أمين-حارث

أمين حارث

هوييرغ
إصابة هويبيرغ تقلق مارسيليا خلال فترة التوقف الدولي

تلقى نادي أولمبيك مارسيليا الفرنسي ضربة جديدة خلال فترة التوقف الدولي، بعدما تعرض لاعب وسطه الدنماركي بيير إيميل هويبيرغ للإصابة خلال مشاركته مع منتخب بلاده أمام ويلز، ضمن منافسات دوري الأمم الأوروبية.   وبدأ هويبيرغ المباراة ضمن التشكيل الأساسي للمنتخب الدنماركي، إلا أن مشاركته لم تستمر طويلًا، بعدما شعر بآلام أجبرته على التوقف عن اللعب بعد مرور نحو 10 دقائق فقط من بداية المواجهة.   وجلس لاعب وسط مارسيليا على أرضية الملعب قبل أن يطلب التبديل، وسط مؤشرات أولية على معاناته من مشكلة عضلية، ليقرر الجهاز الفني للمنتخب الدنماركي عدم المجازفة باستمراره في اللقاء.   وغادر هويبيرغ أرضية الملعب متأثرًا بالإصابة، وشارك أندرياس سكوف أولسن بدلًا منه، في الوقت الذي أثارت فيه إصابته حالة من القلق داخل صفوف مارسيليا، خاصة مع أهمية اللاعب في تشكيل الفريق.   وبحسب تقارير صحفية فرنسية، لم يتم تحديد طبيعة الإصابة بصورة نهائية حتى الآن، كما لم تتضح المدة التي قد يحتاجها هويبيرغ من أجل التعافي والعودة إلى المشاركة في المباريات.   ومن المنتظر أن يخضع اللاعب لمزيد من الفحوصات الطبية خلال الفترة المقبلة، من أجل الوقوف على حجم الإصابة بشكل دقيق وتحديد البرنامج العلاجي والتأهيلي المناسب، إلى جانب معرفة موقفه من المواجهات القادمة.   وتأتي إصابة هويبيرغ في توقيت غير مناسب بالنسبة لمارسيليا، الذي يعاني بالفعل من عدة غيابات في صفوفه، ما يزيد من الضغوط على الجهاز الفني قبل استئناف المنافسات المحلية والقارية عقب انتهاء فترة التوقف الدولي.   وتضم قائمة الغائبين عن الفريق الفرنسي عددًا من العناصر المهمة، من بينها أمين جويري وأمين حارث وجيوفري كوندوبيا وديريك كورنيليوس، وهو ما يجعل احتمالية غياب هويبيرغ لفترة إضافية مصدر قلق جديد للفريق.   ويمثل لاعب الوسط الدنماركي أحد العناصر المهمة في صفوف مارسيليا، بفضل دوره في وسط الملعب وقدرته على تقديم الإضافة على المستويين الدفاعي والهجومي، لذلك ينتظر النادي الفرنسي التقرير الطبي النهائي لتحديد موقفه.   ويترقب الجهازان الفني والطبي في مارسيليا نتائج الفحوصات قبل اتخاذ أي قرار بشأن مشاركة هويبيرغ في المباريات المقبلة، وسط آمال بأن تكون الإصابة بسيطة وألا تتسبب في ابتعاده عن الملاعب لفترة طويلة.

احمد صابر أكتوبر 5, 2026 0
مارسيليا وبشكتاش
التشكيل الرسمي لبشكتاش ومارسيليا.. فلاهوفيتش يقود الهجوم في افتتاح الدوري الأوروبي

  أعلن الجهازان الفنيان لفريقي بشكتاش ومارسيليا التشكيل الرسمي للمواجهة المرتقبة التي تجمع الفريقين مساء اليوم الخميس، ضمن منافسات الجولة الأولى من مرحلة الدوري ببطولة الدوري الأوروبي، في مباراة قوية يحتضنها ملعب توبراش ستاديوم بمدينة إسطنبول، وسط رغبة من الفريقين في تحقيق بداية قوية في المسابقة القارية. وتقام المباراة بين بشكتاش التركي ومارسيليا الفرنسي في افتتاح مشوار الفريقين ببطولة الدوري الأوروبي، حيث يدخل كل فريق اللقاء بحثًا عن حصد النقاط الثلاث، في مواجهة تحمل أهمية كبيرة مع بداية مرحلة الدوري، خاصة أن الحصول على نتيجة إيجابية في الجولة الأولى يمنح الفريق دفعة قوية قبل استكمال بقية مشواره الأوروبي. وشهد التشكيل الرسمي لبشكتاش اعتماد الفريق على طريقة لعب 4-1-4-1، مع وجود ألكسندر نوبل في حراسة المرمى، بينما يقود دوسان فلاهوفيتش خط الهجوم، في الوقت الذي يتولى فيه أوركون كوكجو مهمة قيادة خط الوسط، ويحمل شارة القيادة في مواجهة مارسيليا. وجاء تشكيل بشكتاش الرسمي أمام مارسيليا كالتالي: حراسة المرمى: ألكسندر نوبل. الدفاع: أمير موريلو، إيمانويل أجادبو، إميرهان توبتشو، كاسوم واتارا. الوسط: صالح أوزجان. الوسط الهجومي: فاتسلاف تشيرني، جونيور أوليتان، أوركون كوكجو، إلهان فكيلي. الهجوم: دوسان فلاهوفيتش. ويعتمد بشكتاش في تشكيله على وجود لاعب ارتكاز واضح أمام خط الدفاع، وهو صالح أوزجان، بينما يحصل الرباعي تشيرني وأوليتان وكوكجو وفكيلي على أدوار هجومية أكبر خلف فلاهوفيتش، في محاولة لمنح المهاجم الصربي الدعم اللازم داخل الثلث الأخير. وتبرز مشاركة دوسان فلاهوفيتش في قيادة هجوم بشكتاش كواحدة من أهم نقاط التشكيل التركي، إذ سيكون المهاجم الصربي هو اللاعب المتقدم في الخط الأمامي، بينما ينتظر أن يعتمد الفريق على الكرات العرضية والتمريرات البينية للوصول إليه، مع مساندة أوركون كوكجو وبقية عناصر الخط الهجومي. أما مارسيليا، فيبدأ المباراة بطريقة 4-3-3، وفق التشكيل الرسمي المعلن، حيث يتواجد جيفري دي لانج في حراسة المرمى، وأمامه رباعي دفاعي يضم سي جاي إيغان-رايلي، ديريك كورنيليوس، أوليسيس جارسيا، وتيموثي وياه. وفي وسط الملعب يظهر كل من أنخيل جوميز، حسام عبدلي، وبيير-إيميل هويبيرج، بينما يقود الثلاثي نيل موباي، أمين حارث، وكليان عبد الله الخط الهجومي للفريق الفرنسي. وجاء تشكيل مارسيليا الرسمي أمام بشكتاش كالتالي: حراسة المرمى: جيفري دي لانج. الدفاع: سي جاي إيغان-رايلي، ديريك كورنيليوس، أوليسيس جارسيا، تيموثي وياه. الوسط: أنخيل جوميز، حسام عبدلي، بيير-إيميل هويبيرج. الهجوم: نيل موباي، أمين حارث، كليان عبد الله. ويكشف تشكيل مارسيليا عن اعتماد الفريق على ثلاثي هجومي متحرك، مع وجود حارث في الخط الأمامي إلى جانب موباي وعبد الله، بينما يمنح وجود هويبيرج في وسط الملعب الفريق الفرنسي عنصرًا مهمًا من الخبرة والتنظيم، في الوقت الذي سيكون فيه جوميز وعبدلي مطالبين بالمساهمة في بناء الهجمات وربط الوسط بالخط الأمامي. وتأتي مواجهة بشكتاش ومارسيليا في توقيت مهم للفريقين، باعتبارها المباراة الأولى لكل منهما في مرحلة الدوري من بطولة الدوري الأوروبي، ولذلك ستكون البداية عاملاً مهمًا في تحديد شكل المنافسة بالنسبة لكل طرف خلال الجولات المقبلة. ويخوض بشكتاش المباراة على ملعبه في إسطنبول، وهو ما يمنحه دعم الجماهير التركية التي تنتظر بداية قوية في البطولة الأوروبية. ويأمل الفريق في استغلال أجواء الملعب والضغط الجماهيري من أجل فرض إيقاعه منذ الدقائق الأولى، خاصة أن اللعب أمام جماهيره يمنح اللاعبين دفعة إضافية في مثل هذه المباريات القارية. في المقابل، يدخل مارسيليا اللقاء خارج ملعبه، لكنه يملك مجموعة من اللاعبين أصحاب الخبرة في المباريات الكبيرة، ويبحث الفريق الفرنسي عن التعامل مع ضغط البداية والخروج من إسطنبول بنتيجة تمنحه دفعة في بقية مشواره الأوروبي. وتشهد المباراة مواجهة تكتيكية بين فينشينزو إيطاليانو، المدير الفني لبشكتاش، وبرونو جينيسيو، مدرب مارسيليا. ويعتمد إيطاليانو في تشكيله الرسمي على وجود فلاهوفيتش كمهاجم صريح، مع رباعي خلفه يمكنه التحول سريعًا بين الأدوار الهجومية والدفاعية، بينما يختار جينيسيو البدء بثلاثة لاعبين في الخط الأمامي مع ثلاثي في وسط الملعب. ومن أبرز ملامح تشكيل بشكتاش وجود أوركون كوكجو في وسط الملعب، حيث يحمل اللاعب شارة القيادة، وهو ما يعكس الدور المهم المنتظر منه خلال المباراة. وسيكون كوكجو مطالبًا بالمساعدة في بناء اللعب وصناعة الفرص، إلى جانب محاولة التحكم في إيقاع المباراة أمام وسط مارسيليا. كما يعتمد بشكتاش على فاتسلاف تشيرني وجونيور أوليتان وإلهان فكيلي في المناطق الهجومية خلف فلاهوفيتش، وهو ما يمنح الفريق أكثر من خيار في التحرك بالثلث الهجومي. ومن المنتظر أن يحاول الثلاثي استغلال المساحات خلف دفاع مارسيليا، مع الدخول إلى منطقة الجزاء لمساندة فلاهوفيتش. أما في الجانب الدفاعي، فيبدأ بشكتاش بأمير موريلو وإيمانويل أجادبو وإميرهان توبتشو وكاسوم واتارا أمام الحارس ألكسندر نوبل، في محاولة للحفاظ على تماسك الخط الخلفي أمام هجوم مارسيليا. ويضم هجوم الفريق الفرنسي أسماء قادرة على التحرك في أكثر من مركز، حيث يبدأ نيل موباي وأمين حارث وكليان عبد الله، بينما سيكون وسط الملعب بقيادة هويبيرج وحسام عبدلي وأنخيل جوميز أمام مهمة توفير الدعم الهجومي والحفاظ على التوازن عند فقدان الكرة. وتحظى مواجهة بشكتاش ومارسيليا أيضًا باهتمام خاص بسبب التاريخ السابق بين الفريقين في البطولات الأوروبية، إذ سبق أن التقيا في دوري أبطال أوروبا، وتعود آخر مواجهة بينهما إلى عام 2007، عندما حقق بشكتاش الفوز على ملعبه بنتيجة 2-1، بينما كان مارسيليا قد حقق الفوز في المواجهة الأولى بينهما بفرنسا. لكن مباراة اليوم تأتي في ظروف مختلفة، ومع بطولة الدوري الأوروبي بنظامها الحالي، يسعى كل فريق إلى وضع أول ثلاث نقاط في رصيده، خاصة أن مرحلة الدوري تضم عددًا كبيرًا من المباريات، ما يجعل جمع النقاط مبكرًا أمرًا مهمًا لكل فريق يسعى إلى التقدم في جدول الترتيب. ويأمل بشكتاش في أن يمنحه اللعب على أرضه أفضلية واضحة خلال المباراة، بينما يسعى مارسيليا إلى التعامل مع الأجواء الجماهيرية والخروج بنتيجة إيجابية. ومن هنا ستكون الدقائق الأولى مهمة للغاية، خصوصًا أن أي هدف مبكر قد يغير الحسابات الفنية للمباراة. وتتجه الأنظار كذلك إلى دوسان فلاهوفيتش، الذي يبدأ أساسيًا في قيادة هجوم بشكتاش، حيث يمثل المهاجم الصربي نقطة الارتكاز الأساسية في الثلث الأخير. وفي المقابل، سيكون أمين حارث ونيل موباي وكليان عبد الله أمام مهمة قيادة هجمات مارسيليا ومحاولة اختراق دفاع الفريق التركي. ويعكس التشكيلان رغبة واضحة من الفريقين في خوض المباراة بتوازن بين الحذر الدفاعي والطموح الهجومي، مع وجود عناصر قادرة على صناعة الفارق في وسط الملعب والهجوم. بشكتاش يعتمد على 4-1-4-1، بينما يبدأ مارسيليا بـ4-3-3، وهو ما قد يجعل الصراع في منطقة الوسط أحد أهم مفاتيح المباراة. وبالنظر إلى التشكيل الرسمي، فإن المباراة تحمل الكثير من التفاصيل الفنية، بداية من صراع فلاهوفيتش مع دفاع مارسيليا، مرورًا بمحاولات حارث وموباي وعبد الله أمام دفاع بشكتاش، وصولًا إلى المعركة في وسط الملعب بين كوكجو وأوزجان وعناصر مارسيليا. ويترقب جمهور الفريقين صافرة البداية لمعرفة أي فريق سيتمكن من فرض أسلوبه على المباراة، خاصة أن الجولة الأولى من الدوري الأوروبي دائمًا ما تحمل أهمية كبيرة في حسابات الفرق المشاركة، بينما ستكون النقاط الثلاث هدفًا مشتركًا لبشكتاش ومارسيليا منذ البداية. وتقام المباراة مساء اليوم الخميس على ملعب توبراش ستاديوم في إسطنبول، ضمن الجولة الأولى من مرحلة الدوري في بطولة الدوري الأوروبي، في لقاء يجمع بين بشكتاش التركي ومارسيليا الفرنسي، وسط اهتمام كبير من جماهير الفريقين بظهورهما الأول في البطولة. وفي النهاية، أصبح التشكيل الرسمي واضحًا، حيث يقود فلاهوفيتش هجوم بشكتاش، بينما يبدأ مارسيليا بثلاثي هجومي مكون من موباي وحارث وكليان عبد الله، في انتظار ما ستسفر عنه المواجهة الأوروبية المرتقبة بين الفريقين.  

عمرو فوزي سبتمبر 17, 2026 0
مارسيليا وبشكتاش
التشكيل المتوقع لبشكتاش ومارسيليا في الدوري الأوروبي.. فلاهوفيتش يقود الهجوم وجويري في المقدمة

  يستعد فريقا بشكتاش التركي ومارسيليا الفرنسي لخوض مواجهة قوية مساء اليوم الخميس، ضمن منافسات الجولة الأولى من بطولة الدوري الأوروبي، في مباراة تجمع الفريقين على ملعب توبراش ستاديوم، وسط ترقب كبير للتشكيل المتوقع الذي سيعتمد عليه كل مدير فني من أجل تحقيق بداية قوية في المسابقة القارية. وتحظى مواجهة بشكتاش ومارسيليا باهتمام كبير، خاصة أن الفريق التركي يدخل المباراة مستفيدًا من إقامة اللقاء على أرضه ووسط جماهيره، بينما يسعى الفريق الفرنسي إلى العودة من إسطنبول بنتيجة إيجابية في بداية مشواره الأوروبي. وبحسب التشكيل المتوقع الظاهر في بيانات المباراة، يعتمد بشكتاش على طريقة لعب 4-1-4-1، بينما يظهر مارسيليا بتشكيل 4-2-3-1، وهو ما يعكس اختلافًا واضحًا في طريقة توزيع اللاعبين بين الفريقين، خاصة في منطقة وسط الملعب والثلث الهجومي. ويبدأ بشكتاش التشكيل المتوقع بحراسة المرمى مع ألكسندر نوبل، الذي سيكون المسؤول عن حماية مرمى الفريق التركي خلال المواجهة، خلف خط دفاع مكون من أربعة لاعبين. وفي الخط الخلفي، يتواجد مايكل موريللو، إلى جانب إيمانويل أجبادو وإميرهان توبتشو وكاسوم واتارا، ليشكل الرباعي المتوقع أن يعتمد عليه بشكتاش في التعامل مع هجمات مارسيليا. ويظهر موريللو في الجبهة الدفاعية، بينما يتواجد أجبادو وتوبتشو في العمق، مع وجود واتارا في الجهة الأخرى، ليكون الخط الدفاعي مطالبًا بالحفاظ على التوازن والتعامل مع تحركات لاعبي مارسيليا في المناطق الهجومية. وفي وسط الملعب، يعتمد بشكتاش على صالح أوزجان كلاعب ارتكاز أمام خط الدفاع، وهي واحدة من أهم النقاط في طريقة 4-1-4-1، حيث سيكون دوره مهمًا في الربط بين الخط الخلفي وبقية لاعبي الوسط، إلى جانب محاولة الحد من خطورة لاعبي مارسيليا في المناطق المركزية. وأمام أوزجان، يتواجد أربعة لاعبين في خط الوسط والهجوم، وهم فاكلاف سيرني، جونيور أولايتان، أوركون كوكو، ولياندرو تروسارد. ويمنح هذا الرباعي بشكتاش تنوعًا في التعامل مع المباراة، حيث يستطيع الفريق الاعتماد على الأطراف والتحرك في المساحات، مع وجود كوكو في منطقة الوسط ودور مهم في صناعة اللعب وربط الخطوط. ويظهر فاكلاف سيرني في أحد جانبي خط الوسط، بينما يتواجد جونيور أولايتان في الجهة الأخرى، مع وجود أوركون كوكو ولياندرو تروسارد ضمن الخط المتقدم خلف المهاجم. وفي الخط الهجومي، يقود دوشان فلاهوفيتش هجوم بشكتاش، ليكون اللاعب الموجود في مركز رأس الحربة ضمن التشكيل المتوقع للفريق التركي. ويأتي وجود فلاهوفيتش في مقدمة التشكيل باعتباره نقطة الارتكاز الهجومية لبشكتاش، حيث سيكون مطالبًا باستغلال الكرات التي تصله من لاعبي الوسط والأطراف، إلى جانب محاولة الضغط على دفاع مارسيليا والتحرك داخل منطقة الجزاء. وبذلك يكون التشكيل المتوقع لبشكتاش كالتالي: حراسة المرمى: ألكسندر نوبل. الدفاع: مايكل موريللو، إيمانويل أجبادو، إميرهان توبتشو، كاسوم واتارا. الوسط: صالح أوزجان، فاكلاف سيرني، جونيور أولايتان، أوركون كوكو، لياندرو تروسارد. الهجوم: دوشان فلاهوفيتش. أما مارسيليا، فيظهر في التشكيل المتوقع بطريقة 4-2-3-1، وهي الطريقة التي تمنح الفريق الفرنسي كثافة أكبر في وسط الملعب، مع وجود لاعبين اثنين أمام خط الدفاع وثلاثة لاعبين خلف المهاجم. ويبدأ مارسيليا التشكيل المتوقع بحراسة المرمى مع جيفري دي لانج، الذي سيكون حارس الفريق الفرنسي في مواجهة بشكتاش. وفي خط الدفاع، يظهر إيغور بايكساو؟ لا، التشكيل الظاهر في الصورة يضع أوليسيس جارسيا في الخط الخلفي، إلى جانب ديريك كورنيليوس وسي جاي إيغان رايلي وتيموثي وياه. ويضم الخط الخلفي لمارسيليا أربعة لاعبين، مع وجود جارسيا في الجهة اليسرى، وكورنيليوس وإيغان رايلي في العمق، بينما يتواجد تيموثي وياه في الجهة اليمنى. ويحتاج هذا الخط إلى التعامل بشكل جيد مع تحركات فلاهوفيتش وتروسارد وسيرني، خاصة أن بشكتاش يعتمد على وجود أكثر من لاعب في المناطق الهجومية، وهو ما قد يضع دفاع الفريق الفرنسي تحت ضغط مستمر. وفي منطقة وسط الملعب، يعتمد مارسيليا على الثنائي بيير-إيميل هويبيرج وحمد العبدلي، ليشكلا محور الارتكاز أمام رباعي الدفاع. وسيكون الثنائي مطالبًا بالقيام بدور مزدوج، بين مساعدة الدفاع عند فقدان الكرة والمساهمة في بناء الهجمات عند استحواذ مارسيليا، خاصة مع وجود ثلاثة لاعبين أمامهما في الخط الهجومي. وفي الخط المتقدم، يظهر إيغور بايكساو إلى جانب أمين حارث وكيلي عبد الله، خلف المهاجم الأساسي أمين جويري. ويمنح هذا الثلاثي مارسيليا خيارات متعددة في التحرك خلف جويري، مع إمكانية تبادل المراكز ومحاولة استغلال المساحات الموجودة بين خط وسط بشكتاش وخط دفاعه. ويظهر أمين حارث في مركز متقدم خلف المهاجم، بينما يتواجد إيغور بايكساو في أحد الجانبين، وكيلي عبد الله في الجانب الآخر، ليكون جويري هو نقطة النهاية للهجمات. ويأتي أمين جويري في مقدمة هجوم مارسيليا، وهو أحد أبرز الأسماء التي تركز عليها الحسابات الخاصة بالمباراة، خاصة أن بيانات المواجهة تشير إلى تسجيله أربعة أهداف خلال آخر خمس مباريات. وبالتالي، فإن جويري سيكون أمام مهمة مهمة في قيادة هجوم مارسيليا، ومحاولة استغلال أي مساحات تظهر خلف دفاع بشكتاش. وبذلك يكون التشكيل المتوقع لمارسيليا كالتالي: حراسة المرمى: جيفري دي لانج. الدفاع: أوليسيس جارسيا، ديريك كورنيليوس، سي جاي إيغان رايلي، تيموثي وياه. الوسط: بيير-إيميل هويبيرج، حمد العبدلي. الهجوم: إيغور بايكساو، أمين حارث، كيلي عبد الله. رأس الحربة: أمين جويري. وتكشف التشكيلات المتوقعة عن اختلاف واضح بين طريقة الفريقين، حيث يعتمد بشكتاش على 4-1-4-1، وهي طريقة تمنحه كثافة كبيرة في وسط الملعب مع وجود لاعب ارتكاز واحد أمام الدفاع، بينما يعتمد مارسيليا على 4-2-3-1، التي توفر له ثنائيًا في محور الوسط وثلاثة لاعبين خلف رأس الحربة. ومن أهم نقاط القوة في تشكيل بشكتاش وجود عدد كبير من اللاعبين القادرين على التحرك في المناطق الأمامية، بداية من سيرني وأولايتان وكوكو وتروسارد، وصولًا إلى فلاهوفيتش في مركز المهاجم. ويحتاج بشكتاش إلى تحقيق الانسجام بين هؤلاء اللاعبين، خاصة أن وجود أربعة لاعبين خلف المهاجم يمنح الفريق قدرة على زيادة العدد في الثلث الهجومي، لكنه في الوقت نفسه يتطلب من لاعبي الوسط العودة سريعًا عند فقدان الكرة. وسيكون صالح أوزجان أحد العناصر المهمة في هذا الجانب، لأنه يتواجد وحيدًا أمام رباعي الدفاع، وبالتالي ستكون مهمته كبيرة في تغطية المساحات ومحاولة منع مارسيليا من الوصول بسهولة إلى المناطق الخطرة. أما مارسيليا، فيمتلك ثنائي ارتكاز مكونًا من هويبيرج والعبدلي، وهو ما يمنح الفريق الفرنسي قدرة أكبر على التعامل مع ضغط بشكتاش في وسط الملعب. كما أن وجود حارث وبايكساو وكيلي عبد الله خلف جويري يمنح مارسيليا خيارات متعددة عند الانتقال من الدفاع إلى الهجوم، خاصة إذا نجح الفريق في تجاوز ضغط صاحب الأرض. وتبرز مواجهة خاصة بين الخط الهجومي لبشكتاش والدفاع الفرنسي، حيث سيكون فلاهوفيتش أمام مهمة التعامل مع كورنيليوس وإيغان رايلي، بينما سيحاول تروسارد وسيرني وأولايتان استغلال المساحات على جانبي دفاع مارسيليا. وفي المقابل، سيكون دفاع بشكتاش مطالبًا بالتعامل مع تحركات جويري، بالإضافة إلى الخط الهجومي المساند له، خاصة حارث وبايكساو وكيلي عبد الله. ومن المنتظر أن تلعب منطقة وسط الملعب دورًا رئيسيًا في تحديد شكل المباراة، لأن الفريق الذي ينجح في السيطرة عليها سيكون لديه فرصة أكبر لفرض إيقاعه والوصول إلى المناطق الهجومية. بشكتاش لديه صالح أوزجان أمام الدفاع، مع كوكو في الخط المتقدم، بينما يمتلك مارسيليا هويبيرج والعبدلي في المحور، ولذلك ستكون الصراعات الثنائية في هذه المنطقة من أهم تفاصيل المباراة. كما أن عامل الأرض والجمهور قد يدفع بشكتاش إلى بداية هجومية، خاصة أن الفريق التركي يدخل المباراة بعد سلسلة من ثلاثة انتصارات متتالية وفق بيانات المواجهة، ويسعى إلى مواصلة هذه الحالة الإيجابية مع انطلاق مشواره الأوروبي. وفي المقابل، يدخل مارسيليا المباراة بعد ثلاث هزائم متتالية، ولذلك سيكون من المهم بالنسبة للفريق الفرنسي عدم استقبال هدف مبكر قد يزيد الضغط عليه. ويظهر في تشكيل الفريقين عدد من الأسماء القادرة على صناعة الفارق، لكن التركيز الأكبر سيكون على فلاهوفيتش وجويري، باعتبارهما رأسي الحربة المتوقعين في الفريقين. فلاهوفيتش يقود هجوم بشكتاش، بينما جويري يقود هجوم مارسيليا، وسيكون كل منهما مطالبًا بتحويل الفرص التي يحصل عليها إلى أهداف، خاصة في مباراة قد تكون فيها التفاصيل الصغيرة حاسمة. وفي النهاية، تشير التشكيلات المتوقعة إلى أن بشكتاش سيبدأ المباراة بطريقة 4-1-4-1، بتواجد ألكسندر نوبل في حراسة المرمى، ورباعي الدفاع موريللو وأجبادو وتوبتشو وواتارا، أمامهم صالح أوزجان، ثم سيرني وأولايتان وكوكو وتروسارد، وفي المقدمة دوشان فلاهوفيتش. أما مارسيليا، فيتوقع أن يبدأ بطريقة 4-2-3-1، مع جيفري دي لانج في حراسة المرمى، وأمامه جارسيا وكورنيليوس وإيغان رايلي وتيموثي وياه، ثم هويبيرج والعبدلي، وأمامهما بايكساو وحارث وكيلي عبد الله، وفي الهجوم أمين جويري. وتبقى هذه التشكيلات متوقعة قبل الإعلان الرسمي، لكن الصورة الحالية تمنح جماهير الفريقين تصورًا واضحًا عن العناصر المنتظر أن تبدأ المواجهة، في مباراة يبحث خلالها بشكتاش عن استغلال ملعبه وجمهوره، بينما يحاول مارسيليا الخروج بنتيجة إيجابية من إسطنبول في بداية مشواره بالدوري الأوروبي.  

عمرو فوزي سبتمبر 17, 2026 0
امين حارث
أمين حارث يشيد بتفاهمه مع أمين غويري في مارسيليا

أشاد المغربي أمين حارث، لاعب أولمبيك مارسيليا، بالتفاهم الكبير الذي يجمعه بزميله الجزائري أمين غويري داخل أرض الملعب، مؤكدًا أن الثنائي يجد سهولة كبيرة في التعامل مع بعضهما خلال المباريات، وذلك قبل مواجهة رين.   وتحدث حارث عن علاقته بغويري خلال المؤتمر الصحفي الذي عقد اليوم الخميس، للحديث عن استعدادات مارسيليا للمباراة المقبلة، مؤكدًا أن الانسجام بينهما بدأ يظهر بشكل واضح داخل الملعب.   وأوضح اللاعب المغربي أن التواصل مع غويري لا يقتصر على التمرير والتحرك فقط، مشيرًا إلى أن بعض الملاحظات التي يوجهها له تأتي بطريقة إيجابية وبروح جيدة، في ظل رغبة الثنائي في الوصول إلى أفضل مستوى ممكن ومساعدة الفريق.   وأكد حارث أن الثنائي يسعى إلى أن يكون حاسمًا مع مارسيليا، موضحًا أن علاقتهما داخل الملعب تقوم على التفاهم وحب كرة القدم، وهو ما يساعدهما على إيجاد بعضهما بسهولة خلال مجريات المباريات.   وأشار لاعب مارسيليا إلى أن غويري يمتلك فهمًا جيدًا لكرة القدم، إلى جانب قدرته على تسجيل الأهداف، مؤكدًا أن زميله الجزائري يستعيد ثقته بنفسه بشكل تدريجي، وهو ما ينعكس على أدائه داخل الملعب.   وأضاف حارث أن هناك تشابهًا كبيرًا في طريقة تفكيرهما داخل الملعب، موضحًا أن غويري دائمًا ما يحاول أن يكون متاحًا أمام زملائه، وهو الأمر الذي يجعل التعاون بينهما أكثر سهولة.   وتأتي تصريحات حارث في وقت بدأ فيه الثنائي في تشكيل شراكة هجومية جديدة داخل صفوف مارسيليا، حيث يسعى الجهاز الفني إلى الاستفادة من القدرات الفنية التي يمتلكها اللاعبان، خاصة مع استمرار المنافسات خلال الموسم.   من جانبه، أشاد برونو جينيزيو، المدير الفني لأولمبيك مارسيليا، بالتفاهم الذي بدأ يظهر بين حارث وغويري، لكنه أكد في الوقت نفسه أن الشراكة بين اللاعبين لا تزال في بدايتها وتحتاج إلى المزيد من الوقت من أجل الوصول إلى الانسجام الكامل.   وأوضح المدرب أن حارث يتمتع بقدرات فنية وتكتيكية متنوعة، تسمح له باللعب في أكثر من مركز، سواء على الأطراف أو خلف المهاجم أو في خط الوسط أو في العمق.   ويرى جينيزيو أن وجود حارث على الجهة اليمنى يمنح الفريق الكثير من الإيجابيات، وهو المركز الذي يقدم فيه اللاعب مستويات ترضي الجهاز الفني حتى الآن.   وتحدث مدرب مارسيليا أيضًا عن الشراكة بين حارث وغويري، مؤكدًا أن الثنائي يمتلك إمكانيات فنية مميزة وذكاءً كرويًا يساعدهما على بناء تفاهم سريع رغم حداثة الشراكة بينهما.   وأشار جينيزيو إلى أن الانسجام بدأ يتشكل بين اللاعبين، لكنه يحتاج إلى مزيد من الوقت حتى يصل إلى الصورة التي يريدها الجهاز الفني، خاصة أن التفاهم بين أي ثنائي داخل الملعب يتطور بصورة أكبر مع استمرار المشاركة سويًا.   ويأمل مارسيليا في الاستفادة من تطور العلاقة الفنية بين حارث وغويري خلال المباريات المقبلة، خاصة أن الفريق يحتاج إلى المزيد من الحلول الهجومية والقدرة على صناعة الفرص وتسجيل الأهداف.   ويمتلك كل لاعب منهما قدرات فنية مختلفة يمكن أن تساعد الفريق، بينما يمثل التفاهم بينهما عنصرًا مهمًا في زيادة فاعلية مارسيليا خلال الفترة المقبلة.   وتترقب جماهير مارسيليا استمرار تطور الشراكة بين اللاعبين، في ظل إشادة حارث بجودة التفاهم بينهما، وكذلك حديث جينيزيو عن القدرات الفنية والذكاء الكروي الذي يتمتع به الثنائي.   ومن المنتظر أن تكون مواجهة رين فرصة جديدة أمام الجهاز الفني لاختبار هذه الشراكة ومنح اللاعبين مساحة أكبر للعمل معًا، خاصة مع رغبة مارسيليا في تحقيق نتائج إيجابية خلال المرحلة المقبلة.   وبين تصريحات حارث وإشادة جينيزيو، تبدو الشراكة بين اللاعب المغربي وغويري واحدة من الأوراق التي يمكن أن تمنح مارسيليا حلولًا إضافية، مع استمرار العمل على تطوير الانسجام بينهما داخل الملعب.

احمد صابر سبتمبر 11, 2026 0
غينيسيو
غينيسيو ينتقد دفاع مارسيليا بعد الخسارة أمام باريس إف سي

وجّه برونو غينيسيو، المدير الفني لفريق أولمبيك مارسيليا، انتقادات حادة إلى أداء لاعبيه على المستوى الدفاعي، عقب الخسارة أمام باريس إف سي بنتيجة 3-2، في المباراة التي جمعتهما مساء الأحد ضمن منافسات الجولة الثالثة من الدوري الفرنسي. ورغم نجاح مارسيليا في تسجيل هدفين خلال اللقاء وتقديم بعض المظاهر الإيجابية على المستوى الهجومي، فإن الأخطاء الدفاعية حالت دون خروج الفريق بنتيجة إيجابية، بعدما استقبل ثلاثة أهداف منحت باريس إف سي فرصة حصد نقاط المباراة كاملة. وأعرب غينيسيو عن استيائه من الطريقة التي تعامل بها فريقه مع المواقف الدفاعية، مؤكدًا أن تحقيق نتائج جيدة يصبح أمرًا صعبًا للغاية عندما لا يظهر اللاعبون بالتركيز والانضباط المطلوبين في الخط الخلفي. وأوضح المدرب الفرنسي أن مارسيليا قدم عددًا من الأمور الجيدة خلال المباراة، خاصة عندما كان يمتلك الكرة ويتقدم إلى مناطق المنافس، إلا أن هذه الجوانب الإيجابية لم تكن كافية لتعويض الأخطاء التي ارتكبها الفريق عند فقدان الكرة. وأشار غينيسيو إلى أن الهدف الثالث الذي سجله باريس إف سي كان مثالًا واضحًا على المشكلات التي يعاني منها مارسيليا، بعدما فشل الفريق في الحفاظ على التوازن المطلوب أثناء بناء الهجمة والتحول من الحالة الهجومية إلى الدفاعية. وأكد مدرب مارسيليا أن الفريق احتاج إلى وقت أطول من اللازم في نقل الكرة، وهو ما تسبب في فقدان التوازن وفتح مساحات أمام لاعبي باريس إف سي لاستغلالها من خلال الهجمات المرتدة. ويرى غينيسيو أن التعامل مع التحولات الدفاعية يمثل أحد أبرز الملفات التي يجب العمل عليها خلال الفترة المقبلة، خاصة أن الفرق المنافسة ستسعى لاستغلال أي مساحات تظهر خلف لاعبي مارسيليا عند التقدم إلى الأمام. واعترف المدير الفني بتحمله جزءًا من المسؤولية عن الأخطاء التي ظهرت خلال المباراة، موضحًا أن تعليماته للاعبين تتضمن الضغط على المنافس والتقدم للدفاع إلى الأمام، لكنه شدد في الوقت نفسه على ضرورة امتلاك الفريق القدرة على اتخاذ القرار الصحيح أثناء المباراة. وأكد غينيسيو أن الضغط لا يمكن أن يكون مستمرًا دون حساب، مشيرًا إلى أهمية معرفة اللاعبين باللحظة المناسبة لممارسة الضغط، وكذلك التوقيت الذي يتطلب التراجع والحفاظ على تماسك الخطوط. وتكشف تصريحات المدرب عن وجود رغبة واضحة في معالجة الأخطاء التكتيكية التي ظهرت أمام باريس إف سي، خصوصًا أن استمرار هذه المشكلات قد يكلف الفريق المزيد من النقاط خلال المباريات المقبلة من الدوري الفرنسي. ورغم حالة الاستياء التي سيطرت على غينيسيو بعد الخسارة، فإنه لم يتجاهل الجوانب الإيجابية التي قدمها لاعبو مارسيليا، حيث أشاد بالمردود الهجومي الذي ظهر خلال فترات من اللقاء. وأبرز المدرب الفرنسي ما قدمه أمين حارث وإيغور بايشاو، معتبرًا أن الثنائي قدم مستويات جيدة وساهم في منح الفريق حلولًا هجومية أمام مرمى باريس إف سي. لكن هذه الإيجابيات لم تمنع غينيسيو من التأكيد على ضرورة التحرك سريعًا لعلاج الأخطاء الدفاعية، خاصة أن الفريق يحتاج إلى تحقيق التوازن بين الأداء الهجومي والانضباط الدفاعي إذا كان يرغب في المنافسة بقوة خلال الموسم. ويأمل مارسيليا في استغلال الفترة المقبلة للعمل على تصحيح الأخطاء ورفع مستوى التركيز لدى اللاعبين، قبل خوض المواجهات القادمة، خصوصًا أن خسارة المزيد من النقاط في بداية الموسم قد تزيد من الضغوط على الفريق والجهاز الفني. وتضع نتيجة المباراة مارسيليا أمام ضرورة إعادة ترتيب أوراقه سريعًا، بينما سيكون غينيسيو مطالبًا بإيجاد حلول عملية لمشكلة الدفاع، مع الحفاظ في الوقت نفسه على الفاعلية الهجومية التي ظهرت أمام باريس إف سي.

احمد صابر سبتمبر 7, 2026 0
الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

اتحاد الكرة يعلن مواعيد القيد للموسم الجديد 2026-2027

  أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.

صديق التوأم يكشف مفاجآت جديدة عن أزمات منتخب مصر في عهد حسام حسن

  نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن:   توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية.   وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل.   كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده.   والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره.   كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم.   وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور.   بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر.   التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر.   وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري».   وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني.   والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي.   حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا.   وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة».   المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر.   حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم.   وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا.   المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له.   وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته.   وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول.   وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث.   صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا.   وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني.   وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي.   وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف.   وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات.   وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي.   ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني».   وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997.   وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه.   ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى.   وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟   في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم.   وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني.   وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة.   وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات.   وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي.   هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

دعم مالي جديد من ممدوح عباس لإنقاذ الزمالك من أزماته

  كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد  بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.

خبر الاسبوع

بن شرقي
حصريات كورة إيجبت

بالأرقام.. كورة إيجبت ترصد توهج أشرف بن شرقي في مباريات القمة بـ12 مساهمة خلال 14 مواجهة

عمرو فوزي أكتوبر 12, 2026 0