أخبار-منتخب-ألمانيا

أخبار منتخب ألمانيا

كيميتش
كيميش يرد على مطالب استبعاده من تشكيل منتخب ألمانيا

كيميش يرد على مطالب استبعاده من تشكيل منتخب ألمانيا   رد جوشوا كيميش، لاعب وسط بايرن ميونخ والمنتخب الألماني، على الجدل المثار خلال الفترة الأخيرة بشأن دوره مع الماكينات الألمانية، بعدما طالب بعض المحللين والخبراء بجلوسه على مقاعد البدلاء خلال المباريات المقبلة.   وأكد كيميش أنه لا يمنح الانتقادات اهتمامًا كبيرًا، مشددًا على أن تركيزه الأساسي ينصب على تقديم أفضل مستوى ممكن داخل الملعب، باعتباره الطريق الوحيد للحفاظ على مكانه في التشكيل الأساسي.   كيميش يرد على الانتقادات الموجهة إليه   وأوضح لاعب بايرن ميونخ أنه لم يتابع بصورة مباشرة النقاشات المتعلقة بمستقبله في التشكيل الأساسي، لكنه علم بوجود حالة من الجدل حول مستواه ودوره مع المنتخب الألماني.   وأشار إلى أنه يمتلك خبرة تمتد إلى 11 عامًا في كرة القدم على أعلى المستويات، وهو ما يجعله معتادًا على التعامل مع الانتقادات والضغوط المصاحبة للمشاركة مع الأندية الكبرى والمنتخبات الوطنية.   وأكد كيميش أن الأداء داخل الملعب يظل المعيار الحقيقي لتقييم اللاعبين، موضحًا أن الأفضل من حيث المستوى والجاهزية هو من يستحق المشاركة.   وأضاف أنه نجح خلال السنوات العشر الماضية في الحفاظ على مكانته بين اللاعبين المميزين، ويسعى إلى مواصلة العمل يوميًا لتقديم الأداء المطلوب في كل مباراة.   كيميش يتحدث عن الاستمرار مع منتخب ألمانيا   وتطرق اللاعب الألماني إلى رغبته في البقاء مع المنتخب الوطني لفترة أطول خلال فترة التجمع الدولي.   وأوضح أنه كان يتمنى الاستمرار مع زملائه، خاصة بعد الإصابة التي تعرض لها جمال موسيالا، والتي دفعته إلى التفكير في إمكانية ظهور فرصة جديدة للبقاء ضمن المعسكر.   وأشار كيميش إلى أن الظروف التي شهدها المنتخب جعلته يأمل في استمرار وجوده، خصوصًا أن موسيالا كان من المقرر أن يبقى طوال فترة التجمع.   كيميش يوضح موقفه من تصريحات كلوب   وعن علاقته بيورغن كلوب، نفى كيميش حاجته إلى الحصول على دعم إضافي منه في ظل الجدل المحيط بموقفه.   وأكد أن كلوب كان واضحًا في شرح الأمور منذ البداية، وقدم الأسباب والخلفيات المتعلقة بالقرارات المتخذة، وهو ما جعله يتقبل الموقف دون اعتراض.   واختتم كيميش حديثه بالتأكيد على أن هدفه سيظل الحفاظ على مستواه الفني والبدني، والعمل باستمرار لإثبات أحقيته بالمشاركة، بعيدًا عن النقاشات الإعلامية والانتقادات الخارجية.

احمد صابر أكتوبر 11, 2026 0
نويل اسكو
كلوب يراقب موهبة فرانكفورت تمهيدًا لضمه لمنتخب ألمانيا

كلوب يدرس استدعاء نويل أسِكو إلى منتخب ألمانيا   كشفت تقارير صحفية ألمانية عن دخول نويل أسِكو، لاعب آينتراخت فرانكفورت الشاب، دائرة الاهتمام الخاصة بالمنتخب الألماني، في ظل متابعة يورجن كلوب لمستواه خلال الفترة الحالية، تمهيدًا لإمكانية الاستعانة بخدماته في الاستحقاقات الدولية المقبلة.   ويحظى اللاعب باهتمام متزايد، بعدما أصبح اسمه مطروحًا ضمن الخيارات المستقبلية للمنتخب، في إطار البحث عن عناصر شابة قادرة على تقديم الإضافة خلال السنوات المقبلة.   كلوب يراقب نويل أسِكو   وبحسب ما نشرته صحيفة «بيلد» الألمانية، وأكدته شبكة «سكاي سبورت ألمانيا»، فإن يورجن كلوب يتابع نويل أسِكو عن قرب، ويدرس إمكانية استدعائه إلى صفوف المنتخب الألماني خلال الفترة المقبلة.   وأوضحت التقارير أن إدارة آينتراخت فرانكفورت على علم بهذا الاهتمام، في ظل متابعة تطور مستوى اللاعب وإمكانية حصوله على فرصة دولية مستقبلًا.   ولم تتضمن التقارير تأكيدًا بشأن اتخاذ قرار نهائي باستدعاء أسِكو، إذ لا يزال الأمر في مرحلة المتابعة والتقييم قبل حسم موقفه.   عقد طويل الأمد يربط أسِكو بفرانكفورت   ويرتبط نويل أسِكو بعقد طويل الأمد مع آينتراخت فرانكفورت، يمتد حتى صيف عام 2031، وهو ما يمنح النادي الألماني استقرارًا تعاقديًا بشأن مستقبل اللاعب.   وأكدت التقارير أن عقد اللاعب لا يتضمن شرطًا جزائيًا يسمح لأي نادٍ بالحصول على خدماته مقابل دفع قيمة مالية محددة.   ويعني ذلك أن أي انتقال محتمل لأسِكو خلال السنوات المقبلة سيكون مرتبطًا بالتوصل إلى اتفاق مباشر مع إدارة فرانكفورت بشأن شروط الصفقة.   موقف بايرن ميونخ من مستقبل اللاعب   وتطرقت التقارير إلى ارتباط اللاعب السابق بنادي بايرن ميونخ، مؤكدة أن النادي البافاري لا يمتلك بندًا يتيح له إعادة شراء أسِكو.   وبالتالي، لا يتمتع بايرن ميونخ بأفضلية تعاقدية لاستعادة اللاعب، رغم وجوده سابقًا ضمن صفوف النادي.   المنتخب الألماني يترقب تطور أسِكو   ويأتي الاهتمام بنويل أسِكو في ظل متابعة المواهب الشابة التي يمكن أن تمثل إضافة مستقبلية للمنتخب الألماني.   ومن المنتظر أن تستمر متابعة اللاعب خلال مشاركاته المقبلة مع فرانكفورت، قبل اتخاذ أي خطوة رسمية بشأن استدعائه.   ويبقى قرار انضمام أسِكو إلى المنتخب مرهونًا بالتقييم الفني ومستواه خلال الفترة المقبلة، بينما يواصل ارتباطه التعاقدي مع فرانكفورت حتى عام 2031.

احمد صابر أكتوبر 8, 2026 0
كلوب
كلوب يقرر تقليص قائمة منتخب ألمانيا في توقف نوفمبر

كشف يورجن كلوب، المدير الفني لمنتخب ألمانيا، عن قراره بشأن قائمة المانشافت خلال فترة التوقف الدولي المقبلة في نوفمبر، مؤكدًا أن المعسكر القادم سيشهد الاعتماد على عدد أقل من اللاعبين، بعد تجربة موسعة خلال التوقف الحالي.   وجاءت تصريحات كلوب عقب تعادل المنتخب الألماني سلبيًا أمام نظيره اليوناني، في ختام فترة التوقف الدولي الحالية، والتي شهدت حصول عدد كبير من اللاعبين على فرصة الظهور وإثبات قدراتهم أمام الجهاز الفني.   وأكد كلوب أن الجهاز الفني سيعمل خلال الفترة المقبلة على تحليل ما حدث في الأسبوعين الماضيين بصورة هادئة، قبل اتخاذ القرارات النهائية بشأن الأسماء التي ستوجد في التجمع القادم للمنتخب الألماني.   وأوضح المدير الفني أن ألمانيا ستخوض مباراتين دوليتين جديدتين بعد خمسة أسابيع، مشيرًا إلى أن القائمة المقبلة ستكون مختصرة، ولن يتم تكرار تجربة استدعاء 44 لاعبًا التي شهدها المعسكر الحالي.   وكان كلوب قد قرر استدعاء 44 لاعبًا خلال فترة التوقف الحالية، قبل تقسيمهم إلى مجموعتين، بهدف منح أكبر عدد ممكن من العناصر فرصة المشاركة والوقوف على مستواهم قبل الاستقرار على القوام الأساسي للمنتخب خلال المرحلة المقبلة.   وتطرق كلوب إلى إمكانية الاستعانة ببعض عناصر منتخب ألمانيا تحت 21 عامًا، مؤكدًا أن الباب لا يزال مفتوحًا أمام جميع اللاعبين، رغم عدم متابعته مباريات منتخب الشباب بشكل كامل حتى الآن.   كما أبدى المدرب الألماني رضاه عن حصيلة أول أربع مباريات له على رأس القيادة الفنية للمنتخب، موضحًا أن الهدف الأساسي منذ توليه المسؤولية كان تغيير بعض الأمور ودفع الفريق إلى الأمام وبناء مجموعة قادرة على تقديم المستوى المطلوب.   وأشار كلوب إلى أن المعسكر الأخير شهد وجود عدد كبير من الوجوه الجديدة، مؤكدًا أن كل لاعب حصل على فرصة الانضمام كان يستحق الوجود، وأن العناصر التي شاركت نجحت في إظهار قدراتها أمام الجهاز الفني.   وعن التعادل السلبي أمام اليونان، أعرب كلوب عن سعادته بما قدمه لاعبو المنتخب الألماني، خاصة خلال الشوط الأول، مؤكدًا أن مستوى الفريق فاق توقعاته بالنظر إلى الفترة القصيرة التي عمل خلالها الجهاز الفني مع اللاعبين.   وشدد مدرب ألمانيا على أن الفريق قدم أداءً مميزًا في العديد من جوانب المباراة، وهو ما يمنحه مؤشرات إيجابية قبل المرحلة المقبلة، في الوقت الذي يستعد فيه الجهاز الفني لبدء عملية اختيار القائمة المختصرة التي ستخوض معسكر نوفمبر.

احمد صابر أكتوبر 5, 2026 0
فيرتز
فيرتز يكشف إيجابيات ألمانيا رغم التعادل أمام اليونان

أكد فلوريان فيرتز، قائد منتخب ألمانيا، أن التعادل السلبي أمام اليونان لا يعكس بشكل كامل المستوى الذي قدمه المنتخب الألماني خلال المباراة، مشددًا على وجود العديد من المؤشرات الإيجابية رغم عدم تحقيق الانتصار.   وانتهت مواجهة ألمانيا واليونان بالتعادل دون أهداف، ضمن منافسات دوري الأمم الأوروبية، بعدما حاول المنتخب الألماني الوصول إلى الشباك في أكثر من مناسبة دون أن ينجح في ترجمة ضغطه إلى أهداف.   وتحدث فيرتز عقب نهاية اللقاء عن أداء منتخب بلاده، مؤكدًا أن اللاعبين نجحوا في فرض ضغط كبير على المنافس وصناعة حالة هجومية جيدة، إلا أن اللمسة الأخيرة كانت العقبة التي منعت ألمانيا من الخروج بالنقاط الكاملة.   وأوضح قائد المنتخب الألماني أن عدم القدرة على تسجيل هدف كان أمرًا محبطًا بالنسبة للاعبين، خاصة في ظل الرغبة الكبيرة التي كانت موجودة داخل الفريق من أجل تحقيق الفوز وإنهاء المباراة بنتيجة إيجابية.   ورغم حالة الإحباط بسبب النتيجة، شدد فيرتز على ضرورة النظر إلى الصورة الكاملة وعدم الحكم على أداء المنتخب من خلال النتيجة فقط، مؤكدًا أن ألمانيا قدمت العديد من الأمور الجيدة التي يمكن البناء عليها خلال المرحلة المقبلة.   وأشار فيرتز إلى أن المنتخب الألماني لم يجتمع سوى منذ أسبوع واحد فقط، وهو ما يجعل الوصول إلى مستوى مرتفع من الانسجام والتفاهم بين اللاعبين أمرًا يحتاج إلى المزيد من الوقت والعمل.   ويرى قائد ألمانيا أن الأداء الذي ظهر به الفريق أمام اليونان يمنح اللاعبين أسبابًا للشعور بالرضا، خاصة مع وجود محاولات واضحة لتطبيق الأفكار الفنية المطلوبة وفرض أسلوب اللعب خلال فترات طويلة من المواجهة.   وأكد فيرتز أن المنتخب دخل المباراة بهدف واضح يتمثل في تحقيق الانتصار، وأن جميع اللاعبين كانوا يرغبون بشدة في حصد النقاط كاملة، إلا أن عدم استغلال الفرص حال دون الوصول إلى الهدف المطلوب.   ورفض قائد المانشافت اعتبار التعادل مؤشرًا سلبيًا على مسيرة الفريق، موضحًا أن عدم تحقيق الفوز في مباراة واحدة لا يعني أن جميع الأمور أصبحت سيئة أو أن المنتخب يسير في الاتجاه الخاطئ.   وتأتي تصريحات فيرتز لتعكس حالة الثقة داخل المنتخب الألماني في بداية مرحلة جديدة، حيث يسعى الفريق إلى الاستفادة من الإيجابيات وتصحيح الأخطاء، خاصة على المستوى الهجومي، قبل الاستحقاقات المقبلة.   ويأمل المنتخب الألماني في تحويل الأداء الجيد إلى نتائج وانتصارات خلال مبارياته القادمة، مع استمرار العمل على زيادة الانسجام ورفع الفاعلية أمام المرمى.

احمد صابر أكتوبر 5, 2026 0
موسيمانى
ألمانيا تتعادل سلبيًا مع اليونان في دوري الأمم الأوروبية

حسم التعادل السلبي مواجهة منتخب ألمانيا أمام مضيفه اليوناني، في المباراة التي جمعت المنتخبين على ملعب تومبا بمدينة سالونيك، ضمن منافسات الجولة الرابعة من بطولة دوري الأمم الأوروبية لموسم 2026-2027.   ودخل المنتخب الألماني المواجهة بحثًا عن تحقيق الانتصار وحصد النقاط الثلاث من أجل تحسين موقفه في جدول ترتيب المجموعة ومواصلة المنافسة على المراكز المؤهلة، إلا أن محاولاته الهجومية لم تنجح في الوصول إلى شباك أصحاب الأرض.   وشهدت بداية اللقاء محاولات من المنتخب الألماني لفرض أسلوبه والسيطرة على الكرة، في المقابل اعتمد منتخب اليونان على التنظيم الدفاعي وإغلاق المساحات أمام لاعبي المانشافت لمنعهم من تشكيل خطورة حقيقية على المرمى.   وكاد المنتخب الألماني أن ينجح في افتتاح التسجيل خلال الشوط الأول، بعدما تمكن جوناثان بوركاردت من هز شباك اليونان في الدقيقة 32، إلا أن الهدف تم إلغاؤه، ليستمر التعادل دون أهداف بين المنتخبين.   وبعد إلغاء الهدف، واصل لاعبو ألمانيا الضغط بحثًا عن تسجيل هدف التقدم قبل نهاية الشوط الأول، لكن الدفاع اليوناني نجح في التعامل مع المحاولات الألمانية، لينتهي النصف الأول من المواجهة بالتعادل السلبي.   وفي الشوط الثاني، استمر المنتخب الألماني في محاولاته الهجومية وفرض سيطرته خلال فترات من المباراة، وسط رغبة واضحة في كسر التكتل الدفاعي لأصحاب الأرض والخروج بالانتصار.   وأظهر المنتخب اليوناني تنظيمًا دفاعيًا قويًا، كما لعب حارس أصحاب الأرض دورًا مهمًا في الحفاظ على نظافة شباكه، بعدما تعامل مع المحاولات التي شكلت خطورة على مرماه.   وحاول المنتخب الألماني زيادة الضغط خلال الدقائق الأخيرة من أجل خطف هدف الانتصار، إلا أن غياب الفاعلية الهجومية حال دون ترجمة السيطرة والمحاولات إلى أهداف، لتنتهي المواجهة بالتعادل السلبي ويحصل كل منتخب على نقطة.   وبهذه النتيجة، رفع منتخب اليونان رصيده إلى 8 نقاط في المركز الثاني بجدول ترتيب المجموعة، متساويًا في عدد النقاط مع منتخب هولندا صاحب الصدارة.   في المقابل، وصل رصيد منتخب ألمانيا إلى 5 نقاط في المركز الثالث، ليواصل المانشافت محاولاته لتحسين موقعه في المجموعة خلال الجولات المقبلة.   ويحتاج المنتخب الألماني إلى تحقيق نتائج إيجابية في المواجهات القادمة إذا أراد تعزيز فرصه في المنافسة، بعدما فقد نقطتين أمام اليونان في مباراة لم يتمكن خلالها من تحويل سيطرته ومحاولاته الهجومية إلى أهداف.

احمد صابر أكتوبر 5, 2026 0
كيميتش
إيفنبرج يدافع عن كيميش بعد استبعاده من منتخب ألمانيا

أثار قرار استبعاد جوشوا كيميش من حسابات منتخب ألمانيا خلال مباراتي صربيا واليونان في دوري الأمم الأوروبية حالة من الجدل حول مستقبل قائد الماكينات، في ظل المنافسة المتزايدة على المراكز داخل التشكيل خلال المرحلة الحالية.   ودافع شتيفان إيفنبرج وبيتر نورورير، الخبيران في شبكة «سبورت 1» الألمانية، عن كيميش ومكانته داخل المنتخب، مؤكدين أهمية استمرار لاعب بايرن ميونخ ضمن العناصر الأساسية في الفريق، خاصة في ظل دوره القيادي وخبراته الدولية.   وقال إيفنبرج، خلال ظهوره في برنامج «دوبلباس»، إن قائد المنتخب الألماني يجب أن يكون لاعبًا أساسيًا بصورة دائمة، في إشارة واضحة إلى موقفه من الجدل الذي أثير عقب قرار يورجن كلوب بعدم الاعتماد على كيميش في المباراتين.   واتفق نورورير مع رؤية إيفنبرج، مشددًا على أن كيميش، عندما يكون جاهزًا من الناحية البدنية، يجب أن يوجد دائمًا ضمن قائمة منتخب ألمانيا.   وأوضح نورورير أن أهمية قائد المنتخب لا تتوقف فقط على مشاركته داخل أرض الملعب، وإنما تمتد إلى الدور الذي يؤديه مع بقية اللاعبين داخل غرفة الملابس، حتى في المباريات التي لا يشارك خلالها بصورة أساسية.   وتزايدت التساؤلات بشأن وضع كيميش بعد فوز المنتخب الألماني على صربيا بهدفين دون مقابل، في مباراة شهدت ظهور عدد من لاعبي خط الوسط بصورة مميزة.   وقدم فلوريان فيرتز وتوم بيشوف وألكسندر بافلوفيتش مستويات قوية خلال المواجهة، وهو ما فتح الباب أمام الحديث عن إمكانية اعتماد الجهاز الفني على خيارات مختلفة في وسط الملعب خلال الفترة المقبلة، وتراجع فرص كيميش في الاحتفاظ بمكانه الأساسي.   ويأتي الجدل في الوقت الذي يعمل فيه كلوب على إعادة تشكيل المنتخب الألماني وتجربة عدد من العناصر، بهدف الوصول إلى التركيبة الأفضل، وسط منافسة قوية بين اللاعبين على الوجود في التشكيل الأساسي.   ورغم ظهور خيارات جديدة، يرى إيفنبرج ونورورير أن كيميش لا يزال يمتلك ما يؤهله للاستمرار كعنصر مؤثر، سواء من الناحية الفنية أو القيادية.   ومن المنتظر أن تكشف اختيارات الجهاز الفني خلال المباريات المقبلة عن مستقبل كيميش بصورة أوضح، وما إذا كان سيستعيد مكانه في التشكيل الأساسي أم ستستمر المنافسة المفتوحة في خط الوسط.   ويبقى موقف قائد بايرن ميونخ أحد أبرز الملفات المطروحة داخل المنتخب الألماني، خاصة مع استمرار عملية إعادة بناء الفريق ومنح الفرصة لمجموعة من العناصر الجديدة.

احمد صابر أكتوبر 5, 2026 0
كلوب
يورغن كلوب يهاجم تسريبات قائمة منتخب ألمانيا قبل الإعلان الرسمي

  أبدى يورغن كلوب، المدير الفني لمنتخب ألمانيا، استياءه من الطريقة التي تعاملت بها بعض وسائل الإعلام الألمانية مع قائمة الفريق، بعدما تم تسريب أجزاء منها قبل الإعلان الرسمي عنها، مؤكدًا أن المشكلة بالنسبة له لا تتعلق بتوقيت ظهور الأسماء، وإنما بالطريقة التي يتم من خلالها نشر معلومات لم يكن من الضروري أن يعرفها الجمهور في ذلك التوقيت. وتحدث كلوب بوضوح عن واقعة تسريب أجزاء من قائمته الأولى مع المنتخب الألماني، موضحًا أنه لا يشعر بالانزعاج لمجرد أن المعلومات ظهرت قبل الموعد المحدد للإعلان الرسمي، لكنه يرى أن هناك مشكلة في تحويل مثل هذه التفاصيل الداخلية إلى مادة يتم تداولها إعلاميًا قبل أن يأتي الوقت المناسب للكشف عنها. وقال كلوب إن ظهور القائمة في وقت مبكر لا يمثل أزمة بالنسبة له، مشيرًا إلى أنه لا يملك مشكلة حقيقية مع معرفة بعض الأسماء قبل الإعلان الرسمي، لكنه انتقد بشدة الطريقة التي يتم من خلالها التعامل مع هذه المعلومات، معتبرًا أن نشرها لا يقدم بالضرورة فائدة حقيقية للجمهور في تلك اللحظة. وتأتي تصريحات المدرب الألماني في ظل الاهتمام الكبير الذي تحظى به قائمة المنتخب، خاصة عندما يتعلق الأمر بالقائمة الأولى التي يعلنها الجهاز الفني، حيث تترقب الجماهير ووسائل الإعلام الأسماء التي سيتم استدعاؤها، واللاعبين الذين سيحصلون على فرصة تمثيل المنتخب خلال المرحلة المقبلة. ومع هذا الاهتمام، أصبحت تسريبات القوائم ظاهرة متكررة في كرة القدم، إذ تصل بعض المعلومات إلى وسائل الإعلام قبل الإعلان الرسمي، سواء من خلال مصادر داخل المؤسسات الرياضية أو نتيجة تداول المعلومات بين أطراف مختلفة مرتبطة بالمنتخبات والأندية. وفي حالة منتخب ألمانيا، أثار الأمر رد فعل واضحًا من كلوب، الذي اختار الحديث بشكل مباشر عن الطريقة التي يتم بها التعامل مع تلك التسريبات. وأكد المدرب أن القضية بالنسبة له ليست في سبق صحفي بحد ذاته، وإنما في أن البعض يحصل على مصدر رزقه من خلال نشر معلومات يرى أنها لا تمثل ضرورة حقيقية بالنسبة للناس في ذلك الوقت. وجاء حديثه ليضع تركيزًا مختلفًا على المسألة، بعيدًا عن الأسماء التي ظهرت في التسريب، وموجهًا بشكل أساسي إلى طبيعة العلاقة بين المنتخب ووسائل الإعلام. ويبدو أن كلوب يميز بين حق وسائل الإعلام في الحصول على المعلومات وتغطية أخبار المنتخب، وبين نشر تفاصيل داخلية قبل أن يقرر الجهاز الفني الإعلان عنها بشكل رسمي. فمن وجهة نظره، ليس كل ما يمكن الوصول إليه من معلومات يجب بالضرورة أن يتم نشره فورًا، خصوصًا عندما لا يكون هناك ما يدفع الجمهور إلى معرفة تلك التفاصيل قبل الموعد المحدد. وتحظى قوائم المنتخبات باهتمام استثنائي، لأنها لا تتعلق فقط بالمباريات المقبلة، وإنما تعكس أيضًا اختيارات الجهاز الفني ورؤيته للعناصر التي يعتمد عليها. ولهذا فإن تسريب جزء من القائمة قبل الإعلان يمكن أن يغير طبيعة النقاش الإعلامي والجماهيري، ويجعل الحديث يبدأ قبل أن يقدم المدرب قائمته بصورة رسمية. ورغم ذلك، أوضح كلوب أنه لا يرى أن التسريب نفسه يمثل مشكلة كبيرة، وهو أمر لافت في تصريحاته، إذ لم يطالب بالتعامل مع الأمر باعتباره أزمة رياضية، ولم يجعل من معرفة بعض الأسماء مسبقًا محور انتقاده. وإنما كان اعتراضه الأساسي على فكرة تحقيق المكاسب من نشر معلومات لا يرى أنها ضرورية للجمهور في ذلك التوقيت. ويكشف هذا الموقف عن رغبة المدرب في الحفاظ على مساحة من الخصوصية حول عمل الجهاز الفني، خصوصًا في الفترة التي تسبق الإعلان عن القوائم. فاختيار اللاعبين يمر عادة بعدة مراحل من المتابعة والتقييم والمناقشات الفنية، وقد تتغير بعض التفاصيل قبل الإعلان النهائي، وهو ما يجعل التسريب المبكر قادرًا على فتح نقاشات حول أسماء لم يتم تأكيدها بصورة رسمية بعد. كما أن الإعلان الرسمي عن قائمة المنتخب يمثل لحظة مهمة بالنسبة للجهاز الفني، لأنها تكون الطريقة التي يقدم من خلالها المدرب اختياراته للجمهور، ويبدأ بعدها الحديث عن أسباب الاستدعاءات واستبعاد بعض اللاعبين، والخيارات المتعلقة بالمراكز المختلفة. لكن تسريب أجزاء من القائمة يمكن أن يسحب جانبًا من هذه اللحظة، حيث تصبح بعض الأسماء معروفة قبل المؤتمر أو الإعلان الرسمي، وقد تتحول الأخبار المتعلقة بالمنتخب إلى سلسلة من التسريبات والتأكيدات بدلًا من انتظار الكشف الكامل عن القائمة من جانب الاتحاد أو الجهاز الفني. وفي الوقت نفسه، فإن وسائل الإعلام تعتمد على الحصول على المعلومات مبكرًا باعتبار ذلك جزءًا من المنافسة الصحفية، وهو أمر معروف في عالم كرة القدم، خاصة عندما يتعلق الأمر بالانتقالات والقوائم والإصابات والقرارات الفنية. ولذلك فإن تصريحات كلوب تفتح نقاشًا حول الحدود الفاصلة بين العمل الصحفي والوصول إلى المعلومات، وبين احترام توقيت الإعلان الرسمي. كلوب نفسه لم يخفِ أن ظهور القائمة مبكرًا لا يزعجه من الناحية الشخصية، وهي نقطة مهمة في فهم تصريحاته، لأنه لم يتعامل مع الأمر باعتباره محاولة لإفساد عمله أو مشكلة تؤثر على المنتخب، وإنما ركز على الجانب الذي يعتبره أكثر إزعاجًا، وهو تحقيق البعض دخلًا من خلال نشر معلومات لا يرى الجمهور ضرورة لمعرفة تفاصيلها في ذلك التوقيت. ويأتي هذا الموقف في بداية مرحلة مهمة بالنسبة إلى كلوب مع المنتخب الألماني، حيث ينتظر الجهاز الفني العمل على بناء المجموعة واختيار العناصر التي يرى أنها قادرة على تنفيذ أفكاره خلال الفترة المقبلة. ولذلك فإن كل قرار يتعلق بالقائمة يحظى باهتمام كبير، سواء من الجماهير أو وسائل الإعلام أو اللاعبين أنفسهم. وتصبح عملية اختيار اللاعبين أكثر حساسية عندما تكون هناك أسماء جديدة أو تغييرات في المجموعة، لأن كل استدعاء يمكن أن يتحول إلى موضوع نقاش واسع، كما أن عدم استدعاء لاعب معين قد يثير تساؤلات حول الأسباب الفنية وراء القرار. ولهذا يفضل المدربون عادة أن يتم تقديم القائمة في إطار رسمي وواضح، بحيث تكون جميع المعلومات المتعلقة بها قد حُسمت. ومن هذه الزاوية، يمكن فهم انتقاد كلوب للتسريب باعتباره اعتراضًا على توقيت وطريقة تقديم المعلومة، وليس رفضًا لفكرة الصحافة أو التغطية الإعلامية للمنتخب. فالمدرب أشار بوضوح إلى أنه لا يمانع في معرفة الجمهور بالأسماء قبل الموعد، لكنه يرى أن نشر مثل هذه التفاصيل لا يمثل دائمًا شيئًا يحتاج إليه الناس في تلك اللحظة. وتعكس تصريحاته أيضًا طبيعة الضغط المحيط بالمنتخب الألماني، إذ إن كل خطوة تتعلق بالفريق تحظى بمتابعة واسعة، من اختيار اللاعبين إلى المباريات والتحضيرات والتشكيل الأساسي. ومع اتساع الاهتمام، يصبح من الصعب الحفاظ على سرية جميع التفاصيل، خصوصًا مع وجود عدد كبير من الأطراف التي تتعامل مع اللاعبين والأجهزة الفنية والاتحاد. ورغم الانتقادات التي وجهها كلوب، لم يحول المدرب القضية إلى أزمة مع وسائل الإعلام، بل اكتفى بتوضيح موقفه وانتقاد ما يعتبره ممارسة غير ضرورية. ويظل الإعلان الرسمي عن القائمة هو المرجع النهائي لأسماء اللاعبين الذين وقع عليهم الاختيار، بغض النظر عن أي تسريبات تظهر قبل ذلك. وتسلط واقعة تسريب أجزاء من القائمة الضوء مرة أخرى على العلاقة المعقدة بين المدربين ووسائل الإعلام في كرة القدم الحديثة، حيث يبحث الصحفيون عن المعلومات الجديدة، بينما يسعى الجهاز الفني إلى إدارة توقيت الإعلان عن قراراته بالطريقة التي يراها مناسبة. وفي النهاية، أكد يورغن كلوب أن ظهور أجزاء من قائمة منتخب ألمانيا قبل الإعلان الرسمي لا يمثل مشكلة بالنسبة له في حد ذاته، لكنه عبّر عن استيائه من قيام البعض بنشر معلومات يرى أنها ليست ضرورية للجمهور في ذلك التوقيت، معتبرًا أن تحقيق الرزق من خلال تداول مثل هذه التفاصيل قبل موعدها الرسمي هو الجانب الذي يثير اعتراضه. ومع استمرار الاهتمام الكبير بقائمة المنتخب الألماني، تبقى تصريحات كلوب تعبيرًا واضحًا عن موقفه من الطريقة التي يتم بها التعامل مع المعلومات الخاصة بالفريق قبل الإعلان الرسمي عنها.  

عمرو فوزي سبتمبر 18, 2026 0
روديغير
رسميًا.. روديجر يعتزل اللعب الدولي مع منتخب ألمانيا

أعلن المدافع الألماني أنطونيو روديجر، لاعب ريال مدريد الإسباني، قراره اعتزال اللعب الدولي مع منتخب ألمانيا، ليضع حدًا لمسيرته مع المانشافت بعد سنوات طويلة دافع خلالها عن ألوان بلاده في العديد من البطولات والمنافسات الدولية.   وأكد روديجر أن قرار الاعتزال جاء بعد تفكير طويل، موضحًا أن الوقت أصبح مناسبًا لإنهاء مشواره مع المنتخب الوطني وترك الفرصة أمام الجيل الجديد من اللاعبين من أجل تحمل المسؤولية ومواصلة مسيرة المنتخب الألماني خلال السنوات المقبلة.   وقال المدافع الألماني في بيان رسمي إن الوقت حان بالنسبة له لإنهاء مسيرته الدولية وإفساح المجال أمام اللاعبين الأصغر سنًا، في قرار يأتي بعد رحلة امتدت لسنوات مع منتخب بلاده وشهدت العديد من المحطات المهمة.   وبدأ روديجر مشواره مع المنتخب الألماني الأول عام 2014، ومنذ ذلك الوقت تحول إلى أحد العناصر الأساسية في خط دفاع المانشافت، وشارك في العديد من البطولات الكبرى، قبل أن يقرر إسدال الستار على مسيرته الدولية بعد وصوله إلى 86 مباراة بقميص المنتخب.   وأشار مدافع ريال مدريد إلى أنه لم يكن يتوقع عندما ارتدى قميص ألمانيا للمرة الأولى عام 2014 أن تصل مسيرته في النهاية إلى 86 مباراة دولية، مؤكدًا أن السنوات التي قضاها مع المنتخب تمثل فصلًا استثنائيًا ومهمًا للغاية في حياته ومسيرته الكروية.   ورغم عدم تمكن روديجر من التتويج بلقب كبير مع المنتخب الألماني خلال السنوات الأخيرة، فإنه أكد أن التجارب التي عاشها والذكريات التي صنعها بقميص بلاده ستظل حاضرة في ذاكرته إلى الأبد، مشيرًا إلى أن تمثيل ألمانيا كان شرفًا كبيرًا بالنسبة له.   وحرص اللاعب على توجيه الشكر إلى جميع زملائه الذين شاركوه رحلته مع المنتخب، إلى جانب أفراد الأجهزة الفنية والإدارية الذين عمل معهم طوال السنوات الماضية، وخص بالذكر عددًا من المدربين الذين كان لهم دور في مسيرته الدولية.   وشملت قائمة الأسماء التي وجه إليها روديجر الشكر كلًا من يواخيم لوف، وهانزي فليك، ويوليان ناجلسمان، بالإضافة إلى هورست هروبيش، الذي وصفه بأنه كان أحد أبرز الأشخاص الداعمين لمسيرته مع منتخبات ألمانيا للفئات السنية.   كما أعرب مدافع ريال مدريد عن تقديره الكبير للجماهير الألمانية، مؤكدًا أن الدعم الذي حصل عليه من المشجعين كان من أهم الذكريات التي سيحتفظ بها، خاصة خلال بطولة كأس أمم أوروبا 2024 التي أقيمت على الأراضي الألمانية.   وشهدت البطولة الأوروبية أجواء جماهيرية مميزة، وهو ما جعلها محطة خاصة في مسيرة روديجر مع المنتخب، رغم أن ألمانيا لم تتمكن من مواصلة مشوارها حتى التتويج باللقب.   واختتم روديجر رسالته بالتأكيد على أنه يستعد لبدء مرحلة جديدة في حياته، موضحًا أنه سيحول تركيزه بالكامل خلال الفترة المقبلة إلى مسيرته مع ناديه، بعدما قرر إنهاء رحلته الدولية.   ويترك روديجر منتخب ألمانيا بعد 86 مباراة دولية، ليغلق بذلك فصلًا مهمًا من مسيرته، بينما يفتح الباب أمام عناصر الجيل الجديد لتولي الأدوار القيادية داخل المانشافت، في الوقت الذي يستمر فيه المدافع المخضرم في الدفاع عن ألوان ريال مدريد على مستوى الأندية.

احمد صابر سبتمبر 2, 2026 0
كلوب
كلوب يضع شروطه بعد تولي تدريب ألمانيا: اتركوا عائلتي وشأنها.. وهذه قد تكون محطتي الأخيرة

  وجه يورجن كلوب، المدير الفني الجديد لمنتخب ألمانيا، رسالة قوية إلى الجماهير ووسائل الإعلام الألمانية مع بداية مهمته، مؤكدًا أنه ينظر إلى قيادة المنتخب باعتبارها مسؤولية استثنائية قد تمثل المحطة الأخيرة في مسيرته التدريبية.   وتحدث كلوب بصراحة عن طبيعة علاقته المنتظرة مع الجماهير والإعلام والاتحاد الألماني لكرة القدم، مؤكدًا أنه لا ينتظر معاملة خاصة أو شعورًا بالامتنان تجاهه لمجرد قبوله المهمة، خاصة أنه يعتبر تدريب منتخب بلاده شرفًا كبيرًا ويحصل في المقابل على راتب مقابل عمله.   وقال كلوب: «مرة أخرى، أنا لا أفعل هذا ضدكم، بل من أجلكم. ولا يجب أن يشعر أحد بأنه مدين لي بالامتنان. لقد قلت إنه شرف عظيم، وأنا أتقاضى مقابله راتبًا جيدًا جدًا، لذا فكل شيء واضح».   وأكد المدرب الألماني أنه لن يتمسك بمنصبه إذا شعر بأن الاتحاد الألماني أو الأغلبية لم تعد ترغب في استمراره، مشددًا على استعداده للرحيل دون المطالبة بأي تعويض حال اتخاذ قرار بعدم مواصلة المشروع معه.   وأضاف: «في اليوم الذي لا تعودون فيه تريدونني، أخبروني وسأرحل، من دون أي تعويض. إذا قلتم غدًا إن الأمر سيئ، فسأرحل. طبعًا ليس إذا قالها شخص واحد، بل يجب أن يكون هناك عدد أكبر، شخص واحد لا يكفي».   وتابع: «إذا قال الاتحاد الألماني لكرة القدم إنه لا يريد الاستمرار بهذه الطريقة، فسأرحل».   وفي الوقت نفسه، وضع كلوب خطًا أحمر واضحًا يتعلق بحياته الخاصة وأسرته، مطالبًا بإبعاد عائلته عن الضغوط والانتقادات التي قد تصاحب عمله مع المنتخب الألماني.   وقال في رسالة مباشرة: «إذا تصرفتم بشكل غير لائق ولم تتركوا عائلتي وشأنها، فسأرحل أيضًا. أردت فقط أن أوضح ذلك».   وأشار كلوب إلى أنه اتخذ قرار قبول مهمة تدريب ألمانيا وهو يدرك جيدًا حجم الضغوط التي تحيط بالمنصب، مستشهدًا بما شاهده من طريقة التعامل مع مدربين سبقوه في ظروف كان التركيز خلالها منصبًا بصورة كبيرة على النتائج الرياضية.   وأوضح: «قبلت هذه الوظيفة رغم أنني رأيت كيف تم التعامل مع يوليان، ورغم أنني رأيت كيف تم التعامل مع توماس توخيل، في مواقف كان فيها النجاح الرياضي هو كل ما يهم، وهناك دول أخرى ربما يكون الوضع فيها أسوأ حتى، لكنني لم أقرأ شيئًا عن ذلك».   وأكد كلوب أنه لا يرفض الانتقادات المتعلقة بعمله أو بنتائج المنتخب، بل يعتبرها جزءًا طبيعيًا من مسؤولياته كمدير فني، لكنه طالب بأن تظل الانتقادات مرتبطة بأدائه وقراراته دون تجاوز ذلك إلى حياته الشخصية أو أسرته.   وقال: «هذا هو الشيء الوحيد الذي أطلبه: انتقدوني عندما لا تسير الأمور كما ينبغي، أو عندما تسير. لستم مضطرين للمبالغة في مدحي عندما تنجح الأمور، فهذا ينبغي أن يكون أمرًا طبيعيًا».   وأضاف: «وإذا لم تنجح، فأنا مستعد بكل سرور للعمل على إصلاح ذلك. كل ما أطلبه هو أن تصدقوا أن كل ما أفعله هو من أجل المصلحة العامة للفريق».   وكشف كلوب في ختام حديثه عن رؤيته لمستقبله بعد تجربة المنتخب الألماني، ملمحًا بقوة إلى أن هذه المهمة قد تكون الأخيرة في مسيرته التدريبية، وأنه لا يتعامل معها باعتبارها مجرد خطوة جديدة قبل الانتقال إلى تجربة أخرى.   وقال: «يورجن كلوب ليست لديه مسيرة مهنية بعد تدريب المنتخب الوطني، لذلك لا أفكر في الأمر على أنه مجرد محطة أخرى».   واختتم: «من الناحية المثالية، هذه هي قمة مسيرتي المهنية، بل وقمة حياتي المهنية، وسأبذل فيها كل ما أملك وكل ما هو متاح لي».   وتحمل تصريحات كلوب رسالة واضحة مع بداية مهمته الجديدة، إذ أكد استعداده لتحمل المسؤولية والانتقادات المرتبطة بالنتائج، مقابل احترام حياته الخاصة وإبعاد أسرته عن الضغوط، في الوقت الذي ينظر فيه إلى قيادة منتخب ألمانيا باعتبارها المهمة التي يريد أن يجعل منها قمة مسيرته وربما الفصل الأخير في رحلته التدريبية.    

عمرو فوزي يوليو 24, 2026 0
يورغن كلوب
كلوب يكشف موقفه من تدريب منتخب ألمانيا بعد رحيل ناجلسمان

عقد ريد بول يؤجل حسم مستقبل كلوب مع المانشافت   فتح المدرب الألماني يورغن كلوب الباب أمام إمكانية توليه القيادة الفنية لمنتخب ألمانيا خلال المرحلة المقبلة، بعدما أكد وجود محادثات مع الاتحاد الألماني لكرة القدم بشأن تدريب "المانشافت"، وذلك عقب رحيل جوليان ناجلسمان عن منصبه بعد نهاية مشوار المنتخب في كأس العالم 2026.   وأوضح كلوب أن المفاوضات لا تزال مستمرة، إلا أن العقبة الأساسية أمام إتمام الاتفاق تتمثل في التزامه الحالي بعقد مع مجموعة "ريد بول"، مشددًا على أنه يحرص دائمًا على احترام العقود التي يوقعها، وهو المبدأ الذي سار عليه طوال مسيرته التدريبية.   وقال المدرب الألماني إنه منفتح على فكرة قيادة المنتخب الوطني، لكنه يرى أن أي خطوة من هذا النوع يجب أن تتم بصورة احترافية تحفظ حقوق جميع الأطراف، مؤكدًا أن الأمر يحتاج إلى مناقشات مكثفة قبل الوصول إلى قرار نهائي.   وأشار كلوب إلى أنه سيجري محادثات مع أوليفر مينتسلاف، المسؤول البارز في مجموعة "ريد بول"، من أجل مناقشة مستقبله، موضحًا أن المؤسسة التي يعمل معها تولي اهتمامًا كبيرًا بكرة القدم الألمانية، ولذلك فإن أي قرار بشأن رحيله يجب أن يتم بصورة منظمة ومدروسة.   وأكد أن إنهاء العلاقة التعاقدية ليس أمرًا بسيطًا، خاصة في ظل المسؤوليات التي يتولاها حاليًا، وهو ما يجعل عامل الوقت أحد أهم العناصر التي تؤثر على سير المفاوضات مع الاتحاد الألماني.   ورغم ذلك، لم يغلق كلوب الباب أمام تولي تدريب المنتخب، بل أبدى اهتمامًا واضحًا بالمهمة، معتبرًا أنها تمثل تحديًا كبيرًا لأي مدرب، خصوصًا في ظل الظروف الحالية التي تمر بها الكرة الألمانية بعد النتائج الأخيرة.   وتنتظر جماهير المنتخب الألماني ما ستسفر عنه المفاوضات خلال الأيام المقبلة، خاصة أن اسم كلوب يحظى بإجماع واسع باعتباره أحد أبرز المدربين في العالم، وصاحب خبرات كبيرة في قيادة الفرق الكبرى وتحقيق الإنجازات.     كلوب يدعو إلى إصلاح شامل بعد إخفاق كأس العالم 2026   لم تقتصر تصريحات يورغن كلوب على الحديث عن مستقبله فقط، بل تناول أيضًا واقع كرة القدم الألمانية، مؤكدًا أن المرحلة الحالية تتطلب إجراء إصلاحات جذرية لإعادة المنتخب إلى مكانته الطبيعية بين كبار المنتخبات العالمية.   وأوضح المدرب الألماني أن خروج المنتخب من كأس العالم 2026 كشف عن وجود تحديات تحتاج إلى حلول حقيقية، مشيرًا إلى أن المشكلة لا ترتبط بشخص المدرب السابق جوليان ناجلسمان، وإنما بمنظومة كاملة تحتاج إلى إعادة تقييم وتطوير.   وأضاف أن كرة القدم الألمانية وصلت إلى نقطة تحول مهمة، وأصبح من الضروري اتخاذ قرارات شجاعة من أجل بناء مشروع جديد قادر على إعادة المنتخب إلى المنافسة على البطولات الكبرى خلال السنوات المقبلة.   وأكد كلوب أن نجاح المشروع المقبل لن يعتمد على هوية المدرب فقط، سواء كان هو أو أي اسم آخر، بل على وجود رؤية واضحة تشمل تطوير المنتخبات السنية، وتحسين آليات اكتشاف المواهب، ورفع مستوى المنافسة داخل المسابقات المحلية.   ويرى كثير من المتابعين أن تصريحات كلوب تعكس رغبته في المشاركة في إعادة بناء المنتخب، لكنها في الوقت نفسه تؤكد أن المهمة تحتاج إلى تعاون كامل بين الاتحاد الألماني وجميع المؤسسات المعنية بتطوير كرة القدم.   وجاءت هذه التصريحات بعد إعلان جوليان ناجلسمان رحيله عن تدريب المنتخب الألماني، عقب الإخفاق في كأس العالم 2026، وهو ما فتح الباب أمام العديد من التكهنات بشأن هوية المدرب الجديد الذي سيقود المرحلة المقبلة.   ويحظى كلوب بدعم جماهيري وإعلامي كبير داخل ألمانيا، بفضل النجاحات التي حققها خلال مسيرته التدريبية، وهو ما يجعله المرشح الأبرز لتولي المهمة في حال نجاح الاتحاد الألماني في التوصل إلى اتفاق مع مجموعة "ريد بول".   وخلال الفترة المقبلة، ستظل الأنظار متجهة نحو تطورات المفاوضات بين جميع الأطراف، في انتظار الإعلان الرسمي عن المدرب الجديد للمنتخب الألماني، وسط آمال بأن تشهد المرحلة المقبلة انطلاقة جديدة تعيد "المانشافت" إلى مكانته المعتادة بين أقوى منتخبات العالم.

احمد صابر يوليو 4, 2026 0
مانويل نوير
رقم سلبي تاريخي يلاحق مانويل نوير في المونديال

شهدت منافسات بطولة كأس العالم 2026 العديد من الأرقام والإحصائيات التي خطفت الأنظار خلال النسخة الحالية من البطولة، خاصة مع استمرار ظهور عدد من النجوم أصحاب الخبرات الطويلة الذين نجحوا في كتابة تاريخ خاص داخل ملاعب المونديال على مدار سنوات عديدة. ومن بين الأسماء التي ارتبطت دائمًا بالأرقام القياسية والإنجازات الاستثنائية، يبرز اسم الحارس الألماني المخضرم مانويل نوير، الذي يعد أحد أبرز حراس المرمى في تاريخ كرة القدم الحديثة.   وخلال المشاركة الحالية مع منتخب ألمانيا في كأس العالم، أضاف نوير رقمًا جديدًا إلى مسيرته الطويلة، إلا أن هذه المرة جاء الرقم بصورة مختلفة عما اعتاد عليه الحارس الألماني خلال سنواته السابقة.   ودخل مانويل نوير سجلات كأس العالم بعدما أصبح ثاني حارس مرمى في تاريخ البطولة يستقبل هدفًا واحدًا على الأقل في عشر مباريات متتالية ضمن منافسات المونديال، في رقم يعد من الإحصائيات النادرة التي لم تتكرر كثيرًا عبر تاريخ البطولة.   وجاء هذا الرقم بعد استقبال شباك المنتخب الألماني هدفًا جديدًا خلال مباراته الأخيرة في كأس العالم 2026، ليواصل نوير سلسلة المباريات التي لم ينجح خلالها في الحفاظ على شباكه نظيفة.   وبهذا الرقم عادل الحارس الألماني سلسلة سلبية ظلت صامدة لعقود طويلة، حيث كان الحارس المكسيكي الأسطوري أنطونيو كارباخال اللاعب الوحيد الذي وصل إلى هذا الرقم في تاريخ البطولة.   وسجل كارباخال هذا الرقم خلال مشاركاته مع منتخب المكسيك بين نسختي كأس العالم 1950 و1962، ليظل اسمه مرتبطًا بهذا الإنجاز لفترة طويلة قبل أن ينضم إليه مانويل نوير خلال النسخة الحالية من البطولة.   ورغم أن الرقم يحمل طابعًا سلبيًا من الناحية الإحصائية، فإن كثيرين يرون أنه لا يعكس بصورة دقيقة القيمة الكبيرة التي قدمها الحارس الألماني خلال مسيرته الطويلة داخل الملاعب.   فكرة القدم الحديثة شهدت تطورًا كبيرًا في الأساليب الهجومية وارتفاع معدلات التسجيل مقارنة بفترات سابقة، وهو ما جعل مهمة الحفاظ على الشباك النظيفة أكثر صعوبة بالنسبة لحراس المرمى.   كما أن الوصول إلى هذا الرقم يرتبط أيضًا بعدد المشاركات والاستمرارية في أعلى المستويات، وهو أمر لا ينجح في تحقيقه سوى عدد محدود جدًا من اللاعبين.   ويعد مانويل نوير واحدًا من أبرز الحراس الذين تركوا بصمة استثنائية في تاريخ المنتخب الألماني، بعدما نجح في تقديم مستويات كبيرة على مدار سنوات طويلة مع المانشافت.   وساهم الحارس الألماني بصورة مؤثرة في تتويج منتخب بلاده بلقب كأس العالم 2014، حيث قدم مستويات رائعة خلال البطولة ولعب دورًا مهمًا في مشوار المنتخب نحو منصة التتويج.   وخلال تلك النسخة تحديدًا، قدم نوير أداءً مميزًا جعله يحصل على إشادات واسعة من الجماهير والخبراء، خاصة أنه أظهر قدرات استثنائية في قراءة اللعب والخروج من مرماه والمشاركة في بناء الهجمات.   كما ساهم أسلوبه المختلف في تغيير الكثير من المفاهيم المتعلقة بدور حراس المرمى، حيث أصبح نموذجًا للحارس العصري الذي لا يقتصر دوره على التصدي للكرات فقط.   وخلال مسيرته الدولية نجح نوير في خوض عدد كبير من المباريات مع منتخب ألمانيا، كما تمكن من تحقيق العديد من الإنجازات الفردية والجماعية.   ولم تتوقف إنجازات الحارس الألماني عند حدود المنتخب فقط، بل امتدت أيضًا إلى مسيرته مع الأندية، حيث حصد العديد من البطولات المحلية والقارية وفرض اسمه بين كبار الحراس في تاريخ اللعبة.   ورغم تقدمه في العمر، يواصل نوير تقديم مستويات جيدة مع منتخب ألمانيا، مستفيدًا من خبراته الطويلة وقدرته على التعامل مع الضغوط والمباريات الكبرى.   ويرى كثير من المتابعين أن الأرقام السلبية لا يمكن أن تقلل من قيمة لاعب بحجم مانويل نوير، خاصة أن مسيرته تضم عددًا كبيرًا من النجاحات واللحظات التاريخية التي صنعت مكانته داخل عالم كرة القدم.   كما أن الحارس الألماني نجح خلال سنوات طويلة في الحفاظ على مستواه ضمن أعلى المستويات العالمية، وهو أمر يتطلب جهدًا كبيرًا واستمرارية نادرة في عالم كرة القدم.   وفي النهاية قد يبقى هذا الرقم حاضرًا في سجلات كأس العالم، لكنه لن يغير الصورة التي رسمها مانويل نوير خلال مسيرته، باعتباره واحدًا من أعظم حراس المرمى الذين ظهروا في تاريخ البطولة وفي تاريخ كرة القدم بشكل عام.

احمد صابر يونيو 30, 2026 0
منتخب المانيا
ناجلسمان يعلن تشكيل ألمانيا الرسمي لمواجهة باراجواي في كأس العالم

تتواصل منافسات بطولة كأس العالم 2026 بإثارة كبيرة مع انطلاق مواجهات الأدوار الإقصائية التي تشهد صدامات قوية بين المنتخبات المتنافسة على مواصلة المشوار نحو اللقب العالمي، حيث يستعد منتخب ألمانيا لخوض مواجهة مهمة أمام منتخب باراجواي ضمن منافسات دور الـ32 من البطولة.   وأعلن جوليان ناجلسمان المدير الفني لمنتخب ألمانيا التشكيل الرسمي لفريقه قبل المباراة المرتقبة، حيث يدخل المانشافت اللقاء بطموحات كبيرة من أجل تحقيق الفوز وحجز بطاقة العبور إلى الدور التالي، في ظل رغبة المنتخب الألماني في استعادة أمجاده العالمية والمنافسة بقوة على اللقب.   ويعلم المنتخب الألماني جيدًا أن مباريات الأدوار الإقصائية تختلف بشكل كبير عن مرحلة المجموعات، إذ لا توجد فرصة للتعويض أو تصحيح الأخطاء، وهو ما يجعل جميع المباريات تحمل طابعًا خاصًا يتطلب تركيزًا كبيرًا منذ اللحظة الأولى وحتى صافرة النهاية.   ويسعى منتخب ألمانيا لمواصلة النتائج الإيجابية التي قدمها خلال دور المجموعات، بعدما ظهر بصورة قوية في عدد من المباريات ونجح في تقديم مستويات فنية مميزة جعلته ضمن المنتخبات المرشحة للمنافسة على اللقب.   ويعتمد جوليان ناجلسمان خلال المواجهة على مجموعة من أبرز نجوم المنتخب الألماني الذين يمتلكون خبرات كبيرة في البطولات الكبرى، بالإضافة إلى عدد من اللاعبين الشباب الذين نجحوا في فرض أنفسهم بقوة خلال الفترة الأخيرة.   وجاء التشكيل الرسمي لمنتخب ألمانيا أمام باراجواي بقيادة الحارس المخضرم مانويل نوير، الذي لا يزال يمثل أحد أهم عناصر الخبرة داخل المنتخب الألماني، لما يمتلكه من قدرات كبيرة وخبرات طويلة في البطولات الدولية.   وفي خط الدفاع قرر المدير الفني الاعتماد على جوشوا كيميتش إلى جانب أنطونيو روديجر وجوناثان تاه وبراون، في محاولة لتحقيق التوازن الدفاعي والحد من خطورة الهجوم المنافس.   ويأمل الجهاز الفني في ظهور خط الدفاع بصورة قوية خلال اللقاء، خاصة أن مباريات خروج المغلوب تحتاج إلى تركيز كبير وتقليل الأخطاء الدفاعية التي قد تكون حاسمة في مثل هذه المواجهات.   أما في منطقة خط الوسط فقد دفع ناجلسمان بالثنائي فيليكس نميشا وألكسندر بافلوفيتش، حيث يسعى المنتخب الألماني إلى فرض سيطرته على منطقة المناورات والاستحواذ على الكرة خلال فترات المباراة المختلفة.   كما يعول المنتخب الألماني بشكل كبير على القدرات الفنية للاعبي الوسط في بناء الهجمات وصناعة الفرص أمام المهاجمين، بالإضافة إلى القيام بالأدوار الدفاعية عند فقدان الكرة.   وفي الخط الأمامي اعتمد المدير الفني على ليروي ساني وفلوريان فيرتز في الأدوار الهجومية خلف الثنائي كاي هافيرتز وأونداف.   ويمثل هذا الرباعي أحد أبرز عناصر القوة داخل المنتخب الألماني، خاصة في ظل السرعة الكبيرة والمهارات الفردية والقدرة على صناعة الفارق في الثلث الأخير من الملعب.   ويعد فلوريان فيرتز من أبرز الأسماء التي خطفت الأنظار خلال الفترة الأخيرة بعد المستويات الكبيرة التي قدمها سواء مع ناديه أو منتخب بلاده، فيما يواصل ليروي ساني تقديم أداء قوي بفضل خبراته الكبيرة في الملاعب الأوروبية.   كما يمتلك كاي هافيرتز القدرة على التحرك في أكثر من مركز هجومي، وهو ما يمنح الجهاز الفني حلولًا متنوعة خلال المباراة، بينما يمثل أونداف خيارًا هجوميًا مهمًا داخل منطقة الجزاء.   وفي المقابل يدخل منتخب باراجواي المباراة بطموحات كبيرة أيضًا، حيث يسعى لتحقيق مفاجأة جديدة وإقصاء أحد أبرز المنتخبات المرشحة للمنافسة على اللقب.   وتاريخيًا تمتلك المنتخبات القادمة من أمريكا الجنوبية شخصية قوية خلال البطولات الكبرى، وهو ما يجعل المنتخب الألماني مطالبًا بالحذر الشديد طوال أحداث المباراة.   ومن المنتظر أن تشهد المواجهة صراعًا تكتيكيًا قويًا بين المنتخبين، في ظل رغبة كل فريق في فرض أسلوبه وتحقيق أفضل نتيجة ممكنة.   وتترقب الجماهير الألمانية المباراة بآمال كبيرة من أجل رؤية المنتخب يواصل مشواره بنجاح في البطولة، خاصة أن التطلعات أصبحت مرتفعة بعد الأداء الجيد الذي ظهر به الفريق خلال الفترة الماضية.   وفي النهاية يبقى الحسم داخل المستطيل الأخضر، حيث ستكون الجماهير على موعد مع مواجهة قوية ينتظر أن تحمل الكثير من الإثارة والندية في سباق التأهل نحو الدور التالي من بطولة كأس العالم 2026.

احمد صابر يونيو 29, 2026 0
الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

اتحاد الكرة يعلن مواعيد القيد للموسم الجديد 2026-2027

  أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.

صديق التوأم يكشف مفاجآت جديدة عن أزمات منتخب مصر في عهد حسام حسن

  نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن:   توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية.   وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل.   كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده.   والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره.   كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم.   وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور.   بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر.   التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر.   وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري».   وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني.   والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي.   حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا.   وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة».   المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر.   حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم.   وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا.   المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له.   وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته.   وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول.   وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث.   صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا.   وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني.   وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي.   وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف.   وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات.   وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي.   ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني».   وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997.   وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه.   ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى.   وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟   في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم.   وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني.   وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة.   وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات.   وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي.   هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

دعم مالي جديد من ممدوح عباس لإنقاذ الزمالك من أزماته

  كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد  بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.

خبر الاسبوع

بن شرقي
حصريات كورة إيجبت

بالأرقام.. كورة إيجبت ترصد توهج أشرف بن شرقي في مباريات القمة بـ12 مساهمة خلال 14 مواجهة

عمرو فوزي أكتوبر 12, 2026 0