الزمالك يستقر على مشاركة أحمد فتوح أمام الجيش الرواندي بدلًا من بنتايك استقر الجهاز الفني للفريق الأول لكرة القدم بنادي الزمالك على الاعتماد على أحمد فتوح في مركز الظهير الأيسر خلال مواجهة الجيش الرواندي، المقرر إقامتها غدًا الجمعة، ضمن منافسات ذهاب الدور التمهيدي الثاني من بطولة دوري أبطال أفريقيا. وجاء قرار الجهاز الفني بعد التأكد من جاهزية فتوح للمشاركة في المباراة، في ظل غياب المغربي محمود بنتايك بسبب الإصابة التي تعرض لها خلال مواجهة الأهلي الأخيرة في مباراة القمة بالدوري المصري الممتاز. أحمد فتوح يعوض غياب محمود بنتايك يسعى الجهاز الفني للزمالك إلى الاستفادة من إمكانيات أحمد فتوح في الجبهة اليسرى، خاصة مع حاجة الفريق إلى الحفاظ على التوازن بين الواجبات الدفاعية والمساندة الهجومية أمام الجيش الرواندي. ويغيب محمود بنتايك عن صفوف الفريق لمدة تصل إلى أربعة أسابيع، وفقًا للمعلومات المتاحة، بعدما تعرض للإصابة خلال مباراة الأهلي، وهو ما دفع الجهاز الفني إلى تجهيز البديل المناسب قبل المواجهة الأفريقية. ويمثل فتوح أحد الخيارات المتاحة لتعويض هذا الغياب، في مباراة يتطلع خلالها الزمالك إلى تحقيق نتيجة إيجابية خارج أرضه قبل خوض مواجهة العودة. الزمالك يختتم استعداداته في رواندا يخوض الفريق الأول لكرة القدم بنادي الزمالك تدريبه الأخير مساء اليوم الخميس في رواندا، ضمن المرحلة النهائية من التحضيرات لمواجهة الجيش الرواندي. ويركز الجهاز الفني خلال الاستعدادات على تجهيز اللاعبين من الناحيتين البدنية والفنية، إلى جانب مراجعة التعليمات الخططية الخاصة بالمباراة، بهدف الوصول إلى أفضل درجة من الجاهزية قبل انطلاق اللقاء. وتكتسب المواجهة أهمية خاصة للفريق الأبيض، الذي يسعى إلى بداية قوية في مشواره القاري وتجنب التعقيدات قبل مباراة الإياب. وفد السفارة المصرية يساند الزمالك وشهد تدريب الزمالك، الذي أقيم مساء الأربعاء على الملعب الفرعي لاستاد أماهورو بالعاصمة كيجالي، حضور وفد من السفارة المصرية لدعم الفريق قبل المواجهة المرتقبة. وضم الوفد المستشار الدكتور محمد العليمي، نائب السفير، والعقيد أحمد مدحت، الملحق العسكري، وأحمد صابر، قنصل مصر في رواندا. وكان في استقبال الوفد عبد الناصر محمد، مدير الكرة بنادي الزمالك، حيث حرص مسؤولو السفارة على متابعة التدريبات ومؤازرة اللاعبين والجهاز الفني. موعد مباراة الزمالك والجيش الرواندي ومن المقرر أن يلتقي الزمالك مع الجيش الرواندي في السابعة مساء الجمعة، ضمن ذهاب الدور التمهيدي الثاني لبطولة دوري أبطال أفريقيا. ويأمل الفريق الأبيض في العودة بنتيجة تمنحه أفضلية قبل مباراة الإياب، ومواصلة مشواره نحو التأهل إلى دور المجموعات.
الزمالك يصل رواندا استعدادًا لمواجهة الجيش الرواندي في دوري أبطال أفريقيا وصلت بعثة الفريق الأول لكرة القدم بنادي الزمالك إلى العاصمة الرواندية كيجالي، خلال الساعات الأولى من صباح الثلاثاء، استعدادًا لخوض مواجهة الجيش الرواندي، ضمن منافسات ذهاب دور الـ32 من بطولة دوري أبطال أفريقيا للموسم الجاري 2026-2027. ويستعد الفريق الأبيض لخوض مواجهة مهمة خارج ملعبه، في إطار سعيه لتحقيق نتيجة إيجابية تمنحه أفضلية قبل مباراة الإياب المقرر إقامتها في القاهرة، ومواصلة مشواره بالبطولة القارية. موعد مباراة الزمالك والجيش الرواندي يحل الزمالك ضيفًا على نظيره الجيش الرواندي يوم الجمعة الموافق 16 أكتوبر الجاري، على استاد أماهورو بالعاصمة كيجالي، في ذهاب الدور التمهيدي الثاني من دوري أبطال أفريقيا. وتشير تقارير صحفية إلى إقامة المباراة في السابعة مساءً بتوقيت القاهرة، السادسة مساءً بتوقيت رواندا، وسط ترقب جماهيري للمواجهة المرتقبة. قائمة الزمالك لمواجهة الجيش الرواندي اختار الجهاز الفني للفريق الأول لكرة القدم بنادي الزمالك قائمة تضم 24 لاعبًا لخوض المواجهة الأفريقية، وجاءت على النحو التالي: حراسة المرمى: مهدي سليمان، محمد عواد، محمد صبحي. خط الدفاع: عمر جابر، محمد فرج، محمود حمدي «الونش»، محمد إسماعيل، مصطفى الزناري، أحمد حسام، أحمد فتوح، أحمد خضري. خط الوسط: محمد شحاتة، أحمد ربيع، محمود جهاد، أحمد عبد الرحيم «إيشو»، آدم كايد، عبد الله السعيد، شيكو بانزا، أحمد الجفالي، محمد حمد. خط الهجوم: حسام أشرف، ناصر منسي، أحمد شريف، عدي الدباغ. الزمالك يستهدف نتيجة إيجابية قبل مواجهة العودة ويسعى الزمالك للاستفادة من فترة وجوده في رواندا لتجهيز لاعبيه فنيًا وبدنيًا قبل المواجهة المرتقبة، خاصة أن الفريق يخوض المباراة خارج أرضه أمام منافس يتطلع بدوره لتحقيق نتيجة إيجابية. وكان الزمالك قد حجز مقعده في هذا الدور بعد تجاوز عقبة إيه إس بورت الجيبوتي في الدور التمهيدي الأول، ليواصل مشواره نحو المنافسة على التأهل لدور المجموعات. ومن المقرر أن يستضيف الفريق الأبيض مباراة الإياب أمام الجيش الرواندي يوم السبت 24 أكتوبر الجاري على استاد القاهرة الدولي. ويأمل الزمالك في العودة من رواندا بنتيجة تساعده على حسم التأهل خلال مواجهة الإياب، ومواصلة مشواره في البطولة الأفريقية التي تحظى باهتمام كبير من جماهير القلعة البيضاء.
الزمالك يعلن قائمة مواجهة الجيش الرواندي وغياب بنتايج للإصابة استقر الجهاز الفني للفريق الأول لكرة القدم بنادي الزمالك على قائمة اللاعبين المسافرين إلى رواندا، استعدادًا لمواجهة الجيش الرواندي، المقرر إقامتها في السابعة مساء الجمعة المقبل، ضمن منافسات ذهاب بطولة دوري أبطال أفريقيا. وتضم القائمة 24 لاعبًا في مختلف المراكز، في إطار استعدادات الفريق الأبيض لخوض المواجهة خارج أرضه، قبل مباراة الإياب التي يسعى خلالها الزمالك إلى حسم موقفه من التأهل. ثلاثة حراس مرمى في قائمة الزمالك وشهدت القائمة اختيار ثلاثة حراس مرمى، وهم المهدي سليمان، ومحمد عواد، ومحمد صبحي، لتوفير الخيارات المتاحة أمام الجهاز الفني خلال المباراة المرتقبة. قائمة دفاع الزمالك أمام الجيش الرواندي وفي خط الدفاع، ضم الجهاز الفني ثمانية لاعبين، هم عمر جابر، ومحمد فرج، ومحمود حمدي «الونش»، ومحمد إسماعيل، ومصطفى الزناري، وأحمد حسام، وأحمد فتوح، وأحمد خضري. ويمنح هذا العدد الجهاز الفني عدة خيارات لتشكيل الخط الخلفي، خاصة في ظل الحاجة إلى التعامل مع ظروف المباراة التي تقام خارج الديار. عشرة لاعبين في خط الوسط وجاء خط الوسط الأكثر عددًا في قائمة الزمالك، بعدما ضم عشرة لاعبين، هم محمد شحاتة، وأحمد ربيع، ومحمود جهاد، وأحمد عبد الرحيم «إيشو»، وآدم كايد، وعبد الله السعيد، وشيكو بانزا، وأحمد الجفالي، ومحمد حمد. ويعكس هذا الاختيار رغبة الجهاز الفني في توفير بدائل متعددة بمنطقة وسط الملعب، سواء على المستوى الدفاعي أو في صناعة الفرص والتحركات الهجومية. رباعي هجومي في قائمة الزمالك وفي خط الهجوم، اختار الجهاز الفني أربعة لاعبين، هم حسام أشرف، وناصر منسي، وأحمد شريف، وعدي الدباغ، استعدادًا للمواجهة الأفريقية المرتقبة. سبب غياب محمود بنتايج عن قائمة الزمالك ويغيب المغربي محمود بنتايج عن رحلة الفريق إلى رواندا، بعدما أثبتت الفحوصات الطبية إصابته بمزق في العضلة الخلفية. وكشفت الفحوصات أن اللاعب يحتاج إلى فترة علاج وتأهيل تتراوح بين 21 يومًا وأربعة أسابيع، قبل التعافي من الإصابة والعودة إلى التدريبات الجماعية. ويسعى الزمالك إلى تحقيق نتيجة إيجابية أمام الجيش الرواندي في مباراة الذهاب، بما يمنحه أفضلية قبل خوض لقاء العودة، في إطار تطلعات الفريق لمواصلة مشواره في البطولة القارية.
تشكيل الزمالك أمام الأهلي.. المهدي سليمان في الحراسة وشيكو بانزا يقود الهجوم أعلن الجهاز الفني للفريق الأول لكرة القدم بنادي الزمالك، بقيادة معتمد جمال، التشكيل الأساسي الذي سيخوض به مواجهة الأهلي، مساء اليوم الأحد، على استاد القاهرة الدولي، ضمن منافسات الجولة السادسة من بطولة الدوري المصري الممتاز. ويخوض الفريق الأبيض مباراة القمة بتشكيل يضم مجموعة من العناصر الأساسية، في مواجهة يسعى خلالها إلى تحقيق الفوز وحصد النقاط الثلاث أمام غريمه التقليدي. تشكيل الزمالك الرسمي أمام الأهلي وفقًا للصورة الرسمية التي أعلنها نادي الزمالك، جاء التشكيل الأساسي على النحو التالي: حراسة المرمى: المهدي سليمان. خط الدفاع: محمود بنتايج، محمود حمدي «الونش»، محمد إسماعيل، عمر جابر. خط الوسط: محمد شحاتة، أحمد ربيع، أحمد فتوح، عبد الله السعيد. خط الهجوم: شيكو بانزا، أحمد شريف. ويعتمد الجهاز الفني على هذه المجموعة من اللاعبين لخوض مواجهة الأهلي، مع التركيز على تحقيق التوازن بين الواجبات الدفاعية والتحركات الهجومية خلال المباراة. المهدي سليمان يحرس مرمى الزمالك وشهد التشكيل الأساسي وجود المهدي سليمان في حراسة المرمى، خلف رباعي الدفاع الذي يضم محمود بنتايج ومحمود حمدي «الونش» ومحمد إسماعيل وعمر جابر. وفي منطقة وسط الملعب، يتواجد محمد شحاتة وأحمد ربيع وأحمد فتوح وعبد الله السعيد، بينما يقود شيكو بانزا وأحمد شريف الخط الأمامي للفريق الأبيض. ويسعى الجهاز الفني إلى الاستفادة من قدرات لاعبيه في السيطرة على وسط الملعب، إلى جانب توفير الدعم الهجومي اللازم للوصول إلى مرمى الأهلي. بدلاء الزمالك أمام الأهلي وتضم قائمة البدلاء تسعة لاعبين، هم: محمد عواد، مصطفى الزناري، محمد حمدي، أحمد عبد الرحيم «إيشو»، آدم كايد، محمد حمد، ناصر منسي، حسام أشرف، عدي الدباغ. ويمتلك الجهاز الفني عدة خيارات على مقاعد البدلاء، يمكن الاستعانة بها خلال أحداث المباراة وفقًا لسير اللقاء والاحتياجات الفنية. موعد مباراة الزمالك والأهلي وتقام مباراة الزمالك والأهلي في تمام الساعة الثامنة مساء اليوم الأحد، على استاد القاهرة الدولي، ضمن منافسات الجولة السادسة من الدوري المصري الممتاز. ويدخل الزمالك المواجهة بطموح تحقيق الانتصار أمام الأهلي، في ظل أهمية مباريات القمة والتنافس التاريخي بين قطبي الكرة المصرية. ويأمل الفريق الأبيض في تقديم أداء قوي وتنفيذ التعليمات الفنية، من أجل الخروج بنتيجة إيجابية وحصد النقاط الثلاث في المواجهة المرتقبة.
إمام عاشور يتصدر قائمة أغلى لاعبي الأهلي والزمالك قبل القمة 133 تصدر إمام عاشور، لاعب وسط الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، قائمة أغلى اللاعبين من حيث القيمة السوقية قبل مواجهة الزمالك المرتقبة، والمقرر إقامتها مساء الأحد 11 أكتوبر، ضمن منافسات الجولة السادسة من بطولة الدوري المصري الممتاز موسم 2026-2027. وبلغت القيمة السوقية لإمام عاشور 5 ملايين يورو، ليحتل المركز الأول بين لاعبي الفريقين وفقًا للأرقام الواردة في القائمة، متفوقًا على زملائه في الأهلي ونجوم الزمالك قبل المواجهة المرتقبة. إمام عاشور يتصدر قائمة أغلى لاعبي الأهلي وجاء إمام عاشور في صدارة قائمة الأهلي بقيمة 5 ملايين يورو، يليه مروان عطية في المركز الثاني بقيمة 4.5 مليون يورو. واحتل أحمد سيد زيزو المركز الثالث بقيمة 3.5 مليون يورو، بينما جاء الجزائري منصف بقرار رابعًا بقيمة 3 ملايين يورو. وتساوى الثنائي سفيان بنجديدة وأشرف بن شرقي في القيمة السوقية، بعدما بلغت قيمة كل منهما 2.2 مليون يورو. وجاء مصطفى شوبير بقيمة مليوني يورو، بينما بلغت القيمة السوقية لمحمد هاني 1.5 مليون يورو. محمد شحاتة وعدي الدباغ الأغلى في الزمالك وعلى الجانب الآخر، تصدر محمد شحاتة وعدي الدباغ قائمة أغلى لاعبي الزمالك، بقيمة سوقية بلغت 1.8 مليون يورو لكل لاعب. وجاء محمد إسماعيل بعدهما بقيمة 1.5 مليون يورو، يليه المغربي محمود بنتايج بقيمة 1.2 مليون يورو. وتساوى ناصر منسي وأحمد فتوح بقيمة مليون يورو لكل منهما، بينما بلغت قيمة شيكو بانزا 800 ألف يورو، ومحمود حمدي الونش 600 ألف يورو. الأهلي يتفوق في القيمة السوقية وبحساب إجمالي القيمة السوقية للاعبين الثمانية المذكورين من كل فريق، بلغت قيمة قائمة الأهلي 23.9 مليون يورو، مقابل 9.7 مليون يورو لقائمة الزمالك. وبذلك يصل الفارق بين القائمتين إلى 14.2 مليون يورو لصالح الأهلي، وفقًا للقيم المذكورة، دون أن يعكس ذلك بالضرورة القيمة الإجمالية لقائمتي الفريقين. القمة 133 تجمع الأهلي والزمالك ويستعد الأهلي لمواجهة الزمالك في الثامنة مساء الأحد على استاد القاهرة الدولي، في مباراة تحظى باهتمام جماهيري كبير. ويسعى الفريقان إلى تحقيق الفوز وحصد النقاط الثلاث لمواصلة المنافسة على صدارة الدوري. ورغم الفوارق السوقية بين اللاعبين، تبقى نتيجة القمة مرتبطة بالأداء داخل الملعب ومدى قدرة كل فريق على استغلال الفرص وتنفيذ التعليمات الفنية.
حسم نادي أهلي بنغازي الليبي موقفه من التعاقد مع أحمد فتوح، الظهير الأيسر للفريق الأول لكرة القدم بنادي الزمالك، بعدما أعلن إيقاف المفاوضات وعدم وجود اتجاه لإعادة فتحها خلال الفترة الحالية. وكشف مراد العقوري، نائب رئيس أهلي بنغازي، تفاصيل المفاوضات التي جرت بشأن ضم فتوح، موضحًا أن النادي الليبي حرص منذ البداية على التعامل مع الملف في سرية تامة، قبل حدوث تطورات دفعت الإدارة إلى التراجع عن استكمال المفاوضات. وأوضح العقوري أن مسؤولي أهلي بنغازي فوجئوا بظهور العرض الرسمي المقدم للتعاقد مع اللاعب عبر وسائل التواصل الاجتماعي، رغم رغبة النادي في الحفاظ على سرية المحادثات بين الأطراف المعنية حتى الوصول إلى اتفاق نهائي. وانتقد نائب رئيس أهلي بنغازي طريقة تعامل الزمالك مع الملف، معتبرًا أن المفاوضات لم تدار بالقدر المطلوب من المهنية، خاصة فيما يتعلق بالحفاظ على سرية العرض المقدم من جانب النادي الليبي. وأشار العقوري إلى أن أهلي بنغازي يمتلك خبرة كبيرة في إدارة ملفات التعاقدات، موضحًا أن النادي نجح في إبرام 25 صفقة خلال الموسم الحالي مع لاعبين من أندية مختلفة، دون الكشف عن تفاصيل المفاوضات قبل إتمامها. وأكد المسؤول الليبي أن إدارة ناديه اتخذت قرارها بشأن صفقة فتوح في الوقت الحالي، ولا توجد نية للدخول في جولة جديدة من المفاوضات من أجل الحصول على خدمات لاعب الزمالك. وفي سياق آخر، تطرق العقوري إلى ما تردد بشأن اهتمام أهلي بنغازي بالتعاقد مع المغربي أشرف بن شرقي، لاعب النادي الأهلي، خلال الفترة المقبلة. ونفى نائب رئيس النادي امتلاكه أي معلومات بشأن وجود تحركات رسمية للتعاقد مع بن شرقي، مؤكدًا عدم علمه بوجود مفاوضات مع الأهلي المصري من أجل ضم اللاعب. وبذلك أغلق أهلي بنغازي، وفق تصريحات نائب رئيسه، ملف التفاوض مع أحمد فتوح في المرحلة الحالية، بينما نفى وجود معلومات لديه بشأن مفاوضات رسمية لضم أشرف بن شرقي، في ظل استمرار النادي الليبي في ترتيب ملفاته الخاصة بالفريق.
كشف مراد العقوري، نائب رئيس نادي أهلي بنغازي الليبي، عن توقف مفاوضات ناديه للتعاقد مع أحمد فتوح، لاعب الفريق الأول لكرة القدم بنادي الزمالك، مؤكدًا عدم وجود نية في الوقت الحالي لإعادة فتح باب المفاوضات بشأن الصفقة. وقال العقوري، في تصريحات تلفزيونية، إن إدارة أهلي بنغازي تعاملت مع ملف التفاوض لضم أحمد فتوح بسرية منذ بداية الاتصالات، قبل أن تتفاجأ بظهور العرض الرسمي المقدم من النادي الليبي على مواقع التواصل الاجتماعي. وانتقد نائب رئيس أهلي بنغازي طريقة تعامل الزمالك مع المفاوضات، معتبرًا أن النادي الأبيض لم يحافظ على السرية المطلوبة في مثل هذه الملفات، وهو الأمر الذي دفع الجانب الليبي إلى اتخاذ موقف بشأن استمرار المفاوضات. وأشار العقوري إلى أن أهلي بنغازي أبرم نحو 25 صفقة خلال الموسم الحالي مع لاعبين من أندية مختلفة، موضحًا أن إدارة النادي حرصت في جميع تلك المفاوضات على السرية حتى الانتهاء من التفاصيل وإعلان الصفقات بصورة رسمية. وأكد نائب رئيس النادي الليبي أن ملف التعاقد مع أحمد فتوح متوقف في الوقت الراهن، مشددًا على عدم وجود توجه داخل أهلي بنغازي للعودة إلى المفاوضات مع اللاعب خلال الفترة الحالية. وكان اسم أحمد فتوح قد ارتبط بإمكانية الانتقال إلى أهلي بنغازي، قبل أن تتوقف المفاوضات بين الأطراف المعنية دون التوصل إلى اتفاق نهائي بشأن الصفقة. وفي سياق آخر، تطرق مراد العقوري إلى ما تردد بشأن اهتمام أهلي بنغازي بالتعاقد مع أشرف بن شرقي، لاعب النادي الأهلي المصري، خلال الفترة المقبلة. وأوضح العقوري أنه لا يمتلك أي معلومات بشأن وجود مفاوضات بين ناديه والنادي الأهلي للتعاقد مع بن شرقي، نافيًا علمه بوجود تحركات رسمية بشأن اللاعب. وبذلك أغلق نائب رئيس أهلي بنغازي الباب، في الوقت الحالي، أمام إمكانية استئناف مفاوضات أحمد فتوح، بينما أكد عدم امتلاكه معلومات عن وجود مفاوضات لضم أشرف بن شرقي.
خاض منتخب مصر الأول لكرة القدم، بقيادة حسام حسن، تدريباته على استاد القاهرة الدولي، استعدادا لمواجهة جنوب أفريقيا وديا، ضمن برنامج إعداد الفراعنة خلال فترة التوقف الدولي الحالية. وشهد مران المنتخب مشاركة معظم اللاعبين بصورة طبيعية، بينما أدى الثنائي أحمد فتوح وهيثم حسن تدريبات تأهيلية تحت إشراف الجهاز الطبي، في إطار البرنامج المخصص لكل لاعب. ويستعد منتخب مصر لمواجهة جنوب أفريقيا في التاسعة مساء الأحد المقبل، على استاد القاهرة الدولي، في لقاء يسعى خلاله الجهاز الفني للاستفادة من التجربة الودية والوقوف على جاهزية اللاعبين قبل العودة إلى المنافسات الرسمية. ويخطط حسام حسن لمنح الفرصة لعدد من العناصر خلال المباراة، من أجل تجربة بعض اللاعبين والاطمئنان على مستوياتهم، إلى جانب اختبار أكثر من خيار فني قبل الاستحقاقات المقبلة. وتأتي مواجهة جنوب أفريقيا ضمن خطة إعداد المنتخب الوطني خلال فترة التوقف الدولي، بعد خوض مباراتي أنجولا وجنوب السودان في التصفيات المؤهلة إلى بطولة كأس الأمم الأفريقية 2027. ويأمل الجهاز الفني في تحقيق أكبر استفادة ممكنة من المباراة، سواء على المستوى الفني أو البدني، مع مواصلة تجهيز الفريق للاستحقاقات الرسمية المقبلة. ويواصل المنتخب تدريباته وسط تركيز كبير من الجهاز الفني واللاعبين، استعدادا للمواجهة المرتقبة أمام منتخب جنوب أفريقيا على ملعب القاهرة.
كشف سمير صلاح، وكيل أحمد فتوح لاعب الفريق الأول لكرة القدم بنادي الزمالك، عن آخر تطورات موقف اللاعب من العرض المقدم من نادي أهلي بني غازي الليبي، موضحًا أن إدارة القلعة البيضاء أبلغته رسميًا برفض رحيل الظهير الأيسر خلال الفترة الحالية. وتأتي تصريحات وكيل أحمد فتوح في ظل حالة من الجدل التي شهدها ملف اللاعب خلال الساعات الماضية، بعدما دخل نادي أهلي بني غازي في مفاوضات للحصول على خدماته، وقدم أكثر من عرض مالي إلى إدارة الزمالك، قبل أن يتمسك النادي باستمرار اللاعب داخل صفوف الفريق. وأوضح سمير صلاح أن نادي أهلي بني غازي بدأ تحركاته من أجل ضم أحمد فتوح من خلال تقديم عرض رسمي بقيمة 500 ألف دولار، قبل أن تتطور المفاوضات ويرفع النادي الليبي قيمة العرض إلى 700 ألف دولار، ثم ظهرت أيضًا إمكانية الوصول إلى عرض بقيمة مليون دولار من أجل حسم الصفقة. وبحسب ما ذكره وكيل اللاعب، فإن العرض المالي المقدم من النادي الليبي كان كبيرًا بالنسبة لأحمد فتوح، خاصة فيما يتعلق بالمقابل الذي كان سيحصل عليه اللاعب خلال فترة تعاقده مع الفريق الليبي، وهو ما جعل ملف العرض يحظى باهتمام خلال الفترة الأخيرة. إلا أن إدارة الزمالك حسمت موقفها في النهاية بالرفض، بعدما أبلغ حسين لبيب، رئيس مجلس إدارة النادي، وحسين السيد، عضو مجلس الإدارة، وكيل اللاعب بعدم الموافقة على رحيله عن الفريق خلال الفترة الحالية. وأكد سمير صلاح أن قرار رفض العرض جاء بصورة جماعية من مجلس إدارة الزمالك، ليتم إغلاق الباب أمام انتقال أحمد فتوح إلى أهلي بني غازي في الوقت الحالي، رغم التطورات التي شهدها العرض المالي خلال الفترة الأخيرة. ويأتي قرار الزمالك بالتمسك باللاعب في الوقت الذي يستعد فيه الفريق لخوض استحقاقاته المقبلة، حيث يمثل أحمد فتوح أحد العناصر الموجودة في صفوف الفريق، وتظل إدارة النادي مطالبة بحسم عدد من الملفات المتعلقة بقائمة اللاعبين خلال المرحلة المقبلة. وأشار وكيل أحمد فتوح إلى أن اللاعب نفسه كان يرغب في أن يحقق العرض استفادة مالية لنادي الزمالك، خاصة أن انتقاله بشكل رسمي كان سيمنح القلعة البيضاء مقابلًا ماليًا من الصفقة، إلا أن القرار النهائي في هذا الشأن يعود إلى إدارة النادي. وفي الوقت نفسه، فإن الجانب المالي كان حاضرًا بقوة في المفاوضات، خاصة مع الفارق الكبير بين المقابل الذي كان سيحصل عليه فتوح في حال انتقاله إلى النادي الليبي وبين ما يحصل عليه داخل الزمالك. وكشف سمير صلاح أن المقابل المالي الذي كان سيحصل عليه أحمد فتوح خلال موسمين مع النادي الليبي يمثل قيمة كبيرة مقارنة بما يحصل عليه لاعب آخر خلال سنوات طويلة، وهو ما يعكس حجم الفارق المالي الذي كان مطروحًا على طاولة المفاوضات. ورغم ذلك، فإن إدارة الزمالك فضلت عدم الموافقة على رحيل اللاعب، وتم إبلاغ وكيله بالقرار بشكل واضح، لتتجه الأنظار الآن إلى الخطوة المقبلة في ملف أحمد فتوح، وهي مسألة تجديد عقده واستمراره مع الفريق. وأوضح وكيل اللاعب أن حسين لبيب أبلغه بأن ملف تجديد عقد أحمد فتوح سيكون من اختصاص حسين السيد، عضو مجلس الإدارة، على أن يتم عقد جلسة مع اللاعب خلال أقرب فترة توقف دولي، لمناقشة التفاصيل الخاصة بمستقبله مع القلعة البيضاء. ويعني ذلك أن المرحلة المقبلة قد تشهد تحركًا جديدًا من جانب الزمالك من أجل فتح ملف التجديد مع أحمد فتوح، خاصة بعد حسم موقف النادي من العرض الليبي ورفض رحيل اللاعب خلال الفترة الحالية. وتأتي خطوة تحديد جلسة خلال فترة التوقف الدولي باعتبارها فرصة لمناقشة جميع التفاصيل الخاصة باستمرار اللاعب، سواء من الناحية المالية أو التعاقدية، والوصول إلى صيغة مناسبة تضمن استمرار اللاعب داخل صفوف الفريق. ويرغب أحمد فتوح، وفقًا لما ذكره وكيله، في الاستمرار مع الزمالك، وهو ما يجعل ملف التجديد مفتوحًا أمام الطرفين خلال الفترة المقبلة، خاصة أن اللاعب لم يغلق الباب أمام البقاء داخل القلعة البيضاء. وفي الوقت نفسه، فإن وجود عرض مالي كبير من نادي أهلي بني غازي وضع الملف أمام إدارة الزمالك في صورة مختلفة، خصوصًا مع الفوارق المالية التي تم الحديث عنها، إلا أن المجلس حسم قراره بعدم الموافقة على رحيل اللاعب. وشهدت الساعات الماضية أيضًا جدلًا حول التفاصيل الخاصة بالمفاوضات، خاصة بعد ظهور تصريحات مختلفة بشأن قيمة العروض والموقف الذي اتخذته إدارة الزمالك في مراحل التفاوض، وهو ما دفع أكثر من طرف إلى توضيح موقفه. وكانت إدارة الزمالك قد تمسكت في موقفها الرسمي بعدم الموافقة على بيع أحمد فتوح، وهو ما يتوافق مع ما أكده وكيل اللاعب بشأن إبلاغه بالقرار النهائي من جانب حسين لبيب وحسين السيد. وفي المقابل، أكد سمير صلاح أنه تحدث مع مسؤولي الزمالك بصورة مباشرة بشأن الملف، وأن ما نقله عن المفاوضات جاء بناءً على ما دار بينه وبين المسؤولين الذين تواصل معهم، مشددًا على أن ملف اللاعب شهد مفاوضات فعلية مع النادي الليبي. كما تحدث وكيل فتوح عن الجدل المرتبط بدور أحمد سليمان، عضو مجلس إدارة الزمالك، في هذا الملف، مؤكدًا أن ما ذكره بشأن المفاوضات لم يكن بهدف تهميش أي عضو من أعضاء المجلس، وأنه نقل ما حدث من وجهة نظره بناءً على اتصالاته مع مسؤولي النادي. وبعد قرار الزمالك برفض العرض، أصبح التركيز الآن على مستقبل أحمد فتوح داخل الفريق، خاصة أن النادي يريد الحفاظ على اللاعب، بينما ينتظر عقد جلسة لمناقشة ملف التجديد خلال أقرب فترة توقف دولي. ويظل موقف اللاعب واضحًا وفقًا لما ذكره وكيله، حيث إن رغبته الأولى داخل الدوري المصري هي الاستمرار مع الزمالك، وهو ما يفتح الباب أمام إمكانية التوصل إلى اتفاق بشأن تجديد عقده خلال الفترة المقبلة. وبذلك، أسدل الزمالك الستار على العرض الليبي في الوقت الحالي، بعدما أبلغ وكيل أحمد فتوح برفض رحيله، بينما تنتظر إدارة النادي والجماهير الخطوة التالية في ملف التجديد، خاصة أن المفاوضات المقبلة ستحدد شكل العلاقة بين الطرفين خلال الفترة القادمة. وتحول ملف أحمد فتوح من مفاوضات حول انتقال محتمل إلى النادي الليبي إلى مفاوضات جديدة بشأن استمراره مع الزمالك، بعدما تمسك مجلس الإدارة ببقاء اللاعب ورفض العرض المقدم من أهلي بني غازي، ليبقى التجديد هو العنوان الأبرز في مستقبل اللاعب خلال الفترة المقبلة.
شهدت الحالة الطبية داخل الفريق الأول لكرة القدم بنادي الزمالك عددًا من التطورات المهمة خلال الساعات الأخيرة، في ظل استمرار استعدادات الفريق للاستحقاقات المقبلة، حيث تلقى الجهاز الفني مجموعة من الأخبار الإيجابية بشأن جاهزية عدد من اللاعبين، إلى جانب متابعة تطورات بعض المصابين والبرامج التأهيلية التي يخضع لها آخرون، وذلك قبل المواجهات المهمة التي تنتظر الفريق خلال الفترة المقبلة. وتأتي هذه التحديثات في وقت يسعى خلاله الجهاز الفني للزمالك إلى تجهيز جميع عناصر الفريق، والوصول إلى أعلى درجة من الجاهزية قبل المباريات المقبلة، خاصة مع وجود عدد من اللاعبين الذين غابوا عن التدريبات الجماعية خلال الفترة الماضية بسبب الإصابات أو الإجهاد البدني، وهو ما يجعل الملف الطبي محل متابعة مستمرة من جانب الجهاز الفني. وجاءت أبرز المستجدات الخاصة بالفريق بتأكد اكتمال جاهزية أحمد الجفالي الطبية والبدنية بنجاح، ليصبح اللاعب جاهزًا تمامًا للمشاركة في التدريبات الجماعية والمباريات الرسمية المقبلة، بعدما أنهى المرحلة الخاصة بتجهيزه، وأصبح بإمكان الجهاز الفني الاعتماد عليه وفقًا لرؤيته الفنية خلال الفترة القادمة. ويمثل اكتمال جاهزية أحمد الجفالي خبرًا إيجابيًا للجهاز الفني، خاصة أن عودة اللاعب تمنح الفريق خيارًا إضافيًا خلال المباريات المقبلة، كما تتيح له الدخول في حسابات المشاركة من جديد بعد الانتهاء من البرنامج الخاص به والتأكد من جاهزيته الطبية والبدنية بصورة كاملة. وفي الوقت نفسه، يسير عمرو ناصر بشكل جيد في المرحلة الأخيرة من برنامجه التأهيلي، حيث شارك اللاعب في جزء من التدريبات الجماعية التي خاضها الفريق اليوم، في خطوة مهمة على طريق عودته الكاملة للمشاركة مع زملائه. وتعد مشاركة عمرو ناصر في جزء من المران الجماعي مؤشرًا إيجابيًا على تطور حالته واقترابه من العودة بشكل كامل، خاصة أنه أصبح في المرحلة الأخيرة من برنامجه التأهيلي، ومن المنتظر أن ينتظم في التدريبات الجماعية بصورة كاملة خلال أيام قليلة، ليصبح قريبًا من العودة إلى حسابات الجهاز الفني في المباريات المقبلة. ويتابع الجهاز الطبي حالة عمرو ناصر بصورة مستمرة خلال هذه المرحلة، بهدف التأكد من قدرته على استكمال التدريبات بالشكل المطلوب، قبل الانتقال إلى المشاركة الكاملة في المران، خاصة أن العودة التدريجية تمثل خطوة مهمة لضمان جاهزية اللاعب وعدم التعجل في الدفع به قبل الوصول إلى الحالة المناسبة. أما محمد السيد، فيواصل برنامجه بعد تعافيه التدريجي من الإصابة التي تعرض لها على مستوى مشط القدم، وبعد فك الجبيرة الخاصة به، حيث يستعد اللاعب للخضوع لفحص جديد خلال الساعات المقبلة من أجل الوقوف على تطور حالته بصورة أكثر دقة. ومن المقرر أن يخضع محمد السيد لأشعة جديدة غدًا الأربعاء، وذلك لتقييم مدى التحسن في موضع الإصابة، ومعرفة المرحلة التي وصل إليها اللاعب في رحلة التعافي، إلى جانب تحديد الموعد النهائي لعودته إلى التدريبات الجماعية مع الفريق. وتحظى حالة محمد السيد باهتمام من جانب الجهازين الطبي والفني، خاصة أن نتيجة الأشعة الجديدة ستكون مهمة في تحديد الخطوة التالية في برنامجه، وما إذا كان اللاعب أصبح قريبًا من العودة إلى التدريبات الجماعية أو سيحتاج إلى مواصلة برنامجه لفترة إضافية وفقًا لنتائج الفحص. وفي خبر إيجابي آخر داخل الفريق، أصبح أحمد فتوح جاهزًا بشكل طبيعي للمشاركة في مباراة القمة المقبلة أمام الأهلي، وهو ما يمثل دفعة مهمة للزمالك قبل المواجهة المرتقبة، خاصة أن الجهاز الفني يسعى لدخول المباراة بأكبر عدد ممكن من اللاعبين الجاهزين. وتمنح جاهزية أحمد فتوح الجهاز الفني خيارًا إضافيًا قبل مباراة الأهلي، حيث سيكون اللاعب متاحًا بصورة طبيعية للقمة، بعد الاطمئنان على حالته، وهو ما يساهم في استقرار حسابات الجهاز الفني الخاصة بالمباراة المنتظرة. وتعد مواجهة الأهلي من أهم المباريات التي يستعد لها الزمالك خلال الفترة المقبلة، ولذلك فإن اكتمال جاهزية فتوح يمثل تطورًا مهمًا بالنسبة للفريق، خاصة أن مباريات القمة تحتاج إلى وجود العناصر الجاهزة والقادرة على التعامل مع قوة اللقاء والضغط الجماهيري والفني المصاحب له. كما شهد مران الزمالك اليوم عودة أحمد ربيع للمشاركة في التدريبات الجماعية بصورة طبيعية، بعدما حصل اللاعب على راحة سلبية لمدة يومين بقرار من الجهاز الفني، وذلك بهدف تفادي تفاقم حالة الإجهاد البدني وحمايته من التعرض للإصابات العضلية. وجاء قرار منح أحمد ربيع الراحة لمدة يومين في إطار التعامل مع حالة الإجهاد التي شعر بها اللاعب، حيث فضل الجهاز الفني عدم المخاطرة به، ومنحه فرصة لاستعادة حالته البدنية قبل العودة إلى التدريبات، وهو ما تم بالفعل بعدما شارك في المران الجماعي اليوم بصورة طبيعية. وتكشف هذه الخطوة عن حرص الجهاز الفني على التعامل مع الأحمال البدنية للاعبين بصورة دقيقة، خاصة مع تتابع التدريبات والمباريات، حيث أصبح الحفاظ على جاهزية اللاعبين وتجنب الإصابات العضلية من الملفات المهمة في برنامج الفريق خلال المرحلة الحالية. وتأتي عودة أحمد ربيع للتدريبات الجماعية بعد الراحة التي حصل عليها كإشارة إيجابية، خاصة أن اللاعب تمكن من استكمال البرنامج المحدد له والعودة إلى المران دون وجود ما يمنعه من المشاركة بصورة طبيعية. وبذلك شهدت الحالة الطبية داخل الزمالك خلال الفترة الحالية مجموعة من التطورات المختلفة، حيث اكتملت جاهزية أحمد الجفالي طبيًا وبدنيًا وأصبح جاهزًا للتدريبات والمباريات، بينما اقترب عمرو ناصر من العودة الكاملة بعد مشاركته في جزء من المران الجماعي، في الوقت الذي ينتظر فيه محمد السيد نتيجة الأشعة الجديدة لتحديد موعد عودته إلى التدريبات الجماعية. وفي الوقت نفسه، أصبح أحمد فتوح جاهزًا بشكل طبيعي لمباراة القمة أمام الأهلي، بينما عاد أحمد ربيع للمشاركة في التدريبات الجماعية بعد حصوله على راحة لمدة يومين للتعامل مع الإجهاد البدني وتجنب الإصابات العضلية. وتمنح هذه التطورات الجهاز الفني للزمالك صورة أوضح عن حالة اللاعبين قبل المرحلة المقبلة، خاصة أن الفريق يحتاج إلى أكبر عدد ممكن من العناصر الجاهزة خلال الفترة القادمة، مع اختلاف طبيعة الاستعدادات بين المباريات والتدريبات والارتباطات الرسمية. ومن المنتظر أن يواصل الجهاز الطبي متابعة جميع الحالات خلال الأيام المقبلة، مع التركيز على تطورات عمرو ناصر ومحمد السيد بشكل خاص، إلى جانب الحفاظ على جاهزية اللاعبين الذين عادوا إلى التدريبات، وفي مقدمتهم أحمد الجفالي وأحمد ربيع. ويأمل الجهاز الفني في استمرار تحسن الحالة الطبية داخل الفريق، بما يسمح له بالاعتماد على أكبر عدد من اللاعبين خلال المباريات المقبلة، خاصة مع اقتراب مباراة القمة أمام الأهلي، والتي أصبح أحمد فتوح جاهزًا للمشاركة فيها بصورة طبيعية، بينما يواصل باقي اللاعبين مراحل التجهيز والعودة وفق البرامج المحددة لكل حالة.
أعلن منتخب مصر بشكل رسمي تفاصيل الإصابة التي تعرض لها أحمد فتوح، الظهير الأيسر للفراعنة، خلال مباراة جنوب السودان التي أقيمت اليوم الثلاثاء، ضمن منافسات الجولة الثانية من التصفيات المؤهلة إلى بطولة كأس الأمم الأفريقية 2027، والتي شهدت تحقيق المنتخب الوطني فوزًا كبيرًا بخمسة أهداف دون رد، في مواجهة قدم خلالها الفراعنة أداءً قويًا على مدار شوطي اللقاء، ليواصل المنتخب مشواره في التصفيات بعد تحقيق نتيجة مهمة. وأكد منتخب مصر أن أحمد فتوح تعرض لكدمة في الفخذ خلال مباراة جنوب السودان، بعدما شارك اللاعب مع الفراعنة في اللقاء قبل أن يتعرض للإصابة، وهو ما استدعى التعامل مع حالته ومتابعتها من جانب الجهاز الطبي للمنتخب. وأوضح المنتخب أن فتوح سيخضع لمزيد من الفحوصات خلال الفترة المقبلة، من أجل الوقوف بشكل أكبر على طبيعة الإصابة وتحديد مدى تأثيرها والمدة التي يحتاجها اللاعب للتعافي والعودة إلى التدريبات والمباريات. وتأتي إصابة أحمد فتوح في أعقاب مباراة قوية للمنتخب المصري أمام جنوب السودان، نجح خلالها الفراعنة في تحقيق الفوز بخماسية نظيفة، بعدما افتتح زيكو التسجيل في الشوط الأول، قبل أن يضيف عمر مرموش الهدف الثاني مع بداية الشوط الثاني، ثم سجل إبراهيم عادل الهدف الثالث، وعاد مرموش ليسجل الهدف الرابع، بينما اختتم حمزة عبد الكريم أهداف المنتخب في الدقائق الأخيرة من المباراة. وكان أحمد فتوح من العناصر الموجودة مع منتخب مصر خلال مواجهة جنوب السودان، في الوقت الذي حرص فيه الجهاز الفني بقيادة حسام حسن على التعامل مع المباراة وفقًا لظروفها، خاصة أن المواجهة جاءت بعد التعادل مع أنجولا في الجولة الأولى من التصفيات، وهو ما جعل تحقيق الفوز والحصول على النقاط الثلاث هدفًا أساسيًا للفراعنة في الجولة الثانية. وتفرض الإصابة التي تعرض لها فتوح حالة من المتابعة داخل معسكر منتخب مصر، خاصة أن الظهير الأيسر يمثل أحد المراكز المهمة في تشكيل الفراعنة، ويحتاج الجهاز الفني إلى معرفة حجم الإصابة بشكل دقيق قبل اتخاذ أي قرارات بشأن اللاعب خلال الفترة المقبلة. ولذلك سيكون الفحص الطبي المقبل هو العامل الأساسي في تحديد موقف أحمد فتوح ومدة غيابه، بدلًا من الاعتماد على التقديرات الأولية للكدمة التي تعرض لها خلال المباراة. ولم يعلن منتخب مصر حتى الآن عن مدة محددة لغياب أحمد فتوح، حيث من المنتظر أن تحدد الفحوصات الإضافية مدى قوة الكدمة وما إذا كانت الإصابة تحتاج إلى فترة راحة قصيرة أم إلى برنامج تأهيلي قبل العودة إلى التدريبات الجماعية. ويأتي ذلك في إطار حرص الجهاز الطبي على التعامل مع إصابة اللاعب بصورة دقيقة، خاصة أن طبيعة إصابات الفخذ تختلف من حالة إلى أخرى، ولا يمكن تحديد فترة الغياب النهائية قبل استكمال الفحوصات اللازمة. ويترقب الجهاز الفني بقيادة حسام حسن نتائج الفحوصات التي سيخضع لها أحمد فتوح، خصوصًا أن المنتخب يواصل استعداداته للاستحقاقات المقبلة، عقب ختام مواجهة جنوب السودان. ويملك الجهاز الفني عددًا من اللاعبين في مختلف المراكز، إلا أن تحديد موقف فتوح سيظل مرتبطًا بنتائج الفحوصات الطبية، وما إذا كان اللاعب قادرًا على العودة إلى التدريبات خلال الفترة المقبلة أم يحتاج إلى فترة للتعافي. وجاءت إصابة فتوح في مباراة شهدت تفوقًا واضحًا للمنتخب المصري من الناحية الهجومية، حيث تمكن الفراعنة من تسجيل خمسة أهداف دون استقبال أي هدف، في نتيجة رفعت رصيد المنتخب إلى أربع نقاط بعد أول جولتين من التصفيات. وكان المنتخب قد تعادل سلبيًا مع أنجولا في الجولة الأولى، قبل أن يحقق الانتصار الكبير على جنوب السودان، ليحصد ثلاث نقاط جديدة ويعزز موقفه في المجموعة. وشهدت المباراة تألق عدد من لاعبي المنتخب المصري، حيث سجل زيكو هدف التقدم في الدقيقة 36، قبل أن يضيف عمر مرموش الهدف الثاني في الدقيقة 49، ثم سجل إبراهيم عادل الهدف الثالث في الدقيقة 75، وعاد مرموش لهز الشباك مرة أخرى في الدقيقة 83، بينما أحرز حمزة عبد الكريم الهدف الخامس في الدقيقة الثانية من الوقت بدل الضائع، ليختتم المنتخب المباراة بانتصار كبير. ورغم النتيجة الكبيرة التي حققها منتخب مصر، فإن إصابة أحمد فتوح أصبحت من أبرز الأمور التي تشغل الجهاز الفني والطبي عقب نهاية اللقاء، خاصة أن اللاعب تعرض للكدمة خلال المواجهة، وهو ما دفع المنتخب إلى إصدار البيان الخاص بحالته الطبية وتوضيح أن اللاعب سيخضع لفحوصات إضافية. ويأتي الإعلان عن إصابة فتوح في إطار حرص منتخب مصر على توضيح الحالة الطبية للاعبيه بعد المباريات، خصوصًا عندما يتعرض أحد العناصر لإصابة خلال اللقاء. ويمنح هذا الأمر الجهاز الفني فرصة لتقييم موقف اللاعب بصورة كاملة قبل الاستحقاقات القادمة، كما يحدد مدى إمكانية مشاركته في التدريبات المقبلة وفقًا لنتائج الفحوصات. ومن المنتظر أن تكشف الفحوصات التي سيخضع لها أحمد فتوح خلال الفترة المقبلة عن تفاصيل أكثر بشأن الإصابة، وما إذا كانت الكدمة بسيطة ويمكن التعامل معها خلال فترة قصيرة، أو أنها تحتاج إلى فترة أطول من العلاج والتأهيل. وفي الوقت الحالي، لا توجد مدة رسمية معلنة لغياب اللاعب، وبالتالي يبقى موقفه مرتبطًا بما ستظهر عنه الفحوصات الطبية. ويأمل منتخب مصر أن تكون إصابة أحمد فتوح بسيطة وألا تتسبب في غيابه لفترة طويلة، خاصة بعد الأداء القوي الذي قدمه الفراعنة أمام جنوب السودان والنتيجة الكبيرة التي حققها الفريق في الجولة الثانية من التصفيات. وفي المقابل، سيواصل الجهاز الطبي متابعة حالة اللاعب خلال الفترة المقبلة، على أن يتم تحديد الخطوة التالية وفقًا لنتائج الفحوصات. وبذلك أصبحت حالة أحمد فتوح واحدة من الملفات التي تحظى باهتمام داخل منتخب مصر عقب الفوز على جنوب السودان، حيث أعلن الفراعنة رسميًا أن اللاعب يعاني من كدمة في الفخذ، مع التأكيد على خضوعه لفحوصات إضافية لتحديد مدة الغياب. وينتظر الجهاز الفني والجماهير نتائج هذه الفحوصات من أجل معرفة موقف الظهير الأيسر خلال الفترة المقبلة، بينما يواصل المنتخب تحضيراته للاستحقاقات القادمة بعد تحقيق فوزه الأول في مشوار التصفيات المؤهلة إلى كأس الأمم الأفريقية 2027.
أنهى منتخب مصر الشوط الأول من مواجهة جنوب السودان متقدمًا بهدف دون رد، في المباراة المقامة حاليًا على ملعب جوبا الدولي، ضمن منافسات الجولة الثانية من التصفيات المؤهلة إلى كأس الأمم الأفريقية 2027، بعدما نجح مصطفى عبد الرؤوف «زيكو» في تسجيل هدف الفراعنة الوحيد حتى الآن، ليمنح المنتخب الوطني أفضلية مهمة قبل انطلاق الشوط الثاني. وجاء هدف منتخب مصر في الدقيقة 36 من عمر المباراة، عن طريق مصطفى زيكو، الذي استغل تمريرة أحمد فتوح، قبل أن يطلق تسديدة بقدمه اليسرى من داخل منطقة الجزاء سكنت الزاوية العلوية اليسرى لمرمى جنوب السودان، معلنًا تقدم الفراعنة بهدف دون رد. وشهد الشوط الأول أفضلية واضحة من جانب منتخب مصر على مستوى الاستحواذ وصناعة الفرص، حيث بلغت نسبة استحواذ الفراعنة على الكرة 65% مقابل 35% لمنتخب جنوب السودان، وهو ما يعكس سيطرة المنتخب الوطني على مجريات اللعب خلال أغلب فترات النصف الأول من المباراة، مع محاولات مستمرة للوصول إلى مرمى أصحاب الأرض. ومنذ الدقائق الأولى، ظهر منتخب مصر بشكل هجومي، وبدأ في الضغط على دفاع جنوب السودان من أجل تسجيل هدف مبكر، وكانت أولى الفرص الخطيرة عن طريق مصطفى زيكو في الدقيقة الخامسة، بعدما تلقى تمريرة من إمام عاشور وسدد كرة بقدمه اليسرى من داخل منطقة الجزاء، لكن حارس جنوب السودان ماجاك ماويث نجح في التصدي لها. واصل الفراعنة محاولاتهم الهجومية، وفي الدقيقة الثامنة أهدر رامي ربيعة فرصة أخرى بعد ضربة ركنية، حيث ارتقى مدافع منتخب مصر لكرة عرضية من هيثم حسن، لكنه وجه ضربة رأس مرت بجوار المرمى. وفي المقابل، حاول منتخب جنوب السودان استغلال الكرات الثابتة والمساحات من أجل تهديد مرمى مصطفى شوبير، ونجح أصحاب الأرض في صناعة بعض المحاولات، من بينها فرصة في الدقيقة 19 عن طريق بنيامين لاكو، الذي ارتقى لكرة عرضية عقب ركلة ركنية، لكنه سددها أعلى المرمى. وتواصلت محاولات منتخب مصر مع الاعتماد على التحرك السريع في الثلث الهجومي، وظهر إمام عاشور في أكثر من محاولة، إلا أن بعض الهجمات لم تكتمل بالشكل المطلوب، كما وقع لاعب وسط الفراعنة في مصيدة التسلل بالدقيقة 31، بينما أُلغي أيضًا تسلل على حسام عبد المجيد في الدقيقة 33. وشهدت المباراة توقفًا قصيرًا في الدقيقة 24 بسبب استراحة لشرب المياه، قبل أن يستأنف الفريقان اللعب بعد دقائق، ليعود منتخب مصر إلى الضغط ومحاولة استغلال أفضليته في الاستحواذ من أجل الوصول إلى الشباك. وقبل تسجيل الهدف، كان منتخب مصر قد واصل صناعة الفرص، حيث حصل أحمد فتوح على ركلة حرة في الجهة اليسرى بالدقيقة 30، كما حصل جنوب السودان على بعض الركلات الحرة نتيجة تدخلات لاعبي الفراعنة، من بينها مخالفة على مروان عطية في الدقيقة 27 وأخرى على مصطفى زيكو في الدقيقة 12. وجاءت لحظة الحسم في الدقيقة 36، عندما نجح أحمد فتوح في صناعة الهدف الأول بعدما مرر الكرة إلى مصطفى زيكو داخل منطقة الجزاء، ليسدد لاعب منتخب مصر كرة يسارية قوية من وسط منطقة الجزاء، استقرت في الزاوية العلوية اليسرى لمرمى جنوب السودان، لتتحول أفضلية الفراعنة في الأداء إلى تقدم على لوحة النتيجة. وبعد الهدف، واصل منتخب مصر البحث عن الهدف الثاني، ولم يتراجع بشكل كامل إلى المناطق الدفاعية، بل استمر في محاولة الوصول إلى مرمى أصحاب الأرض، بينما حاول منتخب جنوب السودان العودة سريعًا للمباراة وتعديل النتيجة قبل نهاية الشوط الأول. وفي الدقيقة 41، كاد مصطفى زيكو أن يضيف الهدف الثاني له ولمنتخب مصر، بعدما ارتقى لكرة عرضية من هيثم حسن عقب ركلة ركنية، إلا أن حارس جنوب السودان ماجاك ماويث نجح في التصدي للكرة وإبعادها، ليحافظ على فارق الهدف الواحد. وبعدها بدقائق، حصل منتخب مصر على ركلة ركنية جديدة في الدقيقة 43، ثم ارتقى رامي ربيعة لكرة عرضية من هيثم حسن في الدقيقة 44، لكنه سدد الكرة برأسه أعلى المرمى، لتضيع فرصة جديدة أمام الفراعنة لتعزيز التقدم. وفي الدقيقة 45، حصل إمام عاشور على ركلة حرة في الجهة اليسرى، قبل أن يعلن الحكم عن دقيقتين وقتًا بدلًا من الضائع في الشوط الأول. وخلال الوقت المحتسب بدلًا من الضائع، استمرت محاولات المنتخب الوطني، حيث حصل مهند لاشين على ركلة حرة في الدقيقة 48، كما حاول إمام عاشور بتسديدة من داخل منطقة الجزاء لكنها مرت إلى خارج المرمى. وتكشف أرقام الشوط الأول عن تفوق منتخب مصر في العديد من المؤشرات، إذ سدد الفراعنة 10 كرات على مرمى جنوب السودان مقابل 5 تسديدات لأصحاب الأرض، كما حصل المنتخب الوطني على 4 ركلات ركنية مقابل ركلة واحدة لجنوب السودان. وعلى مستوى التمرير، أجرى لاعبو مصر 296 تمريرة مقابل 155 تمريرة للمنتخب صاحب الأرض، وهو ما يؤكد حجم الأفضلية التي امتلكها الفراعنة في الاستحواذ وبناء الهجمات. وفي المقابل، نجح منتخب جنوب السودان في تسجيل حضور هجومي من خلال بعض المحاولات، لكنه لم يتمكن من الوصول إلى شباك مصطفى شوبير، بينما تصدى حارس الفراعنة لعدد من المحاولات، في الوقت الذي أظهر فيه دفاع مصر قدرة على التعامل مع الكرات العرضية والثابتة التي اعتمد عليها أصحاب الأرض في بعض فترات اللقاء. ويعد هدف زيكو بمثابة دفعة معنوية مهمة لمنتخب مصر، خاصة أن اللاعب نجح في تحويل إحدى الفرص التي سنحت للفراعنة إلى هدف، بعدما كان قد أهدر فرصة في بداية المباراة، ليعود ويسجل في الدقيقة 36 ويمنح فريقه التقدم. كما لعب أحمد فتوح دورًا مهمًا في الهدف، بعدما قدم التمريرة الحاسمة لزيكو، ليظهر الظهير الأيسر في الجانب الهجومي إلى جانب أدواره الدفاعية، بينما واصل هيثم حسن تحركاته على الجانب الآخر وصناعة الفرص، وكان وراء أكثر من كرة عرضية شكلت خطورة على دفاع جنوب السودان. ومع نهاية الشوط الأول، أصبح منتخب مصر متقدمًا بهدف دون رد، في انتظار ما سيقدمه الفريق خلال الشوط الثاني من أجل الحفاظ على تقدمه وتعزيز النتيجة. وفي الوقت نفسه، سيبحث منتخب جنوب السودان عن العودة للمباراة وتسجيل هدف التعادل، وهو ما يجعل النصف الثاني من اللقاء مفتوحًا على احتمالات عديدة. ويدخل الفراعنة الشوط الثاني وهم مطالبون بالحفاظ على التركيز، خصوصًا أن أصحاب الأرض سيحاولون استغلال الدعم الجماهيري والضغط من أجل إدراك التعادل. وفي المقابل، يملك منتخب مصر فرصة لتعزيز تقدمه إذا استمر في استغلال المساحات وصناعة الفرص بنفس الصورة التي ظهر بها خلال الشوط الأول. وانتهى النصف الأول بتقدم مصر بهدف نظيف، بعدما سجل مصطفى زيكو الهدف في الدقيقة 36 من صناعة أحمد فتوح، وسط أفضلية واضحة للفراعنة في الاستحواذ والتسديد والتمرير والركلات الركنية. ويأمل المنتخب الوطني في مواصلة الأداء خلال الشوط الثاني وتحقيق الفوز وحصد نقاط المباراة كاملة، في ظل أهمية المواجهة ضمن مشوار التصفيات المؤهلة إلى كأس الأمم الأفريقية 2027.
كشف مصدر داخل نادي الزمالك عن موقف إدارة القلعة البيضاء من العرض الذي تلقاه النادي خلال الأيام الماضية، للحصول على خدمات أحمد فتوح، الظهير الأيسر للفريق الأول لكرة القدم، خلال فترة الانتقالات الحالية. وأكد المصدر أن مجلس إدارة الزمالك رفض العرض المقدم من أحد الأندية الليبية لضم أحمد فتوح، موضحًا أن هناك تمسكًا باستمرار اللاعب ضمن صفوف الفريق وعدم التفريط في خدماته خلال الفترة الحالية. وأشار المصدر إلى أن إدارة الزمالك لا تملك نية لفتح الباب أمام رحيل اللاعب، في ظل حاجة الفريق إلى جميع عناصره خلال المرحلة المقبلة، خاصة مع ارتباط النادي بعدد من الاستحقاقات المهمة على المستويين المحلي والقاري. وأوضح أن العرض الليبي وصل إلى إدارة الزمالك قبل نحو يومين، إلا أن موقف النادي جاء واضحًا منذ اللحظة الأولى، حيث تم رفض العرض بشكل مباشر ودون الدخول في مفاوضات مطولة حول إمكانية انتقال اللاعب. ويأتي قرار الزمالك في إطار حرص الإدارة على الحفاظ على القوام الأساسي للفريق، وعدم إجراء تغييرات كبيرة في قائمة اللاعبين خلال هذه المرحلة، خاصة أن الجهاز الفني يعتمد على مجموعة محددة من العناصر في مختلف المراكز. ويعتبر أحمد فتوح من اللاعبين الذين يمتلكون خبرة كبيرة داخل الفريق، كما يجيد اللعب في مركز الظهير الأيسر، وهو ما يجعل وجوده ضمن حسابات الجهاز الفني مهمًا خلال المباريات المقبلة. وشدد المصدر على أن إدارة الزمالك تضع مصلحة الفريق في مقدمة أولوياتها، وتسعى إلى توفير أكبر قدر من الاستقرار الفني قبل خوض الاستحقاقات القادمة، ولذلك تم اتخاذ قرار رفض العرض الليبي بصورة سريعة. وأضاف المصدر أن النادي لا يرغب في التفريط في أي لاعب من العناصر الأساسية في الوقت الحالي، خاصة مع رغبة الإدارة والجهاز الفني في الحفاظ على حالة الاستقرار داخل صفوف الفريق والعمل على المنافسة في البطولات التي يشارك فيها الزمالك. وكان اسم أحمد فتوح قد ارتبط خلال الفترة الماضية بإمكانية الرحيل عن الزمالك، إلا أن موقف الإدارة الحالي يشير إلى استمرار اللاعب مع الفريق وعدم الموافقة على انتقاله إلى أحد الأندية الليبية. ومن المنتظر أن يواصل فتوح تدريباته مع الزمالك بصورة طبيعية، في ظل عدم وجود أي اتفاق بشأن رحيله، مع استمرار وضعه ضمن حسابات الجهاز الفني للمباريات المقبلة. وتسعى إدارة النادي الأبيض إلى غلق ملف العروض المقدمة للاعبي الفريق الأساسيين خلال الفترة الحالية، والتركيز على الاستعداد للمنافسات القادمة، خاصة أن المرحلة المقبلة تتطلب جاهزية جميع العناصر. وبحسب المصدر، فإن العرض الليبي لم يستغرق وقتًا طويلًا داخل أروقة النادي، بعدما جاء القرار برفضه مباشرة، نظرًا إلى حاجة الزمالك لخدمات أحمد فتوح وتمسك الإدارة بالمجموعة الحالية من اللاعبين. ويؤكد هذا الموقف رغبة الزمالك في الحفاظ على قوام الفريق خلال الفترة المقبلة، وعدم السماح برحيل العناصر التي يعتمد عليها الجهاز الفني، مع التركيز على تحقيق أهداف النادي في مختلف البطولات.
يستعد منتخب مصر لخوض مواجهة مهمة أمام منتخب جنوب السودان، ضمن منافسات التصفيات المؤهلة إلى بطولة كأس الأمم الإفريقية، وسط حالة من التركيز داخل معسكر الفراعنة، ورغبة من الجهاز الفني بقيادة حسام حسن في تحقيق نتيجة إيجابية ومواصلة المشوار بنجاح. وشهدت التدريبات الأخيرة للمنتخب الوطني تجربة المدير الفني حسام حسن لأكثر من طريقة لعب، في محاولة للوصول إلى التشكيل الأنسب لخوض المباراة، إلى جانب الوقوف على مدى جاهزية جميع اللاعبين قبل الاستقرار بشكل نهائي على العناصر التي ستبدأ اللقاء. ووفقًا لملامح التدريبات الأخيرة، يتجه حسام حسن إلى الاعتماد على مصطفى شوبير في حراسة مرمى منتخب مصر أمام جنوب السودان، مع وجود محمد هاني في الخط الدفاعي، إلى جانب حسام عبد المجيد ورامي ربيعة، بينما يظهر أحمد فتوح في الجبهة الأخرى. وفي خط الوسط، تشير التوقعات إلى إمكانية الدفع بالثلاثي مروان عطية ومهند لاشين وإمام عاشور، من أجل تحقيق التوازن بين الأدوار الدفاعية والهجومية، مع منح لاعبي الوسط حرية أكبر في بناء الهجمات ودعم الخط الأمامي. ويظل مركز الجناح محل دراسة من جانب الجهاز الفني، حيث توجد مفاضلة بين أحمد سيد زيزو وهيثم حسن، في ظل رغبة حسام حسن في اختيار العناصر الأكثر جاهزية وقدرة على تنفيذ التعليمات الفنية خلال المباراة. كما يظهر زيكو ضمن حسابات الجهاز الفني في الخط الهجومي، بينما يتواجد عمر مرموش كأحد أبرز الخيارات المنتظرة لقيادة هجوم منتخب مصر، خاصة في ظل القدرات الهجومية التي يمتلكها اللاعب وقدرته على التحرك خلف المدافعين وصناعة الخطورة. ويعمل الجهاز الفني خلال الفترة الحالية على وضع اللمسات الأخيرة على خطة المباراة، مع دراسة نقاط القوة والضعف لدى منتخب جنوب السودان، وتحديد الطريقة التي يمكن من خلالها استغلال المساحات والوصول إلى مرمى المنافس. ويحرص حسام حسن على الاستفادة من الحصص التدريبية الأخيرة في تجربة أكثر من سيناريو، سواء من خلال تغيير طريقة اللعب أو إجراء تعديلات على مراكز بعض اللاعبين، وذلك قبل الإعلان عن التشكيل الرسمي للمباراة. وتحظى مواجهة جنوب السودان بأهمية كبيرة بالنسبة لمنتخب مصر، الذي يسعى إلى مواصلة نتائجه الإيجابية في التصفيات، وتقديم أداء قوي يؤكد جاهزية اللاعبين للاستحقاقات المقبلة. ومن المنتظر أن تشهد الساعات الأخيرة قبل انطلاق المباراة حسم الجهاز الفني للمفاضلة بين بعض العناصر، خاصة في المراكز التي لم يتم الاستقرار عليها بصورة نهائية. ويترقب جمهور الكرة المصرية الإعلان عن التشكيل الرسمي للفراعنة، في ظل وجود أكثر من خيار أمام حسام حسن، بينما تشير التدريبات الأخيرة إلى ملامح تشكيل يضم مصطفى شوبير، محمد هاني، حسام عبد المجيد، رامي ربيعة، أحمد فتوح، مروان عطية، مهند لاشين، إمام عاشور، مع مفاضلة بين زيزو وهيثم حسن، إلى جانب زيكو وعمر مرموش.
أعلن حسام حسن، المدير الفني لمنتخب مصر الأول لكرة القدم، تشكيل الفراعنة لمواجهة منتخب أنجولا، في المباراة التي تجمع المنتخبين مساء اليوم الجمعة، ضمن منافسات الجولة الأولى من التصفيات المؤهلة إلى بطولة كأس الأمم الأفريقية 2027. وتنطلق المباراة في تمام الساعة العاشرة مساءً بتوقيت القاهرة، حيث يسعى المنتخب المصري إلى تحقيق بداية قوية في مشوار التصفيات، وحصد أول ثلاث نقاط في المجموعة، قبل خوض المواجهة المقبلة أمام منتخب جنوب السودان. واختار حسام حسن الاعتماد على مجموعة من العناصر الأساسية في تشكيل الفراعنة، مع وجود محمد صلاح على رأس الخط الهجومي، إلى جانب زيكو، في محاولة لتشكيل خطورة مستمرة على دفاع المنتخب الأنجولي منذ بداية اللقاء. وجاء تشكيل منتخب مصر أمام أنجولا على النحو التالي: في حراسة المرمى، يبدأ مصطفى شوبير، بينما يتكون خط الدفاع من محمد هاني، وحسام عبد المجيد، ورامي ربيعة، وأحمد فتوح. وفي خط الوسط، يعتمد حسام حسن على مهند لاشين، وإمام عاشور، ومحمود صابر، وهيثم حسن، بينما يقود محمد صلاح وزيكو خط الهجوم. ويأمل الجهاز الفني للمنتخب المصري في أن ينجح التشكيل المختار في تحقيق التوازن بين الجانبين الدفاعي والهجومي، خاصة أن المباراة تمثل الانطلاقة الأولى للفراعنة في مشوار التصفيات، وهو ما يجعل الحصول على النقاط الثلاث هدفًا أساسيًا. ويعتمد حسام حسن على خبرة عدد من اللاعبين في التشكيل الأساسي، وفي مقدمتهم محمد صلاح ورامي ربيعة وإمام عاشور، إلى جانب مجموعة من العناصر التي تسعى لإثبات نفسها مع المنتخب خلال المرحلة الحالية. ويظهر مصطفى شوبير أساسيًا في مركز حراسة المرمى، بينما يقود محمد هاني الجبهة اليمنى، ويشارك أحمد فتوح في الجانب الأيسر، مع وجود حسام عبد المجيد ورامي ربيعة في قلب الدفاع. وفي وسط الملعب، يضم التشكيل مهند لاشين وإمام عاشور ومحمود صابر، إلى جانب هيثم حسن، حيث ينتظر أن يكون الرباعي مسؤولًا عن بناء الهجمات ومساندة الخط الدفاعي، مع محاولة السيطرة على وسط الملعب أمام المنتخب الأنجولي. وفي الخط الأمامي، يعول الجهاز الفني على خبرة محمد صلاح وقدراته الهجومية، إلى جانب زيكو، من أجل استغلال المساحات خلف دفاع أنجولا والوصول إلى مرمى المنافس. وتأتي المباراة في بداية مشوار المنتخب المصري بالتصفيات المؤهلة إلى كأس الأمم الأفريقية 2027، حيث يسعى الفراعنة إلى حسم التأهل مبكرًا وتجنب الدخول في حسابات معقدة خلال الجولات المقبلة. ويواجه منتخب مصر نظيره الأنجولي وسط رغبة كبيرة في تحقيق الفوز، خاصة أن المباراة تقام في مستهل مشوار التصفيات، كما تمثل فرصة للجهاز الفني لتقييم مستوى اللاعبين ومدى قدرتهم على تنفيذ التعليمات الفنية خلال المواجهة. وبعد مباراة أنجولا، يستعد المنتخب المصري لخوض الجولة الثانية أمام جنوب السودان، في مباراة تقام بمدينة جوبا يوم 29 سبتمبر المقبل. ويطمح الفراعنة إلى الخروج من مواجهة أنجولا بنتيجة إيجابية، تمنح اللاعبين دفعة معنوية قبل المباراة الثانية، وتساعد المنتخب على احتلال موقع قوي في المجموعة منذ بداية التصفيات.
استقر الجهاز الفني لمنتخب مصر الأول لكرة القدم على تسلسل قادة الفراعنة خلال المعسكر الحالي، في ظل غياب الثنائي محمد الشناوي ومحمود حسن تريزيجيه، ليظهر ترتيب جديد لأقدمية اللاعبين في حمل شارة القيادة خلال الفترة الحالية. ويتصدر محمد صلاح، قائد المنتخب ونجم ليفربول، ترتيب اللاعبين من حيث أقدمية حمل شارة القيادة، ليكون الاسم الأول في حسابات الجهاز الفني عند غياب القائدين الأساسيين عن المعسكر الحالي. ويأتي المدافع رامي ربيعة في المرتبة الثانية ضمن التسلسل الحالي، باعتباره من أصحاب الخبرات الكبيرة داخل صفوف المنتخب، بينما يحل كريم حافظ في المركز الثالث وفقًا لترتيب أقدمية حمل شارة القيادة. ويحتل محمد هاني المركز الرابع، في حين يأتي أحمد فتوح في المرتبة الخامسة، ليظهر ضمن قائمة قادة منتخب مصر للمرة الأولى في مسيرته الدولية وفقًا للترتيب الحالي. صلاح على رأس ترتيب قادة الفراعنة ويمنح غياب محمد الشناوي ومحمود حسن تريزيجيه فرصة لظهور تسلسل مختلف في قائمة قادة المنتخب، خاصة أن الثنائي كان حاضرًا ضمن حسابات القيادة في الفترة الماضية. ومع ابتعادهما عن المعسكر الحالي، أصبح محمد صلاح هو الاسم الأبرز في ترتيب أقدمية حمل شارة القيادة، يليه رامي ربيعة، ثم كريم حافظ، ومحمد هاني، وأحمد فتوح. ويعكس هذا الترتيب وجود عدد من اللاعبين أصحاب الخبرة داخل قائمة المنتخب، إلى جانب دخول أسماء جديدة نسبيًا إلى دائرة المسؤولية القيادية، وهو ما يمنح الجهاز الفني أكثر من خيار عند تحديد قائد الفريق في المباريات المقبلة. ويملك محمد صلاح خبرة كبيرة مع منتخب مصر، كما يعد من أبرز العناصر الموجودة داخل القائمة الحالية، لذلك يأتي في صدارة ترتيب القادة خلال المعسكر. أما رامي ربيعة، فيأتي بعده مباشرة، مستفيدًا من خبرته الطويلة مع المنتخب ومشاركاته المتعددة على المستوى الدولي. ويحتل كريم حافظ المركز الثالث في التسلسل، ثم يأتي محمد هاني في المرتبة الرابعة، بينما يمثل أحمد فتوح الحالة الأبرز في القائمة، بعدما دخل للمرة الأولى ترتيب قادة الفراعنة من خلال المركز الخامس. أحمد فتوح يظهر ضمن قائمة القادة ويمثل وجود أحمد فتوح في قائمة القادة تطورًا جديدًا بالنسبة للاعب، الذي أصبح ضمن الأسماء التي يمكن أن تحمل شارة القيادة وفقًا لترتيب الأقدمية المعتمد داخل المعسكر الحالي. ولا يعني ترتيب اللاعبين بالضرورة أن شارة القيادة ستكون ثابتة في جميع المباريات، إذ يرتبط الأمر بوجود اللاعبين المشار إليهم في التشكيل والقائمة، إلى جانب قرارات الجهاز الفني قبل كل مواجهة. ويأتي تحديد ترتيب القادة بالتزامن مع استعداد منتخب مصر للاستحقاقات المقبلة، حيث يسعى الجهاز الفني إلى تجهيز جميع العناصر المتاحة، مع التعامل مع غياب عدد من اللاعبين أصحاب الخبرة. ويمنح وجود هذا التسلسل الجهاز الفني وضوحًا في تحديد اللاعب الذي يحمل شارة القيادة، حال غياب أحد الأسماء التي تسبقه في الترتيب. ويظل محمد صلاح هو الاسم الأول في ترتيب القيادة خلال المعسكر الحالي، بينما يتبعه رامي ربيعة ثم كريم حافظ ومحمد هاني وأحمد فتوح. ومن المنتظر أن يستمر هذا التسلسل وفقًا للظروف الحالية، مع إمكانية تغييره مستقبلًا بحسب عودة اللاعبين الغائبين أو ظهور مستجدات داخل صفوف المنتخب. وبذلك يشهد معسكر منتخب مصر الحالي ظهور تركيبة جديدة في ملف القيادة، مع احتفاظ محمد صلاح بصدارة ترتيب الأقدمية، ودخول أحمد فتوح قائمة القادة للمرة الأولى في مسيرته الدولية.
شهدت مواقع التواصل الاجتماعي تفاعلًا من جانب عدد من لاعبي الأهلي والزمالك مع انتقال البرازيلي خوان بيزيرا، لاعب الزمالك السابق، إلى صفوف شباب الأهلي دبي الإماراتي، عقب الإعلان الرسمي عن إتمام الصفقة من جانب الناديين. وحرص محمد مجدي أفشة، لاعب الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، على وضع علامة إعجاب على الصورة التي نشرها نادي شباب الأهلي للإعلان عن التعاقد مع خوان بيزيرا، في إشارة إلى تفاعله مع خطوة اللاعب البرازيلي الجديدة بعد مغادرته صفوف الزمالك. ولم يقتصر التفاعل على لاعب الأهلي، حيث شهد منشور الإعلان عن انتقال بيزيرا تفاعل عدد من لاعبي الزمالك، من بينهم محمد عواد وأحمد فتوح وشيكو بانزا وسيف فاروق جعفر، الذين وضعوا علامة الإعجاب على صورة اللاعب عقب إعلان انتقاله رسميًا إلى النادي الإماراتي. وجاءت هذه التفاعلات بعد فترة شهدت خلالها صفقة انتقال بيزيرا اهتمامًا كبيرًا، خاصة مع دخول نادي شباب الأهلي في مفاوضات مع الزمالك للحصول على خدمات اللاعب البرازيلي، قبل أن يتم التوصل إلى اتفاق بين جميع الأطراف وإتمام إجراءات الانتقال. وكان نادي الزمالك قد أعلن رسميًا التوصل إلى اتفاق بشأن انتقال خوان بيزيرا إلى صفوف شباب الأهلي دبي الإماراتي، وذلك بعد تحقق الطلبات التي حددها النادي خلال فترة المفاوضات التي جرت في الفترة الماضية. وأكد الزمالك إتمام الاتفاق مع النادي الإماراتي بعد الوصول إلى صيغة نهائية للصفقة، ليبدأ اللاعب مرحلة جديدة في مسيرته الكروية بعيدًا عن الدوري المصري، بعدما ارتدى قميص الفريق الأبيض خلال الفترة الماضية. وفي المقابل، أعلن نادي شباب الأهلي دبي بشكل رسمي تعاقده مع بيزيرا، مؤكدًا انضمام اللاعب البرازيلي إلى صفوف الفريق، لتصبح الصفقة مكتملة من الناحية الرسمية بين الناديين. ويعد انتقال بيزيرا إلى شباب الأهلي محطة جديدة في مسيرة اللاعب، بعدما لفت الأنظار خلال الفترة التي قضاها مع الزمالك، قبل أن يقرر خوض تجربة احترافية جديدة في الدوري الإماراتي. وتفاعل لاعبو الأهلي والزمالك مع رحيل اللاعب يعكس العلاقات التي تجمع بيزيرا بعدد من لاعبي الكرة المصرية، خاصة زملائه السابقين في الزمالك، إلى جانب محمد مجدي أفشة الذي حرص أيضًا على التفاعل مع الإعلان عن انتقال اللاعب. وبذلك أسدل الستار رسميًا على ملف انتقال خوان بيزيرا من الزمالك إلى شباب الأهلي دبي، بعدما انتهت المفاوضات بين الناديين بإتمام الصفقة، وبدأ اللاعب استعداداته لخوض تجربته الجديدة مع الفريق الإماراتي خلال المرحلة المقبلة.
استقر الجهاز الفني للفريق الأول لكرة القدم بنادي الزمالك، بقيادة معتمد جمال، على إعادة المغربي محمود بنتايج، الظهير الأيسر للفريق، إلى التشكيل الأساسي خلال مواجهة غزل المحلة المقبلة، ضمن منافسات بطولة الدوري المصري الممتاز. ويأتي قرار الجهاز الفني بإعادة بنتايج إلى التشكيل الأساسي في ظل رغبة معتمد جمال في الاعتماد على العناصر الأساسية خلال مواجهة غزل المحلة، خاصة بعد مشاركة أحمد فتوح في المباراة الماضية أمام إيه إس بورت بطل جيبوتي. وكان أحمد فتوح قد بدأ مباراة الزمالك أمام إيه إس بورت في إياب الدور التمهيدي الأول من بطولة دوري أبطال أفريقيا، والتي أقيمت على استاد القاهرة الدولي، وقدم الفريق خلالها أداءً قويًا نجح من خلاله في تحقيق الفوز بأربعة أهداف دون رد. ومن المنتظر أن تشهد الجبهة اليسرى للزمالك عودة محمود بنتايج أمام غزل المحلة، بعدما حصل اللاعب المغربي على فرصة للراحة في اللقاء الأفريقي، في الوقت الذي فضل فيه الجهاز الفني الدفع بفتوح ضمن التشكيل الأساسي. ويستعد الزمالك لمواصلة مشواره في بطولة الدوري الممتاز، حيث يركز الجهاز الفني بقيادة معتمد جمال على تجهيز اللاعبين بالشكل الأمثل للمواجهة المقبلة، في ظل ضغط المباريات خلال الفترة الحالية، ورغبة الفريق في تحقيق نتائج إيجابية خلال مشواره بالمسابقة. وكان الجهاز الفني للزمالك قد منح اللاعبين راحة لمدة 24 ساعة عقب الفوز الكبير على إيه إس بورت بطل جيبوتي، قبل العودة إلى التدريبات الجماعية استعدادًا للمواجهة المقبلة في الدوري. ويستأنف الفريق الأبيض تدريباته اليوم الاثنين على الملعب الفرعي باستاد الدفاع الجوي، حيث يبدأ الجهاز الفني مرحلة التحضير الفعلية لمباراة غزل المحلة، مع التركيز على الجوانب الفنية والبدنية، إلى جانب الاستقرار على التشكيل الأساسي والخطة التي سيخوض بها الفريق اللقاء. وحقق الزمالك الفوز على إيه إس بورت بأربعة أهداف دون رد في مباراة الإياب بالدور التمهيدي الأول لدوري أبطال أفريقيا، ليؤكد تأهله إلى الدور التمهيدي الثاني من البطولة، بعدما قدم عرضًا قويًا وحسم بطاقة التأهل لصالحه. ومن المقرر أن يحل الزمالك ضيفًا على غزل المحلة في تمام الساعة الثامنة مساء يوم الأربعاء المقبل، على استاد المحلة، ضمن منافسات الجولة الخامسة من مسابقة الدوري الممتاز. ويسعى الجهاز الفني للزمالك إلى استغلال الحالة المعنوية الجيدة التي يعيشها الفريق بعد التأهل الأفريقي، وتحقيق نتيجة إيجابية أمام غزل المحلة، خاصة أن مواجهة الدوري تمثل اختبارًا جديدًا للفريق في ظل المنافسة القوية على مراكز المقدمة. ومن المتوقع أن يحظى محمود بنتايج بثقة معتمد جمال في مركز الظهير الأيسر خلال اللقاء، بعدما عاد للمشاركة في حسابات الجهاز الفني، على أن يتم تحديد باقي عناصر التشكيل خلال التدريبات المقبلة، وفقًا لحالة اللاعبين وجاهزيتهم الفنية والبدنية. ويواصل الجهاز الفني متابعة جميع اللاعبين خلال مران اليوم والتدريبات التي تسبق المباراة، من أجل الوصول إلى أفضل تشكيل قادر على تنفيذ أفكاره وتحقيق الهدف المطلوب أمام غزل المحلة. وتأتي عودة بنتايج للتشكيل الأساسي في وقت مهم بالنسبة للزمالك، خاصة مع استمرار المنافسات المحلية والأفريقية، وحاجة الفريق إلى جاهزية جميع عناصره للاستفادة من إمكانياتهم خلال المرحلة المقبلة.
كشف علي كامجوز، مدير كرة القدم بنادي قونيا سبور التركي، موقف ناديه من التعاقد مع عدد من اللاعبين المصريين، وعلى رأسهم إمام عاشور لاعب الأهلي، كما حسم حقيقة الأنباء التي ترددت بشأن الدخول في مفاوضات مع أحمد فتوح، نجم الزمالك. وتحدث كامجوز عن تعاقد قونيا سبور مع المهاجم المصري مصطفى محمد خلال فترة الانتقالات الصيفية، موضحًا أن النادي اتخذ قرار ضم اللاعب بعد متابعة مستواه والتأكد من امتلاكه الإمكانيات الفنية والبدنية التي تؤهله لتقديم الإضافة للفريق. وأكد مدير كرة القدم بالنادي التركي أن مصطفى محمد يتمتع بجودة عالية وأسلوب احترافي، مشيرًا إلى أن الجهاز الفني يرى أنه لاعب جيد للغاية، وقادر على الانسجام مع المجموعة وتقديم المساعدة المطلوبة خلال الموسم الحالي. وأوضح أن قونيا سبور يثق في قدرات المهاجم المصري، خاصة أنه يمتلك خبرة كبيرة في الملاعب الأوروبية، وهو ما دفع النادي إلى اتخاذ قرار التعاقد معه والاستفادة من إمكانياته الهجومية. وانتقل كامجوز للحديث عن إمام عاشور، مؤكدًا أن إدارة قونيا سبور تابعت اللاعب بشكل جيد خلال الفترة الماضية، وكونت عنه انطباعًا إيجابيًا للغاية، حيث ترى أنه يمتلك إمكانيات مميزة ويمكنه أن يمثل إضافة قوية للفريق التركي. وشدد مدير كرة القدم في قونيا سبور على أن النادي لم يغلق ملف إمام عاشور، بل يتمسك بفكرة التعاقد معه، مؤكدًا أن الإدارة ستسعى إلى المحاولة مرة أخرى من أجل إقناع الأهلي بالموافقة على رحيل اللاعب. وأشار كامجوز إلى أن إمام عاشور لفت أنظار مسؤولي النادي بفضل مستواه وإمكانياته، وهو ما جعل قونيا سبور يضعه ضمن أهدافه، مع وجود رغبة حقيقية في الحصول على خدماته خلال الفترة المقبلة. وفي المقابل، نفى مدير كرة القدم بقونيا سبور بشكل قاطع الأنباء التي تحدثت عن وجود مفاوضات مع أحمد فتوح، لاعب الزمالك، مؤكدًا أن النادي لم يقدم أي عرض للاعب ولم يدخل في مفاوضات رسمية من أجل ضمه. وأوضح أن الأحاديث التي انتشرت حول اهتمام قونيا سبور بضم فتوح لا أساس لها من الصحة، وأن هذا الملف تم إغلاقه تمامًا من جانب النادي التركي، مشددًا على عدم وجود أي اتفاق أو عرض تم تقديمه للاعب. وتطرق كامجوز كذلك إلى المواجهة المرتقبة بين قونيا سبور وطرابزون سبور، والتي قد تشهد مواجهة مصرية خاصة بين مصطفى محمد ومحمد صلاح، لاعب ليفربول السابق ونجم طرابزون سبور وفق المعطيات الواردة. وأكد مدير قونيا سبور أن المباراة ستكون قوية ومثيرة، خاصة في ظل وجود لاعبين مهمين من مصر ضمن صفوف الفريقين، مشيرًا إلى أن مصطفى محمد ومحمد صلاح يمتلكان قدرات مميزة ويقدمان مستويات جيدة. وتحظى المواجهة باهتمام خاص من الجماهير المصرية، في ظل إمكانية مشاهدة ثنائي مصري في مباراة واحدة بالدوري التركي، وهو ما يضيف طابعًا مميزًا للقاء.
أكد عبد الناصر محمد، مدير الكرة بالفريق الأول لكرة القدم بنادي الزمالك، أن لاعبي الفريق يزدادون ترابطًا وقوة في ظل الأزمات التي يمر بها النادي، مشيرًا إلى أن الجميع يعمل من أجل مصلحة القلعة البيضاء، رغم النقص العددي الذي يعاني منه الفريق. وأوضح مدير الكرة أن حالة الانسجام بين اللاعبين جاءت نتيجة حبهم للنادي واحترامهم لجماهيره، بالإضافة إلى تقديرهم للمجهود الذي يبذله الجهاز الفني بقيادة معتمد جمال، مؤكدًا أن جميع عناصر الفريق تسعى لتقديم أفضل ما لديها خلال الفترة الحالية. وأشار عبد الناصر محمد إلى أن قادة الزمالك أصحاب الخبرات الكبيرة يقومون بدور مهم داخل غرفة الملابس، ويساهمون في الحفاظ على حالة التركيز والتماسك بين اللاعبين، مؤكدًا أن وجود هذه المجموعة يمثل نقطة قوة مهمة للفريق. وشدد على أن الزمالك لن يلتفت إلى الأخبار غير الصحيحة أو ما وصفها بالافتراءات التي تطال لاعبي الفريق، مؤكدًا أن هذه الأمور لن تؤثر على حالة التركيز داخل النادي، وأن الجميع يعمل كمنظومة واحدة بعيدًا عن أي محاولات لإثارة الأزمات. وأضاف أن إدارة الزمالك تبذل جهودًا كبيرة من أجل العمل على حل المشكلات المالية خلال الفترة المقبلة، بما يساعد الفريق على مواصلة مشواره بصورة مستقرة، مؤكدًا أن الإدارة تسعى للتعامل مع الملفات المختلفة في أسرع وقت ممكن. عبد الناصر يوضح موقف فتوح والمصابين وتحدث مدير الكرة عن موقف أحمد فتوح، موضحًا أن اللاعب شارك في بعض المباريات رغم عدم اكتمال جاهزيته، قبل أن يتعرض لنزلة برد قوية، ثم إصابة في إصبع القدم تسببت في صعوبة ارتداء الحذاء، وهو ما أبعده عن التدريبات خلال الفترة الماضية. وأكد عبد الناصر محمد أن فتوح سيشارك في التدريبات بكامل طاقته، مشيرًا إلى أن حديث اللاعب الإعلامي لن يتم تضخيمه داخل النادي، خاصة أن اللاعب يتعامل مع الجميع بحسن نية وتلقائية. وأوضح أن الزمالك يتعامل مع أي أحداث داخلية وفقًا للائحة النادي، بهدف منع تكرار مثل هذه المواقف، مؤكدًا أن الأمور الداخلية يتم التعامل معها داخل الفريق دون الحاجة إلى تضخيمها إعلاميًا. وكشف مدير الكرة عن إرسال الزمالك خطابًا إلى رابطة الأندية للمطالبة بتأجيل مباراة الفريق أمام زد في كأس الرابطة، والمقرر إقامتها يوم 8 أكتوبر المقبل، بسبب ارتباط الفريق بمواجهة الأهلي يوم 11 أكتوبر ضمن الجولة السادسة من بطولة الدوري الممتاز. وفيما يتعلق بالإصابات، أوضح عبد الناصر محمد، وفقًا لتقرير الجهاز الطبي بقيادة الدكتور محمد أسامة، أن جهاد تعرض لكدمة في عظمة الحوض تسببت في آلام مؤقتة، لكنها لن تمنعه من المشاركة في المباريات. كما أشار إلى أن محمد السيد سيغيب لمدة تصل إلى 20 يومًا بعد إصابته في مشطيات القدم خلال مواجهة أبو قير للأسمدة، مؤكدًا أن الإصابة الجديدة لا علاقة لها بإصابته السابقة. واختتم تصريحاته بالتأكيد على أن عمرو ناصر، مهاجم الزمالك، يحتاج إلى نحو 20 يومًا قبل العودة إلى التدريبات الجماعية، في الوقت الذي يواصل فيه الجهاز الفني والطبي متابعة حالة جميع المصابين وتجهيزهم للعودة إلى المشاركة.
قرر مسؤولو نادي الزمالك توقيع عقوبة على أحمد فتوح، الظهير الأيسر للفريق الأول لكرة القدم بالنادي، بعد مخالفته التعليمات الخاصة بالتعامل مع وسائل الإعلام، وذلك وفقًا للائحة العقوبات المعمول بها داخل القلعة البيضاء. وجاء قرار إدارة الزمالك بعد التصريحات التي أدلى بها أحمد فتوح لوسائل الإعلام خلال الفترة الأخيرة، دون الحصول على موافقة مسبقة من عبد الناصر محمد، مدير الكرة بالفريق، وهو ما يعد مخالفة للتعليمات المنظمة لظهور اللاعبين إعلاميًا. وتفرض إدارة الكرة في نادي الزمالك ضوابط واضحة على تعامل لاعبي الفريق مع وسائل الإعلام، حيث يتعين على أي لاعب الحصول على موافقة مسبقة قبل الإدلاء بأي تصريحات أو إجراء مقابلات إعلامية، وهو ما لم يلتزم به فتوح في الواقعة الأخيرة. ومن المنتظر أن يعقد عبد الناصر محمد جلسة مع أحمد فتوح على هامش مران الفريق اليوم، من أجل مناقشة تفاصيل الواقعة، والاستماع إلى وجهة نظر اللاعب بشأن التصريحات التي أدلى بها خلال الفترة الماضية. وتهدف الجلسة إلى الوقوف على ملابسات ما حدث، قبل تنفيذ العقوبة المقررة على اللاعب وفقًا للائحة الداخلية للنادي، خاصة أن الجهاز الإداري يسعى إلى فرض حالة من الانضباط داخل صفوف الفريق. وتأتي هذه التطورات في الوقت الذي يواصل فيه الزمالك تحضيراته للمواجهة المقبلة أمام فريق إيه إس بورت بطل جيبوتي، في إياب الدور التمهيدي الأول من بطولة دوري أبطال أفريقيا. ومن المقرر أن تقام مباراة الزمالك وإيه إس بورت يوم السبت المقبل على استاد القاهرة الدولي، حيث يسعى الفريق الأبيض إلى مواصلة مشواره القاري وحسم التأهل إلى الدور التالي من البطولة. وتحرص إدارة الزمالك والجهاز الفني على الحفاظ على حالة التركيز داخل الفريق، خاصة مع أهمية المرحلة الحالية وارتباطها بالمنافسات المحلية والقارية، وهو ما يجعل الالتزام بالتعليمات الإدارية والفنية أمرًا ضروريًا بالنسبة لجميع اللاعبين. وتأتي عقوبة فتوح في إطار سياسة إدارة النادي الرامية إلى تطبيق اللائحة على جميع أفراد الفريق دون استثناء، خصوصًا فيما يتعلق بالتعامل مع وسائل الإعلام والالتزام بالتعليمات الصادرة من الجهاز الإداري. ويعد أحمد فتوح من العناصر التي يعتمد عليها الزمالك فنيًا، إلا أن الواقعة الأخيرة وضعت اللاعب أمام مساءلة إدارية بسبب مخالفة التعليمات الخاصة بالظهور الإعلامي. ومن المنتظر أن تتضح تفاصيل العقوبة التي سيتم توقيعها على اللاعب عقب جلسة عبد الناصر محمد معه، في ظل رغبة إدارة الكرة في معرفة أسباب إدلائه بالتصريحات دون الحصول على إذن مسبق. ويواصل الزمالك استعداداته للمباراة القارية بالتزامن مع هذه الواقعة، وسط تركيز من الجهاز الفني على تجهيز اللاعبين بالشكل المناسب لمواجهة إيه إس بورت، وتحقيق نتيجة تساعد الفريق على مواصلة مشواره في دوري أبطال أفريقيا. وتبقى الأنظار موجهة خلال الساعات المقبلة إلى موقف أحمد فتوح بعد الجلسة المنتظرة مع مدير الكرة، وما إذا كانت العقوبة ستقتصر على الغرامة المالية وفقًا للائحة، أو تتضمن إجراءات إدارية أخرى.
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.
نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن: توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية. وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل. كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده. والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره. كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم. وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور. بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر. التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر. وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري». وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني. والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي. حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا. وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة». المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر. حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم. وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا. المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له. وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته. وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول. وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث. صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا. وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني. وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي. وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف. وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات. وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي. ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني». وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997. وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه. ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى. وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟ في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم. وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني. وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة. وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات. وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي. هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.
في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.
كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.