أشرف-حكيمي

أشرف حكيمي

باريس وسيتي
التشكيل الرسمي لباريس سان جيرمان أمام مانشستر سيتي في دوري أبطال أوروبا

  أعلن نادي باريس سان جيرمان تشكيله الرسمي لمواجهة مانشستر سيتي، في المباراة التي تجمع الفريقين ضمن منافسات الجولة الثانية من دوري أبطال أوروبا، وسط ترقب كبير للمواجهة التي تمثل اختبارا مهما للفريق الفرنسي أمام أحد أبرز المنافسين في البطولة القارية.   وشهد التشكيل اعتماد باريس سان جيرمان على مجموعة من أبرز لاعبيه في الخطوط الثلاثة، مع وجود عثمان ديمبيلي في مركز الهجوم، إلى جانب ديزيريه دوي وميكايل أوليسيه، بينما يقود فيتينيا وفرناندو رويز ووورين زاير إيمري خط الوسط، في محاولة لفرض السيطرة على مجريات اللعب وصناعة الفرص أمام مرمى الفريق الإنجليزي.   وفي الخط الخلفي، يعتمد الفريق الفرنسي على أشرف حكيمي ونونو مينديز وويليان باتشو وماركينيوس، بينما يتولى ماتفي سافونوف حراسة المرمى، وفقا للتشكيل الظاهر قبل انطلاق المواجهة المرتقبة.   ويدخل باريس سان جيرمان المباراة بطموح تحقيق نتيجة إيجابية أمام مانشستر سيتي، في ظل أهمية حصد النقاط خلال مرحلة الدوري من البطولة الأوروبية، التي تتطلب من الفرق تقديم مستويات قوية في كل مواجهة من أجل تعزيز فرص التأهل إلى الأدوار الإقصائية.   ويعول الفريق الفرنسي على القدرات الهجومية التي يمتلكها الثلاثي الأمامي، حيث يتمتع عثمان ديمبيلي بالسرعة والقدرة على التحرك بين الخطوط، فيما يمثل ديزيريه دوي خيارا مهما في الاختراق وصناعة الخطورة، ويمنح ميكايل أوليسيه الفريق حلولا إضافية بفضل مهاراته في التعامل مع الكرة والتحرك على الأطراف.   أما في وسط الملعب، فيبرز دور فيتينيا في تنظيم اللعب وربط الخطوط، إلى جانب فرناندو رويز ووورين زاير إيمري، إذ سيكون التوازن بين الواجبات الدفاعية والمساندة الهجومية عاملا مهما أمام فريق يمتلك القدرة على الاستحواذ والضغط وصناعة الفرص.   وعلى المستوى الدفاعي، يأمل باريس سان جيرمان في الحفاظ على التماسك أمام التحركات الهجومية لمانشستر سيتي، مع الاعتماد على سرعة أشرف حكيمي ونونو مينديز في التعامل مع الأطراف، إلى جانب دور ماركينيوس وويليان باتشو في تأمين العمق الدفاعي وإبعاد الخطورة عن منطقة الجزاء.   ويمثل وجود أشرف حكيمي أحد العناصر المهمة في حسابات الفريق الفرنسي، نظرا لقدراته على التقدم ومساندة الهجوم، بينما ينتظر أن يؤدي نونو مينديز دورا مهما على الجبهة الأخرى، سواء في إيقاف انطلاقات المنافس أو دعم التحركات الهجومية عند امتلاك الكرة.   وفي حراسة المرمى، يقع الاختيار على ماتفي سافونوف لحماية عرين باريس سان جيرمان، في مواجهة قد تتطلب منه التعامل مع محاولات هجومية متنوعة، خاصة إذا نجح مانشستر سيتي في فرض إيقاعه والوصول المتكرر إلى الثلث الأخير من الملعب.   وتحمل المباراة أهمية خاصة للفريقين في مشوار دوري أبطال أوروبا، إذ يسعى كل طرف إلى تقديم أداء قوي يعزز موقفه في المنافسة، بينما ستكون التفاصيل الصغيرة واستغلال الفرص والحد من الأخطاء الدفاعية من العوامل التي قد تؤثر في نتيجة اللقاء.   ومن المنتظر أن تشهد المواجهة صراعا تكتيكيا قويا في وسط الملعب، مع محاولة باريس سان جيرمان الاستفادة من سرعة لاعبيه في التحولات الهجومية، مقابل سعي مانشستر سيتي إلى فرض أسلوبه والتحكم في الاستحواذ. ويبقى تنفيذ التعليمات والتركيز طوال دقائق المباراة من أهم مفاتيح تحقيق النتيجة المطلوبة.   التشكيل الرسمي لباريس سان جيرمان أمام مانشستر سيتي:   حراسة المرمى: ماتفي سافونوف.   الدفاع: أشرف حكيمي، ماركينيوس، ويليان باتشو، نونو مينديز.   الوسط: فيتينيا، فرناندو رويز، وورين زاير إيمري.   الهجوم: عثمان ديمبيلي، ديزيريه دوي، ميكايل أوليسيه.  

عمرو فوزي أكتوبر 14, 2026 0
هالاند
هالاند يُبدي إعجابه بباريس سان جيرمان: أبطال أوروبا مرتين متتاليتين.. وما يقدمه مينديش وحكيمي مذهل

  أبدى النرويجي إرلينج هالاند، مهاجم مانشستر سيتي، إعجابه بالمستوى الذي يقدمه باريس سان جيرمان، مشيدًا بالقوة الفنية للفريق الفرنسي وجودة لاعبيه، إلى جانب الدور الكبير الذي يؤديه الظهيران أشرف حكيمي ونونو مينديش في المنظومة الجماعية للفريق، بفضل تحركاتهما المتواصلة وقدرتهما على المساهمة في الجانبين الدفاعي والهجومي. وأكد هالاند أن ما يقدمه باريس سان جيرمان يستحق التقدير، خاصة في ظل امتلاك الفريق مجموعة من اللاعبين المميزين الذين يقدمون كرة قدم استثنائية، مشيرًا إلى أن الإنجازات الأوروبية للنادي تعكس حجم التطور الذي وصل إليه، وقدرته على المنافسة في أعلى المستويات. وقال مهاجم مانشستر سيتي عن الفريق الفرنسي: «إنهم أبطال أوروبا مرتين متتاليتين، وهذا ليس أمرًا طبيعيًا»، في إشارة إلى إعجابه بما يحققه النادي على الساحة القارية، وما يتطلبه الحفاظ على المستوى التنافسي من جودة فنية واستقرار داخل الفريق. وأضاف هالاند: «لديهم لاعبون استثنائيون، يلعبون كرة قدم استثنائية»، موضحًا أن تميز باريس سان جيرمان لا يرتبط بلاعب واحد أو مركز بعينه، وإنما يمتد إلى مختلف خطوط الفريق، الذي يمتلك عناصر قادرة على تقديم مستويات قوية وصناعة الفارق خلال المباريات الكبرى. ورغم إشادته الشاملة بالفريق الفرنسي، خص هالاند ثنائي الظهيرين أشرف حكيمي ونونو مينديش بإشادة لافتة، بعدما تحدث عن قدرتهما على التحرك باستمرار على جانبي الملعب، والمشاركة في بناء الهجمات، مع الحفاظ على تأثيرهما في أداء الفريق الجماعي. وأوضح النجم النرويجي أن ما يقدمه الظهيران يلفت الأنظار بصورة خاصة، قائلًا: «لديهم ظهيران مذهلان… بل إن الفريق بأكمله مميز، لكن هذين الظهيران اللذين لا يتوقفان عن الصعود والهبوط، مع مينديش وحكيمي… إنه أمر مثير للإعجاب لدرجة أنني لا أستطيع شرحه». وتكشف هذه الكلمات عن تقدير هالاند للأدوار التكتيكية التي يؤديها اللاعبان، إذ لا تقتصر مهمتهما على حماية الأطراف ومنع المنافسين من الوصول إلى مناطق الخطورة، بل تشمل أيضًا التقدم إلى الأمام، وتوفير حلول إضافية في بناء اللعب، والمساهمة في زيادة الكثافة الهجومية داخل مناطق المنافس. ويمثل التحرك المتواصل للظهيرين أحد العناصر التي تمنح باريس سان جيرمان مرونة في التعامل مع المواقف المختلفة خلال المباريات، خصوصًا عندما يحتاج الفريق إلى توسيع الملعب وخلق مساحات أمام لاعبي الوسط والهجوم. كما أن قدرة الظهيرين على التقدم والعودة بسرعة تفرض متطلبات بدنية وتكتيكية كبيرة، وهو ما بدا محل إعجاب مهاجم مانشستر سيتي. ويحظى أشرف حكيمي ونونو مينديش بأهمية كبيرة في تشكيل الفريق الفرنسي، بفضل قدراتهما على الجمع بين السرعة والقوة البدنية والمساهمة الهجومية. كما أن وجود لاعبين بهذه المواصفات يمنح الجهاز الفني خيارات متعددة في بناء الهجمات، سواء عبر التحركات على الخطوط الجانبية أو الدخول إلى مناطق أكثر عمقًا وفقًا لمتطلبات اللعب. وتشير إشادة هالاند أيضًا إلى أن قوة باريس سان جيرمان لا تعتمد فقط على الأسماء الهجومية البارزة، بل ترتبط كذلك بمدى تكامل الأدوار بين اللاعبين، وقدرة كل عنصر على أداء مسؤولياته ضمن منظومة واحدة. فالتفوق في كرة القدم الحديثة يحتاج إلى توازن بين الدفاع والهجوم، مع امتلاك لاعبين قادرين على تنفيذ الأدوار المختلفة بكفاءة عالية. وبالنسبة إلى مانشستر سيتي، فإن حديث هالاند يعكس تقديره لمستوى المنافسة الأوروبية، في ظل وجود أندية تمتلك جودة فنية كبيرة وطموحًا مستمرًا لتحقيق الإنجازات. وتبقى مواجهة الفرق الكبرى اختبارًا مهمًا لقدرات اللاعبين والمدربين، خصوصًا عندما يتعلق الأمر بالتعامل مع منظومات تعتمد على التحرك الجماعي والسرعة في التحول بين الدفاع والهجوم. وفي النهاية، جاءت تصريحات هالاند لتسلط الضوء على المكانة التي وصل إليها باريس سان جيرمان، وعلى التأثير الذي يتركه حكيمي ومينديش بفضل نشاطهما المتواصل على جانبي الملعب، مؤكدًا أن ما يقدمه الفريق الفرنسي يثير إعجابه إلى درجة يصعب عليه وصفها بالكلمات.  

عمرو فوزي أكتوبر 12, 2026 0
باريس سان جيرمان
باريس سان جيرمان يهزم لومان بثلاثية مقابل هدف في الدوري الفرنسي

باريس سان جيرمان يهزم لومان بثلاثية مقابل هدف في الدوري الفرنسي   حقق فريق باريس سان جيرمان انتصارًا مهمًا على حساب ضيفه لومان بنتيجة ثلاثة أهداف مقابل هدف، خلال المباراة التي جمعتهما مساء السبت على ملعب بارك دي برانس، ضمن منافسات الجولة السادسة من بطولة الدوري الفرنسي لكرة القدم.   وجاء فوز الفريق الباريسي بعد مواجهة شهدت محاولات من الفريقين، قبل أن ينجح أصحاب الأرض في حسم النتيجة خلال الشوط الثاني، بفضل الفاعلية الهجومية واستغلال الفرص المتاحة أمام المرمى.   بيرالدو يمنح باريس سان جيرمان التقدم   بدأ باريس سان جيرمان المباراة بمحاولات هجومية بحثًا عن تسجيل هدف مبكر يمنحه الأفضلية أمام جماهيره، مستفيدًا من تحركات لاعبيه في الخط الأمامي.   ونجح المدافع البرازيلي لوكاس بيرالدو في افتتاح التسجيل عند الدقيقة 19، بعدما نفذ ركلة جزاء حصل عليها المغربي أشرف حكيمي، ليضع الفريق الباريسي في المقدمة.   وحاول لومان العودة إلى أجواء اللقاء خلال الدقائق المتبقية من الشوط الأول، إلا أن باريس سان جيرمان حافظ على تقدمه، لينتهي النصف الأول من المباراة بهدف دون مقابل.   كفاراتسخيليا وأكليوش يحسمان الفوز   ومع بداية الشوط الثاني، كثف لومان محاولاته الهجومية من أجل تعديل النتيجة، ونجح لوي مافوتا في تسجيل هدف التعادل خلال الدقيقة 54.   ولم يستمر التعادل طويلًا، بعدما استعاد باريس سان جيرمان تقدمه في الدقيقة 61، عن طريق النجم الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، الذي سجل الهدف الثاني لأصحاب الأرض.   وواصل الفريق الباريسي ضغطه الهجومي لتعزيز النتيجة، قبل أن يتمكن ماجني أكليوش من إضافة الهدف الثالث في الدقيقة 68، ليمنح فريقه أفضلية مريحة خلال الدقائق المتبقية.   وحافظ باريس سان جيرمان على تقدمه حتى صافرة النهاية، ليخرج منتصرًا بثلاثة أهداف مقابل هدف واحد.   باريس سان جيرمان يستعد لمواجهة مانشستر سيتي   وبهذا الفوز، أضاف باريس سان جيرمان ثلاث نقاط جديدة إلى رصيده في بطولة الدوري الفرنسي، ليواصل مشواره في المسابقة وهو يحتل المركز الخامس وفقًا للترتيب الوارد في التقرير.   ويمثل الانتصار دفعة معنوية مهمة للفريق الباريسي، خاصة قبل المواجهة المرتقبة أمام مانشستر سيتي ضمن منافسات دوري أبطال أوروبا.   ويسعى باريس سان جيرمان إلى الاستفادة من نتيجة لقاء لومان لمواصلة تحسين أدائه وتحقيق المزيد من الانتصارات، سواء على المستوى المحلي أو في البطولة الأوروبية.

احمد صابر أكتوبر 11, 2026 0
أشرف حكيمى
معمر يكشف دور أشرف حكيمي معه داخل منتخب المغرب

أعرب علي معمر، لاعب المنتخب المغربي، عن سعادته بالتواجد ضمن صفوف «أسود الأطلس»، مؤكدًا أن انضمامه إلى المجموعة يمثل فرصة مهمة بالنسبة له لاكتساب المزيد من الخبرات والتطور، خاصة في ظل وجود مجموعة من اللاعبين أصحاب المستويات المميزة.   وتحدث معمر في تصريحات صحفية عقب مواجهة المنتخب المغربي أمام مالي، عن تجربته مع المنتخب ومدى اندماجه مع زملائه خلال الفترة الحالية.   وقال اللاعب: «أنا سعيد باللعب، وسعيد بقدرتي على الاندماج مع هذه المجموعة»، مؤكدًا شعوره بالارتياح مع الأجواء داخل المنتخب ورغبته في الاستفادة من كل فرصة يحصل عليها.   وخص معمر زميله أشرف حكيمي بإشادة كبيرة، معتبرًا أن وجوده إلى جانبه يمثل فرصة مهمة للتعلم، في ظل الخبرات الكبيرة التي يمتلكها قائد المنتخب المغربي في مركزه.   وأضاف: «في التدريبات أستفيد من أشرف حكيمي كثيرًا، فهو الأفضل في هذا المركز، لذلك أنا في مرحلة التعلم، وأتعلم الكثير».   وتعكس تصريحات معمر رغبته في الاستفادة من فترة وجوده مع المنتخب الوطني لتطوير مستواه، خاصة من خلال الاحتكاك بلاعبين يمتلكون خبرات كبيرة في الملاعب الأوروبية والدولية.   كما تطرق اللاعب المغربي إلى أداء «أسود الأطلس» خلال مواجهة مالي، مشيرًا إلى أن المنتخب قدم العديد من الأمور الإيجابية رغم وجود بعض الشعور بخيبة الأمل بعد المباراة.   وأوضح معمر: «نحن سعداء بالمستوى الذي قدمناه، وقمنا بأشياء جيدة جدًا. بالطبع نشعر ببعض خيبة الأمل، لكن لا بأس، علينا مواصلة التقدم والعمل، وسنواصل المضي قدمًا نحو الإيجابي».   ويرى اللاعب أن المرحلة المقبلة تحتاج إلى استمرار العمل والتركيز على تطوير الأداء، والاستفادة من الجوانب الإيجابية التي ظهرت خلال المواجهة، مع تصحيح الأخطاء قبل الاستحقاقات القادمة.   ويأمل معمر في الحصول على المزيد من الفرص بقميص المنتخب المغربي خلال الفترة المقبلة، من أجل مواصلة اكتساب الخبرات وتثبيت أقدامه داخل المجموعة.   ويمثل وجود أشرف حكيمي إلى جانبه عنصرًا مهمًا في رحلة تطوره، خاصة مع حرص معمر على التعلم والاستفادة من أحد أبرز اللاعبين المغاربة في السنوات الأخيرة.

احمد صابر أكتوبر 6, 2026 0
منتخب المغرب
اكتمال صفوف منتخب المغرب قبل مواجهة الغابون

رفع المنتخب المغربي من وتيرة استعداداته خلال معسكره الحالي، استعدادًا لخوض الاستحقاقات المقبلة، وفي مقدمتها بداية مشواره في التصفيات المؤهلة إلى كأس أمم أفريقيا 2027، بعدما اكتملت صفوف «أسود الأطلس» بانضمام عدد من اللاعبين المحترفين.   وخاض المنتخب المغربي، اليوم الأربعاء، حصة تدريبية جديدة تحت قيادة المدير الفني محمد وهبي، ركز خلالها الجهاز الفني على رفع معدلات الجاهزية البدنية والعمل على تطبيق بعض الجوانب التكتيكية، في إطار التحضير للمباريات المنتظرة خلال الفترة المقبلة.   وشهد معسكر المنتخب المغربي وصول ثلاثة لاعبين بارزين، وهم أشرف حكيمي، ظهير باريس سان جيرمان الفرنسي، وإسماعيل الصيباري، لاعب وسط فريق بي إس في آيندهوفن الهولندي، إلى جانب إلياس أخوماش، جناح فياريال الإسباني.   ومع انضمام الثلاثي إلى المعسكر، أصبح الجهاز الفني يمتلك غالبية العناصر التي يعتمد عليها استعدادًا للمواجهة الأولى في التصفيات المؤهلة إلى كأس أمم أفريقيا 2027، وسط رغبة في تحقيق بداية قوية تمنح المنتخب دفعة مهمة خلال مشواره القاري.   ويستعد المنتخب المغربي لمواجهة نظيره الغابوني، بعد غد الجمعة، في الجولة الأولى من التصفيات المؤهلة إلى البطولة الأفريقية، في لقاء يسعى خلاله أصحاب الأرض إلى تحقيق نتيجة إيجابية وحصد النقاط الثلاث في بداية مشوارهم.   ومن المقرر أن تنطلق مواجهة المغرب والغابون في تمام الساعة العاشرة مساءً بتوقيت مكة المكرمة، وسط اهتمام كبير بالمباراة، خاصة مع بداية مرحلة جديدة للمنتخب المغربي تحت قيادة الجهاز الفني الحالي.   ويعمل محمد وهبي خلال التدريبات على تجهيز اللاعبين من الناحيتين البدنية والتكتيكية، إلى جانب تحقيق الانسجام بين العناصر الموجودة داخل القائمة، خصوصًا أن بعض اللاعبين انضموا إلى المعسكر في أوقات مختلفة بسبب ارتباطهم بالمباريات مع أنديتهم الأوروبية.   وتمنح عودة اللاعبين المحترفين الجهاز الفني خيارات إضافية قبل المواجهة المرتقبة، خاصة مع امتلاك المنتخب المغربي مجموعة من العناصر التي تنشط في مستويات قوية بالدوريات الأوروبية، وعلى رأسهم حكيمي والصيباري وأخوماش.   ولا يتوقف برنامج المنتخب المغربي عند مواجهة الغابون، حيث تتضمن أجندته خوض مباراة أخرى أمام ليسوتو ضمن الجولة الثانية من التصفيات المؤهلة إلى كأس أمم أفريقيا 2027.   ويبحث المنتخب المغربي عن التعامل مع مشوار التصفيات خطوة بخطوة، من خلال تحقيق نتائج إيجابية في المباريات الرسمية، مع الاستفادة كذلك من المواجهات الودية المقررة خلال فترة التوقف الدولي الحالية.   ومن المنتظر أن يخوض «أسود الأطلس» مباراة ودية أمام منتخب غانا، ضمن برنامج الإعداد، وهي مواجهة يسعى الجهاز الفني من خلالها إلى منح الفرصة لعدد من اللاعبين وتجربة بعض الخيارات الفنية قبل الاستحقاقات المقبلة.   وتكتسب المرحلة الحالية أهمية بالنسبة للمنتخب المغربي، في ظل رغبة الجهاز الفني في بناء فريق قادر على المنافسة خلال البطولات المقبلة، مع الحفاظ على الاستقرار الفني والاستفادة من الخبرات التي يمتلكها اللاعبون المحترفون.   ومع اكتمال صفوف المعسكر، يدخل المنتخب المغربي المرحلة الأخيرة من التحضيرات لمواجهة الغابون، على أمل أن يترجم العمل الذي تم خلال التدريبات إلى أداء قوي ونتيجة إيجابية مع بداية مشواره في تصفيات كأس أمم أفريقيا 2027.

احمد صابر سبتمبر 24, 2026 0
اشرف حكيمى
المحكمة العليا الفرنسية تؤكد إحالة أشرف حكيمي إلى المحاكمة

تلقى نادي باريس سان جيرمان تأكيدًا رسميًا بشأن إحالة لاعبه المغربي أشرف حكيمي إلى المحاكمة أمام المحكمة الجنائية في إقليم أو-دو-سين الفرنسي، وذلك على خلفية قضية تعود وقائعها إلى فبراير 2023، بعدما رفضت محكمة النقض الفرنسية الطعن المقدم من اللاعب ضد قرار إحالته للمحاكمة.   وأعلنت محكمة النقض الفرنسية، الأربعاء 23 سبتمبر، رفض الطعن الذي تقدم به حكيمي، ليصبح قرار إحالته إلى المحاكمة قائمًا، بعدما كانت محكمة الاستئناف في فرساي قد أيدت في يونيو الماضي قرار الإحالة. ووفقًا للتقارير الفرنسية، فإن موعد المحاكمة لم يتم تحديده حتى الآن.   وتعود القضية إلى عام 2023، عندما اتهمت امرأة اللاعب المغربي بارتكاب اعتداء جنسي داخل منزله في منطقة بولوني-بيلانكور قرب باريس. ومنذ بداية القضية، نفى حكيمي بشكل قاطع الاتهامات الموجهة إليه، وتمسك بروايته أمام الجهات القضائية الفرنسية.   ويعني قرار محكمة النقض أن المسار المتعلق بالطعن في قرار الإحالة أمام أعلى جهة قضائية جنائية في فرنسا قد انتهى، بينما ستنتقل القضية إلى مرحلة المحاكمة، حيث سيتم بحث الوقائع والأدلة بشكل علني وتتاح للدفاع فرصة تقديم دفوعه. وأكدت محامية حكيمي أن موكلها سيواصل التعاون مع الإجراءات القضائية.   وكانت قاضية التحقيق قد قررت في فبراير 2026 إحالة حكيمي إلى المحكمة الجنائية، بعدما رأت وجود عناصر كافية لتبرير الإحالة، قبل أن تؤكد محكمة الاستئناف في فرساي القرار في 19 يونيو الماضي.   وتشير التقارير القضائية الفرنسية إلى أن قرار الإحالة استند إلى عدة عناصر ضمن ملف التحقيق، من بينها رواية المدعية، ورسائل متبادلة بينها وبين إحدى صديقاتها خلال الفترة التي كانت موجودة فيها بمنزل اللاعب، إلى جانب شهادات أخرى نظرت فيها الجهات القضائية خلال مراحل التحقيق والاستئناف.   وفي المقابل، تؤكد هيئة الدفاع عن حكيمي أن اللاعب ينفي الوقائع المنسوبة إليه منذ بداية القضية، كما ترى أن المحكمة الجنائية ستكون الجهة التي سيتم أمامها بحث جميع عناصر الدفاع ومناقشة الأدلة بصورة علنية وتواجهية.   ومن جانبه، يواصل باريس سان جيرمان دعمه للاعبه، مع التأكيد على احترام المبادئ القانونية وقرينة البراءة إلى حين صدور حكم قضائي نهائي. ويأتي ذلك في ظل استمرار حكيمي في نشاطه مع الفريق الباريسي خلال الفترة الحالية.   وكان النادي الفرنسي قد أكد في موقفه السابق أن اللاعب ينفي الاتهامات الموجهة إليه، مشددًا في الوقت نفسه على التزامه بمكافحة جميع أشكال العنف، ولا سيما العنف الجنسي.   وتحظى القضية باهتمام واسع في فرنسا والمغرب، بالنظر إلى مكانة حكيمي الرياضية، إذ يعد أحد أبرز اللاعبين المغاربة في السنوات الأخيرة، كما يمثل عنصرًا أساسيًا في صفوف باريس سان جيرمان والمنتخب المغربي.   وبعد قرار محكمة النقض، أصبح الطريق مفتوحًا أمام انعقاد المحاكمة أمام المحكمة الجنائية في إقليم أو-دو-سين، على أن يتم تحديد موعد الجلسات في وقت لاحق. وستكون المحاكمة هي المرحلة التي تُناقش فيها القضية من حيث الوقائع والأدلة والدفوع المقدمة من جميع الأطراف.   ويواصل أشرف حكيمي التأكيد على نفي الاتهامات، بينما تستمر الإجراءات القضائية وفق المسار المحدد من المحاكم الفرنسية، في انتظار تحديد موعد المحاكمة وبدء نظر القضية أمام المحكمة المختصة.

احمد صابر سبتمبر 24, 2026 0
اشرف حكيمى
أشرف حكيمي يواصل التأهيل ويغيب عن مواجهة المغرب والجابون

يواصل أشرف حكيمي، قائد المنتخب المغربي ونجم باريس سان جيرمان الفرنسي، برنامجه التأهيلي داخل مركز محمد السادس لكرة القدم بالمعمورة، في إطار المتابعة المستمرة لحالته البدنية عقب الإصابة التي تعرض لها خلال مواجهة فريقه أمام موناكو. وحصل الظهير المغربي على موافقة إدارة باريس سان جيرمان للانضمام إلى معسكر منتخب بلاده، حيث يخضع لمتابعة دقيقة من جانب الطاقمين الطبي والفني لـ«أسود الأطلس»، بالتزامن مع تنفيذ برنامج تدريبي يتناسب مع حالته الصحية الحالية ومدى جاهزيته البدنية. ويحرص الجهاز الطبي للمنتخب المغربي على متابعة تطورات إصابة حكيمي بشكل مستمر، خاصة أن اللاعب يمثل أحد العناصر الأساسية في تشكيلة المنتخب، مع انتظار تحديد الموعد المناسب لعودته إلى التدريبات الجماعية مع باقي زملائه. ولا يزال موقف حكيمي من المشاركة في المباريات المقبلة مرتبطًا بمدى تطور حالته خلال الفترة القادمة، حيث يفضل الجهاز الفني والطبي التعامل مع إصابته بشكل تدريجي، لتجنب تعرض اللاعب لأي انتكاسة قد تؤخر عودته إلى الملاعب. وتأكد بشكل رسمي غياب قائد المنتخب المغربي عن المباراة الأولى خلال فترة التوقف الدولي، عندما يلتقي «أسود الأطلس» مع منتخب الجابون يوم الجمعة المقبل، ضمن الجولة الأولى من التصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس أمم أفريقيا 2027. وتقام المباراة على أرضية ملعب الأمير مولاي عبد الله بالعاصمة المغربية الرباط، في مواجهة يسعى خلالها المنتخب المغربي إلى تحقيق بداية قوية في مشواره بالتصفيات. ولا يعود غياب حكيمي عن مواجهة الجابون إلى الإصابة فقط، إذ يغيب اللاعب كذلك بسبب العقوبة الانضباطية الموقعة عليه من اللجنة التأديبية التابعة للاتحاد الأفريقي لكرة القدم، على خلفية الأحداث التي شهدها نهائي كأس أمم أفريقيا أمام المنتخب السنغالي يوم 18 يناير الماضي. وفي الوقت نفسه، يواصل المنتخب المغربي استعداداته للمباريات المقبلة، حيث خاض الفريق صباح اليوم الثلاثاء حصة تدريبية داخل مركب محمد السادس لكرة القدم، بمشاركة غالبية اللاعبين، بينما غاب حكيمي وإسماعيل الصيباري عن المجموعة. ومن المنتظر أن يلتحق الثنائي بالتدريبات الجماعية غدًا الأربعاء، وفقًا لبرنامج المنتخب خلال فترة التوقف الدولي، في إطار التحضير للاستحقاقات المقبلة. ويستهل المنتخب المغربي مشواره في تصفيات كأس أمم أفريقيا بمواجهة الجابون يوم الجمعة المقبل، في تمام الساعة السابعة مساءً، قبل أن يحل ضيفًا على منتخب ليسوتو يوم الثلاثاء 29 سبتمبر في جنوب أفريقيا. ويختتم «أسود الأطلس» فترة التوقف الدولي بمواجهة ودية أمام منتخب غانا يوم الأحد 4 أكتوبر، على أرضية الملعب الكبير بمدينة طنجة، لتكون المباراة فرصة للجهاز الفني لتقييم جاهزية عدد من العناصر قبل الاستحقاقات القادمة. وتترقب الجماهير المغربية خلال الأيام المقبلة تطورات حالة أشرف حكيمي، خاصة مع استمرار برنامجه التأهيلي داخل مركز محمد السادس، حيث سيكون موعد عودته إلى التدريبات الجماعية مرتبطًا بمدى تحسن حالته وقدرته على استعادة جاهزيته الكاملة. ويظل الهدف الأساسي للجهازين الطبي والفني هو تجهيز اللاعب بصورة آمنة، دون التعجل في الدفع به قبل اكتمال جاهزيته، خاصة مع أهمية حكيمي للمنتخب المغربي وباريس سان جيرمان خلال المرحلة المقبلة.

احمد صابر سبتمبر 22, 2026 0
منتخب المغرب
محمد وهبي يعلن قائمة المغرب لمواجهتي الجابون وليسوتو

أعلن محمد وهبي، المدير الفني لمنتخب المغرب الأول لكرة القدم، قائمة أسود الأطلس استعدادًا لخوض مباراتي الجابون وليسوتو، ضمن منافسات التصفيات المؤهلة إلى بطولة كأس أمم إفريقيا 2027.   وشهدت قائمة المنتخب المغربي وجود عدد كبير من الأسماء البارزة التي تمثل مختلف الأندية، إلى جانب مجموعة من العناصر الشابة، في إطار استعدادات الفريق لمواصلة مشواره في التصفيات القارية وتحقيق النتائج المطلوبة خلال المواجهات المقبلة.   ويعتمد محمد وهبي على مجموعة من اللاعبين أصحاب الخبرات الدولية، وفي مقدمتهم حارس الهلال السعودي ياسين بونو، بالإضافة إلى منير الكجوي وأحمد رضا التكناوتي وعلاء بلعروش، ضمن قائمة حراسة المرمى.   وفي خط الدفاع، ضمت القائمة مجموعة من الأسماء المعروفة، على رأسها أشرف حكيمي ونصير مزراوي ونايف أكرد، إلى جانب أنس صلاح الدين ومروان سعدان ورضوان حلال وعيسى ديوب وعبد الحميد آيت بودلال وزكريا الواحدي وعلي معمار.   كما اختار الجهاز الفني عددًا من اللاعبين في خط الوسط، بينهم سمير المرابط وأيوب بوعدي ونيل العيناوي وأسامة ترجالين وبلال الخنوس وسفيان القاوي، بالإضافة إلى عز الدين أوناحي وإسماعيل صيباري.   وتضم القائمة أيضًا إبراهيم دياز، لاعب ريال مدريد الإسباني، الذي يعد من أبرز العناصر الهجومية في صفوف المنتخب المغربي، إلى جانب ياسين جسيم وعبد الصمد الزلزولي وعبد الله وازان وسفيان رحيمي وتوفيق بنطيب وياسر زبيري.   ويستعد المنتخب المغربي لخوض مواجهتي الجابون وليسوتو في إطار التصفيات المؤهلة إلى النسخة المقبلة من كأس أمم إفريقيا، حيث يسعى الفريق إلى مواصلة نتائجه الإيجابية وحسم مشواره في التصفيات بصورة قوية.   ويولي الجهاز الفني أهمية كبيرة للمباراتين المقبلتين، في ظل رغبة المنتخب المغربي في الاستمرار ضمن المنافسة القارية، مع الاستفادة من العناصر صاحبة الخبرة إلى جانب اللاعبين الشباب الذين تم استدعاؤهم للقائمة.   وتمنح قائمة محمد وهبي خيارات متعددة على مستوى الخطوط الثلاثة، خاصة مع وجود مجموعة من اللاعبين الذين سبق لهم المشاركة مع المنتخب الأول، إلى جانب أسماء صاعدة تسعى إلى إثبات نفسها والحصول على فرصة خلال المرحلة المقبلة.   ويبدأ المنتخب المغربي استعداداته للمباراتين وسط اهتمام كبير، خاصة أن تصفيات كأس أمم إفريقيا تمثل أحد الاستحقاقات المهمة في أجندة أسود الأطلس خلال الفترة الحالية.   ويأمل الجهاز الفني في تجهيز اللاعبين بأفضل صورة ممكنة، من خلال التدريبات والمعسكر الإعدادي، قبل خوض المواجهتين أمام الجابون وليسوتو.   وتضم قائمة المغرب 29 لاعبًا، وجاءت على النحو التالي:   حراسة المرمى: ياسين بونو، منير الكجوي، أحمد رضا التكناوتي، علاء بلعروش.   خط الدفاع: نصير مزراوي، أنس صلاح الدين، مروان سعدان، نايف أكرد، رضوان حلال، عيسى ديوب، عبد الحميد آيت بودلال، أشرف حكيمي، زكريا الواحدي، علي معمار.   خط الوسط: سمير المرابط، أيوب بوعدي، نيل العيناوي، أسامة ترجالين، بلال الخنوس، سفيان القاوي، عز الدين أوناحي، إسماعيل صيباري، إبراهيم دياز.   خط الهجوم: ياسين جسيم، عبد الصمد الزلزولي، عبد الله وازان، سفيان رحيمي، توفيق بنطيب، ياسر زبيري.

احمد صابر سبتمبر 17, 2026 0
اشرف حكيمى
إصابة مفاجئة تبعد أشرف حكيمي عن مباراة باريس سان جيرمان وبريست

تعرض المغربي أشرف حكيمي، الظهير الأيمن لفريق باريس سان جيرمان، لإصابة مفاجئة خلال مواجهة فريقه أمام بريست، في المباراة التي تجمع الفريقين ضمن منافسات الجولة الرابعة من بطولة الدوري الفرنسي. وشهدت المباراة خروج حكيمي مبكرًا من أرض الملعب، بعدما تعرض لمشكلة عضلية حالت دون استكماله اللقاء، ليضطر الجهاز الفني لباريس سان جيرمان إلى إجراء تغيير اضطراري قبل نهاية الشوط الأول. وغادر النجم المغربي ملعب المباراة في الدقيقة 39، بعدما شعر بآلام على مستوى العضلة الضامة، الأمر الذي دفع الجهاز الفني لاتخاذ قرار سريع باستبداله، خوفًا من تفاقم الإصابة أو تعرض اللاعب لمشكلة أكبر في حال استمراره داخل الملعب. ودخل الإسباني فابيان رويز إلى أرض الملعب بدلًا من حكيمي، ليكون التغيير الأول لباريس سان جيرمان خلال المواجهة، في ظل عدم قدرة اللاعب المغربي على مواصلة المباراة بصورة طبيعية. وتأتي إصابة حكيمي في توقيت مهم بالنسبة للفريق الباريسي، خاصة أن اللاعب يعد أحد العناصر الأساسية في تشكيل باريس سان جيرمان، ويمثل وجوده أهمية كبيرة سواء على المستوى الدفاعي أو في المساندة الهجومية وصناعة الخطورة على مرمى المنافسين. ويترقب الجهاز الفني والطبي للفريق تطورات حالة حكيمي خلال الساعات المقبلة، حيث من المنتظر أن يخضع اللاعب للفحوصات الطبية اللازمة من أجل تحديد طبيعة الإصابة بشكل دقيق، ومعرفة مدى قوتها والمدة التي قد يحتاجها للتعافي والعودة إلى التدريبات والمباريات. ولم يتم حتى الآن الكشف عن التشخيص النهائي لإصابة اللاعب المغربي، خاصة أن الآلام التي شعر بها جاءت خلال سير المباراة، بينما ستحدد الفحوصات الطبية مدى تأثيرها وإمكانية غيابه عن المواجهات المقبلة. ويأمل باريس سان جيرمان في ألا تكون إصابة حكيمي قوية، خصوصًا مع اعتماد الفريق عليه بشكل مستمر في المباريات، إلى جانب دوره المهم في منظومة المدرب وقدرته على تقديم الإضافة في الجانبين الدفاعي والهجومي. كما تمثل سلامة حكيمي أهمية كبيرة للمنتخب المغربي، في ظل مكانته كأحد أبرز لاعبي أسود الأطلس، وهو ما يجعل الفحوصات المقبلة حاسمة في تحديد موقفه خلال الفترة القادمة. وسيكون الجهاز الفني لباريس سان جيرمان أمام انتظار حاسم لمعرفة نتيجة الفحوصات، قبل اتخاذ القرار بشأن برنامج اللاعب خلال الأيام المقبلة، سواء بالعودة سريعًا إلى التدريبات أو حصوله على فترة راحة وعلاج وفقًا لدرجة الإصابة.

احمد صابر سبتمبر 14, 2026 0
مبابى و هالاند و فينيسوس
رواتب نجوم الدوريات الخمسة الكبرى.. هالاند ومبابي في صدارة المشهد

تكشف رواتب لاعبي الدوريات الأوروبية الخمسة الكبرى عن حجم الفوارق المالية بين أكبر أسواق كرة القدم في القارة، إذ لا ترتبط قيمة راتب اللاعب بمستواه الفني فقط، وإنما تتداخل معها إيرادات الأندية وحقوق البث والرعاية والقوة التجارية والعقود والضرائب، إلى جانب المنافسة على النجوم وقواعد الاستدامة المالية.   وتحولت كرة القدم الأوروبية خلال السنوات الأخيرة إلى صناعة ضخمة، بعدما أصبحت حقوق البث والرعاية والمشاركة في البطولات القارية من أهم مصادر دخل الأندية، وهو ما انعكس بصورة مباشرة على قدرتها على تقديم عقود مالية ضخمة للاعبين.   وبحسب البيانات الواردة من شركة «ديلويت»، تجاوزت إيرادات كرة القدم الأوروبية حاجز 40 مليار يورو، بينما وصلت إيرادات الدوريات الخمسة الكبرى إلى نحو 21.6 مليار يورو خلال موسم 2024-2025، بزيادة بلغت 6% مقارنة بالموسم السابق.   الدوري الإنجليزي يتصدر سباق الرواتب   يأتي الدوري الإنجليزي الممتاز في مقدمة الأسواق الأوروبية من حيث القوة المالية، وتبرز هذه القوة من خلال الرواتب المرتفعة التي يحصل عليها نجوم الأندية الكبرى.   ويتربع النرويجي إيرلينغ هالاند على قمة رواتب مانشستر سيتي، براتب ثابت يقدر بنحو 27.3 مليون جنيه إسترليني سنويًا، قبل احتساب المكافآت، بينما يمكن أن تصل قيمة تعويضاته الإجمالية إلى أكثر من 45 مليون جنيه إسترليني وفق الحوافز.   ولا تقتصر القوة المالية على هالاند، إذ تضم قائمة مانشستر سيتي عددًا من أصحاب الرواتب المرتفعة، بينهم جاك غريليش وعمر مرموش وفيل فودين وجيانلويجي دوناروما.   كما يظهر فيرجيل فان دايك مع ليفربول وبرونو فرنانديز مع مانشستر يونايتد وبوكايو ساكا مع أرسنال ضمن دائرة أعلى الرواتب في المسابقة، بما يعكس اتساع قاعدة الأندية القادرة على تقديم عقود ضخمة.   مبابي يقود رواتب ريال مدريد   وفي إسبانيا، يثبت ريال مدريد قدرته على منافسة الأندية الإنجليزية بفضل قوته التجارية وإيراداته الضخمة، حيث يتصدر كيليان مبابي قائمة رواتب النادي الملكي براتب ثابت يبلغ نحو 31.25 مليون يورو سنويًا، دون احتساب المكافآت.   أما برشلونة، فيتصدر لامين جمال قائمة رواتبه براتب ثابت يقدر بـ20.83 مليون يورو، بينما يحصل رافينيا وجول كوندي وفرينكي دي يونغ على رواتب مرتفعة أيضًا.   ويظهر يان أوبلاك، حارس أتلتيكو مدريد، ضمن أصحاب الرواتب الأعلى في الدوري الإسباني، وهو ما يؤكد أن المنافسة المالية لا تقتصر فقط على قطبي الكرة الإسبانية.   بايرن يفرض هيمنته في ألمانيا   وفي الدوري الألماني، تتركز القوة المالية بصورة أكبر داخل بايرن ميونخ، الذي يتصدر هاري كين قائمة رواتبه براتب ثابت يبلغ 25 مليون يورو سنويًا.   ويأتي جمال موسيالا ثم جوشوا كيميش ضمن أصحاب أعلى الرواتب في الفريق البافاري، بينما تبدو الفجوة واضحة عند مقارنة هذه الأرقام بأبرز نجوم بوروسيا دورتموند وباير ليفركوزن.   وتوضح هذه المعطيات أن بايرن يمتلك قدرة استثنائية على الاحتفاظ بنجومه، في الوقت الذي تعمل فيه بقية الأندية الألمانية ضمن مستويات مالية أقل.   إيطاليا وفرنسا.. تفاوت واضح   في الدوري الإيطالي، يتصدر لاوتارو مارتينيز رواتب إنتر ميلان، بينما تظهر أسماء مثل نيكولو باريلا وهاكان تشالهان أوغلو ضمن قائمة أصحاب الأجور المرتفعة.   كما يحصل كيفن دي بروين مع نابولي وكينان يلدز وجوناثان ديفيد مع يوفنتوس على رواتب بارزة، لكن مستويات الأجور في إيطاليا تظل أقل من نظيرتها في إنجلترا وإسبانيا.   أما فرنسا، فتفرض باريس سان جيرمان هيمنته على سلم الرواتب، حيث يتصدر عثمان ديمبيلي القائمة، يليه خفيتشا كفاراتسخيليا وأشرف حكيمي، بينما تنخفض الرواتب بشكل واضح لدى معظم منافسي النادي الباريسي.   الراتب لا يحدد قيمة اللاعب   وتؤكد هذه الأرقام أن الراتب لا يمثل وحده القيمة الحقيقية للاعب، إذ تتأثر العقود بعوامل عديدة مثل العمر والمستوى الفني ومدة العقد وقوة النادي والمنافسة على اللاعب.   كما تختلف الرواتب عن المكافآت وحقوق الصورة والحوافز، ولذلك فإن مقارنة الأجر الأساسي فقط قد لا تعكس القيمة النهائية للعقد.   وتكشف خريطة الرواتب الأوروبية في النهاية عن استمرار التفوق المالي للدوري الإنجليزي، مع قدرة ريال مدريد وباريس سان جيرمان وبايرن ميونخ على المنافسة بقوة، بينما تظل الفوارق المالية بين الأندية أحد أبرز العوامل المؤثرة في سوق كرة القدم الحديثة.

احمد صابر أغسطس 23, 2026 0
انريكى
باريس سان جيرمان يعلن قائمته لمواجهة أستون فيلا في السوبر الأوروبي

أعلن الإسباني لويس إنريكي، المدير الفني لفريق باريس سان جيرمان الفرنسي، القائمة الرسمية التي يخوض بها مواجهة أستون فيلا الإنجليزي في نهائي كأس السوبر الأوروبي، والمقرر إقامتها مساء اليوم الأربعاء، في أول اختبار رسمي للفريق خلال الموسم الجديد.   ويدخل باريس سان جيرمان المباراة بحثًا عن تحقيق بداية قوية للموسم، من خلال التتويج بلقب قاري جديد، ومواصلة المسيرة الناجحة التي حققها الفريق خلال الموسم الماضي، بعدما تمكن من تحقيق مجموعة من الإنجازات المهمة على المستويين المحلي والقاري.   ويسعى لويس إنريكي إلى استغلال الحالة الفنية والمعنوية التي يعيشها الفريق، مع الاعتماد على مجموعة من العناصر الأساسية التي كانت جزءًا من نجاحات الموسم الماضي، إلى جانب الصفقات الجديدة التي انضمت إلى صفوف النادي خلال فترة الانتقالات الصيفية.   وشهدت قائمة باريس سان جيرمان لمواجهة أستون فيلا وجود عدد من الوافدين الجدد، وفي مقدمتهم أكليوش ولوكاس دينيه، إلى جانب الحارس أليساندرو لونجوني، في ظهور يعكس رغبة الجهاز الفني في منح الصفقات الجديدة فرصة المشاركة مبكرًا.   وضمت قائمة حراسة المرمى كلًا من لوكاس شوفالييه، وماتفي سافونوف، وأليساندرو لونجوني، بينما جاءت خيارات خط الدفاع بقيادة أشرف حكيمي وماركينيوس، إلى جانب إيليا زابارني ولوكاس دينيه ولوكاس هيرنانديز ونونو مينديز وويليان باتشو.   وفي خط الوسط، استدعى لويس إنريكي كلًا من فابيان رويز، وفيتينيا، وجواو نيفيز، وزائير إيمري، وسيني مايولو، ودرو فرنانديز، ولوكاس بيرالدو، ليمنح نفسه مجموعة متنوعة من الخيارات قبل المباراة المرتقبة.   أما خط الهجوم، فيضم عددًا من أبرز لاعبي الفريق، وعلى رأسهم خفيشا كفاراتسخيليا، وعثمان ديمبيلي، وبرادلي باركولا، إلى جانب الصفقة الجديدة أكليوش، فضلًا عن ديزيري دوي وكوينتين ندجانتاو وإبراهيم مباي.   وتعكس القائمة رغبة لويس إنريكي في دخول المباراة بأكبر قدر ممكن من الجاهزية، خاصة أن مواجهة أستون فيلا تمثل اختبارًا مبكرًا للفريق أمام منافس إنجليزي قوي، يمتلك عناصر قادرة على تشكيل خطورة على مدار المباراة.   ويأمل باريس سان جيرمان في مواصلة حالة الاستقرار الفني التي ساعدته على تحقيق نتائج مميزة خلال الموسم الماضي، مع إدخال العناصر الجديدة تدريجيًا إلى التشكيل ومنحها فرصة الانسجام مع المجموعة.   وتحظى مواجهة السوبر الأوروبي بأهمية كبيرة بالنسبة إلى الفريق الفرنسي، ليس فقط بسبب قيمة اللقب، ولكن أيضًا لأنها تمثل أول فرصة حقيقية لقياس جاهزية اللاعبين قبل انطلاق منافسات الموسم الجديد بشكل كامل.   ويعتمد باريس على خبرة عدد من لاعبيه في المباريات الكبرى، وعلى رأسهم ماركينيوس وأشرف حكيمي وفابيان رويز وفيتينيا وديمبيلي، بينما ينتظر الجمهور ظهور الصفقات الجديدة وتحديد مدى قدرتها على تقديم الإضافة منذ البداية.   ويأمل أكليوش ودينيه ولونجوني في ترك بصمة إيجابية خلال أول ظهور لهم مع الفريق في مباراة رسمية، خاصة أن مشاركتهم أمام أستون فيلا قد تمنحهم دفعة مهمة في بداية مشوارهم مع النادي الفرنسي.   وتقام المباراة مساء الأربعاء 12 أغسطس 2026، على ملعب ريد بول أرينا، وتنطلق صافرة البداية في تمام الساعة العاشرة مساءً بتوقيت القاهرة.   ويخوض باريس سان جيرمان اللقاء بطموح واضح نحو إضافة لقب جديد إلى خزائنه، بينما يسعى أستون فيلا إلى تحقيق نتيجة قوية وانتزاع كأس السوبر الأوروبي في مواجهة تجمع بين بطلين يملكان طموحات كبيرة مع بداية الموسم.   وتبقى الأنظار متجهة إلى اختيارات لويس إنريكي خلال المباراة، خاصة في ظل امتلاكه قائمة قوية تضم عناصر ذات خبرة إلى جانب مواهب شابة وصفقات جديدة.   وبهذه القائمة، أعلن باريس سان جيرمان جاهزيته للمواجهة القارية، في انتظار انطلاق المباراة لمعرفة ما إذا كان الفريق سيتمكن من ترجمة تفوقه على الورق إلى تتويج جديد، وبدء الموسم بلقب أوروبي يمنحه دفعة قوية لبقية المنافسات.

احمد صابر أغسطس 12, 2026 0
يان ديوماندى
يان ديوماندي يتصدر قائمة الأفارقة في تاريخ ريال مدريد

يحظى نادي ريال مدريد بتاريخ طويل مع اللاعبين القادمين من القارة الإفريقية، بعدما ارتدى قميص الفريق عدد من الأسماء البارزة التي تركت بصمة واضحة سواء على المستوى المحلي أو القاري أو الدولي. ومع ارتباط اسم الإيفواري يان ديوماندي بالانضمام إلى صفوف النادي الملكي، عاد الحديث مجددًا عن أبرز اللاعبين الأفارقة الذين ارتبطوا بتاريخ ريال مدريد. ويأتي ديوماندي في مقدمة القائمة المتداولة في التصميم المرفق، باعتباره أحدث الأسماء الإفريقية المرتبطة بالنادي، في وقت يواصل فيه ريال مدريد البحث عن المواهب القادرة على صناعة الفارق وإضافة عناصر شابة إلى تشكيلته خلال السنوات المقبلة. ويتميز ديوماندي بقدرات بدنية وفنية جعلته محل اهتمام عدد من الأندية الأوروبية، خاصة مع صغر سنه وقدرته على اللعب في الخط الخلفي. ويأتي ارتباطه بريال مدريد في إطار سياسة النادي المستمرة نحو استقطاب المواهب الشابة التي يمكن تطويرها وتحويلها إلى عناصر أساسية على أعلى مستوى. وتضم القائمة كذلك عددًا من الأسماء الإفريقية الشهيرة التي ارتبطت بالنادي الملكي، وعلى رأسها المالي محمدو ديارا، والغاني مايكل إيسيان، والكاميروني جيريمي نجيتاب، إلى جانب التوجولي إيمانويل أديبايور والكاميروني صامويل إيتو، بينما يظهر اسم أشرف حكيمي ضمن أبرز المواهب الإفريقية التي ارتبطت بريال مدريد في السنوات الماضية. أسماء إفريقية صنعت حضورًا في ريال مدريد يعد محمدو ديارا أحد أبرز اللاعبين الماليين الذين ارتدوا قميص ريال مدريد، بعدما انضم إلى الفريق قادمًا من ليون الفرنسي، ونجح خلال فترة وجوده في النادي في المنافسة على البطولات المحلية، كما كان جزءًا من مجموعة قوية ضمت العديد من نجوم كرة القدم العالمية. أما الغاني مايكل إيسيان، فقد انضم إلى ريال مدريد على سبيل الإعارة من تشيلسي، وشارك مع الفريق في موسم شهد منافسة قوية على البطولات، مستفيدًا من خبرته الكبيرة وقدرته على اللعب في أكثر من مركز داخل خط الوسط. ويمثل إيمانويل أديبايور واحدًا من المهاجمين الأفارقة الذين ارتبط اسمهم بريال مدريد، بعدما خاض تجربة قصيرة مع النادي الملكي، وقدم خلالها مجموعة من العروض التي جعلته يحتفظ بمكانة خاصة لدى جماهير الفريق، رغم قصر فترة وجوده في العاصمة الإسبانية. كما ارتبط اسم جيريمي نجيتاب بتاريخ ريال مدريد، حيث كان اللاعب الكاميروني من العناصر التي ساهمت في تحقيق الفريق لعدد من البطولات خلال الفترة التي قضاها داخل النادي، وامتلك خبرة كبيرة في مركز الظهير وخط الوسط. ويأتي صامويل إيتو أيضًا ضمن الأسماء الإفريقية الشهيرة التي ارتبطت بريال مدريد في بداية مسيرته، قبل أن يصنع المهاجم الكاميروني تاريخًا كبيرًا مع أندية أخرى في أوروبا، ويصبح أحد أبرز المهاجمين الأفارقة في تاريخ كرة القدم. حكيمي وامتداد الحضور الإفريقي يعد المغربي أشرف حكيمي من أبرز الأسماء الإفريقية التي خرجت من أكاديمية ريال مدريد، حيث تدرج في فرق الناشئين قبل الوصول إلى الفريق الأول. وعلى الرغم من أن مسيرته شهدت انتقالات مهمة إلى أندية أخرى، فإن تجربته مع ريال مدريد كانت محطة أساسية في بداية مشواره الاحترافي. ويمثل حكيمي نموذجًا لاهتمام ريال مدريد بالمواهب الإفريقية الشابة، إذ استطاع اللاعب المغربي استثمار تجربته داخل النادي الملكي لتطوير مستواه، قبل الانتقال إلى تجارب أوروبية أخرى ساعدته على التحول إلى أحد أبرز الأظهرة في العالم. ومع ظهور اسم يان ديوماندي في الصورة المتداولة باعتباره أحدث الأسماء المرتبطة بريال مدريد، تتجه الأنظار إلى إمكانية أن يصبح اللاعب الإيفواري فصلًا جديدًا في علاقة النادي الملكي بالمواهب الإفريقية. وتبقى القارة الإفريقية سوقًا مهمة بالنسبة لريال مدريد، خاصة في ظل امتلاكها العديد من المواهب التي تتمتع بالسرعة والقوة والمهارة، وهي عوامل تتناسب مع متطلبات كرة القدم الحديثة. لذلك، فإن اهتمام النادي باللاعبين الأفارقة لا يتوقف فقط على الأسماء الكبيرة، وإنما يمتد أيضًا إلى المواهب الشابة التي يمكن تطويرها على المدى البعيد. وفي الوقت نفسه، تجدر الإشارة إلى أن بعض البيانات الواردة في التصميم المتداول، خصوصًا سنوات الارتباط أو التعاقد لبعض اللاعبين، تحتاج إلى مراجعة وتدقيق قبل اعتمادها كمعلومات تاريخية موثقة. لذلك، فإن القائمة يمكن التعامل معها باعتبارها مادة تمهيدية لاستعراض الأسماء الإفريقية المرتبطة بريال مدريد، وليس سجلًا رسميًا دقيقًا لتواريخ انتقالاتهم. وفي النهاية، يبقى حضور اللاعبين الأفارقة في تاريخ ريال مدريد جزءًا مهمًا من مسيرة النادي، سواء من خلال النجوم الذين قدموا مستويات مميزة مع الفريق أو المواهب التي بدأت مشوارها داخل أسوار النادي. ومع ارتباط اسم ديوماندي بالفريق، قد تشهد السنوات المقبلة ظهور اسم إفريقي جديد قادر على ترك بصمة قوية في تاريخ النادي الملكي.

احمد صابر أغسطس 9, 2026 0
امام عاشور
أشرف حكيمي يتصدر سباق أفضل لاعب إفريقي 2026 وإمام عاشور ينافس بقوة

كشف تقرير صحفي مغربي عن قائمة تضم أبرز اللاعبين المرشحين للمنافسة على جائزة أفضل لاعب إفريقي لعام 2026، في ظل الأداء اللافت الذي قدمه عدد من نجوم القارة السمراء خلال الموسم الحالي، سواء مع أنديتهم في مختلف البطولات أو مع منتخباتهم الوطنية في الاستحقاقات الدولية الكبرى.   وأكد موقع "سبورت 7" المغربي أن القائمة التي نشرها تعكس رؤية وتقييمًا صحفيًا للموسم، ولا تمثل الترشيحات الرسمية التي سيعلنها الاتحاد الإفريقي لكرة القدم "كاف" في وقت لاحق، إلا أنها تضم الأسماء التي تمتلك الحظوظ الأكبر وفقًا لما قدمته داخل المستطيل الأخضر.   وجاء الدولي المغربي أشرف حكيمي، نجم باريس سان جيرمان وقائد منتخب المغرب، على رأس القائمة بعد موسم استثنائي واصل خلاله تأكيد مكانته بين أفضل اللاعبين في العالم، حيث لعب دورًا رئيسيًا في تتويج فريقه بلقبي الدوري الفرنسي ودوري أبطال أوروبا، إلى جانب مساهمته الكبيرة في قيادة منتخب المغرب للوصول إلى الدور ربع النهائي من بطولة كأس العالم 2026.   ويطمح حكيمي إلى الاحتفاظ بالجائزة القارية للموسم الثاني على التوالي، بعدما كان قد تُوج بجائزة أفضل لاعب إفريقي لعام 2025، وهو ما يجعله المرشح الأبرز لحصد اللقب مجددًا إذا واصل الحفاظ على مستواه المميز.   كما ضمت القائمة المغربي إبراهيم دياز، لاعب ريال مدريد، الذي قدم موسمًا قويًا بقميص منتخب المغرب، بعدما تألق في بطولة كأس أمم إفريقيا، وتصدر قائمة هدافي البطولة، إلى جانب تصدره قائمة أكثر اللاعبين الأفارقة صناعة للأهداف في كأس العالم 2026، ليؤكد قيمته الفنية الكبيرة مع "أسود الأطلس".   ولم تغب الكرة المصرية عن القائمة، بعدما جاء اسم إمام عاشور، لاعب وسط الأهلي، ضمن أبرز المرشحين للجائزة، عقب العروض القوية التي قدمها مع منتخب مصر في البطولات الدولية، حيث نجح في تسجيل هدفين خلال منافسات كأس العالم، وكان من أبرز عناصر المنتخب في رحلة الوصول إلى دور الـ16، كما لعب دورًا مهمًا في بلوغ الفراعنة نصف نهائي بطولة كأس أمم إفريقيا.       الثنائي السنغالي ينافس بقوة وحسم الجائزة ينتظر القرار الرسمي     وشهدت القائمة أيضًا تواجد الثنائي السنغالي باب غايي وإسماعيلا سار، بعدما قدما مستويات مميزة مع منتخب السنغال، وأسهما بشكل مباشر في النتائج الإيجابية التي حققها المنتخب خلال المنافسات الدولية الأخيرة.   وسجل باب غايي ثلاث مساهمات تهديفية خلال مشوار منتخب بلاده في كأس العالم، بينما تألق إسماعيلا سار بشكل لافت بعدما نجح في تسجيل أربعة أهداف، ليؤكد الثنائي قدرتهما على منافسة أبرز نجوم القارة على الجائزة الفردية الأهم في إفريقيا.   وأشار التقرير إلى أن المنافسة تبدو مفتوحة بين أكثر من لاعب، خاصة مع تقارب المستويات والأرقام التي حققها المرشحون، وهو ما قد يجعل الحسم مرتبطًا بالإنجازات الجماعية والبطولات التي حققها كل لاعب مع ناديه أو منتخب بلاده.   كما أوضح التقرير أن بعض الملفات العالقة قد يكون لها تأثير غير مباشر على تقييم الموسم، وفي مقدمتها القرار النهائي بشأن لقب كأس أمم إفريقيا، والذي لا يزال محل نظر أمام محكمة التحكيم الرياضي، وهو ما قد ينعكس على تقييم بعض الإنجازات المرتبطة بالبطولة.   ورغم ذلك، شدد الموقع المغربي على أن قائمته لا تعبر عن الترشيحات الرسمية، وإنما تستند إلى الأداء الفني والإحصائيات والإنجازات التي حققها اللاعبون خلال الموسم، بينما تبقى الكلمة الأخيرة للجنة المختصة داخل الاتحاد الإفريقي لكرة القدم عند إعلان القائمة النهائية.   ومن المنتظر أن تشهد الأشهر المقبلة استمرار المنافسة بين نجوم القارة، في ظل سعي كل لاعب لتعزيز أرقامه وإنجازاته قبل الإعلان الرسمي عن المرشحين والفائز بالجائزة، التي تعد واحدة من أرفع الجوائز الفردية في كرة القدم الإفريقية.

احمد صابر يوليو 30, 2026 0
بوروسيا دورتموند
دورتموند يفتح أبوابه للمواهب العربية قبل انطلاق الموسم الجديد

يواصل نادي بوروسيا دورتموند الألماني استعداداته للموسم الكروي الجديد وسط أجواء تنافسية كبيرة، لكن اللافت هذه المرة لم يكن فقط التحضيرات الفنية أو الصفقات الجديدة، بل الوجود العربي الواضح داخل المعسكر الصيفي للفريق الأول. فقد حرص الجهاز الفني على منح الفرصة لعدد من اللاعبين الصاعدين من قطاع الناشئين والفريق الرديف للمشاركة في التدريبات، في إطار سياسة النادي المعروفة بالاعتماد على المواهب الشابة وصقلها قبل منحها فرصة الظهور الرسمي. وشهدت التدريبات مشاركة أربعة لاعبين من أصول عربية، يتقدمهم لاعب الوسط المغربي الأصل أيمن أزهيل، الذي قدم مستويات جيدة مع الفريق الرديف وأصبح من الأسماء المرشحة للحصول على فرصة أكبر خلال الفترة المقبلة. كما تواجد المدافع الجزائري الأصل إلياس بن قارة، الذي يلفت الأنظار بقدراته الدفاعية وقوته البدنية، إضافة إلى الظهير الأيسر الليبي الأصل المغيرة كبار، والذي يعد من أبرز المواهب الواعدة داخل أكاديمية النادي. كذلك شارك المهاجم العراقي الأصل مروان ميرزا، أحد أبرز الأسماء الصاعدة التي يراهن عليها مسؤولو دورتموند في المستقبل، بعدما قدم مستويات مميزة مع فرق الفئات السنية. ويؤكد هذا التواجد العربي أن بوروسيا دورتموند يواصل نهجه في الاستثمار بالمواهب الشابة من مختلف الجنسيات، مع التركيز على تطوير اللاعبين داخل منظومة النادي قبل الدفع بهم تدريجيًا مع الفريق الأول. ويمنح هذا النهج اللاعبين فرصة ثمينة لاكتساب الخبرات من خلال الاحتكاك المباشر مع نجوم الفريق، وهو ما يعزز من فرصهم في حجز مكان دائم ضمن قائمة الفريق خلال المواسم المقبلة.   بن سبعيني يواصل المشوار وذكريات زيدان وحكيمي حاضرة   ولا يقتصر الحضور العربي داخل بوروسيا دورتموند على المواهب الصاعدة فقط، إذ يواصل المدافع الجزائري رامي بن سبعيني تمثيل الفريق الأول منذ انتقاله إلى النادي في صيف 2023، حيث أصبح أحد العناصر المهمة في الخط الخلفي بفضل خبراته الكبيرة التي اكتسبها في الدوري الألماني وعلى المستوى الدولي مع منتخب الجزائر. ويمتلك النادي الألماني تاريخًا مميزًا مع اللاعبين العرب الذين تركوا بصمات واضحة بقميصه خلال السنوات الماضية. ويأتي في مقدمتهم النجم المصري محمد زيدان، الذي يعد واحدًا من أبرز اللاعبين العرب الذين ارتدوا قميص دورتموند، بعدما ساهم بأدائه المميز في تتويج الفريق بلقب الدوري الألماني خلال موسم 2010-2011، ونجح في كسب ثقة الجماهير بفضل مهاراته وقدرته على صناعة الفارق في المباريات المهمة. كما شهدت صفوف الفريق تألق الدولي المغربي أشرف حكيمي، الذي لعب مع دورتموند على سبيل الإعارة بين عامي 2018 و2020، وقدم مستويات استثنائية جعلته من أفضل الأظهرة في أوروبا، قبل أن ينتقل إلى إنتر ميلان ثم يواصل مسيرته مع باريس سان جيرمان، ليصبح أحد أبرز النجوم العرب في الملاعب الأوروبية. ويعكس استمرار ظهور المواهب العربية داخل دورتموند نجاح سياسة النادي في اكتشاف اللاعبين المميزين ومنحهم الفرصة للتطور داخل واحدة من أقوى الأكاديميات في أوروبا. كما يمنح ذلك دفعة قوية للاعبين العرب الطامحين للوصول إلى أعلى المستويات، خاصة أن دورتموند يُعرف بأنه محطة انطلاق لعدد كبير من النجوم الذين تألقوا لاحقًا في أكبر الأندية العالمية. ومع استمرار المعسكر الصيفي، ستتجه الأنظار إلى هذه المواهب لمعرفة ما إذا كانت ستنجح في إقناع الجهاز الفني بالحصول على فرصة رسمية مع الفريق الأول خلال منافسات الموسم الجديد، لتكتب فصلًا جديدًا من الحضور العربي داخل النادي الألماني.

احمد صابر يوليو 26, 2026 0
منتخب المغرب
المغرب يعبر كندا بثلاثية نظيفة ويبلغ ربع نهائي كأس العالم للمرة الثانية في تاريخه

واصل منتخب المغرب كتابة التاريخ في بطولة كأس العالم 2026، بعدما حجز بطاقة التأهل إلى الدور ربع النهائي عقب فوزه المستحق على منتخب كندا بنتيجة 3-0، في المباراة التي جمعتهما ضمن منافسات دور الـ16. دخل المنتخبان اللقاء بحذر نسبي، وشهد الشوط الأول أفضلية في الاستحواذ لصالح المنتخب المغربي، بينما اعتمد المنتخب الكندي على الهجمات المرتدة السريعة التي شكلت بعض الخطورة على مرمى ياسين بونو، إلا أن الدفاع المغربي نجح في التعامل معها، لينتهي الشوط الأول بالتعادل السلبي دون أهداف. ومع بداية الشوط الثاني، ظهر المنتخب المغربي بصورة مختلفة، ونجح في ترجمة أفضليته إلى هدف التقدم في الدقيقة 50، بعدما أرسل أشرف حكيمي تمريرة متقنة إلى عز الدين أوناحي، الذي سددها بنجاح داخل الشباك، مانحًا أسود الأطلس الأفضلية. حاول المنتخب الكندي العودة إلى أجواء المباراة من خلال عدة تغييرات هجومية، وضغط بحثًا عن هدف التعادل، إلا أن التنظيم الدفاعي للمنتخب المغربي وتألق ياسين بونو حالا دون هز الشباك. وفي الدقيقة 82، عزز بلال الخنوس تقدم المغرب بعدما استغل تمريرة رائعة من عز الدين أوناحي، ليسجل الهدف الثاني ويقرب منتخب بلاده من التأهل. ومع اندفاع المنتخب الكندي في الدقائق الأخيرة، استغل المغرب المساحات، ونجح سفيان رحيمي في إضافة الهدف الثالث في الدقيقة 98، مؤكدًا تفوق أسود الأطلس وموجهًا الضربة القاضية لأصحاب الأرض. ورغم محاولات المنتخب الكندي طوال اللقاء، فإن المنتخب المغربي نجح في التعامل مع المباراة بذكاء، حيث حافظ على تماسكه الدفاعي، واستغل الفرص التي سنحت له بكفاءة، ليحقق انتصارًا مستحقًا بثلاثية نظيفة. وبهذا الفوز، يتأهل منتخب المغرب إلى الدور ربع النهائي من بطولة كأس العالم 2026 للمرة الثانية في تاريخه، بعدما سبق له بلوغ هذا الدور في نسخة 2022، ليواصل كتابة فصل جديد في تاريخ الكرة المغربية، ويضرب موعدًا مع الفائز من مواجهة فرنسا وباراجواي في الدور المقبل

عمرو فوزي يوليو 4, 2026 0
منتخب المغرب
التشكيل الرسمي.. المغرب وكندا يعلنان التشكيل الأساسي لقمة دور الـ16 في مونديال 2026

محمد وهبي يعلن تشكيل المغرب الرسمي لمواجهة كندا كشف محمد وهبي، المدير الفني لمنتخب المغرب، عن التشكيل الرسمي الذي سيخوض به مواجهة كندا، والمقرر إقامتها في الثامنة مساء اليوم السبت على ملعب "هيوستن"، ضمن منافسات دور الـ16 من بطولة كأس العالم 2026، المقامة في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك. ويدخل المنتخب المغربي المباراة بطموحات كبيرة لمواصلة مشواره المميز في البطولة، بعدما نجح في التأهل إلى الأدوار الإقصائية، معتمدًا على مجموعة من اللاعبين أصحاب الخبرات والإمكانات الفنية الكبيرة، إلى جانب عدد من العناصر الشابة التي قدمت مستويات قوية منذ بداية المنافسات. وجاء تشكيل منتخب المغرب كالتالي: حراسة المرمى: ياسين بونو. خط الدفاع: أشرف حكيمي، عيسى ديوب، رضوان حلحال، نصير مزراوي. خط الوسط: أيوب بوعدي، نائل العيناوي، عز الدين أوناحي. خط الهجوم: إسماعيل صيباري، بلال الخنوس، براهيم دياز. ويعول الجهاز الفني على الثلاثي الهجومي المكون من صيباري والخنوس ودياز، من أجل اختراق الدفاع الكندي وصناعة الفارق، بينما يمثل الثنائي حكيمي ومزراوي أحد أبرز أسلحة المنتخب المغربي بفضل قدراتهما الهجومية والدفاعية، في الوقت الذي يمنح فيه ياسين بونو الثقة لخط الدفاع بخبراته الكبيرة في المباريات الكبرى.     تشكيل كندا الرسمي لمواجهة المغرب في دور الـ16 في المقابل، أعلن الجهاز الفني لمنتخب كندا التشكيل الأساسي الذي سيخوض به المواجهة المرتقبة أمام المنتخب المغربي، بحثًا عن مواصلة مشواره في البطولة وتحقيق إنجاز تاريخي بالتأهل إلى الدور ربع النهائي. وجاء تشكيل منتخب كندا كالتالي: حراسة المرمى: ماكسيم كريبو. خط الدفاع: أليستير جوستون، لوك دي فوجرول، مويس بومبيتو، ريتشي لاريا. خط الوسط: نيكو سيجور، ستيفن أوستاكيو، تاجون بوكانان، تاني أولواسي. خط الهجوم: علي أحمد، جوناثان ديفيد. ويعتمد المنتخب الكندي على السرعات الكبيرة في التحولات الهجومية، إلى جانب القدرات التهديفية للمهاجم جوناثان ديفيد، بينما يسعى المنتخب المغربي إلى فرض أسلوبه والاستحواذ على الكرة منذ الدقائق الأولى، مستفيدًا من خبرة لاعبيه في المواجهات الكبرى. وتحظى المباراة باهتمام جماهيري وإعلامي واسع، نظرًا لقوة المنتخبين ورغبتهما في مواصلة المشوار نحو الأدوار المتقدمة، إذ يتطلع المغرب إلى تكرار إنجازاته العالمية، بينما يأمل المنتخب الكندي في كتابة صفحة جديدة في تاريخه بالمونديال، في مواجهة ينتظر أن تشهد إثارة وندية كبيرة حتى صافرة النهاية.

احمد صابر يوليو 4, 2026 0
منتخب المغرب
المغرب يعلن تشكيله الرسمي لمواجهة هولندا في كأس العالم

تتواصل منافسات بطولة كأس العالم 2026 وسط أجواء من الحماس والإثارة مع انطلاق الأدوار الإقصائية التي تشهد مواجهات قوية بين المنتخبات الساعية إلى مواصلة مشوارها نحو اللقب العالمي، حيث يترقب عشاق كرة القدم العربية والأفريقية المواجهة المرتقبة التي تجمع منتخب المغرب بنظيره منتخب هولندا ضمن منافسات دور الـ32 من البطولة.   ويدخل منتخب المغرب المباراة بطموحات كبيرة من أجل تحقيق نتيجة إيجابية والاستمرار في تقديم العروض القوية التي ظهر بها خلال الفترة الماضية، خاصة أن الجماهير المغربية تعقد آمالًا كبيرة على هذا الجيل من اللاعبين لمواصلة كتابة تاريخ جديد داخل البطولات العالمية.   وأعلن محمد وهبي المدير الفني لمنتخب المغرب التشكيل الرسمي للفريق قبل المواجهة المرتقبة، حيث اعتمد على مجموعة من العناصر الأساسية التي يراهن عليها لتحقيق نتيجة إيجابية أمام المنتخب الهولندي.   وجاء في حراسة المرمى الحارس ياسين بونو، الذي يعد واحدًا من أبرز عناصر الخبرة داخل صفوف المنتخب المغربي، خاصة بعد المستويات الكبيرة التي قدمها خلال السنوات الأخيرة مع المنتخب والأندية التي لعب بقميصها.   ويعتمد الجهاز الفني بشكل كبير على قدرات بونو وخبراته الطويلة في التعامل مع المباريات الكبرى، خاصة أن مواجهة منتخب بحجم هولندا تحتاج إلى تركيز كبير في جميع الخطوط.   وفي خط الدفاع قرر الجهاز الفني الدفع بالرباعي أشرف حكيمي وشادي رياض وديوب ونصير مزراوي، حيث يسعى المنتخب المغربي إلى تحقيق التوازن بين الواجبات الدفاعية والانطلاقات الهجومية من الأطراف.   ويعد أشرف حكيمي أحد أبرز العناصر التي يعول عليها منتخب المغرب خلال المباراة، بفضل سرعته الكبيرة وقدرته على تقديم الإضافة في الجانبين الدفاعي والهجومي.   كما يمثل نصير مزراوي عنصرًا مهمًا داخل التشكيلة، لما يمتلكه من خبرات كبيرة وقدرة على التحرك في أكثر من مركز داخل الملعب.   أما في خط الوسط فقد اعتمد محمد وهبي على الثلاثي بوعدي وعز الدين أوناحي وإبراهيم دياز، في محاولة لفرض السيطرة على منطقة الوسط ومواجهة القوة التي يتمتع بها المنتخب الهولندي في هذه المنطقة.   ويعد أوناحي أحد أبرز اللاعبين داخل منظومة المنتخب المغربي، خاصة أنه يمتلك قدرات فنية كبيرة تساعد الفريق على بناء الهجمات والتحكم في نسق اللعب.   كما يمثل إبراهيم دياز أحد الأوراق الهجومية المهمة التي يعول عليها الجهاز الفني من أجل صناعة الفرص وخلق الحلول في الثلث الأخير من الملعب.   وفي الخط الأمامي دفع المنتخب المغربي بكل من الصيباري والخنوس والعيناوي، حيث يسعى الجهاز الفني إلى استغلال السرعة والتحركات المستمرة للثلاثي الهجومي من أجل تهديد دفاعات المنتخب الهولندي.   ويأمل المنتخب المغربي في تقديم أداء قوي خلال المباراة واستغلال الفرص التي قد تتاح له أمام المرمى، خاصة أن مباريات خروج المغلوب تحتاج إلى تركيز كبير في استغلال أنصاف الفرص.   وفي المقابل يدخل منتخب هولندا المواجهة بطموحات مماثلة، حيث يسعى لمواصلة مشواره في البطولة وحجز بطاقة التأهل إلى الدور التالي.   ومن المتوقع أن تشهد المباراة صراعًا تكتيكيًا قويًا بين المنتخبين، خاصة أن كلاً منهما يمتلك عناصر قادرة على صناعة الفارق في أي لحظة.   وتحظى المباراة باهتمام جماهيري كبير داخل المغرب والوطن العربي، حيث تنتظر الجماهير ظهورًا قويًا من أسود الأطلس في واحدة من أهم مباريات البطولة.   كما يطمح المنتخب المغربي إلى مواصلة النتائج الإيجابية التي حققها خلال السنوات الأخيرة على المستوى الدولي، بعد النجاحات التي جعلته واحدًا من أبرز المنتخبات العربية والأفريقية على الساحة العالمية.   وتبدو المواجهة مفتوحة على جميع الاحتمالات في ظل تقارب المستويات والطموحات بين المنتخبين، وهو ما يزيد من حجم الإثارة المنتظرة خلال أحداث اللقاء.   وفي النهاية تبقى جميع التوقعات مؤجلة حتى صافرة البداية، حيث سيكون الحسم الحقيقي داخل أرض الملعب في مواجهة ينتظر أن تحمل الكثير من القوة والإثارة بين المغرب وهولندا في كأس العالم 2026.

احمد صابر يونيو 30, 2026 0
امام عاشور
أفريقيا تتألق في المونديال

تواصل الكرة الأفريقية إثبات قدرتها على المنافسة في أكبر البطولات العالمية، بعدما فرض لاعبو القارة السمراء حضورهم بقوة خلال منافسات كأس العالم 2026، من خلال الأداء المميز الذي قدمه العديد من النجوم مع منتخباتهم، وهو ما انعكس بصورة مباشرة على النتائج الفردية والجماعية داخل البطولة. ومع مرور جولات دور المجموعات، لم تعد المنتخبات الأفريقية مجرد أرقام ضمن المشاركين في البطولة، بل تحولت إلى أطراف قادرة على المنافسة وصناعة الفارق ولفت الأنظار، سواء من خلال الأداء الجماعي أو التألق الفردي لنجومها داخل المستطيل الأخضر. وأظهرت النسخة الحالية من كأس العالم تطوراً واضحاً في مستوى العديد من المنتخبات الأفريقية، التي دخلت المنافسات بطموحات كبيرة ورغبة في تحقيق إنجازات غير مسبوقة، مستفيدة من تطور اللاعبين المحترفين في مختلف الدوريات الأوروبية الكبرى. وخلال البطولة الحالية، نجح عدد من اللاعبين الأفارقة في حصد جائزة أفضل لاعب في المباراة، ليؤكدوا امتلاك القارة السمراء لعناصر قادرة على صناعة الفارق في أكبر المسابقات العالمية. وضمت قائمة المتوجين بجائزة رجل المباراة مجموعة من الأسماء التي قدمت مستويات قوية مع منتخباتها، حيث ظهر التأثير الواضح للاعبين في حسم المباريات وصناعة الفرص وقيادة منتخباتهم نحو نتائج إيجابية. وجاء الحضور المصري لافتاً داخل القائمة من خلال محمد صلاح وإمام عاشور، اللذين نجحا في ترك بصمة واضحة خلال مشوار الفراعنة في البطولة حتى الآن. وتمكن إمام عاشور من لفت الأنظار خلال مواجهة منتخب مصر أمام بلجيكا، بعدما قدم أداءً مميزاً على المستويين الدفاعي والهجومي، ليساهم بصورة واضحة في خروج المنتخب بنتيجة إيجابية. ولم يقتصر التألق المصري على إمام عاشور فقط، بل واصل محمد صلاح تأكيد قيمته الكبيرة باعتباره أحد أبرز نجوم البطولة. وظهر قائد منتخب مصر بصورة مميزة خلال مواجهة نيوزيلندا، حيث لعب دوراً محورياً في انتصار المنتخب المصري من خلال مساهماته الهجومية وتحركاته المؤثرة داخل الملعب. ويواصل صلاح تقديم مستويات تؤكد مكانته بين أبرز نجوم كرة القدم العالمية، خاصة أنه لا يزال يمثل العنصر الأكثر تأثيراً داخل صفوف المنتخب المصري. كما نجح النجم المصري في مواصلة كتابة التاريخ بأرقامه المميزة مع الفراعنة، بعدما واصل إضافة إنجازات جديدة إلى سجله الدولي. ويعد حضور صلاح في البطولات الكبرى أحد أبرز عوامل القوة داخل المنتخب المصري، نظراً لما يمتلكه من خبرات واسعة اكتسبها من اللعب في أعلى مستويات المنافسة الأوروبية والعالمية. وعلى الجانب الآخر، لم يقتصر التألق على نجوم المنتخب المصري فقط، بل شهدت البطولة بروز أسماء عديدة من مختلف المنتخبات الأفريقية. وشهدت البطولة تألق لاعبين من المغرب والجزائر وغانا وكوت ديفوار والرأس الأخضر وجنوب أفريقيا، في صورة تعكس التنوع الكبير في المواهب التي تمتلكها القارة الأفريقية. وبات واضحاً أن الفجوة الفنية التي كانت موجودة في الماضي بين بعض المنتخبات الأفريقية ونظيراتها الأوروبية أو اللاتينية بدأت تتقلص بصورة تدريجية خلال السنوات الأخيرة. ويرجع ذلك إلى عدة أسباب، من بينها تطور البنية الفنية للمنتخبات، وزيادة عدد اللاعبين المحترفين في البطولات الكبرى، إلى جانب تطور العمل الفني والإداري داخل العديد من الاتحادات. كما ساعد الاحتكاك المستمر في المسابقات الكبرى على منح اللاعبين خبرات إضافية انعكست بشكل واضح على مستوياتهم داخل المنتخبات الوطنية. ويرى كثير من المتابعين أن النسخة الحالية من كأس العالم قد تمثل محطة جديدة في تاريخ الكرة الأفريقية، خاصة مع استمرار المنتخبات في تقديم مستويات قوية أمام منافسين كبار. وتبقى آمال الجماهير الأفريقية معلقة على مواصلة هذا التألق خلال الأدوار المقبلة، من أجل تحقيق إنجازات تاريخية تعكس حجم التطور الذي شهدته الكرة في القارة خلال السنوات الأخيرة. وفي الوقت نفسه، تؤكد الجوائز الفردية التي حصدها اللاعبون الأفارقة أن التأثير لم يعد مقتصراً على الأداء الجماعي فقط، بل أصبح للنجوم الأفارقة حضور واضح في المشهد الفردي أيضاً. ومع استمرار المنافسات، تبدو الفرصة متاحة أمام مزيد من النجوم لإضافة أسمائهم إلى قائمة المتألقين، وكتابة فصول جديدة من الحضور الأفريقي المميز في أكبر حدث كروي على مستوى العالم.

احمد صابر يونيو 26, 2026 0
أشرف حكيمي يرسم خارطة طريق منتخب المغرب
قمة السامبا والأسود: أشرف حكيمي يرسم خارطة طريق منتخب المغرب للإطاحة بالبرازيل في مونديال 2026

مقدمة: صدام الجبابرة في ليلة مونديالية مرتقبة تتجه أنظار جماهير كرة القدم العالمية والعربية، بشغف جارف، نحو المستطيل الأخضر الذي سيتسع لواحد من أقوى الصدامات الكروية في الدور الأول من بطولة كأس العالم 2026، المقامة حاليًا في أمريكا الشمالية بتنظيم مشترك بين الولايات المتحدة وكندا والمكسيك. حيث يستهل المنتخب المغربي الأول لكرة القدم، "أسود الأطلس"، مشواره المونديالي بمواجهة من العيار الثقيل أمام منتخب البرازيل، "راقصي السامبا"، لحساب الجولة الأولى من منافسات المجموعة الثالثة، التي تضم إلى جوارهما منتخبي اسكتلندا وهايتي. وتأتي هذه المواجهة في وقت يحمل فيه المنتخب المغربي على عاتقه طموحات قارة بأكملها، بعد الإنجاز التاريخي غير المسبوق الذي حققه في نسخة قطر 2022 باحتلاله المركز الرابع عالميًا كأول منتخب عربي وأفريقي يصل إلى المربع الذهبي. وفي المؤتمر الصحفي الرسمي الذي عُقد للحديث عن هذه الموقعة، ظهر النجم العالمي وقائد المنتخب المغربي، أشرف حكيمي، ليتحدث بكثير من العقلانية والهدوء، كاشفاً عن حظوظ فريقه وعن الأجواء السائدة داخل معسكر الأسود. مشاعر متضاربة: حزن القائد على غياب أعمدة الدفاع والهجوم استهل نجم باريس سان جيرمان الفرنسي وقائد كتيبة الأسود، أشرف حكيمي، حديثه في المؤتمر الصحفي بنبرة سادها الكثير من الحزن والأسف، معبرًا عن تأثره الشديد وتأثر كافة عناصر المنتخب لغياب زميلين مؤثرين ومحوريين عن القائمة النهائية المشاركة في هذا العرس العالمي، وهما مدافع الصلابة نايف أكرد، والجناح المهاري عبد الصمد الزلزولي. وشدد حكيمي على أن غياب هذا الثنائي أحدث هزة عاطفية مؤقتة داخل المعسكر، قائلًا: "لقد شعر جميع اللاعبين بتأثر بالغ وحزن عميق لعدم تمكن نايف وعبد الصمد من التواجد معنا هنا في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا. إن المشاركة في كأس العالم هي الحلم الأسمى لكل لاعب، وحرمانهم من هذا الشرف بسبب الإصابة والظروف الصعبة أمر محزن لنا جميعًا كعائلة واحدة". درس في الاحترافية: كواليس حديث حكيمي مع نايف أكرد وفي لفتة تعكس عمق الروابط القيادية والروح الجماعية داخل صفوف المنتخب المغربي، كشف حكيمي أنه حرص على التواصل والدخول في نقاش مطول ومستمر مع المدافع نايف أكرد قبل حسم استبعاده. وأثنى القائد على المسيرة الحافلة والتضحيات الكبيرة التي قدمها أكرد للمنتخب المغربي طوال السنوات القليلة الماضية، لاسيما دوره البطولي في بطولة كأس أمم إفريقيا الأخيرة ومختلف التصفيات المعقدة. وأشاد حكيمي بشكل خاص بالموقف الشجاع والنزيه الذي اتخذه أكرد، حين أقر بنفسه للجهاز الفني والطبي بعدم تعافيه بشكل كامل من الإصابة، وفضل عدم المجازفة بالتواجد في قائمة المونديال وهو ليس في قمة جاهزيته البدنية بنسبة 100%. وأوضح حكيمي أن هذا الموقف النبيل يعكس مدى النضج والاحترافية العالية التي وصل إليها المدافع المغربي، وإيثاره مصلحة الوطن والمنتخب على مجده الشخصي، لفتح المجال أمام زميل آخر جاهز لخدمة قميص الأسود. تحويل المحنة إلى منحة: دوافع الأسود لتكرار الإنجاز التاريخي ورغم قسوة غياب أكرد والزلزولي، إلا أن النجم المغربي المتوج مؤخرًا بلقب دوري أبطال أوروبا رفقة فريقه باريس سان جيرمان، أكد أن هذا الغياب لن يكون محبطًا للمجموعة، بل تم تحويله داخل غرف الملابس إلى شحنة معنوية وحافز إضافي هائل لبقية اللاعبين. وأوضح حكيمي أن كل لاعب في التشكيلة الحالية سيبذل ضعف مجهوده المعتاد داخل أرضية الميدان، لإهداء الانتصارات للثنائي الغائب، ومواصلة السير على خطى المجد التي بدأت في الدوحة. وشدد على أن الهدف الأساسي لـ "أسود الأطلس" في مونديال 2026 واضح ومحدد، وهو عدم التنازل عن سقف الطموحات العالي، والعمل بكل قوة من أجل تكرار إنجاز التواجد في المربع الذهبي، بل والذهاب أبعد من ذلك والمنافسة على الذهاب للمباراة النهائية. تفاصيل فنية: تفكيك شفرة السامبا وحسابات الميدان عند تطرقه للحديث الفني البحت عن مباراة الأحد المرتقبة أمام المنتخب البرازيلي، رفض أشرف حكيمي نغمة الاستسلام أو التقليل من حظوظ المغرب، مؤكدًا أن كرة القدم الحديثة لا تعترف بالأسماء التاريخية بقدر ما تعترف بالجهد والعطاء طوال الـ 90 دقيقة. وتوقع حكيمي أن تتسم المباراة بأعلى درجات الندية والتكافؤ، مستبعدًا إمكانية التكهن المسبق بهوية الفائز باللقاء. مفاتيح الحسم التكتيكي في فكر حكيمي يرى قائد المنتخب المغربي أن الفوز في هذه الموقعة الكبرى لن يتحقق عبر السيطرة المطلقة، بل سيُحسم عبر تفاصيل وجزئيات صغيرة للغاية داخل أرضية الملعب، لخصها في النقاط التالية: الفعالية الهجومية المطلقة: يرى حكيمي أن مواجهة بطل بحجم البرازيل لن تمنحك الكثير من الفرص التهديفية، لذا فإن استغلال أنصاف الفرص وترجمتها بدقة إلى أهداف سيكون المفتاح الأول والأساسي لكسر كبرياء الدفاع البرازيلي. الصلابة الدفاعية والتركيز الذهني: طالب حكيمي زملائه بضرورة الحفاظ على أعلى درجات اليقظة والتركيز طوال دقائق اللقاء التسعين، لتفادي المهارات الفردية الفائقة للاعبي السامبا في المساحات الضيقة. الانضباط التكتيكي وسرعة التحولات: الاعتماد على الارتداد السريع واستغلال المساحات التي يتركها مدافعو البرازيل أثناء تقدمهم الهجومي. بطاقة المباراة والتفاصيل اللوجستية الحدث الكروي تفاصيل موقعة المغرب ضد البرازيل البطولة كأس العالم 2026 - دور المجموعات المجموعة المجموعة الثالثة (تضم أيضاً اسكتلندا وهايتي) موعد اللقاء (بتوقيت القاهرة) الأحد، الساعة 1:00 صباحاً التحدي الأساسي للمغرب إيقاف الهجوم البرازيلي السريع والمنظم التحدي الأساسي للبرازيل اختراق الجدار الدفاعي المنظم لأسود الأطلس مواجهة بطل التاريخ: احترام الخصم دون خوف وفي ختام تصريحاته، أظهر أشرف حكيمي احترامًا كبيرًا للتاريخ العريض للمنتخب البرازيلي، مستذكرًا أنه البطل التاريخي الأوحد للمونديال برصيد 5 ألقاب، كان آخرها في مونديال كوريا واليابان عام 2002. إلا أنه شدد في الوقت ذاته على أن ذلك التاريخ لا يثير الرعب في نفوس الأسود، بل يمنحهم الرغبة في تقديم مباراة للتاريخ. وأعرب النجم المغربي عن أمله الكامن في أن يكون التوفيق حليفًا للمنتخب المغربي في ترجمة الخطة الفنية للمدرب على أرض الواقع، وتحقيق نتيجة إيجابية وصنع مفاجأة مدوية في مستهل المشوار المونديالي، ترسل رسالة شديدة اللهجة لكافة المنافسين بأن أسود الأطلس لم يأتوا إلى أمريكا للسياحة، بل جاءوا للمنافسة الجدية والمضي قدمًا في غمار كتابة التاريخ المونديالي مجددًا.

حسام حسني يونيو 13, 2026 0
منتخب المغرب
حكيمي قبل صدام البرازيل: إيقاف فينيسيوس مسؤولية جماعية.. والجمهور سلاحنا السري

أبدى أشرف حكيمي، قائد المنتخب المغربي لكرة القدم، جاهزية وثقة كبيرتين قبيل المواجهة المرتقبة لـ"أسود الأطلس" أمام المنتخب البرازيلي في افتتاح مشوار الفريقين بالبطولة، مؤكداً أن تقديم مباراة تليق بسمعة الكرة المغربية هو الهدف الأساسي للمجموعة. وفي المؤتمر الصحفي الذي يسبق اللقاء المُرتقب، تطرق حكيمي إلى كيفية التعامل مع مكامن القوة في "السيليساو"، والرهان الجماهيري الكبير في المدرجات الأمريكية، مستحضرًا روح العزيمة التي قادت المغرب لإنجاز تاريخي في مونديال قطر 2022. خُطّة جماعية لشلّ حركة "فينيسيوس" وفي إجابته عن سؤال يتعلق بكيفية الحد من خطورة نجم ريال مدريد، فينيسيوس جونيور، قال حكيمي: "الجميع يعرف قوة منتخب البرازيل وجوهرته فينيسيوس؛ لقد واجهته في مناسبات سابقة وأعلم جيدًا أنه لاعب رائع. لكن إيقاف خطورته وخطورة باقي لاعبي البرازيل ذوي المستوى العالي يتطلب منا الدفاع ككتلة واحدة وبشكل جماعي". وأضاف قائد "الأسود" مؤكدًا على الاستعداد الفني والذهني للمجموعة: "لقد تدربنا جيدًا ونحن مستعدون تمامًا. أنا شخصيًا في أتم الجاهزية والثقة لتقديم مباراة كبيرة".   "خطوة بخطوة".. وطموح يتجاوز إنجاز قطر ورغم الآمال الكبيرة المعقودة على رفاق حكيمي لتكرار سيناريو مونديال قطر الأسطوري، إلا أن القائد شدد على ضرورة "واقعية الطرح" والتركيز على الحاضر فقط، مشيرًا إلى أن الحديث عن الأدوار الإقصائية سابق لأوانه. وأوضح في هذا الصدد: "نحن نركز على المباراة الأولى فقط، وبعدها سنخوض كل مواجهة خطوة بخطوة. طموحنا بالطبع هو تقديم نسخة أفضل من تلك التي قدمناها في مونديال قطر 2022، لكن الأولوية القصوى الآن هي مباراة الغد، وسنحاول تقديم كل ما لدينا لتحقيق الفوز".   زحف جماهيري مرتقب بالمدرجات الأمريكية ولم يفوّت حكيمي الفرصة للإشادة بالدعم الجماهيري الاستثنائي الذي تحظى به الكتيبة المغربية من الجالية العربية والمغربية المقيمة بالولايات المتحدة الأمريكية، معتبرًا إياهم "الوقود المعنوي" للاعبين. وعبّر النجم المغربي عن فخره بالانتماء للمملكة قائلًا: "أود أولًا أن أشكر الجميع على رسائل الدعم والتهاني. أنا لا أشك أبدًا في غيرة وحب الجماهير المغربية، وفخور جدًا بانتمائي لهذا البلد". "لقد التمسنا هذا الدعم في مناسبات عديدة، وشاهدناه مؤخرًا في مباراتنا الودية أمام النرويج؛ حيث حضرت الجماهير بأعداد غفيرة وتكبدت عناء السفر والتضحيات من أجلنا". وتابع بنبرة ملؤها التفاؤل: "أنا متأكد أن المشهد سيتكرر أمام البرازيل، بل أتوقع أن يفوق عدد مشجعي المغرب نظراءهم من البرازيل في المدرجات. نحن نشعر بهذه الطاقة الإيجابية في كل مكان، حتى خارج فندق الإقامة، وهذا يشكل حافزًا مضاعفًا لنا لنصنع فخرًا جديدًا لجماهيرنا". معادلة النجاح: لا مكان للخرافات وفي ختام حديثه، قطع حكيمي الشك باليقين حول مدى تفاؤله بالنتيجة، واضعاً "وصفة واضحة" للنجاح بعيداً عن أي حسابات أخرى، حيث علّق قائلاً: "أنا شخص لا يؤمن بالخرافات أو التشاؤم؛ أؤمن فقط بالعمل الجاد، والالتزام، والتضحية، والثقة بالنفس.. وفي النهاية التوفيق من عند الله". لم تكن قصة كرة القدم المغربية في نهائيات كأس العالم مجرد مشاركات عابرة في تظاهرة رياضية، بل كانت مسيرة حافلة بالريادة، كُتبت فصولها بمداد من الذهب والبطولة.  منذ اللحظة الأولى التي داس فيها لاعبو المغرب بساط المونديال، لم يرتضِ "أسود الأطلس" بغير التميز بديلًا، فكانوا دائمًا حملة مشعل الكرة العربية والإفريقية، وصناع اللحظات التاريخية التي لا تمحوها السنون. بدأت الحكاية في عام 1970، عندما احتضنت المكسيك النسخة التاسعة من كأس العالم. كان المغرب حينها أول منتخب إفريقي ينتزع بطاقة التأهل عبر التصفيات ليمثل القارة السمراء، محطمًا جدار العزلة الدولية.  ورغم أن القرعة أوقعت الأسود في مجموعة حديدية تضم ألمانيا الغربية والبيرو وبلغاريا، إلا أن العزيمة المغربية أدهشت العالم. في أولى المباريات أمام الماكينات الألمانية، تقدم المغرب بهدف تاريخي سجله محمد جرير (حمان)، ولم يستسلم الألمان إلا بصعوبة بالغة لينتهي اللقاء بنتيجة (2-1).  وفي المباراة الأخيرة ضد بلغاريا، انتزع الأسود تعادلًا تاريخيًا (1-1) بفضل هدف النجم موهوب الغزواني، ليدون المغرب اسمه بأحرف من نور كأول منتخب أفريقي وعربي يحرز نقطة في تاريخ المونديال، معلنًا ولادة قوى كروية جديدة. أوروبا تنحني لأسود الرباط عاد المونديال إلى المكسيك مجددًا في عام 1986، ومع العودة تجدد الزئير، لكن هذه المرة كان الصدى أعمق والمجد أكبر. قاد الحارس الأسطوري بادو الزاكي، ورفاقه عزيز بودربالة، ومحمد التيمومي، وعبد الرزاق خيري، ملحمة كروية غير مسبوقة تصدرت عناوين الصحف العالمية. أوقعت القرعة المغرب في "مجموعة الموت" إلى جانب عمالقة القارة العجوز: إنجلترا، وبولندا، والبرتغال. لم يكن أشد المتفائلين يتوقع صمود الأسود، لكن الانضباط التكتيكي والروح القتالية العالية قادتهم لفرض التعادل السلبي على كل من بولندا وإنجلترا. وفي ليلة تاريخية بمدينة غوادالاخارا، التهم الأسود منتخب البرتغال بنتيجة عريضة (3-1) بفضل ثنائية عبد الرزاق خيري وهدف ميري كريمو. بفضل هذا الانتصار المدوي، تصدر المغرب مجموعته، ليصبح أول منتخب عربي وإفريقي يتأهل إلى الدور الثاني (ثمن النهائي) في تاريخ كأس العالم، ورغم الخروج المشرف أمام ألمانيا الغربية بهدف قاتل للوتار ماتيوس في الدقيقة 88، إلا أن هذا الجيل نال احترام العالم وبات مرجعًا لكبرياء الكرة الإفريقية. انتكاسات التسعينيات ولمحات الإبداع (1994 - 1998) تواصل الحضور المغربي في التسعينيات، حيث تأهل المنتخب إلى مونديال الولايات المتحدة عام 1994. ورغم الآمال العريضة، إلا أن المشاركة جاءت مخيبة للآمال بسبب غياب الانسجام، لتخرج المجموعة بثلاث هزائم متتالية أمام بلجيكا، والسعودية، وهولندا. لكن الكبرياء المغربي انتفض سريعًا في مونديال فرنسا 1998، تحت قيادة المدرب الفرنسي الراحل هنري ميشيل. قدم الأسود في تلك النسخة كرة قدم هجومية ساحرة حبست الأنفاس.  افتتح المغرب مشواره بتعادل مثير مع النرويج (2-2) بهدفين عالميين لمصطفى حاجي وعبد الجليل حدا (كماتشو).  ورغم الخسارة أمام البرازيل بنجومها بقيادة رونالدو (3-0)، إلا أن الأسود عادوا واكتسحوا إسكتلندا بثلاثية نظيفة في مباراة للتاريخ. المأساة كانت نتاج "مؤامرة مستطيل الأخضر" تكتيكية في المباراة الأخرى؛ حيث استسلمت البرازيل بشكل مفاجئ في الدقائق الأخيرة أمام النرويج، لتفوز الأخيرة (2-1) ويُقصى المغرب بفارق نقطة واحدة، في واحدة من أبشع دراما المونديال التي بكت لها الجماهير العربية طويلاً. روسيا 2018.. العودة بعد غياب طويل أجبرت الظروف والتحولات الفنية المنتخب المغربي على الغياب عن الساحة المونديالية لعشرين عامًا، حتى بزغ جيل جديد قاده المدرب الفرنسي هيرفي رينارد ليتأهل إلى مونديال روسيا 2018. وقع المغرب في مجموعة صعبة ضمت إيران، والبرتغال، وإسبانيا. أهدر الأسود فرصة ذهبية في المباراة الأولى بخسارة قاسية أمام إيران بهدف عكسي قاتل في الأنفاس الأخيرة، وبالرغم من الأداء البطولي أمام البرتغال، حسم كريستيانو رونالدو اللقاء بهدف مبكر.  وفي لقاء الوداع أمام إسبانيا، أظهر المغاربة معدنهم الحقيقي وتعادلوا (2-2) بعد أداء هجومي مرعب تلاعب بدفاعات "الماتادور"، ليغادروا روسيا مرفوعي الرأس وسط إشادة عالمية بجودة وتطور الكرة المغربية. قطر 2022.. المعجزة تتحقق إذا كان ما سبق يمثل فصولًا من التميز، فإن ما حدث في مونديال قطر 2022 كان زلزالًا كرويًا غير موازين القوى العالمية.  تحت قيادة المدرب الوطني الشاب وليد الركراكي، وبشعار "ديرو النية"، صاغ أسود الأطلس ملحمة أسطورية تجاوزت حدود الرياضة لتصبح ظاهرة اجتماعية وثقافية عالمية. تجاوز المغرب دور المجموعات متصدرًا، ثم التقى في ثمن النهائي بالمنتخب الإسباني.  دافع الأسود باستماتة، وفي ركلات الترجيح تحول الحارس ياسين بونو إلى جدار برلين، متصديًا لكل الكرات، قبل أن يختم أشرف حكيمي اللقاء بركلة "بانينكا" باردة الأعصاب هزت أركان الملعب. ولم تتوقف الآلة المغربية؛ ففي ربع النهائي، واجهوا البرتغال المدججة بالنجوم. ومن ارتقاء إعجازي قارب ثلاثة أمتار، طار يوسف النصيري ليودع الكرة الشباك، معلنًا فوز المغرب (1-0).  وبذلك، بات المغرب أول منتخب عربي وإفريقي في التاريخ يصل إلى المربع الذهبي (نصف النهائي) لكأس العالم. ورغم الإصابات القاتلة والجهد البدني الخارق، خسر الأسود في نصف النهائي أمام فرنسا (2-0) وفي مباراة تحديد المركز الثالث أمام كرواتيا (2-1)، إلا أنهم احتلوا المركز الرابع عالميًا، وهو الإنجاز الأكبر والأعظم في تاريخ الرياضة العربية والأفريقية. إن تاريخ المغرب في كأس العالم ليس مجرد أرقام تُسجل، بل هو مسيرة مرصعة بالفخر والعزيمة والريادة، بدأت بنقطة تاريخية عام 1970، ومرت بريادة الدور الثاني عام 1986، وتوجت بزلزال قطر 2022 الذي كسر الهيمنة الأوروبية واللاتينية على المربع الذهبي، ممهدًا الطريق لأجيال قادمة لا تخشى المستحيل؛ خصوصاً مع ترقب العرس المونديالي الذي يستضيفه المغرب مشاركةً عام 2030 ليعود الأسود ويزأروا على أرضهم وبين جماهيرهم.  

HebatAllah Salama يونيو 12, 2026 0
أشرف حكيمي
حكيمي يتحدى البرازيل: المغرب جاهز لكتابة فصل جديد في كأس العالم 2026

  أكد أشرف حكيمي، قائد منتخب المغرب ونجم باريس سان جيرمان الفرنسي، جاهزية "أسود الأطلس" لخوض المواجهة المرتقبة أمام منتخب البرازيل في افتتاح مشوارهما ببطولة كأس العالم 2026، مشددًا على أن المنتخب المغربي يمتلك الطموح والإمكانات التي تؤهله لمواصلة كتابة التاريخ بعد الإنجاز الاستثنائي الذي حققه في مونديال قطر 2022. وتتجه أنظار عشاق كرة القدم في مختلف أنحاء العالم نحو المباراة المرتقبة التي تجمع المنتخب المغربي بنظيره البرازيلي ضمن منافسات الجولة الأولى من دور المجموعات ببطولة كأس العالم 2026، في لقاء يحمل طابعًا خاصًا بين أحد أكثر المنتخبات تتويجًا في تاريخ اللعبة، وبين المنتخب العربي والأفريقي الذي أبهر العالم قبل أربعة أعوام بوصوله إلى الدور نصف النهائي للمرة الأولى في تاريخ القارة السمراء. مواجهة مرتقبة أمام عملاق الكرة العالمية ويخوض المنتخب المغربي المباراة وسط حالة كبيرة من التفاؤل والثقة داخل المعسكر، بعدما نجح الجهاز الفني في تجهيز اللاعبين بدنيًا وفنيًا للمشاركة في البطولة التي تستضيفها الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك. وأكد حكيمي خلال المؤتمر الصحفي الخاص بالمباراة أن المنتخب المغربي استعد بشكل جيد خلال الفترة الماضية، مشيرًا إلى أن جميع اللاعبين يدركون حجم المسؤولية الملقاة على عاتقهم، خاصة بعد الإنجاز التاريخي الذي تحقق في النسخة الماضية من كأس العالم. وأوضح قائد المنتخب المغربي أن مواجهة البرازيل تمثل اختبارًا حقيقيًا لقدرات الفريق، مؤكدًا أن اللاعبين ينتظرون هذه المباراة بشغف كبير من أجل إثبات قدرتهم على المنافسة أمام أقوى منتخبات العالم. حكيمي: نعرف قوة البرازيل جيدًا وأشار نجم باريس سان جيرمان إلى أن المنتخب المغربي يكن احترامًا كبيرًا للمنتخب البرازيلي، الذي يعد أحد أبرز المرشحين للمنافسة على لقب كأس العالم 2026، لكنه في الوقت نفسه لا يشعر بأي رهبة من مواجهة نجوم السامبا. وقال حكيمي إن الجميع يعرف قيمة المنتخب البرازيلي وما يمتلكه من نجوم أصحاب قدرات استثنائية، مضيفًا أن البرازيل تضم لاعبين من الطراز العالمي قادرين على صناعة الفارق في أي لحظة. وأكد أن المنتخب المغربي درس المنافس بشكل جيد خلال الفترة الماضية، وأن الجهاز الفني وضع خطة متكاملة للتعامل مع نقاط القوة التي يمتلكها المنتخب البرازيلي. مواجهة خاصة مع فينيسيوس جونيور وتحدث حكيمي عن المواجهة المنتظرة مع النجم البرازيلي فينيسيوس جونيور، لاعب ريال مدريد الإسباني، والذي يعد أحد أبرز عناصر المنتخب البرازيلي خلال السنوات الأخيرة. وأوضح قائد المغرب أنه واجه فينيسيوس في العديد من المناسبات سواء على مستوى دوري أبطال أوروبا أو المباريات الدولية، ويعلم جيدًا الإمكانات الكبيرة التي يمتلكها اللاعب. وأضاف أن إيقاف فينيسيوس أو أي نجم آخر في المنتخب البرازيلي لا يمكن أن يكون مسؤولية لاعب واحد فقط، بل يحتاج إلى عمل جماعي وتنظيم دفاعي متكامل من جميع عناصر الفريق. وأشار إلى أن نجاح المغرب في مواجهة البرازيل سيعتمد على الالتزام التكتيكي والروح الجماعية التي تميز المنتخب خلال السنوات الماضية. "برازيل إفريقيا" لقب يعكس الهوية المغربية ومن بين أبرز التصريحات التي لاقت اهتمامًا واسعًا، حديث حكيمي عن اللقب الذي يطلقه الكثيرون على المنتخب المغربي داخل القارة الأفريقية، وهو "برازيل إفريقيا". وأوضح اللاعب أن هذا اللقب يعكس المكانة التي وصل إليها المنتخب المغربي على مستوى القارة السمراء، خاصة بعد النجاحات الكبيرة التي حققها في السنوات الأخيرة. وأكد أن المغرب يفخر بهذا اللقب، لكنه يدرك في الوقت نفسه أن النجاح الحقيقي يتحقق فقط داخل أرض الملعب من خلال النتائج والإنجازات. وأضاف أن المنتخب المغربي يمتلك شخصية مستقلة وأسلوب لعب خاصًا به، ويطمح إلى مواصلة التطور والارتقاء بمستواه خلال السنوات المقبلة. إرث مونديال قطر 2022 ويدخل المنتخب المغربي بطولة كأس العالم 2026 وهو يحمل إرثًا تاريخيًا صنعه في مونديال قطر 2022، عندما أصبح أول منتخب عربي وأفريقي يبلغ الدور نصف النهائي في تاريخ البطولة. وخلال تلك النسخة التاريخية، نجح "أسود الأطلس" في إقصاء عدد من كبار المنتخبات العالمية، وقدم مستويات فنية رائعة جعلته محل إشادة من مختلف وسائل الإعلام العالمية. وتصدر المنتخب المغربي مجموعته التي ضمت كرواتيا وبلجيكا وكندا، قبل أن ينجح في إقصاء إسبانيا من دور الـ16 بركلات الترجيح. وفي الدور ربع النهائي، واصل المنتخب المغربي كتابة التاريخ بعدما تغلب على البرتغال بهدف نظيف، ليصبح أول منتخب أفريقي يصل إلى المربع الذهبي لكأس العالم. ورغم الخسارة أمام فرنسا في نصف النهائي ثم أمام كرواتيا في مباراة تحديد المركز الثالث، فإن المنتخب المغربي خرج من البطولة بطلاً في نظر جماهيره وجماهير العالم العربي وأفريقيا. طموحات كبيرة في مونديال 2026 وأكد حكيمي أن المنتخب المغربي لا ينظر إلى مشاركته الحالية باعتبارها مجرد استكمال للإنجاز السابق، بل يسعى إلى تحقيق نتائج أكبر خلال النسخة الحالية. وأوضح أن اللاعبين يدركون أن الوصول إلى نصف النهائي في قطر رفع سقف التوقعات والطموحات، لكنه في الوقت نفسه منحهم ثقة كبيرة في قدرتهم على منافسة أقوى المنتخبات العالمية. وأشار إلى أن الهدف الأساسي يتمثل في تقديم بطولة قوية والتأهل إلى الأدوار الإقصائية، ثم التفكير بعد ذلك في أبعد نقطة يمكن الوصول إليها داخل البطولة. دعم الجماهير المغربية وشدد قائد المغرب على أهمية الدور الذي تلعبه الجماهير المغربية في دعم المنتخب خلال مشواره بالمونديال. وأكد أن اللاعبين يشعرون دائمًا بالفخر عندما يشاهدون الحضور الجماهيري الكبير في المدرجات، سواء داخل المغرب أو خارجه. وأضاف أن الجماهير المغربية أثبتت في مونديال قطر أنها من بين الأفضل عالميًا، بعدما حولت الملاعب إلى لوحات من الدعم والتشجيع الاستثنائي. وأشار إلى أن اللاعبين يسعون إلى رد الجميل للجماهير من خلال تقديم أفضل مستوى ممكن وتحقيق نتائج تليق بحجم التطلعات. أجواء المعسكر تعزز التفاؤل وكشف حكيمي أن أجواء معسكر المنتخب المغربي تسير بشكل مثالي قبل انطلاق المنافسات، مؤكدًا أن الجميع يعمل بروح الأسرة الواحدة. وأوضح أن اللاعبين والجهاز الفني عقدوا العديد من الاجتماعات خلال الفترة الماضية من أجل توحيد الأهداف والتركيز على التحديات المقبلة. وأكد أن حالة الانسجام الموجودة داخل المنتخب تعد من أبرز نقاط القوة التي يعتمد عليها الفريق في مواجهة المنتخبات الكبرى. المغرب والبرازيل.. تاريخ من المواجهات القوية وتحظى مواجهة المغرب والبرازيل باهتمام جماهيري وإعلامي كبير، نظرًا للقيمة الفنية الكبيرة التي يتمتع بها المنتخبان. ويمتلك المنتخب البرازيلي تاريخًا حافلًا في كأس العالم، حيث يعد الأكثر تتويجًا باللقب برصيد خمس بطولات، كما يضم مجموعة من أبرز نجوم كرة القدم العالمية. في المقابل، يدخل المنتخب المغربي المباراة وهو يمتلك ثقة كبيرة اكتسبها من إنجازاته الأخيرة، إضافة إلى كوكبة من اللاعبين المحترفين في أكبر الدوريات الأوروبية. ويتوقع المتابعون أن تشهد المباراة صراعًا تكتيكيًا مثيرًا بين الطرفين، في ظل رغبة كل منتخب في تحقيق بداية قوية خلال البطولة. رسالة أخيرة من حكيمي واختتم أشرف حكيمي تصريحاته بالتأكيد على أن جميع لاعبي المنتخب المغربي سيقاتلون حتى اللحظة الأخيرة من أجل إسعاد الجماهير المغربية والعربية والأفريقية. وأوضح أن ارتداء قميص المنتخب يمثل شرفًا كبيرًا لكل لاعب، وأن الجميع يدرك حجم المسؤولية الوطنية الملقاة على عاتقه خلال البطولة. وأكد أن المنتخب المغربي سيبذل أقصى ما لديه من أجل تقديم نسخة جديدة من الإنجازات، مشيرًا إلى أن الحلم لا يزال مستمرًا وأن الفريق يطمح إلى الذهاب بعيدًا في كأس العالم 2026. ومع اقتراب صافرة البداية، تبدو الأنظار متجهة نحو "أسود الأطلس" لمعرفة ما إذا كانوا قادرين على تكرار ملحمة قطر التاريخية، أم أن البرازيل ستفرض خبرتها وتبدأ مشوارها المونديالي بانتصار مهم. وفي جميع الأحوال، فإن مواجهة المغرب والبرازيل تعد واحدة من أقوى وأبرز مباريات الجولة الأولى، وتحمل الكثير من الإثارة والترقب لعشاق كرة القدم حول العالم.

محمد عبد المقصود يونيو 12, 2026 0
الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

اتحاد الكرة يعلن مواعيد القيد للموسم الجديد 2026-2027

  أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.

صديق التوأم يكشف مفاجآت جديدة عن أزمات منتخب مصر في عهد حسام حسن

  نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن:   توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية.   وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل.   كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده.   والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره.   كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم.   وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور.   بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر.   التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر.   وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري».   وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني.   والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي.   حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا.   وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة».   المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر.   حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم.   وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا.   المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له.   وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته.   وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول.   وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث.   صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا.   وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني.   وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي.   وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف.   وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات.   وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي.   ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني».   وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997.   وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه.   ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى.   وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟   في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم.   وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني.   وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة.   وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات.   وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي.   هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

دعم مالي جديد من ممدوح عباس لإنقاذ الزمالك من أزماته

  كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد  بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.

خبر الاسبوع

بن شرقي
حصريات كورة إيجبت

بالأرقام.. كورة إيجبت ترصد توهج أشرف بن شرقي في مباريات القمة بـ12 مساهمة خلال 14 مواجهة

عمرو فوزي أكتوبر 12, 2026 0