أخبار-ريال-مدريد

أخبار ريال مدريد

اندريك
ريال مدريد يرى أن لحظة انفجار إندريك قد حانت بعد تألقه أمام روما

  يرى نادي ريال مدريد الإسباني أن البرازيلي إندريك بات قريبًا من الوصول إلى نقطة تحول مهمة في مسيرته مع الفريق الملكي، بعدما قدم أداءً لافتًا أمام روما، عزز الآمال بشأن قدرته على تقديم مستويات أفضل خلال المرحلة المقبلة، وفتح الباب أمام تساؤلات حول إمكانية حصوله على دور أكبر داخل تشكيلة الفريق. ويحظى المهاجم البرازيلي باهتمام متزايد داخل النادي، في ظل الرغبة في رؤية المزيد من إمكاناته الفنية خلال الفترة المقبلة، خاصة أنه يمتلك موهبة هجومية كبيرة وقدرات تسمح له بالمنافسة على مكانة مهمة في صفوف ريال مدريد. ويبدو أن الأداء الذي قدمه أمام روما منح انطباعات إيجابية بشأن تطوره، في وقت يسعى فيه اللاعب إلى استغلال كل فرصة يحصل عليها لإثبات أحقيته بالمشاركة بصورة أكثر انتظامًا. وتأتي هذه المرحلة في توقيت مهم بالنسبة إلى إندريك، الذي يدرك أن المنافسة داخل ريال مدريد ليست سهلة، في ظل وجود مجموعة من اللاعبين أصحاب الخبرات والإمكانات الكبيرة في الخط الأمامي. ولذلك، فإن الحصول على دقائق لعب إضافية يتطلب منه مواصلة تقديم مستويات مقنعة، واستثمار الفرص التي يمنحها له الجهاز الفني، سواء في المباريات التي يبدأها أساسيًا أو عندما يشارك بديلًا. ويأمل ريال مدريد أن يتحول الأداء أمام روما إلى نقطة انطلاق جديدة للمهاجم البرازيلي، تساعده على اكتساب المزيد من الثقة والاستقرار في المستوى. فالنادي لا يبحث فقط عن ظهور جيد في مباراة واحدة، بل ينتظر أن ينعكس تطور اللاعب على أدائه بصورة مستمرة، بما يسمح له بالمساهمة في تحقيق أهداف الفريق خلال المنافسات المقبلة. ويمتلك إندريك مجموعة من الخصائص التي تجعله خيارًا هجوميًا مثيرًا للاهتمام، من بينها التحرك داخل منطقة الجزاء، والقدرة على استغلال المساحات، والرغبة في الوصول إلى المرمى بأسرع طريقة ممكنة. كما أن أسلوبه الهجومي يمنحه فرصة لتقديم حلول مختلفة، خصوصًا في المواجهات التي يحتاج خلالها الفريق إلى لاعب قادر على التحرك بفاعلية في المساحات الضيقة ومباغتة دفاعات المنافسين. لكن التحدي الحقيقي أمام الموهبة البرازيلية يتمثل في تحويل هذه الإمكانات إلى أداء ثابت على مدار الموسم، وهو أمر يحتاج إلى الصبر والعمل المستمر، خاصة بالنسبة إلى لاعب لا يزال في مرحلة بناء مسيرته داخل أحد أكبر أندية العالم. فالتألق في مواجهة قوية قد يمنح اللاعب دفعة معنوية مهمة، لكنه يظل مطالبًا بتأكيد قدرته على تكرار الأداء الجيد أمام منافسين مختلفين وتحت ضغوط متنوعة. ومن المنتظر أن تكون الفترة المقبلة مهمة في تحديد حجم الدور الذي يمكن أن يحصل عليه إندريك مع ريال مدريد، إذ ستتوقف فرص مشاركته على مستواه في التدريبات والمباريات، ومدى احتياج الفريق إلى خصائصه الهجومية. وقد تمنحه العروض القوية فرصة أكبر للدخول في حسابات الجهاز الفني، خصوصًا إذا نجح في استغلال الدقائق المتاحة له بصورة مؤثرة. كما تمثل المنافسة داخل الفريق تحديًا إضافيًا للمهاجم البرازيلي، لكنها في الوقت نفسه تمنحه فرصة للتطور واكتساب الخبرات من خلال العمل إلى جانب مجموعة من أبرز لاعبي كرة القدم. ويحتاج إندريك إلى التعامل مع هذه المنافسة باعتبارها دافعًا لتحسين مستواه، مع الحفاظ على التركيز وعدم التسرع في محاولة إثبات نفسه خلال وقت قصير. وتترقب جماهير ريال مدريد ما سيقدمه اللاعب خلال المباريات المقبلة، خاصة بعد الأداء الذي قدمه أمام روما، والذي أعاد تسليط الضوء على قدرته على صناعة الفارق. وتبقى الآمال معلقة على أن يتمكن من مواصلة التطور وتحويل موهبته إلى مساهمات ملموسة تساعد الفريق، وتمنحه مكانة أكبر داخل التشكيلة. وفي النهاية، يبدو أن إندريك يقف أمام فرصة مهمة لتغيير مسار تجربته مع ريال مدريد، لكن تأكيد انطلاقته الحقيقية سيحتاج إلى الاستمرارية وليس الاكتفاء بظهور مميز واحد. وإذا نجح المهاجم البرازيلي في استثمار الفرص المقبلة، فقد يقترب تدريجيًا من الدور الذي يطمح إليه بقميص النادي الملكي، ويثبت قدرته على أن يكون أحد الخيارات الهجومية المهمة للفريق خلال المرحلة القادمة.  

عمرو فوزي أكتوبر 16, 2026 0
فينيسيوس جونيور
فينيسيوس جونيور يشتكي من التحكيم: «المدافعون يركلونني وأنا من يحصل على الإنذار»

  فتح البرازيلي فينيسيوس جونيور، نجم ريال مدريد الإسباني، باب الجدل مجددًا بشأن التعامل التحكيمي مع اللاعبين أصحاب المهارات الفردية، بعدما عبّر عن استيائه من القرارات التي يتعرض لها خلال المباريات، مؤكدًا أنه يشعر بأن المدافعين يستطيعون ارتكاب المخالفات ضده، بينما ينتهي الأمر بحصوله هو على البطاقات الصفراء. وتأتي تصريحات فينيسيوس في إطار النقاش المستمر حول حماية اللاعبين المهاريين داخل الملعب، خاصة أولئك الذين يعتمدون على السرعة والمراوغة والقدرة على تجاوز المنافسين في المواجهات الفردية. ويرى النجم البرازيلي أن هذه النوعية من اللاعبين تحتاج إلى حماية أكبر، حتى يتمكنوا من تقديم إمكاناتهم الفنية دون التعرض المتكرر للتدخلات التي قد تعطل تحركاتهم أو تؤثر في أدائهم. وقال فينيسيوس جونيور: «أشعر بأن المدافعين يستطيعون دائمًا ركلي، ومع ذلك أكون أنا من يحصل على الإنذار»، في تصريح يعكس شعوره بعدم الرضا عن بعض القرارات التي تُتخذ خلال المباريات، خاصة في المواقف التي يتعرض فيها للملاحقة أو التدخلات أثناء محاولاته اختراق دفاعات المنافسين. وأضاف النجم البرازيلي أنه يرى ضرورة توفير حماية أكبر للاعبين القادرين على صناعة الفارق بفضل مهاراتهم، مشيرًا إلى نفسه وإلى الإسباني لامين يامال والأرجنتيني جوليان ألفاريز، باعتبارهم من الأسماء التي تمتلك القدرة على التأثير في مجريات المباريات. وأوضح فينيسيوس: «أعتقد أننا بحاجة إلى حماية اللاعبين القادرين على صناعة الفارق مثلي، ولامين يامال وجوليان ألفاريز». وتعكس هذه الكلمات وجهة نظره بشأن أهمية تطبيق القواعد التحكيمية بصورة تحافظ على سلامة اللاعبين، وتمنح أصحاب المهارات فرصة تقديم أدائهم دون أن تتحول المواجهات الفردية إلى مصدر دائم للمخالفات والاحتكاكات. ويعتمد فينيسيوس بصورة كبيرة على السرعة والتحرك في المساحات والمراوغة المباشرة، وهي عناصر تجعله قادرًا على تشكيل خطورة واضحة على دفاعات المنافسين، لكنها تضعه أيضًا في مواقف متكررة من المواجهات الثنائية مع المدافعين. وفي مثل هذه الحالات، تصبح قرارات الحكام بشأن احتساب المخالفات وإشهار البطاقات مؤثرة في إيقاع المباراة، وقد تثير جدلًا عندما تختلف وجهات النظر حول طبيعة التدخل أو المسؤولية عنه. ولا يقتصر النقاش الذي أثاره اللاعب على ريال مدريد أو الدوري الإسباني وحده، بل يمتد إلى كرة القدم عمومًا، حيث يطالب كثيرون بتحقيق التوازن بين السماح بالالتحامات البدنية المشروعة وبين حماية اللاعبين من التدخلات التي تتجاوز حدود المنافسة العادلة. ويظل تقدير كل حالة مسؤولية الحكم داخل الملعب، وفقًا لطبيعة المخالفة وظروفها والقواعد المنظمة للعبة. ويُعد لامين يامال، نجم برشلونة، من أبرز المواهب الشابة التي تعتمد على المراوغة والتحركات الهجومية، بينما يمتلك جوليان ألفاريز قدرات متنوعة في الخط الأمامي، سواء في التحرك دون كرة أو الضغط على المنافس أو إنهاء الهجمات. وجمع فينيسيوس بين هذه الأسماء في حديثه لتسليط الضوء على اللاعبين الذين يمكن لمهاراتهم أن تغير مسار المباريات، من وجهة نظره. وتفتح تصريحات النجم البرازيلي باب النقاش حول كيفية تعامل الحكام مع اللاعبين المهاريين، خصوصًا عندما يتعرضون لتدخلات متكررة خلال اللقاء الواحد. فالحفاظ على سلامة اللاعبين لا يتعارض مع قوة المنافسة، بل يمثل جزءًا أساسيًا من تطبيق القوانين وضمان تكافؤ الفرص بين جميع أطراف المباراة. وفي الوقت نفسه، تبقى البطاقات الصفراء مرتبطة بتقدير الحكم لكل موقف وفقًا للقواعد، ولا يعني تعرض اللاعب لمخالفة بالضرورة إعفاءه من العقوبة إذا ارتكب مخالفة أخرى. لكن تصريحات فينيسيوس تعكس مطالبته بأن يكون التعامل مع التدخلات أكثر اتساقًا، وأن يحصل اللاعبون أصحاب المهارات على الحماية اللازمة أثناء محاولاتهم صناعة الفارق. ومن المنتظر أن تستمر هذه القضية في إثارة النقاش بين اللاعبين والجماهير والمتابعين، خاصة مع تزايد أهمية المواجهات الفردية في كرة القدم الحديثة. وبين مطالب فينيسيوس بزيادة الحماية وضرورة الحفاظ على قوة المنافسة، يبقى التحدي أمام الحكام هو تطبيق القواعد بدقة وعدالة، بما يضمن سلامة اللاعبين ويمنح الجميع فرصًا متكافئة داخل الملعب.  

عمرو فوزي أكتوبر 16, 2026 0
يان ديوماندي
يان ديوماندي يدخل سباق خلافة فينيسيوس في الجناح الأيسر لريال مدريد

  تتجه الأنظار داخل ريال مدريد إلى المنافسة المنتظرة على مركز الجناح الأيسر، بعد غياب البرازيلي فينيسيوس جونيور بسبب الإيقاف لمدة أربع مباريات، وهو ما يفتح الباب أمام عدد من الخيارات للحصول على فرصة المشاركة، من بينهم الإيفواري يان ديوماندي، الذي قد يجد في هذه الفترة فرصة مهمة لإثبات قدراته ولفت الأنظار داخل النادي الملكي. وبحسب ما أوردته صحيفة «موندو ديبورتيفو» الإسبانية، فإن غياب فينيسيوس يضع الجهاز الفني أمام مهمة اختيار البديل الأنسب لشغل مركز الجناح الأيسر، في ظل أهمية الدور الذي يؤديه النجم البرازيلي في المنظومة الهجومية للفريق. ويمنح هذا الغياب فرصة لإعادة تقييم الخيارات المتاحة، مع إمكانية ظهور اسم جديد في دائرة المنافسة على المشاركة خلال المباريات المقبلة. ويُعد مركز الجناح الأيسر من المراكز المهمة في تشكيل ريال مدريد، نظرًا إلى اعتماده على السرعة والمراوغة والقدرة على خلق الفرص في الثلث الهجومي الأخير. ولذلك، فإن تعويض غياب فينيسيوس لن يكون مهمة سهلة، خصوصًا أن اللاعب البرازيلي يمتلك أسلوبًا هجوميًا يمنح الفريق حلولًا متنوعة في المواجهات الفردية، ويساعده على تهديد دفاعات المنافسين من الأطراف. وفي هذا السياق، يظهر اسم يان ديوماندي ضمن الخيارات التي قد تستفيد من غياب النجم البرازيلي، إذ تمثل الفترة المقبلة فرصة أمامه لإثبات قدرته على المنافسة وتقديم الإضافة المطلوبة. وقد تمنحه الظروف الحالية مساحة أكبر للظهور، إذا نجح في إقناع الجهاز الفني بإمكاناته وقدرته على تنفيذ الأدوار المطلوبة في مركز الجناح الأيسر. وتشير الأجواء المحيطة بالملف إلى وجود منافسة على اختيار البديل، في صورة وصفتها الصحيفة بطريقة ساخرة بأنها أشبه بانتخابات داخل ريال مدريد، بالتزامن مع الأجواء الانتخابية التي تشهدها إسبانيا. وتأتي هذه المقارنة في إشارة إلى تعدد الخيارات المطروحة أمام الجهاز الفني، والحاجة إلى المفاضلة بينها لاختيار اللاعب الذي يستطيع تعويض غياب فينيسيوس بأفضل صورة ممكنة. ولا تتوقف أهمية الاختيار عند تعويض لاعب غائب فحسب، بل تمتد إلى الحفاظ على توازن المنظومة الهجومية لريال مدريد، خاصة أن الفريق يحتاج إلى لاعب قادر على استغلال المساحات، ومساندة زملائه في بناء الهجمات، إلى جانب تشكيل خطورة مباشرة على مرمى المنافس. ومن ثم، سيكون على أي لاعب يحصل على الفرصة أن يثبت قدرته على تقديم أداء متكامل، بدلًا من الاكتفاء بالتحركات الفردية. ويمثل الإيقاف لمدة أربع مباريات فترة مؤثرة في حسابات ريال مدريد، إذ سيضطر الفريق إلى التعامل مع غياب أحد أبرز عناصره الهجومية خلال أكثر من مواجهة. وقد يفتح ذلك المجال أمام الجهاز الفني لتجربة حلول مختلفة، سواء بالاعتماد على ديوماندي أو منح الفرصة لاسم آخر، وفقًا لطبيعة المنافسين واحتياجات كل مباراة. كما أن حصول ديوماندي على فرصة محتملة لا يعني حسم اختياره بديلًا أساسيًا لفينيسيوس، إذ تظل المنافسة مفتوحة حتى يتخذ الجهاز الفني قراره النهائي. وسيعتمد الاختيار على مدى جاهزية اللاعبين، وقدرتهم على تقديم الإضافة الفنية، ومدى ملاءمة خصائصهم للخطة التي سيعتمد عليها الفريق خلال فترة غياب الجناح البرازيلي. وتترقب جماهير ريال مدريد هوية اللاعب الذي سيحصل على فرصة تعويض فينيسيوس، خاصة أن الغياب قد يمنح أحد العناصر فرصة لإثبات نفسه وفرض اسمه ضمن الخيارات الهجومية للفريق. وفي حال تمكن ديوماندي من استغلال الفرصة، فقد يفتح ذلك أمامه بابًا أكبر للمشاركة، ويمنحه فرصة للظهور في مرحلة تحظى باهتمام كبير. وفي النهاية، تبدو المنافسة على الجناح الأيسر مفتوحة داخل ريال مدريد، مع دخول يان ديوماندي دائرة الاهتمام في ظل غياب فينيسيوس جونيور للإيقاف. وبين رغبة اللاعب في إثبات قدراته وتعدد الخيارات المتاحة أمام الجهاز الفني، ستكشف المباريات المقبلة عن هوية البديل الذي سيحصل على الثقة، ومدى قدرته على تعويض غياب النجم البرازيلي خلال المواجهات الأربع.  

عمرو فوزي أكتوبر 16, 2026 0
فريق ريال مدريد
مقال صحفي كتالوني يهاجم ريال مدريد: «مسيرة النادي المنعزلة في الصحراء»

  شنّت صحيفة «سبورت» الكتالونية هجومًا حادًا على ريال مدريد، من خلال مقال رأي تناول الأوضاع داخل النادي الملكي تحت قيادة فلورنتينو بيريز، واصفًا مسيرة الفريق الحالية بأنها أشبه برحلة منعزلة في الصحراء، في إشارة إلى ما يراه الكاتب غيابًا للمشروع الواضح والتخبط في القرارات، إلى جانب أزمة هوية تتجاوز النتائج داخل الملعب. ووفقًا لما جاء في المقال، فإن ريال مدريد يعيش مرحلة تحتاج إلى مراجعة شاملة لطريقة إدارة النادي وتحديد أولوياته، بدلًا من الاكتفاء بالاعتماد على مكانته التاريخية وقدرته على المنافسة. ويرى الكاتب أن المشكلة لا تتعلق فقط بالأداء في المباريات، وإنما تمتد إلى غياب النقد الذاتي والافتقار إلى رؤية واضحة تحدد الطريق الذي ينبغي للفريق اتباعه خلال المرحلة المقبلة. واستند المقال إلى أفكار يوهان كرويف، أسطورة كرة القدم الهولندية وبرشلونة السابق، للتأكيد على أهمية النقد الذاتي والتخطيط في بناء الفرق الكبيرة. واعتبر الكاتب أن النادي الملكي، بحسب رؤيته، لا يتعامل بالشكل المطلوب مع أوجه القصور التي تظهر في منظومته، وهو ما قد يؤدي إلى تكرار المشكلات بدلًا من البحث عن حلول جذرية لها. وأضاف المقال أن ريال مدريد يبدو وكأنه يتحرك عكس التيار، دون وجود خطة واضحة تجمع بين القرارات الإدارية والاختيارات الفنية والتطور المطلوب داخل الملعب. ومن وجهة نظر الكاتب، فإن الاعتماد على اسم النادي وتاريخه لا يكفي لضمان استمرار النجاح، إذا لم يصاحبه مشروع رياضي قادر على مواكبة المتغيرات في كرة القدم الحديثة. وتطرق المقال كذلك إلى تقنية حكم الفيديو المساعد «فار»، معتبرًا أن بعض الحالات الجدلية كشفت، بحسب تعبير الكاتب، جوانب من الخلل الذي يراه داخل المنظومة المدريدية. ويظل هذا التقييم جزءًا من الطرح النقدي للصحيفة، وليس حكمًا موضوعيًا نهائيًا على أداء النادي أو قرارات التحكيم، إذ تبقى الحالات التحكيمية محل نقاش وتقييم وفقًا للقواعد والوقائع الخاصة بكل مباراة. وكان الجانب الأكثر إثارة للجدل في المقال هو تناوله اسم البرتغالي جوزيه مورينيو، إذ وصف الكاتب فكرة عودته إلى مقاعد التدريب في ريال مدريد بأنها «مفارقة زمنية عبثية»، معتبرًا أن الاستعانة به تعكس، من وجهة نظره، توجهًا نحو استعادة أسماء ارتبطت بمراحل سابقة، بدلًا من البحث عن حلول جديدة تتناسب مع احتياجات الفريق الحالية. وذهب المقال إلى انتقاد الطريقة التي يرى أن فلورنتينو بيريز يتعامل بها مع المشكلات المحيطة بالنادي، مشيرًا إلى أن وجود شخصية مثيرة للجدل مثل مورينيو قد ينقل الاهتمام إلى المؤتمرات الصحفية والمواجهات الإعلامية، بدلًا من تركيز النقاش على تطوير الأداء داخل الملعب. ويعكس هذا الطرح شكوك الكاتب بشأن مدى ملاءمة هذه الخطوة لمشروع ريال مدريد الرياضي، إذا كانت الغاية منها مجرد تغيير أجواء الجدل المحيط بالفريق. ويُعرف مورينيو بشخصيته القوية وتصريحاته التي كثيرًا ما تصنع عناوين الصحف، إلى جانب سجله التدريبي الذي يتضمن تجارب مع عدد من الأندية الكبرى. ولذلك، فإن طرح اسمه في سياق المقال لا يقتصر على الجانب الفني، بل يرتبط أيضًا بالطريقة التي يتوقع الكاتب أن تؤثر بها شخصيته في المشهد الإعلامي المحيط بريال مدريد. وفي المقابل، فإن تقييم أي خيار تدريبي يحتاج إلى النظر في الجوانب الفنية والنتائج المتوقعة ومدى توافق المدرب مع احتياجات الفريق، وليس الاكتفاء بالجدل الذي قد يصاحب اسمه. كما أن انتقادات الصحافة الكتالونية تأتي في سياق المنافسة التاريخية بين برشلونة وريال مدريد، وهو ما يجعل من الضروري التمييز بين التحليل الرياضي واللغة الحادة التي تستخدمها مقالات الرأي. ويضع المقال فلورنتينو بيريز في قلب الانتقادات، معتبرًا أن المرحلة الحالية تحتاج إلى وضوح أكبر في التخطيط ومراجعة القرارات، بدلًا من ترك النادي أمام تساؤلات بشأن هويته واتجاهه المستقبلي. ويرى الكاتب أن تجاوز هذه المرحلة يتطلب مشروعًا رياضيًا متكاملًا، يربط بين الإدارة والجهاز الفني والاختيارات داخل الملعب. وفي النهاية، تعكس رؤية «سبورت» الكتالونية انتقادات حادة لما تعتبره غيابًا للتخطيط وأزمة هوية داخل ريال مدريد، مع التشكيك في جدوى العودة إلى اسم مثل جوزيه مورينيو. وتظل هذه المواقف جزءًا من مقال رأي يعبر عن وجهة نظر كاتبه، بينما يبقى الحكم على مسار النادي مرتبطًا بالقرارات الفعلية والنتائج والأداء داخل الملعب خلال المرحلة المقبلة.  

عمرو فوزي أكتوبر 16, 2026 0
تشابى الونسو
تقارير: أفكار تشابي ألونسو تعود إلى الواجهة في ريال مدريد وتثير التساؤلات حول قراراته السابقة

  عادت بعض الأفكار الفنية التي ارتبطت بتجربة تشابي ألونسو مع ريال مدريد إلى دائرة النقاش داخل النادي الملكي، بعدما ظهرت مجددًا تساؤلات بشأن عدد من القرارات التي حاول المدرب الإسباني تطبيقها، سواء على مستوى توظيف اللاعبين في مراكز مختلفة أو إدارة المنافسة على الأماكن الأساسية داخل التشكيلة، في ظل استمرار البحث عن أفضل صيغة فنية لتحقيق التوازن بين الخطوط. وبحسب ما تتداوله التقارير، فإن بعض الاختيارات التي ارتبطت برؤية ألونسو أصبحت محل اهتمام من جديد، بعدما أثارت جدلًا عند طرحها سابقًا، وهو ما يفتح الباب أمام إعادة تقييمها من منظور مختلف، خاصة أن كرة القدم تعتمد على التجربة والتطوير المستمر، وقد تتحول الأفكار التي تبدو غير مألوفة في البداية إلى حلول قابلة للنقاش عندما تتغير احتياجات الفريق. ويأتي توظيف فيديريكو فالفيردي في مركز الظهير الأيمن ضمن أبرز هذه الأفكار، إذ يقوم هذا التصور على الاستفادة من قدرات اللاعب البدنية وسرعته ومرونته التكتيكية في أداء دور مختلف عن مركزه المعتاد في خط الوسط. ويمنح فالفيردي المدرب خيارات متعددة بفضل قدرته على التحرك لمسافات طويلة والمساهمة في الجانبين الدفاعي والهجومي، وهو ما قد يساعد على توفير حلول إضافية عند الحاجة إلى تعديل شكل الفريق خلال المباريات. لكن اللعب في مركز الظهير الأيمن يفرض متطلبات مختلفة، تتعلق بالتمركز الدفاعي والتعامل مع الأجنحة المنافسة وتوقيت التقدم إلى الأمام، وهو ما يجعل نجاح الفكرة مرتبطًا بطبيعة المباراة واحتياجات الفريق. ولذلك، فإن إمكانية الاستفادة من فالفيردي في هذا المركز تظل خيارًا تكتيكيًا يحتاج إلى تقييم وفقًا لكل مواجهة، وليس حلًا ثابتًا يصلح لجميع الظروف. أما الفكرة الثانية فتتعلق باستخدام التركي أردا غولر في دور أعمق داخل خط الوسط، بدلًا من الاعتماد عليه في المراكز الهجومية المتقدمة فقط. ويستند هذا التوجه إلى رؤية اللاعب وقدرته على صناعة اللعب وإرسال التمريرات التي تساعد على كسر خطوط المنافس، إلى جانب إمكانية مساهمته في بناء الهجمات والتحكم في إيقاع المباراة. وقد يمنح هذا الدور غولر مساحة أكبر للمشاركة في مراحل بناء اللعب، كما يتيح له استغلال قدراته الفنية في توزيع الكرة وربط الخطوط. وفي المقابل، يتطلب اللعب في مركز أعمق انضباطًا تكتيكيًا وقدرة على التعامل مع الضغط ومساندة الفريق عند فقدان الكرة، وهي جوانب مهمة عند تقييم مدى ملاءمة اللاعب لهذا الدور. وتبرز الفكرة الثالثة في طريقة إدارة وضع فينيسيوس جونيور، وتحديدًا عدم ضمان مكان أساسي له بصورة تلقائية، بما يسمح بزيادة المنافسة داخل الفريق. ويقوم هذا التصور على أن مكانة اللاعب ونجوميته لا تعنيان الاستغناء عن مبدأ المنافسة، وأن الحفاظ على مستوى الأداء يتطلب من جميع العناصر إثبات أحقيتها بالمشاركة من خلال التدريبات والمباريات. ولا يعني هذا التوجه التقليل من أهمية فينيسيوس، الذي يمثل أحد أبرز العناصر الهجومية في ريال مدريد، بل يسلط الضوء على كيفية تحقيق التوازن بين الاستفادة من إمكاناته والحفاظ على المنافسة داخل المجموعة. فوجود أكثر من خيار في المراكز الهجومية يمنح الجهاز الفني مرونة أكبر، ويساعد على توزيع الأدوار وفقًا لطبيعة المنافسين والظروف الفنية لكل مباراة. واللافت أن عودة هذه الأفكار إلى النقاش تفتح المجال أمام مراجعة رؤية ألونسو السابقة، ومدى قدرتها على تقديم حلول للمشكلات التي يواجهها الفريق. لكن إعادة طرح فكرة ما لا تعني بالضرورة أن تطبيقها كان صحيحًا في جميع الظروف، كما لا تثبت أن القرارات السابقة كانت السبب المباشر في أي صعوبات فنية. وتبقى قيمة أي تصور تكتيكي مرتبطة بمدى نجاحه عند التطبيق، وقدرته على تحقيق التوازن بين الإمكانات الفردية ومتطلبات اللعب الجماعي. فنجاح فالفيردي في مركز مختلف، أو توظيف غولر في دور أعمق، أو زيادة المنافسة على مركز فينيسيوس، كلها أمور تعتمد على تفاصيل التنفيذ ومدى استعداد اللاعبين لتلبية الأدوار المطلوبة. وفي النهاية، تعيد هذه النقاشات تسليط الضوء على أفكار تشابي ألونسو الفنية مع ريال مدريد، وتطرح تساؤلًا بشأن ما إذا كانت بعض اختياراته قد تحتاج إلى وقت أو ظروف مختلفة حتى تظهر قيمتها بصورة أوضح. وبين إعادة تقييم القرارات السابقة والبحث عن حلول للمستقبل، يظل الحكم النهائي مرتبطًا بما يقدمه الفريق داخل الملعب، ومدى نجاح هذه الأفكار في خدمة أهداف النادي الملكي.  

عمرو فوزي أكتوبر 16, 2026 0
مورينيو
برناردو سيلفا وغولر.. هل يمتلك ريال مدريد الحل لأزمة بناء اللعب تحت قيادة مورينيو؟

  أعاد البرتغالي برناردو سيلفا فتح النقاش حول الخيارات الهجومية والفنية المتاحة أمام ريال مدريد، بعدما قدم مؤشرات إيجابية خلال مشاركاته الأخيرة، وأظهر قدرته على منح الفريق حلولًا مختلفة في التعامل مع ضغط المنافسين والاحتفاظ بالكرة. ومع تألقه إلى جانب التركي أردا غولر في بعض الفترات، تتزايد التساؤلات بشأن مدى حاجة الفريق الملكي إلى الاعتماد على اللاعبين أصحاب المهارات الإبداعية بصورة أكبر، بدلًا من الاكتفاء بالحلول المباشرة والكرات الطويلة. وبحسب ما سلطت عليه صحيفة «آس» الإسبانية الضوء، فإن ريال مدريد يبدو أكثر خطورة عندما يمتلك لاعبين قادرين على التحكم في الكرة وصناعة الفرص، وهي نقطة أعاد برناردو تأكيدها رغم محدودية مشاركاته في الفترة الأخيرة. وتطرح هذه الصورة تساؤلًا مهمًا أمام الجهاز الفني بقيادة جوزيه مورينيو: هل يحتاج الفريق إلى تعديل طريقة توظيف لاعبي الوسط والهجوم، أم أن التشكيلة الحالية تظل الخيار الأنسب للمباريات المقبلة؟ بدأ برناردو سيلفا أساسيًا في ثلاث مباريات من أول ست مواجهات، قبل أن تتراجع مشاركاته بصورة واضحة، إذ لم يحصل سوى على ثماني دقائق خلال المباريات الثلاث التالية. ورغم قلة الوقت الذي قضاه على أرض الملعب، فإن اللاعب البرتغالي نجح في ترك بصمة مؤثرة في إحدى أهم اللحظات، بعدما شارك في الديربي ومنح الفريق دفعة جديدة ساعدته على حسم المواجهة بنتيجة هدفين مقابل هدف. وكانت إحدى أبرز لقطاته في تلك المباراة صناعة الهدف الذي سجله أنطونيو روديغر، ليؤكد أن امتلاك لاعب يجيد قراءة المساحات والتصرف تحت الضغط يمكن أن يصنع الفارق حتى في الدقائق الحاسمة. ولم تكن أهمية مساهمته مرتبطة بالتمريرة وحدها، بل بقدرته على الدخول في أجواء المباراة سريعًا ومنح الفريق خيارًا إضافيًا في بناء الهجمات. وفي مواجهة روما، قدم برناردو دليلًا آخر على قدرته في التعامل مع الكرة تحت الضغط، بعدما أخطأ في تمريرة واحدة فقط من أصل 13 تمريرة، وفقًا للأرقام الواردة في التقرير. وأظهر اللاعب ثقة في تحركاته وهدوءًا في التعامل مع المواقف الصعبة، في وقت احتاج فيه ريال مدريد إلى تحسين أدائه وتنشيط محاولاته الهجومية خلال الدقائق الأخيرة. وتبرز هذه الأرقام أهمية الدور الذي يستطيع برناردو أداءه في وسط الملعب، خصوصًا عندما يواجه الفريق منافسًا يضغط بقوة ويحاول إغلاق مساحات التمرير. فاللاعب الذي يستطيع الاحتفاظ بالكرة والبحث عن الحلول القصيرة يساعد زملاءه على الخروج من الضغط، ويمنح الفريق فرصة لبناء هجمات أكثر تنظيمًا بدلًا من فقدان الكرة سريعًا أو الاعتماد المتكرر على التمريرات الطويلة. كما أن التعاون مع أردا غولر يفتح أمام ريال مدريد إمكانية امتلاك ثنائي قادر على صناعة اللعب من خلال التمرير والتحرك بين الخطوط. ويتميز غولر بقدرته على ابتكار الحلول الهجومية، بينما يمنح برناردو الفريق خبرة في التعامل مع المساحات الضيقة والضغط المتواصل. وقد يساعد الجمع بينهما على زيادة الخيارات المتاحة أمام اللاعبين في الثلث الأخير، وتوفير طرق مختلفة للوصول إلى مرمى المنافس. لكن الاعتماد على لاعبين يمتلكان قدرات إبداعية لا يعني الاستغناء عن التوازن الدفاعي، إذ يحتاج ريال مدريد إلى منظومة تسمح له بالاحتفاظ بالكرة دون ترك مساحات يمكن استغلالها في الهجمات المرتدة. ولذلك، فإن قرار إشراك برناردو وغولر معًا يتطلب تحديد الأدوار بوضوح، وضمان وجود تغطية مناسبة من بقية لاعبي الوسط. وتكمن المعضلة أمام مورينيو في كيفية تحقيق التوازن بين القوة البدنية والواجبات الدفاعية من جهة، والمهارة والقدرة على صناعة اللعب من جهة أخرى. فالإبقاء على ثنائي الوسط الحالي قد يمنح الفريق صلابة معينة، لكنه قد يحد من خياراته في بناء الهجمات إذا لم تتوافر العناصر القادرة على الاحتفاظ بالكرة وكسر الضغط. ومع استمرار المنافسات، تبدو الفرصة متاحة أمام برناردو سيلفا لإثبات أنه يستحق دورًا أكبر، خاصة بعد تأثيره الواضح في الديربي ومواجهة روما. أما غولر، فيمكن أن يمثل عنصرًا مكملًا يمنح الفريق مزيدًا من الإبداع في الثلث الهجومي. وفي النهاية، لن يكون السؤال متعلقًا بأسماء اللاعبين فقط، بل بقدرة ريال مدريد على توظيف إمكاناتهم داخل منظومة متوازنة تساعده على السيطرة وصناعة الفرص وتحقيق النتائج.  

عمرو فوزي أكتوبر 16, 2026 0
بيلينغهام
بيلينجهام يواصل كتابة التاريخ مع ريال مدريد ويحقق إنجازًا جديدًا

جود بيلينجهام يحقق 100 انتصار مع ريال مدريد في 150 مباراة   حقق الإنجليزي جود بيلينجهام، لاعب وسط ريال مدريد، إنجازًا جديدًا في مسيرته مع النادي الملكي، بعدما وصل إلى انتصاره رقم 100 خلال مشاركته في المباراة رقم 150 بقميص الفريق، والتي انتهت بالفوز على روما، ليواصل تعزيز سجله مع أحد أكبر أندية كرة القدم الأوروبية.   وجاء هذا الإنجاز خلال الموسم الرابع لبيلينجهام مع ريال مدريد، بعدما انضم إلى صفوف الفريق في صيف عام 2023، ونجح منذ ظهوره الأول في 12 أغسطس من العام نفسه في تقديم مستويات مميزة، ساهمت في تحقيق العديد من النتائج الإيجابية والألقاب.   وعلى المستوى التهديفي، سجل لاعب الوسط الإنجليزي 49 هدفًا خلال مبارياته الـ150 مع الفريق الملكي، كما توج بخمسة ألقاب، شملت دوري أبطال أوروبا، والدوري الإسباني، وكأس العالم للأندية، وكأس السوبر الأوروبي، وكأس السوبر الإسباني.   وتوزعت مشاركات بيلينجهام بين مختلف البطولات، حيث خاض 95 مباراة في الدوري الإسباني، و35 مباراة في دوري أبطال أوروبا، إلى جانب ست مباريات في كأس ملك إسبانيا، وسبع مباريات في كأس العالم للأندية، وست مباريات في كأس السوبر الإسباني، ومباراة واحدة في كأس السوبر الأوروبي.   أما على صعيد الانتصارات، فحقق النجم الإنجليزي 67 فوزًا في الدوري الإسباني، و20 انتصارًا في دوري أبطال أوروبا، وثلاثة انتصارات في كأس الملك، وخمسة انتصارات في كأس العالم للأندية، وأربعة انتصارات في كأس السوبر الإسباني، إضافة إلى فوز واحد في كأس السوبر الأوروبي، ليصل إجمالي انتصاراته إلى 100 مباراة.   وشهد موسم 2024-2025 أفضل أرقام بيلينجهام من حيث عدد المشاركات والانتصارات، بعدما خاض 58 مباراة في مختلف المسابقات، وخرج فائزًا في 37 مواجهة، وهو ما يعكس حجم مشاركته في مشوار الفريق خلال ذلك الموسم.   وعلى مستوى المنافسين، يتصدر أتلتيكو مدريد قائمة أكثر الفرق التي واجهها بيلينجهام بقميص ريال مدريد، بعدما التقى الفريقان في 11 مباراة. وفي المقابل، يحتل ألافيس وفياريال صدارة الفرق التي حقق أمامها أكبر عدد من الانتصارات، برصيد ستة انتصارات أمام كل منهما.   ويؤكد الوصول إلى 100 انتصار في 150 مباراة سرعة اندماج بيلينجهام مع ريال مدريد، وحضوره المؤثر منذ انضمامه إلى الفريق، في وقت يواصل فيه اللاعب الإنجليزي السعي إلى إضافة المزيد من الإنجازات والألقاب إلى مسيرته مع النادي الملكي.

احمد صابر أكتوبر 16, 2026 0
روديغير
توتنهام يدرس ضم أنطونيو روديجر مجانًا بعد نهاية عقده مع ريال مدريد

توتنهام يدرس ضم أنطونيو روديجر مجانًا بعد نهاية عقده مع ريال مدريد   يدرس نادي توتنهام هوتسبير الإنجليزي إمكانية التعاقد مع الألماني أنطونيو روديجر، مدافع ريال مدريد، خلال فترة الانتقالات الصيفية المقبلة، في صفقة انتقال حر، حال انتهاء عقد اللاعب مع النادي الملكي دون التوصل إلى اتفاق بشأن التجديد.   ويتابع مسؤولو توتنهام موقف المدافع الألماني، البالغ من العمر 33 عامًا، في إطار بحث النادي عن خيارات لتدعيم خط الدفاع استعدادًا للموسم الجديد. ومع ذلك، لا يزال عامل السن محل تحفظ داخل النادي الإنجليزي، وهو ما قد يؤثر في القرار النهائي بشأن إتمام الصفقة.   ويفاضل توتنهام بين إمكانية الاستفادة من خبرات روديجر الكبيرة في الملاعب الأوروبية، وبين التوجه نحو التعاقد مع قلب دفاع أصغر عمرًا، بما يتناسب مع احتياجات الفريق على المدى الطويل، ويمنحه فرصة الاستفادة من اللاعب لعدة مواسم مقبلة.   ويمتلك روديجر خبرة واسعة على أعلى المستويات، بعدما خاض تجارب احترافية في عدد من الدوريات الأوروبية، قبل أن يصبح أحد عناصر خط دفاع ريال مدريد. وقد ساهمت خبراته في جعله اسمًا مطروحًا أمام الأندية التي تبحث عن مدافع يمتلك القدرة على التعامل مع الضغوط والمباريات الكبرى.   وفي الوقت نفسه، تتزايد التكهنات بشأن مستقبل اللاعب مع ريال مدريد، بعدما أشارت تقارير صحفية إلى أن إدارة النادي لا تخطط لتجديد عقده بنهاية الموسم الحالي، وتتجه بدلًا من ذلك إلى التعاقد مع مدافع جديد خلال فترة الانتقالات الصيفية المقبلة.   وفي حال تأكد رحيل روديجر عن الفريق الملكي، سيكون بإمكانه دراسة العروض المقدمة إليه واختيار وجهته المقبلة دون الحاجة إلى دفع مقابل انتقال لناديه السابق، وهو ما قد يجعله خيارًا جذابًا لبعض الأندية الساعية إلى تدعيم دفاعاتها.   ويبرز الدوري السعودي ضمن الوجهات المحتملة للمدافع الألماني، إذ تشير التوقعات إلى إمكانية انتقاله إلى المنطقة لخوض تجربة احترافية جديدة خارج الملاعب الأوروبية، إذا قرر عدم الاستمرار في أوروبا عقب نهاية ارتباطه بريال مدريد.   ورغم الاهتمام المحتمل من توتنهام، لم يُحسم موقف النادي الإنجليزي من الصفقة حتى الآن، في ظل دراسة الخيارات الدفاعية المتاحة ومراعاة عامل السن. ومن المنتظر أن تتضح الصورة بصورة أكبر مع اقتراب نهاية الموسم، وتحديد القرار النهائي بشأن مستقبل روديجر مع ريال مدريد والوجهة التي سيختارها في المرحلة المقبلة.

احمد صابر أكتوبر 16, 2026 0
مورينيو
مورينيو يهاجم توقيت إيقاف فينيسيوس بعد فوز ريال مدريد على روما

مورينيو يهاجم توقيت إيقاف فينيسيوس بعد فوز ريال مدريد على روما   انتقد البرتغالي جوزيه مورينيو، المدير الفني لريال مدريد وفقًا للتصريحات المتداولة، توقيت الإعلان عن عقوبة إيقاف البرازيلي فينيسيوس جونيور أربع مباريات في الدوري الإسباني، وذلك عقب الفوز على روما بنتيجة 4-3، ضمن منافسات الجولة الثانية من دوري أبطال أوروبا.   مورينيو ينتقد توقيت عقوبة فينيسيوس   وأعرب مورينيو عن استغرابه من إبلاغ فينيسيوس بقرار الإيقاف قبل ساعتين فقط من انطلاق المباراة، معتبرًا أن توقيت الإعلان غير مناسب، خاصة مع استعداد الفريق لخوض مواجهة أوروبية مهمة.   وتساءل المدرب البرتغالي عن أسباب عدم تأجيل إعلان العقوبة إلى ما بعد المباراة، مؤكدًا أن مثل هذه القرارات قد تؤثر على الحالة الذهنية للاعبين قبل المباريات الحاسمة.   كما انتقد مورينيو بعض القرارات المتعلقة بجدول مباريات ريال مدريد، مشيرًا إلى صعوبة خوض مواجهات متقاربة في ظل ضغط المنافسات المحلية والقارية.   مورينيو يكشف أسباب معاناة ريال مدريد أمام روما   وتحدث مورينيو عن أحداث المباراة، معترفًا بأن الفريق الإيطالي فرض سيطرته خلال الشوط الأول، مستفيدًا من التفوق البدني والتحركات الهجومية التي تسببت في مشكلات دفاعية لريال مدريد.   وأوضح أن التعديلات التكتيكية التي أجراها خلال الشوط الثاني ساهمت في تحسين أداء الفريق، ومنح اللاعبين قدرة أكبر على التعامل مع ضغط المنافس.   وأكد أن كرة القدم تعتمد على إدارة مجريات اللقاء طوال 90 دقيقة، وليس فقط على اختيار التشكيل الأساسي.   مورينيو يدافع عن فينيسيوس جونيور   ودافع المدرب البرتغالي عن فينيسيوس بعد اعتراضه على قرار استبداله، موضحًا أن غضب اللاعبين من الخروج أمر طبيعي، طالما لم يتحول إلى تصرفات غير مقبولة.   وأشار إلى أن اللاعب البرازيلي واجه صعوبات تكتيكية خلال الشوط الأول، قبل أن تتحسن تحركاته عقب منحه حرية أكبر داخل الملعب.   مورينيو يشيد بالتغييرات ويحسم موقف مبابي   وأشاد مورينيو بتأثير البدلاء، خاصة إندريك، مؤكدًا أن التغييرات ساعدت ريال مدريد على قلب تأخره إلى انتصار بنتيجة 4-3.   واختتم تصريحاته بالحديث عن صعوبة المنافسة في خط الهجوم بوجود كيليان مبابي، مشيرًا إلى أن جودة النجم الفرنسي تجعل عملية المداورة ومنح الفرص لبقية المهاجمين أكثر تعقيدًا.

احمد صابر أكتوبر 15, 2026 0
فينيسيوس
فينيسيوس يهاجم قرار إيقافه 4 مباريات ويعلق على صافرات جماهير ريال مدريد

فينيسيوس يهاجم قرار إيقافه 4 مباريات ويعلق على صافرات جماهير ريال مدريد   أعرب البرازيلي فينيسيوس جونيور، نجم ريال مدريد الإسباني، عن استيائه الشديد من قرار إيقافه أربع مباريات في الدوري الإسباني، منتقدًا توقيت الإعلان عن العقوبة، كما تحدث عن تراجع مستواه وصافرات الاستهجان التي تعرض لها من جماهير الفريق خلال الفترة الأخيرة.   فينيسيوس ينتقد قرار إيقافه   وأكد فينيسيوس، خلال تصريحاته عقب مواجهة روما، أنه فوجئ بإبلاغه بالعقوبة فور وصوله إلى الملعب، رغم وجود وقت كافٍ لإعلان القرار في وقت سابق.   وأوضح اللاعب البرازيلي أن القاعدة التي استند إليها قرار الإيقاف لم يتم شرحها للاعبين، مشيرًا إلى أن الجهات المسؤولة اعتادت توضيح التعديلات التحكيمية الجديدة قبل تطبيقها.   وشدد نجم ريال مدريد على أنه لم يتعمد الاعتداء على أي لاعب، مؤكدًا تعرضه لتدخلات قوية بصورة متكررة، بينما يجد نفسه في النهاية معرضًا للعقوبات والبطاقات.   حقيقة غضب فينيسيوس بعد استبداله   وتطرق فينيسيوس إلى انفعاله عقب استبداله خلال مواجهة روما، موضحًا أن رغبته المستمرة في المشاركة طوال المباراة ومساعدة زملائه كانت السبب وراء غضبه.   وأشاد بالدور الذي قدمه إندريك بعد مشاركته بديلًا، مؤكدًا أن اللاعب الشاب نجح في تغيير إيقاع اللقاء وتسجيل هدف مؤثر، كما أثنى على مساهمة اللاعبين الذين لا يحصلون على فرص مشاركة منتظمة.   فينيسيوس يرد على صافرات جماهير ريال مدريد   وعلق النجم البرازيلي على صافرات الاستهجان التي تعرض لها في ملعب سانتياغو برنابيو، مؤكدًا احترامه لحق الجماهير في التعبير عن آرائها، لكنه شدد على أهمية الدعم الجماهيري لتحسين أداء الفريق.   وأشار إلى أن الانسجام بينه وبين كيليان مبابي وجود بيلينجهام يمثل عاملًا مهمًا لتحقيق الانتصارات، موضحًا أنه يفضل تحمل انتقادات الجماهير بدلًا من توجيهها إلى اللاعبين الشباب.   فينيسيوس يتعهد بالعودة إلى مستواه   واعترف فينيسيوس بعدم رضاه عن مستواه الحالي، مؤكدًا أن شعوره بالغضب من نفسه يدفعه للعمل بصورة أكبر لاستعادة تألقه.   واختتم تصريحاته بالتأكيد على ثقته في العودة بقوة، مستشهدًا بما حققه منذ انضمامه إلى ريال مدريد بعمر 18 عامًا، بعدما تجاوز الانتقادات وسجل أكثر من 100 هدف بقميص الفريق، إلى جانب التتويج بالعديد من البطولات.

احمد صابر أكتوبر 15, 2026 0
مبابى
مبابي يحطم رقم ميسي ويصبح أصغر لاعب يخوض 100 مباراة في دوري أبطال أوروبا

مبابي يحطم رقم ميسي ويصبح أصغر لاعب يخوض 100 مباراة في دوري أبطال أوروبا   واصل النجم الفرنسي كيليان مبابي، مهاجم ريال مدريد الإسباني، كتابة اسمه في سجلات الأرقام القياسية ببطولة دوري أبطال أوروبا، بعدما أصبح أصغر لاعب في تاريخ المسابقة يصل إلى 100 مباراة، متجاوزًا الرقم السابق المسجل باسم الأسطورة الأرجنتينية ليونيل ميسي.   مبابي يتجاوز رقم ميسي التاريخي   ووفقًا للبيانات الواردة عن الاتحاد الأوروبي لكرة القدم «يويفا»، نجح مبابي في بلوغ مباراته رقم 100 بدوري أبطال أوروبا بعمر 27 عامًا و298 يومًا، ليكسر الرقم القياسي الذي حققه ميسي عندما وصل إلى المباراة المئوية بعمر 28 عامًا و84 يومًا.   وكان النجم الأرجنتيني قد سجل رقمه السابق خلال مشواره مع برشلونة الإسباني، وتحديدًا في مواجهة روما الإيطالي خلال سبتمبر 2015، قبل أن ينجح مبابي في تجاوزه بعد سنوات من التألق بالملاعب الأوروبية.   رحلة مبابي مع ثلاثة أندية أوروبية   بدأ كيليان مبابي مشواره في دوري أبطال أوروبا بقميص موناكو الفرنسي، حيث قدم مستويات مميزة ساهمت في ظهوره على الساحة الأوروبية، قبل انتقاله إلى باريس سان جيرمان، الذي شهد تألقه بصورة أكبر على المستوى القاري.   وبعد انتقاله إلى ريال مدريد، واصل المهاجم الفرنسي حضوره القوي في البطولة، ليصل إلى محطة تاريخية جديدة خلال مسيرته مع الأندية الثلاثة التي مثلها في المسابقة.   أرقام مبابي التهديفية في دوري أبطال أوروبا   وتشير الإحصائيات الواردة في التقرير إلى تسجيل مبابي 71 هدفًا خلال أول 99 مباراة له في البطولة الأوروبية، توزعت بواقع 6 أهداف بقميص موناكو، و42 هدفًا مع باريس سان جيرمان، بالإضافة إلى 23 هدفًا بقميص ريال مدريد.   وتعكس هذه الأرقام الفاعلية الهجومية الكبيرة التي يتمتع بها اللاعب الفرنسي، وقدرته على التسجيل أمام المنافسين في مختلف مراحل البطولة، مستفيدًا من سرعته ومهاراته الفردية وقدرته على استغلال الفرص.   مبابي يواصل كتابة التاريخ الأوروبي   ويعزز هذا الإنجاز مكانة مبابي بين أبرز نجوم دوري أبطال أوروبا، بعدما نجح في تحقيق رقم قياسي جديد يتفوق به على ميسي من حيث العمر عند الوصول إلى 100 مباراة.   ويطمح مهاجم ريال مدريد إلى مواصلة تسجيل الأهداف وتحقيق المزيد من الإنجازات القارية خلال السنوات المقبلة، في ظل سعيه لإضافة ألقاب وأرقام جديدة إلى مسيرته الاحترافية.

احمد صابر أكتوبر 15, 2026 0
مورينيو
مورينيو يحسم مستقبل إندريك مع ريال مدريد ويرفض رحيله في يناير

مورينيو يحسم مستقبل إندريك مع ريال مدريد ويرفض رحيله في يناير   حسم البرتغالي جوزيه مورينيو، المدير الفني لريال مدريد وفقًا للتصريحات المنقولة، موقفه من مستقبل المهاجم البرازيلي إندريك، في ظل الأنباء المتداولة بشأن اهتمام عدد من الأندية بالحصول على خدماته خلال فترة الانتقالات الشتوية المقبلة في يناير.   وأكد مورينيو تمسكه باستمرار اللاعب ضمن صفوف الفريق، مشددًا على رفضه فكرة خروجه على سبيل الإعارة، في ظل ثقته الكبيرة بإمكانياته الفنية وقدرته على تقديم الإضافة خلال المرحلة المقبلة.   مورينيو يرفض رحيل إندريك عن ريال مدريد   وقال مورينيو، في تصريحات منسوبة إليه عبر شبكة «TNT Sports»، إن الأندية التي ترغب في التعاقد مع إندريك عليها التوقف عن التفكير في ضمه، مؤكدًا أن اللاعب يمثل عنصرًا مهمًا في حساباته الفنية.   وأوضح المدرب البرتغالي أنه معجب بإمكانيات المهاجم البرازيلي، ويرى أنه يمتلك قدرات كبيرة تؤهله لتحقيق النجاح مع الفريق، رغم قلة مشاركاته خلال الفترة الماضية.   وأشار إلى أن الإصابة التي تعرض لها إندريك عقب فترة الإعداد للموسم كانت أحد الأسباب الرئيسية وراء غيابه عن المباريات، بعدما ابتعد عن الملاعب لمدة تراوحت بين أربعة وخمسة أسابيع.   أسباب عدم مشاركة إندريك أمام فياريال   وتطرق مورينيو إلى كواليس عدم الدفع بإندريك خلال مواجهة فياريال، موضحًا أنه تحدث مع اللاعب بشكل مباشر بشأن موقفه من المشاركة عقب التعافي من الإصابة.   وأضاف أن الجهاز الفني كان يستعد لإشراك إندريك وبيرناردو خلال المباراة، قبل أن تتغير الظروف داخل الملعب بعد تسجيل هدف والتقدم في النتيجة، إلى جانب اضطرار الفريق لاستكمال اللقاء بعشرة لاعبين.   وأكد أن هذه التطورات دفعت الجهاز الفني إلى إعادة ترتيب أولوياته وإجراء تعديلات على الخيارات المتاحة، بما يتناسب مع سير المباراة ومتطلباتها الفنية.   مستقبل إندريك في الانتقالات الشتوية   وشدد مورينيو على أن إندريك لا يحتاج إلى الانتقال لنادٍ آخر على سبيل الإعارة للحصول على فرصة لإثبات قدراته، مؤكدًا ثقته في نجاحه مع الفريق.   واختتم تصريحاته بالتأكيد على أن أي نادٍ يرغب في التعاقد مع المهاجم البرازيلي سيواجه صعوبة كبيرة في إقناعه بالموافقة على رحيله.   وتعكس التصريحات المنقولة رغبة المدرب في الاحتفاظ باللاعب، ومنحه الفرصة المناسبة لإظهار إمكانياته خلال المباريات المقبلة، بدلًا من السماح برحيله في منتصف الموسم.

احمد صابر أكتوبر 14, 2026 0
فريق ريال مدريد
لقطات جديدة تكشف رد فعل فينيسيوس بعد طرده أمام فياريال

لقطات جديدة تكشف رد فعل فينيسيوس بعد طرده أمام فياريال   كشفت تقارير صحفية إسبانية عن تفاصيل جديدة بشأن رد فعل البرازيلي فينيسيوس جونيور، جناح ريال مدريد، عقب حصوله على بطاقة حمراء خلال مواجهة فياريال، التي انتهت بفوز الفريق الملكي بهدف دون مقابل على ملعب سانتياجو برنابيو.   ووفقًا لما أوردته صحيفة «موندو ديبورتيفو»، فإن شبكة «دازن» عرضت لقطات توثق حالة الغضب التي انتابت اللاعب البرازيلي بعد قرار طرده، إلى جانب اعتراضات عدد من زملائه على القرار التحكيمي.   تفاصيل طرد فينيسيوس أمام فياريال   وبحسب التقرير، بدأت الواقعة بعدما قام فينيسيوس بشد شعر أحد لاعبي فياريال خلال إحدى الهجمات، دون أن يحتسب الحكم إيسيدرو دياز دي ميرا المخالفة في البداية.   وتدخل حكم الفيديو المساعد لمراجعة اللقطة، قبل استدعاء حكم الساحة لمشاهدة الواقعة عبر الشاشة الموجودة بجانب الملعب.   وبعد مراجعة اللقطة، قرر الحكم إشهار البطاقة الحمراء المباشرة في وجه اللاعب البرازيلي، ما أثار اعتراضه بصورة واضحة.   فينيسيوس يعترض على قرار الحكم   وأظهرت اللقطات التي نقلها التقرير حالة من الدهشة والغضب لدى فينيسيوس، الذي كرر تساؤله عن سبب حصوله على البطاقة الحمراء.   كما توجه اللاعب إلى الحكم للاستفسار عن القرار، بينما حاول عدد من زملائه التدخل لتهدئة الموقف ومنع تصاعد الاعتراضات.   وفي السياق ذاته، أبدى الإنجليزي جود بيلينجهام استياءه من القرار التحكيمي، معتبرًا أن مثل هذه القرارات تؤثر على طبيعة المنافسة داخل الملعب.   تقرير يكشف مشادة فينيسيوس مع مسؤول بالليجا   وأشار التقرير إلى أن غضب فينيسيوس استمر أثناء توجهه نحو غرفة الملابس، حيث أظهرت اللقطات، بحسب الصحيفة، احتكاكه بأحد الموظفين الموجودين بالقرب من شاشات تقنية الفيديو.   وذكرت «موندو ديبورتيفو» أن الشخص المعني يشغل منصب مدير المباراة، وأن اللاعب وجه إليه عبارات غاضبة تضمنت انتقادًا لرابطة الدوري الإسباني.   ولم يتضمن التقرير الوارد تفاصيل بشأن اتخاذ إجراءات انضباطية إضافية على خلفية الواقعة.   اعتراضات داخل الملعب بعد الطرد   وفي الوقت الذي غادر فيه فينيسيوس أرض الملعب، كان الحكم يوضح أسباب قراره للفرنسي كيليان مبابي، وفقًا للتفاصيل المنشورة.   كما أشار التقرير إلى اعتراض مارك كوكوريلا على قرار الطرد، وسط استمرار النقاشات بشأن الواقعة التحكيمية.   وتسلط اللقطات الضوء على التوتر الذي صاحب القرار، بينما تبقى أي عقوبات إضافية محتملة مرتبطة بما تسفر عنه التقارير الرسمية والقرارات الانضباطية المختصة.

احمد صابر أكتوبر 13, 2026 0
مايكل أوليس
أوليسي يضع شرطًا أمام تجديد عقده مع بايرن ميونخ.. وريال مدريد يراقب الموقف

  كشفت صحيفة «آس» الإسبانية عن تطور جديد يتعلق بمستقبل مايكل أوليسي، نجم بايرن ميونخ الألماني، في ظل المفاوضات الجارية بشأن تجديد عقده مع النادي البافاري، بعدما أشارت إلى أن اللاعب يضغط من أجل تضمين بند للشرط الجزائي في عقده الجديد، تحسبًا لإمكانية اتخاذ قرار بالرحيل مستقبلًا. وبحسب ما أوردته الصحيفة، فإن أوليسي يرغب في الاحتفاظ بقدر من المرونة فيما يتعلق بمستقبله، من خلال وجود بند يسمح برحيله وفق شروط محددة، حال قرر خوض تجربة جديدة خلال السنوات المقبلة. ويأتي هذا التوجه في وقت يحظى فيه اللاعب باهتمام عدد من الأندية الأوروبية، التي تتابع تطوره وموقفه التعاقدي مع بايرن ميونخ، ومن بينها ريال مدريد. ويضع هذا الملف إدارة النادي الألماني أمام نقطة مهمة في مفاوضات التجديد، إذ لا يتعلق الأمر فقط بالاتفاق على مدة العقد أو الجوانب المالية، بل يمتد إلى طبيعة الشروط التي تحكم مستقبل اللاعب، ومدى إمكانية التوصل إلى صيغة تحقق التوازن بين رغبة بايرن في الاحتفاظ بأحد عناصره المهمة، وحرص أوليسي على عدم إغلاق الباب أمام خياراته المستقبلية. ويُعد تضمين بند الشرط الجزائي من المسائل التي قد تكتسب أهمية كبيرة في مثل هذه المفاوضات، لأنه يمنح اللاعب فرصة واضحة للرحيل إذا توافرت الشروط المتفق عليها، بينما يسمح للنادي بمعرفة الإطار المالي الذي قد يحكم أي انتقال محتمل. ولذلك، فإن تمسك أوليسي بهذا الخيار قد يصبح أحد أبرز الملفات التي تحتاج إلى حسم قبل الوصول إلى اتفاق نهائي بشأن العقد الجديد. وفي المقابل، يسعى بايرن ميونخ إلى الحفاظ على استقرار تشكيلته، خاصة عندما يتعلق الأمر باللاعبين الذين يحظون باهتمام أندية كبرى في أوروبا. فاستمرار أوليسي يمثل عنصرًا مهمًا في خطط النادي، بينما قد يؤدي إدراج شرط جزائي إلى فتح احتمالات جديدة أمام الفرق الراغبة في التعاقد معه مستقبلًا، بحسب قيمة الشرط وتوقيت تفعيله وأي تفاصيل أخرى يتضمنها الاتفاق. ويأتي اسم ريال مدريد ضمن الأندية التي تراقب وضع اللاعب، وفقًا لما ذكرته صحيفة «آس»، وهو ما يضيف مزيدًا من الاهتمام إلى المفاوضات الجارية. ويواصل النادي الإسباني متابعة عدد من المواهب والعناصر البارزة في الكرة الأوروبية، وقد يكون تطور الموقف التعاقدي لأوليسي عاملًا يستحق المتابعة بالنسبة إلى الأندية التي تفكر في ضمه. ومع ذلك، فإن مراقبة ريال مدريد للاعب لا تعني بالضرورة وجود مفاوضات رسمية أو تحرك مباشر من أجل التعاقد معه، كما أن رغبة أوليسي في إدراج شرط جزائي لا تؤكد اتخاذه قرارًا بالرحيل عن بايرن ميونخ. وتظل هذه التفاصيل مرتبطة بما ستكشف عنه التطورات المقبلة، سواء على مستوى المفاوضات بين اللاعب وإدارة ناديه أو بشأن اهتمام الأندية الأخرى. وتمنح هذه الأنباء ملف مستقبل أوليسي أهمية إضافية، في ظل التوازن الذي يحتاج اللاعب إلى تحقيقه بين الاستقرار داخل فريق ينافس على البطولات، والاحتفاظ بإمكانية الانتقال إلى وجهة أخرى إذا تغيرت خططه مستقبلًا. وفي الوقت نفسه، سيكون على بايرن ميونخ التعامل مع المفاوضات بحذر، من أجل الوصول إلى اتفاق يحافظ على مصالح النادي ويمنح اللاعب الضمانات التي يسعى إليها. وتبقى الأنظار موجهة إلى نتيجة المحادثات خلال الفترة المقبلة، خصوصًا فيما يتعلق بمسألة الشرط الجزائي، التي قد تكون نقطة حاسمة في تحديد شكل العقد الجديد. وحتى الآن، لا توجد في المعلومات المذكورة تفاصيل مؤكدة بشأن قيمة البند المقترح أو مدته، كما لم يُحسم مستقبل اللاعب بصورة نهائية. وبين رغبة أوليسي في تضمين شرط جزائي، واهتمام أندية أوروبية من بينها ريال مدريد، يدخل ملف تجديد عقده مع بايرن ميونخ مرحلة تستحق المتابعة، في انتظار ما ستسفر عنه المفاوضات وما إذا كان الطرفان سينجحان في التوصل إلى اتفاق يضمن استمرار اللاعب مع الفريق البافاري.  

عمرو فوزي أكتوبر 12, 2026 0
كورتوا
ريال مدريد يتوصل لاتفاق مبدئي مع كورتوا لتجديد عقده.. والحارس البلجيكي مستمر حتى موسم 2027-2028

  اقترب نادي ريال مدريد الإسباني من حسم ملف تجديد عقد حارس مرماه البلجيكي تيبو كورتوا، بعدما توصل الطرفان إلى اتفاق مبدئي بشأن توقيع عقد جديد، في خطوة تعكس تمسك إدارة النادي باستمرار أحد أبرز عناصر الفريق خلال المواسم المقبلة. وبحسب المعلومات المتداولة، توصل ريال مدريد وكورتوا إلى اتفاق شفهي يمهد الطريق أمام توقيع العقد الجديد خلال الفترة القريبة المقبلة، بعدما حسم الطرفان الخطوط العريضة لاستمرار الحارس البلجيكي داخل ملعب سانتياجو برنابيو، في ظل الثقة الكبيرة التي يحظى بها من جانب مسؤولي النادي والجهاز الفني. وتعتبر إدارة ريال مدريد أن كورتوا أحد اللاعبين الأساسيين في تشكيل الفريق، كما تنظر إليه باعتباره من أفضل حراس المرمى في العالم، وهو ما يدفع النادي إلى التحرك مبكرًا لتأمين استمراره، وضمان الحفاظ على الاستقرار في مركز حراسة المرمى خلال المرحلة المقبلة. وينتهي العقد الحالي للحارس البلجيكي في يونيو 2027، لكن الاتفاق المبدئي بين الطرفين يشير إلى أن مشواره مع الفريق الملكي لن يتوقف عند الموعد المحدد في عقده الحالي، إذ من المنتظر أن يواصل الدفاع عن مرمى ريال مدريد خلال موسم 2027-2028 أيضًا. ويعكس هذا التحرك رغبة النادي الإسباني في الحفاظ على العناصر التي تمثل ركيزة أساسية في مشروعه الرياضي، خصوصًا أن مركز حراسة المرمى يتطلب قدرًا كبيرًا من الاستقرار والخبرة، وهي العناصر التي يقدمها كورتوا منذ انضمامه إلى الفريق. ويمتلك الحارس البلجيكي مكانة مهمة داخل ريال مدريد، بفضل قدراته الفنية وخبراته في التعامل مع المباريات الكبرى، إلى جانب دوره في حماية مرمى الفريق خلال المنافسات المحلية والقارية. ولذلك، يبدو أن الإدارة لا ترغب في ترك مستقبله معلقًا حتى اقتراب نهاية عقده الحالي، وتسعى إلى إنهاء الملف بصورة مبكرة تمنح جميع الأطراف وضوحًا بشأن المرحلة المقبلة. ومن المنتظر أن تكون الخطوة التالية هي استكمال الإجراءات النهائية الخاصة بالعقد الجديد، تمهيدًا لتوقيعه رسميًا بعد التوصل إلى الاتفاق الشفهي. وحتى إتمام هذه الخطوة، يظل الإعلان الرسمي المنتظر هو المحطة التي ستحسم تفاصيل استمرار الحارس البلجيكي مع النادي الملكي. ويمثل الاتفاق المبدئي مؤشرًا واضحًا على رغبة ريال مدريد في مواصلة الاعتماد على كورتوا، الذي يعد أحد أهم عناصر الفريق، في ظل سعي النادي للحفاظ على قوته التنافسية والاستقرار في مختلف المراكز. وبهذا التطور، يقترب ريال مدريد من تأمين مستقبل حراسة مرماه، مع استمرار الثقة في الحارس البلجيكي خلال الموسم الحالي والموسم التالي، حال إتمام توقيع العقد الجديد وفقًا لما تم الاتفاق عليه مبدئيًا بين الطرفين.  

عمرو فوزي أكتوبر 12, 2026 0
فينيسيوس مهدد بالغياب عن كلاسيكو ريال مدريد وبرشلونة بسبب الإيقاف

فينيسيوس مهدد بالغياب عن كلاسيكو ريال مدريد وبرشلونة بسبب الإيقاف   تسود حالة من الترقب داخل صفوف ريال مدريد بشأن العقوبة التأديبية المحتملة على البرازيلي فينيسيوس جونيور، عقب حصوله على البطاقة الحمراء خلال مواجهة فياريال، ضمن منافسات الجولة الثامنة من بطولة الدوري الإسباني.   وتأتي هذه التطورات في توقيت حساس بالنسبة للفريق الملكي، الذي يستعد لخوض مواجهتين مهمتين أمام خيتافي وبرشلونة، وسط مخاوف من فقدان أحد أبرز عناصره الهجومية خلال المرحلة المقبلة.   تفاصيل العقوبة المحتملة على فينيسيوس   ووفقًا للمعلومات المتداولة بشأن الواقعة، فإن المادة 130 من اللائحة التأديبية للاتحاد الإسباني لكرة القدم تتناول بعض المخالفات التي قد تندرج ضمن السلوك العنيف أو الاعتداء أثناء المباريات.   وتشير التقارير إلى أن واقعة شد شعر أحد لاعبي فياريال، التي تسببت في طرد فينيسيوس، قد تعرض اللاعب البرازيلي لعقوبة إضافية، تتوقف على التوصيف القانوني للحالة وما يتضمنه تقرير حكم المباراة.   وقد تتراوح العقوبة المحتملة، بحسب التصنيف التأديبي المشار إليه، بين الإيقاف لمباراة واحدة وثلاث مباريات، دون صدور قرار نهائي حتى الآن بشأن مدة غياب اللاعب.   هل يغيب فينيسيوس عن كلاسيكو ريال مدريد وبرشلونة؟   وتزداد المخاوف داخل ريال مدريد بسبب جدول المباريات المرتقب، حيث من المقرر أن يواجه الفريق نظيره خيتافي يوم 18 أكتوبر، ضمن منافسات الجولة التاسعة من الدوري الإسباني.   وبعد مواجهة خيتافي، يستعد الفريق الملكي لخوض مباراة الكلاسيكو أمام غريمه التقليدي برشلونة يوم 25 أكتوبر، في لقاء يحظى باهتمام جماهيري وإعلامي كبير.   وفي حال توقيع عقوبة إيقاف تمتد لأكثر من مباراة، فقد تتأثر فرص فينيسيوس في المشاركة أمام برشلونة، وفقًا لعدد المباريات التي تشملها العقوبة وطريقة تطبيقها.   ريال مدريد ينتظر القرار النهائي   ويمثل فينيسيوس أحد العناصر المؤثرة في الخط الأمامي لريال مدريد، بفضل سرعته ومهاراته الفردية وقدرته على صناعة الفرص وتسجيل الأهداف خلال المباريات الكبرى.   ومن المنتظر أن يحسم الاتحاد الإسباني لكرة القدم الموقف التأديبي للاعب بعد مراجعة تقرير الحكم والواقعة محل التحقيق، لتحديد العقوبة المستحقة وفقًا للوائح المعمول بها.   ويبقى موقف النجم البرازيلي من المشاركة في الكلاسيكو معلقًا لحين صدور القرار الرسمي، في وقت يسعى فيه ريال مدريد للحفاظ على جاهزية عناصره الأساسية قبل المواجهات الحاسمة في الدوري الإسباني.

احمد صابر أكتوبر 11, 2026 0
مورينيو
مورينيو يرفض حضور المؤتمر الصحفي بعد فوز ريال مدريد على فياريال

مورينيو يرفض حضور المؤتمر الصحفي بعد فوز ريال مدريد على فياريال   كشفت تقارير صحفية إسبانية عن السبب وراء غياب البرتغالي جوزيه مورينيو عن المؤتمر الصحفي الذي أعقب مواجهة ريال مدريد أمام فياريال، ضمن منافسات الجولة الثامنة من بطولة الدوري الإسباني، في مباراة شهدت أحداثًا تحكيمية مثيرة للجدل.   ووفقًا لما ذكرته صحيفة «آس» الإسبانية، فإن مورينيو فضّل عدم الظهور أمام وسائل الإعلام عقب نهاية اللقاء، تجنبًا للإدلاء بتصريحات قد تعرضه لعقوبات انضباطية، خاصة بعد القرارات التحكيمية التي شهدتها المواجهة.   ريال مدريد يحسم مواجهة فياريال بهدف نظيف   ونجح ريال مدريد في تحقيق انتصار مهم على حساب فياريال بهدف دون مقابل، خلال المباراة التي جمعتهما على ملعب سانتياجو برنابيو، ليضيف الفريق الملكي ثلاث نقاط جديدة إلى رصيده في بطولة الدوري الإسباني.   وجاء هدف المباراة الوحيد في الدقيقة 63، بعدما تلقى يان ديوماندي تمريرة من زميله فيديريكو فالفيردي، قبل أن يسدد كرة أرضية من داخل منطقة الجزاء، نجحت في الوصول إلى الشباك ومنح ريال مدريد الأفضلية.   وحاول الفريق الملكي تعزيز تقدمه خلال الدقائق التالية، مستفيدًا من المساحات التي ظهرت في دفاع فياريال، قبل أن تشهد المباراة واحدة من أبرز لقطاتها المثيرة للجدل.   طرد فينيسيوس يشعل الجدل أمام فياريال   وفي الدقيقة 71، تمكن البرازيلي فينيسيوس جونيور من تسجيل هدف ثانٍ لريال مدريد، بعد هجمة مرتدة سريعة انتهت بتمريرة من الإنجليزي جود بيلينجهام.   لكن الحكم قرر العودة إلى تقنية الفيديو لمراجعة مخالفة سبقت تسجيل الهدف، قبل أن يتخذ قرارًا بإلغائه وإشهار البطاقة الحمراء المباشرة في وجه فينيسيوس.   وأظهرت المراجعة، بحسب الرواية المنشورة، قيام اللاعب البرازيلي بسحب شعر أحد لاعبي فياريال أثناء الهجمة، وهو ما دفع الحكم إلى اتخاذ قراره المثير للجدل.   عقوبة محتملة تنتظر فينيسيوس جونيور   وتشير التقارير إلى أن فينيسيوس قد يواجه عقوبة الإيقاف لمباراة واحدة على الأقل، مع احتمالية زيادتها إلى ثلاث مباريات، وفقًا لما يتضمنه تقرير حكم اللقاء والقرارات الصادرة عن الجهات التأديبية المختصة.   وفي ظل هذه الأجواء، فضّل مورينيو الابتعاد عن التصريحات الإعلامية، خشية الدخول في أزمة جديدة بسبب التعليق على القرارات التحكيمية.   ومن المنتظر أن تتضح العقوبة المحتملة بحق فينيسيوس خلال الفترة المقبلة، بينما يواصل ريال مدريد استعداداته لمبارياته القادمة في الدوري الإسباني.

احمد صابر أكتوبر 11, 2026 0
ديوماندى
ريال مدريد يهزم فياريال بهدف نظيف في مباراة شهدت طرد فينيسيوس

ريال مدريد يهزم فياريال بهدف نظيف في مباراة شهدت طرد فينيسيوس   حقق فريق ريال مدريد انتصارًا مهمًا على حساب ضيفه فياريال بهدف دون مقابل، خلال المباراة التي أقيمت على ملعب سانتياجو برنابيو، ضمن منافسات الجولة الثامنة من بطولة الدوري الإسباني للموسم الجاري.   وجاء فوز الفريق الملكي بعد مواجهة شهدت صعوبات هجومية واضحة، إلى جانب عدد من القرارات التحكيمية المثيرة للجدل، أبرزها إلغاء هدف وطرد البرازيلي فينيسيوس جونيور خلال أحداث الشوط الثاني.   ريال مدريد يعاني هجوميًا أمام فياريال   بدأ ريال مدريد المباراة بمحاولات للسيطرة على وسط الملعب وفرض أسلوبه الهجومي، لكنه واجه تنظيمًا دفاعيًا قويًا من جانب فياريال، الذي نجح في الحد من خطورة أصحاب الأرض خلال الشوط الأول.   وافتقد لاعبو الفريق الملكي الدقة في اللمسة الأخيرة، رغم محاولاتهم الوصول إلى مرمى الضيوف، لينتهي الشوط الأول دون أهداف.   وفي الشوط الثاني، ارتفع نسق المباراة بصورة ملحوظة، وبدأ فياريال في تشكيل خطورة على مرمى ريال مدريد، إلا أن الحارس البلجيكي تيبو كورتوا تألق في التصدي لعدد من الفرص المهمة.   ديوماندي يسجل هدف فوز ريال مدريد   ونجح ريال مدريد في كسر التعادل خلال الدقيقة 63، بعدما مرر فيديريكو فالفيردي كرة متقنة إلى يان ديوماندي داخل منطقة الجزاء، ليسدد الأخير كرة أرضية استقرت داخل الشباك.   وشهدت اللقطة مراجعة باستخدام تقنية حكم الفيديو المساعد، قبل تأكيد صحة الهدف واحتساب تقدم الفريق الملكي بهدف دون رد.   طرد فينيسيوس بعد إلغاء هدف ريال مدريد   وفي الدقيقة 71، تمكن فينيسيوس جونيور من تسجيل الهدف الثاني لريال مدريد، مستفيدًا من تمريرة جود بيلينجهام خلال هجمة مرتدة سريعة.   لكن الحكم عاد إلى تقنية الفيديو لمراجعة مخالفة وقعت أثناء الهجمة، بعدما أظهرت الإعادة قيام فينيسيوس بالإمساك بشعر أحد لاعبي فياريال.   وقرر الحكم في الدقيقة 73 إلغاء الهدف وإشهار البطاقة الحمراء المباشرة في وجه اللاعب البرازيلي، وسط اعتراضات من لاعبي ريال مدريد على القرار.   ترتيب ريال مدريد وفياريال بعد المباراة   وبهذا الانتصار، رفع ريال مدريد رصيده إلى 18 نقطة، ليحتل المركز الثالث بصورة مؤقتة في جدول ترتيب الدوري الإسباني.   في المقابل، توقف رصيد فياريال عند 8 نقاط في المركز الحادي عشر، بعدما فشل في استغلال الفرص التي أتيحت له خلال اللقاء.   ويواصل ريال مدريد مشواره في الليجا بمعنويات مرتفعة بعد حصد النقاط الثلاث، رغم الجدل الذي صاحب طرد فينيسيوس جونيور.

احمد صابر أكتوبر 11, 2026 0
فينيسيوس
الحكم يلغي هدف فينيسيوس ويطرده أمام فياريال بعد العودة لتقنية الفيديو

الحكم يلغي هدف فينيسيوس ويطرده أمام فياريال بعد العودة لتقنية الفيديو   شهدت مواجهة ريال مدريد أمام فياريال، ضمن منافسات الجولة الثامنة من بطولة الدوري الإسباني، واقعة تحكيمية مثيرة للجدل، بعدما قرر حكم المباراة إلغاء هدف سجله البرازيلي فينيسيوس جونيور، قبل إشهار البطاقة الحمراء المباشرة في وجهه عقب الاستعانة بتقنية الفيديو.   وجاءت الواقعة خلال أحداث الشوط الثاني من المباراة التي أقيمت على ملعب سانتياجو برنابيو، وسط حالة من الغضب والاعتراضات من جانب لاعبي الفريق الملكي على القرار التحكيمي.   فينيسيوس يسجل ويحتفل مع مورينيو   وبحسب التفاصيل المتداولة، نجح فينيسيوس جونيور في تسجيل هدف ثانٍ لصالح ريال مدريد خلال الدقيقة 71، بعدما تلقى تمريرة من زميله الإنجليزي جود بيلينجهام، ليضع الكرة داخل الشباك.   واحتفل اللاعب البرازيلي بالهدف مع زملائه والجهاز الفني بقيادة البرتغالي جوزيه مورينيو، في مشهد عكس أهمية الهدف بالنسبة له، خاصة في ظل الانتقادات التي تعرض لها مؤخرًا بسبب تراجع مستواه الفني.   وكان فينيسيوس يسعى لاستعادة ثقته وتقديم أداء مميز أمام جماهير ريال مدريد، إلا أن الأحداث اتخذت مسارًا مختلفًا بعد تدخل تقنية الفيديو.   تقنية الفيديو تلغي هدف فينيسيوس   ولم تستمر احتفالات ريال مدريد طويلًا، بعدما تلقى حكم اللقاء تنبيهًا من غرفة تقنية حكم الفيديو المساعد لمراجعة مخالفة محتملة وقعت أثناء الهجمة التي انتهت بتسجيل الهدف.   وتوجه الحكم إلى شاشة المراجعة في الدقيقة 73، قبل أن يتخذ قرارًا بإلغاء الهدف، بعدما أظهرت اللقطة قيام فينيسيوس بالإمساك بشعر أحد لاعبي فياريال خلال سير اللعب.   ولم يكتف الحكم بإلغاء الهدف، بل أشهر البطاقة الحمراء المباشرة في وجه النجم البرازيلي، ليغادر أرض الملعب قبل انتهاء المواجهة.   غضب فينيسيوس ولاعبي ريال مدريد   وأثار القرار حالة من الاستياء بين لاعبي ريال مدريد، الذين اعترضوا على إلغاء الهدف وطرد زميلهم، بينما ظهر فينيسيوس غاضبًا من القرار الذي أنهى مشاركته في المباراة.   وتحولت أجواء الاحتفال بالهدف إلى حالة من التوتر داخل الملعب، في ظل أهمية المواجهة بالنسبة للفريق الملكي في مشواره بالدوري الإسباني.   ومن المنتظر أن تتحدد العقوبة التأديبية المحتملة بحق فينيسيوس وفقًا لتقرير حكم المباراة واللوائح المعمول بها، وسط ترقب لموقف اللاعب من المشاركة في المباريات المقبلة.

احمد صابر أكتوبر 11, 2026 0
تشاومينى
تشواميني ينتقد طرد فينيسيوس بعد فوز ريال مدريد على فياريال

تشواميني ينتقد طرد فينيسيوس بعد فوز ريال مدريد على فياريال   أعرب الفرنسي أوريلين تشواميني، لاعب وسط ريال مدريد، عن سعادته بالانتصار الذي حققه فريقه أمام فياريال بهدف دون مقابل، ضمن منافسات الجولة الثامنة من بطولة الدوري الإسباني، مؤكدًا أن حصد النقاط الثلاث يمثل أهمية كبيرة للفريق الملكي خلال المرحلة الحالية.   وأوضح تشواميني، في تصريحات عقب المباراة، أن مواجهة فياريال لم تكن سهلة، خاصة بعد العودة من فترة التوقف الدولي، مشيرًا إلى أن الفريق لا يزال بحاجة إلى تطوير مستواه الفني خلال المباريات المقبلة.   تشواميني يتحدث عن فوز ريال مدريد   وأكد لاعب الوسط الفرنسي أن فياريال يعد من الفرق القوية التي تتطلب تركيزًا كبيرًا عند مواجهتها، موضحًا أن العودة إلى المنافسات بعد ثلاثة أسابيع من التوقف تجعل الوصول إلى المستوى المطلوب أمرًا صعبًا.   وأضاف أن ريال مدريد يمتلك القدرة على تقديم أداء أفضل، لكن الأهم في الوقت الحالي هو مواصلة تحقيق الانتصارات والحفاظ على النتائج الإيجابية في الدوري الإسباني.   تشواميني ينتقد قرار طرد فينيسيوس   وتطرق تشواميني إلى واقعة حصول زميله البرازيلي فينيسيوس جونيور على البطاقة الحمراء خلال المباراة، معربًا عن استغرابه من القرار التحكيمي.   وأشار اللاعب الفرنسي إلى أنه لم يستوعب أسباب طرد فينيسيوس، مؤكدًا أن بعض القرارات التحكيمية تثير تساؤلات لديه، رغم تركيز الفريق على تحقيق الفوز.   وشدد على أن مساندة الجماهير تمنح اللاعبين دفعة معنوية كبيرة داخل الملعب، وتساعدهم على تجاوز اللحظات الصعبة خلال المواجهات.   تشواميني يحتفل بمباراته رقم 200 مع ريال مدريد   وأبدى تشواميني سعادته بخوض مباراته رقم 200 بقميص ريال مدريد، معتبرًا أن تمثيل النادي الملكي يمثل حلمًا يعيشه باستمرار.   ووجه اللاعب الشكر إلى جماهير الفريق ورئيس النادي على الدعم الذي يحظى به، معربًا عن أمله في المشاركة بمزيد من المباريات وتحقيق المزيد من البطولات والانتصارات.   كما أشاد بأهمية ملعب سانتياجو برنابيو، بعدما حقق ريال مدريد خمسة انتصارات خلال خمس مباريات خاضها على أرضه هذا الموسم، مؤكدًا ضرورة استمرار هذه النتائج.   تشواميني يوجه رسالة قبل مواجهة روما   واختتم تشواميني تصريحاته بالحديث عن المواجهة المقبلة أمام روما يوم الأربعاء، مشددًا على أهمية تقديم مستوى أفضل من المباراة السابقة.   وأكد أن هدف ريال مدريد هو الذهاب إلى روما وتحقيق الفوز، ومواصلة النتائج الإيجابية خلال الفترة المقبلة، في ظل رغبة الفريق في المنافسة بقوة على مختلف البطولات.

احمد صابر أكتوبر 11, 2026 0
ديوماندى
يان ديوماندي يسجل أول أهدافه مع ريال مدريد ويقوده للفوز على فياريال

يان ديوماندي يسجل أول أهدافه مع ريال مدريد ويقوده للفوز على فياريال   سلطت التقارير الضوء على الإيفواري يان ديوماندي، بعد تسجيله أول أهدافه بقميص ريال مدريد، خلال المواجهة التي جمعت الفريق الملكي بنظيره فياريال على ملعب سانتياجو برنابيو، ضمن منافسات الجولة الثامنة من بطولة الدوري الإسباني.   وبحسب الرواية المتداولة، نجح اللاعب الإيفواري في قيادة ريال مدريد لتحقيق الفوز بهدف دون مقابل، ليمنح فريقه ثلاث نقاط مهمة، وينهي فترة انتظاره لتسجيل أول أهدافه منذ انضمامه إلى صفوف النادي الملكي.   ديوماندي يسجل هدف فوز ريال مدريد أمام فياريال   وجاء هدف المباراة الوحيد في الدقيقة 63، بعدما تلقى ديوماندي تمريرة من زميله الأوروجوياني فيديريكو فالفيردي، قبل أن يسدد كرة أرضية من داخل منطقة الجزاء استقرت في الشباك.   ومثل الهدف لحظة مهمة بالنسبة للاعب الشاب، الذي كان يبحث عن افتتاح سجله التهديفي مع ريال مدريد، بعدما فشل في التسجيل خلال مشاركاته السابقة مع الفريق.   كما منح الهدف أصحاب الأرض الأفضلية في مواجهة اتسمت بالصعوبة، خاصة في ظل المحاولات التي قام بها فياريال للحد من خطورة هجوم الفريق الملكي.   ديوماندي ينهي صيامه التهديفي بعد 8 مباريات   ووفقًا للمعلومات الواردة في التقارير، خاض ديوماندي ثماني مباريات خلال الموسم الحالي دون أن يتمكن من تسجيل أي هدف، قبل أن ينجح في هز الشباك خلال ظهوره التاسع.   ويكتسب الهدف أهمية خاصة بالنسبة للاعب الإيفواري، باعتباره أول بصمة تهديفية له مع الفريق، بعد فترة من البحث عن التسجيل وإثبات قدراته الهجومية.   ويمثل افتتاح سجله التهديفي فرصة للحصول على دفعة معنوية خلال المرحلة المقبلة، خاصة مع تطلعاته لتقديم مستويات مميزة والمساهمة في نتائج ريال مدريد.   صفقة ديوماندي مع ريال مدريد   وكان ديوماندي قد انضم إلى ريال مدريد خلال فترة الانتقالات الصيفية الماضية، قادمًا من صفوف لايبزيج الألماني، في صفقة بلغت قيمتها 125 مليون يورو، بحسب التفاصيل الواردة في التقرير.   وتضع القيمة المالية الكبيرة للصفقة اللاعب تحت أنظار الجماهير، التي تنتظر منه تقديم الإضافة المطلوبة في الخط الأمامي والمساهمة في تحقيق الانتصارات.   ويأمل ديوماندي في البناء على هدفه الأول ومواصلة التسجيل خلال المباريات المقبلة، بينما يسعى ريال مدريد للاستفادة من إمكاناته الهجومية في المنافسة على لقب الدوري الإسباني.

احمد صابر أكتوبر 11, 2026 0
الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

اتحاد الكرة يعلن مواعيد القيد للموسم الجديد 2026-2027

  أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.

صديق التوأم يكشف مفاجآت جديدة عن أزمات منتخب مصر في عهد حسام حسن

  نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن:   توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية.   وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل.   كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده.   والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره.   كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم.   وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور.   بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر.   التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر.   وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري».   وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني.   والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي.   حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا.   وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة».   المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر.   حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم.   وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا.   المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له.   وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته.   وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول.   وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث.   صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا.   وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني.   وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي.   وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف.   وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات.   وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي.   ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني».   وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997.   وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه.   ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى.   وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟   في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم.   وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني.   وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة.   وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات.   وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي.   هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

دعم مالي جديد من ممدوح عباس لإنقاذ الزمالك من أزماته

  كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد  بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.

خبر الاسبوع

بن شرقي
حصريات كورة إيجبت

بالأرقام.. كورة إيجبت ترصد توهج أشرف بن شرقي في مباريات القمة بـ12 مساهمة خلال 14 مواجهة

عمرو فوزي أكتوبر 12, 2026 0