كشف ليونيل سكالوني، المدير الفني لمنتخب الأرجنتين، عن الخطة الخاصة بموعد انضمام النجم ليونيل ميسي إلى معسكر راقصي التانجو، موضحًا أن قائد المنتخب من المنتظر أن يلتحق بزملائه يوم الأحد عقب مباراة الأرجنتين أمام بوركينا فاسو، ضمن الاستعدادات المقبلة للمنتخب. وأوضح سكالوني أن ميسي من المتوقع أن يصل إلى معسكر المنتخب يوم الأحد، بعد انتهاء مواجهة بوركينا فاسو، على أن يبدأ العمل مع المجموعة استعدادًا للاستحقاقات المقبلة. ويأتي هذا الترتيب في إطار التنسيق بين الجهاز الفني للمنتخب واللاعب، خاصة مع ارتباط ميسي بمباريات والتزامات أخرى خلال الفترة الحالية. وأكد المدير الفني للأرجنتين أن ميسي سيكون بإمكانه المشاركة أيضًا في المباراة المقرر إقامتها يوم 3 أكتوبر، إذا رغب اللاعب في ذلك، مشيرًا إلى عدم وجود مشكلة من جانب الجهاز الفني في مشاركته، وهو ما يعكس مرونة واضحة في التعامل مع قائد المنتخب خلال هذه المرحلة. ويحظى ميسي بمكانة خاصة داخل منتخب الأرجنتين، ليس فقط باعتباره قائد الفريق وأحد أهم عناصره، ولكن أيضًا بسبب خبرته الطويلة مع المنتخب وقدرته على صناعة الفارق في المباريات الكبرى. ولذلك فإن طريقة التعامل مع مشاركته في المباريات تخضع دائمًا لظروف اللاعب واحتياجات الفريق، مع أهمية الحفاظ على جاهزيته البدنية. ومن خلال تصريحات سكالوني، يبدو أن الجهاز الفني لا يفرض على ميسي المشاركة في مباراة بعينها، وإنما يترك مساحة للقرار وفقًا لشعور اللاعب وحالته ورغبته في خوض المباراة. وهذا الأمر يمنح قائد الأرجنتين قدرًا من المرونة، خاصة مع أهمية إدارة مشاركاته خلال فترات المباريات المتتالية. ومن المنتظر أن ينضم ميسي إلى المعسكر يوم الأحد، لتبدأ مرحلة جديدة من التحضيرات مع المنتخب. وسيكون وجوده داخل المجموعة إضافة مهمة بالنسبة للجهاز الفني واللاعبين، خاصة أن ميسي يمثل عنصرًا قياديًا داخل غرفة الملابس، إلى جانب دوره الفني الكبير داخل الملعب. ويعتمد المنتخب الأرجنتيني خلال السنوات الأخيرة على مجموعة من العناصر التي تمتلك خبرة كبيرة، لكن ميسي يظل أحد أبرز الأسماء في الفريق، وهو ما يجعل حضوره في المعسكرات والمباريات محط اهتمام كبير من الجماهير والإعلام. وتأتي تصريحات سكالوني لتوضح أن الجهاز الفني يتعامل مع ميسي بطريقة تهدف إلى تحقيق التوازن بين الاستفادة من قدراته والحفاظ على جاهزيته. فالمشاركة في المباريات الدولية تحتاج إلى مستوى بدني مناسب، خصوصًا بالنسبة للاعب يخوض موسمًا طويلًا مع ناديه ثم ينتقل للمشاركة مع المنتخب. وفي الوقت نفسه، فإن رغبة ميسي في اللعب تمثل عاملًا مهمًا في تحديد مشاركته، وهو ما ظهر بوضوح في تصريحات سكالوني الذي أكد أن مشاركة اللاعب يوم 3 أكتوبر لن تمثل مشكلة إذا أراد ميسي خوض المباراة. ويعكس هذا الأمر الثقة الكبيرة بين سكالوني وميسي، وهي علاقة استمرت لسنوات وشهدت العديد من المحطات المهمة في تاريخ المنتخب الأرجنتيني. وتحت قيادة سكالوني، عاش المنتخب مرحلة ناجحة توج خلالها بعدد من الإنجازات الكبرى، وكان ميسي أحد أهم عناصر هذا الجيل. ومن الناحية الفنية، فإن وجود ميسي يمنح المنتخب الأرجنتيني خيارات متعددة في بناء الهجمات وصناعة الفرص، نظرًا لقدرة اللاعب على التحرك بين الخطوط وصناعة اللعب وإرسال التمريرات الحاسمة، بالإضافة إلى خبرته في التعامل مع المباريات الدولية. لكن في المقابل، فإن الجهاز الفني يعرف أن إدارة دقائق ميسي أصبحت أمرًا مهمًا، خصوصًا في ظل كثرة المباريات والاستحقاقات. ولذلك تبدو تصريحات سكالوني حريصة على ترك القرار للاعب مع متابعة حالته بشكل مستمر. ويمنح انضمام ميسي يوم الأحد الجهاز الفني فرصة للعمل معه قبل المباراة التالية، وهو ما يسمح بتقييم حالته البدنية والفنية بعد وصوله إلى المعسكر. كما يمكن للجهاز الفني تحديد طريقة استخدامه في المباراة المقبلة بناءً على التدريبات والجاهزية. ومن جهة أخرى، فإن وجود ميسي في المعسكر سيكون مهمًا لبقية اللاعبين، خاصة العناصر الشابة التي تنضم إلى المنتخب وتتعلم من أصحاب الخبرات. فالقائد الأرجنتيني يمثل نموذجًا مهمًا داخل الفريق، سواء من خلال خبرته أو طريقته في التعامل مع المباريات والضغوط. وتحظى كل مشاركة لميسي مع المنتخب باهتمام جماهيري كبير، ولذلك فإن أي قرار يتعلق بموعد انضمامه أو مشاركته يثير الكثير من المتابعة. إلا أن تصريحات سكالوني تبدو واضحة في هذا الشأن، حيث أكد أن الموعد المتوقع لانضمام اللاعب هو الأحد، وأن مشاركته يوم 3 أكتوبر تظل متاحة إذا أراد ذلك. ولا يعني ذلك بالضرورة أن ميسي سيشارك طوال المباراة، إذ يظل قرار إشراكه وعدد الدقائق التي سيخوضها مرتبطًا برؤية الجهاز الفني وحالة اللاعب في ذلك الوقت. كما أن المدرب يمتلك إمكانية استخدامه منذ البداية أو الدفع به خلال المباراة وفقًا لاحتياجات الفريق. وتعد هذه المرونة جزءًا من طريقة إدارة اللاعبين أصحاب الخبرات الكبيرة، خاصة عندما يكون اللاعب قائدًا للفريق ويمتلك تاريخًا طويلًا مع المنتخب. فالمطلوب ليس فقط تحقيق الاستفادة الفنية، ولكن أيضًا الحفاظ على اللاعب لأطول فترة ممكنة. ومن المنتظر أن تتضح الصورة بصورة أكبر بعد وصول ميسي إلى المعسكر يوم الأحد، حيث سيبدأ العمل مع بقية اللاعبين ويخضع للبرنامج التدريبي الخاص بالمنتخب. وبعد ذلك يمكن للجهاز الفني اتخاذ القرار النهائي بشأن مشاركته في المباراة المقررة يوم 3 أكتوبر. وأكد سكالوني من خلال تصريحاته أن الباب مفتوح أمام ميسي للمشاركة إذا أراد ذلك، وهو ما يمنح اللاعب حرية كبيرة في تحديد موقفه بالتنسيق مع الجهاز الفني والطبي. وفي الوقت نفسه، يظل الهدف الأساسي هو تجهيز المنتخب للمباريات المقبلة بأفضل صورة ممكنة. ويواصل منتخب الأرجنتين الاستعداد لمواجهاته خلال الفترة الحالية، وسط اهتمام كبير بحالة ميسي، الذي يظل أحد أهم الأسماء في قائمة المنتخب. ومع وصوله إلى المعسكر يوم الأحد، ستبدأ مرحلة جديدة من التحضيرات، وسيكون التركيز على مدى جاهزيته وإمكانية مشاركته في المباراة التالية. وفي النهاية، أوضح ليونيل سكالوني أن ليونيل ميسي من المنتظر أن ينضم إلى معسكر الأرجنتين يوم الأحد عقب مواجهة بوركينا فاسو، مؤكدًا في الوقت نفسه أن مشاركته يوم 3 أكتوبر لن تمثل مشكلة إذا أراد اللاعب خوض المباراة. ويترك هذا التصريح الباب مفتوحًا أمام جميع الاحتمالات المتعلقة بدور ميسي في المباراة، على أن يتم اتخاذ القرار النهائي بعد انضمامه إلى المعسكر وتقييم حالته وجاهزيته.
أكد نيكولاس تاغليافيكو، الظهير الأيسر لمنتخب الأرجنتين، ضرورة تقدير المشوار الذي قدمه منتخب بلاده خلال منافسات كأس العالم 2026، رغم خسارة المباراة النهائية أمام المنتخب الإسباني والاكتفاء بالمركز الثاني في البطولة، مشددًا على أن الوصول إلى النهائي للمرة الثانية على التوالي يمثل إنجازًا كبيرًا لا يجب التقليل من قيمته. وجاءت تصريحات تاغليافيكو في أثناء إحدى جلساته عبر البث المباشر، حيث ظهر وهو يستعرض الميدالية الفضية التي حصل عليها مع المنتخب الأرجنتيني بعد نهاية البطولة. وحرص اللاعب على التأكيد أن خسارة المباراة النهائية لا تلغي ما قدمه المنتخب طوال مشواره في المونديال، داعيًا اللاعبين والجماهير إلى النظر إلى الصورة الكاملة بدلًا من التركيز فقط على ضياع فرصة التتويج باللقب. وقال لاعب المنتخب الأرجنتيني إن الوصول إلى نهائيين متتاليين في كأس العالم ليس أمرًا سهلًا، مؤكدًا أن هذا الإنجاز يعكس المستوى الذي حافظ عليه المنتخب خلال السنوات الأخيرة، وأن الحصول على المركز الثاني يجب أن يحظى بالتقدير، خاصة في بطولة تجمع أفضل المنتخبات في العالم. تاغليافيكو يطالب بتقدير إنجاز الأرجنتين وشدد تاغليافيكو على أهمية التعامل مع خسارة النهائي بطريقة إيجابية، مؤكدًا أن الوصول إلى المباراة الأخيرة من البطولة يمثل في حد ذاته دليلًا على نجاح المنتخب. ويرى اللاعب أن كرة القدم لا تمنح دائمًا النتيجة التي يبحث عنها الفريق، ولذلك يجب تقبل الخسارة بعد تقديم كل ما يمكن داخل الملعب. وأوضح الظهير الأيسر الأرجنتيني أن الميدالية الفضية التي حصل عليها لاعبو المنتخب تمثل دليلًا على النجاح وليس الفشل، لأنها جاءت بعد مشوار طويل في البطولة انتهى بالوصول إلى النهائي. وأشار إلى أن مجرد الوصول إلى هذه المرحلة يتطلب الكثير من العمل والجهد والتركيز، وهو ما يجعل المركز الثاني إنجازًا يجب احترامه. وتكتسب تصريحات تاغليافيكو أهمية خاصة في ظل حجم التوقعات المحيطة بالمنتخب الأرجنتيني، الذي دخل كأس العالم 2026 باعتباره أحد أبرز المرشحين للمنافسة على اللقب. وبعد الوصول إلى النهائي، كانت طموحات اللاعبين والجماهير تتمثل في التتويج بالكأس، لكن خسارة المباراة أمام إسبانيا حالت دون تحقيق الهدف النهائي. ومع ذلك، يرى تاغليافيكو أن نتيجة المباراة النهائية لا يجب أن تمحو الصورة الإيجابية للمشوار بالكامل. فالمنتخب نجح في الوصول إلى المباراة النهائية، ونافس حتى اللحظات الأخيرة، وخرج من البطولة محققًا المركز الثاني، وهو ما يعكس استمراره ضمن نخبة كرة القدم العالمية. وقال اللاعب خلال حديثه إن المنتخب يجب أن يشعر بالفخر بما قدمه في كأس العالم، مؤكدًا أن الوصول إلى نهائيين متتاليين يمثل أمرًا استثنائيًا. وتأتي هذه الرسالة في محاولة للتأكيد على أن النجاح الرياضي لا يرتبط فقط بتحقيق المركز الأول، وإنما يمكن أيضًا قياسه بقدرة الفريق على الوصول باستمرار إلى المراحل النهائية. ويمثل الوصول إلى نهائيين متتاليين تحديًا كبيرًا لأي منتخب، خصوصًا في بطولة مثل كأس العالم التي تقام كل أربع سنوات وتشهد منافسة قوية من عشرات المنتخبات. ولذلك فإن استمرار الأرجنتين ضمن آخر فريقين في البطولة يعكس قوة المجموعة واستقرارها وقدرتها على المنافسة على أعلى مستوى. كما أن تصريحات تاغليافيكو تعكس شخصية اللاعب الذي يحاول التعامل مع الخسارة بعقلية متوازنة، بعيدًا عن المبالغة في الحزن أو التقليل من قيمة الإنجاز. فالميدالية الفضية ستظل جزءًا من تاريخ اللاعب والمنتخب، حتى لو كانت الرغبة الأساسية هي الحصول على الذهب. رسالة تاغليافيكو بعد خسارة النهائي وحرص تاغليافيكو على توجيه رسالة واضحة بشأن ضرورة تقبل الخسارة، مؤكدًا أن كرة القدم تحمل دائمًا احتمال الفوز والخسارة. وقال إن هذه طبيعة اللعبة، وأن اللاعب يجب أن يعرف كيف يتعامل مع النتيجتين، خاصة عندما يكون قد قدم كل ما لديه داخل الملعب. وتأتي هذه العقلية في وقت يحتاج فيه المنتخب الأرجنتيني إلى الاستفادة من تجربة كأس العالم 2026 بدلًا من الوقوف طويلًا عند خسارة النهائي. فالجيل الحالي يمتلك خبرة كبيرة في المنافسات الدولية، والوصول إلى المباراة النهائية مرة أخرى يؤكد قدرته على التعامل مع الضغوط والمباريات الكبرى. كما أن المركز الثاني يمكن أن يمثل حافزًا للمنتخب من أجل مواصلة العمل وتحسين التفاصيل التي حالت دون التتويج باللقب. فخسارة النهائي قد تكشف بعض الجوانب التي تحتاج إلى التطوير، سواء على المستوى التكتيكي أو البدني أو الذهني، وهو ما يمكن الاستفادة منه في الاستحقاقات المقبلة. وتعد الميدالية الفضية التي استعرضها تاغليافيكو رمزًا للمشوار الذي قطعه المنتخب في البطولة، وليس فقط نتيجة المباراة النهائية. فاللاعبون خاضوا سلسلة من المواجهات أمام منتخبات قوية، وتمكنوا من الوصول إلى آخر مباراة في المنافسة، وهو ما يتطلب قدرًا كبيرًا من التركيز والاستمرارية. ويرى الظهير الأيسر أن تقدير هذا الإنجاز لا يعني تجاهل خيبة خسارة النهائي، وإنما يعني وضعها في إطارها الصحيح. فمن الطبيعي أن يشعر اللاعبون بالحزن بعد فقدان اللقب، لكن من المهم في الوقت نفسه إدراك أنهم حققوا نتيجة مميزة بالوصول إلى النهائي. وتعكس هذه الرسالة أيضًا رغبة تاغليافيكو في رفع معنويات زملائه، خاصة أن خسارة مباراة واحدة بعد مشوار طويل قد تؤثر نفسيًا على اللاعبين. ولذلك فإن التأكيد على قيمة الميدالية الفضية يمكن أن يساعد المجموعة على تجاوز آثار الهزيمة والنظر إلى المستقبل. كما أن الوصول إلى نهائيين متتاليين يمنح الأرجنتين مكانة قوية بين المنتخبات الكبرى، ويؤكد أن الفريق لا يزال قادرًا على المنافسة على الألقاب. وتبقى مهمة الجهاز الفني واللاعبين هي الحفاظ على هذا المستوى خلال السنوات المقبلة، مع الاستفادة من خبرات البطولات السابقة. ومن جانبه، يمثل تاغليافيكو أحد اللاعبين الذين يمتلكون خبرة طويلة مع المنتخب، ولذلك فإن كلماته تحمل أهمية داخل المجموعة. فهو يعرف طبيعة الضغوط التي تحيط بالمنتخب الأرجنتيني، كما يدرك أن الجماهير تنتظر دائمًا المنافسة على الألقاب، خاصة بعد النجاحات التي حققها الفريق في السنوات الأخيرة. ولا يعني تقبل الخسارة التوقف عن الطموح، بل يمكن أن يكون خطوة أولى نحو العودة بشكل أقوى. فالمنتخب الأرجنتيني سيواصل البحث عن البطولات، بينما يمكن للاعبين الشباب الاستفادة من تجربة الجيل الحالي الذي وصل إلى نهائيين متتاليين في كأس العالم. وفي النهاية، اختصر تاغليافيكو رؤيته في حقيقة بسيطة تتعلق بطبيعة كرة القدم، وهي أن الفوز والخسارة جزءان أساسيان من اللعبة. ورغم أن الأرجنتين خسرت نهائي كأس العالم 2026 أمام إسبانيا، فإن الحصول على الميدالية الفضية والوصول إلى النهائي للمرة الثانية على التوالي يظل إنجازًا كبيرًا يستحق التقدير. وتؤكد تصريحات اللاعب أن المنتخب الأرجنتيني لا يريد أن يسمح لخسارة النهائي بأن تطغى على ما تحقق خلال البطولة، بل يسعى إلى تحويل التجربة إلى دافع لمواصلة المنافسة وتحقيق المزيد من النجاحات في المستقبل.
خرج ليونيل سكالوني، المدير الفني لمنتخب الأرجنتين، برسالة إنسانية مؤثرة إلى جماهير بلاده، بعد مرور أسبوع على خسارة نهائي كأس العالم 2026 أمام منتخب إسبانيا، مؤكدًا أنه يشعر بالمسؤولية تجاه الجماهير التي كانت تحلم بالاحتفاظ باللقب العالمي، ومشددًا على أنه لا يبحث عن أي مبررات بعد نهاية المشوار بخسارة المباراة النهائية. ونشر سكالوني بيانًا مطولًا عبر حساباته الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي، أوضح فيه أن الأيام التي أعقبت النهائي كانت من أصعب الفترات التي عاشها، بعدما اختلطت مشاعر الحزن بالفخر، والألم بالرضا عما قدمه المنتخب طوال البطولة، مؤكدًا أنه فضل مخاطبة الجماهير مباشرة رغم ابتعاده الدائم عن استخدام وسائل التواصل الاجتماعي. وأشار المدير الفني إلى أن خسارة النهائي تركت أثرًا كبيرًا داخله، خاصة أنه كان يتمنى منح الشعب الأرجنتيني لقبًا عالميًا جديدًا، يواصل به الإنجاز التاريخي الذي تحقق في نسخة 2022، إلا أن كرة القدم لا تمنح الانتصار دائمًا لمن يتمناه، وهو ما جعله يوجه اعتذارًا صريحًا إلى الجماهير. وأكد سكالوني أن أكثر ما يؤلمه هو عدم قدرته على إسعاد الجماهير التي ساندت المنتخب طوال البطولة، موضحًا أن حلمه كان يتمثل في إعادة الكأس إلى الأرجنتين مرة أخرى، لكنه شدد في الوقت نفسه على أن الفريق لم يدخر أي جهد داخل الملعب، وأن الجميع قاتل حتى اللحظات الأخيرة من المباراة النهائية. وأضاف أن المنتخب سيستفيد من هذه التجربة الصعبة، وسيواصل العمل بكل قوة من أجل العودة إلى منصات التتويج في الاستحقاقات المقبلة، مؤكدًا أن الهزائم، مهما كانت قاسية، تمثل جزءًا من رحلة النجاح، وأن المنتخب سيعود أكثر قوة وإصرارًا في البطولات القادمة. إشادة خاصة باللاعبين ورسالة أمل للمستقبل حرص سكالوني خلال رسالته على توجيه كلمات خاصة إلى لاعبي منتخب الأرجنتين، مشيدًا بما قدموه طوال مشوار كأس العالم، ومؤكدًا أنهم استحقوا كل التقدير بسبب الروح القتالية والإصرار الذي ظهروا به في جميع المباريات، حتى المباراة النهائية التي خسرها الفريق أمام منتخب إسبانيا. وأوضح المدرب الأرجنتيني أن قيمة هذا الجيل لا تقاس بعدد البطولات التي يحققها فقط، وإنما بما يمتلكه من شخصية قوية وقدرة على مواجهة الضغوط والتحديات، مشيرًا إلى أن لاعبيه كانوا دائمًا نموذجًا للالتزام والتضحية، ولم يتوقفوا عن القتال حتى اللحظات الأخيرة، رغم الإرهاق والانتقادات التي تعرضوا لها خلال البطولة. وأكد سكالوني أن ما قدمه اللاعبون داخل المستطيل الأخضر يمثل مصدر فخر لكل الجماهير الأرجنتينية، مشيرًا إلى أنهم جسدوا معاني الإصرار والعزيمة وعدم الاستسلام، وهو ما يجعلهم، من وجهة نظره، أبطالًا حتى وإن لم يتمكنوا من الاحتفاظ بكأس العالم. كما شدد على أن المنتخب الأرجنتيني يمتلك قاعدة قوية من اللاعبين القادرين على المنافسة خلال السنوات المقبلة، مؤكدًا أن العمل سيتواصل من أجل تصحيح الأخطاء والبناء على الإيجابيات التي ظهرت خلال المونديال، استعدادًا للاستحقاقات القارية والعالمية المقبلة. واختتم سكالوني رسالته بالتأكيد على أن خسارة نهائي كأس العالم لن تنهي طموحات المنتخب، بل ستكون دافعًا لبداية مرحلة جديدة يسعى خلالها الجميع إلى استعادة الألقاب وإسعاد الجماهير، معربًا عن ثقته الكاملة في قدرة هذا الجيل على كتابة فصل جديد من تاريخ الكرة الأرجنتينية.
٠أكد ليساندرو مارتينيز، مدافع منتخب الأرجنتين، أن شخصية الفريق وروح الإصرار كانتا العامل الحاسم في تحقيق الفوز المثير على منتخب الرأس الأخضر بنتيجة 3-2 بعد الأشواط الإضافية، ضمن منافسات دور الـ32 من بطولة كأس العالم 2026، ليواصل المنتخب الأرجنتيني مشواره في البطولة ويضمن التأهل إلى دور الـ16. وأوضح مارتينيز في تصريحات عقب المباراة أن لاعبي الأرجنتين دخلوا اللقاء وهم يدركون صعوبة المهمة أمام منافس قدم مستويات مميزة منذ بداية البطولة، مشيرًا إلى أن الفريق لم يفقد ثقته في تحقيق الفوز رغم تعقد أحداث المباراة وعودة الرأس الأخضر إلى النتيجة أكثر من مرة. وقال مدافع مانشستر يونايتد إن مباريات الأدوار الإقصائية دائمًا ما تكون مختلفة، لأنها تعتمد على التفاصيل الصغيرة والتركيز حتى اللحظات الأخيرة، مؤكدًا أن منتخب الأرجنتين تمسك بحظوظه حتى صافرة النهاية، وهو ما منحه بطاقة التأهل. وأضاف أن المنتخب الأرجنتيني أظهر شخصية البطل خلال اللقاء، بعدما واصل القتال رغم الضغوط الكبيرة التي فرضها منتخب الرأس الأخضر، مؤكدًا أن الروح الجماعية بين اللاعبين كانت واضحة طوال المباراة، وساعدت الفريق على تجاوز واحدة من أصعب مواجهاته في البطولة. وتحدث مارتينيز عن تسجيله هدفًا خلال المباراة، معربًا عن سعادته بالمساهمة في انتصار منتخب بلاده، لكنه شدد على أن أولويته الأساسية دائمًا هي الحفاظ على قوة الخط الدفاعي ومنع المنافسين من الوصول إلى الشباك. وأشار إلى أن تسجيل الأهداف يبقى أمرًا مميزًا لأي مدافع، إلا أن الأهم بالنسبة له هو تنفيذ واجباته الدفاعية بأفضل صورة ممكنة، والعمل على منح الفريق الاستقرار الذي يحتاجه لتحقيق الانتصارات في المباريات الكبرى. وأكد أن الانتصار لم يكن ليتحقق لولا العمل الجماعي داخل الملعب، موضحًا أن جميع اللاعبين قدموا مباراة كبيرة وتحملوا المسؤولية في لحظات صعبة، وهو ما يعكس قوة المجموعة ورغبتها في مواصلة المنافسة على لقب كأس العالم. مارتينيز يشيد بالرأس الأخضر ويؤكد: المعاناة جزء من طريق الأبطال وأشاد ليساندرو مارتينيز بالمستوى الذي قدمه منتخب الرأس الأخضر، مؤكدًا أن المنافس استحق الاحترام بعد الأداء القوي الذي ظهر به طوال المباراة، مشيرًا إلى أن المنتخب الأفريقي نجح في فرض ضغط كبير على الأرجنتين وأجبرها على تقديم أفضل ما لديها. وأوضح أن الرأس الأخضر أثبت امتلاكه مجموعة مميزة من اللاعبين القادرين على المنافسة أمام كبار المنتخبات، وهو ما جعل المباراة واحدة من أكثر المواجهات إثارة في البطولة حتى الآن. وأضاف أن المنتخب الأرجنتيني لم يشعر بالراحة في أي مرحلة من اللقاء، بسبب إصرار المنافس على العودة في النتيجة، إلا أن روح الفريق والإيمان بقدرة اللاعبين على الفوز كانا العامل الأبرز في تجاوز هذه العقبة. وأشار مارتينيز إلى أن الأجواء داخل معسكر المنتخب الأرجنتيني تلعب دورًا كبيرًا في تحقيق النتائج الإيجابية، مؤكدًا أن هناك طاقة استثنائية تجمع اللاعبين، وهو ما يظهر في التعاون والالتزام داخل الملعب وخارجه. وأكد أن البطولات الكبرى لا تُحسم بسهولة، وأن الوصول إلى الأدوار المتقدمة يتطلب الصبر والقدرة على تحمل الضغوط، مشددًا على أن المعاناة في بعض المباريات تعد جزءًا طبيعيًا من طريق المنافسة على اللقب. واختتم مدافع الأرجنتين تصريحاته بالتأكيد على أن الفريق سيغلق سريعًا ملف مواجهة الرأس الأخضر، من أجل التركيز على التحدي المقبل في دور الـ16، مع استمرار العمل بنفس الروح القتالية التي ظهرت في اللقاء، سعيًا لمواصلة المشوار نحو الأدوار النهائية وتحقيق حلم التتويج بلقب كأس العالم 2026.
أكد ليونيل سكالوني، المدير الفني لمنتخب الأرجنتين، أن فريقه استحق التأهل إلى دور الـ16 من بطولة كأس العالم 2026 بعد الفوز المثير على منتخب الرأس الأخضر بنتيجة 3-2 عقب الأشواط الإضافية، مشيرًا إلى أن الروح القتالية التي تحلى بها اللاعبون كانت العامل الأبرز في حسم المواجهة الصعبة. وأوضح سكالوني، خلال المؤتمر الصحفي الذي أعقب اللقاء، أن منتخب الرأس الأخضر قدم مباراة كبيرة واستحق الإشادة على المستوى الذي ظهر به، مؤكدًا أن الفوارق بين المنتخبات المشاركة في كأس العالم أصبحت محدودة، ولم يعد هناك منافس يمكن اعتباره سهلًا في الأدوار الإقصائية. وأشار مدرب الأرجنتين إلى أن الجهاز الفني كان يدرك منذ البداية أن المباراة ستكون معقدة، رغم الترشيحات التي سبقت اللقاء، والتي منحت الأفضلية لمنتخب الأرجنتين، موضحًا أن احترام المنافس كان أحد أهم أسباب استعداد الفريق بشكل جيد لهذه المواجهة. وأضاف أن اللاعبين تعاملوا مع الضغوط بصورة مميزة، ولم يسمحوا للأهداف التي استقبلها الفريق بالتأثير على تركيزهم، حيث واصلوا البحث عن الفوز حتى الدقيقة الأخيرة، وهو ما يعكس شخصية المنتخب وقدرته على التعامل مع أصعب الظروف. وأكد سكالوني أن أكثر ما أسعده في المباراة لم يكن النتيجة فقط، بل رد فعل اللاعبين بعد كل هدف استقبله الفريق، مشيرًا إلى أن الجميع حافظ على هدوئه وثقته في إمكانية العودة وحسم التأهل، وهو ما حدث بالفعل بفضل الإصرار والعمل الجماعي. كما أوضح أن المنتخب الأرجنتيني يمتلك عقلية هجومية واضحة، تقوم على البحث المستمر عن تسجيل الأهداف وصناعة الفرص، مؤكدًا أن الفريق لعب بروح قتالية كبيرة، واعتمد على الشجاعة والإيمان بقدرته على تحقيق الانتصار حتى النهاية. وشدد المدير الفني على أن التأهل إلى دور الـ16 يمثل خطوة مهمة، لكنه لا يعني أن الأداء كان خاليًا من الأخطاء، موضحًا أن هناك العديد من الجوانب الفنية التي سيتم العمل على تطويرها خلال الفترة المقبلة، استعدادًا للمواجهات الأصعب في البطولة. سكالوني: سنراجع الأخطاء قبل مواجهة دور الـ16.. والأرجنتين لا تخشى فرض أسلوبها وتحدث سكالوني عن الهدف الثاني الذي سجله منتخب الرأس الأخضر، مؤكدًا أن الجهاز الفني كان يعلم مسبقًا طريقة لعب صاحب الهدف، والذي يفضل التوغل إلى العمق ثم التسديد، إلا أنه نجح في تنفيذ الكرة بصورة رائعة، معتبرًا أن الهدف جاء من مهارة فردية تستحق الإشادة. وأضاف أن كرة القدم لا تخلو من الأخطاء، وأن المنافسين يمتلكون أيضًا لاعبين قادرين على صناعة الفارق، لذلك من الطبيعي أن يواجه أي منتخب لحظات صعبة خلال مباريات كأس العالم، خاصة في الأدوار الإقصائية التي تحسمها التفاصيل الصغيرة. وأكد مدرب الأرجنتين أنه سيجتمع مع اللاعبين داخل غرفة الملابس لمراجعة جميع الأخطاء التي ظهرت خلال اللقاء، مشيرًا إلى أن عملية التطوير لا تتوقف حتى بعد تحقيق الانتصارات، لأن الهدف الأساسي هو الوصول إلى أفضل مستوى ممكن في المراحل المقبلة من البطولة. وأوضح أن الجهاز الفني يسعى دائمًا إلى تصحيح السلبيات وتعزيز الإيجابيات، من أجل الحفاظ على التوازن الفني والذهني للفريق، خاصة مع اقتراب المواجهات الحاسمة التي تتطلب أعلى درجات التركيز. وأشار سكالوني إلى أن البعض كان يعتقد أن مواجهة الرأس الأخضر ستكون سهلة بالنسبة للأرجنتين، لكنه أكد أن الجهاز الفني لم يتعامل مع المباراة بهذه النظرة، بل كان يعلم أن المنافس يمتلك عناصر جيدة وقادرًا على صناعة المتاعب، وهو ما ظهر بالفعل على أرض الملعب. وأضاف أن المنتخب الأرجنتيني سيواصل الاعتماد على أسلوبه الهجومي وعدم التخلي عن شخصيته داخل الملعب، مؤكدًا أن الفريق لا يخشى السيطرة على مجريات اللعب أمام أي منافس، لأن هذه العقلية كانت دائمًا جزءًا من هوية المنتخب. واختتم سكالوني تصريحاته بالتأكيد على أن الأرجنتين ستغلق سريعًا صفحة مواجهة الرأس الأخضر، وستبدأ التركيز على التحدي المقبل في دور الـ16، مع استمرار العمل على معالجة الأخطاء التي ظهرت خلال المباراة، من أجل مواصلة المشوار في كأس العالم 2026 والمنافسة بقوة على اللقب.
أكد لياندرو باريديس، لاعب وسط منتخب الأرجنتين، أن مواجهة منتخب الرأس الأخضر كانت واحدة من أصعب المباريات التي خاضها منتخب بلاده في بطولة كأس العالم 2026، مشيرًا إلى أن الجهاز الفني واللاعبين كانوا يدركون جيدًا حجم الصعوبات التي ستفرضها المباراة قبل انطلاقها، وهو ما ظهر بوضوح خلال اللقاء الذي انتهى بفوز الأرجنتين بنتيجة 3-2 بعد الأشواط الإضافية، ليحجز بطل العالم مقعده في دور الـ16. وأوضح باريديس في تصريحات عقب المباراة أن المنتخب الأرجنتيني لم يفاجأ بالمستوى الذي قدمه منافسه، مؤكدًا أن الجهاز الفني درس نقاط قوة منتخب الرأس الأخضر بصورة جيدة قبل المواجهة، وأن اللاعبين كانوا على علم بقدرة المنافس على فرض أسلوبه في فترات عديدة من اللقاء. وقال باريديس إن منتخب الرأس الأخضر نجح في تقديم أداء مميز منذ بداية البطولة، ولفت الأنظار خلال مرحلة المجموعات بفضل تنظيمه الدفاعي وانضباطه التكتيكي، وهو ما جعل مواجهة دور الـ32 في غاية الصعوبة بالنسبة للمنتخب الأرجنتيني. وأضاف أن المباراة شهدت الكثير من التحديات، حيث تعرض المنتخب الأرجنتيني لضغط كبير في عدة فترات، خاصة بعد نجاح الرأس الأخضر في العودة إلى النتيجة أكثر من مرة، الأمر الذي أجبر لاعبي التانجو على تقديم أقصى ما لديهم من أجل حسم بطاقة التأهل. وأشار لاعب وسط الأرجنتين إلى أن المشاركة في بطولة كأس العالم تختلف عن أي بطولة أخرى، موضحًا أن جميع المنتخبات المتأهلة تمتلك مستويات فنية وبدنية مرتفعة، وهو ما يجعل كل مباراة بمثابة اختبار حقيقي مهما كان اسم المنافس أو تصنيفه. وأكد باريديس أن الأرجنتين تدرك أن طريق المنافسة على اللقب لن يكون سهلًا، وأن الفريق مطالب بالحفاظ على تركيزه في جميع المباريات المقبلة إذا أراد مواصلة المشوار نحو الأدوار النهائية. باريديس: سنبدأ الاستعداد لمواجهة مصر بأفضل طريقة ممكنة وتحدث باريديس عن المباراة المرتقبة أمام منتخب مصر في دور الـ16، مؤكدًا أن الجهاز الفني واللاعبين سيطوون سريعًا صفحة مواجهة الرأس الأخضر، من أجل التركيز الكامل على اللقاء المقبل الذي وصفه بالصعب للغاية. وأشار نجم الأرجنتين إلى أن الاستعداد لمواجهة المنتخب المصري سيبدأ مباشرة بعد انتهاء مباراة الرأس الأخضر، موضحًا أن الفريق سيعمل على دراسة المنافس بشكل جيد من أجل الوصول إلى أفضل جاهزية ممكنة قبل المواجهة المرتقبة. وأكد باريديس أن منتخب مصر يمتلك عناصر مميزة وقادرًا على تقديم مستويات قوية، وهو ما يفرض على لاعبي الأرجنتين التحضير للمباراة بمنتهى الجدية والتركيز، خاصة أن مباريات الأدوار الإقصائية لا تحتمل أي أخطاء. وأضاف أن المنتخب الأرجنتيني يسعى لمواصلة نتائجه الإيجابية في البطولة، لكنه يدرك أن مواجهة منتخب بحجم مصر ستكون مختلفة، وستحتاج إلى انضباط تكتيكي كبير طوال دقائق اللقاء. وشدد لاعب وسط التانجو على أن خبرة لاعبي الأرجنتين في البطولات الكبرى ستكون عاملًا مهمًا خلال المرحلة المقبلة، إلا أن ذلك لا يقلل من قوة المنافسين، مؤكدًا أن جميع المنتخبات التي وصلت إلى هذا الدور تستحق الاحترام الكامل. واختتم باريديس تصريحاته بالتأكيد على أن المنتخب الأرجنتيني سيواصل العمل بنفس الروح التي ظهر بها منذ بداية البطولة، مع التركيز على تصحيح الأخطاء التي ظهرت أمام الرأس الأخضر، من أجل الظهور بصورة أفضل أمام منتخب مصر، وحسم بطاقة التأهل إلى الدور التالي في كأس العالم 2026.
ميسي يقود الأرجنتين لعبور الرأس الأخضر.. والفراعنة على موعد مع قمة منتظرة نجح المنتخب الأرجنتيني في حجز مقعده بدور الـ16 من بطولة كأس العالم 2026، بعدما حقق فوزًا صعبًا على منتخب الرأس الأخضر بنتيجة 3-2 عقب اللجوء إلى الأشواط الإضافية، في اللقاء الذي جمع المنتخبين على ملعب ميامي ضمن منافسات دور الـ32، ليضرب بطل العالم موعدًا مرتقبًا مع منتخب مصر في واحدة من أقوى مباريات ثمن النهائي. وشهدت المباراة إثارة كبيرة منذ دقائقها الأولى، حيث فرض المنتخب الأرجنتيني سيطرته على مجريات اللعب واستحوذ على الكرة، بينما اعتمد منتخب الرأس الأخضر على التنظيم الدفاعي والانطلاق بالهجمات المرتدة التي شكلت خطورة واضحة على دفاعات التانجو. ونجح قائد المنتخب الأرجنتيني ليونيل ميسي في فك شفرة الدفاعات عند الدقيقة 29، بعدما استقبل تمريرة طولية متقنة من ليساندرو مارتينيز، ليراوغ مدافعًا داخل منطقة الجزاء قبل أن يسدد الكرة ببراعة داخل الشباك، معلنًا تقدم الأرجنتين بهدف دون رد. ورغم محاولات الأرجنتين لتعزيز النتيجة خلال الشوط الأول، فإن منتخب الرأس الأخضر حافظ على تماسكه الدفاعي، لينتهي الشوط بتقدم التانجو بهدف نظيف، مع استمرار الإثارة في انتظار النصف الثاني من اللقاء. ومع بداية الشوط الثاني، ظهر منتخب الرأس الأخضر بصورة مختلفة، ونجح في فرض ضغط متواصل على دفاعات الأرجنتين، حتى تمكن ديروي دوارتي من إدراك هدف التعادل في الدقيقة 59، بعدما استغل كرة داخل منطقة الجزاء وسددها أرضية قوية في شباك الحارس إيميليانو مارتينيز، لتشتعل المباراة من جديد. وحاول المنتخب الأرجنتيني استعادة التقدم خلال الدقائق المتبقية من الوقت الأصلي، إلا أن صلابة دفاع الرأس الأخضر وتألق الحارس حالا دون تسجيل هدف ثانٍ، لينتهي الوقت الأصلي بالتعادل الإيجابي 1-1، وتتجه المباراة إلى الأشواط الإضافية. مواجهة مصر والأرجنتين تشتعل بعد سيناريو مثير في الأشواط الإضافية واصلت المباراة إثارتها خلال الشوط الإضافي الأول، حيث أعاد ليساندرو مارتينيز التقدم للأرجنتين في الدقيقة 93، بعدما استغل كرة داخل منطقة الجزاء إثر ركلة ركنية، ليسددها بقوة داخل الشباك، مانحًا منتخب بلاده الأفضلية مجددًا. لكن منتخب الرأس الأخضر رفض الاستسلام، وواصل محاولاته الهجومية حتى نجح سيدني كابرال في تسجيل هدف التعادل الثاني بالدقيقة 103، بعدما أطلق تسديدة قوية من داخل منطقة الجزاء، سكنت شباك إيميليانو مارتينيز، لتعود المباراة إلى نقطة البداية وسط أجواء حماسية داخل الملعب. واستمرت المحاولات من المنتخبين لحسم بطاقة التأهل، قبل أن تأتي اللحظة الحاسمة في الدقيقة 111، عندما نفذ ليونيل ميسي ركلة ركنية متقنة، ارتقى لها المدافع كريستيان روميرو وحولها برأسه، لترتطم بأحد مدافعي الرأس الأخضر وتواصل طريقها إلى داخل الشباك، معلنة الهدف الثالث للأرجنتين. وشهدت الدقائق الأخيرة محاولات مكثفة من منتخب الرأس الأخضر لإدراك التعادل للمرة الثالثة، إلا أن الدفاع الأرجنتيني نجح في الحفاظ على تقدمه حتى أطلق الحكم صافرة النهاية، ليحسم منتخب التانجو بطاقة التأهل إلى دور الـ16 بنتيجة 3-2. وبهذا الانتصار، يضرب المنتخب الأرجنتيني موعدًا مع منتخب مصر في دور الـ16 من بطولة كأس العالم 2026، في مواجهة مرتقبة تقام يوم 7 يوليو الجاري، وسط ترقب جماهيري كبير لمباراة تجمع بين أحد أبرز المنتخبات العالمية والمنتخب المصري الطامح لمواصلة مشواره في البطولة وتحقيق إنجاز تاريخي. وتحمل المباراة المرتقبة أهمية كبيرة للطرفين، إذ يسعى المنتخب الأرجنتيني لمواصلة حملة الدفاع عن طموحاته في المنافسة على اللقب، بينما يدخل المنتخب المصري المواجهة بثقة كبيرة ورغبة في تحقيق مفاجأة أمام بطل عالمي يمتلك كوكبة من أبرز نجوم كرة القدم، يتقدمهم ليونيل ميسي، في لقاء ينتظر أن يحظى بمتابعة جماهيرية وإعلامية واسعة حول العالم.
قائد الأرجنتين يعزز رقمه القياسي ويؤكد مكانته بين أساطير كرة القدم أضاف النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي إنجازًا جديدًا إلى مسيرته الاستثنائية، بعدما سجل ظهوره رقم 30 في تاريخ مشاركاته ببطولة كأس العالم، وذلك خلال قيادة منتخب الأرجنتين في مواجهة الرأس الأخضر ضمن منافسات دور الـ16 من مونديال 2026، ليواصل تعزيز رقمه القياسي كأكثر لاعب خوضًا للمباريات في تاريخ البطولة. ويؤكد هذا الرقم حجم الاستمرارية التي يتمتع بها قائد "الألبيسيليستي"، الذي حافظ على حضوره في أعلى مستويات كرة القدم العالمية على مدار عقدين، مقدمًا مستويات مميزة في كل نسخة شارك بها، ليصبح أحد أبرز الأسماء التي ارتبطت بتاريخ كأس العالم. وكان ميسي قد انفرد في وقت سابق بصدارة قائمة أكثر اللاعبين مشاركة في مباريات المونديال، بعدما تخطى الرقم التاريخي المسجل باسم النجم الألماني لوثار ماتيوس، الذي أنهى مسيرته في البطولة برصيد 25 مباراة، قبل أن يواصل قائد الأرجنتين توسيع الفارق ويصل إلى المباراة رقم 30. ويعكس هذا الإنجاز المسيرة الطويلة التي خاضها ميسي مع المنتخب الأرجنتيني، حيث نجح في الحفاظ على مكانه داخل التشكيل الأساسي عبر سنوات طويلة، رغم تغير الأجيال والأجهزة الفنية، ليظل القائد الأول للفريق وأحد أبرز عناصره في جميع البطولات الكبرى. وخلال مشواره في كأس العالم، لم يقتصر تأثير ميسي على عدد المشاركات فقط، بل ترك بصمة واضحة من خلال أهدافه الحاسمة وتمريراته المؤثرة وقيادته لمنتخب بلاده في العديد من المواجهات التاريخية، ليصبح اسمه حاضرًا في معظم السجلات الخاصة بالبطولة. ويواصل قائد الأرجنتين في مونديال 2026 تقديم مستويات قوية، مؤكدًا أن خبرته الكبيرة لا تزال تمنحه القدرة على صناعة الفارق في أصعب المباريات، وهو ما يمنح منتخب بلاده دفعة قوية في مشواره نحو المنافسة على اللقب. النسخة السادسة في مسيرة ميسي وطموح جديد لقيادة الأرجنتين نحو المجد تمثل بطولة كأس العالم 2026 المشاركة السادسة في مسيرة ليونيل ميسي بالمونديال، بعدما سبق له الظهور في نسخ 2006 و2010 و2014 و2018 و2022، ليصبح واحدًا من اللاعبين القلائل الذين حافظوا على وجودهم في البطولة على مدار ست نسخ متتالية. ويبرز هذا الإنجاز مدى الاستقرار الفني والبدني الذي حافظ عليه النجم الأرجنتيني طوال مسيرته، حيث تمكن من الاستمرار في أعلى مستوى تنافسي رغم مرور السنوات، ليواصل تحطيم الأرقام القياسية وإضافة المزيد من الإنجازات إلى سجله الحافل. وتأتي المباراة أمام الرأس الأخضر في توقيت مهم بالنسبة للمنتخب الأرجنتيني، الذي يسعى إلى حجز بطاقة التأهل إلى الدور ربع النهائي، معتمدًا على خبرة قائده وقدرته على قيادة الفريق في المواجهات الإقصائية، التي غالبًا ما تحتاج إلى شخصية اللاعبين الكبار. ويأمل ميسي في مواصلة تقديم عروضه المميزة خلال الأدوار المقبلة، سواء من خلال تسجيل الأهداف أو صناعة الفرص، من أجل مساعدة منتخب بلاده على تحقيق نتائج إيجابية ومواصلة المنافسة على اللقب العالمي. كما يمنح الوصول إلى المباراة رقم 30 بعدًا تاريخيًا جديدًا لمسيرة النجم الأرجنتيني، الذي أصبح صاحب الرقم الأعلى في عدد المباريات التي خاضها أي لاعب في كأس العالم، وهو إنجاز يعكس قيمة ما قدمه للكرة العالمية على مدار سنوات طويلة. ويرى كثير من المتابعين أن ميسي لا يزال قادرًا على إضافة المزيد من الأرقام القياسية، خاصة مع استمرار منتخب الأرجنتين في البطولة، حيث تمنحه كل مباراة جديدة فرصة لتوسيع الفارق في قائمة الأكثر مشاركة، إلى جانب تعزيز أرقامه الفردية الأخرى. ومع دخول البطولة مراحلها الحاسمة، تتجه الأنظار إلى قائد الأرجنتين الذي يسعى لمواصلة كتابة التاريخ، وإضافة إنجاز جماعي جديد مع منتخب بلاده، في مسيرة استثنائية جعلته أحد أعظم اللاعبين الذين عرفتهم كرة القدم عبر تاريخها.
ميسي يواصل صناعة الفارق ويقود الأرجنتين بثقة نحو الدور المقبل واصل النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي تأكيد مكانته كأحد أبرز نجوم بطولة كأس العالم 2026، بعدما نجح في افتتاح التسجيل لمنتخب بلاده خلال المواجهة التي تجمع الأرجنتين ومنتخب الرأس الأخضر ضمن منافسات دور الـ32 من البطولة، ليمنح منتخب "التانجو" أفضلية مبكرة ويواصل تقديم عروضه الاستثنائية في النسخة الحالية من المونديال. وجاء هدف ميسي بعد بداية قوية من المنتخب الأرجنتيني الذي فرض سيطرته على مجريات اللقاء منذ الدقائق الأولى، مستفيدًا من الخبرات الكبيرة التي يمتلكها لاعبوه، وعلى رأسهم قائد الفريق الذي لم يتوقف عن صناعة الفارق سواء بالأهداف أو التحركات أو صناعة الفرص. وبهذا الهدف، رفع ميسي رصيده إلى 7 أهداف في بطولة كأس العالم 2026، ليواصل الانفراد بصدارة ترتيب هدافي البطولة، ويؤكد أنه لا يزال قادرًا على قيادة منتخب بلاده في أصعب المواعيد رغم تقدمه في العمر، مستعرضًا قدراته الفنية الكبيرة وحسه التهديفي المميز. وشهدت النسخة الحالية من كأس العالم تألقًا لافتًا من قائد المنتخب الأرجنتيني، الذي نجح في التسجيل في أكثر من مباراة حاسمة، ليصبح اللاعب الأكثر تأثيرًا في مشوار منتخب بلاده حتى الآن، وسط إشادة واسعة من الجماهير والمحللين الذين اعتبروا أن ميسي يعيش واحدة من أفضل بطولاته الدولية. كما منح الهدف دفعة معنوية كبيرة لمنتخب الأرجنتين، الذي يسعى لمواصلة حملة الدفاع عن آماله في المنافسة على اللقب، خاصة مع دخول البطولة مراحلها الإقصائية التي لا تقبل أنصاف الحلول، حيث يصبح لكل هدف وكل فرصة أهمية كبيرة في تحديد هوية المتأهلين. ويعتمد المدير الفني للمنتخب الأرجنتيني بشكل واضح على خبرات ميسي داخل الملعب، سواء في قيادة الهجمات أو تهدئة إيقاع اللعب أو استغلال الكرات الثابتة، وهو ما ظهر بوضوح خلال اللقاء أمام الرأس الأخضر الذي حاول الحد من خطورة قائد التانجو دون نجاح. اشتعال المنافسة على لقب هداف المونديال ومبابي يطارد ميسي نجح هدف ليونيل ميسي في فض الشراكة التي جمعته مع النجم الفرنسي كيليان مبابي على صدارة هدافي كأس العالم 2026، بعدما انفرد قائد الأرجنتين بالمركز الأول برصيد 7 أهداف، مقابل 6 أهداف للنجم الفرنسي الذي يواصل مطاردة غريمه في سباق الهدافين. ويأتي خلف الثنائي كل من النرويجي إيرلينج هالاند والإنجليزي هاري كين برصيد خمسة أهداف لكل لاعب، ليبقى الصراع مفتوحًا مع استمرار منافسات البطولة واقتراب الأدوار الحاسمة التي تمنح المهاجمين فرصًا إضافية لتعزيز أرقامهم. كما يتواجد في المركز التالي كل من الفرنسي عثمان ديمبيلي والبرازيلي فينيسيوس جونيور برصيد أربعة أهداف لكل لاعب، في ظل المنافسة الكبيرة بين أبرز نجوم العالم على الفوز بالحذاء الذهبي لأفضل هداف في كأس العالم. ويؤكد المستوى الذي يقدمه ميسي خلال البطولة أنه ما زال يمتلك القدرة على صناعة الفارق في أكبر المحافل الدولية، بعدما جمع بين التسجيل وصناعة الفرص وقيادة زملائه داخل أرضية الملعب، ليواصل كتابة فصل جديد في مسيرته التاريخية مع منتخب الأرجنتين. ومع دخول البطولة مراحل خروج المغلوب، تزداد أهمية كل مباراة، حيث سيكون أمام ميسي ومنافسيه فرصة لمواصلة تسجيل الأهداف وتحسين أرقامهم، في سباق يبدو مرشحًا للاستمرار حتى المباراة النهائية. وتنتظر الجماهير العالمية المواجهات المقبلة لمعرفة ما إذا كان قائد الأرجنتين سيحافظ على صدارة ترتيب الهدافين، أم أن مبابي أو هالاند أو هاري كين سيتمكنون من تقليص الفارق، في واحدة من أكثر المنافسات إثارة خلال النسخة الحالية من كأس العالم 2026. وبعيدًا عن الأرقام الفردية، يبقى الهدف الأكبر بالنسبة لميسي هو قيادة منتخب الأرجنتين لمواصلة المشوار نحو الأدوار المتقدمة، وتحقيق إنجاز جديد يضاف إلى مسيرته الحافلة بالبطولات والإنجازات، بينما يظل لقب هداف البطولة مكافأة إضافية على المستوى الكبير الذي يقدمه قائد التانجو في المونديال.
أبدى المدير الفني لمنتخب الأرجنتين ليونيل سكالوني رضاه الكامل عن الأداء الذي قدمه فريقه خلال المواجهة الأخيرة أمام منتخب الأردن ضمن الجولة الثالثة والأخيرة من دور المجموعات في بطولة كأس العالم 2026، مؤكدًا أن المباراة لم تكن سهلة كما قد تبدو من النتيجة النهائية، مشيرًا إلى أن المنافس قدم مستوى منظمًا وصعّب المهمة على لاعبي "التانغو" خلال فترات عديدة من اللقاء. وجاءت تصريحات المدرب الأرجنتيني عقب نجاح منتخب بلاده في إنهاء مرحلة المجموعات بصورة مثالية وتحقيق العلامة الكاملة، في خطوة عززت من طموحات المنتخب بمواصلة المشوار نحو الأدوار المتقدمة في البطولة. ورغم التفوق الذي حققه المنتخب الأرجنتيني، حرص سكالوني على الإشادة بما قدمه المنتخب الأردني، مؤكدًا أن المواجهة فرضت تحديات فنية وتكتيكية احتاجت إلى تركيز كبير من لاعبيه. وأوضح مدرب الأرجنتين أن المنتخب الأردني ظهر بصورة جيدة على المستوى التنظيمي، خاصة في الجانب الدفاعي، حيث نجح في تقليص المساحات أمام لاعبي الأرجنتين وأغلق العديد من المنافذ التي كان من الممكن استغلالها. وقال سكالوني: "الأردن فريق جيد، يغلق خطوطه الخلفية بصورة محكمة ولا يترك مساحات للمنافس". وأشار إلى أن مثل هذه المباريات تحتاج إلى صبر كبير وقدرة على التعامل مع التفاصيل الصغيرة داخل أرضية الملعب، خاصة أمام المنتخبات التي تعتمد على الانضباط التكتيكي والدفاع المنظم. وأضاف أن لاعبي الأرجنتين تعاملوا بصورة جيدة مع طبيعة المباراة ونجحوا في تنفيذ المطلوب منهم داخل الملعب. وأكد أن الجهاز الفني خرج بعدة مكاسب مهمة من اللقاء، أبرزها الوقوف على مستوى جميع اللاعبين وجاهزيتهم خلال المرحلة المقبلة. وقال: "لاعبونا قدموا مباراة جيدة وأظهروا لي أن الجميع جاهز للمشاركة إذا احتجنا إليه". ويعد هذا الجانب أحد أهم النقاط التي ركز عليها سكالوني خلال مرحلة المجموعات، حيث حرص على منح الفرصة لأكبر عدد ممكن من اللاعبين من أجل خلق حالة من الجاهزية داخل الفريق. ويؤمن الجهاز الفني بأن الأدوار الإقصائية تحتاج إلى جميع عناصر القائمة، خاصة في ظل ضغط المباريات واحتمالات الإصابات أو الإيقافات. وأظهر المنتخب الأرجنتيني خلال مرحلة المجموعات انسجامًا واضحًا بين عناصره، وهو ما انعكس بصورة مباشرة على النتائج التي حققها الفريق. كما نجح اللاعبون البدلاء في استغلال الفرص التي حصلوا عليها، الأمر الذي منح الجهاز الفني المزيد من الخيارات قبل الدخول في المراحل الحاسمة. ويبدو أن سكالوني يسعى إلى بناء فريق لا يعتمد على عدد محدود من النجوم فقط، بل يمتلك حلولًا متعددة في مختلف المراكز. ويمنح هذا الأمر المنتخب الأرجنتيني أفضلية مهمة خلال البطولات الكبرى، حيث تصبح جودة البدلاء عنصرًا حاسمًا في كثير من الأحيان. كما أن وجود حالة من المنافسة الصحية بين اللاعبين يرفع مستوى الأداء داخل المجموعة بشكل عام. ومع انتهاء مرحلة المجموعات بنجاح، تتجه الأنظار الآن نحو الدور المقبل، حيث تختلف طبيعة المنافسة بصورة كبيرة. فمباريات خروج المغلوب لا تمنح أي فرصة للتعويض، ما يجعل التركيز والانضباط عاملين أساسيين لتحقيق النجاح. ويدرك المنتخب الأرجنتيني أن الطريق نحو اللقب ما يزال طويلًا ويحتاج إلى المحافظة على المستوى نفسه خلال الأدوار القادمة. لكن المؤشرات التي ظهرت حتى الآن تمنح جماهير "التانغو" الكثير من التفاؤل، خاصة في ظل الجاهزية الكبيرة التي أظهرها اللاعبون خلال المباريات الماضية. وفي الوقت الذي يواصل فيه المنتخب الأرجنتيني رحلته نحو الأدوار المتقدمة، تبدو تصريحات سكالوني بمثابة رسالة واضحة تؤكد أن الفريق يدخل المرحلة المقبلة وهو يمتلك الثقة والحلول والجاهزية المطلوبة لمواصلة الحلم المونديالي.
كشف المدير الفني للمنتخب الأرجنتيني ليونيل سكالوني عن تفاصيل مهمة تتعلق بموقف قائد الفريق ليونيل ميسي خلال المواجهة الأخيرة أمام منتخب الأردن ضمن الجولة الثالثة والأخيرة من منافسات المجموعة العاشرة في بطولة كأس العالم 2026، مؤكدًا أن النجم الأرجنتيني قدم مثالًا جديدًا في القيادة والتفكير الجماعي بعدما فضّل مصلحة المنتخب على أي مكاسب أو أرقام فردية. وجاءت تصريحات سكالوني عقب نجاح منتخب الأرجنتين في إنهاء مرحلة المجموعات بأفضل صورة ممكنة، بعدما حقق ثلاثة انتصارات متتالية وحصد العلامة الكاملة، ليؤكد المنتخب مكانته كأحد أبرز المرشحين للمنافسة على لقب البطولة. ولم يكن الفوز أمام الأردن مجرد نتيجة إيجابية جديدة في مشوار "التانغو"، بل حمل العديد من الرسائل الفنية والمعنوية بالنسبة للجهاز الفني، خاصة فيما يتعلق بحالة الانسجام داخل المجموعة والروح التي تسيطر على اللاعبين. وأكد سكالوني أن أحد أهم المكاسب التي خرج بها المنتخب من دور المجموعات يتمثل في نجاح الجهاز الفني في إشراك جميع اللاعبين الموجودين في القائمة ومنحهم فرصة الظهور في البطولة. وقال مدرب الأرجنتين إن مشاركة جميع اللاعبين لم تكن مجرد خطوة شكلية أو قرارًا مرتبطًا بظروف المباريات، بل كانت جزءًا من رؤية واضحة تهدف إلى إشراك الجميع وإشعار كل لاعب بأهميته داخل الفريق. وأضاف أن كأس العالم يمثل تجربة استثنائية لأي لاعب، وأن كل فرد داخل القائمة يستحق الحصول على فرصة لخوض هذه التجربة والمساهمة مع المنتخب. وقال سكالوني: "التقييم بعد الفوز في المباريات الثلاث إيجابي للغاية، خاصة لأننا جعلنا جميع اللاعبين يشاركون". وأوضح أن الجهاز الفني كان حريصًا على تحقيق التوازن بين النتائج وإدارة المجموعة بصورة مثالية، وهو ما تحقق خلال مرحلة المجموعات. وأشار إلى أن جميع اللاعبين الذين حصلوا على فرصة المشاركة نجحوا في تقديم الإضافة المطلوبة وأظهروا جاهزية كبيرة. وأضاف: "كل اللاعبين يستحقون الاستمتاع باللعب في كأس العالم، وأعتقد أنهم نجحوا في تقديم المطلوب منهم". لكن الجانب الذي لفت الانتباه بشكل أكبر في تصريحات سكالوني كان حديثه عن ليونيل ميسي، الذي يواصل كتابة التاريخ داخل البطولة العالمية. وأكد مدرب الأرجنتين أن قائد الفريق لم يفكر في تعزيز أرقامه الشخصية أو البحث عن إنجازات فردية جديدة، رغم أنه يمتلك فرصة مستمرة لتحقيق المزيد من الأرقام القياسية. وأوضح أن ميسي تعامل مع المرحلة الحالية بعقلية مختلفة، واضعًا مصلحة المنتخب فوق أي اعتبارات أخرى. وأشار سكالوني إلى أن هذا النوع من التصرفات يعكس الشخصية الحقيقية للقائد داخل أي فريق، حيث لا تقتصر القيادة على ما يقدمه اللاعب داخل الملعب فقط، بل تشمل أيضًا طريقة تفكيره وتعاملاته مع المجموعة. ويواصل ميسي خلال النسخة الحالية من كأس العالم تقديم مستويات مميزة، حيث لعب دورًا مهمًا في قيادة منتخب بلاده نحو التأهل للأدوار الإقصائية. كما نجح قائد "التانغو" في مواصلة حضوره المؤثر داخل المباريات سواء من خلال تسجيل الأهداف أو صناعة الفرص أو قيادة زملائه خلال اللحظات الصعبة. لكن ما يميز المرحلة الحالية بالنسبة للمنتخب الأرجنتيني لا يتمثل فقط في تألق ميسي، بل يرتبط أيضًا بحالة الانسجام الكبيرة التي يعيشها الفريق. وأظهر المنتخب خلال دور المجموعات شخصية قوية وقدرة واضحة على التعامل مع مختلف السيناريوهات داخل المباريات. كما بدا واضحًا أن الجهاز الفني نجح في خلق حالة من التوازن بين أصحاب الخبرات والعناصر الشابة. ويرى العديد من المتابعين أن أحد أهم أسباب نجاح المنتخب الأرجنتيني خلال الفترة الأخيرة يتمثل في قوة المجموعة أكثر من الاعتماد على الأسماء الفردية فقط. وفي بطولات مثل كأس العالم، غالبًا ما تكون الفرق القادرة على العمل بصورة جماعية أكثر قدرة على الاستمرار حتى المراحل النهائية. ولهذا تبدو تصريحات سكالوني بمثابة رسالة واضحة تؤكد أن المنتخب الأرجنتيني يعتمد على مفهوم الفريق الواحد. ومع انتهاء مرحلة المجموعات بنجاح، تتحول الأنظار الآن إلى الأدوار الإقصائية التي تختلف بطبيعتها عن المباريات السابقة. ففي هذه المرحلة تصبح التفاصيل الصغيرة أكثر أهمية، وتزداد قيمة التركيز والانضباط والقدرة على استغلال الفرص. ويعلم المنتخب الأرجنتيني أن الحفاظ على المستوى نفسه سيكون ضروريًا إذا أراد مواصلة مشواره نحو اللقب. لكن المؤشرات الحالية تمنح الجماهير الأرجنتينية قدرًا كبيرًا من التفاؤل، خاصة في ظل الحالة الفنية والمعنوية التي يعيشها المنتخب. ومع وجود قائد بحجم ليونيل ميسي ومدرب يملك رؤية واضحة مثل سكالوني، تبدو طموحات "التانغو" أكبر من مجرد الوصول إلى الأدوار الإقصائية، بل تمتد نحو مواصلة الحلم العالمي حتى نهايته.
حسم المدير الفني لمنتخب الأرجنتين ليونيل سكالوني الجدل المتعلق بموقف قائد الفريق ليونيل ميسي من المشاركة في المواجهة المقبلة أمام منتخب الأردن، ضمن الجولة الثالثة والأخيرة من دور المجموعات ببطولة كأس العالم 2026، بعدما أعلن بشكل رسمي أن النجم الأرجنتيني سيبدأ اللقاء على مقاعد البدلاء ولن يتواجد في التشكيل الأساسي. وجاء القرار في وقت يعيش فيه المنتخب الأرجنتيني حالة من الاستقرار الفني والمعنوي، بعد نجاحه في ضمان التأهل إلى دور الـ32 بصورة مبكرة، عقب تحقيق انتصارين متتاليين منحاه العلامة الكاملة خلال أول جولتين من منافسات المجموعة. وقدم منتخب "التانغو" مستويات قوية منذ بداية البطولة، حيث افتتح مشواره بانتصار مهم على المنتخب الجزائري بثلاثة أهداف دون مقابل، قبل أن يواصل نتائجه الإيجابية بالفوز على منتخب النمسا بهدفين دون رد. وكان ليونيل ميسي أحد أبرز نجوم المنتخب الأرجنتيني خلال الجولتين الماضيتين، بعدما نجح في تسجيل جميع أهداف الفريق الخمسة، ليؤكد مجددًا قدرته على صناعة الفارق وقيادة منتخب بلاده في المحطات الكبرى. ورغم هذا التألق الكبير، فضل الجهاز الفني التعامل بحذر مع الحالة البدنية لقائد الفريق، خاصة مع اقتراب مرحلة الأدوار الإقصائية التي تتطلب جاهزية كاملة من جميع اللاعبين. وخلال المؤتمر الصحفي الذي سبق مواجهة الأردن، كشف سكالوني عن موقف ميسي بصورة مباشرة، مؤكدًا أن القرار يأتي ضمن رؤية فنية تهدف إلى إدارة الجهد البدني لبعض العناصر الأساسية. وقال المدرب الأرجنتيني: "سيكون ميسي على مقاعد البدلاء أمام الأردن، وذلك لإتاحة الفرصة لمشاركته أساسيًا في مباراة أخرى". وأكد سكالوني أن الجهاز الفني لا ينظر فقط إلى المباراة الحالية، وإنما يعمل وفق خطة طويلة تتعلق بمشوار المنتخب داخل البطولة. وأوضح أن الوصول إلى الأدوار الإقصائية يتطلب الحفاظ على جاهزية اللاعبين الأساسية وتوزيع الجهد بصورة مدروسة. كما أشار إلى أن المنتخب يمتلك مجموعة كبيرة من اللاعبين القادرين على تقديم الإضافة، وهو ما يمنح الجهاز الفني مرونة أكبر في اتخاذ قرارات التدوير وإراحة بعض النجوم. وأضاف: "هناك لاعبون رائعون يستحقون المشاركة عندما تتاح لهم الفرصة، والفكرة الأساسية هي الحفاظ على نفس نهج وأسلوب الأداء". وتعكس هذه التصريحات رغبة الجهاز الفني في منح بعض العناصر التي لم تحصل على دقائق كافية فرصة لإثبات قدراتها قبل دخول المراحل الحاسمة من البطولة. وفي جانب آخر من المؤتمر، بدأ سكالوني حديثه برسالة إنسانية، حيث أعرب عن تضامنه مع الشعب الفنزويلي بعد الزلزال المدمر الذي ضرب البلاد خلال الفترة الأخيرة. وأكد مدرب الأرجنتين حزنه تجاه الأحداث الأخيرة، معربًا عن أمله في أن تتكاتف الدول المختلفة لتقديم المساعدة والدعم اللازم في هذه الظروف الصعبة. وعلى المستوى الفني، شدد سكالوني على أهمية التعامل بحذر مع جميع المنافسين، مؤكدًا أن النسخة الحالية من كأس العالم أثبتت أن الفوارق بين المنتخبات أصبحت أقل من السابق. وأوضح أن العديد من المنتخبات نجحت في فرض أساليب لعب مختلفة وتحقيق نتائج إيجابية بفضل الانضباط التكتيكي والعمل الجماعي. كما أشاد بالمجهود الكبير الذي يبذله اللاعبون داخل المنتخب الأرجنتيني، مشيرًا إلى أن ما تحقق حتى الآن هو نتيجة مباشرة للالتزام والانضباط والعمل المستمر. ويدخل منتخب الأرجنتين مواجهة الأردن بأريحية كبيرة من الناحية الحسابية، بعدما ضمن بطاقة التأهل رسميًا، لكن ذلك لا يعني تراجع الطموح أو تقليل أهمية المباراة. فالمنتخب يسعى لإنهاء دور المجموعات بالعلامة الكاملة، مع مواصلة بناء الثقة قبل بداية الأدوار الإقصائية. وفي المقابل، ستكون الأنظار موجهة نحو هوية اللاعبين الذين سيحصلون على فرصة المشاركة، ومدى قدرتهم على استغلالها لإقناع الجهاز الفني قبل الدخول في المرحلة الأكثر تعقيدًا من البطولة. ومع استمرار التألق الأرجنتيني في البطولة، تبدو كتيبة سكالوني واحدة من أبرز المنتخبات المرشحة للمنافسة بقوة على اللقب، خاصة مع امتلاكها عناصر الخبرة والجودة والقدرة على التعامل مع المباريات الكبرى.
حسم المدير الفني لمنتخب الأرجنتين ليونيل سكالوني الجدل المثار حول موقف قائد الفريق ليونيل ميسي من المشاركة في مواجهة الأردن، ضمن منافسات الجولة الثالثة من دور المجموعات وجاءت تصريحات سكالوني خلال المؤتمر الصحفي الذي سبق المباراة، حيث أوضح أن الجهاز الفني اتخذ القرار في إطار خطة واضحة لإدارة الجهد البدني لبعض العناصر الأساسية، خاصة بعد نجاح المنتخب الأرجنتيني في حسم التأهل مبكرًا إلى الدور التالي من البطولة. وقال سكالوني: "سيبدأ ليو المباراة على مقاعد البدلاء. أعرف التشكيلة الأساسية بالفعل، لكن لا يمكنني الكشف عنها هنا". وأثارت تصريحات مدرب الأرجنتين اهتمامًا واسعًا، خاصة أن الجماهير كانت تترقب مشاركة ميسي منذ البداية، باعتباره أحد أبرز نجوم البطولة وصاحب التأثير الأكبر داخل المنتخب الأرجنتيني. لكن المدرب الأرجنتيني بدا مقتنعًا بأن المرحلة الحالية تتطلب التفكير بصورة استراتيجية، خصوصًا مع اقتراب الأدوار الإقصائية التي تفرض ضغطًا بدنيًا وفنيًا كبيرًا على اللاعبين. وأكد سكالوني أن قرار إراحة ميسي لا يرتبط بأي مشكلات بدنية أو إصابات، بل يأتي ضمن سياسة تدوير اللاعبين ومنح بعض العناصر فرصة الظهور. وأضاف: "يستحق اللاعبون الاحتياطيون المشاركة، فهم جزء لا يتجزأ من الفريق، ويعود الفضل الكبير فيما وصلنا إليه إلى جميع اللاعبين". وتعكس هذه التصريحات فلسفة الجهاز الفني في التعامل مع البطولة، حيث يركز المنتخب الأرجنتيني على بناء مجموعة متكاملة وليس الاعتماد على أسماء محددة فقط. وأشار المدرب إلى أن الأرجنتين نجحت بالفعل في تحقيق الأهداف المطلوبة قبل هذه المباراة، وهو ما يمنح الفريق مساحة لتجربة بعض الحلول الفنية. وقال: "لقد حققنا أهدافنا قبل هذه المباراة. ارتداء هذا القميص يعني السعي للفوز في كل مباراة، وهذا يمنحنا فرصة لرؤية اللاعبين الذين لم يحصلوا على دقائق كافية". ويبدو أن الجهاز الفني يرغب في الوصول إلى الأدوار المقبلة بأكبر عدد ممكن من اللاعبين الجاهزين فنيًا وبدنيًا، خاصة أن المنافسات تصبح أكثر صعوبة مع تقدم البطولة. وخلال المؤتمر، تحدث سكالوني أيضًا عن ملف المنافسين المحتملين، مؤكدًا أن المنتخب الأرجنتيني لا يفكر في اختيار طريق معين خلال الأدوار المقبلة. وأوضح: "أفضل أن تنتهي بطولة كأس العالم غدًا وأن نتوج باللقب. لسنا في وضع يسمح لنا بالاختيار أو التفضيل". كما تطرق المدرب الأرجنتيني إلى محطة شخصية مهمة في مسيرته التدريبية، بعدما اقترب من خوض مباراته رقم 100 مع منتخب بلاده. وقال: "لا يهمني ما سيقوله الناس عني، ما يهمني أن يشعر الناس بالارتباط بأسلوب لعب الفريق. لم أتخيل يومًا أن أصل إلى مئة مباراة وأنا أرتدي هذا القميص". وعلى جانب آخر، أظهر سكالوني احترامًا واضحًا للمنتخب الأردني، رافضًا التقليل من قدرات المنافس رغم ضمان التأهل. وأكد: "إنهم فريق جيد وخسروا أمام الجزائر في الدقائق الأخيرة. منتخب قوي ولن نستهين بهم". وأضاف أن المنتخب الأرجنتيني سيدخل المباراة بعقلية الفوز، مع التركيز على فرض أسلوب اللعب المعتاد من خلال السيطرة على الكرة والاستحواذ. وتحمل مواجهة الأردن أهمية خاصة بالنسبة للأرجنتين، ليس فقط من أجل إنهاء دور المجموعات بصورة مثالية، ولكن أيضًا من أجل تجهيز أكبر عدد من اللاعبين قبل انطلاق المراحل الحاسمة. ويبدو أن سكالوني يسعى لتحقيق توازن دقيق بين الحفاظ على جاهزية نجومه الأساسيين وإبقاء بقية العناصر في حالة تنافس مستمرة. ومع اقتراب موعد اللقاء، تترقب الجماهير ما إذا كانت خطة المدرب الأرجنتيني ستمنح بعض الأسماء فرصة لإثبات نفسها، بينما يظل الجميع بانتظار ظهور ميسي، حتى لو جاء ذلك من على مقاعد البدلاء. في المقابل، سيدخل المنتخب الأردني المواجهة بطموح تقديم عرض قوي أمام أحد أبرز المرشحين للمنافسة على لقب البطولة، في اختبار سيكون من أبرز مواجهات الجولة الثالثة.
أشاد الأوروجوياني لويس سواريز مهاجم إنتر ميامي بالمستويات التي يقدمها زميله ليونيل ميسي مع منتخب الأرجنتين خلال منافسات كأس العالم 2026، مؤكدًا أن قائد التانجو لا يزال قادرًا على صناعة الفارق وقيادة فريقه رغم الحديث المتكرر حول تأثير العمر على مستواه داخل أرض الملعب. ويواصل ميسي جذب الأنظار خلال البطولة الحالية، بعدما أثبت من جديد أن الخبرة والجودة الفنية والذكاء داخل الملعب يمكن أن تصنع الفارق في أكبر المحافل العالمية، ليؤكد أن تأثيره لا يرتبط فقط بالسرعة أو القدرات البدنية، بل بمنظومة كاملة من المهارات والخبرات التي تراكمت عبر سنوات طويلة. وتحدث سواريز عن زميله في تصريحات صحفية، موضحًا أنه لم يكن يشعر بأي قلق بشأن جاهزية ميسي قبل انطلاق البطولة، مؤكدًا أن قائد المنتخب الأرجنتيني استعد لكأس العالم بأفضل صورة ممكنة. وأشار المهاجم الأوروجوياني إلى أن البعض كان يعتقد أن عامل العمر قد ينعكس بصورة سلبية على أداء ميسي، خاصة مع التطور البدني الكبير الذي تشهده كرة القدم الحديثة، لكن ما حدث داخل الملعب أثبت العكس تمامًا. وأكد سواريز أن ميسي لا يزال يمتلك نفس الرغبة والطموح اللذين لازماه طوال مسيرته الكروية، موضحًا أن اللاعب لا يتعامل مع المباريات بعقلية النجم الذي حقق كل شيء، بل بعقلية لاعب لا يزال يبحث عن المزيد من الإنجازات والتحديات. وأضاف أن الشغف المستمر يعد أحد أبرز أسرار نجاح ميسي واستمراره على أعلى المستويات، مشيرًا إلى أن اللاعب لم يفقد حماسه للمنافسة رغم السنوات الطويلة التي قضاها في الملاعب. كما تحدث سواريز عن قوة شخصية ميسي داخل المباريات، مستشهدًا بموقف تعرض له خلال البطولة عندما أهدر ركلة جزاء في بداية إحدى المواجهات. وأوضح أن مثل هذه المواقف قد تؤثر نفسيًا على العديد من اللاعبين، لكن ميسي تعامل معها بصورة مختلفة، حيث واصل اللعب بنفس التركيز والإصرار حتى تمكن من تسجيل هدفين خلال المباراة نفسها. ويرى سواريز أن هذا الأمر يعكس جانبًا مهمًا من شخصية قائد الأرجنتين، والمتمثل في القوة الذهنية والقدرة على تجاوز اللحظات الصعبة دون التأثر بالضغوط. كما سلط الضوء على الجانب التكتيكي في أسلوب لعب ميسي، موضحًا أن النجم الأرجنتيني لا يعتمد على الركض المستمر داخل الملعب من أجل فرض تأثيره على المباراة. وأشار إلى أن ما يميز ميسي بصورة استثنائية هو قدرته على قراءة أحداث اللقاء بصورة أسرع من بقية اللاعبين، وهو ما يسمح له باتخاذ القرار المناسب في الوقت المناسب. وأوضح أن ذكاء اللاعب داخل الملعب يجعله دائمًا متقدمًا بخطوة على منافسيه، سواء فيما يتعلق بالتحرك أو صناعة الفرص أو اختيار التوقيت المثالي للتمرير أو التسديد. وأكد أن هذا الذكاء الكروي يمثل أحد أهم الأسباب التي سمحت لميسي بالحفاظ على مستواه رغم تقدمه في العمر. وأضاف أن قائد منتخب الأرجنتين يعرف جيدًا متى يحتاج إلى بذل مجهود بدني كبير ومتى يجب عليه الحفاظ على طاقته خلال فترات معينة من المباراة. ويرى سواريز أن إدارة المجهود بهذه الطريقة تعد واحدة من الصفات التي تميز اللاعبين الكبار، خاصة في البطولات الطويلة التي تتطلب الحفاظ على الجاهزية البدنية والذهنية. وتحدث أيضًا عن العلاقة التي تجمعه بميسي داخل وخارج الملعب، مشيرًا إلى أن روح المنافسة بينهما لم تتغير على الرغم من سنوات الصداقة الطويلة. وأوضح أن الرغبة في الفوز وتحقيق الأفضل كانت دائمًا جزءًا من شخصيتهما منذ بداية مشوارهما الكروي، مؤكدًا أن هذه العقلية لم تتغير حتى الآن. وأشار إلى أن المنافسة بين اللاعبين الكبار لا تتوقف عند المباريات الرسمية فقط، بل تمتد أيضًا إلى التدريبات اليومية، وهو ما يساعد على الحفاظ على أعلى مستويات التركيز والتطور. ويواصل ميسي خلال البطولة الحالية تقديم صورة اللاعب القادر على صناعة الفارق في أصعب الظروف، ليؤكد مرة أخرى أن الموهبة عندما تجتمع مع العقلية والشغف يمكن أن تصنع مسيرة استثنائية يصعب تكرارها. وتبقى الأنظار متجهة نحو قائد منتخب الأرجنتين لمعرفة ما إذا كان سيتمكن من قيادة التانجو نحو إنجاز جديد يضاف إلى سجله التاريخي الحافل بالنجاحات. ويبقى المؤكد أن الإشادة القادمة من لاعب بحجم لويس سواريز تحمل قيمة خاصة، خاصة أنها تأتي من زميل عاش مع ميسي سنوات طويلة ويعرف جيدًا ما يقدمه داخل وخارج الملعب.
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.
نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن: توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية. وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل. كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده. والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره. كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم. وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور. بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر. التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر. وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري». وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني. والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي. حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا. وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة». المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر. حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم. وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا. المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له. وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته. وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول. وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث. صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا. وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني. وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي. وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف. وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات. وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي. ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني». وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997. وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه. ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى. وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟ في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم. وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني. وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة. وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات. وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي. هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.
في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.
كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.