تحدث خالد الدرندلي، نائب رئيس مجلس إدارة الاتحاد المصري لكرة القدم ورئيس بعثة منتخب مصر في جنوب السودان، عن فوز الفراعنة وحصد النقاط الثلاث، مشيدًا بأداء اللاعبين رغم الظروف الصعبة التي أحاطت بالمباراة. ونجح منتخب مصر في تحقيق الفوز على جنوب السودان، ليواصل مشواره بصورة إيجابية، وسط اهتمام كبير من الجهاز الفني بقيادة حسام حسن بتحقيق النتائج المطلوبة خلال الفترة الحالية. وأكد خالد الدرندلي أن الفوز والحصول على النقاط الثلاث يمثلان أمرًا مهمًا بالنسبة للمنتخب الوطني، مشيرًا إلى أن أداء اللاعبين كان جيدًا رغم صعوبة الأجواء التي أقيمت خلالها المباراة. وقال الدرندلي إن ارتفاع درجات الحرارة كان من العوامل التي شكلت تحديًا أمام لاعبي منتخب مصر، إلى جانب طبيعة أرضية ملعب المباراة، وهو ما جعل تحقيق النتيجة المطلوبة أمرًا مهمًا بالنسبة للفراعنة. وأشار نائب رئيس اتحاد الكرة إلى أن جميع أفراد المنظومة يقفون خلف منتخب مصر، مؤكدًا أن الهدف الأساسي للجميع هو العمل من أجل إسعاد الجماهير المصرية وتحقيق تطلعاتها خلال المرحلة المقبلة. وتحدث الدرندلي كذلك عن موعد عودة بعثة منتخب مصر إلى القاهرة، موضحًا أن البعثة ستعود غدًا، وذلك بسبب مواعيد العمل الخاصة بمطار جوبا، الذي يغلق أبوابه في السادسة مساءً. وأوضح رئيس بعثة المنتخب في جنوب السودان أن ظروف الرحلة ومواعيد إغلاق المطار فرضت العودة في الموعد المحدد، مؤكدًا أن البعثة ستغادر جنوب السودان وفق البرنامج الموضوع لها. كما أشاد خالد الدرندلي بحرص حسام حسن، المدير الفني لمنتخب مصر، على توضيح موقفه والتأكيد على تقديره لجميع أطراف منظومة كرة القدم المصرية، وفي مقدمتها أندية الدوري المصري. وأكد الدرندلي أن الأندية تلعب دورًا أساسيًا في دعم المنتخبات الوطنية، من خلال إعداد اللاعبين وإمداد الأجهزة الفنية بالعناصر التي تمثل المنتخب في مختلف الاستحقاقات. وأشار إلى أن حسام حسن حرص على التأكيد أن جميع الأندية المصرية محل تقدير، خاصة الأندية التي تساهم في رفع اسم الكرة المصرية من خلال مشاركاتها وتحقيق البطولات على المستوى القاري. وتأتي تصريحات الدرندلي في إطار التأكيد على أهمية التعاون بين المنتخب الوطني والأندية، خصوصًا في ظل ارتباط الأندية المصرية بالمنافسات المحلية والقارية، وحاجة المنتخب إلى جميع عناصره خلال فترات التوقف الدولي. وفي ختام حديثه، وجه خالد الدرندلي الشكر إلى السفارة المصرية في جنوب السودان، تقديرًا لما قدمته من دعم ومساندة لبعثة المنتخب الوطني طوال فترة وجودها في جوبا. وأكد رئيس بعثة منتخب مصر أن السفارة المصرية قامت بدور مهم في توفير الدعم للبعثة خلال الرحلة، وهو ما ساهم في تيسير العديد من الأمور الخاصة بإقامة المنتخب وتحركاته خلال وجوده في جنوب السودان. وتعكس تصريحات خالد الدرندلي حالة التركيز داخل بعثة منتخب مصر، بعد تحقيق الفوز وحصد النقاط الثلاث، مع الاستعداد للعودة إلى القاهرة ومواصلة التحضيرات للاستحقاقات المقبلة، وسط مساندة من اتحاد الكرة والأندية والجماهير المصرية.
شهدت الساعات الأخيرة تصعيدًا جديدًا بين ناديي فاركو والزمالك، بعدما تقدم النادي السكندري بشكوى رسمية إلى لجنة شؤون اللاعبين بالاتحاد المصري لكرة القدم، بسبب عدم حصوله على مستحقاته المالية المتأخرة الخاصة بصفقتي عمرو ناصر وأحمد شريف. وجاءت خطوة فاركو بعد تأخر الزمالك في سداد عدد من الدفعات المالية المستحقة للنادي، وفقًا لما ورد في الشكوى المقدمة إلى اتحاد الكرة، لتتحول الأزمة المالية بين الطرفين إلى ملف رسمي أمام الجهات المختصة. وتبلغ قيمة المستحقات التي يطالب بها فاركو نحو 27 مليون جنيه، وهي مبالغ مرتبطة بصفقتي انتقال عمرو ناصر وأحمد شريف إلى صفوف الزمالك، بعدما أبرم النادي الأبيض الاتفاقات الخاصة بضم الثنائي خلال الفترة الماضية. تفاصيل مستحقات فاركو وبحسب التفاصيل الخاصة بالمستحقات، فإن فاركو يطالب بالحصول على 18 مليون جنيه متأخرة من صفقة عمرو ناصر، إلى جانب 9 ملايين جنيه أخرى تخص صفقة أحمد شريف. وبذلك تصل القيمة الإجمالية للمبالغ التي يطالب بها النادي السكندري إلى 27 مليون جنيه، وهي قيمة تمثل جزءًا من الالتزامات المالية الخاصة بالصفقتين. وتتضمن المستحقات المتأخرة ستة أقساط، حيث تعود بعض الدفعات إلى ديسمبر الماضي، بينما تمتد الأقساط الأخرى حتى شهر يوليو، دون أن يتم سدادها بالكامل وفقًا لما جاء في شكوى فاركو. ويرغب النادي في الحصول على مستحقاته المالية وفقًا لما تم الاتفاق عليه عند إتمام انتقال اللاعبين، وهو ما دفع الإدارة إلى اللجوء للاتحاد المصري لكرة القدم من أجل حفظ حقوق النادي. شكوى رسمية ضد الزمالك وتعد الشكوى المقدمة من فاركو خطوة تصعيدية في التعامل مع الأزمة، خاصة أن النادي اختار اللجوء إلى لجنة شؤون اللاعبين بدلًا من الاكتفاء بالمفاوضات المباشرة مع الزمالك. ومن المنتظر أن تقوم الجهات المختصة داخل اتحاد الكرة بدراسة الشكوى والمستندات المقدمة من جانب فاركو، إلى جانب الاطلاع على العقود والاتفاقات الخاصة بصفقتي عمرو ناصر وأحمد شريف. وسيتعين على الزمالك توضيح موقفه بشأن الأقساط المتأخرة، خاصة أن المستحقات محل الشكوى ترتبط باتفاقات مالية موثقة بين الناديين. وقد تشهد الفترة المقبلة تحركات من جانب إدارة الزمالك من أجل التوصل إلى حل مع فاركو وإنهاء الأزمة بعيدًا عن استمرار التصعيد، خصوصًا أن النادي الأبيض لديه ارتباطات مالية متعددة مرتبطة بصفقات اللاعبين. عمرو ناصر وأحمد شريف في قلب الأزمة وكان انتقال عمرو ناصر وأحمد شريف إلى الزمالك من أبرز الصفقات التي أبرمها النادي خلال الفترة الماضية، في ظل رغبة الفريق في تدعيم صفوفه بعناصر شابة وقادرة على تقديم الإضافة. ويمثل عمرو ناصر أحد العناصر التي لفتت الأنظار خلال الفترة الماضية، بينما انضم أحمد شريف أيضًا إلى صفوف الزمالك ضمن تحركات النادي لتقوية قائمته. لكن القيمة المالية للصفقتين أصبحت حاليًا محور خلاف بين الزمالك وفاركو، بعدما تأخر سداد عدد من الأقساط المتفق عليها. وتأتي شكوى فاركو في توقيت يسعى خلاله الزمالك إلى ترتيب أوضاعه المالية والتعاقدية، خاصة مع وجود التزامات مرتبطة بصفقات أخرى وملفات مختلفة داخل النادي. انتظار تحرك الزمالك ومن المنتظر أن تشهد الأيام المقبلة تطورات جديدة في القضية، سواء من خلال تحرك الزمالك لسداد جزء من المستحقات أو التوصل إلى اتفاق جديد مع إدارة فاركو بشأن جدولة المبالغ المتأخرة. في المقابل، يتمسك فاركو بالحصول على حقوقه المالية، خاصة أن إجمالي المبلغ المطلوب يصل إلى 27 مليون جنيه، وهو رقم يمثل قيمة كبيرة بالنسبة إلى النادي. وتبقى لجنة شؤون اللاعبين باتحاد الكرة الجهة التي ستنظر في الشكوى المقدمة، مع انتظار ما ستسفر عنه الإجراءات الرسمية خلال الفترة المقبلة. وبذلك أصبح ملف مستحقات صفقتي عمرو ناصر وأحمد شريف أزمة جديدة على طاولة الزمالك، في ظل مطالبة فاركو بالحصول على مستحقاته المتأخرة، بينما يترقب الوسط الرياضي ما ستؤول إليه القضية خلال الأيام المقبلة.
أعلنت رابطة الأندية المصرية المحترفة مواعيد مباريات الموسم الجديد من بطولة الدوري المصري، في إطار استعداداتها لانطلاق المسابقة خلال شهر أغسطس الجاري، حيث كشفت الرابطة عن توقيتات إقامة المباريات على مدار الموسم، إلى جانب التعديلات الخاصة بمواعيد اللقاءات خلال شهر رمضان المبارك، وموعد بداية المرحلة الثانية ونهاية منافسات البطولة. ومن المقرر أن تنطلق منافسات الدوري المصري للموسم الجديد يوم 21 أغسطس الجاري، وسط حالة من الترقب بين الأندية والجماهير، خاصة مع الاستعدادات المكثفة التي أجرتها الفرق خلال فترة الانتقالات الصيفية، ورغبة كل فريق في تحقيق بداية قوية تساعده على الوصول إلى أهدافه خلال الموسم. وحددت رابطة الأندية مواعيد إقامة مباريات المسابقة خلال الموسم، حيث تقام اللقاءات في توقيتين أساسيين هما الخامسة مساءً والثامنة مساءً، بينما سيتم تعديل المواعيد خلال شهر رمضان المبارك لتقام المباريات في التاسعة والنصف مساءً، بما يتناسب مع طبيعة الشهر الكريم وظروف الجماهير واللاعبين. رابطة الأندية تحدد مواعيد المرحلة الأولى وتأتي هذه الخطوة ضمن خطة رابطة الأندية لتنظيم الموسم الجديد بصورة واضحة، خاصة أن تحديد مواعيد المباريات مبكرًا يساعد الأندية على وضع برامجها التدريبية والاستعداد بشكل أفضل للاستحقاقات المختلفة. ومن المنتظر أن تشهد المرحلة الأولى من الدوري المصري منافسة قوية بين مختلف الأندية، في ظل التغييرات التي طرأت على قوائم الفرق خلال فترة الانتقالات الصيفية، إلى جانب سعي الأندية الجماهيرية والمنافسة على اللقب إلى تعزيز صفوفها بمجموعة من اللاعبين الجدد. وأعلنت الرابطة أن المرحلة الأولى من منافسات الدوري ستستمر حتى يوم 20 فبراير المقبل، على أن تحصل المسابقة بعد ذلك على مرحلة جديدة وفق النظام المحدد للموسم الحالي، قبل انطلاق المرحلة الثانية في مارس 2027. ويمثل نظام البطولة الجديد تحديًا مختلفًا أمام الأجهزة الفنية، خاصة أن التعامل مع الموسم على مراحل يتطلب الحفاظ على مستوى اللاعبين لفترة طويلة، وإدارة معدلات الإجهاد والإصابات بصورة دقيقة، إلى جانب التعامل مع ضغط المباريات والاستحقاقات الأخرى. وتعمل الأندية خلال الفترة الحالية على تجهيز لاعبيها بدنيًا وفنيًا قبل انطلاق المنافسات، حيث خاضت الفرق فترات إعداد ومعسكرات داخلية وخارجية، إلى جانب عدد من المباريات الودية بهدف الوصول إلى أعلى درجات الجاهزية. وسيكون توقيت الخامسة مساءً أحد المواعيد الأساسية لإقامة المباريات، إلى جانب الثامنة مساءً، وهو ما يمنح الرابطة مرونة في توزيع مواجهات الجولات المختلفة على مدار الموسم. ومن المنتظر أن يتم تطبيق هذه المواعيد خلال الجزء الأكبر من الموسم، قبل إجراء التعديل الخاص بشهر رمضان، حيث ستقام المباريات في التاسعة والنصف مساءً. ويأتي هذا التعديل مراعاة لطبيعة شهر رمضان، الذي يشهد اختلافًا في مواعيد الحياة اليومية للجماهير واللاعبين، وبالتالي فإن إقامة المباريات في وقت متأخر تمنح الجميع فرصة أكبر لمتابعة اللقاءات بعد الإفطار. كما يمثل إعلان المواعيد خطوة مهمة بالنسبة إلى القنوات الناقلة ووسائل الإعلام، التي تستطيع من خلال معرفة الجدول الزمني للمباريات تنظيم خطط التغطية الإعلامية والبث التلفزيوني. وتترقب الجماهير المصرية انطلاق الموسم الجديد، خاصة مع وجود عدد من الملفات التي تزيد من أهمية البطولة، وعلى رأسها المنافسة على اللقب، والصراع على المراكز المؤهلة للمسابقات الإفريقية، إلى جانب معركة البقاء وتجنب الهبوط. المرحلة الثانية تنطلق في مارس 2027 وأعلنت رابطة الأندية أن مباريات المرحلة الثانية من الدوري المصري ستنطلق يوم 8 مارس 2027، بعد انتهاء المرحلة الأولى في 20 فبراير المقبل، لتبدأ مرحلة جديدة من المنافسة بين الفرق وفق نظام البطولة. ويأتي موعد انطلاق المرحلة الثانية بعد فترة فاصلة تسمح بإعادة ترتيب الأوراق، خاصة أن الأندية ستكون قد قطعت جزءًا كبيرًا من مشوار الموسم، وأصبحت الصورة أكثر وضوحًا بشأن أهداف كل فريق. وستكون المرحلة الثانية من أهم فترات الموسم، لأنها ستحدد شكل المنافسة في الأمتار الأخيرة، سواء بالنسبة إلى الفرق التي تسعى للمنافسة على اللقب أو الأندية التي تستهدف حجز مراكز متقدمة، فضلًا عن الفرق التي تبحث عن الابتعاد عن منطقة الهبوط. ومن المنتظر أن تكون مباريات المرحلة الثانية أكثر قوة من الناحية التنافسية، خاصة مع اقتراب نهاية الموسم، حيث تصبح النقاط أكثر أهمية ولا يكون هناك مجال كبير لتعويض النتائج السلبية. كما ستفرض هذه المرحلة تحديات بدنية على اللاعبين، خصوصًا أن المباريات ستقام في توقيتات مختلفة خلال شهر رمضان، مع اعتماد التاسعة والنصف مساءً موعدًا رئيسيًا للمواجهات في تلك الفترة. ويحتاج الجهاز الفني لكل فريق إلى وضع خطة مناسبة للتعامل مع هذا التغيير، سواء فيما يتعلق بمواعيد التدريبات أو النظام الغذائي للاعبين أو فترات الراحة، من أجل الحفاظ على أعلى مستوى من التركيز والجاهزية. ومن المنتظر أن تنتهي منافسات الدوري المصري خلال شهر مايو 2027، وهو ما يعني أن الموسم سيمتد لعدة أشهر ويشهد عددًا كبيرًا من المباريات والمواجهات المهمة. وسيكون طول الموسم عاملًا مؤثرًا في تحديد هوية الفرق القادرة على المنافسة حتى النهاية، خاصة أن الاستمرارية تمثل أحد أهم عناصر النجاح في البطولات التي تمتد لفترة زمنية طويلة. ويحتاج الفريق المنافس على اللقب إلى امتلاك قائمة قوية تضم عددًا كافيًا من اللاعبين القادرين على المشاركة، خاصة مع احتمالية تعرض بعض العناصر للإصابات أو الإيقافات، إلى جانب ضغط المباريات والاستحقاقات القارية بالنسبة إلى الأندية المشاركة في البطولات الإفريقية. كما ستسعى الأندية التي تنافس على المراكز المؤهلة للمشاركة الإفريقية إلى جمع أكبر عدد ممكن من النقاط، في ظل أهمية التواجد القاري بالنسبة إلى الأندية من الناحية الرياضية والجماهيرية والمالية. وفي المقابل، ستدخل الفرق الموجودة في مناطق الهبوط المرحلة الثانية تحت ضغط كبير، حيث ستصبح كل نقطة ذات قيمة مضاعفة في سباق البقاء، وهو ما قد يجعل مواجهاتها أمام الفرق الأخرى أكثر صعوبة وإثارة. وتسعى رابطة الأندية من خلال إعلان المواعيد مبكرًا إلى توفير أكبر قدر من الاستقرار للمسابقة، وإتاحة الفرصة أمام الأندية للتحضير بشكل مناسب لكل مرحلة من مراحل الموسم. كما أن وضوح توقيتات المباريات يساعد الجماهير على تنظيم حضورها ومتابعة فرقها، خاصة مع وجود اختلافات في مواعيد اللقاءات بين فترة وأخرى. ومع اقتراب موعد انطلاق الدوري يوم 21 أغسطس، تتجه الأنظار إلى الجولة الأولى لمعرفة شكل المنافسة في الموسم الجديد، وما إذا كانت الفرق المرشحة ستبدأ مشوارها بصورة قوية أم ستشهد البطولة مفاجآت مبكرة. وسيكون الالتزام بالمواعيد والتنظيم الجيد من العوامل المهمة لإنجاح الموسم، خاصة في ظل الرغبة في تجنب التأجيلات المتكررة والحفاظ على انتظام جدول المسابقة. وفي النهاية، أعلنت رابطة الأندية المصرية المحترفة خارطة زمنية واضحة للموسم الجديد، بداية من انطلاق البطولة يوم 21 أغسطس، مرورًا بانتهاء المرحلة الأولى في 20 فبراير، ثم بداية المرحلة الثانية يوم 8 مارس 2027، وصولًا إلى ختام المسابقة خلال شهر مايو من العام نفسه. وتترقب الجماهير المصرية انطلاق الموسم الجديد، في ظل منافسة متوقعة بين الأندية على اللقب والمراكز المتقدمة، بينما ستقام مباريات البطولة في الخامسة والثامنة مساءً، مع تعديل الموعد إلى التاسعة والنصف مساءً خلال شهر رمضان المبارك.
يواصل الفريق الأول لكرة القدم بنادي غزل المحلة برنامجه الإعدادي للموسم الجديد، حيث يخوض مواجهة ودية أمام فريق إنتر سيتي، في لقاء يسعى من خلاله الجهاز الفني إلى الوقوف على مستوى اللاعبين وتجربة عدد من العناصر قبل بداية المنافسات الرسمية. ومن المقرر أن تقام المباراة مساء غد في تمام الساعة السادسة على استاد غزل المحلة، ضمن سلسلة المباريات الودية التي وضعها الجهاز الفني في خطة الإعداد، بهدف الوصول إلى أعلى درجات الجاهزية الفنية والبدنية قبل انطلاق الموسم الجديد. وتحظى المباراة بأهمية كبيرة داخل أروقة النادي، إذ تمثل فرصة جديدة أمام الجهاز الفني لتقييم أداء اللاعبين، والاطمئنان على تنفيذ الجوانب التكتيكية التي جرى العمل عليها خلال التدريبات الأخيرة، بالإضافة إلى منح الفرصة لأكبر عدد من اللاعبين لإثبات جاهزيتهم. ويواصل غزل المحلة تنفيذ برنامج إعداد متكامل يتضمن تدريبات بدنية وفنية ومباريات ودية متنوعة، في إطار تجهيز الفريق لمواجهة تحديات الموسم المقبل، مع التركيز على رفع معدلات الانسجام بين اللاعبين الجدد والقدامى. ويراهن الجهاز الفني على المباريات الودية لتصحيح الأخطاء التي قد تظهر خلال فترة الإعداد، إلى جانب الوصول إلى التشكيل الأقرب لخوض المباريات الرسمية، خاصة أن هذه المرحلة تعد من أهم الفترات التي يعتمد عليها المدربون في بناء هوية الفريق. كما يهدف الجهاز الفني إلى رفع معدل اللياقة البدنية للاعبين تدريجيًا، مع منحهم فرصة اكتساب حساسية المباريات قبل ضربة البداية، بما يضمن ظهور الفريق بصورة قوية مع انطلاق الموسم. وتأمل إدارة غزل المحلة أن ينعكس العمل المستمر خلال فترة الإعداد على نتائج الفريق في الموسم الجديد، في ظل الطموحات الكبيرة التي تسعى لتحقيقها بعد تدعيم الصفوف والاستعداد المبكر للمنافسات. حضور جماهيري مجاني لدعم الفريق وتعزيز التواصل مع الجماهير وأعلن نادي غزل المحلة إقامة المباراة الودية بحضور الجماهير، في خطوة تعكس حرص الإدارة على تعزيز العلاقة مع المشجعين وإتاحة الفرصة لهم لمساندة الفريق خلال فترة الإعداد. وأكد النادي أن الدخول سيكون مجانيًا، على أن يتم استقبال الجماهير عبر بوابات الدرجة الثانية يمين، في مبادرة تهدف إلى زيادة الحضور الجماهيري وخلق أجواء إيجابية تمنح اللاعبين دفعة معنوية قبل انطلاق الموسم. وتؤمن إدارة النادي بالدور الكبير الذي تلعبه الجماهير في دعم الفريق، خاصة أن جماهير غزل المحلة تُعرف بحضورها القوي ومساندتها المستمرة للفريق في مختلف الظروف، وهو ما يجعل المباريات الودية فرصة لتعزيز هذا الترابط. كما تمنح المباراة الجماهير فرصة للاطلاع على مستوى الفريق بعد فترة الإعداد، والتعرف على العناصر الجديدة التي انضمت إلى صفوف غزل المحلة خلال سوق الانتقالات، إلى جانب متابعة الأفكار الفنية التي يعمل الجهاز الفني على تطبيقها. وتأتي هذه المبادرة ضمن سياسة النادي الرامية إلى التقارب مع الجماهير، باعتبارها شريكًا أساسيًا في مسيرة الفريق، وداعمًا رئيسيًا لتحقيق الأهداف خلال الموسم الجديد. ومن المنتظر أن تشهد المباراة حضورًا جماهيريًا جيدًا، في ظل الحماس الذي يسبق انطلاق الموسم، ورغبة الجماهير في مؤازرة الفريق ومنح اللاعبين دفعة معنوية قبل بدء المشوار الرسمي. ويأمل مسؤولو غزل المحلة أن يخرج اللقاء بالفوائد الفنية المطلوبة، سواء على مستوى الأداء أو النتائج، مع استمرار البرنامج الإعدادي وفق الخطة الموضوعة، استعدادًا للدخول بقوة في منافسات الموسم الجديد وتحقيق تطلعات جماهير النادي.
مقدمة: حمى الانتقالات تشتعل في الشارع الكروي المصري تعيش الأوساط الرياضية في جمهورية مصر العربية حالة من الترقب والشغف الكروي العالي، حيث تتوجه أنظار مجالس إدارات الأندية، والأجهزة الفنية، والجماهير العريضة، صوب الموعد الرسمي لفتح باب القيد الصيفي للموسم الكروي الجديد 2026-2027. ويأتي هذا الحراك الإداري الكبير في التوقيت الذي تسعى فيه جميع الأندية، بمختلف درجاتها وقواها التنافسية، إلى تدعيم صفوفها بأقوى الصفقات المحلية والأجنبية، وسد الثغرات الفنية التي ظهرت في الموسم المنقضي، وذلك في سباق محموم لتقديم أفضل المستويات الفنية الممكنة وحصد الألقاب والبطولات في الموسم المقبل. لا تقتصر أهمية فترة الانتقالات الصيفية الحالية على مجرد التعاقد مع لاعبين جدد، بل تمثل حجر الزاوية لبناء خطط تكتيكية طويلة الأمد للأجهزة الفنية، خاصة مع التطور الملحوظ في مستوى المنافسة المحلية والدولية للأندية المصرية. وتعمل لجان التعاقدات في الأندية على قدم وساق لإنهاء المفاوضات السرية والعلنية مع اللاعبين والوكلاء، تمهيداً لقيدهم رسمياً فور فتح السيستم التابع للاتحاد المصري لكرة القدم، لتجنب أخطاء المواسم الماضية وضمان جاهزية القوائم قبل انطلاق فترات الإعداد للموسم الجديد. المواعيد الرسمية للقيد الصيفي: خارطة الطريق للقوائم الأولى والإضافية أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن الجدولة الزمنية التفصيلية والخاصة بفترات القيد الصيفي للموسم الجديد 2026-2027، والتي تنظم عملية تسجيل اللاعبين القدامى والصفقات الجديدة لمختلف المسابقات والدرجات، وجاءت المواعيد على النحو التالي: أولاً: موعد فتح باب القيد الصيفي للقوائم الأولى ينطلق ماراثون تسجيل اللاعبين رسمياً بفتح باب القيد الصيفي (فترة الانتقالات الأولى) في مصر يوم الأحد الموافق 21 يونيو 2026. ومن المقرر أن تستمر عملية تسجيل وفحص القوائم الأولى لجميع المراحل السنية والمسابقات الكروية المختلفة حتى يوم الخميس الموافق 16 يوليو 2026، وهي الفترة المخصصة للأندية لحفظ حقوقها في لاعبيها المقيدين بالفعل والمستمرين معها في الموسم الجديد، والذين لا ترغب الأندية في الاستغناء عنهم أو بيعهم. ثانياً: مواعيد تسجيل الصفقات الجديدة (القوائم الإضافية) تبدأ عملية تسجيل اللاعبين الجدد والصفقات التي أبرمتها الأندية فور اعتماد القوائم الأولى مباشرة من قبل لجنة شؤون اللاعبين بالاتحاد. وقد وضعت الجبلاية مواعيد إغلاق تفصيلية وصارمة للمسابقات التي تشهد عقود احتراف، وجاءت كالتالي لتفادي التكدس الإداري: أندية القسم الأول (الدوري الممتاز): تنتهي فترة تسجيل الصفقات الجديدة رسمياً يوم السبت 15 أغسطس 2026، وهو الموعد النهائي لتشكيل القوائم النهائية المعتمدة للموسم الجديد. أندية القسم الثاني والمراحل السنية (حتى مواليد 2011): يغلق باب القيد الإضافي لها يوم الخميس 13 أغسطس 2026. أندية القسم الثالث: حدد الاتحاد يوم الثلاثاء 11 أغسطس 2026 كموعد نهائي لإغلاق باب القيد الخاص بها. مسابقات الصالات والكرة النسائية: يمتد القيد بها ليكون الأخير إغلاقاً، حيث ينتهي يوم السبت 22 أغسطس 2026. حصاد الموسم المنقضي 2025-2026: خريطة القوى الكروية في مصر تأتي فترة الانتقالات الحالية بعد موسم استثنائي ومشتعل في كافة البطولات المحلية، حيث شهدت المسابقات المصرية تقلبات درامية وإثارة لم تحسم تفاصيلها إلا في الجولات والأنفاس الأخيرة، مما يجعل الميركاتو الصيفي الحالي ساحة لترتيب الأوراق واستعادة التوازن أو الحفاظ على المكتسبات. 1. الدوري المصري الممتاز: الفارس الأبيض يعتلي العرش نجح نادي الزمالك في إدخال الفرحة إلى قلوب عشاقه بعدما توج رسمياً بلقب بطولة الدوري المصري الممتاز عن الموسم الماضي 2025-2026. وجاء تتويج الفارس الأبيض بعد صراع شرس ونقطي حامي الوطيس، حيث تربع على صدارة جدول الترتيب العام بوصوله إلى النقطة 56. ولم تكن مهمة بطل الدوري سهلة على الإطلاق في ظل الملاحقة اللصيقة من المنافسين: نادي بيراميدز: حل في المركز الثاني (الوصيف) برصيد 54 نقطة، مواصلاً تقديم مستوياته القوية ومنافسته لكبار القوم حتى الرمق الأخير. النادي الأهلي: جاء في المركز الثالث برصيد 53 نقطة، في مفاجأة قوية تعكس حجم الضغوطات والمنافسة الشرسة التي شهدها الموسم، مما يفسر رغبة المارد الأحمر العارمة في دخول الميركاتو الصيفي الحالي بقوة لإعادة ترتيب صفوفه. 2. كأس مصر: بيراميدز يكتب التاريخ باللقب الثاني شهدت بطولة كأس مصر العريقة إثارة من نوع خاص في نسختها للموسم الماضي 2025-2026. ونجح فريق بيراميدز في معانقة المجد والتتويج باللقب الغالي، بعدما تمكن من تحقيق الفوز في المباراة النهائية على نظيره فريق "زد إف سي" بنتيجة هدفين مقابل هدف (2-1)، في لقاء اتسم بالتكتيك العالي والندية البدنية. وبهذا الفوز، أضاف بيراميدز اللقب الثاني من بطولة كأس مصر إلى خزائنه التاريخية، مؤكداً مكانته كأحد القوى العظمى في الكرة المصرية حديثاً. 3. كأس عاصمة مصر: المصري البورسعيدي يكسر عقدة الـ 28 عاماً فجّر النادي المصري البورسعيدي واحدة من أجمل مفاجآت الموسم وأكثرها عاطفية لجماهير المدينة الباسلة، بعدما حصد لقب بطولة "كأس عاصمة مصر". وجاء التتويج عقب تقديم عرض هجومي ساحق في المباراة النهائية أمام فريق إنبي، حيث انتهى اللقاء بفوز المصري بثلاثية نظيفة (3-0). هذا التتويج حمل أبعاداً تاريخية فريدة: أعاد الفريق البورسعيدي إلى منصات التتويج الرسمية بعد غياب طويل دام 28 عاماً. كان آخر لقب حققه الفريق هو كأس مصر في عام 1998، مما جعل هذا الفوز بمثابة ثورة تصحيح حقيقية داخل النادي، ودافعاً كبيراً لمجلس إدارته لدعم الفريق في الميركاتو الصيفي الحالي للحفاظ على هذه الطفرة. جدول تلخيصي لمواعيد القيد وحصاد أبطال موسم 2025-2026 جدول مواعيد إغلاق القيد الصيفي (حسب الدرجة والمسابقة) القسم / المسابقة الكروية تاريخ إغلاق باب القيد الصيفي الإضافي أندية القسم الأول (الدوري الممتاز) السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية (حتى 2011) الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية السبت 22 أغسطس 2026 جدول أبطال المسابقات المحلية للموسم المنقضي البطولة المحلية البطل المتوج باللقب الوصيف / المركز الثاني ملامح من التتويج الدوري المصري الممتاز الزمالك (56 نقطة) بيراميدز (54 نقطة) الأهلي جاء ثالثاً برصيد 53 نقطة في أشرس مواسم الدوري. كأس مصر بيراميدز زد إف سي انتهت المباراة النهائية بنتيجة (2-1) لصالح بيراميدز ليحقق لقبه الثاني. كأس عاصمة مصر المصري البورسعيدي إنبي الفوز بثلاثية نظيفة أعاد الفريق لمنصات التتويج بعد غياب 28 عاماً. الخاتمة: ميركاتو الاشتعال وبناء أحلام المستقبل تضع هذه المواعيد الرسمية الصادرة عن اتحاد الكرة الأندية المصرية أمام واقع زمني محدد يتطلب السرعة والذكاء في حسم الملفات التعاقدية. فالزمالك يرغب في الحفاظ على درعه وتدعيم فريقه لمواصلة الريادة، وبيراميدز يسعى لاستغلال دفعة الكأس والوصافة لاقتناص الدوري، في حين يدخل الأهلي الميركاتو بشعار "ثورة التصحيح" للعودة إلى مكانه الطبيعي، ولا ننسى الطموح المشروع للمصري البورسعيدي وباقي أندية الوسط والمؤخرة. إن فتح باب القيد في 21 يونيو الجاري يمثل الإشارة الفعلية لانطلاق موسم جديد خلف الكواليس، قبل أن يبدأ رسمياً داخل المستطيل الأخضر، مما يعد الجماهير المصرية بصيف ساخن جداً ومليء بالمفاجآت العيار الثقيل.
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.
نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن: توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية. وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل. كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده. والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره. كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم. وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور. بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر. التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر. وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري». وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني. والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي. حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا. وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة». المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر. حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم. وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا. المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له. وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته. وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول. وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث. صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا. وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني. وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي. وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف. وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات. وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي. ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني». وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997. وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه. ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى. وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟ في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم. وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني. وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة. وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات. وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي. هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.
في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.
كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.