يستعد فريقا فيورنتينا ونابولي لخوض مواجهة قوية ضمن منافسات الجولة الخامسة من بطولة الدوري الإيطالي لموسم 2026-2027، في المباراة التي تجمع الفريقين على ملعب أرتيميو فرانكي بمدينة فلورنسا، وسط ترقب كبير للتشكيل الذي سيعتمد عليه كل مدير فني في اللقاء. وتقام مباراة فيورنتينا ونابولي يوم الأحد 20 سبتمبر 2026، حيث يسعى أصحاب الأرض إلى مواصلة التحسن بعد بداية صعبة للموسم، بينما يدخل نابولي المواجهة بحثًا عن تحقيق نتيجة إيجابية خارج ملعبه ومواصلة البناء على الفوز الذي حققه في الجولة الماضية أمام بولونيا. وبحسب التشكيل المتوقع الظاهر في بيانات المباراة، يعتمد فيورنتينا على طريقة لعب 4-3-3، بينما يظهر نابولي بتشكيل 4-2-3-1، مع وجود عدد من الأسماء البارزة في صفوف الفريقين، وعلى رأسها كيفين دي بروين وراموس هويولوند من جانب نابولي، وفرانكو ماستانتونو من جانب فيورنتينا. ومن المتوقع أن يبدأ فيورنتينا بتشكيل يضم ديفيد دي خيا في حراسة المرمى، وأمامه خط دفاع مكون من أليكس خيمينيز، رادو دراجوشين، لوكا رانييري، وفييري، بينما يتواجد شير ندور، نيكولو فاجيولي، وأرثر عطا في خط الوسط، على أن يقود فرانكو ماستانتونو وباتو وأليو نجي الخط الهجومي. حراسة المرمى : دي خيا الدفاع: خيمينيز - دراجوشين - رانييري - فييري الوسط : ندور - فاجيولي - عطا الهجوم : ماستانتونو - بيتو - نجي ويظهر ديفيد دي خيا في مركز حراسة المرمى، بعدما أصبح أحد العناصر الأساسية في تشكيل فيورنتينا، حيث سيحتاج الحارس الإسباني إلى تقديم مباراة قوية أمام خط هجوم نابولي، خاصة مع وجود مهاجم مثل راموس هويولوند، إلى جانب أسماء قادرة على صناعة الخطورة مثل كيفين دي بروين وماتيو بوليتانو. وفي الخط الخلفي، يأتي أليكس خيمينيز في الجبهة الدفاعية، بينما يتواجد رادو دراجوشين إلى جانب لوكا رانييري في قلب الدفاع، مع وجود فييري في الجهة الأخرى. وسيكون الرباعي مطالبًا بالتعامل مع التحركات الهجومية لنابولي، خصوصًا أن الفريق الضيف يمتلك أكثر من لاعب يمكنه تغيير شكل المباراة بالتحرك بين الخطوط. أما خط وسط فيورنتينا فيتكون من شير ندور ونيكولو فاجيولي وأرثر عطا، حيث سيكون الثلاثي أمام مهمة مهمة في محاولة السيطرة على منطقة وسط الملعب، وقطع خطوط تمرير نابولي، بالإضافة إلى مساعدة الفريق في الانتقال السريع من الدفاع إلى الهجوم. ويبرز فاجيولي باعتباره أحد العناصر التي يمكن أن يكون لها دور مهم في بناء اللعب، بينما يستطيع ندور منح الفريق قوة بدنية أكبر في وسط الملعب، في الوقت الذي يمكن خلاله لعطا التحرك بصورة أكبر والمساهمة في الضغط واستعادة الكرة. وفي الخط الهجومي، يعتمد فيورنتينا على فرانكو ماستانتونو وأليو نجي إلى جانب المهاجم بيتو. ويأتي ماستانتونو في مقدمة العناصر التي يعول عليها الفريق، خاصة بعد تألقه في الفترة الأخيرة، بينما يمثل نجي خيارًا هجوميًا على الطرف، في الوقت الذي سيكون فيه بيتو مطالبًا باستغلال وجوده داخل منطقة الجزاء وإنهاء الهجمات. أما نابولي، فمن المتوقع أن يبدأ بطريقة 4-2-3-1، ويظهر فانجا ميلينكوفيتش-سافيتش في حراسة المرمى، أمامه جيوفاني دي لورينزو وأمير رحماني ورافا مارين وماتياس أوليفيرا في الخط الخلفي. حراسة المرمى : ميلينكوفيتش-سافيتش الدفاع: دي لورينزو - رحماني - مارين - أوليفيرا الوسط : لوبوتكا - جيلمور الهجوم : فيرجارا - دي بروين - بوليتانو رأس الحربة : هويولوند ويواصل ميلينكوفيتش-سافيتش الظهور في حراسة مرمى نابولي في ظل غياب أليكس ميريت، ليكون الحارس الصربي أمام اختبار جديد خلال مواجهة فيورنتينا. وسيكون مطالبًا بالحفاظ على تركيزه طوال المباراة، خاصة مع قدرة أصحاب الأرض على شن هجمات سريعة واستغلال المساحات. وفي الدفاع، يعتمد نابولي على جيوفاني دي لورينزو في الجانب الأيمن، بينما يتواجد أمير رحماني ورافا مارين في قلب الدفاع، ويظهر ماتياس أوليفيرا في الجهة اليسرى وفق التشكيل المتوقع الظاهر في بيانات المباراة. ويحظى رحماني بدور مهم في قيادة الخط الخلفي، بينما سيكون مارين أمام مهمة التعامل مع تحركات بيتو وماستانتونو ونجي، في الوقت الذي يحتاج فيه دي لورينزو وأوليفيرا إلى الموازنة بين الأدوار الدفاعية والمساندة الهجومية. وفي خط الوسط، يظهر ستانيسلاف لوبوتكا إلى جانب بيلي جيلمور، في ثنائي يمكنه منح نابولي قدرة أكبر على التحكم في بناء اللعب. ويعد لوبوتكا من أهم العناصر التي يعتمد عليها الفريق في تنظيم الاستحواذ وتحريك الكرة، بينما يمتلك جيلمور القدرة على مساعدة الفريق في الضغط والتحرك لاستعادة الكرة. وتزداد أهمية ثنائي الوسط في ظل طريقة اللعب المتوقعة لنابولي، حيث سيحاول الفريق الاستفادة من وجود لاعبين قادرين على التمرير والخروج بالكرة تحت الضغط، قبل وصولها إلى الثلاثي الهجومي خلف المهاجم. وفي مركز صانع الألعاب، يظهر كيفين دي بروين، في واحدة من أبرز نقاط التشكيل المتوقع لنابولي. ويمنح وجود اللاعب البلجيكي الفريق قدرة على صناعة الفرص من وسط الملعب، سواء من خلال التمريرات في المساحات أو التحرك بالقرب من منطقة الجزاء. ويتحرك إلى جواره ماتيو بوليتانو، الذي يشغل الجهة الهجومية اليمنى، بينما يظهر فيرجارا في الجهة الأخرى وفق التشكيل المتوقع. ويشكل الثلاثي دي بروين وبوليتانو وفيرجارا حلقة الوصل بين خط الوسط ورأس الحربة، مع إمكانية تبديل المراكز والتحرك بين الخطوط أثناء المباراة. وفي المقدمة، يقود راموس هويولوند هجوم نابولي، حيث سيكون المهاجم الدنماركي أمام مهمة استغلال الفرص التي يصنعها الثلاثي الهجومي خلفه. ويملك هويولوند القدرة على التحرك في المساحات واستقبال الكرات خلف خط الدفاع، كما يمثل وجوده داخل منطقة الجزاء نقطة مهمة في الهجمات التي يبنيها نابولي. ويأتي التشكيل المتوقع لنابولي في ظل عدد من الغيابات التي تؤثر على خيارات المدير الفني ماسيميليانو أليجري، بينما يظل هناك بعض التنافس على عدد من المراكز، وهو ما يجعل التشكيل النهائي قابلًا للتغيير حتى الإعلان الرسمي قبل بداية المباراة. وبالنسبة إلى فيورنتينا، فإن المدير الفني باولو فانولي يملك مجموعة من الخيارات الهجومية بعد النتائج الإيجابية التي حققها الفريق مؤخرًا، وهو ما قد يمنحه فرصة للحفاظ على بعض العناصر التي ساهمت في تحسن الأداء، مع وجود منافسة على مركز المهاجم وبعض المراكز الهجومية. وتشير التشكيلات المتوقعة إلى اختلاف واضح في طريقة بناء اللعب بين الفريقين، إذ يعتمد فيورنتينا على 4-3-3، بينما يلجأ نابولي إلى 4-2-3-1، وهو ما يعني وجود اختلاف في توزيع اللاعبين داخل الملعب، خاصة في منطقة الوسط والثلث الهجومي. وسيكون الصراع في وسط الملعب من أبرز العوامل المنتظرة في المباراة، مع وجود لوبوتكا وجيلمور في نابولي أمام ثلاثي فيورنتينا المكون من ندور وفاجيولي وعطا. ومن المتوقع أن يحاول كل فريق فرض أسلوبه منذ الدقائق الأولى، سواء من خلال الاستحواذ أو الضغط أو الاعتماد على التحولات السريعة. كما تحمل مواجهة دي بروين أمام وسط فيورنتينا أهمية خاصة، نظرًا لقدرة اللاعب البلجيكي على صناعة الفرص وإرسال الكرات الحاسمة، بينما سيحاول لاعبو فيورنتينا تقليل المساحات أمامه وعدم منحه الوقت الكافي للتحرك بالقرب من منطقة الجزاء. وفي الجانب الآخر، ستكون تحركات ماستانتونو ونجي وبيتو من أهم الأسلحة الهجومية لفيورنتينا، خاصة إذا نجح الفريق في استعادة الكرة والانتقال بسرعة إلى الهجوم. ويحتاج نابولي إلى التعامل جيدًا مع التحولات وعدم ترك مساحات خلف خط الوسط. وبذلك، تشير التشكيلات المتوقعة إلى أن فيورنتينا سيبدأ بـ4-3-3، بينما يدخل نابولي بـ4-2-3-1، في مواجهة تجمع عددًا من الأسماء البارزة في الكرة الإيطالية، وعلى رأسها دي بروين وهويولوند من نابولي، وماستانتونو من فيورنتينا. ويظل التشكيل النهائي مرهونًا بالقرارات الفنية للمدربين قبل صافرة البداية، خاصة أن بعض المراكز تشهد منافسة بين أكثر من لاعب، لكن التشكيل المتوقع يعطي صورة مبدئية عن العناصر الأقرب للبدء في المباراة المرتقبة على ملعب أرتيميو فرانكي.
يستعد فريقا فيورنتينا ونابولي لخوض مواجهة مرتقبة ضمن منافسات الجولة الخامسة من بطولة الدوري الإيطالي، في المباراة التي تجمع الفريقين على ملعب أرتيميو فرانكي، وسط مجموعة من الأرقام والإحصائيات التي تعكس شكل الفريقين قبل صافرة البداية، إلى جانب سجل المواجهات المباشرة بينهما خلال السنوات الأخيرة. وتأتي المباراة في ظل اختلاف موقف الفريقين بجدول ترتيب الدوري الإيطالي، حيث يحتل نابولي المركز العاشر برصيد 6 نقاط بعد خوض 4 مباريات، بينما يأتي فيورنتينا في المركز السادس عشر برصيد 3 نقاط من العدد نفسه من المباريات، وفق البيانات الظاهرة قبل اللقاء. وعلى مستوى النتائج الأخيرة في الدوري، يملك فيورنتينا انتصارًا وحيدًا خلال أول أربع مباريات، مقابل ثلاث هزائم، بينما حقق نابولي انتصارين وتلقى هزيمتين. وتكشف هذه الأرقام أن الفريقين يبحثان عن تحقيق نتيجة جديدة تساعدهما على تحسين موقفهما في جدول المسابقة خلال الجولة الخامسة. وبالنظر إلى أرقام فيورنتينا، سجل الفريق 5 أهداف خلال مبارياته الأربع الأولى في الدوري، بينما استقبلت شباكه 11 هدفًا، وهو ما يعكس معاناة دفاعية واضحة خلال بداية الموسم. كما لم ينجح الفريق في الحفاظ على نظافة شباكه في مبارياته الأربع الأولى، وفق البيانات الإحصائية الخاصة بالمواجهة. في المقابل، سجل نابولي 6 أهداف واستقبل 5 أهداف خلال أول أربع مباريات، ونجح في الحفاظ على نظافة شباكه في مباراتين. كما تشير الإحصائيات إلى أن نابولي سجل في جميع مبارياته الأربع في الدوري حتى الآن، وهو رقم يعكس استمرار الفريق في الوصول إلى مرمى المنافسين رغم تفاوت نتائجه. وتظهر إحدى الإحصائيات اللافتة أن نابولي سمح بعدد قليل من الفرص الكبيرة للمنافسين، حيث تشير بيانات المباراة إلى استقبال الفريق 5 فرص كبيرة فقط، وهو رقم يضعه في المركز الثاني ضمن هذا المؤشر. ويعكس ذلك جانبًا من التنظيم الدفاعي للفريق مقارنة بعدد الأهداف التي استقبلها حتى الآن. كما يتميز نابولي في بعض الأرقام المتعلقة بالتقدم بالكرة والوصول إلى الثلث الهجومي، حيث بلغ متوسط التمريرات الناجحة للتقدم في الثلث الأخير 126.25 تمريرة، وفق البيانات الظاهرة في تحليل المباراة، وهو ما يضع الفريق ضمن الفرق المتقدمة في هذا المؤشر. ويظهر أيضًا أن نابولي يملك معدلًا مرتفعًا في الدخول إلى منطقة جزاء المنافسين، بمتوسط 31.75 دخولًا، وهو رقم يضعه في المركز الثالث وفق الإحصائية المعروضة. وتكشف هذه الأرقام عن رغبة الفريق في الوصول إلى مناطق الخطورة بدل الاكتفاء بالاستحواذ بعيدًا عن مرمى المنافس. أما فيورنتينا، فتشير البيانات إلى أن الفريق سجل 5 أهداف مقابل استقبال 11 هدفًا، بينما بلغ عدد الأهداف المتوقعة له 7.46، وهو ما يعني أن الفرص التي صنعها الفريق كانت أعلى من حصيلته الفعلية من الأهداف، بحسب نموذج الإحصائيات المستخدم. وعلى مستوى المواجهات المباشرة، يدخل نابولي المباراة بأفضلية واضحة في السنوات الأخيرة. ووفق البيانات الظاهرة قبل اللقاء، حقق نابولي الفوز في آخر مباراتين أمام فيورنتينا، كما لم يتعرض للهزيمة في آخر 6 مواجهات مباشرة بين الفريقين. وشهدت آخر مواجهتين بين الفريقين فوز نابولي، حيث انتصر في لقاء يناير 2026 بنتيجة 2-1، بعدما كان قد حقق الفوز أيضًا في مواجهة سبتمبر 2025 بنتيجة 3-1 على ملعب فيورنتينا. وتؤكد سجلات المواجهات الحديثة هذا التفوق، إذ حقق نابولي 9 انتصارات مقابل 3 لفيورنتينا وتعادلين في آخر 14 مواجهة بالدوري المدرجة في قاعدة البيانات الإحصائية. وتكشف المواجهات الأخيرة أيضًا عن معدل تهديفي مرتفع نسبيًا، إذ بلغ متوسط الأهداف في آخر 14 مواجهة بالدوري المدرجة في الإحصائية 3.36 هدفًا للمباراة، بعدما سجل فيورنتينا 17 هدفًا مقابل 30 هدفًا لنابولي خلال تلك المباريات. كما انتهت 71% من هذه المواجهات بأكثر من 2.5 هدف، وفق البيانات الإحصائية المتاحة. وبحسب بيانات المباراة الحالية، شهدت المواجهات المباشرة بين فيورنتينا ونابولي تسجيل أكثر من 2.5 هدف في آخر 7 مواجهات متتالية، بينما سجل الفريقان معًا في 4 من آخر 5 مواجهات، وهو ما يوضح أن اللقاءات الأخيرة بين الطرفين حملت معدلًا تهديفيًا ملحوظًا. كما تشير أرقام المواجهات المباشرة إلى أن نابولي كان الفريق الذي سجل أولًا في 6 من آخر 6 مواجهات وفق المؤشر الظاهر في بيانات المباراة، بينما شهدت 6 من آخر 6 مباريات للفريق بداية تسجيل من جانبه وفق نفس الإحصائية. وفيما يتعلق بنظافة الشباك، لم ينجح فيورنتينا في الحفاظ على شباكه نظيفة خلال آخر 8 مباريات وفق مؤشر الاتجاهات الظاهر في البيانات، بينما يظهر نابولي أيضًا عدم حفاظه على نظافة شباكه في 3 مباريات ضمن السلسلة المشار إليها. وتبرز أيضًا أرقام البطاقات والركلات الركنية قبل اللقاء، حيث تشير بيانات الاتجاهات إلى أن مباريات فيورنتينا شهدت أقل من 4.5 بطاقات في 8 من آخر 9 مباريات، بينما تكرر الأمر مع نابولي في 10 من آخر 10 مباريات وفق الإحصائية المعروضة. أما على مستوى الركلات الركنية، فقد شهدت مباريات فيورنتينا أقل من 10.5 ركلة ركنية في 8 من آخر 9 مباريات، بينما تحقق المؤشر نفسه في 9 من آخر 10 مباريات لنابولي. وعلى مستوى المواجهات المباشرة، شهدت 9 من آخر 10 مباريات بين الفريقين أقل من 10.5 ركلة ركنية، وفق البيانات الموجودة قبل اللقاء. وتعكس هذه الأرقام اتجاهًا عامًا نحو أعداد محدودة نسبيًا من البطاقات والركلات الركنية في مباريات الفريقين، مع ضرورة التعامل مع هذه المؤشرات باعتبارها إحصاءات تاريخية وليست ضمانًا لما سيحدث في المباراة الجديدة. ومن الأرقام اللافتة أيضًا أن فيورنتينا حقق الفوز مؤخرًا على فينيسيا بنتيجة 4-2، وهي المباراة التي شهدت تسجيل فرانكو ماستانتونو ثلاثة أهداف لصالح فريقه، بينما سجل ماتيو بيليجرينو هدفًا آخر، في الوقت الذي سجل فيه فينيسيا هدفين. وفي المقابل، حقق نابولي الفوز على بولونيا بهدف دون مقابل، وجاء الهدف عن طريق ستانيسلاف لوبوتكا. وتشير بيانات نتائج الفريقين إلى أن فيورنتينا بدأ الموسم بهزائم أمام روما وفروزينوني وتورينو، قبل أن يعود لتحقيق الفوز على فينيسيا، بينما خسر نابولي أمام كومو وإنتر، وحقق انتصارين على جنوى وبولونيا. وتقدم هذه النتائج صورة عن تذبذب بداية الفريقين قبل المواجهة المرتقبة. وعلى مستوى تسجيل الأهداف، تظهر الإحصائيات أن نابولي سجل في كل مبارياته الأربع في الدوري، بينما يعاني فيورنتينا من معدل استقبال مرتفع، بعدما اهتزت شباكه 11 مرة. وفي المقابل، سجل فيورنتينا 5 أهداف فقط خلال المباريات الأربع، وهو ما يجعل تحسين الفاعلية الهجومية والدفاعية من أبرز الملفات التي تواجه الفريق. أما في المباريات التي أقيمت على أرض فيورنتينا أمام نابولي خلال السنوات الأخيرة، فتظهر البيانات التاريخية أفضلية لنابولي أيضًا، مع وجود عدد من المباريات التي انتهت بالتعادل أو فوز أصحاب الأرض. وتشير قاعدة بيانات المواجهات إلى أن الفريقين التقيا 20 مرة على ملعب فيورنتينا، حقق أصحاب الأرض الفوز في 3 مباريات، مقابل 10 انتصارات لنابولي و7 تعادلات. ويبلغ متوسط الأهداف في المواجهات التي أقيمت على ملعب فيورنتينا بين الفريقين نحو 2.7 هدف في المباراة، مع تسجيل أكثر من 2.5 هدف في 11 من أصل 20 مواجهة، بينما انتهت 9 مباريات بأقل من ذلك العدد، وفق الإحصائية التاريخية المتاحة. ومن ناحية أخرى، يظهر أن المواجهات بين الفريقين عادة ما تحمل فرصًا تهديفية، حيث سجل الطرفان في عدد كبير من اللقاءات السابقة، لكن سلسلة المواجهات الأخيرة تميل إلى نابولي من حيث النتائج، مع استمرار قدرة فيورنتينا على تشكيل الخطورة، خصوصًا عندما يلعب على أرضه. وتحمل المباراة كذلك مواجهة فنية بين باولو فانولي، المدير الفني لفيورنتينا، وماسيميليانو أليجري، المدير الفني لنابولي، وتشير بيانات المواجهات الشخصية بين المدربين إلى تفوق أليجري في اللقاء السابق الذي جمعه بفانولي، حيث يظهر سجل المواجهات المباشرة بينهما بفوز لأليجري دون انتصار لفانولي أو تعادل. وبالنظر إلى كل هذه الأرقام، تبدو مواجهة فيورنتينا ونابولي غنية بالمؤشرات الإحصائية، بداية من وضع الفريقين في جدول الدوري، مرورًا بالأهداف المسجلة والمستقبلة، ووصولًا إلى سجل المواجهات المباشرة والاتجاهات الخاصة بالبطاقات والركلات الركنية. ويملك نابولي أفضلية تاريخية في المواجهات الأخيرة، إلى جانب بداية هجومية أكثر استقرارًا خلال الموسم الحالي، بينما يسعى فيورنتينا للاستفادة من ملعبه وتحسين سجله الدفاعي بعد استقبال 11 هدفًا خلال أول أربع جولات. وفي النهاية، تظل جميع هذه الأرقام مؤشرات قبل المباراة وليست نتيجة مسبقة، خاصة أن المواجهة تقام في الجولة الخامسة فقط من الموسم، وقد تتغير الصورة بشكل كبير مع تقدم الموسم. وستكون مواجهة أرتيميو فرانكي اختبارًا جديدًا للفريقين، في ظل رغبة فيورنتينا في مواصلة التحسن، ومحاولة نابولي استغلال أرقامه الحالية وتحقيق نتيجة إيجابية خارج ملعبه.
تتجه الأنظار إلى ملعب أرتيميو فرانكي لمتابعة المواجهة المرتقبة بين فيورنتينا ونابولي، ضمن منافسات الجولة الخامسة من بطولة الدوري الإيطالي لموسم 2026-2027، في مباراة تحمل أهمية كبيرة للفريقين، خاصة مع رغبة كل طرف في تحقيق نتيجة إيجابية خلال بداية الموسم. وقبل انطلاق المواجهة الجديدة، تبرز نتائج اللقاءات السابقة بين الفريقين باعتبارها واحدة من أهم المؤشرات التي يمكن من خلالها التعرف على شكل المنافسة بين فيورنتينا ونابولي خلال السنوات الأخيرة، حيث شهدت المباريات الماضية تفوقًا واضحًا لنابولي من حيث النتائج، مع تسجيل انتصارات متتالية في آخر مواجهتين بالدوري الإيطالي. وكان آخر لقاء جمع الفريقين قد أقيم يوم 31 يناير 2026، وانتهى بفوز نابولي على فيورنتينا بنتيجة 2-1، في المباراة التي أقيمت على ملعب نابولي، ليواصل الفريق الجنوبي تفوقه في المواجهات الأخيرة بين الطرفين. وقبلها، التقى الفريقان يوم 13 سبتمبر 2025 على ملعب أرتيميو فرانكي، وانتهت المباراة بفوز نابولي بنتيجة 3-1، ليحقق الفريق الضيف انتصارًا بثلاثة أهداف مقابل هدف على ملعب فيورنتينا، وهو ما يمنح نابولي أفضلية واضحة في آخر مواجهتين بين الفريقين. أما المواجهة التي سبقتها، فقد أقيمت يوم 9 مارس 2025 على ملعب نابولي، وانتهت أيضًا بفوز أصحاب الأرض بنتيجة 2-1، ليحقق نابولي الانتصار الثالث على التوالي أمام فيورنتينا في مباريات الدوري الإيطالي خلال تلك الفترة. وفي 4 يناير 2025، لعب الفريقان على ملعب أرتيميو فرانكي، وتمكن نابولي من تحقيق فوز كبير بثلاثة أهداف دون مقابل، في مباراة شهدت تفوقًا واضحًا للفريق الضيف، ليواصل نابولي نتائجه القوية أمام فيورنتينا خارج ملعبه. وقبل هذه المباراة، التقى الفريقان في 17 مايو 2024 ضمن منافسات الدوري الإيطالي، وانتهت المواجهة بالتعادل الإيجابي 2-2، في مباراة شهدت تسجيل أربعة أهداف، بعدما تمكن كل فريق من هز شباك الآخر مرتين. وفي يناير 2024، تجدد اللقاء بين الفريقين ولكن في بطولة كأس السوبر الإيطالي، عندما واجه نابولي نظيره فيورنتينا في الدور نصف النهائي، وانتهت المباراة بفوز نابولي بثلاثة أهداف دون مقابل، ليحجز الفريق مكانه في النهائي، ويضيف انتصارًا جديدًا إلى سجله أمام الفريق البنفسجي. وبالعودة إلى أكتوبر 2023، شهد ملعب نابولي واحدة من أبرز نتائج المواجهات الحديثة بين الفريقين، بعدما تمكن فيورنتينا من تحقيق الفوز بنتيجة 3-1 على أصحاب الأرض، ليحقق الفريق البنفسجي انتصارًا مهمًا خارج ملعبه في مباراة من الدوري الإيطالي. وقبل ذلك، وتحديدًا في 7 مايو 2023، نجح نابولي في الفوز على فيورنتينا بهدف دون مقابل، في مواجهة أقيمت على ملعب نابولي، بينما انتهت مباراة الدور الأول من موسم 2022-2023 بالتعادل السلبي 0-0 على ملعب أرتيميو فرانكي يوم 28 أغسطس 2022. وتكشف هذه النتائج عن تنوع نسبي في نتائج المواجهات السابقة، لكن الفترة الأخيرة تميل بشكل واضح إلى نابولي، خاصة أن الفريق حقق الفوز في آخر أربع مباريات متتالية أمام فيورنتينا في الدوري الإيطالي، بداية من مباراة يناير 2025 وحتى لقاء يناير 2026. وخلال هذه السلسلة، فاز نابولي على فيورنتينا بنتيجة 3-0 في يناير 2025، ثم 2-1 في مارس من العام نفسه، قبل أن يكرر الفوز بنتيجة 3-1 في سبتمبر، ثم يحقق انتصارًا جديدًا بنتيجة 2-1 في يناير 2026. وبذلك سجل نابولي 10 أهداف خلال هذه المباريات الأربع، مقابل 3 أهداف فقط لفيورنتينا. ويظهر من نتائج آخر المواجهات أن الأهداف كانت حاضرة بشكل واضح في أغلب اللقاءات، حيث شهدت آخر خمس مباريات في الدوري الإيطالي بين الفريقين نتائج 2-1، و3-1، و2-1، و3-0، و2-2، وهو ما يعني تسجيل 17 هدفًا خلال هذه المواجهات الخمس، بمتوسط 3.4 أهداف في المباراة الواحدة. كما توضح البيانات أن آخر سبع مواجهات بين الفريقين شهدت تسجيل أكثر من هدفين ونصف في كل مباراة، وهو مؤشر تهديفي لافت قبل المواجهة الجديدة، رغم أن أرقام الماضي لا تعني بالضرورة تكرار السيناريو نفسه في المباراة المقبلة. وعلى مستوى تسجيل الفريقين، شهدت أربع من آخر خمس مواجهات بين فيورنتينا ونابولي تسجيل الطرفين في نفس المباراة، بينما شهدت مواجهة واحدة فقط عدم تسجيل أحد الفريقين، وكانت مباراة يناير 2025 التي انتهت بفوز نابولي بثلاثة أهداف دون رد. وتحمل مواجهة 13 سبتمبر 2025 أهمية خاصة عند الحديث عن المباراة المقبلة، لأنها أقيمت على نفس الملعب الذي سيستضيف اللقاء الجديد، وهو ملعب أرتيميو فرانكي، وتمكن خلالها نابولي من الفوز بنتيجة 3-1. ولذلك يدخل الفريقان المواجهة الجديدة مع وجود آخر ذكرى بينهما على الملعب نفسه تميل لصالح الفريق الضيف. أما آخر فوز لفيورنتينا على نابولي في الدوري الإيطالي، فجاء في 8 أكتوبر 2023، عندما حقق الفريق البنفسجي الفوز بنتيجة 3-1 على ملعب نابولي. ومنذ ذلك اللقاء، لم يتمكن فيورنتينا من تحقيق الفوز على نابولي في مباريات الدوري الأربع التي جمعت الطرفين، حيث خسر في جميعها. وبالنظر إلى المواجهات العشر الأخيرة بين الفريقين في مختلف المسابقات وفق البيانات الظاهرة، حقق نابولي 6 انتصارات، مقابل انتصارين لفيورنتينا، بينما انتهت مباراتان بالتعادل. وتوضح هذه الأرقام حجم التفوق الذي حققه نابولي في الفترة الأخيرة، مع وجود نتائج تؤكد في الوقت نفسه أن فيورنتينا قادر على تحقيق الفوز عندما يستغل نقاط القوة الخاصة به. ومن أبرز المواجهات التي لا تزال حاضرة في سجل الفريقين مباراة 10 أبريل 2022، عندما حقق فيورنتينا الفوز على نابولي بنتيجة 3-2 في ملعب نابولي، في مباراة شهدت خمسة أهداف وكانت من أكثر مواجهات الفريقين إثارة خلال السنوات الأخيرة. كما شهدت مباراة 3 أكتوبر 2021 فوز نابولي على فيورنتينا بنتيجة 2-1 خارج ملعبه، بينما تمكن نابولي من تحقيق فوز كبير بنتيجة 6-0 في يناير 2021، وهي أكبر نتيجة في سلسلة المواجهات الحديثة بين الفريقين. وفي المقابل، شهد موسم 2019-2020 مباراة مثيرة انتهت بفوز نابولي على فيورنتينا بنتيجة 4-3 في ملعب أرتيميو فرانكي، في مواجهة شهدت تسجيل سبعة أهداف، لتكون واحدة من أكثر المباريات تهديفًا بين الفريقين خلال السنوات الأخيرة. وعند النظر إلى المواجهات التي أقيمت على ملعب فيورنتينا تحديدًا، تظهر أيضًا قدرة نابولي على تحقيق نتائج إيجابية، حيث فاز الفريق بثلاثة أهداف دون مقابل في يناير 2025، ثم عاد وحقق الفوز 3-1 في سبتمبر 2025. كما سبق له تحقيق الفوز بنتيجة 2-0 في فلورنسا خلال مايو 2021، بينما انتهت مواجهة أغسطس 2022 بالتعادل السلبي. وتوضح هذه النتائج أن ملعب أرتيميو فرانكي لم يمنع نابولي من تحقيق نتائج إيجابية في السنوات الأخيرة، لكن فيورنتينا يظل قادرًا على تقديم مباريات قوية أمامه، خاصة عندما ينجح في فرض إيقاعه واستغلال الدعم الجماهيري. وتدخل المواجهة المقبلة بعد سلسلة من النتائج التي تمنح نابولي أفضلية تاريخية، لكن الفريقين يدخلان المباراة بظروف مختلفة عن المواسم الماضية، مع تغييرات على مستوى الأجهزة الفنية واللاعبين، وهو ما يجعل الاعتماد على المواجهات السابقة مجرد مؤشر وليس حسمًا لما سيحدث داخل الملعب. وتشهد المباراة الحالية مواجهة فنية بين باولو فانولي المدير الفني لفيورنتينا، وماسيميليانو أليجري المدير الفني لنابولي، وتظهر بيانات المواجهات بين المدربين أن أليجري سبق له تحقيق الفوز في اللقاء الوحيد الذي جمعه بفانولي، بينما لم يحقق مدرب فيورنتينا الفوز في هذه المواجهة السابقة. وفي النهاية، تؤكد آخر المواجهات بين فيورنتينا ونابولي وجود أفضلية واضحة للفريق الجنوبي في السنوات الأخيرة، بعدما حقق الفوز في آخر أربع مباريات بالدوري الإيطالي بين الفريقين، إلى جانب فوزه في آخر مباراتين بشكل عام. وفي المقابل، يبحث فيورنتينا عن تغيير هذه السلسلة عندما يستضيف نابولي على ملعب أرتيميو فرانكي. وتبقى الأرقام التاريخية جزءًا من الصورة قبل المباراة، لكن مواجهة الجولة الخامسة ستبدأ من نقطة جديدة، خاصة مع اختلاف ظروف الفريقين وتغير الأجهزة الفنية والتشكيلات. وسيكون على فيورنتينا محاولة استغلال أرضه وجماهيره، بينما يدخل نابولي اللقاء وهو يعرف أنه حقق نتائج إيجابية في آخر مواجهاته أمام منافسه. آخر 6 مواجهات بالدوري الإيطالي: نابولي 2-1 فيورنتينا، فيورنتينا 1-3 نابولي، نابولي 2-1 فيورنتينا، فيورنتينا 0-3 نابولي، فيورنتينا 2-2 نابولي، نابولي 1-3 فيورنتينا.
يواصل فريق نابولي استعداداته للمواجهة المرتقبة أمام فيورنتينا، والمقرر إقامتها يوم الأحد 20 سبتمبر، ضمن منافسات الدوري الإيطالي، على ملعب أرتيميو فرانكي بمدينة فلورنسا، وسط متابعة مستمرة لحالة عدد من اللاعبين قبل اللقاء. وشهدت تدريبات نابولي الأخيرة غياب الظهير الإيطالي ليوناردو سبيناتزولا، بعدما تعرض لانقباض عضلي خفيف في العضلة ذات الرأسين الفخذية بالساق اليمنى، وهو ما دفع الجهاز الفني إلى التعامل بحذر مع حالة اللاعب وعدم مشاركته في الحصة التدريبية الأخيرة. وأوضح نادي نابولي في بيان رسمي أن سبيناتزولا لم يشارك في تدريبات الفريق بسبب الإصابة التي تعرض لها، مؤكدًا أن حالته الصحية ستخضع للمراقبة خلال الفترة المقبلة، من أجل تحديد مدى قدرته على العودة والمشاركة أمام فيورنتينا. ويأتي غياب سبيناتزولا عن التدريبات في توقيت مهم، خاصة أن نابولي يستعد لخوض مباراة خارج ملعبه أمام فيورنتينا، ويحتاج الجهاز الفني إلى معرفة موقف اللاعب بشكل نهائي قبل وضع اللمسات الأخيرة على قائمة الفريق وخطة المباراة. ومن المنتظر أن يواصل الطاقم الطبي متابعة الظهير الإيطالي خلال الأيام المقبلة، مع تقييم حالته البدنية ومدى استجابته للتعامل مع الإصابة، قبل اتخاذ القرار بشأن إمكانية دخوله حسابات الجهاز الفني في مواجهة الأحد. ويعد سبيناتزولا من الخيارات المهمة في صفوف نابولي، لما يقدمه من أدوار على الجانب الأيسر، لذلك يمثل موقفه أحد الملفات التي تحظى باهتمام الجهاز الفني خلال فترة الاستعداد للمباراة. وفي الوقت نفسه، يواصل لاعب الوسط الكاميروني أندريه-فرانك زامبو أنغيسا برنامجه التدريبي الفردي، في إطار خطة تجهيزه للعودة إلى التدريبات الجماعية والمشاركة مع الفريق خلال الفترة المقبلة. ويخوض أنغيسا برنامجه بين صالة الألعاب الرياضية وأرض الملعب، بعدما تعرض لانزعاج عضلي في العضلة المقربة قبل مواجهة آرسنال في دوري أبطال أوروبا، وهو ما أبعده عن المشاركة بصورة طبيعية مع المجموعة. ويتعامل نابولي بحذر مع حالة لاعب الوسط الكاميروني، خاصة أن الجهاز الفني يرغب في ضمان تعافيه بشكل كامل قبل الدفع به في المباريات، لتجنب تفاقم الإصابة أو عودتها من جديد. وتأتي متابعة حالة أنغيسا بالتزامن مع مراقبة موقف سبيناتزولا، ما يجعل الأيام التي تسبق مواجهة فيورنتينا مهمة بالنسبة للجهاز الفني، الذي سيعمل على تحديد العناصر المتاحة قبل المباراة. ويستعد نابولي لمواجهة فيورنتينا وسط رغبة في تحقيق نتيجة إيجابية خارج ملعبه، في مباراة تمثل اختبارًا جديدًا للفريق في منافسات الدوري الإيطالي، خاصة مع قوة المنافس وصعوبة اللعب على ملعب أرتيميو فرانكي. وسيكون الجهاز الفني مطالبًا بتقييم حالة جميع اللاعبين خلال التدريبات المقبلة، ومعرفة مدى جاهزية العناصر التي تعاني من إصابات أو انزعاجات عضلية، قبل الاستقرار على التشكيل الذي سيخوض المواجهة. وفي حالة عدم لحاق سبيناتزولا بالمباراة، سيكون على الجهاز الفني البحث عن البديل المناسب في مركز الظهير الأيسر، بينما يواصل أنغيسا العمل وفق برنامجه الفردي، على أمل استعادة جاهزيته والعودة إلى المجموعة في أقرب فرصة. ويأمل نابولي في عدم تعرض لاعبين آخرين لمشكلات بدنية خلال الفترة المتبقية قبل المباراة، خاصة أن الفريق يحتاج إلى أكبر عدد ممكن من عناصره خلال مرحلة مزدحمة بالمباريات والاستحقاقات. وتتجه الأنظار خلال الأيام المقبلة إلى موقف سبيناتزولا، بعدما أعلن النادي خضوع حالته للمراقبة، في انتظار ما ستكشف عنه الفحوصات والتقييمات الطبية الجديدة. أما أنغيسا، فيستمر في تنفيذ برنامجه التأهيلي والتدريبي بشكل منفرد، مع متابعة تطورات حالته من جانب الجهاز الطبي والفني، قبل تحديد موعد عودته إلى التدريبات الجماعية. ويترقب نابولي الموقف النهائي للاعبين قبل مواجهة فيورنتينا، حيث يسعى الفريق إلى دخول المباراة بأفضل قائمة ممكنة، مع التعامل بحذر مع الإصابات العضلية التي تعرض لها بعض عناصره خلال الفترة الأخيرة.
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.
نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن: توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية. وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل. كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده. والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره. كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم. وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور. بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر. التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر. وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري». وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني. والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي. حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا. وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة». المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر. حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم. وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا. المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له. وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته. وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول. وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث. صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا. وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني. وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي. وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف. وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات. وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي. ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني». وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997. وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه. ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى. وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟ في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم. وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني. وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة. وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات. وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي. هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.
في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.
كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.