أليجري ينتقد دفاع نابولي بعد الخسارة أمام فياريال في دوري أبطال أوروبا أعرب ماسيميليانو أليجري، المدير الفني لنادي نابولي وفقًا للتصريحات المنقولة، عن استيائه الشديد من الأداء الذي قدمه فريقه خلال الخسارة أمام فياريال الإسباني بنتيجة 3-1، ضمن منافسات الجولة الثانية من مرحلة الدوري ببطولة دوري أبطال أوروبا. وأكد أليجري أن الفريق ارتكب أخطاء دفاعية مؤثرة تسببت في خسارة المباراة، مشددًا على ضرورة استعادة التركيز والصلابة الجماعية خلال المواجهات المقبلة، بعدما ظل نابولي دون نقاط عقب أول جولتين، بحسب التقرير. أليجري ينتقد أداء نابولي أمام فياريال وأوضح المدرب الإيطالي أن مباريات دوري أبطال أوروبا تتطلب قدرًا كبيرًا من الانضباط والتركيز، خاصة عند مواجهة فرق تمتلك القدرة على استغلال الأخطاء. وأشار إلى أن نابولي لم يتعامل بالشكل المطلوب مع مجريات اللقاء عقب وصول النتيجة إلى التعادل 1-1، مؤكدًا أن استقبال الهدف الثاني بهذه الطريقة أمر غير مقبول. وأضاف أن الفريق فقد تركيزه سريعًا، وهو ما منح المنافس فرصة السيطرة على بعض فترات المباراة. أليجري يكشف أسباب الأخطاء الدفاعية وتحدث أليجري عن المشكلات الدفاعية التي ظهرت خلال المواجهة، موضحًا أن المسؤولية لا تقع على المدافعين وحدهم، وإنما ترتبط بغياب العمل الجماعي. وشدد على أن الفريق القوي يجب أن يحافظ على توازنه حتى في أصعب الظروف، مؤكدًا أن نابولي افتقد هذا الجانب أمام فياريال. وأشار إلى تكرار بعض الأخطاء في اتخاذ القرارات، مستشهدًا بما حدث خلال مواجهة فروزينوني، ومؤكدًا أن الخسارة واردة في كرة القدم، لكن طريقة حدوثها هي ما يثير القلق. أليجري يوضح ما حدث مع دي بروين وتطرق المدرب الإيطالي إلى الموقف الذي جمعه بالبلجيكي كيفن دي بروين خلال المباراة. وأوضح أنه طلب من دي بروين التحرك إلى وسط الملعب، مع تقدم الاسكتلندي سكوت مكتوميناي إلى مناطق هجومية أكثر، لكن التعليمات لم تُفهم بالشكل المطلوب. أليجري يطالب نابولي باستعادة التوازن وأكد أليجري أن نابولي نجح في صناعة عدد من الفرص الهجومية، لكنه عانى في المقابل من استقبال أهداف أثرت على فرصه في تحقيق نتيجة إيجابية. وشدد على أن الصلابة الدفاعية تمثل أساس نجاح أي فريق، وأن غيابها ينعكس أيضًا على الفاعلية الهجومية. واختتم تصريحاته بالتأكيد على امتلاك نابولي الجودة اللازمة لتسجيل الأهداف، مع ضرورة تحسين سرعة رد الفعل والقرارات الدفاعية، مشيرًا إلى أن دي لورينزو كان مطالبًا بالتعامل بصورة أسرع مع لقطة الهدف الثاني.
فياريال يقلب تأخره إلى فوز على نابولي بثلاثية في دوري أبطال أوروبا حقق فريق فياريال الإسباني فوزًا مهمًا على ضيفه نابولي الإيطالي بنتيجة ثلاثة أهداف مقابل هدف، في المباراة التي جمعتهما مساء الثلاثاء على ملعب لا سيراميكا، ضمن منافسات الجولة الثانية من مرحلة الدوري ببطولة دوري أبطال أوروبا لموسم 2026-2027. ونجح الفريق الإسباني في تحويل تأخره بهدف مبكر إلى انتصار بثلاثية، ليحصد أول ثلاث نقاط في مشواره بالبطولة، بينما واصل نابولي نتائجه السلبية بعدما تعرض للخسارة الثانية على التوالي. رحماني يمنح نابولي التقدم المبكر بدأ نابولي المباراة بصورة قوية، ونجح في افتتاح التسجيل خلال الدقيقة الثامنة عن طريق المدافع أمير رحماني، ليضع الفريق الإيطالي في المقدمة مبكرًا. ومنح الهدف نابولي أفضلية في بداية المواجهة، بينما أصبح فياريال مطالبًا بالعودة سريعًا إلى أجواء المباراة أمام جماهيره. وحاول أصحاب الأرض التعامل مع التأخر في النتيجة من خلال تكثيف المحاولات الهجومية، بحثًا عن هدف يعيد التوازن إلى اللقاء. فياريال يقلب النتيجة خلال ثلاث دقائق وجاء رد فياريال في الدقيقة 23، بعدما تمكن المهاجم الجورجي جيورج ميكوتادزي من تسجيل هدف التعادل، ليعيد المباراة إلى نقطة البداية. ولم ينتظر الفريق الإسباني طويلًا حتى أضاف الهدف الثاني، بعدما نجح سانتياجو مورينيو في هز شباك نابولي بالدقيقة 26. وبذلك تمكن فياريال من تحويل تأخره بهدف إلى التقدم بنتيجة 2-1 خلال ثلاث دقائق فقط، مستفيدًا من نجاح لاعبيه في استغلال الفرص الهجومية. أولواسي يحسم فوز فياريال أمام نابولي وحاول نابولي العودة إلى المباراة خلال الدقائق المتبقية، بحثًا عن إدراك التعادل وتجنب الخسارة الثانية في البطولة. لكن فياريال حافظ على تقدمه، قبل أن ينجح تاني أولواسي في تسجيل الهدف الثالث بالدقيقة 86، ليؤكد تفوق أصحاب الأرض ويحسم المواجهة لصالح الفريق الإسباني. وانتهت المباراة بفوز فياريال بثلاثة أهداف مقابل هدف، ليحقق انتصاره الأول في مرحلة الدوري. ترتيب فياريال ونابولي في دوري أبطال أوروبا وبحسب الترتيب الوارد في التقرير، رفع فياريال رصيده إلى ثلاث نقاط في المركز الحادي عشر، بعدما خسر مباراته الافتتاحية أمام بوروسيا دورتموند بنتيجة 3-2. في المقابل، تجمد رصيد نابولي دون نقاط في المركز الحادي والثلاثين، عقب تعرضه للهزيمة الثانية، بعدما استهل مشواره بالخسارة أمام أرسنال بهدف نظيف. وأصبح الفريق الإيطالي مطالبًا بتحسين نتائجه خلال الجولات المقبلة، بينما يسعى فياريال إلى البناء على انتصاره ومواصلة حصد النقاط.
نابولي يهزم فريزينوني بثلاثية نظيفة ويرتقي للمركز السادس في الدوري الإيطالي حقق فريق نابولي فوزًا مهمًا على حساب نظيره فريزينوني بنتيجة ثلاثة أهداف دون مقابل، خلال المواجهة التي جمعت الفريقين ضمن منافسات بطولة الدوري الإيطالي لكرة القدم، ليحصد الفريق النابولي ثلاث نقاط جديدة في مشواره بالمسابقة. وجاء انتصار نابولي بعد أداء هجومي مميز، نجح من خلاله الفريق في فرض أفضليته على مجريات اللقاء، مستفيدًا من قدرته على استغلال الفرص التي أتيحت له أمام مرمى المنافس. نابولي يفرض سيطرته أمام فريزينوني دخل نابولي المواجهة بطموح تحقيق الفوز وتعزيز رصيده من النقاط، في ظل رغبته في تحسين موقعه بجدول ترتيب الدوري الإيطالي خلال المرحلة الحالية من الموسم. وظهر الفريق النابولي بصورة جيدة على المستوى الهجومي، بعدما تمكن لاعبوه من الوصول إلى مرمى فريزينوني ونجحوا في ترجمة تفوقهم إلى ثلاثة أهداف. وفي المقابل، واجه فريزينوني صعوبات واضحة في التعامل مع المحاولات الهجومية لنابولي، ولم يتمكن من الحد من خطورة منافسه بالشكل المطلوب. كما عانى الفريق من غياب الفاعلية الهجومية، ليفشل في تسجيل أي هدف خلال المباراة، ويخرج من المواجهة دون الحصول على نقاط. نابولي يصل إلى النقطة العاشرة في الدوري الإيطالي وبهذا الانتصار، رفع نابولي رصيده إلى 10 نقاط، ليحتل المركز السادس في جدول ترتيب الدوري الإيطالي، وفقًا للمعلومات الواردة عن المباراة. ويمثل الفوز دفعة معنوية مهمة للفريق، خاصة في ظل سعيه إلى استعادة الاستقرار الفني ومواصلة تحقيق النتائج الإيجابية خلال الجولات المقبلة. ويتطلع نابولي إلى الاستفادة من هذا الانتصار للبناء عليه في المباريات القادمة، مع العمل على تحسين مستواه والمحافظة على الفاعلية الهجومية التي ظهر بها أمام فريزينوني. فريزينوني يبحث عن تصحيح الأخطاء على الجانب الآخر، أصبح فريزينوني مطالبًا بمراجعة الأخطاء التي ظهرت خلال المواجهة، بعدما استقبلت شباكه ثلاثة أهداف دون أن يتمكن من الرد. ويحتاج الفريق إلى تطوير أدائه الدفاعي والهجومي خلال الفترة المقبلة، من أجل العودة إلى طريق الانتصارات وتحسين موقعه في جدول ترتيب المسابقة. وتفرض المنافسة في الدوري الإيطالي على الفريقين ضرورة الحفاظ على التركيز خلال المباريات القادمة، خاصة مع أهمية كل نقطة في تحديد المراكز مع تقدم الموسم. ويأمل نابولي في مواصلة نتائجه الإيجابية والاقتراب من المراكز المتقدمة، بينما يسعى فريزينوني إلى تجاوز خسارته واستعادة توازنه سريعًا.
مكتوميناي يحصل على التصريح الطبي للعودة إلى تدريبات نابولي تلقى نادي نابولي الإيطالي دفعة إيجابية قبل استئناف منافسات الموسم، بعدما حصل لاعب الوسط الاسكتلندي سكوت مكتوميناي على التصريح الطبي اللازم للعودة إلى التدريبات الجماعية، عقب اجتيازه الفحوصات الطبية بنجاح. وتأتي هذه الخطوة بعد فترة غياب عن الملاعب، خضع خلالها اللاعب لإجراء طبي بهدف علاج اضطراب بسيط وحميد في ضربات القلب، قبل التأكد من سلامته وقدرته على استئناف النشاط الرياضي. مكتوميناي يجتاز الفحوصات الطبية وبحسب المعلومات المتداولة، خضع سكوت مكتوميناي في بداية سبتمبر الماضي لعملية كيّ لعلاج اضطراب في ضربات القلب، وهو ما استدعى ابتعاده عن المشاركة في التدريبات والمباريات. وخلال الفترة الماضية، تابع اللاعب حالته الصحية قبل إجراء فحوصات جديدة للتأكد من استقرار وضعه الطبي. وجاءت نتائج الفحوصات إيجابية، ليحصل لاعب الوسط الاسكتلندي على الموافقة الطبية التي تسمح له بالعودة إلى التدريبات الجماعية بصورة طبيعية. نابولي يستعيد أحد عناصر خط الوسط وتمثل عودة مكتوميناي إضافة مهمة لخيارات نابولي خلال المرحلة المقبلة، خاصة بعد غيابه عن المشاركة منذ 30 أغسطس الماضي. ومن المنتظر أن يبدأ اللاعب استعادة جاهزيته الفنية والبدنية من خلال الانتظام في تدريبات الفريق، تمهيدًا للعودة إلى المباريات الرسمية. ورغم حصوله على التصريح الطبي، فإن مشاركته في اللقاء المقبل لم تُحسم حتى الآن، إذ يتوقف الأمر على تقييم مستواه البدني بعد فترة الغياب. موقف مكتوميناي من مواجهة فروزينوني ويستعد نابولي لاستضافة فروزينوني مساء السبت، ضمن منافسات بطولة الدوري الإيطالي، في مواجهة يسعى خلالها الفريق إلى تحقيق نتيجة إيجابية. ومن المنتظر أن يتابع الجهاز الفني مدى جاهزية مكتوميناي خلال التدريبات المقبلة، قبل اتخاذ القرار النهائي بشأن إمكانية ضمه إلى قائمة المباراة. وتبقى مشاركة اللاعب مرتبطة بقدرته على استعادة لياقته المطلوبة، خاصة بعد ابتعاده عن المنافسات الرسمية لعدة أسابيع. عودة تدريجية إلى المباريات ويمنح التصريح الطبي مكتوميناي فرصة جديدة للعودة إلى أجواء المباريات، بعدما تجاوز المرحلة المتعلقة بالفحوصات والتقييم الصحي. ويترقب نابولي انتظام اللاعب في التدريبات الجماعية، مع التركيز على تجهيزه بالشكل المناسب قبل الدفع به في المباريات. ومن المنتظر أن تتضح خلال الأيام المقبلة إمكانية مشاركته أمام فروزينوني أو تأجيل عودته إلى مواجهة لاحقة، وفقًا لتقييم الجهاز الفني والطبي.
نابولي ينتظر التصريح الطبي النهائي لعودة ماكتوميناي إلى التدريبات يترقب نادي نابولي الإيطالي الحصول على الموافقة الطبية النهائية لعودة لاعب وسطه الاسكتلندي سكوت ماكتوميناي إلى التدريبات الجماعية، بعدما قطع اللاعب شوطًا مهمًا في برنامجه التأهيلي خلال الفترة الماضية. وبحسب ما ذكرته صحيفة «كورييري ديلو سبورت» الإيطالية، فإن ماكتوميناي أصبح قريبًا من استئناف التدريبات الكاملة مع زملائه، لكنه لم يحصل حتى الآن على التصريح الطبي النهائي الذي يسمح له بالعودة بصورة طبيعية. ماكتوميناي يواصل برنامجه التأهيلي ويستمر لاعب الوسط الاسكتلندي في تنفيذ البرنامج التأهيلي المحدد له، بهدف استعادة جاهزيته البدنية بعد فترة الغياب الأخيرة عن صفوف نابولي. ويعمل الجهاز الطبي على متابعة تطور حالة اللاعب بشكل مستمر، مع تقييم مدى استجابته للبرنامج الموضوع قبل السماح له بالمشاركة في التدريبات الجماعية. وتشير التقارير إلى أن ماكتوميناي أحرز تقدمًا في مرحلة التعافي، إلا أن الجهاز الطبي يفضل استكمال جميع التقييمات اللازمة قبل اتخاذ القرار النهائي بشأن عودته. نابولي ينتظر الضوء الأخضر الطبي وأكدت الصحيفة الإيطالية أن الخطوة المتبقية أمام اللاعب تتمثل في الحصول على التصريح الطبي النهائي، الذي سيحدد موعد انتظامه الكامل في تدريبات الفريق. وتحرص إدارة نابولي والجهاز الطبي على عدم التعجل في عودة ماكتوميناي، خاصة أن الهدف الأساسي يتمثل في استعادة جاهزيته بصورة كاملة. ولا يرغب النادي في المخاطرة بالدفع باللاعب قبل التأكد من قدرته على تحمل الأحمال التدريبية والمشاركة في المباريات الرسمية. متابعة يومية لحالة ماكتوميناي ومن المنتظر أن تتضح تطورات موقف اللاعب خلال الفترة القريبة، في ظل استمرار متابعة حالته بصورة يومية. وسيعتمد قرار عودته إلى التدريبات على نتائج التقييمات الطبية ومدى جاهزيته البدنية، دون تحديد موعد نهائي حتى الآن. الجهاز الفني يترقب عودة اللاعب وتمثل عودة ماكتوميناي إضافة مهمة لخيارات نابولي في وسط الملعب، بالنظر إلى الدور الذي يمكن أن يؤديه مع الفريق خلال المنافسات المقبلة. ويأمل الجهاز الفني في استعادة خدمات اللاعب بمجرد حصوله على الموافقة الطبية اللازمة، بما يتيح له العودة تدريجيًا إلى أجواء المباريات. ويبقى موقف ماكتوميناي مرتبطًا بالقرار الطبي النهائي، وسط رغبة واضحة في ضمان سلامته قبل استئناف المشاركة بصورة كاملة.
واصل فريق نابولي تحضيراته لمواجهة فروزينوني، المقرر إقامتها مساء السبت على ملعب «دييغو أرماندو مارادونا»، ضمن منافسات الدوري الإيطالي، وسط أنباء إيجابية بشأن عودة عدد من اللاعبين إلى التدريبات الجماعية. وخاض لاعبو نابولي حصة تدريبية مسائية ضمن البرنامج الذي وضعه الجهاز الفني لتجهيز الفريق للمباراة المقبلة، حيث بدأت التدريبات بمجموعة من التمارين البدنية داخل صالة الألعاب الرياضية. وانتقل اللاعبون بعد ذلك إلى أرض الملعب لخوض تدريبات فنية ركز خلالها الجهاز الفني على الجانب الدفاعي، قبل أن تختتم الحصة بسلسلة من التسديدات على المرمى، في إطار الاستعدادات الفنية للمواجهة. وشهد مران نابولي عودة جيوفاني، والحارس أليكس ميريت، وليوناردو سبيناتزولا إلى العمل الجماعي، وهي أنباء تمنح الجهاز الفني المزيد من الخيارات قبل مواجهة فروزينوني. كما عاد إلى صفوف الفريق كل من راسموس هويلوند ونواه لانج والحارس فانجا ميلينكوفيتش-سافيتش، عقب انتهاء مشاركتهم مع منتخبات بلادهم خلال فترة التوقف الدولي، لينضم الثلاثي مجددًا إلى استعدادات نابولي. وفي المقابل، تلقى الفريق خبرًا سلبيًا بعد تعرض أنطونيو فيرغارا للإصابة خلال مشاركته في مباراة إيطاليا وتركيا ضمن منافسات دوري الأمم الأوروبية. وخضع فيرغارا لفحوصات طبية في مستشفى «بينيتا غراندي» من أجل تحديد طبيعة الإصابة التي تعرض لها، وأظهرت النتائج معاناته من تمزق متوسط الدرجة في العضلة النعلية بالساق اليمنى. وبدأ اللاعب بالفعل برنامجه العلاجي والتأهيلي تحت إشراف الجهاز الطبي، تمهيدًا للعمل على استعادة جاهزيته والعودة إلى المشاركة مع الفريق خلال الفترة المقبلة، دون الكشف عن موعد محدد لعودته. ويواصل نابولي استعداداته خلال الأيام المقبلة من أجل الوصول إلى أفضل جاهزية ممكنة قبل استقبال فروزينوني على ملعبه، في مواجهة يسعى خلالها الفريق إلى تحقيق نتيجة إيجابية ومواصلة مشواره بقوة في منافسات الدوري الإيطالي.
يستعد نابولي لاستئناف منافساته بعد فترة التوقف الدولي وسط مؤشرات إيجابية، في ظل التألق اللافت للبلجيكي كيفن دي بروين والدنماركي راسموس هويولوند، اللذين يمثلان عنصرين أساسيين في خطط الفريق لاستعادة قوته الهجومية خلال المرحلة المقبلة. وبحسب تقرير نشرته صحيفة «كورييري ديلو سبورت» الإيطالية، فإن دي بروين وهويولوند يشكلان الثنائية التي يمكن لنابولي البناء عليها من أجل العودة بقوة إلى المنافسة، خاصة بعد المستوى الذي ظهر به اللاعبان مع منتخبي بلديهما. وكان دي بروين أبرز نجوم فترة التوقف الدولي من لاعبي نابولي، بعدما قدم تمريرة حاسمة أمام إيطاليا، قبل أن يواصل تألقه بتسجيل هدفين في مواجهة تركيا، ليؤكد استمرار قدرته على صناعة الفارق رغم بلوغه 35 عامًا. ويأمل ماسيميليانو أليجري، المدير الفني لنابولي، في الاستفادة من الحالة الفنية المميزة للنجم البلجيكي، ومنحه دورًا أكثر ثباتًا وتأثيرًا داخل الفريق، باعتباره أحد أهم العناصر القادرة على صناعة اللعب وربط خطوط الفريق. وبدأ دي بروين الموسم بصورة إيجابية أيضًا مع نابولي، بعدما سجل هدفًا وصنع آخر أمام جنوى في المباراة التي حسمها فريقه بنتيجة 2-0، إلى جانب قيامه بأدوار متعددة داخل منظومة أليجري. ولا يقل هويولوند أهمية في حسابات المدرب الإيطالي، بعدما سجل المهاجم الدنماركي هدفين منذ بداية الموسم، قبل أن يضيف تمريرة حاسمة خلال مشاركته الدولية أمام ويلز. ويأمل نابولي في بناء شراكة هجومية قوية بين هويولوند ودي بروين، مستفيدًا من قدرة اللاعب البلجيكي على صناعة الفرص وتمرير الكرات الحاسمة، إلى جانب إمكانات المهاجم الدنماركي أمام المرمى. ويحتاج الفريق في الوقت نفسه إلى زيادة معدله التهديفي، بعدما اكتفى بتسجيل سبعة أهداف منذ بداية الموسم، جاء اثنان منها عن طريق هويولوند، وهي حصيلة يسعى الجهاز الفني إلى تحسينها سريعًا. كما حمل التوقف الدولي مؤشرات أخرى إيجابية بالنسبة لنابولي، مع ظهور هويولوند بصورة جيدة واستمرار فيرغارا في تقديم مستوى متماسك، إلا أن تألق دي بروين كان العنوان الأبرز. ويراهن أليجري على عودة لاعبيه من فترة التوقف بنفس المستوى الذي قدموه مع منتخباتهم، وتحويل هذا التألق إلى نتائج إيجابية مع نابولي. وسيكون نجاح دي بروين وهويولوند في استعادة الانسجام بينهما عاملًا مهمًا في المرحلة المقبلة، في ظل حاجة نابولي إلى المزيد من الأهداف والانتصارات من أجل استعادة الزخم والدخول بقوة في سباق المنافسة.
أعلن نادي نابولي الإيطالي تفاصيل إصابة لاعبه كوستانتينو فافاسولي، التي تعرض لها خلال مشاركته مع منتخب إيطاليا تحت 21 عامًا أمام أرمينيا، ضمن منافسات فترة التوقف الدولي الحالية. وأوضح النادي، في بيان طبي، أن الفحوصات التي خضع لها اللاعب كشفت عن إصابته من الدرجة الثانية في عضلة المستقيمة الفخذية الموجودة في الفخذ الأيمن، ليبدأ مرحلة التعافي خلال الفترة المقبلة. وأكد نابولي أن فافاسولي سيبدأ برنامجه التأهيلي اعتبارًا من غدٍ السبت، داخل مركز تدريبات النادي، وذلك تحت إشراف الجهاز الطبي، بهدف تجهيز اللاعب للعودة إلى المشاركة مع الفريق. ولم يكشف النادي الإيطالي حتى الآن عن المدة المتوقعة لغياب اللاعب عن الملاعب، خاصة أن فترة التعافي ستتحدد بناءً على مدى استجابته للعلاج والتأهيل خلال الأيام المقبلة. ويخضع فافاسولي لبرنامج تدريجي لاستعادة جاهزيته البدنية، على أن يتم تقييم حالته بشكل مستمر من جانب الجهاز الطبي لنابولي. وتأتي إصابة اللاعب في توقيت يسعى خلاله نابولي للاستفادة من جميع عناصره خلال المرحلة المقبلة، ما يجعل تطورات حالة فافاسولي محل متابعة من الجهاز الفني. ومن المنتظر أن يحدد النادي موعد عودة اللاعب إلى التدريبات الجماعية وفقًا لتطور حالته، بعد انتهاء مراحل العلاج والتأهيل اللازمة.
يعمل ماسيميليانو أليجري، المدير الفني لفريق نابولي، على وضع خطة لإدارة دقائق مشاركة المهاجم الدنماركي راسموس هويلاند خلال الفترة المقبلة، في ظل الدور المهم الذي أصبح يلعبه اللاعب داخل منظومة الفريق، ورغبة الجهاز الفني في الحفاظ على جاهزيته البدنية مع ضغط المباريات وتعدد المنافسات. ويعتمد نابولي على هويلاند كأحد أبرز الخيارات الهجومية في تشكيلته، الأمر الذي يجعل مسألة منحه فترات للراحة أمرًا مهمًا، خاصة مع توالي المباريات وضرورة الحفاظ على مستوى اللاعب طوال الموسم. وبحسب المعطيات الحالية، لا يبدو أن أليجري يمتلك القناعة الكاملة حتى الآن بقدرة لورينزو لوكا على تقديم المستوى المطلوب بصورة مستمرة في حالة غياب هويلاند، وهو ما دفع المدرب الإيطالي إلى التفكير في حلول أخرى يمكن من خلالها التعامل مع الموقف دون التأثير بشكل كبير على القوة الهجومية للفريق. ويبحث أليجري عن خيارات تمنحه مرونة أكبر في التعامل مع المباريات، بدلًا من الاعتماد بشكل دائم على مهاجم صريح لتعويض غياب هويلاند، خاصة أن طبيعة المنافسين وظروف كل مباراة قد تتطلب تغيير شكل الفريق وطريقة بناء الهجمات. ومن بين الأفكار المطروحة داخل الجهاز الفني لنابولي إمكانية استخدام فيرغارا أو دافيد نيريس في مركز المهاجم الوهمي، وهي الطريقة التي قد تسمح للفريق بتغيير أسلوبه الهجومي والاستفادة من قدرات اللاعبين في التحرك وصناعة المساحات. ويمنح الاعتماد على مهاجم وهمي أليجري فرصة لتطبيق شكل مختلف في الخط الأمامي، من خلال عدم الاعتماد على لاعب ثابت داخل منطقة الجزاء، مع إمكانية تحرك العناصر الهجومية بشكل أكبر بين الخطوط واستغلال المساحات خلف دفاع المنافس. كما أن هذا الخيار قد يساعد نابولي في التعامل مع المباريات التي تحتاج إلى أسلوب مختلف، خاصة أمام الفرق التي تعتمد على التكتل الدفاعي وتغلق المساحات أمام المهاجمين أصحاب القوة البدنية. وفي المقابل، يبقى هويلاند عنصرًا أساسيًا في حسابات أليجري، ولذلك فإن الهدف الأساسي من هذه الأفكار لا يتمثل في تغيير مركز اللاعب أو تقليل أهميته، وإنما محاولة إدارة مشاركاته بصورة أفضل ومنحه الراحة اللازمة في بعض المباريات. ويأتي ذلك في ظل رغبة الجهاز الفني في تجنب الاعتماد على المهاجم الدنماركي بصورة متواصلة، خاصة أن استمرار مشاركته في جميع المباريات دون فترات راحة قد يؤثر على جاهزيته البدنية خلال المراحل المهمة من الموسم. ويتيح وجود أكثر من خيار هجومي أمام أليجري إمكانية إجراء تغييرات وفقًا لطبيعة كل مباراة، سواء بالاعتماد على مهاجم صريح أو اللجوء إلى المهاجم الوهمي، وهو ما يمنح نابولي مرونة تكتيكية أكبر. ويظل لورينزو لوكا أحد الخيارات المتاحة في مركز رأس الحربة، لكن أليجري يسعى إلى إيجاد بدائل إضافية تضمن عدم ارتباط الأداء الهجومي للفريق بوجود هويلاند فقط. كما يمكن أن يمثل دافيد نيريس أحد الحلول التي يعتمد عليها المدرب الإيطالي، خاصة مع قدرته على التحرك في أكثر من مركز هجومي، وهو ما قد يساعد الفريق على تغيير طريقة اللعب خلال المباراة الواحدة. ومن المنتظر أن تتضح ملامح خطة أليجري خلال المباريات المقبلة، خاصة مع استمرار ضغط الجدول وتعدد الاستحقاقات التي يخوضها نابولي. وبالتالي، فإن إدارة دقائق هويلاند لا ترتبط فقط بمنحه الراحة، وإنما تمثل جزءًا من خطة أوسع يعمل عليها أليجري لمنح نابولي حلولًا هجومية متعددة، والحفاظ في الوقت نفسه على جاهزية المهاجم الدنماركي لأهم مباريات الموسم.
يواصل نادي نابولي متابعة تطورات الحالة البدنية لعدد من لاعبيه المصابين، في ظل استعداد الفريق للدخول في فترة مزدحمة بالمباريات خلال المرحلة المقبلة، وهو ما يضع الجهاز الفني أمام تحدٍ يتعلق بإدارة القائمة والحفاظ على جاهزية أكبر عدد ممكن من اللاعبين. ويأتي حارس المرمى أليكس ميريت والمدافع ليوناردو سبيناتزولا على رأس قائمة اللاعبين الذين ينتظر نابولي استعادة خدماتهم، حيث تمثل عودتهما إضافة مهمة لخيارات الجهاز الفني، خاصة مع تزايد ضغط المباريات وتعدد الاستحقاقات التي تنتظر الفريق. ويحرص الجهاز الطبي لنابولي على متابعة حالة اللاعبين بصورة مستمرة، بالتنسيق مع الجهاز الفني، من أجل تحديد مدى تقدم كل لاعب في برنامجه العلاجي والتأهيلي، وتقييم إمكانية عودته للمشاركة دون المخاطرة بتعرضه لانتكاسة جديدة. ويشكل غياب ميريت وسبيناتزولا تحديًا بالنسبة لنابولي، خاصة أن الفريق يحتاج إلى أكبر قدر ممكن من الخيارات خلال الفترة المقبلة، في ظل توالي المباريات بفواصل زمنية قصيرة، وهو ما يتطلب وجود قائمة مكتملة أو شبه مكتملة لتجنب زيادة الضغوط على العناصر المتاحة. وفي الوقت نفسه، لا يزال فرانك أنغويسا وأليساندرو بونجيورنو خارج حسابات الفريق في الوقت الحالي، مع استمرار خضوعهما للبرامج العلاجية والتأهيلية الخاصة بهما، وسط متابعة مستمرة لتطور حالتهما البدنية. ويمثل غياب أنغويسا تحديدًا خسارة على مستوى الخيارات المتاحة في وسط الملعب، نظرًا للدور الذي يمكن أن يقوم به اللاعب في عملية التوازن بين الجانبين الدفاعي والهجومي، بينما يمنح بونجيورنو الجهاز الفني خيارات إضافية في الخط الخلفي عند جاهزيته. ولا تقتصر قائمة المصابين على هذه الأسماء فقط، إذ يواصل عدد آخر من لاعبي نابولي برامجهم التأهيلية، الأمر الذي يجعل الجهاز الفني مطالبًا بالتعامل مع الوضع الحالي وفق الإمكانيات المتاحة، مع محاولة توزيع الأحمال البدنية على اللاعبين الموجودين في القائمة. وتزداد أهمية ملف الإصابات بالنسبة لنابولي مع اقتراب الفريق من مرحلة تتطلب قدرًا كبيرًا من التدوير بين اللاعبين، خصوصًا أن الاعتماد على مجموعة محدودة من العناصر لفترات طويلة قد يؤدي إلى زيادة معدلات الإرهاق، وهو ما يسعى الجهاز الفني إلى تجنبه. ومن المنتظر أن تكشف الأيام المقبلة عن تطورات جديدة بشأن موقف المصابين، خصوصًا ميريت وسبيناتزولا، مع استمرار التقييم الطبي لكل لاعب قبل اتخاذ قرار الدفع به في التدريبات الجماعية أو المباريات. وتأمل جماهير نابولي في استعادة أكبر عدد ممكن من اللاعبين خلال أقرب وقت، خاصة أن عودة العناصر المصابة ستمنح الجهاز الفني مساحة أكبر لاختيار التشكيل وإجراء التغييرات أثناء المباريات. كما أن عودة اللاعبين لن تكون مرتبطة فقط بالموعد المتوقع للتعافي، وإنما بمدى جاهزيتهم البدنية وقدرتهم على خوض المباريات بعد استكمال مراحل التأهيل، وهو ما يجعل الجهاز الطبي حريصًا على عدم التعجل في إعادة أي لاعب قبل التأكد من جاهزيته. ويستهدف نابولي التعامل مع المرحلة المقبلة بأكبر قدر من المرونة، من خلال الاستفادة من جميع العناصر الجاهزة، إلى جانب انتظار عودة المصابين تدريجيًا، بما يسمح للفريق بالحفاظ على استقراره خلال جدول المباريات المزدحم. وبينما تستمر البرامج العلاجية والتأهيلية للاعبين المصابين، ستظل حالة ميريت وسبيناتزولا محل متابعة خاصة خلال الفترة المقبلة، في انتظار معرفة الموعد الذي يمكن فيه للثنائي العودة إلى الملاعب ودعم صفوف نابولي. ويأمل النادي أن تشهد الفترة القادمة تحسنًا في قائمة المصابين، بما يساعد الجهاز الفني على توسيع خياراته وتقليل تأثير الغيابات، قبل الدخول في المرحلة الأكثر ازدحامًا من الموسم.
حسم نادي نابولي موقفه من إمكانية التعاقد مع الأرجنتيني ماورو إيكاردي، بعدما كشفت تقارير صحفية عن عرض اسم مهاجم غلطة سراي السابق على إدارة النادي الإيطالي خلال شهر أغسطس الماضي، لمعرفة مدى اهتمامه بضمه خلال فترة الانتقالات. وبحسب المعطيات المتاحة، فإن طرح اسم إيكاردي على إدارة نابولي لم يتحول إلى مفاوضات رسمية، بعدما لم يُبدِ النادي اهتمامًا بالتعاقد مع المهاجم الأرجنتيني، ولم يضعه ضمن قائمة الخيارات المطروحة لتدعيم خط الهجوم. وجاءت هذه الخطوة في إطار التحركات التي شهدتها سوق الانتقالات خلال الفترة الماضية، حيث ارتبط اسم إيكاردي بعدد من الأندية، في ظل البحث عن وجهة جديدة للاعب، إلا أن نابولي لم يكن من الأندية التي أبدت رغبة فعلية في حسم الصفقة. وكان من الممكن أن يمثل إيكاردي خيارًا هجوميًا بالنسبة إلى نابولي، نظرًا للخبرة الكبيرة التي يمتلكها المهاجم الأرجنتيني وقدرته على التسجيل، لكنه لم يدخل حسابات إدارة النادي الإيطالي خلال الفترة التي تم فيها عرض اسمه. ويرجع موقف نابولي إلى امتلاكه خيارات أخرى في الخط الهجومي، وهو ما جعل التعاقد مع إيكاردي لا يمثل أولوية بالنسبة إلى إدارة النادي، التي كانت تدرس احتياجات الفريق وتبحث عن الصفقات التي تتناسب مع خططها خلال فترة الانتقالات. وبالتالي، اقتصر الأمر على مجرد عرض اسم اللاعب على مسؤولي نابولي، دون أن تتطور الخطوة إلى اتصالات متقدمة أو مفاوضات مباشرة بين الطرفين، كما لم يقدم النادي عرضًا رسميًا إلى إيكاردي أو ناديه من أجل إتمام الصفقة. ويُعد إيكاردي من المهاجمين الذين يمتلكون خبرة واسعة في كرة القدم الأوروبية، بعدما خاض تجارب مع عدد من الأندية الكبرى، وكان من أبرز محطاته نادي إنتر ميلان، قبل انتقاله إلى باريس سان جيرمان ثم خوض تجربة مع غلطة سراي. وخلال الفترة الماضية، ارتبط اسم اللاعب بعدة تحركات محتملة، إلا أن مستقبله ظل محل متابعة، في ظل إمكانية دخوله في حسابات أندية تبحث عن مهاجم يمتلك خبرة وقدرة على التسجيل. ورغم طرح اسمه على إدارة نابولي، فإن النادي الإيطالي لم يرَ في إيكاردي الخيار المناسب لتدعيم صفوفه خلال فترة الانتقالات، وفضل مواصلة العمل على خيارات أخرى في مركز المهاجم. ويعكس ذلك أن إدارة نابولي لم تكن بصدد الدخول في سباق للتعاقد مع اللاعب، حيث لم تظهر مؤشرات على وجود رغبة حقيقية لإتمام الصفقة، سواء من خلال تقديم عرض رسمي أو فتح مفاوضات مع ممثلي المهاجم الأرجنتيني. وبذلك، خرج نابولي من حسابات إيكاردي، على الأقل في إطار التحركات التي جرت خلال فترة الانتقالات الأخيرة، بعدما لم يجد النادي سببًا يدفعه لتحويل عرض اللاعب إلى صفقة رسمية. ومن جانبه، يواصل إيكاردي البحث عن مستقبله في ظل ارتباط اسمه بعدد من الأندية، بينما يبقى موقف نابولي واضحًا بعدم إدراج المهاجم الأرجنتيني ضمن خططه خلال تلك الفترة. وبالتالي، لم تتجاوز قصة إيكاردي ونابولي مرحلة طرح الاسم على الإدارة، لتنتهي دون مفاوضات رسمية أو عرض من النادي الإيطالي، بعدما قررت إدارة الفريق التركيز على خيارات أخرى لتدعيم خط الهجوم.
يواصل فريق نابولي استعداداته للمواجهة المرتقبة أمام فيورنتينا، والمقرر إقامتها يوم الأحد 20 سبتمبر، ضمن منافسات الدوري الإيطالي، على ملعب أرتيميو فرانكي بمدينة فلورنسا، وسط متابعة مستمرة لحالة عدد من اللاعبين قبل اللقاء. وشهدت تدريبات نابولي الأخيرة غياب الظهير الإيطالي ليوناردو سبيناتزولا، بعدما تعرض لانقباض عضلي خفيف في العضلة ذات الرأسين الفخذية بالساق اليمنى، وهو ما دفع الجهاز الفني إلى التعامل بحذر مع حالة اللاعب وعدم مشاركته في الحصة التدريبية الأخيرة. وأوضح نادي نابولي في بيان رسمي أن سبيناتزولا لم يشارك في تدريبات الفريق بسبب الإصابة التي تعرض لها، مؤكدًا أن حالته الصحية ستخضع للمراقبة خلال الفترة المقبلة، من أجل تحديد مدى قدرته على العودة والمشاركة أمام فيورنتينا. ويأتي غياب سبيناتزولا عن التدريبات في توقيت مهم، خاصة أن نابولي يستعد لخوض مباراة خارج ملعبه أمام فيورنتينا، ويحتاج الجهاز الفني إلى معرفة موقف اللاعب بشكل نهائي قبل وضع اللمسات الأخيرة على قائمة الفريق وخطة المباراة. ومن المنتظر أن يواصل الطاقم الطبي متابعة الظهير الإيطالي خلال الأيام المقبلة، مع تقييم حالته البدنية ومدى استجابته للتعامل مع الإصابة، قبل اتخاذ القرار بشأن إمكانية دخوله حسابات الجهاز الفني في مواجهة الأحد. ويعد سبيناتزولا من الخيارات المهمة في صفوف نابولي، لما يقدمه من أدوار على الجانب الأيسر، لذلك يمثل موقفه أحد الملفات التي تحظى باهتمام الجهاز الفني خلال فترة الاستعداد للمباراة. وفي الوقت نفسه، يواصل لاعب الوسط الكاميروني أندريه-فرانك زامبو أنغيسا برنامجه التدريبي الفردي، في إطار خطة تجهيزه للعودة إلى التدريبات الجماعية والمشاركة مع الفريق خلال الفترة المقبلة. ويخوض أنغيسا برنامجه بين صالة الألعاب الرياضية وأرض الملعب، بعدما تعرض لانزعاج عضلي في العضلة المقربة قبل مواجهة آرسنال في دوري أبطال أوروبا، وهو ما أبعده عن المشاركة بصورة طبيعية مع المجموعة. ويتعامل نابولي بحذر مع حالة لاعب الوسط الكاميروني، خاصة أن الجهاز الفني يرغب في ضمان تعافيه بشكل كامل قبل الدفع به في المباريات، لتجنب تفاقم الإصابة أو عودتها من جديد. وتأتي متابعة حالة أنغيسا بالتزامن مع مراقبة موقف سبيناتزولا، ما يجعل الأيام التي تسبق مواجهة فيورنتينا مهمة بالنسبة للجهاز الفني، الذي سيعمل على تحديد العناصر المتاحة قبل المباراة. ويستعد نابولي لمواجهة فيورنتينا وسط رغبة في تحقيق نتيجة إيجابية خارج ملعبه، في مباراة تمثل اختبارًا جديدًا للفريق في منافسات الدوري الإيطالي، خاصة مع قوة المنافس وصعوبة اللعب على ملعب أرتيميو فرانكي. وسيكون الجهاز الفني مطالبًا بتقييم حالة جميع اللاعبين خلال التدريبات المقبلة، ومعرفة مدى جاهزية العناصر التي تعاني من إصابات أو انزعاجات عضلية، قبل الاستقرار على التشكيل الذي سيخوض المواجهة. وفي حالة عدم لحاق سبيناتزولا بالمباراة، سيكون على الجهاز الفني البحث عن البديل المناسب في مركز الظهير الأيسر، بينما يواصل أنغيسا العمل وفق برنامجه الفردي، على أمل استعادة جاهزيته والعودة إلى المجموعة في أقرب فرصة. ويأمل نابولي في عدم تعرض لاعبين آخرين لمشكلات بدنية خلال الفترة المتبقية قبل المباراة، خاصة أن الفريق يحتاج إلى أكبر عدد ممكن من عناصره خلال مرحلة مزدحمة بالمباريات والاستحقاقات. وتتجه الأنظار خلال الأيام المقبلة إلى موقف سبيناتزولا، بعدما أعلن النادي خضوع حالته للمراقبة، في انتظار ما ستكشف عنه الفحوصات والتقييمات الطبية الجديدة. أما أنغيسا، فيستمر في تنفيذ برنامجه التأهيلي والتدريبي بشكل منفرد، مع متابعة تطورات حالته من جانب الجهاز الطبي والفني، قبل تحديد موعد عودته إلى التدريبات الجماعية. ويترقب نابولي الموقف النهائي للاعبين قبل مواجهة فيورنتينا، حيث يسعى الفريق إلى دخول المباراة بأفضل قائمة ممكنة، مع التعامل بحذر مع الإصابات العضلية التي تعرض لها بعض عناصره خلال الفترة الأخيرة.
يواجه نادي نابولي الإيطالي أزمة في مفاوضات تجديد عقد الكاميروني فرانك زامبو أنغيسا، لاعب وسط الفريق، بعدما كشفت تقارير صحفية عن مطالبة اللاعب بالحصول على راتب سنوي يصل إلى 6 ملايين يورو من أجل الموافقة على تمديد تعاقده مع النادي. ويرتبط أنغيسا بعقد مع نابولي ينتهي في يونيو المقبل، الأمر الذي جعل ملف تجديده يحظى باهتمام كبير من جانب إدارة النادي، خاصة في ظل المكانة التي أصبح اللاعب يحتلها داخل الفريق خلال السنوات الأخيرة، بعدما تحول إلى أحد العناصر الأساسية في خط الوسط. وتسعى إدارة نابولي إلى حسم مستقبل اللاعب قبل الوصول إلى المراحل الأخيرة من عقده، خصوصًا أن استمرار المفاوضات دون التوصل إلى اتفاق قد يضع النادي أمام موقف صعب خلال الفترة المقبلة، مع اقتراب أنغيسا من دخول الفترة التي يمكنه خلالها تحديد مستقبله بعيدًا عن حسابات النادي. وبحسب التقارير الإيطالية، فإن المطالب المالية للاعب تمثل العقبة الأكبر أمام الوصول إلى اتفاق نهائي حتى الآن، إذ ترى إدارة نابولي أن حصول أنغيسا على راتب سنوي بقيمة 6 ملايين يورو يتجاوز الحدود التي تضعها الإدارة لهيكل أجور الفريق. في المقابل، يتمسك اللاعب بمطالبه المالية، مستندًا إلى الدور المهم الذي أصبح يؤديه داخل تشكيلة نابولي، إلى جانب الخبرة التي اكتسبها خلال سنوات وجوده مع الفريق وقدرته على المشاركة بصورة مؤثرة في خط الوسط. ويبدو أن أنغيسا يسعى للحصول على عقد جديد يتناسب مع قيمته الحالية داخل الفريق، خصوصًا بعدما أصبح من اللاعبين الذين يعتمد عليهم الجهاز الفني بصورة مستمرة، وهو ما يدفعه إلى انتظار عرض مالي يراه مناسبًا قبل اتخاذ قرار بشأن مستقبله. وتحاول إدارة نابولي من جانبها الوصول إلى صيغة وسط يمكن من خلالها الحفاظ على خدمات اللاعب، دون الإخلال بسياسة النادي الخاصة بالرواتب. ويأتي ذلك في ظل رغبة المسؤولين في الحفاظ على استقرار الفريق وعدم فتح الباب أمام مطالب مالية قد تؤثر لاحقًا على بقية عقود اللاعبين. ويعتبر أنغيسا من أبرز عناصر خط وسط نابولي، وهو ما يجعل رحيله المحتمل خسارة فنية للفريق، خاصة إذا لم تتمكن الإدارة من إيجاد بديل مناسب في حالة فشل مفاوضات التجديد. وفي الوقت نفسه، فإن استمرار الخلاف المالي قد يدفع إدارة نابولي إلى إعادة تقييم موقف اللاعب خلال الأشهر المقبلة، خاصة إذا بقيت مطالبه عند حاجز 6 ملايين يورو سنويًا دون وجود مرونة من جانبه أو من جانب النادي. ويمتلك نابولي أكثر من سيناريو للتعامل مع الأزمة، يأتي في مقدمتها مواصلة المفاوضات ومحاولة تقليص الفجوة بين الطرفين، والوصول إلى راتب يرضي اللاعب ويتناسب في الوقت نفسه مع سياسة النادي المالية. أما السيناريو الآخر، فيتمثل في دراسة مستقبل أنغيسا واتخاذ قرار بشأن استمراره أو السماح برحيله، خصوصًا إذا أصبح من الصعب التوصل إلى اتفاق جديد خلال الفترة المقبلة. وتخشى إدارة نابولي من الوصول إلى صيف 2027 دون حسم مستقبل اللاعب، لأن ذلك قد يقلل من فرص النادي في تحقيق استفادة مالية من رحيله حال قرر عدم تجديد عقده. ومن المنتظر أن تشهد الفترة المقبلة مزيدًا من المفاوضات بين الطرفين، في محاولة للتوصل إلى حل يضمن استمرار أنغيسا مع نابولي، خاصة أن اللاعب يمثل أحد العناصر المهمة في خطط الفريق. وتبقى المطالب المالية هي النقطة الأكثر تعقيدًا في المفاوضات حاليًا، بينما سيكون التوصل إلى صيغة مناسبة أمرًا حاسمًا لتحديد مستقبل لاعب الوسط الكاميروني مع النادي الإيطالي.
أعلن نادي نابولي الإيطالي خضوع لاعب وسطه الإسكتلندي سكوت ماكتوميناي لتدخل طبي صباح اليوم الثلاثاء، وذلك في مدينة مانشستر الإنجليزية، ضمن الإجراءات الخاصة بالتعامل مع حالته الصحية وتهيئته للعودة إلى الملاعب خلال الفترة المقبلة. وخضع ماكتوميناي لعملية كي بالقسطرة داخل مستشفى سباير بمدينة مانشستر، حيث أجرى اللاعب التدخل الطبي خلال فترة وجوده في إنجلترا، قبل أن يبدأ مرحلة التعافي والعودة التدريجية إلى نشاطه مع الفريق الإيطالي. وأكد نادي نابولي أن العملية التي خضع لها اللاعب تكللت بالنجاح الكامل، في تطور إيجابي بشأن حالة لاعب الوسط الإسكتلندي، الذي يمثل أحد العناصر المهمة في تشكيلة الفريق خلال الفترة الحالية. ويأتي نجاح العملية ليمنح الجهاز الفني لنابولي قدرًا أكبر من الاطمئنان بشأن حالة اللاعب، خاصة أن ماكتوميناي يعد من العناصر التي يعتمد عليها الفريق في وسط الملعب، لما يمتلكه من قدرات تساعده على أداء أدوار مختلفة خلال المباريات. وبحسب ما كشفه النادي الإيطالي، سيحتاج ماكتوميناي إلى فترة راحة تمتد لنحو أسبوعين، وهي المدة التي سيبتعد خلالها عن التدريبات والمباريات من أجل منح جسده الوقت الكافي للتعافي بعد التدخل الطبي. وخلال فترة الراحة، سيواصل اللاعب متابعة حالته الصحية بشكل منتظم، على أن يتم تقييم تطورات حالته قبل تحديد موعد عودته إلى التدريبات واتخاذ الخطوات التالية في برنامجه التأهيلي. ويحرص الجهاز الطبي في نابولي على التعامل مع حالة ماكتوميناي بصورة تدريجية، مع تجنب التعجل في عودته إلى الملاعب، خاصة أن الأولوية خلال المرحلة الحالية تتمثل في ضمان تعافيه بصورة كاملة قبل استئناف النشاط الرياضي. ومن المتوقع أن يخضع اللاعب لمتابعة مستمرة خلال فترة الأسبوعين المقبلة، للتأكد من سير عملية التعافي بالشكل المطلوب، قبل الانتقال إلى مرحلة جديدة من البرنامج الخاص بعودته إلى التدريبات الجماعية. ويمثل غياب ماكتوميناي تحديًا للجهاز الفني لنابولي، خصوصًا أن اللاعب يمتلك أهمية كبيرة داخل خط الوسط، سواء من الناحية البدنية أو التكتيكية، إلا أن نجاح العملية يمثل خطوة إيجابية في طريق عودته إلى الملاعب. وكان ماكتوميناي قد أصبح خلال الفترة الماضية أحد الأسماء المهمة في صفوف نابولي، حيث يعتمد عليه الفريق في العديد من المهام داخل الملعب، وهو ما يجعل عودته المنتظرة محل اهتمام كبير من جماهير النادي والجهاز الفني. ومن المنتظر ألا يشارك اللاعب في التدريبات والمباريات خلال فترة الراحة المحددة، على أن يتم تحديد موعد عودته وفقًا لتطور حالته ونتائج المتابعة الطبية التي سيخضع لها خلال الأيام المقبلة. ويأمل نابولي في أن تسير مرحلة التعافي دون أي مضاعفات، حتى يتمكن اللاعب من العودة إلى التدريبات في أقرب وقت ممكن بعد حصوله على الضوء الأخضر من الجهاز الطبي. وتعد خطوة إجراء العملية بنجاح بداية جديدة في رحلة تعافي ماكتوميناي، بينما ستكون المرحلة المقبلة مخصصة للراحة والمتابعة الطبية قبل البدء في التحضيرات الخاصة باستعادة جاهزيته البدنية. وفي الوقت الحالي، لا يرغب نابولي في الاستعجال بشأن عودة اللاعب، خاصة أن فترة الراحة المحددة تأتي كجزء أساسي من عملية التعافي، ومن ثم سيتم تقييم موقفه بعد انتهاء هذه الفترة لمعرفة مدى جاهزيته للعودة إلى النشاط. وبذلك، يطمئن نابولي على نجاح العملية التي خضع لها ماكتوميناي، بينما ينتظر النادي المرحلة التالية من رحلة التعافي، وسط آمال بعودة اللاعب إلى الملاعب بكامل جاهزيته بعد انتهاء فترة الراحة المحددة.
إنتر ميلان يقلب الطاولة على نابولي ويخطف فوزًا مثيرًا في الدوري الإيطالي حقق إنتر ميلان ريمونتادا مثيرة أمام نابولي، بعدما قلب تأخره بهدفين إلى انتصار بنتيجة 3-2، في مواجهة شهدت إثارة كبيرة حتى الدقائق الأخيرة، ضمن منافسات الجولة الثالثة من الدوري الإيطالي. وشهدت المباراة سيناريو دراميًا، بعدما نجح نابولي في التقدم بهدفين متتاليين، قبل أن ينتفض أصحاب الأرض ويحولوا تأخرهم إلى فوز مثير وسط أجواء جماهيرية مشتعلة في ملعب جوزيبي مياتزا. نابولي يتقدم بثنائية وإنتر يرد سريعًا دخل الفريقان المباراة وسط رغبة واضحة في تحقيق الفوز، إلا أن نابولي نجح في فرض أفضليته خلال بداية الشوط الثاني، وتمكن من تسجيل هدفين خلال دقائق قليلة، ليضع إنتر ميلان في موقف صعب أمام جماهيره. وجاء الهدف الأول عن طريق ماتيو بوليتانو في الدقيقة 50، بعدما نجح لاعب نابولي في استغلال الفرصة ووضع فريقه في المقدمة. ولم ينتظر نابولي كثيرًا حتى يضاعف تقدمه، حيث تمكن راسموس هويلوند من تسجيل الهدف الثاني في الدقيقة 53، لتصبح النتيجة 2-0 لصالح الضيوف. وكان تقدم نابولي بمثابة صدمة قوية لجماهير إنتر ميلان، التي بدأت تشعر بأن فريقها يقترب من خسارة المباراة، خاصة بعدما أصبح الفارق هدفين في بداية الشوط الثاني. لكن رد إنتر جاء سريعًا، حيث نجح الأرجنتيني لاوتارو مارتينيز في تقليص الفارق عند الدقيقة 56، ليعيد الأمل إلى أصحاب الأرض ويمنح زملاءه دفعة قوية للعودة إلى اللقاء. بعد الهدف، رفع إنتر من ضغطه الهجومي، وبدأ في البحث عن هدف التعادل، بينما حاول نابولي الحفاظ على تقدمه والاعتماد على الهجمات المرتدة. إنتر يكمل الريمونتادا في الوقت القاتل استمر ضغط إنتر ميلان على مرمى نابولي خلال الدقائق التالية، وسط مؤازرة كبيرة من الجماهير التي لم تتوقف عن التشجيع، رغم تأخر الفريق بهدف. ومع اقتراب المباراة من نهايتها، نجح ماركوس تورام في تسجيل هدف التعادل لإنتر ميلان عند الدقيقة 82، لتتحول أجواء ملعب جوزيبي مياتزا بشكل كامل، بعدما أصبح أصحاب الأرض على بعد هدف واحد فقط من تحقيق الريمونتادا. ولم يكتفِ إنتر بالتعادل، بل واصل البحث عن هدف الفوز، حتى جاءت اللحظة الحاسمة في الدقيقة 91. وعاد لاوتارو مارتينيز ليضع بصمته مجددًا، بعدما سجل الهدف الثالث لإنتر ميلان، ليكمل الفريق ريمونتادا استثنائية بعدما كان متأخرًا بهدفين دون رد. وأطلق الهدف الثالث العنان لاحتفالات جماهير إنتر ميلان في المدرجات، بعدما تحول القلق والتوتر إلى فرحة كبيرة في اللحظات الأخيرة من المباراة. وعقب صافرة النهاية، عكست ردود فعل جماهير إنتر حجم التوتر الذي عاشته طوال المباراة، خاصة خلال الدقائق الأخيرة، حيث انتشرت تعليقات ساخرة تعبّر عن صعوبة السيناريو الذي مر به الفريق. وكان من أبرز التعليقات التي تداولها مشجعو إنتر: "سنموت من شدة التوتر"، في إشارة إلى الإثارة الكبيرة التي شهدتها المباراة قبل أن يحسم الفريق الفوز في الوقت القاتل. وبهذا الانتصار، يخرج إنتر ميلان من واحدة من أكثر مباريات الجولة إثارة، بعدما أظهر شخصية قوية وقدرة كبيرة على العودة رغم التأخر بهدفين، بينما تلقى نابولي ضربة مؤلمة بعد أن كان قريبًا من حسم المباراة لصالحه.
أبدى ماسيميليانو أليغري، المدير الفني لنادي نابولي، استياءه الكبير من الطريقة التي خسر بها فريقه أمام كومو، مؤكدًا أن الأخطاء الدفاعية وعدم التعامل بالشراسة المطلوبة في اللحظات الحاسمة كانا السبب الرئيسي وراء النتيجة السلبية، مشيرًا إلى أن فريقه كان قادرًا على الخروج بنتيجة أفضل لو تعامل اللاعبون بصورة أكثر تركيزًا قبل نهاية الشوط الأول. وجاءت تصريحات أليغري عقب خسارة نابولي أمام كومو في مباراة أثارت الكثير من علامات الاستفهام حول الأداء الدفاعي للفريق، خاصة بعد استقبال أهداف اعتبر المدرب الإيطالي أنها كان من الممكن تجنبها بسهولة لو أظهر اللاعبون شخصية أقوى داخل الملعب. وقال أليغري إن الحقيقة الواضحة بعد نهاية اللقاء هي أن فريقه يحتاج إلى أن يكون أكثر شراسة وعدوانية عندما يدافع، موضحًا أن المنافس استغل الأخطاء الصغيرة وحولها إلى أهداف مؤثرة غيرت مسار المباراة. وأضاف المدير الفني أن كرة القدم في أعلى المستويات لا ترحم، وأن أي لحظة فقدان للتركيز قد تكلف الفريق الكثير، وهو ما حدث بالفعل خلال مواجهة كومو، التي شهدت تراجعًا واضحًا في التركيز خلال الدقائق الأخيرة من الشوط الأول. وأكد أن أكثر ما أثار غضبه هو الطريقة التي استقبل بها نابولي الهدف قبل نهاية الشوط الأول، موضحًا أنه لم يكن يتبقى سوى نحو عشرين ثانية فقط، بينما لم يكن المنافس قد شكل خطورة حقيقية على المرمى، ومع ذلك منح الفريق منافسه فرصة العودة إلى المباراة. وأشار أليغري إلى أن الفريق كان مطالبًا بإنهاء الشوط الأول متقدمًا بنتيجة 2-1، بدلًا من المخاطرة وارتكاب أخطاء سمحت لكومو بالحصول على فرصتين متتاليتين، استغلهما بصورة مثالية. وأوضح أن مثل هذه التفاصيل الصغيرة هي التي تصنع الفارق في المباريات الكبرى، لأن الفرق التي تنافس على البطولات يجب أن تعرف كيف تدير الدقائق الأخيرة من كل شوط، وتحافظ على تقدمها دون منح المنافس أي فرصة للعودة. وشدد المدرب الإيطالي على أن المشكلة لم تكن في الجانب الخططي فقط، وإنما أيضًا في عقلية التعامل مع مجريات اللقاء، معتبرًا أن الفريق افتقد إلى القسوة المطلوبة في الالتحامات والكرات المشتركة، وهو ما منح لاعبي كومو مساحة للتحرك وصناعة الفرص. وأضاف أن كرة القدم الحديثة تعتمد كثيرًا على الانضباط الدفاعي، وأن امتلاك الجودة الهجومية لا يكفي إذا لم يكن الفريق قادرًا على حماية مرماه بالشكل المناسب. وأكد أليغري أن الجهاز الفني سيعمل خلال الأيام المقبلة على مراجعة جميع الأخطاء التي ظهرت في المباراة، خاصة في الجانب الدفاعي، لأن استمرار مثل هذه الهفوات قد يكلف الفريق الكثير خلال الموسم. وأشار إلى أن نابولي يمتلك مجموعة مميزة من اللاعبين، لكنه يرى أن المستوى الحالي لا يعكس الإمكانيات الحقيقية للفريق، مؤكدًا أن الجميع قادر على تقديم أداء أفضل بكثير مما ظهر أمام كومو. كما أوضح أن خسارة مباراة واحدة لا تعني نهاية الطريق، لكنها تمثل رسالة واضحة بضرورة تصحيح المسار سريعًا، خاصة أن الموسم لا يزال طويلًا، والمنافسة ستكون قوية في جميع البطولات. وأكد أليغري أن رد فعل اللاعبين بعد الهزيمة سيكون العامل الأهم في المرحلة المقبلة، لأن الفرق الكبيرة دائمًا ما تظهر شخصيتها بعد النتائج السلبية، وتنجح في العودة بصورة أقوى. وأضاف أن الجهاز الفني لا يبحث عن أعذار، بل يتحمل المسؤولية كاملة عن النتيجة، لكنه في الوقت نفسه ينتظر من اللاعبين أن يتحملوا مسؤولياتهم داخل أرض الملعب، وأن يظهروا الروح القتالية التي تميز الفرق الكبرى. وأشار إلى أن نابولي يجب أن يتعلم كيف يغلق المباريات عندما يكون متقدمًا، لأن منح المنافس الأمل في العودة قد يقلب الموازين في أي لحظة، وهو ما حدث بالفعل أمام كومو. ويرى المدرب الإيطالي أن الجانب الذهني لا يقل أهمية عن الجوانب الفنية أو البدنية، موضحًا أن الحفاظ على التركيز حتى صافرة النهاية أصبح أمرًا ضروريًا في كرة القدم الحديثة. وأكد أن الفريق سيواصل العمل على تحسين جميع التفاصيل، سواء في التنظيم الدفاعي أو التحولات أو استغلال الفرص، لأن الوصول إلى المستوى المطلوب يحتاج إلى الاستمرارية والعمل اليومي. كما أشاد أليغري بالمنافس، مؤكدًا أن كومو استغل الفرص التي أتيحت له بكفاءة، ونجح في معاقبة نابولي على أخطائه، وهو ما يجب أن يكون درسًا مهمًا للاعبين خلال الفترة المقبلة. وأوضح أن الجهاز الفني سيعقد جلسات مع اللاعبين لتحليل المباراة بصورة دقيقة، حتى لا تتكرر الأخطاء نفسها في المواجهات القادمة، خاصة أن الفريق تنتظره مباريات قوية تحتاج إلى أعلى درجات التركيز. وأكد أن ثقته في المجموعة لم تهتز رغم الهزيمة، مشيرًا إلى أن الفريق يمتلك الجودة اللازمة للعودة إلى طريق الانتصارات، لكنه يحتاج إلى تحسين بعض التفاصيل التي تصنع الفارق في المباريات المتقاربة. واختتم أليغري تصريحاته بالتأكيد على أن الرسالة الأساسية بعد الخسارة واضحة للجميع داخل نابولي، وهي أن الفريق يجب أن يصبح أكثر شراسة وعدوانية عند الدفاع، وأكثر ذكاءً في إدارة الدقائق الأخيرة من المباريات، لأن البطولات لا تُحسم فقط بالمهارة، بل أيضًا بالتركيز والانضباط والقدرة على حماية التقدم حتى صافرة النهاية. ويواصل الدوري الإيطالي ترسيخ مكانته كواحد من أبرز وأعرق بطولات كرة القدم في العالم، في ظل التاريخ الكبير الذي تمتلكه أنديته، والمستوى الفني الذي تشهده المنافسات موسمًا بعد آخر. وتتميز البطولة الإيطالية بطابعها التكتيكي الخاص، حيث تولي معظم الفرق اهتمامًا كبيرًا بالتنظيم الدفاعي والانضباط داخل الملعب، إلى جانب التطور الملحوظ الذي شهدته الجوانب الهجومية خلال السنوات الأخيرة، وهو ما ساهم في تقديم مباريات أكثر توازنًا وإثارة، وجعل الدوري الإيطالي يحافظ على حضوره بين أقوى الدوريات الأوروبية من حيث الجودة الفنية وقوة المنافسة. وتشهد البطولة منافسة مستمرة بين الأندية على مختلف المراكز، سواء في سباق التتويج باللقب أو التأهل إلى البطولات الأوروبية، بالإضافة إلى الصراع على تحسين ترتيب الفرق مع تقدم جولات الموسم. ويؤدي هذا التقارب في المستويات إلى زيادة أهمية كل مباراة، حيث يمكن لأي نتيجة أن تؤثر بشكل مباشر على شكل جدول الترتيب، خاصة في المراحل الحاسمة من الموسم التي غالبًا ما تشهد تنافسًا كبيرًا بين عدد من الأندية صاحبة الطموحات المختلفة. كما تحرص أندية الدوري الإيطالي على تطوير فرقها بصورة مستمرة، سواء من خلال دعم صفوفها بعناصر جديدة، أو منح الفرصة للاعبين الشباب، أو تعزيز الأجهزة الفنية والطبية والإدارية، بما يتماشى مع متطلبات كرة القدم الحديثة. وأصبحت عملية تحليل الأداء والاعتماد على البيانات جزءًا أساسيًا من عمل الأجهزة الفنية، التي تسعى إلى دراسة المنافسين بدقة، وتحسين الأداء الجماعي والفردي للاعبين، وهو ما ينعكس بصورة واضحة على المستوى الفني للمباريات. وفي ظل ضغط جدول المنافسات المحلية والقارية، تعمل الأجهزة الفنية على إدارة قوائم اللاعبين بما يضمن الحفاظ على جاهزية الفريق طوال الموسم، مع التعامل بصورة مستمرة مع تحديات الإصابات والإيقافات والإجهاد البدني الناتج عن كثرة المباريات. كما تكتسب فترات الانتقالات أهمية كبيرة بالنسبة للأندية، إذ تمثل فرصة لإعادة تقييم احتياجات الفرق، وتعزيز المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، أو إعادة هيكلة بعض العناصر وفقًا للرؤية الفنية لكل جهاز تدريبي. ويحظى الدوري الإيطالي بمتابعة جماهيرية واسعة داخل إيطاليا وخارجها، في ظل الشعبية الكبيرة التي تتمتع بها أنديته، إضافة إلى الاهتمام الإعلامي المتواصل بكل ما يتعلق بالمباريات واللاعبين والمدربين وسوق الانتقالات. وتتصدر أخبار البطولة المشهد الرياضي بصورة يومية، سواء فيما يتعلق بالنتائج، أو التصريحات، أو التطورات الفنية والإدارية، أو المستجدات الخاصة بالأندية المشاركة، وهو ما يعكس القيمة الكبيرة التي يتمتع بها الدوري الإيطالي على الساحة الكروية. كما يواصل عدد كبير من اللاعبين من مختلف الجنسيات اختيار الدوري الإيطالي لخوض تجارب جديدة، مستفيدين من البيئة التنافسية التي توفرها البطولة، وهو ما يسهم في زيادة التنوع الفني ورفع مستوى المنافسة بين الفرق. وفي المقابل، تستمر الأندية في تطوير قطاعات الناشئين، والعمل على تصعيد المواهب الشابة، بما يضمن استمرارية المنافسة وإعداد عناصر قادرة على تمثيل الفرق خلال السنوات المقبلة. ومع استمرار الموسم، تظل جميع الاحتمالات مفتوحة في ظل تقارب المستويات بين العديد من الأندية، الأمر الذي يجعل كل جولة تحمل معها متغيرات جديدة قد تؤثر على مسار المنافسة حتى نهاية البطولة. ولذلك تحظى أخبار الدوري الإيطالي باهتمام متواصل من الجماهير ووسائل الإعلام، باعتبارها تنقل آخر المستجدات المتعلقة بالأندية واللاعبين والجهازين الفني والإداري، في بطولة لا تتوقف فيها المنافسة، وتبقى دائمًا واحدة من أهم وأقوى المسابقات الكروية على مستوى أوروبا والعالم.
حرص البلجيكي روميلو لوكاكو على توجيه رسالة وداع مؤثرة إلى نادي نابولي وجماهيره، عقب انتهاء تجربته مع الفريق الإيطالي وانتقاله إلى صفوف فنربخشة التركي خلال فترة الانتقالات الحالية. واختار المهاجم البلجيكي حسابه الرسمي على منصة «إنستجرام» لتوجيه رسالة خاصة إلى جماهير نابولي، عبّر خلالها عن امتنانه الكبير للنادي، مؤكدًا أن الفترة التي قضاها داخل الفريق ستظل حاضرة في ذاكرته. وجاءت رسالة لوكاكو بنبرة عاطفية، خاصة أنه اعتبر نابولي المكان الذي منحه الدعم والثقة في مرحلة وصفها بالصعبة من مسيرته الاحترافية، قبل أن ينجح في استعادة مستواه وتقديم مستويات مميزة بقميص الفريق. لوكاكو يشكر نابولي وقال لوكاكو في رسالته: «عزيزي نابولي، شكرًا لأنك جعلتني أشعر بأنني في بيتي»، في إشارة إلى العلاقة الخاصة التي جمعته بالنادي وجماهيره خلال فترة وجوده في إيطاليا. وأضاف المهاجم البلجيكي: «شكرًا لإيمانك بي في وقت كنت فيه أواجه ظروفًا صعبة للغاية»، معبرًا عن تقديره للدعم الذي حصل عليه من النادي خلال مرحلة مهمة من مسيرته. وأكد لوكاكو أن الفترة التي قضاها مع نابولي شهدت تحقيق العديد من النجاحات واللحظات المميزة، مشيرًا إلى أنه سيحتفظ بهذه الذكريات دائمًا في قلبه. واختتم رسالته بعبارة تحمل الكثير من الوفاء للنادي الإيطالي، قائلًا: «فورزا نابولي دائمًا»، ليؤكد استمرار تقديره للفريق وجماهيره رغم رحيله إلى تجربة جديدة. نهاية تجربة لوكاكو مع نابولي وتأتي رسالة لوكاكو بعد حسم انتقاله إلى فنربخشة التركي، ليضع المهاجم البلجيكي بذلك نهاية رسمية لفترته مع نابولي، بعدما أصبح جزءًا من مشروع النادي خلال الفترة الماضية. وكان لوكاكو أحد العناصر المهمة في صفوف الفريق الإيطالي، وقدم خلال وجوده مع نابولي العديد من العروض التي ساهمت في تحقيق أهداف الفريق، كما ترك بصمة واضحة لدى الجماهير. ورغم انتهاء العلاقة الاحترافية بين الطرفين، حرص اللاعب على التأكيد أن تجربته مع نابولي لن تُنسى، وأن النادي كان له دور مهم في مسيرته خلال الفترة الماضية. لوكاكو يبدأ تحديًا جديدًا وبعد مغادرة نابولي، يستعد لوكاكو لخوض تجربة جديدة مع فنربخشة التركي، بحثًا عن تحدٍ مختلف خلال المرحلة المقبلة من مسيرته. ويأمل المهاجم البلجيكي في مواصلة تقديم مستوياته القوية مع فريقه الجديد، خاصة أنه يمتلك خبرة كبيرة في الدوريات الأوروبية، وسبق له اللعب مع عدد من الأندية الكبرى. ويمثل انتقاله إلى فنربخشة بداية فصل جديد في مسيرته، بعدما قرر مغادرة الدوري الإيطالي والانتقال إلى الدوري التركي، وسط تطلعات كبيرة من جماهير النادي الجديد بشأن ما سيقدمه. جماهير نابولي تحتفظ بذكريات لوكاكو ومن جانبها، ستحتفظ جماهير نابولي بذكريات الفترة التي قضاها لوكاكو مع الفريق، خاصة في ظل العلاقة التي نشأت بين اللاعب والجماهير خلال فترة وجوده في النادي. وتؤكد رسالة المهاجم البلجيكي أن رحيله لم يكن مجرد انتقال بين ناديين، بل نهاية مرحلة حملت الكثير من الذكريات بالنسبة له، وهو ما دفعه إلى توجيه الشكر للنادي وجماهيره قبل بداية مشواره الجديد. وبذلك، أغلق لوكاكو صفحة نابولي برسالة مليئة بالتقدير والامتنان، قبل أن يبدأ رحلة جديدة مع فنربخشة، بينما سيبقى النادي الإيطالي حاضرًا في جزء مهم من مسيرته الكروية.
يواصل نادي نابولي الإيطالي تحركاته من أجل حسم صفقة التعاقد مع المدافع الفرنسي بينوا بادياشيلي، لاعب تشيلسي الإنجليزي، خلال فترة الانتقالات الحالية، في ظل رغبة واضحة من الجهاز الفني في تدعيم الخط الخلفي قبل انطلاق الموسم الجديد. ورغم قيام تشيلسي برفع مطالبه المالية الخاصة بالتخلي عن المدافع الفرنسي، فإن إدارة نابولي لا تزال تتمسك بفرصها في إتمام الصفقة، خاصة أن اللاعب أصبح أحد الأهداف الرئيسية بالنسبة إلى المدرب ماسيميليانو أليجري. وبحسب ما أورده موقع «إيل نابوليستا»، نقلًا عن صحيفة «لا جازيتا ديلو سبورت»، فقد شهدت المفاوضات بين الناديين تقدمًا ملحوظًا، حيث تم التوصل بشكل مبدئي إلى اتفاق بشأن انتقال بادياشيلي إلى نابولي على سبيل الإعارة مقابل 3 ملايين يورو. إلا أن نقطة الخلاف الأساسية بين الطرفين تتعلق ببند الشراء الذي سيتم وضعه في عقد الإعارة، إذ يسعى كل نادٍ إلى الوصول إلى صيغة مالية تتناسب مع مصالحه. وكان تشيلسي قد طلب في البداية وضع بند شراء إلزامي تبلغ قيمته 15 مليون يورو، قبل أن تتغير صيغة المفاوضات ويصبح البند اختياريًا، مع رفع القيمة المالية إلى ما بين 18 و20 مليون يورو. وفي المقابل، يعمل نابولي على خفض القيمة التي يطلبها النادي الإنجليزي، حيث ترى الإدارة الإيطالية أن الوصول إلى مبلغ مناسب سيكون ضروريًا لإتمام الصفقة دون تحمل أعباء مالية كبيرة. ورغم استمرار الخلاف حول قيمة بند الشراء، فإن الفارق بين مطالب الناديين لا يبدو كبيرًا، وهو ما يمنح نابولي حالة من التفاؤل بإمكانية الوصول إلى اتفاق نهائي خلال الفترة المقبلة. ويمتلك نابولي عاملًا مهمًا قد يساعده على حسم الصفقة، يتمثل في رغبة بادياشيلي نفسه في الانتقال إلى صفوف الفريق الإيطالي، حيث أبدى المدافع الفرنسي موقفًا واضحًا تجاه مستقبله خلال فترة الانتقالات الحالية. وبحسب التقارير، رفض اللاعب عرضًا من أحد أندية الدوري الإنجليزي الممتاز، مفضلًا الانتقال إلى نابولي وخوض تجربة جديدة في الدوري الإيطالي. وتضع رغبة اللاعب إدارة تشيلسي أمام خيار التعامل مع طلبه والسماح له بالرحيل، خاصة أن بادياشيلي يبدو مقتنعًا بالمشروع الذي يقدمه نابولي تحت قيادة أليجري. ويحتاج نابولي إلى تدعيم دفاعه بشكل عاجل، في ظل وجود عدد من الغيابات والمشكلات البدنية التي ضربت الخط الخلفي للفريق خلال الفترة الحالية. ويأتي بونجيورنو ضمن اللاعبين الذين يعانون من الإصابة، بينما يواجه سام بوكيما مشكلة في وتر أخيل، في حين تعرض لوكا ماريانوتشي لتمزق في أربطة الركبة. وتسببت هذه الظروف في زيادة حاجة نابولي إلى التعاقد مع مدافع جديد، وهو ما جعل بادياشيلي هدفًا مهمًا بالنسبة إلى الجهاز الفني بقيادة أليجري. ويرى المدرب الإيطالي أن المدافع الفرنسي يمكنه تقديم الإضافة المطلوبة، خاصة مع حاجته إلى خيارات دفاعية إضافية تسمح له بالتعامل مع ضغط المباريات وتعدد المنافسات خلال الموسم. ويمتلك بادياشيلي خبرة جيدة في كرة القدم الأوروبية، كما أن اللعب مع تشيلسي منحه فرصة الاحتكاك بمستويات قوية، وهو ما يجعله خيارًا مناسبًا لتدعيم دفاع نابولي. ومن المتوقع أن تستمر المفاوضات بين الناديين خلال الأيام المقبلة، مع محاولة نابولي الوصول إلى صيغة نهائية بشأن قيمة بند الشراء. ويبدو أن إدارة النادي الإيطالي لن تواجه مشكلة كبيرة في الاتفاق على قيمة الإعارة، بعدما تم التوصل مبدئيًا إلى مبلغ 3 ملايين يورو، بينما تظل قيمة الشراء هي العقبة الأساسية أمام إتمام الصفقة. وفي المقابل، يسعى تشيلسي إلى ضمان تحقيق أكبر استفادة مالية ممكنة من رحيل اللاعب، سواء من خلال بيع نهائي مستقبلي أو الحصول على مقابل مناسب حال انتقاله على سبيل الإعارة. ويمثل انتقال بادياشيلي إلى نابولي فرصة جديدة للمدافع الفرنسي من أجل الحصول على مساحة أكبر للمشاركة، خاصة إذا نجح في إثبات نفسه ضمن حسابات أليجري. كما أن رغبة اللاعب في الانتقال إلى إيطاليا قد تساعد على تسريع المفاوضات، خصوصًا أن موقفه أصبح واضحًا بشأن وجهته المفضلة. ويأمل نابولي في استغلال تقارب وجهات النظر مع تشيلسي وإنهاء الصفقة في أقرب وقت، من أجل منح الجهاز الفني فرصة العمل مع اللاعب قبل بداية المنافسات الرسمية. وفي حال تم التوصل إلى اتفاق نهائي، سينضم بادياشيلي إلى نابولي على سبيل الإعارة، مع وجود خيار شراء تتراوح قيمته المتوقعة بين 18 و20 مليون يورو وفقًا للصيغة المطروحة حاليًا. وبذلك، تبدو صفقة بينوا بادياشيلي أقرب إلى الحسم، رغم استمرار المفاوضات بشأن التفاصيل المالية، خاصة مع رغبة اللاعب في ارتداء قميص نابولي واحتياج الفريق الإيطالي إلى تدعيم دفاعه.
رفض نادي يوفنتوس العرض الأول المقدم من نابولي للتعاقد مع المدافع الإيطالي فيديريكو غاتي، بعدما اقترح النادي الجنوبي الحصول على خدمات اللاعب على سبيل الإعارة مع وجود خيار للشراء، في ظل استمرار المفاوضات بين الطرفين خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية. ويعد غاتي أحد الأسماء التي تحظى باهتمام نابولي، في إطار رغبة النادي في تدعيم خطه الدفاعي بلاعب جديد، خاصة بعد الإصابة التي تعرض لها أليساندرو بونجورنو، والتي دفعت إدارة الفريق إلى البحث عن خيارات إضافية قبل انطلاق الموسم الجديد. ويرتبط اهتمام نابولي بغاتي أيضًا بالمدير الفني ماسيميليانو أليغري، الذي يعرف اللاعب جيدًا من فترة عمله السابقة مع يوفنتوس، حيث سبق للمدرب الإيطالي الاعتماد عليه، ويرى أنه قادر على تقديم الإضافة المطلوبة داخل الخط الخلفي. ورغم رغبة نابولي في الحصول على خدمات المدافع الإيطالي، فإن يوفنتوس لا يبدو مستعدًا للموافقة على صيغة الإعارة مع خيار الشراء التي تضمنها العرض الأول، إذ تفضل إدارة النادي انتقال اللاعب بصورة نهائية أو اعتماد صيغة تتضمن التزامًا واضحًا بإتمام عملية الشراء. ويرغب يوفنتوس في تحقيق أفضل استفادة مالية ممكنة من رحيل غاتي، خاصة أن اللاعب لا يزال يمثل أحد العناصر المهمة في قائمة الفريق، ولذلك لن يكون النادي مستعدًا للتخلي عنه مقابل شروط لا تتوافق مع أهدافه المالية. وتشير التقارير الواردة من سوق الانتقالات الإيطالي إلى أن يوفنتوس يقدر قيمة غاتي المالية بما يتراوح بين 20 و25 مليون يورو، وهو المبلغ الذي تسعى إدارة النادي للحصول عليه حال اتخاذ قرار بيع اللاعب خلال الميركاتو الصيفي. وفي المقابل، يواصل نابولي تحركاته من أجل التوصل إلى صيغة مناسبة تسمح له بإتمام الصفقة، خاصة أن المدرب أليغري يتمسك بالحصول على خدمات المدافع، ويرى أن خبرته في الدوري الإيطالي ستساعد الفريق على تعزيز خياراته الدفاعية. وبعد رفض العرض الأول، انتقلت المفاوضات إلى مرحلة جديدة، حيث بدأ الطرفان في بحث صيغة إعارة تتضمن التزامًا بالشراء بدلًا من خيار الشراء غير الملزم، وهي الصيغة التي قد تساعد على تقريب وجهات النظر بين الناديين. وتمنح صيغة الإعارة مع الالتزام بالشراء نابولي فرصة الحصول على خدمات اللاعب خلال الموسم الجديد، مع ضمان انتقاله بصورة نهائية وفق شروط يتم الاتفاق عليها مسبقًا بين الناديين، وهو ما قد يمثل حلًا وسطًا للمفاوضات الحالية. ويحتاج نابولي إلى تعزيز خط دفاعه خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل الإصابة التي تعرض لها بونجورنو، وهو ما يجعل التعاقد مع مدافع جديد من الأولويات بالنسبة لإدارة النادي والجهاز الفني. ويمثل غاتي خيارًا مناسبًا لنابولي بفضل خبرته في المنافسات الإيطالية، إلى جانب قدرته على اللعب تحت ضغط المباريات الكبرى، كما أن معرفة أليغري بإمكاناته قد تسهل عملية اندماجه داخل الفريق في حال إتمام الصفقة. أما يوفنتوس، فيسعى إلى إدارة ملف اللاعب بطريقة تحقق أكبر استفادة ممكنة، سواء من خلال الحصول على مقابل مالي مناسب أو ضمان انتقاله بصورة نهائية بعد انتهاء فترة الإعارة. ولا تزال المفاوضات مفتوحة بين الناديين، حيث لم يغلق نابولي ملف غاتي رغم رفض العرض الأول، بينما يبدو يوفنتوس مستعدًا لمناقشة صيغ أخرى طالما تتضمن ضمانات مالية واضحة. ويترقب الطرفان نتائج الاتصالات المقبلة، خاصة أن رغبة اللاعب وموقف أليغري قد يكونان عاملين مهمين في دفع المفاوضات نحو اتفاق نهائي خلال الأيام المقبلة. ومن المنتظر أن تشهد الصفقة تطورات جديدة مع استمرار نابولي في البحث عن حل يرضي يوفنتوس، سواء من خلال رفع قيمة المقابل المالي أو تعديل صيغة الانتقال لتتضمن التزامًا واضحًا بالشراء. ويظل مستقبل فيديريكو غاتي مفتوحًا حتى الآن، في ظل تمسك نابولي بضمه ورغبة أليغري في العمل معه مجددًا، مقابل حرص يوفنتوس على عدم التفريط في اللاعب إلا بالشروط التي تحقق أهدافه. وبذلك، أصبح الاتفاق بين يوفنتوس ونابولي مرتبطًا بشكل أساسي بصيغة الصفقة وقيمة الانتقال، في انتظار ما ستسفر عنه المفاوضات خلال الأيام المقبلة لحسم مستقبل المدافع الإيطالي.
يقترب نادي نابولي الإيطالي من التوصل إلى اتفاق نهائي مع قائده جيوفاني دي لورينزو بشأن تمديد عقده حتى عام 2029، في خطوة تؤكد رغبة النادي واللاعب في مواصلة العمل معًا خلال السنوات المقبلة، والحفاظ على أحد أبرز عناصر الفريق وأكثرهم خبرة داخل غرفة الملابس. وتسير المفاوضات بين إدارة نابولي وممثلي الظهير الإيطالي بصورة إيجابية للغاية، بعدما شهدت الفترة الماضية تقدمًا واضحًا في المحادثات الخاصة بمستقبل اللاعب، مع اقتراب الطرفين من الاتفاق على تمديد العلاقة بينهما لموسم إضافي. وبموجب الاتفاق المنتظر، سيستمر دي لورينزو مع نابولي حتى صيف عام 2029، ليواصل مسيرته الطويلة بقميص الفريق، في انتظار الانتهاء من بعض التفاصيل الأخيرة قبل توقيع العقود والإعلان الرسمي عن التجديد. ويمثل استمرار القائد أهمية كبيرة بالنسبة إلى نابولي، خاصة أن دي لورينزو أصبح خلال السنوات الماضية واحدًا من أهم رموز النادي، سواء داخل الملعب بفضل مستواه الفني أو خارجه بفضل شخصيته القيادية وخبرته الطويلة. وانضم الظهير الإيطالي إلى نابولي عام 2019، ومنذ ذلك الوقت نجح في تثبيت أقدامه ضمن التشكيلة الأساسية، قبل أن يحصل على شارة قيادة الفريق في عام 2022، ليصبح أحد أبرز الوجوه المرتبطة بالنادي خلال السنوات الأخيرة. وخلال مسيرته مع نابولي، شارك دي لورينزو في العديد من المواجهات المهمة، وأسهم في تحقيق عدد من الإنجازات، أبرزها التتويج بلقب الدوري الإيطالي مرتين، ليؤكد مكانته كأحد اللاعبين المؤثرين في تاريخ الفريق خلال الفترة الحديثة. ويأتي التجديد المرتقب في ظل رغبة واضحة من اللاعب في مواصلة مسيرته داخل نابولي، حيث يفضل دي لورينزو إنهاء مسيرته الاحترافية مع النادي الذي شهد أبرز محطات مسيرته على المستوى الأوروبي. ويستعد اللاعب لدخول موسمه الثامن بقميص نابولي، وهو رقم يعكس طول العلاقة بين الطرفين وحجم الاستقرار الذي حققه الظهير الإيطالي داخل النادي. وتنظر إدارة نابولي إلى استمرار دي لورينزو باعتباره خطوة مهمة للحفاظ على التوازن داخل الفريق، خاصة أن وجود لاعب يمتلك خبرته وشخصيته القيادية يمنح المجموعة عنصرًا مهمًا على المستويين الفني والمعنوي. كما يمثل القائد عنصرًا مهمًا بالنسبة إلى الجهاز الفني، في ظل قدرته على التعامل مع المباريات الكبرى، وامتلاكه خبرة واسعة في المنافسات المحلية والقارية. وتحرص إدارة نابولي خلال الفترة الحالية على ترتيب ملفات عقود اللاعبين، خصوصًا العناصر التي تمثل أهمية كبيرة بالنسبة إلى مشروع النادي في المواسم المقبلة، ويأتي تجديد عقد دي لورينزو في مقدمة هذه الملفات. ومن المنتظر أن يتم الانتهاء من التفاصيل المتبقية بين الطرفين خلال الأيام المقبلة، قبل الانتقال إلى مرحلة توقيع العقود والإعلان عن استمرار اللاعب بشكل رسمي. وسيمنح التجديد المرتقب دي لورينزو فرصة مواصلة مسيرته مع نابولي لعدة مواسم إضافية، وربما الوصول إلى نهاية مشواره الاحترافي داخل النادي، وهو الهدف الذي يسعى إليه اللاعب بحسب ما تشير إليه المفاوضات الحالية. ويأمل نابولي من خلال الإبقاء على قائده في الحفاظ على أحد أهم عناصر الخبرة داخل قائمته، خاصة مع تطلع النادي إلى مواصلة المنافسة على الألقاب المحلية وتحقيق نتائج قوية في البطولات الأوروبية. ومن جانبه، يسعى دي لورينزو إلى مواصلة تقديم مستوياته المعتادة، والحفاظ على دوره القيادي داخل الفريق، بعدما أصبح ارتباط اسمه بنابولي جزءًا أساسيًا من مسيرته الكروية. ويمثل تمديد العقد حتى 2029 رسالة واضحة من النادي بشأن ثقته في اللاعب، كما يعكس رغبة الإدارة في الاستفادة من خبراته لأطول فترة ممكنة. وفي حال إتمام التوقيع رسميًا، سيغلق نابولي واحدًا من أبرز الملفات المتعلقة بعقود لاعبيه أصحاب الخبرة، وسيضمن استمرار قائده خلال المواسم المقبلة. وبذلك، يقترب جيوفاني دي لورينزو من مواصلة رحلته مع نابولي حتى عام 2029، في خطوة قد تمهد لإنهاء مسيرته الاحترافية بقميص الفريق الذي أصبح أحد أبرز رموزه في السنوات الأخيرة.
اقترب البلجيكي روميلو لوكاكو، مهاجم نابولي الإيطالي، من خوض تجربة جديدة في الدوري التركي عبر بوابة فنربخشة، بعدما شهدت المفاوضات بين الناديين تطورات متقدمة خلال الفترة الحالية، في صفقة قد تحمل معها مكسبًا ماليًا إضافيًا لنادي تشيلسي الإنجليزي. ووفقًا لما ذكرته صحيفة «لا جازيتا ديلو سبورت» الإيطالية، فإن فنربخشة ونابولي أصبحا قريبين من التوصل إلى اتفاق نهائي بشأن انتقال لوكاكو، في ظل تقدم المفاوضات بين الطرفين حول القيمة المالية للصفقة، والتي تتراوح بين 9 و10 ملايين جنيه إسترليني. ويأتي ذلك بعدما أعطى المهاجم البلجيكي موافقته المبدئية على الانتقال إلى النادي التركي، لتتبقى بعض التفاصيل الخاصة بالاتفاق بين نابولي وفنربخشة قبل الإعلان الرسمي عن إتمام الصفقة. لوكاكو يوافق على الانتقال إلى فنربخشة ويبدو أن لوكاكو أصبح منفتحًا بشكل كبير على خوض تجربة جديدة خارج الدوري الإيطالي، بعدما وافق من حيث المبدأ على الانتقال إلى فنربخشة، الذي يسعى بدوره إلى تدعيم صفوفه بمهاجم صاحب خبرات كبيرة خلال فترة الانتقالات الحالية. ويملك المهاجم البلجيكي خبرة طويلة في الملاعب الأوروبية، حيث خاض تجارب مع عدد من الأندية الكبرى في إنجلترا وإيطاليا، كما سبق له اللعب في الدوري التركي خلال مسيرته، وهو ما قد يساعده على التأقلم سريعًا مع أجواء البطولة في حال إتمام انتقاله إلى فنربخشة. وتواصل إدارة النادي التركي مفاوضاتها مع نابولي من أجل وضع اللمسات الأخيرة على الصفقة، خاصة أن الاتفاق النهائي يحتاج إلى حسم بعض التفاصيل المالية والتعاقدية قبل أن يصبح انتقال اللاعب رسميًا. تشيلسي يترقب عائدًا ماليًا ولا تتوقف أهمية الصفقة عند نابولي وفنربخشة فقط، إذ يترقب نادي تشيلسي الاستفادة ماليًا من انتقال مهاجمه السابق، بفضل بند إعادة البيع الموجود في عقد انتقال لوكاكو إلى النادي الإيطالي. وكان تشيلسي قد وضع بندًا يمنحه الحصول على 40% من قيمة أي عملية بيع مستقبلية للمهاجم البلجيكي، وهو ما يعني أن النادي اللندني سيحصل على نسبة من قيمة صفقة انتقاله من نابولي إلى فنربخشة. وفي حال تمت الصفقة بالقيمة المتداولة التي تصل إلى 10 ملايين جنيه إسترليني، فإن تشيلسي قد يحصل على نحو 4 ملايين جنيه إسترليني، وهو عائد مالي إضافي يأتي بعد سنوات من رحيل اللاعب عن ملعب ستامفورد بريدج. ويمثل هذا البند أحد الجوانب اللافتة في الصفقة، خاصة أن تشيلسي لم يعد يملك اللاعب، لكنه لا يزال قادرًا على تحقيق استفادة مالية من أي انتقال جديد له وفقًا للشروط التي تضمنها اتفاق رحيله إلى نابولي. تجربة ثانية مخيبة مع تشيلسي وكان تشيلسي قد تعاقد مع لوكاكو مجددًا في صيف 2021، بعدما دفع نحو 97.5 مليون جنيه إسترليني لنادي إنتر ميلان من أجل استعادة المهاجم البلجيكي، في صفقة كانت من أبرز تحركات النادي خلال تلك الفترة. وكانت التوقعات مرتفعة للغاية بشأن عودة لوكاكو إلى تشيلسي، خاصة بعد المستويات المميزة التي قدمها مع إنتر ميلان، والتي ساعدته على قيادة الفريق للتتويج بلقب الدوري الإيطالي. لكن تجربته الثانية مع النادي اللندني لم تسر بالشكل الذي كان متوقعًا، حيث واجه اللاعب صعوبات في تقديم المستوى المنتظر، ولم يتمكن من تثبيت نفسه كعنصر أساسي بالشكل الذي كانت تنتظره جماهير تشيلسي. ومع تراجع دوره داخل الفريق، اتجه لوكاكو إلى خوض عدة تجارب على سبيل الإعارة، فعاد إلى إنتر ميلان قبل أن ينتقل إلى روما، ثم جاءت الخطوة النهائية بالرحيل عن تشيلسي والانتقال إلى نابولي. لوكاكو مع نابولي وانضم لوكاكو إلى نابولي بشكل نهائي بعد فترة من عدم الاستقرار، بحثًا عن فرصة جديدة لاستعادة أفضل مستوياته والعودة إلى الواجهة في الكرة الإيطالية. ومع نابولي، واصل اللاعب مسيرته كمهاجم صاحب خبرة، إلا أن مستقبله يبدو الآن قريبًا من التحول مرة أخرى، في ظل اقترابه من مغادرة النادي الإيطالي والانتقال إلى فنربخشة. ويأمل النادي التركي في الاستفادة من خبرة لوكاكو الكبيرة، خاصة أن الفريق يسعى إلى تدعيم صفوفه بلاعبين قادرين على المنافسة على البطولات المحلية والظهور بصورة قوية في الاستحقاقات الأوروبية. ويمثل وجود مهاجم بحجم لوكاكو إضافة فنية مهمة لفنربخشة، بالنظر إلى قوته البدنية وخبرته في المباريات الكبرى وقدرته على التعامل مع الضغوط، إلى جانب سجله الطويل في البطولات الأوروبية. صفقة منخفضة القيمة مقارنة بتاريخ لوكاكو وتلفت القيمة المتوقعة للصفقة الأنظار، إذ تتراوح بين 9 و10 ملايين جنيه إسترليني فقط، وهو رقم يبدو منخفضًا مقارنة بالقيمة التي دفعها تشيلسي للحصول على خدمات اللاعب في عام 2021. لكن تقدم لوكاكو في العمر، إلى جانب دخوله المراحل الأخيرة من مسيرته الاحترافية، قد يكون من العوامل التي ساهمت في انخفاض القيمة السوقية للصفقة، فضلًا عن رغبة نابولي في إعادة ترتيب قائمته خلال فترة الانتقالات الحالية. وفي المقابل، قد يرى فنربخشة أن التعاقد مع لاعب صاحب خبرة كبيرة بهذا المقابل المالي يمثل فرصة مناسبة لتقوية هجوم الفريق دون تحمل تكلفة ضخمة. تشيلسي يستفيد بعد سنوات من رحيل لوكاكو وفي الوقت الذي يستعد فيه لوكاكو لبدء فصل جديد من مسيرته مع فنربخشة، قد يجد تشيلسي نفسه مستفيدًا من الصفقة بعد سنوات من انتهاء علاقة النادي بالمهاجم البلجيكي. فبفضل بند إعادة البيع، يمكن للنادي الإنجليزي الحصول على مبلغ يصل إلى 4 ملايين جنيه إسترليني إذا تم إتمام الصفقة بالقيمة القصوى المتداولة، وهو ما يمثل عائدًا ماليًا لم يكن ليحصل عليه النادي لولا البند الموجود في عقد انتقال اللاعب إلى نابولي. ومن المنتظر أن تشهد الأيام المقبلة حسم المفاوضات بين نابولي وفنربخشة، خاصة مع وجود موافقة مبدئية من جانب لوكاكو على الانتقال. وفي حال نجاح الطرفين في التوصل إلى اتفاق نهائي، سيغادر المهاجم البلجيكي نابولي لخوض تجربة جديدة في تركيا، بينما سيحصل تشيلسي على عائد مالي إضافي من صفقة لم يعد طرفًا مباشرًا فيها، ليغلق بذلك فصلًا جديدًا من قصة لوكاكو الطويلة مع الأندية الأوروبية.
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.
نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن: توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية. وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل. كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده. والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره. كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم. وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور. بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر. التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر. وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري». وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني. والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي. حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا. وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة». المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر. حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم. وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا. المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له. وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته. وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول. وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث. صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا. وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني. وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي. وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف. وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات. وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي. ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني». وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997. وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه. ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى. وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟ في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم. وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني. وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة. وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات. وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي. هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.
في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.
كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.