اقترب الفلسطيني آدم كايد، لاعب الفريق الأول لكرة القدم بنادي الزمالك، من العودة إلى حسابات الفريق قبل مواجهة الجيش الرواندي، ضمن منافسات ذهاب الدور التمهيدي الثاني من بطولة دوري أبطال أفريقيا، بعدما غاب عن مباراة القمة أمام الأهلي بسبب الإصابة التي تعرض لها في الكتف. وبات آدم كايد قريبا من التواجد على مقاعد البدلاء خلال مواجهة الجيش الرواندي، في ظل التحسن الذي طرأ على موقفه بعد الإصابة التي أبعدته عن المشاركة في لقاء القمة، وهو ما يمنح الجهاز الفني للزمالك خيارا إضافيا قبل المباراة المرتقبة، التي يسعى خلالها الفريق الأبيض إلى تحقيق نتيجة إيجابية خارج ملعبه. وكان غياب اللاعب عن مواجهة الأهلي قد جاء بسبب إصابة الكتف، التي حالت دون وجوده ضمن خيارات الفريق في مباراة القمة. ويترقب الجهاز الفني تطورات حالته ومدى جاهزيته قبل حسم موقفه النهائي من قائمة المباراة الأفريقية، خاصة أن مشاركة أي لاعب بعد الإصابة ترتبط بقدرته على العودة دون التعرض لمضاعفات قد تؤثر في جاهزيته خلال الفترة المقبلة. ويمثل اقتراب آدم كايد من العودة إلى قائمة الزمالك خبرا مهما للفريق، في ظل حاجة الجهاز الفني إلى توافر أكبر عدد ممكن من العناصر الجاهزة قبل مواجهة الجيش الرواندي. وتزداد أهمية ذلك مع دخول الفريق مرحلة حاسمة من الاستعداد للمباراة، التي تتطلب التركيز على الجوانب البدنية والفنية، إلى جانب اختيار العناصر القادرة على تنفيذ التعليمات داخل الملعب. ومن المنتظر أن يتحدد الموقف النهائي للاعب وفقا لمدى جاهزيته قبل اللقاء، حيث تشير المعطيات الحالية إلى إمكانية وجوده على مقاعد البدلاء، دون أن يعني ذلك تأكد مشاركته خلال المباراة. وسيكون القرار النهائي مرتبطا بحالته ومدى قدرته على تقديم الإضافة المطلوبة إذا احتاج الفريق إلى خدماته. ويستعد الزمالك لمواجهة الجيش الرواندي في ذهاب الدور التمهيدي الثاني من دوري أبطال أفريقيا، في مباراة يسعى خلالها إلى الخروج بنتيجة إيجابية تساعده على مواصلة مشواره في البطولة، وتمنحه أفضلية قبل لقاء العودة. ويحتاج الفريق الأبيض إلى التعامل بتركيز مع المواجهة، خاصة أنها تقام خارج ملعبه وأمام منافس يتطلع بدوره إلى تحقيق نتيجة جيدة على أرضه. وتحظى المباراة بأهمية كبيرة بالنسبة إلى الزمالك، الذي يسعى إلى تجاوز الدور التمهيدي والاستمرار في المنافسة القارية. ولذلك يعمل الجهاز الفني على تجهيز اللاعبين المتاحين، مع متابعة حالة المصابين وتقييم مدى قدرتهم على المشاركة، بما يضمن دخول الفريق اللقاء بأفضل مجموعة ممكنة من العناصر الجاهزة. وفي حال تواجد آدم كايد على مقاعد البدلاء، فقد يمنح ذلك الجهاز الفني فرصة للاستعانة به وفقا لمجريات المباراة، إذا استدعت الحاجة إلى تغيير في وسط الملعب أو تنشيط الجانب الهجومي. لكن الأولوية تظل للتأكد من اكتمال جاهزيته البدنية، وتجنب التعجل في عودته قبل التعافي بصورة مناسبة من إصابة الكتف . ويترقب جمهور الزمالك الإعلان عن القائمة النهائية للفريق، لمعرفة موقف اللاعب الفلسطيني بصورة واضحة قبل مواجهة الجيش الرواندي، في وقت تتواصل فيه التحضيرات من أجل تحقيق الهدف المطلوب في مباراة الذهاب. وبذلك، يظل آدم كايد قريبا من الظهور ضمن قائمة الزمالك للمباراة الأفريقية، مع ترجيح وجوده على مقاعد البدلاء، بينما يبقى حسم مشاركته الفعلية مرتبطا بتقييم حالته قبل اللقاء وقرار الجهاز الفني بشأن جاهزيته.
إصابة آدم كايد في الإحماء.. الزمالك يضم محمد فرج بدلًا منه أمام الأهلي أجرى الجهاز الفني للفريق الأول لكرة القدم بنادي الزمالك، بقيادة معتمد جمال، تعديلًا اضطراريًا على قائمة البدلاء قبل انطلاق مباراة الأهلي، المقرر إقامتها مساء اليوم الأحد، على استاد القاهرة الدولي، ضمن منافسات الجولة السادسة من بطولة الدوري المصري الممتاز. وجاء قرار الجهاز الفني بعد تعرض اللاعب آدم كايد لإصابة في الكتف خلال عمليات الإحماء التي سبقت المباراة، ليتم استبعاده من قائمة البدلاء، والاستعانة بمحمد فرج بدلًا منه. تفاصيل إصابة آدم كايد قبل مباراة الأهلي تعرض آدم كايد لإصابة مفاجئة على مستوى الكتف أثناء مشاركته في تدريبات الإحماء مع زملائه، استعدادًا لخوض مواجهة القمة أمام الأهلي. ودفعت الإصابة الجهاز الفني إلى اتخاذ قرار باستبعاد اللاعب من قائمة المباراة، في ظل عدم قدرته على الاستمرار ضمن الخيارات المتاحة للفريق خلال اللقاء. ولم تتضح حتى الآن طبيعة الإصابة بصورة تفصيلية أو المدة التي قد يحتاجها اللاعب للتعافي، في انتظار تحديد حالته بشكل أدق عقب خضوعه للفحوصات الطبية اللازمة. محمد فرج ينضم إلى بدلاء الزمالك وقرر معتمد جمال إجراء تعديل على قائمة البدلاء، من خلال ضم محمد فرج بدلًا من آدم كايد، لتعويض غياب اللاعب المصاب قبل صافرة بداية المباراة. ويأتي هذا التغيير في إطار التعامل مع الظروف الطارئة التي واجهت الفريق خلال الاستعدادات الأخيرة للمواجهة، مع الحفاظ على الخيارات المتاحة للجهاز الفني على مقاعد البدلاء. ويمنح وجود محمد فرج الجهاز الفني خيارًا إضافيًا خلال المباراة، وفقًا لاحتياجات الفريق الفنية وتطورات اللقاء. الزمالك يستعد لمواجهة الأهلي في القمة ويدخل الزمالك مواجهة الأهلي وسط اهتمام جماهيري كبير، نظرًا لأهمية المباراة والمنافسة التاريخية بين الفريقين في بطولة الدوري المصري الممتاز. ويسعى الجهاز الفني للفريق الأبيض إلى تحقيق نتيجة إيجابية وحصد النقاط الثلاث، رغم التعديل الاضطراري الذي طرأ على قائمة البدلاء قبل انطلاق المواجهة. كما يعمل الجهاز الفني على تجهيز اللاعبين المتاحين بالشكل المناسب، مع التركيز على تنفيذ التعليمات الفنية وتحقيق التوازن بين الجوانب الدفاعية والهجومية. موعد مباراة الأهلي والزمالك وتقام مباراة الأهلي والزمالك مساء اليوم الأحد، في تمام الساعة الثامنة، على استاد القاهرة الدولي، ضمن منافسات الجولة السادسة من الدوري المصري الممتاز. وتترقب جماهير الفريقين انطلاق المواجهة، بينما ينتظر الزمالك اتضاح موقف آدم كايد الطبي بعد الإصابة التي تعرض لها خلال الإحماء.
تكشف الإحصائيات الفردية للاعبي الزمالك عن مجموعة من المؤشرات المهمة المتعلقة بصناعة الفرص والتمريرات الطويلة والمراوغات، لتسلط الضوء على أدوار مختلفة داخل الفريق، بعيدًا عن الأهداف والتمريرات الحاسمة وحدها. وتبرز الأرقام أسماء محمود بنتايج وآدم كايد وعدي الدباغ في صناعة الفرص، بينما يظهر محمد شحاتة في صدارة قائمة المراوغات الناجحة وفقًا للبيانات المتاحة. ويأتي ذلك ضمن سلسلة «كشف حساب كورة إيجبت»، التي تستعرض أبرز أرقام لاعبي الأندية المصرية، بهدف تقديم قراءة رقمية لأداء اللاعبين وإبراز العناصر التي تمتلك تأثيرًا في بناء الهجمات وتطوير الأداء داخل الملعب. محمود بنتايج يتصدر التمريرات المفتاحية يتصدر محمود بنتايج قائمة لاعبي الزمالك في معدل التمريرات المفتاحية، بعدما سجل متوسط 1.8 تمريرة لكل مباراة، متقدمًا على آدم كايد وعدي الدباغ، اللذين جاء كل منهما بمعدل 1.2 تمريرة مفتاحية في المباراة الواحدة. وتسلط هذه الأرقام الضوء على دور بنتايج في الجانب الهجومي، إذ تمثل التمريرات المفتاحية أحد المؤشرات المهمة على قدرة اللاعب على تقديم كرات تساهم في صناعة فرص التسجيل، حتى إن لم تنتهِ تلك المحاولات بأهداف. ويظهر آدم كايد وعدي الدباغ أيضًا ضمن أبرز الأسماء في هذا المؤشر، وهو ما يعكس تنوع اللاعبين الذين يمكنهم المساهمة في صناعة الفرص داخل الفريق. وتكتسب هذه الأدوار أهمية خاصة في المباريات التي يحتاج فيها الزمالك إلى تنويع أساليب الوصول إلى مرمى المنافسين. ومع ذلك، فإن معدل التمريرات المفتاحية لا يكفي وحده لتقييم جودة صناعة اللعب، إذ يتطلب الحكم بصورة أكثر شمولًا معرفة مدى خطورة الفرص الناتجة عنها، ومدى استغلال زملاء الفريق لهذه التمريرات. محمود حمدي يتقدم في التمريرات الطويلة على مستوى التمريرات الطويلة، يتصدر محمود حمدي القائمة الظاهرة في الإحصائيات بمعدل 6.8 تمريرة لكل مباراة، يليه أحمد ربيع بمعدل 3.4، ثم محمد إسماعيل بمتوسط 2.4. وتوضح هذه الأرقام حضور ثلاثة لاعبين في مؤشر يرتبط بمحاولات نقل الكرة لمسافات طويلة، وهو أحد الأساليب التي يمكن أن تساعد الفريق على تغيير اتجاه اللعب أو تجاوز الضغط الذي يفرضه المنافس في مناطق محددة من الملعب. ويأتي محمود حمدي في المركز الأول بفارق واضح عن أقرب منافسيه في القائمة، لكن الرقم وحده لا يحدد مدى دقة جميع التمريرات أو نجاحها، لذلك ينبغي قراءة الإحصائية باعتبارها مؤشرًا على حجم هذا الجانب من الأداء، مع ضرورة التأكد من طبيعة المقياس الذي يعرضه التطبيق. كما يظهر أحمد ربيع ومحمد إسماعيل ضمن أبرز الأسماء في هذه القائمة، بما يعكس تعدد العناصر التي تشارك في هذا الجانب من اللعب. محمد شحاتة يتصدر المراوغات الناجحة في إحصائية المراوغات، يأتي محمد شحاتة في المركز الأول بمعدل 1.6 مراوغة ناجحة لكل مباراة، وبنسبة نجاح تبلغ 73%، ليظهر ضمن أبرز لاعبي الزمالك في هذا المؤشر. ويقدم هذا المعدل صورة عن قدرته على تجاوز المنافسين في المواقف الفردية، وهي مهارة يمكن أن تساعد الفريق على كسر خطوط الضغط وفتح مساحات جديدة أمام زملائه. وجاء شيكو بانزا بعده بمعدل 0.4 مراوغة ناجحة في المباراة، وبنسبة نجاح بلغت 25%، بينما سجل أحمد إيشو متوسط 0.3 مراوغة ناجحة بنسبة 100%. ورغم ارتفاع نسبة نجاح أحمد إيشو، فإن انخفاض معدل محاولاته مقارنة بمحمد شحاتة يجعل من الضروري عدم الاعتماد على النسبة المئوية وحدها عند المقارنة بين اللاعبين، خاصة أن عدد المحاولات يؤثر بصورة مباشرة في قراءة هذا المؤشر. ماذا تقول الأرقام عن الزمالك؟ تكشف هذه الإحصائيات عن تنوع الأدوار التي يقدمها لاعبو الزمالك، بين صناعة الفرص من خلال التمريرات المفتاحية، ونقل الكرة بالتمريرات الطويلة، ومحاولة تجاوز المنافسين بالمراوغات. ويبرز محمود بنتايج في صناعة الفرص، بينما يتقدم محمود حمدي في مؤشر التمريرات الطويلة، ويظهر محمد شحاتة في صدارة المراوغات الناجحة. وتمنح هذه الأرقام الجماهير صورة أكثر تفصيلًا عن الجوانب الفنية المختلفة، بدلًا من الاقتصار على الأهداف والنتائج. وتبقى هذه المؤشرات قابلة للتغير مع استمرار المباريات، كما أن تقييم الأداء بصورة متكاملة يتطلب الجمع بين الإحصائيات الفردية ومساهمات اللاعبين الجماعية وتأثيرهم الفعلي في نتائج الفريق.
اكتملت صفوف الفريق الأول لكرة القدم بنادي الزمالك قبل المواجهة المرتقبة أمام الأهلي في قمة الدوري المصري الممتاز، بعدما انتظم الأنجولي شيكو بانزا والثنائي الفلسطيني عدي الدباغ وآدم كايد في التدريبات الجماعية للفريق، التي أقيمت مساء اليوم الجمعة على ملعب نادي النادي بالعاصمة الجديدة. وشهدت تدريبات الزمالك مشاركة الثلاثي بصورة طبيعية، بعدما انتظم اللاعبون في معسكر الفريق خلال اليوم، ليصبحوا ضمن المجموعة التي تستعد لخوض مواجهة الأهلي المقبلة، والمقرر إقامتها مساء الأحد على استاد القاهرة الدولي، ضمن منافسات الجولة السادسة من مسابقة الدوري الممتاز. ويمثل انتظام شيكو بانزا وعدي الدباغ وآدم كايد دفعة للفريق الأبيض قبل مباراة القمة، في ظل أهمية تواجد جميع العناصر المتاحة داخل التدريبات، ومنح الجهاز الفني فرصة الاستعداد للمواجهة بمشاركة اللاعبين العائدين من ارتباطاتهم الدولية، والعمل على تجهيز المجموعة وفقًا للبرنامج المحدد قبل اللقاء. وكان شيكو بانزا قد شارك مع منتخب أنجولا خلال فترة التوقف الدولي الأخيرة، إذ خاض مباراتي منتخب بلاده أمام مصر ومالاوي في التصفيات المؤهلة إلى بطولة كأس الأمم الأفريقية، قبل العودة إلى القاهرة والانتظام في معسكر الزمالك استعدادًا للمباراة المرتقبة أمام الأهلي. وفي المقابل، شارك الفلسطينيان عدي الدباغ وآدم كايد مع منتخب فلسطين في دورة ودية أقيمت في الصين، قبل العودة للانضمام إلى صفوف الفريق الأبيض، والمشاركة في التدريبات الجماعية التي أقيمت مساء الجمعة بالعاصمة الجديدة. وتأتي عودة الثلاثي في توقيت مهم بالنسبة للزمالك، الذي يواصل استعداداته لخوض واحدة من أبرز مباريات الموسم، في ظل الاهتمام الكبير الذي تحظى به مواجهة الأهلي، باعتبارها قمة جماهيرية ينتظرها أنصار الفريقين، فضلًا عن تأثير نتيجتها المحتمل على مسار المنافسة في بطولة الدوري. ويعمل الجهاز الفني للزمالك على استغلال التدريبات الأخيرة قبل القمة من أجل تجهيز اللاعبين بدنيًا وفنيًا، مع متابعة حالة العناصر التي شاركت مع منتخبات بلادها خلال فترة التوقف الدولي، والتأكد من انتظام الجميع في التحضيرات الجماعية قبل الانتقال إلى أجواء المباراة. ويمنح اكتمال الصفوف الجهاز الفني خيارات أوسع عند وضع تصوراته للمواجهة، خاصة مع عودة اللاعبين الثلاثة إلى التدريبات بصورة طبيعية، بعد انتهاء مشاركاتهم الدولية. ومن المنتظر أن تتواصل التحضيرات خلال الفترة المتبقية قبل اللقاء، في إطار السعي للوصول إلى أفضل جاهزية ممكنة قبل مواجهة الغريم التقليدي. ومن المقرر أن يلتقي الزمالك مع الأهلي يوم الأحد المقبل على استاد القاهرة الدولي، ضمن منافسات الجولة السادسة من الدوري المصري الممتاز، في مواجهة يسعى خلالها الفريقان إلى تحقيق نتيجة إيجابية ومواصلة مشوارهما في المسابقة.
يواصل مسؤولو نادي الزمالك تحركاتهم خلال فترة التوقف الدولي، من أجل التنسيق مع اللاعبين المحترفين المنضمين إلى منتخبات بلادهم، بشأن موعد عودتهم إلى القاهرة عقب انتهاء ارتباطاتهم الدولية، وذلك استعدادًا للمواجهة المرتقبة أمام الأهلي في بطولة الدوري المصري. ويسعى مسؤولو القلعة البيضاء إلى ضمان عودة اللاعبين الدوليين في أقرب وقت ممكن، حتى يتمكن الجهاز الفني من الاستفادة من خدماتهم والاستعداد بالشكل المناسب للمباراة، خاصة أن مواجهة الأهلي تحظى بأهمية كبيرة في مشوار الفريق ببطولة الدوري. وشهدت فترة التوقف الدولي الحالية انضمام عدد من محترفي الزمالك إلى منتخبات بلادهم، وفي مقدمتهم الأنجولي شيكو بانزا، الذي يتواجد مع منتخب أنجولا للمشاركة في الاستحقاقات الدولية خلال الفترة الحالية. كما يتواجد الثنائي آدم كايد وعدي الدباغ مع منتخب فلسطين، حيث يشاركان مع المنتخب في مبارياته والتزاماته الدولية خلال فترة التوقف. ويحرص مسؤولو الزمالك على التواصل مع اللاعبين الثلاثة والأجهزة المعنية بمنتخبات بلادهم، بهدف معرفة مواعيد انتهاء ارتباطاتهم الدولية، إلى جانب العمل على ترتيب عودتهم إلى القاهرة في أقرب موعد ممكن بعد انتهاء مشاركاتهم. ويرغب الجهاز الفني للزمالك في الحصول على أكبر فترة ممكنة لتجهيز اللاعبين الدوليين قبل مواجهة الأهلي، خاصة أن عودتهم المتأخرة قد تؤثر على مدة مشاركتهم في التدريبات الجماعية والاستعداد الفني والبدني للمباراة. وتأتي تحركات الزمالك في إطار الاستعداد المبكر لمواجهة القمة، التي تجمع الفريق الأبيض بغريمه التقليدي الأهلي ضمن منافسات الجولة السادسة من بطولة الدوري المصري الممتاز. ومن المقرر أن تقام مباراة الأهلي والزمالك في الثامنة مساء يوم الأحد الموافق 11 أكتوبر المقبل، على استاد القاهرة الدولي، في مواجهة تحمل رقم 133 في تاريخ مباريات القمة بين الفريقين. ويعمل الجهاز الفني للزمالك خلال الفترة الحالية على استغلال فترة التوقف الدولي في تجهيز الفريق، مع متابعة حالة اللاعبين الموجودين مع المنتخبات، انتظارًا لعودتهم والانضمام إلى التدريبات الجماعية. وتعد مباراة الأهلي والزمالك من أبرز مواجهات الموسم، نظرًا لما تحمله من أهمية جماهيرية وفنية، وهو ما يدفع الجهاز الفني للقلعة البيضاء إلى محاولة توفير أفضل ظروف الإعداد لجميع اللاعبين قبل موعد اللقاء. ومن المنتظر أن تشهد الأيام المقبلة اتصالات مستمرة بين الزمالك ومحترفيه الدوليين، بهدف تحديد مواعيد العودة النهائية إلى القاهرة، بما يضمن انتظامهم في استعدادات الفريق للقمة المرتقبة. ويأمل الزمالك في الاستفادة من جميع عناصره المتاحة قبل مواجهة الأهلي، خاصة المحترفين الذين يمثلون منتخبات بلادهم، مع منح الجهاز الفني الوقت الكافي لتجهيزهم ووضع الخطة المناسبة للمباراة.
تأكد غياب الفلسطيني آدم كايد، لاعب وسط الفريق الأول لكرة القدم بنادي الزمالك، عن مواجهة فريقه المقبلة أمام إيه إس بورت الجيبوتي، في إياب الدور التمهيدي من بطولة دوري أبطال أفريقيا، ليخسر الفريق الأبيض أحد عناصره خلال المباراة التي يسعى من خلالها إلى حسم التأهل إلى الدور التالي من المسابقة القارية. ويستعد الزمالك لمواجهة إيه إس بورت الجيبوتي غدًا السبت، في مباراة الإياب التي تقام على استاد القاهرة الدولي، بعدما اتفق الطرفان على إقامة مباراتي الذهاب والإياب في القاهرة، وهو ما يجعل المواجهة المقبلة مختلفة عن المعتاد من حيث ظروف الملعب، خاصة أن الفريقين يخوضان المباراتين على أرضية الملعب نفسها. وكان الزمالك قد نجح في تحقيق الفوز خلال مباراة الذهاب بنتيجة 2-1، ليضع الفريق الأبيض نفسه في موقف أفضل قبل مباراة العودة، لكنه في الوقت نفسه لم يحسم بطاقة التأهل بشكل نهائي، خاصة أن الفارق بين الفريقين هدف واحد فقط، وهو ما يجعل مباراة الغد بحاجة إلى تركيز كبير من جانب لاعبي الزمالك منذ صافرة البداية وحتى النهاية. ويأتي غياب آدم كايد ليشكل أحد الأمور التي سيضطر الجهاز الفني بقيادة معتمد جمال إلى التعامل معها قبل اختيار التشكيل الأساسي للمواجهة، خصوصًا أن اللاعب كان حاضرًا في التشكيل الأساسي للزمالك خلال مباراة الذهاب، وشارك في بداية اللقاء قبل أن يغادر الملعب مع انطلاق الشوط الثاني، ويدخل عبد الله السعيد بدلًا منه. وكان كايد ضمن خط وسط الزمالك في مباراة الذهاب إلى جانب محمد شحاتة وأحمد ربيع، في اللقاء الذي شهد تقدم الفريق الأبيض بهدفين خلال الشوط الأول، قبل أن يتمكن إيه إس بورت من تقليص الفارق في الدقائق الأخيرة، لتنتهي المباراة بفوز الزمالك 2-1. ويبحث الجهاز الفني للزمالك عن البديل المناسب لتعويض غياب كايد في مباراة العودة، خاصة أن المواجهة لا تحتمل التهاون، رغم الأفضلية التي حصل عليها الفريق بعد الانتصار في لقاء الذهاب. فالفوز بهدفين مقابل هدف يمنح الزمالك أفضلية معنوية ونتيجة إيجابية، لكنه يفرض في الوقت نفسه ضرورة التعامل مع مباراة العودة بجدية كاملة. وتكمن أهمية المباراة في كونها تمثل الخطوة الأولى في مشوار الزمالك ببطولة دوري أبطال أفريقيا خلال الموسم الجديد، حيث يطمح الفريق الأبيض إلى الذهاب بعيدًا في البطولة والمنافسة على اللقب، بعد عودته إلى المشاركة في المسابقة القارية من جديد بصفته بطل الدوري المصري الممتاز. ويحتاج الزمالك إلى استغلال عامل الأرض والجمهور في مباراة الإياب، خاصة أن المواجهة تقام في القاهرة للمرة الثانية، وهو ما يمنح الفريق معرفة أكبر بأرضية الملعب وأجواء اللقاء، إلى جانب الدعم الجماهيري المنتظر خلال المباراة. ورغم أن نتيجة الذهاب تصب في مصلحة الزمالك، فإن الجهاز الفني سيكون مطالبًا بالتعامل مع اللقاء باعتباره مباراة مستقلة، وعدم الاعتماد فقط على نتيجة المواجهة الأولى. فإيه إس بورت يدخل مباراة العودة وهو مطالب بتعويض خسارته، وسيحاول بكل تأكيد البحث عن هدف يعيد له الأمل في المنافسة على بطاقة التأهل. ومن هنا تظهر أهمية الغياب الذي يفرضه ابتعاد آدم كايد، خاصة أن اللاعب كان أحد الخيارات التي اعتمد عليها الجهاز الفني في مباراة الذهاب. وسيكون على معتمد جمال تحديد البديل الذي يستطيع تنفيذ الأدوار المطلوبة في وسط الملعب، والحفاظ على التوازن بين الجوانب الدفاعية والهجومية. وقد يكون وجود عبد الله السعيد أحد الخيارات المطروحة أمام الجهاز الفني، خاصة أنه دخل بديلًا لكايد في مباراة الذهاب، وشارك في الشوط الثاني، لكن القرار النهائي يظل مرتبطًا برؤية الجهاز الفني وطريقة التعامل مع تفاصيل مباراة العودة. ولا تقتصر أهمية خط الوسط على عملية بناء الهجمات فقط، وإنما سيكون مطالبًا أيضًا بالسيطرة على إيقاع المباراة، ومنع الفريق الجيبوتي من الحصول على المساحات التي يمكن أن يستغلها في الوصول إلى مرمى الزمالك. فالفريق الأبيض يمتلك أفضلية في النتيجة، وبالتالي فإن التعامل الذكي مع المباراة سيكون أمرًا أساسيًا. ويحتاج الزمالك إلى تجنب استقبال هدف مبكر قد يمنح إيه إس بورت دفعة معنوية كبيرة، خاصة أن الفريق الجيبوتي تمكن بالفعل من التسجيل في مباراة الذهاب، بعدما استغل خطأ دفاعيًا ونجح في تقليص الفارق خلال الدقائق الأخيرة من اللقاء. ولهذا ستكون البداية مهمة للغاية بالنسبة إلى الزمالك، إذ يسعى الفريق إلى فرض شخصيته منذ الدقائق الأولى، والحفاظ على الاستحواذ والضغط، مع البحث عن تسجيل هدف يعزز موقفه ويجعل مهمة المنافس أكثر صعوبة. وفي المقابل، من المتوقع أن يدخل إيه إس بورت المباراة برغبة هجومية أكبر مقارنة بلقاء الذهاب، لأنه لا يملك الكثير ليخسره، خاصة أن التعادل أو الفوز سيمنحه فرصة للتأهل. ولذلك فإن الزمالك سيكون مطالبًا بالحذر وعدم منح المنافس فرصًا سهلة. ويظل غياب آدم كايد أحد الملفات التي ستفرض نفسها على حسابات معتمد جمال، لكن امتلاك الزمالك لعدد من الخيارات في خط الوسط يمنح الجهاز الفني فرصة لتعويض اللاعب. ويملك الفريق مجموعة من العناصر القادرة على أداء الأدوار المطلوبة، وهو ما يجعل الغياب مؤثرًا لكنه لا يعني بالضرورة حدوث تغيير جذري في شكل الفريق. وكان الزمالك قد ظهر بصورة جيدة خلال أجزاء كبيرة من مباراة الذهاب، خاصة في الشوط الأول، عندما نجح في تسجيل هدفين عن طريق محمد شحاتة وشيكو بانزا، وكان بإمكان الفريق تسجيل المزيد من الأهداف لولا إهدار عدد من الفرص أمام مرمى الفريق الجيبوتي. وتبقى هذه النقطة مهمة قبل مباراة العودة، لأن الزمالك إذا نجح في استغلال الفرص التي تتاح له، سيكون قادرًا على حسم التأهل بصورة مريحة، بدلًا من ترك المباراة مفتوحة حتى الدقائق الأخيرة. كما أن خبرة الزمالك في التعامل مع المباريات الأفريقية قد تكون عاملًا مهمًا خلال مواجهة الغد، خاصة أن الفريق يعرف جيدًا طبيعة مباريات الأدوار التمهيدية، والتي تحتاج إلى التركيز وعدم الاستهانة بالمنافس مهما كانت الفوارق بين الفريقين. وفي الوقت نفسه، فإن إقامة المباراتين في القاهرة تمنح الزمالك أفضلية إضافية من حيث الظروف المحيطة بالمواجهة، لكن هذه الأفضلية لن تكون كافية بمفردها لحسم التأهل، حيث يجب على اللاعبين تنفيذ تعليمات الجهاز الفني والحفاظ على التركيز طوال المباراة. ومن المنتظر أن يحاول معتمد جمال اختيار التشكيل الأكثر توازنًا لتعويض غياب كايد، مع الحفاظ على العناصر التي ظهرت بشكل جيد في لقاء الذهاب. وسيكون الهدف الأساسي هو الوصول إلى أفضل تشكيلة قادرة على التعامل مع السيناريوهات المختلفة التي قد تفرضها المباراة. أما بالنسبة إلى آدم كايد، فسيكون اللاعب خارج الحسابات في هذه المواجهة، بعد أن شارك في مباراة الذهاب، ليغيب بذلك عن فرصة المشاركة في حسم بطاقة التأهل أمام إيه إس بورت. وسيأمل اللاعب في العودة إلى حسابات الجهاز الفني خلال المباريات المقبلة، بينما يتولى زملاؤه مهمة استكمال المشوار الأفريقي. ويعرف الزمالك أن المهمة لم تنتهِ بعد، رغم الفوز في مباراة الذهاب، ولذلك فإن التعامل مع لقاء العودة يجب أن يكون بنفس الجدية التي ظهر بها الفريق في بداية المباراة الأولى. فالهدف الأساسي هو التأهل إلى الدور التالي من دوري أبطال أفريقيا، وهو ما يتطلب نتيجة تحافظ على الأفضلية التي حققها الفريق في لقاء الذهاب. وفي النهاية، يدخل الزمالك مباراة إياب الدور التمهيدي أمام إيه إس بورت الجيبوتي بأفضلية الفوز 2-1 في لقاء الذهاب، لكنه سيكون مطالبًا بتأكيد تفوقه وحسم بطاقة التأهل على ملعب القاهرة. ويأتي غياب آدم كايد ليكون أحد أبرز التغييرات التي سيتعامل معها الجهاز الفني، بعدما شارك اللاعب أساسيًا في مباراة الذهاب قبل استبداله مع بداية الشوط الثاني. ومع أهمية المباراة، سيكون الزمالك أمام فرصة لإنهاء الدور التمهيدي بصورة قوية ومواصلة مشواره في دوري أبطال أفريقيا، بينما سيحاول إيه إس بورت قلب الطاولة وتعويض خسارة الذهاب. وبين أفضلية الزمالك، ورغبة الفريق الجيبوتي في العودة، يبقى التركيز والفاعلية أمام المرمى مفتاحين أساسيين لحسم المواجهة، خاصة أن الفارق في النتيجة لا يزال هدفًا واحدًا فقط.
استبعد الجهاز الفني للفريق الأول لكرة القدم بنادي الزمالك الثنائي آدم كايد والسيد أسامة من قائمة الفريق التي تستعد لخوض مواجهة أبو قير للأسمدة، ضمن منافسات الجولة الرابعة من بطولة الدوري المصري الممتاز. ويلتقي الزمالك مع أبو قير للأسمدة في تمام الساعة الثامنة مساء اليوم الثلاثاء، على ستاد القاهرة الدولي، في مباراة يسعى خلالها الفريق الأبيض لتحقيق الفوز وحصد ثلاث نقاط جديدة في مشواره بالمسابقة، خاصة مع أهمية مواصلة النتائج الإيجابية خلال الجولات المقبلة. استبعاد آدم كايد لأسباب فنية وجاء قرار الجهاز الفني للزمالك باستبعاد آدم كايد من قائمة مباراة أبو قير للأسمدة لأسباب فنية، وفقًا لما أوضحه مصدر داخل الجهاز الفني، مؤكدًا أن اللاعب لا يعاني من أي إصابة وأن قرار عدم مشاركته في اللقاء لا يرتبط بأسباب طبية. ويأتي استبعاد كايد في إطار الاختيارات الفنية التي يعتمد عليها الجهاز الفني قبل كل مباراة، حيث يحدد المدرب العناصر الأكثر جاهزية من وجهة نظره، وفقًا لطبيعة المنافس وخطة اللعب التي يسعى لتنفيذها داخل الملعب. وأكد المصدر أن اللاعب سليم ولا توجد لديه أي مشكلة بدنية تمنعه من المشاركة في المباريات، وهو ما يعني أن غيابه عن مواجهة أبو قير للأسمدة يقتصر على الرؤية الفنية للجهاز المسؤول عن الفريق. ويعد آدم كايد من العناصر التي تحظى بمتابعة الجهاز الفني، إلا أن المنافسة بين اللاعبين على حجز أماكن في قائمة المباريات تفرض وجود بعض الاختيارات والاستبعادات من لقاء إلى آخر، وفقًا لاحتياجات الفريق. الزمالك يستعد لمواجهة أبو قير ويواصل الزمالك تحضيراته لمواجهة أبو قير للأسمدة، وسط تركيز كبير من الجهاز الفني على تحقيق الانتصار، في ظل أهمية المباراة ضمن مشوار الفريق ببطولة الدوري الممتاز. ويعمل الجهاز الفني على اختيار التشكيل الأنسب لخوض اللقاء، مع الاعتماد على اللاعبين الأكثر جاهزية وقدرة على تنفيذ التعليمات الفنية والتكتيكية، في محاولة للسيطرة على مجريات المباراة منذ البداية. ومن المنتظر أن تشهد المواجهة منافسة قوية، خاصة أن مباريات الدوري تتطلب قدرًا كبيرًا من التركيز وعدم الاستهانة بالمنافس، بغض النظر عن الفوارق الموجودة بين الفريقين على مستوى الخبرات والإمكانيات. ويأمل لاعبو الزمالك في تقديم أداء قوي أمام أبو قير للأسمدة، واستغلال الفرص التي ستتاح لهم من أجل حسم المباراة مبكرًا، وتجنب أي مفاجآت قد تؤثر على نتيجة اللقاء. وفي المقابل، يدخل أبو قير للأسمدة المباراة بطموح تقديم مستوى مميز أمام الزمالك، ومحاولة الخروج بنتيجة إيجابية أمام أحد أبرز الأندية المصرية. ويولي الجهاز الفني للزمالك أهمية كبيرة للمواجهة، خاصة أن حصد النقاط في هذه المرحلة من الموسم يمثل عاملًا مهمًا في تحديد موقف الفريق خلال جدول ترتيب الدوري، مع استمرار المنافسة القوية بين الأندية. وبذلك، أصبح الثنائي آدم كايد والسيد أسامة خارج حسابات الجهاز الفني لمواجهة أبو قير للأسمدة، بينما يستعد باقي اللاعبين لخوض اللقاء بهدف تحقيق الفوز ومواصلة مشوار الزمالك في بطولة الدوري المصري الممتاز.
يخوض الفريق الأول لكرة القدم بنادي الزمالك مواجهة ودية أمام مودرن سبورت، في إطار برنامج الإعداد الخاص بالموسم المقبل، حيث يسعى الجهاز الفني بقيادة معتمد جمال إلى تحقيق أكبر استفادة فنية من اللقاء، والوقوف على مستوى جميع اللاعبين قبل بداية المنافسات الرسمية. وتقام المباراة على الملعب الفرعي باستاد القاهرة الدولي، وسط رغبة من الجهاز الفني في تجهيز عناصر الفريق من الناحيتين البدنية والفنية، بالإضافة إلى اختبار بعض الأفكار والخطط التي يمكن الاعتماد عليها خلال الموسم الجديد. وتأتي المباريات الودية ضمن خطة الزمالك للوصول إلى أعلى درجات الجاهزية، خاصة مع رغبة الجهاز الفني في منح الفرصة لأكبر عدد من اللاعبين وتقييم مستوياتهم خلال فترة الإعداد. عواد يحرس مرمى الزمالك أمام مودرن سبورت واختار معتمد جمال محمد عواد لحراسة مرمى الزمالك في المباراة، بينما يقود الخط الخلفي كل من محمود بنتايج، ومحمود حمدي الونش، ومحمد إسماعيل، وعمر جابر. ويعتمد الجهاز الفني على مجموعة من العناصر التي تمتلك خبرات مختلفة، مع محاولة تحقيق الانسجام بين اللاعبين داخل الخط الدفاعي، خاصة أن المباريات الودية تمنح الجهاز الفني فرصة لتصحيح الأخطاء وتجربة أكثر من شكل تكتيكي. وفي خط الوسط، يظهر محمد شحاتة إلى جانب أحمد فتوح، بالإضافة إلى آدم كايد وأحمد عبد الرحيم «إيشو» وأحمد شريف، في محاولة للسيطرة على منطقة وسط الملعب وبناء الهجمات بشكل منظم. ويأمل الجهاز الفني أن يظهر لاعبو الوسط بالشكل المطلوب خلال المباراة، سواء على مستوى الاستحواذ أو التحول السريع من الدفاع إلى الهجوم، مع تنفيذ التعليمات الفنية التي وضعها معتمد جمال قبل اللقاء. عدي الدباغ يقود هجوم الزمالك ويقود الفلسطيني عدي الدباغ هجوم الزمالك أمام مودرن سبورت، حيث يعول عليه الجهاز الفني في تشكيل الخطورة على مرمى المنافس واستغلال الفرص التي تتاح أمامه. ويمثل اللقاء فرصة مهمة للدباغ من أجل إثبات قدراته والحصول على مزيد من الانسجام مع زملائه، خاصة في ظل أهمية تجهيز الخط الهجومي قبل انطلاق الموسم الجديد. ومن المنتظر أن يستغل الجهاز الفني المباراة في إجراء عدد من التغييرات خلال أحداثها، بهدف منح الفرصة للاعبين الموجودين على دكة البدلاء، إلى جانب متابعة مدى جاهزية العناصر المختلفة. ويبحث الزمالك خلال فترة الإعداد عن تحقيق التوازن بين الجانب البدني والجانب الفني، خاصة أن المباريات الودية تساعد الجهاز الفني على تحديد نقاط القوة والضعف والعمل على علاج الأخطاء قبل خوض المباريات الرسمية. كما يسعى معتمد جمال إلى الوصول إلى التشكيلة الأقرب للاعتماد عليها خلال الموسم المقبل، مع استمرار المنافسة بين اللاعبين على حجز أماكن أساسية في الفريق. وتحظى مواجهة مودرن سبورت بأهمية خاصة بالنسبة للجهاز الفني، ليس بسبب النتيجة فقط، وإنما بسبب رغبة المدرب في اختبار لاعبيه وتطبيق أفكاره التكتيكية على أرض الملعب، والاستفادة من المباراة كخطوة جديدة ضمن التحضيرات للموسم المقبل. تشكيل الزمالك أمام مودرن سبورت حراسة المرمى: محمد عواد. خط الدفاع: محمود بنتايج، محمود حمدي الونش، محمد إسماعيل، عمر جابر. خط الوسط: محمد شحاتة، أحمد فتوح، آدم كايد، أحمد عبد الرحيم إيشو، أحمد شريف. خط الهجوم: عدي الدباغ
حقق الفريق الأول لكرة القدم بنادي الزمالك فوزًا مستحقًا على نظيره البلاستيك بثلاثة أهداف دون رد، في المباراة الودية التي أقيمت بين الفريقين على ملعب نادي النادي بالعاصمة الجديدة، ضمن تحضيرات القلعة البيضاء لانطلاق منافسات الموسم الكروي الجديد. وشهدت المباراة مشاركة عدد من لاعبي الزمالك، في إطار سعي الجهاز الفني بقيادة معتمد جمال لمنح اللاعبين فرصة المشاركة والوقوف على جاهزيتهم الفنية والبدنية، إلى جانب تجربة بعض العناصر وتقييم مستواهم قبل بداية المنافسات الرسمية. بدأ الزمالك المباراة بضغط مبكر، وحاول الوصول إلى مرمى البلاستيك من خلال التحركات الهجومية، وجاءت أولى المحاولات عن طريق ركلة ركنية في الدقيقة الثانية، لكنها مرت دون خطورة وانتهت بوصول الكرة إلى حارس البلاستيك. وفي الدقيقة الرابعة، حصل الزمالك على فرصة جديدة بعدما سدد آدم كايد كرة اصطدمت بدفاع البلاستيك وتحولت إلى ركلة ركنية، قبل أن يهدر أحمد خضري فرصة خطيرة في الدقيقة السابعة، بعدما انفرد بالمرمى، لكنه سدد الكرة بجوار القائم. واصل الزمالك محاولاته الهجومية، وشهدت الدقيقة 17 اختراقًا من آدم كايد عبر الجبهة اليسرى، إلا أن المحاولة لم تشكل خطورة حقيقية على مرمى الفريق المنافس. وفي الدقيقة 25، أرسل عمر جابر عرضية متقنة داخل منطقة الجزاء، قابلها عدي الدباغ بضربة رأسية، لكنها علت العارضة. ونجح الزمالك في افتتاح التسجيل بالدقيقة 37، بعدما تمكن عدي الدباغ من هز شباك البلاستيك، مستغلًا صناعة مميزة من آدم كايد، ليمنح الفريق الأبيض التقدم قبل نهاية الشوط الأول. وحاول لاعبو الزمالك الحصول على ركلة جزاء في الدقيقة 42 بعد سقوط عدي الدباغ داخل منطقة الجزاء، إلا أن الحكم قرر استمرار اللعب دون احتساب مخالفة. ومع بداية الشوط الثاني، عزز الزمالك تقدمه بهدف ثانٍ في الدقيقة 48 عن طريق محمود بنتايج، الذي أطلق تسديدة قوية من داخل منطقة الجزاء، استقرت في شباك البلاستيك على يسار الحارس. وكاد البلاستيك أن يقلص الفارق في الدقيقة 52، إلا أن محمد عواد تألق وأنقذ مرمى الزمالك من فرصة خطيرة داخل منطقة الجزاء. ورد الزمالك بفرصة مزدوجة في الدقيقة 54، بعدما أنقذ دفاع البلاستيك الكرة من على خط المرمى، إثر رأسية مصطفى الزناري، قبل أن يتابع حسام أشرف الكرة بتسديدة، لكنها خرجت إلى ركلة ركنية. واستمرت محاولات الزمالك الهجومية، حيث صنع محمد السيد فرصة في الدقيقة 60 بعد مجهود فردي مميز، أرسل على إثره عرضية تابعها محمد حمد برأسية مرت أعلى العارضة. وفي الدقيقة 65، سدد أحمد عبد الرحيم إيشو كرة قوية مرت فوق العارضة، قبل أن يتدخل حارس البلاستيك في الدقيقة 66 ويمنع هدفًا جديدًا للزمالك، بعدما تصدى لتسديدة أرضية من حسام أشرف وحولها إلى ركلة ركنية. وفي الدقيقة 68، عاد حسام أشرف وسدد كرة جديدة لكنها علت العارضة، قبل أن ينجح اللاعب نفسه في تسجيل الهدف الثالث للزمالك بالدقيقة 73، بعدما أطلق تسديدة قوية من داخل منطقة الجزاء سكنت الشباك على يسار الحارس. واختتم الزمالك المباراة بفوز بثلاثة أهداف دون رد، ليحقق الفريق بداية قوية في تجاربه الودية، ويواصل استعداداته للموسم الجديد، وسط رغبة الجهاز الفني في الوصول إلى أفضل تشكيل ومستوى فني وبدني قبل خوض المباريات الرسمية.
شهدت الساعات الماضية وصول التونسي سيف الجزيري وآدم كايد إلى القاهرة، تمهيدًا للانضمام إلى معسكر الفريق الأول لكرة القدم بنادي الزمالك، استعدادًا لانطلاق فترة الإعداد الخاصة بالموسم الجديد. ويأتي وصول الثنائي في توقيت مهم، بعدما بدأ الجهاز الفني تنفيذ برنامجه التحضيري الذي يهدف إلى رفع الجاهزية البدنية والفنية لجميع اللاعبين قبل خوض المنافسات الرسمية. ويضع الجهاز الفني للزمالك أهمية كبيرة لاكتمال صفوف الفريق في أسرع وقت، من أجل تطبيق الجوانب الخططية والفنية بصورة متكاملة، خاصة أن المرحلة الحالية تعد الأساس الذي سيبني عليه الفريق موسمه الجديد. كما يسعى الجهاز الفني إلى تقييم حالة جميع اللاعبين بعد العودة من فترة الراحة، والوقوف على مستوياتهم البدنية قبل الدخول في المباريات الودية المقرر خوضها خلال فترة الإعداد. ويعد سيف الجزيري أحد العناصر المهمة في الخط الأمامي للزمالك، حيث يمتلك خبرات كبيرة اكتسبها خلال السنوات الماضية مع الفريق، بينما ينتظر الجهاز الفني مشاهدة آدم كايد بصورة أكبر خلال التدريبات، من أجل تحديد دوره الفني ومدى جاهزيته للمشاركة مع الفريق خلال المرحلة المقبلة. الجهاز الفني يخطط لتجهيز جميع اللاعبين قبل ضربة البداية يواصل الزمالك تنفيذ برنامجه الإعدادي وسط حالة من التركيز داخل صفوف الفريق، في ظل رغبة الجهاز الفني في الوصول إلى أفضل مستوى ممكن قبل انطلاق الموسم الجديد. وتستهدف المرحلة الحالية رفع المعدلات البدنية، إلى جانب العمل على تنفيذ عدد من الأفكار التكتيكية التي سيعتمد عليها الفريق خلال المباريات الرسمية. ومن المنتظر أن يشارك سيف الجزيري وآدم كايد في التدريبات الجماعية فور انتهاء الإجراءات الخاصة بانضمامهما، ليصبحا ضمن المجموعة التي تستعد للموسم الجديد. كما يأمل الجهاز الفني في الاستفادة من اكتمال القائمة مبكرًا، بما يمنحه فرصة أكبر لتجربة أكثر من طريقة لعب، والوصول إلى التشكيل الأنسب قبل انطلاق المنافسات. وتترقب جماهير الزمالك ظهور الفريق بصورة قوية خلال الموسم الجديد، خاصة بعد التحركات التي شهدتها الفترة الأخيرة على مستوى الاستعدادات والتجهيزات، مع رغبة الإدارة والجهاز الفني في المنافسة بقوة على جميع البطولات، واستعادة الفريق لمكانته المحلية والقارية.
كشف مصدر داخل نادي الزمالك عن آخر تطورات انضمام اللاعبين الجدد إلى صفوف الفريق، في إطار استعدادات القلعة البيضاء للموسم الجديد. وأكد المصدر أن إدارة الزمالك أرسلت تذاكر الطيران إلى البرازيلي خوان بيزيرا والأنجولي شيكو بانزا، تمهيدًا لحضورهما إلى القاهرة والانضمام إلى الفريق خلال الفترة المقبلة. وأوضح أن الثنائي من المنتظر وصوله إلى مصر خلال أيام، من أجل بدء المرحلة الجديدة مع الزمالك والدخول في تحضيرات الفريق للموسم المقبل. وفي السياق ذاته، أكد المصدر أن الفلسطيني عدي الدباغ يتواجد بالفعل في مصر، إلى جانب آدم كايد، ضمن ترتيبات انضمام اللاعبين إلى صفوف الفريق والاستعداد للمرحلة المقبلة. وتعمل إدارة الزمالك خلال الفترة الحالية على إنهاء جميع الترتيبات الخاصة باللاعبين المنضمين إلى الفريق، بالتزامن مع الاستعداد لانطلاق الموسم الجديد وتجهيز القائمة بالشكل المطلوب. ومن المنتظر أن تشهد الأيام المقبلة اكتمال وصول اللاعبين تباعًا، مع وصول بيزيرا وشيكو بانزا إلى القاهرة، في الوقت الذي يتواجد فيه بالفعل عدي الدباغ وآدم كايد في مصر. ويسعى الزمالك إلى إنهاء الملفات الخاصة بالصفقات الجديدة مبكرًا، بما يسمح للجهاز الفني بالعمل مع أكبر عدد ممكن من عناصر الفريق خلال فترة الإعداد، والوصول إلى أكبر قدر من الانسجام قبل بداية المنافسات الرسمية.
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.
نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن: توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية. وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل. كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده. والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره. كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم. وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور. بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر. التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر. وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري». وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني. والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي. حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا. وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة». المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر. حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم. وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا. المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له. وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته. وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول. وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث. صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا. وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني. وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي. وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف. وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات. وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي. ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني». وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997. وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه. ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى. وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟ في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم. وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني. وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة. وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات. وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي. هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.
في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.
كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.