إحصائيات-الدوري-المصري

إحصائيات الدوري المصري

احمد سامى
بيراميدز يتصدر أقوى خطوط الدفاع في الدوري المصري بعد 6 جولات

بيراميدز يتصدر أقوى خطوط الدفاع في الدوري المصري بعد 6 جولات   واصل فريق بيراميدز تفوقه في بطولة الدوري المصري الممتاز موسم 2026-2027، بعدما تصدر قائمة أقوى خطوط الدفاع عقب انتهاء منافسات الجولة السادسة، في ظل النتائج الإيجابية التي حققها الفريق منذ انطلاق المسابقة.   ونجح بيراميدز في الحفاظ على صلابته الدفاعية خلال المباريات الست الأولى، بعدما استقبلت شباكه هدفين فقط، ليصبح الفريق الأقل استقبالًا للأهداف بين أندية الدوري، وفقًا للإحصائيات الواردة.   بيراميدز يمتلك أقوى دفاع في الدوري   وجاء بيراميدز في المركز الأول بقائمة أقوى خطوط الدفاع، بعدما اكتفى باستقبال هدفين خلال ست مباريات، وهو ما يعكس قدرته على الحد من خطورة المنافسين.   وساهم هذا الأداء الدفاعي في تحقيق الفريق العلامة الكاملة، بعدما حصد 18 نقطة من ستة انتصارات متتالية، ليتربع على صدارة جدول ترتيب الدوري المصري.   ويجمع بيراميدز بين الفاعلية الهجومية والتنظيم الدفاعي، الأمر الذي منحه أفضلية واضحة خلال الجولات الأولى من الموسم.   الأهلي والزمالك في المركز الثاني   وحل الأهلي والزمالك خلف بيراميدز في قائمة الفرق الأقل استقبالًا للأهداف، بعدما اهتزت شباك كل منهما ثلاث مرات خلال أول ست جولات.   ويعكس تقارب الأرقام الدفاعية بين الفريقين قوة المنافسة على المراكز المتقدمة، خاصة مع أهمية الحفاظ على نظافة الشباك في المباريات المقبلة.   الاتحاد السكندري وسموحة يواصلان التألق   وجاء الاتحاد السكندري وسموحة ضمن أفضل الفرق دفاعيًا، بعدما استقبل كل منهما أربعة أهداف.   ويمنح هذا المعدل الفريقين فرصة للبناء على أدائهما الدفاعي، مع العمل على تحسين النتائج خلال المراحل المقبلة من البطولة.   خمسة فرق تستقبل 6 أهداف   وشهدت القائمة تساوي خمسة أندية في عدد الأهداف المستقبلة، بواقع ستة أهداف لكل فريق.   وضمت هذه المجموعة مودرن سبورت والمقاولون العرب والقناة وبترول أسيوط وزد، وفقًا للإحصائيات المعلنة بعد الجولة السادسة.   بيراميدز يسعى للحفاظ على تفوقه   ويستهدف بيراميدز مواصلة نتائجه الإيجابية خلال الجولات المقبلة، مستفيدًا من الاستقرار الدفاعي الذي ظهر عليه الفريق منذ بداية الموسم.   وتبقى المحافظة على هذا المستوى أحد العوامل المهمة في استمرار المنافسة على الصدارة، خاصة مع سعي الأهلي والزمالك وبقية الأندية إلى تقليص الفوارق خلال المباريات المقبلة.

احمد صابر أكتوبر 15, 2026 0
فريق بيراميدز
بيراميدز يتصدر أقوى خطوط الهجوم في الدوري المصري برصيد 13 هدفًا

بيراميدز يتصدر أقوى خطوط الهجوم في الدوري المصري برصيد 13 هدفًا   تصدر فريق بيراميدز قائمة الأندية الأكثر تسجيلًا للأهداف في بطولة الدوري المصري الممتاز موسم 2026-2027، بعدما رفع رصيده إلى 13 هدفًا عقب مرور ست جولات من المسابقة، وفقًا للإحصائيات الواردة في التقرير.   وجاء تقدم بيراميدز هجوميًا بعد فوزه على سيراميكا كليوباترا بنتيجة 4-1، في المواجهة التي جمعتهما ضمن منافسات الجولة السادسة، ليواصل الفريق نتائجه الإيجابية على مستوى التسجيل وحصد النقاط.   بيراميدز يتفوق على الأهلي وسيراميكا   واحتل بيراميدز المركز الأول في ترتيب أقوى خطوط الهجوم برصيد 13 هدفًا، متقدمًا بفارق هدفين عن الأهلي وسيراميكا كليوباترا، اللذين سجل كل منهما 11 هدفًا.   وجاء مودرن سبورت ضمن الفرق الأكثر تسجيلًا برصيد 10 أهداف، بينما تضمنت القائمة الواردة في التقرير فريقًا آخر بالرصيد نفسه، لكن اسمه ورد بصورة غير واضحة ويحتاج إلى مراجعة.   ويعكس هذا الترتيب قوة المنافسة الهجومية بين عدد من الفرق خلال الأسابيع الأولى من الموسم.   الزمالك يسجل 8 أهداف   وعلى مستوى الأندية الأخرى، سجل الزمالك 8 أهداف خلال الجولات الست الأولى، وهو الرصيد نفسه الذي حققه الاتحاد السكندري وبتروجت، وفقًا للأرقام المنشورة.   كما ورد اسم إنبي ضمن مجموعة الفرق التي سجلت 8 أهداف، بينما أحرز المقاولون العرب 7 أهداف، وجاء البنك الأهلي برصيد 6 أهداف.   وتكشف هذه الأرقام عن تفاوت معدلات التسجيل بين الفرق، مع استمرار المنافسة على تحسين الفاعلية الهجومية خلال الجولات المقبلة.   بيراميدز يحقق العلامة الكاملة   ولم تقتصر صدارة بيراميدز على الجانب الهجومي، إذ أشار التقرير إلى نجاح الفريق في تحقيق الفوز خلال مبارياته الست الأولى بالدوري.   ورفع بيراميدز رصيده إلى 18 نقطة من ستة انتصارات، ليتصدر جدول ترتيب المسابقة بالعلامة الكاملة.   الأهلي يلاحق بيراميدز في الترتيب   وجاء الأهلي في المركز الثاني برصيد 16 نقطة، بفارق نقطتين عن بيراميدز، بينما احتل الزمالك المركز الثالث برصيد 13 نقطة.   وتساوى الزمالك في النقاط مع مودرن سبورت والاتحاد السكندري، وفقًا للترتيب المذكور.   ويمنح التفوق الهجومي بيراميدز دفعة مهمة لمواصلة المنافسة على الصدارة، في وقت تسعى فيه بقية الفرق إلى تقليص الفارق خلال الجولات المقبلة.

احمد صابر أكتوبر 15, 2026 0
ابوقير وبترول اسيوط
أرقام وإحصائيات قبل مباراة أبو قير للأسمدة وبترول أسيوط.. أفضلية تاريخية لأصحاب الأرض وترقب لمواجهة قليلة الأهداف

  تتجه الأنظار إلى مواجهة أبو قير للأسمدة وبترول أسيوط، المقرر إقامتها غدًا في تمام الساعة الخامسة مساءً، ضمن منافسات الجولة السادسة من الدوري المصري، في لقاء يبحث خلاله الفريقان عن نتيجة إيجابية تساعدهما على تحسين موقفهما في جدول الترتيب، وسط مجموعة من الأرقام والإحصائيات التي تكشف عن ملامح المواجهة المرتقبة.   وتشير نتائج آخر 6 مباريات جمعت الفريقين إلى تقارب نسبي مع أفضلية لأبو قير للأسمدة، الذي حقق الفوز في مباراتين، مقابل انتصار واحد لبترول أسيوط، بينما انتهت 3 مواجهات بالتعادل. وتعكس هذه الأرقام صعوبة المواجهة، إذ لم يتمكن أي من الفريقين من فرض سيطرة كاملة على سجل اللقاءات المباشرة خلال هذه الفترة.   وتحمل المواجهات السابقة مؤشرًا إضافيًا على احتمالية مشاهدة مباراة قليلة الأهداف، بعدما انتهت 4 من آخر 5 مواجهات بين الفريقين بأقل من 2.5 هدف. ويشير هذا الرقم إلى أن اللقاءات بينهما غالبًا ما تشهد حذرًا تكتيكيًا وصعوبة في الوصول إلى المرمى، وهو ما قد يتكرر في المباراة المقبلة، خاصة في ظل أهمية النقاط بالنسبة للطرفين.   ويملك أبو قير للأسمدة سجلًا إيجابيًا في المواجهات المباشرة، إذ لم يتعرض للخسارة في آخر 5 مباريات بحسب الإحصائية المعروضة، كما شهدت 6 من آخر 6 مباريات للفريق تسجيل أقل من 2.5 هدف. وتؤكد هذه الأرقام أن الفريق اعتاد خوض مباريات محدودة الأهداف خلال الفترة التي تغطيها الإحصائيات، مع أهمية عدم اعتبار ذلك ضمانًا لتكرار السيناريو نفسه في المواجهة المقبلة.   في المقابل، تشير الأرقام الخاصة ببترول أسيوط إلى معاناته على مستوى النتائج، بعدما خسر 4 مباريات ضمن سلسلة النتائج المعروضة، كما لم يحقق الفوز في آخر 6 مباريات وفقًا للإحصائية الظاهرة. وتوضح هذه المؤشرات حجم التحدي الذي ينتظر الفريق، وحاجته إلى تقديم أداء أكثر فاعلية من أجل الخروج بنتيجة إيجابية أمام منافس يمتلك أفضلية في المواجهات المباشرة.   وعلى مستوى الفاعلية الهجومية، تكشف الإحصائيات عن صعوبة واضحة أمام بترول أسيوط في الوصول إلى الشباك، إذ لم يسجل الفريق أي هدف في آخر 5 مباريات وفقًا للبيانات المعروضة. ويضع هذا الرقم ضغطًا إضافيًا على الخط الأمامي، الذي سيكون مطالبًا باستغلال الفرص المتاحة وعدم إهدار الكرات التي قد تشكل خطورة على مرمى أبو قير للأسمدة.   كما تشير الإحصائيات إلى أن أبو قير للأسمدة لم يحافظ على نظافة شباكه في آخر 5 مباريات، بينما لم ينجح بترول أسيوط في الخروج بشباك نظيفة خلال 4 مباريات من السلسلة المعروضة. وقد يمنح ذلك الفريقين فرصة للوصول إلى المرمى، رغم أن الأرقام الإجمالية الخاصة بالأهداف ترجح استمرار الحذر وصعوبة تسجيل عدد كبير من الأهداف.   ومن المنتظر أن يكون الانضباط الدفاعي عاملًا مؤثرًا في تحديد نتيجة المباراة، خصوصًا أن 8 من آخر 10 مباريات لأبو قير للأسمدة شهدت أقل من 4.5 بطاقة، كما تكرر الأمر في 6 من آخر 6 مواجهات مباشرة بين الفريقين. وتعطي هذه المؤشرات انطباعًا بأن المباراة قد تسير دون عدد كبير من البطاقات، مع بقاء ذلك مرتبطًا بطبيعة أحداث اللقاء وقرارات الحكم.   وفيما يتعلق بالركنيات، شهدت 8 من آخر 10 مباريات لأبو قير للأسمدة أقل من 10.5 ركنية، بينما تحقق الأمر في 4 من آخر 5 مباريات لبترول أسيوط. وقد يعكس ذلك طبيعة المباريات التي يخوضها الفريقان، مع احتمالية أن تكون الفرص الهجومية محدودة نسبيًا، لكن عدد الركنيات يظل مرتبطًا بسير المباراة ومدى الضغط الذي يفرضه كل طرف.   وتشير الأرقام الخاصة بنتائج المباراة إلى أفضلية نسبية لأبو قير للأسمدة، مع توقع مواجهة متوازنة قد تحسمها تفاصيل صغيرة، مثل استغلال الفرص والتمركز الدفاعي والتعامل مع الكرات الثابتة. وبين أفضلية أصحاب الأرض في المواجهات المباشرة ورغبة بترول أسيوط في إيقاف سلسلة النتائج السلبية، تبدو المواجهة مفتوحة على احتمالات متعددة، مع ميل الإحصائيات إلى سيناريو قليل الأهداف.  

عمرو فوزي أكتوبر 13, 2026 0
البنك والجيش
نظرة تحليلية قبل مباراة البنك الأهلي وطلائع الجيش.. أفضلية نسبية لأصحاب الأرض ومواجهة متوقعة قليلة الأهداف

  يستعد البنك الأهلي لمواجهة طلائع الجيش غدًا الثلاثاء في تمام الساعة الخامسة مساءً، ضمن منافسات الجولة السادسة من الدوري المصري، في لقاء يجمع فريقين متقاربين في جدول الترتيب، لكن لكل منهما حساباته وطموحاته قبل المواجهة. ويدخل البنك الأهلي المباراة بحثًا عن استغلال عاملي الأرض والجمهور لتحقيق فوز جديد، بينما يأمل طلائع الجيش في مواصلة نتائجه الإيجابية أمام منافسه والخروج بنتيجة تساعده على التقدم في المسابقة.   ويحتل طلائع الجيش المركز الحادي عشر برصيد 7 نقاط بعد مرور خمس جولات، مقابل 6 نقاط للبنك الأهلي الذي يأتي في المركز الرابع عشر، وهو ما يجعل المباراة مهمة للطرفين في سباق تحسين المراكز. وتشير التوقعات الرقمية إلى أفضلية نسبية للبنك الأهلي، إذ تبلغ احتمالات فوزه 48%، مقابل 30% للتعادل و22% لانتصار طلائع الجيش. وتعكس هذه الأرقام تقارب المواجهة مع ميل محدود لصالح أصحاب الأرض، دون أن تعني حسم النتيجة مسبقًا.   ويمر البنك الأهلي بفترة تحتاج إلى استعادة التوازن، بعدما حقق فوزين وثلاث هزائم في آخر خمس مباريات وفقًا للبيانات المتاحة. ورغم نجاحه في الفوز على غزل المحلة بثلاثة أهداف مقابل هدف، وعلى بترول أسيوط بهدف دون رد، فإنه خسر مباراتيه الأخيرتين دون تسجيل أهداف، ما يضع الفاعلية الهجومية أمام اختبار مهم في مواجهة طلائع الجيش.   ويقود أيمن الرمادي البنك الأهلي في هذه المباراة، وسيكون مطالبًا بإيجاد حلول هجومية تساعد الفريق على ترجمة استحواذه إلى فرص حقيقية. وتشير الأرقام إلى أن البنك الأهلي يمتلك قدرة جيدة على السيطرة على الكرة، بمتوسط استحواذ يبلغ 60% ودقة تمرير تصل إلى 84.6%، كما يحصل على عدد جيد من الركنيات، بمتوسط 6.4 ركنية في المباراة. لكن التحدي الأبرز يتمثل في استغلال الفرص، إذ توضح الإحصائيات تراجع معدل تحويل الفرص الكبيرة إلى أهداف.   ويمتلك البنك الأهلي بعض نقاط القوة التي يمكن أن يستفيد منها، أبرزها التفوق في الكرات الهوائية والقدرة على الحد من الفرص الخطيرة للمنافسين. وتظهر الأرقام أنه يستقبل عددًا محدودًا نسبيًا من الفرص الكبيرة، وهو ما قد يساعده على التحكم في مجريات اللقاء إذا حافظ على تماسكه الدفاعي وتجنب الأخطاء في المناطق القريبة من مرماه.   على الجانب الآخر، يدخل طلائع الجيش المواجهة بسجل آخر خمس مباريات الذي يتضمن انتصارين وتعادلًا وهزيمتين، لكنه لم يحقق الفوز في ثلاث مباريات متتالية وفقًا للبيانات المعروضة. كما لم يتمكن من الحفاظ على نظافة شباكه في أربع مباريات متتالية خارج ملعبه، وهو ما قد يمنح البنك الأهلي فرصة للضغط ومحاولة الوصول إلى المرمى.   ويتولى جمعة مشهور قيادة طلائع الجيش، الذي يعتمد على قوة لاعبيه في الالتحامات والمنافسة على الكرات المشتركة، حيث تشير الإحصائيات إلى تفوقه في الصراعات الأرضية والهوائية. ومع ذلك، يبدو الفريق أقل إنتاجًا من الناحية الهجومية مقارنة بالبنك الأهلي، إذ يبلغ متوسط دخوله إلى منطقة جزاء المنافس 26 مرة في المباراة، بينما يصل متوسط ركنياته إلى 3.2 ركنية فقط.   ويبرز محمد عاطف كأحد العناصر التي قد تمثل مصدر خطورة لطلائع الجيش، بعدما سجل هدفًا وصنع ثلاثة أهداف خلال آخر خمس مباريات وفقًا للبيانات المتاحة. وقد يكون لدوره الهجومي تأثير مهم إذا نجح الفريق في استغلال المساحات والتحولات السريعة، خاصة أن طلائع الجيش فاز بآخر مواجهتين مباشرتين أمام البنك الأهلي بهدف دون مقابل، ولم يخسر في آخر ست مواجهات بينهما بحسب الإحصائيات المعروضة.   وتشير الأرقام التاريخية إلى أن المواجهات بين الفريقين تميل إلى قلة الأهداف، إذ انتهت تسع من آخر عشر مباريات بينهما بأقل من ثلاثة أهداف، كما سجل طلائع الجيش الهدف الأول في ست من آخر سبع مواجهات. ومن المتوقع أن تكون المباراة حذرة، مع احتمالية أن يركز البنك الأهلي على الاستحواذ والضغط، بينما يحاول طلائع الجيش استغلال المساحات والاعتماد على التنظيم الدفاعي.   وتتوقع البيانات مباراة تضم نحو خمس بطاقات صفراء وتسع ركنيات، مع ترجيح عدم تسجيل الفريقين معًا. وبالنظر إلى أفضلية البنك الأهلي في السيطرة على الكرة، مقابل تفوق طلائع الجيش في بعض المواجهات المباشرة الأخيرة، تبدو المواجهة متوازنة نسبيًا، مع أفضلية محدودة لأصحاب الأرض وقدرة واضحة للمنافس على جعل المباراة صعبة حتى الدقائق الأخيرة.  

عمرو فوزي أكتوبر 13, 2026 0
البنك والجيش
آخر مواجهات البنك الأهلي وطلائع الجيش.. تفوق عسكري ونتائج متقاربة قبل لقاء الدوري المصري

  تتجه الأنظار إلى المواجهة المرتقبة بين البنك الأهلي وطلائع الجيش، والمقرر إقامتها غدًا الثلاثاء 13 أكتوبر 2026، في تمام الساعة الخامسة مساءً، ضمن منافسات الجولة السادسة من الدوري المصري الممتاز، في لقاء يسعى خلاله الفريقان إلى تحقيق نتيجة إيجابية وتحسين موقعهما في جدول الترتيب. وتمنح المواجهات السابقة بين الفريقين أهمية إضافية للمباراة، في ظل تفوق طلائع الجيش في عدد من اللقاءات الأخيرة، مقابل محاولات البنك الأهلي لتغيير هذه الصورة واستعادة الانتصارات.   وتكشف الأرقام الظاهرة في سجل المواجهات المباشرة عن تقارب نسبي في النتائج، مع أفضلية لطلائع الجيش خلال آخر عشر مباريات، بعدما حقق الفوز في خمس مواجهات، مقابل انتصارين للبنك الأهلي، بينما انتهت ثلاث مباريات بالتعادل. وتعكس هذه الأرقام قدرة الفريقين على تقديم مباريات تنافسية، وإن كانت الكفة تميل نسبيًا لصالح طلائع الجيش في سجل اللقاءات الأخيرة.   وكانت آخر مواجهة بين الفريقين في الدوري المصري، يوم 9 أبريل 2026، قد انتهت بفوز طلائع الجيش بهدف دون رد على البنك الأهلي، وهي نتيجة تمنح الفريق العسكري دفعة معنوية قبل اللقاء الجديد، بينما تمثل دافعًا إضافيًا للبنك الأهلي من أجل الرد وتحقيق نتيجة مختلفة. ويسعى البنك الأهلي إلى استغلال إقامة المباراة المقبلة على أرضه من أجل تعويض خسارته السابقة أمام منافسه.   وقبل ذلك، التقى الفريقان يوم 29 أغسطس 2025، وانتهت المباراة بالتعادل السلبي دون أهداف، في مواجهة لم يتمكن خلالها أي طرف من حسم النتيجة لصالحه. أما لقاء 27 فبراير 2025، فقد شهد تعادلًا مثيرًا بهدفين لكل فريق، بعدما تبادل الطرفان التسجيل في مباراة أكثر انفتاحًا من المواجهة التي سبقتها.   وفي 17 أبريل 2024، نجح طلائع الجيش في الفوز على البنك الأهلي بهدف دون مقابل، بينما انتهت مواجهة 18 سبتمبر 2023 بانتصار طلائع الجيش بهدفين دون رد. وتؤكد هذه النتائج أن الفريق العسكري استطاع تحقيق نتائج إيجابية متكررة أمام البنك الأهلي، خاصة في المباريات التي تمكن خلالها من تسجيل الهدف الأول والحفاظ على تقدمه حتى صافرة النهاية.   ولا تقتصر المواجهات بين الفريقين على مباريات الدوري، إذ التقيا أيضًا في كأس مصر يوم 23 يونيو 2023، في مباراة انتهى وقتها الأصلي بالتعادل بهدف لكل فريق، قبل أن يحسم البنك الأهلي التأهل بركلات الترجيح بنتيجة 8-7، مقابل تسجيل طلائع الجيش سبع ركلات ناجحة. وتظل هذه المباراة واحدة من أكثر المواجهات إثارة بين الفريقين، بعدما امتدت المنافسة إلى ركلات الترجيح لحسم المتأهل.   وتشير النتائج التاريخية إلى أن التعادل حاضر بقوة في بعض لقاءات الفريقين، كما أن عددًا من المباريات حُسم بفارق هدف واحد فقط، وهو ما يعزز احتمالات مشاهدة مواجهة متقاربة لا تخلو من الحذر التكتيكي. ويحتاج البنك الأهلي إلى تحسين استغلال الفرص أمام المرمى، خصوصًا أن التفوق في الاستحواذ أو الوصول إلى مناطق المنافس لا يضمن وحده تحقيق الفوز، ما لم يصاحبه إنهاء جيد للهجمات.   في المقابل، يدخل طلائع الجيش المباراة معتمدًا على نتائجه الإيجابية السابقة أمام البنك الأهلي، لكنه يدرك أن المواجهة الجديدة ستكون مختلفة في ظل تغير ظروف الفريقين واحتياجاتهما في جدول الدوري. وقد تلعب التفاصيل الصغيرة، مثل التعامل مع الكرات الثابتة والحد من الأخطاء الدفاعية، دورًا مهمًا في تحديد هوية الفريق الأقرب إلى حصد النقاط الثلاث.   وتزداد أهمية اللقاء بالنظر إلى موقف الفريقين في جدول الترتيب بعد خمس جولات؛ إذ يحتل طلائع الجيش المركز الحادي عشر برصيد سبع نقاط، بينما يأتي البنك الأهلي في المركز الرابع عشر برصيد ست نقاط. ويمنح هذا التقارب في النقاط المباراة طابعًا تنافسيًا واضحًا، لأن الفوز قد يساعد أيًا منهما على التقدم في الترتيب والابتعاد عن المراكز المتأخرة.   وبين تفوق طلائع الجيش في سجل المواجهات الأخيرة ورغبة البنك الأهلي في استغلال عاملي الأرض والجمهور، تبدو المباراة مفتوحة على أكثر من احتمال، مع أفضلية تاريخية للفريق العسكري لا تعني بالضرورة تكرار النتيجة. وستكون قدرة كل فريق على استثمار الفرص المتاحة والحفاظ على التركيز الدفاعي العامل الأبرز في حسم المواجهة.  

عمرو فوزي أكتوبر 13, 2026 0
الاتحاد والجونة
آخر مواجهات الاتحاد السكندري والجونة.. تفوق تاريخي للضيوف وصراع متجدد قبل لقاء الدوري

  تتجه الأنظار إلى المواجهة المرتقبة بين الاتحاد السكندري والجونة، ضمن منافسات الجولة السادسة من الدوري المصري الممتاز، في لقاء يحمل أهمية كبيرة للفريقين في ظل اختلاف نتائجهما خلال بداية الموسم. وقبل صافرة البداية، تبرز المواجهات المباشرة السابقة باعتبارها أحد المؤشرات المهمة لفهم طبيعة الصراع بين الفريقين، خاصة مع التقارب في عدد من النتائج وظهور الجونة بصورة قوية في بعض اللقاءات الأخيرة.   وتكشف نتائج آخر عشر مواجهات بين الفريقين عن تفوق واضح للجونة، الذي حقق ستة انتصارات، مقابل فوزين للاتحاد السكندري، بينما انتهت مباراتان بالتعادل. وتعكس هذه الأرقام أفضلية تاريخية للفريق الساحلي في المواجهات الأخيرة، لكنها لا تعني بالضرورة تكرار السيناريو نفسه في المباراة المقبلة، خصوصًا مع اختلاف ظروف الفريقين ومستواهما الحالي.   وكان التعادل السلبي حاضرًا في آخر مواجهة بين الفريقين يوم 4 أبريل 2026، عندما انتهى اللقاء دون أهداف، في مباراة لم يتمكن خلالها أي طرف من حسم النتيجة لمصلحته. وجاءت هذه النتيجة لتؤكد إمكانية تحول المواجهة إلى مباراة مغلقة، لا سيما عندما ينجح الفريقان في تقليل المساحات أمام المهاجمين والحد من الفرص الخطيرة.   وقبل ذلك، حقق الجونة فوزًا مهمًا على الاتحاد السكندري بهدفين دون رد يوم 23 نوفمبر 2025، في نتيجة منحت الفريق أفضلية واضحة في تلك المواجهة. كما تمكن الجونة من تكرار الانتصار بالنتيجة نفسها يوم 11 مارس 2025، عندما فاز بهدفين نظيفين، ليؤكد قدرته على استغلال نقاط الضعف الدفاعية لدى منافسه وتحويل الفرص المتاحة إلى أهداف.   لكن الاتحاد السكندري نجح في الرد خلال مواجهة 17 فبراير 2025، بعدما حقق الفوز بهدف دون مقابل. وأثبتت تلك المباراة أن الاتحاد قادر على إيقاف تفوق الجونة عندما يقدم أداءً منظمًا، ويستفيد من الفرص المتاحة، مع الحفاظ على تماسكه الدفاعي طوال دقائق اللقاء.   وفي 27 أبريل 2024، تمكن الجونة من الفوز بهدفين مقابل هدف، في مواجهة شهدت تسجيل ثلاثة أهداف، بينما انتهت مباراة الفريقين يوم 6 أكتوبر 2023 بالتعادل بهدفين لكل منهما. وتوضح هاتان النتيجتان أن المواجهات بين الطرفين لا تسير دائمًا في اتجاه واحد؛ فبعض المباريات تشهد حذرًا دفاعيًا وقلة في الأهداف، بينما تتحول مواجهات أخرى إلى صراع هجومي مفتوح.   وعاد الجونة لتحقيق الفوز بهدف دون مقابل يوم 27 مايو 2022، قبل أن ينتصر الاتحاد السكندري بالنتيجة نفسها يوم 18 نوفمبر 2021. وتؤكد هذه النتائج أن الفريقين تبادلا التفوق في فترات مختلفة، وأن الأفضلية التاريخية للجونة لم تمنع الاتحاد من تحقيق انتصارات مهمة في المواجهات المباشرة.   وتكشف الأرقام أيضًا عن ميل عدد كبير من لقاءات الفريقين إلى النتائج محدودة الأهداف. فقد انتهت ثماني مباريات من آخر عشر مواجهات بأقل من ثلاثة أهداف، وهو ما يشير إلى أن الحذر الدفاعي كان عنصرًا حاضرًا في معظم اللقاءات. وتدعم هذه الإحصائية احتمالية أن تكون المباراة المقبلة متوازنة، خاصة إذا فضّل أحد الفريقين تأمين مناطقه الدفاعية قبل التقدم إلى الهجوم.   ويدخل الاتحاد السكندري اللقاء وهو يحتل المركز السادس برصيد عشر نقاط بعد خمس مباريات، بينما يعاني الجونة في المركز الثامن عشر برصيد نقطتين. ويمنح هذا الفارق أصحاب الأرض دافعًا إضافيًا لاستغلال عاملي الأرض والنتائج الإيجابية التي حققوها في بداية الموسم، في حين يحتاج الجونة إلى الخروج بنتيجة تساعده على تحسين موقفه في جدول الترتيب.   وتشير التوقعات الإحصائية إلى أفضلية نسبية للاتحاد السكندري، مع احتمالية فوزه البالغة 46%، مقابل 34% للتعادل و20% لفوز الجونة. ومع ذلك، فإن نتائج المواجهات المباشرة تمنح الفريق الضيف سببًا للتمسك بحظوظه، خصوصًا أنه لم يخسر في آخر ثلاث مباريات أمام الاتحاد، ونجح خلالها في الحفاظ على نظافة شباكه.   وبين التفوق التاريخي للجونة ورغبة الاتحاد السكندري في استثمار بدايته الأفضل هذا الموسم، تبدو المواجهة مفتوحة على أكثر من احتمال. وسيكون الحسم مرتبطًا بقدرة كل فريق على استغلال الفرص، وتجنب الأخطاء الدفاعية، والتعامل بذكاء مع تفاصيل المباراة، في لقاء قد تلعب فيه جزئية واحدة دورًا كبيرًا في تحديد النتيجة النهائية.  

عمرو فوزي أكتوبر 13, 2026 0
بيراميدز وسيراميكا
أرقام وإحصائيات قبل مباراة بيراميدز وسيراميكا كليوباترا.. تفوق نسبي لأصحاب الأرض ومؤشرات لمواجهة هجومية

  تتجه الأنظار إلى مواجهة بيراميدز وسيراميكا كليوباترا، المقرر إقامتها مساء الاثنين 12 أكتوبر 2026، ضمن منافسات الجولة السادسة من الدوري المصري الممتاز، في مباراة تجمع فريقين يقدمان نتائج قوية منذ بداية الموسم. وتكتسب المواجهة أهمية خاصة في ظل تقارب الفريقين في المراكز المتقدمة، ورغبة كل منهما في حصد النقاط الثلاث لمواصلة المنافسة على صدارة جدول الترتيب.   ويدخل بيراميدز اللقاء وهو يحتل المركز الثاني برصيد 15 نقطة، بعدما حقق خمسة انتصارات متتالية في مبارياته الخمس الأولى، بينما يأتي سيراميكا كليوباترا في المركز الرابع برصيد 12 نقطة، عقب تحقيق أربعة انتصارات مقابل خسارة واحدة. ويعكس هذا الفارق المحدود في النقاط أهمية المواجهة، إذ يمنح الفوز بيراميدز فرصة لتعزيز موقعه، بينما يستطيع سيراميكا تقليص الفارق إلى نقطة واحدة إذا نجح في العودة بالنقاط كاملة.   وتشير الأرقام الخاصة بالمباراة إلى أفضلية لبيراميدز في توقعات الفوز، إذ يظهر تقييم احتمالات النتيجة في الصورة المرفقة نسبة تبلغ 67% لصالح الفريق السماوي، وفقًا للسعر المعروض البالغ 1.50. كما تشير خانة سجل الانتصارات إلى نسبة 71%، وهي مؤشرات تعكس ترجيح كفة بيراميدز قبل اللقاء، لكنها لا تضمن النتيجة النهائية، خاصة أمام منافس سبق له تحقيق نتائج إيجابية في مواجهات الفريقين.   وعلى مستوى المواجهات المباشرة، حقق بيراميدز خمسة انتصارات خلال آخر عشر مباريات جمعت الفريقين، مقابل ثلاثة انتصارات لسيراميكا كليوباترا، بينما انتهت مباراتان بالتعادل. وتوضح هذه الأرقام تفوقًا نسبيًا لبيراميدز، مع تأكيدها في الوقت نفسه أن سيراميكا يمتلك القدرة على منافسة الفريق السماوي وتحقيق نتائج إيجابية أمامه.   وشهدت المواجهات الأخيرة بين الفريقين نتائج متنوعة، إذ انتهت مباراة 5 مايو 2026 بالتعادل بهدف لكل فريق، بعدما تعادلا في لقاء ضمن منافسات مرحلة التتويج بالدوري. وقبلها، فاز بيراميدز بهدف دون رد في 20 فبراير 2026، بينما انتصر سيراميكا بهدفين مقابل هدف في مواجهة كأس السوبر يوم 9 نوفمبر 2025. كما حقق بيراميدز فوزًا كبيرًا بخمسة أهداف مقابل هدف في مايو 2025، ثم انتصر بهدفين مقابل هدف في مارس من العام نفسه.   وتكشف مؤشرات الأهداف عن احتمالات لمباراة مفتوحة هجوميًا؛ إذ شهدت خمس من آخر سبع مواجهات بين الفريقين تسجيل أكثر من 2.5 هدف، وفقًا للإحصائية الظاهرة في الصورة. كما سجل الفريقان في سبع من آخر ثماني مباريات بحسب المؤشر نفسه، وهو ما قد يعزز فرص مشاهدة أهداف من الجانبين، إذا تمكن كل فريق من استغلال المساحات والوصول إلى مناطق الخطورة.   وفي المقابل، تبرز البطاقات الصفراء باعتبارها أحد الجوانب التي تستحق المتابعة، إذ شهدت أربع من آخر خمس مواجهات تجاوز حاجز 4.5 بطاقة. وقد ترتبط هذه الإحصائية بأهمية المباراة وقوة الصراع على الكرة في وسط الملعب، خصوصًا أن الفريقين يسعيان إلى فرض أسلوبهما ومنع المنافس من بناء الهجمات بسهولة. وسيكون الانضباط الدفاعي وتجنب الأخطاء القريبة من منطقة الجزاء عاملين مهمين خلال اللقاء.   ويعتمد بيراميدز على بداية قوية في الدوري، بعدما جمع العلامة الكاملة من خمس مباريات، وسجل تسعة أهداف مقابل استقبال هدف واحد فقط. وتمنح هذه الأرقام الفريق ثقة كبيرة قبل المواجهة، خاصة مع قدرته على تحقيق التوازن بين الهجوم والدفاع. ومع ذلك، فإن استقبال هدف واحد فقط لا يعني استحالة اختراق دفاعه، وهو ما سيحاول سيراميكا استغلاله من خلال التحولات السريعة والضغط على المساحات المتاحة.   أما سيراميكا كليوباترا، فقد سجل عشرة أهداف واستقبل ثلاثة خلال مبارياته الخمس الأولى، ليظهر قدرة هجومية جيدة مع امتلاكه سجلًا دفاعيًا قويًا نسبيًا. ويحتاج الفريق إلى الاستفادة من فاعليته أمام المرمى، مع الحذر من ترك مساحات لبيراميدز، الذي يجيد الاستحواذ والتحرك المنظم في الثلث الهجومي.   وبالنظر إلى الأرقام المتاحة، تبدو الأفضلية المبدئية لبيراميدز بفضل نتائجه المتتالية وسجله في المواجهات المباشرة، لكن مؤشرات تسجيل الأهداف من الفريقين وتاريخ اللقاءات يؤكدان أن المباراة قد تحمل صراعًا قويًا. وستتوقف النتيجة على قدرة بيراميدز في فرض سيطرته، ومدى نجاح سيراميكا في استغلال الفرص ومقاومة الضغط، لتبقى المواجهة اختبارًا مهمًا لطموحات الفريقين في الدوري المصري الممتاز.  

عمرو فوزي أكتوبر 12, 2026 0
سموحة والمحلة
أرقام وإحصائيات قبل مباراة سموحة وغزل المحلة.. تقارب في المواجهات ومؤشرات لمباراة قليلة الأهداف

  تتجه الأنظار إلى مواجهة سموحة وغزل المحلة، المقررة مساء الاثنين ضمن منافسات الجولة السادسة من الدوري المصري الممتاز، في مباراة يبحث خلالها الفريقان عن نتيجة إيجابية لتحسين وضعهما في جدول الترتيب. وتكشف الأرقام السابقة ونتائج الفريقين الأخيرة عن مواجهة متقاربة نسبيًا، رغم أفضلية سموحة في التوقعات الرقمية قبل انطلاق اللقاء.   وتشير بيانات المواجهات المباشرة خلال آخر عشر مباريات بين الفريقين إلى توازن واضح، بعدما حقق سموحة ثلاثة انتصارات، مقابل ثلاثة انتصارات لغزل المحلة، بينما انتهت أربع مباريات بالتعادل. وتعكس هذه الأرقام صعوبة ترجيح كفة أحد الطرفين اعتمادًا على سجل المواجهات وحده، خصوصًا أن نتائج الفريقين اختلفت من مباراة إلى أخرى، ولم ينجح أي منهما في فرض سيطرة مطلقة على اللقاءات الأخيرة.   وتبرز قلة الأهداف باعتبارها أحد أهم المؤشرات المرتبطة بالمواجهة المقبلة، إذ انتهت ثماني مباريات من آخر عشر مواجهات بين الفريقين بأقل من ثلاثة أهداف، وفقًا للإحصائية المعروضة قبل اللقاء. ويعزز هذا الرقم التوقعات بإمكانية مشاهدة مباراة حذرة، خاصة في ظل معاناة الطرفين هجوميًا خلال الجولات الأولى من الموسم الحالي، وحاجتهما إلى تجنب الأخطاء التي قد تمنح المنافس فرصة حسم المباراة.   وعلى مستوى النتائج الأخيرة، يعاني غزل المحلة من غياب الانتصارات خلال ست مباريات متتالية، بحسب المؤشرات المعروضة، كما فشل في الحفاظ على نظافة شباكه في آخر ثلاث مباريات. ويحتاج الفريق إلى تحسين أدائه الدفاعي بعدما استقبل تسعة أهداف في أول خمس جولات من الدوري، وهي حصيلة تضع ضغطًا كبيرًا على خط دفاعه قبل مواجهة سموحة، لا سيما أن الخروج بنتيجة إيجابية يتطلب تقليل الأخطاء والحد من الفرص التي تصل إلى مرماه.   في المقابل، تشير الإحصائيات إلى أن سموحة لم يتجاوز حاجز هدفين في كل مباراة من آخر خمس مواجهات له، وهو ما يعكس محدودية النتائج التهديفية في لقاءاته الأخيرة. كما توضح الأرقام أن الفريق كان أول من استقبل الأهداف في سبع من آخر تسع مباريات وفقًا للمؤشر المعروض، الأمر الذي يفرض عليه ضرورة الدخول بتركيز دفاعي أكبر، وعدم السماح لغزل المحلة باستغلال الدقائق الأولى لفرض الضغط.   وتظهر مؤشرات البطاقات أن غزل المحلة سجل أقل من خمسة إنذارات في خمس من آخر سبع مباريات، بينما تكرر الأمر مع سموحة في عدد كبير من مبارياته الأخيرة. وقد يكون ذلك مؤشرًا على إمكانية بقاء المباراة ضمن حدود الانضباط المعتادة، رغم أن طبيعة المواجهة وأهميتها في صراع تحسين المراكز قد تؤدي إلى زيادة الالتحامات في بعض الفترات. وتشير التوقعات الرقمية قبل اللقاء إلى إمكانية ظهور أربعة إنذارات، مع ضرورة التأكيد أن هذا الرقم يظل توقعًا وليس نتيجة مؤكدة.   أما الركنيات، فتشير البيانات إلى أن سموحة سجل أقل من 10.5 ركلة ركنية في أربع من آخر خمس مباريات، بينما تحقق المؤشر نفسه في تسع من آخر عشر مباريات لغزل المحلة. كما ظهر اتجاه انخفاض عدد الأركان في ثماني من آخر عشر مواجهات مباشرة بين الفريقين وفقًا للمؤشر الإجمالي للأهداف، وهو ما يدعم توقعات بمباراة لا تشهد عددًا مرتفعًا من الركنيات. وتبلغ التوقعات الرقمية الإجمالية نحو تسع ركلات ركنية خلال اللقاء.   وعند النظر إلى احتمالات الفوز، تمنح التوقعات سموحة أفضلية نسبية، إذ تبلغ احتمالات انتصاره 40%، مقابل 36% للتعادل و24% لفوز غزل المحلة. وتنسجم هذه الأرقام مع أفضلية سموحة في الترتيب قبل المباراة، حيث يمتلك أربع نقاط ويحتل المركز السادس عشر، بينما يأتي غزل المحلة في المركز العشرين برصيد نقطة واحدة فقط. ومع ذلك، فإن الفارق في الاحتمالات ليس كبيرًا، ما يجعل التعادل احتمالًا يستحق الاهتمام.   وتشير توقعات المباراة أيضًا إلى أن تسجيل الفريقين معًا ليس السيناريو الأرجح، إذ رجح النموذج الرقمي عدم تسجيل الطرفين. ويرتبط ذلك بالمردود الهجومي المحدود لسموحة وغزل المحلة، إلى جانب تكرار النتائج منخفضة الأهداف في مواجهاتهما المباشرة. لكن نجاح أي فريق في تسجيل هدف مبكر قد يغير شكل اللقاء، ويدفع الطرف الآخر إلى التقدم وترك مساحات أكبر في الخط الخلفي.   وبالنظر إلى مجمل الأرقام، تبدو المباراة مرشحة للحذر وقلة الأهداف، مع أفضلية محدودة لسموحة بفضل عامل الأرض وتحسن موقفه مقارنة بغزل المحلة في جدول الترتيب. ويبقى التعادل احتمالًا قويًا في ظل تقارب سجل المواجهات المباشرة، بينما يحتاج غزل المحلة إلى كسر سلسلة نتائجه السلبية، ويأمل سموحة في استغلال الفرصة لتحقيق انتصار جديد يمنحه دفعة مهمة في مشواره بالدوري المصري.  

عمرو فوزي أكتوبر 12, 2026 0
محمد شحاتة
محمد شحاتة ومحمود ممدوح يتصدران قائمة الأكثر نجاحًا في المراوغات بالدوري المصري.. ومنافسة قوية من أيمن موكا

  كشفت إحصائية معدل المراوغات الناجحة في المباراة الواحدة بالدوري المصري الممتاز عن تصدر الثنائي محمد شحاتة لاعب الزمالك ومحمود ممدوح لاعب مودرن سبورت، بعدما سجل كل منهما متوسطًا بلغ 1.6 مراوغة ناجحة في المباراة، مع اختلاف نسبة نجاح المراوغات بين اللاعبين، لتظهر الإحصائية مدى التنوع في أساليب اللعب وقدرة عدد من لاعبي الدوري على تجاوز المنافسين في المواجهات الفردية. وتأتي الإحصائية بعد مرور خمس جولات من منافسات الدوري المصري الممتاز موسم 2026-2027، وتشمل اللاعبين الذين حققوا أعلى معدلات في المراوغات الناجحة، مع إظهار نسبة نجاح المحاولات بجانب المتوسط، وهو ما يمنح صورة أكثر وضوحًا عن كفاءة كل لاعب في تنفيذ المراوغات وليس فقط عدد المحاولات الناجحة. ويتقاسم محمد شحاتة ومحمود ممدوح صدارة القائمة برصيد 1.6 مراوغة ناجحة في المباراة لكل لاعب، إلا أن شحاتة يتفوق من حيث نسبة النجاح بعدما بلغت 73%، مقابل 62% لمحمود ممدوح. ويعد شحاتة من العناصر الأساسية في خط وسط الزمالك خلال الموسم الحالي، وتؤكد البيانات الحالية وجوده ضمن صفوف الفريق الأبيض، مع مشاركته في خمس مباريات بالدوري حتى الآن. أما محمود ممدوح، فيظهر بالمعدل نفسه 1.6 مراوغة ناجحة في المباراة، لكنه حقق نسبة نجاح بلغت 62%. ويلعب ممدوح مع مودرن سبورت، ويشغل أدوارًا هجومية في الفريق، كما سجل خلال الجولات الخمس الأولى من الموسم ثلاثة أهداف وصنع هدفًا، ليجمع بين التأثير الهجومي والقدرة على الدخول في المواجهات الفردية مع مدافعي المنافسين. ويأتي أيمن موكا في المركز الثالث بمعدل 1.5 مراوغة ناجحة في المباراة، مع نسبة نجاح مرتفعة وصلت إلى 75%، وهي أعلى نسبة نجاح بين اللاعبين الموجودين في المراكز الخمسة الأولى. ويلعب موكا مع سيراميكا كليوباترا، ويظهر في مركز المهاجم، كما شارك مع الفريق خلال الموسم الحالي، وهو ما يؤكد حضوره ضمن العناصر الهجومية التي تعتمد على التحرك والمواجهة الفردية. ويكشف رقم أيمن موكا عن نقطة مهمة في الإحصائية، حيث إن عدد المراوغات الناجحة ليس العامل الوحيد الذي يعكس كفاءة اللاعب، إذ سجل موكا 1.5 مراوغة ناجحة فقط مقابل 1.6 لمحمد شحاتة ومحمود ممدوح، لكنه يمتلك نسبة نجاح أعلى وصلت إلى 75%، ما يعني أن نسبة كبيرة من محاولاته التي دخل فيها في مواجهة مباشرة مع المنافس انتهت بنجاح. وفي المركز الرابع يأتي محمد عنتر لاعب القناة، بعدما سجل معدلًا بلغ 1.5 مراوغة ناجحة في المباراة، مع نسبة نجاح وصلت إلى 60%. ويعد عنتر من العناصر الهجومية التي انضمت إلى القناة، وتؤكد بيانات الموسم الحالي وجوده ضمن صفوف الفريق، حيث يلعب في مركز الجناح، وهو مركز يعتمد بشكل كبير على المراوغة والقدرة على تجاوز المنافس في المواجهات الفردية. ويحتل عمر ضياء، مهاجم بتروجيت، المركز الخامس بمعدل 1.3 مراوغة ناجحة في المباراة، مع نسبة نجاح بلغت 67%. ويواصل ضياء الظهور في أكثر من إحصائية فردية خلال الموسم الحالي، بعدما ظهر أيضًا ضمن قائمة اللاعبين الأكثر اعتراضًا للكرة والأكثر تنفيذًا للتدخلات، وهو ما يعكس قيامه بأدوار متنوعة داخل الملعب، إلى جانب مهامه الهجومية. وتؤكد بيانات الموسم الحالي وجوده ضمن صفوف بتروجيت، كما يظهر بمعدل 1.5 مراوغة ناجحة لكل 90 دقيقة في بيانات فوت موب. وفي المركز السادس يظهر محمد أشرف، لاعب غزل المحلة، بمعدل 1.3 مراوغة ناجحة في المباراة ونسبة نجاح بلغت 67%، ليتساوى مع عمر ضياء في عدد المراوغات الناجحة ونسبة الكفاءة. ويلعب أشرف في مركز الجناح، وهو ما يفسر دخوله في عدد من المواجهات الفردية على الأطراف، ويظهر ضمن قائمة لاعبي غزل المحلة في الموسم الحالي. ويأتي سمير فكري في المركز السابع برصيد 1.2 مراوغة ناجحة في المباراة، مع نسبة نجاح بلغت 46%، بينما يحتل أحمد جمال المركز الثامن بالمعدل نفسه 1.2، لكنه حقق نسبة نجاح وصلت إلى 43%. ويلعب أحمد جمال مع الجونة في مركز الجناح، وتشير بيانات الموسم الحالي إلى تسجيله ست مراوغات ناجحة بنسبة نجاح بلغت 42.9%، ما يتقارب مع الرقم الظاهر في الإحصائية. وفي المركز التاسع يظهر بدر موسى، لاعب بتروجيت، بمعدل 1.2 مراوغة ناجحة في المباراة، لكن نسبة نجاحه جاءت عند 29%، وهي من أقل نسب النجاح بين الأسماء الموجودة في القائمة. ويشغل موسى مركز الجناح، وتشير بيانات الموسم الحالي إلى تسجيله ثلاث مراوغات ناجحة بنسبة نجاح 23.1% وفق بيانات فوت موب، مع اختلاف طريقة احتساب المعدلات بين قواعد البيانات، وهو ما يفسر إمكانية ظهور فروق طفيفة بين الإحصائيات المختلفة. ويأتي أحمد علاء الدين في المركز العاشر بمعدل 1.0 مراوغة ناجحة في المباراة، لكنه يتميز بتحقيق نسبة نجاح بلغت 100%، وهي النسبة الأعلى في القائمة كاملة. ويلعب أحمد علاء الدين في مركز قلب الدفاع مع طلائع الجيش، وبالتالي فإن وجوده ضمن قائمة المراوغين الناجحين، حتى بمعدل منخفض نسبيًا، يظل لافتًا، خاصة مع نجاح جميع محاولاته المحتسبة في الإحصائية. وتؤكد البيانات الحالية وجوده ضمن صفوف طلائع الجيش ومشاركته في الدوري المصري هذا الموسم. وفي المركز الحادي عشر يأتي أحمد عاطف، لاعب وسط بيراميدز، بمعدل 1.0 مراوغة ناجحة في المباراة ونسبة نجاح بلغت 75%، بينما يظهر محمد الشيبي، لاعب بيراميدز، في المركز الثاني عشر بالمعدل نفسه مع نسبة نجاح 71%. ويعكس وجود الثنائي ضمن القائمة امتلاك بيراميدز لأكثر من عنصر قادر على التعامل مع المواجهات الفردية، سواء من خلال وسط الملعب أو الأطراف. ويختتم ميدو جابر قائمة الأسماء الظاهرة في الإحصائية، بعدما سجل معدلًا بلغ 1.0 مراوغة ناجحة في المباراة، مع نسبة نجاح وصلت إلى 67%. ويلعب جابر حاليًا مع المقاولون العرب، ويشغل مركز الجناح الأيمن، وتوضح بيانات الموسم الحالي تسجيله مراوغتين ناجحتين بنسبة نجاح بلغت 66.7%، وهي أرقام قريبة للغاية من النسبة الظاهرة في الإحصائية. وتوضح الأرقام أن محمد شحاتة ومحمود ممدوح يتقاسمان صدارة معدل المراوغات الناجحة، لكن الصورة تختلف عند النظر إلى نسبة النجاح، حيث يتفوق أيمن موكا بنسبة 75%، بينما يأتي محمد شحاتة بنسبة 73%، ثم محمود ممدوح بنسبة 62%. كما يظهر محمد عنتر بنسبة 60%، وعمر ضياء ومحمد أشرف بنسبة 67% لكل منهما. وتكشف الإحصائية كذلك عن اختلاف واضح في مراكز اللاعبين الموجودين ضمن القائمة، حيث يظهر لاعبو الوسط والهجوم والأطراف بجانب المدافعين، وهو أمر طبيعي في إحصائية المراوغات، التي ترتبط بالقدرة على الاحتفاظ بالكرة والتحرك بها وتجاوز المنافس، وليس بمركز محدد داخل الملعب. كما أن نسبة النجاح تمنح الإحصائية بُعدًا إضافيًا، فليس بالضرورة أن يكون اللاعب صاحب أكبر عدد من المراوغات الناجحة هو صاحب أعلى كفاءة في تنفيذ المحاولات. فعلى سبيل المثال، أحمد علاء الدين حقق نسبة نجاح كاملة بلغت 100% رغم تسجيله متوسطًا أقل، بينما سجل أيمن موكا 75%، ومحمد شحاتة 73%، وهي نسب تعكس دقة المحاولات إلى جانب العدد. وبالتالي، فإن صدارة محمد شحاتة ومحمود ممدوح برصيد 1.6 مراوغة ناجحة في المباراة تعكس حضورهما في المواجهات الفردية خلال الجولات الأولى من الدوري المصري، بينما تظل المنافسة مفتوحة مع أيمن موكا ومحمد عنتر وعمر ضياء ومحمد أشرف، في ظل تقارب الأرقام وإمكانية تغير ترتيب القائمة مع استمرار منافسات الموسم.  

عمرو فوزي سبتمبر 26, 2026 0
الدوري المصري
أحمد شوشة يتصدر قائمة الأكثر دقة في الكرات الطويلة بالدوري المصري.. مروان عطية وعلي حمدي في الوصافة

  كشفت إحصائية الكرات الطويلة الدقيقة في المباراة الواحدة بالدوري المصري الممتاز عن تصدر أحمد حامد شوشة، مدافع غزل المحلة، قائمة اللاعبين الأكثر نجاحًا في إرسال الكرات الطويلة، بعدما وصل إلى معدل بلغ 8.6 كرة طويلة دقيقة في المباراة الواحدة، متفوقًا على عدد من أبرز لاعبي الوسط والمدافعين في المسابقة. وتأتي هذه الإحصائية ضمن الأرقام الفردية للاعبي الدوري المصري خلال الموسم الحالي 2026-2027، وتسلط الضوء على أحد الجوانب المهمة في بناء اللعب، خاصة بالنسبة للمدافعين ولاعبي الوسط الذين يعتمدون على التمرير المباشر ونقل الكرة لمسافات طويلة من أجل تجاوز ضغط المنافس والوصول إلى المناطق الهجومية. ويحتل أحمد حامد شوشة صدارة القائمة برصيد 8.6 كرة طويلة دقيقة في المباراة، ليبتعد بفارق واضح عن أقرب منافسيه. ويعد شوشة من العناصر الدفاعية الأساسية في غزل المحلة، حيث يلعب في مركز قلب الدفاع، وتؤكد البيانات الحالية وجوده ضمن صفوف الفريق خلال الموسم الجاري. كما شارك في المباريات الخمس الأولى للفريق، وهو ما يفسر حضوره ضمن قائمة اللاعبين أصحاب المعدلات المرتفعة في هذا الجانب. وتكتسب صدارة شوشة أهمية خاصة بالنظر إلى طبيعة مركزه، إذ يمثل المدافع الذي يمتلك القدرة على لعب الكرات الطويلة الدقيقة عنصرًا مهمًا في الخروج بالكرة من الخلف، خصوصًا عندما يتعرض الفريق لضغط مرتفع من المنافس. ويمنح هذا النوع من التمريرات الفريق فرصة للانتقال سريعًا من الحالة الدفاعية إلى الهجومية، سواء بالوصول إلى الجناحين أو استهداف المهاجمين في الثلث الأخير. وفي المركز الثاني يأتي مروان عطية، لاعب وسط الأهلي، بمعدل 7.0 كرات طويلة دقيقة في المباراة، ليتساوى معه في المركز نفسه علي حمدي لاعب البنك الأهلي بالمعدل ذاته، ويشكل الثنائي أحد أبرز الأسماء الموجودة في القائمة من لاعبي خط الوسط. ويُعد مروان عطية من أهم عناصر وسط الأهلي، ويعتمد الفريق عليه في عملية بناء اللعب والربط بين الخطوط، كما أن امتلاكه القدرة على تغيير اتجاه اللعب بالتمريرات الطويلة يمنحه دورًا إضافيًا في صناعة الهجمات. وظهر اسم عطية أيضًا ضمن الإحصائيات الخاصة بالتمريرات خلال الموسم الحالي، ما يؤكد حضوره في منظومة بناء اللعب بالأهلي. أما علي حمدي، فيظهر بالمعدل نفسه، 7.0 كرات طويلة دقيقة في المباراة، بعدما انتقل إلى البنك الأهلي خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية. وأعلن البنك الأهلي التعاقد مع اللاعب لمدة ثلاثة مواسم في صفقة انتقال حر، ليصبح أحد عناصر الفريق خلال موسم 2026-2027. كما تشير البيانات الحالية إلى مشاركته في المباريات الخمس الأولى بالدوري. ويأتي محمود حمدي، مدافع الزمالك، في المركز الرابع بمعدل 6.8 كرة طويلة دقيقة في المباراة. ويظهر لاعب الزمالك ضمن قائمة أصحاب المعدلات المرتفعة، في مؤشر على الدور الذي يمكن أن تلعبه التمريرات الطويلة في عملية خروج الفريق بالكرة من المناطق الخلفية، خاصة عندما تكون المساحات متاحة خلف دفاع المنافس. وفي المركز الخامس يظهر أحمد عبد الرسول، مدافع سموحة، بمعدل 6.3 كرة طويلة دقيقة في المباراة. ويشغل عبد الرسول مركز قلب الدفاع مع الفريق السكندري، بعدما انضم إلى سموحة خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، ويظهر ضمن قائمة الفريق للموسم الجاري. ويأتي نور السيد في المركز السادس برصيد 6.0 كرات طويلة دقيقة في المباراة، ليكون أحد لاعبي خط الوسط القادرين على استخدام التمرير الطويل كوسيلة لتغيير اتجاه اللعب. ويلعب نور السيد مع الجونة، وشارك أساسيًا في مباريات الفريق خلال الموسم الحالي، ويشغل أدوارًا في وسط الملعب، بما في ذلك مركز لاعب الوسط الدفاعي. ويتساوى مع نور السيد في الرقم نفسه أحمد العش، مدافع غزل المحلة، الذي سجل معدلًا بلغ 6.0 كرات طويلة دقيقة في المباراة. ويظهر العش إلى جانب شوشة ضمن القائمة، ليصبح غزل المحلة ممثلًا بلاعبين في قائمة الأكثر دقة بالكرات الطويلة، وهو ما يعكس اعتماد الفريق على اللعب المباشر والخروج بالكرة من الخط الخلفي. وفي المركز الثامن يأتي محمود عكال بمعدل 5.6 كرة طويلة دقيقة في المباراة، بينما يظهر عبد الله بكري، مدافع زد، في المركز التاسع برصيد 5.5 كرة طويلة دقيقة في المباراة. ويعد عبد الله بكري من العناصر الدفاعية الموجودة ضمن قائمة زد خلال الموسم الحالي، وشارك مع الفريق في عدد من مباريات الدوري، بما في ذلك مواجهة الأهلي، قبل أن يظهر أيضًا ضمن التشكيل في مباريات أخرى خلال الجولات الأولى. وفي المركز العاشر يأتي محمد كاماشو بمعدل 5.4 كرة طويلة دقيقة في المباراة، ثم أحمد عوض بالمعدل نفسه، ويليه باهر المحمدي أيضًا برصيد 5.4 كرة طويلة دقيقة في المباراة. ويلعب أحمد عوض مع أبو قير للأسمدة، بعدما انتقل إلى الفريق على سبيل الإعارة قادمًا من سموحة، ويشغل مركز قلب الدفاع. وظهر اللاعب أساسيًا مع الفريق في بداية الموسم، كما تؤكد بيانات أبو قير مشاركته في مباريات الدوري. أما باهر المحمدي، فيمثل المصري البورسعيدي، ويشغل مركز قلب الدفاع، وشارك مع الفريق خلال الموسم الحالي. وتؤكد بيانات الموسم وجوده ضمن صفوف المصري، إلى جانب مشاركته في مباريات الدوري. ويختتم خالد صبحي قائمة اللاعبين الظاهرين في الإحصائية بمعدل 5.2 كرة طويلة دقيقة في المباراة، حيث يمثل المصري أيضًا في الموسم الحالي، ويلعب في مركز قلب الدفاع. وتشير البيانات الحالية إلى مشاركته مع المصري في مباريات الدوري خلال الموسم الجاري. وتوضح القائمة أن الكرات الطويلة الدقيقة ليست مرتبطة بمركز واحد داخل الملعب، لكنها تظهر بشكل أكبر لدى المدافعين ولاعبي الوسط، وهو أمر منطقي في ظل الأدوار التي يقوم بها هؤلاء اللاعبون في بناء اللعب. فالمدافع يحتاج أحيانًا إلى تجاوز ضغط المنافس بتمريرة مباشرة نحو الأمام، بينما يستطيع لاعب الوسط استخدام الكرة الطويلة لتغيير اتجاه اللعب ونقل الفريق بسرعة من جانب إلى آخر. كما تكشف الأرقام عن وجود فارق واضح بين صاحب الصدارة وبقية اللاعبين، إذ سجل أحمد شوشة 8.6 كرة طويلة دقيقة في المباراة، مقابل 7.0 لكل من مروان عطية وعلي حمدي، ثم 6.8 لمحمود حمدي و6.3 لأحمد عبد الرسول. ومع تراجع الأرقام تدريجيًا، تظهر المنافسة بين مجموعة كبيرة من اللاعبين عند معدلات تتراوح بين 5.2 و6.0 كرات طويلة دقيقة في المباراة. وتكتسب هذه الإحصائية أهمية إضافية مع استمرار منافسات الدوري المصري، لأن جودة التمرير الطويل يمكن أن تكون عنصرًا مؤثرًا في أسلوب بناء الهجمات، خصوصًا للفرق التي تواجه ضغطًا عاليًا أو تعتمد على سرعة التحول من الدفاع إلى الهجوم. وبحسب الأرقام الظاهرة في الإحصائية، يواصل أحمد حامد شوشة تصدر قائمة الأكثر دقة في الكرات الطويلة بمعدل 8.6 في المباراة، يليه مروان عطية وعلي حمدي بـ7.0، ثم محمود حمدي بـ6.8، وأحمد عبد الرسول بـ6.3، بينما يتواجد عدد كبير من اللاعبين عند معدلات متقاربة، في قائمة تعكس أهمية جودة التمرير والتحكم في إيقاع اللعب خلال الجولات الأولى من الدوري المصري الممتاز.  

عمرو فوزي سبتمبر 26, 2026 0
الدوري المصري
محمد الشيبي يتصدر قائمة أكثر اللاعبين صناعة للفرص في الدوري المصري.. أسامة فيصل وزيزو في الوصافة

  كشفت إحصائية التمريرات المفتاحية في الدوري المصري الممتاز عن تصدر محمد الشيبي، الظهير الأيمن لفريق بيراميدز، قائمة أكثر اللاعبين صناعة للفرص بمعدل 3.4 تمريرة مفتاحية في المباراة الواحدة، ليواصل اللاعب المغربي حضوره اللافت في الإحصائيات الهجومية خلال الموسم الحالي، بينما جاء أسامة فيصل مهاجم البنك الأهلي في المركز الثاني بمعدل 3.0 تمريرة، ثم زيزو لاعب الأهلي وعلي حمدي لاعب البنك الأهلي في المركزين الثالث والرابع برصيد 2.8 تمريرة لكل منهما. وتعد التمريرات المفتاحية من المؤشرات المهمة عند تقييم صناعة الفرص، إذ تعبر عن التمريرة التي تسبق مباشرة تسديدة من أحد لاعبي الفريق، بغض النظر عن انتهاء هذه التسديدة بهدف من عدمه. وبالتالي تمنح الإحصائية صورة عن اللاعبين الأكثر مساهمة في خلق الفرص لزملائهم، حتى إذا لم تظهر هذه المساهمة بصورة مباشرة في أرقام صناعة الأهداف. ويتصدر محمد الشيبي القائمة بمعدل 3.4 تمريرة مفتاحية في المباراة، ليحتل المركز الأول بين اللاعبين الظاهرين في الإحصائية. ويقدم الظهير المغربي دورًا هجوميًا بارزًا مع بيراميدز، سواء من خلال التقدم على الجبهة اليمنى أو إرسال الكرات العرضية أو صناعة الفرص لزملائه، وهو ما يظهر أيضًا في الإحصائيات الحالية للموسم، حيث يتواجد ضمن أبرز لاعبي المسابقة في صناعة الفرص. وتؤكد البيانات الحديثة استمرار الشيبي مع بيراميدز خلال موسم 2026-2027، كما سجل 3 تمريرات حاسمة في أول خمس مباريات للفريق. ويأتي أسامة فيصل في المركز الثاني بمعدل 3.0 تمريرة مفتاحية في المباراة، ليظهر مهاجم البنك الأهلي ضمن قائمة اللاعبين الأكثر صناعة للفرص رغم اختلاف مركزه عن معظم الأسماء الموجودة في القائمة. ويقدم فيصل دورًا هجوميًا متنوعًا مع البنك الأهلي، ولا يقتصر تأثيره على تسجيل الأهداف، وإنما يمتد إلى صناعة الفرص والتحرك بين الخطوط والمشاركة في بناء الهجمات. وتشير البيانات الحالية إلى مشاركة اللاعب مع البنك الأهلي خلال الموسم الجاري، وتسجيله هدفين في الدوري حتى الآن. وفي المركز الثالث يأتي زيزو لاعب الأهلي بمعدل 2.8 تمريرة مفتاحية في المباراة، ليواصل النجم الدولي ظهوره ضمن قوائم أكثر اللاعبين تأثيرًا في الجانب الهجومي بالدوري المصري. وانتقل زيزو إلى الأهلي، ويشارك معه خلال الموسم الحالي، حيث خاض المباريات الخمس الأولى وسجل 3 أهداف وفق البيانات الحالية. ويتساوى مع زيزو في المركز الرابع علي حمدي، لاعب البنك الأهلي، برصيد 2.8 تمريرة مفتاحية في المباراة. ويظهر علي حمدي بشكل مستمر في الإحصائيات المرتبطة بصناعة اللعب والتمرير، وهو ما يعكس الدور الذي يقوم به في وسط الملعب، خاصة في بناء الهجمات ونقل الكرة إلى الثلث الهجومي. وتؤكد البيانات الحالية أن علي حمدي شارك أساسيًا في مباريات البنك الأهلي الخمس الأولى بالدوري، وخاض 450 دقيقة، كما يظهر ضمن أبرز لاعبي المسابقة في معدلات التمرير وصناعة الفرص. ويأتي علي فوزي في المركز الخامس بمعدل 2.6 تمريرة مفتاحية في المباراة، ليكون أحد أبرز المدافعين الموجودين في القائمة. ويلعب فوزي مع مودرن سبورت، ويتميز بتقديم أدوار هجومية من الجبهة، وهو ما يجعله حاضرًا في عملية صناعة الفرص إلى جانب مهامه الدفاعية. وتضعه البيانات الحالية ضمن الأسماء المتقدمة في صناعة الفرص، حيث سجل 13 فرصة مصنوعة وفق إحصائيات الموسم الحالية. وفي المركز السادس يظهر أحمد بلحاجي، لاعب سيراميكا كليوباترا، بمعدل 2.4 تمريرة مفتاحية في المباراة. ويشغل بلحاجي مركز لاعب الوسط، ويقدم دورًا مهمًا في صناعة اللعب مع سيراميكا، كما تؤكد البيانات الحالية تسجيله هدفين وصناعته هدفين خلال الموسم الجاري، إلى جانب مشاركته في 5 مباريات. ويأتي مصطفى سعد ميسي، لاعب زد، في المركز السابع بالمعدل نفسه، 2.4 تمريرة مفتاحية في المباراة. ويعد ميسي من العناصر الهجومية التي تعتمد على التحرك وصناعة المساحات والمشاركة في بناء الهجمات، كما يظهر ضمن قائمة اللاعبين أصحاب الأرقام المرتفعة في صناعة الفرص خلال الموسم الحالي. أما بدر موسى، لاعب بتروجيت، فيحتل المركز الثامن بمعدل 2.2 تمريرة مفتاحية في المباراة. ويشغل موسى مركز الجناح، ويقدم أدوارًا هجومية مع بتروجيت، كما تشير بيانات الموسم الحالي إلى تسجيله هدفًا وصناعته هدفًا خلال مشاركاته مع الفريق. وفي المركز التاسع يأتي محمد عنتر بمعدل 2.0 تمريرة مفتاحية في المباراة، بينما يظهر أحمد متعب، لاعب البنك الأهلي، في المركز العاشر بالمعدل نفسه. ويتميز أحمد متعب بقدرته على المشاركة من الجبهة، ويشغل مركز الظهير الأيسر مع البنك الأهلي، وهو ما يفسر ظهوره في إحصائية مرتبطة بصناعة الفرص رغم طبيعة مركزه الدفاعي. وتؤكد البيانات الحالية وجوده ضمن صفوف البنك الأهلي خلال الموسم الجاري. ويأتي عبد الرحيم دغموم في المركز الحادي عشر بمعدل 2.0 تمريرة مفتاحية في المباراة، وهو لاعب وسط المصري البورسعيدي، ويعد من العناصر التي تمتلك قدرة على صناعة الفرص والتحرك في الثلث الهجومي. وتظهر الإحصائيات الحالية دغموم ضمن اللاعبين أصحاب معدلات صناعة الفرص المرتفعة في الدوري، كما سجل معدلًا يبلغ 3.1 فرصة مصنوعة لكل 90 دقيقة في بيانات الموسم. وفي المركز الثاني عشر يأتي محمود بنتايج لاعب الزمالك بمعدل 1.8 تمريرة مفتاحية في المباراة، ليظهر الظهير المغربي ضمن القائمة، بينما يحتل أشرف بن شرقي لاعب الأهلي المركز الثالث عشر بالمعدل نفسه، 1.8 تمريرة مفتاحية في المباراة. وتؤكد الإحصائيات الحالية أن بن شرقي وبنتايج يواصلان الظهور ضمن قائمة اللاعبين المؤثرين في صناعة الفرص، حيث سجل بن شرقي 9 فرص مصنوعة في الموسم وفق بيانات فوت موب، بينما سجل بنتايج الرقم نفسه، ما يعكس مساهمتهما في بناء الهجمات وصناعة الفرص لزملائهما. وتكشف القائمة عن تنوع واضح في مراكز اللاعبين الأكثر صناعة للفرص، حيث يتواجد المدافعون والأظهرة إلى جانب لاعبي الوسط والمهاجمين. ويأتي محمد الشيبي في الصدارة رغم مركزه الدفاعي، بينما يظهر أسامة فيصل كمهاجم في المركز الثاني، وهو ما يعكس اختلاف الطرق التي تعتمد عليها الأندية في صناعة الفرص. كما توضح الأرقام الحضور القوي للاعبي بيراميدز والبنك الأهلي والأهلي، حيث يظهر محمد الشيبي مع بيراميدز في الصدارة، وأسامة فيصل وعلي حمدي وأحمد متعب مع البنك الأهلي، بالإضافة إلى زيزو وأشرف بن شرقي مع الأهلي. ويظهر أيضًا عدد من اللاعبين أصحاب الأدوار الهجومية مع سيراميكا كليوباترا وزد وبتروجيت والمصري والزمالك. وتظل التمريرات المفتاحية من الإحصائيات المهمة عند تحليل أداء اللاعبين، لأنها لا تقيس فقط من سجل أو صنع الهدف، وإنما تكشف عن اللاعبين الذين يصنعون الفرص بشكل مستمر لزملائهم. وقد لا تتحول التمريرة المفتاحية إلى تمريرة حاسمة في النهاية، لأن تسجيل الهدف يعتمد على التسديدة النهائية ودقتها وقدرة حارس المرمى والدفاع على التعامل معها. وبحسب الأرقام الظاهرة في الإحصائية، يتصدر محمد الشيبي قائمة أكثر اللاعبين صناعة للفرص بمعدل 3.4 تمريرة مفتاحية في المباراة، يليه أسامة فيصل بـ3.0، ثم زيزو وعلي حمدي بـ2.8 لكل منهما، بينما يأتي علي فوزي بـ2.6، ثم أحمد بلحاجي ومصطفى سعد بـ2.4، في قائمة تضم مجموعة من أبرز العناصر الهجومية وصناع اللعب في الدوري المصري خلال الجولات الأولى من الموسم.  

عمرو فوزي سبتمبر 26, 2026 0
الاتحاد المصري لكرة القدم
علي حمدي يتصدر قائمة الأكثر تمريرًا للكرات الصحيحة في الدوري المصري.. إياد العسقلاني وآرثر في الملاحقة

  كشفت إحصائية التمريرات الصحيحة لكل مباراة في الدوري المصري الممتاز عن تصدر علي حمدي، لاعب البنك الأهلي، قائمة أكثر اللاعبين تمريرًا للكرات الصحيحة خلال المباريات، بعدما وصل إلى معدل 70.2 تمريرة صحيحة في المباراة الواحدة، متفوقًا على إياد العسقلاني لاعب بيراميدز وجاستيس آرثر لاعب سيراميكا كليوباترا، في واحدة من الإحصائيات التي تعكس مدى اعتماد الفرق على بعض اللاعبين في بناء اللعب والاحتفاظ بالكرة. وتوضح الإحصائية عدد التمريرات التي تصل إلى زملاء اللاعب بشكل صحيح خلال المباراة، إلى جانب نسبة دقة التمرير، وهو ما يجعلها مختلفة عن إحصائية إجمالي التمريرات أو التمريرات المفتاحية. وكلما ارتفع عدد التمريرات الصحيحة مع الحفاظ على نسبة دقة مرتفعة، ظهر اللاعب بصورة أكثر تأثيرًا في تدوير الكرة وبناء الهجمات والخروج بها من مناطق الضغط. وتصدر علي حمدي القائمة بمعدل 70.2 تمريرة صحيحة في المباراة، بنسبة دقة بلغت 86%، ليحتل المركز الأول بفارق واضح عن أقرب منافسيه. ويقدم لاعب البنك الأهلي دورًا أساسيًا في وسط الملعب، خاصة في عملية نقل الكرة من الخط الخلفي إلى المناطق الأمامية، كما يعتمد عليه فريقه في الاحتفاظ بالكرة وتغيير اتجاه اللعب. ويؤكد موقع فوت موب تصدر علي حمدي لقائمة التمريرات الدقيقة لكل 90 دقيقة في الدوري المصري للموسم الحالي، بالرقم نفسه البالغ 70.2 تمريرة، مع نسبة دقة تمرير وصلت إلى 86.2% في البيانات المنشورة حاليًا. كما تشير مصادر الإحصائيات إلى انتقال اللاعب إلى البنك الأهلي خلال الموسم الجاري بعد رحيله عن طلائع الجيش. ويأتي إياد العسقلاني في المركز الثاني بمعدل 66.0 تمريرة صحيحة في المباراة، مع نسبة دقة بلغت 89%، ليظهر مدافع بيراميدز ضمن أبرز اللاعبين في هذه الإحصائية. ويعد العسقلاني من العناصر الدفاعية التي يمكنها المساهمة في بداية بناء الهجمة، سواء بالتمرير القصير إلى لاعبي الوسط أو إرسال الكرة إلى الأطراف. وتؤكد بيانات قائمة بيراميدز للموسم الحالي وجود إياد العسقلاني ضمن الفريق، حيث يشغل مركز الظهير الأيسر، إلى جانب أسماء دفاعية أخرى مثل محمود مرعي وأحمد سامي ومحمد الشيبي. وفي المركز الثالث يظهر جاستيس آرثر، مدافع سيراميكا كليوباترا، بمعدل 59.0 تمريرة صحيحة في المباراة، مع نسبة دقة مرتفعة بلغت 94%، وهي أعلى نسبة دقة تمرير بين اللاعبين الـ13 الظاهرين في الإحصائية. ويعكس رقم آرثر أهمية التمرير الآمن في الخط الخلفي، إذ لا يقتصر دور المدافع على إبعاد الكرة أو القيام بالواجبات الدفاعية، وإنما أصبح مطلوبًا منه أيضًا المساهمة في بناء اللعب من الخلف، خصوصًا لدى الفرق التي تحاول الاحتفاظ بالاستحواذ والخروج بالكرة بشكل منظم. وتؤكد التشكيلات الحديثة لسيراميكا كليوباترا وجود جاستيس آرثر ضمن خط دفاع الفريق. ويحتل محمود مرعي المركز الرابع بمعدل 58.7 تمريرة صحيحة في المباراة، مع دقة بلغت 91%، ليكون ثاني لاعبي بيراميدز الموجودين ضمن أول أربعة مراكز في القائمة. ويظهر مرعي بصورة مستمرة ضمن العناصر الدفاعية للفريق السماوي، ويشارك في بناء اللعب من الخط الخلفي إلى جانب مهامه الدفاعية. ويأتي مروان عطية، لاعب وسط الأهلي، في المركز الخامس بمعدل 58.2 تمريرة صحيحة في المباراة، مع نسبة دقة بلغت 82%. ويعد مروان من أبرز لاعبي وسط الأهلي في عملية تدوير الكرة، حيث يتحرك بين الخطوط ويساهم في ربط الدفاع بالهجوم، كما أن طبيعة مركزه تجعله أحد أكثر اللاعبين احتكاكًا بالكرة خلال المباريات. وفي المركز السادس يظهر عمرو قلاوة لاعب سيراميكا كليوباترا، بمعدل 57.6 تمريرة صحيحة في المباراة ونسبة دقة بلغت 88%. ويأتي قلاوة ضمن مجموعة لاعبي سيراميكا الذين يمتلكون دورًا واضحًا في الاستحواذ وبناء الهجمات، وهو ما يفسر حضوره في قائمة اللاعبين الأكثر تمريرًا للكرات الصحيحة. ويحتل أحمد سامي، مدافع بيراميدز، المركز السابع بمعدل 52.8 تمريرة صحيحة في المباراة، مع نسبة دقة وصلت إلى 93%، وهي ثاني أعلى نسبة دقة في القائمة بعد جاستيس آرثر. ويمنح هذا الرقم أحمد سامي حضورًا مهمًا في عملية الخروج بالكرة من الخط الخلفي، خاصة مع اعتماد بيراميدز على البناء المنظم. وتضم قائمة بيراميدز الرسمية للموسم الحالي أحمد سامي ومحمود مرعي وإياد العسقلاني ومهند لاشين، وهو ما يتطابق مع شعارات الفريق الظاهرة بجوار عدد من الأسماء في الإحصائية. ويتساوى مع أحمد سامي في عدد التمريرات الصحيحة داو سيريل، مدافع البنك الأهلي، بمعدل 52.8 تمريرة في المباراة، لكن نسبة دقة تمريراته جاءت عند 88%. ويظهر سيريل ضمن الخط الدفاعي للبنك الأهلي، ويمنح وجوده الفريق خيارًا إضافيًا في نقل الكرة من المناطق الخلفية. وفي المركز التاسع يأتي نور السيد، لاعب وسط الجونة، بمعدل 52.6 تمريرة صحيحة في المباراة ونسبة دقة بلغت 85%. ويملك نور السيد خبرة طويلة في مركز الوسط، وهو ما يظهر في قدرته على المشاركة في بناء اللعب والاحتفاظ بالكرة تحت الضغط. ويحتل مهند لاشين، لاعب وسط بيراميدز، المركز العاشر بمعدل 52.4 تمريرة صحيحة في المباراة، مع نسبة دقة بلغت 88%. ويعد لاشين من العناصر الأساسية في وسط بيراميدز، ويشارك في عملية افتكاك الكرة ثم تدويرها وبناء الهجمات، وهو ما يجعله حاضرًا في أكثر من إحصائية فردية خلال الموسم الحالي. وتضعه بعض قواعد البيانات أيضًا ضمن أصحاب المعدلات المرتفعة في التمرير خلال الدوري. وفي المركز الحادي عشر يأتي محمد نصر، مدافع البنك الأهلي، بمعدل 51.7 تمريرة صحيحة في المباراة ونسبة دقة بلغت 91%، بينما يحتل أحمد بلحاجي لاعب سيراميكا كليوباترا المركز الثاني عشر بمعدل 50.8 تمريرة صحيحة ودقة بلغت 86%. ويختتم أحمد رمضان، مدافع سيراميكا كليوباترا، قائمة اللاعبين الظاهرين في الإحصائية بمعدل 50.5 تمريرة صحيحة في المباراة، مع نسبة دقة وصلت إلى 87%. ويظهر أحمد رمضان ضمن الخط الدفاعي لسيراميكا، وهو ما يفسر العدد المرتفع نسبيًا من التمريرات التي ينفذها خلال المباريات. وتكشف القائمة عن حضور قوي للاعبي الخط الخلفي ولاعبي الوسط، وهو أمر منطقي بالنظر إلى أن هذه المراكز تتعامل مع الكرة بصورة متكررة خلال مراحل بناء اللعب. ويظهر ذلك بوضوح في وجود إياد العسقلاني وجاستيس آرثر ومحمود مرعي وأحمد سامي وداو سيريل ومحمد نصر وأحمد رمضان إلى جانب لاعبي الوسط مثل علي حمدي ومروان عطية وعمرو قلاوة ونور السيد ومهند لاشين وأحمد بلحاجي. كما توضح الأرقام أن دقة التمرير لا ترتبط بالضرورة بعدد التمريرات فقط، فهناك لاعبين بأعداد مرتفعة ونسب دقة جيدة، بينما يبرز آخرون بنسبة دقة أعلى رغم تنفيذهم عددًا أقل من التمريرات. ويظهر جاستيس آرثر مثالًا واضحًا، بعدما سجل 59 تمريرة صحيحة بمعدل المباراة مع دقة وصلت إلى 94%، مقابل 70.2 لعلي حمدي بنسبة 86%. وبحسب الأرقام الظاهرة في الإحصائية، يتصدر علي حمدي القائمة بـ70.2 تمريرة صحيحة في المباراة، يليه إياد العسقلاني بـ66.0، ثم جاستيس آرثر بـ59.0، ومحمود مرعي بـ58.7، ومروان عطية بـ58.2، بينما تتواصل القائمة مع عمرو قلاوة وأحمد سامي وداو سيريل ونور السيد ومهند لاشين ومحمد نصر وأحمد بلحاجي وأحمد رمضان. وتعكس هذه الأرقام أهمية التمرير الصحيح في الدوري المصري، ليس فقط بالنسبة للاعبي الوسط، وإنما أيضًا للمدافعين الذين أصبحوا جزءًا أساسيًا من عملية بناء الهجمات، في ظل اعتماد عدد متزايد من الفرق على الخروج بالكرة من الخلف وتدوير الاستحواذ بدلًا من الاكتفاء باللعب المباشر.  

عمرو فوزي سبتمبر 26, 2026 0
الدوري المصري
عمر ضياء يتصدر قائمة الأكثر اعتراضًا للكرة في الدوري المصري.. كوني وأحمد ربيع في المطاردة

  كشفت الإحصائية الخاصة بمعدل الاعتراضات لكل مباراة في الدوري المصري الممتاز عن تصدر عمر ضياء، لاعب بتروجيت، قائمة اللاعبين الأكثر نجاحًا في قطع تمريرات المنافسين، بعدما سجل معدلًا بلغ 2.7 اعتراض في المباراة الواحدة، ليعتلي قمة القائمة بفارق بسيط عن أقرب منافسيه، في إحصائية تعكس جانبًا مهمًا من العمل الدفاعي الذي لا يرتبط فقط بالمدافعين، وإنما يمتد أيضًا إلى لاعبي الوسط والمهاجمين أصحاب الأدوار الدفاعية.   ويأتي محمد كوني، لاعب سموحة، في المركز الثاني بمعدل 2.5 اعتراض لكل مباراة، بينما حل أحمد ربيع، لاعب الزمالك، في المركز الثالث برصيد 2.4 اعتراض في المباراة، لتشهد المراكز الثلاثة الأولى منافسة قوية للغاية، خاصة أن الفارق بين صاحب المركز الأول والثالث لا يتجاوز 0.3 اعتراض فقط. وتؤكد هذه الأرقام أن قراءة تحركات المنافس والتدخل في مسار التمريرات أصبحت من العناصر المؤثرة في أداء اللاعبين خلال المباريات.   ويتصدر عمر ضياء القائمة برصيد 2.7 اعتراض في المباراة، وهو رقم يضعه في صدارة الإحصائية بفارق ضئيل عن محمد كوني. ويلعب ضياء في مركز المهاجم مع بتروجيت، وهو ما يمنح تصدره للقائمة أهمية إضافية، نظرًا لأن الاعتراضات ليست حكرًا على المدافعين أو لاعبي الارتكاز، وإنما يمكن للمهاجم أيضًا أن يساهم فيها من خلال الضغط المبكر وقراءة تمريرات المنافس. وتؤكد البيانات الحديثة للموسم الحالي وجود عمر ضياء ضمن صفوف بتروجيت، مع ظهوره في مركز المهاجم.   وفي المركز الثاني يظهر محمد كوني، لاعب خط وسط سموحة، بمعدل 2.5 اعتراض في المباراة. كوني من اللاعبين الذين يعتمد عليهم فريقه في منطقة الوسط، ويظهر اسمه أيضًا في قواعد البيانات الخاصة بالدوري المصري للموسم الحالي، حيث يلعب بقميص سموحة. وتوضح الإحصائيات أن وجوده في المركز الثاني يعكس نشاطه في الضغط وقطع خطوط تمرير المنافسين، خاصة في مناطق وسط الملعب.   أما المركز الثالث، فجاء من نصيب أحمد ربيع لاعب الزمالك، الذي حقق معدلًا بلغ 2.4 اعتراض في المباراة. ويمثل وجود لاعب من الزمالك ضمن المراكز الأولى إضافة مهمة للقائمة، في ظل اعتماد الفريق على الضغط ومحاولة استعادة الكرة في أقرب وقت ممكن عند فقدان الاستحواذ. كما أن فارق 0.1 فقط بين ربيع وكوني يجعل المنافسة على صدارة هذه الإحصائية شديدة التقارب.   وفي المركز الرابع يأتي زياد طارق بمعدل 2.0 اعتراض في المباراة، وهو لاعب يظهر في الإحصائية ضمن المدافعين. وتكشف البيانات الحديثة عن ارتباطه بنادي أسيوط بترولي خلال الموسم الحالي، بعد انتقاله من زد، وهو ما يتطابق مع شعار النادي الظاهر بجوار اسمه في الصورة. ويقدم زياد رقمًا دفاعيًا لافتًا، خاصة أن وصوله إلى متوسط اعتراضين في المباراة يضعه ضمن أعلى اللاعبين في هذه الجزئية.   ويتساوى مع زياد طارق في المركز الخامس عبد الله مجدي، لاعب سيراميكا كليوباترا، بمعدل 2.0 اعتراض في المباراة. ويظهر عبد الله مجدي ضمن قائمة لاعبي سيراميكا كليوباترا، كما تشير قواعد بيانات اللاعبين إلى مشاركته في مركز دفاعي خلال الفترة الحالية، وهو ما يفسر وجوده ضمن قائمة اللاعبين الأكثر اعتراضًا للكرة.   ويأتي محمود بنتايج، لاعب الزمالك، في المركز السادس برصيد 1.8 اعتراض في المباراة، ليكون ثاني لاعبي الفريق الأبيض ظهورًا في القائمة بعد أحمد ربيع. ويشغل بنتايج دورًا دفاعيًا مهمًا على الجبهة، ووجوده في هذه القائمة يعكس قدرته على قراءة تحركات المنافس والتدخل لقطع الكرات قبل وصولها إلى مناطق الخطورة. وتؤكد بيانات الموسم الحالي استمرار بنتايج مع الزمالك، مع مشاركته في مباريات الدوري.   وفي المركز السابع يظهر أحمد الصغيري، لاعب زد، بمعدل 1.8 اعتراض في المباراة، ليتساوى مع بنتايج في الرقم نفسه، بينما يأتي محمد شحاتة لاعب الزمالك في المركز الثامن بمعدل 1.6 اعتراض في المباراة. ويمنح وجود أكثر من لاعب للزمالك في هذه القائمة صورة واضحة عن تنوع الأدوار الدفاعية داخل الفريق، سواء من خلال لاعبي الوسط أو الأطراف.   ويظهر خالد مساعد في المركز التاسع بمعدل 1.6 اعتراض في المباراة، ثم محمود عُكال لاعب بترول أسيوط بالمعدل نفسه، قبل أن يأتي حسن حسين شاكوش لاعب المقاولون العرب في المركز الحادي عشر برصيد 1.6 اعتراض أيضًا. ويواصل فارس نشأت جبري، لاعب غزل المحلة، القائمة في المركز الثاني عشر بالمعدل نفسه، بينما يظهر دوكو دودو لاعب المقاولون العرب في المركز الثالث عشر برصيد 1.6 اعتراض في المباراة. وتؤكد البيانات الحالية ارتباط حسن حسين شاكوش بالمقاولون العرب، بينما يلعب فارس نشأت جبري مع غزل المحلة، كما يظهر دوكو دودو ضمن صفوف المقاولون العرب.   وتكشف القائمة بشكل عام عن تنوع كبير في مراكز اللاعبين أصحاب أعلى معدلات الاعتراض، حيث لا تقتصر الظاهرة على المدافعين فقط. فعمر ضياء يتصدر وهو مهاجم، ومحمد كوني وأحمد ربيع وأحمد الصغيري ومحمد شحاتة ودوكو دودو ينتمون إلى خط الوسط، بينما يظهر عدد من المدافعين أيضًا مثل زياد طارق ومحمود بنتايج وخالد مساعد ومحمود عُكال وحسن حسين شاكوش وفارس نشأت جبري.   وتُعد الاعتراضات من المؤشرات المهمة عند تقييم الجانب الدفاعي لأي لاعب، لأنها تقيس قدرة اللاعب على قراءة تمريرة المنافس وقطعها قبل وصول الكرة إلى اللاعب المستهدف. وعلى عكس التدخلات المباشرة، فإن الاعتراض غالبًا ما يعتمد على التمركز والتوقع وسرعة قراءة اللعب، وهو ما يجعل هذه الإحصائية مفيدة عند تحليل أداء اللاعبين بعيدًا عن الأهداف والتمريرات الحاسمة.   وتوضح القائمة كذلك أن الفوارق الرقمية بين اللاعبين ليست كبيرة، إذ بدأ عمر ضياء بـ2.7 اعتراض في المباراة، بينما وصل محمد كوني إلى 2.5 وأحمد ربيع إلى 2.4، ثم تراجع الرقم إلى 2.0 في المركزين الرابع والخامس، قبل أن يستقر عند 1.8 ثم 1.6 في المراكز التالية. وهو ما يعكس تقارب مستويات اللاعبين في هذه الجزئية، ويجعل أي تغيير بسيط في أداء لاعب أو عدد مشاركاته قادرًا على التأثير في ترتيب القائمة خلال الجولات المقبلة.   وبهذه الأرقام، يواصل عمر ضياء تصدر قائمة الأكثر اعتراضًا للكرة في المباراة الواحدة وفق الإحصائية المعروضة، بينما يلاحقه محمد كوني وأحمد ربيع، مع حضور واضح للاعبي الزمالك وسيراميكا كليوباترا وزد وأسيوط بترولي والمقاولون العرب وغزل المحلة ضمن القائمة، في مؤشر يعكس أهمية العمل الدفاعي والضغط واستعادة الكرة في منافسات الدوري المصري.  

عمرو فوزي سبتمبر 24, 2026 0
رابطه الانديه المصريه
حازم تمساح يتصدر قائمة الأكثر تدخلًا في الدوري المصري.. توريه وضياء في المطاردة

  كشفت إحصائية خاصة بمعدل التدخلات الناجحة لكل مباراة في الدوري المصري الممتاز، عن تصدر حازم تمساح، لاعب إنبي، قائمة أكثر اللاعبين تسجيلًا للتدخلات خلال المباريات، بعدما وصل إلى معدل بلغ 4.5 تدخل في المباراة الواحدة، متفوقًا على عدد من لاعبي الوسط والمدافعين والمهاجمين الذين ظهروا ضمن قائمة الأكثر نشاطًا في هذا الجانب الدفاعي.   وتوضح الإحصائية، التي تأتي بعد مرور 5 جولات من الدوري المصري موسم 2026-2027، وجود منافسة قوية على صدارة قائمة التدخلات، مع ظهور عدد من اللاعبين أصحاب الأدوار الدفاعية الواضحة، إلى جانب لاعبين من مراكز أخرى، وهو ما يعكس أهمية الضغط واستعادة الكرة في مختلف مناطق الملعب.   ويأتي حازم تمساح في صدارة القائمة بمعدل 4.5 تدخل في المباراة، وهو الرقم الأعلى بين جميع اللاعبين الظاهرين في الإحصائية. ويلعب تمساح مع إنبي في مركز المدافع، ويظهر اسمه أيضًا في قواعد البيانات الحديثة لإحصائيات الدوري المصري بالمعدل نفسه تقريبًا عند احتساب التدخلات وفق دقائق اللعب، حيث سجل 9 تدخلات خلال مشاركته في مباراتين.   ويحتل الإيفواري موري توريه المركز الثاني بمعدل 3.8 تدخل في المباراة، ليكون أقرب مطاردي حازم تمساح على صدارة القائمة. ويلعب توريه في خط وسط غزل المحلة، ويعد من أكثر اللاعبين نشاطًا في المواجهات الثنائية واستعادة الكرة، حيث تظهر البيانات الحالية تسجيله 19 تدخلًا في الدوري، وهو الرقم الأعلى من حيث إجمالي التدخلات في بعض قواعد البيانات الإحصائية للمسابقة.   وفي المركز الثالث يأتي عمر ضياء، مهاجم بتروجيت، بمعدل 3.3 تدخل في المباراة، ليواصل ظهوره اللافت في الإحصائيات الدفاعية، بعدما سبق له الظهور ضمن قائمة الأكثر اعتراضًا للكرة. ويمنح وجود مهاجم في المركز الثالث لهذه القائمة أهمية خاصة، لأن التدخلات عادة ما ترتبط بصورة أكبر بالمدافعين ولاعبي الوسط، بينما يعكس رقم ضياء قيامه بأدوار دفاعية أثناء الضغط على المنافس ومحاولة استعادة الكرة مبكرًا.   ويحتل عبد الرحمن الخميسي المركز الرابع بمعدل 3.2 تدخل في المباراة، ويظهر لاعب الوسط ضمن قائمة اللاعبين الأكثر تدخلًا، بينما جاء عبد الرحمن مدحت في المركز الخامس برصيد 3.0 تدخلات في المباراة. وتؤكد بيانات الموسم الحالي وجود اللاعبين ضمن قائمة أصحاب المعدلات المرتفعة في التدخلات، مع ظهور الخميسي ضمن المراكز الأولى في الإحصاءات الحديثة الخاصة بالدوري.   أما المركز السادس، فجاء من نصيب فارس نشأت جبري بمعدل 2.8 تدخل في المباراة، بينما حل دوكو دودو في المركز السابع بالرقم نفسه. ويلعب فارس نشأت مع غزل المحلة، في حين يرتبط دوكو دودو بالمقاولون العرب، وهو ما يتطابق مع بيانات الأندية الحالية للاعبين. كما يظهر كلاهما ضمن قائمة اللاعبين الأكثر تسجيلًا للتدخلات في الدوري المصري هذا الموسم.   ويأتي هشام حافظ في المركز الثامن بمعدل 2.8 تدخل في المباراة، ليضيف لاعب سموحة اسمًا جديدًا إلى قائمة الأكثر نشاطًا في هذه الإحصائية. ويظهر حافظ في مركز دفاعي، بينما تشير بيانات الموسم الحالي إلى تسجيله 11 تدخلًا خلال مشاركاته مع سموحة، وهو ما وضعه ضمن قائمة اللاعبين أصحاب المعدلات المرتفعة في التدخلات.   وفي المركز التاسع يظهر محمد كوني، لاعب سموحة، بمعدل 2.5 تدخل في المباراة، ليكون ثاني لاعبي الفريق السكندري الموجودين ضمن القائمة، بعد هشام حافظ. ويعكس وجود الثنائي ضمن المراكز الأولى النشاط الدفاعي للاعبي سموحة في منطقة الملعب، سواء من خلال التدخل المباشر أو الضغط على حامل الكرة ومحاولة قطع الهجمات قبل تطورها.   ويأتي مهند لاشين، لاعب وسط بيراميدز، في المركز العاشر بمعدل 2.4 تدخل في المباراة، وهو من أبرز الأسماء صاحبة الخبرة في خط الوسط المصري الموجودة بالقائمة. وتشير بيانات الإحصائيات الحالية إلى تسجيل لاشين 12 تدخلًا في الموسم، بينما يظهر معدل التدخلات وفق دقائق اللعب عند مستويات مرتفعة أيضًا، ما يعكس دوره في استعادة الكرة والقيام بالمهام الدفاعية في وسط الملعب.   ويظهر محمد إسماعيل، مدافع الزمالك، في المركز الحادي عشر بالمعدل نفسه، بعدما سجل 2.4 تدخل في المباراة. ويأتي خلفه مباشرة مروان عطية لاعب الأهلي، ثم علي حمدي لاعب البنك الأهلي، وكلاهما بالمعدل ذاته، 2.4 تدخل في المباراة.   ويعكس وجود مروان عطية ضمن القائمة الدور الذي يقوم به لاعب وسط الأهلي في عملية الضغط وقطع الكرات، بينما يقدم علي حمدي الرقم نفسه مع البنك الأهلي، ليؤكد أن التدخلات ليست مرتبطة فقط بالمدافعين، وإنما أصبحت جزءًا أساسيًا من مهام لاعبي الوسط في الدوري المصري.   وتشهد المراكز الأخيرة الظاهرة في الإحصائية تقاربًا كبيرًا في الأرقام، بعدما وصل أكثر من لاعب إلى معدل 2.4 تدخل في المباراة، وهو ما يوضح أن الفوارق بين مجموعة كبيرة من اللاعبين ليست واسعة، وقد تتغير مراكزهم مع زيادة عدد المباريات والدقائق التي يشارك فيها كل لاعب.   وتعد إحصائية التدخلات من المؤشرات المهمة عند تحليل الأداء الدفاعي للاعب، لكنها لا تعني وحدها أن اللاعب قدم أداءً أفضل من لاعب آخر، إذ تختلف أدوار اللاعبين ومراكزهم وطريقة لعب فرقهم. فالمدافع قد يدخل في مواجهات مباشرة أكثر، بينما يعتمد لاعب الوسط على الضغط وقطع خطوط التمرير، في حين يمكن للمهاجم أن يسجل عددًا مرتفعًا من التدخلات بسبب الضغط من الثلث الهجومي.   كما أن اختلاف عدد الدقائق التي شارك فيها اللاعبون يجعل معدل التدخلات لكل مباراة أكثر فائدة من مجرد النظر إلى إجمالي التدخلات، خصوصًا في بداية الموسم، عندما لا يكون جميع اللاعبين قد خاضوا العدد نفسه من المباريات أو الدقائق.   وبحسب الأرقام الظاهرة في الإحصائية، يتصدر حازم تمساح القائمة برصيد 4.5 تدخل في المباراة، يليه موري توريه بـ3.8، ثم عمر ضياء بـ3.3، وعبد الرحمن الخميسي بـ3.2، وعبد الرحمن مدحت بـ3.0، بينما يأتي كل من فارس نشأت جبري ودوكو دودو وهشام حافظ عند 2.8 تدخل في المباراة.   وتؤكد هذه القائمة الحضور القوي للاعبين أصحاب الأدوار الدفاعية في الدوري المصري، مع ظهور أسماء من إنبي وغزل المحلة وبتروجيت والزمالك وسموحة وبيراميدز والأهلي والبنك الأهلي والمقاولون العرب، في إحصائية تكشف أكثر اللاعبين اعتمادًا على التدخلات لاستعادة الكرة خلال أول جولات الموسم.  

عمرو فوزي سبتمبر 24, 2026 0
رابطه الانديه المصريه
ياو أنور في صدارة الأكثر إهدارًا للفرص الكبيرة.. تعرف على قائمة الدوري المصري بعد الجولة الخامسة

  شهدت منافسات الدوري المصري الممتاز بعد نهاية الجولة الخامسة ظهور عدد من الأرقام والإحصائيات اللافتة، خاصة على مستوى الفاعلية الهجومية واستغلال الفرص أمام مرمى المنافسين، وتبرز من بينها إحصائية الفرص الكبيرة المهدرة التي تكشف اللاعبين الذين أتيحت لهم فرص واضحة للتسجيل ولم يتمكنوا من تحويلها إلى أهداف.   ويتصدر ياو أنور قائمة أكثر اللاعبين إهدارًا للفرص الكبيرة في الدوري المصري حتى الآن، بعدما أهدر 3 فرص كبيرة، ليأتي في المركز الأول منفردًا وفق الإحصائية الخاصة بالمسابقة. وتؤكد البيانات المنشورة للمسابقة أن ياو أنور هو صاحب الرقم الأعلى في هذا الجانب بعد مرور خمس جولات.   ولا تعني صدارة هذه الإحصائية بالضرورة أن اللاعب يعاني من ضعف في المستوى أو الفاعلية بشكل مطلق، خاصة أن الوصول إلى عدد كبير من الفرص الخطيرة يعد في حد ذاته مؤشرًا على قدرة اللاعب على التحرك في المناطق الهجومية والوصول إلى أماكن مناسبة للتسجيل، إلا أن عدم استغلال هذه الفرص يظل أحد الجوانب التي تحتاج إلى تحسين مع استمرار منافسات الموسم.   ويأتي عمرو قلاوة في المركز التالي برصيد فرصتين كبيرتين مهدرتين، ليتساوى معه عدد من اللاعبين الذين ظهروا في القائمة بالرصيد نفسه، وعلى رأسهم زيزو وعدي الدباغ ومايكل إيفسون، حيث سجل كل لاعب منهم فرصتين كبيرتين لم تتحول إلى أهداف خلال الجولات الخمس الأولى.   ويكشف وجود أكثر من لاعب في المراكز الأولى بنفس العدد عن تقارب الأرقام في بداية الموسم، خاصة أن فارق فرصة واحدة فقط يفصل بين المتصدر وبقية الأسماء الموجودة في مقدمة القائمة، وهو ما يجعل ترتيب الإحصائية قابلًا للتغيير بصورة مستمرة مع كل جولة جديدة من مباريات الدوري المصري.   ويأتي زيزو ضمن أبرز الأسماء الموجودة في القائمة، بعدما أهدر فرصتين كبيرتين، وهو رقم يعكس وجوده المتكرر في المواقف الهجومية الخطيرة، خصوصًا مع طبيعة مركزه ودوره في بناء وإنهاء الهجمات. وتظل مثل هذه الأرقام بحاجة إلى قراءتها بجانب عدد المشاركات والدقائق التي خاضها كل لاعب، إلى جانب عدد التسديدات والفرص التي صنعها والأهداف التي سجلها، حتى تكون الصورة أكثر شمولًا.   كما يظهر عدي الدباغ في القائمة برصيد فرصتين كبيرتين مهدرتين، وهو أحد الأسماء الهجومية التي تعتمد عليها فرقها في إنهاء الهجمات والوصول إلى منطقة الجزاء. ويأتي الرقم ليعكس وجود فرص تهديفية سنحت له خلال الجولات الماضية، في الوقت الذي سيكون فيه تحويل هذه الفرص إلى أهداف عاملًا مهمًا خلال المباريات المقبلة.   ويتساوى مايكل إيفسون كذلك مع قلاوة وزيزو وعدي الدباغ برصيد فرصتين مهدرتين، ليكتمل بذلك رباعي المركز الثاني في هذه الإحصائية، بينما تشير بيانات معدل الفرص الكبيرة المهدرة لكل مباراة إلى أن إيفسون وياو أنور وقلاوة من بين الأسماء البارزة في هذا الجانب أيضًا.   أما بقية القائمة، فتشهد وجود مجموعة من اللاعبين الذين أهدر كل منهم فرصة كبيرة واحدة، ومن بينهم محمد عكاشة، ومحمد حشة، وخالد صطوحي، وناصر ماهر، وحسام حسن، وأحمد عاطف، ومحمد رضا، إلى جانب عمرو الجزار.   وتوضح هذه الأرقام أن الفارق بين عدد كبير من اللاعبين ليس واسعًا، حيث إن تسجيل أو إهدار فرصة كبيرة إضافية خلال مباراة واحدة يمكن أن يؤدي إلى تغيير ترتيب القائمة بشكل واضح. ولذلك فإن إحصائية الفرص الكبيرة المهدرة لا تتوقف عند الجولة الخامسة، وإنما تتطور بصورة مستمرة مع استمرار الموسم وازدياد عدد المباريات والدقائق التي يخوضها اللاعبون.   ويعد مفهوم الفرص الكبيرة من الإحصائيات المهمة في تحليل الأداء الهجومي، لأنه لا يعتمد فقط على عدد التسديدات التي يقوم بها اللاعب، وإنما يهتم بالمواقف التي تكون فيها فرصة التسجيل مرتفعة وفق معايير الإحصاءات الخاصة بالمباراة. ولهذا فإن اللاعب الذي يسدد كثيرًا من خارج منطقة الجزاء، على سبيل المثال، قد يمتلك عددًا كبيرًا من التسديدات، لكنه لا يظهر بالضرورة في صدارة إحصائية الفرص الكبيرة المهدرة.   وفي المقابل، يمكن أن يحصل المهاجم على عدد محدود من التسديدات، لكنه يصل إلى فرص أكثر وضوحًا أمام المرمى، وبالتالي يظهر في قائمة الفرص الكبيرة المهدرة. ومن هنا تأتي أهمية قراءة الإحصائيات المختلفة معًا وعدم الاعتماد على رقم واحد فقط للحكم على مستوى لاعب بعينه.   وبالنسبة إلى ياو أنور، فإن تصدره القائمة بعدد 3 فرص كبيرة مهدرة يجعله صاحب الرقم الأبرز في هذه الإحصائية بعد الجولة الخامسة، بينما يأتي خلفه خمسة لاعبين برصيد فرصتين، وهم عمرو قلاوة وزيزو وعدي الدباغ ومايكل إيفسون، وفق البيانات الخاصة بالمسابقة.   ومن المنتظر أن تشهد الجولات المقبلة تغيرات جديدة في ترتيب هذه الإحصائية، خاصة مع استمرار المباريات وظهور المزيد من الفرص أمام المهاجمين ولاعبي الخط الأمامي. وقد يتمكن بعض اللاعبين من تعويض الفرص التي أهدروها بتحويل فرص مماثلة إلى أهداف، بينما قد ينضم لاعبون جدد إلى القائمة مع ارتفاع عدد المباريات.   وتحمل إحصائية الفرص الكبيرة المهدرة جانبًا آخر مهمًا، وهو أنها تكشف في الوقت نفسه عن اللاعبين القادرين على الوصول إلى مناطق الخطورة، حتى وإن لم ينجحوا في إنهاء جميع الفرص بالشكل المطلوب. ولذلك فإن وجود اللاعب في هذه القائمة لا يمثل بمفرده تقييمًا نهائيًا لأدائه، بل يجب وضع الرقم بجوار أهدافه وتمريراته الحاسمة وتسديداته والفرص التي صنعها ودقائق مشاركته.   ومع وصول الدوري المصري إلى نهاية الجولة الخامسة، يبقى ياو أنور في صدارة قائمة اللاعبين الأكثر إهدارًا للفرص الكبيرة برصيد 3 فرص، بينما تتقاسم مجموعة من الأسماء المركز التالي برصيد فرصتين، في الوقت الذي يمتلك فيه عدد آخر من اللاعبين فرصة واحدة مهدرة. وتبقى هذه الأرقام مرشحة للتغيير مع انطلاق الجولات القادمة، في ظل المنافسة القوية وتقارب المستويات والأرقام بين العديد من لاعبي المسابقة.  

عمرو فوزي سبتمبر 23, 2026 0
الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

اتحاد الكرة يعلن مواعيد القيد للموسم الجديد 2026-2027

  أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.

صديق التوأم يكشف مفاجآت جديدة عن أزمات منتخب مصر في عهد حسام حسن

  نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن:   توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية.   وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل.   كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده.   والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره.   كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم.   وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور.   بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر.   التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر.   وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري».   وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني.   والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي.   حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا.   وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة».   المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر.   حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم.   وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا.   المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له.   وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته.   وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول.   وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث.   صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا.   وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني.   وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي.   وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف.   وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات.   وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي.   ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني».   وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997.   وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه.   ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى.   وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟   في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم.   وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني.   وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة.   وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات.   وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي.   هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

دعم مالي جديد من ممدوح عباس لإنقاذ الزمالك من أزماته

  كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد  بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.

خبر الاسبوع

بن شرقي
حصريات كورة إيجبت

بالأرقام.. كورة إيجبت ترصد توهج أشرف بن شرقي في مباريات القمة بـ12 مساهمة خلال 14 مواجهة

عمرو فوزي أكتوبر 12, 2026 0