أخبار-كأس-العالم

أخبار كأس العالم

فوزرينيا
فوزينيا يكشف تأثير الشهرة على حياته بعد كأس العالم

كشف فوزينيا، حارس مرمى منتخب الرأس الأخضر وفريق كولو كولو، عن التغييرات الكبيرة التي طرأت على حياته بعد مشاركته مع منتخب بلاده في كأس العالم 2026، موضحًا أن الشهرة التي اكتسبها عقب البطولة أثرت بشكل واضح على تفاصيل حياته اليومية وقللت من مساحة الخصوصية التي كان يتمتع بها سابقًا.   وتحدث حارس منتخب الرأس الأخضر بصراحة عن الجانب الآخر من الشهرة، مؤكدًا أن زيادة الاهتمام الجماهيري والإعلامي به لم تكن سهلة بالنسبة إليه، خاصة مع تحوله إلى شخصية معروفة يتعرف عليها الجمهور في الأماكن العامة.   وقال فوزينيا: «فقدت سلامي وهدوئي. لم يعد لدي أي خصوصية، أو على الأقل أصبحت أقل بكثير مما كنت عليه»، موضحًا أن خروجه من المنزل لم يعد يتم بالطريقة نفسها التي اعتاد عليها قبل مشاركته في كأس العالم.   وأضاف الحارس أن الذهاب إلى الأماكن العامة، مثل المطاعم، أصبح مرتبطًا بشكل مستمر بتفاعل الجماهير معه، مشيرًا إلى أنه يجد أشخاصًا يطلبون التقاط الصور معه أو الحصول على توقيعه، بينما يفضل آخرون تصويره دون طلب.   وأوضح فوزينيا أن هذا الأمر أصبح من أكثر التغييرات التي شعر بها في حياته منذ ارتفاع شهرته، معتبرًا أن التعامل مع فقدان الخصوصية يمثل أحد الجوانب الصعبة التي لا تظهر عادة عندما يتحدث الناس عن الشهرة والنجاح الرياضي.   وتابع حارس الرأس الأخضر حديثه بالتأكيد على أن الكثير من الأشخاص يرغبون في الوصول إلى الشهرة والظهور أمام وسائل الإعلام والجماهير، لكنهم في الوقت نفسه قد لا يدركون حجم التغييرات التي يمكن أن تطرأ على حياتهم بعد تحقيق هذا الأمر.   وقال: «يرغب الكثير من الناس في الشهرة والظهور الإعلامي، لكنهم لا يرون سوى الجانب الإيجابي من هذا الواقع»، مؤكدًا أن تجربته الشخصية جعلته ينظر إلى الشهرة من زاوية مختلفة تمامًا.   وأشار فوزينيا إلى أنه، إذا أُتيحت له فرصة الاختيار بين حياته الحالية وحياته قبل أن يصبح مشهورًا، فإنه يفضل العودة إلى حياته السابقة، بسبب الهدوء والمساحة الشخصية التي كان يتمتع بها في ذلك الوقت.   ولم يقتصر تأثير الشهرة على حياة الحارس خارج الملعب، بل امتد أيضًا إلى طريقة تعامله مع مواقع التواصل الاجتماعي، خاصة مع زيادة عدد المتابعين والتفاعل المستمر مع حساباته.   وكشف فوزينيا أنه اتخذ قرارًا بتقليل متابعته للإشعارات على حسابه في «إنستجرام»، في محاولة للابتعاد عن الضغط الناتج عن مراقبة عدد المتابعين والتفاعلات المستمرة على حسابه.   وقال في هذا السياق: «قررت إيقاف تشغيل إشعارات إنستجرام حتى لا أُغرى بالاستمرار في التحقق من الأشخاص الذين يتابعونني».   وتعكس تصريحات حارس منتخب الرأس الأخضر جانبًا مختلفًا من تجربة اللاعبين الذين تتحول حياتهم بشكل سريع بعد المشاركة في البطولات الكبرى، حيث يمكن للنجاح الرياضي أن يفتح أمامهم أبوابًا جديدة، لكنه في الوقت نفسه يفرض عليهم واقعًا مختلفًا من حيث التعامل مع الجماهير والإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي.   وبالنسبة إلى فوزينيا، أصبحت الشهرة جزءًا أساسيًا من حياته بعد كأس العالم 2026، إلا أن تجربته كشفت أن الانتقال من حياة اللاعب بعيدًا عن الأضواء إلى دائرة الاهتمام الجماهيري المستمر يحمل معه تحديات تتجاوز حدود الملعب والمباريات.

احمد صابر سبتمبر 28, 2026 0
انفانتينو
الفيفا يتراجع رسميًا عن بيع الحقوق التجارية لكأس العالم

أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" برئاسة جياني إنفانتينو التراجع رسميًا عن مشروع بيع حصة من الحقوق التجارية الخاصة ببطولة كأس العالم إلى مستثمرين من القطاع الخاص، وذلك بعد سلسلة من المناقشات التي شهدت انقسامًا واسعًا داخل مجتمع كرة القدم العالمي، ليضع الاتحاد الدولي حدًا لأحد أكثر المقترحات إثارة للجدل خلال الفترة الأخيرة. وأكد إنفانتينو، في بيان نشره الموقع الرسمي للاتحاد الدولي، أن المشروع لن يستمر بعد مراجعة مختلف الآراء التي طُرحت من جانب الاتحادات القارية والوطنية والشركاء المعنيين، مشيرًا إلى أن الهدف الأساسي من الفكرة كان تعزيز الموارد المالية للفيفا بما ينعكس على تطوير اللعبة في مختلف أنحاء العالم، إلا أن حجم الانقسام الذي أحدثه المقترح جعله يفقد الغاية التي أُطلق من أجلها. وأوضح رئيس الفيفا أن الاتحاد حرص على الاستماع إلى جميع وجهات النظر قبل اتخاذ القرار النهائي، مؤكدًا أن استمرار المشروع في ظل غياب التوافق لن يخدم مستقبل كرة القدم العالمية، وهو ما دفع مجلس الإدارة إلى إيقافه بشكل نهائي. وكان المقترح يقوم على تأسيس شركة مستقلة تتولى إدارة الحقوق التجارية الخاصة ببطولات الفيفا، مع بيع حصة أقلية منها إلى مستثمرين من القطاع الخاص، بهدف ضخ استثمارات جديدة تُقدر بمليارات الدولارات، على أن يتم توجيه تلك العائدات إلى دعم الاتحادات الوطنية، وزيادة برامج تطوير البنية التحتية، وتمويل مشروعات كرة القدم في الدول المختلفة، بما يسهم في توسيع قاعدة اللعبة وتحسين مستوى المنافسات على المستويات كافة.     اعتراضات واسعة تحسم مصير المقترح   ورغم الأهداف الاقتصادية التي حملها المشروع، فإنه واجه منذ طرحه انتقادات واعتراضات قوية من عدد كبير من الاتحادات القارية والوطنية، وفي مقدمتها الاتحاد الأوروبي لكرة القدم، الذي أبدى تحفظات واضحة بشأن دخول المستثمرين إلى أحد أهم الأصول التجارية المرتبطة بكأس العالم. ورأت الجهات الرافضة أن المشروع قد يؤدي إلى زيادة النفوذ التجاري في القرارات المرتبطة بإدارة بطولات الفيفا، وهو ما قد يؤثر على استقلالية الاتحاد الدولي في المستقبل، كما اعتبرت أن المقترح لم يحظَ بالقدر الكافي من التوافق والشفافية قبل عرضه، الأمر الذي زاد من حدة الجدل بين مختلف الأطراف. وأشار مسؤولون في عدة اتحادات إلى أن الحقوق التجارية الخاصة بكأس العالم تمثل أحد أهم مصادر الدخل لكرة القدم العالمية، وأن أي خطوة تتعلق بها يجب أن تتم بعد توافق شامل يضمن الحفاظ على مصالح اللعبة بعيدًا عن الضغوط الاستثمارية أو التجارية. ويُعد قرار الفيفا بالتراجع عن المشروع رسالة واضحة تؤكد تمسك الاتحاد الدولي بالحفاظ على وحدة أسرة كرة القدم، وتجنب اتخاذ قرارات قد تؤدي إلى انقسامات داخل المنظومة الرياضية، خاصة في ظل الاستعدادات المستمرة للنسخ المقبلة من بطولة كأس العالم، التي تمثل الحدث الكروي الأكبر على مستوى العالم. كما يعكس القرار حرص جياني إنفانتينو على احتواء الخلافات التي صاحبت المقترح، بعد أن أصبح من الواضح أن تحقيق مكاسب مالية إضافية لا يمكن أن يأتي على حساب الإجماع داخل كرة القدم الدولية، وهو ما دفع الفيفا إلى إغلاق الملف نهائيًا والتركيز على البحث عن بدائل أخرى لزيادة الإيرادات ودعم برامج التطوير دون المساس بالحقوق التجارية للمونديال.

احمد صابر أغسطس 1, 2026 0
مدرب كوريا الجنوبية
جلسة برلمانية تفتح ملف إخفاق كوريا الجنوبية في كأس العالم

أقر هونغ ميونغ-بو، المدير الفني السابق لمنتخب كوريا الجنوبية، بمسؤوليته الكاملة عن الإخفاق الذي عاشه المنتخب خلال منافسات كأس العالم 2026، وذلك خلال مثوله أمام لجنة الثقافة والرياضة في البرلمان الكوري الجنوبي، في جلسة استماع خُصصت لمراجعة أداء الاتحاد الكوري لكرة القدم وأسباب الخروج المبكر من البطولة.   وأكد المدرب السابق أن النتائج هي المعيار الحقيقي لتقييم أي جهاز فني، مشيرًا إلى أن المنتخب الكوري لم ينجح في تقديم المستوى الذي كانت تنتظره الجماهير، وهو ما جعله يتحمل المسؤولية الكاملة عن النهاية المخيبة للآمال في المونديال. وأضاف أن وجوده على رأس الجهاز الفني يعني أنه المسؤول الأول عن كل ما حدث داخل الملعب، سواء على مستوى الأداء أو النتائج.   وجاءت تصريحات هونغ ميونغ-بو بعد موجة كبيرة من الانتقادات التي تعرض لها المنتخب عقب خروجه من دور المجموعات، وهو السيناريو الذي اعتبره كثيرون أقل بكثير من الطموحات التي كانت تحيط بالفريق قبل انطلاق البطولة. وكانت الجماهير الكورية تأمل في ظهور أكثر قوة بعد النجاحات السابقة التي حققها المنتخب في كأس العالم، إلا أن النتائج جاءت بعكس التوقعات.   وأوضح المدرب أن كرة القدم لا تعترف بالأعذار، وأن الجهاز الفني يتحمل دائمًا مسؤولية النتائج النهائية، مؤكدًا أنه يتقبل الانتقادات الموجهة إليه باعتبارها جزءًا طبيعيًا من العمل في المنتخبات الوطنية، خاصة عندما يتعلق الأمر ببطولة بحجم كأس العالم.       اتهامات بالتفضيل ورواتب مثيرة للجدل خلال جلسة البرلمان     ولم تقتصر جلسة الاستماع البرلمانية على مناقشة أسباب الإخفاق الرياضي فقط، بل شهدت إعادة فتح ملف تعيين هونغ ميونغ-بو مدربًا للمنتخب في عام 2024، بعدما أثيرت في وقت سابق اتهامات تتعلق بحصوله على معاملة تفضيلية خلال عملية اختياره لقيادة المنتخب الوطني.   ونفى المدرب السابق تلك الاتهامات بشكل قاطع، مؤكدًا أن تعيينه تم وفق الإجراءات القانونية واللوائح المعمول بها داخل الاتحاد الكوري لكرة القدم، وأنه لم يطلب أي امتيازات خاصة أو شروط استثنائية من أجل تولي المهمة. كما شدد على أن جميع مراحل التفاوض تمت بصورة رسمية وشفافة.   كما تطرقت الجلسة إلى التقارير التي تحدثت عن حصوله على راتب سنوي ضخم يقدر بنحو 3.8 مليارات وون كوري، إلا أن هونغ رفض تأكيد هذا الرقم أو الكشف عن قيمة راتبه الحقيقية، مكتفيًا بالتأكيد على أن الأرقام المتداولة في وسائل الإعلام ليست دقيقة.   وكان هونغ ميونغ-بو قد تقدم باستقالته مباشرة عقب خروج كوريا الجنوبية من دور المجموعات في كأس العالم 2026، بعد الهزيمة أمام منتخب جنوب أفريقيا بهدف دون رد، وهي النتيجة التي أنهت آمال المنتخب في مواصلة المشوار بالمونديال. وأثارت تلك الخسارة حالة كبيرة من الغضب داخل الشارع الرياضي الكوري، ما دفع الاتحاد الكوري إلى مراجعة العديد من الملفات المتعلقة بإدارة المنتخب والجهاز الفني.   وتعكس جلسة الاستماع البرلمانية حجم الاهتمام الذي تحظى به كرة القدم في كوريا الجنوبية، كما تؤكد أن الإخفاق في البطولات الكبرى لا يقتصر تأثيره على الجانب الرياضي فقط، بل يمتد إلى دوائر أوسع تتعلق بالإدارة والحوكمة والمحاسبة. وبين اعتراف المدرب بالمسؤولية ونفيه للاتهامات الأخرى، يبقى خروج كوريا الجنوبية من مونديال 2026 أحد أكثر الملفات إثارة للجدل في تاريخ الكرة الكورية خلال السنوات الأخيرة.

احمد صابر يوليو 30, 2026 0
لوبيز كابرال
هدف كابرال الأفضل في كأس العالم 2026 بتصويت الجماهير

نجح سيدني لوبيز كابرال، نجم منتخب الرأس الأخضر، في كتابة اسمه بأحرف من ذهب في تاريخ كأس العالم 2026، بعدما توج بجائزة "هيونداي" لأفضل هدف في البطولة، إثر تصويت جماهيري واسع نظمه الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا"، ليتفوق على مجموعة من أجمل أهداف النسخة التي شهدت منافسة قوية بين أبرز نجوم العالم.   وجاء تتويج كابرال بعد الهدف المميز الذي أحرزه في مواجهة منتخب الأرجنتين ضمن منافسات دور الـ32، في مباراة قدم خلالها اللاعب واحدة من أجمل اللقطات الفردية في البطولة، بعدما انطلق بالكرة من وسط الملعب، ونجح في مراوغة الأرجنتيني أليكسيس ماك أليستر بمهارة كبيرة، قبل أن يطلق تسديدة قوية استقرت في الزاوية العليا لمرمى الحارس إيميليانو مارتينيز.   وأشعل الهدف أجواء المباراة بعدما منح منتخب الرأس الأخضر التعادل بنتيجة 2-2، ليؤكد قدرة المنتخب الإفريقي على مجاراة حامل اللقب في واحدة من أقوى مباريات البطولة، قبل أن تنجح الأرجنتين في حسم المواجهة بنتيجة 3-2 بعد اللجوء إلى الأشواط الإضافية.   ورغم خروج منتخب الرأس الأخضر من البطولة، فإن الهدف ظل حاضرًا بقوة في أذهان الجماهير والمتابعين، بفضل المهارة الفردية التي أظهرها كابرال، إضافة إلى أهمية الهدف في توقيت المباراة، وهو ما جعله واحدًا من أبرز المرشحين للفوز بالجائزة منذ بداية التصويت.   وأشاد عدد كبير من المحللين والنقاد بالمستوى الفني الذي ظهر به اللاعب خلال تلك اللقطة، معتبرين أن الهدف جمع بين المراوغة والسرعة والدقة في إنهاء الهجمة، وهي العناصر التي جعلته يحظى بإعجاب الجماهير حول العالم.   كما عكس الفوز بالجائزة التطور الكبير الذي تشهده كرة القدم في الرأس الأخضر، بعدما أصبح لاعبو المنتخب قادرين على المنافسة أمام أكبر المنتخبات العالمية، وترك بصمة واضحة في المحافل الدولية.   ويعد هذا الإنجاز من أبرز المكاسب التي خرج بها المنتخب من مشاركته في كأس العالم، إذ نجح أحد لاعبيه في الفوز بإحدى أهم الجوائز الفردية التي يمنحها "فيفا" خلال البطولة.       تصويت الجماهير يحسم المنافسة وسط حضور قوي لنجوم العالم     أكد الاتحاد الدولي لكرة القدم عبر موقعه الرسمي أن جائزة أفضل هدف في كأس العالم 2026 حُسمت بناءً على تصويت الجماهير، حيث حصل هدف سيدني لوبيز كابرال على أعلى نسبة من الأصوات، متفوقًا على عدد من الأهداف التي خطفت الأنظار طوال منافسات البطولة.   وجاء في المركز الثاني هدف المهاجم الأوزبكي إلدور شومورودوف في شباك الكونغو الديمقراطية، بينما احتل هدف ويلسون إيزيدور لاعب منتخب هايتي أمام المغرب المركز الثالث، بعد منافسة قوية استمرت حتى الساعات الأخيرة من التصويت.   ولم تتوقف المنافسة عند هذا الحد، إذ ضمت القائمة النهائية مجموعة من أبرز نجوم كرة القدم العالمية، يتقدمهم الفرنسي كيليان مبابي بهدفه في مرمى السنغال، والأرجنتيني ليونيل ميسي بهدفه أمام الجزائر، بالإضافة إلى جوليان ألفاريز بهدفه في شباك سويسرا، والإسباني فيران توريس الذي سجل هدفًا رائعًا في المباراة النهائية أمام الأرجنتين.   ويؤكد تفوق كابرال على هذه الأسماء الكبيرة حجم الإعجاب الذي حظي به هدفه، بعدما اعتبره كثيرون من أجمل اللقطات الفنية في البطولة، لما تضمنه من مهارة فردية عالية وقدرة استثنائية على إنهاء الهجمة بطريقة مميزة.   كما يعكس التصويت الجماهيري أهمية الدور الذي تلعبه الجماهير في اختيار الفائزين بالجوائز الفردية، خاصة في البطولات الكبرى، حيث يكون الرأي النهائي لعشاق كرة القدم من مختلف أنحاء العالم.   ومن المنتظر أن يمثل هذا التتويج دفعة معنوية كبيرة للاعب في مسيرته الاحترافية، بعدما أصبح اسمه مرتبطًا بأحد أبرز الأهداف في تاريخ كأس العالم، وهو ما قد يفتح أمامه آفاقًا جديدة خلال الفترة المقبلة، سواء مع ناديه أو منتخب بلاده.   وسيظل هدف سيدني لوبيز كابرال واحدًا من أبرز ذكريات مونديال 2026، بعدما جمع بين الجمال الفني، وقوة المنافسة، والتقدير الجماهيري، ليؤكد أن كرة القدم لا تعترف بالأسماء فقط، بل تكافئ أيضًا الإبداع داخل المستطيل الأخضر.

احمد صابر يوليو 27, 2026 0
سكالونى
سكالوني يوجه رسالة مؤثرة إلى الشعب الأرجنتيني

خرج ليونيل سكالوني، المدير الفني لمنتخب الأرجنتين، برسالة إنسانية مؤثرة إلى جماهير بلاده، بعد مرور أسبوع على خسارة نهائي كأس العالم 2026 أمام منتخب إسبانيا، مؤكدًا أنه يشعر بالمسؤولية تجاه الجماهير التي كانت تحلم بالاحتفاظ باللقب العالمي، ومشددًا على أنه لا يبحث عن أي مبررات بعد نهاية المشوار بخسارة المباراة النهائية.   ونشر سكالوني بيانًا مطولًا عبر حساباته الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي، أوضح فيه أن الأيام التي أعقبت النهائي كانت من أصعب الفترات التي عاشها، بعدما اختلطت مشاعر الحزن بالفخر، والألم بالرضا عما قدمه المنتخب طوال البطولة، مؤكدًا أنه فضل مخاطبة الجماهير مباشرة رغم ابتعاده الدائم عن استخدام وسائل التواصل الاجتماعي.   وأشار المدير الفني إلى أن خسارة النهائي تركت أثرًا كبيرًا داخله، خاصة أنه كان يتمنى منح الشعب الأرجنتيني لقبًا عالميًا جديدًا، يواصل به الإنجاز التاريخي الذي تحقق في نسخة 2022، إلا أن كرة القدم لا تمنح الانتصار دائمًا لمن يتمناه، وهو ما جعله يوجه اعتذارًا صريحًا إلى الجماهير.   وأكد سكالوني أن أكثر ما يؤلمه هو عدم قدرته على إسعاد الجماهير التي ساندت المنتخب طوال البطولة، موضحًا أن حلمه كان يتمثل في إعادة الكأس إلى الأرجنتين مرة أخرى، لكنه شدد في الوقت نفسه على أن الفريق لم يدخر أي جهد داخل الملعب، وأن الجميع قاتل حتى اللحظات الأخيرة من المباراة النهائية.   وأضاف أن المنتخب سيستفيد من هذه التجربة الصعبة، وسيواصل العمل بكل قوة من أجل العودة إلى منصات التتويج في الاستحقاقات المقبلة، مؤكدًا أن الهزائم، مهما كانت قاسية، تمثل جزءًا من رحلة النجاح، وأن المنتخب سيعود أكثر قوة وإصرارًا في البطولات القادمة.       إشادة خاصة باللاعبين ورسالة أمل للمستقبل     حرص سكالوني خلال رسالته على توجيه كلمات خاصة إلى لاعبي منتخب الأرجنتين، مشيدًا بما قدموه طوال مشوار كأس العالم، ومؤكدًا أنهم استحقوا كل التقدير بسبب الروح القتالية والإصرار الذي ظهروا به في جميع المباريات، حتى المباراة النهائية التي خسرها الفريق أمام منتخب إسبانيا.   وأوضح المدرب الأرجنتيني أن قيمة هذا الجيل لا تقاس بعدد البطولات التي يحققها فقط، وإنما بما يمتلكه من شخصية قوية وقدرة على مواجهة الضغوط والتحديات، مشيرًا إلى أن لاعبيه كانوا دائمًا نموذجًا للالتزام والتضحية، ولم يتوقفوا عن القتال حتى اللحظات الأخيرة، رغم الإرهاق والانتقادات التي تعرضوا لها خلال البطولة.   وأكد سكالوني أن ما قدمه اللاعبون داخل المستطيل الأخضر يمثل مصدر فخر لكل الجماهير الأرجنتينية، مشيرًا إلى أنهم جسدوا معاني الإصرار والعزيمة وعدم الاستسلام، وهو ما يجعلهم، من وجهة نظره، أبطالًا حتى وإن لم يتمكنوا من الاحتفاظ بكأس العالم.   كما شدد على أن المنتخب الأرجنتيني يمتلك قاعدة قوية من اللاعبين القادرين على المنافسة خلال السنوات المقبلة، مؤكدًا أن العمل سيتواصل من أجل تصحيح الأخطاء والبناء على الإيجابيات التي ظهرت خلال المونديال، استعدادًا للاستحقاقات القارية والعالمية المقبلة.   واختتم سكالوني رسالته بالتأكيد على أن خسارة نهائي كأس العالم لن تنهي طموحات المنتخب، بل ستكون دافعًا لبداية مرحلة جديدة يسعى خلالها الجميع إلى استعادة الألقاب وإسعاد الجماهير، معربًا عن ثقته الكاملة في قدرة هذا الجيل على كتابة فصل جديد من تاريخ الكرة الأرجنتينية.

احمد صابر يوليو 27, 2026 0
ميسي وميندي
عيسى ميندي: ميسي أدرك خطأه واعتذر لي.. ولم أفكر في المطالبة بطرده

    تحدث الجزائري عيسى ميندي عن اللقطة المثيرة للجدل التي جمعته بالنجم الأرجنتيني ليونيل ميسي خلال مواجهة الأرجنتين والجزائر في الجولة الأولى من كأس العالم، مؤكدًا أنه لم يدرك وقتها أن التدخل كان يستحق بطاقة حمراء.   وكشف ميندي أن ميسي بادر بالاعتذار له بعد الواقعة مباشرة، بعدما أدرك قوة التدخل، مشيرًا إلى أن ما يحدث داخل أرض الملعب يختلف كثيرًا عما يراه المشاهدون عبر شاشات التلفاز.   ميندي: لم أستوعب قوة التدخل أثناء المباراة   وقال المدافع الجزائري: «الفارق الكبير بينكم كجمهور يتابع عبر الشاشة وبيننا داخل الملعب، أنكم ترون الإعادة وتعرفون قوة التدخل خلال خمس ثوانٍ، بينما نحن لا نملك ذلك».   وأضاف: «شعرت بالضربة بالتأكيد، لكنني لم أستوعب شدتها إلا في غرفة الملابس عندما شعرت بألم شديد، وقيل لي: “التدخل كان يستحق بطاقة حمراء، شاهد الإعادة”».   لم أفكر في مطالبة الحكم بالطرد   وردًا على سؤال حول سبب عدم مطالبته الحكم بطرد ميسي أثناء المباراة، أوضح ميندي أن تركيز اللاعبين يكون منصبًا على مجريات اللقاء أكثر من الاعتراض على القرارات التحكيمية.   وقال: «أثناء المباراة لم يخطر ببالي أمر البطاقة الحمراء إطلاقًا، فنحن نركز في اللعب، وقوانين التحكيم حاليًا تمنحك بطاقة صفراء فورية إذا بالغت في الاعتراض أو الاقتراب من الحكم».   اعتذار من ميسي   وأكد ميندي أن ميسي أدرك سريعًا أن تدخله كان قويًا، ولذلك حرص على الاعتذار له داخل الملعب، في لقطة تعكس الروح الرياضية بين اللاعبين رغم أهمية المباراة. وتسببت الواقعة في إثارة جدل واسع بعد نهاية اللقاء، خاصة مع مطالبة عدد من الجماهير والمحللين بإشهار البطاقة الحمراء في وجه قائد المنتخب الأرجنتيني، بينما أوضح ميندي أن الأمر بدا مختلفًا تمامًا بالنسبة للاعبين داخل أرضية الملعب مقارنة بما ظهر لاحقًا عبر الإعادات التلفزيونية.  

عمرو فوزي يوليو 25, 2026 0
دي لا فوينتي
دي لا فوينتي ينتقد أحداث ما بعد نهائي كأس العالم: تصرفات غير مقبولة ولا يمكن التغاضي عنها

  علق لويس دي لا فوينتي، المدير الفني لمنتخب إسبانيا، على الأحداث التي وقعت عقب نهاية المباراة النهائية لكأس العالم، مؤكدًا أنه لم يشاهد الواقعة في لحظتها بسبب انشغاله بالاحتفال مع أفراد جهازه الفني، قبل أن يعرب عن رفضه الكامل للتصرفات التي حدثت بعد اللقاء.   وأوضح دي لا فوينتي أنه كان منشغلًا بالاحتفال عقب صافرة النهاية وتهنئة أفراد الطاقم واللاعبين، ولذلك لم ينتبه إلى ما جرى في تلك اللحظات، قبل أن يشاهد تفاصيل الأحداث لاحقًا.   وقال مدرب منتخب إسبانيا: «وقت وقوع تلك الأحداث لم ألاحظ شيئًا، لأنني كنت أحتفل مع الطاقم وأعانق زملائي، فلم أنتبه لما حدث».   وأبدى دي لا فوينتي استياءه مما شاهده بعد ذلك، مؤكدًا أن مثل هذه التصرفات لا يمكن قبولها أو التعامل معها باعتبارها جزءًا طبيعيًا من التوتر الذي يصاحب المباريات الكبرى، خاصة عندما تصدر من لاعبين أصحاب أسماء كبيرة ومكانة بارزة في كرة القدم.   وأضاف: «لكن على أي حال، هذه تصرفات غير مقبولة ولا يمكن التغاضي عنها إطلاقًا، خاصة من لاعبين بهذا الثقل، وهم الذين طالما أثنيت عليهم في الأيام الماضية، وما زلت أثني عليهم لأنهم لاعبون كبار».   وحرص المدير الفني للمنتخب الإسباني على الفصل بين رفضه لما حدث وبين تقييمه الفني للاعبين، مشددًا على أنه لا يزال ينظر إليهم باعتبارهم لاعبين كبارًا رغم انتقاده الواضح للتصرفات التي أعقبت المباراة النهائية.   كما تحدث دي لا فوينتي عن مدرب المنتخب المنافس، مؤكدًا احترامه الكبير له، ومشيرًا إلى ثقته في أنه لم يكن راضيًا هو الآخر عما جرى عقب نهاية المواجهة.   وتابع: «ولديهم مدرب عظيم، وأنا متأكد أنه مر بنفس الشعور السيئ الذي مررنا به عند رؤية تلك التصرفات».   وفي المقابل، أشاد دي لا فوينتي بالطريقة التي تعامل بها لاعبو المنتخب الإسباني مع الأحداث، معتبرًا أن فريقه حافظ على هدوئه والتزم بالسلوك الرياضي رغم ما وصفه بالاعتداءات والاستفزازات التي حدثت.   وقال: «أعتقد أنه يجب أن نسلط الضوء على سلوكنا أمام هذا النوع من الاعتداءات والاستفزازات. لاعبونا حافظوا دائمًا على الرقي والسلوك الرياضي اللائق بلاعبين كبار».   ويرى مدرب إسبانيا أن طريقة تعامل لاعبيه مع الموقف تستحق الإشادة، في ظل الأجواء المشحونة التي عادة ما تصاحب المباريات النهائية واللحظات التي تعقبها، خاصة في بطولة بحجم كأس العالم.   وشدد دي لا فوينتي من خلال تصريحاته على ضرورة الحفاظ على الروح الرياضية مهما بلغت حدة المنافسة، معتبرًا أن المكانة الكبيرة للاعبين تضع عليهم مسؤولية إضافية فيما يتعلق بتصرفاتهم داخل الملعب وبعد انتهاء المباريات.   وجاءت تصريحات المدير الفني الإسباني بعد الجدل الذي صاحب الأحداث التي وقعت عقب نهائي كأس العالم، حيث أكد رفضه التام لأي تجاوزات، مع تمسكه في الوقت نفسه بالإشادة بالسلوك الذي أظهره لاعبو منتخب إسبانيا في التعامل مع الموقف.  

عمرو فوزي يوليو 24, 2026 0
الحضور الجماهيري لكأس العالم
رقم تاريخي.. مونديال 2026 يحطم الرقم القياسي للحضور الجماهيري

أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) أن بطولة كأس العالم 2026 حققت رقمًا قياسيًا جديدًا في الحضور الجماهيري، بعدما تجاوز إجمالي عدد المشجعين الذين حضروا مباريات البطولة حتى الآن حاجز 3.6 ملايين متفرج، متخطيًا الرقم القياسي السابق المسجل في مونديال 1994 بالولايات المتحدة الأمريكية.   ويعكس هذا الرقم الإقبال الجماهيري الضخم الذي تشهده النسخة الحالية، والتي تُقام لأول مرة في تاريخ البطولة بمشاركة 48 منتخبًا، إلى جانب استضافتها في ثلاث دول هي الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك.   تحطيم رقم صمد لأكثر من ثلاثة عقود   ظل الرقم القياسي للحضور الجماهيري الذي تحقق في كأس العالم 1994 صامدًا لأكثر من 30 عامًا، قبل أن تنجح نسخة 2026 في تجاوزه حتى قبل الوصول إلى الأدوار النهائية.   وساعدت عدة عوامل على تحقيق هذا الإنجاز، أبرزها زيادة عدد المنتخبات المشاركة، وارتفاع عدد المباريات من 64 إلى 104 مباريات، إلى جانب إقامة البطولة في ملاعب ضخمة تتسع لعشرات الآلاف من الجماهير.   توقعات بتجاوز 6 ملايين مشجع   وأشار "فيفا" إلى أن المؤشرات الحالية تؤكد إمكانية وصول إجمالي الحضور الجماهيري مع إسدال الستار على البطولة إلى أكثر من 6 ملايين متفرج، وهو رقم غير مسبوق في تاريخ كأس العالم.   ويعود ذلك إلى استمرار المنافسات في الأدوار الإقصائية، إضافة إلى إقامة العديد من المباريات المرتقبة التي تشهد طلبًا جماهيريًا هائلًا على التذاكر، خاصة مباريات ربع النهائي ونصف النهائي والنهائي.   نجاح تنظيمي كبير   وتحظى البطولة بإشادة واسعة من الاتحاد الدولي لكرة القدم، في ظل النجاح التنظيمي والاستعدادات اللوجستية التي وفرتها الدول الثلاث المستضيفة، فضلًا عن الحضور الجماهيري الكبير الذي أضفى أجواء استثنائية على المباريات منذ انطلاق المنافسات.   كما ساهم توزيع المباريات على عدد كبير من المدن والملاعب الحديثة في استيعاب أعداد ضخمة من الجماهير، الأمر الذي انعكس على الأرقام القياسية المسجلة حتى الآن.   مونديال استثنائي على جميع المستويات   لا تقتصر فرادة كأس العالم 2026 على الأرقام الجماهيرية فقط، بل تعد النسخة الحالية تاريخية أيضًا باعتبارها الأولى التي تُقام بمشاركة 48 منتخبًا، والأولى التي تستضيفها ثلاث دول بشكل مشترك، وهو ما منح البطولة زخمًا عالميًا غير مسبوق.   ومع اقتراب البطولة من مراحلها الحاسمة، تبدو كل المؤشرات مرشحة لمواصلة تحطيم الأرقام القياسية، سواء على مستوى الحضور الجماهيري أو نسب المشاهدة والمتابعة حول العالم، لتؤكد نسخة 2026 مكانتها كواحدة من أنجح نسخ كأس العالم في التاريخ.

Heba khalaf يوليو 6, 2026 0
مصر و الارجنتين
تاريخ مواجهات مصر والأرجنتين قبل صدام كأس العالم 2026.. الأفضلية للتانجو

مواجهة مرتقبة في كأس العالم.. التاريخ يمنح الأرجنتين الأفضلية تتجه أنظار عشاق كرة القدم حول العالم إلى المواجهة المرتقبة التي تجمع منتخب مصر بنظيره الأرجنتيني في دور الـ16 من بطولة كأس العالم 2026، في واحدة من أقوى مباريات الأدوار الإقصائية التي ينتظرها الملايين. وتحمل المباراة أهمية كبيرة للمنتخبين، حيث يسعى منتخب مصر إلى كتابة فصل جديد في تاريخه بالمونديال وتحقيق إنجاز غير مسبوق أمام أحد أبرز المنتخبات العالمية، بينما يدخل المنتخب الأرجنتيني اللقاء بطموحات مواصلة مشواره نحو المنافسة على اللقب. وتحظى المباراة باهتمام إعلامي وجماهيري واسع، خاصة أنها تجمع بين مجموعة من أبرز نجوم كرة القدم العالمية، وهو ما يزيد من حجم الإثارة والترقب قبل صافرة البداية. كما أن المواجهة تمثل اختبارًا حقيقيًا لقدرات المنتخب المصري أمام مدرسة كروية تمتلك تاريخًا حافلًا بالإنجازات والبطولات. ورغم المكانة الكبيرة التي يتمتع بها المنتخبان على الساحة الدولية، فإن المواجهات المباشرة بين مصر والأرجنتين ظلت محدودة للغاية عبر التاريخ، سواء على مستوى المنتخب الأول أو البطولات الأولمبية. ويكشف السجل التاريخي عن تفوق واضح لصالح المنتخب الأرجنتيني، الذي نجح في حسم جميع اللقاءات السابقة دون أن يتمكن المنتخب المصري من تحقيق أي انتصار أو حتى فرض التعادل. وتمنح هذه الأرقام المباراة المقبلة طابعًا خاصًا، إذ يبحث المنتخب المصري عن كسر العقدة التاريخية وتحقيق أول نتيجة إيجابية أمام منتخب التانجو، في حين يسعى المنتخب الأرجنتيني إلى الحفاظ على سجله المثالي في المواجهات المباشرة بين الفريقين.     ثلاث مواجهات تاريخية.. والتانجو يفرض سيطرته الكاملة تعود أول مواجهة رسمية بين المنتخبين إلى دورة الألعاب الأولمبية في أمستردام عام 1928، عندما التقى المنتخبان في الدور نصف النهائي. وقدم المنتخب الأرجنتيني عرضًا هجوميًا قويًا، وحقق فوزًا عريضًا بنتيجة ستة أهداف دون رد، ليواصل طريقه نحو المباراة النهائية ويحصد الميدالية الفضية، بينما تلقى المنتخب المصري واحدة من أصعب هزائمه في تلك الفترة. وبعد غياب استمر نحو ثمانية عقود، تجدد اللقاء بين المنتخبين في مباراة ودية أقيمت على استاد القاهرة الدولي عام 2008 وسط حضور جماهيري كبير. ودخل المنتخب المصري المواجهة بطموح تحقيق نتيجة إيجابية أمام أحد كبار العالم، إلا أن المنتخب الأرجنتيني نجح في فرض تفوقه وحسم اللقاء بهدفين دون مقابل، حملا توقيع سيرخيو أجويرو ونيكولاس بورديسو، ليؤكد استمرار أفضليته التاريخية على الفراعنة. أما المواجهة الثالثة والأخيرة حتى الآن، فجاءت خلال منافسات كرة القدم في أولمبياد طوكيو 2020، عندما التقى المنتخبان ضمن مرحلة المجموعات لفئة تحت 23 عامًا. وشهدت المباراة تنافسًا كبيرًا، إلا أن المنتخب الأرجنتيني تمكن من تحقيق الفوز بهدف دون رد، ليواصل تفوقه الكامل في جميع المواجهات المباشرة. وبذلك، يدخل المنتخبان مواجهة دور الـ16 في كأس العالم 2026 وسط أفضلية تاريخية واضحة لصالح المنتخب الأرجنتيني، الذي حقق ثلاثة انتصارات متتالية، سجل خلالها تسعة أهداف، بينما لم يتمكن المنتخب المصري من هز الشباك في أي مواجهة سابقة. ورغم لغة الأرقام، فإن مباريات كأس العالم كثيرًا ما تشهد مفاجآت غير متوقعة، وهو ما يمنح المنتخب المصري الأمل في تغيير التاريخ وتحقيق نتيجة استثنائية أمام أحد أقوى منتخبات العالم. ويعول الجهاز الفني على الروح القتالية والانضباط التكتيكي، إلى جانب خبرات لاعبيه في البطولات الكبرى، من أجل تقديم مباراة تليق بطموحات الجماهير المصرية. في المقابل، يدرك المنتخب الأرجنتيني أن المواجهات الإقصائية لا تعترف بالتاريخ أو الأرقام، وأن أي خطأ قد يكلفه الخروج من البطولة، لذلك سيدخل اللقاء بكامل تركيزه بحثًا عن مواصلة المشوار نحو الأدوار المتقدمة. وبين طموح مصر في صناعة تاريخ جديد، ورغبة الأرجنتين في تأكيد تفوقها المعتاد، يبقى الصدام المنتظر واحدًا من أبرز مواجهات دور الـ16 في كأس العالم 2026، في لقاء ينتظر أن يحظى بمتابعة جماهيرية وإعلامية ضخمة حول العالم.

احمد صابر يوليو 4, 2026 0
كاس العالم
مواجهات قوية في مونديال 2026.. كندا أمام المغرب وفرنسا تصطدم بباراجواي

المغرب يصطدم بكندا وفرنسا تواجه باراجواي في مواجهات حاسمة تتجه أنظار عشاق كرة القدم، اليوم السبت 4 يوليو 2026، إلى منافسات بطولة كأس العالم المقامة في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، حيث يشهد اليوم إقامة مواجهتين قويتين ضمن منافسات دور الـ16، في مرحلة لا تقبل القسمة على اثنين، مع سعي المنتخبات الأربعة لحجز مقعد في الدور ربع النهائي ومواصلة الحلم نحو اللقب العالمي. وتحظى مباريات اليوم باهتمام جماهيري كبير، خاصة في ظل التقارب الفني بين المنتخبات المتنافسة، وارتفاع مستوى الإثارة في الأدوار الإقصائية، التي دائمًا ما تشهد مفاجآت وأحداثًا استثنائية، في واحدة من أقوى نسخ كأس العالم، التي تُقام لأول مرة بمشاركة 48 منتخبًا. وتفتتح مواجهات اليوم بلقاء يجمع منتخب كندا مع منتخب المغرب في تمام الساعة الثامنة مساءً بتوقيت القاهرة، في مباراة ينتظر أن تكون مليئة بالإثارة، حيث يدخل المنتخب المغربي المواجهة بطموحات كبيرة لمواصلة نتائجه المميزة، بينما يسعى أصحاب الأرض إلى استغلال الدعم الجماهيري وتحقيق الفوز والتأهل إلى الدور المقبل. ويعتمد المنتخب المغربي على مجموعة من اللاعبين أصحاب الخبرات، إلى جانب الأداء الجماعي والانضباط التكتيكي الذي ظهر به الفريق خلال مشواره في البطولة، بينما يراهن منتخب كندا على الحماس والسرعة واللعب الهجومي من أجل تحقيق إنجاز تاريخي أمام جماهيره. ومن المقرر أن تنقل المباراة عبر قناة beIN Sports Max 1، التي خصصت تغطية شاملة للمواجهة، تتضمن استوديو تحليليًا قبل وبعد اللقاء، بمشاركة نخبة من المحللين والخبراء للحديث عن أبرز الجوانب الفنية والخطط المنتظرة. فرنسا تبحث عن العبور أمام باراجواي في مواجهة لا تقبل الأخطاء وفي ثاني مباريات اليوم، يلتقي منتخب فرنسا مع منتخب باراجواي في مواجهة قوية تنطلق عند الساعة الثانية عشرة بعد منتصف الليل بتوقيت القاهرة، ضمن منافسات الدور ذاته، في لقاء يسعى خلاله المنتخب الفرنسي إلى مواصلة مشواره نحو المنافسة على اللقب، بينما يطمح منتخب باراجواي إلى تحقيق مفاجأة وإقصاء أحد أبرز المرشحين للتتويج. ويدخل المنتخب الفرنسي المباراة مدعومًا بخبراته الكبيرة في البطولات الكبرى، ورغبته في تعويض جماهيره عن أي تعثر سابق، بينما يعتمد منتخب باراجواي على التنظيم الدفاعي والسرعات في الهجمات المرتدة، أملاً في استغلال أي فرصة قد تمنحه بطاقة التأهل. ومن المنتظر أن تشهد المباراة صراعًا تكتيكيًا كبيرًا بين الجهازين الفنيين، خاصة مع أهمية اللقاء، حيث لا مجال للتعويض في الأدوار الإقصائية، ما يزيد من قوة المنافسة والإثارة داخل المستطيل الأخضر. وتنقل المباراة عبر قناة beIN Sports Max 2، وسط متابعة جماهيرية واسعة من مختلف أنحاء العالم، نظرًا لقيمة المنتخب الفرنسي وتطلعاته في النسخة الحالية من كأس العالم. وتزداد أهمية مباريات دور الـ16 مع اقتراب البطولة من مراحلها الحاسمة، إذ تسعى جميع المنتخبات إلى مواصلة المشوار نحو منصة التتويج، بينما تمثل كل مباراة اختبارًا حقيقيًا لقدرات اللاعبين والأجهزة الفنية في التعامل مع ضغوط المنافسة. وتنتظر الجماهير يومًا كرويًا حافلًا بالإثارة، في ظل ترقب نتائج المباراتين، اللتين ستحددان هوية منتخبين جديدين يتأهلان إلى الدور ربع النهائي، ليقتربا خطوة إضافية من حلم التتويج بكأس العالم 2026. مواعيد مباريات اليوم في كأس العالم 2026 كندا × المغرب – الساعة 8:00 مساءً – beIN Sports Max 1 باراجواي × فرنسا – الساعة 12:00 صباحًا – beIN Sports Max 2

Omar يوليو 4, 2026 0
انفانتينو
تقرير: إنفاق فيفا في كأس العالم 2026 يثير الجدل

ميزانية ضخمة وتنظيم غير مسبوق يضعان الاتحاد الدولي تحت الأضواء   كشفت تقارير إعلامية بريطانية عن تفاصيل الإنفاق الإداري والتنظيمي للاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" خلال بطولة كأس العالم 2026، المقامة في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، والتي تعد الأكبر في تاريخ البطولة من حيث عدد المنتخبات المشاركة، بعدما ارتفع العدد إلى 48 منتخبًا للمرة الأولى، وهو ما انعكس بصورة مباشرة على حجم الميزانية المخصصة لتنظيم الحدث العالمي.   ووفقًا لما نشرته صحيفة Telegraph البريطانية، فإن حجم الإنفاق خلال النسخة الحالية من كأس العالم أثار موجة من الانتقادات، بعدما كشفت التقارير عن تخصيص مبالغ مالية كبيرة لتغطية النفقات التشغيلية والإدارية، إضافة إلى مصروفات الإقامة والتنقل واستقبال الوفود الرسمية وكبار الضيوف طوال فترة البطولة.   وأشار التقرير إلى أن "فيفا" خصص ميزانيات ضخمة لضمان تنظيم البطولة بأعلى مستوى، في ظل اتساع رقعة المنافسات التي تُقام لأول مرة في ثلاث دول، الأمر الذي تطلب إنشاء منظومة تشغيلية معقدة تشمل آلاف الموظفين والمتطوعين، بالإضافة إلى فرق العمل المسؤولة عن الجوانب الأمنية والإعلامية واللوجستية.   ورغم أن الاتحاد الدولي يؤكد أن هذه النفقات تتماشى مع حجم البطولة ومتطلباتها، فإن بعض التقارير الإعلامية رأت أن الأرقام المعلنة تعكس ارتفاعًا ملحوظًا في المصروفات مقارنة بالنسخ السابقة، وهو ما فتح باب النقاش حول أسلوب إدارة الميزانية وآليات الإنفاق خلال أكبر حدث كروي في العالم.   وتأتي هذه النسخة من كأس العالم في ظروف استثنائية، ليس فقط بسبب زيادة عدد المنتخبات، ولكن أيضًا نتيجة توزيع المباريات على ثلاث دول مختلفة، وهو ما فرض تحديات إضافية تتعلق بالنقل والإقامة والتنسيق بين اللجان المنظمة، إلى جانب توفير الخدمات لجميع الوفود المشاركة.   ويرى مراقبون أن التوسع الكبير في البطولة أدى بطبيعته إلى ارتفاع التكاليف التشغيلية، خاصة مع زيادة عدد المباريات والملاعب والمراكز الإعلامية ومقار الإقامة، إلا أن ذلك لم يمنع توجيه انتقادات لبعض أوجه الإنفاق التي وُصفت بأنها مرتفعة.         40 ألف دولار شهريًا للمكاتب وفاتورة الفنادق تتجاوز 200 مليون دولار   أبرز ما ورد في التقرير البريطاني كان الكشف عن تخصيص ما لا يقل عن 40 ألف دولار شهريًا لاستئجار مكاتب داخل برج ترامب في مدينة نيويورك، وذلك ضمن الترتيبات الإدارية الخاصة بإدارة البطولة، حيث يعتمد الاتحاد الدولي على هذه المكاتب في تنسيق العديد من الأعمال التنفيذية المرتبطة بالمونديال.   كما أوضح التقرير أن "فيفا" تعاقد مع عدد من الفنادق الفاخرة لاستضافة الوفود الرسمية وكبار المسؤولين والضيوف، حيث تجاوزت تكلفة الليلة الواحدة في بعض الغرف ألف دولار، في حين تشير التقديرات إلى أن إجمالي فاتورة الإقامة في الفنادق قد يتخطى 200 مليون دولار بنهاية البطولة.   ولم تقتصر المصروفات على الإقامة والمكاتب فقط، إذ خصص الاتحاد الدولي ميزانية تشغيلية تقدر بنحو 3.76 مليار دولار لتغطية مصاريف المنتخبات والعمليات التنظيمية، وتشمل تكاليف السفر والتنقل والإقامة والخدمات اللوجستية والتشغيلية في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك طوال فترة البطولة.   وتعكس هذه الأرقام الحجم الاقتصادي الهائل للنسخة الحالية من كأس العالم، التي تشهد توسعًا غير مسبوق سواء من حيث عدد المشاركين أو حجم الاستثمارات المرتبطة بالتنظيم، وهو ما يجعلها واحدة من أكبر الفعاليات الرياضية في تاريخ اللعبة.   ويرى مسؤولو "فيفا" أن هذه النفقات تأتي في إطار توفير أفضل الظروف الممكنة للمنتخبات والاتحادات الوطنية والرعاة والوفود الرسمية، بما يضمن نجاح البطولة على المستويات التنظيمية والفنية والإعلامية، خاصة مع اتساع نطاق الحدث عالميًا.   في المقابل، يطالب بعض المتابعين بمزيد من الشفافية في عرض تفاصيل الإنفاق، لضمان توضيح أوجه صرف الميزانيات الضخمة، خصوصًا أن البطولة تحقق أيضًا عوائد مالية كبيرة من حقوق البث والرعاية والتسويق وبيع التذاكر.   ومع استمرار منافسات كأس العالم 2026، تبقى ميزانية الاتحاد الدولي محل اهتمام واسع من وسائل الإعلام والمتابعين، في ظل المقارنة المستمرة بين حجم الإنفاق والعوائد المنتظرة، بينما يواصل "فيفا" التأكيد على أن الاستثمار في التنظيم يمثل عنصرًا أساسيًا لنجاح أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

احمد صابر يوليو 4, 2026 0
تشاومينى
إصابة تشواميني تبعده عن مواجهة فرنسا وباراغواي في كأس العالم

إصابة عضلية تحرم الديوك من أحد أبرز عناصر خط الوسط في مواجهة دور الـ16   تلقى المنتخب الفرنسي ضربة مؤثرة قبل ساعات من مواجهته المرتقبة أمام باراغواي في دور الـ16 من بطولة كأس العالم 2026، بعدما تأكد غياب لاعب الوسط أوريلين تشواميني عن اللقاء إثر تعرضه لإصابة عضلية خلال التدريبات الأخيرة، وهو ما أربك حسابات الجهاز الفني الذي كان يعول على اللاعب في واحدة من أهم مباريات البطولة.   وجاءت إصابة تشواميني خلال الحصة التدريبية التي خاضها المنتخب الفرنسي استعدادًا للمواجهة، حيث شعر اللاعب بآلام في عضلة الفخذ، ليتدخل الجهاز الطبي على الفور ويقرر إيقافه عن استكمال المران، قبل إخضاعه لفحوصات دقيقة أثبتت حاجته إلى الراحة والعلاج، ما أدى إلى استبعاده رسميًا من قائمة المباراة.   ويُعد تشواميني أحد أهم لاعبي المنتخب الفرنسي خلال السنوات الأخيرة، إذ يمثل عنصرًا أساسيًا في خط الوسط بفضل قدراته الدفاعية الكبيرة، إلى جانب دوره في بناء الهجمات والربط بين الخطوط، وهو ما يجعل غيابه خسارة فنية واضحة للمدرب قبل مواجهة لا تقبل القسمة على اثنين.   وأكدت تقارير صحفية فرنسية أن الإصابة ليست خطيرة، لكنها تحتاج إلى فترة علاج وتأهيل تمتد لنحو أربعة أيام، وهو ما يمنح اللاعب فرصة للحاق بالمباريات التالية في حال تمكن المنتخب الفرنسي من تجاوز عقبة باراغواي والتأهل إلى الدور ربع النهائي.   ويتعامل الجهاز الفني بحذر مع حالة اللاعب، حيث يرفض المجازفة بإشراكه قبل اكتمال تعافيه بشكل كامل، حفاظًا على سلامته البدنية، خاصة أن البطولة تدخل مراحلها الحاسمة، ويحتاج المنتخب إلى جميع عناصره الأساسية في الأدوار المقبلة.   ويأمل المنتخب الفرنسي في تعويض غياب تشواميني من خلال الحلول المتاحة داخل القائمة، مستفيدًا من جودة اللاعبين الذين يمتلكهم في مختلف المراكز، وهو ما يمنح الجهاز الفني أكثر من خيار للحفاظ على التوازن داخل خط الوسط أمام منتخب باراغواي.       مانو كوني يقترب من قيادة الوسط وفرنسا تستهدف مواصلة المشوار   من المنتظر أن يعتمد الجهاز الفني للمنتخب الفرنسي على لاعب الوسط مانو كوني ليعوض غياب أوريلين تشواميني في التشكيلة الأساسية أمام باراغواي، بعدما أظهر اللاعب جاهزية كبيرة خلال التدريبات الأخيرة، إلى جانب امتلاكه الإمكانات التي تؤهله للقيام بالأدوار الدفاعية والهجومية المطلوبة.   ويمثل الدفع بكوني فرصة لإثبات قدراته في واحدة من أهم مباريات البطولة، خاصة أن المواجهات الإقصائية تحتاج إلى تركيز كبير وانضباط تكتيكي، وهو ما يسعى المنتخب الفرنسي للحفاظ عليه رغم الغياب المؤثر لأحد أبرز لاعبيه.   وفي الوقت نفسه، يواصل الجهاز الطبي متابعة حالة تشواميني بصورة يومية، من خلال تنفيذ برنامج علاجي وتأهيلي مكثف يهدف إلى تجهيزه بأسرع وقت ممكن، مع الحرص على عدم التسرع في عودته إلى التدريبات الجماعية قبل التأكد من تعافيه الكامل.   وتشير التوقعات إلى أن اللاعب سيكون جاهزًا للمشاركة بداية من التاسع من يوليو، في حال نجح المنتخب الفرنسي في التأهل إلى الدور ربع النهائي، وهو ما يمنح الجهاز الفني دفعة قوية قبل استكمال المشوار في البطولة.   ويأمل المنتخب الفرنسي في تجاوز عقبة باراغواي مستفيدًا من خبراته الكبيرة في البطولات العالمية، إضافة إلى جودة عناصره الهجومية والدفاعية، حيث يسعى "الديوك" إلى مواصلة المنافسة على اللقب وإضافة إنجاز جديد إلى سجل الكرة الفرنسية.   من جانبه، يدرك منتخب باراغواي أن غياب تشواميني قد يمنحه فرصة أكبر للسيطرة على منطقة الوسط، إلا أن المنتخب الفرنسي يمتلك قائمة مليئة بالنجوم القادرين على تعويض أي غياب، وهو ما يجعل المواجهة مفتوحة على جميع الاحتمالات.   وتترقب الجماهير الفرنسية الإعلان عن تطورات حالة تشواميني خلال الأيام المقبلة، وسط آمال بأن يتمكن اللاعب من العودة سريعًا لدعم منتخب بلاده في الأدوار المتقدمة، خاصة أن خبرته تمثل أحد أهم أسلحة المنتخب في المباريات الكبرى.   وتبقى الأنظار موجهة إلى مواجهة فرنسا وباراغواي، التي تحمل أهمية كبيرة في مشوار المنتخبين، حيث يسعى كل طرف لحجز بطاقة التأهل إلى ربع النهائي، بينما يأمل المنتخب الفرنسي في تخطي أزمة الغيابات ومواصلة طريقه نحو المنافسة على لقب كأس العالم 2026.

Omar يوليو 4, 2026 0
مارتينيز
ليساندرو مارتينيز: روح الأرجنتين صنعت التأهل إلى دور الـ16

٠أكد ليساندرو مارتينيز، مدافع منتخب الأرجنتين، أن شخصية الفريق وروح الإصرار كانتا العامل الحاسم في تحقيق الفوز المثير على منتخب الرأس الأخضر بنتيجة 3-2 بعد الأشواط الإضافية، ضمن منافسات دور الـ32 من بطولة كأس العالم 2026، ليواصل المنتخب الأرجنتيني مشواره في البطولة ويضمن التأهل إلى دور الـ16. وأوضح مارتينيز في تصريحات عقب المباراة أن لاعبي الأرجنتين دخلوا اللقاء وهم يدركون صعوبة المهمة أمام منافس قدم مستويات مميزة منذ بداية البطولة، مشيرًا إلى أن الفريق لم يفقد ثقته في تحقيق الفوز رغم تعقد أحداث المباراة وعودة الرأس الأخضر إلى النتيجة أكثر من مرة. وقال مدافع مانشستر يونايتد إن مباريات الأدوار الإقصائية دائمًا ما تكون مختلفة، لأنها تعتمد على التفاصيل الصغيرة والتركيز حتى اللحظات الأخيرة، مؤكدًا أن منتخب الأرجنتين تمسك بحظوظه حتى صافرة النهاية، وهو ما منحه بطاقة التأهل. وأضاف أن المنتخب الأرجنتيني أظهر شخصية البطل خلال اللقاء، بعدما واصل القتال رغم الضغوط الكبيرة التي فرضها منتخب الرأس الأخضر، مؤكدًا أن الروح الجماعية بين اللاعبين كانت واضحة طوال المباراة، وساعدت الفريق على تجاوز واحدة من أصعب مواجهاته في البطولة. وتحدث مارتينيز عن تسجيله هدفًا خلال المباراة، معربًا عن سعادته بالمساهمة في انتصار منتخب بلاده، لكنه شدد على أن أولويته الأساسية دائمًا هي الحفاظ على قوة الخط الدفاعي ومنع المنافسين من الوصول إلى الشباك. وأشار إلى أن تسجيل الأهداف يبقى أمرًا مميزًا لأي مدافع، إلا أن الأهم بالنسبة له هو تنفيذ واجباته الدفاعية بأفضل صورة ممكنة، والعمل على منح الفريق الاستقرار الذي يحتاجه لتحقيق الانتصارات في المباريات الكبرى. وأكد أن الانتصار لم يكن ليتحقق لولا العمل الجماعي داخل الملعب، موضحًا أن جميع اللاعبين قدموا مباراة كبيرة وتحملوا المسؤولية في لحظات صعبة، وهو ما يعكس قوة المجموعة ورغبتها في مواصلة المنافسة على لقب كأس العالم.     مارتينيز يشيد بالرأس الأخضر ويؤكد: المعاناة جزء من طريق الأبطال وأشاد ليساندرو مارتينيز بالمستوى الذي قدمه منتخب الرأس الأخضر، مؤكدًا أن المنافس استحق الاحترام بعد الأداء القوي الذي ظهر به طوال المباراة، مشيرًا إلى أن المنتخب الأفريقي نجح في فرض ضغط كبير على الأرجنتين وأجبرها على تقديم أفضل ما لديها. وأوضح أن الرأس الأخضر أثبت امتلاكه مجموعة مميزة من اللاعبين القادرين على المنافسة أمام كبار المنتخبات، وهو ما جعل المباراة واحدة من أكثر المواجهات إثارة في البطولة حتى الآن. وأضاف أن المنتخب الأرجنتيني لم يشعر بالراحة في أي مرحلة من اللقاء، بسبب إصرار المنافس على العودة في النتيجة، إلا أن روح الفريق والإيمان بقدرة اللاعبين على الفوز كانا العامل الأبرز في تجاوز هذه العقبة. وأشار مارتينيز إلى أن الأجواء داخل معسكر المنتخب الأرجنتيني تلعب دورًا كبيرًا في تحقيق النتائج الإيجابية، مؤكدًا أن هناك طاقة استثنائية تجمع اللاعبين، وهو ما يظهر في التعاون والالتزام داخل الملعب وخارجه. وأكد أن البطولات الكبرى لا تُحسم بسهولة، وأن الوصول إلى الأدوار المتقدمة يتطلب الصبر والقدرة على تحمل الضغوط، مشددًا على أن المعاناة في بعض المباريات تعد جزءًا طبيعيًا من طريق المنافسة على اللقب. واختتم مدافع الأرجنتين تصريحاته بالتأكيد على أن الفريق سيغلق سريعًا ملف مواجهة الرأس الأخضر، من أجل التركيز على التحدي المقبل في دور الـ16، مع استمرار العمل بنفس الروح القتالية التي ظهرت في اللقاء، سعيًا لمواصلة المشوار نحو الأدوار النهائية وتحقيق حلم التتويج بلقب كأس العالم 2026.

احمد صابر يوليو 4, 2026 0
سكالونى
سكالوني يشيد بالرأس الأخضر بعد تأهل الأرجنتين

أكد ليونيل سكالوني، المدير الفني لمنتخب الأرجنتين، أن فريقه استحق التأهل إلى دور الـ16 من بطولة كأس العالم 2026 بعد الفوز المثير على منتخب الرأس الأخضر بنتيجة 3-2 عقب الأشواط الإضافية، مشيرًا إلى أن الروح القتالية التي تحلى بها اللاعبون كانت العامل الأبرز في حسم المواجهة الصعبة. وأوضح سكالوني، خلال المؤتمر الصحفي الذي أعقب اللقاء، أن منتخب الرأس الأخضر قدم مباراة كبيرة واستحق الإشادة على المستوى الذي ظهر به، مؤكدًا أن الفوارق بين المنتخبات المشاركة في كأس العالم أصبحت محدودة، ولم يعد هناك منافس يمكن اعتباره سهلًا في الأدوار الإقصائية. وأشار مدرب الأرجنتين إلى أن الجهاز الفني كان يدرك منذ البداية أن المباراة ستكون معقدة، رغم الترشيحات التي سبقت اللقاء، والتي منحت الأفضلية لمنتخب الأرجنتين، موضحًا أن احترام المنافس كان أحد أهم أسباب استعداد الفريق بشكل جيد لهذه المواجهة. وأضاف أن اللاعبين تعاملوا مع الضغوط بصورة مميزة، ولم يسمحوا للأهداف التي استقبلها الفريق بالتأثير على تركيزهم، حيث واصلوا البحث عن الفوز حتى الدقيقة الأخيرة، وهو ما يعكس شخصية المنتخب وقدرته على التعامل مع أصعب الظروف. وأكد سكالوني أن أكثر ما أسعده في المباراة لم يكن النتيجة فقط، بل رد فعل اللاعبين بعد كل هدف استقبله الفريق، مشيرًا إلى أن الجميع حافظ على هدوئه وثقته في إمكانية العودة وحسم التأهل، وهو ما حدث بالفعل بفضل الإصرار والعمل الجماعي. كما أوضح أن المنتخب الأرجنتيني يمتلك عقلية هجومية واضحة، تقوم على البحث المستمر عن تسجيل الأهداف وصناعة الفرص، مؤكدًا أن الفريق لعب بروح قتالية كبيرة، واعتمد على الشجاعة والإيمان بقدرته على تحقيق الانتصار حتى النهاية. وشدد المدير الفني على أن التأهل إلى دور الـ16 يمثل خطوة مهمة، لكنه لا يعني أن الأداء كان خاليًا من الأخطاء، موضحًا أن هناك العديد من الجوانب الفنية التي سيتم العمل على تطويرها خلال الفترة المقبلة، استعدادًا للمواجهات الأصعب في البطولة.     سكالوني: سنراجع الأخطاء قبل مواجهة دور الـ16.. والأرجنتين لا تخشى فرض أسلوبها وتحدث سكالوني عن الهدف الثاني الذي سجله منتخب الرأس الأخضر، مؤكدًا أن الجهاز الفني كان يعلم مسبقًا طريقة لعب صاحب الهدف، والذي يفضل التوغل إلى العمق ثم التسديد، إلا أنه نجح في تنفيذ الكرة بصورة رائعة، معتبرًا أن الهدف جاء من مهارة فردية تستحق الإشادة. وأضاف أن كرة القدم لا تخلو من الأخطاء، وأن المنافسين يمتلكون أيضًا لاعبين قادرين على صناعة الفارق، لذلك من الطبيعي أن يواجه أي منتخب لحظات صعبة خلال مباريات كأس العالم، خاصة في الأدوار الإقصائية التي تحسمها التفاصيل الصغيرة. وأكد مدرب الأرجنتين أنه سيجتمع مع اللاعبين داخل غرفة الملابس لمراجعة جميع الأخطاء التي ظهرت خلال اللقاء، مشيرًا إلى أن عملية التطوير لا تتوقف حتى بعد تحقيق الانتصارات، لأن الهدف الأساسي هو الوصول إلى أفضل مستوى ممكن في المراحل المقبلة من البطولة. وأوضح أن الجهاز الفني يسعى دائمًا إلى تصحيح السلبيات وتعزيز الإيجابيات، من أجل الحفاظ على التوازن الفني والذهني للفريق، خاصة مع اقتراب المواجهات الحاسمة التي تتطلب أعلى درجات التركيز. وأشار سكالوني إلى أن البعض كان يعتقد أن مواجهة الرأس الأخضر ستكون سهلة بالنسبة للأرجنتين، لكنه أكد أن الجهاز الفني لم يتعامل مع المباراة بهذه النظرة، بل كان يعلم أن المنافس يمتلك عناصر جيدة وقادرًا على صناعة المتاعب، وهو ما ظهر بالفعل على أرض الملعب. وأضاف أن المنتخب الأرجنتيني سيواصل الاعتماد على أسلوبه الهجومي وعدم التخلي عن شخصيته داخل الملعب، مؤكدًا أن الفريق لا يخشى السيطرة على مجريات اللعب أمام أي منافس، لأن هذه العقلية كانت دائمًا جزءًا من هوية المنتخب. واختتم سكالوني تصريحاته بالتأكيد على أن الأرجنتين ستغلق سريعًا صفحة مواجهة الرأس الأخضر، وستبدأ التركيز على التحدي المقبل في دور الـ16، مع استمرار العمل على معالجة الأخطاء التي ظهرت خلال المباراة، من أجل مواصلة المشوار في كأس العالم 2026 والمنافسة بقوة على اللقب.

احمد صابر يوليو 4, 2026 0
باراديس
باريديس: مواجهة مصر ستكون صعبة وتحتاج إلى تركيز كامل

أكد لياندرو باريديس، لاعب وسط منتخب الأرجنتين، أن مواجهة منتخب الرأس الأخضر كانت واحدة من أصعب المباريات التي خاضها منتخب بلاده في بطولة كأس العالم 2026، مشيرًا إلى أن الجهاز الفني واللاعبين كانوا يدركون جيدًا حجم الصعوبات التي ستفرضها المباراة قبل انطلاقها، وهو ما ظهر بوضوح خلال اللقاء الذي انتهى بفوز الأرجنتين بنتيجة 3-2 بعد الأشواط الإضافية، ليحجز بطل العالم مقعده في دور الـ16.   وأوضح باريديس في تصريحات عقب المباراة أن المنتخب الأرجنتيني لم يفاجأ بالمستوى الذي قدمه منافسه، مؤكدًا أن الجهاز الفني درس نقاط قوة منتخب الرأس الأخضر بصورة جيدة قبل المواجهة، وأن اللاعبين كانوا على علم بقدرة المنافس على فرض أسلوبه في فترات عديدة من اللقاء.   وقال باريديس إن منتخب الرأس الأخضر نجح في تقديم أداء مميز منذ بداية البطولة، ولفت الأنظار خلال مرحلة المجموعات بفضل تنظيمه الدفاعي وانضباطه التكتيكي، وهو ما جعل مواجهة دور الـ32 في غاية الصعوبة بالنسبة للمنتخب الأرجنتيني.   وأضاف أن المباراة شهدت الكثير من التحديات، حيث تعرض المنتخب الأرجنتيني لضغط كبير في عدة فترات، خاصة بعد نجاح الرأس الأخضر في العودة إلى النتيجة أكثر من مرة، الأمر الذي أجبر لاعبي التانجو على تقديم أقصى ما لديهم من أجل حسم بطاقة التأهل.   وأشار لاعب وسط الأرجنتين إلى أن المشاركة في بطولة كأس العالم تختلف عن أي بطولة أخرى، موضحًا أن جميع المنتخبات المتأهلة تمتلك مستويات فنية وبدنية مرتفعة، وهو ما يجعل كل مباراة بمثابة اختبار حقيقي مهما كان اسم المنافس أو تصنيفه.   وأكد باريديس أن الأرجنتين تدرك أن طريق المنافسة على اللقب لن يكون سهلًا، وأن الفريق مطالب بالحفاظ على تركيزه في جميع المباريات المقبلة إذا أراد مواصلة المشوار نحو الأدوار النهائية.     باريديس: سنبدأ الاستعداد لمواجهة مصر بأفضل طريقة ممكنة   وتحدث باريديس عن المباراة المرتقبة أمام منتخب مصر في دور الـ16، مؤكدًا أن الجهاز الفني واللاعبين سيطوون سريعًا صفحة مواجهة الرأس الأخضر، من أجل التركيز الكامل على اللقاء المقبل الذي وصفه بالصعب للغاية.   وأشار نجم الأرجنتين إلى أن الاستعداد لمواجهة المنتخب المصري سيبدأ مباشرة بعد انتهاء مباراة الرأس الأخضر، موضحًا أن الفريق سيعمل على دراسة المنافس بشكل جيد من أجل الوصول إلى أفضل جاهزية ممكنة قبل المواجهة المرتقبة.   وأكد باريديس أن منتخب مصر يمتلك عناصر مميزة وقادرًا على تقديم مستويات قوية، وهو ما يفرض على لاعبي الأرجنتين التحضير للمباراة بمنتهى الجدية والتركيز، خاصة أن مباريات الأدوار الإقصائية لا تحتمل أي أخطاء.   وأضاف أن المنتخب الأرجنتيني يسعى لمواصلة نتائجه الإيجابية في البطولة، لكنه يدرك أن مواجهة منتخب بحجم مصر ستكون مختلفة، وستحتاج إلى انضباط تكتيكي كبير طوال دقائق اللقاء.   وشدد لاعب وسط التانجو على أن خبرة لاعبي الأرجنتين في البطولات الكبرى ستكون عاملًا مهمًا خلال المرحلة المقبلة، إلا أن ذلك لا يقلل من قوة المنافسين، مؤكدًا أن جميع المنتخبات التي وصلت إلى هذا الدور تستحق الاحترام الكامل.   واختتم باريديس تصريحاته بالتأكيد على أن المنتخب الأرجنتيني سيواصل العمل بنفس الروح التي ظهر بها منذ بداية البطولة، مع التركيز على تصحيح الأخطاء التي ظهرت أمام الرأس الأخضر، من أجل الظهور بصورة أفضل أمام منتخب مصر، وحسم بطاقة التأهل إلى الدور التالي في كأس العالم 2026.

احمد صابر يوليو 4, 2026 0
حسام حسن
حسام حسن يحتفل بعلم فلسطين بعد تأهل مصر إلى دور الـ16 في كأس العالم

احتفال خاص بعد إنجاز منتخب مصر ورسالة إنسانية لاقت صدى واسعًا   لم يقتصر احتفال حسام حسن، المدير الفني لمنتخب مصر، على الإنجاز الرياضي الذي حققه "الفراعنة" بالتأهل إلى دور الـ16 من كأس العالم، بل حرص على توجيه رسالة إنسانية حملت الكثير من المعاني، بعدما ظهر وهو يرفع علم فلسطين خلال الاحتفالات التي أعقبت الفوز على منتخب أستراليا بركلات الترجيح.   وجاء المشهد عقب نهاية مباراة مثيرة نجح خلالها المنتخب المصري في حسم بطاقة التأهل إلى الدور المقبل، وسط فرحة عارمة من اللاعبين والجهاز الفني والجماهير المصرية التي تابعت اللقاء بشغف كبير. وبينما انشغل الجميع بالاحتفال بالإنجاز، لفت حسام حسن الأنظار بحمله العلم الفلسطيني، في لقطة انتشرت سريعًا عبر مختلف منصات التواصل الاجتماعي.   واعتبر كثيرون أن هذه اللفتة تعكس موقفًا إنسانيًا ورسالة تضامن مع الشعب الفلسطيني، خاصة في ظل الظروف الصعبة التي يعيشها، لتتحول صور الاحتفال إلى واحدة من أكثر اللقطات تداولًا عقب المباراة.   ولم يكتف المدير الفني بهذه اللفتة، بل حرص على توجيه كلمات مؤثرة أكد خلالها تقديره للشعب الفلسطيني، مشيرًا إلى حجم الدعم الذي يقدمه لمصر رغم ما يواجهه من تحديات، معربًا عن تمنياته بأن يعم السلام وأن يحفظ الله الأبرياء ويرحم الضحايا.   وأشاد عدد كبير من الجماهير والمتابعين بطريقة احتفال مدرب المنتخب المصري، معتبرين أن الرياضة تظل وسيلة لتأكيد قيم التضامن والإنسانية إلى جانب المنافسة داخل المستطيل الأخضر، وأن مثل هذه المشاهد تبقى حاضرة في ذاكرة البطولات الكبرى.   كما عكس الاحتفال حالة التلاحم التي يعيشها المنتخب المصري مع جماهيره، حيث تفاعل اللاعبون مع فرحة التأهل، بينما تصدر مشهد حسام حسن مواقع التواصل الاجتماعي باعتباره أحد أبرز لقطات اليوم في البطولة.     تأهل مستحق لمصر وتفاعل واسع مع لفتة المدير الفني وجاء تأهل منتخب مصر إلى دور الـ16 بعد مواجهة قوية أمام منتخب أستراليا، انتهى وقتها الأصلي والإضافي بالتعادل، قبل أن يحسم "الفراعنة" بطاقة العبور عبر ركلات الترجيح، ليواصل المنتخب مشواره في البطولة ويحقق إنجازًا جديدًا أسعد الجماهير المصرية.   وأظهر لاعبو المنتخب المصري شخصية قوية خلال اللقاء، بعدما حافظوا على تركيزهم حتى اللحظات الأخيرة، قبل أن يتفوقوا في ركلات الترجيح بفضل الأداء الجماعي والانضباط التكتيكي، وهو ما منح الفريق فرصة مواصلة المنافسة في الأدوار الإقصائية.   وبعد صافرة النهاية، احتفل الجهاز الفني واللاعبون مع الجماهير، إلا أن لقطة رفع حسام حسن لعلم فلسطين كانت الأكثر انتشارًا، لتتجاوز حدود الاحتفال الرياضي وتصبح حديث المتابعين داخل مصر وخارجها.   وشهدت منصات التواصل الاجتماعي تفاعلًا كبيرًا مع صور وتصريحات المدير الفني، حيث تداولها آلاف المستخدمين، بينما رأى كثيرون أن الرسالة التي وجهها حملت بعدًا إنسانيًا إلى جانب فرحة التأهل، مؤكدين أن الرياضة تجمع الشعوب وتمنح مساحة للتعبير عن قيم الدعم والتضامن.   وفي المقابل، ركزت جماهير الكرة المصرية أيضًا على الإنجاز الفني الذي حققه المنتخب، مشيدة بالأداء الذي قدمه اللاعبون والروح القتالية التي ظهرت طوال المباراة، وسط آمال بمواصلة النتائج الإيجابية في الأدوار المقبلة من البطولة.   ومع استمرار مشوار منتخب مصر في كأس العالم، تتطلع الجماهير إلى ظهور قوي خلال دور الـ16، أملاً في تحقيق إنجاز تاريخي جديد، بينما يبقى مشهد احتفال حسام حسن بعلم فلسطين واحدًا من أبرز اللقطات التي رافقت تأهل "الفراعنة"، بعدما جمع بين فرحة الانتصار ورسالة إنسانية لاقت اهتمامًا واسعًا.

احمد صابر يوليو 4, 2026 0
منتخب مصر
منتخب مصر يتقدم إلى المركز 24 عالميًا بعد التأهل إلى دور الـ16

فوز أستراليا يمنح الفراعنة دفعة قوية في تصنيف الاتحاد الدولي لكرة القدم   واصل منتخب مصر حصد مكاسب مشاركته في بطولة كأس العالم 2026، بعدما نجح في التقدم إلى المركز الرابع والعشرين في التصنيف العالمي الصادر عن الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا"، وذلك عقب فوزه المثير على منتخب أستراليا بركلات الترجيح في دور الـ32 من البطولة.   وجاءت القفزة الجديدة في التصنيف بعد الأداء القوي الذي قدمه المنتخب المصري أمام نظيره الأسترالي، حيث تمكن "الفراعنة" من حسم بطاقة التأهل إلى دور الـ16 عقب انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل الإيجابي 1-1، قبل أن يحسم المنتخب اللقاء بنتيجة 4-2 عبر ركلات الترجيح.   وكان المنتخب المصري قد دخل المباراة وهو يحتل المركز السادس والعشرين عالميًا برصيد 1584.71 نقطة، وهو الرصيد الذي وصل إليه بعد التعادل في الجولة الثالثة من دور المجموعات، إلا أن الانتصار على أستراليا منح الفريق دفعة كبيرة على مستوى التصنيف الدولي.   ووفقًا لنظام احتساب نقاط الاتحاد الدولي لكرة القدم، أضاف منتخب مصر 12.34 نقطة جديدة إلى رصيده، ليرتفع مجموع نقاطه إلى 1597.05 نقطة، وهو ما ساهم في تقدمه مركزين دفعة واحدة، ليحتل المركز الرابع والعشرين عالميًا.   ويعكس هذا التقدم المستوى المميز الذي يقدمه المنتخب المصري خلال البطولة، بعدما نجح في الظهور بصورة تنافسية أمام منتخبات قوية، ليؤكد قدرته على مجاراة كبار المنتخبات العالمية وتحقيق نتائج إيجابية في أكبر المحافل الدولية.   كما يمثل هذا التقدم دفعة معنوية كبيرة للجهاز الفني بقيادة حسام حسن واللاعبين، خاصة مع استمرار مشوار المنتخب في البطولة، حيث يسعى الفريق إلى مواصلة نتائجه الإيجابية وتحقيق إنجاز جديد يضاف إلى تاريخ الكرة المصرية.     إنجاز مونديالي يعزز مكانة منتخب مصر قبل تحديات الأدوار الإقصائية   لم يقتصر إنجاز منتخب مصر على بلوغ دور الـ16 من كأس العالم 2026، بل امتد أيضًا إلى تحسين موقعه في التصنيف العالمي، وهو ما يعكس قيمة النتائج التي حققها الفريق خلال منافسات البطولة وأهمية الفوز في الأدوار الإقصائية.   وأثبت المنتخب المصري شخصيته خلال مواجهة أستراليا، بعدما نجح في التعامل مع مختلف مجريات اللقاء، قبل أن يحسم المواجهة بثبات في ركلات الترجيح، ليواصل مشواره في البطولة وسط طموحات كبيرة بمواصلة المنافسة.   ويؤكد التقدم في تصنيف "فيفا" أن المنتخب يسير في الاتجاه الصحيح، خاصة أن نظام التصنيف يعتمد على قوة المنافس، وأهمية المباراة، وطبيعة البطولة، وهو ما يجعل الانتصارات في كأس العالم ذات تأثير كبير على ترتيب المنتخبات.   ومن المنتظر أن يمنح هذا التقدم دفعة إضافية للاعبي المنتخب قبل مواجهة دور الـ16، حيث يدخل "الفراعنة" المرحلة المقبلة بمعنويات مرتفعة وثقة كبيرة بعد تحقيق هدف أولي بالتأهل من الدور السابق، إلى جانب تحسين ترتيبهم العالمي.   ويرى متابعون أن استمرار النتائج الإيجابية في البطولة قد يمنح المنتخب المصري فرصة لتحقيق تقدم أكبر في التصنيف الدولي خلال الفترة المقبلة، خاصة إذا واصل الفريق مشواره في الأدوار المتقدمة وحقق انتصارات جديدة أمام منتخبات قوية.   ويأمل الجهاز الفني في استثمار الحالة المعنوية المرتفعة للاعبين، مع التركيز على الاستعداد للمواجهة المقبلة، التي تمثل محطة جديدة في رحلة المنتخب داخل المونديال، وسط تطلعات الجماهير المصرية بمواصلة كتابة التاريخ وتحقيق إنجاز غير مسبوق.   وفي ظل الأداء المتطور الذي يقدمه المنتخب خلال البطولة، تبدو الفرصة قائمة لمواصلة التقدم سواء على مستوى النتائج أو التصنيف العالمي، ليؤكد منتخب مصر أنه أصبح منافسًا قادرًا على ترك بصمة قوية في كأس العالم 2026.

احمد صابر يوليو 4, 2026 0
محمد صلاح
محمد صلاح: مباراة أستراليا كانت مباراة العمر وصنعنا التاريخ

أبدى محمد صلاح، قائد منتخب مصر، سعادة كبيرة عقب تأهل "الفراعنة" إلى دور الـ16 من بطولة كأس العالم 2026، بعد الفوز المثير على منتخب أستراليا بركلات الترجيح، مؤكدًا أن المباراة كانت الأهم في مشوار اللاعبين، وأن الجميع دخل المواجهة بعقلية الانتصار من أجل كتابة صفحة جديدة في تاريخ الكرة المصرية.   وجاء تأهل المنتخب المصري بعد مواجهة قوية انتهى وقتها الأصلي والإضافي بالتعادل الإيجابي بهدف لكل فريق، قبل أن يحسم لاعبو المنتخب بطاقة العبور بركلات الترجيح بنتيجة 4-2، في إنجاز أعاد منتخب مصر إلى دائرة المنافسة في الأدوار الإقصائية للمونديال.     وأكد صلاح أن الجهاز الفني واللاعبين كانوا يدركون أهمية المباراة منذ اللحظة الأولى، لذلك كان التركيز حاضرًا طوال فترة الإعداد، مشيرًا إلى أنه حرص على تحفيز زملائه قبل انطلاق اللقاء، مطالبًا الجميع بالتعامل معها باعتبارها "مباراة العمر"، وهو ما انعكس على الأداء داخل أرضية الملعب.   وأوضح قائد المنتخب أن الروح القتالية والانضباط التكتيكي كانا من أبرز أسباب التأهل، مشيدًا بما قدمه جميع اللاعبين دون استثناء، سواء من بدأوا اللقاء أو الذين شاركوا كبدلاء، مؤكدًا أن الفوز جاء نتيجة عمل جماعي كبير وإصرار على إسعاد الجماهير المصرية.   وأضاف أن التأهل إلى دور الـ16 لا يمثل نهاية الطموح، بل بداية مرحلة جديدة تتطلب مزيدًا من التركيز، خاصة مع قوة المنافسين في الأدوار الإقصائية، مؤكدًا أن المنتخب يمتلك الثقة والإمكانات التي تؤهله لمواصلة المشوار.   وأشار صلاح إلى أن فرحة اللاعبين داخل غرفة الملابس كانت استثنائية، بعدما نجح المنتخب في تحقيق هدف مهم، مؤكدًا أن هذا الإنجاز جاء بفضل تضحيات الجميع والعمل المتواصل منذ بداية البطولة .   صلاح يوضح سر ركلة البانينكا ويتحدث عن مواجهة الأرجنتين المحتملة   كشف محمد صلاح عن كواليس تنفيذه ركلة الجزاء الثالثة بطريقة "البانينكا"، والتي لفتت أنظار الجماهير خلال ركلات الترجيح أمام أستراليا، موضحًا أنه اتخذ قرار تنفيذها بهذه الطريقة في اللحظات الأخيرة، بعدما شعر بثقة كبيرة خلال الموقف الحاسم.   وأكد قائد المنتخب أن مثل هذه القرارات تحتاج إلى هدوء وتركيز كبيرين، مشيرًا إلى أن الأهم بالنسبة له كان تسجيل الركلة ومساعدة المنتخب على تحقيق الفوز، وهو ما تحقق في النهاية بعدما نجح "الفراعنة" في حسم بطاقة التأهل.   كما أشار إلى أن مشاركته في كأس العالم 2026 تحمل طابعًا خاصًا بالنسبة له، معتبرًا أن البطولة تمثل محطة استثنائية في مسيرته الدولية، وهو ما دفعه لبذل أقصى ما لديه داخل الملعب من أجل تحقيق إنجاز يظل عالقًا في ذاكرة الجماهير المصرية.   وعن إمكانية مواجهة منتخب الأرجنتين في دور الـ16 حال تأهله، أكد صلاح أن المنتخب المصري يحترم جميع المنافسين، وأن التفكير حاليًا ينصب على الاستعداد بأفضل صورة للمباراة المقبلة، بغض النظر عن هوية المنافس.   وأضاف أن مواجهة أي منتخب في هذه المرحلة ستكون صعبة، لأن جميع الفرق المتأهلة تمتلك جودة فنية كبيرة، إلا أن منتخب مصر أثبت خلال البطولة أنه قادر على منافسة أقوى المنتخبات عندما يقدم مستواه الحقيقي.   واختتم صلاح حديثه بالتأكيد على أن المنتخب لن يكتفي بما حققه حتى الآن، وأن الجميع يطمح لمواصلة كتابة التاريخ في كأس العالم، مطالبًا الجماهير المصرية بمواصلة دعم الفريق خلال المرحلة المقبلة، في ظل الطموحات الكبيرة بمواصلة المشوار وتحقيق إنجاز غير مسبوق في البطولة.

احمد صابر يوليو 4, 2026 0
ميسى
ميسي يسجل المشاركة رقم 30 ويواصل صناعة التاريخ في كأس العالم

قائد الأرجنتين يعزز رقمه القياسي ويؤكد مكانته بين أساطير كرة القدم أضاف النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي إنجازًا جديدًا إلى مسيرته الاستثنائية، بعدما سجل ظهوره رقم 30 في تاريخ مشاركاته ببطولة كأس العالم، وذلك خلال قيادة منتخب الأرجنتين في مواجهة الرأس الأخضر ضمن منافسات دور الـ16 من مونديال 2026، ليواصل تعزيز رقمه القياسي كأكثر لاعب خوضًا للمباريات في تاريخ البطولة. ويؤكد هذا الرقم حجم الاستمرارية التي يتمتع بها قائد "الألبيسيليستي"، الذي حافظ على حضوره في أعلى مستويات كرة القدم العالمية على مدار عقدين، مقدمًا مستويات مميزة في كل نسخة شارك بها، ليصبح أحد أبرز الأسماء التي ارتبطت بتاريخ كأس العالم. وكان ميسي قد انفرد في وقت سابق بصدارة قائمة أكثر اللاعبين مشاركة في مباريات المونديال، بعدما تخطى الرقم التاريخي المسجل باسم النجم الألماني لوثار ماتيوس، الذي أنهى مسيرته في البطولة برصيد 25 مباراة، قبل أن يواصل قائد الأرجنتين توسيع الفارق ويصل إلى المباراة رقم 30. ويعكس هذا الإنجاز المسيرة الطويلة التي خاضها ميسي مع المنتخب الأرجنتيني، حيث نجح في الحفاظ على مكانه داخل التشكيل الأساسي عبر سنوات طويلة، رغم تغير الأجيال والأجهزة الفنية، ليظل القائد الأول للفريق وأحد أبرز عناصره في جميع البطولات الكبرى. وخلال مشواره في كأس العالم، لم يقتصر تأثير ميسي على عدد المشاركات فقط، بل ترك بصمة واضحة من خلال أهدافه الحاسمة وتمريراته المؤثرة وقيادته لمنتخب بلاده في العديد من المواجهات التاريخية، ليصبح اسمه حاضرًا في معظم السجلات الخاصة بالبطولة. ويواصل قائد الأرجنتين في مونديال 2026 تقديم مستويات قوية، مؤكدًا أن خبرته الكبيرة لا تزال تمنحه القدرة على صناعة الفارق في أصعب المباريات، وهو ما يمنح منتخب بلاده دفعة قوية في مشواره نحو المنافسة على اللقب.     النسخة السادسة في مسيرة ميسي وطموح جديد لقيادة الأرجنتين نحو المجد تمثل بطولة كأس العالم 2026 المشاركة السادسة في مسيرة ليونيل ميسي بالمونديال، بعدما سبق له الظهور في نسخ 2006 و2010 و2014 و2018 و2022، ليصبح واحدًا من اللاعبين القلائل الذين حافظوا على وجودهم في البطولة على مدار ست نسخ متتالية. ويبرز هذا الإنجاز مدى الاستقرار الفني والبدني الذي حافظ عليه النجم الأرجنتيني طوال مسيرته، حيث تمكن من الاستمرار في أعلى مستوى تنافسي رغم مرور السنوات، ليواصل تحطيم الأرقام القياسية وإضافة المزيد من الإنجازات إلى سجله الحافل. وتأتي المباراة أمام الرأس الأخضر في توقيت مهم بالنسبة للمنتخب الأرجنتيني، الذي يسعى إلى حجز بطاقة التأهل إلى الدور ربع النهائي، معتمدًا على خبرة قائده وقدرته على قيادة الفريق في المواجهات الإقصائية، التي غالبًا ما تحتاج إلى شخصية اللاعبين الكبار. ويأمل ميسي في مواصلة تقديم عروضه المميزة خلال الأدوار المقبلة، سواء من خلال تسجيل الأهداف أو صناعة الفرص، من أجل مساعدة منتخب بلاده على تحقيق نتائج إيجابية ومواصلة المنافسة على اللقب العالمي. كما يمنح الوصول إلى المباراة رقم 30 بعدًا تاريخيًا جديدًا لمسيرة النجم الأرجنتيني، الذي أصبح صاحب الرقم الأعلى في عدد المباريات التي خاضها أي لاعب في كأس العالم، وهو إنجاز يعكس قيمة ما قدمه للكرة العالمية على مدار سنوات طويلة. ويرى كثير من المتابعين أن ميسي لا يزال قادرًا على إضافة المزيد من الأرقام القياسية، خاصة مع استمرار منتخب الأرجنتين في البطولة، حيث تمنحه كل مباراة جديدة فرصة لتوسيع الفارق في قائمة الأكثر مشاركة، إلى جانب تعزيز أرقامه الفردية الأخرى. ومع دخول البطولة مراحلها الحاسمة، تتجه الأنظار إلى قائد الأرجنتين الذي يسعى لمواصلة كتابة التاريخ، وإضافة إنجاز جماعي جديد مع منتخب بلاده، في مسيرة استثنائية جعلته أحد أعظم اللاعبين الذين عرفتهم كرة القدم عبر تاريخها.

احمد صابر يوليو 4, 2026 0
حسام حسن
حسام حسن: ما حققه منتخب مصر سيظل في تاريخ كأس العالم

المدير الفني يشيد بروح اللاعبين ويؤكد أن الجماهير كانت الدافع الأكبر للإنجاز أعرب حسام حسن، المدير الفني لمنتخب مصر، عن سعادته الكبيرة بعد نجاح "الفراعنة" في حجز بطاقة التأهل إلى دور الـ16 من بطولة كأس العالم 2026، مؤكدًا أن ما حققه المنتخب سيبقى محفورًا في تاريخ البطولة، بعدما قدم اللاعبون مباراة كبيرة أمام منتخب أستراليا تُوجت بالفوز بركلات الترجيح والتأهل إلى الدور التالي. وجاء تأهل المنتخب المصري عقب مواجهة قوية انتهت بالتعادل الإيجابي 1-1 في الوقتين الأصلي والإضافي، قبل أن يحسم لاعبو مصر اللقاء من خلال ركلات الترجيح بنتيجة 4-2، ليحقق الفريق أحد أبرز إنجازاته في تاريخ مشاركاته بكأس العالم. وأكد حسام حسن أن المباراة حملت مسؤولية كبيرة للجهاز الفني واللاعبين، موضحًا أن أكثر ما كان يشغله قبل انطلاق اللقاء هو إسعاد الجماهير المصرية التي ساندت المنتخب منذ بداية البطولة، مشيرًا إلى أن الجميع كان يشعر بحجم المسؤولية الملقاة على عاتقه. وأوضح المدير الفني أن لاعبي المنتخب دخلوا المباراة بروح قتالية عالية ورغبة حقيقية في تحقيق الفوز، وهو ما انعكس على الأداء داخل أرضية الملعب، حيث نجح الفريق في الصمود أمام المنافس حتى النهاية، قبل أن يحسم بطاقة العبور بثقة خلال ركلات الترجيح. وأشار إلى أن الإنجاز الذي تحقق لم يكن وليد مباراة واحدة، بل جاء نتيجة عمل متواصل منذ بداية فترة الإعداد، إلى جانب الالتزام الكبير من اللاعبين بتنفيذ التعليمات الفنية والإصرار على تمثيل الكرة المصرية بأفضل صورة ممكنة. كما أثنى حسام حسن على الروح الجماعية التي ظهر بها اللاعبون طوال البطولة، مؤكدًا أن الجميع كان يعمل من أجل هدف واحد، وهو رفع اسم مصر عاليًا في المحفل العالمي، وهو ما تحقق بالتأهل إلى دور الـ16 وسط إشادة واسعة بالأداء الذي قدمه المنتخب. وأضاف أن الفرحة التي عاشتها الجماهير المصرية بعد صافرة النهاية كانت أكبر مكافأة للجهاز الفني واللاعبين، معتبرًا أن دعم الجماهير كان عنصرًا أساسيًا في تحقيق هذا الإنجاز التاريخي.     حسام حسن: مصر تمثل إفريقيا والعرب وطموحنا مواصلة كتابة التاريخ أكد المدير الفني لمنتخب مصر أن التأهل إلى دور الـ16 لا يمثل نهاية الطموحات، بل يعد خطوة جديدة في رحلة المنتخب داخل كأس العالم، مشددًا على أن الفريق سيدخل المباريات المقبلة بنفس الروح والإصرار من أجل تحقيق نتائج إيجابية ومواصلة كتابة التاريخ. وأوضح حسام حسن أن المنتخب المصري يدرك حجم التحديات التي تنتظره في الأدوار الإقصائية، إلا أن الثقة التي اكتسبها اللاعبون بعد تجاوز عقبة أستراليا ستكون دافعًا قويًا لمواصلة المشوار أمام أي منافس. وأشار إلى أن الجماهير المصرية تستحق الاحتفال بما حققه المنتخب، بعدما وقفت خلف اللاعبين في جميع المباريات، مؤكدًا أن فرحة المصريين داخل البلاد وخارجها تمثل حافزًا كبيرًا للجميع من أجل الاستمرار في تقديم أفضل المستويات. كما شدد على أن منتخب مصر نجح في تقديم صورة مشرفة لكرة القدم الإفريقية والعربية خلال البطولة، بعدما نافس بقوة أمام منتخبات كبيرة وأثبت قدرته على الظهور بشخصية قوية في أكبر المحافل الدولية. وأضاف أن الجهاز الفني سيبدأ مباشرة التحضير للمواجهة المقبلة، مع التركيز على تصحيح الأخطاء والبناء على الإيجابيات التي ظهرت خلال اللقاءات السابقة، من أجل الحفاظ على المستوى الذي قدمه الفريق منذ انطلاق البطولة. ويرى المدير الفني أن الانضباط التكتيكي والروح القتالية كانا من أهم أسباب نجاح المنتخب في الوصول إلى دور الـ16، مؤكدًا أن استمرار هذه العناصر سيكون مفتاح المنافسة خلال المرحلة المقبلة. واختتم حسام حسن تصريحاته بالتأكيد على أن المنتخب لن يكتفي بما حققه حتى الآن، بل سيواصل القتال في كل مباراة من أجل إسعاد الجماهير المصرية، وتحقيق إنجاز جديد يضاف إلى سجل الكرة المصرية في كأس العالم، معربًا عن ثقته الكبيرة في قدرة اللاعبين على مواصلة المشوار بنفس العزيمة والطموح.

احمد صابر يوليو 4, 2026 0
الرئيس السيسى
الرئيس السيسي يوجه رسالة دعم لمنتخب مصر بعد إنجاز المونديال

الرئيس يشيد بإنجاز الفراعنة ويؤكد أن روح الفريق والإصرار كانا مفتاح النجاح حرص الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي على تهنئة منتخب مصر عقب الإنجاز التاريخي الذي حققه بالتأهل إلى دور الـ16 من بطولة كأس العالم 2026، وذلك بعد الفوز المثير على منتخب أستراليا بركلات الترجيح، في مباراة شهدت أداءً قويًا من لاعبي "الفراعنة" الذين نجحوا في حجز بطاقة العبور إلى الأدوار الإقصائية للمرة الأولى في تاريخ المنتخب. وجاءت تهنئة الرئيس بعد ساعات من نهاية المواجهة التي انتهى وقتها الأصلي والإضافي بالتعادل الإيجابي بهدف لكل فريق، قبل أن يحسم المنتخب المصري اللقاء بنتيجة 4-2 عبر ركلات الترجيح، ليحقق أحد أبرز إنجازاته في تاريخ مشاركاته ببطولة كأس العالم. وأشاد الرئيس السيسي بما قدمه لاعبو المنتخب الوطني، مؤكدًا أن الأداء الذي ظهر به الفريق يعكس روح الإصرار والعزيمة، وأن النجاح الذي تحقق جاء نتيجة العمل الجماعي والإيمان بقدرة المنتخب على المنافسة أمام المنتخبات الكبرى. وأشار إلى أن هذا الإنجاز يمثل مصدر فخر لجميع المصريين، بعدما نجح اللاعبون في إسعاد الجماهير داخل مصر وخارجها، مقدمين نموذجًا مشرفًا للكرة المصرية في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم. كما أكد أن التنافس بروح الفريق والالتزام داخل الملعب كانا من أهم أسباب الوصول إلى هذا الإنجاز، مشددًا على أن ما قدمه المنتخب يعكس قيمة العمل الجماعي والقدرة على تجاوز التحديات في المواقف الصعبة. ولاقت رسالة التهنئة تفاعلًا واسعًا بين الجماهير المصرية، التي احتفلت بالتأهل التاريخي، معتبرة أن دعم القيادة السياسية للمنتخب يعكس أهمية الإنجاز الذي تحقق، ويمنح اللاعبين دفعة معنوية كبيرة قبل خوض المواجهات المقبلة في البطولة. وتواصلت الاحتفالات في مختلف أنحاء مصر عقب نهاية المباراة، وسط حالة من السعادة الكبيرة بعد نجاح المنتخب في تحقيق حلم طال انتظاره، والتأهل إلى دور الـ16 في إنجاز يضاف إلى سجل الكرة المصرية.     دعم معنوي كبير قبل الأدوار الإقصائية وطموحات بمواصلة المشوار يحمل التأهل إلى دور الـ16 أهمية كبيرة بالنسبة للمنتخب المصري، ليس فقط من الناحية الرياضية، بل أيضًا على مستوى الثقة التي اكتسبها اللاعبون بعد تجاوز عقبة أستراليا في واحدة من أصعب مباريات البطولة. ومن المنتظر أن يشكل الدعم الجماهيري والرسائل الإيجابية التي تلقاها المنتخب، وفي مقدمتها تهنئة الرئيس عبدالفتاح السيسي، حافزًا إضافيًا للاعبين والجهاز الفني بقيادة حسام حسن، لمواصلة المشوار بنفس الروح القتالية والطموح. ويستعد المنتخب المصري لخوض مواجهة جديدة في الدور المقبل، وسط آمال كبيرة بمواصلة كتابة التاريخ، بعدما أثبت الفريق قدرته على مجاراة المنتخبات القوية والظهور بصورة مشرفة خلال منافسات البطولة. ويرى متابعون أن الإنجاز الذي تحقق يعكس التطور الذي تشهده الكرة المصرية خلال الفترة الأخيرة، خاصة في ظل الأداء المنظم والانضباط التكتيكي الذي ظهر به اللاعبون منذ انطلاق منافسات كأس العالم. كما نجح المنتخب في استعادة ثقة الجماهير بفضل العروض القوية والنتائج الإيجابية، وهو ما جعل آمال الجماهير ترتفع بإمكانية تحقيق إنجازات أكبر خلال الأدوار المقبلة، في ظل الروح العالية التي يتمتع بها الفريق. ويأمل الجهاز الفني في استثمار الحالة المعنوية المرتفعة للاعبين، مع التركيز على الإعداد الجيد للمواجهة المقبلة، من أجل مواصلة المشوار وتحقيق نتائج تليق باسم الكرة المصرية، خاصة بعد الدعم الكبير الذي حظي به المنتخب من مختلف فئات المجتمع. واختتمت تهنئة الرئيس السيسي برسالة تحمل الكثير من التفاؤل والثقة، متمنيًا استمرار مسيرة الإنجازات والفخر، وهي الرسالة التي يطمح لاعبو منتخب مصر إلى ترجمتها على أرض الملعب، من خلال مواصلة تقديم عروض قوية والسعي لتحقيق إنجاز جديد في كأس العالم 2026.

احمد صابر يوليو 4, 2026 0
الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

اتحاد الكرة يعلن مواعيد القيد للموسم الجديد 2026-2027

  أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.

صديق التوأم يكشف مفاجآت جديدة عن أزمات منتخب مصر في عهد حسام حسن

  نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن:   توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية.   وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل.   كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده.   والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره.   كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم.   وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور.   بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر.   التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر.   وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري».   وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني.   والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي.   حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا.   وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة».   المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر.   حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم.   وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا.   المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له.   وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته.   وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول.   وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث.   صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا.   وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني.   وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي.   وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف.   وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات.   وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي.   ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني».   وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997.   وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه.   ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى.   وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟   في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم.   وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني.   وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة.   وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات.   وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي.   هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

دعم مالي جديد من ممدوح عباس لإنقاذ الزمالك من أزماته

  كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد  بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.

خبر الاسبوع

بن شرقي
حصريات كورة إيجبت

بالأرقام.. كورة إيجبت ترصد توهج أشرف بن شرقي في مباريات القمة بـ12 مساهمة خلال 14 مواجهة

عمرو فوزي أكتوبر 12, 2026 0