تكشف الإحصائيات الهجومية للنادي الأهلي بعد مرور أول خمس جولات من الدوري المصري الممتاز عن مجموعة من الأرقام اللافتة، التي ترسم صورة واضحة لمعدلات التسجيل والتسديد وصناعة الخطورة، وتفتح الباب أمام تقييم مدى قدرة الفريق على استغلال الفرص وتحويل أفضليته الهجومية إلى أهداف. ويقدم الأهلي معدلًا يبلغ 1.8 هدف في المباراة الواحدة، مقابل أهداف متوقعة تصل إلى 1.56 هدف، وهو ما يشير إلى أن حصيلة الفريق التهديفية جاءت أعلى من القيمة المتوقعة للفرص التي حصل عليها وفق الإحصائية. ويبلغ معدل تحويل التسديدات إلى أهداف 11%، بينما يصل معدل الأهداف المتوقعة على المرمى إلى 1.35 في المباراة. وتوضح هذه الأرقام أن الأهلي يمتلك قدرة على الوصول إلى الشباك، لكن استمرار الفاعلية التهديفية سيظل أحد الملفات المهمة خلال الجولات المقبلة، خاصة مع اختلاف مستويات المنافسين وتباين طبيعة المباريات. كما نجح الفريق في تسجيل ركلتي جزاء من أصل ركلتين، محققًا نسبة نجاح كاملة في تنفيذ ركلات الجزاء خلال الفترة التي تغطيها الإحصائيات. وعلى مستوى التسديدات، يسجل الأهلي معدلًا مرتفعًا يبلغ 16.8 تسديدة في المباراة، وهو رقم يعكس حجم المحاولات الهجومية التي يقوم بها الفريق للوصول إلى مرمى المنافسين. ومن بين هذه التسديدات، يصل معدل المحاولات على المرمى إلى 6.2 تسديدة في المباراة، مقابل 6.4 تسديدة خارج المرمى، و4.2 تسديدة يتم التصدي لها أو اعتراضها. وتكشف هذه الأرقام عن مساحة يمكن للأهلي العمل عليها لتحسين دقة المحاولات، خصوصًا أن الفريق يصل إلى عدد كبير من التسديدات خلال المباراة الواحدة. فزيادة عدد المحاولات ليست العامل الوحيد في رفع الحصيلة التهديفية، بل تظل جودة الفرص واختيار توقيت التسديد ومكانه عناصر مؤثرة في الوصول إلى نتائج أفضل. وفيما يتعلق بالفرص الكبيرة، يسجل الأهلي معدلًا يبلغ 1.2 فرصة كبيرة في المباراة، بينما يصل معدل الفرص الكبيرة المهدرة إلى 0.2 فرصة فقط في المباراة. ويعطي هذا الرقم مؤشرًا إيجابيًا وفق البيانات المعروضة، لكنه يحتاج إلى قراءته بجانب إجمالي الفرص وجودتها، حتى تتضح الصورة الكاملة لفاعلية الفريق أمام المرمى. أما من ناحية تنوع مصادر الخطورة، فيبلغ معدل المراوغات الناجحة 4.6 في المباراة، وهو ما يمنح اللاعبين فرصة لتجاوز المنافسين وخلق مساحات في المناطق الهجومية. كما يحصل الأهلي على معدل 7.2 ركنية في المباراة، إلى جانب 11.2 ركلة حرة، بما يوفر للفريق فرصًا إضافية لبناء الهجمات وتهديد المرمى من الكرات الثابتة. وتشير الإحصائيات أيضًا إلى تنفيذ الأهلي 6 هجمات مرتدة خلال الفترة المسجلة، بينما اصطدمت إحدى المحاولات بالقائم أو العارضة. وتمثل الهجمات المرتدة أحد الحلول الهجومية المهمة، خصوصًا عندما يترك المنافس مساحات خلف خطوطه، لكن الاستفادة منها تعتمد على سرعة التحول ودقة التمريرة الأخيرة. وعند النظر إلى طرق تسجيل الأهداف، تظهر الأرقام أن الأهلي سجل 6 أهداف من داخل منطقة الجزاء من أصل 51 تسديدة، مقابل 3 أهداف من خارج المنطقة عبر 33 تسديدة. ويؤكد ذلك أن الفريق سجل أهدافًا من المنطقتين، مع تفوق منطقة الجزاء في إجمالي الأهداف المسجلة. لكن اللافت في الإحصائية أن الأهداف التسعة جاءت بالقدم اليمنى، دون تسجيل أهداف بالقدم اليسرى أو بالرأس خلال الفترة المعروضة. ويطرح ذلك تساؤلًا حول تنوع طرق إنهاء الهجمات، مع التأكيد أن هذه الأرقام وحدها لا تكفي للحكم على أداء الفريق في الكرات العرضية أو مدى اعتماده على قدم معينة، خاصة مع اختلاف طبيعة الفرص المتاحة. وبالنظر إلى الصورة الكاملة، يمتلك الأهلي معدلًا جيدًا من التسديدات والركنيات، ويصل إلى المرمى بصورة متكررة، بينما تظل زيادة دقة المحاولات والحفاظ على الفاعلية التهديفية من أبرز النقاط التي تستحق المتابعة. ويقدم الجزء السادس من كشف حساب كورة إيجبت قراءة رقمية لهجوم الأهلي بعد أول خمس جولات، على أن تكشف المباريات المقبلة مدى قدرة الفريق على تطوير استغلال الفرص، وتنويع طرق التسجيل، وتحويل الضغط الهجومي إلى حصيلة تهديفية أكبر خلال مشوار الدوري المصري.
تكشف إحصائيات التمرير الخاصة بالنادي الأهلي بعد مرور أول خمس جولات من الدوري المصري الممتاز عن ملامح مهمة في أسلوب لعب الفريق، بداية من الاستحواذ على الكرة، مرورًا بدقة التمريرات في مختلف مناطق الملعب، وصولًا إلى استخدام الكرات الطويلة والعرضيات في محاولة للوصول إلى مرمى المنافسين. ويبلغ متوسط استحواذ الأهلي على الكرة 61.2%، وهو رقم يعكس قدرة الفريق على الاحتفاظ بالكرة لفترات طويلة خلال المباريات، ومنح لاعبيه فرصة أكبر للتحكم في إيقاع اللعب وبناء الهجمات. لكن الاستحواذ وحده لا يكفي لتقييم الأداء، إذ تظل كيفية استغلال الكرة وتحويلها إلى فرص تهديفية هي المعيار الأهم لقياس الفاعلية الهجومية. وعلى مستوى التمرير، يسجل الأهلي متوسطًا يبلغ 390 تمريرة ناجحة في المباراة الواحدة، بنسبة دقة تصل إلى 82.7%. وتوضح هذه الأرقام حجم اعتماد الفريق على التمرير في بناء اللعب، مع ضرورة النظر إلى دقة التمريرات باعتبارها مؤشرًا على نجاح تنفيذها، وليس دليلًا منفردًا على جودة الأداء الهجومي أو عدد الفرص التي يصنعها الفريق. وتظهر الفوارق بصورة أوضح عند تقسيم التمريرات بحسب مناطق الملعب، إذ يسجل الأهلي 175 تمريرة ناجحة في نصف ملعبه بنسبة دقة تبلغ 90.1%، مقابل 215 تمريرة ناجحة في نصف ملعب المنافس بنسبة دقة تصل إلى 77.6%. وتشير هذه الأرقام إلى أن الأهلي يحقق دقة أعلى في التمرير داخل مناطقه، بينما يرتفع عدد التمريرات الناجحة في نصف ملعب المنافس. ويمكن تفسير هذا الفارق في ضوء طبيعة اللعب في الثلثين الدفاعي والهجومي، إذ تزداد صعوبة التمرير عادةً عندما يحاول الفريق اختراق مناطق المنافس والوصول إلى مواقع أكثر خطورة، بسبب الضغط الدفاعي وضيق المساحات. ويعني ذلك أن أحد الملفات المهمة أمام الأهلي يتمثل في الحفاظ على دقة التمرير أثناء التقدم بالكرة، خصوصًا في المناطق التي تتطلب تمريرات أكثر جرأة وقدرة على تجاوز خطوط المنافس. فنجاح الفريق في الاحتفاظ بالكرة في نصف ملعبه يمثل خطوة أولى في بناء الهجمة، لكن القيمة الهجومية الحقيقية تظهر عندما تتحول هذه التمريرات إلى اختراقات وفرص واضحة أمام المرمى. وفيما يتعلق بالكرات الطويلة، يبلغ متوسط الكرات الطويلة الناجحة للأهلي 24.8 كرة في المباراة الواحدة، بنسبة نجاح تصل إلى 50%. ويعكس هذا الرقم اعتماد الفريق على التمرير المباشر كأحد الحلول المتاحة لتغيير اتجاه اللعب أو تجاوز خطوط الضغط، بدلًا من الاعتماد بصورة كاملة على التمريرات القصيرة. وتمنح الكرات الطويلة الأهلي فرصة للوصول إلى مناطق متقدمة بسرعة، لكنها تتطلب دقة في اختيار المساحة المناسبة والتوقيت الصحيح للتمرير، إلى جانب قدرة اللاعبين المستهدفين على الاحتفاظ بالكرة أو تهيئتها لزملائهم. ولذلك، فإن تقييم هذا الجانب لا يرتبط بعدد الكرات الناجحة فقط، بل بمدى مساهمتها في استمرار الهجمات وصناعة الخطورة. أما العرضيات، فيسجل الأهلي متوسطًا يبلغ 5.6 عرضية ناجحة في المباراة، بنسبة نجاح تصل إلى 28.9%. وتوضح هذه الإحصائية أن الكرات العرضية تمثل أحد الخيارات الهجومية للفريق، لكنها تظل مرتبطة بقدرة اللاعبين على اختيار التوقيت المناسب لإرسال الكرة، ومدى تحرك المهاجمين داخل منطقة الجزاء واستغلال المساحات المتاحة. وتقدم الأهداف المتوقعة من التمريرات الحاسمة مؤشرًا إضافيًا على الجانب الإبداعي في أداء الفريق، إذ يبلغ متوسط هذا المؤشر 1.15 في المباراة الواحدة. ويعكس الرقم القيمة المتوقعة للفرص التي يصنعها التمرير المؤدي إلى التسديد، لكنه لا يمثل عدد الأهداف الفعلية أو التمريرات الحاسمة المسجلة. وبالنظر إلى الأرقام مجتمعة، يمتلك الأهلي نسبة استحواذ مرتفعة ومتوسطًا جيدًا من التمريرات الناجحة، مع دقة أكبر في نصف ملعبه مقارنة بنصف ملعب المنافس. وفي المقابل، تظل القدرة على الحفاظ على جودة التمرير في المناطق المتقدمة، وتحسين فاعلية العرضيات، والاستفادة من الكرات الطويلة، جوانب تستحق المتابعة خلال المباريات المقبلة. ويقدم الجزء السابع من سلسلة كشف حساب كورة إيجبت قراءة رقمية لطريقة تمرير الأهلي بعد أول خمس جولات، مع التأكيد أن الأرقام تمثل مؤشرات للأداء وليست حكمًا نهائيًا عليه، إذ تتطلب الصورة الكاملة ربط الإحصائيات بسياق المباريات والفرص التي صنعها الفريق ومدى نجاحه في ترجمة استحواذه إلى أهداف وانتصارات.
تكشف إحصائيات النادي الأهلي الدفاعية وأرقام حراسة المرمى بعد مرور أول خمس جولات من الدوري المصري الممتاز عن مجموعة من المؤشرات المهمة، التي تساعد على تقييم قدرة الفريق على الحفاظ على نظافة شباكه، والتعامل مع هجمات المنافسين، واستعادة الكرة، والحد من الخطورة أمام المرمى. ويأتي الحفاظ على نظافة الشباك في مقدمة الأرقام الإيجابية للأهلي، بعدما نجح الفريق في الخروج دون استقبال أهداف خلال 3 مباريات، بينما بلغ متوسط الأهداف المستقبلة 0.6 هدف في المباراة الواحدة. وتعكس هذه الأرقام بداية دفاعية جيدة من حيث النتائج، مع ضرورة متابعة استمرار هذا المستوى أمام المنافسين خلال الجولات المقبلة. وعلى مستوى التدخلات الدفاعية، يسجل الأهلي متوسطًا يبلغ 13.6 تدخلًا في المباراة، إلى جانب 6.8 عملية قطع للكرة و18.6 تشتيتًا في اللقاء الواحد. وتوضح هذه المعدلات تعدد الوسائل التي يعتمد عليها الفريق لإيقاف هجمات المنافسين، سواء من خلال التدخل المباشر، أو قطع مسارات التمرير، أو إبعاد الكرة عن المناطق الخطرة. وفي المقابل، يبلغ متوسط استعادة الكرة 36 مرة في المباراة، وهو مؤشر مهم عند تقييم قدرة اللاعبين على استعادة السيطرة بعد فقدان الاستحواذ. وتظل قيمة هذا الرقم مرتبطة أيضًا بالمناطق التي يستعيد فيها الفريق الكرة، ومدى قدرته على تحويل الاستعادة الدفاعية إلى هجمات جديدة. أما في الالتحامات، فيفوز الأهلي بمتوسط 43.2 التحامًا في المباراة بنسبة نجاح 51.8%. وتظهر التفاصيل أن الفريق يحقق 29.4 التحامًا أرضيًا بنسبة نجاح 49.3%، مقابل 13.8 التحامًا هوائيًا بنسبة نجاح 58%. وتوضح هذه الأرقام أن نسبة النجاح في الالتحامات الهوائية أعلى من نظيرتها الأرضية، وهو جانب يستحق المتابعة عند تحليل المواجهات الفردية وقدرة اللاعبين على التعامل مع الكرات المشتركة. ومع ذلك، لا يمكن تقييم قوة المنظومة الدفاعية من نسب الالتحامات وحدها، بل يجب ربطها بعدد الفرص التي يسمح بها الفريق للمنافسين. وفيما يتعلق بالأخطاء الدفاعية، تشير الإحصائيات إلى أن الأهلي لم يرتكب أخطاء أدت إلى تسديدات أو أهداف خلال الفترة المسجلة، كما لم يسجل أي تشتيت من على خط المرمى أو تدخلًا أخيرًا كآخر مدافع. في المقابل، احتُسبت ضد الفريق ركلتا جزاء، استقبل الأهلي هدفًا من إحداهما، وهو ما يضع التعامل مع المواقف داخل منطقة الجزاء ضمن الجوانب التي تستحق المتابعة. وعلى مستوى حراسة المرمى، يبلغ متوسط تصديات الأهلي 1.6 تصدٍ في المباراة، بينما يصل مؤشر الأهداف التي تم منعها إلى -1.20. ويجب قراءة المؤشر الأخير بحذر، لأنه يعكس مقارنة إحصائية بين الأداء الفعلي والتوقعات، ولا يعني بمفرده أن الحارس تسبب في عدد محدد من الأهداف. وتشمل الأرقام الأخرى متوسط 10.8 مخالفة في المباراة، و1.4 بطاقة صفراء، مع عدم حصول الفريق على أي بطاقة حمراء خلال الفترة المعروضة. كما يبلغ متوسط حالات التسلل 1.4 في المباراة، بينما يصل معدل فقدان الاستحواذ إلى 126.2 مرة. وبالنظر إلى الصورة الكاملة، يمتلك الأهلي أرقامًا إيجابية في عدد المباريات بشباك نظيفة ومعدل الأهداف المستقبلة، إلى جانب معدلات واضحة في التشتيت واستعادة الكرة. لكن الحفاظ على هذه المؤشرات يتطلب استمرار التركيز الدفاعي وتقليل الأخطاء داخل منطقة الجزاء وتحسين التعامل مع الالتحامات الأرضية. ويقدم الجزء الثامن من سلسلة كشف حساب كورة إيجبت قراءة رقمية للجانب الدفاعي وحراسة مرمى الأهلي بعد أول خمس جولات، على أن تكشف المباريات المقبلة مدى قدرة الفريق على الحفاظ على صلابته الدفاعية ومواصلة الخروج بنتائج إيجابية في الدوري المصري الممتاز.
تواصل سلسلة «كشف حساب كورة إيجبت» رصد أرقام لاعبي الأهلي بعد مرور أول خمس جولات من الدوري المصري الممتاز، وفي الجزء الخامس ننتقل إلى الجانب الدفاعي، من خلال إحصائيات التدخلات وقطع الكرات والتشتيت، إلى جانب فقدان الاستحواذ والبطاقات الصفراء، لتقديم قراءة مختلفة لأداء لاعبي الفريق بعيدًا عن الأهداف والمساهمات الهجومية. ويتصدر مروان عطية قائمة لاعبي الأهلي في معدل التدخلات، بعدما سجل 2.4 تدخل في المباراة، ليأتي في المركز الأول بين الأسماء الواردة في الإحصائية، متقدمًا على محمد هاني الذي حل ثانيًا بمعدل 2.2 تدخل، بينما جاء كريم فؤاد في المركز الثالث بمعدل 2.0 تدخل في المباراة. وتكشف هذه الأرقام عن الحضور الدفاعي لمروان عطية في وسط الملعب، حيث لا يقتصر دوره على نقل الكرة وبناء الهجمات، بل يمتد إلى محاولة إيقاف تحركات المنافسين والتدخل في المواجهات الدفاعية. كما يظهر محمد هاني وكريم فؤاد ضمن أبرز الأسماء في هذه الإحصائية، بما يعكس مساهمتهما في الجانب الدفاعي خلال بداية الموسم. وفي إحصائية قطع الكرات، يظهر عمرو الجزار في الصدارة بمعدل 1.5 قطع للكرة في المباراة، بينما يتساوى محمد هاني وعلي محمود بمعدل 1.0 لكل منهما. وتوضح هذه الأرقام توزيع الأدوار الدفاعية بين عناصر الأهلي، مع بروز عمرو الجزار في قراءة تحركات المنافسين وقطع مسارات التمرير وفق المعدلات المسجلة. أما في التشتيت الدفاعي، فيأتي ياسر إبراهيم في المركز الأول بمعدل 6.0 تشتيتات في المباراة، متفوقًا على عمرو الجزار الذي سجل 4.5 تشتيتات، بينما جاء مروان عطية بمعدل 2.4 تشتيت في المباراة. ويبرز ياسر إبراهيم بهذا الرقم باعتباره الأكثر مساهمة في إبعاد الكرة عن المناطق الدفاعية الخطرة بين اللاعبين المذكورين، وهو جانب مهم في عمل المدافعين، خصوصًا عندما يتعرض الفريق للضغط أو يحتاج إلى إنهاء هجمات المنافسين سريعًا. ومع ذلك، فإن ارتفاع عدد التشتيتات وحده لا يكفي للحكم على صلابة الدفاع، إذ يرتبط أيضًا بحجم الضغط الذي يتعرض له الفريق خلال المباريات. وفي المقابل، تكشف إحصائية فقدان الاستحواذ عن جانب آخر يستحق المتابعة، بعدما تصدر مروان عطية القائمة بمعدل 15.0 مرة في المباراة، يليه كريم فؤاد بـ14.5 مرة، ثم أشرف بن شرقي بـ14.4 مرة. ولا تعني هذه الأرقام بالضرورة ضعف أداء اللاعبين، ففقدان الكرة يتأثر بعدد مرات المشاركة في اللعب، وطبيعة المركز، وحجم المسؤوليات في بناء الهجمات ومحاولة التقدم بالكرة. لكنها تظل مؤشرًا يستحق المتابعة عند تقييم قدرة الأهلي على الاحتفاظ بالاستحواذ وتقليل الأخطاء التي تمنح المنافسين فرصة استعادة الكرة. وعلى مستوى الانضباط، حصل مروان عطية على بطاقتين صفراوين، بينما نال زيزو وطاهر محمد طاهر بطاقة واحدة لكل منهما، وفق البيانات المتاحة. ويضع ذلك مروان عطية في مقدمة الأسماء المذكورة من حيث عدد الإنذارات، ما يجعل إدارة الالتحامات والحفاظ على التركيز أمرين مهمين خلال الجولات المقبلة. وبقراءة الإحصائيات مجتمعة، يظهر مروان عطية كأحد أبرز لاعبي الأهلي في التدخلات الدفاعية، لكنه يتصدر أيضًا معدلات فقدان الاستحواذ والبطاقات الصفراء بين الأسماء المعروضة. وفي المقابل، يبرز ياسر إبراهيم في التشتيت، بينما يظهر عمرو الجزار في قطع الكرات وإبعاد الخطورة، ويقدم محمد هاني أرقامًا جيدة في التدخلات والقطع. وبذلك يكشف الجزء الخامس من «كشف حساب كورة إيجبت» عن مجموعة من التفاصيل الدفاعية التي تساعد على فهم أدوار لاعبي الأهلي بعد أول خمس جولات، مع التأكيد أن الحكم النهائي على الأداء يحتاج إلى ربط الأرقام بسياق المباريات، وعدد دقائق المشاركة، وطبيعة المهام المطلوبة من كل لاعب.
نواصل سلسلة كشف حساب كورة إيجبت لأرقام الأهلي بعد مرور أول خمس جولات من الدوري المصري، وهذه المرة مع مجموعة من الإحصائيات التي تكشف جوانب مختلفة من أداء اللاعبين، بعيدًا عن الأهداف والتمريرات الحاسمة، بداية من صناعة الفرص والتمريرات المفتاحية، مرورًا بالكرات الطويلة، وصولًا إلى المراوغات الناجحة. ويتصدر زيزو قائمة لاعبي الأهلي في معدل التمريرات المفتاحية، بعدما وصل إلى 2.8 تمريرة مفتاحية في المباراة، ليؤكد حضوره كأحد أبرز مصادر صناعة الخطورة في الفريق منذ بداية الموسم. ويعكس هذا الرقم قدرة اللاعب على وضع زملائه في مواقف تسمح لهم بخلق فرص أمام مرمى المنافسين، حتى في المباريات التي لا يظهر فيها تأثيره التهديفي بصورة مباشرة. ويأتي أشرف بن شرقي في المركز الثاني بمعدل 1.8 تمريرة مفتاحية في المباراة، بينما يحتل مروان عطية المركز الثالث بـ1.4 تمريرة مفتاحية في المباراة، لتظهر بذلك ثلاثة أسماء مختلفة الأدوار في مقدمة هذه الإحصائية. ولا يتوقف تأثير مروان عطية عند صناعة الفرص، إذ يتصدر أيضًا قائمة لاعبي الأهلي في الكرات الطويلة الناجحة، بعدما بلغ معدله 7.0 كرات طويلة في المباراة، وهو ما يوضح جانبًا آخر من دوره في بناء اللعب والانتقال بالكرة من وسط الملعب إلى المناطق الهجومية. ويأتي كريم فؤاد في المركز الثاني بمعدل 5.0 كرات طويلة ناجحة في المباراة، بينما حل هادي رياض ثالثًا بمعدل 4.2، لتكشف الأرقام عن اعتماد الأهلي على أكثر من لاعب في نقل الكرة لمسافات طويلة وتغيير اتجاه اللعب. أما في المراوغات الناجحة، فيظهر كريم فؤاد في صدارة القائمة بمعدل 1.0 مراوغة ناجحة في المباراة، مع نسبة نجاح بلغت 33%. ويأتي خلفه كل من مروان عطية ومنصف بكار، بمعدل 0.8 مراوغة ناجحة في المباراة لكل لاعب، وبنسبة نجاح بلغت 67% لكل منهما. وتمنح هذه الأرقام صورة مختلفة عن أدوار اللاعبين داخل الأهلي، فزيزو يظهر كأحد أهم العناصر التي تمنح الفريق الحلول في الثلث الهجومي من خلال التمريرات المفتاحية، بينما يتحمل مروان عطية جزءًا مهمًا من عملية بناء اللعب وتغيير اتجاه الهجمات، إلى جانب قدرته على إرسال الكرات الطويلة بدقة. وفي المقابل، يقدم كريم فؤاد أكثر من إضافة في هذه الإحصائيات، بعدما ظهر ضمن أبرز لاعبي الأهلي في الكرات الطويلة، كما تصدر قائمة المراوغات الناجحة، وهو ما يعكس تنوع الأدوار التي يمكن أن يؤديها داخل الملعب. وتكشف قراءة هذه الأرقام مجتمعة أن صناعة خطورة الأهلي لا تعتمد على لاعب واحد، بل تأتي من مجموعة مختلفة من الأدوات؛ فهناك من يصنع الفرصة بالتمريرة المفتاحية، ومن يبدأ الهجمة بالكرة الطويلة، ومن يحاول كسر الخطوط بالمراوغة. وبعد أول خمس جولات، تبدو هذه الأرقام بمثابة مؤشر مهم على هوية الأهلي الفنية، خاصة أن استمرار ارتفاع معدلات صناعة الفرص والتمريرات المفتاحية والمراوغات الناجحة يمكن أن يمنح الفريق حلولًا هجومية إضافية خلال الجولات المقبلة. وبذلك يواصل كشف حساب كورة إيجبت (4) تسليط الضوء على التفاصيل التي لا تظهر دائمًا في النتيجة النهائية، لكنها تساعد على فهم الدور الذي يؤديه كل لاعب داخل منظومة الأهلي، وكيف تتوزع صناعة اللعب والفرص بين عناصر الفريق.
بعد استعراض تقييمات لاعبي الأهلي في الجزء الأول، ثم التوقف عند الأرقام التهديفية والمساهمات الهجومية في الجزء الثاني، نواصل في كشف حساب كورة إيجبت (3) تحليل بداية الفريق في الدوري المصري، ولكن هذه المرة من زاوية مختلفة، من خلال أرقام التسديد، صناعة الخطورة، سرعة التسجيل، ودقة التمرير، لرسم صورة أوضح عن العناصر الأكثر تأثيرًا داخل الملعب بعد مرور أول خمس جولات. ويأتي زيزو في مقدمة اللاعبين الأكثر حضورًا من الناحية الهجومية، بعدما تصدر قائمة الأهلي في معدل التسديدات على المرمى، بواقع 1.2 تسديدة صحيحة في المباراة، متفوقًا على أشرف بن شرقي وكريم فؤاد، حيث يمتلك كل منهما معدلًا يبلغ 1.0 تسديدة على المرمى في المباراة. ولا يتوقف حضور زيزو الهجومي عند التسديدات الصحيحة، إذ جاء ضمن أكثر لاعبي الأهلي تسديدًا بشكل عام، بمعدل 2.4 تسديدة في المباراة، وهو نفس معدل منصف بقرار ، بينما تصدر عمر الساعي هذه القائمة بمعدل 2.5 تسديدة في المباراة. وتكتسب أرقام زيزو أهمية أكبر عند ربطها بحصيلته التهديفية، بعدما سجل 3 أهداف خلال أول خمس جولات، مع الإشارة إلى أن هدفين من أهدافه الثلاثة جاءا من ركلتي جزاء، بينما جاء الهدف الثالث من اللعب المفتوح، وهو ما يجعل أرقامه التهديفية بحاجة إلى قراءة جانب آخر يتعلق بمدى خطورته وصناعة الفرص من اللعب. وفي قائمة اللاعبين الأسرع تسجيلًا، يظهر محمد مجدي أفشة في الصدارة، بعدما سجل هدفًا كل 43 دقيقة، متفوقًا على حسين الشحات الذي سجل هدفًا كل 50 دقيقة، بينما جاء زيزو في المركز الثالث بهدف كل 143 دقيقة وفق الأرقام المتاحة. أما على مستوى صناعة الفرص الكبيرة، فيبرز سفيان بنجديدة بشكل لافت، بعدما صنع فرصتين كبيرتين، وهو أعلى رقم بين لاعبي الأهلي في هذه الإحصائية، بينما صنع أشرف بن شرقي فرصة كبيرة واحدة. ويأتي ذلك متماشيًا مع أرقام بنجديدة في صناعة الأهداف، بعدما قدم تمريرتين حاسمتين، ليصبح أحد أبرز العناصر التي ساهمت في صناعة أهداف الأهلي خلال البداية، رغم عدم تسجيله أي هدف حتى الآن. وفي المقابل، تعرض عمرو الجزار لإهدار فرصة كبيرة واحدة، وهي الإحصائية التي توضح أن اللاعب وصل بالفعل إلى موقف تهديفي مهم، لكنه لم يتمكن من تحويله إلى هدف. وعلى مستوى بناء اللعب والتمرير، يبرز مروان عطية بقوة، بعدما تصدر قائمة الأهلي في معدل التمريرات الصحيحة، بواقع 58.2 تمريرة في المباراة بنسبة نجاح بلغت 82%، بينما جاء عمرو الجزار خلفه بمعدل 44.2 تمريرة صحيحة في المباراة بنسبة نجاح وصلت إلى 89%. وتكشف هذه الأرقام عن اختلاف الأدوار داخل منظومة الأهلي؛ فزيزو يمثل أحد أبرز مصادر التسديد والوصول إلى المرمى، وأفشة يملك معدلًا مميزًا في تحويل مشاركاته إلى أهداف، بينما يمنح بنجديدة الفريق إضافة واضحة في صناعة الفرص والتمريرات الحاسمة، في الوقت الذي يواصل فيه مروان عطية أداء دوره في بناء اللعب ونقل الكرة. وبذلك، لا يمكن اختزال بداية الأهلي في الدوري المصري في عدد الأهداف أو متوسط تقييم اللاعبين فقط، إذ تكشف الأرقام التفصيلية عن مجموعة من المؤشرات التي توضح كيف يصنع الفريق خطورته، ومن هم اللاعبون الأكثر وصولًا إلى المرمى، ومن يساهم في صناعة الفرص، ومن يتحمل الجزء الأكبر من عملية بناء الهجمات. وتقدم هذه الإحصائيات صورة إضافية عن الأهلي بعد أول خمس جولات، وتضع مجموعة من الأسماء تحت المجهر قبل استكمال منافسات الموسم، خاصة مع تطلع الفريق إلى رفع معدلاته الهجومية وتحويل المزيد من الفرص إلى أهداف خلال المباريات المقبلة.
تكشف الأرقام الهجومية للأهلي بعد مرور أول خمس جولات من الدوري المصري عن صورة أكثر تعقيدًا من مجرد النظر إلى عدد الأهداف المسجلة، فالفريق يمتلك مجموعة من اللاعبين القادرين على صناعة الخطورة والوصول إلى المرمى، لكن معدلات الأهداف المتوقعة والتمريرات الحاسمة المنتظرة تطرح تساؤلات حول مدى استغلال الفرص وتحويل الأفضلية الهجومية إلى أرقام حقيقية. ويتصدر زيزو قائمة هدافي الأهلي حتى الآن برصيد 3 أهداف، كما يأتي في صدارة قائمة المساهمات التهديفية المباشرة برصيد 3 مساهمات، لكن الرقم يحتاج إلى قراءة أكثر دقة، خاصة أن هدفين من أهدافه الثلاثة جاءا من ركلتي جزاء، بينما جاء الهدف الثالث من اللعب المفتوح. وتوضح أرقام الأهداف المتوقعة أن زيزو كان بالفعل الأكثر صناعة للفرص الخطيرة على مرمى المنافسين، بعدما وصل معدل الـxG الخاص به إلى 2.71 هدفًا متوقعًا، وسجل فعليًا 3 أهداف، بفارق إيجابي بسيط يبلغ 0.29 هدف. وبالتالي، فإن أرقامه التهديفية تتماشى إلى حد كبير مع جودة الفرص التي حصل عليها، مع ضرورة وضع ركلتي الجزاء في الاعتبار عند تقييم خطورته من اللعب المفتوح. ويأتي مروان عطية في المركز الثاني من حيث المساهمات التهديفية، بعدما سجل هدفًا وصنع هدفًا آخر، ليصل إلى مساهمتين، وهي حصيلة تعكس تأثيره الذي لا يقتصر على الجانب الدفاعي والتحكم في وسط الملعب، بل امتد أيضًا إلى المساهمة المباشرة في الأهداف. ويتساوى معه محمد مجدي أفشة بمساهمتين، بعدما سجل هدفًا وصنع آخر، بينما قدم سفيان بنجديدة رقمًا لافتًا من ناحية صناعة الأهداف، إذ يتصدر قائمة صناع أهداف الأهلي برصيد تمريرتين حاسمتين رغم عدم تسجيله أي هدف حتى الآن. وهنا تظهر واحدة من أكثر المفارقات إثارة في الأرقام؛ فبنجديدة يمتلك 0.50 في الأهداف المتوقعة xG، لكنه لم يسجل، في حين أن مساهمته بصناعة هدفين تمنحه تأثيرًا هجوميًا واضحًا رغم غياب الأهداف عن رصيده. أما طاهر محمد طاهر، فسجل هدفًا واحدًا من فرص بلغت قيمتها 0.90 xG، وهو ما يعني أن حصيلته التهديفية جاءت قريبة من حجم الفرص التي حصل عليها. بينما يمتلك منصف بكار 0.88 xG، لكنه لم يسجل حتى الآن، ليصبح أحد اللاعبين الذين تشير أرقامهم إلى وجود فرص تهديفية لم تتحول إلى أهداف. وتتكرر الصورة مع عمر الساعي، الذي وصل إلى 0.66 xG دون تسجيل، وهو ما يفتح الباب أمام إمكانية ارتفاع حصيلته التهديفية إذا استمر في الوصول إلى مناطق الخطورة وحصل على فرص أكثر جودة. ويبرز أشرف بن شرقي كأحد اللاعبين الذين نجحوا في تحويل الفرص إلى أهداف، بعدما سجل هدفًا من 0.68 xG، كما يمتلك تمريرة حاسمة، ليصل إجمالي مساهماته إلى هدف وصناعة. وفي المقابل، تكشف أرقام الـxA عن جانب مهم آخر، حيث يتصدر زيزو القائمة بـ1.23 xA، لكنه لم يصنع أي هدف وفق البيانات المعروضة، وهو ما يعني أن جودة الفرص التي صنعها كانت تؤهله إحصائيًا لصناعة أكثر من هدف، لكن اللمسة الأخيرة من زملائه لم تكن على المستوى المطلوب لتحويل تلك الفرص إلى تمريرات حاسمة فعلية. ويأتي بكار ثانيًا في الـxA بـ0.91 دون صناعة أهداف، ثم علي محمود بـ0.59، ومحمد هاني بـ0.47، وبن شرقي بـ0.46، وأحمد نبيل كوكا بـ0.43، وجميعهم دون تمريرات حاسمة في هذه القائمة. وبالنظر إلى الصورة كاملة، فإن الأهلي لا يعاني من غياب الأسماء القادرة على صناعة الخطورة، بل تبدو المشكلة الأبرز في تحويل الفرص إلى إنتاج هجومي مستمر. فهناك لاعبون يمتلكون معدلات xG وxA جيدة دون أن تنعكس بالكامل على الأهداف والتمريرات الحاسمة. وتؤكد الأرقام أن زيزو هو الاسم الأبرز هجوميًا حتى الآن، لكن الاعتماد على ركلات الجزاء في جزء كبير من رصيده التهديفي يجعل تقييم الهجوم الأهلاوي بحاجة إلى النظر لما يحدث من اللعب المفتوح أيضًا. أما مروان عطية وأفشة وبنجديدة وبن شرقي، فقد قدموا مساهمات مباشرة مهمة، بينما ينتظر من لاعبين مثل بكار وعمر الساعي تحويل الفرص المتاحة إلى أهداف خلال الجولات المقبلة. في النهاية، تكشف الأرقام الهجومية للأهلي بعد أول خمس جولات عن فريق يمتلك الأدوات، لكنه يحتاج إلى استثمار أفضل للفرص وصناعة أكبر للخطورة من اللعب المفتوح، وهو الملف الذي سيكون حاسمًا في تحديد مدى قدرة الفريق على رفع معدله التهديفي خلال المرحلة القادمة.
بعد مرور أول خمس جولات من منافسات الدوري المصري الممتاز، وعودة الأهلي إلى أجواء المنافسات عقب فترة التوقف الدولي، بدأت ملامح مستويات لاعبي الفريق تظهر بشكل أوضح، سواء على مستوى العناصر التي فرضت نفسها بقوة أو اللاعبين الذين لا يزالون يبحثون عن أفضل نسخة لهم خلال الموسم. ويأتي مروان عطية على رأس قائمة لاعبي الأهلي من حيث متوسط التقييم، بعدما حصل على 7.46، ليقدم بداية قوية ويحتل صدارة تقييمات الفريق وفقًا لأرقام سوفاسكور، متفوقًا بفارق بسيط على زيزو الذي جاء في المركز الثاني بمتوسط 7.42. ويؤكد تصدر مروان عطية وزيزو أن الثنائي كان من أبرز العناصر التي تركت بصمة واضحة خلال الجولات الخمس الأولى، في ظل الاعتماد عليهما بصورة كبيرة داخل تشكيل الفريق، سواء في بناء اللعب أو صناعة الخطورة والتحكم في إيقاع المباريات. وجاء ياسر إبراهيم في المركز الثالث بمتوسط تقييم بلغ 7.30، ليكون أحد أبرز عناصر الخط الخلفي في بداية الموسم، بينما احتل هاني رزيق المركز الرابع بعدما وصل متوسط تقييمه إلى 7.15. وفي المركز الخامس ظهر محمد مجدي أفشة بتقييم 7.10، ليواصل حضوره ضمن العناصر صاحبة التأثير في وسط ملعب الأهلي، بينما جاء قائد الفريق محمد الشناوي في المركز السادس بمتوسط 7.05، ليكون حارس المرمى الوحيد ضمن أول ستة لاعبين في قائمة التقييمات. وبعد سداسي المقدمة، جاء أحمد رضا في المركز السابع بمتوسط 6.97، يليه طاهر محمد طاهر وحسين الشحات، حيث حصل كل منهما على تقييم 6.95، بينما جاء عمر الجزار في المركز العاشر بنفس متوسط التقييم. وفي المركز الحادي عشر حل محمد هاني بمتوسط 6.93، ثم إمام عاشور في المركز الثاني عشر بتقييم 6.90، بينما جاء أشرف بن شرقي في المركز الثالث عشر بمتوسط 6.88. وتواصلت القائمة مع أحمد نبيل كوكا الذي حصل على 6.73، ثم علي محمود بـ6.70، ومنصف بكار بـ6.68، بينما جاء سفيان بنجديدة في المركز السابع عشر بمتوسط 6.58. أما بقية اللاعبين، فجاء عمر الساعي بتقييم 6.55، وهو نفس تقييم كريم فؤاد، بينما حصل أقتاي عبد الله ومصطفى شوبير على 6.53 لكل منهما. وبالنظر إلى القائمة كاملة، يمكن ملاحظة أن الأهلي يمتلك مجموعة من اللاعبين الذين تجاوزوا حاجز الـ7 نقاط في متوسط التقييم، وعلى رأسهم مروان عطية وزيزو وياسر إبراهيم، وهو ما يعكس وجود عناصر قدمت مستويات مستقرة خلال البداية. في المقابل، تظل الفوارق بين عدد كبير من اللاعبين محدودة، وهو ما يعني أن استمرار المنافسة وارتفاع مستوى الفريق خلال الجولات المقبلة قد يغير شكل ترتيب التقييمات بصورة كبيرة. ومع استئناف الدوري بعد فترة التوقف الدولي، سيكون التحدي الأكبر أمام لاعبي الأهلي هو الحفاظ على المستويات الإيجابية التي ظهرت في بداية الموسم، مع رفع معدلات الأداء لدى العناصر التي جاءت تقييماتها أقل من المتوقع، خاصة أن الفريق مقبل على مرحلة أكثر ضغطًا وتحتاج إلى أكبر قدر من الجاهزية والتركيز. وبذلك يقدم كشف حساب كورة إيجبت (1) صورة أولية عن مستويات لاعبي الأهلي بعد أول خمس جولات، على أن تحمل المباريات المقبلة فرصة لتغيير ترتيب اللاعبين وإعادة تشكيل قائمة الأفضل داخل الفريق.
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.
نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن: توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية. وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل. كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده. والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره. كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم. وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور. بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر. التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر. وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري». وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني. والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي. حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا. وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة». المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر. حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم. وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا. المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له. وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته. وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول. وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث. صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا. وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني. وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي. وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف. وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات. وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي. ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني». وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997. وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه. ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى. وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟ في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم. وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني. وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة. وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات. وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي. هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.
في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.
كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.