أردا-جولر

أردا جولر

ريال مدريد
التشكيل الرسمي لمباراة ريال مدريد وفياريال في الدوري الإسباني.. مبابي يقود هجوم الملكي

  أعلن الجهازان الفنيان لفريقي ريال مدريد وفياريال التشكيل الرسمي للمواجهة المرتقبة بينهما، في مباراة يسعى خلالها الفريق الملكي إلى استغلال عاملي الأرض والجمهور لتحقيق الفوز وحصد النقاط الثلاث، بينما يدخل فياريال اللقاء بطموح الخروج بنتيجة إيجابية أمام أحد أبرز فرق الكرة الإسبانية. وشهد تشكيل ريال مدريد الاعتماد على كيليان مبابي في قيادة خط الهجوم، مع وجود جود بيلينجهام وأردا جولر في الخط الأمامي خلف المهاجم الفرنسي، بينما اختار فياريال طريقة لعب تعتمد على خمسة مدافعين وثنائي هجومي.   ريال مدريد (4-2-3-1):   حراسة المرمى: تيبو كورتوا   الدفاع: ترينت ألكسندر أرنولد – إبراهيما كوناتي – أنطونيو روديجر – ألفارو كاريراس   الوسط: فيديريكو فالفيردي – أوريلين تشواميني   الوسط الهجومي: أردا جولر – جود بيلينجهام – يان ديوماندي   الهجوم: كيليان مبابي   فياريال (5-3-2):   حراسة المرمى: بيتر جولاشي   الدفاع: سيرجي كاردونا – ريناتو فيجا – خوان فويث – باو نافارو – أليكس فريمان   الوسط: ألبرتو مولييرو – بابي جايي – سانتي كوميسانيا   الهجوم: إيلياس أخوماش – أيوزي بيريز   ويعكس تشكيل ريال مدريد رغبة الجهاز الفني في تحقيق التوازن بين السيطرة على وسط الملعب والفاعلية الهجومية، من خلال الاعتماد على فالفيردي وتشواميني في منطقة الارتكاز، مع منح بيلينجهام حرية التحرك في المساحات القريبة من منطقة الجزاء. ويملك الفريق الملكي عناصر قادرة على صناعة الفارق بفضل المهارات الفردية والسرعة في التحول من الدفاع إلى الهجوم.   ويأتي وجود مبابي في مركز رأس الحربة ليمنح ريال مدريد خطورة كبيرة أمام مرمى المنافس، خاصة مع التحركات المنتظرة من جولر وبيلينجهام وديوماندي. ومن المتوقع أن يحاول الفريق استغلال المساحات خلف دفاع فياريال، مع الاعتماد على التمريرات السريعة والتحركات من الأطراف للوصول إلى المرمى.   وفي الخط الخلفي، يعوّل ريال مدريد على خبرة روديجر وقوة كوناتي في التعامل مع الكرات المشتركة والالتحامات، بينما يمثل ألكسندر أرنولد وكاريراس خيارين للمساندة الهجومية من الجانبين. وسيكون دور فالفيردي وتشواميني مهمًا في تأمين المساحات أمام الدفاع، خصوصًا عند تقدم الظهيرين للمشاركة في بناء الهجمات.   على الجانب الآخر، اختار فياريال اللعب بخمسة مدافعين، في محاولة لتقليل المساحات أمام مهاجمي ريال مدريد والحد من خطورة الاختراقات من العمق والأطراف. وتمنح هذه الطريقة الفريق كثافة دفاعية أكبر، لكنها تتطلب تركيزًا مستمرًا وتنسيقًا واضحًا بين لاعبي الخط الخلفي، حتى لا ينجح أصحاب الأرض في استغلال التحركات السريعة داخل منطقة الجزاء.   ويعتمد فياريال هجوميًا على الثنائي أخوماش وبيريز، مع مساندة من مولييرو وجايي وكوميسانيا في وسط الملعب. وسيحتاج الفريق إلى الاستفادة من الهجمات المرتدة والكرات التي يمكن تحويلها بسرعة إلى الثنائي الأمامي، مع تجنب فقدان الكرة في المناطق الخطرة أمام لاعبي ريال مدريد.   وتبرز أهمية المواجهة في قدرة كل فريق على فرض أسلوبه منذ الدقائق الأولى؛ فريال مدريد سيحاول الاستحواذ والضغط بحثًا عن هدف مبكر، بينما قد يركز فياريال على الانضباط الدفاعي وانتظار الفرصة المناسبة لمباغتة منافسه. كما سيكون الصراع في وسط الملعب عاملًا حاسمًا في تحديد إيقاع المباراة وعدد الفرص التي يستطيع كل فريق صناعتها.   وتتجه الأنظار إلى مبابي وبيلينجهام في صفوف ريال مدريد، في ظل قدرتهما على صناعة الفارق في الثلث الأخير، بينما يعوّل فياريال على التحركات الهجومية لأخوماش وبيريز واستغلال أي مساحات تظهر خلف دفاع المنافس. وبين رغبة الملكي في فرض أفضليته ومحاولة فياريال تعطيل خطورته، ينتظر الجمهور مواجهة قوية تتوقف نتيجتها على استغلال الفرص والتركيز طوال اللقاء.  

عمرو فوزي أكتوبر 10, 2026 0
اردا غوار
أردا جولر يمدد عقده مع ريال مدريد

اتخذ نادي ريال مدريد خطوة مهمة لتأمين مستقبل لاعبه التركي أردا جولر، بعدما توصل الطرفان إلى اتفاق بشأن تمديد عقد لاعب الوسط حتى عام 2031، ليواصل مشواره داخل صفوف النادي الملكي لسنوات إضافية.   وبحسب ما أوردته صحيفة «آس» الإسبانية، فإن الاتفاق الجديد يضيف موسمين إلى عقد جولر السابق، الذي كان من المقرر أن ينتهي في عام 2029، وذلك بعد مفاوضات بين إدارة ريال مدريد واللاعب بدأت منذ شهر سبتمبر الماضي.   وتأتي خطوة التجديد في ظل التطور الواضح الذي شهده دور جولر داخل الفريق، بعدما أصبح أحد العناصر المهمة في التشكيل وحصل على دقائق مشاركة أكبر، ليؤكد قدرته على المنافسة على مكان أساسي في خط وسط ريال مدريد.   ولا يقتصر الاتفاق الجديد على تمديد مدة التعاقد فقط، إذ يتضمن أيضًا تحسين راتب اللاعب التركي، بما يتناسب مع مكانته الحالية والدور الذي أصبح يقوم به مع الفريق بعد تطوره خلال الفترة الماضية.   وانضم جولر إلى ريال مدريد وهو في الثامنة عشرة من عمره باعتباره واحدًا من أبرز المواهب الشابة في الكرة الأوروبية، قبل أن ينجح تدريجيًا في إثبات قدراته وتحويل نفسه من مشروع للمستقبل إلى عنصر مؤثر داخل الفريق الأول.   وقدم الدولي التركي مستويات مميزة خلال الموسم الماضي، بعدما شارك في 51 مباراة بمختلف البطولات، ونجح في تسجيل 6 أهداف، إلى جانب صناعة 14 هدفًا لزملائه.   وواصل جولر حضوره مع بداية الموسم الحالي، بعدما حصل على ثقة الجهاز الفني وشارك أساسيًا في خمس مباريات، ليعزز مكانته داخل الفريق ويؤكد التطور المستمر في مستواه.   ويعكس قرار ريال مدريد بتمديد عقد اللاعب حتى 2031 حجم الثقة في قدراته وإمكانية تطوره بصورة أكبر خلال السنوات المقبلة، خاصة مع قدرته على شغل أكثر من مركز وتقديم حلول متنوعة في خط الوسط.   كما حظي جولر بإشادة عدد من المدربين الذين عمل معهم أو تابعوا تطوره داخل ريال مدريد، وهو ما عزز قناعة النادي بأهمية الحفاظ عليه ضمن مشروعه الرياضي طويل الأمد.   وبالاتفاق الجديد، يوجه ريال مدريد رسالة واضحة بشأن مستقبل اللاعب التركي، بعدما أصبح جولر أحد العناصر التي يراهن عليها النادي خلال السنوات المقبلة، وليس مجرد موهبة شابة تنتظر الحصول على فرصتها.

احمد صابر أكتوبر 6, 2026 0
مورينيو
مورينيو أمام 4 قرارات حاسمة في تشكيل ريال مدريد

بدأ البرتغالي جوزيه مورينيو في تحديد الملامح الأساسية لتشكيل ريال مدريد، إلا أن هناك عددًا من الملفات الفنية التي لا تزال تنتظر قراره النهائي، قبل عودة الفريق إلى المنافسات عقب انتهاء فترة التوقف الدولي.   وبحسب صحيفة «سبورت» الإسبانية، يواجه مورينيو أربعة ملفات رئيسية تتعلق بمراكز الظهير الأيمن وقلب الدفاع وخط الوسط، بالإضافة إلى الاختيارات الهجومية، في ظل المنافسة القوية بين عدد من اللاعبين على المشاركة أساسيًا.   ويأتي مركز الظهير الأيمن في مقدمة القرارات المنتظرة، مع المنافسة بين دينزل دومفريس وألكسندر أرنولد. ويبدو دومفريس مناسبًا للأفكار البدنية التي يعتمد عليها مورينيو، بينما يقدم أرنولد حلولًا إضافية في عملية بناء الهجمات، رغم وجود بعض الملاحظات على أدائه الدفاعي.   وفي قلب الدفاع، تبرز شراكة إبراهيما كوناتي ودين هاوسن باعتبارها إحدى الخيارات المطروحة بقوة، إلا أن عودة البرازيلي إيدير ميليتاو قد تعيد ترتيب الأوراق في الخط الخلفي، خاصة مع اقترابه من استعادة جاهزيته والمشاركة بصورة طبيعية مع الفريق.   أما خط الوسط، فيمثل تحديًا مختلفًا أمام مورينيو، حيث يمنح الثنائي فيديريكو فالفيردي وأوريلين تشواميني الفريق قوة بدنية وتوازنًا دفاعيًا، لكن الاعتماد عليهما معًا قد يقلل من الحلول الإبداعية عند الاستحواذ على الكرة.   ويبرز برناردو سيلفا كخيار قادر على منح وسط ريال مدريد المزيد من الجودة في صناعة اللعب، إلا أن مستواه ودوره خلال الفترة الأخيرة يضعان مورينيو أمام ضرورة اختيار التركيبة الأكثر توازنًا بين القوة الدفاعية والقدرة على صناعة الفرص.   ويظل الخط الهجومي الملف الأكثر تعقيدًا، في ظل رغبة أردا جولر وديوماندي في الحصول على دقائق مشاركة أكبر بعد ظهورهما بصورة جيدة خلال الفرص التي حصلا عليها.   ويقدم جولر حلولًا مهمة في صناعة اللعب، بينما نجح ديوماندي في إظهار قدراته خلال مشاركاته الأخيرة، وهو ما يزيد المنافسة داخل الخط الأمامي ويضع مورينيو أمام اختيارات صعبة.   وفي المقابل، أصبح فينيسيوس جونيور تحت ضغط فني مع بداية جاءت أقل من المستويات التي اعتاد على تقديمها، رغم استمرار مورينيو في دعمه والتأكيد على ثقته في قدرة اللاعب البرازيلي على استعادة أفضل مستوياته.   ومن المنتظر أن تكشف المباريات المقبلة بصورة أكبر عن اختيارات مورينيو، سواء في الصراع بين دومفريس وأرنولد أو تشكيل قلب الدفاع وثنائي الوسط، إلى جانب كيفية منح جولر وديوماندي مساحة أكبر دون التأثير على دور فينيسيوس.   وستكون مواجهات شهر أكتوبر اختبارًا مهمًا للمدرب البرتغالي من أجل حسم تلك الملفات والوصول إلى التشكيلة التي يعتمد عليها ريال مدريد خلال المرحلة المقبلة.

احمد صابر أكتوبر 5, 2026 0
منتخب بلجيكا
نظرة عامة قبل مباراة بلجيكا وتركيا في دوري الأمم الأوروبية

  يستعد منتخب بلجيكا لمواجهة نظيره التركي، مساء اليوم الجمعة، على ملعب موريس دوفراسن بمدينة لييج، ضمن منافسات الجولة الثالثة من دور المجموعات ببطولة دوري الأمم الأوروبية، في مباراة يسعى خلالها كل منتخب لتحقيق نتيجة تساعده في تحسين موقفه داخل المجموعة الأولى. وتنطلق مباراة بلجيكا وتركيا في تمام الساعة 9:45 مساءً بتوقيت القاهرة، في مواجهة تجمع بين منتخبين يدخلان اللقاء بأهداف مختلفة، حيث يبحث المنتخب البلجيكي عن استعادة الانتصارات، بينما يسعى المنتخب التركي لحصد أول نقاطه في البطولة بعد خسارته أول مباراتين. ويحتل منتخب بلجيكا المركز الثاني في جدول ترتيب المجموعة برصيد 3 نقاط، بعدما حقق الفوز في الجولة الأولى على إيطاليا بهدفين دون رد، قبل أن يتلقى خسارة صعبة أمام فرنسا بهدف نظيف في الجولة الثانية. وعلى الجانب الآخر، يأتي منتخب تركيا في المركز الرابع والأخير برصيد صفر من النقاط، بعدما خسر أمام فرنسا بهدف دون رد في الجولة الأولى، ثم تعرض لهزيمة ثقيلة أمام إيطاليا بنتيجة 4-1 في الجولة الثانية، ليصبح مطالبًا بتحقيق نتيجة إيجابية لتصحيح مساره في المجموعة. ويدخل منتخب بلجيكا المباراة بقيادة المدير الفني مارك فان بوميل، الذي بدأ مشواره مع المنتخب بنتيجة قوية بالفوز على إيطاليا في الجولة الأولى، قبل الخسارة أمام فرنسا في الجولة الثانية بهدف جاء في الدقائق الأخيرة من المباراة. ويعتمد فان بوميل على مجموعة من العناصر المميزة، أبرزها كيفن دي بروين وروميو لافيا وميكا جودتس، مع امتلاك المنتخب البلجيكي القدرة على استغلال المساحات واللعب بشكل مباشر عند استعادة الكرة. أما المنتخب التركي، فيقوده الإيطالي فينتشينزو مونتيلا، الذي يحاول قيادة الفريق للخروج من البداية الصعبة في دوري الأمم الأوروبية. ويضم المنتخب التركي مجموعة من اللاعبين أصحاب القدرات الفنية، وعلى رأسهم أردا جولر، إلى جانب عناصر أخرى قادرة على صناعة الخطورة الهجومية. وتشير الأرقام الحالية إلى أن المنتخب البلجيكي سجل هدفين واستقبل هدفًا واحدًا خلال أول جولتين، بينما سجل المنتخب التركي هدفًا واحدًا فقط واستقبل خمسة أهداف، وهو ما يعكس الفارق في نتائج الفريقين قبل المواجهة. ويظهر منتخب بلجيكا بصورة جيدة في التحولات الهجومية، بينما يتميز المنتخب التركي بالضغط ومحاولة استعادة الكرة، لكنه عانى من مشكلة واضحة في استغلال الفرص التي يصنعها، وهو ما ظهر خلال أول مباراتين. كما تكشف بيانات المباراة عن توقع مواجهة هجومية، حيث تشير توقعات النموذج إلى إمكانية تسجيل الفريقين، مع توقع وصول إجمالي الركلات الركنية إلى 11 ركلة، بينما يبلغ متوسط البطاقات الصفراء المتوقع أربع بطاقات. وعلى مستوى المواجهات المباشرة، تعود آخر مباراتين بين المنتخبين إلى عامي 2010 و2011، حيث انتهت مباراة عام 2010 بفوز تركيا 3-2، بينما انتهت مواجهة 2011 بالتعادل 1-1 في بروكسل. وتكتسب المباراة أهمية كبيرة بالنسبة للمنتخب التركي تحديدًا، حيث يحتاج الفريق إلى إيقاف سلسلة النتائج السلبية وحصد أول نقطة أو نقاط في المجموعة، بينما يأمل المنتخب البلجيكي في استغلال إقامة اللقاء على أرضه والعودة إلى طريق الانتصارات. وفي ظل تقارب الظروف والضغوط المحيطة بالمنتخبين، ينتظر أن تكون المواجهة مفتوحة على أكثر من سيناريو، خاصة أن الفوز بالنسبة لبلجيكا سيعزز موقفها في المنافسة على صدارة المجموعة، بينما يمثل الانتصار بالنسبة لتركيا نقطة تحول مهمة في مشوارها بالبطولة.  

عمرو فوزي أكتوبر 2, 2026 0
بيلينجهام
آس: بيلينجهام البديل الرئيسي لمبابي في مركز المهاجم الوهمي

  يواصل ريال مدريد دراسة الخيارات المتاحة أمامه لتعويض غياب كيليان مبابي، في ظل حالة الترقب المحيطة بإصابة النجم الفرنسي، حيث كشفت صحيفة «آس» عن أحد أبرز الحلول التي يمكن أن يلجأ إليها الجهاز الفني خلال الفترة المقبلة، والمتمثل في الدفع بالإنجليزي جود بيلينجهام في مركز المهاجم الوهمي. ويأتي هذا السيناريو ضمن مجموعة من البدائل التي يملكها ريال مدريد في حال تأكد غياب مبابي عن المباريات المقبلة، خاصة أن المهاجم الفرنسي يمثل أحد أهم عناصر الخط الهجومي للفريق، وغيابه يفرض على الجهاز الفني إعادة التفكير في توزيع الأدوار داخل الثلث الأخير من الملعب. وبحسب التقرير، فإن بيلينجهام سيكون البديل الرئيسي الآخر لمبابي، مع إمكانية الاعتماد عليه في مركز المهاجم الوهمي، وهو الدور الذي سبق أن ظهر به اللاعب الإنجليزي في بداياته مع المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي. ويعني هذا الخيار أن ريال مدريد لن يعتمد بالضرورة على مهاجم صريح لتعويض مبابي، وإنما يمكن أن يعيد تجربة بيلينجهام في مركز متقدم، مستفيدًا من قدرته على التحرك بين الخطوط والدخول إلى منطقة الجزاء وصناعة المساحات أمام زملائه. وكان بيلينجهام قد لعب في مراحل سابقة من مسيرته مع ريال مدريد أدوارًا هجومية متقدمة، وظهر بصورة مؤثرة عندما حصل على حرية أكبر بالقرب من مرمى المنافسين، وهو ما يجعل فكرة إعادته إلى مركز المهاجم الوهمي مطروحة بقوة في ظل غياب الهداف الأول للفريق. ويشير التقرير إلى أن المنطق وراء هذا الخيار يعتمد على الاستفادة من الهداف الثاني للفريق في مركز المهاجم، بدلًا من تغيير شكل الفريق بصورة جذرية أو الاعتماد على لاعب لم يحصل على عدد كبير من دقائق اللعب خلال الموسم. ويمتلك بيلينجهام القدرة على التسجيل من أكثر من منطقة داخل الملعب، كما أن تحركاته دون كرة تسمح له بالوصول إلى منطقة الجزاء في توقيتات مناسبة، وهو ما قد يساعد ريال مدريد على الحفاظ على جزء من الخطورة التي يمثلها مبابي أمام مرمى المنافسين. لكن الدور الجديد لن يكون مطابقًا تمامًا لما يقدمه مبابي، لأن طبيعة اللاعبين مختلفة، وبالتالي سيكون المطلوب من بيلينجهام تقديم حلول أخرى من خلال التحرك بين الخطوط، واستقبال الكرة في مناطق متقدمة، والربط بين لاعبي الوسط والهجوم. وفي هذا السيناريو، سيحصل أردا جولر على دور أكثر تقدمًا خلف المهاجم، وهو ما يسمح للاعب التركي بالعودة إلى مركزه الطبيعي نسبيًا في صناعة اللعب، مع منحه مساحة للتحرك خلف بيلينجهام. ويمنح هذا التعديل ريال مدريد فرصة للحفاظ على وجود جولر في التشكيل الأساسي، مع الاستفادة من قدراته في صناعة الفرص والتمرير والتحرك في المساحات القريبة من منطقة الجزاء. كما أن هذا التوزيع يسمح لجولر باللعب إلى جانب ديوماندي في الجهة اليمنى ضمن التشكيلة نفسها، وهو ما يفتح أمام الجهاز الفني أكثر من إمكانية لبناء الهجمات من الجانب الأيمن. وسيكون وجود أكثر من لاعب قادر على صناعة اللعب والتحرك بين الخطوط عاملًا مهمًا في طريقة تعامل ريال مدريد مع غياب مبابي، خاصة أن الفريق سيحتاج إلى إيجاد طرق جديدة للوصول إلى مرمى المنافسين دون الاعتماد على السرعة والانطلاقات التي يقدمها المهاجم الفرنسي. ومن ناحية أخرى، فإن فينيسيوس جونيور يظل عنصرًا أساسيًا في حسابات الخط الهجومي، مع استمراره في الجهة اليسرى، وهو ما يمنح ريال مدريد مصدرًا آخر للخطورة الفردية والاختراقات الهجومية. وبالتالي، فإن السيناريو المقترح من صحيفة «آس» يمكن أن يمنح ريال مدريد تشكيلًا يعتمد على بيلينجهام في مركز متقدم، مع وجود جولر خلفه، وفينيسيوس في الجهة اليسرى، إلى جانب ديوماندي في الجهة اليمنى. ويعني ذلك أن غياب مبابي قد يؤدي إلى تغيير أدوار بعض اللاعبين بدلًا من إجراء تغييرات كبيرة في قائمة الفريق، حيث يمكن لمورينهو الاعتماد على عناصر موجودة بالفعل داخل التشكيلة وإعادة توزيع مهامها وفقًا للظروف. لكن كل هذه الحسابات تظل مرتبطة بالقرار النهائي بشأن حالة مبابي، وهي النقطة التي تعتبرها «آس» العامل الأساسي في تحديد شكل ريال مدريد خلال الفترة المقبلة. فإذا كان غياب مبابي مؤكدًا، يصبح الجهاز الفني مطالبًا باختيار البديل الأنسب، أما إذا كان اللاعب قادرًا على المشاركة بعد فترة قصيرة، فقد تختلف الحسابات تمامًا، خصوصًا أن النادي لا يريد اتخاذ أي قرار قد يؤثر على سلامة مهاجمه الفرنسي. ويأتي هذا الحذر بسبب ما حدث مع مبابي خلال الموسم الماضي، عندما استمر اللاعب في المشاركة رغم معاناته من آثار الإصابة، قبل أن يصل الأمر في النهاية إلى مرحلة اضطر فيها إلى التوقف عن اللعب. ولهذا السبب، لا يريد ريال مدريد تكرار السيناريو نفسه، خاصة أن التعامل مع الإصابات بصورة غير مناسبة قد يؤدي إلى استمرار الأعراض أو زيادة فترة الغياب بدلًا من العودة الطبيعية إلى الملاعب. ويفضل النادي الملكي، وفقًا للتقرير، التعامل مع حالة مبابي بطريقة أكثر حذرًا، والتأكد من جاهزيته قبل الدفع به في المباريات، بدلًا من المخاطرة بعودته في وقت مبكر ثم مواجهة مشكلة أكبر في وقت لاحق. وتكمن أهمية هذه النقطة في أن ريال مدريد لا ينظر إلى مباراة واحدة فقط، وإنما إلى موسم طويل يحتاج خلاله الفريق إلى خدمات مبابي في عدد كبير من الاستحقاقات. وبالتالي، فإن غياب اللاعب لفترة محدودة مع حصوله على الوقت الكافي للتعافي قد يكون أفضل من المخاطرة بعودته قبل اكتمال جاهزيته، ثم اضطراره إلى الغياب لفترة أطول. وفي الوقت نفسه، يمثل غياب مبابي فرصة لبيلينجهام من أجل استعادة دور هجومي أكثر وضوحًا، خاصة أن اللاعب الإنجليزي أثبت سابقًا قدرته على التسجيل عندما يكون قريبًا من منطقة الجزاء. ويملك بيلينجهام أيضًا القدرة على التحرك في أكثر من مركز، وهو ما يمنح الجهاز الفني مرونة كبيرة أثناء المباراة. فقد يبدأ كمهاجم وهمي، ثم يتراجع إلى الوسط لاستلام الكرة، أو يتحرك إلى أحد الأطراف لفتح المساحات أمام زملائه. وهذه المرونة يمكن أن تكون مفيدة أمام المنافسين الذين يعتمدون على الدفاع المتكتل، لأن وجود مهاجم ثابت قد يجعل مهمة المدافعين أسهل، بينما يسمح تحرك بيلينجهام المستمر بخلق مساحات مختلفة داخل الخط الخلفي. وفي المقابل، سيحتاج جولر إلى استغلال وجوده خلف المهاجم من أجل صناعة الفرص، خصوصًا أن اللاعب التركي يمتلك قدرة على إرسال التمريرات الحاسمة والتعامل مع الكرة في المساحات الضيقة. كما أن وجود ديوماندي في الجهة اليمنى إلى جانب جولر يمنح ريال مدريد إمكانية بناء هجمات مركبة من الطرف، بدلًا من الاعتماد على لاعب واحد لصناعة الخطورة. أما فينيسيوس، فسيبقى أحد أهم مفاتيح الهجوم، خاصة في المواجهات الفردية وقدرته على استغلال المساحات في الجانب الأيسر. ومن هنا، فإن الخطة المقترحة لا تقوم فقط على تعويض أهداف مبابي، وإنما على إعادة توزيع المسؤوليات الهجومية بين مجموعة من اللاعبين، بحيث لا يتحمل لاعب واحد عبء تعويض النجم الفرنسي بمفرده. ويصبح بيلينجهام هو اللاعب الأقرب للحصول على الدور الهجومي المتقدم، بينما يتولى جولر مهمة صناعة اللعب من خلفه، مع وجود فينيسيوس وديوماندي على الجناحين. لكن نجاح هذا السيناريو سيعتمد على قدرة اللاعبين على التأقلم مع الأدوار الجديدة، وعلى مدى جاهزية بيلينجهام البدنية والفنية لخوض المباريات في مركز أكثر تقدمًا. كما سيكون من المهم بالنسبة للجهاز الفني أن يحافظ على التوازن بين الخطوط، لأن تقدم بيلينجهام بشكل مستمر قد يترك مساحات في وسط الملعب إذا لم يتم تعويض تحركاته من جانب بقية اللاعبين. وفي النهاية، يظل موقف مبابي هو العامل الأهم في تحديد شكل ريال مدريد خلال المرحلة المقبلة. فالنادي لا يريد تكرار ما حدث في الموسم الماضي عندما استمر اللاعب في المشاركة رغم آثار الإصابة قبل أن يضطر في النهاية إلى التوقف. ولهذا، فإن الأولوية ستكون للتأكد من سلامة المهاجم الفرنسي، وفي حالة غيابه، سيكون بيلينجهام أحد أبرز الحلول المطروحة لتعويضه، من خلال العودة إلى مركز المهاجم الوهمي، مع وجود أردا جولر خلفه، وفينيسيوس على اليسار، وديوماندي في الجهة اليمنى. وبذلك، يمتلك ريال مدريد حلًا تكتيكيًا يمكن أن يحافظ على القوة الهجومية للفريق خلال غياب مبابي، دون الحاجة إلى تغيير كامل في شكل التشكيل، في انتظار القرار النهائي بشأن موعد عودة النجم الفرنسي إلى الملاعب.  

عمرو فوزي سبتمبر 30, 2026 0
جوزيه مورينيو
البدائل المتاحة أمام مورينهو لتعويض غياب مبابي

  يبحث البرتغالي جوزيه مورينهو، المدير الفني لريال مدريد، عن الحل المناسب لتعويض غياب الفرنسي كيليان مبابي، في ظل أهمية المهاجم بالنسبة للمنظومة الهجومية للفريق، وهو ما يضع الجهاز الفني أمام أكثر من سيناريو لإعادة توزيع الأدوار داخل الخط الأمامي خلال الفترة المقبلة. ويأتي غياب مبابي ليجبر مورينهو على التفكير في حلول مختلفة، خاصة أن المهاجم الفرنسي يمثل عنصرًا أساسيًا في طريقة لعب ريال مدريد، سواء من خلال تحركاته خلف المدافعين أو سرعته في المساحات أو قدرته على إنهاء الهجمات. وبحسب الخيارات المطروحة، يمتلك مورينهو ثلاثة حلول رئيسية يمكن الاعتماد عليها لتعويض غياب مبابي، بداية من تغيير أدوار جود بيلينجهام وأردا جولر، مرورًا بالدفع بالمهاجم الشاب كارلوس إسبي، وصولًا إلى منح إندريك فرصة أكبر للمشاركة في الخط الهجومي. ويتمثل الخيار الأول في إجراء تغيير على أدوار بيلينجهام وأردا جولر، من خلال الاعتماد على لاعب الوسط الإنجليزي في مركز المهاجم الصريح، مع منحه حرية أكبر في التحرك داخل الثلث الهجومي. ويمتلك بيلينجهام بالفعل القدرة على الوصول إلى منطقة الجزاء والمساهمة في تسجيل الأهداف، كما أنه يحتل المركز الثاني في قائمة هدافي الفريق برصيد ثلاثة أهداف، وهو ما قد يدفع مورينهو إلى الاستفادة من قدراته الهجومية بصورة أكبر خلال فترة غياب مبابي. ويعتمد هذا السيناريو على تحويل بيلينجهام إلى نقطة ارتكاز هجومية متقدمة، مع منحه الحرية للتحرك والابتعاد عن الرقابة وفتح المساحات أمام زملائه، بدلًا من الالتزام بموقع ثابت طوال المباراة. وفي المقابل، يمكن أن يحصل أردا جولر على دور صانع الألعاب خلف بيلينجهام، حيث يتولى اللاعب التركي مهمة الربط بين خط الوسط والهجوم، والمساهمة في صناعة الفرص وتمرير الكرات إلى المهاجم المتقدم والجناحين. ويمنح هذا التغيير مورينهو إمكانية الحفاظ على عدد من العناصر الأساسية في التشكيل، مع تعديل مراكزها بدلًا من اللجوء مباشرة إلى لاعب جديد لم يحصل على دقائق كبيرة خلال الموسم. وفي هذا السيناريو، يبقى فينيسيوس جونيور في مركز الجناح الأيسر، وهو المركز الذي اعتاد الظهور فيه، بينما ستكون المفاضلة في الجناح الأيمن بين ديوماندي وإبراهيم دياز، وفقًا لاحتياجات المباراة ورؤية الجهاز الفني. ويمنح هذا الخيار مورينهو مرونة تكتيكية كبيرة، خاصة أن وجود بيلينجهام في المقدمة لا يعني بالضرورة لعبه كمهاجم تقليدي، وإنما يمكن أن يتحرك إلى الأطراف أو يتراجع لاستلام الكرة، مع تقدم أحد لاعبي الجناحين إلى المساحات التي يتركها. أما الخيار الثاني، فيتمثل في الاعتماد على المهاجم الشاب كارلوس إسبي، الذي يمكن أن يحصل على فرصة لقيادة الخط الأمامي بصورة مباشرة خلال فترة غياب مبابي. ويأتي ترشيح إسبي في ظل الفاعلية التي أظهرها خلال الدقائق القليلة التي شارك فيها، بعدما تمكن من تسجيل هدفين حاسمين خلال 26 دقيقة فقط، وهو ما جعل اسمه يدخل ضمن حسابات مورينهو في المرحلة الحالية. ويمثل إسبي خيارًا مختلفًا عن الحل الأول، لأنه يسمح لمورينهو بالإبقاء على بيلينجهام في أدواره المعتادة نسبيًا، مع الدفع بمهاجم صريح في الخط الأمامي بدلًا من تغيير مراكز أكثر من لاعب. كما يرى مورينهو أن البنية الجسدية للمهاجم الشاب يمكن أن تمنحه أفضلية في بعض المواقف، خاصة أن طول قامته يبلغ 194 سم، وهو ما يجعله خيارًا مناسبًا للتعامل مع الكرات العرضية والكرات الهوائية داخل منطقة الجزاء. وقد يكون هذا العامل مهمًا بشكل خاص في المباريات التي يحتاج فيها ريال مدريد إلى تنويع أسلوبه الهجومي، وعدم الاعتماد فقط على الاختراقات والسرعة في المساحات، حيث يمكن لإسبي أن يمثل نقطة لاستقبال الكرات العالية وإنهاء الهجمات من داخل منطقة الجزاء. كما أن وجود مهاجم طويل القامة قد يغير طبيعة تعامل دفاعات المنافسين مع هجمات ريال مدريد، خاصة في اللحظات التي يلجأ فيها الفريق إلى إرسال العرضيات أو استغلال الكرات الثابتة واللعب المباشر. لكن الاعتماد على إسبي سيعني أيضًا منح لاعب شاب مسؤولية كبيرة خلال فترة غياب واحد من أهم عناصر الفريق الهجومية، وهو ما يجعل قرار مورينهو مرتبطًا بمدى جاهزية اللاعب وقدرته على التعامل مع الضغط. أما الخيار الثالث، فيتمثل في إعادة إندريك إلى الواجهة ومنحه فرصة أكبر للمشاركة في الخط الهجومي، خاصة أن المهاجم البرازيلي يمتلك خصائص قريبة من طبيعة الدور الذي كان يؤديه مبابي، من حيث السرعة والقدرة على التحرك خلف الخط الدفاعي واللعب في المساحات. ورغم ذلك، فإن وضع إندريك الحالي يختلف عن الخيارات الأخرى، خاصة أنه لم يشارك سوى أربع دقائق خلال الموسم الحالي، وهو ما يجعل الدفع به قرارًا يحتاج إلى حسابات دقيقة من جانب الجهاز الفني. ويمتلك إندريك تجربة سابقة مع الفريق، كما أن الجهاز الفني كان قد أبدى إعجابه بمستواه خلال فترة التحضيرات، وهو ما دفع مورينهو إلى اتخاذ قرار بعدم الموافقة على إعارته إلى روما خلال فترة الانتقالات الصيفية. وكانت فكرة استمرار إندريك داخل صفوف الفريق مرتبطة برغبة مورينهو في متابعة تطور اللاعب والاستفادة من قدراته خلال الموسم، خاصة بعد المستويات التي قدمها أثناء فترة إعارته إلى ليون، والتي ساهمت في زيادة الثقة بإمكانية تطوره والحصول على دور أكبر مستقبلًا. ومن هنا، فإن غياب مبابي قد يمنح إندريك فرصة لم تكن متاحة له بصورة منتظمة في بداية الموسم، خاصة إذا قرر مورينهو منحه دقائق أكثر لإثبات قدرته على المنافسة على مركز المهاجم. ويتميز إندريك بقدرته على اللعب كمهاجم متقدم، كما يستطيع التحرك خارج منطقة الجزاء والدخول في المساحات، وهي عناصر يمكن أن تساعد ريال مدريد في تعويض جزء من الخصائص الهجومية التي يفقدها الفريق بغياب مبابي. لكن قلة مشاركاته هذا الموسم تجعل الاعتماد عليه بشكل أساسي خطوة مختلفة عن الدفع بلاعب يملك إيقاع مباريات أكبر، وهو ما قد يدفع مورينهو إلى استخدامه تدريجيًا، سواء من خلال المشاركة كبديل أو منحه دقائق متزايدة وفقًا لسير المباريات. وبذلك، يجد مورينهو نفسه أمام ثلاثة سيناريوهات مختلفة، لكل منها طبيعة خاصة. الخيار الأول يعتمد على إعادة توزيع الأدوار بين لاعبين أساسيين، من خلال تحويل بيلينجهام إلى مهاجم ومنح جولر دور صانع الألعاب. أما الخيار الثاني، فيمنح كارلوس إسبي فرصة قيادة الهجوم والاستفادة من قوته البدنية وطوله، إلى جانب الفاعلية التي أظهرها خلال الدقائق التي شارك فيها. بينما يعتمد الخيار الثالث على إندريك، الذي يمتلك خصائص هجومية يمكن أن تساعد الفريق في تعويض جزء من تأثير مبابي، لكنه يحتاج في الوقت نفسه إلى استعادة إيقاع المباريات بعد مشاركته المحدودة للغاية هذا الموسم. وتشير هذه الخيارات إلى أن مورينهو لا يملك حلًا واحدًا لتعويض مبابي، وإنما يستطيع تغيير شكل الفريق وفقًا لطبيعة المنافس والمباراة والاحتياجات الهجومية. ففي بعض المباريات، قد يكون وجود بيلينجهام في مركز المهاجم مفيدًا بسبب قدرته على التحرك وصناعة المساحات، بينما قد يكون إسبي أكثر ملاءمة للمباريات التي يحتاج فيها الفريق إلى مهاجم قوي داخل منطقة الجزاء، في حين يمثل إندريك خيارًا قادرًا على تقديم السرعة والتحرك خلف المدافعين. كما أن وجود فينيسيوس على الجناح الأيسر سيظل عنصرًا مهمًا في جميع الحسابات تقريبًا، نظرًا لقدراته في المواجهات الفردية وصناعة الخطورة، بينما سيظل مركز الجناح الأيمن محل مفاضلة بين الأسماء المتاحة وفقًا للسيناريو الذي سيختاره المدير الفني. وفي النهاية، سيكون قرار مورينهو مرتبطًا بشكل كبير بطريقة تعويض الفراغ الذي يتركه مبابي، ليس فقط من حيث تسجيل الأهداف، ولكن أيضًا من حيث الحركة والسرعة والضغط وصناعة المساحات لزملائه. ويملك ريال مدريد عدة حلول داخل قائمته، وهو ما يمنح المدير الفني مساحة لإجراء تعديلات تكتيكية خلال الفترة المقبلة، بدلًا من الاعتماد على طريقة واحدة طوال فترة غياب المهاجم الفرنسي. ويبقى السؤال الأبرز هو أيًا من هذه الخيارات سيحصل على ثقة مورينهو، وهل سيختار تغيير أدوار بيلينجهام وجولر، أم يمنح كارلوس إسبي فرصة قيادة الهجوم، أم يعيد إندريك إلى الواجهة بعد مشاركته المحدودة هذا الموسم. غياب مبابي يمثل اختبارًا مهمًا للمنظومة الهجومية، لكنه في الوقت نفسه قد يفتح الباب أمام لاعبين آخرين للحصول على فرصة أكبر وإثبات قدرتهم على تحمل المسؤولية مع ريال مدريد خلال المرحلة المقبلة.  

عمرو فوزي سبتمبر 30, 2026 0
فرنسا وتركيا
التشكيل المتوقع لتركيا وفرنسا.. زيدان يستعين بنجومه في أول اختبار رسمي

  يترقب عشاق كرة القدم مواجهة قوية بين منتخبي تركيا وفرنسا، في افتتاح مشوار المنتخبين ببطولة دوري الأمم الأوروبية، في مباراة تحمل أهمية خاصة للمنتخب الفرنسي، الذي يخوض اللقاء تحت قيادة مديره الفني الجديد زين الدين زيدان، بينما يسعى المنتخب التركي بقيادة فينتشينزو مونتيلا إلى استغلال عاملي الأرض والجمهور وتحقيق نتيجة إيجابية أمام أحد أبرز منتخبات القارة الأوروبية. وتقام المباراة على ملعب كوجالي في تركيا، وسط اهتمام كبير بالتشكيل الذي سيعتمد عليه كل مدير فني، خاصة أن زيدان يبدأ مهمته الرسمية الأولى مع منتخب فرنسا، وهو ما يجعل اختياراته في المباراة محل متابعة كبيرة، سواء من حيث طريقة اللعب أو الأسماء التي سيمنحها الثقة منذ البداية. ومن المتوقع أن يعتمد منتخب تركيا على تشكيل يضم مزيجًا من الخبرة والعناصر الهجومية القادرة على تشكيل خطورة أمام الدفاع الفرنسي، حيث تشير التوقعات إلى أن مونتيلا قد يبدأ المباراة بطريقة 4-3-3، مع وجود ميرت جونوك في حراسة المرمى، وأمامَه رباعي دفاعي يضم جليك، بارداقجي، ديميرال وقاديوغلو. وفي خط الوسط، يتوقع أن يعتمد المنتخب التركي على أوركون كوكجو، وإسماعيل يوكسيك، وأوزجان، مع وجود أردا جولر في الثلث الهجومي ومنحه حرية أكبر في صناعة اللعب والتحرك بين الخطوط. ويظهر إلى جانبه كل من كيرم أكتورك أوغلو وباريش ألبر يلماز، ليشكل الثنائي مصدرًا مهمًا للسرعة والتحرك في المناطق الهجومية. وتضع بعض التوقعات جولر في مركز صانع الألعاب خلف المهاجم، بينما تختلف طريقة توزيع الأدوار وفق الشكل التكتيكي الذي سيختاره مونتيلا. ويأتي اختيار أردا جولر ضمن العناصر الهجومية المنتظرة في التشكيل التركي باعتباره أحد أهم مفاتيح اللعب لدى المنتخب، خاصة مع غياب بعض العناصر المؤثرة. وتشير التقارير الخاصة بالمباراة إلى غياب هاكان تشالهان أوغلو وكينان يلديز بسبب الإصابة، إلى جانب غيابات أخرى في الخط الخلفي، وهو ما يفرض على مونتيلا التعامل مع المباراة بقائمة مختلفة نسبيًا عن التشكيلات التي اعتاد الاعتماد عليها. أما منتخب فرنسا، فيتوقع أن يبدأ المباراة بطريقة 4-2-3-1، مع مايك مينيان في حراسة المرمى، وأمامه جول كوندي ودايوت أوباميكانو وإبراهيما كوناتي أو أحد البدائل المتاحة في قلب الدفاع، إلى جانب لوكاس هيرنانديز أو اللاعب الذي يختاره الجهاز الفني في مركز الظهير الأيسر، وفق آخر التوقعات الخاصة بالتشكيل الأساسي. وفي خط الوسط، تشير التوقعات إلى إمكانية الاعتماد على أدريان رابيو وإدواردو كامافينجا في المحور، مع وجود الثلاثي عثمان ديمبيلي ومايكل أوليس ودزيري دوي خلف كيليان مبابي، في تشكيل هجومي يمنح زيدان العديد من الحلول أمام دفاع المنتخب التركي. ويُعد وجود مبابي في الخط الأمامي من أبرز ملامح التشكيل المتوقع لفرنسا، خاصة أن زيدان ألمح إلى إمكانية استخدامه من الجهة اليسرى، مع منح ديمبيلي دور المهاجم الوهمي أو التحرك في العمق، وهي أدوار سبق أن ظهر بها اللاعب بشكل ناجح مع ناديه. وفي الوقت نفسه، يمنح وجود أوليس ودوي المنتخب الفرنسي قدرة إضافية على تغيير مراكز اللعب وصناعة المساحات في الثلث الأخير. وتشهد قائمة فرنسا بعض الغيابات المهمة قبل المباراة، حيث يغيب ويليام ساليبا، كما انسحب إبراهيما كوناتي من القائمة بسبب الإصابة، بينما تم استدعاء ليني يورو لتعويض الغياب في الخط الخلفي. كما يغيب أوريلين تشواميني عن المواجهة بعد عودته مؤخرًا من الإصابة، في الوقت الذي عاد فيه إدواردو كامافينجا إلى حسابات المنتخب الفرنسي. ومن المنتظر أن يكون التشكيل الفرنسي تحت المجهر، ليس فقط بسبب قوة الأسماء الموجودة في القائمة، ولكن أيضًا لأن المباراة تمثل البداية الرسمية لعهد زيدان مع منتخب فرنسا. المدير الفني الجديد يمتلك مجموعة كبيرة من النجوم، وبالتالي ستكون طريقة توزيعهم داخل الملعب من أهم التفاصيل التي ينتظرها الجمهور، خاصة في ظل امتلاكه أكثر من خيار في مراكز الهجوم والوسط. وعلى الجانب الآخر، سيكون مونتيلا أمام مهمة تكتيكية صعبة، في ظل مواجهة منتخب يمتلك العديد من الحلول الفردية والجماعية. ومن المنتظر أن يعتمد المنتخب التركي على التنظيم الدفاعي والانتقال السريع إلى الهجوم، مع محاولة استغلال مهارات جولر وأكتورك أوغلو ويلماز في المساحات خلف دفاع فرنسا. وتشير التوقعات المنشورة قبل المباراة إلى اختلاف بسيط في طريقة رسم تشكيل المنتخبين، خصوصًا في الجانب الفرنسي، بسبب تعدد الخيارات المتاحة أمام زيدان والغيابات الدفاعية. إلا أن القاسم المشترك بين معظم التوقعات يتمثل في الاعتماد على مبابي في المقدمة، مع وجود ديمبيلي وأوليس ودوي خلفه، بينما يحتفظ زيدان بعدد من الخيارات الهجومية على مقاعد البدلاء. وبالنسبة لمنتخب تركيا، فإن وجود أردا جولر في التشكيل المتوقع سيكون من أبرز نقاط القوة الهجومية، خاصة أن اللاعب يمتلك القدرة على التحرك بين خطوط المنافس وصناعة الفرص، بينما سيحاول مونتيلا تحقيق التوازن بين الضغط الهجومي وعدم ترك مساحات أمام مجموعة النجوم التي يمتلكها المنتخب الفرنسي. وبذلك يدخل المنتخبان المباراة بتشكيل متوقع يحمل العديد من الأسماء البارزة، حيث يبحث زيدان عن بداية قوية في أول اختبار رسمي له مع فرنسا، بينما يأمل مونتيلا في قيادة تركيا لتحقيق نتيجة إيجابية على أرضها. وستكون الاختيارات النهائية للمدربين، التي يتم الإعلان عنها قبل انطلاق المباراة، هي الفيصل في تحديد الأسماء التي ستبدأ المواجهة بالفعل، خاصة مع وجود أكثر من خيار متاح في عدد من المراكز.  

عمرو فوزي سبتمبر 25, 2026 0
برناردو سيلفا
برناردو سيلفا يعاني من قلة المشاركة مع ريال مدريد

يواجه البرتغالي برناردو سيلفا بداية صعبة مع ريال مدريد، منذ انتقاله إلى صفوف الفريق خلال فترة الانتقالات الصيفية الماضية قادمًا من مانشستر سيتي في صفقة انتقال حر، بعدما قرر خوض تجربة جديدة داخل النادي الملكي بناءً على اقتناعه بمشروع المدرب جوزيه مورينيو.   وكانت التوقعات تشير إلى حصول سيلفا على دور مهم وأساسي في تشكيلة ريال مدريد، خاصة أن مورينيو كان من أبرز الداعمين لفكرة التعاقد معه، ويرى في خبرة اللاعب وقدرته على شغل أكثر من مركز إضافة مهمة لخط الوسط.   لكن الواقع جاء مختلفًا حتى الآن، إذ شارك برناردو سيلفا في 6 مباريات فقط منذ بداية الموسم، بدأ 3 منها، بإجمالي 282 دقيقة، دون أن يسجل أي هدف أو يقدم تمريرة حاسمة، ليجد نفسه أمام منافسة قوية للحصول على مكان ثابت في التشكيل الأساسي.   وخلال أول مشاركة أساسية له، ظهر سيلفا في وسط الملعب إلى جانب فيديريكو فالفيردي، قبل أن يمنحه مورينيو أدوارًا أكثر تقدمًا في محاولة للاستفادة من قدراته الهجومية وخبرته في التحرك بين الخطوط.   وتزداد صعوبة موقف اللاعب البرتغالي بسبب قوة المنافسة داخل وسط ريال مدريد، في ظل وجود أسماء بارزة مثل فالفيردي، أوريلين تشواميني، إدواردو كامافينجا، جود بيلينجهام وأردا جولر، وهو ما يمنح مورينيو مجموعة كبيرة من الخيارات عند اختيار التشكيل.   وكان المدرب البرتغالي قد تحدث في وقت سابق عن حالة برناردو البدنية عند وصوله إلى فترة الإعداد، موضحًا أن اللاعب كان بحاجة إلى تحسين جاهزيته البدنية والتطور مع مرور الوقت.   ورغم مرور الأسابيع، لم يشهد وضع سيلفا تحسنًا كبيرًا، حيث بقي على مقاعد البدلاء أمام إلتشي، قبل أن يحصل على 8 دقائق فقط خلال ديربي مدريد أمام أتلتيكو، في المباراة التي انتهت بخسارة ريال مدريد بنتيجة 2-1.   وتبدو وضعية برناردو سيلفا مثيرة للاهتمام، خصوصًا أنه اختار الانتقال إلى ريال مدريد بحثًا عن دور مهم داخل الفريق، لكنه لم يبدأ سوى 3 مباريات حتى الآن.   وتحمل تعددية استخداماته ميزة وعيبًا في الوقت نفسه، فهي تمنح مورينيو القدرة على الاعتماد عليه في أكثر من مركز، لكنها قد تجعل اللاعب يتحول إلى حل تكتيكي متغير بدلًا من امتلاك مركز أساسي ومستقر في التشكيلة.   وفي المقابل، كشفت بعض الغيابات عن أهمية وجود سيلفا ضمن خيارات المدرب، خاصة خلال مواجهة إنتر التي غاب عنها سيلفا وكامافينجا وجولر بسبب الإيقاف، واضطر خلالها مورينيو إلى إجراء تعديلات على خط الوسط.   ويبقى التحدي الأكبر أمام برناردو سيلفا هو استغلال الفرص التي يحصل عليها وتحويل مرونته التكتيكية وخبرته إلى حضور أساسي منتظم، في ظل المنافسة القوية داخل ريال مدريد.   ويحتل الفريق الملكي حاليًا المركز الرابع في جدول ترتيب الدوري الإسباني، بفارق 6 نقاط عن برشلونة المتصدر، وهو ما يزيد أهمية امتلاك مورينيو لأكبر عدد ممكن من اللاعبين الجاهزين والقادرين على صناعة الفارق.

احمد صابر سبتمبر 22, 2026 0
اتليتكو والريال
قبل ديربي مدريد.. تقييمات لاعبي ريال مدريد ومبابي في صدارة المشهد

  يترقب عشاق كرة القدم مواجهة من العيار الثقيل تجمع بين أتلتيكو مدريد وريال مدريد في ديربي العاصمة الإسبانية، في لقاء يحمل الكثير من الحسابات داخل الملعب وخارجه، خاصة مع أهمية المباراة لكل فريق في مشواره ببطولة الدوري الإسباني. وقبل انطلاق القمة، تكشف تقييمات لاعبي ريال مدريد عن تفاوت واضح في المستويات الفردية، مع تصدر النجم الفرنسي كيليان مبابي قائمة التقييمات، يليه جود بيلينجهام وأردا جولر، بينما يظهر الخط الخلفي للفريق بتقييمات أقل نسبيًا مقارنة بالقوة الهجومية. وبحسب التقييمات الظاهرة قبل المباراة، حصل ريال مدريد على تقييم جماعي بلغ 7.84، مع اعتماد الفريق على طريقة لعب 4-2-3-1، وهي الطريقة التي تمنح الفريق توازنًا بين وجود لاعبين في محور الوسط وثلاثة عناصر خلف المهاجم الصريح. ويأتي مبابي في مقدمة اللاعبين بتقييم 8.25، بينما حصل بيلينجهام على 7.93، وجولر على 7.58، في حين جاءت تقييمات باقي العناصر بدرجات متفاوتة. ويتصدر كيليان مبابي قائمة لاعبي ريال مدريد بتقييم بلغ 8.25، وهو الرقم الأعلى بين جميع العناصر المتوقع مشاركتها في المباراة. ويعكس هذا التقييم المكانة الكبيرة التي يحتلها المهاجم الفرنسي داخل المنظومة الهجومية للفريق، خاصة مع قدرته على التحرك خلف الخط الدفاعي واستغلال المساحات، إلى جانب امتلاكه السرعة والقدرة على صناعة الخطورة من مواقف مختلفة. وجود مبابي في صدارة التقييمات يمنح الهجوم المدريدي عنصرًا مهمًا قبل مواجهة أتلتيكو، خاصة أن المباراة أمام فريق يعتمد بصورة كبيرة على التنظيم الدفاعي والانضباط التكتيكي. وبالتالي ستكون تحركات المهاجم الفرنسي وقدرته على التعامل مع المساحات الضيقة من أبرز الأمور التي ستلفت الأنظار خلال الديربي. ويأتي جود بيلينجهام في المركز الثاني بين لاعبي ريال مدريد بتقييم 7.93، ليؤكد التقييم أهمية لاعب الوسط الإنجليزي في تشكيل الفريق. بيلينجهام لا يقتصر دوره على المشاركة في بناء اللعب، ولكنه يستطيع الظهور بالقرب من منطقة الجزاء، والتحرك بين الخطوط، والمساهمة في صناعة الفرص والوصول إلى المرمى. أما أردا جولر فجاء بتقييم 7.58، ليحتل المركز الثالث في قائمة لاعبي ريال مدريد. ويمنح وجوده خلف المهاجم خيارات إضافية للفريق في الثلث الهجومي، خصوصًا مع قدرته على استلام الكرة بين الخطوط ومحاولة خلق المساحات لزملائه. ويظهر الفارق بين تقييم جولر وبيلينجهام ومبابي من ناحية، وبقية عناصر التشكيل من ناحية أخرى، وهو ما يوضح أن القوة الهجومية تحظى بتقييمات مرتفعة قبل القمة. وفي الجناح الآخر يظهر فينيسيوس جونيور بتقييم 7.12، وهو رقم يجعله ضمن مجموعة اللاعبين أصحاب التقييمات الجيدة في التشكيل المتوقع. ويمثل فينيسيوس أحد أهم مصادر السرعة والمراوغة في هجوم ريال مدريد، حيث يستطيع تغيير اتجاه اللعب والدخول إلى مناطق الخطورة، خاصة عندما يحصل على المساحة الكافية للتحرك أمام دفاع أتلتيكو. وفي خط الوسط، حصل فيديريكو فالفيردي على تقييم 7.13، ليكون من العناصر صاحبة التقييم المرتفع نسبيًا في التشكيل. ويتميز اللاعب بقدرته على القيام بأدوار متعددة، سواء في المساندة الدفاعية أو التحرك للأمام، بالإضافة إلى قدرته على تغطية مساحات واسعة من الملعب. وبجواره يظهر أوريلين تشواميني بتقييم 6.90، ليكون أحد لاعبي الارتكاز في التشكيل المتوقع. وتكمن أهمية تشواميني في دوره أمام خط الدفاع، حيث يكون مطالبًا بالمساعدة في قطع الكرات وإفساد محاولات الخصم، إلى جانب المساهمة في إخراج الكرة من المناطق الدفاعية وبداية الهجمات. أما في الخط الخلفي، فجاء دين هاوسن بتقييم 7.12، وهو أعلى تقييم بين رباعي الدفاع في التشكيل الظاهر. ويظهر اللاعب كأحد العناصر التي تحظى بثقة التقييمات قبل المباراة، بينما حصل إبراهيما كوناتي على 6.86. وفي الجهة الأخرى، جاء مارك كوكوريلا بتقييم 6.74، بينما حصل دينزل دومفريس على أقل تقييم بين لاعبي التشكيل الأساسي المتوقع، بعدما سجل 6.48. ويعكس هذا التفاوت أن الخط الخلفي لا يمتلك نفس المعدلات المرتفعة الموجودة في الثلث الهجومي، وهو أمر طبيعي في ظل اختلاف أدوار اللاعبين وطبيعة التقييمات الفردية. ويظهر تيبو كورتوا في حراسة المرمى بتقييم 6.77، ليكون المسؤول عن حماية مرمى ريال مدريد في هذه المواجهة المنتظرة. ويمثل وجود حارس بحجم كورتوا عاملًا مهمًا في المباريات الكبرى، خصوصًا أن ديربي مدريد عادة ما يشهد فترات ضغط متبادل وفرصًا قد تحتاج إلى تدخلات حاسمة. وبالنظر إلى الأرقام كاملة، يمكن ملاحظة أن أعلى أربعة تقييمات في التشكيل جاءت من عناصر هجومية أو قريبة من الثلث الهجومي، بداية من مبابي 8.25، ثم بيلينجهام 7.93، وجولر 7.58، وفينيسيوس 7.12. وفي المقابل، جاءت أقل التقييمات لدى دومفريس 6.48، ثم كوكوريلا 6.74، وكورتوا 6.77. وتمنح هذه الأرقام صورة واضحة عن الشكل المتوقع لريال مدريد قبل مواجهة أتلتيكو، لكنها تظل تقييمات فردية وليست نتيجة للمباراة، كما أن أداء اللاعبين داخل الديربي قد يختلف تمامًا عن أي تقييم سابق. مباريات القمة تحديدًا تحمل تفاصيل كثيرة، وقد يكون لاعب صاحب تقييم متوسط هو صاحب التأثير الأكبر في لحظة حاسمة. ويخوض ريال مدريد الديربي بتشكيل متوقع يعتمد على كورتوا خلف رباعي الدفاع، مع وجود تشواميني وفالفيردي في الوسط، بينما يتحرك فينيسيوس وبيلينجهام وجولر خلف مبابي. هذا الشكل يمنح الفريق كثافة هجومية واضحة، مع وجود أكثر من لاعب قادر على التحرك بين الخطوط وتغيير مراكز اللعب. وتبقى الأنظار موجهة بصورة خاصة إلى مبابي، صاحب أعلى تقييم في صفوف ريال مدريد، وإلى بيلينجهام وجولر وفينيسيوس، في ظل الرغبة في معرفة مدى قدرة الرباعي الهجومي على التعامل مع دفاع أتلتيكو مدريد في واحدة من أصعب مباريات الموسم. وفي النهاية، تعكس تقييمات ما قبل المباراة قوة واضحة في الجانب الهجومي لريال مدريد، مقابل معدلات أكثر توازنًا في الوسط والدفاع. ويبلغ التقييم الجماعي للفريق 7.84، بينما يتصدر مبابي القائمة بـ8.25، ويأتي بيلينجهام بـ7.93، ثم جولر بـ7.58. ومع اقتراب صافرة البداية، ستتحول هذه الأرقام من مجرد تقييمات على الورق إلى اختبار حقيقي داخل الملعب، حيث سيكون الأداء الفعلي في ديربي مدريد هو العامل الحاسم في تحديد شكل المواجهة.  

عمرو فوزي سبتمبر 20, 2026 0
ريال مدريد
ريال مدريد ينهي استعداداته لمواجهة أتلتيكو مدريد في الديربي

اختتم الفريق الأول لكرة القدم بنادي ريال مدريد استعداداته لمواجهة أتلتيكو مدريد في ديربي العاصمة الإسبانية، بعدما خاض مرانه الأخير في مدينة فالديبيباس، قبل اللقاء المرتقب بين الفريقين والمقرر إقامته غدًا الأحد على ملعب ميتروبوليتانو. ويدخل ريال مدريد المواجهة بعدما أنهى تحضيراته الفنية والبدنية للمباراة، وسط تركيز كبير من الجهاز الفني على وضع اللمسات الأخيرة على خطة اللقاء، في ظل أهمية الديربي ورغبة الفريق في تحقيق نتيجة إيجابية أمام غريمه في العاصمة الإسبانية. وذكرت صحيفة «موندو ديبورتيفو» الإسبانية أن ريال مدريد سيفتقد خلال المباراة خدمات ثلاثة لاعبين بسبب الإصابة، وهم رودريجو، وإيدير ميليتاو، وفيرلاند ميندي، وهو ما يفرض على الجهاز الفني التعامل مع الغيابات عند اختيار التشكيل الأساسي وخطة اللعب أمام أتلتيكو مدريد. وانطلقت الحصة التدريبية الأخيرة للفريق في تمام الساعة 11:30 صباحًا، وشهدت مشاركة اللاعبين في أول 15 دقيقة من المران أمام وسائل الإعلام، حيث ركز اللاعبون خلال هذه الفترة على بعض التدريبات البدنية، إلى جانب الجري والتمرير في مجموعات. وبعد انتهاء الجزء المفتوح من المران، قرر الجهاز الفني إغلاق أبواب مدينة التدريب أمام وسائل الإعلام، من أجل استكمال التحضيرات الخاصة بالمباراة بعيدًا عن أعين الصحفيين، والعمل على الجوانب التكتيكية والخططية التي يرغب الجهاز الفني في تنفيذها خلال الديربي. وكان من المقرر أن يعقد المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو مؤتمرًا صحفيًا عقب انتهاء الحصة التدريبية، إلا أن موعد المؤتمر تم تغييره إلى الساعة 4:30 عصرًا، بسبب ارتباط ملعب سانتياجو برنابيو باستضافة نهائي كأس إنتركونتيننتال تحت 20 عامًا. وتقام المباراة النهائية بين فريق شباب ريال مدريد وسانتياجو واندررز، بداية من الساعة 1:30 ظهرًا، وهو ما دفع الجهاز الفني إلى تعديل برنامج اليوم وتأجيل المؤتمر الصحفي إلى وقت لاحق. وتتمثل أبرز الحيرة أمام الجهاز الفني لريال مدريد في اختيار التشكيل الأساسي الذي سيخوض به مواجهة أتلتيكو مدريد، وتحديدًا في مركز الجناح الأيمن، حيث تدور المفاضلة بين أردا جولر وديوماندي لشغل المركز خلال الديربي. ويعمل الجهاز الفني على اختيار العناصر الأكثر جاهزية وقدرة على تنفيذ التعليمات الفنية، خاصة أن المباراة تحتاج إلى تركيز كبير واستغلال الفرص أمام مرمى المنافس. ومع اكتمال التحضيرات، أصبح ريال مدريد على موعد مع مواجهة قوية أمام أتلتيكو مدريد على ملعب ميتروبوليتانو، في مباراة ينتظرها جمهور الفريقين وتحظى باهتمام كبير في ظل المنافسة بين قطبي العاصمة الإسبانية.

احمد صابر سبتمبر 19, 2026 0
ريال مدريد
تقييم لاعبي ريال مدريد قبل مواجهة إلتشي.. مبابي في الصدارة وفينيسيوس وجولر وفالفيردي ضمن التشكيل

  يستعد ريال مدريد لخوض مواجهة مهمة أمام إلتشي مساء اليوم الثلاثاء، ضمن منافسات الجولة السادسة من بطولة الدوري الإسباني، في مباراة يدخلها الفريق الملكي بأفضلية واضحة من حيث النتائج والترتيب، بينما يبحث أصحاب الأرض عن تحقيق نتيجة إيجابية أمام أحد أبرز المرشحين للمنافسة على لقب البطولة. وقبل انطلاق المباراة، أظهرت التقييمات الخاصة بلاعبي ريال مدريد وفق الصورة المرفقة متوسطًا جماعيًا بلغ 7.97، في ظل وجود مجموعة من اللاعبين أصحاب التقييمات المرتفعة، وعلى رأسهم كيليان مبابي الذي حصل على 8.20. ويظهر ريال مدريد في التقييمات بطريقة لعب 4-4-2، مع وجود تيبو كورتوا في حراسة المرمى، وأمامَه خط دفاع يضم ترينت ألكسندر أرنولد، إبراهيما كوناتي، دين هاوسن ومارك كوكوريلا، بينما يتواجد في خط الوسط أردا جولر، أوريلين تشواميني، فيديريكو فالفيردي ويان ديوماندي، وفي الهجوم يظهر الثنائي فينيسيوس جونيور وكيليان مبابي. ويتصدر مبابي قائمة التقييمات في الصورة برصيد 8.20، وهو أعلى تقييم بين لاعبي ريال مدريد المشاركين في التشكيل، بينما يأتي فينيسيوس جونيور بتقييم 7.40. ويظهر أردا جولر في المركز التالي بتقييم 7.64، في حين حصل فيديريكو فالفيردي على 7.16، وترينت ألكسندر أرنولد على 7.13، ودين هاوسن على 7.28. ويعكس متوسط الفريق البالغ 7.97 مستوى مرتفعًا بشكل عام، مع حصول عدد كبير من اللاعبين على تقييمات تتجاوز حاجز 7 درجات، بينما جاءت بعض التقييمات الأخرى أقل من ذلك بقليل، وهو أمر طبيعي عند النظر إلى التقييمات الفردية قبل المواجهة. كيليان مبابي – 8.20 يأتي كيليان مبابي في صدارة تقييمات لاعبي ريال مدريد قبل مواجهة إلتشي، بعدما حصل على 8.20، وهو أعلى تقييم في التشكيل الظاهر بالصورة. ويؤكد هذا الرقم المكانة التي يحتلها المهاجم الفرنسي داخل التشكيل الملكي، خاصة مع وجوده في الخط الأمامي إلى جانب فينيسيوس جونيور. مبابي يمثل أحد أهم مصادر الخطورة لريال مدريد، ووجوده في التشكيل الأساسي يمنح الفريق قدرة كبيرة على تهديد دفاع إلتشي، سواء من خلال التحركات داخل منطقة الجزاء أو استغلال المساحات خلف المدافعين. كما أن حصوله على التقييم الأعلى يعكس التوقعات الكبيرة الموضوعة عليه قبل بداية المباراة. ويدخل ريال مدريد المواجهة وهو يملك قوة هجومية واضحة، بعدما سجل الفريق 14 هدفًا في أول خمس مباريات من الدوري، ويأتي مبابي ضمن أبرز الأسماء التي يعول عليها الفريق لمواصلة التسجيل وصناعة الخطورة. أردا جولر – 7.64 حصل أردا جولر على تقييم 7.64، ليأتي في المركز الثاني بين لاعبي ريال مدريد وفق التقييمات الظاهرة في الصورة. ويشارك اللاعب ضمن خط الوسط الرباعي في الرسم التكتيكي 4-4-2. ويحظى جولر باهتمام كبير قبل المباراة، خاصة أن وجوده أساسيًا يمنح ريال مدريد لاعبًا قادرًا على التحرك بين الخطوط والمساعدة في بناء الهجمات. كما يمثل وجوده إلى جانب فالفيردي وتشواميني وديوماندي خيارًا مهمًا للجهاز الفني في التعامل مع المباراة. ويأتي تقييم جولر المرتفع ليؤكد أنه من أبرز العناصر الموجودة في تشكيل ريال مدريد قبل مواجهة إلتشي، إلى جانب مبابي وفينيسيوس. دين هاوسن – 7.28 حصل دين هاوسن على 7.28، ليكون واحدًا من أعلى لاعبي الخط الخلفي تقييمًا في التشكيل. ويظهر هاوسن في قلب الدفاع إلى جانب إبراهيما كوناتي، أمام الحارس تيبو كورتوا. وجود هاوسن في قلب الدفاع يمنح ريال مدريد خيارًا مهمًا في بناء اللعب من الخلف، بينما ستكون مهمته الأساسية التعامل مع محاولات إلتشي الهجومية والحفاظ على تماسك الخط الدفاعي. وتزداد أهمية أداء هاوسن مع رغبة ريال مدريد في الحفاظ على أفضلية الفريق الدفاعية، خاصة أن الملكي استقبل أربعة أهداف فقط خلال أول خمس مباريات من الدوري الإسباني. فيديـريكو فالفيردي – 7.16 جاء تقييم فيديريكو فالفيردي عند 7.16، وهو من التقييمات الجيدة داخل تشكيلة ريال مدريد. ويحمل فالفيردي شارة القيادة في التشكيل الظاهر بالصورة، ليكون أحد أهم عناصر خط الوسط. ويتميز فالفيردي بالقدرة على التحرك المستمر بين مناطق الملعب، والمشاركة في البناء الهجومي، إلى جانب تقديم المساندة الدفاعية عند الحاجة. ووجوده في خط الوسط إلى جانب تشواميني وجولر وديوماندي يمنح ريال مدريد توازنًا واضحًا. ويعد فالفيردي من العناصر التي يعتمد عليها ريال مدريد بصورة كبيرة في المباريات، خاصة في المواجهات التي تحتاج إلى سرعة في الانتقال بين الدفاع والهجوم. ترينت ألكسندر أرنولد – 7.13 حصل ترينت ألكسندر أرنولد على 7.13، ليكون من العناصر التي تتجاوز حاجز سبع نقاط في تقييمات الفريق. ويظهر اللاعب في مركز الظهير الأيمن ضمن الخط الخلفي لريال مدريد. وتكمن أهمية ترينت في قدرته على المساهمة في بناء الهجمات من الجانب الأيمن، إلى جانب إرسال الكرات إلى المناطق الهجومية. كما يمنح الفريق خيارًا إضافيًا في التعامل مع ضغط المنافس والخروج بالكرة من الخط الخلفي. ويحتاج ترينت إلى تقديم مباراة متوازنة أمام إلتشي، خاصة مع رغبة ريال مدريد في السيطرة على المباراة منذ البداية وفرض إيقاعه الهجومي. إبراهيما كوناتي – 6.85 حصل إبراهيما كوناتي على تقييم 6.85، ليأتي ضمن التقييمات الأقل قليلًا من حاجز 7 درجات، لكنه يظل عنصرًا أساسيًا في قلب دفاع ريال مدريد بالتشكيل الظاهر. ويشارك كوناتي بجوار هاوسن، وستكون مهمته التعامل مع مهاجمي إلتشي، بالإضافة إلى منع أصحاب الأرض من استغلال المساحات خلف الخط الدفاعي. ورغم أن تقييمه بلغ 6.85، فإن دوره داخل التشكيل يظل مهمًا، خصوصًا في مواجهة فريق يسعى إلى استغلال اللعب على ملعبه وتسجيل هدف أمام ريال مدريد. مارك كوكوريلا – 6.98 جاء تقييم مارك كوكوريلا عند 6.98، ليقترب بشدة من حاجز 7 درجات. ويظهر اللاعب في مركز الظهير الأيسر، ليكمل الخط الدفاعي بجوار كوناتي وهاوسن وترينت. ويمثل كوكوريلا عنصرًا مهمًا في التحرك على الطرف الأيسر، سواء من الناحية الدفاعية أو عند مساعدة الفريق في بناء الهجمات. ومع وجود فينيسيوس في الخط الأمامي، سيكون التعاون بين الجانب الأيسر والخط الهجومي من النقاط المهمة في أداء ريال مدريد. أوريلين تشواميني – 6.90 حصل أوريلين تشواميني على تقييم 6.90، وهو قريب من سبع نقاط، ويشارك في خط الوسط إلى جانب فالفيردي وجولر وديوماندي. ويؤدي تشواميني دورًا مهمًا في تحقيق التوازن داخل وسط الملعب، خاصة عندما يتقدم الفريق للهجوم ويحتاج إلى لاعب يحافظ على التوازن أمام خط الدفاع. وستكون قدرته على قطع الكرات واستعادة الاستحواذ مهمة في مواجهة إلتشي، خصوصًا إذا حاول أصحاب الأرض الاعتماد على التحولات السريعة. يان ديوماندي – 6.78 حصل يان ديوماندي على 6.78، ليكون أحد أقل لاعبي ريال مدريد تقييمًا في الصورة، لكنه يبقى ضمن التشكيل الأساسي ويشارك في خط الوسط. ويمنح وجود ديوماندي الفريق خيارًا إضافيًا في الحركة على الطرف وصناعة المساحات، بينما سيكون عليه التعامل مع الواجبات الدفاعية والهجومية المطلوبة منه وفق طريقة اللعب 4-4-2. ورغم أن تقييمه أقل من بقية بعض عناصر الوسط، فإن مشاركته الأساسية تمنحه فرصة لإظهار قدراته والمساهمة في تحقيق ريال مدريد للنتيجة التي يبحث عنها. فينيسيوس جونيور – 7.40 حصل فينيسيوس جونيور على تقييم 7.40، ليأتي في المركز الثالث تقريبًا بين أبرز لاعبي الفريق وفق الأرقام الظاهرة، خلف مبابي وجولر. ويبدأ فينيسيوس بجوار مبابي في خط الهجوم، وهو ما يمنح ريال مدريد ثنائيًا هجوميًا يمتلك السرعة والقدرة على التحرك خلف دفاع المنافس. وجود الاثنين معًا يجعل دفاع إلتشي أمام اختبار صعب، خاصة في حالة وجود مساحات. ويملك فينيسيوس القدرة على صناعة الخطورة من الجهة اليسرى، بينما يستطيع مبابي التحرك في العمق، وهو ما قد يخلق أكثر من خيار هجومي أمام دفاع أصحاب الأرض. تيبو كورتوا – 6.88 جاء تقييم تيبو كورتوا عند 6.88، ليكون قريبًا من حاجز 7 درجات، ويبدأ المباراة في حراسة مرمى ريال مدريد. ويظل كورتوا عنصرًا مهمًا في الخط الخلفي للفريق، خاصة أن الحفاظ على نظافة الشباك سيكون أحد أهداف ريال مدريد خلال المباراة. ومع امتلاك إلتشي القدرة على صناعة الفرص، سيكون الحارس البلجيكي مطالبًا بالتركيز طوال دقائق اللقاء. ورغم أن تقييمه 6.88 لا يضعه ضمن أعلى لاعبي الفريق، فإنه يبقى أحد أهم عناصر التشكيل بحكم مركزه ودوره في حماية مرمى ريال مدريد. ويظهر من التقييم الجماعي أن ريال مدريد يدخل المباراة بمجموعة متوازنة من اللاعبين، إذ وصل متوسط الفريق إلى 7.97، بينما حصل أربعة لاعبين على تقييمات تتجاوز 7.2، وعلى رأسهم مبابي وجولر وفينيسيوس وهاوسن. ويأتي هذا التقييم الجماعي المرتفع في ظل بداية قوية لريال مدريد في الدوري الإسباني، بعدما جمع الفريق 12 نقطة من أول خمس مباريات، مقابل نقطتين فقط لإلتشي. كما أن الفارق في الأهداف يصب بوضوح في مصلحة ريال مدريد، الذي سجل 14 هدفًا واستقبل أربعة فقط، بينما سجل إلتشي ستة أهداف واستقبل 13 هدفًا. وبالتالي، فإن تقييمات لاعبي ريال مدريد قبل مواجهة إلتشي تعكس قوة واضحة في الخط الهجومي، خاصة مع حصول مبابي على 8.20 وفينيسيوس على 7.40، بينما يملك الفريق كذلك عناصر وسط حصلت على تقييمات مرتفعة مثل جولر وفالفيردي. ويحمل مبابي تحديدًا التقييم الأعلى في الفريق، ما يجعله اللاعب الذي تتجه إليه الأنظار قبل بداية المباراة، بينما يمثل وجود فينيسيوس إلى جانبه عاملًا إضافيًا يزيد من قوة الخط الهجومي للملكي. أما في وسط الملعب، فيأتي جولر بتقييم 7.64، وفالفيردي 7.16، وتشواميني 6.90، وديوماندي 6.78، وهي مجموعة تجمع بين صناعة اللعب والحركة والتوازن. وفي الدفاع، حصل هاوسن على 7.28، وترينت على 7.13، وكوكوريلا على 6.98، وكوناتي على 6.85، بينما حصل كورتوا على 6.88. وبشكل عام، تكشف التقييمات الظاهرة قبل مواجهة إلتشي عن فريق ريال مدريد الذي يمتلك متوسطًا جماعيًا مرتفعًا يبلغ 7.97، مع تصدر مبابي للقائمة بتقييم 8.20، يليه جولر 7.64، ثم فينيسيوس 7.40 وهاوسن 7.28. وتمنح هذه الأرقام صورة واضحة عن العناصر التي يعول عليها ريال مدريد في المباراة، لكن التقييمات تظل مؤشرات فردية قبل المواجهة، بينما سيكون الاختبار الحقيقي لجميع اللاعبين داخل ملعب مانويل مارتينيز فاليرو، حيث يسعى الفريق الملكي إلى مواصلة نتائجه القوية وتحقيق انتصار جديد في الدوري الإسباني.  

عمرو فوزي سبتمبر 15, 2026 0
ريال مدريد وإلتشي
ملخص شامل وتحليل مباراة إلتشي وريال مدريد قبل المواجهة.. الملكي يبحث عن مواصلة التفوق وأصحاب الأرض أمام اختبار صعب

  يستعد فريق إلتشي لاستضافة ريال مدريد مساء اليوم الثلاثاء، على ملعب مانويل مارتينيز فاليرو، ضمن منافسات الجولة السادسة من بطولة الدوري الإسباني، في مواجهة تجمع بين فريقين يختلف موقفهما بشكل واضح في جدول الترتيب قبل صافرة البداية. ويحتل ريال مدريد المركز الثاني برصيد 12 نقطة من خمس مباريات، بينما يوجد إلتشي في المركز التاسع عشر برصيد نقطتين فقط من العدد نفسه من المباريات. وتحمل المباراة أهمية كبيرة للفريقين، فريال مدريد يدخل اللقاء بحثًا عن مواصلة حصد النقاط بعد البداية القوية للموسم، بينما يبحث إلتشي عن انتصاره الأول في الدوري، بعدما اكتفى بتعادلين وتعرض لثلاث هزائم خلال أول خمس جولات. وتظهر الأرقام المرفقة قبل المباراة فارقًا واضحًا في النتائج بين الفريقين، إذ سجل ريال مدريد 14 هدفًا واستقبلت شباكه 4 أهداف فقط، بينما سجل إلتشي 6 أهداف واستقبل 13 هدفًا. كما يبلغ فارق الأهداف لريال مدريد +10، مقابل -7 لإلتشي. ويملك ريال مدريد أفضلية أخرى على مستوى عدد التسديدات، بعدما سدد 77 مرة خلال أول خمس مباريات، مقابل 48 تسديدة لإلتشي، بينما وصل عدد تمريرات الملكي إلى 2861 تمريرة، مقابل 2447 تمريرة للفريق صاحب الأرض. ريال مدريد يدخل المباراة بسجل قوي آخر ست مباريات لريال مدريد قبل مواجهة إلتشي تكشف عن نتائج قوية للغاية، بعدما حقق الفريق خمسة انتصارات مقابل خسارة واحدة. بدأت السلسلة يوم 22 أغسطس بالفوز على إسبانيول بنتيجة 2-1، ثم حقق ريال مدريد انتصارًا كبيرًا على ريال سوسيداد بنتيجة 4-1 يوم 26 أغسطس، قبل أن يكرر النتيجة الكبيرة أمام مالاجا بالفوز 4-0 يوم 30 أغسطس. وفي الرابع من سبتمبر، تعرض ريال مدريد لخسارته الوحيدة خلال آخر ست مباريات، عندما خسر أمام ريال بيتيس بهدف دون رد، لكنه عاد سريعًا إلى الانتصارات بالفوز على إنتر بهدفين مقابل هدف في دوري أبطال أوروبا يوم 8 سبتمبر. وكانت آخر مباريات الفريق أمام رايو فاييكانو يوم 12 سبتمبر، وانتهت بفوز ريال مدريد 4-1، ليصل إجمالي أهدافه خلال آخر ست مباريات إلى 16 هدفًا، مقابل استقبال 4 أهداف وفق البيانات الظاهرة في الصور. هذه النتائج تعني أن ريال مدريد سجل في خمس من آخر ست مباريات، كما سجل أربعة أهداف في ثلاث مباريات من هذه السلسلة، أمام ريال سوسيداد ومالاجا ورايو فاييكانو. أما المباراة الوحيدة التي فشل خلالها الفريق في التسجيل فجاءت أمام ريال بيتيس، وانتهت بالخسارة بهدف دون رد. إلتشي يبحث عن تغيير نتائجه على الجانب الآخر، يدخل إلتشي المباراة بعدما فشل في تحقيق الفوز خلال آخر خمس مباريات، وهي السلسلة التي انتهت بتعادلين وثلاث هزائم. ويظهر في بيانات المباراة أن إلتشي استقبل 13 هدفًا خلال أول خمس مباريات في الدوري، مقابل تسجيل 6 أهداف فقط، كما لم يحافظ الفريق على نظافة شباكه في آخر خمس مباريات. ورغم ذلك، يمتلك إلتشي بعض الأرقام التي تمنحه إمكانية صناعة الخطورة، حيث تشير البيانات إلى وصول الفريق إلى 13 فرصة كبيرة خلال الموسم، وهو رقم يضعه في المركز السادس وفق المعلومات الظاهرة، لكنه يعاني من معدل تحويل ضعيف لهذه الفرص، وصل إلى 15%. كما يملك إلتشي نسبة استحواذ بلغت 51.8%، مع 28.6 دخولًا إلى منطقة جزاء المنافسين في المباراة، وهو ما يوضح أن الفريق قادر على الوصول إلى المناطق الهجومية، لكن المشكلة تظهر في تحويل الفرص إلى أهداف وفي التعامل مع الفرص التي يصنعها المنافسون. المواجهات المباشرة تمنح ريال مدريد أفضلية كبيرة التاريخ القريب بين الفريقين يمنح ريال مدريد أفضلية واضحة للغاية، إذ تظهر البيانات أن الملكي لم يخسر أمام إلتشي في آخر 17 مواجهة مباشرة. وفي آخر 10 مباريات بين الفريقين، حقق ريال مدريد 7 انتصارات، بينما انتهت 3 مباريات بالتعادل، دون تسجيل أي انتصار لإلتشي. وكانت آخر مواجهة بين الفريقين يوم 14 مارس 2026، وانتهت بفوز ريال مدريد 4-1، بينما انتهت المباراة التي سبقتها يوم 23 نوفمبر 2025 بالتعادل 2-2. كما شهدت مواجهة 15 فبراير 2023 فوز ريال مدريد 4-0، ثم انتصر الملكي على إلتشي 3-0 يوم 19 أكتوبر 2022. وفي 23 يناير 2022، تعادل الفريقان 2-2، قبل أن يلتقيا مجددًا بعد أيام في كأس ملك إسبانيا، وانتهت المباراة بفوز ريال مدريد 2-1 بعد الوقت الإضافي. وتشير البيانات إلى أن آخر خمس مواجهات مباشرة بين الفريقين شهدت أكثر من 2.5 هدف، كما انتهت 7 من آخر 8 مواجهات مباشرة بأقل من 4.5 بطاقة، بينما جاءت 9 من آخر 10 مباريات بأقل من 10.5 ركلة ركنية. التشكيل والتقييمات التشكيل الظاهر لريال مدريد في البيانات المرفقة يعتمد على طريقة 4-4-2، مع تيبو كورتوا في حراسة المرمى، وأمامَه ترينت ألكسندر أرنولد، دين هاوسن، إبراهيما كوناتي ومارك كوكوريلا. وفي خط الوسط يظهر أردا جولر، أوريلين تشواميني، فيديريكو فالفيردي ويان ديوماندي، بينما يقود فينيسيوس جونيور وكيليان مبابي الخط الهجومي. وتبلغ قيمة التقييم الجماعي الظاهرة لريال مدريد 7.97، وهو متوسط مرتفع قبل المواجهة. ويتصدر كيليان مبابي التقييمات برصيد 8.20، بينما حصل أردا جولر على 7.64، وفينيسيوس جونيور على 7.40، ودين هاوسن على 7.28، وفيديريكو فالفيردي على 7.16، وترينت ألكسندر أرنولد على 7.13. أما مارك كوكوريلا فجاء تقييمه عند 6.98، وأوريلين تشواميني 6.90، وتيبو كورتوا 6.88، وإبراهيما كوناتي 6.85، ويان ديوماندي 6.78. ويظهر من التقييمات أن مبابي هو اللاعب صاحب أعلى تقييم في تشكيل ريال مدريد الظاهر، يليه جولر ثم فينيسيوس، وهو ما يجعل الثلاثي من أبرز العناصر التي تتركز عليها الأنظار قبل المباراة. أرقام مبابي وفينيسيوس يمثل وجود كيليان مبابي وفينيسيوس جونيور معًا في خط الهجوم أحد أهم عناصر قوة ريال مدريد قبل المواجهة. وبحسب بيانات المباراة، سجل مبابي 6 أهداف في الدوري قبل هذه المواجهة، بينما جاء فينيسيوس ضمن اللاعبين أصحاب التأثير الهجومي، كما تشير الإحصائيات إلى أن فينيسيوس حصل على 19 خطأً خلال المباريات السابقة، وهو أعلى من الرقم المسجل لمبابي في هذه الجزئية. وتشير البيانات كذلك إلى أن مبابي ارتكب 6 أخطاء، بينما يمتلك جولر رقمًا لافتًا في صناعة الفرص والتمريرات الحاسمة وفق البيانات الإحصائية المعروضة. وجود مبابي وفينيسيوس في المقدمة يجعل ريال مدريد قادرًا على تهديد دفاع إلتشي من أكثر من اتجاه، خصوصًا مع وجود فالفيردي وجولر خلفهما. التفوق في صناعة الفرص والدفاع يمتلك ريال مدريد 23 فرصة كبيرة مصنوعة خلال الموسم، مقابل 13 لإلتشي، بينما سمح الفريق الملكي لمنافسيه بخمس فرص كبيرة فقط، في حين واجه إلتشي 18 فرصة كبيرة من منافسيه. كما تبلغ دقة تمرير ريال مدريد 91.5%، وهي النسبة الأفضل وفق البيانات الظاهرة في تحليل المباراة. ويمتلك ريال مدريد كذلك معدلًا يبلغ 2.8 هجمة مرتدة سريعة في المباراة، إضافة إلى استعادة الكرة في الثلث الأخير بمعدل 4.6 مرة، بينما تصل نسبة الفوز بالالتحامات الهوائية إلى 63%. في المقابل، يحاول إلتشي الاعتماد على الاستحواذ والوصول إلى منطقة الجزاء، لكنه يواجه مشكلة في التعامل مع الفرص سواء على مستوى التسجيل أو منع المنافس من الوصول إلى مرماه. الركنيات والبطاقات تصل ركلات ريال مدريد الركنية إلى 8.4 ركلة في المباراة، مقابل 5.2 لإلتشي، بينما تشير توقعات البيانات إلى إمكانية وصول إجمالي الركنيات في المباراة إلى 10. أما على مستوى البطاقات، حصل إلتشي على 11 بطاقة صفراء في خمس مباريات، مقابل 8 بطاقات لريال مدريد، وتشير التوقعات إلى إمكانية ظهور 4 بطاقات صفراء خلال المباراة. وتشير بيانات المواجهات المباشرة إلى أن 9 من آخر 10 مباريات بين الفريقين انتهت بأقل من 10.5 ركلة ركنية، بينما انتهت 7 من آخر 8 مباريات بأقل من 4.5 بطاقة. توقعات الذكاء الاصطناعي للمباراة البيانات الخاصة بتوقعات الذكاء الاصطناعي تمنح ريال مدريد أفضلية كبيرة قبل المواجهة، حيث بلغت احتمالية فوز إلتشي 10%، مقابل 16% للتعادل، بينما وصلت احتمالية فوز ريال مدريد إلى 74%. كما يتوقع النموذج تسجيل الفريقين للأهداف بنسبة 52%، مع توقع وصول عدد البطاقات إلى 4، والركنيات إلى 10. وعلى مستوى النتائج الدقيقة، جاء التعادل 1-1 بنسبة 7.9%، بينما كانت نتيجة 0-2 لصالح ريال مدريد هي الأعلى بنسبة 11.6%، وجاءت نتيجة 0-3 بنسبة 9.7%، و1-2 بنسبة 9.7%، و1-3 بنسبة 8.1%، و0-1 بنسبة 9.1%. وتوضح مصفوفة النتائج أن النموذج يمنح ريال مدريد النسب الأعلى في عدد كبير من السيناريوهات التي يفوز فيها الفريق الملكي، بينما تنخفض نسب انتصارات إلتشي بشكل واضح. السيناريو المتوقع للمباراة من الناحية التكتيكية، تبدو المواجهة مرشحة لأن يحاول إلتشي تقليل المساحات أمام لاعبي ريال مدريد، خاصة أن الخط الأمامي للملكي يضم مبابي وفينيسيوس. وسيكون الاستحواذ والوصول إلى الثلث الهجومي من أهم مفاتيح المباراة، مع محاولة ريال مدريد استغلال سرعته في التحولات والهجمات المرتدة، في الوقت الذي سيحتاج فيه إلتشي إلى الاستفادة من لحظات فقدان الكرة لدى منافسه. ويملك ريال مدريد معدلًا مرتفعًا في استعادة الكرة بالثلث الأخير، كما يملك القدرة على تنفيذ الهجمات السريعة، وهو ما قد يضع دفاع إلتشي تحت ضغط مستمر. في المقابل، تشير أرقام إلتشي إلى أن الفريق يستطيع الوصول إلى منطقة الجزاء وصناعة الفرص، وبالتالي فإن نجاحه في استغلال الفرص سيكون عاملًا مهمًا إذا أراد تسجيل هدف أمام ريال مدريد. ومن المؤشرات المهمة أيضًا أن ريال مدريد لم يحافظ على نظافة شباكه في آخر ثلاث مباريات وفق سلسلة البيانات، بينما لم يحافظ إلتشي على نظافة شباكه في آخر خمس مباريات. وبالتالي، فإن البيانات لا تغلق الباب أمام تسجيل إلتشي، رغم الأفضلية الواضحة لريال مدريد في أغلب المؤشرات. الخلاصة عند جمع كل الأرقام الموجودة في البيانات المرفقة، يدخل ريال مدريد مواجهة إلتشي بأفضلية واضحة في جدول الترتيب والنتائج والهجوم والمواجهات المباشرة. الملكي يحتل المركز الثاني برصيد 12 نقطة، سجل 14 هدفًا واستقبل 4 فقط، وحقق الفوز في خمس من آخر ست مباريات، وسجل 16 هدفًا خلالها. أما إلتشي فيحتل المركز التاسع عشر برصيد نقطتين، سجل 6 أهداف واستقبل 13، ولم يحقق الفوز في آخر خمس مباريات. وفي المواجهات المباشرة، ريال مدريد بلا هزيمة أمام إلتشي في آخر 17 مباراة، وفاز في 7 من آخر 10 مواجهات مقابل 3 تعادلات. كما يمنح الذكاء الاصطناعي ريال مدريد نسبة 74% للفوز مقابل 16% للتعادل و10% لإلتشي، مع توقع تسجيل الفريقين بنسبة 52%، و10 ركلات ركنية و4 بطاقات صفراء. أما التشكيل الظاهر للملكي فيضم كورتوا، ترينت، هاوسن، كوناتي، كوكوريلا، جولر، تشواميني، فالفيردي، ديوماندي، فينيسيوس ومبابي، مع متوسط تقييم جماعي يبلغ 7.97، وتصدر مبابي للتقييمات بـ8.20. وبذلك تجمع مواجهة إلتشي وريال مدريد بين أفضلية تاريخية واضحة للملكي، وفارق كبير في جدول الترتيب والأهداف، إلى جانب تفوق في صناعة الفرص والنتائج الأخيرة، بينما يبقى التحدي أمام أصحاب الأرض هو تقديم مباراة مختلفة عن نتائجهم السابقة ومحاولة استغلال الفرص التي ستتاح لهم أمام أحد أقوى فرق البطولة.  

عمرو فوزي سبتمبر 15, 2026 0
ريال مدريد
5 مكاسب ظهرت على ريال مدريد منذ تولي مورينيو القيادة الفنية

كشف الصحفي الإسباني رامون ألفاريز دي مون عن أبرز التطورات الإيجابية التي ظهرت داخل صفوف ريال مدريد منذ تولي البرتغالي جوزيه مورينيو مهمة القيادة الفنية للفريق، مشيرًا إلى وجود تحسن واضح في عدد من الجوانب مقارنة بما كان عليه الوضع خلال الفترة الماضية.   وأوضح الصحفي الإسباني أن هناك 5 نقاط إيجابية يمكن ملاحظتها على أداء الفريق الملكي، سواء على المستوى الجماعي أو الفردي، بالإضافة إلى تطور الجوانب البدنية والدفاعية، وهو ما يمنح ريال مدريد مؤشرات إيجابية خلال المرحلة الحالية.   تحسن الروح والمنظومة الدفاعية   وأشار ألفاريز دي مون إلى أن الأجواء داخل غرفة ملابس ريال مدريد أصبحت أفضل، مع ظهور روح قيادية أكبر بين اللاعبين ووجود تعاون واضح داخل المجموعة، إلى جانب غياب المشكلات وحالات التوتر التي كانت تؤثر على الفريق في فترات سابقة.   ويرى الصحفي الإسباني أن تحسن العلاقة بين اللاعبين انعكس بشكل مباشر على الأداء داخل الملعب، بعدما أصبح هناك قدر أكبر من الالتزام والعمل الجماعي، وهو ما ساعد الفريق على الظهور بصورة أكثر استقرارًا.   وتأتي المنظومة الدفاعية والضغط العالي ضمن أبرز النقاط الإيجابية التي ظهرت مع مورينيو، حيث أصبح ريال مدريد أكثر قدرة على الضغط على المنافس واستعادة الكرة في مناطق متقدمة من الملعب.   كما بات الفريق يستفيد بصورة أفضل من عمليات افتكاك الكرة، من خلال التحول السريع إلى الهجوم وصناعة الخطورة على مرمى المنافس، مع الإشارة إلى الالتزام الدفاعي الذي أصبح يظهر من جانب الثنائي فينيسيوس جونيور وكيليان مبابي.   تألق جولر وتطور المستوى البدني   وعلى المستوى الفردي، رصد ألفاريز دي مون ارتفاع مستوى عدد من لاعبي ريال مدريد، وعلى رأسهم ألفارو كاريراس وهاوسن وجود بيلينجهام، بينما خص أردا جولر بإشادة خاصة، معتبرًا أن التطور الذي يقدمه اللاعب خلال الفترة الأخيرة استثنائي ولافت.   ويبدو أن جولر نجح في الاستفادة من ثقة الجهاز الفني، ليقدم مستويات أفضل ويظهر بصورة أكثر تأثيرًا مع الفريق، سواء من خلال قدرته على صناعة اللعب أو التحرك في المساحات وتقديم الحلول الهجومية.   كما أشار الصحفي الإسباني إلى تطور ريال مدريد من الناحية الهجومية، خاصة في التعامل مع الفرق الكبيرة التي تعتمد على التكتل والمساحات الضيقة، حيث أصبح الفريق أفضل في الهجوم المنظم والتحرك بدون كرة.   ورغم ذلك، لا تزال هناك بعض الصعوبات في عملية بناء اللعب من الخلف، وهي نقطة تحتاج إلى مزيد من العمل خلال الفترة المقبلة من أجل الوصول إلى الصورة التي يستهدفها الجهاز الفني.   أما الجانب البدني، فشهد أيضًا تحسنًا ملحوظًا، وفقًا لما ذكره ألفاريز، مع ارتفاع المعدل البدني للاعبين وانخفاض عدد الإصابات مقارنة بالفترة نفسها من المواسم السابقة.   ويواصل ريال مدريد في الوقت ذاته العمل على استعادة اللاعبين الذين تعرضوا لإصابات طويلة، وسط آمال بأن يكتمل الفريق تدريجيًا وتزداد الخيارات المتاحة أمام مورينيو.   وبحسب هذه المعطيات، فإن الفترة الأولى تحت قيادة مورينيو تحمل عددًا من المؤشرات الإيجابية لريال مدريد، خاصة على مستوى الروح الجماعية والانضباط الدفاعي والضغط وتألق بعض العناصر، إلى جانب التحسن البدني، وهي عوامل قد تمنح الفريق دفعة قوية خلال المباريات المقبلة.

احمد صابر سبتمبر 14, 2026 0
اردا جولير
جولر يواصل التألق ويجبر مورينيو على تغيير حساباته

واصل التركي أردا جولر تأكيد قدراته مع ريال مدريد، بعدما قدم مردودًا مميزًا خلال مشاركته أمام رايو فاليكانو، رغم دخوله المباراة من على مقاعد البدلاء، ليؤكد مرة أخرى أنه يمتلك الأدوات التي تجعله أحد العناصر المهمة في حسابات المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو.   وسلطت صحيفة «موندو ديبورتيفو» الإسبانية الضوء على البداية القوية التي يقدمها جولر مع ريال مدريد خلال الموسم الحالي، مشيرة إلى أن اللاعب احتاج إلى 15 دقيقة فقط أمام رايو فاليكانو حتى يترك بصمته الواضحة على أداء الفريق، ويمنح الخط الهجومي المزيد من الخطورة.   وشهدت المباراة الظهور الأساسي الأول للإيفواري يان ديوماندي، الذي شارك لمدة 72 دقيقة وقدم عددًا من اللمحات الجيدة خلال وجوده في الملعب، قبل أن يقرر مورينيو الدفع بأردا جولر بدلًا منه خلال الدقائق الأخيرة.   وبمجرد دخوله، نجح جولر في رفع مستوى الخطورة الهجومية لريال مدريد، مستفيدًا من قدرته على التحرك في المساحات وصناعة اللعب والبحث عن التمريرة المناسبة، قبل أن يتوج ظهوره بتمريرة حاسمة في الوقت بدل الضائع.   وحصل جولر على فرصة صناعة الهدف الرابع لريال مدريد، بعدما قدم تمريرة مثالية إلى الفرنسي كيليان مبابي، الذي تعامل معها بالشكل المناسب ونجح في هز شباك رايو، ليؤكد اللاعب التركي أنه قادر على التأثير في المباريات حتى عندما لا يبدأ أساسيًا.   وتختلف خصائص جولر عن زميله ديوماندي، وهو ما يمنح مورينيو خيارات متعددة في بناء التشكيل وطريقة اللعب. ويعتمد اللاعب الإيفواري بشكل أكبر على السرعة والمراوغة والتحرك لفتح المساحات على الأطراف، بينما يمتلك جولر قدرات مختلفة تعتمد على الرؤية الجيدة والتمرير الدقيق وصناعة الفرص من المساحات الضيقة.   ويبدو أن هذا التنوع يمثل نقطة قوة لريال مدريد، خاصة أن مورينيو يمتلك مجموعة كبيرة من اللاعبين القادرين على تقديم أدوار هجومية مختلفة، الأمر الذي يمنحه القدرة على تغيير شكل الفريق وفقًا لطبيعة المنافس وظروف كل مباراة.   وأشاد مورينيو بالمستوى الذي قدمه جولر عقب مواجهة رايو، مؤكدًا أن اللاعب يمتلك جودة كبيرة ويترك تأثيرًا إيجابيًا على أداء الفريق، مشيرًا إلى أنه عندما دخل إلى أرض الملعب تمكن من صناعة الفارق.   وتأتي إشادة المدرب البرتغالي لتؤكد أن جولر أصبح جزءًا مهمًا من حساباته، رغم المنافسة القوية الموجودة في الخط الهجومي لريال مدريد، خاصة مع وجود فينيسيوس جونيور وكيليان مبابي وجود بيلينجهام، إلى جانب مجموعة أخرى من اللاعبين أصحاب القدرات الهجومية.   ويواجه مورينيو تحديًا واضحًا خلال الفترة المقبلة، يتمثل في إيجاد التوليفة المناسبة التي تسمح له بالاستفادة من جميع عناصره الهجومية، خصوصًا مع استمرار جولر في تقديم مستويات قوية كلما حصل على فرصة المشاركة.   وقد يدفع تألق اللاعب التركي المدرب البرتغالي إلى إجراء تغييرات في طريقة اللعب من مباراة إلى أخرى، بهدف منح جولر المساحة المناسبة لإظهار قدراته، وفي الوقت نفسه الحفاظ على التوازن داخل الفريق.   ومع استمرار الموسم، تبدو المنافسة على مراكز الخط الهجومي في ريال مدريد أكثر قوة، لكن جولر يثبت مباراة تلو الأخرى أنه قادر على الدخول في هذه المنافسة، بعدما أثبت أن تأثيره لا يرتبط بعدد الدقائق التي يحصل عليها، وإنما بقدرته على استغلال الفرص وصناعة الفارق عندما يكون داخل الملعب.   ويأمل جولر أن تمنحه عروضه الأخيرة فرصة أكبر للمشاركة أساسيًا خلال المباريات المقبلة، بينما سيكون على مورينيو اتخاذ القرار المناسب بشأن توظيفه في ظل امتلاكه مجموعة من النجوم القادرين على صناعة الفارق.

احمد صابر سبتمبر 13, 2026 0
مبابى
ريال مدريد يكتسح رايو فاليكانو 4-1 في الدوري الإسباني

حقق ريال مدريد فوزًا كبيرًا على حساب ضيفه رايو فاليكانو بنتيجة 4-1، في المباراة التي جمعتهما مساء اليوم على ملعب سانتياجو برنابيو، ضمن منافسات الجولة الخامسة من بطولة الدوري الإسباني، ليواصل الفريق الملكي نتائجه القوية في المسابقة ويعزز موقعه بين فرق المقدمة.   ودخل ريال مدريد المباراة بحثًا عن تحقيق الانتصار وحصد النقاط الثلاث، ونجح في فرض أفضليته مبكرًا، بعدما ظهر الفريق بشكل هجومي واضح منذ الدقائق الأولى، واستغل المساحات والأخطاء الدفاعية للمنافس ليحسم المواجهة بأربعة أهداف مقابل هدف.   وافتتح كيليان مبابي التسجيل لصالح ريال مدريد في الدقيقة 14، بعدما حصل ألفارو كاريراس على ركلة جزاء، تولى النجم الفرنسي تنفيذها بنجاح، ليضع فريقه في المقدمة ويمنحه أفضلية مبكرة أمام رايو فاليكانو.   ولم ينتظر ريال مدريد طويلًا من أجل مضاعفة تقدمه، حيث تمكن ألفارو كاريراس من تسجيل الهدف الثاني في الدقيقة 17، مستفيدًا من تمريرة حاسمة أرسلها إليه مبابي، ليواصل اللاعب تقديم مستوى مميز ويؤكد خطورته الهجومية خلال اللقاء.   واستمر ضغط ريال مدريد على دفاع رايو فاليكانو، قبل أن ينجح جود بيلينجهام في إضافة الهدف الثالث بالدقيقة 35، بعدما قام فينيسيوس جونيور بمجهود فردي مميز، قبل أن يرسل كرة عرضية أرضية داخل منطقة الجزاء، تابعها بيلينجهام بتسديدة داخل الشباك.   وبهذا الهدف، أنهى ريال مدريد الشوط الأول متقدمًا بثلاثة أهداف دون رد، بعدما قدم الفريق أداءً هجوميًا قويًا ونجح في استغلال الفرص التي سنحت له، بينما عانى رايو فاليكانو من صعوبة كبيرة في إيقاف تحركات لاعبي الفريق الملكي.   ومع بداية الشوط الثاني، حاول رايو فاليكانو العودة إلى أجواء المباراة وتقليص الفارق، ونجح في تحقيق ذلك بالدقيقة 51 عن طريق سيرجيو كاميو، الذي استغل خطأ من فينيسيوس جونيور، وانفرد بالكرة داخل منطقة الجزاء قبل أن يسددها في شباك ريال مدريد.   وبعد الهدف، حاول رايو فاليكانو استغلال حالة التراجع النسبي لريال مدريد من أجل تقليص الفارق أكثر، لكن الفريق الملكي نجح في الحفاظ على تقدمه والتعامل مع محاولات منافسه، قبل أن يحسم المباراة بشكل نهائي في الوقت بدل الضائع.   وفي الدقيقة 90+1، عاد كيليان مبابي ليسجل الهدف الرابع لريال مدريد، بعدما قاد الفريق هجمة مرتدة سريعة، انتهت بتمريرة من إدواردو كامافينجا إلى أردا جولر، الذي مرر الكرة بدوره إلى مبابي داخل منطقة الجزاء، ليضعها المهاجم الفرنسي داخل الشباك.   وبهذا الانتصار، رفع ريال مدريد رصيده إلى 12 نقطة، ليحتل المركز الثاني في جدول ترتيب الدوري الإسباني بشكل مؤقت، بينما توقف رصيد رايو فاليكانو عند 4 نقاط في المركز الخامس عشر مؤقتًا.   ويمنح الفوز ريال مدريد دفعة قوية قبل مواصلة مشواره في المنافسات المقبلة، خاصة أن الفريق أظهر قوة هجومية واضحة خلال اللقاء، مع تألق مبابي وكاريراس وبيلينجهام، إلى جانب الدور المهم الذي قدمه فينيسيوس جونيور في صناعة الخطورة.   ويطمح ريال مدريد إلى مواصلة الانتصارات خلال الجولات المقبلة، من أجل المنافسة بقوة على صدارة الدوري الإسباني وتحقيق أهدافه هذا الموسم.

احمد صابر سبتمبر 13, 2026 0
مورينيو
مورينيو يكشف سبب تراجع ريال مدريد أمام رايو فاليكانو في الشوط الثاني

تحدث جوزيه مورينيو، المدير الفني لريال مدريد، عن الفوز الكبير الذي حققه فريقه أمام رايو فاليكانو بنتيجة 4-1، ضمن منافسات الجولة الخامسة من الدوري الإسباني، في المباراة التي أقيمت على ملعب سانتياجو برنابيو، مشيرًا إلى الفارق الكبير بين مستوى الفريق خلال شوطي اللقاء.   وأكد مورينيو أن ريال مدريد حسم المباراة بصورة كبيرة خلال الشوط الأول، موضحًا أن تراجع المستوى في النصف الثاني من اللقاء كان متوقعًا بسبب حالة الإرهاق البدني والذهني التي عانى منها اللاعبون، خاصة بعد خوض مباراة قوية أمام إنتر في الفترة الأخيرة.   وأوضح المدرب البرتغالي أن الجهاز الفني كان يدرك قبل المباراة أن اللاعبين لن يتمكنوا من الحفاظ على نفس الإيقاع طوال الـ90 دقيقة، مؤكدًا أن ضغط المباريات بدأ يظهر على الفريق، وهو ما انعكس بصورة واضحة على الأداء خلال الدقائق الأخيرة.   وأشار مورينيو إلى أن جود بيلينجهام كان أحد أبرز الأمثلة على التراجع البدني في نهاية المباراة، موضحًا أن اللاعب ارتكب عددًا من الأخطاء أثناء محاولة بناء اللعب، كما واجه الفريق صعوبة في الضغط والتسديد وصناعة الخطورة بالشكل نفسه الذي ظهر عليه في الشوط الأول.   وتحدث المدير الفني لريال مدريد عن قراره بالاعتماد على تأمين نتيجة المباراة بدلًا من البحث عن المزيد من الأهداف، مؤكدًا أن الهدف الأساسي كان تحقيق الفوز والحفاظ على التقدم.   وأوضح مورينيو أنه عندما كانت النتيجة تشير إلى تقدم ريال مدريد 3-1، لم يكن يرى ضرورة للمجازفة، خاصة مع وجود عناصر خطيرة في صفوف رايو فاليكانو قادرة على استغلال أي مساحات، مشيرًا إلى أن الفريق اختار إغلاق المباراة والحفاظ على النتيجة.   وأضاف أن تسجيل ريال مدريد للهدف الرابع في الدقائق الأخيرة كان أمرًا إيجابيًا، لكنه لم يكن ضمن الخطة الأساسية في تلك المرحلة، بعدما أصبح الحفاظ على الفوز هو الأولوية.   كما أشاد مورينيو بالتأثير الذي أحدثه أردا جولر عقب مشاركته في المباراة، مؤكدًا أن اللاعب يمتلك القدرة على تغيير شكل الفريق ومنحه مزيدًا من الاستقرار في وسط الملعب والهجوم.   وأشار إلى أن جميع لاعبي ريال مدريد يمتلكون الجودة، وأن الاختيارات الأساسية تختلف من مباراة لأخرى وفقًا لطبيعة المواجهة والاحتياجات الفنية، مؤكدًا أن المنافسة بين اللاعبين تصب في مصلحة الفريق.   وتحدث المدرب عن ديوماندي، مشيرًا إلى أنه لاعب يمتلك إمكانيات كبيرة، لكنه لا يزال في بداية مشواره على مستوى كرة القدم عالية المستوى، ويحتاج إلى المزيد من الوقت من أجل التطور واكتساب الخبرات التكتيكية.   وأوضح مورينيو أن ديوماندي قادر على اللعب في أكثر من مركز، سواء على الجناح أو في مناطق أخرى من الخط الأمامي، كما يمكن لجولر أن يشغل أكثر من دور، وهو ما يمنح الجهاز الفني العديد من الحلول.   وأكد المدرب البرتغالي أنه لا يشعر بالضغط بسبب تعدد الخيارات داخل قائمة ريال مدريد، مشيرًا إلى أن امتلاك مجموعة كبيرة من اللاعبين أصحاب الجودة قد يكون تحديًا إيجابيًا، خاصة أن التغييرات ستختلف من مباراة إلى أخرى.   وعن حالة فينيسيوس جونيور، أعرب مورينيو عن رضاه عن المستوى البدني والذهني للاعب، مؤكدًا أن النجم البرازيلي أصبح أفضل من أي وقت مضى، ولم يتبق أمامه سوى القليل للوصول إلى أفضل سرعة ومستوى ممكنين.   وأشاد المدرب بقدرة فينيسيوس على تكرار المجهودات، إلى جانب قوته الذهنية وتحمله لمسؤولية اللعب مع ريال مدريد ومنتخب البرازيل، مؤكدًا أن الأهداف ستأتي مع استمرار العمل.   واختتم مورينيو حديثه بالتأكيد على سعادته بما يقدمه ريال مدريد خلال الفترة الحالية، مشيرًا إلى أن العمل الجماعي بدأ منذ ثلاثة أشهر، وأن الفريق يتطور تدريجيًا ويحقق تقدمًا مستمرًا، مع التركيز على تحسين الأداء في كل مباراة.

احمد صابر سبتمبر 13, 2026 0
رايو فايكانو وريال مدريد
تقييمات لاعبي ريال مدريد قبل مباراة رايو فايكانو.. بيلينجهام في الصدارة

  يستعد فريق ريال مدريد لخوض مواجهة قوية أمام رايو فايكانو، مساء اليوم السبت، ضمن منافسات الجولة الخامسة من بطولة الدوري الإسباني، في المباراة التي تجمع الفريقين على ملعب سانتياجو برنابيو، وسط ترقب كبير لمستوى لاعبي الفريق الملكي قبل انطلاق المواجهة المرتقبة. وتكشف بيانات التقييمات الخاصة بريال مدريد قبل المباراة عن حصول الفريق على تقييم إجمالي بلغ 7.81، بينما تصدر جود بيلينجهام قائمة لاعبي الفريق الملكي بتقييم 8.18، وجاء كيليان مبابي في المركز الثاني بتقييم 7.88، ثم أردا جولر بتقييم 7.60. وجاءت تقييمات لاعبي ريال مدريد قبل مواجهة رايو فايكانو وفق البيانات الظاهرة في الصورة كالتالي: جود بيلينجهام: 8.18 كيليان مبابي: 7.88 أردا جولر: 7.60 أنطونيو روديجر: 7.50 فينيسيوس جونيور: 7.30 دين هوييسن: 7.28 ترينت ألكسندر أرنولد: 7.13 إدواردو كامافينجا: 6.78 تيبو كورتوا: 6.65 ألفارو كاريراس: 6.63 برناردو سيلفا: 6.58 ويتصدر جود بيلينجهام قائمة لاعبي ريال مدريد من حيث التقييم، بعدما حصل على 8.18، ليكون صاحب أعلى تقييم بين العناصر الظاهرة في قائمة الفريق قبل مواجهة رايو فايكانو، بينما جاء كيليان مبابي خلفه مباشرة بتقييم 7.88. وحصل أردا جولر على تقييم 7.60، ليأتي في المركز الثالث بالقائمة، بينما جاء أنطونيو روديجر بتقييم 7.50، ثم فينيسيوس جونيور بتقييم 7.30، وفق الأرقام الظاهرة في التشكيلة الخاصة بريال مدريد. أما دين هوييسن، فجاء تقييمه عند 7.28، بينما حصل ترينت ألكسندر أرنولد على 7.13، ليكمل بذلك مجموعة اللاعبين الذين تجاوزت تقييماتهم حاجز 7 نقاط في قائمة ريال مدريد. وفي بقية التقييمات، حصل إدواردو كامافينجا على 6.78، بينما جاء تيبو كورتوا بتقييم 6.65، وألفارو كاريراس بتقييم 6.63، في حين سجل برناردو سيلفا تقييمًا بلغ 6.58، وهو أقل تقييم رقمي بين اللاعبين الظاهرين في قائمة ريال مدريد. ويبلغ التقييم الإجمالي لريال مدريد في التشكيلة الظاهرة 7.81، وهو الرقم الذي يعكس متوسط التقييمات الخاصة بالعناصر الموجودة في القائمة قبل المباراة، بينما جاء بيلينجهام في صدارة التقييم الفردي بفارق عن بقية لاعبي الفريق. وتأتي هذه التقييمات قبل مواجهة رايو فايكانو في الجولة الخامسة من الدوري الإسباني، حيث يدخل ريال مدريد المباراة برصيد 9 نقاط من أربع مباريات، بعدما حقق ثلاثة انتصارات وتلقى هزيمة واحدة، ويحتل المركز الرابع في جدول ترتيب المسابقة وفق البيانات الخاصة بالمباراة. وسجل ريال مدريد 10 أهداف خلال أول أربع جولات من الدوري الإسباني، بينما استقبلت شباكه 3 أهداف فقط، ليصل فارق أهدافه إلى +7، وهي أرقام تعكس البداية القوية للفريق الملكي على مستوى النتائج والأهداف. ويواجه ريال مدريد فريق رايو فايكانو الذي يمتلك 4 نقاط من أربع مباريات، ويحتل المركز الرابع عشر، بعدما حقق فوزًا واحدًا وتعادلًا وتلقى هزيمتين، بينما سجل 7 أهداف واستقبل 10 أهداف خلال بداية الموسم. وتشير بيانات التقييمات إلى وجود عدد كبير من لاعبي ريال مدريد بتقييمات مرتفعة، وعلى رأسهم بيلينجهام ومبابي وجولر وروديجر وفينيسيوس وهوييسن وألكسندر أرنولد، بينما تراوحت بقية التقييمات بين 6.58 و6.78. ويأتي بيلينجهام في المركز الأول بتقييم 8.18، وهو أعلى تقييم في قائمة ريال مدريد، بينما يملك مبابي 7.88، وجولر 7.60، وهو ما يجعل الثلاثي في مقدمة قائمة التقييمات قبل المباراة. كما حصل روديجر على تقييم 7.50، ليكون من أبرز المدافعين في قائمة الفريق من حيث الرقم الظاهر، بينما سجل هوييسن 7.28، وألكسندر أرنولد 7.13، في حين جاء كاريراس بتقييم 6.63. وفي خط الوسط، يظهر بيلينجهام بتقييم 8.18، وجولر بتقييم 7.60، وكامافينجا بـ6.78، وبرناردو سيلفا بـ6.58، وفق الأرقام الموجودة في الصورة الخاصة بالتشكيلة المتوقعة. أما في الخط الهجومي، فجاء مبابي بتقييم 7.88، وفينيسيوس جونيور بتقييم 7.30، بينما تصدر بيلينجهام القائمة العامة، ليكون الثلاثي من أبرز الأسماء في التقييمات قبل مواجهة رايو فايكانو. ويظهر كورتوا في حراسة المرمى بتقييم 6.65، بينما يضم خط الدفاع ألكسندر أرنولد وروديجر وهوييسن وكاريراس، وتتفاوت تقييماتهم بين 6.63 و7.50، وفق البيانات الظاهرة قبل المباراة. وتقام المواجهة على ملعب سانتياجو برنابيو، حيث يسعى ريال مدريد إلى استغلال عاملي الأرض والجمهور وتحقيق الفوز، بينما يدخل رايو فايكانو المباراة بهدف تقديم أداء قوي والخروج بنتيجة إيجابية أمام الفريق الملكي. وتكشف أرقام المواجهات المباشرة كذلك عن تفوق ريال مدريد، حيث حقق الفريق الملكي 5 انتصارات في آخر 10 مباريات أمام رايو فايكانو، مقابل فوز واحد لرايو، بينما انتهت 4 مباريات بالتعادل. كما أن ريال مدريد لم يتعرض للهزيمة أمام رايو فايكانو في آخر 7 مواجهات بين الفريقين، وهي سلسلة تمنح الفريق الملكي أفضلية واضحة قبل المباراة الجديدة. وعلى المستوى الهجومي، يظهر كيليان مبابي ضمن أبرز لاعبي ريال مدريد قبل المباراة، بعدما سجل 5 أهداف في آخر 5 مباريات، بينما سجل جود بيلينجهام هدفين وصنع تمريرتين حاسمتين خلال الفترة نفسها، وفق البيانات الخاصة بالمواجهة. وتأتي هذه الأرقام لتضيف أهمية إلى تقييمات اللاعبين، خاصة أن مبابي وبيلينجهام يأتيان في مقدمة قائمة التقييمات قبل المباراة، بينما يظهر جولر كذلك بتقييم مرتفع يبلغ 7.60. ويملك ريال مدريد أيضًا أرقامًا قوية في صناعة الفرص، بعدما صنع 19 فرصة كبيرة خلال أول أربع مباريات، إلى جانب تصدره متوسط الركلات الركنية في الدوري الإسباني بمعدل 7.75 ركلة في المباراة، وامتلاكه أفضل دقة تمرير بنسبة 91.7%. وتعكس هذه المؤشرات بداية قوية للفريق الملكي قبل مواجهة رايو فايكانو، بينما تأتي تقييمات لاعبيه لتوضح الأرقام الفردية الخاصة بكل لاعب قبل بداية المباراة. وفي المقابل، يملك رايو فايكانو تقييمًا إجماليًا بلغ 6.76، وفق التشكيلة الظاهرة الخاصة به، بينما كان سيرجيو كامييو صاحب أعلى تقييم في قائمة الفريق الضيف برقم 7.90. وتمنح هذه الأرقام صورة واضحة عن الفارق في التقييم الإجمالي بين الفريقين، حيث يبلغ تقييم ريال مدريد 7.81، مقابل 6.76 لرايو فايكانو، قبل المواجهة المرتقبة ضمن الجولة الخامسة. وتشير قائمة ريال مدريد إلى أن بيلينجهام هو صاحب أعلى تقييم، بينما جاء مبابي في المركز الثاني، ثم جولر، في الوقت الذي سجل فيه روديجر وفينيسيوس وهوييسن وألكسندر أرنولد تقييمات تتجاوز 7 نقاط. وفي النهاية، تصدر جود بيلينجهام تقييمات لاعبي ريال مدريد قبل مواجهة رايو فايكانو بتقييم 8.18، يليه كيليان مبابي بـ7.88، ثم أردا جولر بـ7.60، وأنطونيو روديجر بـ7.50، وفينيسيوس جونيور بـ7.30، ودين هوييسن بـ7.28، وترينت ألكسندر أرنولد بـ7.13، وإدواردو كامافينجا بـ6.78، وتيبو كورتوا بـ6.65، وألفارو كاريراس بـ6.63، وبرناردو سيلفا بـ6.58، بينما بلغ التقييم الإجمالي لريال مدريد 7.81 قبل المباراة المرتقبة أمام رايو فايكانو في الدوري الإسباني.  

عمرو فوزي سبتمبر 12, 2026 0
جوزيه مورينيو
مورينيو يدافع عن فينيسيوس ويؤكد جاهزيته لمواجهة رايو فاليكانو

تحدث جوزيه مورينيو، المدير الفني لفريق ريال مدريد، عن استعدادات فريقه لمواجهة رايو فاليكانو، المقرر إقامتها غدًا السبت على ملعب سانتياجو برنابيو، ضمن منافسات الجولة الخامسة من بطولة الدوري الإسباني.   وأكد مورينيو أن الفريق يعيش حالة جيدة قبل المباراة، مشيرًا إلى وجود حالة من الوحدة والتركيز بين اللاعبين، مع ضرورة التعامل بجدية مع المنافس، خاصة أنه يدخل اللقاء بعد تحقيق الفوز وإظهار قدراته خلال الفترة الماضية.   وأوضح المدير الفني لريال مدريد أن الفريق ركز خلال تدريباته الأخيرة على الجانب التكتيكي، مع تقليل الحمل البدني من أجل منح اللاعبين فرصة مناسبة للتعافي، مؤكدًا أن الاستعداد الجيد لا يقتصر على العمل داخل الملعب، وإنما يشمل أيضًا عملية الاستشفاء.   وتطرق مورينيو إلى وضع فينيسيوس جونيور، في ظل الانتقادات التي يتعرض لها اللاعب وصافرات الاستهجان من جانب بعض الجماهير، حيث حرص المدرب على الدفاع عنه والتأكيد على ثقته الكاملة في قدراته.   وأشار مورينيو إلى أن الانتقادات عادة ما تطال اللاعبين أصحاب التأثير الكبير، معتبرًا أن فينيسيوس لاعب قدم الكثير لريال مدريد خلال السنوات الماضية، وحقق إنجازات مهمة وسجل العديد من الأهداف.   وشدد مدرب ريال مدريد على أن أفضل نسخة من فينيسيوس ستظهر من جديد، مستشهدًا بالمستويات التي قدمها اللاعب في الموسم الماضي، ومؤكدًا أن الأرقام والإحصائيات البدنية تشير إلى اقترابه من الوصول إلى أفضل حالاته.   وأوضح أن فينيسيوس حقق تطورًا ملحوظًا في أرقام الركض عالي الكثافة واستعادة الكرة، بالإضافة إلى استعادة الكرة في الثلث الهجومي، وهو ما يعكس حجم المجهود الذي يبذله لمساعدة الفريق.   كما تحدث مورينيو عن إمكانية إجراء بعض التغييرات في التشكيل أمام رايو فاليكانو، لكنه رفض الكشف عن الأسماء التي ستبدأ المباراة، موضحًا أن تركيزه ينصب على مواجهة الغد فقط، وليس المباريات المقبلة.   وأكد أن ضغط المباريات يجعل من الضروري منح الفرصة لبعض اللاعبين الذين لم يشاركوا بصورة أساسية في اللقاء الأخير، خاصة مع خوض ثلاث مباريات خلال تسعة أيام، مشيرًا إلى جاهزية كامافينجا وبرناردو سيلفا وأردا جولر، إلى جانب عدد من العناصر القادرة على منح الفريق طاقة جديدة.   وعن صافرات الاستهجان ضد فينيسيوس، أكد مورينيو أن الأمر يحزنه، لكنه لا يرغب في إصدار أحكام على الجماهير، مشددًا في الوقت نفسه على أنه يقف دائمًا إلى جانب اللاعب الذي يقدم كل ما لديه داخل الملعب ويحترم قميص النادي.   كما دافع مورينيو عن كيليان مبابي، مؤكدًا أن تسجيل اللاعب عددًا كبيرًا من الأهداف لا يمكن اعتباره مشكلة بالنسبة للفريق، مشيرًا إلى أهمية حالة الصداقة والاحترام الموجودة بين عناصر ريال مدريد.   واختتم مورينيو حديثه بالتأكيد على أن الفريق سيواصل العمل بكل قوة من أجل إسعاد الجماهير، مشددًا على أهمية اتحاد اللاعبين مع المدرجات، معتبرًا أن هذا الترابط يمنح الفريق قوة كبيرة ويقربه من تحقيق الانتصارات.

احمد صابر سبتمبر 11, 2026 0
ديوماندى
رامون ألفاريز يكشف سبب تأخر مورينيو في الاعتماد على ديوماندي

كشف الصحفي رامون ألفاريز عن الأسباب التي تقف وراء تأخر جوزيه مورينيو، المدير الفني لريال مدريد، في منح الجناح يان ديوماندي فرصة أكبر للمشاركة مع الفريق، رغم التوقعات التي صاحبت وصول اللاعب إلى النادي الملكي.   ويأتي تأخر ظهور ديوماندي بشكل أساسي بسبب المنافسة القوية داخل تشكيلة ريال مدريد، إلى جانب رغبة الجهاز الفني في الحفاظ على التوازن الذي ظهر به الفريق خلال بداية الموسم، وعدم إجراء تغييرات مفاجئة على التشكيل الأساسي.   وأوضح ألفاريز أن تألق التركي أردا جولر يمثل أحد أبرز العوامل التي تعرقل حصول ديوماندي على دور أكبر، خاصة أن لاعب ريال مدريد يقدم مستويات قوية في مركز الجناح الأيمن، إلى جانب مساهمته في الربط بين خط الوسط والهجوم.   ويمنح تألق جولر المدرب مورينيو سببًا إضافيًا للاستمرار في الاعتماد عليه، خصوصًا أن اللاعب أصبح يؤدي أدوارًا متعددة داخل الملعب، وهو ما يجعل تغيير مركزه أو استبعاده من التشكيلة الأساسية قرارًا يحتاج إلى حسابات دقيقة.   ولا تتوقف المنافسة على مركز الجناح عند جولر فقط، حيث يمتلك مورينيو خيارات أخرى يمكنها المشاركة في الخط الأمامي، ومن بينها إبراهيم دياز، الذي يحظى بثقة الجهاز الفني بسبب قدرته على منح الفريق المزيد من التوازن خلال المباريات.   ويفضل مورينيو، وفقًا للتقرير، الاعتماد على العناصر التي تساعده في تحقيق التوازن بين الجانب الهجومي والواجبات الدفاعية، وهو ما يؤثر بصورة مباشرة على اختياراته بالنسبة للاعبين الجدد، ومن بينهم ديوماندي.   كما لعبت ظروف وصول اللاعب دورًا في تأخر اندماجه مع المجموعة، بعدما اضطر إلى التدرب بصورة منفصلة خلال فترة من الإعداد، الأمر الذي قلل من فرصه في الانسجام سريعًا مع زملائه والوصول إلى أعلى درجة من الجاهزية.   ووصل ديوماندي إلى ريال مدريد في وقت متأخر من فترة الإعداد، وهو ما جعله بحاجة إلى فترة إضافية من العمل والتدريب حتى يتمكن من استيعاب أفكار الجهاز الفني والتأقلم مع متطلبات الفريق.   ويرى الجهاز الفني أن الدفع باللاعب قبل اكتمال جاهزيته قد لا يكون القرار الأفضل، خاصة في ظل وجود لاعبين جاهزين ويقدمون مستويات جيدة، ولذلك يفضل مورينيو التعامل مع الموقف بهدوء ومنح اللاعب الوقت اللازم.   كما يحرص المدرب البرتغالي على الحفاظ على استقرار المجموعة التي شكلت القوام الأساسي لريال مدريد في الموسم الماضي، قبل إجراء تغييرات واسعة ومنح الوافدين الجدد أدوارًا أكبر داخل الفريق.   ويُعد الحفاظ على الاستقرار من أهم العوامل التي يعتمد عليها مورينيو في بناء تشكيلته، خصوصًا أن تغيير العديد من العناصر في وقت واحد قد يؤثر على الانسجام والتوازن الذي يسعى الجهاز الفني للوصول إليه.   ورغم ذلك، لا يعني تأخر مشاركة ديوماندي أن اللاعب خرج من حسابات مورينيو أو أصبح بعيدًا عن خطط المدرب للموسم الحالي، بل تشير المعطيات إلى أن الجهاز الفني ينتظر التوقيت المناسب لمنحه فرصة أكبر.   ويمتلك ديوماندي فرصة مهمة لإثبات نفسه خلال الفترة المقبلة، خاصة إذا تمكن من الوصول إلى الجاهزية البدنية والفنية المطلوبة، واستغل الدقائق التي يحصل عليها لإقناع المدرب بقدرته على تقديم الإضافة.   ومن المتوقع أن تزداد المنافسة داخل تشكيلة ريال مدريد مع توالي المباريات، وهو ما قد يمنح ديوماندي فرصًا أكبر للظهور، خاصة مع ضغط جدول المباريات والحاجة إلى إجراء عملية تدوير بين اللاعبين.   ويحتاج اللاعب خلال الفترة المقبلة إلى مواصلة العمل في التدريبات ومحاولة استيعاب أفكار مورينيو، إلى جانب استغلال أي فرصة يحصل عليها من أجل فرض نفسه ضمن خيارات الجهاز الفني.   في المقابل، سيواصل جولر منافسته على مركز الجناح، بعدما نجح في تقديم مستويات دفعت المدرب إلى الاعتماد عليه، بينما سيبقى إبراهيم دياز أحد الخيارات المهمة التي تمنح مورينيو مرونة تكتيكية إضافية.   وبذلك، فإن تأخر مشاركة ديوماندي لا يرتبط بقرار فني نهائي باستبعاده، وإنما بمجموعة من العوامل التي تشمل المنافسة داخل الفريق، وتألق بعض العناصر، وتأخر انضمامه إلى الإعداد، وحاجة الجهاز الفني للحفاظ على استقرار التشكيلة.   ومع استمرار الموسم، ستكون أمام ديوماندي فرصة لتغيير الصورة وفرض نفسه تدريجيًا، خاصة أن طول الموسم وكثرة المباريات قد يمنحانه مساحة أكبر للحصول على دقائق لعب وإظهار قدراته مع ريال مدريد.   ويبدو أن مورينيو يفضل في الوقت الحالي عدم التسرع في الدفع باللاعب، انتظارًا لوصوله إلى أفضل جاهزية ممكنة، وهو ما يجعل مشاركته المنتظرة مرتبطة بقدرته على الاندماج الكامل مع الفريق واستغلال الفرص التي ستتاح له.

احمد صابر سبتمبر 11, 2026 0
ريال مدريد
ريال مدريد يعلن قائمته لمواجهة إنتر ميلان في دوري الأبطال

أعلن نادي ريال مدريد قائمته الرسمية لخوض مواجهة إنتر ميلان، في افتتاح مشوار الفريقين ببطولة دوري أبطال أوروبا، حيث يستعد الفريق الملكي لخوض أولى مبارياته في مرحلة الدوري، بحثًا عن انطلاقة قوية تمنحه دفعة كبيرة في المنافسة الأوروبية. وتقام المباراة مساء اليوم الثلاثاء على ملعب سانتياجو برنابيو، معقل ريال مدريد، وتنطلق في تمام الساعة العاشرة مساءً بتوقيت القاهرة، وسط ترقب كبير من جماهير الفريق الإسباني لمشاهدة الظهور الأول للفريق في البطولة القارية. ويقود البرتغالي جوزيه مورينيو الجهاز الفني لريال مدريد، ويأمل المدرب في تحقيق الفوز خلال بداية مشواره الأوروبي، خاصة أن مواجهة فريق بحجم إنتر ميلان تمثل اختبارًا قويًا للفريق الملكي منذ الجولة الأولى. وشهدت قائمة ريال مدريد تواجد عدد من أبرز نجوم الفريق، يتقدمهم الفرنسي كيليان مبابي والبرازيلي فينيسيوس جونيور، إلى جانب الإنجليزي جود بيلينجهام والأوروجوياني فالفيردي، في الوقت الذي يسعى فيه الجهاز الفني للاستفادة من العناصر الجاهزة لتحقيق نتيجة إيجابية. وفي مركز حراسة المرمى، ضمت القائمة كلًا من تيبو كورتوا، وميستري، وخافي نافارو، بينما جاء خط الدفاع مكونًا من دين هاوسن، وألكسندر أرنولد، وإبراهيما كوناتي، ومارك كوكوريلا، وألفارو كاريراس، وأنطونيو روديجر، ودينزل دومفريس، وماريو ريفاس. وضمت قائمة خط الوسط جود بيلينجهام، وفالفيردي، وأوريلين تشواميني، وتياجو بيتارش، وسيستيرو، بينما يتواجد في الخط الهجومي كل من فينيسيوس جونيور، وإندريك، وكيليان مبابي، وإسبي، وإبراهيم دياز، ويان ديوماندي. ورغم وجود مجموعة كبيرة من اللاعبين المميزين، شهدت قائمة ريال مدريد عددًا من الغيابات المؤثرة، وهو ما قد يفرض على الجهاز الفني التعامل مع المباراة وفق الخيارات المتاحة لديه. ويغيب أردا جولر وبرناردو سيلفا وإدواردو كامافينجا بسبب الإيقاف، بينما يغيب رودريجو وراؤول أسينسيو وفيرلاند ميندي وإيدير ميليتاو بسبب الإصابات، كما لم يتواجد الحارس أندري لونين ضمن القائمة الخاصة بالمواجهة. وتمثل مواجهة إنتر ميلان اختبارًا مهمًا لريال مدريد، خاصة مع بداية مشوار الفريق في دوري أبطال أوروبا، إذ يسعى النادي الملكي إلى تحقيق الفوز أمام جماهيره وتوجيه رسالة مبكرة إلى منافسيه بشأن قدرته على المنافسة بقوة على اللقب. ويعول ريال مدريد على قوته الهجومية، خاصة بوجود مبابي وفينيسيوس، إلى جانب الخبرة الكبيرة التي يمتلكها عدد من عناصر الفريق في المباريات الأوروبية الكبرى. في المقابل، يدرك الجهاز الفني أن مواجهة إنتر لن تكون سهلة، وأن تحقيق الانتصار يحتاج إلى تركيز كبير طوال أحداث المباراة، خصوصًا في ظل الغيابات التي ضربت صفوف الفريق قبل اللقاء. وتترقب جماهير ريال مدريد صافرة البداية لمشاهدة فريقها في أول اختبار أوروبي بالموسم، وسط آمال بتحقيق بداية قوية تمنح الفريق دفعة معنوية قبل استكمال مشواره في مرحلة الدوري بدوري أبطال أوروبا.

احمد صابر سبتمبر 8, 2026 0
ريال مدريد وإسبانيول
التشكيل الرسمي لريال مدريد وإسبانيول في افتتاح مشوار الليجا.. أول مهمة رسمية لمورينيو بعد العودة

تحمل مواجهة إسبانيول وريال مدريد دائمًا طابعًا خاصًا في الدوري الإسباني، فبعيدًا عن فارق الإمكانيات بين الناديين، اعتادت لقاءاتهما على تقديم الكثير من الإثارة والأهداف والنتائج التي تبقى عالقة في أذهان جماهير الفريقين. ومع استعدادهما لخوض مواجهة جديدة في الليجا، تعود الأرقام والتاريخ لتؤكد أن ريال مدريد يدخل اللقاء وهو الطرف الأكثر تفوقًا خلال السنوات الأخيرة، بعدما فرض سيطرة واضحة على أغلب المواجهات المباشرة، بينما يبحث إسبانيول عن كسر هذه الهيمنة وتحقيق انتصار جديد يعيد إلى الأذهان بعض مفاجآته السابقة أمام العملاق المدريدي. وتشير الإحصائيات إلى أن ريال مدريد حسم ثمانيًا من آخر عشر مباريات جمعت الفريقين، مقابل انتصارين فقط لإسبانيول، دون أي تعادل خلال تلك السلسلة، وهو ما يعكس حجم التفوق الذي حققه النادي الملكي في السنوات الأخيرة. وجائت التشكيلة الرسمية للفريقين كالتالي :-  ريال مدريد  حراسة المرمى : كورتوا الدفاع : كاريراس - هويسن - كوناتي - دومفريس الوسط : برناردو سيلفا - فالفيردي الهجوم : فينيسيوس - جولر - بيلنجهام - مبابي ويظل تيبو كورتوا الخيار الأول دون منازع لحراسة مرمى ريال مدريد، بعدما استعاد مستواه المعروف، ويعتمد عليه مورينيو باعتباره أحد أهم عناصر الخبرة داخل الفريق. فالحارس البلجيكي يمتلك قدرة كبيرة على التعامل مع الانفرادات والكرات الهوائية، كما يتميز بهدوئه في بناء اللعب من الخلف، وهو ما يمنح الفريق ثقة إضافية في المباريات الصعبة خارج الأرض. وفي الخط الخلفي، ينتظر أن يظهر الثنائي الجديد دين هويسن وإبراهيما كوناتي في قلب الدفاع، وهي شراكة ينتظرها الكثير من جماهير ريال مدريد، نظرًا لما يمتلكه اللاعبان من قوة بدنية وسرعة في التغطية. وعلى الطرفين، يبدو مارك كوكوريلا الأقرب لشغل الجبهة اليسرى، بينما يتواجد دينزل دومفريس في مركز الظهير الأيمن، ليمنحا الفريق حلولًا هجومية إضافية عبر التقدم المستمر على الخطين. أما في وسط الملعب، فإن مورينيو يراهن على خبرة برناردو سيلفا بجوار فيديريكو فالفيردي، حيث يجمع الثنائي بين الجودة الفنية والقدرة الكبيرة على الضغط واستعادة الكرة. ويعد فالفيردي أحد أهم مفاتيح اللعب في ريال مدريد بفضل مجهوده البدني الضخم، بينما يمتلك برناردو القدرة على التحكم في إيقاع المباراة وصناعة الفرص، وهو ما يمنح الفريق توازنًا واضحًا بين الدفاع والهجوم. إسبانيول حراسة المرمى : ديميتروفيتش الدفاع : الهلالي - ريديل - نونيز - هينوخو الوسط : جونزاليس - إكسبوسيتو - كالاترافا - هيرنانديز - دولان الهجوم : فرنانديز وسيواصل الحارس الصربي ماركو ديميتروفيتش حماية عرين إسبانيول، بعدما قدم أداءً مطمئنًا في بداية الموسم، حيث يمتلك خبرات كبيرة في الدوري الإسباني، ويجيد التعامل مع الكرات العرضية والتسديدات البعيدة، وهي عناصر ستكون مطلوبة بشدة أمام هجوم ريال مدريد الذي يضم مجموعة من أبرز اللاعبين في العالم. كما يعول الجهاز الفني على شخصية الحارس داخل منطقة الجزاء وقدرته على توجيه خط الدفاع في مواجهة الضغط المتوقع من الضيوف. وفي الخط الخلفي، يبدو أن عمر الهلالي سيحافظ على مكانه في الجبهة اليمنى، مستفيدًا من سرعته وقدرته على أداء الأدوار الدفاعية والهجومية، بينما يتوقع أن يقود الثنائي كليمنس ريديل وأوناي نونيز قلب الدفاع، في ظل الثقة الكبيرة التي يحظيان بها من الجهاز الفني. أما الجبهة اليسرى، فمن المنتظر أن يتواجد فيها روجر هينوخو، الذي ظهر بصورة جيدة في المباريات الأخيرة، ويملك القدرة على الحد من خطورة الأجنحة السريعة التي يعتمد عليها ريال مدريد. ويواصل الدوري الإسباني تأكيد مكانته كواحد من أبرز وأعرق بطولات كرة القدم على مستوى العالم، في ظل التاريخ الكبير الذي تمتلكه أنديته، والمستوى الفني الذي يميز منافساته موسمًا بعد آخر. وتعرف البطولة بجودة الأداء الفني والاعتماد على المهارات الفردية والجماعية، إلى جانب التنوع الكبير في الأساليب التكتيكية التي تعتمدها الفرق، وهو ما يمنح المباريات طابعًا خاصًا يجذب اهتمام جماهير كرة القدم داخل إسبانيا وخارجها. كما تتميز الليجا بقدرتها المستمرة على تقديم مباريات قوية تجمع بين الانضباط التكتيكي والقدرات الفنية العالية، لتظل واحدة من أكثر البطولات متابعة على الساحة الرياضية العالمية.   وتشهد منافسات الدوري الإسباني صراعًا مستمرًا بين الأندية على مختلف المراكز، سواء في المنافسة على لقب البطولة، أو حجز مقعد في البطولات الأوروبية، أو تحسين الترتيب في جدول المسابقة. ويؤدي تقارب المستويات بين عدد كبير من الفرق إلى زيادة أهمية كل مباراة، حيث يمكن لأي نتيجة أن تغير شكل المنافسة بصورة واضحة، خاصة مع تقدم الجولات واقتراب الموسم من مراحله الحاسمة. ولهذا تكتسب جميع المباريات أهمية كبيرة بالنسبة للأندية، التي تسعى إلى تحقيق أهدافها وفق خططها الفنية وإمكاناتها.   كما تحرص الأندية الإسبانية على تطوير فرقها بصورة مستمرة، سواء من خلال دعم الصفوف بعناصر جديدة، أو تصعيد المواهب الشابة، أو تعزيز الأجهزة الفنية والطبية والإدارية. وتعد أكاديميات كرة القدم من أبرز عناصر نجاح العديد من الأندية الإسبانية، حيث تلعب دورًا مهمًا في إعداد اللاعبين وتأهيلهم للمشاركة مع الفريق الأول، وهو ما ساهم على مدار سنوات طويلة في ظهور العديد من المواهب التي نجحت في فرض نفسها على المستويين المحلي والدولي.   وفي الجانب الفني، أصبحت التكنولوجيا وتحليل البيانات عنصرًا أساسيًا في عمل الأجهزة التدريبية، حيث تعتمد الفرق على الإحصائيات والتقارير الفنية لدراسة المنافسين وتقييم أداء اللاعبين، بما يساعد على إعداد الخطط المناسبة لكل مواجهة. كما تولي الأجهزة الفنية اهتمامًا كبيرًا بالجوانب البدنية، من خلال برامج تدريبية متطورة تهدف إلى الحفاظ على جاهزية اللاعبين طوال الموسم، خاصة مع ضغط المباريات وتعدد المشاركات المحلية والقارية.   وتحظى فترات الانتقالات داخل الدوري الإسباني بمتابعة جماهيرية وإعلامية واسعة، إذ تسعى الأندية إلى تدعيم صفوفها وفق احتياجاتها الفنية، مع تقييم القوائم الحالية والعمل على تحقيق أكبر قدر من التوازن داخل الفريق. كما تمثل هذه الفترات فرصة لإعادة ترتيب الأولويات بالنسبة للإدارات والأجهزة الفنية، سواء من خلال التعاقد مع عناصر جديدة أو منح الفرصة للاعبين الشباب لإثبات قدراتهم.   ولا تقتصر أهمية الدوري الإسباني على المنافسات المحلية فقط، بل يمتد تأثيره إلى البطولات القارية، في ظل المشاركة المستمرة للأندية الإسبانية في مختلف المسابقات الأوروبية، وهو ما يمنح البطولة قيمة إضافية ويزيد من قوة المنافسة بين الفرق. كما يسهم احتكاك الأندية بالمستويات المختلفة في تطوير الأداء الفني واكتساب المزيد من الخبرات، الأمر الذي ينعكس بصورة إيجابية على مستوى الدوري بشكل عام.   وتولي إدارات الأندية اهتمامًا كبيرًا بالاستقرار الفني والإداري، باعتباره أحد العوامل الأساسية لتحقيق النتائج الإيجابية. ولذلك تستمر عملية تقييم الأداء طوال الموسم، مع متابعة جميع التفاصيل المتعلقة بالفريق الأول، وقطاعات الناشئين، والجوانب التنظيمية، بما يساعد على الحفاظ على استمرارية العمل وتحقيق الأهداف المرسومة. كما تحرص الأجهزة الفنية على تطوير الأداء الجماعي بصورة مستمرة، مع الاستفادة من جميع عناصر الفريق وفق متطلبات كل مرحلة من مراحل الموسم.   ويحظى الدوري الإسباني بتغطية إعلامية كبيرة، حيث تتصدر أخباره عناوين الصحف والمنصات الرياضية بصورة يومية، سواء فيما يتعلق بنتائج المباريات، أو أخبار اللاعبين، أو تصريحات المدربين، أو التطورات الإدارية داخل الأندية. كما تواصل الجماهير متابعة فرقها بصورة مستمرة، في ظل الاهتمام الكبير بكل ما يتعلق بالمنافسة، سواء داخل الملعب أو خارجه، وهو ما يجعل أخبار البطولة من أكثر الموضوعات تداولًا بين عشاق كرة القدم.   ومع استمرار المنافسات وتوالي الجولات، تبقى جميع الاحتمالات قائمة في ظل تقارب المستويات بين العديد من الفرق، وهو ما يمنح البطولة إثارة خاصة حتى المراحل الأخيرة من الموسم. ولذلك تظل كل المستجدات المتعلقة بالدوري الإسباني محل اهتمام واسع من الجماهير ووسائل الإعلام، باعتبارها تنقل آخر التطورات الخاصة بالأندية واللاعبين والأجهزة الفنية، في واحدة من أكثر البطولات الكروية تأثيرًا وشعبية على مستوى العالم، والتي تواصل عامًا بعد آخر تقديم منافسة قوية تعكس القيمة التاريخية والفنية لكرة القدم الإسبانية.

عمرو فوزي أغسطس 22, 2026 0
الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

اتحاد الكرة يعلن مواعيد القيد للموسم الجديد 2026-2027

  أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.

صديق التوأم يكشف مفاجآت جديدة عن أزمات منتخب مصر في عهد حسام حسن

  نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن:   توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية.   وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل.   كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده.   والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره.   كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم.   وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور.   بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر.   التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر.   وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري».   وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني.   والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي.   حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا.   وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة».   المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر.   حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم.   وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا.   المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له.   وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته.   وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول.   وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث.   صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا.   وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني.   وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي.   وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف.   وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات.   وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي.   ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني».   وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997.   وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه.   ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى.   وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟   في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم.   وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني.   وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة.   وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات.   وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي.   هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

دعم مالي جديد من ممدوح عباس لإنقاذ الزمالك من أزماته

  كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد  بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.

خبر الاسبوع

بن شرقي
حصريات كورة إيجبت

بالأرقام.. كورة إيجبت ترصد توهج أشرف بن شرقي في مباريات القمة بـ12 مساهمة خلال 14 مواجهة

عمرو فوزي أكتوبر 12, 2026 0