أخبار-موناكو

أخبار موناكو

انسو فاتى
بعد غياب 5 أشهر.. أنسو فاتي يسجل في ظهوره الأساسي مع موناكو

استعاد الإسباني أنسو فاتي بريقه من جديد، بعدما نجح في تسجيل هدف خلال فوز موناكو الفرنسي على مضيفه سسكا صوفيا البلغاري، في المباراة التي جمعتهما مساء الخميس ضمن منافسات الجولة الأولى من بطولة دوري المؤتمر الأوروبي، ليؤكد عودته التدريجية إلى أجواء المنافسات بعد فترة صعبة بسبب الإصابات.   وجاء ظهور فاتي في التشكيلة الأساسية لموناكو ليشكل خطوة مهمة في مشواره نحو استعادة مستواه، خاصة أنه ابتعد عن المشاركة المنتظمة والتسجيل لمدة قاربت خمسة أشهر، بعدما تعرض لإصابة في عضلة الساق خلال فترة الإعداد للموسم الجديد، الأمر الذي تسبب في تعطيل انطلاقته مع الفريق الفرنسي.   ونجح اللاعب الإسباني في هز الشباك قبل نهاية الشوط الأول، بعدما استلم الكرة بالقرب من قوس منطقة الجزاء، وفرض سيطرته عليها بقدمه اليمنى، قبل أن يطلق تسديدة أرضية قوية بقدمه اليسرى، استقرت بجوار القائم، لتمنح فريقه دفعة مهمة وتعيد الابتسامة إلى وجهه بعد فترة من المعاناة.   واحتفل فاتي بالهدف بسعادة واضحة، في إشارة إلى أهمية هذه اللحظة بالنسبة له، بعدما عانى من الغياب بسبب الإصابة، ليأمل أن تكون عودته إلى التسجيل بداية مرحلة جديدة يستعيد خلالها مكانته داخل صفوف موناكو.   وكان اللاعب قد بدأ استعادة جاهزيته من خلال المشاركة في مباراة ودية أمام بيزا خلال فترة التوقف الدولي، قبل أن يظهر بديلًا لمدة 15 دقيقة في مواجهة تولوز بالدوري الفرنسي قبل خمسة أيام، ليقرر المدير الفني فيليبي لويس منحه فرصة البدء أساسيًا أمام سسكا صوفيا.   وشهدت المباراة تسجيل الألماني باريس برونر الهدف الأول لموناكو، قبل أن ينجح الفريق البلغاري في تقليص الفارق عن طريق زفارتس خلال الدقائق الأخيرة، إلا أن الفريق الفرنسي تمكن من الحفاظ على تقدمه حتى صافرة النهاية.   وبهذا الانتصار، حقق موناكو فوزه الثاني خلال مباراتين في دوري المؤتمر الأوروبي، ليبدأ مشواره بنتائج إيجابية، بينما يتطلع فاتي إلى استثمار عودته التهديفية من أجل الحصول على فرص أكبر للمشاركة خلال المرحلة المقبلة.   ويأمل اللاعب أن تساعده المباريات المقبلة على استعادة الاستمرارية والثقة، وتجاوز آثار الإصابات التي أبعدته عن الملاعب، خاصة أن انتظامه في المشاركة يمثل خطوة أساسية لاستعادة مستواه المعروف.

احمد صابر أكتوبر 16, 2026 0
انسو فاتى
الشكوك تحاصر أنسو فاتي رغم انتقاله النهائي إلى موناكو

تحيط بعض الشكوك بمستقبل أنسو فاتي مع موناكو، رغم نجاح اللاعب الإسباني-الغيني في تقديم أرقام تهديفية مميزة خلال الموسم الماضي، قبل انتقاله بصورة نهائية إلى صفوف الفريق الفرنسي قادمًا من برشلونة.   وأنهى فاتي ارتباطه بالنادي الكتالوني هذا الصيف بعد رحلة استمرت 14 عامًا، لينضم نهائيًا إلى موناكو مقابل 11 مليون يورو، بعدما قضى الموسم الماضي مع الفريق على سبيل الإعارة.   وقدم اللاعب بداية قوية خلال تجربته الفرنسية، قبل أن تتسبب المشكلات البدنية في التأثير على استمراريته، وهي الأزمة التي رافقته منذ تعرضه لإصابة قوية في الغضروف الهلالي خلال مسيرته مع برشلونة.   واضطر فاتي إلى تعديل أسلوب لعبه بسبب الإصابات، إذ أصبح يعتمد بدرجة أكبر على التحرك والتمركز بالقرب من منطقة الجزاء، بدلًا من السرعة والانطلاقات التي ميزت بدايته مع برشلونة.   وساهمت إعادة توظيفه كمهاجم ثانٍ في ظهوره بصورة أفضل هجوميًا، لينهي الموسم الماضي مسجلًا 12 هدفًا، وهي أعلى حصيلة تهديفية له خلال مسيرته الاحترافية، متجاوزًا رقمه السابق مع برشلونة عندما أحرز 10 أهداف في موسم 2022-2023.   ورغم ذلك، تعرض فاتي لآلام في ربلة الساق خلال أغسطس، ما دفع موناكو إلى التعامل بحذر مع عملية عودته، قبل أن يشارك أساسيًا في المباراة الودية أمام بيزا، والتي انتهت بفوز فريقه بهدفين دون رد.   وأشاد المدرب فيليبي لويس بما قدمه اللاعب، خاصة قدرته على صناعة الفرص، مؤكدًا ضرورة العمل على إبقائه قريبًا من منطقة الجزاء للاستفادة من خطورته الهجومية.   في المقابل، أبدى كريستوفر رو، الصحفي في صحيفة «نيس ماتان»، تحفظه بشأن قدرة فاتي على استعادة أفضل مستوياته بصورة مستمرة، معتبرًا أن اللاعب يتألق على فترات وأن حالته البدنية لا تزال تمثل مصدرًا للقلق.   كما أشار إلى ضرورة زيادة مساهمة فاتي الدفاعية، وشكك في قرار التعاقد معه نهائيًا بسبب عدم مشاركته بصورة منتظمة خلال الموسم الماضي.   وبين أرقامه الهجومية ومشكلاته البدنية، يدخل فاتي المرحلة المقبلة أمام اختبار جديد لإثبات قدرته على الاستمرار وتقديم مستويات ثابتة بقميص موناكو.

احمد صابر أكتوبر 7, 2026 0
موناكو
ستراسبورغ يوقف انتصارات موناكو بتعادل مثير

فقد فريق موناكو أول نقطتين له في بطولة الدوري الفرنسي هذا الموسم، بعدما تعادل مع مضيفه ستراسبورغ بنتيجة 1-1، في المباراة التي جمعتهما مساء السبت ضمن منافسات الجولة الرابعة من المسابقة، في مواجهة شهدت ندية واضحة وإثارة كبيرة بين الفريقين حتى الدقائق الأخيرة.   وبدأ ستراسبورغ المباراة بشكل قوي، مستفيدًا من الدعم الجماهيري الكبير في ملعب «لامينو»، حيث حاول أصحاب الأرض فرض أسلوبهم منذ البداية من خلال الضغط المتقدم والتحرك المستمر في مناطق موناكو.   وفي المقابل، واجه موناكو صعوبة واضحة في اختراق دفاع ستراسبورغ خلال الشوط الأول، خاصة مع التنظيم الجيد لأصحاب الأرض وإغلاق المساحات أمام لاعبي الفريق الضيف.   ورغم أفضلية ستراسبورغ خلال النصف الأول من المباراة، لم يتمكن أي من الفريقين من الوصول إلى الشباك، لينتهي الشوط الأول بالتعادل السلبي، وسط انتظار من الجماهير لما ستشهده الدقائق التالية.   وجاءت نقطة التحول في المباراة مع بداية الشوط الثاني، عندما تمكن ستراسبورغ من افتتاح التسجيل في الدقيقة 52، بعدما تحولت كرة عرضية من ركلة حرة نفذها أوسو، واصطدمت بمدافع موناكو ساديبو سانيه قبل أن تسكن شباك فريقه بالخطأ.   ومنح الهدف أصحاب الأرض دفعة معنوية كبيرة، بينما اضطر موناكو إلى زيادة ضغطه الهجومي من أجل العودة إلى المباراة وتجنب تلقي خسارته الأولى في الموسم.   ونجح موناكو بالفعل في إدراك التعادل عند الدقيقة 71 عن طريق لاعبه الشاب باريس برونر، الذي أطلق تسديدة قوية ومميزة من خارج منطقة الجزاء، استقرت في المقص الأيمن لمرمى ستراسبورغ، ليعيد المباراة إلى نقطة البداية.   ويعد هذا الهدف الثالث لبرونر خلال الموسم الحالي، ليواصل اللاعب الشاب تقديم مستويات مميزة ويثبت قدرته على صناعة الفارق في المباريات المهمة.   وبعد هدف التعادل، حاول موناكو استغلال الدفعة المعنوية والضغط من أجل تسجيل هدف ثانٍ وخطف النقاط الثلاث، إلا أن دفاع ستراسبورغ تعامل مع المحاولات الهجومية وحافظ على تماسكه حتى نهاية اللقاء.   وشهدت الدقائق الأخيرة إثارة كبيرة، بعدما تمكن دينيس زكريا من تسجيل هدف لموناكو في الدقيقة 88، لكن الحكم ألغاه بداعي وجود حالة تسلل، ليحرم الفريق الضيف من هدف كان سيقربه من تحقيق الفوز.   ولم يتوقف موناكو عن البحث عن هدف الانتصار خلال الوقت بدل الضائع، واحتج لاعبو الفريق مطالبين بالحصول على ركلة جزاء، إلا أن الحكم لم يحتسب المخالفة، لتستمر النتيجة على حالها حتى صافرة النهاية.   وبهذا التعادل، فقد موناكو أول نقطتين له في مشواره بالدوري الفرنسي، بعدما حقق العلامة الكاملة خلال مبارياته الثلاث الأولى، لكنه حافظ في الوقت نفسه على سجله خاليًا من الهزائم.   ورفع موناكو رصيده إلى 10 نقاط، ليستمر في صدارة جدول ترتيب الدوري الفرنسي بفارق الأهداف عن رين، في بداية قوية للفريق رغم تعثره أمام ستراسبورغ.   في المقابل، واصل ستراسبورغ بدايته الإيجابية في المسابقة، بعدما تمكن من انتزاع نقطة ثمينة أمام أحد أبرز فرق البطولة، ليؤكد قدرته على منافسة الكبار وتحقيق نتائج قوية أمام الفرق المرشحة للمنافسة.   ويأمل موناكو في العودة سريعًا إلى طريق الانتصارات خلال الجولة المقبلة، خاصة مع رغبته في الحفاظ على موقعه في صدارة جدول الترتيب ومواصلة المنافسة بقوة على لقب الدوري الفرنسي هذا الموسم.

احمد صابر سبتمبر 13, 2026 0
الدورى الفرنسى
ترتيب الدوري الفرنسي.. موناكو ينفرد بالصدارة بعد الجولة الثالثة

أسدل الستار على منافسات الجولة الثالثة من بطولة الدوري الفرنسي، والتي شهدت عددًا من النتائج المفاجئة والمثيرة، بعدما تغير شكل المنافسة على صدارة جدول الترتيب، في ظل استمرار الانطلاقة القوية لعدد من الأندية التي نجحت في تحقيق العلامة الكاملة أو الحفاظ على سجلها المميز خلال بداية الموسم.   وكانت أبرز مفاجآت الجولة نجاح فريق موناكو في تحقيق الفوز على باريس سان جيرمان، ليحصد ثلاث نقاط ثمينة أمام حامل اللقب ويواصل انطلاقته القوية في المسابقة، بعدما حقق الفوز في مبارياته الثلاث الأولى.   وتمكن موناكو من استغلال تعثر باريس سان جيرمان ليعتلي صدارة جدول ترتيب الدوري الفرنسي برصيد 9 نقاط، محققًا العلامة الكاملة من 3 مباريات، ليؤكد الفريق مبكرًا رغبته في الدخول بقوة في سباق المنافسة على اللقب.   ولم يكن سقوط باريس سان جيرمان المفاجأة الوحيدة خلال الجولة الثالثة، حيث تعرض مارسيليا لهزيمة أمام باريس إف سي، في نتيجة منحت الأخير دفعة قوية في جدول الترتيب، بعدما رفع رصيده إلى 7 نقاط من 3 مباريات.   وقدم باريس إف سي بداية مميزة في الموسم، ليجد نفسه ضمن فرق المقدمة بعد مرور ثلاث جولات فقط، ويؤكد امتلاكه القدرة على المنافسة بقوة في المراحل الأولى من المسابقة.   كما شهدت الجولة تحقيق ليون فوزًا جديدًا، ليواصل الفريق نتائجه الإيجابية ويرفع رصيده إلى 7 نقاط، متساويًا مع باريس إف سي وليل ورين، في صراع قوي على المراكز المتقدمة.   وحقق ليل بدوره الفوز خلال الجولة الثالثة، ليصل إلى النقطة السابعة، ويحتل المركز الرابع في جدول الترتيب، بعدما جمع نقاطه من 3 مباريات، ليواصل الفريق بدايته الجيدة ويضع نفسه ضمن الأندية المنافسة على الصدارة.   وكان رين من بين الأندية التي حققت الفوز في الجولة، بعدما تفوق على أنجيه، ليحصد ثلاث نقاط جديدة ويرفع رصيده إلى 7 نقاط، محتلاً المركز الخامس بفارق نقطتين فقط عن المتصدر موناكو.   وتكشف نتائج الجولة الثالثة عن بداية قوية ومنافسة متقاربة في المراكز الأولى، حيث يفصل موناكو المتصدر عن أصحاب المراكز من الثاني إلى الخامس نقطتان فقط، وهو ما يشير إلى إمكانية حدوث تغييرات مستمرة في جدول الترتيب خلال الجولات المقبلة.   ويحتل موناكو صدارة الدوري الفرنسي برصيد 9 نقاط من 3 مباريات، بينما يأتي باريس إف سي في المركز الثاني برصيد 7 نقاط، متفوقًا بفارق الترتيب على ليون صاحب المركز الثالث بنفس الرصيد.   ويأتي ليل في المركز الرابع برصيد 7 نقاط، فيما يحتل رين المركز الخامس بنفس عدد النقاط، ليصبح الصراع على المراكز الأولى مفتوحًا أمام أكثر من فريق.   في المقابل، سيكون باريس سان جيرمان مطالبًا بتصحيح مساره سريعًا بعد الخسارة أمام موناكو، خاصة أن الفريق يسعى للحفاظ على لقبه ومواصلة هيمنته على الكرة الفرنسية.   ومع استمرار منافسات الموسم، ينتظر أن تشهد الجولات المقبلة منافسة أكثر قوة، في ظل تقارب النقاط بين الأندية صاحبة المراكز الأولى، بينما يسعى موناكو للحفاظ على صدارته وتحقيق انتصارات جديدة تمنحه أفضلية في سباق القمة.   ترتيب الدوري الفرنسي بعد الجولة الثالثة:   1. موناكو – 9 نقاط من 3 مباريات. 2. باريس إف سي – 7 نقاط من 3 مباريات. 3. ليون – 7 نقاط من 3 مباريات. 4. ليل – 7 نقاط من 3 مباريات. 5. رين – 7 نقاط من 3 مباريات.

احمد صابر سبتمبر 7, 2026 0
سار
موناكو يتحرك لضم بابي سار من توتنهام

دخل نادي موناكو الفرنسي في مفاوضات مع توتنهام هوتسبير الإنجليزي، من أجل الحصول على خدمات لاعب الوسط السنغالي بابي سار خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، في ظل رغبة النادي الفرنسي في تدعيم صفوفه قبل غلق سوق الانتقالات. وبحسب ما كشفه الصحفي الإيطالي فابريزيو رومانو، بدأ موناكو اتصالاته مع توتنهام للاستفسار عن إمكانية رحيل سار، حيث تسعى إدارة النادي الفرنسي إلى معرفة موقف اللاعب وإمكانية إتمام الصفقة خلال الأيام الأخيرة من الميركاتو. وأوضحت التقارير أن موناكو لم يكتفِ بالتواصل مع إدارة توتنهام، بل دخل أيضًا في محادثات مع ممثلي اللاعب، من أجل عرض مشروع النادي الفرنسي ومناقشة التفاصيل المتعلقة بالراتب، تمهيدًا للوصول إلى اتفاق مناسب لجميع الأطراف. ويتمثل الخيار المطروح حاليًا في انتقال سار إلى موناكو على سبيل الإعارة لمدة موسم واحد، وهو ما قد يمنح اللاعب فرصة مهمة للحصول على دقائق لعب أكبر والمشاركة بصورة منتظمة، في ظل تراجع دوره داخل صفوف الفريق الإنجليزي. ويبلغ سار 23 عامًا، ولم يتمكن حتى الآن من الوصول إلى المستوى الذي كان منتظرًا منه مع توتنهام، الأمر الذي جعل مستقبله محل نقاش داخل النادي، خصوصًا بعد التغييرات التي شهدها خط الوسط خلال فترة الانتقالات الحالية. وتعززت المنافسة على مراكز الوسط في توتنهام بعد التعاقد مع عدد من اللاعبين الجدد، ومن بينهم الإيطالي ساندرو تونالي والبرتغالي ماتيوس فرنانديز، وهو ما قد يجعل مهمة سار في الحصول على مكان أساسي أكثر صعوبة خلال الموسم الجديد. ومن هذا المنطلق، قد تمثل الإعارة إلى موناكو فرصة مناسبة للاعب السنغالي من أجل استعادة مستواه، والحصول على مساحة أكبر للمشاركة، خاصة أن النادي الفرنسي يسعى بدوره إلى إضافة لاعب يمتلك القدرة على دعم خط الوسط خلال الموسم المقبل. ولا يستبعد أن تتطور المفاوضات إلى اتفاق يتضمن بندًا يسمح لموناكو بشراء اللاعب بشكل نهائي، أو حتى إلزامه بالشراء حال تحقق شروط معينة، وفقًا لما قد يتم الاتفاق عليه بين الناديين خلال المفاوضات. ويأتي ذلك في وقت شهد فيه توتنهام نشاطًا كبيرًا للغاية في سوق الانتقالات الصيفية، بعدما أنفق النادي ما يقرب من 300 مليون جنيه إسترليني لتدعيم صفوفه بمجموعة من الصفقات الجديدة. وفي المقابل، شهد الفريق بعض عمليات الرحيل، من بينها انتقال كريستيان روميرو ولوكاس فوشكوفيتش، بينما يبدو أن سار قد يكون أحد الأسماء الأخرى التي تغادر النادي قبل إغلاق الميركاتو. وتسعى إدارة توتنهام إلى الوصول إلى أفضل صيغة ممكنة في حال رحيل اللاعب، سواء من خلال منحه فرصة المشاركة مع موناكو على سبيل الإعارة أو وضع شروط تضمن الاستفادة المالية من الصفقة مستقبلًا. أما موناكو، فيأمل في حسم الصفقة سريعًا، خاصة أن الفريق الفرنسي يرى في سار إضافة مناسبة لخط الوسط، كما أن اللاعب قد يستفيد من الانتقال إلى بيئة جديدة تمنحه فرصة أكبر لإثبات قدراته. وتبقى المفاوضات في مراحلها الأولى، لكن دخول موناكو على الخط وبدء التواصل مع اللاعب وتوتنهام يعززان احتمالية رحيل سار خلال الأيام الأخيرة من فترة الانتقالات، سواء بشكل مؤقت أو من خلال صفقة تتضمن إمكانية الانتقال النهائي.

احمد صابر أغسطس 27, 2026 0
بول بوغبا
موناكو يقترب من إنهاء عقد بول بوجبا بالتراضي

عرض نادي موناكو الفرنسي على لاعبه بول بوجبا إنهاء عقده بالتراضي قبل الأول من سبتمبر المقبل، في خطوة تفتح الباب أمام لاعب الوسط الفرنسي للبحث عن تجربة جديدة خلال الفترة المقبلة. كشفت تقارير صحفية إيطالية عن تطورات جديدة بشأن مستقبل بول بوجبا مع موناكو، بعدما أبلغت إدارة النادي الفرنسي ممثلي اللاعب برغبتها في إنهاء العلاقة التعاقدية بين الطرفين بالتراضي خلال الفترة المقبلة. وبحسب الصحفي الإيطالي فابريزيو رومانو، فإن موناكو يسعى إلى التوصل لاتفاق مع بوجبا بشأن فسخ العقد قبل الأول من سبتمبر، حتى يتمكن اللاعب من البحث عن نادٍ جديد خلال العام الجاري، بدلًا من استمراره ضمن صفوف الفريق الفرنسي. وأصبح القرار في يد بوجبا خلال المرحلة الحالية، حيث يتعين على اللاعب دراسة العرض المقدم من إدارة موناكو وتحديد موقفه النهائي من فكرة إنهاء العقد بالتراضي. ويأتي ذلك في الوقت الذي يعاني فيه لاعب الوسط الفرنسي من إصابة أبعدته عن المشاركة، وهو ما يزيد من صعوبة موقفه داخل الفريق، خاصة أن موناكو يبدو راغبًا في حسم الملف خلال فترة زمنية قصيرة. وكان موناكو قد تعاقد مع بوجبا في يونيو 2025 في صفقة انتقال حر، بعدما أصبح اللاعب دون نادٍ عقب انتهاء علاقته مع يوفنتوس، ووقع عقدًا مع الفريق الفرنسي كان من المفترض أن يستمر حتى 30 يونيو 2027. وكان انضمام بوجبا إلى موناكو بمثابة فرصة جديدة للاعب من أجل استعادة مسيرته بعد فترة صعبة عاشها بعيدًا عن الملاعب، إلا أن التطورات الحالية قد تقود إلى نهاية مبكرة لتجربته مع النادي الفرنسي. وتعود أزمة بوجبا إلى العقوبة التي تعرض لها بسبب المنشطات، بعدما قررت لجنة مكافحة المنشطات في البداية إيقافه لمدة أربع سنوات، قبل أن يتم تخفيض مدة العقوبة إلى 18 شهرًا، ليتمكن اللاعب بعد ذلك من العودة إلى ممارسة كرة القدم. وبعد انتهاء فترة الإيقاف، عاد بوجبا إلى الملاعب، قبل أن يقرر بدء مرحلة جديدة من مسيرته من خلال الانتقال إلى موناكو، آملًا في استعادة مستواه والعودة مجددًا إلى دائرة المنافسة. لكن مسيرة اللاعب مع النادي الفرنسي لم تسر بالشكل المتوقع، خاصة مع معاناته من الإصابة وعدم حصوله على الاستمرارية المطلوبة، لتظهر الآن إمكانية إنهاء التعاقد بين الطرفين قبل الموعد المحدد في عقده. وسبق لبوجبا أن تحدث عن الفترة الصعبة التي عاشها خلال فترة إيقافه، مؤكدًا أنها أثرت عليه نفسيًا واجتماعيًا، بعدما شعر بأن علاقته بالعديد من الأشخاص تغيرت خلال تلك المرحلة. وقال اللاعب في تصريحات سابقة لشبكة «سكاي سبورت» الإنجليزية إنه مر بوقت صعب للغاية، وشعر بأنه لم يعد الشخص نفسه، موضحًا أن العديد من الأشخاص ابتعدوا عنه وتغيرت علاقاته الاجتماعية خلال فترة غيابه عن الملاعب. ويمتلك بوجبا سجلًا حافلًا خلال مسيرته، بعدما لعب لعدد من الأندية الكبرى وحقق العديد من البطولات، كما كان أحد أبرز لاعبي منتخب فرنسا خلال السنوات الماضية. وفي حال موافقة اللاعب على عرض موناكو، سيكون أمامه الوقت للبحث عن نادٍ جديد يخوض معه تجربة مختلفة، بينما تسعى إدارة النادي الفرنسي إلى إغلاق الملف قبل الأول من سبتمبر، وفقًا للتقارير المتداولة. ويبقى موقف بوجبا هو العامل الحاسم في مستقبل الصفقة، في انتظار قراره النهائي بشأن العرض الذي قدمته إدارة موناكو لإنهاء العقد بالتراضي.

احمد صابر أغسطس 12, 2026 0
بوجبا
بوجبا يتعرض لإصابة جديدة في تدريبات موناكو

تلقى الفرنسي بول بوجبا، لاعب وسط موناكو، ضربة جديدة خلال فترة الإعداد للموسم المقبل، بعدما تعرض لإصابة في الفخذ الأيسر خلال تدريبات الفريق اليوم الثلاثاء، وذلك أثناء المعسكر المقام حاليًا في إنجلترا، لتتجدد مخاوف النادي بشأن جاهزية اللاعب وقدرته على المشاركة بصورة منتظمة.   واضطر بوجبا إلى مغادرة ملعب التدريبات بمساعدة أعضاء الجهاز الفني لموناكو، بعدما ظهر عليه التأثر بالإصابة، بينما وضع اللاعب ضمادة على فخذه، في الوقت الذي حرص فيه فيليبي لويس، المدير الفني للفريق، إلى جانب زملائه، على مساندته ومواساته عقب تعرضه للإصابة.   وتأتي الإصابة الجديدة في توقيت صعب بالنسبة إلى بوجبا، الذي لم يتمكن حتى الآن من خوض عدد كبير من الدقائق خلال فترة إعداد موناكو للموسم الجديد، حيث شارك في 45 دقيقة فقط، بعدما عانى من مشكلات بدنية متكررة خلال الأسابيع الماضية.   وكانت آخر مشاركة للاعب الفرنسي مع موناكو خلال مواجهة ودية أمام سان بريست في يوليو الماضي، حيث شارك لمدة 45 دقيقة وساهم في فوز فريقه بنتيجة 5-2، إلا أن الإصابة التي تعرض لها في الركبة اليمنى حرمته من المشاركة في عدد من المباريات الودية الأخرى.   وغاب بوجبا عن مواجهات سبورتنج وسيركل بروج وخيتافي وليفربول، بسبب معاناته من الإصابة في الركبة، قبل أن يعود إلى التدريبات بعد عدة أيام، ويبدأ العمل على استعادة جاهزيته البدنية للمشاركة بصورة أكبر مع الفريق.   لكن الإصابة الجديدة في الفخذ أعادت علامات الاستفهام حول قدرة اللاعب على الاستمرار دون مشاكل بدنية، خاصة أن الإصابات أصبحت تمثل عائقًا متكررًا أمام بوجبا منذ عودته إلى الملاعب.   وعانى اللاعب الفرنسي من فترة غياب طويلة خلال السنوات الماضية بسبب إيقافه في قضية المنشطات، قبل أن تنتهي تلك المرحلة برحيله عن يوفنتوس، وانتقاله إلى موناكو بحثًا عن فرصة جديدة لاستعادة مستواه والعودة إلى المنافسة.   وخلال الموسم الماضي، لم يشارك بوجبا مع موناكو سوى في 6 مباريات، بإجمالي 115 دقيقة فقط، وهو رقم يعكس حجم الصعوبات التي واجهها اللاعب على المستوى البدني، رغم امتلاكه خبرة كبيرة وقدرات فنية مميزة.   ويحظى بوجبا بتقدير من جانب فيليبي لويس، الذي يرى أن وجود لاعب بهذه الخبرة يمكن أن يمثل إضافة مهمة للفريق، خاصة بالنسبة إلى اللاعبين الشباب الذين يمكنهم الاستفادة من خبراته الطويلة في الملاعب الأوروبية.   وكان مدرب موناكو قد أشاد باللاعب عقب المباراة الودية أمام ليفربول، مؤكدًا أن بوجبا يمتلك مسيرة كروية كبيرة وخبرة واسعة، وأن وجوده داخل الفريق يمثل فرصة للاعبين الشباب من أجل التعلم والاستفادة منه.   وفي المقابل، لا يزال مستقبل بوجبا مع موناكو غير محسوم بصورة نهائية، بعدما فتح تياجو سكورو، المدير الرياضي للنادي، الباب أمام إمكانية رحيل اللاعب، مشيرًا إلى أن تحديد مستقبله يرتبط بدرجة كبيرة بمدى جاهزيته خلال فترة الإعداد، إلى جانب رؤية الجهاز الفني بشأن استمراره.   ويضع النادي الفرنسي الحالة البدنية لبوجبا ضمن العوامل الأساسية التي ستحدد موقفه خلال الفترة المقبلة، خاصة أن الإدارة تحتاج إلى التأكد من قدرة اللاعب على المشاركة بصورة منتظمة قبل اتخاذ قرار نهائي بشأن مستقبله.   ومن المنتظر أن يخضع بوجبا لفحوصات طبية من أجل تحديد طبيعة إصابته في الفخذ الأيسر، ومعرفة مدى خطورتها والمدة التي يحتاجها للتعافي، قبل تحديد موعد عودته إلى التدريبات والمباريات.   وتبقى حالة اللاعب خلال الأيام المقبلة حاسمة في تحديد موقف موناكو، خاصة أن النادي يستعد لانطلاق الموسم الجديد، بينما يأمل بوجبا في تجاوز الإصابة سريعًا وإثبات قدرته على العودة بقوة إلى الملاعب.   وتأتي الإصابة الجديدة لتزيد الضغوط على اللاعب الفرنسي، الذي يسعى لاستعادة مكانته بعد سنوات صعبة، في الوقت الذي أصبح فيه مستقبله مع موناكو مرتبطًا بدرجة كبيرة بقدرته على التخلص من المشاكل البدنية والمشاركة بشكل منتظم.

احمد صابر أغسطس 12, 2026 0
اكليوش
باريس سان جيرمان يحسم صفقة ماغنيس أكليوش رسميًا

نجح نادي باريس سان جيرمان في إنهاء مفاوضاته مع موناكو للتعاقد مع الجناح الفرنسي ماغنيس أكليوش، بعدما توصل الطرفان إلى اتفاق كامل بشأن جميع تفاصيل الصفقة، ليقترب اللاعب من ارتداء قميص بطل أوروبا بداية من الموسم الجديد. وكشف الصحفي المتخصص في أخبار الانتقالات فابريزيو رومانو أن المفاوضات بين الناديين انتهت بنجاح، بعدما وافقت جميع الأطراف على البنود النهائية للعقد، في صفقة تبلغ قيمتها نحو 50 مليون يورو، لتكون واحدة من أبرز صفقات الدوري الفرنسي خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية. ومن المنتظر أن يخضع أكليوش للفحوصات الطبية خلال الأسبوع المقبل، قبل توقيع العقود الرسمية التي ستمتد حتى يونيو 2031، ليضمن باريس سان جيرمان استمرار اللاعب ضمن مشروعه الرياضي لسنوات طويلة. ويأتي التعاقد مع الجناح الفرنسي ضمن خطة إدارة النادي لتدعيم الخط الأمامي بعناصر شابة تمتلك الجودة والقدرة على التطور، بما يتماشى مع سياسة باريس سان جيرمان في بناء فريق قادر على الحفاظ على نجاحاته المحلية والأوروبية، ومواصلة المنافسة بقوة في جميع البطولات. كما يرى الجهاز الفني أن أكليوش يمتلك الإمكانيات التي تؤهله لتقديم الإضافة سريعًا، بفضل سرعته الكبيرة، ومهاراته الفردية، وقدرته على صناعة الفرص والتسجيل، وهو ما يجعله خيارًا مهمًا في المنظومة الهجومية للفريق الباريسي.     أرقام مميزة تؤكد قيمة أكليوش الفنية   يُعد ماغنيس أكليوش، البالغ من العمر 23 عامًا، واحدًا من أبرز اللاعبين الصاعدين في الكرة الفرنسية خلال السنوات الأخيرة، بعدما فرض نفسه نجمًا أساسيًا في صفوف موناكو بفضل مستوياته المميزة وأدائه الثابت في مختلف المسابقات. وخلال مشواره مع موناكو، شارك اللاعب في 139 مباراة رسمية، تمكن خلالها من تسجيل 23 هدفًا، إلى جانب صناعة 28 هدفًا لزملائه، وهي أرقام تعكس تأثيره الكبير في الجانب الهجومي، وقدرته على صناعة الفارق في المباريات. ولا تقتصر قيمة أكليوش على أرقامه فقط، بل يتميز أيضًا بمرونته التكتيكية، إذ يستطيع اللعب في مركز الجناح الأيمن، كما يجيد أداء دور صانع الألعاب، وهو ما يمنح الجهاز الفني لباريس سان جيرمان حلولًا هجومية متنوعة وفقًا لاحتياجات كل مباراة. وتأمل جماهير النادي الباريسي أن يواصل اللاعب تألقه بعد انتقاله إلى ملعب "حديقة الأمراء"، خاصة في ظل الطموحات الكبيرة للفريق للحفاظ على لقب الدوري الفرنسي، والمنافسة بقوة على لقب دوري أبطال أوروبا للموسم الثاني على التوالي. ومع اقتراب الإعلان الرسمي عن الصفقة، يواصل باريس سان جيرمان تعزيز صفوفه بعناصر تمتلك المستقبل والخبرة معًا، في رسالة واضحة تؤكد رغبة النادي في مواصلة بناء فريق قادر على فرض هيمنته محليًا وقاريًا خلال السنوات المقبلة، بينما يستعد أكليوش لخوض أكبر تحدٍ في مسيرته الكروية بقميص بطل أوروبا.

احمد صابر أغسطس 1, 2026 0
ماجنيس أكليوش
باريس سان جيرمان يقترب من حسم صفقة ماجنيس أكليوش

دخل نادي باريس سان جيرمان مرحلة متقدمة في سباق التعاقد مع النجم الفرنسي الشاب ماجنيس أكليوش لاعب موناكو، بعدما أصبح النادي الباريسي المرشح الأبرز لحسم الصفقة خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، في خطوة تؤكد استمرار سياسة النادي القائمة على الاستثمار في المواهب الشابة وصناعة فريق قادر على المنافسة على أعلى المستويات خلال السنوات المقبلة.   وشهدت الساعات الأخيرة تطورات متسارعة بشأن مستقبل اللاعب الفرنسي، خاصة بعد تأكيدات الصحفي المتخصص في أخبار الانتقالات فابريزيو رومانو، الذي أشار إلى أن باريس سان جيرمان بات يتصدر المشهد في سباق التعاقد مع أكليوش، متفوقًا على اهتمام قوي من ناديين ينشطان في الدوري الإنجليزي الممتاز.   وبحسب التقارير، فإن الاتصالات بين الأطراف المعنية بالصفقة تكثفت بصورة ملحوظة، ما يعكس جدية النادي الفرنسي في إتمام التعاقد مع اللاعب خلال فترة الانتقالات الحالية، خاصة في ظل اقتناع الجهاز الفني والإدارة الرياضية بإمكاناته الكبيرة وقدرته على تقديم الإضافة المطلوبة.   ويعتبر أكليوش من أبرز الأسماء الصاعدة في الكرة الفرنسية خلال السنوات الأخيرة، بعدما نجح في إثبات نفسه مع موناكو بصورة لافتة للنظر، سواء من حيث الأداء الفني أو التأثير داخل الملعب، وهو ما جعله محط أنظار العديد من الأندية الأوروبية الكبرى.   ويمتلك اللاعب مجموعة من الخصائص الفنية التي تجعله عنصرًا مميزًا في الخط الأمامي، حيث يتمتع بقدرات كبيرة على المراوغة والتحرك بين الخطوط وصناعة الفرص، إلى جانب امتلاكه رؤية جيدة داخل أرضية الملعب وقدرة واضحة على إنهاء الهجمات وصناعة الأهداف.   كما أن المرونة التكتيكية التي يمتلكها اللاعب تمنحه أفضلية إضافية، إذ يستطيع اللعب في أكثر من مركز هجومي، سواء كجناح أيمن أو لاعب وسط هجومي، وهو ما يجعله خيارًا مناسبًا للعديد من الخطط الفنية المختلفة.   وتأتي رغبة باريس سان جيرمان في التعاقد مع أكليوش ضمن خطة واضحة لإعادة تشكيل الفريق بعناصر شابة تملك القدرة على التطور المستمر، خاصة بعد التغييرات الكبيرة التي شهدها النادي خلال المواسم الأخيرة على مستوى قائمة اللاعبين.   ويبدو أن إدارة باريس أصبحت مقتنعة بضرورة بناء مشروع طويل الأمد يعتمد على المواهب الصاعدة إلى جانب أصحاب الخبرات، بدلًا من الاعتماد فقط على الصفقات الضخمة والأسماء الجماهيرية التي كانت تمثل جزءًا كبيرًا من سياسة النادي في فترات سابقة.   من جانب آخر، يترقب نادي موناكو وصول العروض الرسمية خلال الأيام المقبلة، تمهيدًا لبدء مرحلة التفاوض النهائي بشأن مستقبل اللاعب، خاصة أن إدارة النادي تدرك حجم الاهتمام الكبير الذي يحظى به اللاعب داخل سوق الانتقالات الأوروبية.   ولا يبدو أن موناكو سيوافق بسهولة على رحيل أحد أبرز مواهبه الشابة دون الحصول على مقابل مالي مناسب يعكس القيمة الفنية الكبيرة للاعب، خصوصًا في ظل المستويات المميزة التي قدمها خلال الفترة الماضية.   وخلال مسيرته مع موناكو، نجح أكليوش في تقديم أرقام جيدة تؤكد مدى تطوره وقدرته على صناعة الفارق، إذ خاض اللاعب 139 مباراة بقميص الفريق في مختلف البطولات، وتمكن من تسجيل 23 هدفًا، كما قدم 28 تمريرة حاسمة لزملائه.   وتكشف هذه الأرقام عن لاعب لا يقتصر دوره على التسجيل فقط، بل يمتلك كذلك القدرة على صناعة اللعب والمساهمة بشكل مباشر في بناء الهجمات وصناعة الفرص الخطيرة.   ويؤكد متابعون أن اللاعب لا يزال يمتلك مساحة واسعة للتطور، نظرًا لصغر سنه واستمراره في اكتساب الخبرات، وهو ما يجعل فكرة التعاقد معه استثمارًا فنيًا ورياضيًا مهمًا لأي نادٍ يرغب في بناء مشروع للمستقبل.   أما على الجانب الآخر، فإن اهتمام أندية الدوري الإنجليزي الممتاز باللاعب يعكس القيمة التي وصل إليها داخل سوق الانتقالات، إذ أصبحت الأندية الكبرى تتابع تطوره بصورة مستمرة خلال المواسم الأخيرة.   ورغم قوة المنافسة، يبدو أن باريس سان جيرمان نجح حتى الآن في التقدم بخطوات مهمة نحو حسم الصفقة، مستفيدًا من عوامل عديدة قد تمنحه الأفضلية، سواء على المستوى الرياضي أو من خلال مشروع النادي المستقبلي.   وتظل الأيام المقبلة حاسمة في تحديد مستقبل اللاعب، خاصة مع انتظار وصول العروض الرسمية وبداية مرحلة التفاوض المباشر بين الأندية، وهي الفترة التي قد تحمل تطورات جديدة تغير مسار الصفقة بالكامل.   وفي حال نجح باريس سان جيرمان في إتمام التعاقد مع ماجنيس أكليوش، فإن النادي سيكون قد أضاف أحد أبرز المواهب الفرنسية الصاعدة إلى صفوفه، في خطوة قد تمثل إضافة قوية للفريق خلال السنوات المقبلة.

احمد صابر يونيو 27, 2026 0
الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

اتحاد الكرة يعلن مواعيد القيد للموسم الجديد 2026-2027

  أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.

صديق التوأم يكشف مفاجآت جديدة عن أزمات منتخب مصر في عهد حسام حسن

  نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن:   توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية.   وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل.   كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده.   والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره.   كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم.   وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور.   بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر.   التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر.   وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري».   وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني.   والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي.   حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا.   وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة».   المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر.   حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم.   وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا.   المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له.   وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته.   وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول.   وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث.   صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا.   وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني.   وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي.   وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف.   وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات.   وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي.   ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني».   وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997.   وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه.   ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى.   وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟   في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم.   وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني.   وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة.   وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات.   وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي.   هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

دعم مالي جديد من ممدوح عباس لإنقاذ الزمالك من أزماته

  كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد  بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.

خبر الاسبوع

بن شرقي
حصريات كورة إيجبت

بالأرقام.. كورة إيجبت ترصد توهج أشرف بن شرقي في مباريات القمة بـ12 مساهمة خلال 14 مواجهة

عمرو فوزي أكتوبر 12, 2026 0