أنطونيو-روديجر

أنطونيو روديجر

روديغير
توتنهام يدرس ضم أنطونيو روديجر مجانًا بعد نهاية عقده مع ريال مدريد

توتنهام يدرس ضم أنطونيو روديجر مجانًا بعد نهاية عقده مع ريال مدريد   يدرس نادي توتنهام هوتسبير الإنجليزي إمكانية التعاقد مع الألماني أنطونيو روديجر، مدافع ريال مدريد، خلال فترة الانتقالات الصيفية المقبلة، في صفقة انتقال حر، حال انتهاء عقد اللاعب مع النادي الملكي دون التوصل إلى اتفاق بشأن التجديد.   ويتابع مسؤولو توتنهام موقف المدافع الألماني، البالغ من العمر 33 عامًا، في إطار بحث النادي عن خيارات لتدعيم خط الدفاع استعدادًا للموسم الجديد. ومع ذلك، لا يزال عامل السن محل تحفظ داخل النادي الإنجليزي، وهو ما قد يؤثر في القرار النهائي بشأن إتمام الصفقة.   ويفاضل توتنهام بين إمكانية الاستفادة من خبرات روديجر الكبيرة في الملاعب الأوروبية، وبين التوجه نحو التعاقد مع قلب دفاع أصغر عمرًا، بما يتناسب مع احتياجات الفريق على المدى الطويل، ويمنحه فرصة الاستفادة من اللاعب لعدة مواسم مقبلة.   ويمتلك روديجر خبرة واسعة على أعلى المستويات، بعدما خاض تجارب احترافية في عدد من الدوريات الأوروبية، قبل أن يصبح أحد عناصر خط دفاع ريال مدريد. وقد ساهمت خبراته في جعله اسمًا مطروحًا أمام الأندية التي تبحث عن مدافع يمتلك القدرة على التعامل مع الضغوط والمباريات الكبرى.   وفي الوقت نفسه، تتزايد التكهنات بشأن مستقبل اللاعب مع ريال مدريد، بعدما أشارت تقارير صحفية إلى أن إدارة النادي لا تخطط لتجديد عقده بنهاية الموسم الحالي، وتتجه بدلًا من ذلك إلى التعاقد مع مدافع جديد خلال فترة الانتقالات الصيفية المقبلة.   وفي حال تأكد رحيل روديجر عن الفريق الملكي، سيكون بإمكانه دراسة العروض المقدمة إليه واختيار وجهته المقبلة دون الحاجة إلى دفع مقابل انتقال لناديه السابق، وهو ما قد يجعله خيارًا جذابًا لبعض الأندية الساعية إلى تدعيم دفاعاتها.   ويبرز الدوري السعودي ضمن الوجهات المحتملة للمدافع الألماني، إذ تشير التوقعات إلى إمكانية انتقاله إلى المنطقة لخوض تجربة احترافية جديدة خارج الملاعب الأوروبية، إذا قرر عدم الاستمرار في أوروبا عقب نهاية ارتباطه بريال مدريد.   ورغم الاهتمام المحتمل من توتنهام، لم يُحسم موقف النادي الإنجليزي من الصفقة حتى الآن، في ظل دراسة الخيارات الدفاعية المتاحة ومراعاة عامل السن. ومن المنتظر أن تتضح الصورة بصورة أكبر مع اقتراب نهاية الموسم، وتحديد القرار النهائي بشأن مستقبل روديجر مع ريال مدريد والوجهة التي سيختارها في المرحلة المقبلة.

احمد صابر أكتوبر 16, 2026 0
فين جليتش
برشلونة وريال مدريد يراقبان المدافع فين جيلتش

دخل المدافع الألماني الشاب فين جيلتش دائرة اهتمام برشلونة وريال مدريد، بعدما لفت الأنظار خلال الفترة الأخيرة وحصل على فرصة الظهور مع منتخب ألمانيا تحت قيادة يورجن كلوب.   وذكرت شبكة «سكاي سبورتس» أن أحد كشافى برشلونة تواجد لمتابعة جيلتش خلال مباراة شتوتجارت أمام فايكنج في دوري أبطال أوروبا، والتي أقيمت يوم 9 سبتمبر، ضمن تحركات النادي لمراقبة المدافع الشاب.   ويبلغ جيلتش من العمر 20 عامًا، وتقدر قيمته السوقية بنحو 45 مليون يورو، بينما يرتبط بعقد مع شتوتجارت يمتد حتى يونيو 2030. وشارك اللاعب في ست مباريات مع فريقه منذ بداية الموسم الحالي.   وأوضحت صحيفة «موندو ديبورتيفو» أن مركز قلب الدفاع كان من بين أولويات برشلونة قبل بداية فترة الانتقالات الصيفية، ما يجعل جيلتش أحد الأسماء التي تحظى بمتابعة النادي الكتالوني.   في المقابل، ارتبط اسم المدافع الألماني أيضًا بريال مدريد، الذي يراقب إمكانية ضمه مستقبلًا تحسبًا لرحيل أنطونيو روديجر، الذي ينتهي عقده مع النادي الملكي بنهاية الموسم الحالي.   وكان برشلونة قد بحث إمكانية التعاقد مع الهولندي الشاب رود نيجستاد، لكن المطالب المالية لنادي تفنتي حالت دون إتمام الصفقة، ليواصل النادي متابعة خيارات أخرى في مركز الدفاع.

احمد صابر أكتوبر 3, 2026 0
جليتش
ريال مدريد يراقب موهبة شتوتغارت فين جيلتش

يواصل نادي ريال مدريد تحركاته لمتابعة أبرز المواهب الدفاعية الصاعدة حول العالم، ضمن خطته للحفاظ على قوة الفريق وتجديد عناصره بصورة مستمرة، رغم امتلاك المدير الفني حاليًا خمسة لاعبين في مركز قلب الدفاع، وهم دين هاوسن، وإبراهيما كوناتي، وراؤول أسينسيو، وأنطونيو روديجر وإيدير ميليتاو.   وكان ريال مدريد قد دعم خط دفاعه بالتعاقد مع دين هاوسن خلال صيف 2025 مقابل ما يقارب 60 مليون يورو، قبل أن يضم إبراهيما كوناتي هذا الصيف في صفقة مجانية، عقب انتهاء عقد المدافع الفرنسي مع ليفربول.   ورغم ذلك، لا تتوقف إدارة النادي الملكي عن البحث عن المواهب القادرة على تمثيل الفريق مستقبلًا، خاصة في ظل رغبة ريال مدريد المستمرة في الاستثمار في اللاعبين الشباب أصحاب الإمكانات الكبيرة.   وبحسب ما أوردته صحيفة «AS»، فإن الألماني فين جيلتش، مدافع شتوتغارت البالغ من العمر 20 عامًا، يعد أحد الأسماء التي تحظى بمتابعة ريال مدريد خلال الفترة الحالية، بعدما قدم مستويات لافتة جعلته يدخل أيضًا ضمن حسابات المنتخب الألماني.   ولا يعتبر التعاقد مع قلب دفاع جديد أولوية عاجلة بالنسبة لريال مدريد في الوقت الحالي، خاصة في ظل وجود عدد كبير من الخيارات داخل الفريق، إلا أن بعض الملفات المتعلقة بمستقبل اللاعبين الحاليين قد تدفع إدارة النادي إلى التحرك خلال الفترات المقبلة.   ويقترب أنطونيو روديجر من دخول العام الأخير في عقده مع ريال مدريد، وقد يصبح مستقبله محل دراسة من جانب الإدارة بنهاية الموسم، وفقًا لمستواه وموقف النادي من استمراره.   أما إيدير ميليتاو، فيحظى بثقة كبيرة من الناحية الفنية داخل ريال مدريد، إلا أن تكرار الإصابات يمثل مصدر قلق بالنسبة للنادي، خصوصًا بعدما تعرض المدافع البرازيلي لإصابتين بقطع في الرباط الصليبي خلال مسيرته الأخيرة، وهو ما يجعل جاهزيته البدنية عاملًا مهمًا في حسابات الإدارة.   أما فين جيلتش، فقد بدأ مسيرته مع نورنبرغ قبل انتقاله إلى شتوتغارت في يناير 2025، وسرعان ما نجح في فرض نفسه داخل الفريق رغم صغر سنه، بفضل مستوياته واستمراريته في المشاركة.   وخلال الموسم الماضي، شارك المدافع الألماني في ما يقارب 2500 دقيقة، بينما بدأ الموسم الحالي بحضور قوي، بعدما حصل على معظم الدقائق المتاحة، كما سجل ظهوره الأول في بطولة دوري أبطال أوروبا، ليواصل جذب الأنظار حوله.   ويتميز جيلتش بأنه مدافع أيمن القدم، ويشغل عادة مركز قلب الدفاع من الجهة اليمنى، كما يبلغ طوله 188 سنتيمترًا، وهو ما يمنحه حضورًا جيدًا في المواجهات الثنائية والكرات الهوائية.   ولا تقتصر نقاط قوة المدافع الألماني على الجانب الدفاعي، حيث يمتلك قدرة واضحة على التعامل مع الكرة تحت الضغط والخروج بها من الخط الخلفي، إلى جانب قيادته للكرة لمسافات جيدة ورؤيته المميزة للملعب.   كما يجيد جيلتش إرسال الكرات الطويلة، وهي ميزة تمنحه قدرة على بدء الهجمات من الخلف وربط الخط الدفاعي بخط الوسط والهجوم، وهو ما يتناسب مع أسلوب ريال مدريد الذي يعتمد على جودة بناء اللعب من الخط الخلفي.   ويواصل النادي الملكي مراقبة تطور المدافع الشاب خلال الفترة المقبلة، دون أن يعني ذلك وجود تحرك رسمي للتعاقد معه في الوقت الحالي، بينما تبقى متابعته جزءًا من سياسة ريال مدريد في رصد المواهب الواعدة قبل اتخاذ قرارات مستقبلية بشأن تدعيم صفوف الفريق.    

احمد صابر سبتمبر 25, 2026 0
روديغير
رسميًا.. روديجر يعتزل اللعب الدولي مع منتخب ألمانيا

أعلن المدافع الألماني أنطونيو روديجر، لاعب ريال مدريد الإسباني، قراره اعتزال اللعب الدولي مع منتخب ألمانيا، ليضع حدًا لمسيرته مع المانشافت بعد سنوات طويلة دافع خلالها عن ألوان بلاده في العديد من البطولات والمنافسات الدولية.   وأكد روديجر أن قرار الاعتزال جاء بعد تفكير طويل، موضحًا أن الوقت أصبح مناسبًا لإنهاء مشواره مع المنتخب الوطني وترك الفرصة أمام الجيل الجديد من اللاعبين من أجل تحمل المسؤولية ومواصلة مسيرة المنتخب الألماني خلال السنوات المقبلة.   وقال المدافع الألماني في بيان رسمي إن الوقت حان بالنسبة له لإنهاء مسيرته الدولية وإفساح المجال أمام اللاعبين الأصغر سنًا، في قرار يأتي بعد رحلة امتدت لسنوات مع منتخب بلاده وشهدت العديد من المحطات المهمة.   وبدأ روديجر مشواره مع المنتخب الألماني الأول عام 2014، ومنذ ذلك الوقت تحول إلى أحد العناصر الأساسية في خط دفاع المانشافت، وشارك في العديد من البطولات الكبرى، قبل أن يقرر إسدال الستار على مسيرته الدولية بعد وصوله إلى 86 مباراة بقميص المنتخب.   وأشار مدافع ريال مدريد إلى أنه لم يكن يتوقع عندما ارتدى قميص ألمانيا للمرة الأولى عام 2014 أن تصل مسيرته في النهاية إلى 86 مباراة دولية، مؤكدًا أن السنوات التي قضاها مع المنتخب تمثل فصلًا استثنائيًا ومهمًا للغاية في حياته ومسيرته الكروية.   ورغم عدم تمكن روديجر من التتويج بلقب كبير مع المنتخب الألماني خلال السنوات الأخيرة، فإنه أكد أن التجارب التي عاشها والذكريات التي صنعها بقميص بلاده ستظل حاضرة في ذاكرته إلى الأبد، مشيرًا إلى أن تمثيل ألمانيا كان شرفًا كبيرًا بالنسبة له.   وحرص اللاعب على توجيه الشكر إلى جميع زملائه الذين شاركوه رحلته مع المنتخب، إلى جانب أفراد الأجهزة الفنية والإدارية الذين عمل معهم طوال السنوات الماضية، وخص بالذكر عددًا من المدربين الذين كان لهم دور في مسيرته الدولية.   وشملت قائمة الأسماء التي وجه إليها روديجر الشكر كلًا من يواخيم لوف، وهانزي فليك، ويوليان ناجلسمان، بالإضافة إلى هورست هروبيش، الذي وصفه بأنه كان أحد أبرز الأشخاص الداعمين لمسيرته مع منتخبات ألمانيا للفئات السنية.   كما أعرب مدافع ريال مدريد عن تقديره الكبير للجماهير الألمانية، مؤكدًا أن الدعم الذي حصل عليه من المشجعين كان من أهم الذكريات التي سيحتفظ بها، خاصة خلال بطولة كأس أمم أوروبا 2024 التي أقيمت على الأراضي الألمانية.   وشهدت البطولة الأوروبية أجواء جماهيرية مميزة، وهو ما جعلها محطة خاصة في مسيرة روديجر مع المنتخب، رغم أن ألمانيا لم تتمكن من مواصلة مشوارها حتى التتويج باللقب.   واختتم روديجر رسالته بالتأكيد على أنه يستعد لبدء مرحلة جديدة في حياته، موضحًا أنه سيحول تركيزه بالكامل خلال الفترة المقبلة إلى مسيرته مع ناديه، بعدما قرر إنهاء رحلته الدولية.   ويترك روديجر منتخب ألمانيا بعد 86 مباراة دولية، ليغلق بذلك فصلًا مهمًا من مسيرته، بينما يفتح الباب أمام عناصر الجيل الجديد لتولي الأدوار القيادية داخل المانشافت، في الوقت الذي يستمر فيه المدافع المخضرم في الدفاع عن ألوان ريال مدريد على مستوى الأندية.

احمد صابر سبتمبر 2, 2026 0
مورينيو
ريال مدريد يبحث عن حل لأزمة الدفاع والوسط قبل بداية الموسم

يواجه ريال مدريد تحديات واضحة قبل انطلاق منافسات الدوري الإسباني، بعدما أصبح مركز قلب الدفاع مصدر قلق للجهاز الفني، بالتزامن مع استمرار أزمة خط الوسط التي ظهرت بشكل أكبر منذ رحيل الثنائي توني كروس ولوكا مودريتش عن صفوف الفريق. وتزداد الضغوط على ريال مدريد مع اقتراب بداية مشواره في الدوري الإسباني، خاصة أن الفريق لم يتمكن حتى الآن من الوصول إلى الحلول المطلوبة في بعض المراكز، وهو ما يضع المدير الفني جوزيه مورينيو أمام مهمة صعبة قبل المباراة الأولى أمام إسبانيول. وبحسب ما ذكرته صحيفة «موندو ديبورتيفو» الإسبانية، فإن ريال مدريد لا يزال يبحث عن لاعب وسط يمتلك القدرة على صناعة اللعب وتنظيم إيقاع الفريق، في ظل الحاجة إلى لاعب قادر على تعويض جزء من الأدوار التي كان يقوم بها كروس ومودريتش. وكان النادي الملكي يأمل في حل هذه المشكلة من خلال التعاقد مع الإسباني رودري، لاعب وسط مانشستر سيتي، إلا أن اللاعب أغلق الباب أمام إمكانية الانتقال إلى ريال مدريد، ليبقى مركز خط الوسط بحاجة إلى تدعيم واضح. ولا تتوقف المشاكل عند خط الوسط، حيث يعاني ريال مدريد أيضًا من نقص عددي في قلب الدفاع، وهو ما أصبح أكثر وضوحًا قبل مواجهة إسبانيول المقرر إقامتها يوم 22 أغسطس الجاري. ولا يملك مورينيو في الوقت الحالي سوى ثلاثة مدافعين جاهزين للمباراة، وهم أنطونيو روديجر، وإبراهيما كوناتي، ودين هاوسن، في ظل غياب أسينسيو وإيدير ميليتاو بسبب الإصابة. وتزيد هذه الغيابات من صعوبة مهمة الجهاز الفني، خاصة أن فترة الإعداد لم تمنح الفريق مؤشرات مطمئنة بشكل كامل على مستوى خط الدفاع، حيث لم يقدم روديجر وهاوسن الأداء الذي يمنح الجهاز الفني الثقة الكاملة قبل بداية المنافسات الرسمية. وفي المقابل، لم يشارك كوناتي حتى الآن مع الفريق، وهو ما يجعل جاهزيته ومدى قدرته على الدخول سريعًا في أجواء المنافسات محل اهتمام، بينما اضطر مورينيو إلى الاستعانة بعدد من مدافعي أكاديمية ريال مدريد خلال أول مباراتين وديتين. وكان مورينيو قد طالب منذ وصوله إلى الفريق بضرورة التعاقد مع قلب دفاع جديد، ورغم إتمام صفقة كوناتي، فإن المدرب لا يزال يرى أن الخط الخلفي يحتاج إلى تدعيم إضافي من أجل التعامل مع ضغط المباريات طوال الموسم. لكن إمكانية ضم مدافع جديد قد ترتبط برحيل أسينسيو عن الفريق، وهو السيناريو الذي لا يبدو قريبًا في الوقت الحالي، خاصة مع استمرار غياب اللاعب بسبب الإصابة وعدم وضوح موعد عودته إلى الملاعب. وتتعلق آمال ريال مدريد بشكل كبير بعودة إيدير ميليتاو، الذي بدأ بالفعل مرحلة جديدة من برنامجه التدريبي وظهر وهو يتدرب على أرضية ملعب فالديبيباس، في خطوة تمنح الفريق بعض الأمل بشأن تعزيز خياراته الدفاعية. وتشير التوقعات إلى إمكانية عودة ميليتاو للمشاركة خلال شهر أكتوبر، إلا أن المخاوف لا تزال قائمة بشأن قدرته على العودة إلى مستواه السابق، خصوصًا بعد تعرضه لإصابتين خطيرتين في الركبة خلال الفترة الماضية. ويحتاج ريال مدريد إلى التعامل بحذر مع ملف ميليتاو، وعدم التعجل في عودته، خاصة أن سلامة اللاعب واستعادة جاهزيته الكاملة يجب أن تكون أولوية قبل الدفع به في المباريات الرسمية. وبين أزمة خط الوسط والنقص العددي في قلب الدفاع، يدخل ريال مدريد المرحلة الأخيرة من التحضير للموسم الجديد وسط العديد من علامات الاستفهام، ما يضع مورينيو أمام ضرورة إيجاد حلول سريعة قبل انطلاق المنافسات. ومع اقتراب مواجهة إسبانيول، سيكون ريال مدريد مطالبًا بتجاوز هذه الظروف وتحقيق بداية قوية، في انتظار ما ستسفر عنه الفترة المقبلة من تحركات في سوق الانتقالات وعودة المصابين.

احمد صابر أغسطس 15, 2026 0
منتخب المانيا
ناجلسمان يعلن تشكيل ألمانيا الرسمي لمواجهة باراجواي في كأس العالم

تتواصل منافسات بطولة كأس العالم 2026 بإثارة كبيرة مع انطلاق مواجهات الأدوار الإقصائية التي تشهد صدامات قوية بين المنتخبات المتنافسة على مواصلة المشوار نحو اللقب العالمي، حيث يستعد منتخب ألمانيا لخوض مواجهة مهمة أمام منتخب باراجواي ضمن منافسات دور الـ32 من البطولة.   وأعلن جوليان ناجلسمان المدير الفني لمنتخب ألمانيا التشكيل الرسمي لفريقه قبل المباراة المرتقبة، حيث يدخل المانشافت اللقاء بطموحات كبيرة من أجل تحقيق الفوز وحجز بطاقة العبور إلى الدور التالي، في ظل رغبة المنتخب الألماني في استعادة أمجاده العالمية والمنافسة بقوة على اللقب.   ويعلم المنتخب الألماني جيدًا أن مباريات الأدوار الإقصائية تختلف بشكل كبير عن مرحلة المجموعات، إذ لا توجد فرصة للتعويض أو تصحيح الأخطاء، وهو ما يجعل جميع المباريات تحمل طابعًا خاصًا يتطلب تركيزًا كبيرًا منذ اللحظة الأولى وحتى صافرة النهاية.   ويسعى منتخب ألمانيا لمواصلة النتائج الإيجابية التي قدمها خلال دور المجموعات، بعدما ظهر بصورة قوية في عدد من المباريات ونجح في تقديم مستويات فنية مميزة جعلته ضمن المنتخبات المرشحة للمنافسة على اللقب.   ويعتمد جوليان ناجلسمان خلال المواجهة على مجموعة من أبرز نجوم المنتخب الألماني الذين يمتلكون خبرات كبيرة في البطولات الكبرى، بالإضافة إلى عدد من اللاعبين الشباب الذين نجحوا في فرض أنفسهم بقوة خلال الفترة الأخيرة.   وجاء التشكيل الرسمي لمنتخب ألمانيا أمام باراجواي بقيادة الحارس المخضرم مانويل نوير، الذي لا يزال يمثل أحد أهم عناصر الخبرة داخل المنتخب الألماني، لما يمتلكه من قدرات كبيرة وخبرات طويلة في البطولات الدولية.   وفي خط الدفاع قرر المدير الفني الاعتماد على جوشوا كيميتش إلى جانب أنطونيو روديجر وجوناثان تاه وبراون، في محاولة لتحقيق التوازن الدفاعي والحد من خطورة الهجوم المنافس.   ويأمل الجهاز الفني في ظهور خط الدفاع بصورة قوية خلال اللقاء، خاصة أن مباريات خروج المغلوب تحتاج إلى تركيز كبير وتقليل الأخطاء الدفاعية التي قد تكون حاسمة في مثل هذه المواجهات.   أما في منطقة خط الوسط فقد دفع ناجلسمان بالثنائي فيليكس نميشا وألكسندر بافلوفيتش، حيث يسعى المنتخب الألماني إلى فرض سيطرته على منطقة المناورات والاستحواذ على الكرة خلال فترات المباراة المختلفة.   كما يعول المنتخب الألماني بشكل كبير على القدرات الفنية للاعبي الوسط في بناء الهجمات وصناعة الفرص أمام المهاجمين، بالإضافة إلى القيام بالأدوار الدفاعية عند فقدان الكرة.   وفي الخط الأمامي اعتمد المدير الفني على ليروي ساني وفلوريان فيرتز في الأدوار الهجومية خلف الثنائي كاي هافيرتز وأونداف.   ويمثل هذا الرباعي أحد أبرز عناصر القوة داخل المنتخب الألماني، خاصة في ظل السرعة الكبيرة والمهارات الفردية والقدرة على صناعة الفارق في الثلث الأخير من الملعب.   ويعد فلوريان فيرتز من أبرز الأسماء التي خطفت الأنظار خلال الفترة الأخيرة بعد المستويات الكبيرة التي قدمها سواء مع ناديه أو منتخب بلاده، فيما يواصل ليروي ساني تقديم أداء قوي بفضل خبراته الكبيرة في الملاعب الأوروبية.   كما يمتلك كاي هافيرتز القدرة على التحرك في أكثر من مركز هجومي، وهو ما يمنح الجهاز الفني حلولًا متنوعة خلال المباراة، بينما يمثل أونداف خيارًا هجوميًا مهمًا داخل منطقة الجزاء.   وفي المقابل يدخل منتخب باراجواي المباراة بطموحات كبيرة أيضًا، حيث يسعى لتحقيق مفاجأة جديدة وإقصاء أحد أبرز المنتخبات المرشحة للمنافسة على اللقب.   وتاريخيًا تمتلك المنتخبات القادمة من أمريكا الجنوبية شخصية قوية خلال البطولات الكبرى، وهو ما يجعل المنتخب الألماني مطالبًا بالحذر الشديد طوال أحداث المباراة.   ومن المنتظر أن تشهد المواجهة صراعًا تكتيكيًا قويًا بين المنتخبين، في ظل رغبة كل فريق في فرض أسلوبه وتحقيق أفضل نتيجة ممكنة.   وتترقب الجماهير الألمانية المباراة بآمال كبيرة من أجل رؤية المنتخب يواصل مشواره بنجاح في البطولة، خاصة أن التطلعات أصبحت مرتفعة بعد الأداء الجيد الذي ظهر به الفريق خلال الفترة الماضية.   وفي النهاية يبقى الحسم داخل المستطيل الأخضر، حيث ستكون الجماهير على موعد مع مواجهة قوية ينتظر أن تحمل الكثير من الإثارة والندية في سباق التأهل نحو الدور التالي من بطولة كأس العالم 2026.

احمد صابر يونيو 29, 2026 0
جوزيه مورينيو
رسالة مورينيو لنجوم مدريد

بدأ المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو في رسم ملامح مشروعه الجديد داخل ريال مدريد، واضعاً منذ اللحظة الأولى تصوراً واضحاً لما يريد بناءه خلال المرحلة المقبلة، وذلك من خلال رسائل مباشرة حملت الكثير من الثقة في قدرات لاعبي الفريق، مع التأكيد على أن امتلاك مجموعة كبيرة من النجوم لا يمثل أزمة أو عبئاً كما يعتقد البعض، بل يعد فرصة حقيقية لبناء فريق قادر على المنافسة على جميع البطولات. وتأتي تصريحات مورينيو في وقت يترقب فيه جمهور ريال مدريد ما سيقدمه المدرب البرتغالي خلال المرحلة المقبلة، خاصة أن الفريق عاش موسماً شهد العديد من الأحداث والتقلبات سواء على المستوى الفني أو داخل غرفة الملابس، وهو ما فتح باب التكهنات حول إمكانية حدوث تغييرات كبيرة في قائمة الفريق خلال فترة الانتقالات المقبلة. وأكد مورينيو خلال تصريحاته أن التعامل مع اللاعبين أصحاب الأسماء الكبيرة لا يمثل مشكلة بالنسبة له، بل على العكس تماماً، يرى أن أي مدرب يتمنى امتلاك هذا النوع من اللاعبين داخل فريقه. وقال المدرب البرتغالي إن أفضل مشكلة يمكن أن تواجه أي مدرب هي إدارة اللاعبين الكبار، موضحاً أن وجود أفضل اللاعبين داخل الفريق يمنح المدرب خيارات متعددة وقدرات استثنائية تساعده على تحقيق أهدافه الفنية. ويبدو أن مورينيو أراد من خلال هذه التصريحات إرسال رسالة واضحة إلى جماهير ريال مدريد وإلى وسائل الإعلام أيضاً، مفادها أن الحديث عن وجود أزمة بسبب كثرة النجوم أو تضارب الشخصيات داخل الفريق ليس أمراً يقلقه، وأن خبراته الطويلة في عالم التدريب جعلته قادراً على التعامل مع مختلف الظروف. وعلى مدار مسيرته التدريبية، قاد مورينيو عدداً من أكبر الأندية الأوروبية، وعمل مع أسماء صنعت تاريخ كرة القدم العالمية، بداية من فترته مع تشيلسي وإنتر ميلان مروراً بريال مدريد ومانشستر يونايتد وروما، الأمر الذي جعله يمتلك خبرة كبيرة في إدارة غرف الملابس التي تضم العديد من النجوم. وفي جانب آخر من تصريحاته، تحدث مورينيو بروح مرحة عن مشاركة عدد من لاعبي ريال مدريد في منافسات كأس العالم 2026، حيث أطلق تعليقاً أثار تفاعلاً واسعاً، عندما قال إنه يتمنى خسارة لاعبي ريال مدريد المشاركين في البطولة حتى يعودوا سريعاً إلى فترة الإعداد الخاصة بالموسم الجديد. ورغم أن التصريح جاء في إطار المزاح، إلا أنه حمل أيضاً رسالة فنية مهمة تتعلق بأهمية فترة الإعداد بالنسبة للمدرب البرتغالي، إذ يعرف مورينيو جيداً أن الأسابيع الأولى قبل بداية الموسم تمثل حجر الأساس لأي مشروع فني جديد. فترة الإعداد بالنسبة لأي مدرب لا تقتصر فقط على التدريبات البدنية، بل تمتد إلى بناء الهوية التكتيكية للفريق، وتطبيق الأفكار الجديدة، والعمل على خلق الانسجام بين اللاعبين، وهو ما يجعل عودة العناصر الأساسية في توقيت مبكر أمراً بالغ الأهمية. كما حرص مورينيو على الرد بشكل مباشر على الأنباء التي تحدثت عن إمكانية استغنائه عن بعض اللاعبين الذين ارتبطت أسماؤهم بمشكلات حدثت خلال الموسم الماضي. وشدد المدرب البرتغالي على أن ما تم تداوله حول نيته التخلص من بعض العناصر لا يمت للحقيقة بصلة، مؤكداً أنه يريد بقاء أفضل اللاعبين داخل الفريق، وأن مهمته الأساسية ليست إبعاد الأسماء الكبيرة، وإنما إيجاد الصيغة المناسبة التي تجعل الجميع يعمل داخل إطار جماعي واحد. ويحمل هذا التصريح دلالات عديدة، أبرزها أن مورينيو يفضل منح اللاعبين فرصة جديدة بدلاً من اتخاذ قرارات سريعة قد تؤثر على استقرار الفريق، خاصة أنه يدرك أن بعض التوترات التي تظهر خلال المواسم الطويلة تعتبر أمراً طبيعياً في كرة القدم الحديثة. وكان الموسم الماضي قد شهد بعض الوقائع التي أثارت اهتمام وسائل الإعلام والجماهير، بعد ظهور توترات بين عدد من لاعبي الفريق داخل وخارج الملعب. ومن أبرز تلك المواقف ما تردد حول المشادة التي جمعت أوريلين تشواميني وفيدي فالفيردي، بالإضافة إلى الواقعة التي شهدت توتراً بين أنطونيو روديجر وألفارو كاريراس. ورغم أن مثل هذه الحوادث قد تثير القلق لدى بعض الجماهير، فإن مورينيو يبدو مقتنعاً بأن وجود شخصيات قوية داخل غرفة الملابس ليس أمراً سلبياً، بل قد يكون عاملاً إيجابياً إذا تم توجيهه بالشكل الصحيح. فالفرق الكبرى عبر التاريخ كانت دائماً تضم لاعبين يمتلكون شخصيات قوية وروحاً تنافسية عالية، لكن الفارق الحقيقي يكمن في قدرة المدرب على توحيد هذه الشخصيات المختلفة تحت هدف واحد. ويبدو أن مورينيو يضع هذا الهدف في مقدمة أولوياته خلال الفترة المقبلة، حيث يدرك أن النجاح لا يعتمد فقط على جودة اللاعبين، وإنما يرتبط أيضاً بمدى الانسجام بين عناصر الفريق. ومن المنتظر أن يبدأ ريال مدريد استعداداته للموسم الجديد في الثالث عشر من يوليو المقبل، حيث سيخضع اللاعبون للفحوصات الطبية قبل انطلاق التدريبات الرسمية. ومن المتوقع أن ينضم اللاعبون المشاركون في كأس العالم بشكل تدريجي وفقاً لمواعيد انتهاء مشوار منتخباتهم في البطولة، وهو ما يعني أن الجهاز الفني سيضطر للتعامل مع برنامج إعداد مختلف خلال الفترة الأولى. وسيكون أمام مورينيو تحدٍ جديد يتمثل في تحقيق التوازن بين تجهيز اللاعبين بدنياً ومنحهم الوقت الكافي لاستعادة الجاهزية الكاملة بعد نهاية مشاركاتهم الدولية. في المقابل، ينتظر جمهور ريال مدريد رؤية الشكل الجديد للفريق تحت قيادة المدرب البرتغالي، خاصة أن جماهير النادي تعتاد دائماً المنافسة على جميع البطولات المحلية والقارية. ومع الرسائل الأولى التي أطلقها مورينيو، تبدو الصورة واضحة إلى حد كبير؛ فلا توجد نية للدخول في صدامات داخلية أو استبعاد أسماء مؤثرة، بل التركيز سيكون على بناء مجموعة متماسكة قادرة على استعادة الهيمنة وتحقيق النجاحات. ومع اقتراب انطلاق الموسم الجديد، ستكون كل الأنظار موجهة نحو مشروع مورينيو الجديد، لمعرفة ما إذا كان المدرب البرتغالي سيتمكن مرة أخرى من تحويل مجموعة من النجوم إلى فريق قادر على كتابة فصل جديد من تاريخ ريال مدريد.

احمد صابر يونيو 26, 2026 0
الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

اتحاد الكرة يعلن مواعيد القيد للموسم الجديد 2026-2027

  أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.

صديق التوأم يكشف مفاجآت جديدة عن أزمات منتخب مصر في عهد حسام حسن

  نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن:   توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية.   وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل.   كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده.   والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره.   كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم.   وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور.   بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر.   التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر.   وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري».   وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني.   والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي.   حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا.   وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة».   المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر.   حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم.   وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا.   المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له.   وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته.   وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول.   وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث.   صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا.   وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني.   وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي.   وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف.   وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات.   وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي.   ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني».   وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997.   وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه.   ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى.   وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟   في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم.   وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني.   وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة.   وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات.   وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي.   هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

دعم مالي جديد من ممدوح عباس لإنقاذ الزمالك من أزماته

  كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد  بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.

خبر الاسبوع

بن شرقي
حصريات كورة إيجبت

بالأرقام.. كورة إيجبت ترصد توهج أشرف بن شرقي في مباريات القمة بـ12 مساهمة خلال 14 مواجهة

عمرو فوزي أكتوبر 12, 2026 0