إبراهيم-مباي

إبراهيم مباي

باركولا
ليفربول يضع باركولا ومباي ضمن حساباته لتعويض جاكبو

يواصل نادي ليفربول تحركاته خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، في محاولة لتعزيز خياراته الهجومية قبل انطلاق الموسم الجديد، حيث تستهدف إدارة النادي التعاقد مع جناحين جديدين، خاصة مع احتمالية رحيل الهولندي كودي جاكبو إلى صفوف توتنهام.   وتعمل إدارة ليفربول على وضع أكثر من خيار هجومي أمام الجهاز الفني، في ظل رغبة النادي في الحفاظ على قوة الخط الأمامي وعدم التأثر بأي رحيل محتمل خلال الميركاتو الصيفي.   ويأتي الفرنسي برادلي باركولا، جناح باريس سان جيرمان، على رأس قائمة اللاعبين المطلوبين داخل ليفربول، حيث تتواصل الاتصالات بين الناديين من أجل بحث إمكانية إتمام الصفقة خلال الفترة الحالية.   ويحظى باركولا باهتمام واضح من جانب مسؤولي ليفربول، في ظل الإمكانيات الفنية التي يمتلكها اللاعب وقدرته على اللعب في أكثر من مركز هجومي، إلى جانب السرعة والمهارة والقدرة على صناعة الفرص وتسجيل الأهداف.   وترى إدارة النادي الإنجليزي أن التعاقد مع جناح بمواصفات باركولا يمكن أن يمثل إضافة قوية للفريق، خاصة في ظل المنافسة المنتظرة على مختلف البطولات خلال الموسم الجديد، والحاجة إلى امتلاك خيارات هجومية متعددة.   وفي الوقت نفسه، يدرس ليفربول إمكانية التعاقد مع إبراهيم مباي، جناح باريس سان جيرمان الشاب، حيث تحرك النادي للاستفسار عن شروط الصفقة والتواصل مع ممثلي اللاعب من أجل معرفة إمكانية ضمه خلال سوق الانتقالات الحالية.   لكن صفقة مباي تبدو أكثر صعوبة في الوقت الحالي بسبب المطالب المالية التي حددها النادي الفرنسي، وهو ما يدفع إدارة ليفربول إلى دراسة جميع التفاصيل قبل اتخاذ قرار نهائي بشأن التحرك لإتمام الصفقة.   ويرتبط تحرك ليفربول في سوق الانتقالات بشكل مباشر بمستقبل كودي جاكبو، حيث يراقب النادي تطورات اهتمام توتنهام بالتعاقد مع اللاعب الهولندي، خاصة أن رحيله قد يفتح الباب أمام تحركات هجومية جديدة.   ولا يزال موقف ليفربول يميل إلى الاحتفاظ بخدمات جاكبو، إلا أن وصول عرض مناسب من توتنهام قد يغير حسابات الإدارة، خصوصًا إذا تمكن النادي من تأمين البدائل المناسبة قبل الموافقة على رحيل اللاعب.   وتحرص إدارة ليفربول على عدم الدخول في الموسم الجديد بعدد محدود من الخيارات الهجومية، ولذلك تضع أكثر من سيناريو للتعامل مع مستقبل جاكبو، سواء بالاحتفاظ به أو السماح برحيله حال التوصل إلى اتفاق مالي مناسب.   وفي حال رحيل اللاعب الهولندي، سيكون ليفربول مطالبًا بسرعة التحرك من أجل تعويضه، وهو ما يفسر الاهتمام بباركولا ومباي، إلى جانب إمكانية دراسة أسماء أخرى خلال الأيام المتبقية من فترة الانتقالات الصيفية.   ومن المنتظر أن تشهد الأيام المقبلة تطورات جديدة في ملف برادلي باركولا، خصوصًا مع استمرار الاتصالات بين ليفربول وباريس سان جيرمان، بينما يواصل النادي الإنجليزي تقييم إمكانية ضم مباي في ظل المطالب المالية المرتفعة.   وتأتي هذه التحركات في إطار رغبة ليفربول في بناء خط هجومي أكثر عمقًا وتنوعًا، بما يمنح الجهاز الفني خيارات أكبر خلال الموسم المقبل، خاصة مع ازدحام جدول المباريات والمنافسة على البطولات المحلية والقارية.   وبذلك أصبحت الفترة المقبلة حاسمة في تحديد شكل هجوم ليفربول، حيث تتداخل مفاوضات باركولا ومباي مع مستقبل جاكبو، وسط ترقب لما ستسفر عنه تحركات توتنهام والعروض المنتظرة خلال الأيام القادمة.

saber أغسطس ١٣, ٢٠٢٦ 0
باركولا
ليفربول يخطط لضم جناحين حال رحيل غاكبو إلى توتنهام

يواصل نادي ليفربول تحركاته خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، في إطار سعيه لتعزيز الخيارات الهجومية قبل انطلاق الموسم الجديد، حيث تركز إدارة النادي على إمكانية التعاقد مع جناحين جديدين لتدعيم الخط الأمامي.   وترتبط هذه التحركات بشكل مباشر بمستقبل الهولندي كودي غاكبو، الذي يحظى باهتمام من جانب توتنهام، حيث يدرس ليفربول إمكانية السماح برحيله حال وصول العرض المناسب، بشرط تأمين البدائل القادرة على تعويضه داخل الفريق.   ويضع ليفربول الفرنسي برادلي باركولا، جناح باريس سان جيرمان، على رأس قائمة أهدافه خلال الميركاتو الحالي، في ظل رغبة النادي الإنجليزي في التعاقد مع لاعب يمتلك القدرة على صناعة الفارق وتقديم إضافة هجومية واضحة.   وتتواصل الاتصالات بين ليفربول وباريس سان جيرمان بشأن إمكانية إتمام الصفقة، حيث يسعى النادي الإنجليزي لمعرفة مدى إمكانية التوصل إلى اتفاق يسمح بانتقال اللاعب إلى الدوري الإنجليزي.   ويحظى باركولا باهتمام ليفربول بسبب قدراته الفردية وسرعته وقدرته على اللعب في أكثر من مركز هجومي، وهي عوامل تجعله من الأسماء المناسبة لخطة النادي في تدعيم الخط الأمامي.   وفي الوقت نفسه، لا يقتصر اهتمام ليفربول على باركولا، حيث يدرس النادي أيضًا إمكانية التعاقد مع إبراهيم مباي، جناح باريس سان جيرمان الشاب، في إطار البحث عن خيارات هجومية متنوعة.   وأجرى ليفربول اتصالات بشأن شروط التعاقد مع مباي، كما استكشف النادي وضع اللاعب وإمكانية إتمام الصفقة خلال فترة الانتقالات الحالية.   لكن الجانب المالي يمثل عقبة أمام تحرك ليفربول لضم مباي، في ظل المطالب التي حددها باريس سان جيرمان مقابل التخلي عن جناحه الشاب.   ويحتاج النادي الإنجليزي إلى دراسة المقابل المالي المطلوب بعناية، خاصة مع وجود ملفات أخرى يعمل على حسمها خلال سوق الانتقالات، إلى جانب رغبته في الحفاظ على التوازن داخل قائمته.   ويأتي مستقبل غاكبو كعامل أساسي في تحديد شكل تحركات ليفربول خلال الأيام المقبلة، حيث لا يزال النادي يفضل الاحتفاظ باللاعب الهولندي وعدم السماح برحيله إلا في حال وصول عرض مناسب.   وفي حال قرر ليفربول الموافقة على انتقال غاكبو إلى توتنهام، سيكون النادي مطالبًا بسرعة التحرك لإتمام صفقة أو أكثر لتعويض رحيل اللاعب والحفاظ على قوة الخط الهجومي.   ويمتلك غاكبو أهمية كبيرة في تشكيلة ليفربول، نظرًا لقدراته على اللعب في أكثر من مركز هجومي، ولذلك فإن رحيله سيترك فراغًا يحتاج الفريق إلى التعامل معه من خلال التعاقد مع بدائل مناسبة.   ويرى مسؤولو ليفربول أن باركولا قد يكون أحد أبرز الخيارات لتعويض اللاعب الهولندي، خاصة مع قدرته على اللعب على الأطراف وتقديم حلول هجومية متنوعة.   أما مباي، فيمثل خيارًا مختلفًا بالنسبة للنادي الإنجليزي، إذ يتمتع اللاعب بإمكانات واعدة ويمكن أن يشكل استثمارًا للمستقبل، لكنه يحتاج إلى دراسة دقيقة من الناحية المالية والرياضية.   وتعمل إدارة ليفربول على تقييم احتياجات الفريق قبل اتخاذ القرار النهائي، خاصة أن النادي لا يريد الدخول في صفقة لا تتناسب مع خطته المالية أو الفنية.   ومن المتوقع أن تشهد الأيام المقبلة تطورات متسارعة في ملف غاكبو، خاصة مع استمرار اهتمام توتنهام بالتعاقد مع اللاعب الهولندي.   وفي الوقت نفسه، ستستمر الاتصالات بشأن باركولا، بينما يواصل ليفربول مراقبة موقف مباي، مع محاولة معرفة إمكانية تخفيض المطالب المالية المتعلقة بالتعاقد معه.   ويبدو أن إدارة ليفربول تريد إنهاء سوق الانتقالات بأفضل صورة ممكنة، من خلال الحفاظ على العناصر الأساسية وتدعيم المراكز التي تحتاج إلى المزيد من الخيارات.   ويمثل خط الهجوم إحدى أهم أولويات النادي خلال المرحلة الحالية، خاصة مع وجود احتمالات لرحيل بعض اللاعبين والحاجة إلى امتلاك قائمة قادرة على المنافسة على مختلف البطولات.   وفي حال رحيل غاكبو، سيكون وصول جناح جديد أمرًا ضروريًا، وقد يصبح التعاقد مع لاعبين اثنين خيارًا مطروحًا لتعويض النقص ورفع جودة الخيارات الهجومية.   ومن جانبه، سيكون قرار باريس سان جيرمان بشأن باركولا ومباي عاملًا مهمًا في تحديد إمكانية انتقال أي منهما إلى أنفيلد، خاصة في ظل تمسك النادي الفرنسي بعناصره المهمة.   ويترقب ليفربول تطورات المفاوضات خلال الفترة المقبلة، بينما تظل جميع الاحتمالات مفتوحة بشأن مستقبل غاكبو.   وبذلك، أصبح باركولا ومباي ضمن أبرز الأسماء المطروحة أمام ليفربول لتدعيم الهجوم، في وقت يستعد فيه النادي لاتخاذ قرارات حاسمة بشأن قائمته قبل إغلاق سوق الانتقالات الصيفية.

saber أغسطس ١٣, ٢٠٢٦ 0
ليفربول
تقارير: ليفربول يجهز للتحرك نحو جناحين وسط غموض مستقبل غاكبو

  بدأ ليفربول في وضع خطط بديلة لتدعيم خطه الهجومي خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، في ظل تزايد الغموض حول مستقبل الهولندي كودي غاكبو، الذي ارتبط اسمه بإمكانية الانتقال إلى توتنهام خلال الأسابيع الأخيرة.   وبحسب التقارير، فإن إدارة “الريدز” تستعد لمحاولة التعاقد مع جناحين جديدين، خاصة إذا اكتملت صفقة انتقال غاكبو، حيث يرغب النادي في الحفاظ على قوة خياراته الهجومية قبل انطلاق الموسم الجديد.   وأشارت المصادر إلى أن المحادثات لا تزال مستمرة مع باريس سان جيرمان بشأن الفرنسي برادلي باركولا، الذي يعد أحد أبرز الأسماء المطروحة على طاولة ليفربول، في ظل المستويات المميزة التي قدمها مع النادي الباريسي خلال الفترة الماضية.   ويرى مسؤولو ليفربول أن باركولا يمتلك الإمكانيات التي تتناسب مع أسلوب لعب الفريق، سواء من حيث السرعة أو القدرة على اللعب في أكثر من مركز هجومي، وهو ما يجعله هدفًا مهمًا في حسابات النادي هذا الصيف.   وفي الوقت نفسه، لا يزال اسم إبراهيم مباي حاضرًا ضمن قائمة الخيارات، إلا أن ليفربول يعتبر أن تكلفة الصفقة مرتفعة للغاية في الوقت الحالي، وهو ما قد يدفع النادي إلى البحث عن بدائل أخرى إذا لم تنخفض المطالب المالية.   وتواصل الإدارة دراسة جميع السيناريوهات المحتملة، مع التأكيد على أن أي تحرك رسمي لضم جناحين جديدين سيظل مرتبطًا بشكل كبير بمستقبل كودي غاكبو، الذي يحظى باهتمام متزايد من توتنهام.   ويأمل ليفربول في حسم ملف تدعيم الخط الأمامي قبل إغلاق سوق الانتقالات، لضمان منح الجهاز الفني قائمة مكتملة قادرة على المنافسة على جميع البطولات خلال الموسم الجديد.  

Amr Fawzy أغسطس ١٣, ٢٠٢٦ 0
وديه باريس سان جيرمان و مانشستر يونايتد
مانشستر يونايتد يتعادل مع باريس سان جيرمان وديًا في السويد

تعادل مانشستر يونايتد الإنجليزي مع باريس سان جيرمان الفرنسي بهدف لكل فريق، في المباراة الودية التي جمعت الفريقين بمدينة غوتنبرغ السويدية، ضمن استعدادات الناديين لانطلاق منافسات الموسم الجديد، في مواجهة شهدت ندية واضحة بين الطرفين رغم طابعها التحضيري.   ودخل الفريقان المباراة بهدف استغلال المواجهة في رفع معدلات الجاهزية الفنية والبدنية، خاصة مع اقتراب انطلاق الموسم، وحرص كل جهاز فني على تجربة عدد من العناصر ومنح اللاعبين دقائق لعب تساعدهم على الوصول إلى أفضل حالة قبل بداية المنافسات الرسمية.   ولم يحتج باريس سان جيرمان سوى ثلاث دقائق لافتتاح التسجيل، بعدما نجح السنغالي إبراهيم مباي في هز شباك مانشستر يونايتد، ليضع الفريق الفرنسي في المقدمة مبكرًا ويجبر منافسه الإنجليزي على البحث عن رد سريع.   باريس يتقدم ومبومو يعيد مانشستر للمباراة   وبعد هدف باريس سان جيرمان المبكر، حاول مانشستر يونايتد تنظيم صفوفه والضغط من أجل إدراك التعادل، ونجح الفريق الإنجليزي في صناعة أكثر من محاولة خلال الدقائق التالية.   وكان برايان مبومو قريبًا من تسجيل هدف التعادل، بعدما حصل على فرصة مناسبة أمام مرمى الفريق الفرنسي، لكنه لم ينجح في استغلالها بالشكل المطلوب.   ومع استمرار ضغط مانشستر يونايتد، تمكن مبومو من تعويض فرصته السابقة وتسجيل هدف التعادل في الدقيقة 33، بعدما استغل الضغط الذي مارسه أماد ديالو على دفاع باريس سان جيرمان.   وانفرد مبومو بالمرمى بعد الخطأ الدفاعي، قبل أن يضع الكرة داخل الشباك ويعيد المباراة إلى نقطة البداية، لتصبح النتيجة 1-1 قبل نهاية الشوط الأول.   وأعطى هدف التعادل دفعة معنوية للاعبي مانشستر يونايتد، الذين حاولوا استغلال المساحات والضغط بصورة أكبر على دفاع باريس، بينما سعى الفريق الفرنسي إلى استعادة تقدمه قبل الذهاب إلى غرف الملابس.   إصابة ماونت تضرب مانشستر يونايتد   وشهدت المباراة ضربة قوية لمانشستر يونايتد بعدما تعرض لاعب الوسط الإنجليزي ماسون ماونت لإصابة مبكرة أجبرته على مغادرة أرض الملعب بعد نحو 20 دقيقة من البداية.   وتلقى ماونت العلاج من الجهاز الطبي للفريق، قبل أن يقرر الجهاز الفني استبداله وإشراك تايلر فليتشر بدلًا منه، في محاولة للحفاظ على سلامة اللاعب وعدم تفاقم الإصابة خلال المباراة الودية.   وتأتي إصابة ماونت في توقيت مهم، خاصة أن مانشستر يونايتد يخوض فترة إعداد للموسم الجديد ويحتاج إلى تجهيز جميع عناصره بدنيًا وفنيًا قبل بداية المنافسات الرسمية.   ولم تتوقف المشكلات عند ماونت، حيث اضطر الحارس توم هيتون أيضًا إلى مغادرة الملعب خلال الشوط الثاني بعدما تعرض لمشكلة في عضلة الفخذ الخلفية، ليواصل الفريق الإنجليزي المباراة وسط تغييرات اضطرارية.   ومن المنتظر أن يخضع اللاعبان للفحوصات الطبية اللازمة من أجل تحديد طبيعة الإصابات ومدى إمكانية مشاركتهما في المباريات المقبلة ضمن فترة الإعداد.   مانشستر الأقرب للتسجيل في الشوط الثاني   وفي الشوط الثاني، تحسن أداء مانشستر يونايتد ونجح في صناعة عدد من الفرص التي كادت أن تمنحه هدف التقدم، بينما حاول باريس سان جيرمان الاعتماد على التحولات الهجومية للوصول إلى مرمى الفريق الإنجليزي.   وكان مانشستر قريبًا من تسجيل الهدف الثاني في أكثر من مناسبة، أبرزها تسديدة قوية أطلقها مبومو، لكن الحارس الروسي ماتفي سافونوف تألق في التصدي لها ومنع الفريق الإنجليزي من التقدم.   وواصل مبومو ظهوره اللافت خلال المباراة، بعدما كان صاحب هدف مانشستر يونايتد الوحيد، كما شكل مصدر خطورة مستمرة على دفاع باريس سان جيرمان خلال فترات مختلفة من اللقاء.   وفي المقابل، حاول باريس استغلال سرعة لاعبيه في الخط الأمامي، إلا أن دفاع مانشستر وحارسه تمكنا من التعامل مع عدد من المحاولات، لينتهي اللقاء بالتعادل الإيجابي.   ظهور أول لعدد من لاعبي مانشستر   وشهدت المباراة ظهور يوري تيليمانس وبرونو فرنانديز للمرة الأولى مع مانشستر يونايتد خلال فترة الإعداد للموسم الجديد، وهو ما منح الجهاز الفني فرصة لتجربة عناصر جديدة قبل بداية الموسم.   وتعد المباريات الودية الحالية فرصة مهمة أمام الجهاز الفني لقياس مدى جاهزية اللاعبين، خاصة العناصر التي لم تحصل على وقت كافٍ خلال الفترة الماضية، إلى جانب اختبار الانسجام بين الصفقات الجديدة واللاعبين الموجودين بالفريق.   ويعمل مانشستر يونايتد خلال فترة الإعداد على الوصول إلى التشكيلة الأكثر جاهزية قبل بداية المنافسات الرسمية، ولذلك تمثل مواجهة باريس سان جيرمان اختبارًا قويًا للفريق بالنظر إلى قوة المنافس.   باريس يواصل تحضيراته بعد خسارة مايوركا   أما باريس سان جيرمان، فكان يبحث عن رد فعل إيجابي بعد الخسارة الثقيلة التي تعرض لها أمام ريال مايوركا الإسباني بثلاثة أهداف دون رد في مباراة ودية سابقة.   وقدم الفريق الفرنسي أداءً أفضل أمام مانشستر يونايتد، وتمكن من تسجيل هدف مبكر، لكنه لم يحافظ على تقدمه بعدما نجح مبومو في إدراك التعادل.   ويواصل باريس استعداداته للموسم الجديد من خلال خوض مجموعة من المباريات الودية، بهدف رفع الجاهزية البدنية والفنية وتجربة أكبر عدد من اللاعبين قبل الدخول في المنافسات الرسمية.   وفي النهاية، انتهت مواجهة مانشستر يونايتد وباريس سان جيرمان بالتعادل 1-1، بعدما تقدم الفريق الفرنسي عن طريق إبراهيم مباي، قبل أن يدرك برايان مبومو التعادل للفريق الإنجليزي.   وخرج مانشستر يونايتد بعدة مكاسب من اللقاء، أبرزها مشاركة عدد من اللاعبين للمرة الأولى خلال فترة الإعداد، لكنه في الوقت نفسه تلقى ضربتين بإصابة ماسون ماونت وتوم هيتون، في انتظار نتائج الفحوصات الطبية لتحديد موقفهما.

saber أغسطس ٩, ٢٠٢٦ 0
مباي
تقارير: مانشستر يونايتد يدخل سباق التعاقد مع إبراهيم مباي من باريس سان جيرمان

  دخل نادي مانشستر يونايتد سباق التعاقد مع المهاجم الشاب إبراهيم مباي، لاعب باريس سان جيرمان، خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، في ظل اهتمام النادي الإنجليزي بتدعيم خطه الهجومي بعناصر شابة.   ويأتي اهتمام مانشستر يونايتد باللاعب الفرنسي صاحب الـ18 عامًا، بعدما لفت الأنظار خلال الفترة الماضية، ليصبح ضمن الأسماء المطروحة على طاولة عدد من الأندية الراغبة في الاستثمار في المواهب الشابة.   ولا يمانع باريس سان جيرمان فكرة بيع مباي خلال الميركاتو الحالي، لكنه يشترط الحصول على المقابل المالي المناسب من أجل الموافقة على رحيله عن ملعب حديقة الأمراء.   وفي المقابل، لم يحسم مباي موقفه النهائي حتى الآن، حيث لا يزال يدرس الخيارات المتاحة أمامه قبل اتخاذ قرار بشأن مستقبله خلال الفترة المقبلة.   ويرغب اللاعب الشاب في اختيار المشروع الذي يمنحه أفضل فرصة للمشاركة والتطور، خاصة في هذه المرحلة المبكرة من مسيرته، وهو ما يجعل قراره النهائي مرتبطًا بالدور الذي سيحصل عليه مع النادي الذي سينتقل إليه.   ويأتي تحرك مانشستر يونايتد في إطار استراتيجية النادي للبحث عن مواهب قادرة على التطور وتقديم الإضافة على المدى الطويل، إلى جانب تدعيم الفريق الأول بعناصر تمتلك هامشًا كبيرًا للنمو.   ومن المنتظر أن تشهد الأيام المقبلة تطورات جديدة في مستقبل مباي، مع استمرار اهتمام مانشستر يونايتد، في الوقت الذي ينتظر فيه باريس سان جيرمان وصول العرض المناسب، بينما يظل القرار النهائي بيد اللاعب.  

Amr Fawzy أغسطس ٨, ٢٠٢٦ 0
باركولا
عقبة مالية تهدد انتقال باركولا من باريس سان جيرمان إلى ليفربول

تواجه صفقة انتقال الفرنسي برادلي باركولا، جناح باريس سان جيرمان، إلى صفوف ليفربول عقبة مالية كبيرة، رغم رغبة اللاعب في الرحيل عن النادي الفرنسي وخوض تجربة جديدة في الدوري الإنجليزي الممتاز خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية. وأصبح مستقبل باركولا من أبرز الملفات المطروحة على طاولة الانتقالات الأوروبية، خاصة في ظل تمسك اللاعب بموقفه الرافض لتمديد عقده مع باريس سان جيرمان، والذي يتبقى فيه عامان، بالتزامن مع رغبة ليفربول في الحصول على خدماته لتدعيم الخط الهجومي. باركولا يريد الرحيل عن باريس ويبلغ باركولا من العمر 23 عامًا، وسبق له اللعب بقميص أولمبيك ليون قبل الانتقال إلى باريس سان جيرمان، حيث نجح في تقديم مستويات مميزة خلال الفترة التي قضاها مع الفريق الباريسي. ورغم ذلك، لا يشعر اللاعب بأنه يحصل على المساحة والأهمية التي يبحث عنها داخل تشكيلة باريس سان جيرمان، في ظل قوة المنافسة على المراكز الهجومية ووجود أكثر من لاعب قادر على المشاركة في مركزه. ويرغب الجناح الفرنسي في الانتقال إلى نادٍ كبير يضمن له دورًا أساسيًا ومستمرًا، وهو ما جعله يفتح الباب أمام الرحيل عن باريس خلال الميركاتو الحالي، خاصة مع وجود اهتمام قوي من جانب ليفربول. ويبدو أن اللاعب حدد بالفعل وجهته المفضلة، بعدما أصبح الانتقال إلى النادي الإنجليزي هو الخيار الأبرز بالنسبة إليه، في ظل قناعته بأن تجربة الدوري الإنجليزي قد تمنحه فرصة أكبر للحصول على دور أساسي. اتفاق بين باركولا وليفربول وتشير المعطيات إلى أن باركولا توصل بالفعل إلى اتفاق مع ليفربول بشأن الشروط الشخصية، وهو ما يمثل خطوة مهمة في طريق إتمام الصفقة، لكنه لا يعني أن انتقال اللاعب إلى ملعب أنفيلد أصبح محسومًا. ويحتاج النادي الإنجليزي إلى التوصل أولًا لاتفاق مع باريس سان جيرمان حول قيمة الصفقة، وهي المهمة التي تبدو أكثر صعوبة في الوقت الحالي بسبب الفارق الكبير بين مطالب النادي الفرنسي والعرض المقدم من ليفربول. ويرى ليفربول أن التعاقد مع باركولا يمكن أن يمثل إضافة قوية لخطه الهجومي، خاصة مع رغبة النادي في امتلاك خيارات هجومية متنوعة وقادرة على صناعة الفارق خلال الموسم الجديد. ويأمل اللاعب من جانبه في حسم مستقبله سريعًا، بعدما أبلغ إدارة باريس سان جيرمان برغبته في الرحيل وعدم الاستمرار مع الفريق، إلا أن موقف نادي العاصمة الفرنسية لا يزال يمثل العقبة الرئيسية أمام إتمام الصفقة. 55 مليون يورو تفصل الناديين وبحسب ما أوردته «سكاي سبورتس»، قدم ليفربول عرضًا بقيمة 115 مليون يورو من أجل الحصول على خدمات باركولا، وهي قيمة كبيرة تعكس مدى اهتمام النادي الإنجليزي باللاعب. لكن باريس سان جيرمان يتمسك بالحصول على 170 مليون يورو مقابل السماح برحيل الجناح الفرنسي، وهو ما يجعل الفجوة بين الطرفين تصل إلى 55 مليون يورو. ويمثل هذا الفارق المالي عقبة كبيرة أمام المفاوضات، خاصة أن ليفربول لا يبدو مستعدًا لرفع عرضه بصورة كبيرة من أجل الوصول إلى القيمة التي يطلبها النادي الباريسي. وبالتالي، أصبح مستقبل الصفقة مرتبطًا بمدى استعداد كل طرف لتقديم تنازلات، سواء من جانب باريس سان جيرمان بخفض مطالبه المالية، أو من جانب ليفربول بزيادة عرضه للحصول على موافقة النادي الفرنسي. ولا يزال اللاعب نفسه يرغب في الانتقال إلى ليفربول، وهو عامل قد يلعب دورًا في المفاوضات، لكنه لن يكون كافيًا بمفرده لحسم الصفقة في ظل تمسك باريس سان جيرمان بقيمة مالية مرتفعة. ليفربول يدرس بديلًا لباركولا وفي ظل صعوبة المفاوضات الحالية، بدأ ليفربول في دراسة عدد من الخيارات البديلة لتدعيم صفوفه خلال فترة الانتقالات، ومن بين الأسماء التي ظهرت على قائمة اهتماماته إبراهيم مباي، جناح باريس سان جيرمان الشاب. ويبلغ مباي من العمر 18 عامًا، ويعد أحد المواهب الشابة داخل النادي الباريسي، وقد يكون خيارًا أقل تكلفة بالنسبة إلى ليفربول مقارنة بصفقة باركولا. وتشير التقديرات إلى أن باريس سان جيرمان قد يكون مستعدًا للموافقة على رحيل مباي مقابل نحو 50 مليون يورو، وهي قيمة تقل بصورة كبيرة عن المبلغ الذي يطلبه النادي مقابل باركولا. ويجعل الفارق المالي بين الصفقتين مباي خيارًا أكثر سهولة من الناحية الاقتصادية بالنسبة إلى ليفربول، خاصة إذا استمرت إدارة باريس سان جيرمان في التمسك بمطالبها المرتفعة بشأن باركولا. ومع ذلك، لا يزال ليفربول يتعامل مع صفقة باركولا باعتبارها الهدف الأساسي، ولم يغلق النادي الإنجليزي الباب أمام إمكانية التوصل إلى اتفاق مع باريس سان جيرمان خلال الفترة المقبلة. ليفربول يتمسك بالصفقة ورغم الفجوة الكبيرة بين العرض والطلب، لا يزال ليفربول متمسكًا بمحاولة حسم صفقة باركولا، خاصة أن موافقة اللاعب على الشروط الشخصية تمنح النادي الإنجليزي أفضلية مهمة في المفاوضات. ويرغب ليفربول في استغلال رغبة اللاعب في الرحيل من أجل الضغط باتجاه التوصل إلى صيغة مناسبة مع باريس سان جيرمان، بينما يسعى النادي الفرنسي للحفاظ على موقفه والحصول على أكبر عائد مالي ممكن من بيع أحد أبرز عناصره الهجومية. ومن المنتظر أن تشهد الأيام المقبلة تطورات جديدة في المفاوضات، سواء من خلال تقديم ليفربول عرضًا محسّنًا أو تراجع باريس سان جيرمان عن بعض مطالبه المالية. وفي حال استمرار الخلاف على قيمة الصفقة، قد يضطر ليفربول إلى تحويل اهتمامه بصورة أكبر نحو البدائل المطروحة، وعلى رأسها إبراهيم مباي، لكن رغبة النادي في ضم باركولا قد تبقي المفاوضات مفتوحة حتى اللحظات الأخيرة من سوق الانتقالات. وتظل موافقة اللاعب على الانتقال إلى ليفربول نقطة قوة للنادي الإنجليزي، بينما يبقى الشرط المالي الذي حدده باريس سان جيرمان هو العقبة الأكبر أمام إتمام الصفقة، في انتظار ما ستسفر عنه المفاوضات خلال الفترة المقبلة.

saber أغسطس ٨, ٢٠٢٦ 0
مباي
تقارير: ليفركوزن يدخل سباق إبراهيم مباي.. لكن ليفربول يبقى الوجهة المفضلة

  دخل نادي باير ليفركوزن الألماني بقوة في سباق التعاقد مع الجناح الفرنسي الشاب إبراهيم مباي، بعدما تقدم بعرض رسمي إلى باريس سان جيرمان من أجل ضم اللاعب خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية.   وبحسب التقارير، فإن المفاوضات بين ليفركوزن وباريس سان جيرمان تسير بشكل إيجابي، حيث بات الناديان قريبين من التوصل إلى اتفاق بشأن قيمة الصفقة، في ظل رغبة النادي الألماني في حسمها سريعًا.   ورغم التقدم في المفاوضات بين الناديين، فإن مستقبل الصفقة لا يزال مرتبطًا بقرار اللاعب، الذي حسم موقفه من وجهته المقبلة قبل أيام.   وأضافت التقارير أن إبراهيم مباي يعتبر مشروع ليفربول خياره الأول والأولوية بالنسبة له، إذ يفضل الانتقال إلى النادي الإنجليزي إذا تحرك بشكل رسمي لإتمام الصفقة خلال الفترة المقبلة.   ويواصل ليفربول متابعة اللاعب عن قرب، ضمن خطته لتدعيم الخط الأمامي بعناصر شابة تمتلك إمكانات كبيرة، في الوقت الذي يدرس فيه أكثر من خيار هجومي خلال سوق الانتقالات.   ومن المنتظر أن تشهد الأيام المقبلة تطورات حاسمة في مستقبل مباي، سواء باستمرار مفاوضات ليفركوزن مع باريس سان جيرمان، أو بدخول ليفربول رسميًا على خط الصفقة، وهو السيناريو الذي ينتظره اللاعب حتى الآن.  

Amr Fawzy أغسطس ٥, ٢٠٢٦ 0
مباي
عاجل | ليفربول يتحرك لضم إبراهيم مباي.. وباركولا لا يزال ضمن أولوياته

    يواصل نادي ليفربول تحركاته بقوة في سوق الانتقالات الصيفية، حيث كثف جهوده للتعاقد مع الجناح الفرنسي الشاب إبراهيم مباي، لاعب باريس سان جيرمان، في إطار خطة النادي لتدعيم خياراته الهجومية قبل انطلاق الموسم الجديد.   وبحسب التقارير، فإن اللاعب البالغ من العمر 18 عامًا أبدى حماسًا كبيرًا لخوض تجربة جديدة بقميص “الريدز”، ووافق على فكرة الانتقال إلى ملعب أنفيلد، وهو ما شجع النادي الإنجليزي على تسريع خطواته في الصفقة.   وأضافت التقارير أن المحادثات الرسمية بين ليفربول وباريس سان جيرمان من المتوقع أن تبدأ خلال الفترة القريبة المقبلة، بعد حصول النادي الإنجليزي على الضوء الأخضر من اللاعب بشأن الشروط الشخصية.   ويستهدف ليفربول تدعيم مركز الجناح الأيمن بعناصر شابة تمتلك إمكانات كبيرة، ويأتي إبراهيم مباي ضمن أبرز الأسماء المطروحة على طاولة الإدارة الرياضية خلال الميركاتو الحالي.   وفي الوقت نفسه، لا يزال برادلي باركولا حاضرًا بقوة ضمن قائمة أهداف ليفربول، حيث يواصل النادي متابعة موقف جناح باريس سان جيرمان، مع استمرار اهتمامه بحسم إحدى الصفقتين لتعزيز الخط الأمامي قبل بداية الموسم.  

Amr Fawzy أغسطس ٥, ٢٠٢٦ 0
والدا مباي مع قميص أستون فيلا
تقارير: أزمة بين إبراهيم مباي ورومان مولينا بعد اتهامات بشأن عائلته ووكلاء أعماله

  بحسب الصحفي الفرنسي رومان مولينا، اندلعت أزمة بينه وبين اللاعب الشاب إبراهيم مباي، بعدما كشف تفاصيل تتعلق بإدارة عائلة اللاعب لمسيرته الاحترافية، قبل أن يرد مباي عبر حسابه على “إنستجرام” متهمًا الصحفي الفرنسي بنشر معلومات غير صحيحة.   وادعى مولينا أن والدي إبراهيم مباي يفرضان شروطًا معقدة على وكالات اللاعبين الراغبة في تمثيل نجلهما، مشيرًا إلى أنهما يشترطان الحصول على 50% من عمولات الوكيل، إضافة إلى 50% من حقوق الصور، مع التدخل في جميع مراحل المفاوضات الخاصة بمستقبل اللاعب.   وأضاف الصحفي الفرنسي أن مباي غيّر وكيل أعماله ثلاث مرات خلال أقل من عام، معتبرًا أن هذه التحركات تعكس صعوبة إدارة ملف اللاعب في الفترة الماضية.   ورد إبراهيم مباي على تصريحات مولينا عبر خاصية “الستوري” في حسابه على “إنستجرام”، حيث اتهمه بالكذب ونفى صحة ما يتم تداوله بشأنه وبشأن عائلته.   إلا أن مولينا عاد للرد بنشر صورة لوالدي اللاعب وهما يحملان قميص أستون فيلا، مؤكدًا أن النادي الإنجليزي كان قريبًا من التعاقد مع مباي، قبل أن يتدخل وكيل الأعمال خورخي مينديز ويعرض على النادي التوقيع مع الأرجنتيني أليخاندرو جارناتشو بدلًا منه. كما أشار إلى امتلاكه صورة أخرى مع قميص تشيلسي لم يقم بنشرها حتى الآن، قبل أن يقوم اللاعب بحذف “الستوري” التي نشرها في وقت سابق، وذلك وفقًا لما أورده مولينا.  

Amr Fawzy يوليو ٢٨, ٢٠٢٦ 0
ابراهيم مباى
6 أندية أوروبية تتنافس على موهبة باريس سان جيرمان إبراهيم مباي

6 أندية أوروبية تتنافس على موهبة باريس سان جيرمان إبراهيم مباي   تألق اللاعب الشاب يجذب أنظار كبار أوروبا في الميركاتو الصيفي   فرض الفرنسي الشاب إبراهيم مباي نفسه كواحد من أبرز الأسماء الصاعدة في الكرة الأوروبية، بعدما نجح في لفت الأنظار بالمستويات المميزة التي قدمها بقميص باريس سان جيرمان، ليصبح هدفًا لعدد من كبار الأندية التي تسعى لتدعيم صفوفها خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية.   وكشفت تقارير صحفية أن المنافسة على ضم اللاعب اشتعلت بصورة كبيرة، بعدما دخلت ستة أندية أوروبية بارزة في سباق متابعة وضعه مع النادي الفرنسي، تمهيدًا للتقدم بعروض رسمية في حال أبدت إدارة باريس سان جيرمان استعدادها للتفاوض.   ويضم قائمة المهتمين بالتعاقد مع مباي كلًا من ليفربول ومانشستر سيتي وتشيلسي وتوتنهام هوتسبير من الدوري الإنجليزي الممتاز، إلى جانب بوروسيا دورتموند وباير ليفركوزن من الدوري الألماني، في مؤشر واضح على القيمة الفنية الكبيرة التي يتمتع بها اللاعب رغم صغر سنه.   ويحظى إبراهيم مباي بتقدير كبير داخل باريس سان جيرمان، بعدما أثبت قدرته على التطور السريع، وقدم أداءً مميزًا كلما حصل على فرصة المشاركة، وهو ما جعله أحد أبرز المواهب التي يراهن عليها النادي في مشروعه المستقبلي.   وترى إدارة النادي الفرنسي أن اللاعب يمتلك الإمكانات التي تؤهله ليكون أحد الأعمدة الأساسية للفريق خلال السنوات المقبلة، لذلك لا ترغب في التفريط به بسهولة، خاصة في ظل المنافسة الشرسة التي تنتظر الفريق على المستويين المحلي والقاري.   كما أن اهتمام أندية بحجم ليفربول ومانشستر سيتي وتشيلسي يعكس المكانة التي وصل إليها اللاعب خلال فترة قصيرة، ويؤكد أن تطوره لم يعد يمر مرور الكرام داخل دوائر الكشافين والمديرين الرياضيين في أوروبا.     باريس سان جيرمان يتمسك بموهبته ويضع سعرًا مرتفعًا لرحيله     في المقابل، أرسلت إدارة باريس سان جيرمان رسالة واضحة إلى الأندية الراغبة في ضم إبراهيم مباي، بعدما حددت قيمة بيعه بأكثر من 50 مليون يورو، وهو رقم يعكس تمسك النادي بخدمات اللاعب، ورغبته في الاحتفاظ به ما لم يصل عرض استثنائي يلبي مطالبه المالية.   ويأتي هذا الموقف في إطار سياسة النادي الرامية إلى الحفاظ على أبرز المواهب الصاعدة، وعدم التفريط فيها مبكرًا، خصوصًا أن باريس سان جيرمان يسعى لبناء فريق يجمع بين أصحاب الخبرة والعناصر الشابة القادرة على صناعة الفارق في المستقبل.   ورغم تمسك النادي الفرنسي، فإن سوق الانتقالات يبقى مفتوحًا على جميع الاحتمالات، خاصة إذا قررت إحدى الأندية المهتمة تقديم عرض مالي كبير يصعب رفضه، وهو ما قد يشعل المنافسة بصورة أكبر خلال الأسابيع المقبلة.   وتواصل الأندية الإنجليزية والألمانية مراقبة اللاعب عن قرب، في انتظار التطورات التي قد تطرأ على موقفه، بينما يركز مباي في الوقت الحالي على مواصلة العمل وتقديم أفضل مستوياته مع باريس سان جيرمان، بعيدًا عن التكهنات المرتبطة بمستقبله.   ومن المنتظر أن تشهد الفترة المقبلة تحركات جديدة من الأندية المهتمة، سواء عبر فتح قنوات اتصال مع إدارة باريس سان جيرمان أو مع ممثلي اللاعب، من أجل استكشاف إمكانية إتمام الصفقة قبل إغلاق باب الانتقالات الصيفية.   وفي جميع الأحوال، يبدو أن إبراهيم مباي سيكون أحد أبرز الأسماء التي ستخطف الأضواء في الميركاتو الحالي، بعدما تحول من موهبة واعدة إلى هدف رئيسي لعدد من أكبر الأندية الأوروبية، في وقت يتمسك فيه باريس سان جيرمان باستمراره ضمن مشروعه الرياضي للمواسم المقبلة.

saber يوليو ٢٧, ٢٠٢٦ 0
الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

اتحاد الكرة يعلن مواعيد القيد للموسم الجديد 2026-2027

  أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.

دعم مالي جديد من ممدوح عباس لإنقاذ الزمالك من أزماته

  كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد  بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.

«أيوه طبعًا» ثم «لا لا مليش في الحاجات دي».. سوء ترجمة يضع محمود صابر في موقف محرج مع صحفية أمريكية

«أيوه طبعًا» ثم «لا لا مليش في الحاجات دي».. سوء ترجمة يضع محمود صابر في موقف محرج مع صحفية أمريكية بسبب سؤال عن Pride Day أثار لاعب المنتخب المصري Mahmoud Saber حالة واسعة من الجدل والتفاعل عبر مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية، بعد انتشار مقطع فيديو من مقابلة صحفية جمعته بإحدى الصحفيات الأمريكيات، شهد موقفًا طريفًا ومحرجًا في الوقت نفسه بسبب سوء فهم في الترجمة كاد أن يقلب مسار الحوار بالكامل. وتحول الفيديو سريعًا إلى حديث الجماهير على منصات التواصل، خاصة بعد التباين الكبير بين رد محمود صابر الأول، ثم رد فعله بعد فهم المقصود الحقيقي من السؤال. بداية القصة.. سؤال عادي ظاهريًا الموقف بدأ خلال لقاء إعلامي عقب إحدى المباريات، عندما وجهت صحفية أمريكية سؤالًا مباشرًا إلى محمود صابر بشأن Pride Day. في البداية، بدا السؤال عاديًا بالنسبة للحضور، لكن المشكلة ظهرت في لحظة الترجمة. المترجم المصري المصاحب للمقابلة لم يلتقط المعنى المقصود من المصطلح كاملًا، وتعامل مع كلمة Pride بمعناها اللغوي المباشر، أي “الفخر” أو “الاعتزاز”، دون الانتباه إلى أن عبارة Pride Day تشير إلى مناسبة عالمية محددة، وليست مجرد سؤال عن شعور اللاعب بالفخر. وبناءً على هذا الفهم، قام المترجم بنقل السؤال إلى محمود صابر بصياغة مختلفة تمامًا، إذ سأله: “حاسس بالفخر النهارده؟” سؤال بهذه الصياغة يبدو طبيعيًا جدًا لأي لاعب كرة قدم بعد مباراة، سواء بسبب الأداء أو النتيجة أو تمثيل منتخب بلاده. ولهذا جاء رد محمود صابر سريعًا وعفويًا، دون تردد: “أيوه طبعًا، ده أحسن إحساس.” رد طبيعي.. لكن على سؤال مختلف تمامًا إجابة محمود صابر الأولى بدت منطقية للغاية في السياق الذي فهمه. فهو اعتقد أن السؤال يدور حول مشاعره بعد المباراة، أو شعوره بالفخر لتمثيل المنتخب المصري، ولذلك أجاب بثقة وارتياح. لكن في الواقع، السؤال الأصلي لم يكن متعلقًا بهذا المعنى إطلاقًا. الصحفية الأمريكية كانت تسأل عن رأيه في Pride Day باعتباره مناسبة اجتماعية وثقافية معروفة عالميًا، وتُربط في كثير من الدول بشهر يونيو وفعاليات مرتبطة بمجتمع الميم. وهنا ظهر حجم سوء الفهم. المشكلة لم تكن في اللغة الإنجليزية نفسها، بل في عدم فهم السياق الكامل للمصطلح. فكلمة Pride وحدها تعني بالفعل “الفخر”، لكن عند استخدامها ضمن مصطلحات مثل Pride Day أو Pride Month فإن معناها يتجاوز الترجمة الحرفية بكثير. تدخل سريع من الصحفيين المصريين لحسن الحظ، عدد من الصحفيين المصريين الموجودين أثناء المقابلة التقطوا الموقف سريعًا. وأدركوا أن هناك خطأ كبيرًا حدث في الترجمة، وأن اللاعب يجيب على سؤال مختلف تمامًا عن السؤال الأصلي. قبل أن يستمر الحوار أو تتطور الإجابات بشكل أكبر، تدخل الصحفيون سريعًا لتوضيح المقصود الحقيقي من السؤال لمحمود صابر. بمجرد شرح معنى Pride Day له، تغيرت ملامح وجه اللاعب بشكل واضح جدًا. من شخص يجيب بهدوء وابتسامة، إلى شخص بدا عليه الارتباك المفاجئ والصدمة من سوء الفهم الذي حدث قبل ثوانٍ. «لا لا مليش في الحاجات دي» بعد استيعاب المقصود الحقيقي من السؤال، بادر محمود صابر فورًا إلى تصحيح موقفه. وجاء رده السريع والمباشر: “لا لا… مليش في الحاجات دي.” هذه الجملة القصيرة كانت كافية لتوضيح أن إجابته الأولى لم تكن ناتجة عن فهم حقيقي للسؤال الأصلي، بل عن ترجمة غير دقيقة غيّرت المعنى بالكامل. رد فعله العفوي كان من أبرز أسباب انتشار المقطع، لأن التحول بين الإجابتين جاء في ثوانٍ معدودة فقط. من: “أيوه طبعًا، ده أحسن إحساس.” إلى: “لا لا مليش في الحاجات دي.” هذا التناقض الظاهري هو ما جعل اللقطة مادة مثالية للتداول على السوشيال ميديا. السوشيال ميديا تتفاعل بعد انتشار الفيديو، انهالت التعليقات الساخرة على مختلف المنصات. كثيرون تعاملوا مع المشهد باعتباره واحدًا من أكثر المواقف الطريفة التي شهدتها المقابلات الرياضية مؤخرًا. وجاءت بعض التعليقات الساخرة كالتالي: “الراجل جاوب على سؤال… طلع السؤال حاجة تانية خالص.” “المترجم دخل ماتش لوحده.” “لو الصحفيين ملحقوش الموقف كان الموضوع راح في حتة بعيدة جدًا.” تعليقات أخرى ركزت على عفوية محمود صابر، معتبرين أن رد فعله الصادق زاد من طرافة اللقطة. البعض رأى أن اللاعب لم يحاول التجميل أو المراوغة، بل عبّر مباشرة عن سوء الفهم بمجرد إدراك الحقيقة. هل المترجم أخطأ؟ رغم موجة السخرية، دافع كثيرون عن المترجم. وأشار البعض إلى أن الخطأ ليس ساذجًا كما يبدو. في الترجمة الفورية، خصوصًا تحت ضغط المقابلات المباشرة، يمكن بسهولة الوقوع في أخطاء مرتبطة بالسياق الثقافي لا بالمفردات نفسها. فالمترجم لم يخطئ لغويًا في معنى كلمة Pride. المشكلة كانت في عدم ربط الكلمة بالمناسبة المقصودة. وهذا فرق جوهري. الترجمة ليست نقل كلمات فقط، بل فهم سياق، ثقافة، وخلفية الحديث. ولهذا فإن أصعب جزء في الترجمة الفورية ليس اللغة نفسها، بل إدراك المقصود الحقيقي خلف الكلمات. لماذا انتشر المقطع بهذه السرعة؟ هناك عدة أسباب جعلت الفيديو ينتشر بقوة: أولًا: سرعة تغير الموقف خلال ثوانٍ. ثانيًا: التناقض الواضح بين الإجابتين. ثالثًا: عفوية رد فعل اللاعب. رابعًا: حساسية الموضوع نفسه عالميًا. وأخيرًا: طبيعة جمهور كرة القدم، الذي يتفاعل بسرعة مع اللقطات الغريبة والطريفة. في العصر الرقمي الحالي، أحيانًا لقطة مدتها 15 ثانية قد تصنع تفاعلًا يفوق مباراة كاملة. وهذا ما حدث هنا بالضبط. دروس من الواقعة بعيدًا عن الطرافة، الواقعة كشفت عدة نقاط مهمة. أبرزها أهمية وجود مترجمين ملمين بالسياق الثقافي، وليس فقط باللغة. العالم اليوم أصبح أكثر ترابطًا. اللاعبون العرب لم يعودوا يتعاملون فقط مع إعلام محلي أو عربي، بل مع صحافة عالمية تطرح أسئلة متنوعة قد تمتد إلى قضايا اجتماعية وثقافية وسياسية. وهذا يفرض تحديات جديدة. فأي سوء فهم بسيط قد يخلق جدلًا كبيرًا. في حالات كثيرة، خطأ ترجمة واحد فقط قد يغير المعنى تمامًا، بل وقد يسبب أزمة إعلامية. لحسن حظ محمود صابر، الموقف تم تداركه سريعًا. لكن في سيناريو آخر، كان من الممكن أن تنتشر إجابته الأولى وحدها دون توضيح. وحينها ربما كانت القصة ستأخذ منحى مختلفًا تمامًا. محمود صابر يخرج سالمًا في النهاية، خرج محمود صابر من الموقف دون أزمة حقيقية. لكن بالتأكيد خرج أيضًا بلقطة ستظل متداولة لفترة على السوشيال ميديا. المشهد جمع بين الطرافة، العفوية، وسوء الفهم اللغوي. وربما لهذا السبب تحديدًا لاقى كل هذا الانتشار. الواقعة أعادت التأكيد على حقيقة بسيطة لكن مهمة: الكلمات لا تُفهم دائمًا بمعناها الحرفي. أحيانًا، السياق هو كل شيء. وكلمة واحدة فقط قد تصنع فرقًا بين إجابة عادية… وترند عالمي. وفي وقت يزداد فيه التداخل بين الرياضة والإعلام العالمي، تبقى مثل هذه المواقف تذكيرًا دائمًا بأن الترجمة ليست مجرد نقل كلمات، بل نقل معنى كامل بكل أبعاده. وبين السخرية والتعليقات والتحليلات، يظل موقف محمود صابر واحدًا من أكثر اللقطات تداولًا خلال الساعات الأخيرة، في مشهد يؤكد مرة أخرى أن كرة القدم لا تصنع الإثارة داخل الملعب فقط… بل خارجه أيضًا.

خبر الاسبوع

أدم وطني
النادي الأهلي

تصريحات مثيرة.. ادم وطني يتهم الأهلي بعدم الالتزام بوعوده بشأن احتراف إمام عاشور ومحمد عبدالله

Amr Fawzy أغسطس ١٤, ٢٠٢٦ 0