إصابات-اللاعبين

إصابات اللاعبين

بنصغير
مدرب باير ليفركوزن ينتقد إلياس بنصغير بسبب تكرار الإصابات

مدرب باير ليفركوزن ينتقد إلياس بنصغير بسبب تكرار الإصابات   أعرب الإسباني كارليس مارتينيز، المدير الفني لفريق باير ليفركوزن الألماني، عن استيائه من تكرار الإصابات التي يتعرض لها الدولي المغربي إلياس بنصغير، مؤكدًا ضرورة تطوير اللاعب لطريقة تعامله مع حالته البدنية، من أجل تجنب الغياب المتكرر عن المباريات خلال الموسم الحالي.   ويعاني اللاعب المغربي، البالغ من العمر 21 عامًا، من سلسلة إصابات عضلية أثرت على انتظام مشاركاته مع الفريق الألماني منذ بداية موسم 2026-2027، وأبعدته عن عدد من المواجهات المهمة.   مدرب ليفركوزن يوجه رسالة لإلياس بنصغير   وأكد مارتينيز، في تصريحات نقلها التقرير، أن بنصغير يمتلك رغبة واضحة في المشاركة ومساعدة زملائه، لكنه يحتاج إلى اكتساب خبرة أكبر في التعامل مع متطلبات المباريات والتدريبات، بما يساعده على الحفاظ على جاهزيته البدنية.   وأوضح المدرب الإسباني أن الجهاز الفني غير راضٍ عن استمرار الغيابات، مشددًا على أهمية أن يتعلم اللاعب كيفية إدارة مجهوده والتعامل مع جسده بصورة أكثر احترافية.   وتأتي هذه التصريحات في ظل رغبة الجهاز الفني في إيجاد حلول تحد من تكرار الإصابات العضلية التي تعطل تطور اللاعب ومشاركته بانتظام.   إصابة جديدة تبعد بنصغير عن مواجهة ماينز   وغاب إلياس بنصغير عن مباراة باير ليفركوزن أمام ماينز، التي انتهت بفوز فريقه بنتيجة أربعة أهداف مقابل ثلاثة، بسبب تعرضه لإصابة عضلية جديدة.   وبحسب المعلومات الواردة في التقرير، تعد الإصابة الأخيرة الثالثة للاعب منذ انطلاق فترة التحضيرات والموسم الحالي، وهو ما أثار القلق بشأن قدرته على الاستمرار في المشاركة دون انقطاع.   ليفركوزن يكشف تطورات حالة بنصغير   ومن جانبه، حاول سيمون رولفس، المدير الرياضي لباير ليفركوزن، طمأنة الجماهير بشأن الحالة الصحية للاعب المغربي، مؤكدًا أن الإصابة الحالية ليست خطيرة، ولا يُتوقع أن تتسبب في غيابه لفترة طويلة.   ويواصل الجهاز الطبي متابعة حالة بنصغير وإجراء الفحوصات اللازمة لتحديد البرنامج العلاجي والتأهيلي المناسب، قبل اتخاذ قرار عودته إلى التدريبات والمباريات.   قلق بشأن مستقبل مشاركات اللاعب   وتتزامن إصابات بنصغير مع ارتباط ليفركوزن بمباريات متتالية في الدوري الألماني والمنافسات الأوروبية، ما يزيد أهمية استعادة اللاعب لجاهزيته.   كما تمثل استمرارية مشاركاته عاملًا مهمًا بالنسبة إلى المنتخب المغربي، في ظل الاستحقاقات الدولية المقبلة وحاجة اللاعب للحفاظ على مستواه الفني والبدني.

احمد صابر أكتوبر 13, 2026 0
كولومبو
إصابة الكاحل تبعد لورينزو كولومبو عن مواجهة فيورنتينا

تأكد غياب المهاجم الإيطالي لورينزو كولومبو عن المباراة المقبلة لفريقه أمام فيورنتينا، بعد تعرضه لإصابة على مستوى الكاحل الأيسر، ليفقد الجهاز الفني أحد خياراته الهجومية في المواجهة المنتظرة. وخضع كولومبو لفحوصات طبية من أجل تحديد طبيعة الإصابة ومدى خطورتها، بعدما أثارت حالته بعض القلق بشأن إمكانية ابتعاده عن الملاعب لفترة طويلة. وأظهرت نتائج الفحوصات أن المهاجم الإيطالي يعاني من التواء في الكاحل الأيسر، وهي الإصابة التي ستمنعه من المشاركة في المباراة المقبلة أمام فيورنتينا، في ظل حاجته إلى الحصول على الوقت الكافي للتعافي قبل العودة إلى التدريبات والمباريات. ورغم تأكد غياب كولومبو عن المواجهة المقبلة، فإن نتائج الفحوصات حملت في الوقت نفسه بعض الأنباء الإيجابية، بعدما تبين أن الإصابة أقل خطورة من المخاوف التي ظهرت في البداية. ولا تشير المعطيات الحالية إلى تعرض اللاعب لإصابة بالغة قد تؤدي إلى غيابه لفترة طويلة، لكن الجهاز الطبي سيواصل متابعة حالته خلال المرحلة المقبلة، للتأكد من تطور عملية التعافي بصورة طبيعية. ومن المقرر أن يخضع كولومبو لبرنامج علاجي وتأهيلي يتناسب مع طبيعة الإصابة، قبل إعادة تقييم حالته خلال الأسابيع المقبلة لتحديد مدى جاهزيته للعودة إلى التدريبات الجماعية. وسيكون القرار بشأن موعد عودة المهاجم الإيطالي مرتبطًا بمدى استجابته للعلاج وتطور حالة الكاحل، خاصة أن الجهاز الطبي لن يرغب في التسرع في الدفع باللاعب قبل وصوله إلى الجاهزية الكاملة. ويمثل غياب كولومبو ضربة للخيارات الهجومية المتاحة قبل مواجهة فيورنتينا، ما يدفع الجهاز الفني للبحث عن البديل المناسب لتعويضه خلال اللقاء. وفي الوقت نفسه، تمنح طبيعة الإصابة الأقل خطورة من المتوقع حالة من الاطمئنان بشأن مستقبل اللاعب خلال الفترة المقبلة، مع وجود إمكانية لعودته دون غياب طويل حال سير عملية التعافي بالشكل المطلوب. وتترقب الجماهير نتائج الفحوصات والتقييمات المقبلة لمعرفة الموعد النهائي لعودة كولومبو، بينما يبقى غيابه عن مواجهة فيورنتينا الأمر المؤكد في الوقت الحالي. ومن المنتظر أن تتضح الصورة بصورة أكبر خلال الأسابيع المقبلة، وفقًا لتطور حالة اللاعب ومدى قدرته على استعادة جاهزيته البدنية والعودة مجددًا إلى المشاركة في المباريات.

احمد صابر أكتوبر 5, 2026 0
ليفربول
إيكيتيكي يواصل التعافي من إصابة وتر العرقوب ويقترب من العودة

  كشفت صحيفة «L’Equipe» الفرنسية عن آخر تطورات الحالة الصحية للمهاجم الفرنسي هوجو إيكيتيكي، في ظل استمرار برنامجه التأهيلي للتعافي من إصابة تمزق وتر العرقوب، والتي أبعدته عن المشاركة مع فريقه خلال الفترة الماضية. وبحسب ما ذكرته الصحيفة، سافر إيكيتيكي مؤخرًا إلى الولايات المتحدة الأمريكية من أجل عرض حالته على أحد الأخصائيين، وذلك ضمن خطوات متابعة عملية التعافي والتأكد من سير البرنامج التأهيلي بالشكل المحدد. ويأتي سفر اللاعب إلى الولايات المتحدة في إطار حرصه على متابعة حالته بصورة دقيقة، خاصة أن إصابات وتر العرقوب تحتاج إلى برنامج تأهيلي متدرج قبل العودة إلى التدريبات والمباريات، وهو ما يجعل مراحل التعافي تسير وفق جدول زمني محدد لتجنب الاستعجال في العودة. وأوضحت «L’Equipe» أن إيكيتيكي يسير وفق الجدول الزمني المحدد لتعافيه، في مؤشر إيجابي بشأن تطور حالته خلال الفترة الحالية، حيث بدأ اللاعب مرحلة جديدة من برنامجه التأهيلي بعد الإصابة التي تعرض لها. ووصل اللاعب في الوقت الحالي إلى مرحلة بات قادرًا خلالها على الهرولة، وهي خطوة مهمة في مسار التعافي، خاصة مع انتقاله تدريجيًا من مراحل التأهيل الأولى إلى تدريبات أكثر ارتباطًا بالحركة والنشاط البدني المعتاد للاعب كرة القدم. وتشير التقارير إلى أن الهدف الحالي يتمثل في عودة إيكيتيكي خلال شهر نوفمبر المقبل، مع وجود احتمالية لعودته إلى المشاركة في المباريات التنافسية خلال شهر ديسمبر، حال استمر برنامجه التأهيلي دون أي انتكاسات أو تطورات تؤثر على الجدول الزمني المحدد. وتظل عودة اللاعب إلى المباريات مرتبطة بتطور حالته البدنية ومدى جاهزيته الكاملة، حيث لا يقتصر التعافي من إصابة تمزق وتر العرقوب على استعادة القدرة على الجري فقط، وإنما يحتاج اللاعب إلى استكمال المراحل المختلفة من التأهيل قبل الحصول على الضوء الأخضر للمشاركة الرسمية. ويمنح وصول إيكيتيكي إلى مرحلة الهرولة مؤشرات إيجابية بشأن تقدمه، لكن الفترة المقبلة ستشهد استمرار العمل على رفع مستوى جاهزيته بصورة تدريجية، تمهيدًا للانتقال إلى مراحل أكثر تقدمًا من التدريبات. ومن المنتظر أن يواصل المهاجم الفرنسي برنامجه خلال الأسابيع المقبلة، مع متابعة حالته بشكل مستمر، خاصة أن الهدف الأساسي هو الوصول إلى أعلى درجة ممكنة من الجاهزية قبل العودة إلى أجواء المنافسات الرسمية. وفي حال استمر اللاعب في السير وفق الجدول الزمني الحالي، فإن شهر نوفمبر قد يشهد عودته إلى التدريبات والمراحل الأخيرة من الاستعداد، بينما تظل إمكانية مشاركته في المباريات التنافسية خلال شهر ديسمبر مرتبطة بمدى اكتمال جاهزيته. وتترقب جماهير فريق إيكيتيكي عودته إلى الملاعب، في ظل أهمية اللاعب هجوميًا، إلا أن الأولوية خلال المرحلة الحالية تظل استكمال عملية التعافي بصورة تدريجية وعدم التعجل في عودته قبل الوصول إلى الجاهزية المطلوبة. وبذلك، تبدو المؤشرات الحالية إيجابية بشأن مسار تعافي إيكيتيكي، بعدما بدأ الهرولة ويسير وفق الجدول الزمني المحدد، مع استهداف العودة خلال نوفمبر، على أن تكون المشاركة في المباريات التنافسية ممكنة خلال ديسمبر إذا استمر التعافي بالشكل المتوقع.  

عمرو فوزي أكتوبر 2, 2026 0
رافينيا
غضب مكتوم في كتالونيا.. رافينيا ضحية الإرهاق بعد رحلة البرازيل إلى أستراليا

  تعيش الأجواء في برشلونة حالة من القلق والغضب بعد تعرض البرازيلي رافينيا لمشكلة عضلية خلال مشاركته مع منتخب بلاده أمام أستراليا، في ظل الانتقادات التي طالت طريقة إدارة فترة التوقف الدولي، خاصة مع الرحلة الطويلة التي خاضها المنتخب البرازيلي إلى أستراليا، وما صاحبها من مسافات سفر شاقة ومجهود بدني كبير على اللاعبين. وجاءت إصابة رافينيا في توقيت حساس للغاية بالنسبة لبرشلونة، بعدما كان اللاعب يعيش فترة مميزة مع الفريق، وأصبح من العناصر الأساسية في الخط الهجومي. ولذلك فإن عودته إلى النادي الكتالوني بعد مغادرته معسكر البرازيل تثير الكثير من التساؤلات حول كيفية التعامل مع اللاعبين خلال فترات التوقف الدولي، خاصة عندما يتعلق الأمر بمسافات السفر الطويلة والمباريات الودية. وكان رافينيا قد شارك مع منتخب البرازيل أمام أستراليا، قبل أن يشعر بانزعاج عضلي أجبره على مغادرة المباراة، ليقرر الجهاز الطبي عدم المخاطرة به خلال الفترة المقبلة وإعادته إلى برشلونة من أجل استكمال الفحوصات والمتابعة الطبية. وتأتي المشكلة العضلية في وقت كان فيه رافينيا يقدم بداية قوية مع برشلونة، وهو ما يجعل النادي أكثر حرصًا على معرفة مدى تأثير الإصابة ومدة غياب اللاعب، خصوصًا أن الفريق يعتمد عليه بصورة كبيرة في الجانب الهجومي. وتسلط هذه الواقعة الضوء من جديد على ملف إدارة اللاعبين خلال فترات التوقف الدولي، خاصة عندما تكون المسافات بين القارات كبيرة. فالانتقال من أوروبا إلى أستراليا ثم العودة إليها مرة أخرى يفرض مجهودًا بدنيًا كبيرًا، سواء بسبب الرحلات الجوية الطويلة أو اختلاف التوقيت أو ضغط المباريات والتدريبات المصاحب للمعسكر. وبحسب ما أثير في كتالونيا، فإن حجم الرحلة التي قطعها المنتخب البرازيلي خلال هذه الجولة وصل إلى نحو 34 ألف كيلومتر، وهو رقم ضخم يعكس حجم التنقلات التي تعرض لها اللاعبون خلال فترة قصيرة. ويزداد القلق عندما يتعلق الأمر بلاعب مثل رافينيا، الذي يخوض موسمًا طويلًا مع برشلونة، قبل أن ينتقل للمشاركة مع منتخب بلاده في مباريات دولية تتطلب سفرًا لمسافات بعيدة. ومع تكرار هذه الرحلات، تصبح عملية إدارة الأحمال البدنية أمرًا بالغ الأهمية لتجنب الإصابات العضلية. ولم تكن الانتقادات مرتبطة فقط بالسفر، وإنما امتدت أيضًا إلى طريقة استخدام رافينيا داخل الملعب. فقد تم الاعتماد عليه في مركز المهاجم الصريح خلال مواجهة أستراليا، بدلًا من استخدامه في مركزه المعتاد على الجناح أو منحه فرصة أكبر للراحة. ويرى منتقدون في كتالونيا أن إدارة دقائق مشاركة اللاعب ومركزه كان يجب أن تراعي ظروف الرحلة والمجهود البدني الذي بذله خلال الفترة السابقة، خاصة أن المباراة كانت ودية ولا تحمل نفس أهمية المباريات الرسمية. لكن في المقابل، فإن الجهاز الفني للمنتخب البرازيلي كان لديه أهداف فنية من المباريات التي يخوضها، وكان يرغب في تجربة مجموعة من الأفكار والتشكيلات قبل الاستحقاقات المقبلة. ولذلك فإن قرار إشراك رافينيا لا يمكن فصله عن رؤية الجهاز الفني للمنتخب واحتياجاته خلال المعسكر. ومع ذلك، فإن إصابة اللاعب أعادت فتح النقاش حول العلاقة بين الأندية والمنتخبات، خصوصًا عندما يكون اللاعب عنصرًا أساسيًا في ناديه ومنتخب بلاده في الوقت نفسه. برشلونة من جانبه سيكون أكثر اهتمامًا خلال الفترة الحالية بمعرفة مدى خطورة إصابة رافينيا، قبل اتخاذ أي موقف رسمي بشأن مشاركاته الدولية المقبلة. فالقرار النهائي لا يمكن أن يعتمد فقط على طبيعة المشكلة الأولية، وإنما يحتاج إلى تقييم طبي كامل يحدد مدى جاهزية اللاعب وقدرته على العودة إلى التدريبات والمباريات. وكان المنتخب البرازيلي قد تعامل مع المشكلة بصورة احترازية، وقرر إعادة رافينيا إلى برشلونة بدلًا من استمراره في المعسكر، وهو ما يعني أن الجهاز الطبي لم يرغب في المخاطرة باستمرار اللاعب أو الدفع به في مباراة أخرى. وتعتبر هذه الخطوة مهمة بالنسبة لبرشلونة، لأنها تمنح النادي فرصة متابعة حالة اللاعب مباشرة، ووضع البرنامج الطبي المناسب وفقًا لنتائج الفحوصات. وفي الوقت نفسه، فإن الواقعة تثير تساؤلات حول طبيعة المباريات التي تخوضها المنتخبات خلال فترات التوقف الدولي، ومدى الحاجة إلى تنظيم الرحلات بصورة تقلل من التأثير البدني على اللاعبين. فاللاعب المحترف لا يحتاج فقط إلى الاستعداد للمباراة، وإنما يحتاج أيضًا إلى وقت كافٍ للتعافي من السفر والتدريبات والمباريات السابقة. وعندما تتجمع هذه العوامل خلال فترة قصيرة، يمكن أن تزيد الضغوط على العضلات والجسم بصورة عامة. ويأتي ذلك بشكل خاص بالنسبة للاعبين الذين يخوضون موسمًا مزدحمًا مع أنديتهم، ثم يجدون أنفسهم أمام التزامات دولية تتطلب السفر إلى قارات بعيدة. ورافينيا ليس اللاعب الوحيد الذي يمكن أن يتأثر بمثل هذه الظروف، لكن حالته أصبحت محط اهتمام أكبر بسبب مكانته في برشلونة، وبسبب المستوى الذي ظهر به قبل بداية فترة التوقف الدولي. ويأمل النادي الكتالوني ألا تكون الإصابة طويلة المدى، خاصة أن المؤشرات الأولية لا تشير إلى مشكلة خطيرة، لكن الجهاز الطبي لن يكون أمامه خيار سوى الانتظار حتى استكمال الفحوصات قبل تحديد البرنامج النهائي للاعب. كما أن عودة رافينيا إلى برشلونة بدلًا من بقائه مع المنتخب تعكس رغبة واضحة في عدم المخاطرة، وهو ما يمنح اللاعب فرصة للراحة والتعافي بعيدًا عن ضغط المباريات الدولية. وتبقى مسألة تدخل برشلونة في المستقبل لمنع لاعبيه من بعض الرحلات الدولية أمرًا أكثر تعقيدًا، لأن الأندية لا تملك بصورة منفردة القرار المتعلق باستدعاء اللاعبين للمنتخبات الوطنية، وتخضع فترات التوقف الدولي للوائح والتنسيق بين الاتحادات والأندية والجهات المنظمة. لذلك، فإن الحل في مثل هذه الحالات لا يرتبط بالضرورة بمنع اللاعبين من المشاركة، وإنما يمكن أن يعتمد على زيادة التنسيق بين الأجهزة الطبية والفنية، وتبادل المعلومات المتعلقة بحالة اللاعب، وإدارة دقائق المشاركة بصورة تتناسب مع حجم المجهود الذي بذله قبل الوصول إلى المعسكر. كما أن تنظيم المباريات والرحلات يمثل جانبًا مهمًا في حماية اللاعبين، خاصة عندما تكون هناك مسافات سفر طويلة للغاية بين القارات. وبالنسبة لرافينيا، فإن المرحلة الحالية ستتحدد بناءً على نتائج الفحوصات التي سيجريها مع برشلونة، حيث سيكون الهدف الأساسي معرفة طبيعة المشكلة العضلية ومدى تأثيرها على مشاركته مع الفريق. ويعيش اللاعب الآن مرحلة تحتاج إلى الهدوء وعدم الاستعجال، لأن العودة المبكرة قبل اكتمال التعافي قد تؤدي إلى تفاقم المشكلة، بينما الحصول على الوقت الكافي للعلاج والتأهيل يمكن أن يساعده على العودة بصورة أفضل. وفي النهاية، أعادت إصابة رافينيا خلال معسكر البرازيل الجدل حول إدارة اللاعبين خلال فترات التوقف الدولي، خاصة مع الرحلات الطويلة والمباريات المتتالية. وبينما لا يمكن تحميل السفر وحده مسؤولية الإصابة دون تقييم طبي واضح، فإن حجم التنقلات والجهد البدني يطرحان بالتأكيد تساؤلات حول الطريقة المثلى لإدارة اللاعبين. ويبقى برشلونة في انتظار التقييم الطبي النهائي لحالة رافينيا، وسط أمل في أن تكون المشكلة بسيطة وألا تؤثر لفترة طويلة على مشاركة اللاعب مع الفريق. وفي الوقت نفسه، ستستمر المناقشات حول ضرورة وجود تنسيق أكبر بين الأندية والمنتخبات لحماية اللاعبين، خصوصًا النجوم الذين يخوضون مواسم مزدحمة ويتحملون أعباء السفر لمسافات طويلة خلال فترات التوقف الدولي.  

عمرو فوزي سبتمبر 30, 2026 0
بيير كارلو
الدوري الإيطالي يستعد لشهر ناري بـ7 مباريات في 23 يومًا

يستعد الدوري الإيطالي للعودة إلى منافساته بعد انتهاء فترة التوقف الدولي، وسط جدول مزدحم للغاية ينتظر الأندية خلال شهر أكتوبر، خاصة الفرق التي تشارك في البطولات الأوروبية وتخوض أكثر من منافسة في الوقت نفسه.   وتدخل أندية الدوري الإيطالي مرحلة تتطلب جاهزية بدنية وفنية كبيرة، في ظل تقارب مواعيد المباريات خلال الأسابيع المقبلة، حيث قد تجد بعض الفرق نفسها أمام إمكانية خوض 7 مباريات خلال 23 يومًا فقط، بمعدل مباراة كل ثلاثة أيام تقريبًا.   وتعود منافسات الدوري الإيطالي يوم 10 أكتوبر، لتبدأ بعدها سلسلة من المباريات المتتالية التي تضع اللاعبين والأجهزة الفنية أمام اختبار حقيقي، خاصة مع وجود مواجهات محلية وأوروبية في فترة زمنية قصيرة.   ومن المقرر أن تشهد الفترة المقبلة إقامة خمس جولات من منافسات الدوري خلال 20 يومًا، من بينها جولة تقام في منتصف الأسبوع مع نهاية الشهر، وهو ما يزيد من صعوبة المهمة بالنسبة إلى الأندية التي ترتبط بمواعيد في دوري أبطال أوروبا والدوري الأوروبي.   ويفرض هذا الجدول ضغطًا إضافيًا على الأجهزة الفنية، التي ستكون مطالبة بالتعامل بحذر مع دقائق مشاركة اللاعبين، إلى جانب إجراء عمليات تدوير مستمرة في التشكيلات الأساسية من أجل الحفاظ على معدلات الجاهزية البدنية.   وتصبح عملية إدارة اللاعبين أكثر أهمية في هذه المرحلة، خصوصًا بالنسبة إلى الأندية التي تنافس على أكثر من بطولة، حيث لن يكون من السهل الاعتماد على مجموعة محددة من اللاعبين طوال هذه الفترة دون التأثر بالإرهاق أو خطر الإصابات.   وتأتي الإصابات كواحدة من أبرز التحديات التي قد تواجه الأندية خلال الشهر المقبل، خاصة أن بعض الفرق تدخل هذه المرحلة وهي تعاني بالفعل من غيابات في عدد من المراكز.   ويبرز نابولي ضمن الأندية التي تحتاج إلى التعامل مع ملفات الإصابات الموجودة داخل الفريق، الأمر الذي يجعل عمق القائمة وتوافر البدائل عاملين مهمين في التعامل مع ضغط المباريات.   ولا يقتصر تأثير ازدحام الجدول على الجانب البدني فقط، بل يمتد أيضًا إلى التحضير الفني لكل مباراة، إذ سيكون أمام المدربين وقت محدود لدراسة المنافسين وتجهيز اللاعبين للمواجهات المختلفة.   كما أن تقارب المباريات قد يدفع الأجهزة الفنية إلى اتخاذ قرارات صعبة بشأن إراحة بعض العناصر الأساسية، خصوصًا في ظل اختلاف أهمية المواجهات وتنوع المنافسات التي يخوضها كل فريق.   ومن ناحية أخرى، تمنح فترات الضغط فرصة للاعبين البدلاء لإثبات قدراتهم والحصول على دقائق أكبر، خاصة عندما يضطر المدربون إلى تغيير التشكيلات بسبب الإصابات أو الإجهاد أو الحاجة إلى إراحة العناصر الأساسية.   وتكشف هذه المرحلة بشكل واضح عن مدى قوة قوائم الأندية وقدرتها على المنافسة على أكثر من جبهة، إذ إن الفرق التي تمتلك عددًا أكبر من اللاعبين الجاهزين قد تكون أمام خيارات أوسع في التعامل مع الغيابات وضغط المباريات، دون أن يعني ذلك بالضرورة حسم نتائج المنافسات مسبقًا.   وسيكون شهر أكتوبر مرحلة مهمة بالنسبة إلى أندية الدوري الإيطالي، ليس فقط بسبب عدد المباريات، ولكن أيضًا بسبب تزامن المنافسات المحلية مع البطولات الأوروبية.   ومع عودة النشاط عقب التوقف الدولي، تترقب الجماهير فترة مليئة بالمباريات، بينما تستعد الأجهزة الفنية لإدارة الأحمال البدنية والتعامل مع الإصابات وتدوير اللاعبين، في محاولة للحفاظ على الجاهزية خلال جدول يعتبر من أكثر فترات الموسم ازدحامًا.   وفي النهاية، ستشكل الأسابيع المقبلة اختبارًا حقيقيًا لعمق قوائم الأندية الإيطالية وقدرتها على التعامل مع توالي المباريات، خاصة للفرق التي تسعى للحفاظ على حضورها في المنافسات المحلية والأوروبية في الوقت نفسه.

احمد صابر سبتمبر 28, 2026 0
اوباميانغ
أوباميانج يخضع لجراحة بعد إصابته مع ديبورتيفو لاكورونيا

تلقى نادي ديبورتيفو لاكورونيا ضربة قوية بعد تأكد إصابة مهاجمه الجابوني بيير إيميريك أوباميانج في الغضروف المفصلي للركبة اليمنى، الأمر الذي يستدعي خضوع اللاعب لعملية جراحية خلال الساعات المقبلة، وسط توقعات بغيابه عن الملاعب لفترة تقارب شهرين.   وتأتي إصابة أوباميانج في توقيت صعب بالنسبة لديبورتيفو، خاصة أن المهاجم الجابوني كان أحد أبرز العناصر التي ساهمت في انطلاقة الفريق خلال الموسم الحالي، وقدم مستويات هجومية لافتة منذ بداية مشاركته مع النادي.   ويبلغ أوباميانج 37 عامًا، ورغم تقدمه في العمر، نجح في تقديم مردود هجومي مميز، حيث تمكن من التسجيل خلال خمس مباريات متتالية، كما صنع هدفين خلال سبع مباريات خاضها ديبورتيفو لاكورونيا حتى الآن.   وتعرض المهاجم الجابوني للإصابة خلال مواجهة ريال بيتيس في الجولة الماضية، بعدما شعر بآلام في الركبة، ليخضع بعدها للفحوصات الطبية من أجل تحديد طبيعة الإصابة ومدى تأثيرها على مشاركته مع الفريق خلال الفترة المقبلة.   وأجرى أوباميانج فحوصات بالرنين المغناطيسي يوم الإثنين، قبل أن يسافر اليوم إلى العاصمة الإسبانية مدريد من أجل الخضوع لفحوصات إضافية لدى الطبيب المختص مانويل ليس، بهدف الوصول إلى تشخيص نهائي للحالة وتحديد العلاج المناسب.   وأظهرت الفحوصات الطبية حاجة اللاعب إلى تدخل جراحي، بعدما تأكدت إصابته في الغضروف المفصلي للركبة اليمنى، ليصبح أوباميانج مضطرًا إلى الخضوع للعملية الجراحية بدلًا من الاكتفاء ببرنامج علاجي وتأهيلي.   ومن المقرر أن يخضع المهاجم الجابوني للعملية غدًا الخميس، على أن يغادر المستشفى في اليوم نفسه، وفق البرنامج الطبي المحدد له، قبل أن يبدأ مرحلة جديدة من التأهيل لاستعادة جاهزيته البدنية والعودة إلى الملاعب.   ولم يعلن ديبورتيفو لاكورونيا حتى الآن موعدًا رسميًا لعودة اللاعب، حيث ستتحدد مدة غيابه بصورة أكبر وفق تطورات حالته بعد الجراحة واستجابته لبرنامج التأهيل، إلا أن التقديرات الأولية تشير إلى إمكانية ابتعاده عن الملاعب لمدة تصل إلى شهرين.   وتشكل الإصابة خسارة مؤثرة للفريق الإسباني، في ظل الدور الذي لعبه أوباميانج في الخط الهجومي منذ بداية الموسم، بعدما سجل في خمس مباريات متتالية وأصبح أحد أبرز مصادر الخطورة أمام المنافسين.   وسيكون الجهاز الفني مطالبًا خلال الفترة المقبلة بإيجاد البدائل المناسبة لتعويض غياب المهاجم الجابوني، خاصة مع ضغط المباريات والحاجة إلى الحفاظ على المستوى الهجومي الذي ظهر به الفريق خلال الأسابيع الأولى من الموسم.   ولم تتوقف الإصابات التي تعرض لها ديبورتيفو خلال مواجهة ريال بيتيس عند أوباميانج، حيث تلقى الفريق ضربة أخرى بإصابة مارك كاسادو، لاعب برشلونة المعار إلى صفوف النادي.   وتعرض كاسادو لكسر في عظمة الترقوة خلال المباراة نفسها، الأمر الذي استدعى خضوعه بدوره لعملية جراحية، لتزداد قائمة الغيابات داخل الفريق في توقيت يحتاج فيه الجهاز الفني إلى أكبر عدد ممكن من اللاعبين.   وتضع إصابتا أوباميانج وكاسادو الجهاز الفني لديبورتيفو أمام تحدٍ جديد، خصوصًا أن الثنائي كان من العناصر التي يعول عليها الفريق خلال الموسم الحالي، ما يفرض ضرورة التعامل مع الغيابات وإدارة القائمة المتاحة بشكل دقيق.   ويأمل ديبورتيفو لاكورونيا أن تسير عملية أوباميانج وبرنامج تأهيله بالشكل المطلوب، حتى يتمكن المهاجم الجابوني من العودة في أقرب وقت ممكن، واستعادة دوره مع الفريق بعد ظهوره اللافت في بداية الموسم.   وفي انتظار عودته، سيعمل النادي على تجاوز فترة غياب أحد أهم عناصره الهجومية، بينما يترقب الجهاز الفني تطورات حالة اللاعب بعد العملية وتحديد الموعد الأقرب لعودته إلى التدريبات الجماعية.

احمد صابر سبتمبر 24, 2026 0
اشرف حكيمى
إصابة مفاجئة تبعد أشرف حكيمي عن مباراة باريس سان جيرمان وبريست

تعرض المغربي أشرف حكيمي، الظهير الأيمن لفريق باريس سان جيرمان، لإصابة مفاجئة خلال مواجهة فريقه أمام بريست، في المباراة التي تجمع الفريقين ضمن منافسات الجولة الرابعة من بطولة الدوري الفرنسي. وشهدت المباراة خروج حكيمي مبكرًا من أرض الملعب، بعدما تعرض لمشكلة عضلية حالت دون استكماله اللقاء، ليضطر الجهاز الفني لباريس سان جيرمان إلى إجراء تغيير اضطراري قبل نهاية الشوط الأول. وغادر النجم المغربي ملعب المباراة في الدقيقة 39، بعدما شعر بآلام على مستوى العضلة الضامة، الأمر الذي دفع الجهاز الفني لاتخاذ قرار سريع باستبداله، خوفًا من تفاقم الإصابة أو تعرض اللاعب لمشكلة أكبر في حال استمراره داخل الملعب. ودخل الإسباني فابيان رويز إلى أرض الملعب بدلًا من حكيمي، ليكون التغيير الأول لباريس سان جيرمان خلال المواجهة، في ظل عدم قدرة اللاعب المغربي على مواصلة المباراة بصورة طبيعية. وتأتي إصابة حكيمي في توقيت مهم بالنسبة للفريق الباريسي، خاصة أن اللاعب يعد أحد العناصر الأساسية في تشكيل باريس سان جيرمان، ويمثل وجوده أهمية كبيرة سواء على المستوى الدفاعي أو في المساندة الهجومية وصناعة الخطورة على مرمى المنافسين. ويترقب الجهاز الفني والطبي للفريق تطورات حالة حكيمي خلال الساعات المقبلة، حيث من المنتظر أن يخضع اللاعب للفحوصات الطبية اللازمة من أجل تحديد طبيعة الإصابة بشكل دقيق، ومعرفة مدى قوتها والمدة التي قد يحتاجها للتعافي والعودة إلى التدريبات والمباريات. ولم يتم حتى الآن الكشف عن التشخيص النهائي لإصابة اللاعب المغربي، خاصة أن الآلام التي شعر بها جاءت خلال سير المباراة، بينما ستحدد الفحوصات الطبية مدى تأثيرها وإمكانية غيابه عن المواجهات المقبلة. ويأمل باريس سان جيرمان في ألا تكون إصابة حكيمي قوية، خصوصًا مع اعتماد الفريق عليه بشكل مستمر في المباريات، إلى جانب دوره المهم في منظومة المدرب وقدرته على تقديم الإضافة في الجانبين الدفاعي والهجومي. كما تمثل سلامة حكيمي أهمية كبيرة للمنتخب المغربي، في ظل مكانته كأحد أبرز لاعبي أسود الأطلس، وهو ما يجعل الفحوصات المقبلة حاسمة في تحديد موقفه خلال الفترة القادمة. وسيكون الجهاز الفني لباريس سان جيرمان أمام انتظار حاسم لمعرفة نتيجة الفحوصات، قبل اتخاذ القرار بشأن برنامج اللاعب خلال الأيام المقبلة، سواء بالعودة سريعًا إلى التدريبات أو حصوله على فترة راحة وعلاج وفقًا لدرجة الإصابة.

احمد صابر سبتمبر 14, 2026 0
اسامة جلال
خاص كورة إيجبت | إصابة قوية لأسامة جلال في مران بيراميدز.. وترقب لنتائج الفحوصات الطبية

  تعرض أسامة جلال، مدافع الفريق الأول لكرة القدم بنادي بيراميدز، لإصابة قوية خلال مران الفريق الذي أقيم مساء اليوم، في واقعة أثارت حالة من القلق داخل الجهاز الفني واللاعبين، قبل الاستحقاقات المهمة التي تنتظر الفريق خلال الفترة المقبلة. وعلمت كورة إيجبت من مصادرها الخاصة أن أسامة جلال تعرض للإصابة أثناء المران، وسط مخاوف أولية من أن تكون الإصابة قوية، في انتظار خضوع اللاعب للفحوصات الطبية والأشعة اللازمة لتحديد طبيعة الإصابة وحجمها، وكذلك مدة غيابه المحتملة عن الملاعب. وأكد المصدر أن الجهاز الطبي تدخل فور تعرض اللاعب للإصابة، حيث تم إيقاف المران للحظات من أجل الاطمئنان على حالة المدافع الدولي، قبل بدء الإجراءات الطبية اللازمة لتقييم حالته بصورة دقيقة. وأشار المصدر إلى أن حالة من القلق سيطرت على الجهاز الفني بقيادة رولاني موكوينا، وكذلك زملاء اللاعب، خاصة أن أسامة جلال يعد أحد العناصر الأساسية التي يعتمد عليها الفريق في الخط الخلفي، سواء في منافسات الدوري المصري الممتاز أو البطولات القارية. وأضاف المصدر أن الحديث عن طبيعة الإصابة أو مدة الغياب لا يزال مبكرًا، في ظل انتظار نتائج الفحوصات الطبية، التي ستحدد بشكل نهائي حجم الإصابة وخطة العلاج المناسبة للاعب. ويأتي ذلك في توقيت حساس بالنسبة لبيراميدز، الذي يستعد لخوض عدد من المواجهات المهمة خلال الفترة المقبلة، وهو ما يجعل الجهاز الفني يترقب التقرير الطبي النهائي للاطمئنان على موقف المدافع الدولي. ويعد أسامة جلال من الركائز الأساسية في دفاع بيراميدز خلال المواسم الأخيرة، بعدما قدم مستويات مميزة جعلته من أبرز المدافعين في الدوري المصري، كما حافظ على مكانته ضمن حسابات المنتخب الوطني. ومن المنتظر أن يصدر بيراميدز بيانًا رسميًا خلال الساعات المقبلة، عقب انتهاء الفحوصات الطبية، للكشف عن التشخيص النهائي للإصابة، وحسم موقف اللاعب من المشاركة في المباريات القادمة. وفي الوقت الحالي، تسود حالة من الترقب داخل بيراميدز، مع أمنيات الجميع بأن تكون إصابة أسامة جلال أقل خطورة مما بدت عليه لحظة تعرضه لها في المران، وأن يتمكن من العودة سريعًا إلى الملاعب بعد استكمال البرنامج العلاجي والتأهيلي. يمر نادي بيراميدز بمرحلة مهمة في تاريخه بعدما رسخ مكانته بين كبار الكرة المصرية والقارية، وأصبح أحد أبرز المنافسين على جميع البطولات في السنوات الأخيرة. ويخوض الفريق الموسم الجديد بطموحات كبيرة للحفاظ على مكانته المحلية ومواصلة حضوره القوي في دوري أبطال إفريقيا، بعدما نجح في بناء مشروع رياضي قائم على الاستقرار الإداري والفني، إلى جانب امتلاك قائمة تضم العديد من العناصر الدولية وأصحاب الخبرات، وهو ما جعل الفريق يدخل أي بطولة باعتباره مرشحًا للمنافسة حتى الأمتار الأخيرة. كما تسعى الإدارة إلى توفير جميع متطلبات النجاح، سواء من خلال دعم الفريق بالصفقات أو توفير أفضل الظروف للجهاز الفني واللاعبين، بما يضمن استمرار بيراميدز في المنافسة على مختلف الألقاب. ويعتمد بيراميدز خلال الموسم الحالي على جهاز فني جديد بقيادة الجنوب إفريقي رولاني موكوينا، الذي تولى المسؤولية مع بداية الموسم واضعًا نصب عينيه مواصلة النجاحات التي حققها النادي خلال السنوات الماضية. ويسعى المدرب إلى فرض أسلوبه الفني تدريجيًا مع الفريق، مستفيدًا من جودة العناصر الموجودة داخل القائمة، في ظل رغبة الإدارة في استمرار الاستقرار الفني وعدم التأثر بالتغييرات التي شهدها الجهاز الفني عقب نهاية الموسم الماضي. كما يعمل موكوينا على تطوير الأداء الجماعي وخلق حلول هجومية ودفاعية تمنح الفريق القدرة على المنافسة في البطولات المحلية والقارية، وهو ما ظهر في فترة الإعداد التي سبقت انطلاق الموسم. وتشهد قائمة بيراميدز مزيجًا من الخبرة والشباب، مع استمرار عدد من الركائز الأساسية التي لعبت دورًا بارزًا في النجاحات الأخيرة، إلى جانب تدعيم الصفوف بعناصر جديدة خلال فترة الانتقالات الصيفية، بهدف تعويض الراحلين وزيادة الخيارات أمام الجهاز الفني. وركز النادي بصورة خاصة على تدعيم الخطوط التي احتاجت إلى إضافات جديدة، بما يضمن الحفاظ على القوة التنافسية للفريق في ظل ضغط المباريات المنتظر على المستويين المحلي والإفريقي، خاصة مع مشاركة النادي في دوري أبطال إفريقيا للموسم الجديد. ويخوض بيراميدز في الوقت الحالي تحديًا جديدًا على الصعيد القاري، بعدما افتتح مشواره في النسخة الجديدة من دوري أبطال إفريقيا بمواجهة جورماهيا الكيني في الدور التمهيدي، وهي البطولة التي يضعها النادي ضمن أولوياته خلال الموسم الجاري. وتدرك إدارة النادي والجهاز الفني أن المنافسة الإفريقية تتطلب التعامل بتركيز كبير منذ الأدوار الأولى، لذلك تم تجهيز الفريق بصورة كاملة، مع توفير رحلة سفر خاصة وبرنامج إعداد مناسب لضمان أفضل جاهزية ممكنة قبل انطلاق المشوار القاري. وعلى الصعيد المحلي، يواصل بيراميدز المنافسة في الدوري المصري وهو يحمل طموحات كبيرة لمواصلة الصراع على اللقب، مستفيدًا من الاستقرار الذي يعيشه النادي خلال السنوات الأخيرة. ويؤكد مسؤولو النادي في أكثر من مناسبة أن الهدف لا يقتصر على الوجود ضمن فرق المقدمة، بل المنافسة الجادة على جميع البطولات حتى النهاية، وهو ما يجعل كل مباراة يخوضها الفريق تحظى باهتمام كبير سواء داخل الجهاز الفني أو بين جماهير النادي، التي تأمل في استمرار مسيرة النجاح وإضافة المزيد من الإنجازات خلال الموسم الحالي.

عمرو فوزي سبتمبر 10, 2026 0
ايوب الكعبى
أيوب الكعبي يخضع لجراحة ناجحة بعد إصابة في عظمة الظنبوب

خضع الدولي المغربي أيوب الكعبي، مهاجم أولمبياكوس اليوناني، لعملية جراحية ناجحة صباح اليوم الأحد، بعد الإصابة التي تعرض لها على مستوى ساقه، ليبدأ اللاعب مرحلة جديدة من رحلة التعافي والعودة إلى الملاعب. وأجرى الكعبي الجراحة تحت إشراف طبيب نادي أولمبياكوس كريستوس ثيو، إلى جانب الفريق الطبي المعاون له، وذلك داخل عيادة «بي فاليروس» التابعة لمركز أثينا الطبي، حيث خضع اللاعب للفحوصات والإجراءات الطبية اللازمة قبل إجراء العملية. وأعلن نادي أولمبياكوس نجاح الجراحة، مؤكدًا أن الفريق الطبي تمكن من التعامل مع الإصابة التي تعرض لها اللاعب على مستوى عظمة الظنبوب، وهي العظمة الكبيرة الموجودة في الجزء السفلي من الساق، وتمتد من منطقة الركبة وصولًا إلى الكاحل. وتُعد إصابات عظمة الظنبوب من الإصابات التي تحتاج إلى فترة طويلة من العلاج والتأهيل، وهو ما يجعل الكعبي أمام تحدٍ جديد خلال المرحلة المقبلة، خاصة أنه سيكون مطالبًا بالابتعاد عن المنافسات لفترة من أجل التعافي بشكل كامل وتجنب أي مضاعفات قد تؤثر على عودته. وتشير التقديرات الأولية إلى أن فترة غياب المهاجم المغربي قد تتراوح بين ستة وسبعة أشهر، إلا أن هذه المدة تظل تقديرية في الوقت الحالي، ومن المنتظر أن تتضح الصورة بشكل أكبر خلال الساعات المقبلة، بعد متابعة الحالة الصحية للاعب وتقييم استجابته للجراحة. ويحتاج الكعبي خلال الفترة المقبلة إلى الالتزام ببرنامج علاجي وتأهيلي متكامل، من أجل استعادة قوته البدنية وحركته بصورة تدريجية، قبل الانتقال إلى مراحل متقدمة من التدريب تمهيدًا للعودة إلى المباريات الرسمية. وبدأ اللاعب بالفعل مرحلة التأهيل بعد خضوعه للجراحة، في خطوة تستهدف مساعدته على استعادة جاهزيته بأكبر قدر ممكن من الأمان، خاصة أن العودة المبكرة قبل اكتمال التعافي قد تزيد من احتمالات تعرضه لمشكلات جديدة. ويمثل غياب أيوب الكعبي ضربة مهمة لأولمبياكوس، في ظل القيمة الفنية التي يمتلكها المهاجم المغربي ودوره داخل الفريق، بعدما أصبح أحد العناصر المهمة في الخط الهجومي خلال الفترة الماضية. كما يمثل غياب اللاعب خسارة للمنتخب المغربي، خاصة أن الكعبي يعد من الخيارات الهجومية المهمة، وسبق له الظهور بصورة مميزة مع منتخب بلاده في العديد من المناسبات. ومن المنتظر أن يخضع المهاجم المغربي لمتابعة طبية مستمرة خلال الفترة المقبلة، بهدف قياس مدى تطور حالته وتحديد المراحل المناسبة للانتقال من مرحلة إلى أخرى في برنامج التأهيل. وستكون الأولوية بالنسبة للكعبي حاليًا هي التعافي الكامل وعدم التعجل في العودة إلى الملاعب، خاصة أن الإصابات القوية تحتاج إلى التعامل معها بحذر لضمان استعادة اللاعب كامل قدراته البدنية والفنية. ورغم طول فترة الغياب المتوقعة، يأمل الكعبي في تجاوز هذه المرحلة والعودة إلى الملاعب في أفضل حالة ممكنة، بينما سيعمل الجهاز الطبي لأولمبياكوس على متابعة كل خطوة في رحلة التعافي. وبنجاح العملية الجراحية، يكون اللاعب قد أنهى المرحلة الأولى من العلاج، لتبدأ الآن مرحلة التأهيل التي ستحدد بشكل كبير موعد عودته إلى التدريبات والمباريات. ويترقب جمهور أولمبياكوس والمنتخب المغربي تطورات حالة الكعبي خلال الفترة المقبلة، في انتظار تحديد المدة النهائية لغيابه، على أمل أن تسير عملية التعافي وفق الخطة الطبية الموضوعة وأن يعود اللاعب للمشاركة بعد استعادة جاهزيته بشكل كامل.

احمد صابر سبتمبر 7, 2026 0
محمود صابر
الإصابة تحرم بيراميدز من محمود صابر أمام المصري

تلقى الجهاز الفني لفريق بيراميدز ضربة جديدة قبل مواجهة المصري، بعدما تأكد غياب لاعب الوسط الدولي محمود صابر عن المباراة المرتقبة بين الفريقين، بسبب الإصابة التي تعرض لها خلال المشاركة في الجولة الماضية من بطولة الدوري المصري.   وكشف الدكتور مصطفى المنيري، رئيس الجهاز الطبي بنادي بيراميدز، تفاصيل إصابة اللاعب، موضحًا أن محمود صابر شعر بآلام خلال مباراة الفريق الأخيرة أمام أبو قير للأسمدة، الأمر الذي دفع الجهاز الطبي إلى إخضاعه للفحوصات والأشعة اللازمة من أجل تحديد طبيعة الإصابة ومدة غيابه عن الملاعب.   وأثبتت الأشعة التي خضع لها لاعب الوسط الدولي معاناته من إصابة على مستوى العضلة الأمامية، وهو ما جعل مشاركته أمام المصري أمرًا غير ممكن، في ظل حرص الجهاز الطبي على عدم المجازفة باللاعب ومنحه الوقت الكافي للتعافي والعودة إلى التدريبات والمباريات بصورة طبيعية.   ويستعد بيراميدز لخوض مواجهة قوية أمام المصري، حيث يحل الفريق ضيفًا على منافسه في الثامنة مساء يوم الاثنين، على استاد السويس الجديد، ضمن منافسات الجولة الثالثة من بطولة الدوري المصري الممتاز.   ويمثل غياب محمود صابر خسارة للجهاز الفني، خاصة في ظل أهمية اللاعب داخل خط وسط الفريق وقدرته على أداء أكثر من دور خلال المباريات، سواء على المستوى الدفاعي أو الهجومي، إلا أن الجهاز الفني والطبي يفضلان التعامل بحذر مع الإصابة لتجنب تفاقمها أو عودة اللاعب قبل اكتمال جاهزيته.   وبحسب تصريحات رئيس الجهاز الطبي، بدأ محمود صابر بالفعل برنامجًا تأهيليًا خاصًا تحت إشراف الجهاز الطبي، بهدف العمل على تجهيزه للمرحلة المقبلة، وعدم السماح للإصابة بالتأثير على مشاركاته خلال الاستحقاقات القادمة.   وتأتي الأولوية بالنسبة لبيراميدز في الوقت الحالي لتجهيز اللاعب للمواجهة الأفريقية المقبلة، حيث يستهدف الجهاز الطبي عودته إلى الحسابات قبل مباراة جورماهيا الكيني في ذهاب الدور التمهيدي لدوري أبطال أفريقيا.   ومن المنتظر أن يحدد البرنامج التأهيلي مدى سرعة استجابة اللاعب للعلاج، إلى جانب تطور حالته البدنية خلال الأيام المقبلة، قبل اتخاذ القرار النهائي بشأن موعد عودته إلى التدريبات الجماعية والمشاركة في المباريات.   ويخوض بيراميدز الموسم الحالي وسط طموحات كبيرة على المستويين المحلي والقاري، وهو ما يجعل جاهزية جميع عناصر الفريق من الملفات المهمة بالنسبة للجهاز الفني، خاصة مع تلاحم المباريات وضغط المنافسات خلال الفترة المقبلة.   ويعمل الجهاز الطبي على متابعة حالة محمود صابر بشكل مستمر، مع وضع برنامج تدريجي للعودة إلى الملاعب، بما يضمن استعادة اللاعب كامل جاهزيته البدنية دون التعرض لخطر تجدد الإصابة.   ومن جانبه، يستعد الفريق لمواجهة المصري بهدف تحقيق نتيجة إيجابية في الجولة الثالثة من الدوري، في الوقت الذي يسعى خلاله الجهاز الفني إلى التعامل مع الغيابات المتاحة واختيار البدائل المناسبة لتعويض غياب لاعب الوسط الدولي.   ويأمل بيراميدز في استعادة محمود صابر سريعًا، خصوصًا أن الفريق ينتظره تحدٍ قاري مهم أمام جورماهيا الكيني، حيث يسعى النادي إلى تحقيق بداية قوية في مشواره بدوري أبطال أفريقيا والمنافسة بقوة على التأهل إلى الأدوار المقبلة.   وبذلك، أصبح غياب محمود صابر عن مباراة المصري مؤكدًا بسبب إصابة العضلة الأمامية، بينما تتجه الأنظار إلى تطورات حالته خلال البرنامج التأهيلي، لمعرفة مدى قدرته على اللحاق بالمواجهة الأفريقية القادمة.   وتبقى عودة اللاعب مرتبطة بمدى استجابته للعلاج والتأهيل، على أن يتم حسم موقفه من المشاركة مع بيراميدز وفقًا لرؤية الجهاز الطبي والفني، بعيدًا عن أي استعجال قد يؤدي إلى تفاقم الإصابة.

احمد صابر أغسطس 30, 2026 0
راؤول اسينسيو
راؤول أسينسيو يخوض محاولة أخيرة لتجنب جراحة في ريال مدريد

يواجه راؤول أسينسيو، مدافع ريال مدريد، موقفًا صعبًا خلال الفترة الحالية، بعدما عادت الإصابة لتظهر في الساق نفسها التي عانى منها خلال الفترة الماضية، ليصبح اللاعب أمام محاولة أخيرة لتجنب الخضوع لعملية جراحية قد تبعده عن الملاعب لفترة طويلة. ووفقًا لما ذكرته صحيفة «ماركا» الإسبانية، فإن أسينسيو يعاني من مشكلة في عظمة الساق تعود إلى الموسم الماضي، ولم تلتئم بالشكل المتوقع حتى الآن، الأمر الذي دفع الجهاز الطبي لريال مدريد إلى وضع برنامج علاجي جديد للاعب، بهدف التعامل مع الإصابة ومحاولة تجنب التدخل الجراحي. وبدأ المدافع الإسباني بالفعل تنفيذ البرنامج العلاجي في مدينة فالديبيباس الرياضية، حيث خضع لعدة جلسات تستهدف تخفيف الضغط عن المنطقة المصابة، ومنح العظمة فرصة جديدة للتعافي واستعادة حالتها الطبيعية. إصابة قديمة تعود للظهور وتعود بداية مشكلة أسينسيو إلى المرحلة الأخيرة من الموسم الماضي، عندما قرر اللاعب الاستمرار في المشاركة مع ريال مدريد رغم معاناته، في ظل النقص الكبير الذي كان يعاني منه الفريق في مركز قلب الدفاع بسبب كثرة الإصابات. وخلال تلك الفترة، خضع اللاعب لعلاج محدود التدخل بهدف إزالة خلايا غير طبيعية من منطقة الندبة الموجودة في عظمة الساق، وهو الإجراء الذي كان يهدف إلى مساعدته على الاستمرار في المشاركة دون اللجوء مباشرة إلى عملية جراحية. لكن المشكلة لم تختفِ بصورة كاملة، إذ شهدت المنطقة المصابة تكون كتلة عظمية لم تلتئم بالشكل المطلوب، وهو ما أثار مخاوف الجهاز الطبي من إمكانية تعرض العظمة لمزيد من الضعف، الأمر الذي قد يحول الشرخ الموجود إلى كسر أكثر خطورة. ولهذا السبب، تم اختيار خطة علاجية تسمح للاعب بمواصلة نشاطه مع مراقبة تطورات حالته، على أمل أن تستجيب الإصابة للعلاج دون الحاجة إلى إجراء جراحة. وخلال فترة الصيف، اعتمد ريال مدريد على الراحة ومنح اللاعب الوقت الكافي للتعافي وتجدد عظمة الساق، لكن حالة أسينسيو شهدت تراجعًا من جديد، بالتزامن مع تعرضه لإصابة في عضلة الفخذ الرباعية بالساق نفسها. الجراحة تهدد موسم أسينسيو وتسببت إصابة العضلة الرباعية في إجبار أسينسيو على تعديل الأحمال التدريبية خلال فترة الإعداد، وهو ما ربما ساهم في زيادة الضغط على المنطقة التي كان يعاني منها بالفعل. ويخوض اللاعب حاليًا المرحلة الأخيرة من محاولات العلاج، حيث يأمل الجهاز الطبي في أن يستجيب جسده للبرنامج الجديد ويتمكن من تجاوز المشكلة دون الحاجة إلى تدخل جراحي. وفي حال عدم نجاح العلاج الحالي، سيكون أسينسيو مضطرًا للخضوع لعملية جراحية من أجل علاج المشكلة بشكل نهائي، وهو السيناريو الذي قد يبعده عن الملاعب لمدة تصل إلى شهرين. ويمثل غياب المدافع الإسباني ضربة قوية لريال مدريد، خاصة مع بداية الموسم وحاجة الفريق إلى جميع عناصره في الخط الخلفي، في ظل المنافسة على أكثر من بطولة خلال الفترة المقبلة. ويترقب الجهاز الفني بقيادة الفريق تطورات حالة اللاعب خلال الأيام القادمة، قبل اتخاذ القرار النهائي بشأن مستقبله الطبي. وتأمل إدارة ريال مدريد في نجاح البرنامج العلاجي الحالي، لتجنب فقدان أحد مدافعي الفريق لفترة طويلة، خصوصًا أن أسينسيو أصبح من العناصر التي يمكن الاعتماد عليها في الخط الخلفي. وبينما يسعى اللاعب إلى العودة سريعًا للمشاركة، يبقى الخيار الجراحي مطروحًا بقوة إذا لم يتحسن وضع عظمة الساق بالشكل المطلوب، ما يجعل الأيام المقبلة حاسمة في تحديد مدة غيابه ومستقبله مع الفريق خلال بداية الموسم.

احمد صابر أغسطس 24, 2026 0
الاهلى
تفاصيل إصابات الأهلي قبل مواجهة الشرقية للدخان

كشف مصدر داخل النادي الأهلي تفاصيل الحالة الطبية لعدد من لاعبي الفريق، قبل مواجهة الشرقية للدخان، في ظل استعدادات الفريق لخوض المباراة ورغبة الجهاز الفني في الاعتماد على جميع العناصر الجاهزة. وبالنسبة إلى أحمد سيد زيزو، فقد تعرض اللاعب لآلام في العضلتين الأماميتين، وليس في العضلة الخلفية كما تردد خلال الساعات الماضية. ويخضع زيزو لمتابعة مستمرة من جانب الجهاز الطبي، على أن يتم تحديد موقفه النهائي من المشاركة في مباراة الشرقية للدخان خلال مران الفريق يوم السبت. وتشير المؤشرات الأولية إلى إمكانية لحاق زيزو بالمباراة، خاصة أن اللاعب لم يشعر بأي مؤشرات مقلقة أو أعراض تستدعي استبعاده بشكل نهائي من الحسابات، إلا أن القرار النهائي بشأن مشاركته سيكون وفقًا لتقييم الجهاز الطبي ومدى جاهزيته قبل اللقاء. أما إمام عاشور، فجاءت تفاصيل إصابته بمثابة مفاجأة، بعدما كان الاعتقاد السائد أن اللاعب يعاني من إصابة في العضلة الخلفية، إلا أن الفحوصات أوضحت أن الإصابة كانت في منطقة الحوض. ويتمتع إمام عاشور حاليًا بجاهزية طبية، بينما يظل قرار مشاركته من الناحية الفنية في مباراة الشرقية للدخان من اختصاص المدير الفني، وفقًا للقياسات والاختبارات التي يخضع لها اللاعب خلال الفترة الحالية. وعلى صعيد آخر، لا يعاني علي محمود من أي إصابة، بعدما تم استبعاده من قائمة الأهلي التي خاضت مباراة برشلونة لأسباب فنية فقط، وليس بسبب وجود مشكلة بدنية أو طبية. وبالتالي، أصبح علي محمود جاهزًا من الناحيتين البدنية والفنية للمشاركة في المباراة المقبلة، حال قرر الجهاز الفني الاعتماد عليه وفقًا لاحتياجات اللقاء ورؤيته الفنية. وفيما يتعلق بعمر معوض، فقد تعرض اللاعب لإصابة في منطقة الحوض، وهي إصابة بعيدة عن منطقة الركبة، الأمر الذي استدعى خضوعه لبرنامج تأهيلي خلال الفترة الماضية من أجل استعادة جاهزيته بشكل كامل. واقترب عمر معوض من العودة للمشاركة مع الفريق، وفقًا للتقديرات الخاصة بالجهازين الفني والطبي، مع استمرار متابعة حالته وتقييم مدى قدرته على العودة للمباريات بصورة تدريجية. ويواصل الأهلي استعداداته للمباراة المقبلة، وسط متابعة دقيقة لحالات اللاعبين المصابين، خاصة زيزو وإمام عاشور وعمر معوض، بهدف تحديد العناصر التي يمكنها المشاركة وفقًا لحالتها الطبية والبدنية، مع تجنب المجازفة بأي لاعب لا يزال في حاجة إلى مزيد من التأهيل. ومن المنتظر أن تتضح الصورة بشكل أكبر خلال مران السبت، خاصة بالنسبة إلى زيزو، بينما سيكون القرار الخاص بمشاركة إمام عاشور مرتبطًا برؤية المدير الفني ونتائج القياسات التي يخضع لها اللاعب.

احمد صابر أغسطس 20, 2026 0
يانكوبا مينته
برايتون يتلقى ضربة قوية بغياب يانكوبا مينته 3 أشهر

تلقى نادي برايتون الإنجليزي ضربة قوية قبل انطلاق منافسات الموسم الجديد، بعدما تأكد غياب جناحه الجامبي يانكوبا مينته لفترة قد تصل إلى ثلاثة أشهر، بسبب الإصابة التي تعرض لها خلال المواجهة الودية أمام روما الإيطالي.   وكان برايتون قد حقق فوزًا كبيرًا على روما بثلاثة أهداف دون رد، في المباراة التي جاءت ضمن استعدادات الفريقين للموسم الجديد، إلا أن الانتصار لم يخلُ من أخبار مقلقة بالنسبة للجهاز الفني للفريق الإنجليزي بعد إصابة مينته.   واضطر الجناح الجامبي إلى مغادرة أرضية الملعب خلال الشوط الثاني، عقب تعرضه لإصابة في ساقه اليمنى إثر التحام مع الإيطالي برايان كريستانتي لاعب وسط روما.   وحاول مينته العودة إلى أرض الملعب بعد تلقي العلاج، في محاولة منه لاستكمال المباراة ومساعدة فريقه، إلا أن الألم حال دون استمراره، ليسقط اللاعب مرة أخرى ويضطر إلى مغادرة الملعب وسط حالة من القلق داخل الجهاز الفني لبرايتون.   وأثارت الإصابة مخاوف مسؤولي النادي، خاصة أن مينته كان من العناصر المهمة في الخط الهجومي خلال الفترة الماضية، وكان الجهاز الفني يعول عليه بشكل كبير قبل بداية الموسم الجديد.   وبحسب ما أوردته صحيفة «ذا أتلتيك»، فإن فترة غياب اللاعب الجامبي قد تتراوح بين شهرين وثلاثة أشهر، وفقًا لطبيعة الإصابة ومدى استجابة اللاعب للعلاج وبرنامج التأهيل خلال الفترة المقبلة.   ويمثل غياب مينته خسارة فنية مهمة لبرايتون، خاصة أن الفريق يستعد لخوض موسم جديد ويحتاج إلى اكتمال صفوفه من أجل المنافسة وتحقيق أهدافه على مدار الموسم.   ويتميز الجناح الجامبي بالسرعة والقدرة على التحرك في المساحات، إلى جانب مساهمته في صناعة الخطورة على مرمى المنافسين، وهي عناصر تجعل وجوده مهمًا بالنسبة إلى الجهاز الفني لبرايتون.   ومن المنتظر أن يخضع اللاعب لمزيد من الفحوصات الطبية من أجل تحديد طبيعة الإصابة بشكل أكثر دقة، ووضع البرنامج العلاجي والتأهيلي المناسب الذي يساعده على العودة إلى الملاعب في أسرع وقت ممكن دون المخاطرة بتجدد الإصابة.   ويترقب برايتون تطورات حالة مينته خلال الأيام المقبلة، خاصة أن مدة الغياب النهائية ستتحدد بناءً على استجابته للعلاج والتأهيل، وهو ما يعني أن الموعد الدقيق لعودته إلى المشاركة في المباريات لم يتم تحديده بصورة نهائية حتى الآن.   وتأتي إصابة مينته في توقيت غير مناسب على الإطلاق للفريق الإنجليزي، إذ كان اللاعب يستعد للمشاركة بصورة طبيعية مع زملائه في المرحلة الأخيرة من التحضيرات قبل انطلاق المنافسات الرسمية.   ومن المنتظر أن يدفع غياب الجناح الجامبي الجهاز الفني إلى إعادة حساباته بشأن الخيارات المتاحة في الخط الهجومي، سواء من خلال الاعتماد على عناصر أخرى داخل القائمة أو منح بعض اللاعبين الشباب فرصة أكبر للمشاركة.   كما قد تفتح الإصابة الباب أمام إدارة برايتون لدراسة موقف الفريق في سوق الانتقالات، إذا تبين أن فترة غياب مينته ستؤثر بشكل كبير على خيارات الجهاز الفني خلال بداية الموسم.   ورغم صعوبة الموقف، يأمل النادي في أن يستفيد اللاعب من فترة العلاج والتأهيل للعودة بصورة قوية، خاصة أن الإصابة جاءت خلال مباراة ودية وقبل بداية الموسم، ما يمنحه فرصة للتركيز الكامل على التعافي.   ويظل الهدف الأساسي بالنسبة لمينته هو العودة إلى الملاعب بشكل آمن، بينما سيعمل الجهاز الطبي في برايتون على متابعة حالته باستمرار وتقييم تطور الإصابة قبل السماح له بالعودة إلى التدريبات الجماعية.   وتعد إصابة مينته اختبارًا مبكرًا لبرايتون، الذي سيحتاج إلى التعامل مع غياب أحد عناصره الهجومية المهمة، في انتظار معرفة الموعد النهائي لعودة اللاعب إلى المشاركة.

احمد صابر أغسطس 14, 2026 0
دى لخت
دي ليخت يغيب عن بداية الموسم بعد جراحة في الظهر

مانشستر يونايتد يتلقى ضربة دفاعية قبل انطلاق الموسم     تلقى نادي مانشستر يونايتد ضربة قوية قبل انطلاق منافسات الموسم الجديد، بعدما تأكد ابتعاد المدافع الهولندي ماتياس دي ليخت عن الملاعب لفترة أطول من المتوقع، عقب خضوعه لعملية جراحية في الظهر، في خبر أربك حسابات الجهاز الفني الذي كان يعول على اللاعب لقيادة الخط الخلفي منذ الجولة الأولى. ووفقًا لتقارير صحفية إنجليزية، فإن دي ليخت لن يكون جاهزًا للمشاركة في المباريات خلال الأسابيع الأولى من الموسم، بعدما أوصى الفريق الطبي بمنحه الوقت الكافي للتعافي الكامل، دون التعجل في إعادته إلى التدريبات الجماعية أو المباريات الرسمية، حفاظًا على سلامته البدنية وتجنب أي مضاعفات قد تؤثر على مستقبله. ويمثل غياب المدافع الهولندي خسارة كبيرة لمانشستر يونايتد، خاصة أنه يُعد أحد أبرز عناصر الخط الخلفي بفضل خبراته الكبيرة وقدرته على قيادة المنظومة الدفاعية، إلى جانب تميزه في الكرات الهوائية وبناء اللعب من الخلف، وهي أمور كانت تمنح الفريق قدرًا كبيرًا من الاستقرار. وأكدت التقارير أن اللاعب يخضع حاليًا لبرنامج علاجي وتأهيلي متكامل، يتضمن مراحل متعددة قبل العودة إلى التدريبات، حيث يراقب الجهاز الطبي تطور حالته بشكل مستمر، مع الالتزام بخطة علاجية دقيقة تهدف إلى ضمان تعافيه بنسبة كاملة قبل الحصول على الضوء الأخضر للمشاركة. ويأتي هذا التطور في توقيت حساس للغاية بالنسبة للنادي الإنجليزي، الذي يستعد لخوض موسم مليء بالتحديات المحلية والقارية، ما يجعل غياب لاعب بحجم دي ليخت في بداية المشوار مصدر قلق حقيقي للجهاز الفني والإدارة، خاصة مع أهمية تحقيق بداية قوية تمنح الفريق دفعة معنوية مبكرة. كما يفرض غياب المدافع الهولندي على الجهاز الفني إعادة ترتيب أوراقه الدفاعية، سواء بالاعتماد على العناصر المتاحة داخل القائمة أو من خلال دراسة خيارات أخرى خلال فترة الانتقالات الصيفية، لضمان وجود بدائل قادرة على سد الفراغ الذي سيتركه اللاعب خلال فترة غيابه.     خيارات بديلة وانتظار طويل لعودة المدافع الهولندي   يدرك الجهاز الفني لمانشستر يونايتد أن المرحلة المقبلة ستشهد تحديات كبيرة في ظل غياب أحد أهم مدافعي الفريق، لذلك بدأ العمل على تجهيز البدائل المتاحة، ومنحها الفرصة الكاملة خلال فترة الإعداد، بهدف الوصول إلى أفضل توليفة دفاعية قبل انطلاق المنافسات الرسمية. ومن المنتظر أن يحصل أكثر من لاعب على فرصة المشاركة الأساسية خلال الأسابيع الأولى من الموسم، في محاولة لتعويض غياب دي ليخت والمحافظة على التوازن الدفاعي، خاصة أن الفريق سيكون مطالبًا بالمنافسة على عدة بطولات، وهو ما يتطلب جاهزية جميع العناصر منذ البداية. في المقابل، يواصل دي ليخت تنفيذ برنامجه التأهيلي تحت إشراف الجهاز الطبي، الذي يرفض وضع أي موعد نهائي لعودته قبل التأكد من اكتمال مراحل العلاج كافة. وتشير التقديرات الحالية إلى أن اللاعب قد يعود خلال فصل الخريف، إذا سارت عملية التعافي وفق الجدول الزمني المحدد، دون التعرض لأي انتكاسات. ويؤمن مسؤولو مانشستر يونايتد بأن التسرع في إعادة اللاعب قد يكلف الفريق خسارته لفترة أطول، لذلك تم الاتفاق على منحه الوقت اللازم لاستعادة جاهزيته الكاملة، حتى يعود قادرًا على تقديم أفضل مستوياته دون مخاطر صحية. ويرى متابعون أن غياب دي ليخت قد يؤثر على استقرار الخط الخلفي، خاصة في ظل كثافة المباريات المنتظرة خلال الأشهر الأولى من الموسم، وهو ما يزيد من أهمية نجاح البدائل في تعويض غيابه حتى اكتمال شفائه. ورغم هذه الأزمة، يواصل النادي استعداداته بصورة طبيعية، مع ثقة الجهاز الفني في قدرة المجموعة الحالية على تجاوز المرحلة الصعبة، إلى حين استعادة خدمات المدافع الهولندي الذي يبقى أحد الركائز الأساسية في مشروع الفريق للموسم الجديد. وسيظل ملف تعافي دي ليخت محل متابعة مستمرة داخل مانشستر يونايتد، في ظل الأمل بعودته في أقرب وقت ممكن، ليعزز الخط الخلفي ويمنح الفريق الإضافة الفنية المنتظرة خلال المراحل الحاسمة من الموسم، بعدما فرضت الإصابة نفسها كأحد أبرز التحديات التي تواجه النادي قبل ضربة البداية.

احمد صابر يوليو 26, 2026 0
كريم حافظ
كريم حافظ يخضع لفحوصات طبية لحسم موقفه من مواجهة الأرجنتين

الجهاز الطبي لمنتخب مصر يحدد حجم الإصابة قبل المواجهة المرتقبة يخضع كريم حافظ، الظهير الأيسر لمنتخب مصر، اليوم لسلسلة من الفحوصات الطبية والأشعة تحت إشراف الجهاز الطبي للمنتخب، وذلك لتحديد حجم الإصابة التي تعرض لها خلال مواجهة أستراليا، والتي انتهت بتأهل الفراعنة إلى الدور التالي بعد مباراة قوية شهدت منافسة كبيرة بين المنتخبين. وتأتي الفحوصات الطبية في إطار حرص الجهاز الفني والطبي على الوقوف على الحالة الصحية للاعب بشكل دقيق، قبل اتخاذ القرار النهائي بشأن إمكانية مشاركته في المباراة المقبلة أمام منتخب الأرجنتين، والتي تمثل واحدة من أهم مواجهات المنتخب في البطولة. وشعر كريم حافظ بآلام خلال مواجهة أستراليا، ما دفع الجهاز الطبي إلى متابعته بشكل مباشر عقب نهاية اللقاء، مع تأجيل تحديد طبيعة الإصابة لحين إجراء الأشعة اللازمة التي ستكشف حجم الإصابة وفترة العلاج المطلوبة، سواء كانت إصابة بسيطة تسمح له بالعودة سريعًا، أو تحتاج إلى برنامج علاجي وتأهيلي. ويترقب الجهاز الفني بقيادة المدير الفني للمنتخب نتائج الفحوصات باهتمام كبير، خاصة أن كريم حافظ يعد أحد العناصر الأساسية في مركز الظهير الأيسر، لما يمتلكه من خبرات كبيرة وقدرات دفاعية وهجومية تمنح المنتخب حلولًا متنوعة خلال المباريات. كما يسعى الجهاز الفني إلى الاطمئنان على جاهزية جميع اللاعبين قبل الدخول في الاستعدادات النهائية لمواجهة الأرجنتين، التي تتطلب جاهزية بدنية وفنية كاملة في ظل قوة المنافس ورغبته في مواصلة مشواره بالبطولة. وسيكون التقرير الطبي النهائي هو الفيصل في تحديد موقف اللاعب، سواء بالمشاركة في التدريبات الجماعية أو الاكتفاء ببرنامج علاجي وتأهيلي، بما يضمن عدم تفاقم الإصابة والحفاظ على سلامته خلال المرحلة المقبلة.     ترقب داخل معسكر الفراعنة قبل الإعلان عن القرار النهائي تسود حالة من الترقب داخل معسكر منتخب مصر انتظارًا لنتائج الأشعة التي سيخضع لها كريم حافظ، إذ يأمل الجهاز الفني في تلقي أنباء إيجابية تؤكد جاهزية اللاعب للحاق بمواجهة الأرجنتين، خاصة في ظل أهمية المباراة وصعوبة المنافس. ويعمل الجهاز الطبي على متابعة حالة اللاعب بصورة دقيقة، مع إجراء جميع الفحوصات اللازمة للوصول إلى تشخيص واضح للإصابة، قبل عرض التقرير الطبي على الجهاز الفني لاتخاذ القرار المناسب بشأن مشاركته. وفي حال أثبتت الأشعة أن الإصابة طفيفة، فمن المتوقع أن يبدأ كريم حافظ برنامجًا علاجيًا مكثفًا يتبعه تدريبات تأهيلية، تمهيدًا للعودة إلى التدريبات الجماعية قبل المباراة المرتقبة، بينما في حالة وجود إصابة تستدعي الراحة، سيتجه الجهاز الفني إلى تجهيز البديل المناسب. ويؤمن الجهاز الفني بأهمية التعامل بحذر مع الإصابات العضلية أو الإصابات الناتجة عن الإجهاد، خاصة في البطولات الكبرى التي تتقارب فيها مواعيد المباريات، وهو ما يجعل الحفاظ على سلامة اللاعبين أولوية قصوى. وخاض منتخب مصر مباراة قوية أمام أستراليا، أظهر خلالها اللاعبون شخصية مميزة وروحًا قتالية عالية، وهو ما منح الفريق بطاقة التأهل لمواجهة الأرجنتين، في لقاء ينتظر أن يشهد منافسة كبيرة بين المنتخبين. ويأمل الجهاز الفني في استعادة جميع العناصر الأساسية قبل المباراة، حتى يدخل المنتخب المواجهة بكامل قوته، خاصة أن مواجهة الأرجنتين تحتاج إلى أعلى درجات التركيز والانضباط التكتيكي لتحقيق نتيجة إيجابية. ومن المنتظر أن يتم الإعلان عن نتائج الفحوصات الطبية خلال الساعات المقبلة، لتتضح الصورة بشكل كامل بشأن موقف كريم حافظ، وسط دعم كبير من زملائه داخل المعسكر، وثقة في قدرة الجهاز الطبي على تجهيز اللاعبين بأفضل صورة ممكنة. ويظل القرار النهائي بشأن مشاركة اللاعب مرتبطًا بالتقرير الطبي، الذي سيحدد مدى استجابته للعلاج وإمكانية لحاقه بالمباراة المقبلة، في وقت يواصل فيه منتخب مصر استعداداته المكثفة لمواجهة الأرجنتين بطموحات كبيرة لمواصلة المشوار في البطولة.

احمد صابر يوليو 4, 2026 0
اوغارتى
برنامج حماية الأندية يدعم يونايتد بعد إصابة أوغارتي

لا تقتصر آثار الإصابات في كرة القدم الحديثة على الجوانب الفنية فقط، بل أصبحت تمتد أيضًا إلى أبعاد اقتصادية وإدارية تؤثر بشكل مباشر على الأندية وخططها المستقبلية، خاصة عندما يتعلق الأمر بإصابات اللاعبين الدوليين خلال المشاركات مع منتخباتهم الوطنية. وفي هذا الإطار، وجد مانشستر يونايتد نفسه أمام موقف يجمع بين القلق الفني والارتياح المالي بعد الإصابة التي تعرض لها لاعب الوسط مانويل أوغارتي خلال مشاركته مع منتخب الأوروغواي في بطولة كأس العالم 2026.   وأثارت إصابة اللاعب حالة من القلق داخل أروقة النادي الإنجليزي، خصوصًا أن أوغارتي يعد أحد العناصر المهمة في خط الوسط، كما أن الإصابة جاءت خلال فترة حساسة من الموسم تتطلب جاهزية كاملة لجميع اللاعبين.   لكن في الوقت ذاته، تلقى النادي خبرًا إيجابيًا يتعلق بالجانب المالي، بعدما تأكدت إمكانية استفادته من برنامج حماية الأندية التابع للاتحاد الدولي لكرة القدم، وهو النظام الذي يهدف إلى تعويض الأندية عن إصابات لاعبيها أثناء المشاركات الدولية.   ويعتبر هذا البرنامج من المبادرات التي أطلقها الاتحاد الدولي من أجل تخفيف الأعباء المالية التي تتحملها الأندية عندما تفقد خدمات أحد لاعبيها بسبب إصابة حدثت خلال تمثيل المنتخبات الوطنية.   وتشير التفاصيل المتعلقة بالنظام إلى أن التعويضات تغطي راتب اللاعب خلال فترة الغياب الناتجة عن الإصابة، وفق ضوابط وشروط محددة.   وفي حالة أوغارتي، فإن قيمة الراتب الأسبوعي للاعب تدخل ضمن الحدود القصوى التي يغطيها البرنامج، إذ يصل راتبه الأسبوعي إلى نحو 120 ألف جنيه إسترليني، وهو الرقم الذي يتوافق مع السقف المحدد للتعويضات.   ومن شأن ذلك أن يمنح إدارة مانشستر يونايتد نوعًا من التخفيف المالي إذا ثبت أن اللاعب سيغيب لفترة طويلة عن الملاعب.   لكن رغم أهمية الجانب المالي، يبقى القلق الأكبر بالنسبة للجهاز الفني مرتبطًا بالحالة الطبية للاعب ومدة غيابه المحتملة.   وكان أوغارتي قد تعرض لإصابة في الركبة خلال مواجهة منتخب الأوروغواي أمام منتخب إسبانيا، في مباراة شهدت تدخلات قوية وإيقاعًا مرتفعًا.   وأثارت اللقطات الأولى للإصابة مخاوف كبيرة داخل معسكر المنتخب وكذلك داخل إدارة مانشستر يونايتد، خاصة مع ظهور علامات الألم الواضحة على اللاعب أثناء خروجه من الملعب.   ومنذ تلك اللحظة، بدأت التوقعات المختلفة بشأن طبيعة الإصابة ومدى خطورتها، إلا أن الصورة النهائية لا تزال مرتبطة بنتائج الفحوصات الطبية المتخصصة.   وينتظر الجهاز الطبي في مانشستر يونايتد التقارير النهائية من أجل تحديد حجم الإصابة بصورة دقيقة ووضع البرنامج العلاجي المناسب.   كما ستحدد نتائج الفحوصات أيضًا المدة الزمنية التي يحتاجها اللاعب قبل العودة إلى الملاعب والمشاركة بصورة طبيعية.   وفي حال تأكد غياب اللاعب لفترة طويلة، فقد يجد النادي نفسه أمام تحديات فنية تتعلق بإعادة ترتيب خياراته داخل خط الوسط.   ويمثل أوغارتي أحد الأسماء التي يعتمد عليها الفريق بفضل أدواره الدفاعية وقدرته على افتكاك الكرة وربط الخطوط داخل الملعب.   كما يتميز اللاعب بالقدرة على تقديم التوازن المطلوب في وسط الميدان، وهو ما يجعل غيابه المحتمل مؤثرًا بالنسبة للجهاز الفني.   وعلى مدار السنوات الماضية، أصبحت إصابات اللاعبين الدوليين تمثل ملفًا حساسًا بالنسبة للأندية الأوروبية الكبرى، خاصة مع تزايد عدد المباريات وضغط جدول المنافسات.   وكثيرًا ما اشتكت الأندية من فقدان لاعبين مهمين بسبب إصابات تعرضوا لها خلال فترات التوقف الدولي أو البطولات الكبرى.   ومن هنا جاءت أهمية برامج الحماية التي تهدف إلى تقليل حجم الخسائر التي تتحملها الأندية في مثل هذه الحالات.   ورغم أن التعويضات المالية توفر دعمًا مهمًا، فإنها لا تعوض التأثير الفني الناتج عن غياب لاعب أساسي داخل الفريق.   ولهذا يبقى التركيز الأكبر داخل مانشستر يونايتد منصبًا على معرفة التفاصيل الطبية المرتبطة بحالة أوغارتي.   وفي الوقت نفسه، يأمل النادي والجماهير أن تكون الإصابة أقل خطورة مما تشير إليه التوقعات الأولية، وأن يتمكن اللاعب من العودة سريعًا إلى الملاعب.   وفي النهاية، تمثل إصابة أوغارتي اختبارًا جديدًا لمانشستر يونايتد في التعامل مع التحديات التي تفرضها كرة القدم الحديثة، بين الحفاظ على الاستقرار الفني وإدارة الملفات المالية المختلفة.   وبين انتظار التقارير الطبية والاستفادة من برنامج التعويضات، تبقى الأنظار موجهة نحو مستقبل اللاعب وموعد عودته إلى المشاركة مع الفريق من جديد.

احمد صابر يونيو 29, 2026 0
بييريمى بينو
رغم نجاح منتخب إسبانيا في تحقيق فوز مهم على منتخب أوروجواي بهدف دون مقابل ضمن الجولة الأخيرة من دور المجموعات بكأس العالم 2026، فإن فرحة التأهل لم تكتمل داخل معسكر المنتخب الإسباني، بعدما تعرض الجناح ييريمي بينو لإصابة مقلقة أثارت حالة من القلق قبل بداية

رغم نجاح منتخب إسبانيا في تحقيق فوز مهم على منتخب أوروجواي بهدف دون مقابل ضمن الجولة الأخيرة من دور المجموعات بكأس العالم 2026، فإن فرحة التأهل لم تكتمل داخل معسكر المنتخب الإسباني، بعدما تعرض الجناح ييريمي بينو لإصابة مقلقة أثارت حالة من القلق قبل بداية الأدوار الإقصائية.   ودخل المنتخب الإسباني المباراة بطموحات كبيرة من أجل إنهاء مرحلة المجموعات بصورة مثالية، ونجح بالفعل في تحقيق هدفه بحصد النقاط الثلاث وضمان صدارة المجموعة، لكن الدقائق الأخيرة من اللقاء حملت أخبارًا غير سارة للجهاز الفني والجماهير الإسبانية.   وجاءت لحظة القلق بعدما تعرض ييريمي بينو لسقوط قوي خلال إحدى الكرات المشتركة في اللحظات الأخيرة من المباراة، حيث ارتطم اللاعب بصورة مباشرة على مستوى الكتف الأيسر، ليسقط على أرضية الملعب متأثرًا بآلام واضحة.   وأظهرت اللقطات حالة الألم الشديدة التي عانى منها اللاعب عقب التدخل، وهو ما دفع الجهاز الطبي للدخول سريعًا من أجل تقييم حالته ومحاولة التعامل مع الإصابة داخل أرضية الملعب.   ورغم صعوبة الموقف والآلام التي كان يعاني منها، قرر اللاعب استكمال المباراة حتى صافرة النهاية، في مشهد لاقى إشادة واسعة داخل معسكر المنتخب الإسباني.   ولم يكن قرار استكمال اللقاء مرتبطًا فقط برغبة اللاعب، بل جاء أيضًا بسبب عدم امتلاك الجهاز الفني أي خيارات للتبديل، بعدما استنفد المنتخب جميع تغييراته خلال المباراة.   وبالتالي وجد المنتخب نفسه مضطرًا لاستكمال الدقائق الأخيرة بنفس العدد من اللاعبين، بينما تحامل ييريمي بينو على إصابته وواصل اللعب رغم الظروف الصعبة.   وعقب المباراة، حرص المدير الفني للمنتخب الإسباني لويس دي لا فوينتي على الإشادة بما قدمه اللاعب خلال تلك اللحظات.   وأكد المدرب أن ما فعله بينو كان تصرفًا بطوليًا يعكس شخصية اللاعب وروحه القتالية، مشيرًا في الوقت نفسه إلى أن هناك قلقًا بشأن طبيعة الإصابة.   وأوضح دي لا فوينتي أن التوقعات الأولية تشير إلى احتمال وجود إصابة في عظمة الترقوة، لكنه شدد على ضرورة انتظار نتائج الفحوصات الطبية قبل إصدار أي أحكام نهائية.   وأضاف أن اللاعب يعاني من آلام قوية للغاية، وهو ما يزيد من حالة الترقب داخل الجهاز الفني خلال الفترة الحالية.   وبحسب التقارير الأولية، غادر اللاعب أرضية الملعب بعد نهاية اللقاء وهو يضع ذراعه داخل حمالة طبية، في مؤشر أثار مزيدًا من القلق حول حجم الإصابة.   وتشير التوقعات الطبية إلى أن تأكد وجود كسر في عظمة الترقوة قد يعني غياب اللاعب عن بقية مباريات البطولة، وهو ما قد يمثل خسارة فنية كبيرة للمنتخب الإسباني.   ويأتي ذلك في توقيت حساس للغاية بالنسبة لإسبانيا التي تستعد للدخول في الأدوار الإقصائية، حيث تصبح جميع المباريات بنظام خروج المغلوب، ما يفرض ضرورة امتلاك جميع العناصر الأساسية بأفضل حالة بدنية ممكنة.   ويعتبر ييريمي بينو واحدًا من العناصر التي تمتلك أدوارًا مهمة داخل المنظومة الهجومية للمنتخب الإسباني، بفضل سرعته وتحركاته المستمرة وقدرته على خلق المساحات وصناعة الفرص.   كما يتميز اللاعب بالمرونة التكتيكية التي تسمح له باللعب في أكثر من مركز داخل الخط الأمامي، وهو ما يمنح الجهاز الفني خيارات متعددة أثناء المباريات.   وتزداد المخاوف داخل المعسكر الإسباني بالنظر إلى وجود قلق آخر مرتبط بالحالة البدنية للجناح نيكو ويليامز، الذي يعاني بدوره من مشكلات بدنية أثارت بعض علامات الاستفهام مؤخرًا.   وفي حال غياب الثنائي أو تأثر جاهزيتهما البدنية، فقد يجد الجهاز الفني نفسه أمام تحديات إضافية في إعادة ترتيب الأوراق الهجومية قبل المواجهات المقبلة.   ويمتلك المنتخب الإسباني بالفعل عددًا من البدائل القادرة على تعويض الغيابات، لكن خسارة أكثر من لاعب مؤثر في مرحلة حساسة من البطولة قد تفرض واقعًا مختلفًا.   وتبقى الساعات المقبلة حاسمة في تحديد الموقف النهائي للاعب، خاصة مع انتظار نتائج الفحوصات الطبية التي ستكشف الصورة الكاملة لحالته.   وفي حال جاءت النتائج إيجابية، فقد يتمكن اللاعب من العودة سريعًا ومواصلة مشواره في البطولة، لكن إذا تأكدت الإصابة بشكل أكبر فقد تنتهي رحلة اللاعب في كأس العالم بصورة مبكرة.   ورغم القلق الحالي، يبقى الأمل قائمًا داخل المنتخب الإسباني في تجاوز هذه الأزمة والحفاظ على جاهزية الفريق قبل انطلاق الأدوار الحاسمة.   وفي الوقت الذي تستعد فيه إسبانيا لمواصلة حلم المنافسة على اللقب، ستبقى الأنظار متجهة نحو الملف الطبي الخاص بييريمي بينو لمعرفة ما إذا كان اللاعب سيتمكن من مواصلة مشواره أو سيضطر إلى إنهاء البطولة مبكرًا.

احمد صابر يونيو 27, 2026 0
اوغارتى
إصابة خطيرة تهدد موسم أوغارتي مع مانشستر يونايتد

تسود حالة من القلق والترقب داخل أروقة مانشستر يونايتد ومعسكر منتخب أوروجواي، بعد التقارير الأولية التي أشارت إلى تعرض لاعب خط الوسط مانويل أوغارتي لإصابة قوية خلال مواجهة منتخب بلاده أمام إسبانيا في بطولة كأس العالم 2026، وهي الإصابة التي قد تمثل ضربة مؤثرة للنادي واللاعب في حال تأكدت بصورة رسمية.   وتعرض أوغارتي للإصابة خلال المباراة التي جمعت منتخب أوروجواي بنظيره الإسباني، في مواجهة شهدت أحداثًا قوية وإيقاعًا مرتفعًا داخل أرضية الملعب، قبل أن تتجه الأنظار بعد نهاية اللقاء نحو الحالة البدنية للاعب وسط مخاوف متزايدة بشأن طبيعة الإصابة.   وبحسب المؤشرات الطبية الأولية، فإن الفحوصات المبدئية أثارت الشكوك حول احتمال تعرض اللاعب لإصابة في الرباط الصليبي الأمامي، وهي واحدة من الإصابات التي تعد الأكثر تعقيدًا وصعوبة بالنسبة للاعبي كرة القدم.   ورغم عدم صدور أي بيان رسمي يؤكد طبيعة الإصابة بشكل نهائي حتى الآن، فإن حالة القلق لا تزال مسيطرة داخل النادي الإنجليزي والمنتخب الأوروجوياني، خاصة أن الإصابة المحتملة قد تحمل تأثيرات كبيرة على مستقبل اللاعب خلال الفترة المقبلة.   وتنتظر جميع الأطراف نتائج الفحوصات الطبية الدقيقة التي يخضع لها اللاعب خلال الساعات القادمة، من أجل تحديد حجم الإصابة بصورة كاملة والوصول إلى تشخيص نهائي.   وتحظى إصابات الرباط الصليبي بحساسية كبيرة في عالم كرة القدم، نظرًا لما تفرضه من غياب طويل وتأثيرات بدنية وفنية تحتاج إلى مراحل متعددة من العلاج والتأهيل قبل العودة إلى الملاعب.   وفي حال تأكد تعرض أوغارتي لتمزق في الرباط الصليبي الأمامي، فإن اللاعب سيكون أمام فترة علاج وتأهيل طويلة قد تمتد من تسعة أشهر إلى عام كامل، وفقًا لطبيعة الإصابة وبرنامج التعافي.   ويشكل هذا السيناريو ضربة قوية لمانشستر يونايتد الذي كان يعول على اللاعب بصورة كبيرة خلال الموسم الجديد، خصوصًا في ظل الأهمية التي يمثلها داخل منطقة وسط الملعب.   ومنذ انضمامه للفريق، نجح أوغارتي في تقديم مستويات لافتة جعلته عنصرًا مهمًا في التوازن الدفاعي والضغط واستعادة الكرة، كما أظهر قدرات كبيرة على القيام بالأدوار التكتيكية المختلفة.   ويتميز اللاعب بأسلوب يعتمد على القوة البدنية والاندفاع والقدرة على قطع الكرات وإفساد هجمات المنافسين، وهو ما جعله أحد العناصر المهمة داخل تشكيلة الفريق.   كما أن قدرته على تغطية مساحات واسعة داخل الملعب تمنحه دورًا محوريًا في منظومة اللعب، سواء على المستوى الدفاعي أو في بناء الهجمات من الخلف.   وتزداد المخاوف داخل مانشستر يونايتد بالنظر إلى أن فترة الغياب الطويلة المحتملة قد تؤثر بصورة مباشرة على خطط الفريق قبل انطلاق الموسم الجديد.   وقد يدفع غياب لاعب بحجم أوغارتي إدارة النادي إلى إعادة تقييم احتياجات الفريق داخل سوق الانتقالات الصيفية والبحث عن حلول إضافية لتدعيم منطقة الوسط.   ومن المعروف أن الإصابات الطويلة غالبًا ما تفرض على الأندية اتخاذ قرارات سريعة تتعلق بإعادة ترتيب الأوراق الفنية، سواء بالتعاقد مع لاعبين جدد أو الاعتماد على خيارات أخرى داخل القائمة.   وعلى مستوى منتخب أوروجواي، يمثل غياب اللاعب المحتمل خسارة مهمة أيضًا، نظرًا لما يقدمه من أدوار داخل وسط الملعب وقدرته على منح الفريق التوازن المطلوب.   وتأتي هذه التطورات في وقت حساس بالنسبة للاعب الذي كان يأمل في تقديم بطولة قوية وإثبات حضوره بصورة أكبر على المستوى الدولي.   لكن الإصابة أعادت فتح ملف المعاناة التي يعيشها العديد من اللاعبين بسبب الضغط البدني الكبير وتلاحم المباريات خلال البطولات الكبرى.   ويؤكد المختصون أن ضغط المباريات وكثافة المشاركات خلال المواسم الطويلة قد يزيد من احتمالات التعرض للإجهاد والإصابات المختلفة، خاصة للاعبين الذين يعتمدون على المجهود البدني الكبير.   وفي الوقت الحالي، يبقى الجميع في انتظار نتائج الفحوصات النهائية التي ستحدد الصورة الكاملة لحالة اللاعب.   وسيكون الإعلان الرسمي عن التشخيص نقطة حاسمة بالنسبة للجهاز الفني لمانشستر يونايتد وكذلك منتخب أوروجواي، من أجل معرفة الخطوات التالية المتعلقة بالعلاج أو إعادة التأهيل.   وفي حال جاءت النتائج أقل خطورة من التوقعات الحالية، فقد يمثل ذلك خبرًا إيجابيًا كبيرًا للنادي واللاعب، لكن إذا تأكدت إصابة الرباط الصليبي، فإن أوغارتي سيكون أمام أحد أصعب التحديات في مسيرته الكروية.   وتبقى الساعات المقبلة حاسمة في تحديد مستقبل اللاعب، بينما يترقب جمهور مانشستر يونايتد وجماهير منتخب أوروجواي الأخبار النهائية بشأن حالة أحد أهم عناصر خط الوسط خلال الفترة الحالية.

احمد صابر يونيو 27, 2026 0
نيكو ويليامز
إصابة نيكو ويليامز تقلق منتخب إسبانيا قبل الأدوار الإقصائية

رغم حالة السعادة التي سيطرت على معسكر منتخب إسبانيا بعد حسم التأهل إلى دور الـ32 من بطولة كأس العالم 2026، فإن تلك الأجواء الإيجابية لم تستمر بصورة كاملة، بعدما أثار نيكو ويليامز حالة من القلق داخل صفوف المنتخب عقب تعرضه لإصابة خلال مواجهة أوروجواي.   ونجح المنتخب الإسباني في تحقيق فوز مهم على منتخب أوروجواي بهدف دون رد ضمن منافسات الجولة الأخيرة من دور المجموعات، ليؤكد تفوقه في المجموعة ويضمن التأهل إلى الدور المقبل في صدارة الترتيب، لكن الإصابة التي تعرض لها أحد أبرز العناصر الهجومية للفريق ألقت بظلالها على فرحة الانتصار.   وتحولت الأنظار بعد صافرة النهاية مباشرة نحو الحالة البدنية لنيكو ويليامز، بعدما ظهر اللاعب وهو يغادر أرضية الملعب متأثرًا بآلام واضحة، حيث بدا عليه العرج أثناء خروجه من الملعب، ما أثار مخاوف الجهاز الفني والجماهير الإسبانية.   وبحسب تقارير صحفية، فإن اللاعب شعر بانزعاج في ساقه اليمنى نتيجة مشكلة عضلية جديدة تعرض لها خلال المباراة، الأمر الذي أثار علامات استفهام كبيرة حول مدى جاهزيته لمواصلة مشواره مع المنتخب خلال الأدوار المقبلة.   ويأتي هذا التطور في توقيت بالغ الحساسية بالنسبة للمنتخب الإسباني، خاصة أن الفريق يستعد لدخول المرحلة الأصعب من البطولة، حيث تبدأ مواجهات خروج المغلوب التي لا تسمح بأي أخطاء أو غيابات مؤثرة.   ويعد نيكو ويليامز من العناصر المهمة داخل المنظومة الهجومية للمنتخب الإسباني خلال الفترة الأخيرة، بعدما نجح في تقديم مستويات قوية جعلته أحد أهم الأسماء التي يعتمد عليها الجهاز الفني في بناء الهجمات وخلق المساحات داخل الخط الأمامي.   ويمتلك اللاعب العديد من المميزات التي جعلته عنصرًا مؤثرًا في تشكيلة المنتخب، حيث يتمتع بسرعة كبيرة وقدرة مميزة على المراوغة والانطلاق في المساحات، إلى جانب مهاراته الفردية وقدرته على صناعة الفرص لزملائه.   كما يتميز ويليامز بمرونة تكتيكية تمنحه القدرة على شغل أكثر من مركز هجومي، سواء على الأطراف أو في مراكز هجومية متقدمة، وهو ما يمنح الجهاز الفني خيارات إضافية داخل أرضية الملعب.   وعقب نهاية المباراة، تحدث المدير الفني للمنتخب الإسباني لويس دي لا فونتي عن حالة اللاعب، محاولًا التقليل من حجم المخاوف المتعلقة بالإصابة.   وقال المدرب الإسباني إن اللاعب يشعر ببعض الانزعاج البدني، لكنه أوضح أن الصورة الكاملة لم تتضح حتى الآن، مشيرًا إلى أن الأمر قد يكون مجرد إجهاد أو إرهاق ناتج عن ضغط المباريات المتتالية.   ورغم هذه التصريحات التي حملت قدرًا من التفاؤل، فإن الجهاز الطبي للمنتخب الإسباني يترقب نتائج الفحوصات الطبية التي سيخضع لها اللاعب خلال الساعات المقبلة من أجل تحديد طبيعة الإصابة بدقة.   وتحمل نتائج الفحوصات أهمية كبيرة بالنسبة للجهاز الفني، خاصة أن أي تأكيد لوجود إصابة عضلية قد يمثل ضربة قوية للفريق قبل الدخول في الأدوار الإقصائية.   وتزداد المخاوف داخل معسكر المنتخب بالنظر إلى أن اللاعب كان قد عانى بالفعل من إجهاد بدني قبل انطلاق البطولة، وهو ما قد يجعل الجهاز الطبي أكثر حذرًا في التعامل مع حالته.   وفي مثل هذه البطولات الكبرى، غالبًا ما تمثل الجاهزية البدنية للاعبين عنصرًا حاسمًا في تحديد فرص المنتخبات في الوصول إلى المراحل النهائية.   وتدرك الأجهزة الفنية أهمية الحفاظ على اللاعبين من التعرض لمضاعفات بدنية قد تؤثر على مسيرتهم داخل البطولة أو حتى على بداية الموسم الجديد مع أنديتهم.   كما أن ضغط المباريات خلال البطولات الكبرى يؤدي في كثير من الأحيان إلى ارتفاع معدلات الإرهاق والإصابات العضلية، خاصة لدى اللاعبين الذين يعتمد أسلوب لعبهم على السرعة والتحركات المستمرة.   ومن المعروف أن نيكو ويليامز يعتمد بصورة كبيرة على السرعة والانطلاقات المتكررة، وهو ما يجعل الحمل البدني عليه أكبر مقارنة ببعض اللاعبين الآخرين.   وفي حال أثبتت الفحوصات الطبية وجود إصابة تحتاج إلى فترة تعافٍ، فقد يضطر الجهاز الفني لإعادة ترتيب أوراقه والبحث عن حلول هجومية بديلة قبل المباريات المقبلة.   ويمتلك المنتخب الإسباني مجموعة من العناصر القادرة على تعويض الغيابات، لكن غياب لاعب بحجم وتأثير نيكو ويليامز قد يفرض تحديات إضافية على الجهاز الفني.   ورغم هذه المخاوف، يبقى الأمل قائمًا داخل المعسكر الإسباني في أن تكون المشكلة مجرد إجهاد مؤقت لا يستدعي فترة غياب طويلة.   وتنتظر الجماهير الإسبانية الساعات المقبلة لمعرفة الموقف النهائي للاعب، خاصة أن المنتخب يدخل مرحلة تحتاج إلى جاهزية كاملة لجميع عناصره الأساسية.   ومع اقتراب انطلاق الأدوار الإقصائية، ستبقى الأنظار موجهة نحو التقارير الطبية الخاصة بنيكو ويليامز، لمعرفة ما إذا كان اللاعب سيتمكن من مواصلة مشواره مع المنتخب أو ستفرض الإصابة نفسها على المشهد في توقيت لا يحتمل أي خسائر جديدة.ا

احمد صابر يونيو 27, 2026 0
محمد عبدالمنعم
الجهاز الطبي يطمئن جماهير مصر بشأن إصابة محمد عبد المنعم

شهدت مواجهة منتخب مصر أمام إيران في الجولة الثالثة من دور المجموعات ببطولة كأس العالم 2026 لحظات من القلق داخل معسكر الفراعنة وبين الجماهير المصرية، بعدما تعرض المدافع محمد عبد المنعم لإصابة مبكرة أجبرته على مغادرة أرضية الملعب وعدم استكمال اللقاء، في مشهد أثار مخاوف واسعة بشأن طبيعة الإصابة وتأثيرها على مشوار المنتخب في البطولة.   وجاءت الإصابة خلال الدقائق الأولى من المباراة، حيث سقط محمد عبد المنعم على أرضية الملعب متأثرًا بآلام عضلية واضحة، الأمر الذي استدعى تدخل الجهاز الطبي سريعًا من أجل تقييم حالته والاطمئنان على قدرته على مواصلة المشاركة. وتلقى اللاعب الإسعافات والعلاج داخل الملعب وسط متابعة دقيقة من الجهاز الفني بقيادة منتخب مصر، إلا أن المؤشرات الأولية دفعت الطاقم الطبي لاتخاذ قرار بعدم استكماله للمواجهة.   وبعد دقائق قليلة من الفحص المبدئي، قرر الجهاز الفني إجراء تغيير اضطراري بخروج محمد عبد المنعم في الدقيقة الرابعة عشرة من عمر اللقاء، مع الدفع بياسر إبراهيم من أجل تعويض الغياب المفاجئ في الخط الخلفي والمحافظة على التوازن الدفاعي للمنتخب خلال واحدة من أهم مباريات الدور الأول.   وأظهرت الفحوصات الأولية التي أجريت للاعب عقب خروجه من المباراة أنه تعرض لشد في العضلة الأمامية، وهي الإصابة التي منحت حالة من الارتياح النسبي داخل معسكر منتخب مصر، خاصة بعد المخاوف التي سيطرت في اللحظات الأولى عقب سقوط اللاعب داخل أرضية الملعب.   واعتبر الجهاز الطبي أن قرار استبدال اللاعب جاء كإجراء احترازي بالدرجة الأولى، بهدف منع تفاقم الإصابة أو زيادة حجم الضرر العضلي الذي قد يؤدي إلى غيابه لفترة أطول عن مباريات المنتخب المقبلة. ويأتي هذا القرار في ظل أهمية المرحلة الحالية من البطولة، والتي تتطلب جاهزية جميع العناصر الأساسية داخل قائمة الفراعنة.   ويعد محمد عبد المنعم أحد أهم الركائز الأساسية في تشكيل منتخب مصر خلال السنوات الأخيرة، بعدما نجح في تثبيت أقدامه كأحد أبرز المدافعين بفضل مستواه المميز وقدرته على التعامل مع المواقف الدفاعية الصعبة، إلى جانب امتلاكه خبرات كبيرة في المواجهات القوية سواء على مستوى المنتخب أو الأندية.   وتسببت إصابته المبكرة في حالة من التوتر داخل الجهاز الفني والجماهير المصرية، خصوصًا أن المنتخب يخوض مرحلة حاسمة من بطولة كأس العالم، حيث يسعى الفراعنة لتحقيق نتائج إيجابية تضمن استمرار المشوار في البطولة والتأهل إلى الأدوار الإقصائية.   وفي المقابل، نجح ياسر إبراهيم في الدخول سريعًا إلى أجواء المباراة عقب مشاركته بدلًا من عبد المنعم، حيث كان عليه تحمل مسؤولية كبيرة في وقت مبكر من اللقاء، خاصة أمام منافس يمتلك عناصر هجومية قادرة على استغلال أي ثغرات دفاعية.   ورغم أن التشخيص الأولي يشير إلى شد عضلي فقط، فإن الجهاز الطبي للمنتخب يفضل الانتظار حتى إجراء فحوصات دقيقة وأشعة متخصصة من أجل تحديد حجم الإصابة بصورة كاملة، ومعرفة مدة غياب اللاعب بشكل نهائي، وكذلك إمكانية لحاقه بالمواجهة المقبلة إذا سمحت حالته البدنية بذلك.   ويترقب الجهاز الفني والجماهير المصرية التقرير الطبي النهائي الخاص بحالة محمد عبد المنعم خلال الساعات المقبلة، من أجل حسم موقفه من المشاركة في المباريات القادمة، خاصة أن المنتخب يحتاج إلى جميع عناصره الأساسية في ظل المنافسة القوية داخل البطولة.   وتبقى المؤشرات الحالية إيجابية نسبيًا مقارنة بالسيناريوهات التي كانت تثير القلق عند لحظة سقوط اللاعب، حيث إن الإصابات العضلية البسيطة يمكن التعامل معها بشكل أسرع إذا تم اكتشافها مبكرًا ومنع اللاعب من استكمال المباراة في الوقت المناسب.   ويرى كثيرون داخل المنتخب أن سرعة تدخل الجهاز الطبي واتخاذ قرار التبديل كان عاملًا مهمًا في حماية اللاعب من مضاعفات محتملة، خاصة أن استمرار المشاركة رغم الشعور بآلام عضلية قد يؤدي في بعض الحالات إلى إصابات أكثر تعقيدًا قد تستدعي فترة علاج أطول.   وفي انتظار التقرير النهائي، تبقى جماهير منتخب مصر على أمل جاهزية محمد عبد المنعم سريعًا، من أجل العودة إلى قيادة الخط الخلفي للفراعنة خلال المرحلة المقبلة من بطولة كأس العالم 2026، واستكمال مشوار المنتخب بأفضل صورة ممكنة.

احمد صابر يونيو 27, 2026 0
ريس جيمس
ضربة قوية لإنجلترا بغياب ريس جيمس

تلقى المنتخب الإنجليزي ضربة مؤثرة خلال مشواره في بطولة كأس العالم 2026، بعدما تأكد غياب الظهير الأيمن ريس جيمس عن المباراتين المقبلتين بسبب إصابة عضلية تعرض لها خلال منافسات البطولة، في خبر أثار حالة من القلق داخل معسكر "الأسود الثلاثة"، خاصة في ظل أهمية اللاعب ودوره المؤثر داخل التشكيلة الأساسية للمدرب توماس توخيل.   وجاءت الإصابة في توقيت حساس بالنسبة للمنتخب الإنجليزي الذي يسعى للمنافسة بقوة على لقب كأس العالم، إذ تعرض ريس جيمس للإصابة خلال مواجهة إنجلترا أمام غانا، ليغادر المباراة وسط مؤشرات أولية أثارت مخاوف الجهاز الفني والطبي بشأن طبيعة الإصابة ومدى تأثيرها على مسيرة اللاعب خلال البطولة.   وبعد خضوع اللاعب لسلسلة من الفحوصات الطبية والمتابعة الدقيقة من جانب الطاقم الطبي للمنتخب الإنجليزي، تقرر إبعاده عن التدريبات الجماعية بشكل مؤقت، مع بدء برنامج علاجي وتأهيلي منفرد بهدف تسريع عملية التعافي وضمان عودته بأفضل حالة ممكنة دون المجازفة بحالته البدنية.   ووفقًا للتقارير المتداولة داخل معسكر المنتخب الإنجليزي، فإن ريس جيمس سيغيب بصورة مؤكدة عن مواجهة بنما المقبلة، كما سيبتعد أيضًا عن المباراة التالية حال نجاح المنتخب الإنجليزي في حجز بطاقة التأهل إلى دور الـ32، على أن يتم تقييم حالته الطبية بصورة مستمرة خلال الأيام المقبلة من أجل تحديد المدة النهائية لغيابه وفرص مشاركته خلال الأدوار التالية.   وتحولت إصابة ريس جيمس إلى مصدر قلق حقيقي بالنسبة للمدير الفني الألماني توماس توخيل، الذي كان ينظر إلى اللاعب باعتباره أحد أهم العناصر الأساسية في تشكيلته خلال البطولة الحالية، خاصة لما يمتلكه من إمكانيات فنية وبدنية كبيرة تجعله أحد أفضل اللاعبين في مركز الظهير الأيمن على المستوى الدولي.   ويتميز جيمس بقدرته على أداء الأدوار الدفاعية والهجومية بكفاءة عالية، حيث يجيد إغلاق المساحات أمام المنافسين إلى جانب مساهمته المستمرة في بناء الهجمات وصناعة الفرص من الأطراف، وهو ما منحه مكانة مهمة داخل خطط الجهاز الفني منذ بداية الاستعدادات للبطولة.   وتزداد الأزمة تعقيدًا بالنسبة للجهاز الفني للمنتخب الإنجليزي بسبب الإصابات التي ضربت الفريق مؤخرًا، إذ سبق أن فقد المنتخب خدمات تينو ليفرامينتو قبل انطلاق منافسات كأس العالم بسبب الإصابة، الأمر الذي قلل من الخيارات المتاحة أمام توخيل في مركز الظهير الأيمن.   ويضع هذا الوضع الجهاز الفني أمام تحديات كبيرة خلال الفترة المقبلة، خاصة أن مباريات الأدوار الإقصائية تحتاج إلى أعلى درجات التركيز والاستقرار الفني، وهو ما يجعل مسألة إيجاد البديل المناسب أولوية قصوى داخل المعسكر الإنجليزي.   وقد يبدأ توخيل خلال الأيام المقبلة في دراسة أكثر من خيار لتعويض غياب ريس جيمس، سواء من خلال الاعتماد على لاعب يمتلك الخبرات الدولية أو إعادة توظيف أحد العناصر الموجودة داخل القائمة في مركز جديد بما يخدم احتياجات الفريق التكتيكية.   وتاريخيًا، عانى ريس جيمس من عدة إصابات عضلية أثرت على استمراريته خلال فترات مختلفة من مسيرته، وهو ما يجعل الجهاز الطبي أكثر حرصًا في التعامل مع حالته الحالية، حيث يرفض المسؤولون التعجل في إعادته للمشاركة قبل التأكد الكامل من تعافيه لتجنب أي مضاعفات قد تؤدي إلى تفاقم الإصابة.   وفي البطولات الكبرى، تمثل الحالة البدنية للاعبين عنصرًا حاسمًا في تحديد مسار المنتخبات، خاصة مع ضغط المباريات وتقارب المواعيد، حيث تزداد فرص التعرض للإجهاد والإصابات العضلية، وهو ما يدفع الأجهزة الفنية والطبية إلى تطبيق برامج دقيقة للحفاظ على جاهزية اللاعبين.   ورغم الغياب المنتظر، لا يزال هناك تفاؤل داخل المنتخب الإنجليزي بإمكانية استعادة خدمات ريس جيمس خلال المراحل المتقدمة من كأس العالم، خاصة إذا أظهرت الفحوصات المقبلة تحسنًا في استجابته للبرنامج التأهيلي الموضوع له.   ويأمل الجهاز الفني أن تسير عملية التعافي بالشكل المطلوب، خصوصًا أن المنتخب الإنجليزي يطمح للوصول إلى أبعد نقطة ممكنة في البطولة، وسط توقعات كبيرة من الجماهير التي تنتظر ظهورًا قويًا للفريق خلال النسخة الحالية.   وفي المقابل، ستكون الفترة المقبلة بمثابة اختبار حقيقي لقدرة المنتخب الإنجليزي على التعامل مع الغيابات المؤثرة، ومدى قدرة البدائل المتاحة على سد الفراغ الذي سيتركه ريس جيمس داخل التشكيلة.   ويبقى السؤال الأهم داخل الشارع الإنجليزي: هل ينجح منتخب إنجلترا في تجاوز أزمة الإصابات ومواصلة طريقه نحو اللقب، أم أن غياب أحد أهم عناصره الدفاعية سيؤثر على طموحات الفريق في المونديال؟   الإجابة قد تحملها المباريات المقبلة، لكن المؤكد أن إصابة ريس جيمس وضعت الجهاز الفني بقيادة توماس توخيل أمام تحدٍ جديد في رحلة البحث عن المجد العالمي.

احمد صابر يونيو 26, 2026 0
الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

اتحاد الكرة يعلن مواعيد القيد للموسم الجديد 2026-2027

  أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.

صديق التوأم يكشف مفاجآت جديدة عن أزمات منتخب مصر في عهد حسام حسن

  نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن:   توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية.   وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل.   كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده.   والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره.   كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم.   وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور.   بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر.   التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر.   وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري».   وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني.   والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي.   حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا.   وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة».   المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر.   حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم.   وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا.   المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له.   وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته.   وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول.   وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث.   صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا.   وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني.   وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي.   وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف.   وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات.   وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي.   ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني».   وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997.   وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه.   ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى.   وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟   في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم.   وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني.   وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة.   وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات.   وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي.   هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

دعم مالي جديد من ممدوح عباس لإنقاذ الزمالك من أزماته

  كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد  بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.

خبر الاسبوع

بن شرقي
حصريات كورة إيجبت

بالأرقام.. كورة إيجبت ترصد توهج أشرف بن شرقي في مباريات القمة بـ12 مساهمة خلال 14 مواجهة

عمرو فوزي أكتوبر 12, 2026 0