إسماعيل-الصيباري

إسماعيل الصيباري

منتخب المغرب
اكتمال صفوف منتخب المغرب قبل مواجهة الغابون

رفع المنتخب المغربي من وتيرة استعداداته خلال معسكره الحالي، استعدادًا لخوض الاستحقاقات المقبلة، وفي مقدمتها بداية مشواره في التصفيات المؤهلة إلى كأس أمم أفريقيا 2027، بعدما اكتملت صفوف «أسود الأطلس» بانضمام عدد من اللاعبين المحترفين.   وخاض المنتخب المغربي، اليوم الأربعاء، حصة تدريبية جديدة تحت قيادة المدير الفني محمد وهبي، ركز خلالها الجهاز الفني على رفع معدلات الجاهزية البدنية والعمل على تطبيق بعض الجوانب التكتيكية، في إطار التحضير للمباريات المنتظرة خلال الفترة المقبلة.   وشهد معسكر المنتخب المغربي وصول ثلاثة لاعبين بارزين، وهم أشرف حكيمي، ظهير باريس سان جيرمان الفرنسي، وإسماعيل الصيباري، لاعب وسط فريق بي إس في آيندهوفن الهولندي، إلى جانب إلياس أخوماش، جناح فياريال الإسباني.   ومع انضمام الثلاثي إلى المعسكر، أصبح الجهاز الفني يمتلك غالبية العناصر التي يعتمد عليها استعدادًا للمواجهة الأولى في التصفيات المؤهلة إلى كأس أمم أفريقيا 2027، وسط رغبة في تحقيق بداية قوية تمنح المنتخب دفعة مهمة خلال مشواره القاري.   ويستعد المنتخب المغربي لمواجهة نظيره الغابوني، بعد غد الجمعة، في الجولة الأولى من التصفيات المؤهلة إلى البطولة الأفريقية، في لقاء يسعى خلاله أصحاب الأرض إلى تحقيق نتيجة إيجابية وحصد النقاط الثلاث في بداية مشوارهم.   ومن المقرر أن تنطلق مواجهة المغرب والغابون في تمام الساعة العاشرة مساءً بتوقيت مكة المكرمة، وسط اهتمام كبير بالمباراة، خاصة مع بداية مرحلة جديدة للمنتخب المغربي تحت قيادة الجهاز الفني الحالي.   ويعمل محمد وهبي خلال التدريبات على تجهيز اللاعبين من الناحيتين البدنية والتكتيكية، إلى جانب تحقيق الانسجام بين العناصر الموجودة داخل القائمة، خصوصًا أن بعض اللاعبين انضموا إلى المعسكر في أوقات مختلفة بسبب ارتباطهم بالمباريات مع أنديتهم الأوروبية.   وتمنح عودة اللاعبين المحترفين الجهاز الفني خيارات إضافية قبل المواجهة المرتقبة، خاصة مع امتلاك المنتخب المغربي مجموعة من العناصر التي تنشط في مستويات قوية بالدوريات الأوروبية، وعلى رأسهم حكيمي والصيباري وأخوماش.   ولا يتوقف برنامج المنتخب المغربي عند مواجهة الغابون، حيث تتضمن أجندته خوض مباراة أخرى أمام ليسوتو ضمن الجولة الثانية من التصفيات المؤهلة إلى كأس أمم أفريقيا 2027.   ويبحث المنتخب المغربي عن التعامل مع مشوار التصفيات خطوة بخطوة، من خلال تحقيق نتائج إيجابية في المباريات الرسمية، مع الاستفادة كذلك من المواجهات الودية المقررة خلال فترة التوقف الدولي الحالية.   ومن المنتظر أن يخوض «أسود الأطلس» مباراة ودية أمام منتخب غانا، ضمن برنامج الإعداد، وهي مواجهة يسعى الجهاز الفني من خلالها إلى منح الفرصة لعدد من اللاعبين وتجربة بعض الخيارات الفنية قبل الاستحقاقات المقبلة.   وتكتسب المرحلة الحالية أهمية بالنسبة للمنتخب المغربي، في ظل رغبة الجهاز الفني في بناء فريق قادر على المنافسة خلال البطولات المقبلة، مع الحفاظ على الاستقرار الفني والاستفادة من الخبرات التي يمتلكها اللاعبون المحترفون.   ومع اكتمال صفوف المعسكر، يدخل المنتخب المغربي المرحلة الأخيرة من التحضيرات لمواجهة الغابون، على أمل أن يترجم العمل الذي تم خلال التدريبات إلى أداء قوي ونتيجة إيجابية مع بداية مشواره في تصفيات كأس أمم أفريقيا 2027.

احمد صابر سبتمبر 24, 2026 0
الصيبارى
الصيباري: ارتديت الرقم 34 تكريمًا لعبد الحق نوري

كشف الدولي المغربي إسماعيل الصيباري، لاعب بايرن ميونخ، عن تفاصيل العلاقة القوية التي تجمعه بعائلة مواطنه عبد الحق نوري، نجم أياكس الهولندي السابق، موضحًا أن اختياره ارتداء القميص رقم 34 جاء تقديرًا للاعب وتكريمًا له بعد الأزمة الصحية التي تعرض لها.   وتحدث الصيباري عن علاقته بنوري وعائلته، مؤكدًا أن ما حدث للاعب السابق يمثل أمرًا مؤلمًا بالنسبة له، وأن حالته الصحية دائمًا ما تكون محل حديث بينه وبين والدته، خاصة في ظل العلاقة القوية التي نشأت بين الطرفين خلال السنوات الماضية.   وأوضح اللاعب المغربي أنه يحرص على زيارة عبد الحق نوري، معتبرًا أن الوقوف إلى جانب شخص يمر بظروف صعبة ومساندته يعد أمرًا مهمًا، كما يرى أن زيارة نوري والاطمئنان عليه تأتي ضمن تعاليم الإسلام التي تحث على التواصل ومساندة الآخرين.   وأشار الصيباري إلى أن بداية علاقته بعائلة نوري جاءت من خلال وكيله، الذي تربطه علاقة مهنية بشقيق عبد الحق، قبل أن تتطور الأمور تدريجيًا وتتحول العلاقة إلى صداقة قوية بين العائلتين.   وأضاف أن العلاقة لم تعد تقتصر على الزيارات والمناسبات، بل أصبحت العائلتان قريبتين من بعضهما البعض، حتى إنهما يحرصان على قضاء فترات العطلات معًا، وهو ما يعكس قوة الروابط التي نشأت بينهم بمرور الوقت.   وتطرق الصيباري إلى الطريقة التي يتواصل بها عبد الحق نوري رغم عدم قدرته على الكلام، موضحًا أن اللاعب يستطيع التعبير عن مشاعره من خلال حركة حاجبيه، وهو ما يساعد المقربين منه على فهم ما يشعر به خلال الزيارات.   وأكد الدولي المغربي أنه يستطيع ملاحظة مدى سعادة نوري عندما يزوره، مشيرًا إلى أن رؤية تلك السعادة تمنحه شعورًا إيجابيًا للغاية، خاصة عندما يشعر بأن وجوده إلى جانب نوري وزياراته المتكررة قد يكون لها تأثير جيد على حالته النفسية.   وتعود قصة الرقم 34 إلى الأزمة الصحية التي تعرض لها عبد الحق نوري عام 2017، عندما سقط خلال إحدى مباريات فريقه أياكس، ليدخل بعدها في غيبوبة ويعاني من أضرار دماغية خطيرة، ليصبح الرقم 34 مرتبطًا باسم اللاعب ورمزًا لتكريمه من جانب عدد من اللاعبين.   وكشف الصيباري أن اختياره الرقم 34 لم يكن قرارًا عشوائيًا، موضحًا أنه ترك لنوري مهمة اختيار الرقم الذي سيرتديه خلال مسيرته مع بايرن ميونخ، ليختار عبد الحق الرقم 34.   وبعد اختيار نوري لهذا الرقم، قرر الصيباري بدوره ارتداء القميص رقم 34، ليكون ذلك بمثابة تكريم خاص لمواطنه، وتعبر هذه الخطوة عن العلاقة المميزة التي تجمع بين اللاعبين وعائلتيهما.   ويحمل الرقم 34 قيمة عاطفية كبيرة في قصة عبد الحق نوري، إذ أصبح مرتبطًا به منذ أزمته الصحية، واستخدمه عدد من اللاعبين في مناسبات مختلفة للتعبير عن دعمهم وتقديرهم للاعب المغربي الأصل.   وتعكس تصريحات الصيباري جانبًا إنسانيًا من علاقته بنوري، بعيدًا عن المنافسة داخل ملاعب كرة القدم، بعدما تحولت الصداقة بين العائلتين إلى علاقة قوية، بينما يواصل اللاعب المغربي التعبير عن دعمه لمواطنه من خلال الزيارات وارتداء الرقم الذي يحمل مكانة خاصة في قصة عبد الحق نوري.

احمد صابر سبتمبر 3, 2026 0
اسماعيل الصيبارى
إسماعيل الصيباري يخوض أول مران مع بايرن ميونخ

بدأ الدولي المغربي إسماعيل الصيباري رحلته رسميًا مع بايرن ميونخ، بعدما خاض أول حصة تدريبية له بقميص الفريق البافاري، اليوم السبت، في مقر النادي بمدينة ميونخ، وذلك عقب انضمامه خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، في صفقة لاقت اهتمامًا واسعًا من جماهير النادي وعشاق الكرة المغربية.   وأجرى لاعب الوسط الهجومي تدريبات فردية داخل مركز التدريبات في «زابنر شتراسه»، ضمن البرنامج التأهيلي الذي وضعه الجهاز الطبي للنادي، بهدف تجهيزه بدنيًا بشكل كامل قبل دخوله التدريبات الجماعية والمشاركة في المباريات الرسمية خلال الموسم الجديد.   وكان الصيباري قد أنهى مشاركته مع منتخب المغرب في كأس العالم 2026 بصورة مميزة، بعدما نجح في تسجيل ثلاثة أهداف خلال مشوار "أسود الأطلس" في البطولة، ليؤكد تطوره الكبير وقدرته على صناعة الفارق في المباريات الكبرى، إلا أن الإصابة حرمته من المشاركة في مواجهة فرنسا بالدور ربع النهائي، لينهي البطولة قبل اكتمال مشوار منتخب بلاده.   ورغم الإصابة التي تعرض لها، أبدى مسؤولو بايرن ميونخ ثقة كبيرة في إمكانات اللاعب، مؤكدين أن التعاقد معه يمثل استثمارًا للمستقبل، خاصة في ظل الإمكانات الفنية التي يمتلكها وقدرته على اللعب في أكثر من مركز هجومي، سواء كصانع ألعاب أو جناح أو لاعب وسط متقدم.   ويعمل الجهاز الطبي للنادي الألماني بالتنسيق مع الجهاز الفني على تنفيذ برنامج علاجي وتأهيلي متكامل، يضمن عودة اللاعب بأفضل حالة بدنية ممكنة، دون التسرع في إشراكه قبل اكتمال شفائه، وذلك للحفاظ عليه طوال الموسم الذي ينتظر الفريق خلاله العديد من الاستحقاقات المحلية والقارية.   وتترقب جماهير بايرن ميونخ ظهور الصيباري بقميص الفريق لأول مرة، بعدما قدم مستويات لافتة خلال السنوات الماضية، وهو ما دفع إدارة النادي للتحرك من أجل حسم الصفقة وإضافة لاعب يمتلك السرعة والمهارة والحلول الهجومية المتنوعة.       غياب عن الجولة الآسيوية.. وإيبرل يؤكد موعد العودة     في المقابل، تأكد غياب إسماعيل الصيباري عن بعثة بايرن ميونخ التي تستعد لخوض الجولة الصيفية في قارة آسيا، حيث فضل الجهاز الفني والطبي استمرار اللاعب في برنامجه العلاجي داخل ألمانيا، بدلًا من السفر مع الفريق، حتى يتعافى بصورة كاملة ويكون جاهزًا للمشاركة في المرحلة الأخيرة من التحضيرات.   وأكد ماكس إيبرل، عضو مجلس إدارة بايرن ميونخ للشؤون الرياضية، أن اللاعب كان يتمنى مرافقة زملائه خلال الجولة الآسيوية، لكنه شدد على أن سلامته البدنية تأتي في المقام الأول، وأن النادي لن يتعجل عودته إلى الملاعب.   وأوضح إيبرل أن الصيباري أبدى حماسًا كبيرًا منذ وصوله إلى ميونخ، ورغب في الاندماج سريعًا مع المجموعة، إلا أن الخطة الطبية تفرض عليه استكمال مراحل إعادة التأهيل حتى النهاية، مشيرًا إلى أن النادي يفضل عودة اللاعب وهو في كامل جاهزيته، بدلًا من المخاطرة بإشراكه مبكرًا.   وأضاف المسؤول البافاري أن البرنامج الموضوع للاعب يسير بشكل إيجابي، وأن المؤشرات الحالية تؤكد إمكانية التحاقه بالفريق خلال المرحلة الأخيرة من فترة الإعداد، وهو ما يمنحه فرصة للتأقلم مع أسلوب اللعب قبل انطلاق الموسم الرسمي.   ويرى الجهاز الفني أن الصيباري سيكون أحد الخيارات المهمة في خط الوسط الهجومي خلال الموسم المقبل، خاصة بفضل مرونته التكتيكية وقدرته على شغل عدة مراكز داخل الملعب، وهو ما يمنح المدرب حلولًا إضافية في ظل ازدحام جدول المباريات.   ويأمل اللاعب المغربي في استغلال الفترة المقبلة لاستعادة كامل لياقته، تمهيدًا لتسجيل ظهوره الأول بقميص بايرن ميونخ، وسط طموحات كبيرة بفرض نفسه ضمن التشكيل الأساسي، ومواصلة المستويات المميزة التي قدمها مع منتخب المغرب وفي مسيرته الأوروبية.   ويواصل بايرن ميونخ استعداداته للموسم الجديد من خلال سلسلة من المباريات الودية والجولة الآسيوية، بينما يترقب عشاق النادي عودة الصيباري إلى التدريبات الجماعية، على أمل أن يمثل إضافة قوية للفريق في البطولات المحلية ودوري أبطال أوروبا، خاصة بعد المستويات اللافتة التي جعلته أحد أبرز اللاعبين العرب والأفارقة في السنوات الأخيرة.

احمد صابر أغسطس 2, 2026 0
بعثه المغرب
منتخب المغرب يبدأ استعداداته لمواجهة كندا في ثمن نهائي كأس العالم 2026

دخل المنتخب المغربي مرحلة الحسم في مشواره ببطولة كأس العالم 2026، بعدما بدأ استعداداته الرسمية لمواجهة منتخب كندا في دور ثمن النهائي، عقب وصول بعثة "أسود الأطلس" إلى مدينة هيوستن الأمريكية، التي تستضيف المواجهة المرتقبة بين المنتخبين، في لقاء يطمح من خلاله المنتخب المغربي إلى مواصلة نتائجه الإيجابية وبلوغ الدور ربع النهائي.   ووصلت بعثة المنتخب المغربي إلى هيوستن خلال الساعات الأولى من صباح الأربعاء، قادمة من مدينة مونتيري المكسيكية، بعدما نجح الفريق في حجز بطاقة التأهل إلى دور الـ16 إثر مواجهة قوية أمام المنتخب الهولندي، انتهت بتفوق "أسود الأطلس" بركلات الترجيح، في واحدة من أكثر مباريات البطولة إثارة حتى الآن.   ومنح هذا الانتصار دفعة معنوية كبيرة للاعبي المنتخب المغربي والجهاز الفني، بعدما تمكن الفريق من تجاوز أحد أبرز المنتخبات المرشحة للمنافسة على اللقب، ليؤكد مرة أخرى قدرته على مقارعة كبار المنتخبات العالمية في المحافل الدولية.   وفور وصول البعثة إلى مدينة هيوستن، وضع الجهاز الفني بقيادة محمد وهبي برنامجًا تحضيريًا مكثفًا استعدادًا للمواجهة المقبلة، حيث تقرر خوض أول حصة تدريبية بمشاركة جميع اللاعبين، بهدف استعادة الجاهزية البدنية والتركيز على الجوانب الفنية والخططية قبل اللقاء المرتقب أمام المنتخب الكندي.   وحملت الساعات الأولى داخل معسكر المنتخب المغربي أخبارًا مطمئنة للجهاز الفني والجماهير، بعدما أكدت الفحوصات الطبية سلامة الثنائي شادي رياض وإسماعيل الصيباري، اللذين تعرضا لبعض الآلام خلال مواجهة هولندا، إلا أن التقارير الطبية أوضحت أن الإصابتين ليستا خطيرتين، وأن الثنائي سيكون متاحًا للمشاركة في التدريبات بصورة طبيعية.   وتُعد جاهزية جميع عناصر المنتخب المغربي عاملًا مهمًا قبل مواجهة كندا، خاصة في ظل الحاجة إلى أفضل الخيارات الفنية خلال الأدوار الإقصائية، التي لا تحتمل أي أخطاء، حيث يسعى الجهاز الفني إلى الحفاظ على الاستقرار الذي ظهر به الفريق خلال المباريات الماضية.   ويركز محمد وهبي خلال التدريبات على استثمار الحالة المعنوية المرتفعة التي يعيشها اللاعبون بعد تجاوز عقبة هولندا، مع العمل على تصحيح بعض الملاحظات الفنية التي ظهرت في المباراة الماضية، إلى جانب رفع معدلات اللياقة البدنية بما يتناسب مع قوة المنافس المقبل.   ويولي الجهاز الفني اهتمامًا كبيرًا بالجوانب التكتيكية، من خلال دراسة نقاط القوة والضعف في صفوف المنتخب الكندي، ووضع الخطة المناسبة التي تمنح "أسود الأطلس" أفضلية خلال اللقاء، سواء على مستوى الاستحواذ أو التحولات الهجومية والدفاعية.   ويُدرك المنتخب المغربي أن مواجهة كندا لن تكون سهلة، في ظل المستوى الذي قدمه المنتخب الكندي خلال البطولة، ونجاحه في الوصول إلى هذا الدور، وهو ما يجعل المباراة مفتوحة على جميع الاحتمالات.   ومن المنتظر أن يعتمد المنتخب المغربي على الروح القتالية والانضباط التكتيكي اللذين ميزا أداء الفريق في الأدوار السابقة، إلى جانب المهارات الفردية التي يمتلكها عدد من اللاعبين، وهو ما يمنح الجهاز الفني خيارات متنوعة خلال المباراة.   وخلال مشوار البطولة، أثبت المنتخب المغربي قدرته على التعامل مع مختلف السيناريوهات، سواء في المباريات التي حسمها خلال الوقت الأصلي أو اللقاءات التي امتدت إلى الأشواط الإضافية وركلات الترجيح، وهو ما يعكس شخصية قوية اكتسبها الفريق في السنوات الأخيرة.   ويأمل اللاعبون في مواصلة كتابة فصل جديد من الإنجازات، بعدما أصبح المنتخب المغربي أحد أبرز المنتخبات العربية والإفريقية التي فرضت حضورها في البطولات العالمية، مستفيدًا من الاستقرار الفني وتطور مستوى اللاعبين المحترفين في مختلف الدوريات الأوروبية.   ومن المتوقع أن تشهد التدريبات المقبلة تركيزًا أكبر على تنفيذ الكرات الثابتة، وتحسين سرعة التحول بين الدفاع والهجوم، إضافة إلى التدرب على السيناريوهات المحتملة التي قد تشهدها المباراة، خاصة إذا امتدت إلى الأشواط الإضافية أو ركلات الترجيح.   كما يحرص الجهاز الفني على منح اللاعبين فترات استشفاء كافية، لتجنب الإرهاق وضمان الوصول إلى أعلى درجات الجاهزية قبل المواجهة المرتقبة، في ظل ضغط المباريات خلال البطولة.   ومن المقرر أن يلتقي المنتخب المغربي مع نظيره الكندي يوم السبت المقبل، في تمام الساعة السادسة مساءً بتوقيت المغرب، على أرضية ملعب هيوستن، في مواجهة ينتظرها عشاق كرة القدم العربية والإفريقية، لما تحمله من أهمية كبيرة في مشوار "أسود الأطلس".   ويسعى المنتخب المغربي إلى استغلال الزخم الذي حققه بعد الفوز على هولندا، وتحويله إلى دافع جديد لمواصلة المشوار، خاصة أن الوصول إلى الدور ربع النهائي سيكون إنجازًا جديدًا يُضاف إلى سجل الكرة المغربية في كأس العالم.   في المقابل، يدخل المنتخب الكندي المباراة بطموحات مماثلة، بعدما نجح هو الآخر في تقديم مستويات قوية خلال البطولة، وهو ما ينذر بمواجهة تكتيكية وفنية من الطراز الرفيع بين المنتخبين.   وتتجه أنظار الجماهير المغربية إلى مدينة هيوستن، حيث يترقب الجميع ما سيقدمه "أسود الأطلس" في هذه المباراة المفصلية، وسط ثقة كبيرة بقدرة اللاعبين على مواصلة التألق، والاقتراب خطوة جديدة من تحقيق حلم المنافسة على اللقب.   وسيكون النجاح في تخطي عقبة كندا بمثابة محطة جديدة في مسيرة المنتخب المغربي، الذي أثبت خلال السنوات الأخيرة أنه أصبح رقمًا صعبًا في كرة القدم العالمية، بفضل تطور مستواه الفني، والانسجام بين عناصره، والطموح الكبير الذي يرافقه في كل مشاركة دولية.   ومع استمرار التحضيرات في مدينة هيوستن، يواصل الجهاز الفني العمل على تجهيز الفريق بأفضل صورة ممكنة، على أمل أن ينجح المنتخب المغربي في حسم المواجهة، وانتزاع بطاقة التأهل إلى الدور ربع النهائي، ومواصلة كتابة تاريخ جديد في كأس العالم 2026.

احمد صابر يوليو 1, 2026 0
امام عاشور
أفريقيا تتألق في المونديال

تواصل الكرة الأفريقية إثبات قدرتها على المنافسة في أكبر البطولات العالمية، بعدما فرض لاعبو القارة السمراء حضورهم بقوة خلال منافسات كأس العالم 2026، من خلال الأداء المميز الذي قدمه العديد من النجوم مع منتخباتهم، وهو ما انعكس بصورة مباشرة على النتائج الفردية والجماعية داخل البطولة. ومع مرور جولات دور المجموعات، لم تعد المنتخبات الأفريقية مجرد أرقام ضمن المشاركين في البطولة، بل تحولت إلى أطراف قادرة على المنافسة وصناعة الفارق ولفت الأنظار، سواء من خلال الأداء الجماعي أو التألق الفردي لنجومها داخل المستطيل الأخضر. وأظهرت النسخة الحالية من كأس العالم تطوراً واضحاً في مستوى العديد من المنتخبات الأفريقية، التي دخلت المنافسات بطموحات كبيرة ورغبة في تحقيق إنجازات غير مسبوقة، مستفيدة من تطور اللاعبين المحترفين في مختلف الدوريات الأوروبية الكبرى. وخلال البطولة الحالية، نجح عدد من اللاعبين الأفارقة في حصد جائزة أفضل لاعب في المباراة، ليؤكدوا امتلاك القارة السمراء لعناصر قادرة على صناعة الفارق في أكبر المسابقات العالمية. وضمت قائمة المتوجين بجائزة رجل المباراة مجموعة من الأسماء التي قدمت مستويات قوية مع منتخباتها، حيث ظهر التأثير الواضح للاعبين في حسم المباريات وصناعة الفرص وقيادة منتخباتهم نحو نتائج إيجابية. وجاء الحضور المصري لافتاً داخل القائمة من خلال محمد صلاح وإمام عاشور، اللذين نجحا في ترك بصمة واضحة خلال مشوار الفراعنة في البطولة حتى الآن. وتمكن إمام عاشور من لفت الأنظار خلال مواجهة منتخب مصر أمام بلجيكا، بعدما قدم أداءً مميزاً على المستويين الدفاعي والهجومي، ليساهم بصورة واضحة في خروج المنتخب بنتيجة إيجابية. ولم يقتصر التألق المصري على إمام عاشور فقط، بل واصل محمد صلاح تأكيد قيمته الكبيرة باعتباره أحد أبرز نجوم البطولة. وظهر قائد منتخب مصر بصورة مميزة خلال مواجهة نيوزيلندا، حيث لعب دوراً محورياً في انتصار المنتخب المصري من خلال مساهماته الهجومية وتحركاته المؤثرة داخل الملعب. ويواصل صلاح تقديم مستويات تؤكد مكانته بين أبرز نجوم كرة القدم العالمية، خاصة أنه لا يزال يمثل العنصر الأكثر تأثيراً داخل صفوف المنتخب المصري. كما نجح النجم المصري في مواصلة كتابة التاريخ بأرقامه المميزة مع الفراعنة، بعدما واصل إضافة إنجازات جديدة إلى سجله الدولي. ويعد حضور صلاح في البطولات الكبرى أحد أبرز عوامل القوة داخل المنتخب المصري، نظراً لما يمتلكه من خبرات واسعة اكتسبها من اللعب في أعلى مستويات المنافسة الأوروبية والعالمية. وعلى الجانب الآخر، لم يقتصر التألق على نجوم المنتخب المصري فقط، بل شهدت البطولة بروز أسماء عديدة من مختلف المنتخبات الأفريقية. وشهدت البطولة تألق لاعبين من المغرب والجزائر وغانا وكوت ديفوار والرأس الأخضر وجنوب أفريقيا، في صورة تعكس التنوع الكبير في المواهب التي تمتلكها القارة الأفريقية. وبات واضحاً أن الفجوة الفنية التي كانت موجودة في الماضي بين بعض المنتخبات الأفريقية ونظيراتها الأوروبية أو اللاتينية بدأت تتقلص بصورة تدريجية خلال السنوات الأخيرة. ويرجع ذلك إلى عدة أسباب، من بينها تطور البنية الفنية للمنتخبات، وزيادة عدد اللاعبين المحترفين في البطولات الكبرى، إلى جانب تطور العمل الفني والإداري داخل العديد من الاتحادات. كما ساعد الاحتكاك المستمر في المسابقات الكبرى على منح اللاعبين خبرات إضافية انعكست بشكل واضح على مستوياتهم داخل المنتخبات الوطنية. ويرى كثير من المتابعين أن النسخة الحالية من كأس العالم قد تمثل محطة جديدة في تاريخ الكرة الأفريقية، خاصة مع استمرار المنتخبات في تقديم مستويات قوية أمام منافسين كبار. وتبقى آمال الجماهير الأفريقية معلقة على مواصلة هذا التألق خلال الأدوار المقبلة، من أجل تحقيق إنجازات تاريخية تعكس حجم التطور الذي شهدته الكرة في القارة خلال السنوات الأخيرة. وفي الوقت نفسه، تؤكد الجوائز الفردية التي حصدها اللاعبون الأفارقة أن التأثير لم يعد مقتصراً على الأداء الجماعي فقط، بل أصبح للنجوم الأفارقة حضور واضح في المشهد الفردي أيضاً. ومع استمرار المنافسات، تبدو الفرصة متاحة أمام مزيد من النجوم لإضافة أسمائهم إلى قائمة المتألقين، وكتابة فصول جديدة من الحضور الأفريقي المميز في أكبر حدث كروي على مستوى العالم.

احمد صابر يونيو 26, 2026 0
الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

اتحاد الكرة يعلن مواعيد القيد للموسم الجديد 2026-2027

  أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.

صديق التوأم يكشف مفاجآت جديدة عن أزمات منتخب مصر في عهد حسام حسن

  نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن:   توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية.   وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل.   كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده.   والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره.   كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم.   وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور.   بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر.   التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر.   وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري».   وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني.   والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي.   حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا.   وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة».   المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر.   حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم.   وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا.   المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له.   وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته.   وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول.   وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث.   صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا.   وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني.   وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي.   وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف.   وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات.   وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي.   ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني».   وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997.   وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه.   ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى.   وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟   في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم.   وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني.   وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة.   وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات.   وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي.   هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

دعم مالي جديد من ممدوح عباس لإنقاذ الزمالك من أزماته

  كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد  بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.

خبر الاسبوع

بن شرقي
حصريات كورة إيجبت

بالأرقام.. كورة إيجبت ترصد توهج أشرف بن شرقي في مباريات القمة بـ12 مساهمة خلال 14 مواجهة

عمرو فوزي أكتوبر 12, 2026 0