يواصل الجهاز الفني لنادي الزمالك تجهيز لاعبيه لمواجهة زد المقبلة، ضمن منافسات كأس عاصمة مصر، وسط تركيز خاص على رفع جاهزية حراس مرمى الفريق قبل اللقاء. خاض الثلاثي محمد عواد ومحمد صبحي ومحمود الشناوي، حراس مرمى الفريق الأول لكرة القدم بنادي الزمالك، تدريبات قوية خلال مران الفريق اليوم الثلاثاء، الذي أقيم على الملعب الفرعي باستاد الدفاع الجوي، ضمن التحضيرات للمواجهة المقبلة أمام زد في بطولة كأس عاصمة مصر. وجاءت تدريبات حراس الزمالك تحت قيادة أيمن طاهر، مدرب حراس المرمى، الذي وضع برنامجًا فنيًا خاصًا للثلاثي من أجل الوصول إلى أفضل مستوى من الجاهزية قبل المباراة المقبلة، في ظل رغبة الجهاز الفني في تجهيز جميع العناصر المتاحة خلال الفترة الحالية. وشهدت الفقرة المخصصة لحراس المرمى التركيز على عدد من الجوانب الفنية والبدنية، وفي مقدمتها تدريبات سرعة رد الفعل، بهدف زيادة قدرة الحراس على التعامل مع المواقف المفاجئة داخل منطقة الجزاء والتصدي للكرات الخطيرة. كما ركز أيمن طاهر على كيفية التعامل مع الكرات العرضية، سواء من الكرات المتحركة أو المواقف المختلفة أمام المرمى، إلى جانب تنفيذ مجموعة من التدريبات الخاصة بالتصدي للتسديدات من مسافات متنوعة. وحرص مدرب حراس الزمالك على متابعة أداء محمد عواد ومحمد صبحي ومحمود الشناوي بصورة دقيقة طوال المران، مع توجيه تعليمات فنية خاصة للثلاثي وتصحيح بعض التفاصيل أثناء تنفيذ التدريبات. ويسعى الجهاز الفني للزمالك إلى استغلال التدريبات الحالية من أجل تجهيز جميع اللاعبين، خاصة مع أهمية المرحلة المقبلة وضرورة وجود أكثر من خيار جاهز في كل مركز، بما يمنح الجهاز الفني مرونة أكبر في اختيار التشكيل المناسب لكل مباراة. ويأتي الاهتمام بتجهيز حراس المرمى ضمن البرنامج التدريبي الذي يخوضه الزمالك استعدادًا للعودة إلى المباريات، حيث يعمل الجهاز الفني على رفع المستوى البدني والفني للاعبين وتصحيح بعض الجوانب قبل مواجهة زد. ويواصل الفريق الأبيض استعداداته للمباراة من خلال التدريبات الجماعية، مع تنفيذ مجموعة من الجمل الفنية والخططية التي يرغب الجهاز الفني في الاعتماد عليها خلال اللقاء، بالإضافة إلى متابعة حالة اللاعبين ومدى جاهزية كل عنصر للمشاركة. ومن المنتظر أن تشهد الفترة المقبلة زيادة في الحمل الفني مع اقتراب موعد المباراة، على أن يواصل الجهاز الفني تقييم اللاعبين قبل الاستقرار على العناصر التي ستخوض المواجهة. ويستعد الزمالك لمواجهة فريق زد يوم 7 أكتوبر المقبل على استاد المقاولون العرب، ضمن مباريات بطولة كأس عاصمة مصر، حيث يسعى الفريق الأبيض إلى الظهور بصورة قوية وتحقيق نتيجة إيجابية في اللقاء.
حرص أيمن طاهر، مدرب حراس مرمى الفريق الأول لكرة القدم بنادي الزمالك، على عقد جلسة خاصة مع ثلاثي حراسة المرمى محمد عواد، ومحمد صبحي، ومهدي سليمان، خلال الأيام الماضية، من أجل التأكيد على أهمية المرحلة المقبلة، وضرورة الحفاظ على حالة التركيز والالتزام داخل التدريبات، في ظل المنافسة القوية على حراسة عرين الفريق الأبيض خلال الموسم الحالي. وكشف مصدر داخل نادي الزمالك أن الجلسة جاءت في إطار حرص الجهاز الفني على الحفاظ على الاستقرار داخل الفريق، خاصة في مركز حراسة المرمى الذي يشهد وجود ثلاثة حراس يمتلكون الخبرات والإمكانات التي تؤهلهم للمنافسة على المشاركة الأساسية. وأوضح المصدر أن أيمن طاهر أكد للحراس الثلاثة أن الموسم لا يزال في بدايته، وأن الاعتماد على حارس بعينه خلال الفترة الحالية لا يعني على الإطلاق خروج بقية الحراس من حسابات الجهاز الفني، مشددًا على أن جميع اللاعبين سيكون لهم دور مع الفريق على مدار الموسم. وأضاف المصدر أن مدرب الحراس شدد خلال حديثه على أن الزمالك مقبل على موسم طويل يتخلله عدد كبير من المباريات في أكثر من بطولة، وهو ما يجعل الفريق بحاجة إلى جاهزية جميع الحراس في أي وقت. وأكد أيمن طاهر، بحسب المصدر، أن المنافسة ستكون مفتوحة بين الجميع، وأن معيار المشاركة الأساسي سيكون الجاهزية الفنية والبدنية ومستوى الأداء في التدريبات، دون النظر إلى أي اعتبارات أخرى. وطالب مدرب الحراس الثلاثي بضرورة مواصلة العمل بكل جدية خلال الفترة المقبلة، وعدم الانشغال بأي أمور خارج الملعب، مع التركيز الكامل على التدريبات اليومية والاستعداد لأي فرصة قد تأتي في أي وقت. كما شدد على أهمية الالتزام الكامل بالتعليمات الفنية والانضباط داخل الفريق، محذرًا من أي اعتراضات أو تصرفات قد تؤثر على حالة الاستقرار داخل غرفة الملابس. وأشار المصدر إلى أن أيمن طاهر أوضح للحراس أن المنافسة الصحية تصب في مصلحة الزمالك، وأن وجود أكثر من حارس مميز يمنح الجهاز الفني خيارات عديدة طوال الموسم. وأكد أن جميع الحراس مطالبون بالاستعداد الدائم، لأن ظروف الموسم قد تفرض مشاركة أي لاعب في أي لحظة، سواء بسبب ضغط المباريات أو الإصابات أو قرارات الجهاز الفني. وأوضح المصدر أن الثلاثي استقبل حديث مدربهم بإيجابية كبيرة، وأبدوا تفهمهم الكامل للرسائل التي أراد إيصالها خلال الجلسة. كما وعد محمد عواد ومحمد صبحي ومهدي سليمان ببذل أقصى ما لديهم في التدريبات، والاستمرار في العمل من أجل مساعدة الفريق، سواء من خلال المشاركة في المباريات أو دعم زملائهم. وأشار المصدر إلى أن الأجواء داخل مركز حراسة المرمى تتسم بالهدوء والاحترام المتبادل، في ظل العلاقة الطيبة التي تجمع الحراس الثلاثة داخل الفريق. ونفى المصدر بشكل قاطع ما تردد خلال الأيام الماضية بشأن وجود أي أزمات أو خلافات بين حراس المرمى، مؤكدًا أن جميع ما أثير في هذا الشأن لا أساس له من الصحة. كما نفى ارتكاب أي من الحراس الثلاثة أخطاء انضباطية أو خروج أي منهم عن النص خلال الفترة الماضية، مؤكدًا أن الجميع يلتزم بتعليمات الجهاز الفني بصورة كاملة. وأضاف أن المنافسة الموجودة بين الحراس تظل داخل حدود الملعب فقط، بينما تسود بينهم علاقات قوية يسودها الاحترام والتعاون، وهو ما ينعكس بصورة إيجابية على مستوى التدريبات. ويواصل الزمالك استعداداته للمباريات المقبلة وسط رغبة من الجهاز الفني في تجهيز جميع عناصر الفريق بأفضل صورة ممكنة، مع الحفاظ على حالة التركيز والاستقرار داخل المجموعة. ويُعد مركز حراسة المرمى من أكثر المراكز التي تشهد منافسة داخل صفوف الزمالك، في ظل امتلاك الفريق أكثر من حارس صاحب خبرات وإمكانات كبيرة. ويرى الجهاز الفني أن استمرار هذه المنافسة سيؤدي إلى رفع المستوى الفني للحراس، ويمنح الفريق أفضلية كبيرة خلال الموسم، خاصة مع المشاركة في أكثر من بطولة محلية وقارية. كما يحرص أيمن طاهر على عقد جلسات دورية مع الحراس، سواء بشكل جماعي أو فردي، من أجل متابعة مستواهم الفني والذهني، والعمل على تطوير أدائهم بصورة مستمرة. ويؤمن الجهاز الفني بأن نجاح الفريق في تحقيق أهدافه خلال الموسم يعتمد على جاهزية جميع اللاعبين، وليس العناصر الأساسية فقط، وهو ما يجعل كل لاعب مطالبًا بالاستعداد الكامل للمشاركة في أي وقت. وفي النهاية، تؤكد الجلسة التي عقدها أيمن طاهر مع ثلاثي حراسة مرمى الزمالك حرص الجهاز الفني على ترسيخ مبدأ المنافسة العادلة داخل الفريق، مع التأكيد على أن الموسم لا يزال طويلًا، وأن جميع الحراس سيحصلون على فرصتهم وفقًا لاحتياجات الفريق ومستوى الجاهزية، في ظل أجواء يسودها الانضباط والتفاهم بين جميع عناصر مركز حراسة المرمى.
واصل الفريق الأول لكرة القدم بنادي الزمالك تدريباته الجماعية، مساء اليوم السبت، على ملعب نادي النادي بالعاصمة الجديدة، في إطار المعسكر المغلق الذي يخوضه الفريق استعدادًا لانطلاق منافسات الموسم الجديد، وسط تركيز كبير من الجهاز الفني على تجهيز جميع اللاعبين بالشكل المناسب قبل بداية الموسم. ويسعى الجهاز الفني للزمالك إلى استغلال فترة الإعداد الحالية بأفضل صورة ممكنة، من خلال العمل على رفع معدلات اللياقة البدنية، إلى جانب تطوير الجوانب الفنية والخططية، والوصول باللاعبين إلى أعلى درجة من الجاهزية قبل خوض المنافسات الرسمية. وبدأ مران الزمالك بفقرة بدنية قوية تحت قيادة البرتغالي نونو كوستا ريبيرو، مدرب الأحمال، حيث حرص الجهاز الفني على تنفيذ مجموعة من التدريبات التي تستهدف رفع معدلات اللياقة البدنية وتحسين قدرة اللاعبين على تحمل الأحمال خلال الفترة المقبلة. وشملت الفقرة البدنية تدريبات للركض حول الملعب، إلى جانب مجموعة من التدريبات باستخدام الكرة، وذلك في إطار البرنامج الموضوع من جانب الجهاز الفني خلال المعسكر الحالي، والذي يهدف إلى تجهيز اللاعبين تدريجيًا والوصول بهم إلى المستوى البدني المطلوب قبل بداية الموسم. وعقب الانتهاء من الجزء البدني، انتقل الفريق إلى تنفيذ مجموعة من التدريبات الفنية، حيث قام الجهاز الفني بتقسيم اللاعبين إلى عدة مجموعات من أجل العمل على بعض الجوانب الفنية والخططية، في ظل رغبة الجهاز في تحسين الانسجام بين عناصر الفريق. وحرص معتمد جمال، المدير الفني للزمالك، على متابعة التدريبات وتوجيه اللاعبين بشكل مستمر خلال الفقرة الفنية والخططية، مع التركيز على تنفيذ التعليمات بالشكل المطلوب، وتصحيح الأخطاء التي تظهر أثناء المران. ويعمل الجهاز الفني خلال المعسكر على منح اللاعبين جرعات تدريبية متنوعة تجمع بين الجانب البدني والفني، بما يساعد على تطوير مستوى الفريق بصورة تدريجية، خاصة مع اقتراب موعد بداية الموسم الجديد وتعدد البطولات التي ينتظر أن يخوضها الفريق. وفي جانب آخر من المران، خاض حراس مرمى الزمالك تدريبات قوية تحت قيادة أيمن طاهر، مدرب حراس المرمى، الذي حرص على تنفيذ برنامج خاص لتطوير مستوى الحراس ورفع درجة جاهزيتهم للمباريات المقبلة. وركز أيمن طاهر خلال تدريبات حراس المرمى على عدد من الجوانب الفنية، بالإضافة إلى تدريبات سرعة رد الفعل، بهدف تحسين قدرة الحراس على التعامل مع الكرات المختلفة والمواقف التي قد يتعرضون لها خلال المباريات. وتأتي تدريبات الحراس ضمن خطة الجهاز الفني لتجهيز جميع عناصر الفريق، وعدم اقتصار العمل خلال فترة الإعداد على اللاعبين المشاركين في التدريبات الجماعية فقط، حيث يحصل كل مركز على برنامج يتناسب مع احتياجاته الفنية والبدنية. ويولي الجهاز الفني للزمالك أهمية كبيرة للمرحلة الحالية من الإعداد، في ظل رغبة الفريق في الظهور بصورة قوية خلال الموسم المقبل، خاصة أن الفريق سيكون أمام تحديات عديدة على المستويين المحلي والقاري. ويستعد الزمالك للمشاركة في عدد من البطولات خلال الموسم الجديد، يأتي في مقدمتها بطولة الدوري المصري الممتاز، والتي يسعى خلالها الفريق إلى المنافسة بقوة وتحقيق نتائج إيجابية منذ بداية المسابقة. كما يشارك الزمالك في بطولة كأس مصر، بالإضافة إلى كأس عاصمة مصر، إلى جانب بطولة كأس السوبر المصري، وهو ما يجعل الفريق بحاجة إلى قائمة قوية وجاهزية بدنية وفنية مرتفعة، خاصة مع ضغط المباريات وتعدد المنافسات خلال الموسم. وعلى المستوى القاري، يستعد الزمالك لخوض منافسات دوري أبطال أفريقيا، وهي البطولة التي تمثل أهمية كبيرة للنادي وجماهيره، الأمر الذي يدفع الجهاز الفني إلى العمل على إعداد جميع اللاعبين بالشكل المناسب للتعامل مع مختلف المواجهات المحلية والقارية. ومن المنتظر أن تشهد الفترة المقبلة استمرار التدريبات المكثفة داخل معسكر الفريق بالعاصمة الجديدة، مع تنفيذ المزيد من الوحدات التدريبية والاختبارات الفنية والبدنية، إلى جانب العمل على زيادة الانسجام بين اللاعبين ورفع مستوى التركيز قبل الدخول في أجواء المنافسات الرسمية. ويهدف الجهاز الفني من خلال برنامج الإعداد إلى الوصول بالفريق إلى أفضل حالة ممكنة قبل انطلاق الموسم، مع الاستفادة من المباريات والتدريبات التجريبية في تحديد نقاط القوة والعمل على علاج أوجه القصور. ويأمل الزمالك في أن تساهم فترة الإعداد الحالية في بناء فريق قادر على المنافسة في مختلف البطولات، خاصة في ظل الموسم المنتظر أن يشهد مشاركة الفريق في عدد كبير من المسابقات، وهو ما يتطلب جاهزية جميع اللاعبين وتوافر البدائل في مختلف المراكز. ومع استمرار معسكر العاصمة الجديدة، يواصل لاعبو الزمالك العمل بقوة من أجل تنفيذ تعليمات الجهاز الفني، بينما يركز الجهاز على الجوانب البدنية والفنية والخططية للوصول إلى أفضل تشكيل ممكن وتحقيق الانسجام المطلوب قبل بداية المشوار الرسمي. وتشهد الفترة الحالية حالة من التركيز داخل الفريق، في ظل رغبة الجميع في تقديم موسم قوي وتحقيق تطلعات جماهير الزمالك، خاصة مع أهمية البطولات التي تنتظر الفريق خلال الفترة المقبلة، وعلى رأسها المنافسات المحلية ودوري أبطال أفريقيا.
اعتمد مجلس إدارة نادي الزمالك، برئاسة حسين لبيب، التشكيل الرسمي للجهاز الفني والإداري والطبي للفريق الأول لكرة القدم، استعدادًا لخوض منافسات الموسم الجديد 2026-2027، وذلك ضمن خطة النادي لترتيب جميع الملفات الخاصة بالفريق قبل انطلاق الاستحقاقات الرسمية. ويأتي الإعلان عن تشكيل الجهاز في إطار استعدادات الزمالك للموسم المقبل، حيث حرص مجلس الإدارة على تحديد المسؤوليات داخل الجهاز بشكل واضح، مع توزيع الأدوار بين العناصر الفنية والإدارية والطبية، بما يضمن وجود منظومة متكاملة تعمل على تجهيز الفريق بالشكل المطلوب قبل بداية المنافسات. ويضم التشكيل عددًا من الأسماء التي ستتولى مسؤولية إدارة الفريق فنيًا وإداريًا، إلى جانب الجهاز الطبي ومسؤولي التأهيل والتغذية، في محاولة لتوفير جميع العناصر اللازمة للحفاظ على جاهزية اللاعبين طوال الموسم. معتمد جمال مديرًا فنيًا للزمالك وجاء الكابتن معتمد جمال على رأس الجهاز الفني الجديد للفريق، حيث يتولى مسؤولية الإدارة الفنية وقيادة اللاعبين خلال المرحلة المقبلة، والعمل على تجهيز الفريق للمنافسات المختلفة. ويضم الجهاز الفني كذلك الكابتن إبراهيم صلاح، الذي يتولى مهمة المدرب، إلى جانب الكابتن صالح سليمان في منصب المدرب، بينما يتواجد الكابتن أيمن طاهر ضمن الجهاز في دور مدرب حراس المرمى. كما يشمل الجهاز الفني كلًا من نونو كوستا ريبيرو، وفابيو فيريرا، ضمن مجموعة العمل المعاونة للفريق، بما يعكس رغبة الزمالك في تكوين جهاز يضم عناصر مختلفة للقيام بالمهام الفنية المطلوبة. ويأمل الجهاز الفني في استغلال فترة الإعداد بأفضل صورة ممكنة، من أجل الوصول باللاعبين إلى أعلى درجات الجاهزية الفنية والبدنية قبل انطلاق الموسم، مع العمل على تحديد احتياجات الفريق خلال المرحلة المقبلة. عبد الناصر محمد مديرًا للكرة وعلى المستوى الإداري، يتولى الكابتن عبد الناصر محمد مهمة مدير الكرة، ليكون مسؤولًا عن الملفات الإدارية المتعلقة بالفريق، والتنسيق بين اللاعبين والجهاز الفني ومجلس إدارة النادي. ويضم الجهاز الإداري أيضًا كلًا من أحمد إبراهيم، ومحمد عبد الرحيم محمد، والدكتور محمد أسامة، ومصطفى محمد عبده، وسعيد سويلم أحمد، حيث يتولى كل عنصر المهام المحددة له داخل منظومة الفريق. ويعد وجود جهاز إداري متكامل من الملفات المهمة بالنسبة للزمالك، خاصة مع طول الموسم وتعدد المباريات والاستحقاقات، وهو ما يتطلب تنظيمًا مستمرًا ومتابعة دقيقة لجميع التفاصيل المتعلقة بالفريق واللاعبين. جهاز طبي متكامل لتجهيز اللاعبين وشهد التشكيل الجديد اهتمامًا واضحًا بالجانب الطبي والتأهيلي، في ظل أهمية الحفاظ على جاهزية اللاعبين وتقليل فرص الغياب بسبب الإصابات خلال الموسم. ويضم الجهاز الطبي عددًا من المتخصصين، من بينهم الدكتور محمد أسامة، والدكتور محمد شوقي، والدكتور محمد عبد الحي، والدكتور محمد إبراهيم المهدي، إلى جانب الكابتن عصام عبد الرؤوف. وتتولى هذه المجموعة مسؤولية متابعة الحالة الصحية والبدنية للاعبين، والتعامل مع الإصابات التي قد يتعرض لها الفريق، بالإضافة إلى وضع البرامج اللازمة للتأهيل والعودة إلى الملاعب. كما يتضمن التشكيل وجود متخصصين في العلاج الطبيعي والتأهيل والتغذية، بما يساعد على بناء منظومة طبية متكاملة تراعي احتياجات اللاعبين خلال فترة الإعداد والموسم بالكامل. الزمالك يستعد للموسم الجديد ويأتي اعتماد التشكيل الجديد في وقت يستعد فيه الزمالك لانطلاقة موسم 2026-2027، حيث تسعى إدارة النادي إلى إنهاء جميع الترتيبات الخاصة بالفريق مبكرًا، حتى يتمكن الجهاز الفني من العمل في أجواء مستقرة. ومن المنتظر أن تشهد المرحلة المقبلة تكثيف العمل داخل الفريق، سواء على المستوى الفني من خلال التدريبات والمباريات الودية، أو على المستوى الإداري والطبي من خلال متابعة جميع التفاصيل الخاصة باللاعبين. ويستهدف الزمالك دخول الموسم الجديد بصورة قوية، خاصة أن الفريق سيكون مطالبًا بالمنافسة على البطولات التي يشارك فيها، وهو ما يتطلب تجهيز جميع العناصر بالشكل المناسب منذ بداية فترة الإعداد. كما سيكون الجهاز الفني بقيادة معتمد جمال أمام مهمة مهمة تتمثل في وضع تصور واضح لشكل الفريق خلال الموسم، وتحديد العناصر الأساسية والبدلاء، إلى جانب الاستفادة من الصفقات الجديدة واللاعبين الموجودين بالقائمة. ويمنح اكتمال الجهاز الفني والإداري والطبي مجلس إدارة الزمالك فرصة للتركيز على الملفات الأخرى المتعلقة بالفريق، بعدما أصبحت المسؤوليات محددة داخل المنظومة. وفي النهاية، يأمل مجلس إدارة الزمالك أن يساهم التشكيل الجديد في توفير الاستقرار المطلوب للفريق، وأن تنجح المنظومة بالكامل في تحقيق أهداف النادي خلال الموسم المقبل، سواء من خلال المنافسة على البطولات أو تقديم مستويات تليق بطموحات جماهير القلعة البيضاء.
حسم نادي الزمالك جميع الملفات المتعلقة بالجهاز الفني للفريق الأول لكرة القدم، بعدما أعلن التشكيل الكامل الذي سيقود الفريق خلال الموسم الجديد، في إطار خطة الإدارة لتوفير الاستقرار الفني والإداري قبل انطلاق المنافسات الرسمية. وجاء القرار بعد سلسلة من الاجتماعات التي شهدت الاتفاق على الهيكل النهائي للجهاز، بما يضمن توزيع الأدوار بصورة واضحة داخل الفريق. ويقود معتمد جمال القيادة الفنية للفريق، بعدما جدد النادي ثقته في قدرته على قيادة المرحلة المقبلة، مستندًا إلى خبراته السابقة ومعرفته الكاملة بأجواء الزمالك ومتطلبات المنافسة المحلية والقارية. ويأمل الجهاز الجديد في بناء فريق قادر على المنافسة بقوة على جميع البطولات، مع التركيز على تطوير الأداء الجماعي ومنح الفرصة للعناصر القادرة على صناعة الفارق. وضمت قائمة الجهاز الفني عبد الناصر محمد في منصب مدير الكرة، ليكون المسؤول عن إدارة الملفات الإدارية والتنظيمية الخاصة بالفريق الأول، إلى جانب التنسيق المستمر بين اللاعبين والجهاز الفني ومجلس الإدارة، بما يضمن توفير أفضل أجواء العمل خلال الموسم الجديد. كما تقرر تعيين إبراهيم صلاح في منصب المدرب العام، مستفيدًا من خبراته الكبيرة كلاعب سابق داخل القلعة البيضاء، فيما يتولى صلاح سليمان مهمة المدرب المساعد، من أجل دعم الجهاز الفني على المستوى الفني والتكتيكي، بينما يقود أيمن طاهر تدريب حراس المرمى، مستندًا إلى خبرته الطويلة في إعداد الحراس داخل الزمالك والمنتخب الوطني. ويأتي هذا التشكيل في وقت يسعى فيه النادي إلى تحقيق أكبر قدر من الاستقرار، بعدما حرصت الإدارة على إنهاء جميع الملفات الفنية قبل بداية فترة الإعداد الرئيسية، وهو ما يمنح الجهاز فرصة كافية لوضع البرنامج التدريبي وتجهيز اللاعبين بالشكل الأمثل. طموحات كبيرة للجهاز الفني الجديد في المنافسة على جميع البطولات يدخل الجهاز الفني الجديد مهمته وسط طموحات كبيرة من جماهير الزمالك، التي تنتظر عودة الفريق بقوة إلى منصات التتويج خلال الموسم المقبل، خاصة مع ازدحام جدول المنافسات بين الدوري الممتاز وكأس مصر وكأس عاصمة مصر، إلى جانب دوري أبطال أفريقيا وبطولة السوبر المحلي. ويعمل معتمد جمال ومعاونوه على تجهيز برنامج متكامل للإعداد البدني والفني، يهدف إلى رفع معدلات اللياقة البدنية للاعبين، وتحقيق أكبر قدر من الانسجام بين العناصر الجديدة والقدامى، مع تطبيق أفكار فنية تساعد الفريق على الظهور بصورة قوية منذ بداية الموسم. ويمثل وجود عبد الناصر محمد في منصب مدير الكرة عنصرًا مهمًا لدعم الاستقرار داخل الفريق، في ظل خبرته الإدارية وقدرته على إدارة شؤون الفريق والتعامل مع مختلف الملفات اليومية، بما يخفف الأعباء عن الجهاز الفني ويمنحه التركيز الكامل على الجوانب الفنية. كما يعول الزمالك على الخبرات التي يمتلكها أعضاء الجهاز الفني، سواء إبراهيم صلاح أو صلاح سليمان أو أيمن طاهر، لما لديهم من معرفة كبيرة بطبيعة النادي ومتطلبات المنافسة، وهو ما قد ينعكس إيجابيًا على أداء الفريق خلال الموسم الجديد. وتأمل جماهير الزمالك أن ينجح هذا التشكيل في إعادة الفريق إلى طريق البطولات، خاصة بعد التحركات الإدارية والفنية الأخيرة التي تستهدف بناء منظومة مستقرة وقادرة على تحقيق أهداف النادي، في ظل المنافسة المنتظرة على مختلف الألقاب، وهو ما يجعل المرحلة المقبلة واحدة من أهم الفترات في استعدادات القلعة البيضاء للموسم الجديد.
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.
نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن: توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية. وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل. كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده. والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره. كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم. وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور. بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر. التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر. وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري». وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني. والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي. حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا. وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة». المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر. حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم. وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا. المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له. وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته. وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول. وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث. صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا. وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني. وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي. وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف. وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات. وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي. ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني». وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997. وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه. ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى. وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟ في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم. وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني. وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة. وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات. وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي. هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.
في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.
كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.