أخبار-الدوري-الإيطالي

أخبار الدوري الإيطالي

فينيسوس
ستروتمان يشيد ببداية روما القوية تحت قيادة غاسبريني

ستروتمان يشيد بتألق دونيال مالين مع روما تحت قيادة غاسبريني   أشاد الهولندي كيفين ستروتمان، لاعب خط وسط روما السابق، بالمستويات التي يقدمها الفريق الإيطالي تحت قيادة المدير الفني جيان بييرو غاسبريني، مؤكدًا أن البداية القوية تعكس العمل الذي يقوم به الجهاز الفني مع اللاعبين خلال الفترة الحالية.   وأعرب ستروتمان عن سعادته بالأداء الذي يقدمه ناديه السابق، متمنيًا استمرار النتائج الإيجابية والحفاظ على المستوى الفني الذي ظهر به الفريق منذ بداية المرحلة الجديدة.   ستروتمان يشيد ببداية روما مع غاسبريني   وأكد لاعب الوسط الهولندي السابق أن روما يقدم مستويات مميزة تحت قيادة غاسبريني، مشيرًا إلى أن الفريق نجح في إظهار قدراته بصورة جيدة خلال المباريات الأخيرة.   ويرى ستروتمان أن استمرار هذا الأداء سيكون عاملًا مهمًا في تعزيز طموحات الفريق خلال الموسم، خاصة في ظل المنافسة القوية التي تشهدها بطولة الدوري الإيطالي.   كما أعرب عن أمله في أن يواصل اللاعبون العمل بالطريقة نفسها، للحفاظ على الاستقرار الفني وتحقيق النتائج التي تنتظرها جماهير النادي.   دونيال مالين يحظى بإشادة خاصة   وخصص ستروتمان جانبًا من حديثه للإشادة بمواطنه دونيال مالين، مؤكدًا أنه يمتلك إمكانات هجومية كبيرة تؤهله لتقديم الإضافة لأي فريق يلعب ضمن صفوفه.   وأوضح أن مالين يتميز بالقوة البدنية والسرعة الكبيرة، إلى جانب الجودة الفنية التي أظهرها خلال تجاربه السابقة في ألمانيا وإنجلترا.   وأشار إلى أن اللاعب نجح في الاستفادة من خبراته السابقة، لكنه وجد مع روما الأجواء المناسبة لإظهار أفضل ما لديه داخل الملعب.   ثقة المدرب وراء تألق مالين   ويرى ستروتمان أن الثقة التي حصل عليها مالين من الجهاز الفني تمثل أحد أبرز أسباب ظهوره بصورة مميزة مع الفريق الإيطالي.   وأكد أن شعور اللاعب بأهميته داخل المجموعة يمنحه دفعة معنوية كبيرة، ويساعده على تقديم مستويات تتناسب مع إمكاناته.   وقال ستروتمان إن روما يمثل الوجهة المناسبة لمالين، موضحًا أنه يشعر بقيمته داخل الفريق، وهو ما ينعكس على أدائه خلال المباريات.   ستروتمان يتمنى استمرار تألق مالين   واعترف لاعب روما السابق بأنه لم يكن يتوقع أن يترك دونيال مالين هذا التأثير الكبير خلال تجربته مع النادي الإيطالي.   وأعرب عن أمله في أن يحافظ المهاجم الهولندي على مستواه خلال الفترة المقبلة، وأن يواصل تقديم الإضافة الهجومية للفريق.   وتعكس تصريحات ستروتمان تفاؤله بمستقبل روما تحت قيادة غاسبريني، خاصة مع ظهور عدد من اللاعبين بمستويات مميزة، وقدرتهم على الاستفادة من الثقة التي يمنحها الجهاز الفني لهم.

احمد صابر أكتوبر 8, 2026 0
انتر ميلان
لماذا يتزايد عدد اللاعبين البريطانيين في الدوري الإيطالي؟

ذا غارديان تكشف أسباب تزايد اللاعبين البريطانيين في الدوري الإيطالي   سلطت صحيفة «ذا غارديان» البريطانية الضوء على ظاهرة تزايد انتقال اللاعبين البريطانيين إلى الدوري الإيطالي خلال السنوات الأخيرة، بعدما أصبح عدد من النجوم الإنجليز والأسكتلنديين عناصر مؤثرة داخل أندية الكالتشيو.   وأوضحت الصحيفة أن نجاح هؤلاء اللاعبين يعود إلى مجموعة من العوامل، أبرزها تطور العقلية الاحترافية، والقدرة على التأقلم مع الثقافات المختلفة، إلى جانب تغير نظرة الأندية الإيطالية إلى المواهب البريطانية.   تاريخ طويل للاعبين البريطانيين في إيطاليا   لا يعد وجود اللاعبين البريطانيين في الدوري الإيطالي ظاهرة جديدة، إذ شهدت ثمانينيات القرن الماضي انتقال عدد من الأسماء البارزة إلى الأندية الإيطالية.   وكان تريفور فرانسيس من أبرز هؤلاء اللاعبين، بعدما انضم إلى سامبدوريا عام 1982، بينما خاض مارك هاتيلي وراي ويلكينز تجارب مع ميلان.   كما ظهر بول غاسكوين بقميص لاتسيو خلال التسعينيات، لكن عدد اللاعبين البريطانيين ظل محدودًا مقارنة بالانتشار الحالي.   سمولينغ وهندرسون يمهدان الطريق   وبحسب التقرير، ساهم عدد من اللاعبين في تغيير الصورة التقليدية عن صعوبة تأقلم البريطانيين مع الكرة الإيطالية.   ويأتي في مقدمتهم كريس سمولينغ، الذي انتقل إلى روما عام 2019، وشارك في تتويج الفريق بدوري المؤتمر الأوروبي عام 2022 تحت قيادة جوزيه مورينيو.   كما يمثل الأسكتلندي ليام هندرسون نموذجًا للاستمرار في الملاعب الإيطالية، بعدما بدأ تجربته الاحترافية هناك عام 2018.   مكتوميناي وفيرغسون يعززان نجاح التجربة   وسلط التقرير الضوء على سكوت مكتوميناي، الذي قدم مستويات مميزة مع نابولي، ونجح في التتويج بلقب الدوري الإيطالي والحصول على جائزة أفضل لاعب في المسابقة.   كما برز لويس فيرغسون مع بولونيا، بعدما حصل على جائزة أفضل لاعب وسط في الدوري الإيطالي لموسم 2023-2024.   وساهمت هذه النجاحات في زيادة ثقة الأندية الإيطالية في اللاعبين القادمين من بريطانيا.   الاحترافية والتأقلم وراء الظاهرة   ونقل التقرير عن المعلق آدم سامرتون أن الأندية الإيطالية أصبحت تقدر الالتزام والعمل الجاد والروح الجماعية التي يتمتع بها العديد من اللاعبين البريطانيين.   كما أصبح اللاعبون أكثر استعدادًا لخوض تجارب خارج بلادهم، باعتبارها فرصة للتطور الفني والشخصي.   ويعد فيكايو توموري مثالًا على ذلك، بعدما حرص على تعلم اللغة الإيطالية والاندماج في أجواء ميلان.   ويرى التقرير أن تطور أكاديميات الكرة الإنجليزية ساهم أيضًا في إعداد لاعبين يمتلكون مرونة فنية وتكتيكية تساعدهم على النجاح خارج بلادهم.   وتشير هذه العوامل إلى أن الحضور البريطاني في إيطاليا لم يعد مجرد تجارب فردية، بل تحول إلى اتجاه متنامٍ داخل سوق الانتقالات الأوروبية.

احمد صابر أكتوبر 8, 2026 0
نابولي يرفض التسرع في عودة ماكتوميناي إلى الملاعب

نابولي ينتظر التصريح الطبي النهائي لعودة ماكتوميناي إلى التدريبات   يترقب نادي نابولي الإيطالي الحصول على الموافقة الطبية النهائية لعودة لاعب وسطه الاسكتلندي سكوت ماكتوميناي إلى التدريبات الجماعية، بعدما قطع اللاعب شوطًا مهمًا في برنامجه التأهيلي خلال الفترة الماضية.   وبحسب ما ذكرته صحيفة «كورييري ديلو سبورت» الإيطالية، فإن ماكتوميناي أصبح قريبًا من استئناف التدريبات الكاملة مع زملائه، لكنه لم يحصل حتى الآن على التصريح الطبي النهائي الذي يسمح له بالعودة بصورة طبيعية.   ماكتوميناي يواصل برنامجه التأهيلي   ويستمر لاعب الوسط الاسكتلندي في تنفيذ البرنامج التأهيلي المحدد له، بهدف استعادة جاهزيته البدنية بعد فترة الغياب الأخيرة عن صفوف نابولي.   ويعمل الجهاز الطبي على متابعة تطور حالة اللاعب بشكل مستمر، مع تقييم مدى استجابته للبرنامج الموضوع قبل السماح له بالمشاركة في التدريبات الجماعية.   وتشير التقارير إلى أن ماكتوميناي أحرز تقدمًا في مرحلة التعافي، إلا أن الجهاز الطبي يفضل استكمال جميع التقييمات اللازمة قبل اتخاذ القرار النهائي بشأن عودته.   نابولي ينتظر الضوء الأخضر الطبي   وأكدت الصحيفة الإيطالية أن الخطوة المتبقية أمام اللاعب تتمثل في الحصول على التصريح الطبي النهائي، الذي سيحدد موعد انتظامه الكامل في تدريبات الفريق.   وتحرص إدارة نابولي والجهاز الطبي على عدم التعجل في عودة ماكتوميناي، خاصة أن الهدف الأساسي يتمثل في استعادة جاهزيته بصورة كاملة.   ولا يرغب النادي في المخاطرة بالدفع باللاعب قبل التأكد من قدرته على تحمل الأحمال التدريبية والمشاركة في المباريات الرسمية.   متابعة يومية لحالة ماكتوميناي   ومن المنتظر أن تتضح تطورات موقف اللاعب خلال الفترة القريبة، في ظل استمرار متابعة حالته بصورة يومية.   وسيعتمد قرار عودته إلى التدريبات على نتائج التقييمات الطبية ومدى جاهزيته البدنية، دون تحديد موعد نهائي حتى الآن.   الجهاز الفني يترقب عودة اللاعب   وتمثل عودة ماكتوميناي إضافة مهمة لخيارات نابولي في وسط الملعب، بالنظر إلى الدور الذي يمكن أن يؤديه مع الفريق خلال المنافسات المقبلة.   ويأمل الجهاز الفني في استعادة خدمات اللاعب بمجرد حصوله على الموافقة الطبية اللازمة، بما يتيح له العودة تدريجيًا إلى أجواء المباريات.   ويبقى موقف ماكتوميناي مرتبطًا بالقرار الطبي النهائي، وسط رغبة واضحة في ضمان سلامته قبل استئناف المشاركة بصورة كاملة.

احمد صابر أكتوبر 8, 2026 0
سارى
ساري يطالب لاعبي أتلانتا بتحسين الأداء وتحقيق نتائج أفضل

أكد الإيطالي ماوريتسيو ساري ثقته في الإمكانات الفنية التي يمتلكها فريق أتلانتا، مشددًا على ضرورة تحسين الأداء خلال الفترة المقبلة، من أجل تحقيق النتائج التي تتناسب مع طموحات النادي وجماهيره.   وأوضح ساري أن امتلاك اللاعبين للقدرات الفردية لا يكفي وحده للمنافسة على المستوى الأوروبي، مؤكدًا أهمية ترجمة هذه الإمكانات إلى أداء جماعي قوي ونتائج إيجابية داخل الملعب.   ساري يتحدث عن طموحات أتلانتا الأوروبية   وقال ساري، في تصريحات نقلتها صحيفة «كورييري ديلو سبورت» الإيطالية، إنه لا يزال يؤمن بقدرة الفريق على الوصول إلى المستوى الذي يسمح له بالمنافسة في البطولات الأوروبية.   وأشار المدرب الإيطالي إلى أن أتلانتا يمتلك العناصر اللازمة لتحقيق هذا الهدف، لكنه اعترف بأن الفريق لم يقدم حتى الآن ما يثبت استحقاقه الوصول إلى تلك المكانة.   وتعكس تصريحات ساري رغبته في رؤية تطور واضح على مستوى الأداء، خاصة أن المنافسة الأوروبية تتطلب قدرًا كبيرًا من الاستقرار الفني والقدرة على التعامل مع المباريات الصعبة.   إشادة خاصة بجماهير أتلانتا   وحرص ساري على توجيه رسالة تقدير إلى جماهير أتلانتا، مشيدًا بالدعم المستمر الذي تقدمه للفريق.   وأعرب عن أسفه لعدم تمكن اللاعبين من مكافأة الجماهير بالمستويات التي تتناسب مع تطلعاتها خلال الفترة الماضية.   وأكد المدرب الإيطالي أن الجماهير تستحق مشاهدة فريق يقدم كرة قدم أفضل، ويقاتل باستمرار من أجل تحقيق النتائج الإيجابية.   وتبرز هذه التصريحات إدراك الجهاز الفني لحجم المسؤولية الملقاة على عاتقه، في ظل تطلع المشجعين إلى رؤية فريق قادر على المنافسة وتحقيق النجاح.   ساري يطالب اللاعبين برد فعل قوي   ووجه ساري رسالة واضحة إلى لاعبيه بشأن المرحلة المقبلة، مؤكدًا أنه يريد مشاهدة كرة قدم حقيقية بداية من يوم الإثنين.   وتشير تصريحاته إلى ضرورة ظهور الفريق بصورة مختلفة، سواء من حيث التنظيم داخل الملعب أو الفاعلية الهجومية والالتزام بالتعليمات الفنية.   كما يسعى المدرب إلى رفع مستوى الانسجام بين اللاعبين، بما يساعد الفريق على تقديم أداء أكثر ثباتًا خلال المواجهات المقبلة.   المرحلة المقبلة اختبار لطموحات الفريق   ويأمل ساري في أن تنعكس رسالته على أداء اللاعبين، وأن يتمكن الفريق من تحويل الإمكانات المتاحة إلى نتائج ملموسة.   وتبقى المباريات المقبلة فرصة لإظهار مدى قدرة أتلانتا على الاستجابة لمطالب مدربه، وإثبات جدارته بالمنافسة على المستوى الأوروبي.

احمد صابر أكتوبر 8, 2026 0
اليساندرو رومانو
أليساندرو رومانو يختار تمثيل إيطاليا دوليًا بدلًا من سويسرا

حسم أليساندرو رومانو، لاعب وسط كالياري، مستقبله على الصعيد الدولي، بعدما قرر تمثيل المنتخب الإيطالي خلال الفترة المقبلة، عقب تغيير جنسيته الرياضية لدى الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا»، لينهي بذلك إمكانية مواصلة مشواره الدولي بقميص المنتخب السويسري.   وأصبح رومانو، البالغ من العمر 20 عامًا، مؤهلًا لتمثيل المنتخب الإيطالي، بعدما سبق له المشاركة مع منتخبات سويسرا المختلفة على مستوى الفئات السنية خلال السنوات الماضية.   وكان لاعب وسط كالياري قد ظهر بشكل لافت مع منتخبات الشباب السويسرية، كما حمل شارة القيادة في عدد من المباريات، وهو ما يعكس المكانة التي كان يحظى بها داخل فرق الفئات السنية للمنتخب السويسري.   لكن اللاعب قرر في النهاية تغيير وجهته الدولية، واختيار إيطاليا لتمثيلها على مستوى المنتخب الأول، في خطوة تفتح أمامه صفحة جديدة في مسيرته الكروية الدولية.   وجاء قرار رومانو في ظل البداية المميزة التي يقدمها مع كالياري هذا الموسم، حيث نجح في تسجيل هدف خلال ظهوره الأول في الدوري الإيطالي أمام بارما، ليؤكد قدرته على ترك بصمة مبكرة مع الفريق.   وجذب المستوى الذي ظهر به اللاعب أنظار المسؤولين عن المنتخب الإيطالي، خاصة مع امتلاكه القدرة على اللعب في خط الوسط وتقديم مستويات قوية في بداية الموسم.   وبحسب التقارير الإيطالية والسويسرية، فإن رومانو أصبح ضمن الأسماء المرشحة للحصول على فرصة مع المنتخب الإيطالي خلال فترة التوقف الدولي المقبلة، بعد إتمام الإجراءات الخاصة بتغيير جنسيته الرياضية.   وتشير التقارير إلى إمكانية دخول اللاعب حسابات الجهاز الفني للمنتخب الإيطالي خلال الفترة المقبلة، مع وجود احتمال لاستدعائه للمشاركة في مواجهة بلجيكا المقرر لها يوم 25 سبتمبر.   ويمثل هذا التطور خطوة مهمة في مسيرة رومانو، الذي انتقل من تمثيل سويسرا على مستوى منتخبات الشباب إلى اختيار إيطاليا، وهو القرار الذي يمنحه فرصة جديدة لإثبات نفسه على المستوى الدولي.   ويأمل لاعب كالياري في استثمار بدايته القوية مع ناديه من أجل الحصول على مكان داخل حسابات المنتخب الإيطالي، خاصة في ظل اهتمام الجهاز الفني بالعناصر الشابة التي تقدم مستويات جيدة مع أنديتها.   وكانت مشاركة رومانو السابقة مع منتخبات سويسرا مقتصرة على الفئات السنية، وهو ما أتاح له إمكانية تغيير المنتخب الذي يمثله على المستوى الدولي، وفقًا للإجراءات المعتمدة من الاتحاد الدولي لكرة القدم.   ومن المنتظر أن تشهد الفترة المقبلة مزيدًا من الاهتمام بمستقبل اللاعب مع المنتخب الإيطالي، خاصة إذا حصل على الاستدعاء المنتظر خلال فترة التوقف المقبلة.   ويمتلك رومانو فرصة مهمة لتقديم نفسه بقوة أمام الجهاز الفني للمنتخب الإيطالي، خاصة أن ظهوره الأول مع كالياري في الدوري الإيطالي شهد تسجيله هدفًا، وهو ما منحه دفعة قوية في بداية الموسم.   ويأتي قرار اللاعب في مرحلة مبكرة نسبيًا من مسيرته، إذ يبلغ من العمر 20 عامًا فقط، وهو ما يمنحه مساحة كبيرة للتطور وإثبات نفسه على المستوى الدولي خلال السنوات المقبلة.   كما أن انتقاله من تمثيل سويسرا في المراحل السنية إلى المنتخب الإيطالي يعكس رغبته في تحديد مستقبله الدولي مبكرًا، وعدم الانتظار حتى مراحل متقدمة من مسيرته.   وفي حال حصوله على الاستدعاء، ستكون مواجهة بلجيكا محطة مهمة في بداية علاقته بالمنتخب الإيطالي، وقد تمثل فرصة له للظهور أمام الجهاز الفني والجماهير بقميص «الأتزوري».   ويواصل رومانو في الوقت الحالي تركيزه مع كالياري، مع السعي للحفاظ على مستواه القوي في الدوري الإيطالي، في انتظار ما ستسفر عنه قرارات الجهاز الفني للمنتخب خلال فترة التوقف الدولي المقبلة.   وبذلك، أغلق أليساندرو رومانو صفحة تمثيل سويسرا على مستوى المنتخبات، وبدأ مرحلة جديدة باختيار إيطاليا، وسط توقعات بمتابعة تطوره مع كالياري خلال الفترة المقبلة، خاصة بعد بدايته اللافتة في الدوري الإيطالي.

احمد صابر سبتمبر 11, 2026 0
بوغا
ضربة قوية ليوفنتوس.. بوغا مهدد بالغياب شهرًا

تلقى نادي يوفنتوس الإيطالي ضربة قوية بعدما تعرض لاعبه جيريمي بوغا لإصابة في الجزء الداخلي من فخذ الساق اليمنى، الأمر الذي أثار حالة من القلق داخل الجهاز الفني والطبي، خاصة مع اقتراب الفريق من خوض عدد من المباريات المهمة خلال الفترة المقبلة. ويستعد بوغا للخضوع إلى مجموعة من الفحوصات الطبية اليوم، من أجل تحديد طبيعة الإصابة بشكل دقيق، والكشف عن مدى خطورتها والمدة التي يحتاجها اللاعب للتعافي والعودة إلى التدريبات والمباريات. ومن المنتظر أن تحدد نتائج الفحوصات التشخيص النهائي لحالة اللاعب، خاصة أن التقديرات الأولية تشير إلى إمكانية غيابه عن صفوف يوفنتوس لمدة تصل إلى شهر كامل، وهو ما قد يمثل خسارة مؤثرة للفريق خلال المرحلة المقبلة. وتأتي إصابة بوغا في توقيت غير مناسب بالنسبة إلى يوفنتوس، الذي يحتاج إلى جميع عناصره خلال الفترة الحالية، خاصة في ظل ضغط المباريات وتعدد الاستحقاقات التي تنتظر الفريق على المستويين المحلي والقاري. ويأمل الجهاز الطبي في يوفنتوس أن تكشف الفحوصات عن إصابة أقل خطورة من التوقعات الأولية، بما يسمح للاعب بالعودة في فترة زمنية أقصر، إلا أن القرار النهائي بشأن مدة غيابه سيبقى مرتبطًا بنتائج الفحوصات والتشخيص الطبي. ويمثل بوغا أحد الخيارات المهمة بالنسبة إلى الجهاز الفني، حيث يستطيع منح الفريق حلولًا إضافية داخل الملعب، ولذلك فإن غيابه المحتمل لمدة شهر سيضع المدرب أمام تحدٍ جديد، خاصة فيما يتعلق باختيار البدائل المناسبة لتعويضه. ومن المنتظر أن يبدأ الجهاز الفني في دراسة الخيارات المتاحة لديه، تحسبًا لتأكد غياب اللاعب عن المباريات القادمة، مع إمكانية الاعتماد على عناصر أخرى من القائمة لسد الفراغ الذي قد يتركه بوغا. وتتوقف مدة غياب اللاعب بشكل أساسي على طبيعة الإصابة ودرجة تأثر العضلة، حيث ستحدد الفحوصات الطبية ما إذا كان يحتاج إلى فترة علاج وتأهيل طويلة، أم سيتمكن من العودة إلى النشاط بصورة أسرع. ويحظى موقف بوغا باهتمام كبير داخل يوفنتوس، خاصة أن الفريق مقبل على مواجهات تحتاج إلى أكبر قدر ممكن من الجاهزية البدنية، وبالتالي فإن فقدان أحد عناصره لفترة طويلة قد يؤثر على خيارات الجهاز الفني. وفي حال تأكد غياب اللاعب لمدة شهر، سيضطر يوفنتوس إلى التعامل مع فترة غيابه من خلال تدوير عناصر الفريق والاستفادة من اللاعبين المتاحين، مع محاولة الحفاظ على التوازن داخل التشكيل وعدم التأثر بالغيابات. كما سيكون البرنامج التأهيلي للاعب عاملًا مهمًا في تحديد موعد عودته، حيث من المتوقع أن يخضع بوغا لمتابعة مستمرة من الجهاز الطبي خلال فترة التعافي، قبل السماح له بالعودة إلى التدريبات الجماعية. ويرفض يوفنتوس الاستعجال في عودة اللاعب، خاصة أن العودة قبل اكتمال التعافي قد تعرضه لمضاعفات أو تؤخر موعد رجوعه بشكل أكبر، ولذلك ستكون الأولوية للتأكد من جاهزيته بصورة كاملة. وتنتظر جماهير يوفنتوس نتائج الفحوصات الطبية لمعرفة الموقف النهائي للاعب، خصوصًا أن التقديرات الأولية بشأن غيابه لمدة شهر تجعل إصابته مصدر قلق حقيقي للفريق. وفي الوقت الحالي، تبقى كل الاحتمالات مفتوحة إلى حين ظهور نتائج الفحوصات، والتي ستحدد طبيعة الإصابة والبرنامج العلاجي والمدة المتوقعة لابتعاد بوغا عن الملاعب. ويأمل الجهاز الفني أن تكون الإصابة بسيطة وألا تمتد فترة الغياب إلى شهر كامل، حتى يتمكن اللاعب من العودة سريعًا والمشاركة مع الفريق في الاستحقاقات القادمة. وتعد إصابة بوغا اختبارًا جديدًا لعمق قائمة يوفنتوس وقدرة الجهاز الفني على التعامل مع الغيابات، خاصة إذا تأكد ابتعاد اللاعب عن الفريق لعدة أسابيع. وفي انتظار التشخيص النهائي، يعيش يوفنتوس حالة من الترقب لمعرفة موقف بوغا، بينما يستعد الجهاز الفني لجميع السيناريوهات، سواء عاد اللاعب سريعًا أو اضطر للغياب لفترة أطول.

احمد صابر سبتمبر 8, 2026 0
سباليتى
سباليتي يشيد بردة فعل يوفنتوس أمام ميلان

أعرب لوتشيانو سباليتي، المدير الفني لفريق يوفنتوس، عن رضاه الكامل عن شخصية لاعبيه خلال مواجهة ميلان، والتي انتهت بالتعادل الإيجابي بهدف لكل فريق، مؤكدًا أن اللاعبين قدموا ردة فعل قوية وتمسكوا بفرصتهم حتى الثواني الأخيرة من اللقاء.   وشهدت المباراة منافسة قوية بين الفريقين، في ظل رغبة كل طرف في تحقيق الفوز وحصد النقاط الثلاث، إلا أن التعادل حسم المواجهة بعدما نجح يوفنتوس في العودة بالنتيجة خلال الوقت بدل الضائع، ليخرج كل فريق بنقطة في نهاية اللقاء.   وأكد سباليتي أن المباراة جاءت قوية ومتوازنة، موضحًا أن يوفنتوس حاول منذ البداية فرض أسلوبه على المواجهة، إلى جانب الاعتماد على إيقاع مرتفع في محاولة لإرباك دفاع ميلان والوصول إلى مرماه.   وأشار المدير الفني الإيطالي إلى أن المهمة لم تكن سهلة، خاصة أن ميلان يمتلك شخصية واضحة داخل الملعب، إلى جانب قدرته على تشكيل خطورة كبيرة خلال التحولات الهجومية، وهو ما جعل يوفنتوس مطالبًا بالحذر والتركيز طوال أحداث المباراة.   وأوضح سباليتي أن لاعبيه تعاملوا مع ظروف المواجهة بصورة جيدة، رغم تأخر الفريق في النتيجة، مؤكدًا أن أهم ما خرج به من اللقاء هو الروح القتالية التي ظهر بها اللاعبون وعدم الاستسلام حتى صافرة النهاية.   وكان يوفنتوس قد وجد نفسه متأخرًا بهدف في الدقيقة 69، بعدما نجح ألفاديو سيسي في هز شباك الفريق، ليصبح يوفنتوس مطالبًا ببذل مجهود إضافي من أجل العودة إلى المباراة وتجنب الخروج منها دون نقاط.   ورغم مرور الدقائق دون تسجيل هدف التعادل، واصل لاعبو يوفنتوس الضغط على دفاع ميلان، ونجحوا في النهاية في تحقيق هدفهم خلال الوقت المحتسب بدلًا من الضائع.   وسجل فيديريكو غاتي هدف التعادل ليوفنتوس في الدقيقة 90+2، ليمنح فريقه نقطة ثمينة بعدما كان قريبًا من الخروج خاسرًا من المواجهة، ويؤكد في الوقت نفسه إصرار اللاعبين على القتال حتى اللحظة الأخيرة.   ويرى سباليتي أن هدف غاتي لم يكن مجرد هدف للتعادل، لكنه جاء كمكافأة طبيعية على المجهود الكبير الذي بذله الفريق طوال الدقائق الأخيرة، بعدما رفض اللاعبون الاستسلام واستمروا في الضغط بحثًا عن فرصة للعودة.   وأشاد المدرب الإيطالي بشخصية لاعبيه، معتبرًا أن الحفاظ على التركيز والاستمرار في المحاولة رغم التأخر في النتيجة يمثلان مؤشرين إيجابيين بالنسبة للفريق، خاصة أن يوفنتوس لا يزال يعمل على الوصول إلى أفضل مستوى ممكن.   وأشار سباليتي إلى أن الفريق يمر بمرحلة بناء وتطور، وهو ما يجعل مثل هذه المباريات مهمة للغاية بالنسبة للاعبين، لأنها تمنحهم فرصة لاكتساب المزيد من الخبرة والتعرف بشكل أكبر على أفكار الجهاز الفني وطريقة التعامل مع مختلف ظروف المباريات.   كما تطرق مدرب يوفنتوس إلى الغيابات التي عانى منها الفريق قبل مواجهة ميلان، موضحًا أن الظروف الصعبة التي يمر بها الفريق تجعل عملية التطور والانسجام بحاجة إلى المزيد من الوقت والعمل.   وأكد أن المباريات القوية من هذا النوع تساعد المجموعة على زيادة الانسجام، خاصة مع وجود لاعبين يحتاجون إلى مزيد من الوقت للتأقلم مع زملائهم وطريقة اللعب الجديدة التي يعتمدها الجهاز الفني.   ويأمل سباليتي أن يمثل التعادل أمام ميلان خطوة جديدة في عملية بناء يوفنتوس، خصوصًا أن الفريق أظهر خلال اللقاء قدرته على التعامل مع التأخر والعودة في النتيجة.   ويستعد يوفنتوس لمواصلة مشواره في المنافسات المقبلة، وسط رغبة الجهاز الفني في استغلال الإيجابيات التي ظهرت أمام ميلان والعمل على معالجة السلبيات، من أجل الوصول بالفريق إلى المستوى الذي يطمح إليه وتحقيق نتائج أفضل خلال المرحلة المقبلة.

احمد صابر سبتمبر 7, 2026 0
سباليتى
سباليتي يشيد ببداية يوفنتوس ويطالب بالمزيد من الحسم أمام المرمى

أعرب لوتشيانو سباليتي، المدير الفني لفريق يوفنتوس، عن رضاه عن البداية التي قدمها فريقه في بطولة الدوري الإيطالي، بعدما نجح البيانكونيري في تحقيق الفوز على فروزينوني بهدف دون رد، خلال المباراة التي جمعتهما ضمن منافسات الجولة الأولى من المسابقة. وجاء انتصار يوفنتوس ليمنح الفريق بداية إيجابية في الموسم الجديد، بعدما تمكن من حصد أول ثلاث نقاط، رغم الصعوبات التي واجهها خلال اللقاء والضغط المستمر من جانب أصحاب الأرض. وأكد سباليتي أن أكثر ما أسعده في المباراة هو ظهور هوية واضحة للفريق، مشيرًا إلى أن يوفنتوس نجح في تقديم بعض الأمور التي يعمل عليها الجهاز الفني، لكنه في الوقت نفسه يحتاج إلى تطوير مستوى الحسم والتركيز في بعض المواقف. وقال مدرب يوفنتوس إن الفريق كان قادرًا على إظهار شخصيته، لكنه لم يكن حاسمًا بالقدر الكافي في بعض اللحظات، معتبرًا أن هذا الأمر قد يكون طبيعيًا في بداية الموسم، لكنه شدد على ضرورة العمل من أجل تحسينه خلال المباريات المقبلة. وأشار سباليتي إلى أن مثل هذه المباريات يجب أن يتم حسمها بشكل أفضل، خاصة عندما تتاح للفريق فرص ومساحات يمكن استغلالها لتسجيل المزيد من الأهداف وتأمين النتيجة مبكرًا. وتحدث المدرب الإيطالي عن صعوبة مواجهة فروزينوني، موضحًا أن المنافس ظهر بصورة قوية وتمكن مدربه من منحه الثقة، وهو ما جعل المباراة أكثر تعقيدًا بالنسبة إلى يوفنتوس. وأوضح سباليتي أن فروزينوني مارس ضغطًا مستمرًا على لاعبي يوفنتوس، وهو ما جعل السيطرة على مجريات اللقاء أمرًا صعبًا في بعض الفترات، لكن الفريق تمكن في النهاية من التعامل مع هذه الضغوط والخروج بالنقاط الثلاث. ويرى المدير الفني ليوفنتوس أن تجاوز المواقف الصعبة يمنح اللاعبين فرصة أكبر لاستغلال المساحات عندما ينجحون في التخلص من ضغط المنافس، مؤكدًا أن الأمر يعتمد بشكل كبير على طريقة تعامل الفريق مع هذه اللحظات. واستخدم سباليتي تعبيرًا لافتًا للحديث عن شخصية اللاعبين، موضحًا أن الفريق في بعض اللحظات يمتلك الحرية في اللعب، لكنه لا يستفيد منها بالشكل المطلوب، وكأنه يختار أن يكون "أسيرًا" رغم وجود المساحات أمامه. ويؤكد هذا التصريح رغبة المدرب في رؤية يوفنتوس أكثر جرأة خلال المباريات، خاصة عندما تتاح أمامه فرصة الخروج بالكرة واستغلال المساحات التي يتركها المنافس. كما تطرق سباليتي إلى مستوى المهاجم كولو مواني، الذي يعلق عليه الفريق آمالًا كبيرة في الخط الهجومي، مشيرًا إلى أن اللاعب يمتلك إمكانيات قوية، وأن النادي تعاقد معه عن قناعة كاملة بقدراته. وأوضح مدرب يوفنتوس أن كولو مواني لم يحصل على الاستمرارية المطلوبة في المشاركة خلال الفترة الماضية، وهو ما أثر على جاهزيته، لكنه شدد على ضرورة أن يستعيد اللاعب حسه التهديفي ويستغل الفرص في مثل هذه المباريات. وأكد سباليتي أن تسجيل الأهداف سيكون أمرًا مهمًا بالنسبة للمهاجم، خاصة أن الفريق يحتاج إلى لاعبيه الهجوميين من أجل حسم المباريات وعدم إبقاء النتيجة مفتوحة حتى الدقائق الأخيرة. كما كشف المدرب عن حالة فيكاريو، موضحًا أن اللاعب عانى من تقلصات عضلية فقط، وأن الأمر لا يتعلق بإصابة خطيرة، وهو ما يمثل خبرًا مطمئنًا للفريق قبل المواجهات المقبلة. وبشكل عام، خرج سباليتي من المباراة برضا نسبي عن الأداء والنتيجة، لكنه يدرك أن يوفنتوس بحاجة إلى تطوير العديد من التفاصيل، خاصة على مستوى الحسم واستغلال الفرص والتحكم في مجريات اللقاء. ويأمل المدرب أن تساعد المباريات المقبلة على رفع مستوى الانسجام والجاهزية، والوصول بالفريق إلى الصورة التي يطمح إليها خلال الموسم، مع الحفاظ على الهوية التي ظهرت في الجولة الأولى.

احمد صابر أغسطس 24, 2026 0
باريزى
ميلان يدرس إطلاق اسم فرانكو باريزي على مدرج الكورفا سود

تدرس إدارة نادي ميلان الإيطالي تنفيذ مبادرة تاريخية تهدف إلى تخليد اسم أحد أعظم أساطير النادي، من خلال إطلاق اسم القائد الراحل فرانكو باريزي على مدرج "الكورفا سود" في ملعب سان سيرو، تقديرًا لمسيرته الحافلة بالإنجازات وما قدمه للروسونيري على مدار سنوات طويلة. وتأتي هذه الخطوة في إطار حرص إدارة النادي على الحفاظ على إرث رموزه التاريخيين، الذين ساهموا في صناعة أمجاد ميلان محليًا وقاريًا، ويعد باريزي في مقدمة هذه الأسماء بفضل مسيرته الاستثنائية التي جعلته واحدًا من أفضل المدافعين في تاريخ كرة القدم. ووفقًا لما أوردته صحيفة "لا جازيتا ديلو سبورت" الإيطالية، فإن الفكرة تحظى بدراسة جادة داخل أروقة النادي، وسط تأييد واسع من جماهير ميلان التي ترى في باريزي رمزًا خالدًا للوفاء والانتماء.   ولا يقتصر مشروع التكريم على ملعب سان سيرو الحالي، إذ تشير التقارير إلى أن إدارة ميلان تخطط للإبقاء على اسم فرانكو باريزي على مدرج "الكورفا سود" حتى في الملعب الجديد الذي يعتزم النادي تشييده خلال السنوات المقبلة، ليظل اسم القائد التاريخي حاضرًا في قلب المدرجات مهما تغيرت الملاعب. ويعكس هذا التوجه رغبة النادي في ربط الأجيال الجديدة بتاريخ ميلان العريق، وتعريف الجماهير الشابة بالرموز التي ساهمت في بناء هوية النادي وصناعة نجاحاته. وترى الإدارة أن إطلاق اسم باريزي على أحد أشهر مدرجات الفريق سيكون رسالة وفاء دائمة لأحد اللاعبين الذين ارتبط اسمهم بالنادي طوال مسيرتهم الاحترافية، وأصبحوا جزءًا لا يتجزأ من تاريخه.       مسيرة خالدة وأرقام استثنائية صنعت أسطورة ميلان وإيطاليا     يحظى فرانكو باريزي بمكانة خاصة في تاريخ ميلان، بعدما أمضى كامل مسيرته الاحترافية داخل أسوار النادي، رافضًا ارتداء قميص أي فريق آخر، ليصبح نموذجًا نادرًا في الوفاء والانتماء. وخاض المدافع الإيطالي 716 مباراة بقميص الروسونيري، سجل خلالها 33 هدفًا وقدم 24 تمريرة حاسمة، رغم أنه لعب في مركز الدفاع، كما قاد الفريق لتحقيق 19 بطولة، أبرزها ستة ألقاب في الدوري الإيطالي وثلاثة ألقاب في دوري أبطال أوروبا، إضافة إلى العديد من البطولات المحلية والقارية الأخرى. ولم تقتصر إنجازاته على مستوى الأندية، بل كان أحد أبرز قادة المنتخب الإيطالي، حيث شارك في 81 مباراة دولية وساهم في التتويج بلقب كأس العالم عام 1982، ليكتب اسمه بأحرف من ذهب في تاريخ الكرة الإيطالية.   وشكل نبأ وفاة فرانكو باريزي في 31 يوليو الماضي عن عمر ناهز 66 عامًا صدمة كبيرة لعشاق كرة القدم، بعدما فقدت اللعبة أحد أبرز المدافعين في تاريخها، وأحد الشخصيات التي تركت بصمة لا تُمحى داخل نادي ميلان والمنتخب الإيطالي. ومن هذا المنطلق، ترى إدارة الروسونيري أن إطلاق اسمه على مدرج "الكورفا سود" سيكون تكريمًا مستحقًا لمسيرة استثنائية، ورسالة تقدير لقيم الإخلاص والقيادة التي جسدها طوال سنوات عطائه. كما تهدف المبادرة إلى الحفاظ على إرثه الرياضي وإبقائه حاضرًا في ذاكرة جماهير ميلان والأجيال القادمة، ليظل اسم فرانكو باريزي مرتبطًا بالنادي الذي صنع معه المجد، ويستمر مصدر إلهام لكل لاعب يرتدي قميص الروسونيري في المستقبل.

احمد صابر أغسطس 2, 2026 0
الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

اتحاد الكرة يعلن مواعيد القيد للموسم الجديد 2026-2027

  أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.

صديق التوأم يكشف مفاجآت جديدة عن أزمات منتخب مصر في عهد حسام حسن

  نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن:   توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية.   وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل.   كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده.   والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره.   كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم.   وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور.   بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر.   التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر.   وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري».   وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني.   والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي.   حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا.   وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة».   المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر.   حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم.   وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا.   المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له.   وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته.   وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول.   وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث.   صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا.   وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني.   وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي.   وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف.   وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات.   وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي.   ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني».   وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997.   وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه.   ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى.   وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟   في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم.   وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني.   وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة.   وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات.   وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي.   هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

دعم مالي جديد من ممدوح عباس لإنقاذ الزمالك من أزماته

  كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد  بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.

خبر الاسبوع

بن شرقي
حصريات كورة إيجبت

بالأرقام.. كورة إيجبت ترصد توهج أشرف بن شرقي في مباريات القمة بـ12 مساهمة خلال 14 مواجهة

عمرو فوزي أكتوبر 12, 2026 0