أخطاء-تحكيمية

أخطاء تحكيمية

الزمالك و الاهلى
الزمالك يرفض تبريرات عدم احتساب ركلة جزاء لشيكو بانزا أمام الأهلي

الزمالك يرفض تبريرات عدم احتساب ركلة جزاء لشيكو بانزا أمام الأهلي   كشف مصدر داخل نادي الزمالك عن حالة من الاستياء بين مسؤولي القلعة البيضاء، بسبب التفسيرات المتداولة بشأن عدم احتساب ركلة جزاء لصالح شيكو بانزا خلال مباراة القمة أمام الأهلي، ضمن منافسات الجولة السادسة من بطولة الدوري المصري الممتاز.   وتأتي اعتراضات الزمالك على خلفية الواقعة التي جمعت شيكو بانزا بلاعب الأهلي مروان عطية داخل منطقة الجزاء، بعدما طالب النادي باحتساب ركلة جزاء نتيجة تعرض لاعبه للدفع، وفقًا لرؤيته للحالة التحكيمية.   الزمالك يعترض على تفسير عدم احتساب ركلة الجزاء   وأوضح المصدر أن مسؤولي الزمالك يرفضون التبريرات التي أشارت إلى خروج الكرة من الملعب قبل الواقعة، واحتساب ضربة مرمى بناءً على إشارة الحكم المساعد.   وأكد أن النادي يمتلك صورًا ومقاطع فيديو يرى أنها تثبت عدم قيام الحكم المساعد برفع رايته أو الإشارة إلى خروج الكرة من الملعب خلال اللعبة محل الجدل.   وأشار إلى أن هذه الأدلة، بحسب تأكيده، تتعارض مع التفسيرات التي جرى تداولها لتوضيح أسباب عدم احتساب ركلة الجزاء.   مصدر بالزمالك ينتقد تصريحات بعض الحكام السابقين   وأبدى المصدر استغرابه من تصريحات بعض الحكام السابقين، الذين أكدوا أن الحكم المساعد أشار إلى خروج الكرة قبل احتكاك مروان عطية وشيكو بانزا.   وشدد على أن الزمالك يمتلك ما يعتبره أدلة تنفي هذه الرواية، مطالبًا بضرورة مراجعة الواقعة بصورة دقيقة قبل تقديم تفسيرات نهائية بشأن القرار التحكيمي.   الزمالك يتمسك بشكواه إلى اتحاد الكرة   وأكد المصدر أن إدارة الزمالك تتمسك بالشكوى الرسمية المقدمة إلى الاتحاد المصري لكرة القدم ولجنة الحكام، بشأن القرارات التحكيمية التي شهدتها مباراة القمة.   وأوضح أن النادي يسعى من خلال الشكوى إلى عرض اعتراضاته والمستندات التي يمتلكها على الجهات المختصة، بهدف مراجعة الحالات المثيرة للجدل.   خسارة الزمالك أمام الأهلي في القمة   وكان الزمالك قد خسر مواجهة القمة أمام الأهلي بهدفين دون مقابل، في المباراة التي جمعتهما ضمن منافسات الجولة السادسة من الدوري الممتاز.   وأثارت بعض القرارات التحكيمية اعتراضات من جانب مسؤولي الزمالك، خاصة الواقعة المتعلقة بشيكو بانزا ومروان عطية.   وينتظر النادي موقف الجهات المختصة من الشكوى المقدمة، في ظل استمرار الجدل بشأن الحالة التحكيمية، دون صدور حسم رسمي لصحتها وفقًا للمعلومات المتاحة في التقرير.

احمد صابر أكتوبر 14, 2026 0
محمد عادل
بيراميدز يشكو حكم مباراة إنبي رسميًا لاتحاد الكرة

تقدم نادي بيراميدز بشكوى رسمية إلى الاتحاد المصري لكرة القدم ضد الحكم إبراهيم محمد، الذي أدار مباراة الفريق أمام الشرقية إنبي، ضمن منافسات بطولة الدوري المصري، بسبب عدد من القرارات التحكيمية التي يرى النادي أنها أثرت على سير اللقاء وكادت أن تتسبب في فقدان الفريق نقاطًا مهمة خلال مشواره في المنافسة.   وأوضح بيراميدز في شكواه أن الحكم ومعاونيه ارتكبوا مجموعة من الأخطاء خلال المباراة، مشيرًا إلى وجود قرارات عكسية وإنذارات اعتبرها النادي غير مبررة، إلى جانب بعض الحالات التي أثارت اعتراض الجهاز الفني واللاعبين.   وأشار النادي إلى أن أحد أبرز الوقائع تمثلت في تعامل الحكم المساعد مع إحدى الهجمات، بعدما قام برفع راية التسلل قبل اكتمال اللعبة، وهو ما اعتبره بيراميدز مخالفة للإجراءات الخاصة باستمرار الهجمة حتى نهايتها، خاصة أن الفريق كان يمتلك فرصة لاستكمال الهجمة وتشكيل خطورة على مرمى المنافس.   كما تضمن خطاب بيراميدز اعتراضًا على قرار الحكم باحتساب لمسة يد على يوسف أوباما أثناء انفراد كامل بالمرمى، موضحًا أن الكرة اصطدمت برأس اللاعب وليس بيده، وأن الحكم المساعد كان قريبًا من الواقعة ولم يشر إلى وجود مخالفة.   وأكد النادي أن القرار حرم أوباما من استكمال الانفراد ومحاولة تسجيل هدف، بدلًا من استمرار اللعب ثم العودة إلى تقنية حكم الفيديو المساعد لمراجعة الحالة إذا استدعى الأمر ذلك.   وتحدث بيراميدز كذلك عن واقعة أخرى داخل منطقة جزاء الشرقية إنبي، اعتبرها النادي من الحالات التي تستحق احتساب ركلة جزاء، بعدما رأى وجود لمسة يد واضحة على أحد لاعبي المنافس والذراع في وضع خارج الجسم.   وبحسب ما جاء في الشكوى، فإن الواقعة حدثت أمام الحكم بشكل مباشر، إلا أنه قرر استمرار اللعب، بينما أيد حكم تقنية الفيديو القرار، وهو ما دفع النادي إلى تسجيل اعتراضه رسميًا على الحالة.   كما اعترض بيراميدز على البطاقة الصفراء التي حصل عليها وليد الكرتي، مؤكدًا أن اللاعب نجح في إبعاد الكرة بشكل صحيح قبل احتساب المخالفة ضده، وطالب النادي لجنة الحكام بمراجعة الواقعة وإلغاء البطاقة لعدم صحة القرار من وجهة نظره.   وفي ختام شكواه، طالب بيراميدز اتحاد الكرة ولجنة الحكام بمراعاة وضع الفريق في جدول ترتيب الدوري، باعتباره متصدرًا للمسابقة منذ انطلاقها، مؤكدًا أهمية تحقيق مبدأ العدالة والمساواة بين جميع الأندية المتنافسة.   وطالب النادي بأن يتم اختيار حكام من أصحاب الخبرات والقائمة الدولية لإدارة مبارياته المقبلة، على غرار ما يحدث مع عدد من المنافسين المباشرين على لقب الدوري، في ظل أهمية المرحلة المقبلة وحساسية المنافسة على صدارة المسابقة.   وينتظر بيراميدز تعامل اتحاد الكرة ولجنة الحكام مع الشكوى المقدمة، ومراجعة الحالات التي تضمنها الخطاب، في إطار اعتراض النادي على القرارات التحكيمية التي شهدتها مواجهة الشرقية إنبي.

احمد صابر سبتمبر 19, 2026 0
يانيك سينير وجورجيس
بأداء خالٍ من المخاطر.. قطار يانيك سينر يعبر محطة بورجيس بثبات ويواصل رحلة الدفاع عن عرش ويمبلدون

بأداء خالٍ من المخاطر.. قطار يانيك سينر يعبر محطة بورجيس بثبات ويواصل رحلة الدفاع عن عرش ويمبلدون ​الإيطالي المصنف الأول يستعيد اتزانه بعد ماراثون الدور الأول.. وأعضاء فريق أوروبا للجولف يشهدون على صلابة البطل في الأوقات الحرجة ​لندن - الملاعب العشبية لبطولة ويمبلدون: أثبت النجم الإيطالي الواعد يانيك سينر، حامل لقب بطولة ويمبلدون للتنس والمصنف الأول عالمياً، أنه يسير بخطى ثابتة ومدروسة نحو الحفاظ على تاجه المونديالي في نادي عموم إنجلترا. ففي مواجهة غلبت عليها تفاصيل الدقة والحذر، تمكن التنين الإيطالي من عبور عقبة منافسه البرتغالي العنيد نونو بورجيس في مباراة الدور الثاني اليوم الأربعاء، مبرهناً على قدرته الفائقة في إدارة الأزمات داخل الخطوط الخلفية وتجنب الهزات البدنية المعقدة التي تفاجئ الكبار في الأدوار الأولى من بطولات الجراند سلام الأربع الكبرى.   ​وبلغة رياضة الجولف الفاخرة، فإن يانيك سينر حافظ على مساره المباشر فوق العشب الأخضر دون أي انحراف يذكر، ليحقق فوزاً نموذجياً وخالياً من المخاطر والمغامرات غير المحسوبة. ولم تكن هذه المواجهة مجرد مباراة تنس عادية، بل حظيت بصبغة استثنائية وبمتابعة رفيعة المستوى من قِبل عدد من أعضاء الفريق الذي يمثل القارة الأوروبية في كأس رايدر الشهيرة للجولف، والذين تواجدوا في المقصورة الملكية والمدرجات لرصد مهارات وقوة بطل التنس الإيطالي الذي بات الواجهة الرياضية الأبرز في بلاده وعالم التنس الحديث.   ​الصلابة النفسية تتفوق على العقبات وتتفادى السيناريو الماراثوني ​ودخل يانيك سينر هذه المواجهة وهو يحمل في جعبته ضغوطاً بدنية واضحة بعد العقبات الشاقة والمنعطفات المثيرة التي واجهها في الدور الأول للبطولة أمام غريمه الصربي ميومير كتسمانوفيتش. وتلك المباراة الافتتاحية السابقة كانت بمثابة جرس إنذار حقيقي لسينر، إذ امتدت إلى مباراة متوترة وعصيبة من خمس مجموعات كاملة استنزفت جزءاً من طاقته وحبست أنفاس عشاقه. لذا، كان الهدف الأساسي للنجم الإيطالي اليوم هو الحسم المبكر وتجنب الدخول في ماراثون طويل آخر قد يؤثر على مخزونه اللياقي في الأدوار المتقدمة من البطولة الرفيعة.   ​ولم يكن البرتغالي نونو بورجيس، المصنف الثامن والأربعون على مستوى العالم، صيداً سهلاً على الإطلاق في ملاعب لندن؛ بل أبدى مقاومة عنيدة وصموداً تكتيكياً كبيراً أحرج في الكثير من الفترات المصنف الأول. وبلغت الإثارة ذروتها في المجموعة الثانية عندما وجد بورجيس نفسه على بعد نقطة واحدة فقط من حسم المجموعة لصالحه وتعديل الكفة، وهي اللحظة التي كانت كفيلة بقلب موازين اللقاء رأساً على عقب. ولكن في تلك الأوقات العصيبة والمصيرية، تجلت شخصية البطل الحقيقي؛ حيث أظهر سينر صلابة ذهنية خارقة للعادة وهدوءاً يحسد عليه، لينقذ الموقف وينتزع الشوط الفاصل، متجنباً بكفاءة عالية الانزلاق إلى نفق مباراة طويلة ومرهقة أخرى. وفي النهاية، تُرجمت هذه السيطرة الذهنية إلى انتصار مستحق بثلاث مجموعات دون رد بواقع 7-6 و7-6 و6-4.   ​غياب المنافسين والترشيح المطلق لعرش البطولة ​ومع غياب منافسه الرئيسي والشرس النجم الإسباني كارلوس ألكاراز بسبب الإصابة، بات يانيك سينر يحمل صفة المرشح الأبرز والأوحد فوق العشب اللندني لرفع الكأس الذهبية الغالية للمرة الثانية على التوالي. هذا الترشيح المطلق يفرض على الإيطالي الشاب مسؤولية تكتيكية مضاعفة، تفرض عليه تقليل الأخطاء المباشرة والاستبسال على خط الإرسال. ورغم هذا الضغط، واجه سينر بعض الصعوبات في الشق الهجومي ببداية اللقاء؛ حيث فشل في استغلال أي من نقاط كسر الإرسال الثلاث التي أتيحت له في غمار المجموعة الأولى بسبب الاستبسال الدفاعي للبرتغالي بورجيس. ومع ذلك، عندما جاء الشوط الفاصل (التاي بريك)، ضغط الإيطالي بقوة هائلة واستعرض ضرباته الساحقة ليحسم المجموعة الافتتاحية لصالحه ويضع اللبنة الأولى للفوز.   ​وشهدت بداية المجموعة الثانية بعض القلق في المعسكر الإيطالي، إذ حاد سينر قليلاً عن مساره المعتاد وفقد بعض التركيز، مما أدى إلى إرساله ضربة أمامية طويلة (فورهاند) تجاوزت الخطوط الخلفية للملعب، ليفقد شوط إرساله مبكراً لصالح بورجيس. لكن هذا التراجع لم يستمر طويلاً، حيث سرعان ما استعاد البطل توازنه وكسر إرسال منافسه ليعيد الأمور إلى نصابها الصحيح. ويعكس هذا الفوز قدرة سينر على مجاراة إيقاع العشب اللندني السريع، ويوجه رسالة شديدة اللهجة إلى بقية المنافسين في القرعة بأنه لن يتنازل عن لقبه بسهولة، وأن قطاره مستمر في الانطلاق بسرعة وثبات نحو المباراة النهائية.

Masoud يوليو 1, 2026 0
هاري كين
سرقة علنية في المونديال.. غضب إنجليزي عارم ضد الحكم أدهم مخادمة بعد حرمان هاري كين من ركلة جزاء شرعية

سرقة علنية في المونديال.. غضب إنجليزي عارم ضد الحكم أدهم مخادمة بعد حرمان هاري كين من ركلة جزاء شرعية ​أساطير الكرة الإنجليزية يصفون القرار بـ "المخزي".. وجماهير الأسود الثلاثة تندد بالظلم التحكيمي في دور الـ 16 ​نيويورك - غرفة التغطية المونديالية: شهدت منافسات دور الـ 16 من بطولة كأس العالم 2026 جدلاً تحكيمياً واسع النطاق فجّر بركاناً من الغضب العارم في الشارع الرياضي الإنجليزي والأوساط الكروية العالمية، وذلك إثر قرار مثير للجدل اتخذه الحكم الدولي الأردني أدهم مخادمة في مباراة المنتخب الإنجليزي ونظيره منتخب الكونغو الديمقراطية. ولم يكن القرار مجرد هفوة تحكيمية عابرة، بل تحول سريعاً إلى قضية رأي عام رياضي بعد رفض الحكم احتساب ركلة جزاء بدت شرعية وواضحة تماماً لصالح قائد ومهاجم "الأسود الثلاثة" هاري كين، مما تسبب في حالة من الاحتقان والاعتراضات الصاخبة سواء من اللاعبين داخل المستطيل الأخضر أو من ملايين المشجعين خلف الشاشات. ​كواليس اللقطة المثيرة للجدل.. تجاهل غريب لتقنية الـ VAR ​وتعود تفاصيل الواقعة التي هزت أركان المونديال عندما شهدت منطقة جزاء منتخب الكونغو الديمقراطية اندفاعاً هجومياً للمهاجم الهداف هاري كين، حيث حدث احتكاك بدني مباشر وقوي بينه وبين ذراع حارس مرمى الفهود الكونغولية ليونيل مباسي. هذا الالتحام العنيف أدى إلى سقوط كين أرضاً بشكل قاطع، لينهض على الفور مطالباً ومناشداً طاقم التحكيم باحتساب ركلة جزاء لا غبار عليها. ​ورغم أن غرف العمليات الخاصة بتقنية الفيديو (VAR) استدعت الحكم الأردني أدهم مخادمة لمراجعة اللقطة من زوايا مختلفة لإعادة تقييم الموقف، إلا أن الأخير فاجأ الجميع بتمسكه الشديد بإصراره وعناده التام، رافضاً التراجع عن قراراه الأصلي ومشيراً باستمرار اللعب وسط ذهول وصدمة مكونات المنتخب الإنجليزي. هذا القرار أثار علامات استفهام كبرى حول معايير تطبيق القوانين التحكيمية في المواعيد المصيرية بكأس العالم، خاصة عندما تتدخل التقنية لتوضيح وجود مخالفة واضحة لكن دون استجابة من قاضي الميدان. ​أساطير الكرة الإنجليزية ينتفضون.. "مخزي وواضح" ​ولم تتأخر ردود الفعل القاسية من جانب كبار المحللين وأساطير كرة القدم البريطانية الذين سارعوا إلى مهاجمة أدهم مخادمة بكلمات لا تحتمل التأويل. حيث خرج الهداف التاريخي آلان شيرر في الأستوديو التحليلي ليعبر عن صدمته المطلقة، مؤكداً أن المخالفة كانت صريحة وأن الاحتكاك يستوجب عقوبة إدارية وركلة جزاء دون أدنى شك. وشاركه في ذات الرأي النجم السابق مايكل أوين، الذي وصف القرار بـ "المخزي" والمجحف بحق المنتخب الإنجليزي الذي يقاتل في أدوار خروج المغلوب المعقدة. ​من جانبه، انضم الإعلامي البريطاني الشهير بيرس مورغان إلى حملة الانتقادات الشرسة عبر حساباته الرسمية، واصفاً ما حدث بأنه استخفاف بجهود اللاعبين، وأن اللقطة كانت واضحة وضوح الشمس لكل من يفقه في عالم كرة القدم. وأجمع المحللون في مختلف القنوات الرياضية العالمية على أن مثل هذه القرارات العكسية تؤثر بشكل مباشر على مسار البطولة العالمية العريقة وتظلم منتخبات بذلت الغالي والنفيس للوصول إلى هذه المرحلة المتقدمة من المونديال. ​الإعلام والجماهير يصرخون.. "تعرضنا للسرقة" ​على الجانب الآخر، رصدت الصحافة البريطانية وعلى رأسها صحيفة "ذا صن" الشهيرة، موجات الغضب العاتية والإحباط الشديد الذي خيم على الجماهير الإنجليزية في المدرجات وفي الشوارع والساحات العامة بمختلف المدن البريطانية. ونقلت الصحيفة تعليقات الجماهير التي صبت جام غضبها على الحكم الأردني، حيث وصفت الأغلبية الساحقة ما حدث بأنه "سرقة علنية" وواضحة في وضح النهار حطمت آمالهم وحرمتهم من تقدم مستحق. ​وعبرت منصات التواصل الاجتماعي عن هذا الشعور بالظلم والاضطهاد التحكيمي، إذ طالب قطاع عاصف من المشجعين بضرورة فتح تحقيق رسمي من قبل الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) بشأن أداء طاقم التحكيم في هذه المباراة، معتبرين أن إصرار مخادمة على رأيه رغم مراجعة شاشات الـ VAR يعكس غياب التوفيق في إدارة اللقاء. وستبقى هذه اللقطة محفورة في ذاكرة المونديال الأمريكي الشمالي كواحدة من أكثر الحالات التحكيمية إثارة للجدل، والتي قد تلقي بظلالها على مستقبل الطواقم التحكيمية العربية في الأدوار المتقدمة من التظاهرة الكروية الأكبر على وجه الأرض.

Masoud يوليو 1, 2026 0
ناغلسمان
"أزمة الثقة.. 6 مدربين يفتحون النار على حكام المونديال ويهددون بنسف نزاهة المنافسة!"

​(مقدمة: صافرة تثير العواصف) في كرة القدم، الحُكام هم قضاة الملاعب، لكن في مونديال 2026، يبدو أن "القضاء" الكروي بات في قفص الاتهام. لم تعد القرارات التحكيمية تمر بسلام كما كان معتاداً؛ فقد تحولت صافرات الحكام إلى فتيلٍ يشعل غضب مدربي المنتخبات المشاركة. 6 مدربين، بوزنهم الكروي وتاريخهم، قرروا الخروج عن صمتهم المعهود وتوجيه انتقادات لاذعة لمستوى التحكيم، مؤكدين أن الأخطاء التي شهدتها البطولة تجاوزت حدود "الخطأ البشري" لتصبح جزءاً من "ظلم ممنهج" يهدد نزاهة أكبر تظاهرة كروية على وجه الأرض. ​(فلسفة الغضب: لماذا يحتج المدربون؟) يقول المدربون المحتجون إن احتجاجهم ليس نابعاً من خسارة مباراة فحسب، بل من "انعدام التوحيد" في تطبيق القوانين. في مباراة ما، يتم العودة للـ VAR لإلغاء هدف بسبب لمسة يد مجهرية، وفي مباراة أخرى، يُتغاضى عن ركلة جزاء واضحة في اللحظات الحاسمة. هذا التخبط التكتيكي من قبل الحكام يضع المدربين في حيرة؛ فكيف يمكن إعداد خطة تكتيكية لمواجهة الخصم، إذا كانت النتيجة النهائية مرهونة بقرار تحكيمي قد لا يستند إلى أي منطق كروي؟ ​(تقنية الـ VAR.. بين النعمة والنقمة) كان الهدف من إدخال تقنية الفيديو (VAR) هو تقليل نسبة الخطأ البشري، لكن المفارقة أنها أصبحت اليوم مصدراً جديداً للجدل. بدلاً من تسريع وتيرة العدالة، نجد أنفسنا أمام انتظار طويل لمراجعة اللقطات، وفي النهاية، قد يأتي القرار مخيباً لآمال الملايين. المدربون يرون أن التقنية أصبحت "أداة تعقيد" وليست "أداة إصلاح"، حيث يُترك القرار النهائي لحكم الغرفة الذي قد يفسر اللقطة من زاوية ضيقة، متجاهلاً "روح القانون" التي يعرفها كل من مارس كرة القدم. ​(التأثير النفسي على المنتخبات) عندما يخرج مدرب مثل (أحد المدربين المتضررين) ليصرخ بأعلى صوته ضد الظلم التحكيمي، فإنه يرسل رسالة غير مباشرة للاعبيه بأن "العالم ضدنا". هذا الشحن العاطفي قد يكون سلاحاً ذا حدين؛ فإما أن يدفع اللاعبين للقتال بشراسة أكبر، أو يؤدي إلى انهيار عصبي وفقدان للتركيز في المباريات اللاحقة. الاحتجاجات ليست مجرد ضجيج إعلامي، بل هي انعكاس لضغط هائل يعيشه المدربون الذين يضعون مستقبلهم المهني وسمعة بلادهم على المحك، ليجدوا أن جهودهم تضيع بسبب صافرة غير منصفة. ​(هل حكام المونديال تحت ضغط التقييم؟) يتساءل الكثيرون: هل حكام المونديال خائفون من اتخاذ القرار الجريء؟ الضغوط المسلطة على الحكام من قبل الفيفا، والمراقبة الصارمة لأدائهم، قد تجعلهم يميلون إلى "التحفظ" أو "التكرار الممل" لقرارات الحكام الآخرين بدلاً من الاعتماد على شخصيتهم التحكيمية. هذه "البيروقراطية التحكيمية" تقتل العفوية وتجعل المباراة تبدو وكأنها قائمة على لوائح تقنية جافة، بعيداً عن جوهر المنافسة الممتعة التي تعشقها الجماهير. ​(ردود فعل الاتحاد الدولي: الصمت المريب) في المقابل، يلتزم الفيفا بالصمت أو الاكتفاء ببيانات مقتضبة تدعم الحكام دون مراجعة حقيقية للأخطاء. هذا الصمت يراه المدربون "استعلاءً" ورفضاً للاعتراف بالواقع. إن غياب الحوار المفتوح بين الحكام والمدربين بعد المباريات يفاقم من الأزمة. لو كانت هناك شفافية حقيقية، ولو خرج الحكام لشرح قراراتهم كما يفعل اللاعبون والمدربون في المؤتمرات الصحفية، لربما خفت حدة الاحتقان بشكل كبير. ​(نحو ميثاق شرف تحكيمي جديد) ما نحتاجه اليوم هو "ميثاق شرف" يحدد بوضوح متى يجب التدخل، ومتى يجب ترك اللعب يستمر. العدالة لا تعني التدخل في كل كرة، بل تعني حماية اللعبة من الأخطاء الفادحة التي تغير النتائج. يجب على الفيفا إعادة النظر في طريقة تدريب الحكام، وتزويدهم بمهارات التعامل مع الضغط العالي، وتطوير بروتوكول الـ VAR ليكون أسرع وأكثر وضوحاً. الرياضة تحتاج إلى "حكام أقوياء" يمتلكون الشجاعة لاتخاذ القرار، لا إلى "محركون للفيديو" يبحثون عن أخطاء مجهرية. ​(خاتمة: اللعبة في خطر إذا غابت العدالة) الاحتجاجات هي مؤشر خطر على صحة المسابقة. إذا استمرت الانتقادات وتصاعدت حدة التوتر، فإن ذلك قد يؤدي إلى خروج منتخبات مظلومة بشكل مبكر، مما يفقد المونديال بريقه. العدالة هي العمود الفقري لأي منافسة رياضية؛ وبدونها، تفقد اللعبة سحرها وتصبح مجرد استعراض مادي. نأمل أن تلتفت الجهات المسؤولة لهذه الصرخات، وأن يكون ما تبقى من مباريات المونديال فرصة لتصحيح المسار، قبل أن تُكتب قصص الفشل بمداد الظلم التحكيمي.

Masoud يونيو 30, 2026 0
"بين التكنولوجيا والقرار البشري".. تساهل التحكيم يغير خارطة طريق المنتخبات في مونديال 2026

​لا تزال كرة القدم، رغم كل ما أدخل عليها من تقنيات حديثة وتطورات تكنولوجية، تحتفظ بجوهرها كرياضة بشرية بامتياز، تتقلب فيها الأحوال بين لحظات المجد وخيبات الأمل بقرارات قد لا تتجاوز أجزاءً من الثانية. وفي مونديال 2026، ومع تصاعد حدة المنافسة واحتدام الصراع بين المنتخبات الكبرى، برز ملف "التحكيم" كلاعب أساسي خارج المستطيل الأخضر، حيث بات "التساهل" في تقدير بعض الحالات التحكيمية حديث الشارع الرياضي العالمي، ومحوراً للنقاشات الساخنة في استوديوهات التحليل الكروي. ​إن قضية التحكيم في كأس العالم ليست جديدة، لكنها في النسخة الحالية اتخذت أبعاداً أكثر تعقيداً في ظل وجود تقنية حكم الفيديو المساعد (VAR). التوقعات كانت تشير إلى أن التكنولوجيا ستقضي على الأخطاء البشرية القاتلة، إلا أن الواقع أثبت أن "القرار" يظل في نهاية المطاف رهناً بالتفسير البشري للقطات المسجلة. هذا "التساهل" الذي يلمسه المتابعون في احتساب ركلات الجزاء، أو التغاضي عن إشهار البطاقات الحمراء في تدخلات عنيفة، أصبح يغير بشكل جذري خارطة طريق المنتخبات في البطولة، ويؤثر على مسيرة فرق استعدت سنوات لهذا الحدث العالمي. ​عندما يتحدث المدربون واللاعبون عن "عدم الاتساق" في قرارات الحكام، فهم لا يعبرون عن غضب عابر، بل يتحدثون عن غياب لمعايير واضحة وثابتة. الحالة الواحدة قد تُحسب ركلة جزاء في مباراة، وتُعتبر "التحاماً طبيعياً" في مباراة أخرى، وهذا التضارب هو الذي يولد شعوراً بالظلم لدى المنتخبات التي تشعر أن مجهودها طوال 90 دقيقة قد يضيع بسبب قرار تحكيمي متساهل أو متشدد في غير محله. هذا النوع من القرارات لا يؤثر على نتيجة المباراة فحسب، بل يمتد تأثيره ليتلاعب بمصير المنتخبات في دور المجموعات وما يليه من أدوار إقصائية. ​التحكيم في المونديال ليس مجرد تطبيق للقوانين، بل هو إدارة لضغط جماهيري هائل وتوقعات تتخطى حدود الكرة. الحكام اليوم يواجهون ضغوطاً غير مسبوقة، فكل حركة من حركاتهم يتم رصدها من زوايا تصوير متعددة، وكل قرار يتم تشريحه في غرف "الفار" بدقة متناهية. ومع ذلك، فإن الإشكالية تكمن في "شخصية الحكم"؛ هل يمتلك الحكم الجرأة لاتخاذ القرار الصعب وسط هذا الصخب؟ أم أنه يميل إلى التساهل لتجنب الصدام مع النجوم أو تجنب إثارة غضب الجماهير؟ هذا السؤال هو جوهر الأزمة الحالية التي تعيشها ملاعب المونديال. ​من الجانب الآخر، يرى بعض الخبراء أن "التساهل" قد يكون أحياناً استراتيجية متعمدة للحفاظ على تدفق اللعب ومنع توقف المباريات بشكل متكرر، وهو ما يطلبه الجمهور الذي يفضل رؤية كرة قدم هجومية سريعة. لكن هذا المبدأ، مهما كان نبيلاً، يجب ألا يأتي على حساب "العدالة التحكيمية". فالمنافسة الشريفة هي أساس البطولة، وغياب العدالة يعني فقدان الثقة في نزاهة النتائج. إننا بحاجة إلى ميثاق تحكيمي أكثر صرامة ووضوحاً، يحدد بدقة متى يجب التدخل ومتى يجب ترك اللعب يستمر، مع ضرورة تقليص مساحة التفسير الشخصي للحكام قدر الإمكان. ​الأصوات التي تطالب بتطوير بروتوكول الـ VAR بدأت تعلو بقوة، مع مقترحات تقضي بمنح المدربين حق الاعتراض (مثلما هو معمول به في رياضات أخرى)، أو زيادة الشفافية في التواصل بين حكم الساحة وغرفة الفيديو، حيث يسمع الجمهور واللاعبون مبررات القرار لحظة اتخاذه. هذه الخطوات، إذا ما تم تطبيقها، قد تساهم في تقليل الاحتقان وإعادة الكرة إلى ملعب اللاعبين، حيث يجب أن تُحسم المباريات. ​في خضم هذا الصراع، يظل المنتخبات هي الضحية الأولى. الفرق التي تنفق الملايين وتستثمر في المواهب والخطط التكتيكية، تجد نفسها أحياناً عاجزة أمام "صافرة" قد تكون غير موفقة. إن التغيير في وجه المونديال لا يجب أن يأتي عبر أخطاء تحكيمية، بل عبر الإبداع الكروي والتنافس الشريف. لذا، فإن الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) مطالب اليوم، أكثر من أي وقت مضى، بالوقوف بجدية أمام هذه الانتقادات والعمل على رفع مستوى الأداء التحكيمي قبل أن تصل البطولة إلى مراحلها الحاسمة، حيث يكون الخطأ الواحد كفيلاً بإنهاء حلم أمة بأكملها. ​ختاماً، تبقى كرة القدم لعبة العواطف والمفاجآت، ولكن يجب أن تظل أيضاً لعبة العدل. إن "التساهل" الذي نراه اليوم قد يعطي دفعة لمنتخب على حساب آخر، لكنه في النهاية يخدش صورة البطولة. نحن نطمح لمونديال يتحدث فيه الناس عن أهداف عالمية، وتكتيكات عبقرية، ومهارات فردية فذة، لا عن أخطاء حكام أو قرارات مثيرة للجدل. الأيام القادمة ستحمل معها اختبارات حقيقية للحكام، والآمال معقودة على أن نرى "عدالة تليق بحجم الحدث"، ليكون المونديال كما عهدناه، ساحة للإبداع الكروي الخالص الذي لا تشوبه شائبة، وساحة يفوز فيها دائماً الفريق الأفضل والأكثر انضباطاً وتفوقاً على أرض الميدان.

Masoud يونيو 30, 2026 0
الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

اتحاد الكرة يعلن مواعيد القيد للموسم الجديد 2026-2027

  أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.

صديق التوأم يكشف مفاجآت جديدة عن أزمات منتخب مصر في عهد حسام حسن

  نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن:   توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية.   وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل.   كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده.   والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره.   كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم.   وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور.   بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر.   التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر.   وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري».   وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني.   والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي.   حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا.   وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة».   المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر.   حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم.   وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا.   المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له.   وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته.   وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول.   وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث.   صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا.   وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني.   وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي.   وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف.   وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات.   وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي.   ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني».   وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997.   وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه.   ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى.   وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟   في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم.   وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني.   وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة.   وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات.   وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي.   هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

دعم مالي جديد من ممدوح عباس لإنقاذ الزمالك من أزماته

  كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد  بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.

خبر الاسبوع

بن شرقي
حصريات كورة إيجبت

بالأرقام.. كورة إيجبت ترصد توهج أشرف بن شرقي في مباريات القمة بـ12 مساهمة خلال 14 مواجهة

عمرو فوزي أكتوبر 12, 2026 0