رسميًا.. حسام حسن يعلن تشكيل مصر لمواجهة بلجيكا
منتخب مصر

كاس العالم

رسميًا.. حسام حسن يعلن تشكيل مصر لمواجهة بلجيكا

saber يونيو ١٥, ٢٠٢٦ 0
محمد صلاح
محمد صلاح

كشف الجهاز الفني لمنتخب مصر الأول لكرة القدم، بقيادة حسام حسن، عن التشكيل الأساسي الذي سيخوض مواجهة بلجيكا المرتقبة، ضمن منافسات الجولة الأولى من دور المجموعات ببطولة كأس العالم 2026، في مباراة ينتظرها ملايين الجماهير المصرية والعربية باعتبارها البداية الرسمية للفراعنة في النسخة الحالية من المونديال.

 

ويدخل المنتخب المصري المباراة بطموحات كبيرة لتحقيق نتيجة إيجابية أمام أحد أبرز المنتخبات الأوروبية، في مواجهة تمثل اختبارًا قويًا للفراعنة منذ ضربة البداية، خاصة أن المجموعة تضم منتخبات تمتلك إمكانيات فنية كبيرة وتنافس بقوة على بطاقتي التأهل إلى الدور التالي.

 

واستقر حسام حسن على تشكيلته الأساسية بعد سلسلة من التدريبات المكثفة التي خاضها المنتخب خلال الفترة الماضية، حيث فضل الدفع بالعناصر الأكثر جاهزية فنيًا وبدنيًا من أجل تحقيق أفضل بداية ممكنة في البطولة العالمية.

 

وجاء تشكيل منتخب مصر على النحو التالي:

 

في حراسة المرمى: مصطفى شوبير.

 

وفي خط الدفاع: محمد هاني، ياسر إبراهيم، حمدي فتحي، أحمد فتوح.

 

وفي خط الوسط: مروان عطية، مهند لاشين، إمام عاشور، مصطفى زيكو.

 

وفي خط الهجوم: محمد صلاح، عمر مرموش.

 

ويعكس التشكيل الذي اختاره المدير الفني رغبة واضحة في تحقيق التوازن بين الجانبين الدفاعي والهجومي، خاصة أن مواجهة منتخب بحجم بلجيكا تتطلب انضباطًا تكتيكيًا كبيرًا وقدرة على استغلال الفرص المتاحة بأفضل صورة ممكنة.

 

ويتصدر محمد صلاح المشهد في التشكيل الأساسي للفراعنة، حيث يواصل قائد المنتخب تحمل مسؤولية قيادة الفريق في المحافل الكبرى، مستفيدًا من خبراته الطويلة على أعلى المستويات الأوروبية والدولية، إلى جانب قدراته الكبيرة في صناعة الفارق خلال المباريات الكبرى.

 

ويعول الجهاز الفني بشكل كبير على الشراكة الهجومية بين صلاح وعمر مرموش، في ظل المستويات المميزة التي قدمها الثنائي خلال الفترة الأخيرة، سواء مع أنديتهما أو بقميص المنتخب الوطني، وهو ما يمنح الجماهير المصرية آمالًا كبيرة في القدرة على هز شباك المنتخب البلجيكي.

 

كما يحظى إمام عاشور بدور مهم في وسط الملعب، حيث ينتظر منه تقديم الإضافة الهجومية المطلوبة وربط الخطوط بشكل فعال، إلى جانب المساهمة في الضغط على لاعبي المنافس واستعادة الكرة في المناطق المتقدمة.

 

ويشكل الثلاثي مروان عطية ومهند لاشين وإمام عاشور محورًا أساسيًا في خط الوسط، حيث يسعى الجهاز الفني للاستفادة من قدراتهم في السيطرة على إيقاع المباراة والحد من خطورة لاعبي المنتخب البلجيكي الذين يتمتعون بمهارات فردية عالية.

 

وفي الخط الخلفي، يعتمد المنتخب المصري على خبرة ياسر إبراهيم وقدرات حمدي فتحي الدفاعية في قلب الدفاع، بينما يتولى محمد هاني وأحمد فتوح مهمة تأمين الجبهتين اليمنى واليسرى مع المساهمة في بناء الهجمات عند امتلاك الكرة.

 

أما في حراسة المرمى، فيحصل مصطفى شوبير على فرصة قيادة عرين الفراعنة في واحدة من أهم مباريات البطولة، بعدما نال ثقة الجهاز الفني بفضل المستويات التي قدمها خلال الفترة الماضية.

 

وتحمل المباراة أهمية كبيرة بالنسبة للمنتخب المصري، إذ تمثل الخطوة الأولى في رحلة البحث عن التأهل إلى الدور المقبل، وهو الهدف الذي وضعه الجهاز الفني والإدارة نصب أعينهم منذ بداية الاستعدادات للمونديال.

 

وخلال المعسكر التحضيري، ركز حسام حسن وجهازه المعاون على تجهيز اللاعبين نفسيًا وبدنيًا للتعامل مع أجواء البطولة، إلى جانب دراسة نقاط القوة والضعف في المنتخب البلجيكي من أجل وضع الخطة المناسبة للمباراة.

 

كما شهدت التدريبات الأخيرة اهتمامًا خاصًا بالجوانب الدفاعية والتنظيم التكتيكي، مع التركيز على سرعة التحول من الدفاع إلى الهجوم واستغلال المساحات التي قد تظهر خلف دفاعات المنافس.

 

ويدرك الجهاز الفني أن مواجهة بلجيكا تتطلب تركيزًا عاليًا طوال أحداث اللقاء، خاصة في ظل امتلاك المنتخب الأوروبي عددًا من اللاعبين أصحاب الخبرات الكبيرة في البطولات الدولية.

 

في المقابل، يراهن المنتخب المصري على الروح القتالية للاعبيه والدعم الجماهيري الكبير الذي يحظى به الفريق، فضلًا عن امتلاك عناصر قادرة على صناعة الفارق في أي لحظة من عمر المباراة.

 

ويرى العديد من المتابعين أن الفراعنة يمتلكون فرصة حقيقية لتحقيق نتيجة إيجابية إذا نجح اللاعبون في تنفيذ التعليمات الفنية بالشكل المطلوب، واستغلال الفرص الهجومية التي قد تتاح أمام مرمى المنتخب البلجيكي.

 

كما تمثل المباراة فرصة مهمة لإثبات قدرة الجيل الحالي من اللاعبين على المنافسة في أكبر المحافل الكروية العالمية، خاصة أن الجماهير المصرية تضع آمالًا كبيرة على هذه المجموعة لتحقيق مشاركة مميزة في كأس العالم.

 

وتزداد أهمية اللقاء بالنظر إلى طبيعة مباريات الجولة الأولى، التي غالبًا ما تلعب دورًا حاسمًا في تحديد شكل المنافسة داخل المجموعة، حيث يمنح الفوز صاحبه دفعة معنوية كبيرة قبل المواجهات التالية.

 

ويأمل المنتخب المصري في تكرار العروض القوية التي قدمها أمام منتخبات كبرى خلال السنوات الأخيرة، مستفيدًا من حالة الاستقرار الفني التي يعيشها الفريق تحت قيادة حسام حسن.

 

ومع اقتراب صافرة البداية، تتجه أنظار الجماهير المصرية نحو نجوم الفراعنة، وفي مقدمتهم محمد صلاح وعمر مرموش، أملاً في قيادة المنتخب لتحقيق انطلاقة قوية في كأس العالم 2026، ووضع أول ثلاث نقاط في رصيده خلال رحلة البحث عن التأهل ومواصلة الحلم المونديالي.

 

وتبقى مواجهة بلجيكا بمثابة اختبار حقيقي لطموحات المنتخب الوطني، الذي يسعى لتأكيد حضوره بين كبار المنتخبات العالمية وإسعاد جماهيره بأداء قوي ونتيجة إيجابية في بداية مشواره بالبطولة الأكبر في عالم كرة القدم.

الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

دعم مالي جديد من ممدوح عباس لإنقاذ الزمالك من أزماته

  كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد  بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.

مصدر لـ«كورة إيجيبت» يكشف مفاجأة في تسوية مستحقات توروب

  فجّر مصدر خاص لـ«كورة إيجيبت» مفاجأة من العيار الثقيل بشأن التسوية المالية التي جرت بين النادي الأهلي ومدربه السابق ييس توروب، مؤكدًا أن المدرب حصل على كامل مستحقاته المالية المنصوص عليها في عقده، بعكس ما تردد خلال الفترة الماضية حول توصله لاتفاق يقضي بالحصول على رواتب أربعة أشهر فقط مقابل إنهاء العلاقة التعاقدية. وبحسب المصدر، فإن قيمة التسوية النهائية بلغت نحو 6 ملايين دولار، تمثل كامل المستحقات المالية الخاصة بالمدرب وفقًا للعقد المبرم مع النادي الأهلي، حيث تم الاتفاق على سداد جزء من المبلغ بشكل فوري، فيما جرى جدولة الجزء المتبقي وفق آلية سداد تم الاتفاق عليها بين الطرفين. وأوضح المصدر أن توروب حصل بالفعل على قيمة تعادل ستة أشهر من مستحقاته بشكل نقدي وفوري، بينما تم الاتفاق على تقسيط باقي المبلغ خلال الفترة المقبلة، وهو ما أنهى الملف بصورة نهائية بين الطرفين دون أي خلافات قانونية أو نزاعات أمام الجهات الرياضية المختصة. وتأتي هذه المعلومات لتفتح باب التساؤلات حول الروايات التي تم تداولها سابقًا بشأن تفاصيل الاتفاق، خاصة في ظل الحديث عن تنازل المدرب عن جزء كبير من مستحقاته والاكتفاء بالحصول على ما يعادل أربعة أشهر فقط من راتبه. وأكد المصدر أن المفاوضات التي جرت بين إدارة الأهلي وممثلي المدرب استمرت لفترة ليست بالقصيرة، وشهدت العديد من الجلسات والنقاشات للوصول إلى صيغة مرضية للطرفين، قبل أن يتم التوصل إلى الاتفاق النهائي الذي منح المدرب كامل حقوقه المالية. ويُعد ملف توروب من أبرز الملفات التي شغلت جماهير الأهلي خلال الأشهر الأخيرة، خاصة بعد انتهاء مشواره مع الفريق وما صاحب ذلك من تساؤلات حول قيمة الشرط الجزائي وآلية تسوية المستحقات المالية الخاصة به. وشهدت الساحة الرياضية خلال الفترة الماضية العديد من الأنباء المتضاربة بشأن طبيعة الاتفاق، إلا أن المصدر أكد أن التسوية النهائية تمت وفق بنود العقد الأصلي، مع إجراء ترتيبات خاصة بطريقة السداد فقط، دون المساس بالقيمة الإجمالية للمستحقات. ويرى متابعون أن إغلاق هذا الملف يعكس رغبة النادي الأهلي في التعامل باحترافية مع التزاماته التعاقدية، وتجنب الدخول في نزاعات قانونية قد تستمر لفترات طويلة وتؤثر على استقرار النادي في المرحلة المقبلة. كما أن الوصول إلى اتفاق نهائي مع المدرب السابق يمنح الإدارة فرصة للتركيز على الملفات الفنية والإدارية الأخرى، خاصة مع التحضيرات الخاصة بالموسم الجديد والاستحقاقات المحلية والقارية المنتظرة. وأكد المصدر أن العلاقة بين الطرفين انتهت بصورة هادئة واحترافية، وأن الاتفاق النهائي جاء بعد تفاهم كامل بشأن جميع التفاصيل المالية، وهو ما ساهم في إنهاء الملف دون أي أزمات إضافية. ومن المعروف أن الأندية الكبرى تسعى دائمًا إلى تسوية مثل هذه الملفات بشكل ودي، حفاظًا على سمعتها أمام الهيئات الرياضية الدولية، وتجنب أي عقوبات أو أزمات قد تنشأ نتيجة النزاعات التعاقدية. ويحظى الأهلي بسجل قوي في هذا الجانب، حيث نجح في العديد من المناسبات السابقة في الوصول إلى تسويات مع مدربين ولاعبين سابقين بعيدًا عن أروقة المحاكم الرياضية، وهو ما ساهم في الحفاظ على استقرار المؤسسة. وتشير المعطيات الحالية إلى أن ملف توروب أصبح مغلقًا بشكل كامل من الناحية القانونية والإدارية، بعد تنفيذ الاتفاق المبرم بين الطرفين، بما يضمن حصول المدرب على حقوقه وإنهاء جميع الالتزامات المرتبطة بالعقد السابق. وفي الوقت الذي تتجه فيه الأنظار نحو استعدادات الأهلي للموسم المقبل، يبقى ملف توروب واحدًا من أبرز الملفات التي أثارت اهتمام الجماهير خلال الفترة الأخيرة، خاصة مع تضارب المعلومات حول طبيعة التسوية النهائية. ومع ظهور هذه الرواية الجديدة، تزداد أهمية الشفافية في مثل هذه الملفات، نظرًا لما تحظى به من متابعة جماهيرية وإعلامية واسعة، خصوصًا عندما يتعلق الأمر بأحد أكبر الأندية في القارة الأفريقية. ويبقى المؤكد أن الأهلي نجح في غلق الملف بصورة نهائية، بينما تكشف التفاصيل المتداولة حجم التعقيدات التي صاحبت المفاوضات قبل الوصول إلى الاتفاق الذي أنهى واحدة من أبرز القضايا المرتبطة بالمدرب السابق خلال الفترة الأخيرة.

انخفاض ملفات العقوبات.. الفيفا يسقط قضيتين من سجل الزمالك

شهد ملف إيقاف القيد الخاص بنادي الزمالك تطورًا جديدًا خلال الساعات الأخيرة، بعدما أسقط الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" قضيتين من القضايا المدرجة ضد النادي على النظام الرسمي للاتحاد الدولي، في خطوة تمثل دفعة إيجابية جديدة للإدارة البيضاء في معركتها المستمرة لإنهاء هذا الملف المعقد. وجاءت التطورات الأخيرة لتصحح بعض المعلومات التي تم تداولها في وقت سابق بشأن حذف قضية واحدة فقط، حيث أكدت المستجدات أن عدد القضايا التي تم رفعها من على نظام الاتحاد الدولي بلغ قضيتين كاملتين، وهما القضيتان الخاصتان بالثنائي البرتغالي ميجيل جيديس ولويس فيسنتي، اللذين عملا ضمن الجهاز المعاون للمدرب البرتغالي جوزيه جوميز. ويمثل هذا التطور خطوة مهمة في طريق الزمالك نحو معالجة ملف القيد، الذي يعد أحد أبرز الملفات الشائكة داخل النادي خلال الفترة الأخيرة، خاصة في ظل رغبة الإدارة في إنهاء العقوبات الموقعة على النادي وفتح الباب أمام تدعيم صفوف الفريق خلال فترة الانتقالات المقبلة. خطوة إيجابية جديدة داخل أروقة القلعة البيضاء، استقبل المسؤولون هذه التطورات بقدر من الارتياح، خاصة أن أي تقليص في عدد القضايا يمثل تقدمًا ملموسًا في الملف الذي استنزف الكثير من الجهد الإداري والمالي خلال الشهور الماضية. وتؤكد المؤشرات أن إدارة الزمالك كثفت خلال الفترة الأخيرة من تحركاتها لحل العديد من الملفات العالقة مع أصحاب المستحقات المتأخرة، سواء من خلال السداد المباشر أو عبر التوصل إلى اتفاقات وجدولة مالية تضمن إغلاق القضايا بصورة رسمية. وكانت أزمة القيد قد ألقت بظلالها على خطط النادي الفنية في أكثر من مناسبة، بعدما حالت العقوبات دون إمكانية تسجيل صفقات جديدة في بعض الفترات، وهو ما انعكس على عملية بناء الفريق ودعم احتياجاته الفنية. من هما صاحبا القضيتين؟ القضيتان اللتان تم إسقاطهما تخصان البرتغاليين ميجيل جيديس ولويس فيسنتي، وهما من أعضاء الجهاز الفني المساعد للمدرب البرتغالي جوزيه جوميز خلال فترة عمله مع الزمالك. وشهدت الفترة الماضية وجود مطالبات مالية تخص عددًا من أفراد الأجهزة الفنية الأجنبية التي عملت داخل النادي، ما أدى إلى تسجيل قضايا ضد الزمالك لدى الاتحاد الدولي لكرة القدم. ومع حذف هاتين القضيتين من النظام الرسمي للفيفا، يكون الزمالك قد نجح في إغلاق ملفين إضافيين من الملفات التي كانت تمثل عبئًا على النادي في إطار أزمة القيد المستمرة. أرقام جديدة في ملف القضايا وبعد التطورات الأخيرة، تغيرت خريطة القضايا المرتبطة بنادي الزمالك أمام الاتحاد الدولي لكرة القدم. فوفقًا للموقف الحالي، يتبقى على النادي 16 قضية بشكل إجمالي ما زالت مدرجة ضمن ملفات الاتحاد الدولي. لكن من بين هذه القضايا، هناك 12 قضية فقط صدرت فيها أحكام قبل تاريخ 31 مارس، وهي القضايا الأكثر أهمية في المرحلة الحالية، حيث يتعين على النادي التعامل معها بصورة عاجلة سواء عبر السداد أو من خلال التوصل إلى اتفاقات وجدولة مع أصحاب الحقوق المالية. أما القضايا الأخرى فتخضع لمسارات مختلفة وفقًا لتوقيتات الأحكام والإجراءات القانونية الخاصة بها. لماذا تعد قضايا ما قبل 31 مارس الأهم؟ تكمن أهمية القضايا التي صدرت أحكامها قبل 31 مارس في ارتباطها المباشر بملف تراخيص الأندية والمشاركة القارية، بالإضافة إلى تأثيرها على موقف النادي فيما يتعلق برفع عقوبات القيد. لذلك تركز إدارة الزمالك خلال المرحلة الحالية على إيجاد حلول نهائية لهذه الملفات تحديدًا، باعتبارها الأكثر إلحاحًا والأكثر تأثيرًا على الوضع الرياضي والإداري للنادي. كما أن النجاح في تقليص هذا العدد سيمنح النادي فرصة أكبر للتحرك بحرية خلال سوق الانتقالات المقبلة، خاصة في ظل وجود احتياجات فنية واضحة داخل الفريق الأول لكرة القدم. جهود الإدارة مستمرة خلال الأشهر الأخيرة، كثفت إدارة الزمالك من اجتماعاتها وتحركاتها المالية والقانونية من أجل الوصول إلى حلول عملية للملفات العالقة. ويعمل مسؤولو النادي على أكثر من مسار في الوقت نفسه، حيث يتم التواصل مع أصحاب المستحقات ومحاولة الوصول إلى صيغ توافقية تضمن إنهاء النزاعات دون الدخول في تعقيدات إضافية. وتؤمن الإدارة أن الحل التدريجي لهذه الملفات هو الطريق الأسرع للخروج من الأزمة، خصوصًا في ظل صعوبة تسوية جميع القضايا دفعة واحدة بسبب الالتزامات المالية الكبيرة. انعكاسات إيجابية على الفريق من الناحية الرياضية، تمنح هذه التطورات حالة من التفاؤل للجهاز الفني وجماهير الزمالك، خاصة أن ملف القيد يرتبط بشكل مباشر بإمكانية التعاقد مع لاعبين جدد. ويأمل الجهاز الفني في إنهاء الأزمة بالكامل أو على الأقل الوصول إلى حلول تتيح للنادي التحرك بشكل أكبر داخل سوق الانتقالات، من أجل تدعيم المراكز التي تحتاج إلى دعم قبل انطلاق الموسم الجديد. كما أن استقرار الأوضاع الإدارية والقانونية ينعكس دائمًا بصورة إيجابية على أداء الفريق وتركيز اللاعبين داخل الملعب. الجماهير تترقب الانفراجة الكبرى ورغم الترحيب بسقوط قضيتين جديدتين من على نظام الفيفا، فإن جماهير الزمالك تدرك أن الطريق ما زال طويلًا نسبيًا أمام إنهاء الملف بالكامل. لكن في الوقت نفسه، ينظر كثيرون إلى ما حدث باعتباره مؤشرًا إيجابيًا على أن الأزمة بدأت تتحرك في الاتجاه الصحيح، خصوصًا أن عدد القضايا يتراجع تدريجيًا مقارنة بالفترات السابقة. وتأمل الجماهير أن تشهد الأسابيع المقبلة أخبارًا مشابهة تتعلق بإغلاق ملفات أخرى، بما يساهم في إعادة النادي إلى وضعه الطبيعي على المستوى الإداري والرياضي. المرحلة المقبلة من المنتظر أن تشهد الفترة القادمة تحركات مكثفة من جانب إدارة الزمالك لحسم أكبر عدد ممكن من القضايا، خاصة تلك التي صدرت فيها أحكام قبل نهاية مارس. وتدرك الإدارة أن نجاحها في هذا الملف سيمنح النادي فرصة قوية لبدء الموسم الجديد بأوضاع أكثر استقرارًا، سواء على مستوى القيد أو التعاقدات أو المشاركة في البطولات المختلفة. ومع كل قضية يتم إغلاقها، يقترب الزمالك خطوة إضافية من إنهاء واحدة من أكثر الأزمات تعقيدًا التي واجهها خلال السنوات الأخيرة.

منتخب مصر

المزيد
الشيخ اسامه قابيل
عالم أزهري يتمنى فوز مصر على بلجيكا بثلاثية في كأس العالم

حرص الدكتور أسامة قابيل، أحد علماء الأزهر الشريف، على توجيه رسالة دعم ومساندة إلى منتخب مصر قبل المواجهة المرتقبة أمام منتخب بلجيكا في افتتاح مشوار الفراعنة ببطولة كأس العالم 2026، مؤكدًا أن الوقوف خلف المنتخب الوطني واجب يجمع المصريين ويعكس روح الانتماء والدعم في المحافل الرياضية الكبرى.   وتأتي تصريحات الدكتور أسامة قابيل في وقت تتجه فيه أنظار الجماهير المصرية والعربية إلى المباراة المنتظرة التي تجمع منتخب مصر بنظيره البلجيكي، ضمن منافسات الجولة الأولى من دور المجموعات، في واحدة من أبرز مواجهات البطولة خلال يومها الأول.   وأكد العالم الأزهري أن الرياضة أصبحت لغة عالمية تجمع الشعوب وتوحد المشاعر، مشيرًا إلى أن المنتخب المصري لا يمثل نفسه فقط داخل المستطيل الأخضر، بل يحمل آمال وطموحات ملايين المصريين الذين يتابعون مشاركته في كأس العالم بكل شغف واهتمام.   وقال قابيل إن دعم المنتخب الوطني يجب أن يكون حاضرًا في كل الأوقات، سواء في لحظات الانتصار أو في الأوقات الصعبة، موضحًا أن الجماهير المصرية كانت دائمًا عنصرًا مهمًا في مسيرة الفراعنة عبر التاريخ، وأن مساندتها تمنح اللاعبين دفعة معنوية كبيرة خلال المباريات المهمة.   وأضاف أن التفاؤل والإيمان بالقدرة على تحقيق النجاح من الأمور التي يجب أن تسبق أي حدث رياضي كبير، مؤكدًا أن المنتخب المصري يمتلك مجموعة مميزة من اللاعبين القادرين على تمثيل الكرة المصرية بصورة مشرفة أمام المنتخبات العالمية.   وأشار إلى أن المنتخب الوطني يدخل البطولة بطموحات كبيرة، في ظل امتلاكه عددًا من العناصر المميزة التي تلعب في أكبر الدوريات العالمية، وهو ما يمنح الجماهير أسبابًا عديدة للتفاؤل قبل مواجهة منتخب بلجيكا.   وأوضح أن كرة القدم رغم كونها منافسة رياضية، فإنها في النهاية وسيلة للمتعة والتقارب بين الشعوب، ولذلك يجب أن يكون التشجيع قائمًا على الاحترام والروح الرياضية بعيدًا عن التعصب أو الانفعال الزائد.   وشدد الدكتور أسامة قابيل على أهمية التزام الجماهير بالأخلاق الرياضية خلال متابعة المباريات، مؤكدًا أن الانتماء للمنتخب لا يعني الإساءة للآخرين أو التقليل من المنافس، بل يتطلب دعم الفريق الوطني بصورة حضارية تعكس قيم المجتمع المصري.   وأضاف أن البطولات الكبرى مثل كأس العالم تمنح الشعوب فرصة للالتفاف حول أهداف مشتركة، وهو ما يظهر بوضوح في حالة الحماس الكبيرة التي يعيشها الشارع المصري قبل انطلاق مشوار المنتخب في البطولة العالمية.   كما أكد أن المنتخب المصري لا يحظى بدعم الجماهير داخل مصر فقط، بل يمتد هذا الدعم إلى مختلف الدول العربية التي تتمنى رؤية الفراعنة يقدمون مستويات قوية ويحققون نتائج إيجابية خلال البطولة.   وأشار إلى أن المنتخبات العربية أصبحت تمتلك حضورًا متزايدًا في البطولات العالمية، وهو ما يجعل الجماهير العربية تتابع مشاركاتها باهتمام كبير، وتحرص على تقديم الدعم والمساندة لها في مختلف المنافسات.   وتحدث قابيل عن أهمية الجانب النفسي في كرة القدم، موضحًا أن الدعم الجماهيري والدعوات الصادقة من الجماهير يمكن أن تسهم في رفع الروح المعنوية للاعبين، وتمنحهم الثقة اللازمة لتقديم أفضل ما لديهم داخل الملعب.   وأكد أن المنتخب المصري يمتلك تاريخًا كبيرًا وإرثًا كرويًا عريقًا، وأن المشاركة في كأس العالم تمثل فرصة مهمة لإضافة صفحة جديدة من الإنجازات إلى سجل الكرة المصرية.   وأوضح أن الجماهير تنتظر من اللاعبين تقديم أداء يليق باسم مصر ومكانتها الكروية في القارة الأفريقية والعالم العربي، خاصة في ظل الاهتمام الكبير الذي تحظى به البطولة على مستوى العالم.   كما أشار إلى أن مواجهة بلجيكا تعد اختبارًا قويًا للفراعنة، لكنها في الوقت نفسه فرصة لإثبات القدرة على المنافسة أمام المنتخبات الكبرى، وإظهار الإمكانيات الحقيقية التي يمتلكها المنتخب الوطني.   وأكد أن الإعداد الجيد والعمل الجاد هما أساس النجاح في أي بطولة، معربًا عن ثقته في قدرة الجهاز الفني واللاعبين على التعامل مع ضغوط البطولة وتقديم مستويات قوية خلال المباريات المقبلة.   وفي رسالته إلى الجماهير، دعا الدكتور أسامة قابيل إلى الالتفاف حول المنتخب الوطني ومواصلة دعمه طوال مشوار البطولة، مشددًا على أن التشجيع الإيجابي يمنح اللاعبين دافعًا إضافيًا لبذل أقصى ما لديهم داخل أرض الملعب.   وأضاف أن النتائج تظل جزءًا من طبيعة المنافسة الرياضية، لكن الأهم هو تقديم الأداء المشرف والقتال حتى اللحظة الأخيرة من أجل رفع اسم مصر عاليًا في المحفل العالمي.   وفي ختام تصريحاته، توجه العالم الأزهري بالدعاء لمنتخب مصر بالتوفيق وتحقيق نتيجة إيجابية في مواجهة بلجيكا، معربًا عن أمله في أن ينجح الفراعنة في إسعاد الجماهير المصرية والعربية.   وقال قابيل إن ثقته كبيرة في لاعبي المنتخب وقدرتهم على تقديم مباراة قوية، مختتمًا حديثه بالدعاء: "اللهم وفق منتخب مصر، وامنح لاعبيه التوفيق والسداد، وحقق لهم الفوز في هذه المواجهة المهمة، وأتمنى أن تنتهي المباراة بانتصار الفراعنة بنتيجة 3-1".   وتبقى آمال الجماهير المصرية معلقة على نجوم المنتخب الوطني في مستهل مشوارهم بكأس العالم 2026، وسط حالة من التفاؤل والدعم الواسع، على أمل تحقيق بداية قوية تمنح الفريق دفعة كبيرة في بقية مشواره بالبطولة.

saber يونيو ١٥, ٢٠٢٦ 0
محمد صلاح

رسميًا.. حسام حسن يعلن تشكيل مصر لمواجهة بلجيكا

نجوم مصريين على أعتاب التاريخ

3 نجوم مصريين على أعتاب التاريخ أمام بلجيكا بمونديال 2026

ملامح تشكيل منتخب مصر

إيهاب الخطيب يكشف الستار عن ملامح تشكيل منتخب مصر

الاتحاد المصري يُكرمه بطابع فرعوني في أمريكا
البريميرليج يحتفل بمحمد صلاح، والاتحاد المصري يُكرمه بطابع فرعوني في أمريكا

الفرعون يطفئ شمعته الـ34 في ليلة مونديالية تاريخية: البريميرليج يحتفل بمحمد صلاح، والاتحاد المصري يُكرمه بطابع فرعوني في أمريكا تتجه أنظار عشاق الساحرة المستديرة حول العالم، والجماهير المصرية على وجه الخصوص، صوب الملاعب الأمريكية حيث يمتزج صخب بطولة كأس العالم 2026 بأجواء احتفالية استثنائية لواحد من أساطير كرة القدم الحديثة. في الخامس عشر من يونيو، لا تحتفل مصر فقط ببدء مشوارها المونديالي، بل تحتفل بذكاء وفخر بعيد ميلاد "الملك المصري" محمد صلاح، قائد المنتخب الوطني والنجم الذي حفر اسمه بأحرف من ذهب في تاريخ الكرة العالمية. ولد صلاح في 15 يونيو 1992 في قرية "نجريج" التابعة لمركز بسيون بمحافظة الغربية، ومن تلك القرية الصغيرة انطلقت رحلة ملحمية قادته ليعتلي عرش كرة القدم الأوروبية والعالمية. واليوم، وهو يتم عامه الرابع والثلاثين، يجد نفسه أمام تحدٍ جديد يختزل مسيرته الأسطورية: قيادة الفراعنة في افتتاحية المونديال ضد المنتخب البلجيكي القوي، في تزامن قدري يمنح ليلة ميلاده بريقاً لا يُنسى. حساب البريميرليج يستعيد الذكريات: "افتح خزائن ذكرياتك" لم يفوت الحساب الرسمي للدوري الإنجليزي الممتاز (Premier League) هذه المناسبة دون توجيه تحية تليق باللاعب الذي أعاد تعريف أرقام المسابقة القياسية خلال سنوات مجده الإعجازية. وحرص الحساب الناطق بالعربية والانجليزية على الاحتفاء بميلاد النجم المصري بطريقة مبتكرة لامست قلوب الملايين من عشاقه. وقام الحساب الرسمي بنشر مجموعة من أبرز الصور واللقطات الإبداعية لمحمد صلاح خلال مسيرته الحافلة بالبطولات والجوائز في الملاعب الإنجليزية، مصحوبة بعبارة حركت شجون الجماهير: "افتح خزائن ذكرياتك شوف الصور". أعادت هذه اللفتة التذكير بالأيام التي كان فيها صلاح مرعب المدافعين في الملاعب الإنجليزية، محطماً الأرقام القياسية تلو الأخرى، ومتوجاً بلقب هداف الدوري الإنجليزي لعدة مواسم، بالإضافة إلى قيادته ليفربول لاستعادة لقب البريميرليج الغائب لثلاثة عقود، والفوز بدوري أبطال أوروبا. ونالت التغريدة تفاعلاً هائلاً من الجماهير العالمية والمصرية التي استحضرت اللحظات التاريخية لـ "مو صلاح" في الملاعب الإنجليزية كأحد أعظم المحترفين في تاريخ القارة العجوز. تكريم فرعوني استثنائي على الأراضي الأمريكية بالتوازي مع الاحتفالات الرقمية والجماهيرية، أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تنظيم احتفالية تكريمية ضخمة تليق بالقيمة التاريخية لمحمد صلاح. ونظراً لإقامة منافسات بطولة كأس العالم 2026 في قارة أمريكا الشمالية، فقد تقرر أن تُقام هذه الاحتفالية الخاصة في الولايات المتحدة الأمريكية وسط حضور إعلامي وشخصيات رياضية بارزة. وتحمل هذه الاحتفالية طابعاً فرعونياً خالصاً، يهدف إلى ربط الإنجاز الرياضي الحديث بالعمق الحضاري للدولة المصرية، تقديراً للمسيرة التي جعلت من صلاح السفير الأبرز لمصر في العصر الحديث. 💡 لمحة تاريخية: تحرص الدولة المصرية على ربط رموزها الرياضيين بالحضارة القديمة، ويأتي اختيار "مركب الشمس" و"حجر رشيد" كرموز لفك شفرات النجاح والإبحار نحو القمة العالمية. هدايا تذكارية برائحة التاريخ وفي تصريحات خاصة لوسائل الإعلام المحلية، كشف الأستاذ مصطفى أبو زهرة، عضو مجلس إدارة الاتحاد المصري لكرة القدم، عن بعض التفاصيل والترتيبات الخاصة بهذا الحفل. وأوضح أبو زهرة أن الاتحاد جهز هدايا تذكارية فريدة من نوعها تم تصنيعها خصيصاً لهذه المناسبة لتعكس عظمة الحضارة المصرية ومكانة صلاح الاستثنائية في قلوب المصريين: مجسم مركب الشمس: سيتم تقديم مجسم دقيق لمركب الشمس الفرعوني لصلاح، في إشارة رمزية لرحلته التي أبحرت بالكرة المصرية إلى آفاق عالمية غير مسبوقة. نسخة طبق الأصل من "حجر رشيد": سيقوم المهندس هاني أبو ريدة، رئيس مجلس إدارة اتحاد الكرة المصري، بتقديم نسخة مطابقة للحجر التاريخي الشهير، في لفتة رمزية تجسد مكانة صلاح كشخصية نجحت في فك شفرات الدفاعات الأوروبية والعالمية، وكسفير فوق العادة للهوية الثقافية المصرية في شتى بقاع الأرض. عيد ميلاد خلف الخطوط المونديالية: مواجهة الشياطين الحمر لا توجد طريقة مثالية للاعب بحجم وطموح محمد صلاح للاحتفال بعيد ميلاده الـ34 أفضل من ارتداء قميص منتخب بلاده وحمل شارة القيادة في المحفل الرياضي الأكبر على كوكب الأرض. إذ يتزامن يوم ميلاد الأسطورة المصرية بدقة مع المواجهة المرتقبة والشديدة الأهمية التي تجمع منتخب مصر بنظيره البلجيكي. تأتي هذه المباراة في افتتاح مشوار الفريقين ضمن منافسات المجموعة السابعة لبطولة كأس العالم 2026، وهي المواجهة التي تصنف كواحدة من أقوى مباريات الدور الأول، نظراً لامتلاك كلا المنتخبين عناصر قوية وخبرات عريضة في الملاعب الأوروبية. تفاصيل المواجهة المونديالية المعلومات الحدث افتتاح مباريات المجموعة السابعة - كأس العالم 2026 أطراف المباراة منتخب مصر × منتخب بلجيكا (الشياطين الحمر) المناسبة الرديفة عيد ميلاد محمد صلاح الـ34 (15 يونيو) الملعب الولايات المتحدة الأمريكية الهدف الأساسي كسر العقدة التاريخية للمونديال وتحقيق انطلاقة قوية طموح "الملك": كتابة فصل جديد مع كتيبة حسام حسن يدخل محمد صلاح هذه المواجهة وعينه على تقديم أفضل هدية ممكنة للجماهير المصرية التي زحفت خلف الفريق إلى أمريكا، وتلك التي تسمر أمام الشاشات في المقاهي والبيوت المصرية؛ والهدية المنشودة هي قيادة الفراعنة لتحقيق فوز تاريخي في افتتاحية المونديال يمهد الطريق نحو الأدوار الإقصائية. ويمثل صلاح القوة الهجومية الضاربة والملهم الأول لكتيبة المدير الفني الوطني حسام حسن. ويسعى "العميد" حسام حسن إلى توظيف خبرات صلاح العريضة وقدراته التهديفية الفائقة لكسر ما يُعرف بـ "العقدة المونديالية" للمنتخب المصري، والذي عانى تاريخياً في مبارياته الافتتاحية بكأس العالم. وتأمل القيادة الفنية واللاعبون في أن تكون هذه المباراة نقطة انطلاق قوية تضع الفراعنة على أعتاب الدور القادم مبكراً، متسلحين بالروح القتالية العالية والرغبة في إسعاد الملايين. حسام حسن عن صلاح: "محمد صلاح ليس مجرد لاعب هداف، بل هو القائد والملهم داخل الملعب وخارجه، ووجوده في ليلة عيد ميلاده يمنح المجموعة دافعاً إضافياً لكتابة التاريخ أمام بلجيكا". مسيرة أسطورية مستمرة وأرقام تتحدث عن نفسها يحتفل صلاح بعيد ميلاده وهو يتربع بثبات على عرش الأرقام القياسية كواحد من أفضل لاعبي الجيل الحالي في العالم، وأحد أبرز الهدافين الأفارقة والعرب عبر تاريخ اللعبة. لم تكن مسيرته وليدة الصدفة، بل جاءت نتاج جهد شاق وتطوير مستمر لقدراته البدنية والذهنية منذ خروجه من المقاولون العرب إلى بازل السويسري، ثم تشيلسي وفيورنتينا وروما، وصولاً إلى ذروة المجد مع ليفربول والرحلة المستمرة بعد ذلك. قائمة بأبرز إنجازات الأسطورة المصرية: الأكثر تدويناً للأرقام القياسية: الهداف التاريخي لليفربول في الدوري الإنجليزي الممتاز ودوري أبطال أوروبا خلال فترة تواجده هناك. الجوائز الفردية: التتويج بجائزة أفضل لاعب في إفريقيا (كاف) مرتين، وجائزة لاعب العام في إنجلترا من رابطة اللاعبين المحترفين، بالإضافة إلى الحذاء الذهبي للبريميرليج لعدة مواسم. سجل دولي حافل: قيادة منتخب مصر لنهائي كأس الأمم الإفريقية مرتين، وتأهيل الفراعنة إلى كأس العالم 2018 بعد غياب دام 28 عاماً، والآن قيادة الفريق في مونديال 2026. يطمح النجم المصري اليوم، وهو يعبر حاجز الـ34 عاماً، إلى كتابة فصل جديد ومجيد في تاريخه الدولي الحافل. فالانتصار على "الشياطين الحمر" (منتخب بلجيكا) لن يكون مجرد ثلاث نقاط في دور المجموعات، بل سيكون التتويج المثالي لليلة ميلاده الاستثنائية، وبداية حلم جديد يطمح فيه الفراعنة للذهاب بعيداً في هذه النسخة المونديالية الاستثنائية. تظل مسيرة محمد صلاح ملهمة لكل شاب مصري وعربي، وتثبت أن الطموح والإرادة قادران على تحطيم المستحيل، لتبقى ليلة 15 يونيو 2026 محفورة في الذاكرة الكروية كليلة عانق فيها الملك المصري مجده الشخصي بطموحات أمة بأكملها.

حسام حسني يونيو ١٥, ٢٠٢٦ 0

فوق مصري تاريخي.. الفراعنة يتفوقون على بلجيكا في المواجهات المباشرة

هدف تاريخي يفصل محمد صلاح

هدف تاريخي يفصل محمد صلاح عن زعامة هدافي الفراعنة في كأس العالم

حسام حسن يرسم خارطة طريق الفراعنة للتأهل

حسام حسن يرسم خارطة طريق الفراعنة للتأهل التاريخي ويعلن الجاهزية لمعركة بلجيكا بمونديال 2026

حسام حسن يرفض الوعود الزائفة ويكشف مفاجآت المونديال قبل ملحمة بلجيكا
الزمالك يؤازر الفراعنة بشاشات عملاقة.. و"العميد" حسام حسن يرفض الوعود الزائفة

الزمالك يؤازر الفراعنة بشاشات عملاقة.. و"العميد" حسام حسن يرفض الوعود الزائفة ويكشف مفاجآت المونديال قبل ملحمة بلجيكا مقدمة: ميت عقبة تتزين لمؤازرة الوطن في ليلة المونديال في إطار الدعم الجماهيري والمؤسسي المتواصل للمنتخب الوطني المصري الأول لكرة القدم في مهمته العالمية، أعلن مسؤولو مجلس إدارة نادي الزمالك، اليوم الإثنين، عن توفير وتجهيز شاشات عرض عملاقة بكافة الساحات حدائق النادي بمقر القلعة البيضاء في "ميت عقبة". وتأتي هذه المبادرة الرياضية والوطنية البارزة من أجل تمكين الآلاف من أعضاء الجمعية العمومية وعشاق النادي الأبيض من متابعة اللقاء المرتقب والمصيري للفراعنة أمام منتخب بلجيكا في افتتاح مشوار المونديال، وخلق أجواء حماسية لمؤازرة ممثلي الكرة المصرية في المحفل العالمي. وفي غضون ذلك، وعلى الجانب الآخر من العالم وتحديداً في مدينة سياتل الأمريكية، تفقدت بعثة منتخب مصر بقيادة التوأم؛ الكابتن حسام حسن المدير الفني والكابتن إبراهيم حسن مدير المنتخب، أرضية ملعب "لومن فيلد" (Lumen Field) الذي سيحتضن الصدام الناري. وتنطلق المباراة في تمام الساعة العاشرة مساءً بتوقيت القاهرة (الثانية عشرة ظهراً بتوقيت مدينة سياتل)، وذلك في إطار منافسات الجولة الأولى للمجموعة السابعة لبطولة كأس العالم 2026، التي تستضيفها ملاعب أمريكا الشمالية. تفاصيل المؤتمر الصحفي: حسام حسن يفكك شفرة الشياطين الحمر شهد المؤتمر الصحفي الرسمي الخاص بالمباراة حضوراً إعلامياً دولياً مكثفاً، وتحدث خلاله الكابتن حسام حسن برؤية تكتيكية ونفسية ثاقبة حول حجم المواجهة والخطوط العريضة التي سيرتكز عليها الفراعنة أمام منتخب بلجيكا الملقب بـ "الشياطين الحمر". بلجيكا ليست لوكاكو وحده والرد بالكرة الجماعية وفي مستهل حديثه، رفض المدير الفني لمنتخب مصر حصر خطورة المنافس في اسم أو اسمين، مؤكداً أن الاستخفاف بالقدرات الجماعية للمنافس قد يؤدي إلى عواقب وخيمة. قوة الخصم الشاملة: أوضح حسام حسن أن منتخب بلجيكا يمتلك كوكبة من النجوم الكبار الناشطين في أعظم أندية القارة العجوز، مشدداً على أن المهاجم العملاق روميلو لوكاكو لا يمثل خطورة الفريق بمفرده، بل إن كل لاعب في القائمة البلجيكية يمتلك الجودة الفنية القادرة على إحداث الفارق في أي لحظة. رد كبرياء الفراعنة: في المقابل، وبنبرة ملؤها الثقة والكبرياء، أشار "العميد" إلى أن منتخب مصر لا يقل حجماً أو قيمة عن منافسه؛ حيث يمتلك الفراعنة أسماءً رنانة وعناصر دولية قاصية ودانية قادرة على مجابهة أقوى دفاعات وخطوط العالم، شريطة اللعب بروح تكتيكية موحدة. سقف الطموحات: شدد حسن على أن سقف طموحات الجهاز الفني الحالي واللاعبين يتجاوز مجرد المشاركة الشرفية، موضحاً: "طموحنا في كأس العالم 2026 هو تقديم مستويات فنية رفيعة وتحقيق نتائج إيجابية في كافة المباريات التي سنخوضها، والبداية الحقيقية وجسر العبور يجب أن يُبنى الليلة أمام بلجيكا". كشف الأوراق المستورة: وجوه جديدة ستصنع المفاجأة في أمريكا فجر حسام حسن مفاجأة من العيار الثقيل عندما تحدث عن الخيارات الفنية للقائمة والأسماء التي ضخها مؤخراً في عروق المنتخب الوطني، ملمحاً إلى أن الجماهير العالمية والمصرية ستشهد بزوغ نجم أسماء جديدة لم تحظَ بذات الزخم الإعلامي الذي يتمتع به الثنائي العالمي محمد صلاح وعمر مرموش. "هناك لاعبون انضموا لمنتخب مصر خلال فترة ولايتي الحالية، ربما لا يمتلكون الشهرة العالمية الطاغية لصلاح أو مرموش، لكنني أؤكد للجميع أنهم سيكونون المفاجأة الكبرى للمونديال الحالي." – حسام حسن وأضاف المدير الفني أنه يمتلك ثقة إيجابية ويقينية في قدرة هذه العناصر على تطبيق أسلوب "الكرة الجماعية الشاملة"، وهو الأسلوب التكتيكي الذي سعى لغرسه منذ استلامه المهمة، بهدف تسهيل مأمورية الفريق وفك التكتلات الدفاعية المعقدة في بطولة بحجم كأس العالم. واقعية "العميد": وعود بلا رصيد مرفوضة والمسؤولية تحتم العمل وفي لفتة تعكس النضج التدريبي والواقعية الشديدة التي يتمتع بها الهداف التاريخي للفراعنة، رفض حسام حسن إعطاء أي وعود قطعية للجماهير بتحقيق أول انتصار لمصر في تاريخ بطولات كأس العالم، معتبراً أن إطلاق الوعود في عالم كرة القدم قبل المباريات المصيرية هو درب من الاندفاع غير المحسوب. وقال حسام حسن بكل صراحة وعفوية: "أنا وجهازي المعاون سنبذل كل نقطة عرق، وكل ما نملك من جهد وطاقة من أجل تحقيق الفوز في جميع اللقاءات المونديالية، لكنني لا أملك تقديم وعود حتمية بتحقيق أول فوز لمصر في تاريخ المونديال؛ لأن الوعد في نظري مسؤولية أخلاقية وفنية كبرى أمام الجماهير. لكني أعد الشعب المصري بشيء واحد: سنقاتل حتى الرمق الأخير لإسعادكم ورفع اسم مصر عالياً". واستطرد المدير الفني موجهاً رسالة معنوية عميقة للاعبيه، مشيراً إلى أن الأجواء الأسطورية والزخم المحيط ببطولات كأس العالم هي لحظات تاريخية نادرة قد لا تتكرر في حياة اللاعب الكروية إلا مرة واحدة. وطالب نجوم الجيل الحالي بضرورة استغلال هذا المحفل العالمي لكتابة تاريخ مجيد لبلدهم، وتحقيق إنجازات شخصية تظل محفورة في سجلات مسيرتهم الاحترافية، مبيناً أن الهدف الأساسي هو جمع أكبر عدد من النقاط لتأمين العبور إلى الأدوار الإقصائية، وهو الإنجاز التاريخي الذي لم يسبق لأي جيل فرعوني أن حققه من قبل. الأسرار الخططية للاستدعاءات: حمزة عبد الكريم وزيكو تحت المجهر أما فيما يتعلق بملف الاختيارات والأسماء التي أثارت بعض الجدل أو الفضول التكتيكي لدى الشارع الرياضي المصري، فقد استعرض حسام حسن الأسباب الفنية الدقيقة التي دفعته لاستدعاء الوجوه الجديدة: 1. حمزة عبد الكريم (جوهرة برشلونة للشباب) أكد حسن أن استدعاء المهاجم الشاب حمزة عبد الكريم لم يكن وليد الصدفة، بل جاء عقب عملية رصد ومتابعة دقيقة ومطولة لمستوياته الفنية والبدنية رفقة منتخب مصر للشباب، وتحركاته المتميزة مع فريق برشلونة الإسباني للشباب. وأشار "العميد" إلى أن اللاعب يمتلك كافة المؤهلات الفنية والبدنية والجينات التهديفية التي يجب أن تتوفر في مهاجم الصندوق القوي الذي يمثل مستقبل الهجوم المصري، معتبراً أن تواجد اللاعب وتكوينه في مدرسة "برشلونة" هو أكبر دليل على قيمته الفنية الواعدة. 2. مصطفى زيكو (نجم الدوري المحلي) وفيما يتعلق بنجم الدوري المصري مصطفى زيكو، أوضح المدير الفني أنه وضعه تحت المجهر الرقابي لفترة طويلة للغاية مع فريقه في الدوري المحلي، مبيناً أنه آثر التريث واستدعاءه في التوقيت الحالي الذي رآه مناسباً تماماً، تماشياً مع طبيعة الاحتياجات التكتيكية للمنتخب وظروف المنافسين في المونديال. وعلى صعيد الغيابات، أعرب حسام حسن عن أسفه الشديد لغياب الثنائي إسلام عيسى ومحمد حمدي بسبب الإصابة، مؤكداً أنه كان يتمنى تواجدهما ضمن القائمة المونديالية لما يمتلكانه من حلول تكتيكية، ومتمنياً لهما الشفاء العاجل والعودة السريعة لصفوف الفراعنة في الاستحقاقات المقبلة. مشروع حسام حسن المستقبلي: النزول بالأعمار وإنهاء "حقبة النجم الواحد" وفي ختام تصريحاته النارية، كشف حسام حسن عن المخطط الاستراتيجي بعيد المدى الذي ينوي تطبيقه مع المنتخب الوطني عقب الفراغ من المعترك المونديالي الحالي. وأوضح أنه يولي اهتماماً قصوى لـ "النزول بمعدل أعمار اللاعبين" وضخ دماء شابة وجديدة بصفة تدريجية ومدروسة. وتكمن الغاية الأساسية من هذا المشروع التجديدي في بناء وتكوين منتخب وطني صلب وقوي لمصر، يكون قادراً على الهيمنة وتمثيل الكرة الإفريقية والعربية على الساحة العالمية لسنوات طويلة قادمة دون حدوث أي هبوط حاد في المنحنى الفني أو الفراغ الجيلي، مشيراً إلى أن الجماهير المصرية ستلمس ثمار هذا التخطيط في المستقبل القريب جداً. واختتم حسن حديثه بتأكيده على السعي الحثيث لإنهاء فكرة "اعتماد المنتخب على نجم واحد بعينه"، والتحول كلياً نحو منظومة "الكرة الجماعية والمنظومة الموحدة" التي يذوب فيها الأفراد لصالح المجموعة، وهو الهدف الذي يبذل من أجله الجهاز الفني جهوداً جبارة وتضحيات كبيرة لتحويله إلى واقع ملموس يعيد للفراعنة هيبتهم القارية والدولية.

حسام حسني يونيو ١٥, ٢٠٢٦ 0
منتخب مصر بوابات المجد في ليلة المونديال

كيف يقهر الفراعنة الشياطين؟ 5 عوامل استراتيجية تفتح لمنتخب مصر بوابات المجد في ليلة المونديال

التشكيل المتوقع لمنتخب مصر أمام بلجيكا

ملامح خطة "العميد" لمواجهة الشياطين: التشكيل المتوقع لمنتخب مصر أمام بلجيكا في ليلة تدشين الحلم المونديالي 2026

الفراعنة في صدام كسر العظام

ليلة الحلم المونديالي: الفراعنة في صدام كسر العظام أمام شياطين بلجيكا بافتتاح كأس العالم 2026