أساطير-كرة-القدم

أساطير كرة القدم

ميسى
بابو غوميز يشيد بميسي ويعتبره الأفضل في تاريخ الأرجنتين

بابو غوميز: ليونيل ميسي تفوق على مارادونا في تاريخ الكرة الأرجنتينية   أثار الأرجنتيني أليخاندرو «بابو» غوميز الجدل مجددًا بشأن المقارنة التاريخية بين ليونيل ميسي والأسطورة الراحل دييغو أرماندو مارادونا، بعدما أكد أن قائد منتخب الأرجنتين تجاوز مواطنه من حيث المكانة والإنجازات في تاريخ كرة القدم الأرجنتينية.   وجاءت تصريحات غوميز في ظل الحديث عن نهاية المسيرة الدولية لميسي، وما حققه بقميص منتخب بلاده خلال سنوات طويلة من التألق على المستويين الفردي والجماعي.   بابو غوميز يفضل ميسي على مارادونا   ويرى غوميز أن ليونيل ميسي نجح في الوصول إلى مكانة استثنائية داخل الكرة الأرجنتينية، بعدما جمع بين الأداء الفردي المميز والقدرة على قيادة المنتخب نحو التتويج بأهم البطولات.   واعتبر اللاعب الأرجنتيني أن الإنجازات التي حققها ميسي تمنحه الأفضلية في المقارنة مع مارادونا، الذي ظل لسنوات طويلة الرمز الأبرز لكرة القدم في البلاد.   وتعكس هذه التصريحات وجهة نظر غوميز الشخصية في جدل تاريخي لا يزال يشغل جماهير كرة القدم، خاصة مع اختلاف الأجيال والظروف التي لعب فيها النجمان.   كأس العالم 2022 يعزز مكانة ميسي   ويعد التتويج بكأس العالم 2022 في قطر أحد أبرز الإنجازات التي يستند إليها أنصار ميسي في المقارنة مع مارادونا.   وقاد ميسي منتخب الأرجنتين إلى اللقب العالمي بعد الفوز على فرنسا في المباراة النهائية، ليضيف الإنجاز الأكبر إلى مسيرته الدولية.   كما ساهم في تتويج منتخب بلاده ببطولة كوبا أمريكا، ليؤكد قدرته على تحقيق النجاحات الجماعية إلى جانب أرقامه الفردية.   مارادونا يحتفظ بمكانته التاريخية   ورغم إشادة غوميز بميسي، يبقى مارادونا أحد أهم رموز كرة القدم الأرجنتينية، خاصة بعدما قاد المنتخب إلى التتويج بكأس العالم 1986 في المكسيك.   وارتبط اسم مارادونا بالقميص رقم 10، وأصبح مرجعًا تاريخيًا للمقارنة مع الأجيال اللاحقة من نجوم المنتخب.   الجدل يتجدد حول الأفضل في الأرجنتين   وتزامنت تصريحات غوميز مع تقارير تحدثت عن وداع ميسي للمنتخب الأرجنتيني، خلال مواجهة ودية أمام بنين على ملعب مونومنتال.   وبحسب الرواية المتداولة، انتهت المباراة بفوز الأرجنتين بثلاثية نظيفة، وسجل ميسي الهدف الثالث من ركلة جزاء.   ومع ذلك، فإن اعتبار اللقاء الظهور الدولي الأخير لميسي يحتاج إلى تأكيد رسمي.   وتبقى تصريحات بابو غوميز إضافة جديدة إلى النقاش المستمر حول الأفضل في تاريخ الأرجنتين، بين إرث مارادونا التاريخي وإنجازات ميسي الاستثنائية.

احمد صابر أكتوبر 8, 2026 0
رونالدو
تييري هنري يشيد بمسيرة كريستيانو رونالدو ويبرز شغفه بالأرقام القياسية

  تحدث الفرنسي تييري هنري، نجم أرسنال ومنتخب فرنسا السابق، عن المسيرة التاريخية للبرتغالي كريستيانو رونالدو، مؤكدًا أنه لا يرى حاجة للحكم على الطريقة التي ستنتهي بها مسيرة النجم البرتغالي، مشددًا على أهمية النظر إلى ما قدمه اللاعب طوال سنواته في كرة القدم وما يمثله داخل اللعبة. وقال هنري إنه يفضل الحديث عن كريستيانو رونالدو كلاعب، وعن الإنجازات والمستويات التي قدمها على مدار مسيرته، بدلًا من التركيز على المرحلة الأخيرة أو محاولة تقييم الطريقة التي ستنتهي بها رحلته داخل الملاعب. وأشار نجم المنتخب الفرنسي السابق إلى أنه يكن احترامًا كبيرًا لرونالدو، مؤكدًا أن أحد أكثر الأمور التي تستحق الإشادة في شخصية اللاعب هو شغفه الكبير بكرة القدم، إلى جانب رغبته المستمرة في تحقيق الأرقام القياسية والوصول إلى مستويات جديدة. ويرى هنري أن هذا الهوس بالأرقام والإنجازات كان أحد العوامل الأساسية التي ساهمت في صناعة اللاعب الذي أصبح عليه كريستيانو رونالدو، موضحًا أن الطموح والرغبة المستمرة في التطور كان لهما دور كبير في وصوله إلى المكانة التي يحتلها حاليًا. وأضاف أن كرة القدم عاشت مع رونالدو العديد من اللحظات الاستثنائية، سواء خلال فتراته المختلفة مع الأندية أو مع منتخب البرتغال، مؤكدًا أن ما قدمه اللاعب على مدار السنوات الماضية جعله واحدًا من أبرز الأسماء التي تركت بصمة واضحة في تاريخ اللعبة. ويأتي حديث هنري عن رونالدو في ظل النقاش المستمر حول مسيرة اللاعب البرتغالي، خاصة مع تقدمه في العمر واستمراره في الملاعب، حيث يرى النجم الفرنسي أن تقييم رونالدو يجب أن يشمل كامل الرحلة، وليس فقط ما يحدث في الفترة الأخيرة من مسيرته. ويؤكد موقف هنري أن قيمة اللاعب لا تتحدد فقط بالطريقة التي سينهي بها مشواره، وإنما بما قدمه خلال السنوات التي قضاها على أعلى مستوى، واللحظات التي منحها لجماهير كرة القدم حول العالم. كما ركز هنري على الجانب الشخصي في مسيرة رونالدو، وتحديدًا رغبته الدائمة في تسجيل الأهداف وتحطيم الأرقام القياسية، وهي صفات أصبحت مرتبطة باسم اللاعب طوال مسيرته، وأسهمت في استمراره لفترة طويلة في المنافسة على أعلى المستويات. وأوضح أن هذا الشغف لم يكن مجرد رغبة عابرة، بل كان جزءًا أساسيًا من شخصية رونالدو كلاعب، حيث دفعه إلى العمل باستمرار من أجل تحسين مستواه والحفاظ على قدرته على تقديم الإضافة داخل الملعب. وفي الوقت نفسه، حرص هنري على الإشارة إلى أن احترامه الكبير لرونالدو لا يعني تجاهل بقية أساطير كرة القدم، حيث وضع النجم البرتغالي في السياق نفسه مع الأرجنتيني ليونيل ميسي، مؤكدًا أن لديه احترامًا هائلًا لكلا اللاعبين. ويعكس حديث هنري تقديره للحقبة التي شهدت منافسة رونالدو وميسي على قمة كرة القدم العالمية لسنوات طويلة، بعدما أصبح الثنائي جزءًا أساسيًا من أبرز فصول تاريخ اللعبة في العصر الحديث. وبالنسبة لهنري، فإن الحديث عن رونالدو يجب أن يبدأ من اللاعب نفسه، وشغفه، وشخصيته، وما قدمه داخل الملعب، بدلًا من انتظار نهاية مسيرته للحكم عليها. فالنجم البرتغالي عاش سنوات طويلة من التألق، وترك وراءه عددًا كبيرًا من اللحظات والأرقام التي جعلته أحد أكثر اللاعبين تأثيرًا في كرة القدم الحديثة. وفي النهاية، أكد تييري هنري احترامه الكبير لكريستيانو رونالدو، مشيرًا إلى أن شغفه باللعبة وهوسه بالأرقام القياسية كانا من أهم العوامل التي صنعت مسيرته، إلى جانب العديد من اللحظات الاستثنائية التي عاشتها جماهير كرة القدم معه، مؤكدًا في الوقت ذاته احترامه الكبير أيضًا لليونيل ميسي.  

عمرو فوزي أكتوبر 2, 2026 0
زيدان
زيدان: كرة القدم تمر بسرعة كبيرة.. عمري 54 عامًا ولم يعد بإمكاني اللعب

  تحدث الفرنسي زين الدين زيدان عن قيمة الاستمتاع بكرة القدم، مؤكدًا أن مسيرة اللاعب تمر بسرعة كبيرة للغاية، وأن أهم رسالة يحرص على توجيهها للاعبين هي الاستمتاع بكل لحظة داخل الملعب، إلى جانب تقديم كل ما لديهم سواء كانوا قادة أو لاعبين آخرين داخل المجموعة. وجاءت تصريحات زيدان خلال المؤتمر الصحفي، حيث تحدث بطريقة عفوية عن مرور السنوات وسرعة انتهاء مسيرة لاعب كرة القدم، مستشهدًا بنفسه عندما قال إن عمره وصل إلى 54 عامًا، وإنه أصبح الآن يجلس في المؤتمر الصحفي بدلًا من أن يكون داخل الملعب لاعبًا يمارس كرة القدم. وقال زيدان: «كرة القدم تمرّ بسرعة كبيرة جدًا… انظروا إليّ، عمري 54 عامًا وأنا هنا في المؤتمر الصحفي، ولم يعد بإمكاني اللعب»، في رسالة حملت جانبًا من الدعابة، لكنها في الوقت نفسه عكست رؤيته لقصر فترة ممارسة كرة القدم مقارنة بباقي مراحل حياة اللاعب. ويرى زيدان أن اللاعبين في الوقت الحالي يجب أن يستفيدوا من السنوات التي يقضونها داخل الملاعب، وأن يتعاملوا معها باعتبارها فترة مميزة في حياتهم، لأن مسيرة اللاعب لا تستمر إلى الأبد، مهما كان مستواه أو عدد السنوات التي قضاها في المنافسة. ولم يربط زيدان رسالته بالنتائج فقط، وإنما ركز على الجانب الإنساني في تجربة اللاعبين، مؤكدًا أن الاستمتاع يجب أن يكون حاضرًا إلى جانب الطموح والعمل والمسؤولية، لأن كرة القدم في النهاية ليست مجرد مباريات ونتائج، وإنما تجربة يعيشها اللاعب خلال مرحلة محددة من حياته. وأوضح زيدان أن ما يقوله للاعبين هو: «استمتعوا»، مشيرًا إلى أن هذه هي الرسالة الأساسية التي يريد إيصالها لهم، مع التأكيد في الوقت نفسه على أنه ينتظر شيئًا من جميع اللاعبين، وليس فقط من العناصر التي تحمل شارة القيادة أو تتحمل مسؤوليات أكبر داخل الفريق. وقال زيدان: «أنتظر شيئًا من الجميع، وليس فقط من القادة، لكن الأهم بالنسبة لي أن يستمتعوا»، ليؤكد أن المسؤولية داخل المجموعة لا تقتصر على لاعب واحد أو مجموعة محددة من القادة، وإنما يجب أن يكون لكل لاعب دوره وتأثيره، مع الحفاظ على المتعة والشغف داخل الملعب. وتكشف هذه الكلمات عن نظرة زيدان إلى كرة القدم باعتبارها لعبة جماعية، حيث لا يمكن أن يعتمد الفريق على قائد واحد فقط، وإنما يحتاج إلى مشاركة جميع عناصر المجموعة وتقديم كل لاعب لأفضل ما لديه عندما يكون داخل الملعب. وفي الوقت نفسه، لم يضع زيدان الاستمتاع في مواجهة المسؤولية أو الالتزام، بل تحدث عن الأمرين معًا، فهو ينتظر من اللاعبين أن يقدموا ما عليهم، لكنه يرى أن القيام بهذه المهمة يجب ألا يفقدهم متعة ممارسة كرة القدم. ويبدو أن زيدان أراد من خلال حديثه أن يذكر اللاعبين بأن السنوات التي يعيشونها داخل الملاعب لن تتكرر، وأن اللحظات التي يخوضون خلالها المباريات والتدريبات ويحتفلون بالانتصارات ويعيشون أجواء المنافسة ستصبح في وقت ما جزءًا من الذكريات. واستخدم زيدان تجربته الشخصية لتوضيح الفكرة، بعدما وصل إلى مرحلة لم يعد قادرًا فيها على ممارسة كرة القدم كلاعب، وأصبح يتابع اللعبة من موقع مختلف. ورغم أن زيدان لا يزال حاضرًا بقوة في عالم كرة القدم، فإن حديثه عن عمره ومسيرته يعكس الفرق الكبير بين فترة اللاعب داخل الملعب والمراحل التي تأتي بعدها. وتحمل عبارته عن بلوغه 54 عامًا وعدم قدرته على اللعب رسالة مباشرة إلى اللاعبين الذين لا يزالون في بداية أو منتصف مسيرتهم، بضرورة تقدير كل فرصة يحصلون عليها، وعدم التعامل مع وجودهم في الملاعب وكأنه أمر مضمون أو مستمر إلى الأبد. كما أشار زيدان إلى الأجواء داخل المجموعة، مؤكدًا أنه يرى اللاعبين جميعًا سعداء هناك، وهي نقطة مهمة بالنسبة له، لأن الحالة النفسية الإيجابية داخل الفريق يمكن أن تساعد اللاعبين على تقديم أفضل ما لديهم والاستمتاع بالمنافسة. وقال زيدان: «أراهم جميعًا سعداء هنا»، في إشارة إلى الأجواء التي يعيشها اللاعبون، مؤكدًا أن رؤيته لهم وهم يستمتعون بوجودهم مع الفريق تمثل أمرًا إيجابيًا بالنسبة إليه. وتأتي هذه الرؤية من زيدان الذي عاش مسيرة طويلة كلاعب، ومر بمراحل مختلفة من المنافسة والضغط والنجاحات، قبل أن ينتقل إلى العمل في مجال التدريب، ويصبح لاحقًا واحدًا من أبرز الأسماء في عالم كرة القدم من خارج الملعب أيضًا. ولهذا فإن حديثه عن سرعة مرور الوقت لا يأتي فقط من وجهة نظر نظرية، وإنما يستند إلى تجربة لاعب سابق يعرف طبيعة هذه المهنة، ويدرك أن السنوات التي يقضيها اللاعب في الملاعب محدودة مهما بدا في البداية أن أمامه وقتًا طويلًا. ويرى زيدان أن الاستمتاع لا يعني عدم وجود أهداف أو ضغوط أو رغبة في تحقيق الانتصارات، وإنما يعني أن اللاعب يجب أن يعيش التجربة بكل تفاصيلها، وأن يستفيد من وجوده داخل المجموعة ومن المباريات التي يخوضها ومن الفرص التي يحصل عليها. كما أن مطالبته الجميع بتحمل المسؤولية، وليس القادة فقط، تعكس أهمية العمل الجماعي، فكل لاعب داخل الفريق لديه دور، وكل لاعب يمكن أن يؤثر في نتيجة المباراة أو في أجواء المجموعة، وبالتالي لا ينبغي أن تترك المسؤولية على عاتق عدد محدود من اللاعبين. وفي النهاية، جاءت رسالة زين الدين زيدان بسيطة وواضحة: كرة القدم تمر بسرعة، ومسيرة اللاعب لا تستمر إلى الأبد، ولذلك يجب على اللاعبين أن يستمتعوا بكل لحظة، مع تقديم كل ما لديهم وتحمل المسؤولية داخل الفريق، وليس انتظار القادة فقط للقيام بهذا الدور. ومع بلوغه 54 عامًا، يرى زيدان بنفسه كيف تغيرت المرحلة، بعدما كان لاعبًا داخل الملعب وأصبح الآن يتحدث عن اللعبة من خارجه، ولذلك حرص على تذكير اللاعبين بأن الفترة التي يعيشونها حاليًا تستحق التقدير والاستمتاع، خاصة أنه يرى المجموعة سعيدة، وهو ما يعتبره أمرًا مهمًا في أجواء كرة القدم.  

عمرو فوزي سبتمبر 27, 2026 0
بيكهام
بيكهام يحصد 44 مليون يورو بفضل كأس العالم 2026.. وإيرادات شركته تقترب من 97 مليونًا

  حقق ديفيد بيكهام، أسطورة كرة القدم الإنجليزية ونجم مانشستر يونايتد وريال مدريد السابق، عائدات مالية ضخمة مرتبطة بكأس العالم 2026، بعدما كشفت تقارير صحفية عن حصوله على نحو 44 مليون يورو، في ظل الارتفاع الكبير الذي شهدته إيرادات شركته خلال العام الحالي، والتي اقتربت من حاجز 97 مليون يورو. وبحسب صحيفة «ذا تليجراف» البريطانية، فإن بيكهام استفاد بصورة كبيرة من الاهتمام العالمي المصاحب لكأس العالم 2026، وهو ما انعكس على النشاط التجاري المرتبط باسمه وشركته، ليحقق عائدًا ماليًا ضخمًا في عام شهد ارتفاعًا واضحًا في الإيرادات. وأشارت المعلومات إلى أن إيرادات شركة بيكهام ارتفعت بنسبة 20% خلال العام الحالي، لتقترب من 97 مليون يورو، وهو ما يمثل نموًا لافتًا في النشاط التجاري المرتبط بالاسم الشهير في عالم كرة القدم. ولا يتوقف تأثير بيكهام التجاري عند كونه لاعبًا سابقًا يمتلك تاريخًا كبيرًا داخل الملاعب، إذ تحول النجم الإنجليزي بعد اعتزاله إلى شخصية عالمية تمتلك حضورًا قويًا في مجالات الأعمال والإعلانات والشراكات التجارية، وهو ما ساعد على استمرار نمو قيمته التجارية حتى بعد نهاية مسيرته الكروية. وتأتي كأس العالم 2026 كعامل مهم في هذا النمو، خاصة أن البطولة تعد واحدة من أكبر الأحداث الرياضية في العالم، وتجذب اهتمامًا هائلًا من الجماهير والشركات والعلامات التجارية، وهو ما يجعل وجود اسم عالمي مثل بيكهام فرصة تجارية كبيرة. ويملك بيكهام علاقة خاصة بكأس العالم، بعدما شارك مع منتخب إنجلترا في نسخ سابقة من البطولة، وأصبح لاحقًا أحد أبرز الشخصيات الرياضية المرتبطة بالحدث، وهو ما يمنحه حضورًا مختلفًا عند ارتباط اسمه بالبطولة العالمية. ومع وصول كأس العالم 2026 إلى الأسواق والجماهير حول العالم، استفاد بيكهام من مكانته العالمية ومن النشاط التجاري الذي يدور حول اسمه، ليصل العائد المرتبط بالبطولة إلى 44 مليون يورو وفقًا للمعلومات التي كشفت عنها «ذا تليجراف». ويعكس هذا الرقم حجم التحول الذي شهده اسم بيكهام منذ اعتزاله كرة القدم، حيث لم تعد قيمته مرتبطة فقط بما حققه داخل الملعب، وإنما أصبحت علامته الشخصية جزءًا من منظومة تجارية واسعة. فخلال مسيرته الكروية، صنع بيكهام لنفسه اسمًا عالميًا من خلال اللعب لأندية كبيرة وتحقيق البطولات، بالإضافة إلى ظهوره المستمر مع منتخب إنجلترا، لكن بعد الاعتزال تمكن من استثمار هذه الشهرة وتحويلها إلى نشاط تجاري مستمر. وتعد هذه النقطة من أهم أسباب استمرار حضور بيكهام في المشهد الرياضي العالمي، إذ أصبح اسمه مرتبطًا بالعديد من الشراكات والمشروعات، كما حافظ على حضوره الإعلامي والجماهيري حتى بعد ابتعاده عن الملاعب كلاعب. ووفقًا للأرقام المتداولة، فإن ارتفاع إيرادات شركته بنسبة 20% خلال العام الحالي يعكس استمرار النمو في نشاطه التجاري، خاصة مع وصول الإيرادات إلى ما يقرب من 97 مليون يورو. ويعني هذا النمو أن كأس العالم لم تكن مجرد مناسبة رياضية بالنسبة إلى بيكهام، وإنما مثلت أيضًا فرصة تجارية ضخمة يمكن استغلالها من خلال اسمه وشهرته وعلاقته الممتدة بكرة القدم العالمية. كما أن إقامة كأس العالم 2026 في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك جعلت البطولة ذات أهمية تجارية كبيرة في سوق ضخم، وهو ما وفر مساحة واسعة أمام الشخصيات الرياضية العالمية للاستفادة من الاهتمام المتزايد بالحدث. ويأتي بيكهام في مقدمة الأسماء التي تمتلك حضورًا قويًا في هذا السوق، خاصة أنه أصبح مرتبطًا بشكل كبير بالولايات المتحدة بعد تجربته مع لوس أنجلوس جالاكسي، إلى جانب دوره في تأسيس وملكية إنتر ميامي، وهو النادي الذي أصبح واحدًا من أكثر الأندية متابعة في المنطقة خلال السنوات الأخيرة. وبالتالي، فإن ارتباط بيكهام بكرة القدم الأمريكية وكأس العالم في الولايات المتحدة منح اسمه قيمة إضافية خلال البطولة، خصوصًا مع الاهتمام العالمي الكبير الذي يصاحب الحدث. ولا تعكس أرقام الإيرادات فقط قيمة البطولة، وإنما توضح أيضًا حجم العلامة التجارية التي بناها بيكهام على مدار سنوات طويلة. فاللاعب الذي كان مشهورًا بتسديداته وتمريراته وكراته الثابتة أصبح اليوم رجل أعمال وشخصية عالمية تستطيع الاستفادة من الأحداث الرياضية الكبرى خارج حدود الملعب. ويشير وصول إيرادات شركته إلى قرابة 97 مليون يورو إلى أن النشاط التجاري لم يعد مجرد امتداد لشهرته القديمة، وإنما أصبح مشروعًا اقتصاديًا له حضور واضح، ويستفيد من القيمة التي اكتسبها الاسم على مدار عقود. كما أن نسبة النمو البالغة 20% خلال عام واحد تعطي مؤشرًا على زيادة النشاط التجاري المرتبط بالشركة، في وقت شهد اهتمامًا عالميًا كبيرًا بكأس العالم 2026، وهو ما ساهم في زيادة الفرص المرتبطة بالبطولة. وتأتي هذه الأرقام لتؤكد أن تأثير نجوم كرة القدم يمكن أن يستمر لسنوات طويلة بعد الاعتزال، إذا نجح اللاعب في بناء علامة تجارية قوية والاستفادة من شهرته بطريقة منظمة. وبالنسبة إلى بيكهام، فإن الأمر لا يتعلق فقط بالاستفادة من اسمه كلاعب سابق، وإنما بالقدرة على الاحتفاظ بحضوره أمام الجماهير، والاستمرار في الظهور كشخصية مرتبطة بكرة القدم العالمية، وهو ما يجعل اسمه مطلوبًا في الأحداث والشراكات التجارية الكبرى. كما أن كأس العالم تمثل فرصة استثنائية لأي شخصية رياضية، بسبب حجم المشاهدة العالمية والاهتمام الإعلامي والجماهيري الذي يصاحب البطولة، ولذلك فإن تحقيق عائد بقيمة 44 مليون يورو يوضح حجم النشاط المرتبط باسم بيكهام خلال الحدث. وفي الوقت نفسه، فإن ارتفاع إيرادات الشركة إلى ما يقرب من 97 مليون يورو يضع هذه الأرقام في إطار أوسع، حيث لا تبدو عوائد كأس العالم منفصلة عن النمو العام الذي تشهده أعمال بيكهام، وإنما تأتي ضمن نشاط تجاري متزايد خلال العام. وتؤكد هذه الأرقام أن اسم بيكهام ما زال يمتلك قيمة كبيرة في عالم الرياضة والأعمال، رغم مرور سنوات على اعتزاله كرة القدم، وأن ارتباطه بالأحداث العالمية مثل كأس العالم يمنحه فرصًا جديدة للحفاظ على هذا الحضور. وفي النهاية، كشفت صحيفة «ذا تليجراف» عن استفادة ديفيد بيكهام ماليًا من كأس العالم 2026، بعائد وصل إلى نحو 44 مليون يورو، بالتزامن مع ارتفاع إيرادات شركته بنسبة 20% خلال العام الحالي لتقترب من 97 مليون يورو. وتوضح هذه الأرقام كيف تحول بيكهام من نجم كرة قدم سابق إلى علامة تجارية عالمية، مستفيدًا من تاريخه الرياضي وشهرته وعلاقته الممتدة بكرة القدم، خاصة مع إقامة كأس العالم 2026 في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك. ومع استمرار نمو نشاطه التجاري، يثبت النجم الإنجليزي أن تأثير كرة القدم على حياة اللاعب يمكن أن يمتد لسنوات طويلة بعد الاعتزال، ليس فقط من خلال الذكريات والإنجازات، وإنما أيضًا عبر فرص اقتصادية وتجارية مرتبطة بالاسم والشهرة.  

عمرو فوزي سبتمبر 27, 2026 0
بيرلو ومالديني
ساكي يكشف كواليس هيبة مالديني: لاعب في ريال مدريد لم يستطع النوم أسبوعًا قبل مواجهته

  كشف المدرب الإيطالي الأسطوري أريغو ساكي جانبًا جديدًا من شخصية وقيمة مواطنه باولو مالديني، مؤكدًا أن أسطورة ميلان لم يكن بحاجة إلى الحديث كثيرًا أو القيام بأمور استثنائية لفرض هيبته داخل الملعب، إذ كانت شخصيته وأداؤه كافيين لإثارة الاحترام وحتى الخوف لدى منافسيه قبل المباريات الكبرى. وجاءت تصريحات ساكي خلال حديثه عن مسيرة مالديني، حيث استعاد عددًا من المواقف التي عاشها معه أثناء قيادة ميلان، مشيرًا إلى أن المدافع الإيطالي كان نموذجًا فريدًا في الالتزام والذكاء والهدوء، وهي الصفات التي جعلته أحد أعظم المدافعين في تاريخ كرة القدم.   وقال ساكي: "لم يكن باولو بحاجة إلى فعل أي شيء استثنائي." في إشارة إلى أن تأثير مالديني لم يكن يعتمد على التصريحات الإعلامية أو الانفعالات داخل الملعب، وإنما على حضوره وأدائه وثقة زملائه به. وأضاف المدرب الإيطالي: "أتذكر أن أحد اللاعبين سألني ذات مرة: لماذا لا يتكلم أبدًا؟"، موضحًا أن هذا السؤال كان يعكس دهشة البعض من هدوء مالديني داخل غرفة الملابس وخلال المباريات، رغم كونه أحد قادة الفريق وأبرز نجومه.   وأوضح ساكي أنه رد على هذا السؤال قائلًا: "انظروا فقط إلى ما يفعله. إنه لا يحتاج إلى الكلام."، مؤكدًا أن تصرفات مالديني داخل أرض الملعب كانت كافية لتقديم القدوة لبقية اللاعبين، وأن القيادة لا تعتمد دائمًا على كثرة الحديث، بل على الأفعال والالتزام والمستوى الثابت. ويعد باولو مالديني واحدًا من أكثر اللاعبين ارتباطًا بتاريخ نادي ميلان، حيث قضى مسيرته الاحترافية بالكامل بقميص الروسونيري، ونجح في تحقيق عدد كبير من البطولات المحلية والقارية، ليصبح رمزًا من رموز النادي والكرة الإيطالية بشكل عام.   وخلال سنواته الطويلة في الملاعب، اشتهر مالديني بقدرته الكبيرة على قراءة اللعب، وتمركزه المميز، إضافة إلى هدوئه في التعامل مع أصعب المواقف، وهو ما جعله نادرًا ما يلجأ إلى التدخلات العنيفة أو الأخطاء غير الضرورية، رغم مواجهته لأفضل المهاجمين في العالم. وأكد ساكي أن أكثر ما كان يميزه هو ذكاؤه داخل الملعب، قائلًا: "كان باولو مفاجأة دائمة بالنسبة لي."، في إشارة إلى التطور المستمر الذي كان يقدمه اللاعب، وقدرته على تحسين مستواه عامًا بعد الآخر رغم المنافسة القوية في الكرة الإيطالية والأوروبية.   وأضاف: "كان فتىً ذكيًا، ولم أستغرب أبدًا أنه أصبح لاعبًا عظيمًا."، موضحًا أن شخصية مالديني خارج الملعب كانت تنعكس بصورة مباشرة على أدائه داخله، حيث كان يمتلك انضباطًا كبيرًا ورغبة دائمة في التعلم والتطور. ويعتبر أريغو ساكي من أكثر المدربين تأثيرًا في تاريخ كرة القدم، إذ قاد ميلان خلال واحدة من أنجح الفترات في تاريخ النادي، وكان مالديني أحد أهم العناصر التي اعتمد عليها في بناء فريق سيطر على الكرة الأوروبية لسنوات. وتحدث ساكي أيضًا عن الهيبة التي كان يتمتع بها مالديني بين منافسيه، مستشهدًا بقصة رواها له النجم الإسباني السابق إيميليو بوتراغينيو، والتي تعكس حجم الاحترام الذي كان يحظى به قائد ميلان حتى قبل انطلاق المباريات.   وقال ساكي: "حتى بوتراغينيو أخبرني أنه عندما لعبوا ضد ريال مدريد، لم يستطع ميشيل، الذي كان يلعب في فريق باولو، النوم لمدة أسبوع قبل المباراة." وتكشف هذه الرواية عن التأثير النفسي الذي كان يفرضه مالديني على خصومه، إذ كان مجرد التفكير في مواجهته يمثل تحديًا كبيرًا بالنسبة للعديد من اللاعبين، خاصة أنه اشتهر بقدرته على الحد من خطورة أبرز المهاجمين في العالم. وفي كرة القدم، لا تقتصر قوة المدافع على الالتحامات أو السرعة فقط، بل تمتد إلى الشخصية والحضور والثقة، وهي عناصر امتلكها مالديني طوال مسيرته، ما جعله يحظى باحترام زملائه ومنافسيه على حد سواء.   كما أن استمرار اللاعب في أعلى المستويات لسنوات طويلة لم يكن وليد الصدفة، بل جاء نتيجة الالتزام الكبير الذي عُرف به، سواء في التدريبات أو المباريات، إلى جانب احترافيته في الحفاظ على جاهزيته البدنية والفنية. ويرى كثير من نجوم اللعبة أن مالديني يمثل النموذج المثالي للمدافع العصري، إذ جمع بين القوة الدفاعية والهدوء والقدرة على بدء الهجمات من الخلف، وهي الصفات التي جعلته مرجعًا للأجيال اللاحقة من المدافعين. وتظل شهادة مدرب بحجم أريغو ساكي ذات قيمة كبيرة، خاصة أنه عمل مع مالديني في واحدة من أنجح الفترات بتاريخ ميلان، وشاهد عن قرب تطور اللاعب منذ سنواته الأولى وحتى تحوله إلى قائد وأحد أعظم المدافعين في تاريخ كرة القدم.   كما تعكس قصة بوتراغينيو حجم المكانة التي وصل إليها مالديني على المستوى الأوروبي، إذ لم يكن تأثيره يقتصر على الأداء داخل المباريات، بل كان يمتد إلى الجانب النفسي، وهو ما يفسر لماذا ظل اسمه حاضرًا في معظم النقاشات المتعلقة بأفضل المدافعين عبر تاريخ اللعبة. وبمرور السنوات، لا تزال مسيرة باولو مالديني تُستحضر كلما دار الحديث عن القيادة والانضباط والالتزام، إذ نجح في بناء إرث استثنائي جعله قدوة للعديد من اللاعبين الشباب، سواء في إيطاليا أو خارجها. وتؤكد تصريحات ساكي أن العظمة لا ترتبط دائمًا بالكلمات أو الأضواء، بل قد تكون في القدرة على فرض الاحترام بالأداء فقط، وهو ما جسده مالديني طوال مسيرته، ليبقى واحدًا من أكثر الأسماء تأثيرًا في تاريخ كرة القدم.  

عمرو فوزي أغسطس 19, 2026 0
دييجو مارادونا
تفاصيل صادمة في محاكمة الطاقم الطبي الخاص بمارادونا

عادت قضية وفاة دييغو أرماندو مارادونا إلى صدارة المشهد الرياضي والقضائي في الأرجنتين، بعدما كشفت جلسات المحاكمة الجارية عن معلومات جديدة تتعلق بالأيام الأخيرة التي سبقت وفاة النجم الأرجنتيني في الخامس والعشرين من نوفمبر عام 2020.   وتُعقد جلسات المحاكمة في مدينة سان إيسيدرو التابعة لمنطقة بوينس آيرس الكبرى، حيث يواجه سبعة من أفراد الطاقم الطبي اتهامات تتعلق بالإهمال والتقصير في متابعة الحالة الصحية لمارادونا خلال الفترة الأخيرة من حياته.   وكانت شهادة المدلك نيكولاس تافاريل من أكثر الشهادات تأثيرًا خلال جلسات المحاكمة، بعدما تحدث عن التراجع المستمر في الحالة الصحية والنفسية للنجم الأرجنتيني، مؤكدًا أنه كان يشعر بقلق كبير تجاه وضعه الصحي.   وأوضح تافاريل أن مارادونا لم يكن قادرًا على ممارسة حياته اليومية بصورة طبيعية، مشيرًا إلى أنه كان يقضي معظم وقته داخل غرفته، كما كان يرفض تناول الطعام أو الاستحمام، وهو ما أثار مخاوفه ودفعه إلى التواصل مع أعضاء الفريق الطبي أكثر من مرة.   وأضاف أن حالته الصحية كانت تزداد سوءًا يومًا بعد يوم، مؤكدًا أنه لاحظ ظهور أعراض واضحة، من بينها تورم القدمين والساقين، لكنه لم يلمس وجود تدخل طبي سريع أو خطوات عملية للتعامل مع تلك المشكلات.   وأشار المدلك الأرجنتيني إلى أنه طالب بضرورة متابعة حالة مارادونا بصورة يومية، لكنه لم يتلقَّ الاستجابة التي كان ينتظرها، الأمر الذي زاد من شعوره بالقلق والحيرة في الأيام الأخيرة قبل الوفاة.       تفاصيل اللقاء الأخير وموقف المتهمين من الاتهامات     خلال شهادته أمام المحكمة، استعاد تافاريل تفاصيل آخر لقاء جمعه بمارادونا قبل يوم واحد فقط من وفاته، موضحًا أنه حاول التحدث معه وإقناعه بقضاء بعض الوقت خارج غرفته، إلا أن النجم الأرجنتيني رفض ذلك.   وأوضح أن مارادونا اكتفى بالقول إنه لا يريد أي شيء، قبل أن يردد عبارة حملت كثيرًا من الغموض، وهو ما دفع كثيرين إلى إعادة النظر في تفاصيل تلك اللحظات التي سبقت وفاته.   وفي المقابل، يواصل المتهمون السبعة نفي جميع الاتهامات الموجهة إليهم، مؤكدين أنهم أدوا واجباتهم المهنية وفقًا لاختصاص كل منهم، وأن مسؤولياتهم لم تكن مرتبطة بشكل مباشر بالأسباب التي أدت إلى وفاة اللاعب.   كما شهدت جلسات المحاكمة عرض عدد من المحادثات التي جرت بين أفراد الأمن الموجودين في منزل مارادونا، حيث تضمنت تلك الرسائل إشارات إلى المخاوف التي سيطرت على الأطباء عقب الوفاة، إلى جانب توقعات بإمكانية تعرضهم للمساءلة القانونية.   وتحظى هذه القضية بمتابعة واسعة من وسائل الإعلام والجماهير في مختلف أنحاء العالم، نظرًا إلى المكانة الكبيرة التي يحظى بها مارادونا في تاريخ كرة القدم، باعتباره أحد أبرز اللاعبين الذين تركوا بصمة خالدة في الملاعب.   ولا تزال المحكمة تواصل الاستماع إلى الشهادات المختلفة، في انتظار التوصل إلى صورة كاملة بشأن الملابسات التي أحاطت بوفاة الأسطورة الأرجنتينية، والتي ما زالت تثير كثيرًا من الجدل حتى اليوم.

احمد صابر أغسطس 7, 2026 0
ابراهيموفيتش
إبراهيموفيتش يكشف كواليس خلافه مع جوارديولا في برشلونة

عاد النجم السويدي زلاتان إبراهيموفيتش للحديث عن واحدة من أكثر الفترات إثارة للجدل في مسيرته الاحترافية، كاشفًا عن تفاصيل جديدة تتعلق بخلافه مع المدرب الإسباني بيب جوارديولا خلال فترة وجوده في برشلونة، وهي الأزمة التي انتهت برحيله عن النادي الكتالوني بعد أشهر قليلة فقط من انضمامه. وأكد إبراهيموفيتش أن علاقته مع جوارديولا لم تكن مستقرة منذ البداية، مشيرًا إلى وجود اختلافات كبيرة في طريقة التفكير وإدارة الفريق، وهو ما انعكس على مشاركاته داخل الملعب وأدى في النهاية إلى خروجه من حسابات الجهاز الفني. وتحدث المهاجم السويدي بصراحة عن الأجواء التي عاشها داخل برشلونة، موضحًا أن بعض القرارات التي فُرضت عليه لم تكن منسجمة مع شخصيته، وهو ما تسبب في تصاعد الخلاف بينه وبين المدرب الإسباني.   وأوضح إبراهيموفيتش أنه تلقى تعليمات عند انضمامه إلى برشلونة بعدم الحضور إلى التدريبات بسيارات فارهة، معتبرًا أن هذه التوجيهات كانت غريبة بالنسبة إليه، خاصة أنه اعتاد طوال مسيرته على التصرف بحرية خارج الملعب. وأضاف أن الأزمة الحقيقية بدأت عندما دخل في نقاش مباشر مع بيب جوارديولا، طالب خلاله بالحصول على الحرية نفسها التي كان يتمتع بها ليونيل ميسي داخل أرض الملعب، من أجل تقديم أفضل مستوياته. وأشار إلى أن هذا الطلب لم يلق قبولًا من المدرب الإسباني، الذي قرر إبقاءه على مقاعد البدلاء في أربع مباريات متتالية، وهو ما اعتبره زلاتان رسالة واضحة بأن العلاقة بين الطرفين وصلت إلى طريق مسدود، وأن مستقبله مع الفريق أصبح مهددًا بشكل كبير.       سيارة فيراري ورسالة احتجاج.. نهاية علاقة لم تستمر طويلًا   واصل إبراهيموفيتش استعادة تفاصيل تلك المرحلة، مؤكدًا أنه قرر الرد بطريقته الخاصة بعد استبعاده من التشكيل الأساسي، حيث قام في اليوم التالي بإيقاف سيارته الفيراري أمام باب مكتب بيب جوارديولا مباشرة، في تصرف حمل رسالة احتجاج واضحة على طريقة تعامل المدرب معه. وأوضح أن هذه الخطوة لم تكن مجرد تصرف عابر، بل كانت تعبيرًا عن رفضه للقيود التي شعر بأنها فُرضت عليه داخل النادي، سواء فيما يتعلق بحياته الشخصية أو بدوره داخل الفريق. وأضاف أن العلاقة مع جوارديولا لم تعد قابلة للإصلاح بعد تلك الأحداث، وهو ما انعكس على مستقبله داخل برشلونة.   واختتم النجم السويدي حديثه بالتأكيد على أن رحيله عن برشلونة جاء سريعًا، إذ لم تستمر تجربته مع النادي سوى أربعة أشهر قبل أن يتم بيعه، لتنتهي واحدة من أكثر الصفقات إثارة في تاريخ النادي الكتالوني. ورغم قصر الفترة التي قضاها داخل برشلونة، فإنها ظلت من أكثر المحطات التي أثير حولها الجدل في مسيرته، بسبب الخلافات المستمرة مع جوارديولا، والتي أثرت بشكل مباشر على مشاركاته ومستقبله مع الفريق. ولا تزال تصريحات إبراهيموفيتش حول تلك المرحلة تحظى باهتمام واسع، لأنها تكشف جانبًا من طبيعة العلاقة بين اللاعبين والمدربين داخل الأندية الكبرى، كما تعيد إلى الواجهة واحدة من أشهر القصص التي شهدتها كرة القدم الأوروبية خلال السنوات الماضية، عندما انتهت تجربة لاعب بحجم زلاتان في برشلونة بصورة لم يكن يتوقعها كثيرون

احمد صابر أغسطس 2, 2026 0
كاسياس
كاسياس يكشف موقفًا إنسانيًا مؤثرًا من ميسي بعد أزمته الصحية

استعاد الحارس الإسباني السابق إيكر كاسياس واحدة من أكثر اللحظات الإنسانية تأثيرًا في حياته، عندما تحدث عن الدعم الذي تلقاه من النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي عقب تعرضه لأزمة قلبية مفاجئة في عام 2019، وهي الأزمة التي استدعت نقله إلى المستشفى وأثارت قلق جماهير كرة القدم حول العالم. وأوضح كاسياس أن المفاجأة الكبرى جاءت في اليوم التالي لدخوله المستشفى، عندما تلقى اتصالًا هاتفيًا من رقم لا يعرفه، ليكتشف بعد الرد أن المتصل هو ليونيل ميسي، الذي حرص على الاطمئنان على حالته الصحية وتقديم كلمات الدعم والتشجيع. وأكد الحارس الإسباني أن ميسي أخبره خلال المكالمة بأنه حصل على رقم هاتفه من المدافع الإسباني جيرارد بيكيه، بعدما لم يكن يمتلك وسيلة للتواصل معه، موضحًا أنه تمنى له الشفاء العاجل، كما أرسل إليه باقة من الزهور تعبيرًا عن دعمه واهتمامه في تلك الفترة الصعبة. وأشار كاسياس إلى أن هذا التصرف ترك لديه انطباعًا عميقًا، خاصة أنه لم تكن تجمعه بميسي علاقة صداقة شخصية قبل تلك الواقعة، وهو ما جعل المبادرة تحمل قيمة إنسانية كبيرة بالنسبة إليه، وتعكس جانبًا مختلفًا من شخصية النجم الأرجنتيني بعيدًا عن المستطيل الأخضر.     إشادة كبيرة بأخلاق ميسي خارج المستطيل الأخضر   أكد إيكر كاسياس أن أكثر ما لفت انتباهه في هذا الموقف هو تواضع ليونيل ميسي وحرصه على مساندة الآخرين، رغم المنافسة الكبيرة التي جمعتهما لسنوات طويلة في الدوري الإسباني، عندما كان كاسياس يحرس مرمى ريال مدريد، بينما كان ميسي يقود هجوم برشلونة. ورغم أن المواجهات بين الناديين كانت دائمًا مشتعلة وتحظى بمتابعة جماهيرية هائلة، فإن كاسياس أوضح أن ميسي أثبت في تلك اللحظة أن العلاقات الإنسانية تبقى أكبر من المنافسة الرياضية، وأن الاحترام المتبادل يمكن أن يتجاوز حدود الملاعب. ويعد هذا الموقف واحدًا من بين العديد من القصص التي تحدث عنها لاعبون ومدربون بشأن تعامل ميسي الإنساني مع زملائه ومنافسيه، إذ يشيد كثيرون بشخصيته الهادئة وتواضعه داخل وخارج الملعب، وهو ما ساهم في بناء صورة استثنائية للنجم الأرجنتيني على مدار مسيرته. وتعرض كاسياس للأزمة القلبية خلال إحدى الحصص التدريبية مع فريقه آنذاك، قبل أن يتعافى تدريجيًا ويبتعد لاحقًا عن ممارسة كرة القدم، بينما واصل ميسي كتابة تاريخ جديد في الملاعب، ليبقى ذلك الاتصال الهاتفي ذكرى خاصة لا ينساها الحارس الإسباني. وتعكس رواية كاسياس أن القيم الإنسانية تظل حاضرة حتى بين أكبر النجوم، وأن المنافسة الشرسة داخل الملعب لا تمنع وجود الاحترام والدعم المتبادل خارجه، وهو ما جعل موقف ليونيل ميسي يحظى بإشادة واسعة ويؤكد أن العظمة لا تقتصر على الإنجازات الرياضية فقط، بل تمتد أيضًا إلى المواقف التي تبقى راسخة في ذاكرة أصحابها.  

احمد صابر أغسطس 1, 2026 0
كازويوشى
كازويوشي ميورا يهز الشباك بعمر 59 عامًا

واصل الأسطورة الياباني كازويوشي ميورا، المعروف بلقب "الملك كازو"، تحدي الزمن بعدما سجل هدفًا جديدًا في مسيرته الاحترافية وهو في التاسعة والخمسين من عمره، ليضيف إنجازًا جديدًا إلى سجل حافل بالنجاحات، ويؤكد أن الشغف بكرة القدم قادر على تجاوز كل الحواجز.   وجذب ميورا الأنظار خلال مواجهة فريقه فوكوشيما يونايتد أمام إيواكي فوروكاوا ضمن منافسات كأس الإمبراطور الياباني، حيث ساهم في الانتصار الكبير بنتيجة 7-0، بعدما سجل أحد أهداف اللقاء بطريقة مميزة، ليقود فريقه إلى التأهل للدور التالي من البطولة.   وجاء الهدف في الدقيقة الثانية والخمسين، عندما استغل المهاجم المخضرم تمريرة متقنة داخل منطقة الجزاء، ليسدد الكرة مباشرة بلمسة واحدة داخل الشباك، مؤكدًا أن حاسته التهديفية ما زالت حاضرة رغم تقدمه الكبير في العمر.   وأثار الهدف احتفالات واسعة داخل الملعب، حيث حرص زملاؤه والجهاز الفني على تهنئته بهذا الإنجاز التاريخي، قبل أن يغادر أرضية الملعب وسط تصفيق الجماهير التي أدركت أنها تشاهد لحظة استثنائية في تاريخ اللعبة.   ويكتسب هذا الهدف أهمية خاصة، كونه أول هدف رسمي يسجله ميورا منذ نحو أربعة أعوام، ليؤكد أن الإصرار والعمل المستمر قادران على إعادة اللاعب إلى دائرة التألق مهما كانت التحديات.   كما واصل "الملك كازو" تحطيم الأرقام القياسية، بعدما سجل الهدف بعمر 59 عامًا و149 يومًا، ليعزز مكانته كأحد أكبر اللاعبين سنًا الذين سجلوا في مباريات رسمية، ويضيف رقمًا جديدًا إلى مسيرته الممتدة لعقود طويلة.       موسم احترافي رقم 42 ومسيرة استثنائية لا تتوقف     ولا تبدو رحلة ميورا مع كرة القدم قريبة من النهاية، إذ يستعد لخوض موسمه الاحترافي الثاني والأربعين، بعدما جدد إعارته مع نادي فوكوشيما يونايتد حتى صيف عام 2027، في خطوة تؤكد رغبته في مواصلة اللعب والمنافسة رغم وصوله إلى سن يبتعد فيه معظم اللاعبين عن الملاعب بسنوات طويلة.   وتحولت مسيرة النجم الياباني إلى نموذج عالمي للإصرار والانضباط، حيث نجح في الحفاظ على لياقته البدنية وشغفه باللعبة، ليصبح مصدر إلهام للأجيال الجديدة من اللاعبين داخل اليابان وخارجها.   وعلى الصعيد الدولي، بدأ ميورا رحلته مع منتخب اليابان عام 1990، وشارك في 89 مباراة دولية، أحرز خلالها 55 هدفًا، ليضع اسمه بين أبرز نجوم الكرة اليابانية عبر التاريخ، بعدما لعب دورًا كبيرًا في تطور المنتخب خلال تلك الفترة.   ورغم غيابه عن قائمة المنتخب الياباني المشاركة في كأس العالم 1998، فإن ذلك لم يقلل من مكانته التاريخية، إذ ظل أحد أهم الأسماء التي ساهمت في نشر شعبية كرة القدم داخل اليابان، وأصبح رمزًا للاستمرارية والعطاء.   ويرى كثيرون أن استمرار ميورا في الملاعب حتى الآن يمثل حالة فريدة يصعب تكرارها، خاصة في ظل متطلبات كرة القدم الحديثة، التي تعتمد بشكل كبير على الجاهزية البدنية والسرعة والقدرة على المنافسة في أعلى المستويات.   ومع كل مباراة يخوضها، يثبت "الملك كازو" أن العمر لا يمكن أن يقف عائقًا أمام الطموح، وأن الشغف الحقيقي قادر على منح صاحبه القدرة على الاستمرار وتحقيق الإنجازات، ليواصل كتابة واحدة من أعظم القصص الإنسانية والرياضية في تاريخ كرة القدم، ويؤكد أن الأساطير لا تُقاس بعدد السنوات، بل بما تتركه من أثر داخل المستطيل الأخضر.

احمد صابر يوليو 29, 2026 0
رونالدو و مودريتش
رونالدو ومودريتش ونوير يقودون قائمة نجوم تحدوا الزمن بعد الأربعين

في عالم كرة القدم، يقرر معظم اللاعبين إنهاء مسيرتهم الاحترافية قبل بلوغ الأربعين، بعدما تبدأ المتطلبات البدنية للمباريات في فرض تحديات كبيرة يصعب مجاراتها مع التقدم في العمر. لكن هناك فئة استثنائية من النجوم رفضت الاستسلام لعامل الزمن، وواصلت كتابة التاريخ داخل المستطيل الأخضر، مؤكدة أن الخبرة والانضباط والاحترافية يمكن أن تكون عوامل حاسمة في إطالة عمر اللاعب داخل الملاعب.   وتضم قائمة اللاعبين الذين تجاوزوا الأربعين عامًا وما زالوا يمارسون كرة القدم على أعلى المستويات عددًا من أبرز الأسماء في تاريخ اللعبة، يتقدمهم البرتغالي كريستيانو رونالدو، والكرواتي لوكا مودريتش، والألماني مانويل نوير، إلى جانب مجموعة من النجوم البرازيليين الذين يواصلون تقديم مستويات مميزة في مختلف البطولات.   ويتصدر الحارس البرازيلي فابيو، البالغ من العمر 45 عامًا، هذه القائمة الاستثنائية، بعدما أصبح أكثر اللاعبين مشاركة في تاريخ بطولة كوبا ليبرتادوريس برصيد 116 مباراة، ولا يزال يحرس عرين فلومينينسي بثبات، ليؤكد أن مركز حراسة المرمى لا يزال قادرًا على احتضان أصحاب الخبرات الطويلة.   كما يواصل المهاجم البرازيلي سييل، صاحب الـ44 عامًا، رحلته مع نادي فيروفياريو في دوري الدرجة الرابعة البرازيلي، ونجح خلال الموسم الحالي في تسجيل عشرة أهداف خلال 25 مباراة، في دليل واضح على احتفاظه بحاسته التهديفية رغم تقدمه في العمر.   ولا يختلف الحال بالنسبة لمواطنه نيني، الذي بلغ 45 عامًا ويواصل اللعب مع بوتافوجو-بي بي، في الموسم السابع والعشرين من مسيرته الاحترافية، بعدما قدم أرقامًا جيدة هذا الموسم بتسجيله تسعة أهداف وصناعته أربع تمريرات حاسمة، ليبرهن أن الموهبة والخبرة لا تعرفان عمرًا محددًا.   أما المدافع المخضرم تياجو سيلفا، فلا يزال يقدم مستويات قوية مع فلومينينسي بعد عودته إلى ناديه بعقد يمتد حتى نهاية الموسم، مستفيدًا من سنوات طويلة قضاها في الملاعب الأوروبية، جعلته واحدًا من أفضل المدافعين في جيله.     رونالدو يطارد الهدف 1000 ومودريتش ونوير يواصلان كتابة التاريخ     يبقى اسم كريستيانو رونالدو في صدارة المشهد عندما يتعلق الأمر بالاستمرارية، إذ يواصل النجم البرتغالي، البالغ من العمر 41 عامًا، مطاردة حلم الوصول إلى الهدف رقم 1000 في مسيرته الاحترافية، بعدما رفع رصيده إلى 976 هدفًا، في إنجاز يعكس قدرته الفريدة على الحفاظ على مستواه التهديفي رغم مرور السنوات.   كما أعلن رونالدو أن بطولة كأس العالم 2026 ستكون آخر مشاركة له في المونديال، ليضع بذلك نهاية مرتقبة لمسيرة دولية تعد من الأبرز في تاريخ كرة القدم، بعدما حقق خلالها العديد من الإنجازات الفردية والجماعية.   وفي إيطاليا، يستعد النجم الكرواتي لوكا مودريتش لخوض تحدٍ جديد بقميص ميلان، بعدما جدد عقده حتى صيف 2027، ليؤكد أن لاعب الوسط المخضرم لا يزال يمتلك الكثير ليقدمه بفضل رؤيته المميزة وقدرته على التحكم في إيقاع المباريات.   كما يواصل المهاجم البرازيلي هالك كتابة فصول جديدة من مسيرته، بعدما تجاوز الأربعين عامًا دون أن يفقد تأثيره الهجومي، مستندًا إلى قوته البدنية وخبراته الطويلة التي جعلته من أبرز نجوم الكرة البرازيلية خلال السنوات الأخيرة.   ومن جانبه، يخوض المهاجم البوسني إدين دجيكو تجربة جديدة مع شالكه الألماني، مواصلًا مشواره الذي شهد محطات بارزة مع مانشستر سيتي وروما وإنتر ميلان، بينما يحافظ حارس الرأس الأخضر فوزينيا على حضوره داخل الملاعب، إلى جانب شعبيته الواسعة عبر منصات التواصل الاجتماعي.   ويستمر أيضًا الحارس الألماني مانويل نوير في الدفاع عن ألوان بايرن ميونيخ، بعدما جدد عقده حتى صيف 2027، ليضيف سنوات جديدة إلى مسيرة حافلة بالألقاب والإنجازات، ويؤكد أن الحراس أصحاب الخبرة قادرون على العطاء لسنوات طويلة.   وتعكس هذه النماذج الاستثنائية أن العمر لم يعد العائق الأكبر أمام لاعبي كرة القدم، بل أصبحت العناية البدنية والانضباط والاحترافية عوامل أساسية في إطالة المسيرة، وهو ما يجعل هؤلاء النجوم مصدر إلهام للأجيال الجديدة، بعدما أثبتوا أن الشغف والطموح قادران على هزيمة الزمن والاستمرار في أعلى مستويات المنافسة.

احمد صابر يوليو 27, 2026 0
كازورلا
سانتي كازورلا يعلن اعتزاله رسميًا بعد مسيرة استمرت أكثر من 25 عامًا

أسدل النجم الإسباني الستار رسميًا على واحدة من أكثر المسيرات الكروية تميزًا في كرة القدم الحديثة، بعدما أعلن اعتزاله اللعب عن عمر 41 عامًا، منهياً رحلة طويلة امتدت لأكثر من ربع قرن شهدت العديد من اللحظات الاستثنائية والنجاحات والاختبارات الصعبة التي صنعت منه أحد أبرز لاعبي خط الوسط الإسبان في السنوات الأخيرة.   وجاء إعلان الاعتزال من خلال رسالة مؤثرة نشرها اللاعب عبر حساباته الرسمية، ليضع حدًا لمسيرة لم تكن مجرد أرقام أو بطولات فقط، بل كانت أيضًا قصة استثنائية للاعب نجح في تجاوز أصعب الظروف وعاد من لحظات كادت أن تنهي مشواره بصورة مبكرة.   ويغادر كازورلا عالم كرة القدم بعدما ترك بصمة واضحة في الملاعب الإسبانية والأوروبية، حيث ارتبط اسمه بالإبداع والمهارة والقدرة على صناعة الفارق داخل المستطيل الأخضر، إضافة إلى شخصيته الهادئة التي جعلته يحظى باحترام الجماهير واللاعبين والمدربين.   وشكلت السنوات الأخيرة من مسيرته محطة عاطفية خاصة بالنسبة للنجم الإسباني، بعدما عاد إلى ناديه الأم ليختتم مشواره من المكان الذي بدأت فيه الحكاية.   وقضى كازورلا المواسم الثلاثة الأخيرة بقميص ريال أوفييدو، النادي الذي شهد بداياته الأولى، في خطوة حملت الكثير من المعاني بالنسبة للاعب الذي أراد إنهاء رحلته بطريقة مختلفة بعيدًا عن الأضواء الكبيرة.   وكانت عودة اللاعب إلى فريقه الأول بمثابة رسالة وفاء للنادي الذي نشأ بين جدرانه، حيث لم يكن الهدف مجرد اللعب في نهاية المسيرة، بل المساهمة في تحقيق حلم جماهير النادي بالعودة إلى دوري الدرجة الأولى الإسباني.   ونجح اللاعب في تحقيق هذا الهدف بعدما ساهم بخبراته الكبيرة داخل الفريق، ليعيش واحدة من أجمل لحظات مسيرته قبل إعلان الاعتزال بصورة رسمية.   لكن رحلة كازورلا داخل عالم كرة القدم لم تكن طريقًا سهلًا، بل مرت بمحطات عديدة حملت النجاح والتحديات واللحظات التي شكلت شخصيته الكروية.   وبدأت ملامح موهبته في الظهور مبكرًا، حيث لفت الأنظار بقدراته الفنية الكبيرة وتحكمه المميز بالكرة، ليبدأ طريقه نحو الاحتراف ويصبح لاحقًا واحدًا من أكثر لاعبي الوسط امتلاكًا للحلول داخل الملعب.   وخلال مسيرته لعب مع عدة أندية ترك خلالها بصمة واضحة، وكانت أبرز محطاته مع نادي فياريال، حيث نجح في تقديم مستويات كبيرة جعلته أحد أهم عناصر الفريق.   وأظهر اللاعب خلال تلك الفترة قدرات استثنائية في صناعة اللعب والتحرك بين الخطوط، كما نجح في فرض نفسه كلاعب قادر على صناعة الفارق في المباريات الكبرى.   وبعد ذلك انتقل إلى محطة أخرى مع مالاغا، حيث واصل تقديم مستويات مميزة أكدت أنه من أفضل لاعبي الوسط في الكرة الإسبانية.   لكن التجربة التي وضعت اسمه بصورة أكبر على الساحة الأوروبية جاءت خلال فترته مع ، حيث قدم اللاعب واحدة من أفضل فترات مسيرته على المستوى الفني.   ونجح كازورلا في خطف أنظار جماهير النادي الإنجليزي بفضل مهاراته العالية وقدرته على التحكم في إيقاع اللعب وصناعة الفرص وتسجيل الأهداف.   كما تميز بقدرته النادرة على استخدام القدمين بنفس الجودة تقريبًا، وهي ميزة جعلته لاعبًا استثنائيًا داخل الملعب ومنحته أفضلية كبيرة في تنفيذ الأدوار المختلفة.   لكن أكثر الفصول تأثيرًا في مسيرته لم يكن مرتبطًا بالبطولات أو الأهداف، بل بالإصابة الخطيرة التي تعرض لها خلال مشواره.   ففي إحدى المراحل واجه اللاعب أزمة صحية معقدة كادت أن تنهي مسيرته بالكامل، بعدما تعرض لمضاعفات خطيرة أجبرته على الخضوع لعدد كبير من العمليات الجراحية والدخول في فترة طويلة من الغياب.   وخلال تلك الفترة ظهرت العديد من الشكوك حول إمكانية عودته إلى الملاعب مرة أخرى، خاصة أن بعض التقارير تحدثت وقتها عن صعوبة استكماله لمسيرته.   لكن كازورلا رفض الاستسلام وبدأ رحلة طويلة من العلاج والتأهيل، ليقدم واحدة من أكثر قصص العودة إلهامًا في عالم كرة القدم.   ونجح اللاعب في العودة إلى الملاعب بعد غياب طويل، وأثبت أن الإرادة يمكنها تجاوز أصعب الظروف، ليصبح مصدر إلهام للعديد من اللاعبين والجماهير حول العالم.   وعلى الصعيد الدولي، كان لكازورلا دور مهم مع منتخب إسبانيا خلال واحدة من أعظم الفترات في تاريخ المنتخب.   وشارك اللاعب في 81 مباراة دولية، وكان جزءًا من الجيل الذهبي الذي سيطر على كرة القدم العالمية خلال تلك السنوات.   وساهم في تتويج المنتخب الإسباني بلقبي كأس أمم أوروبا في نسختي 2008 و2012، ليضع اسمه بين اللاعبين الذين عاشوا واحدة من أكثر الفترات نجاحًا في تاريخ الكرة الإسبانية.   وخلال وجوده مع المنتخب قدم مستويات فنية كبيرة جعلته عنصرًا مهمًا داخل المجموعة، خاصة بفضل قدرته على صناعة اللعب والتحرك في مختلف مناطق الملعب.   ومع إعلان الاعتزال اليوم، تنتهي رحلة لاعب لم يكن مجرد نجم داخل الملعب، بل قصة إنسانية ورياضية ملهمة تحمل الكثير من المعاني.   ويغادر سانتي كازورلا الملاعب بعدما ترك إرثًا كرويًا كبيرًا، ليس فقط بسبب ما حققه من بطولات وإنجازات، بل بسبب الطريقة التي واجه بها الصعوبات وتحول من لاعب كادت الإصابات أن تنهي مسيرته إلى أحد أبرز قصص النجاح والإصرار في كرة القدم الحديثة.

احمد صابر يوليو 2, 2026 0
رونالدو
رونالدو يكتب فصلًا جديدًا في تاريخه أمام كولومبيا

يواصل النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو رحلته الاستثنائية في عالم كرة القدم، رافضًا التوقف عن صناعة الأرقام القياسية رغم السنوات الطويلة التي قضاها داخل الملاعب. وبينما تتجه أنظار الجماهير نحو المواجهة المرتقبة التي تجمع منتخب البرتغال بنظيره الكولومبي في بطولة كأس العالم 2026، فإن المباراة لا تحمل أهمية جماعية فقط بالنسبة للمنتخب البرتغالي، بل تمثل أيضًا محطة تاريخية جديدة في مسيرة أحد أعظم اللاعبين في تاريخ اللعبة.   ويدخل قائد منتخب البرتغال المباراة بهدف قيادة منتخب بلاده نحو استمرار النتائج الإيجابية، لكنه في الوقت ذاته يقف على أعتاب إنجاز فردي جديد يعكس حجم الاستمرارية والهيمنة التي فرضها على الساحة الدولية طوال مسيرته الكروية.   ووفقًا للإحصائيات والأرقام الخاصة ببطولة كأس العالم، فإن رونالدو يستعد لخوض المباراة رقم 25 في تاريخه بالمونديال، وهو الرقم الذي سيجعله يعادل أحد أبرز الأرقام التاريخية في البطولة.   ويحمل النجم الألماني لوثار ماتيوس حاليًا المركز الثاني في قائمة أكثر اللاعبين مشاركة في تاريخ كأس العالم برصيد 25 مباراة، بينما يتصدر الأسطورة الأرجنتينية ليونيل ميسي القائمة برصيد 28 مباراة.   ويمثل وصول رونالدو إلى هذا الرقم إنجازًا استثنائيًا بكل المقاييس، خاصة أن الحفاظ على الاستمرارية في بطولة بحجم كأس العالم ليس أمرًا سهلًا، في ظل اختلاف الأجيال وتبدل الظروف الفنية والبدنية على مدار السنوات.   وخلال مسيرته الطويلة، نجح قائد البرتغال في إثبات قدرته على التطور والتأقلم مع مختلف المراحل، إذ انتقل من لاعب يعتمد على السرعة والانطلاقات الفردية إلى قائد هجومي يمتلك خبرات كبيرة وقدرة على قراءة المباريات وصناعة الفارق في اللحظات الحاسمة.   وكانت أول مشاركة لرونالدو في كأس العالم قد جاءت قبل سنوات طويلة، ومنذ ذلك الوقت تحول اللاعب إلى عنصر ثابت في تشكيلة المنتخب البرتغالي، مشاركًا في عدة نسخ متتالية من البطولة العالمية.   وخلال تلك المشاركات، نجح رونالدو في تسجيل أهداف حاسمة وصناعة لحظات لا تُنسى لجماهير البرتغال، ليصبح أحد أبرز اللاعبين الذين ارتبط اسمهم بتاريخ المنتخب الوطني.   ولم تتوقف إنجازاته عند حدود المشاركة فقط، بل استطاع أيضًا تحطيم العديد من الأرقام المتعلقة بعدد المباريات الدولية والأهداف والبطولات الفردية والجماعية.   ويؤكد اقتراب رونالدو من معادلة رقم ماتيوس أن اللاعب لا يزال قادرًا على المنافسة في أعلى المستويات رغم وصوله إلى مرحلة متقدمة من مسيرته الكروية.   ويعد الحفاظ على هذا المستوى من الأداء والجاهزية البدنية أمرًا نادرًا في كرة القدم الحديثة، حيث يواجه اللاعبون تحديات كبيرة مرتبطة بالإرهاق وكثافة المباريات والضغوط المستمرة.   وعلى الجانب الآخر، تبدو مواجهة كولومبيا ذات أهمية كبيرة للمنتخب البرتغالي، الذي يسعى إلى إنهاء مرحلة المجموعات بصورة قوية قبل الدخول في الأدوار الإقصائية.   ويمتلك المنتخب البرتغالي مجموعة من العناصر المميزة القادرة على صناعة الفارق، إلا أن وجود رونالدو يمنح الفريق قيمة إضافية كبيرة، سواء من الناحية الفنية أو القيادية.   ويعتمد المنتخب البرتغالي بصورة كبيرة على خبرات قائده داخل المباريات الكبرى، خاصة في المواقف التي تتطلب الهدوء والتركيز والخبرة في التعامل مع الضغوط.   كما ينظر اللاعبون الشباب داخل المنتخب إلى رونالدو باعتباره نموذجًا استثنائيًا في الالتزام والعمل المستمر والسعي نحو التطور.   وخلال السنوات الماضية، أثبت رونالدو أن الأرقام ليست مجرد إحصائيات بالنسبة له، بل أصبحت جزءًا من قصة طويلة كتبها داخل ملاعب كرة القدم.   ومع كل مباراة يخوضها، ينجح النجم البرتغالي في إضافة فصل جديد إلى مسيرته، ليؤكد أنه لا يزال قادرًا على منافسة الأجيال الجديدة وترك بصمته في أكبر البطولات.   وفي حال تمكن رونالدو من مواصلة مشواره مع البرتغال في البطولة الحالية، فقد يمتلك فرصة حقيقية لتجاوز رقم لوثار ماتيوس والاقتراب أكثر من الرقم القياسي الذي يحمله ليونيل ميسي.   وتترقب جماهير كرة القدم حول العالم ما سيقدمه النجم البرتغالي خلال الفترة المقبلة، في بطولة قد تحمل له المزيد من اللحظات التاريخية.   وبين الطموحات الجماعية لمنتخب البرتغال والأرقام الفردية لقائده، تبدو قصة رونالدو في كأس العالم مستمرة، مع فصل جديد ينتظر أن يُكتب أمام كولومبيا.   وقد تكون المباراة المقبلة مجرد رقم جديد يضاف إلى سجل الأسطورة البرتغالية، لكنها بالنسبة لعشاق اللعبة تمثل تأكيدًا جديدًا على استمرار واحد من أعظم اللاعبين في تاريخ كرة القدم في صناعة المجد.

احمد صابر يونيو 28, 2026 0
ميسى و غوتزه
غوتزه يشيد بمسيرة ميسي

تظل بطولات كأس العالم مليئة بالقصص واللحظات التي تبقى عالقة في ذاكرة جماهير كرة القدم لسنوات طويلة، ليس فقط بسبب الأهداف والنتائج، ولكن أيضًا بسبب المواقف الإنسانية والتصريحات التي تكشف عن مشاعر اللاعبين واحترامهم لبعضهم البعض داخل وخارج المستطيل الأخضر.   ومن بين تلك القصص التي عادت إلى الواجهة خلال الفترة الأخيرة، جاءت تصريحات النجم الألماني ماريو غوتزه بشأن الأسطورة الأرجنتينية ليونيل ميسي، حيث كشف صاحب هدف تتويج ألمانيا بكأس العالم 2014 عن مشاعر خاصة تجاه قائد المنتخب الأرجنتيني، مؤكدًا أنه كان يتمنى رؤيته يحقق لقب كأس العالم في نهاية المطاف.   ويعد غوتزه أحد أكثر اللاعبين ارتباطًا بذكرى مؤثرة في تاريخ الكرة العالمية الحديثة، بعدما سجل الهدف الشهير الذي منح المنتخب الألماني لقب كأس العالم 2014 في المباراة النهائية أمام الأرجنتين، في مواجهة لا تزال حاضرة بقوة في ذاكرة عشاق كرة القدم.   وجاء هدف غوتزه في الأشواط الإضافية ليحرم المنتخب الأرجنتيني من تحقيق حلم طال انتظاره، كما حرم ميسي آنذاك من رفع كأس العالم التي كانت تمثل القطعة الأخيرة الناقصة في مسيرته التاريخية.   ورغم أن الجماهير كانت تنظر إلى تلك المباراة باعتبارها صراعًا رياضيًا حادًا بين منتخبين يبحثان عن المجد، فإن تصريحات غوتزه الأخيرة أظهرت جانبًا مختلفًا يعكس حجم التقدير والاحترام الذي يحمله تجاه النجم الأرجنتيني.   وأوضح اللاعب الألماني أنه كان يشعر بإعجاب كبير تجاه ميسي وما يقدمه داخل الملاعب، مؤكدًا أن احترامه لمسيرة اللاعب الأرجنتيني لم يتغير على الإطلاق حتى بعد نهائي كأس العالم 2014.   كما اعترف غوتزه بأنه ارتكب خطأ يتعلق بالتوقيت عندما التقط صورة مع ميسي بعد نهائي كأس العالم مباشرة، معتبرًا أن اللحظة لم تكن مناسبة بالنسبة للاعب خسر للتو أهم مباراة في مسيرته الكروية آنذاك.   وأشار إلى أن قراره لم يكن بدافع البحث عن لقطة إعلامية أو اهتمام شخصي، وإنما جاء نتيجة الإعجاب الكبير الذي كان يشعر به تجاه اللاعب الذي يعتبره أحد أعظم من مارسوا كرة القدم عبر التاريخ.   وكانت تلك الصورة قد أثارت الكثير من الجدل في ذلك الوقت، خاصة أن ميسي كان يعيش حالة من الحزن الشديد عقب خسارة اللقب العالمي بعد مشوار مميز للمنتخب الأرجنتيني في البطولة.   وبالنسبة للعديد من المتابعين، فإن توقيت الصورة لم يكن مناسبًا بالنظر إلى الظروف النفسية التي كان يمر بها اللاعب الأرجنتيني، لكن تصريحات غوتزه الأخيرة جاءت لتوضح خلفية تلك اللحظة.   وأكد اللاعب الألماني أنه شعر بعد ذلك بأن التوقيت لم يكن الأفضل، لكنه لم يقصد أي إساءة أو تصرف غير مناسب تجاه قائد المنتخب الأرجنتيني.   وتحدث غوتزه أيضًا عن بطولة كأس العالم 2022، موضحًا أنه كان يتابع مشوار المنتخب الأرجنتيني بصورة مختلفة هذه المرة، وأنه كان يتمنى أن ينجح ميسي أخيرًا في تحقيق حلمه التاريخي.   وأضاف أن مشاعره خلال البطولة كانت تميل بشكل واضح نحو المنتخب الأرجنتيني، ليس بسبب المنتخب نفسه فقط، وإنما بسبب رغبته في رؤية ميسي يرفع الكأس التي انتظرها طويلًا.   وشهد مونديال 2022 لحظة تاريخية بعدما نجح المنتخب الأرجنتيني في التتويج باللقب العالمي عقب نهائي مثير، ليحقق ميسي الإنجاز الذي انتظره لسنوات طويلة.   واعتبر كثيرون أن ذلك التتويج أنهى واحدة من أكبر المناقشات في تاريخ كرة القدم، خاصة فيما يتعلق بمكانة ميسي بين أساطير اللعبة.   كما أشار غوتزه إلى أن أكثر ما يثير إعجابه في ميسي لا يتعلق فقط بالأرقام أو الألقاب، بل بالقدرة المذهلة على الحفاظ على المستوى نفسه لفترة طويلة للغاية.   وأوضح أن الاستمرارية تعد واحدة من أصعب الأمور في كرة القدم الحديثة، خصوصًا في ظل الضغوط البدنية والذهنية الكبيرة التي يتعرض لها اللاعبون على مدار المواسم.   وأكد أن ميسي استطاع الحفاظ على مستواه لأكثر من عشرين عامًا، وهو أمر استثنائي يصعب تكراره في عالم كرة القدم.   ولم ينس اللاعب الألماني الإشارة إلى البرتغالي كريستيانو رونالدو، حيث أكد أن النجم البرتغالي يعد اللاعب الوحيد القادر على مجاراة ميسي فيما يتعلق بالاستمرارية والحفاظ على المستوى العالي لسنوات طويلة.   وشهدت كرة القدم الحديثة واحدة من أكبر المنافسات الفردية في التاريخ بين ميسي ورونالدو، حيث سيطر الثنائي على المشهد العالمي لسنوات عديدة.   ورغم اختلاف الآراء بين الجماهير بشأن الأفضل بينهما، فإن كثيرًا من اللاعبين والمدربين يؤكدون أن ما قدمه الثنائي خلال العقدين الماضيين يعد حالة استثنائية قد لا تتكرر بسهولة.   وفي النهاية، كشفت تصريحات ماريو غوتزه عن جانب مختلف من عالم كرة القدم، حيث لا تقتصر المنافسة على الانتصارات والخسائر فقط، بل تمتد أيضًا إلى الاحترام المتبادل بين النجوم الكبار، وهو ما يجعل اللعبة أكثر إنسانية وقربًا من الجماهير حول العالم.

احمد صابر يونيو 26, 2026 0
الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

اتحاد الكرة يعلن مواعيد القيد للموسم الجديد 2026-2027

  أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.

صديق التوأم يكشف مفاجآت جديدة عن أزمات منتخب مصر في عهد حسام حسن

  نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن:   توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية.   وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل.   كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده.   والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره.   كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم.   وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور.   بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر.   التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر.   وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري».   وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني.   والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي.   حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا.   وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة».   المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر.   حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم.   وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا.   المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له.   وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته.   وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول.   وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث.   صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا.   وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني.   وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي.   وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف.   وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات.   وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي.   ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني».   وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997.   وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه.   ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى.   وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟   في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم.   وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني.   وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة.   وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات.   وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي.   هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

دعم مالي جديد من ممدوح عباس لإنقاذ الزمالك من أزماته

  كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد  بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.

خبر الاسبوع

بن شرقي
حصريات كورة إيجبت

بالأرقام.. كورة إيجبت ترصد توهج أشرف بن شرقي في مباريات القمة بـ12 مساهمة خلال 14 مواجهة

عمرو فوزي أكتوبر 12, 2026 0