حقق الزمالك فوزًا صعبًا على حساب الجيش الرواندي بهدف دون رد، في المباراة التي جمعت الفريقين ضمن منافسات دور الـ32 من بطولة كأس الكونفدرالية الإفريقية، بعدما نجح ناصر منسي في تسجيل هدف الانتصار بالدقيقة 90، ليمنح الفريق الأبيض فوزًا ثمينًا في اللحظات الأخيرة من اللقاء، الذي لم يشهد الكثير من الفرص الهجومية طوال فتراته. وجاءت المباراة هادئة إلى حد كبير على المستوى الهجومي، حيث غابت المحاولات الخطيرة عن معظم أوقاتها، ولم يتمكن أي من الفريقين من صناعة ضغط مستمر على مرمى المنافس. وانعكس ذلك على مجريات اللقاء، الذي اتسم بالحذر وقلة الفرص، مع استمرار التعادل السلبي لفترة طويلة قبل أن ينجح الزمالك في حسم المواجهة خلال الدقائق الأخيرة. وبدأ الزمالك اللقاء بحثًا عن تحقيق الفوز ومواصلة مشواره في البطولة الإفريقية، لكنه لم ينجح في تحويل محاولاته المحدودة إلى أهداف خلال الشوط الأول. وفي المقابل، ظهر الجيش الرواندي بحذر واضح، ولم يقدم عددًا كبيرًا من الهجمات التي تهدد مرمى الفريق الأبيض، لتظل النتيجة دون أهداف مع نهاية أول 45 دقيقة. واستمر السيناريو نفسه خلال جانب كبير من الشوط الثاني، إذ لم تشهد المباراة زيادة كبيرة في عدد الفرص، وظل الوصول إلى المرميين محدودًا. ورغم محاولات الزمالك البحث عن هدف يمنحه التقدم، فإن الفريق واجه صعوبة في الوصول إلى مرمى منافسه بصورة مؤثرة، بينما لم ينجح الجيش الرواندي في استغلال فترات اللعب التي أتيحت له من أجل مباغتة الأبيض. وفي الدقيقة 70، كاد الجيش الرواندي أن يشكل خطورة على مرمى الزمالك، بعدما سنحت له فرصة هجومية كانت من أبرز المحاولات التي شهدتها المباراة. لكن الفريق الرواندي لم يتمكن من استغلال الفرصة وتحويلها إلى هدف، ليستمر التعادل السلبي وتبقى المواجهة مفتوحة على جميع الاحتمالات قبل دخول الدقائق الأخيرة. وشهدت الدقيقة 87 لحظة مهمة في أحداث اللقاء، بعدما نجح الزمالك في الوصول إلى الشباك عن طريق أحمد ربيع، إلا أن الهدف لم يُحتسب بسبب التسلل، ليضيع على الفريق الأبيض تقدم كان سيمنحه أفضلية قبل نهاية الوقت الأصلي بثلاث دقائق تقريبًا. وأعاد إلغاء الهدف المباراة إلى نقطة التعادل، لتزداد أهمية الدقائق المتبقية في تحديد نتيجة المواجهة. وبينما كانت المباراة تتجه إلى نهايتها بالتعادل دون أهداف، ظهر ناصر منسي في اللحظة الحاسمة، ونجح في تسجيل هدف الزمالك في الدقيقة 90، ليمنح الفريق الأبيض التقدم قبل صافرة النهاية مباشرة. وجاء الهدف ليُنهي حالة الصمت الهجومي التي سيطرت على اللقاء، ويمنح الزمالك الانتصار في توقيت بالغ الأهمية بعد صعوبة الوصول إلى الشباك طوال معظم فترات المباراة. ولم تشهد الدقائق المتبقية تغييرًا في النتيجة، ليحسم الزمالك المواجهة لصالحه بهدف نظيف، بعدما تمسك بمحاولاته حتى اللحظات الأخيرة ونجح في استغلال فرصة التسجيل الحاسمة. وجاء الفوز في مباراة لم تتسم بكثرة الفرص، لكنه منح الفريق الأبيض النتيجة التي كان يبحث عنها أمام الجيش الرواندي. وبهذا الانتصار، يخرج الزمالك فائزًا بهدف دون رد، بفضل هدف ناصر منسي في الدقيقة 90، بعدما أُلغي هدف أحمد ربيع في الدقيقة 87 بداعي التسلل، وكاد الجيش الرواندي أن يستغل إحدى فرصه في الدقيقة 70. ليبقى هدف منسي هو الفاصل في مواجهة اتسمت بالهدوء الهجومي، وحُسمت في اللحظة الأخيرة من عمر اللقاء.
تشكيل الزمالك أمام الأهلي.. المهدي سليمان في الحراسة وشيكو بانزا يقود الهجوم أعلن الجهاز الفني للفريق الأول لكرة القدم بنادي الزمالك، بقيادة معتمد جمال، التشكيل الأساسي الذي سيخوض به مواجهة الأهلي، مساء اليوم الأحد، على استاد القاهرة الدولي، ضمن منافسات الجولة السادسة من بطولة الدوري المصري الممتاز. ويخوض الفريق الأبيض مباراة القمة بتشكيل يضم مجموعة من العناصر الأساسية، في مواجهة يسعى خلالها إلى تحقيق الفوز وحصد النقاط الثلاث أمام غريمه التقليدي. تشكيل الزمالك الرسمي أمام الأهلي وفقًا للصورة الرسمية التي أعلنها نادي الزمالك، جاء التشكيل الأساسي على النحو التالي: حراسة المرمى: المهدي سليمان. خط الدفاع: محمود بنتايج، محمود حمدي «الونش»، محمد إسماعيل، عمر جابر. خط الوسط: محمد شحاتة، أحمد ربيع، أحمد فتوح، عبد الله السعيد. خط الهجوم: شيكو بانزا، أحمد شريف. ويعتمد الجهاز الفني على هذه المجموعة من اللاعبين لخوض مواجهة الأهلي، مع التركيز على تحقيق التوازن بين الواجبات الدفاعية والتحركات الهجومية خلال المباراة. المهدي سليمان يحرس مرمى الزمالك وشهد التشكيل الأساسي وجود المهدي سليمان في حراسة المرمى، خلف رباعي الدفاع الذي يضم محمود بنتايج ومحمود حمدي «الونش» ومحمد إسماعيل وعمر جابر. وفي منطقة وسط الملعب، يتواجد محمد شحاتة وأحمد ربيع وأحمد فتوح وعبد الله السعيد، بينما يقود شيكو بانزا وأحمد شريف الخط الأمامي للفريق الأبيض. ويسعى الجهاز الفني إلى الاستفادة من قدرات لاعبيه في السيطرة على وسط الملعب، إلى جانب توفير الدعم الهجومي اللازم للوصول إلى مرمى الأهلي. بدلاء الزمالك أمام الأهلي وتضم قائمة البدلاء تسعة لاعبين، هم: محمد عواد، مصطفى الزناري، محمد حمدي، أحمد عبد الرحيم «إيشو»، آدم كايد، محمد حمد، ناصر منسي، حسام أشرف، عدي الدباغ. ويمتلك الجهاز الفني عدة خيارات على مقاعد البدلاء، يمكن الاستعانة بها خلال أحداث المباراة وفقًا لسير اللقاء والاحتياجات الفنية. موعد مباراة الزمالك والأهلي وتقام مباراة الزمالك والأهلي في تمام الساعة الثامنة مساء اليوم الأحد، على استاد القاهرة الدولي، ضمن منافسات الجولة السادسة من الدوري المصري الممتاز. ويدخل الزمالك المواجهة بطموح تحقيق الانتصار أمام الأهلي، في ظل أهمية مباريات القمة والتنافس التاريخي بين قطبي الكرة المصرية. ويأمل الفريق الأبيض في تقديم أداء قوي وتنفيذ التعليمات الفنية، من أجل الخروج بنتيجة إيجابية وحصد النقاط الثلاث في المواجهة المرتقبة.
12 لاعبًا ينتظرون الظهور الأول في قمة الأهلي والزمالك اليوم تتجه أنظار جماهير الكرة المصرية إلى المواجهة المرتقبة بين الأهلي والزمالك، مساء اليوم الأحد، ضمن منافسات الجولة السادسة من بطولة الدوري المصري الممتاز، في مباراة تحمل أهمية خاصة للفريقين في مشوار المنافسة على اللقب. وتشهد الاستعدادات للقمة 133 ترقبًا لاحتمالية ظهور عدد من اللاعبين للمرة الأولى في تاريخ مشاركاتهم بمواجهات القطبين، حيث تضم القائمتان 12 لاعبًا لم يسبق لهم خوض مباراة قمة، وفقًا للبيانات الواردة قبل اللقاء. 6 لاعبين ينتظرون الظهور الأول مع الأهلي يمتلك الأهلي 6 لاعبين قد يسجلون مشاركتهم الأولى أمام الزمالك، حال حصولهم على فرصة الظهور خلال المباراة، سواء ضمن التشكيل الأساسي أو من مقاعد البدلاء. وتضم قائمة اللاعبين المنتظر ظهورهم الأول كلًا من توفيق محمد، وعمر الساعي، وعلي محمود، ومنصف بقرار، وسفيان بن جديدة، وأقطاي عبد الله. ويمثل الظهور الأول في مباريات القمة تحديًا مختلفًا لأي لاعب، نظرًا للضغوط الجماهيرية والإعلامية المصاحبة لهذه المواجهات، إلى جانب أهمية النتيجة بالنسبة للفريقين. وقد يمنح الجهاز الفني للأهلي الفرصة لبعض هذه العناصر، وفقًا لاحتياجات المباراة والخيارات الفنية المتاحة خلال اللقاء. 6 وجوه جديدة تنتظر فرصة المشاركة مع الزمالك على الجانب الآخر، تضم قائمة الزمالك 6 لاعبين آخرين يترقبون فرصة تسجيل مشاركتهم الأولى في مباريات القمة أمام الأهلي. وتشمل الأسماء أحمد ربيع، ومحمد فرج، ومحمود جهاد، وأحمد الجفالي، ومحمد حمد، وحسام أشرف. ويسعى هؤلاء اللاعبون إلى استغلال أي فرصة قد يحصلون عليها لإثبات قدراتهم وتقديم إضافة فنية للفريق الأبيض خلال المواجهة المرتقبة. وتبقى مشاركتهم مرتبطة برؤية الجهاز الفني بقيادة معتمد جمال، وطبيعة سير المباراة، ومدى الحاجة إلى إجراء تغييرات في مختلف المراكز. قرارات الأجهزة الفنية تحدد فرص المشاركة تخضع مشاركة اللاعبين الجدد للحسابات الفنية الخاصة بكل فريق، سواء فيما يتعلق بالتشكيل الأساسي أو التبديلات خلال الشوطين. وقد تلعب جاهزية اللاعبين البدنية والفنية دورًا مهمًا في تحديد فرص ظهورهم، خاصة أن مباريات القمة تتطلب تركيزًا كبيرًا وقدرة على التعامل مع الضغوط. القمة فرصة لكتابة بداية جديدة تمثل مواجهة الأهلي والزمالك فرصة مميزة للاعبين الذين لم يسبق لهم المشاركة في الديربي، إذ قد تمنحهم أول ظهور في واحدة من أبرز مباريات الكرة المصرية. ويبقى القرار النهائي في يد الأجهزة الفنية، بينما يترقب الجمهور إمكانية مشاهدة أسماء جديدة تترك بصمتها الأولى في تاريخ مواجهات القطبين.
تكشف الإحصائيات الدفاعية لنادي الزمالك بعد مرور أول خمس جولات من منافسات الدوري المصري الممتاز عن مجموعة من الأرقام التي تسلط الضوء على أداء اللاعبين في التعامل مع هجمات المنافسين، سواء من خلال التدخلات الدفاعية أو اعتراض التمريرات أو إبعاد الكرة عن مناطق الخطورة. وتأتي هذه الأرقام ضمن سلسلة «كشف حساب كورة إيجبت»، التي تستعرض أبرز مؤشرات أداء لاعبي الأندية المصرية، مع التركيز على الجوانب المختلفة داخل الملعب، بعيدًا عن الاكتفاء بالأهداف والتمريرات الحاسمة فقط. محمد إسماعيل وأحمد ربيع في صدارة التدخلات يتصدر محمد إسماعيل وأحمد ربيع قائمة لاعبي الزمالك في معدل التدخلات خلال المباراة الواحدة، بعدما سجل كل منهما متوسط 2.4 تدخل، ليظهرا ضمن أبرز العناصر في هذا المؤشر الدفاعي وفقًا للإحصائيات المتاحة. ويعكس هذا الرقم حجم الحضور الدفاعي للاعبين في التعامل مع المنافسين ومحاولة إيقاف تقدمهم بالكرة، خاصة أن التدخلات تمثل أحد الجوانب المهمة في أداء اللاعبين الذين يتحملون مسؤوليات دفاعية خلال المباريات. وجاء عمر جابر في المركز التالي بمتوسط 1.8 تدخل لكل مباراة، ليظهر اسمه أيضًا ضمن قائمة اللاعبين الثلاثة الأبرز في هذا المؤشر. وتوضح هذه الأرقام تنوع العناصر التي تسهم في الجانب الدفاعي للزمالك، مع اختلاف مراكز اللاعبين وأدوارهم داخل الملعب، وهو ما يجعل قراءة الإحصائيات مرتبطة بطبيعة المهام التي يؤديها كل لاعب. أحمد ربيع يتصدر الاعتراضات على مستوى اعتراض التمريرات، جاء أحمد ربيع في المركز الأول بين الأسماء الظاهرة في الإحصائية، بعدما سجل متوسط 2.4 اعتراض لكل مباراة. ويعكس هذا الرقم حضوره في محاولة قطع مسارات تمرير المنافسين والحد من قدرتهم على بناء الهجمات، وهي مهمة ترتبط بالتركيز والتمركز الجيد وقراءة تحركات لاعبي الفريق المنافس. وجاء محمود بنتايج في المركز الثاني بمتوسط 1.8 اعتراض لكل مباراة، بينما حل محمد شحاتة ثالثًا بمتوسط 1.6 اعتراض. ويظهر الثلاثي تنوعًا في الأسماء المشاركة في هذا الجانب من الأداء الدفاعي، إذ لا تقتصر مسؤولية اعتراض الكرة على لاعبي الخط الخلفي فقط، بل تمتد إلى لاعبي الوسط الذين يؤدون دورًا مهمًا في إفساد هجمات المنافس قبل وصولها إلى المناطق القريبة من المرمى. محمود حمدي الأكثر إبعادًا للكرة في إحصائية إبعاد الكرة عن مناطق الخطورة، تصدر محمود حمدي القائمة بمتوسط خمسة إبعادات لكل مباراة، متقدمًا على محمد إسماعيل الذي سجل متوسط 4.8 إبعاد. وجاء عمر جابر في المركز الثالث بمتوسط 3.4 إبعاد لكل مباراة، ليكمل قائمة أبرز ثلاثة لاعبين في هذا المؤشر الدفاعي. وتبرز هذه الأرقام أهمية التعامل مع الكرات التي تصل إلى المناطق الدفاعية، سواء كانت عرضيات أو تمريرات داخل منطقة الجزاء أو كرات تحتاج إلى تدخل سريع لإبعاد الخطورة عن مرمى الفريق. ويقدم محمود حمدي رقمًا لافتًا في هذا الجانب، بينما يظهر محمد إسماعيل في قائمتين مختلفتين، بعدما جاء ضمن المتصدرين في التدخلات وإبعاد الكرة، وهو ما يضعه بين الأسماء البارزة في المؤشرات الدفاعية المعروضة. ماذا تقول الأرقام عن دفاع الزمالك؟ تمنح هذه الإحصائيات صورة أولية عن مجموعة من الجوانب الدفاعية في أداء الزمالك خلال بداية الموسم، مع ظهور أحمد ربيع في صدارة الاعتراضات والتدخلات، ومحمد إسماعيل ضمن أبرز اللاعبين في التدخلات وإبعاد الكرة، إلى جانب تصدر محمود حمدي قائمة الإبعادات. ومع استمرار منافسات الدوري المصري الممتاز، تظل هذه المؤشرات قابلة للتغير مع اختلاف المنافسين وظروف المباريات وعدد دقائق المشاركة. كما أن تقييم الأداء الدفاعي بصورة شاملة يحتاج إلى النظر إلى الأهداف المستقبلة والفرص التي يسمح بها الفريق، وليس الأرقام الفردية وحدها. ويواصل «كشف حساب كورة إيجبت (3)» تسليط الضوء على التفاصيل الرقمية لأداء لاعبي الزمالك، لإبراز الجوانب التي قد لا تظهر بوضوح عند الاكتفاء بمتابعة النتائج، مع انتظار ما ستقدمه الجولات المقبلة من تغييرات في ترتيب اللاعبين ومعدلاتهم الدفاعية.
خسر الفريق الأول لكرة القدم بنادي الزمالك أمام الشرقية إنبي بهدفين مقابل هدف، في المباراة الودية التي جمعت الفريقين، اليوم الأحد، على ستاد بتروسبورت، ضمن استعدادات الفريق الأبيض خلال الفترة الحالية. وافتتح الشرقية إنبي التسجيل مبكرًا في الدقيقة التاسعة، بعدما حصل على ركلة جزاء نجح محمود كهربا في تحويلها إلى الهدف الأول بتسديدة على يسار محمد صبحي. وأضاف محمد النحاس الهدف الثاني لأصحاب الأرض في الدقيقة 13، بعدما انفرد بمرمى الزمالك ونجح في استغلال الفرصة، ليضع الفريق الأبيض تحت ضغط مبكر للعودة إلى المباراة. وبدأ الزمالك اللقاء بتشكيل ضم محمد صبحي في حراسة المرمى، ومحمود بنتايج ومحمود حمدي «الونش» ومصطفى الزناري وعمر جابر في الدفاع، وأحمد ربيع ومحمد شحاتة وعبد الله السعيد في الوسط، فيما قاد الهجوم إيشو وأحمد شريف وسيف جعفر. وحاول الزمالك تقليص الفارق، وأهدر أحمد عبد الرحيم «إيشو» فرصة محققة في الدقيقة 21، بعدما انفرد بالمرمى إثر تمريرة من أحمد شريف، لكنه سدد بجوار القائم. وعاد إيشو في الدقيقة 30 ليحرز هدف الزمالك الوحيد، بعدما انطلق داخل منطقة الجزاء وراوغ أحد مدافعي الشرقية إنبي قبل أن يسدد الكرة على يسار الحارس. وكاد الزمالك أن يدرك التعادل في الدقيقة 33، عندما أرسل محمود بنتايج عرضية قابلها أحمد ربيع برأسية قوية، لكن القائم حرم الفريق الأبيض من تسجيل الهدف الثاني، لينتهي الشوط الأول بتقدم الشرقية إنبي بنتيجة 2-1. ومع انطلاق الشوط الثاني، بدأ الجهاز الفني للزمالك في إجراء عدد من التغييرات، حيث شارك ناصر منسي ومحمد عواد بدلًا من سيف جعفر ومحمد صبحي، قبل الدفع بمحمد إسماعيل وحسام أشرف على حساب مصطفى الزناري وأحمد شريف. وفي الدقيقة 68، شارك أحمد الجفالي ومحمد ونيس بدلًا من إيشو وعبد الله السعيد، قبل أن يدخل السيد أسامة بدلًا من عمر جابر، ثم شارك أحمد خضري على حساب محمود بنتايج. وشهدت المباراة الظهور الأول للجفالي مع الزمالك منذ بداية الموسم، في إطار سعي الجهاز الفني لمنح الفرصة لعدد من العناصر والاطمئنان على جاهزيتها. وفي الدقيقة 79، نجح محمد عواد في التصدي لرأسية من مهاجم الشرقية إنبي، بينما واصل الزمالك محاولاته لإدراك التعادل خلال الدقائق الأخيرة. ولم تسفر محاولات الفريق الأبيض عن تغيير النتيجة، ليطلق الحكم صافرة النهاية معلنًا فوز الشرقية إنبي على الزمالك بهدفين مقابل هدف في المواجهة الودية.
انتهت أحداث الشوط الأول من المباراة الودية التي تجمع الفريق الأول لكرة القدم بنادي الزمالك أمام الشرقية إنبي، على ستاد بتروسبورت، بتقدم الأخير بهدفين مقابل هدف، في مواجهة شهدت العديد من الفرص والمحاولات الهجومية من جانب الفريقين. وبدأ الزمالك المباراة بتشكيل يضم محمد صبحي في حراسة المرمى، وأمامه محمود بنتايج ومحمود حمدي «الونش» ومصطفى الزناري وعمر جابر، بينما شارك في خط الوسط أحمد ربيع ومحمد شحاتة وعبد الله السعيد، وقاد الهجوم أحمد عبد الرحيم «إيشو» وأحمد شريف وسيف جعفر. وجاءت بداية المباراة متوازنة، بعدما تبادل الفريقان السيطرة على الكرة ومحاولات الوصول إلى المرمى خلال الدقائق الأولى، قبل أن ينجح الشرقية إنبي في افتتاح التسجيل مبكرًا. وفي الدقيقة التاسعة، حصل الشرقية إنبي على ركلة جزاء، نجح محمود كهربا في تحويلها إلى الهدف الأول بعدما سدد الكرة على يسار محمد صبحي، ليمنح فريقه التقدم. ولم ينتظر أصحاب الأرض طويلًا لإضافة الهدف الثاني، إذ تمكن محمد النحاس في الدقيقة 13 من الانفراد بمرمى الزمالك، قبل أن ينجح في استغلال الفرصة وتسجيل ثاني أهداف الشرقية إنبي. وحاول الزمالك العودة سريعًا إلى أجواء اللقاء، وكثف لاعبوه من تحركاتهم الهجومية بحثًا عن تقليص الفارق. وفي الدقيقة 21، حصل أحمد عبد الرحيم «إيشو» على فرصة محققة بعد تمريرة متقنة من أحمد شريف وضعته في انفراد بالمرمى، إلا أن تسديدته مرت بجوار القائم. وعاد إيشو ليعوض الفرصة المهدرة في الدقيقة 30، بعدما قدم مجهودًا فرديًا مميزًا داخل منطقة الجزاء، ونجح في مراوغة أحد مدافعي الشرقية إنبي قبل أن يسدد الكرة على يسار الحارس، مسجلًا الهدف الأول للزمالك. واقترب الفريق الأبيض من إدراك التعادل بعد ثلاث دقائق فقط، عندما أرسل محمود بنتايج عرضية متقنة من الجبهة اليسرى قابلها أحمد ربيع برأسية قوية، إلا أن القائم تدخل ليحرم الزمالك من تسجيل الهدف الثاني. وواصل الزمالك ضغطه الهجومي خلال الدقائق الأخيرة من الشوط الأول بحثًا عن التعادل، لكن دفاع الشرقية إنبي حافظ على تقدمه حتى صافرة النهاية. وانتهى الشوط الأول بتقدم الشرقية إنبي بهدفين مقابل هدف، بعدما نجح الزمالك في تقليص الفارق وهدد مرمى منافسه بأكثر من فرصة قبل الاستراحة.
أعلن الجهاز الفني للفريق الأول لكرة القدم بنادي الزمالك، بقيادة معتمد جمال، التشكيل الأساسي الذي سيخوض به الفريق الأبيض مباراته الودية أمام الشرقية إنبي، والمقرر إقامتها على ستاد بتروسبورت، ضمن استعدادات الفريق خلال الفترة الحالية. ويدخل الزمالك المواجهة بتشكيل يجمع بين عدد من عناصر الخبرة واللاعبين الذين يسعى الجهاز الفني لمنحهم فرصة المشاركة، بهدف الاستفادة من اللقاء الودي وتجهيز أكبر عدد ممكن من العناصر للاستحقاقات المقبلة. وقرر معتمد جمال الاعتماد على محمد صبحي في حراسة مرمى الزمالك، بينما يتكون خط الدفاع من الرباعي محمود بنتايج ومحمود حمدي «الونش» ومصطفى الزناري وعمر جابر. وفي منطقة وسط الملعب، يبدأ الزمالك بثلاثي مكون من أحمد ربيع ومحمد شحاتة وعبد الله السعيد، حيث يسعى الجهاز الفني للاستفادة من قدرات اللاعبين في السيطرة على منطقة الوسط وبناء الهجمات. أما خط الهجوم، فيضم أحمد عبد الرحيم «إيشو» إلى جانب أحمد شريف وسيف جعفر، في محاولة لمنح الفريق حلولًا هجومية متنوعة خلال اللقاء واختبار مدى جاهزية العناصر المشاركة. ويستغل الجهاز الفني للزمالك المواجهة الودية من أجل الاطمئنان على الحالة البدنية والفنية للاعبين، إلى جانب تجربة بعض الأفكار التكتيكية التي يعمل عليها معتمد جمال خلال التدريبات. كما تمثل المباراة فرصة مهمة أمام عدد من اللاعبين للحصول على دقائق مشاركة وإظهار جاهزيتهم، خاصة في ظل رغبة الجهاز الفني في تجهيز جميع عناصر القائمة وعدم الاعتماد على مجموعة محددة فقط خلال الفترة المقبلة. ويحظى وجود محمود حمدي «الونش» في الخط الخلفي بأهمية بالنسبة لدفاع الزمالك، بينما يمنح عبد الله السعيد الفريق عنصر الخبرة في وسط الملعب، إلى جانب وجود محمد شحاتة وأحمد ربيع. وفي الجانب الهجومي، سيحاول الثلاثي إيشو وأحمد شريف وسيف جعفر استغلال الفرصة لإثبات قدراتهم وتقديم مستوى يمنح الجهاز الفني مزيدًا من الخيارات في المباريات المقبلة. ولا تقتصر أهمية المباراة بالنسبة للزمالك على نتيجتها، إذ يركز الجهاز الفني بشكل أكبر على تحقيق الاستفادة الفنية والبدنية من اللقاء، ومتابعة تنفيذ اللاعبين للتعليمات والخطط التي تم التدريب عليها. وجاء تشكيل الزمالك كاملًا على النحو التالي: محمد صبحي في حراسة المرمى، وأمامه محمود بنتايج والونش ومصطفى الزناري وعمر جابر، وفي الوسط أحمد ربيع ومحمد شحاتة وعبد الله السعيد، بينما يقود الهجوم إيشو وأحمد شريف وسيف جعفر.
شهدت الحالة الطبية داخل الفريق الأول لكرة القدم بنادي الزمالك عددًا من التطورات المهمة خلال الساعات الأخيرة، في ظل استمرار استعدادات الفريق للاستحقاقات المقبلة، حيث تلقى الجهاز الفني مجموعة من الأخبار الإيجابية بشأن جاهزية عدد من اللاعبين، إلى جانب متابعة تطورات بعض المصابين والبرامج التأهيلية التي يخضع لها آخرون، وذلك قبل المواجهات المهمة التي تنتظر الفريق خلال الفترة المقبلة. وتأتي هذه التحديثات في وقت يسعى خلاله الجهاز الفني للزمالك إلى تجهيز جميع عناصر الفريق، والوصول إلى أعلى درجة من الجاهزية قبل المباريات المقبلة، خاصة مع وجود عدد من اللاعبين الذين غابوا عن التدريبات الجماعية خلال الفترة الماضية بسبب الإصابات أو الإجهاد البدني، وهو ما يجعل الملف الطبي محل متابعة مستمرة من جانب الجهاز الفني. وجاءت أبرز المستجدات الخاصة بالفريق بتأكد اكتمال جاهزية أحمد الجفالي الطبية والبدنية بنجاح، ليصبح اللاعب جاهزًا تمامًا للمشاركة في التدريبات الجماعية والمباريات الرسمية المقبلة، بعدما أنهى المرحلة الخاصة بتجهيزه، وأصبح بإمكان الجهاز الفني الاعتماد عليه وفقًا لرؤيته الفنية خلال الفترة القادمة. ويمثل اكتمال جاهزية أحمد الجفالي خبرًا إيجابيًا للجهاز الفني، خاصة أن عودة اللاعب تمنح الفريق خيارًا إضافيًا خلال المباريات المقبلة، كما تتيح له الدخول في حسابات المشاركة من جديد بعد الانتهاء من البرنامج الخاص به والتأكد من جاهزيته الطبية والبدنية بصورة كاملة. وفي الوقت نفسه، يسير عمرو ناصر بشكل جيد في المرحلة الأخيرة من برنامجه التأهيلي، حيث شارك اللاعب في جزء من التدريبات الجماعية التي خاضها الفريق اليوم، في خطوة مهمة على طريق عودته الكاملة للمشاركة مع زملائه. وتعد مشاركة عمرو ناصر في جزء من المران الجماعي مؤشرًا إيجابيًا على تطور حالته واقترابه من العودة بشكل كامل، خاصة أنه أصبح في المرحلة الأخيرة من برنامجه التأهيلي، ومن المنتظر أن ينتظم في التدريبات الجماعية بصورة كاملة خلال أيام قليلة، ليصبح قريبًا من العودة إلى حسابات الجهاز الفني في المباريات المقبلة. ويتابع الجهاز الطبي حالة عمرو ناصر بصورة مستمرة خلال هذه المرحلة، بهدف التأكد من قدرته على استكمال التدريبات بالشكل المطلوب، قبل الانتقال إلى المشاركة الكاملة في المران، خاصة أن العودة التدريجية تمثل خطوة مهمة لضمان جاهزية اللاعب وعدم التعجل في الدفع به قبل الوصول إلى الحالة المناسبة. أما محمد السيد، فيواصل برنامجه بعد تعافيه التدريجي من الإصابة التي تعرض لها على مستوى مشط القدم، وبعد فك الجبيرة الخاصة به، حيث يستعد اللاعب للخضوع لفحص جديد خلال الساعات المقبلة من أجل الوقوف على تطور حالته بصورة أكثر دقة. ومن المقرر أن يخضع محمد السيد لأشعة جديدة غدًا الأربعاء، وذلك لتقييم مدى التحسن في موضع الإصابة، ومعرفة المرحلة التي وصل إليها اللاعب في رحلة التعافي، إلى جانب تحديد الموعد النهائي لعودته إلى التدريبات الجماعية مع الفريق. وتحظى حالة محمد السيد باهتمام من جانب الجهازين الطبي والفني، خاصة أن نتيجة الأشعة الجديدة ستكون مهمة في تحديد الخطوة التالية في برنامجه، وما إذا كان اللاعب أصبح قريبًا من العودة إلى التدريبات الجماعية أو سيحتاج إلى مواصلة برنامجه لفترة إضافية وفقًا لنتائج الفحص. وفي خبر إيجابي آخر داخل الفريق، أصبح أحمد فتوح جاهزًا بشكل طبيعي للمشاركة في مباراة القمة المقبلة أمام الأهلي، وهو ما يمثل دفعة مهمة للزمالك قبل المواجهة المرتقبة، خاصة أن الجهاز الفني يسعى لدخول المباراة بأكبر عدد ممكن من اللاعبين الجاهزين. وتمنح جاهزية أحمد فتوح الجهاز الفني خيارًا إضافيًا قبل مباراة الأهلي، حيث سيكون اللاعب متاحًا بصورة طبيعية للقمة، بعد الاطمئنان على حالته، وهو ما يساهم في استقرار حسابات الجهاز الفني الخاصة بالمباراة المنتظرة. وتعد مواجهة الأهلي من أهم المباريات التي يستعد لها الزمالك خلال الفترة المقبلة، ولذلك فإن اكتمال جاهزية فتوح يمثل تطورًا مهمًا بالنسبة للفريق، خاصة أن مباريات القمة تحتاج إلى وجود العناصر الجاهزة والقادرة على التعامل مع قوة اللقاء والضغط الجماهيري والفني المصاحب له. كما شهد مران الزمالك اليوم عودة أحمد ربيع للمشاركة في التدريبات الجماعية بصورة طبيعية، بعدما حصل اللاعب على راحة سلبية لمدة يومين بقرار من الجهاز الفني، وذلك بهدف تفادي تفاقم حالة الإجهاد البدني وحمايته من التعرض للإصابات العضلية. وجاء قرار منح أحمد ربيع الراحة لمدة يومين في إطار التعامل مع حالة الإجهاد التي شعر بها اللاعب، حيث فضل الجهاز الفني عدم المخاطرة به، ومنحه فرصة لاستعادة حالته البدنية قبل العودة إلى التدريبات، وهو ما تم بالفعل بعدما شارك في المران الجماعي اليوم بصورة طبيعية. وتكشف هذه الخطوة عن حرص الجهاز الفني على التعامل مع الأحمال البدنية للاعبين بصورة دقيقة، خاصة مع تتابع التدريبات والمباريات، حيث أصبح الحفاظ على جاهزية اللاعبين وتجنب الإصابات العضلية من الملفات المهمة في برنامج الفريق خلال المرحلة الحالية. وتأتي عودة أحمد ربيع للتدريبات الجماعية بعد الراحة التي حصل عليها كإشارة إيجابية، خاصة أن اللاعب تمكن من استكمال البرنامج المحدد له والعودة إلى المران دون وجود ما يمنعه من المشاركة بصورة طبيعية. وبذلك شهدت الحالة الطبية داخل الزمالك خلال الفترة الحالية مجموعة من التطورات المختلفة، حيث اكتملت جاهزية أحمد الجفالي طبيًا وبدنيًا وأصبح جاهزًا للتدريبات والمباريات، بينما اقترب عمرو ناصر من العودة الكاملة بعد مشاركته في جزء من المران الجماعي، في الوقت الذي ينتظر فيه محمد السيد نتيجة الأشعة الجديدة لتحديد موعد عودته إلى التدريبات الجماعية. وفي الوقت نفسه، أصبح أحمد فتوح جاهزًا بشكل طبيعي لمباراة القمة أمام الأهلي، بينما عاد أحمد ربيع للمشاركة في التدريبات الجماعية بعد حصوله على راحة لمدة يومين للتعامل مع الإجهاد البدني وتجنب الإصابات العضلية. وتمنح هذه التطورات الجهاز الفني للزمالك صورة أوضح عن حالة اللاعبين قبل المرحلة المقبلة، خاصة أن الفريق يحتاج إلى أكبر عدد ممكن من العناصر الجاهزة خلال الفترة القادمة، مع اختلاف طبيعة الاستعدادات بين المباريات والتدريبات والارتباطات الرسمية. ومن المنتظر أن يواصل الجهاز الطبي متابعة جميع الحالات خلال الأيام المقبلة، مع التركيز على تطورات عمرو ناصر ومحمد السيد بشكل خاص، إلى جانب الحفاظ على جاهزية اللاعبين الذين عادوا إلى التدريبات، وفي مقدمتهم أحمد الجفالي وأحمد ربيع. ويأمل الجهاز الفني في استمرار تحسن الحالة الطبية داخل الفريق، بما يسمح له بالاعتماد على أكبر عدد من اللاعبين خلال المباريات المقبلة، خاصة مع اقتراب مباراة القمة أمام الأهلي، والتي أصبح أحمد فتوح جاهزًا للمشاركة فيها بصورة طبيعية، بينما يواصل باقي اللاعبين مراحل التجهيز والعودة وفق البرامج المحددة لكل حالة.
كشفت الإحصائية الخاصة بمعدل الاعتراضات لكل مباراة في الدوري المصري الممتاز عن تصدر عمر ضياء، لاعب بتروجيت، قائمة اللاعبين الأكثر نجاحًا في قطع تمريرات المنافسين، بعدما سجل معدلًا بلغ 2.7 اعتراض في المباراة الواحدة، ليعتلي قمة القائمة بفارق بسيط عن أقرب منافسيه، في إحصائية تعكس جانبًا مهمًا من العمل الدفاعي الذي لا يرتبط فقط بالمدافعين، وإنما يمتد أيضًا إلى لاعبي الوسط والمهاجمين أصحاب الأدوار الدفاعية. ويأتي محمد كوني، لاعب سموحة، في المركز الثاني بمعدل 2.5 اعتراض لكل مباراة، بينما حل أحمد ربيع، لاعب الزمالك، في المركز الثالث برصيد 2.4 اعتراض في المباراة، لتشهد المراكز الثلاثة الأولى منافسة قوية للغاية، خاصة أن الفارق بين صاحب المركز الأول والثالث لا يتجاوز 0.3 اعتراض فقط. وتؤكد هذه الأرقام أن قراءة تحركات المنافس والتدخل في مسار التمريرات أصبحت من العناصر المؤثرة في أداء اللاعبين خلال المباريات. ويتصدر عمر ضياء القائمة برصيد 2.7 اعتراض في المباراة، وهو رقم يضعه في صدارة الإحصائية بفارق ضئيل عن محمد كوني. ويلعب ضياء في مركز المهاجم مع بتروجيت، وهو ما يمنح تصدره للقائمة أهمية إضافية، نظرًا لأن الاعتراضات ليست حكرًا على المدافعين أو لاعبي الارتكاز، وإنما يمكن للمهاجم أيضًا أن يساهم فيها من خلال الضغط المبكر وقراءة تمريرات المنافس. وتؤكد البيانات الحديثة للموسم الحالي وجود عمر ضياء ضمن صفوف بتروجيت، مع ظهوره في مركز المهاجم. وفي المركز الثاني يظهر محمد كوني، لاعب خط وسط سموحة، بمعدل 2.5 اعتراض في المباراة. كوني من اللاعبين الذين يعتمد عليهم فريقه في منطقة الوسط، ويظهر اسمه أيضًا في قواعد البيانات الخاصة بالدوري المصري للموسم الحالي، حيث يلعب بقميص سموحة. وتوضح الإحصائيات أن وجوده في المركز الثاني يعكس نشاطه في الضغط وقطع خطوط تمرير المنافسين، خاصة في مناطق وسط الملعب. أما المركز الثالث، فجاء من نصيب أحمد ربيع لاعب الزمالك، الذي حقق معدلًا بلغ 2.4 اعتراض في المباراة. ويمثل وجود لاعب من الزمالك ضمن المراكز الأولى إضافة مهمة للقائمة، في ظل اعتماد الفريق على الضغط ومحاولة استعادة الكرة في أقرب وقت ممكن عند فقدان الاستحواذ. كما أن فارق 0.1 فقط بين ربيع وكوني يجعل المنافسة على صدارة هذه الإحصائية شديدة التقارب. وفي المركز الرابع يأتي زياد طارق بمعدل 2.0 اعتراض في المباراة، وهو لاعب يظهر في الإحصائية ضمن المدافعين. وتكشف البيانات الحديثة عن ارتباطه بنادي أسيوط بترولي خلال الموسم الحالي، بعد انتقاله من زد، وهو ما يتطابق مع شعار النادي الظاهر بجوار اسمه في الصورة. ويقدم زياد رقمًا دفاعيًا لافتًا، خاصة أن وصوله إلى متوسط اعتراضين في المباراة يضعه ضمن أعلى اللاعبين في هذه الجزئية. ويتساوى مع زياد طارق في المركز الخامس عبد الله مجدي، لاعب سيراميكا كليوباترا، بمعدل 2.0 اعتراض في المباراة. ويظهر عبد الله مجدي ضمن قائمة لاعبي سيراميكا كليوباترا، كما تشير قواعد بيانات اللاعبين إلى مشاركته في مركز دفاعي خلال الفترة الحالية، وهو ما يفسر وجوده ضمن قائمة اللاعبين الأكثر اعتراضًا للكرة. ويأتي محمود بنتايج، لاعب الزمالك، في المركز السادس برصيد 1.8 اعتراض في المباراة، ليكون ثاني لاعبي الفريق الأبيض ظهورًا في القائمة بعد أحمد ربيع. ويشغل بنتايج دورًا دفاعيًا مهمًا على الجبهة، ووجوده في هذه القائمة يعكس قدرته على قراءة تحركات المنافس والتدخل لقطع الكرات قبل وصولها إلى مناطق الخطورة. وتؤكد بيانات الموسم الحالي استمرار بنتايج مع الزمالك، مع مشاركته في مباريات الدوري. وفي المركز السابع يظهر أحمد الصغيري، لاعب زد، بمعدل 1.8 اعتراض في المباراة، ليتساوى مع بنتايج في الرقم نفسه، بينما يأتي محمد شحاتة لاعب الزمالك في المركز الثامن بمعدل 1.6 اعتراض في المباراة. ويمنح وجود أكثر من لاعب للزمالك في هذه القائمة صورة واضحة عن تنوع الأدوار الدفاعية داخل الفريق، سواء من خلال لاعبي الوسط أو الأطراف. ويظهر خالد مساعد في المركز التاسع بمعدل 1.6 اعتراض في المباراة، ثم محمود عُكال لاعب بترول أسيوط بالمعدل نفسه، قبل أن يأتي حسن حسين شاكوش لاعب المقاولون العرب في المركز الحادي عشر برصيد 1.6 اعتراض أيضًا. ويواصل فارس نشأت جبري، لاعب غزل المحلة، القائمة في المركز الثاني عشر بالمعدل نفسه، بينما يظهر دوكو دودو لاعب المقاولون العرب في المركز الثالث عشر برصيد 1.6 اعتراض في المباراة. وتؤكد البيانات الحالية ارتباط حسن حسين شاكوش بالمقاولون العرب، بينما يلعب فارس نشأت جبري مع غزل المحلة، كما يظهر دوكو دودو ضمن صفوف المقاولون العرب. وتكشف القائمة بشكل عام عن تنوع كبير في مراكز اللاعبين أصحاب أعلى معدلات الاعتراض، حيث لا تقتصر الظاهرة على المدافعين فقط. فعمر ضياء يتصدر وهو مهاجم، ومحمد كوني وأحمد ربيع وأحمد الصغيري ومحمد شحاتة ودوكو دودو ينتمون إلى خط الوسط، بينما يظهر عدد من المدافعين أيضًا مثل زياد طارق ومحمود بنتايج وخالد مساعد ومحمود عُكال وحسن حسين شاكوش وفارس نشأت جبري. وتُعد الاعتراضات من المؤشرات المهمة عند تقييم الجانب الدفاعي لأي لاعب، لأنها تقيس قدرة اللاعب على قراءة تمريرة المنافس وقطعها قبل وصول الكرة إلى اللاعب المستهدف. وعلى عكس التدخلات المباشرة، فإن الاعتراض غالبًا ما يعتمد على التمركز والتوقع وسرعة قراءة اللعب، وهو ما يجعل هذه الإحصائية مفيدة عند تحليل أداء اللاعبين بعيدًا عن الأهداف والتمريرات الحاسمة. وتوضح القائمة كذلك أن الفوارق الرقمية بين اللاعبين ليست كبيرة، إذ بدأ عمر ضياء بـ2.7 اعتراض في المباراة، بينما وصل محمد كوني إلى 2.5 وأحمد ربيع إلى 2.4، ثم تراجع الرقم إلى 2.0 في المركزين الرابع والخامس، قبل أن يستقر عند 1.8 ثم 1.6 في المراكز التالية. وهو ما يعكس تقارب مستويات اللاعبين في هذه الجزئية، ويجعل أي تغيير بسيط في أداء لاعب أو عدد مشاركاته قادرًا على التأثير في ترتيب القائمة خلال الجولات المقبلة. وبهذه الأرقام، يواصل عمر ضياء تصدر قائمة الأكثر اعتراضًا للكرة في المباراة الواحدة وفق الإحصائية المعروضة، بينما يلاحقه محمد كوني وأحمد ربيع، مع حضور واضح للاعبي الزمالك وسيراميكا كليوباترا وزد وأسيوط بترولي والمقاولون العرب وغزل المحلة ضمن القائمة، في مؤشر يعكس أهمية العمل الدفاعي والضغط واستعادة الكرة في منافسات الدوري المصري.
أعلن الجهاز الفني للفريق الأول لكرة القدم بنادي الزمالك، بقيادة معتمد جمال، التشكيل الأساسي الذي سيخوض به الفريق مواجهة غزل المحلة، في المباراة المقرر إقامتها مساء اليوم، ضمن منافسات الجولة الخامسة من بطولة الدوري المصري الممتاز. وتنطلق المباراة في تمام الساعة الثامنة مساءً، على ملعب غزل المحلة، وسط تطلعات الزمالك لتحقيق نتيجة إيجابية ومواصلة مشواره في منافسات الدوري خلال الموسم الحالي. واختار معتمد جمال الاعتماد على مهدي سليمان لحراسة مرمى الزمالك، ليقود التشكيل الأساسي في مواجهة غزل المحلة، بينما يتواجد محمد صبحي على مقاعد البدلاء إلى جانب عدد من اللاعبين الذين يمكن الاستعانة بهم خلال اللقاء. وجاء تشكيل الزمالك أمام غزل المحلة على النحو التالي: حراسة المرمى: مهدي سليمان. خط الدفاع: محمود بنتايج، محمود حمدي "الونش"، محمد إسماعيل، عمر جابر. خط الوسط: محمد شحاتة، أحمد ربيع، عبد الله السعيد. خط الهجوم: شيكو بانزا، حسام أشرف، عدي الدباغ. ويضم تشكيل الزمالك مزيجًا من عناصر الخبرة والشباب، حيث يقود عبد الله السعيد خط الوسط، بينما يتواجد محمود حمدي "الونش" في الخط الخلفي، ويشارك مهدي سليمان أساسيًا في مركز حراسة المرمى. ويأمل الجهاز الفني للزمالك في أن يقدم اللاعبون المستوى المطلوب خلال المباراة، خاصة أن مواجهة غزل المحلة تمثل محطة جديدة للفريق في مشوار بطولة الدوري الممتاز. وفي المقابل، يمتلك الجهاز الفني عددًا من الخيارات على مقاعد البدلاء، يمكن الاستعانة بها وفقًا لسير المباراة واحتياجات الفريق الفنية خلال شوطي اللقاء. وتضم قائمة البدلاء كلًا من: محمد صبحي، أحمد فتوح، مصطفى الزناري، محمد إبراهيم، أحمد خضري، محمود جهاد، آدم كايد، أحمد شريف، وناصر منسي. ويستطيع الجهاز الفني إجراء تغييرات على التشكيل خلال المباراة، سواء بهدف تنشيط الجانب الهجومي أو دعم خط الوسط والدفاع، بحسب مجريات اللقاء أمام غزل المحلة. وتأتي مواجهة غزل المحلة ضمن منافسات الجولة الخامسة من الدوري الممتاز، ويسعى الزمالك خلالها إلى تحقيق الفوز وحصد النقاط الثلاث، في ظل المنافسة على مراكز المقدمة بجدول المسابقة. ومن المنتظر أن تشهد المباراة منافسة قوية بين الفريقين، خاصة مع رغبة كل طرف في تحقيق نتيجة إيجابية تساعده على تحسين موقفه في جدول ترتيب الدوري. ويعتمد الزمالك في تشكيله الأساسي على مجموعة من اللاعبين القادرين على صناعة الفارق، بداية من مهدي سليمان في حراسة المرمى، مرورًا بالخط الدفاعي الذي يضم الونش ومحمد إسماعيل وعمر جابر ومحمود بنتايج، وصولًا إلى خط الوسط والهجوم. كما يمثل وجود عبد الله السعيد عنصر خبرة في تشكيل الفريق، إلى جانب تحركات محمد شحاتة وأحمد ربيع، بينما يتولى الثلاثي شيكو بانزا وحسام أشرف وعدي الدباغ مهمة قيادة الخط الأمامي ومحاولة تهديد مرمى غزل المحلة. وبهذا التشكيل، يدخل الزمالك مواجهة الجولة الخامسة بحثًا عن تقديم أداء قوي وتحقيق الهدف المطلوب من المباراة، في بداية جديدة للفريق ضمن مشواره ببطولة الدوري المصري الممتاز.
أكد أحمد ربيع، لاعب الفريق الأول لكرة القدم بنادي الزمالك، أن الفريق قدم أداءً جيدًا خلال مواجهة إيه إس بورت الجيبوتي، مشيرًا إلى أن التأهل إلى الدور التمهيدي الثاني من بطولة دوري أبطال أفريقيا يتناسب مع مكانة القلعة البيضاء وتاريخها القاري. ونجح الزمالك في حسم بطاقة التأهل إلى الدور التالي من البطولة الأفريقية، بعدما حقق فوزًا كبيرًا على إيه إس بورت الجيبوتي بأربعة أهداف دون رد، في المباراة التي جمعتهما على استاد القاهرة الدولي، ضمن منافسات إياب الدور التمهيدي الأول لدوري أبطال أفريقيا. وكان الفريق الأبيض قد حقق الفوز في مباراة الذهاب التي أقيمت في جيبوتي بنتيجة هدفين مقابل هدف، قبل أن يؤكد تفوقه في لقاء الإياب بانتصار عريض، ليحسم مجموع المباراتين لصالحه ويتأهل رسميًا إلى الدور التمهيدي الثاني. وقال أحمد ربيع في تصريحات عقب المباراة، إن لاعبي الزمالك قدموا مواجهة جيدة أمام المنافس الجيبوتي، مؤكدًا أن الفريق كان لديه هدف واضح منذ بداية اللقاء، وهو تحقيق الفوز وحسم التأهل ومواصلة المشوار في البطولة القارية. وأشار لاعب الزمالك إلى أن الفريق الأبيض يملك تاريخًا كبيرًا في البطولات الأفريقية، موضحًا أن المشاركة في دوري أبطال أفريقيا تعد المكان الطبيعي لنادي الزمالك، الذي يسعى دائمًا للمنافسة على الألقاب وتحقيق نتائج قوية على المستوى القاري. وأضاف ربيع أن لاعبي الفريق لديهم رغبة كبيرة في مواصلة الانتصارات خلال المباريات المقبلة، والعمل على تقديم مستويات أفضل مع استمرار منافسات الموسم، خاصة أن الفريق تنتظره مواجهات قوية تحتاج إلى المزيد من التركيز والاستعداد. وتحدث اللاعب أيضًا عن المنافسة داخل خط وسط الزمالك، مؤكدًا أنها ليست سهلة في ظل وجود مجموعة مميزة من اللاعبين أصحاب الخبرات والقدرات الفنية، وهو ما يجعل المنافسة على المشاركة الأساسية قوية بين جميع عناصر الفريق. وأوضح أحمد ربيع أن امتلاك الزمالك عددًا كبيرًا من اللاعبين المميزين يمثل نقطة قوة للفريق، خاصة أن هؤلاء اللاعبين لديهم القدرة على صناعة الفارق في المباريات، سواء من خلال الأداء الفني أو الخبرات التي يمتلكونها. وشدد لاعب الزمالك على أنه يسعى لتقديم أفضل ما لديه خلال الفترة المقبلة، والعمل بكل قوة من أجل الحصول على فرصة المشاركة والمساهمة مع زملائه في تحقيق أهداف الفريق، مؤكدًا أن المرحلة القادمة تتطلب بذل أقصى جهد ممكن. وفي ختام تصريحاته، وجه أحمد ربيع الشكر إلى جماهير الزمالك، مشيدًا بالدعم المستمر الذي تقدمه الجماهير للفريق واللاعبين، ومؤكدًا أن مساندة الجماهير تمثل دافعًا مهمًا للاعبين من أجل تحقيق الانتصارات وإسعادهم خلال المنافسات المقبلة. وبتأهله إلى الدور التمهيدي الثاني، يستعد الزمالك لمواجهة الجيش الرواندي في المرحلة المقبلة من دوري أبطال أفريقيا، حيث يطمح الفريق الأبيض إلى مواصلة مشواره القاري والوصول إلى الأدوار المتقدمة من البطولة.
أعلن الجهاز الفني للفريق الأول لكرة القدم بنادي الزمالك، بقيادة معتمد جمال، التشكيل الذي سيخوض به الفريق مباراة البلاستيك الودية، المقرر إقامتها بعد قليل على ملعب نادي النادي بالعاصمة الجديدة، ضمن استعدادات الفريق للموسم الجديد. وجاء تشكيل الزمالك للمباراة كالتالي: حراسة المرمى: مهدي سليمان. خط الدفاع: أحمد فتوح، محمود حمدي «الونش»، محمد إسماعيل، عمر جابر. خط الوسط: محمد شحاتة، أحمد ربيع، أحمد خضري. خط الهجوم: آدم كايد، عدي الدباغ، أحمد شريف. ويسعى الجهاز الفني للزمالك إلى استغلال المباراة في تجربة عدد من اللاعبين والوقوف على مدى جاهزيتهم الفنية والبدنية، ضمن برنامج الإعداد للموسم الجديد. وتأتي مواجهة البلاستيك ضمن سلسلة المباريات الودية التي يخوضها الفريق خلال فترة الإعداد، في إطار تجهيز اللاعبين للمنافسات الرسمية المقبلة. ويعمل معتمد جمال وجهازه المعاون خلال الفترة الحالية على الوصول إلى أفضل تشكيل ممكن، إلى جانب منح اللاعبين الجدد فرصة للتأقلم مع المجموعة والتعرف على طريقة العمل داخل الفريق. كما تمثل المباراة فرصة أمام الجهاز الفني لمتابعة الحالة البدنية والفنية للاعبين، خاصة مع اقتراب بداية الموسم وضرورة رفع مستوى الجاهزية تدريجيًا. ويأمل الزمالك في تحقيق أكبر استفادة ممكنة من المباريات الودية خلال فترة الإعداد، قبل الدخول في أجواء المنافسات الرسمية وخوض الاستحقاقات المحلية والقارية في الموسم الجديد. ومن المنتظر أن يواصل الفريق تدريباته ومبارياته الودية خلال الفترة المقبلة، ضمن خطة الجهاز الفني لتجهيز جميع عناصر القائمة والوصول بهم إلى أفضل حالة قبل انطلاق الموسم.
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.
نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن: توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية. وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل. كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده. والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره. كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم. وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور. بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر. التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر. وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري». وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني. والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي. حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا. وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة». المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر. حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم. وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا. المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له. وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته. وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول. وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث. صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا. وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني. وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي. وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف. وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات. وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي. ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني». وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997. وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه. ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى. وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟ في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم. وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني. وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة. وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات. وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي. هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.
في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.
كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.