تكريم رئاسي واستقبال الأبطال
كأس العالم 2026

تكريم رئاسي واستقبال الأبطال.. الرئيس الصومالي يستقبل الحكم "أرتان" بعد أزمة استبعاده من المونديال

حسام حسني يونيو ١١, ٢٠٢٦ 0
تكريم رئاسي واستقبال الأبطال
الحكم الصومالي عمر عبد القادر أرتان

في لفتة تقديرية رفيعة المستوى، استقبل رئيس جمهورية الصومال الفيدرالية، حسن شيخ محمود، الحكم الدولي عمر عبد القادر أرتان في القصر الرئاسي بالعاصمة مقديشو، وذلك عقب أزمة منعه من دخول الولايات المتحدة الأمريكية والتي أدت لاستبعاده من إدارة مباريات كأس العالم 2026.

وجاء هذا اللقاء بعد ساعات قليلة من وصول أرتان إلى أرض الوطن، حيث حظي باحتفاء شعبي ورسمي مهيب بمطار مقديشو، طغى عليه حضور بارز لرجال الحكومة، وأعضاء البرلمان، والقيادات الرياضية، تقديرًا لإنجازه التاريخي كأول حكم صومالي في التاريخ يتم اختياره لإدارة نهائيات المونديال.

دعم رئاسي واعتزاز بالإنجاز التاريخي

وخلال الاستقبال، عبّر الرئيس حسن شيخ محمود عن فخر الصومال بأكمله بالحكم الدولي، مشيدًا بمسيرته الملهمة وما حققه من نجاحات على الساحتين القارية والدولية، والتي توجت بحصوله على جائزة أفضل حكم في إفريقيا لعام 2025.

💬 من حديث الرئيس: "إن وصول أرتان إلى نخبة حكام العالم هو إنجاز تاريخي أسهم بقوة في رفع اسم الصومال عاليًا في المحافل الرياضية الدولية، وهو مصدر فخر واعتزاز لكل صومالي".

تفاصيل الأزمة.. تأشيرة سارية ومنع غامض!

وكان الحكم الدولي عمر أرتان قد واجه صدمة غير متوقعة بعد أن مُنع من دخول الأراضي الأمريكية، على الرغم من امتلاكه تأشيرة سفر رسمية وسارية المفعول، مما ترتب عليه استبعاده الإجباري من قائمة الحكام النخبة الذين يديرون مباريات المونديال الحالي.

أرتان: الطموح مستمر والشكر للجميع

ورغم مرارة الموقف وخيبة الأمل من ضياع الفرصة المونديالية، أظهر أرتان رباطة جأش كبيرة، مؤكدًا أن هذا التعثر لن يثنيه عن مواصلة مشواره وتمسكه بحلم الظهور في النسخ المقبلة من كأس العالم.

كما وجّه الحكم الدولي خالص شكره وامتنانه إلى:

  • القيادة السياسية والجماهير الصومالية على الاستقبال الأسطوري والدعم اللامحدود.

  • الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) والاتحاد الإفريقي (CAF) على المساندة والتضامن اللذين وجدهما خلال هذه الأزمة.

الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

دعم مالي جديد من ممدوح عباس لإنقاذ الزمالك من أزماته

  كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد  بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.

مصدر لـ«كورة إيجيبت» يكشف مفاجأة في تسوية مستحقات توروب

  فجّر مصدر خاص لـ«كورة إيجيبت» مفاجأة من العيار الثقيل بشأن التسوية المالية التي جرت بين النادي الأهلي ومدربه السابق ييس توروب، مؤكدًا أن المدرب حصل على كامل مستحقاته المالية المنصوص عليها في عقده، بعكس ما تردد خلال الفترة الماضية حول توصله لاتفاق يقضي بالحصول على رواتب أربعة أشهر فقط مقابل إنهاء العلاقة التعاقدية. وبحسب المصدر، فإن قيمة التسوية النهائية بلغت نحو 6 ملايين دولار، تمثل كامل المستحقات المالية الخاصة بالمدرب وفقًا للعقد المبرم مع النادي الأهلي، حيث تم الاتفاق على سداد جزء من المبلغ بشكل فوري، فيما جرى جدولة الجزء المتبقي وفق آلية سداد تم الاتفاق عليها بين الطرفين. وأوضح المصدر أن توروب حصل بالفعل على قيمة تعادل ستة أشهر من مستحقاته بشكل نقدي وفوري، بينما تم الاتفاق على تقسيط باقي المبلغ خلال الفترة المقبلة، وهو ما أنهى الملف بصورة نهائية بين الطرفين دون أي خلافات قانونية أو نزاعات أمام الجهات الرياضية المختصة. وتأتي هذه المعلومات لتفتح باب التساؤلات حول الروايات التي تم تداولها سابقًا بشأن تفاصيل الاتفاق، خاصة في ظل الحديث عن تنازل المدرب عن جزء كبير من مستحقاته والاكتفاء بالحصول على ما يعادل أربعة أشهر فقط من راتبه. وأكد المصدر أن المفاوضات التي جرت بين إدارة الأهلي وممثلي المدرب استمرت لفترة ليست بالقصيرة، وشهدت العديد من الجلسات والنقاشات للوصول إلى صيغة مرضية للطرفين، قبل أن يتم التوصل إلى الاتفاق النهائي الذي منح المدرب كامل حقوقه المالية. ويُعد ملف توروب من أبرز الملفات التي شغلت جماهير الأهلي خلال الأشهر الأخيرة، خاصة بعد انتهاء مشواره مع الفريق وما صاحب ذلك من تساؤلات حول قيمة الشرط الجزائي وآلية تسوية المستحقات المالية الخاصة به. وشهدت الساحة الرياضية خلال الفترة الماضية العديد من الأنباء المتضاربة بشأن طبيعة الاتفاق، إلا أن المصدر أكد أن التسوية النهائية تمت وفق بنود العقد الأصلي، مع إجراء ترتيبات خاصة بطريقة السداد فقط، دون المساس بالقيمة الإجمالية للمستحقات. ويرى متابعون أن إغلاق هذا الملف يعكس رغبة النادي الأهلي في التعامل باحترافية مع التزاماته التعاقدية، وتجنب الدخول في نزاعات قانونية قد تستمر لفترات طويلة وتؤثر على استقرار النادي في المرحلة المقبلة. كما أن الوصول إلى اتفاق نهائي مع المدرب السابق يمنح الإدارة فرصة للتركيز على الملفات الفنية والإدارية الأخرى، خاصة مع التحضيرات الخاصة بالموسم الجديد والاستحقاقات المحلية والقارية المنتظرة. وأكد المصدر أن العلاقة بين الطرفين انتهت بصورة هادئة واحترافية، وأن الاتفاق النهائي جاء بعد تفاهم كامل بشأن جميع التفاصيل المالية، وهو ما ساهم في إنهاء الملف دون أي أزمات إضافية. ومن المعروف أن الأندية الكبرى تسعى دائمًا إلى تسوية مثل هذه الملفات بشكل ودي، حفاظًا على سمعتها أمام الهيئات الرياضية الدولية، وتجنب أي عقوبات أو أزمات قد تنشأ نتيجة النزاعات التعاقدية. ويحظى الأهلي بسجل قوي في هذا الجانب، حيث نجح في العديد من المناسبات السابقة في الوصول إلى تسويات مع مدربين ولاعبين سابقين بعيدًا عن أروقة المحاكم الرياضية، وهو ما ساهم في الحفاظ على استقرار المؤسسة. وتشير المعطيات الحالية إلى أن ملف توروب أصبح مغلقًا بشكل كامل من الناحية القانونية والإدارية، بعد تنفيذ الاتفاق المبرم بين الطرفين، بما يضمن حصول المدرب على حقوقه وإنهاء جميع الالتزامات المرتبطة بالعقد السابق. وفي الوقت الذي تتجه فيه الأنظار نحو استعدادات الأهلي للموسم المقبل، يبقى ملف توروب واحدًا من أبرز الملفات التي أثارت اهتمام الجماهير خلال الفترة الأخيرة، خاصة مع تضارب المعلومات حول طبيعة التسوية النهائية. ومع ظهور هذه الرواية الجديدة، تزداد أهمية الشفافية في مثل هذه الملفات، نظرًا لما تحظى به من متابعة جماهيرية وإعلامية واسعة، خصوصًا عندما يتعلق الأمر بأحد أكبر الأندية في القارة الأفريقية. ويبقى المؤكد أن الأهلي نجح في غلق الملف بصورة نهائية، بينما تكشف التفاصيل المتداولة حجم التعقيدات التي صاحبت المفاوضات قبل الوصول إلى الاتفاق الذي أنهى واحدة من أبرز القضايا المرتبطة بالمدرب السابق خلال الفترة الأخيرة.

انخفاض ملفات العقوبات.. الفيفا يسقط قضيتين من سجل الزمالك

شهد ملف إيقاف القيد الخاص بنادي الزمالك تطورًا جديدًا خلال الساعات الأخيرة، بعدما أسقط الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" قضيتين من القضايا المدرجة ضد النادي على النظام الرسمي للاتحاد الدولي، في خطوة تمثل دفعة إيجابية جديدة للإدارة البيضاء في معركتها المستمرة لإنهاء هذا الملف المعقد. وجاءت التطورات الأخيرة لتصحح بعض المعلومات التي تم تداولها في وقت سابق بشأن حذف قضية واحدة فقط، حيث أكدت المستجدات أن عدد القضايا التي تم رفعها من على نظام الاتحاد الدولي بلغ قضيتين كاملتين، وهما القضيتان الخاصتان بالثنائي البرتغالي ميجيل جيديس ولويس فيسنتي، اللذين عملا ضمن الجهاز المعاون للمدرب البرتغالي جوزيه جوميز. ويمثل هذا التطور خطوة مهمة في طريق الزمالك نحو معالجة ملف القيد، الذي يعد أحد أبرز الملفات الشائكة داخل النادي خلال الفترة الأخيرة، خاصة في ظل رغبة الإدارة في إنهاء العقوبات الموقعة على النادي وفتح الباب أمام تدعيم صفوف الفريق خلال فترة الانتقالات المقبلة. خطوة إيجابية جديدة داخل أروقة القلعة البيضاء، استقبل المسؤولون هذه التطورات بقدر من الارتياح، خاصة أن أي تقليص في عدد القضايا يمثل تقدمًا ملموسًا في الملف الذي استنزف الكثير من الجهد الإداري والمالي خلال الشهور الماضية. وتؤكد المؤشرات أن إدارة الزمالك كثفت خلال الفترة الأخيرة من تحركاتها لحل العديد من الملفات العالقة مع أصحاب المستحقات المتأخرة، سواء من خلال السداد المباشر أو عبر التوصل إلى اتفاقات وجدولة مالية تضمن إغلاق القضايا بصورة رسمية. وكانت أزمة القيد قد ألقت بظلالها على خطط النادي الفنية في أكثر من مناسبة، بعدما حالت العقوبات دون إمكانية تسجيل صفقات جديدة في بعض الفترات، وهو ما انعكس على عملية بناء الفريق ودعم احتياجاته الفنية. من هما صاحبا القضيتين؟ القضيتان اللتان تم إسقاطهما تخصان البرتغاليين ميجيل جيديس ولويس فيسنتي، وهما من أعضاء الجهاز الفني المساعد للمدرب البرتغالي جوزيه جوميز خلال فترة عمله مع الزمالك. وشهدت الفترة الماضية وجود مطالبات مالية تخص عددًا من أفراد الأجهزة الفنية الأجنبية التي عملت داخل النادي، ما أدى إلى تسجيل قضايا ضد الزمالك لدى الاتحاد الدولي لكرة القدم. ومع حذف هاتين القضيتين من النظام الرسمي للفيفا، يكون الزمالك قد نجح في إغلاق ملفين إضافيين من الملفات التي كانت تمثل عبئًا على النادي في إطار أزمة القيد المستمرة. أرقام جديدة في ملف القضايا وبعد التطورات الأخيرة، تغيرت خريطة القضايا المرتبطة بنادي الزمالك أمام الاتحاد الدولي لكرة القدم. فوفقًا للموقف الحالي، يتبقى على النادي 16 قضية بشكل إجمالي ما زالت مدرجة ضمن ملفات الاتحاد الدولي. لكن من بين هذه القضايا، هناك 12 قضية فقط صدرت فيها أحكام قبل تاريخ 31 مارس، وهي القضايا الأكثر أهمية في المرحلة الحالية، حيث يتعين على النادي التعامل معها بصورة عاجلة سواء عبر السداد أو من خلال التوصل إلى اتفاقات وجدولة مع أصحاب الحقوق المالية. أما القضايا الأخرى فتخضع لمسارات مختلفة وفقًا لتوقيتات الأحكام والإجراءات القانونية الخاصة بها. لماذا تعد قضايا ما قبل 31 مارس الأهم؟ تكمن أهمية القضايا التي صدرت أحكامها قبل 31 مارس في ارتباطها المباشر بملف تراخيص الأندية والمشاركة القارية، بالإضافة إلى تأثيرها على موقف النادي فيما يتعلق برفع عقوبات القيد. لذلك تركز إدارة الزمالك خلال المرحلة الحالية على إيجاد حلول نهائية لهذه الملفات تحديدًا، باعتبارها الأكثر إلحاحًا والأكثر تأثيرًا على الوضع الرياضي والإداري للنادي. كما أن النجاح في تقليص هذا العدد سيمنح النادي فرصة أكبر للتحرك بحرية خلال سوق الانتقالات المقبلة، خاصة في ظل وجود احتياجات فنية واضحة داخل الفريق الأول لكرة القدم. جهود الإدارة مستمرة خلال الأشهر الأخيرة، كثفت إدارة الزمالك من اجتماعاتها وتحركاتها المالية والقانونية من أجل الوصول إلى حلول عملية للملفات العالقة. ويعمل مسؤولو النادي على أكثر من مسار في الوقت نفسه، حيث يتم التواصل مع أصحاب المستحقات ومحاولة الوصول إلى صيغ توافقية تضمن إنهاء النزاعات دون الدخول في تعقيدات إضافية. وتؤمن الإدارة أن الحل التدريجي لهذه الملفات هو الطريق الأسرع للخروج من الأزمة، خصوصًا في ظل صعوبة تسوية جميع القضايا دفعة واحدة بسبب الالتزامات المالية الكبيرة. انعكاسات إيجابية على الفريق من الناحية الرياضية، تمنح هذه التطورات حالة من التفاؤل للجهاز الفني وجماهير الزمالك، خاصة أن ملف القيد يرتبط بشكل مباشر بإمكانية التعاقد مع لاعبين جدد. ويأمل الجهاز الفني في إنهاء الأزمة بالكامل أو على الأقل الوصول إلى حلول تتيح للنادي التحرك بشكل أكبر داخل سوق الانتقالات، من أجل تدعيم المراكز التي تحتاج إلى دعم قبل انطلاق الموسم الجديد. كما أن استقرار الأوضاع الإدارية والقانونية ينعكس دائمًا بصورة إيجابية على أداء الفريق وتركيز اللاعبين داخل الملعب. الجماهير تترقب الانفراجة الكبرى ورغم الترحيب بسقوط قضيتين جديدتين من على نظام الفيفا، فإن جماهير الزمالك تدرك أن الطريق ما زال طويلًا نسبيًا أمام إنهاء الملف بالكامل. لكن في الوقت نفسه، ينظر كثيرون إلى ما حدث باعتباره مؤشرًا إيجابيًا على أن الأزمة بدأت تتحرك في الاتجاه الصحيح، خصوصًا أن عدد القضايا يتراجع تدريجيًا مقارنة بالفترات السابقة. وتأمل الجماهير أن تشهد الأسابيع المقبلة أخبارًا مشابهة تتعلق بإغلاق ملفات أخرى، بما يساهم في إعادة النادي إلى وضعه الطبيعي على المستوى الإداري والرياضي. المرحلة المقبلة من المنتظر أن تشهد الفترة القادمة تحركات مكثفة من جانب إدارة الزمالك لحسم أكبر عدد ممكن من القضايا، خاصة تلك التي صدرت فيها أحكام قبل نهاية مارس. وتدرك الإدارة أن نجاحها في هذا الملف سيمنح النادي فرصة قوية لبدء الموسم الجديد بأوضاع أكثر استقرارًا، سواء على مستوى القيد أو التعاقدات أو المشاركة في البطولات المختلفة. ومع كل قضية يتم إغلاقها، يقترب الزمالك خطوة إضافية من إنهاء واحدة من أكثر الأزمات تعقيدًا التي واجهها خلال السنوات الأخيرة.

كأس العالم 2026

المزيد
ميسى
ميسي يتربع على عرش المشاركات في تاريخ كأس العالم

تبقى بطولة كأس العالم الحلم الأكبر لكل لاعب كرة قدم، والحدث الذي يسعى الجميع لترك بصمته فيه مهما بلغت إنجازاته على مستوى الأندية أو المنتخبات. فالمونديال ليس مجرد بطولة عادية، بل هو المسرح الأهم الذي تُصنع عليه الأساطير وتُكتب فيه القصص الخالدة التي تبقى عالقة في أذهان الجماهير لعقود طويلة. وعلى مدار تاريخ البطولة الممتد لأكثر من تسعين عامًا، شهدت الملاعب ظهور آلاف اللاعبين من مختلف أنحاء العالم، لكن قلة قليلة فقط نجحت في الوصول إلى مكانة خاصة داخل سجلات كأس العالم، من خلال الاستمرارية والمشاركة في عدد كبير من المباريات عبر نسخ متتالية من البطولة. وكشفت شبكة متخصصة في الإحصائيات عن قائمة أكثر اللاعبين مشاركة في تاريخ كأس العالم، وهي قائمة تضم أسماء صنعت أمجادًا كروية كبيرة، ونجحت في الحفاظ على مكانتها لسنوات طويلة داخل أكبر بطولة رياضية على وجه الأرض. ميسي.. الرقم القياسي الذي يصعب كسره يتصدر النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي قائمة أكثر اللاعبين مشاركة في تاريخ كأس العالم برصيد 26 مباراة، ليصبح صاحب الرقم القياسي في البطولة. بدأت رحلة ميسي مع المونديال عام 2006 عندما شارك لأول مرة بقميص المنتخب الأرجنتيني، وكان آنذاك لاعبًا شابًا يبحث عن إثبات نفسه بين كبار النجوم. ومع مرور السنوات تحول ميسي إلى القائد الأول لمنتخب بلاده، وأصبح محور المشروع الكروي للأرجنتين في مختلف البطولات الدولية. وخلال مشاركاته في نسخ 2006 و2010 و2014 و2018 و2022، خاض العديد من المباريات التاريخية التي شهدت لحظات من الفرح والحزن، قبل أن يحقق الحلم الأكبر بالتتويج بكأس العالم في النسخة الأخيرة. وكانت رحلة ميسي مليئة بالتحديات، حيث خرج من ربع النهائي أمام ألمانيا في نسخة 2006، ثم تعرض لهزيمة قاسية أمام المنتخب الألماني في نسخة 2010. وفي عام 2014 اقترب كثيرًا من تحقيق اللقب عندما قاد منتخب بلاده إلى المباراة النهائية، لكنه خسر أمام ألمانيا بهدف قاتل في الوقت الإضافي. وعاد ليواجه خيبة جديدة في نسخة 2018 بعد الخروج أمام فرنسا في مباراة مثيرة انتهت بنتيجة أربعة أهداف مقابل ثلاثة. لكن النهاية جاءت مثالية في قطر 2022 عندما نجح في قيادة الأرجنتين للتتويج باللقب العالمي للمرة الثالثة في تاريخها، ليكمل واحدة من أعظم المسيرات في تاريخ اللعبة. لوثار ماتيوس.. الأسطورة الألمانية قبل أن يحطم ميسي الرقم القياسي، ظل اسم لوثار ماتيوس مرتبطًا بصدارة قائمة المشاركات في كأس العالم لسنوات طويلة. وخاض النجم الألماني 25 مباراة في البطولة، مشاركًا في خمس نسخ مختلفة امتدت من عام 1982 وحتى عام 1998. واشتهر ماتيوس بقدراته القيادية الكبيرة داخل الملعب، إلى جانب مرونته التكتيكية التي جعلته من أفضل لاعبي الوسط في تاريخ كرة القدم. وتُوج مشواره الرائع بقيادة ألمانيا الغربية للفوز بكأس العالم عام 1990، وهو الإنجاز الذي رسخ مكانته بين عظماء اللعبة. كلوزه.. الهداف التاريخي للمونديال يأتي الألماني ميروسلاف كلوزه في المركز الثالث بقائمة الأكثر مشاركة برصيد 24 مباراة. لكن قيمة كلوزه لا تتوقف عند عدد المباريات فقط، بل تمتد إلى كونه الهداف التاريخي لبطولة كأس العالم برصيد 16 هدفًا. وخاض المهاجم الألماني أربع نسخ من البطولة ونجح خلالها في تسجيل أهداف حاسمة ساهمت في تحقيق العديد من الانتصارات لمنتخب بلاده. كما كان جزءًا من المنتخب الألماني الذي توج بكأس العالم عام 2014 في البرازيل، ليختتم مسيرته الدولية بأفضل صورة ممكنة. مالديني.. أسطورة الدفاع رغم أنه لم يحقق لقب كأس العالم، فإن الإيطالي باولو مالديني يظل واحدًا من أعظم اللاعبين الذين شاركوا في البطولة. وخاض مالديني 23 مباراة في المونديال، ليحتل المركز الرابع في القائمة التاريخية. وعلى مدار سنوات طويلة، كان المدافع الإيطالي رمزًا للثبات والقيادة والانضباط داخل الملعب. وشارك في عدة نسخ من البطولة وقدم مستويات دفاعية مميزة جعلته أحد أبرز المدافعين في تاريخ كرة القدم العالمية. ورغم غياب اللقب العالمي عن مسيرته، فإن مكانته التاريخية لم تتأثر، وبقي اسمه حاضرًا بقوة في ذاكرة الجماهير. رونالدو يواصل كتابة التاريخ يحتل البرتغالي كريستيانو رونالدو المركز الخامس برصيد 22 مباراة في كأس العالم. ويمثل رونالدو نموذجًا آخر للاستمرارية والتألق عبر سنوات طويلة، حيث شارك في خمس نسخ مختلفة من البطولة. وحقق قائد البرتغال إنجازًا فريدًا عندما أصبح أول لاعب يسجل أهدافًا في خمس نسخ مختلفة من كأس العالم. ورغم عدم نجاحه في التتويج باللقب العالمي، فإن أرقامه الفردية تؤكد مكانته كواحد من أعظم اللاعبين في تاريخ اللعبة. مارادونا وحضور خالد يظهر الأسطورة الأرجنتينية دييجو مارادونا ضمن قائمة اللاعبين الأكثر مشاركة برصيد 21 مباراة. ويُعد مارادونا أحد أبرز الأسماء التي ارتبطت بتاريخ كأس العالم، خاصة بعد الأداء الأسطوري الذي قدمه في نسخة 1986 عندما قاد الأرجنتين للفوز باللقب. ولا تزال أهدافه ومهاراته في تلك البطولة تُعرض حتى اليوم باعتبارها من أعظم اللحظات في تاريخ كرة القدم. أسماء صنعت المجد لم تقتصر القائمة على هذه الأسماء فقط، بل ضمت عددًا من النجوم الذين تركوا بصمات لا تُنسى في البطولة. ومن بينهم الألماني أوي زيلر والبولندي فلاديسلاف زمودا، اللذان خاض كل منهما 21 مباراة. كما شهدت القائمة وجود البرازيلي كافو، أحد أنجح اللاعبين في تاريخ كأس العالم، إلى جانب الألماني فيليب لام، والألماني باستيان شفاينشتايجر، والحارس الفرنسي هوغو لوريس، الذين شارك كل منهم في 20 مباراة. سر الاستمرارية في كأس العالم الوصول إلى هذه الأرقام لا يعتمد فقط على الموهبة، بل يحتاج إلى عوامل عديدة أبرزها الاستمرارية والحفاظ على المستوى البدني والفني لسنوات طويلة. كما يتطلب الأمر التأهل المستمر إلى كأس العالم مع المنتخب الوطني، إضافة إلى القدرة على المشاركة بصفة أساسية في المباريات. ولهذا السبب تُعد هذه الأرقام استثنائية للغاية، لأنها تعكس مسيرة طويلة من النجاح والعمل والتفوق على أعلى المستويات. المونديال يصنع الخلود تظل بطولة كأس العالم هي المعيار الحقيقي لعظمة اللاعبين في نظر الجماهير. فالألقاب المحلية والقارية مهمة، لكن النجاح في كأس العالم يمنح اللاعبين مكانة مختلفة ويجعل أسماءهم خالدة في التاريخ. ولهذا السبب تبقى قائمة أكثر اللاعبين مشاركة في المونديال واحدة من أهم القوائم التي تعكس قيمة وتأثير النجوم عبر الأجيال المختلفة. ومع استمرار تطور البطولة وازدياد عدد المباريات في النسخ المقبلة، قد تظهر أسماء جديدة تنافس على هذه الأرقام، لكن ما حققه ميسي وماتيوس وكلوزه ورونالدو سيظل جزءًا من تاريخ لا يُنسى في أعظم بطولة كروية على الإطلاق.

saber يونيو ١١, ٢٠٢٦ 0
تكريم رئاسي واستقبال الأبطال

تكريم رئاسي واستقبال الأبطال.. الرئيس الصومالي يستقبل الحكم "أرتان" بعد أزمة استبعاده من المونديال

افتتاح كأس العالم 2026

المونديال ينطلق الليلة.. مواجهة نارية بين المكسيك وجنوب إفريقيا في افتتاح كأس العالم 2026

"الحذاء الذهبي".. من يلتهم شباك مونديال 2026؟

صراع الجبابرة على "الحذاء الذهبي".. من يلتهم شباك مونديال 2026؟

الإعجاز التاريخي في المونديال؟
بحذاء مُستعار ورقم صامد منذ عقود.. كيف حقق "فونتين" الإعجاز التاريخي في المونديال؟

مع انطلاق صافرة البداية لبطولة كأس العالم 2026 اليوم الخميس في ثوبها التاريخي الجديد بـ (الولايات المتحدة، كندا، والمكسيك) وبمشاركة قياسية تضم 48 منتخبًا، تتجدد طموحات نجوم الساحرة المستديرة لكسر الأرقام القياسية. لكن، هناك رقمًا استثنائيًا يرفض الانحناء لمرور الزمن، رقمٌ صَنعه الفرنسي جوست فونتين قبل نحو سبعة عقود وعجزت عن تحطيمه أساطير اللعبة. في مونديال السويد 1958، دوّن فونتين اسمه بأحرف من ذهب كأفضل هداف في نسخة واحدة عبر تاريخ كأس العالم، بعدما هز الشباك 13 مرة في 6 مباريات فقط، وهو إنجاز لم يقترب منه أحد حتى يومنا هذا. قائمة صانعي التاريخ في نسخة واحدة: جوست فونتين (فرنسا): 13 هدفًا (نسخة 1958). شاندور كوتشيس (المجر): 11 هدفًا (نسخة 1954). جيرد مولر (ألمانيا): 10 أهداف (نسخة 1970). أديمير (البرازيل) وأوزيبيو (البرتغال): 9 أهداف. الصدفة والحذاء الاستثنائي: قصة الإعجاز المونديالي وراء هذا الرقم الأسطوري تكمن قصة غريبة أشبه بالخيال؛ فالفكرة لم تكن تدور في خلد فونتين نفسة الذي سافر إلى السويد بحذاءٍ واحد وحيد، ظنًا منه أنه سيبقى حبيسًا لمقاعد البدلاء. لكن رياح الإصابات التي ضربت تشكيلة الديوك الفرنسية غيرت كل شيء، ليتخذ المدرب "ألبرت باتو" قرارًا بالاعتماد عليه أساسيًا. وقبل أيام معدودة من اللقاء الافتتاحي، واجه فونتين كابوسًا حقيقيًا إثر تمزق حذائه الوحيد خلال التدريبات، ليتسلل إليه اليأس بخسارة فرصة العمر. غير أن زميله في المنتخب "ستيفان بروي" تصرف بروح رياضية نادرة، وأعاره حذاءه البديل لأنهما يحملان مقاس القدم ذاته، على الرغم من التنافس المباشر بينهما على المركز الأساسي. طريق فونتين إلى الـ 13 هدفًا: بذلك الحذاء "المستعار"، انطلق المهاجم الفرنسي ليمزق شباك الخصوم مباراة تلو الأخرى: هاتريك (3 أهداف) في شباك باراجواي. هدفان في مرمى يوغوسلافيا. هدف في شباك اسكتلندا. هدفان أمام أيرلندا الشمالية. هدف وحيد ضد البرازيل في نصف النهائي. سوبر هاتريك (4 أهداف) في شباك ألمانيا الغربية بمباراة تحديد المركز الثالث (6-3). مرّ على ملاعب المونديال أساطير وهدافون بارزون؛ من بيليه ومولر، وصولًا إلى رونالدو وكلوزه ومبابي، وظلت شباك كأس العالم تهتز مرارًا، إلا أن حذاء فونتين المستعار ورقم الـ 13 هدفًا لا يزالان يتربعان على عرش الإعجاز الكروي الذي لم يُقهر.

حسام حسني يونيو ١١, ٢٠٢٦ 0
كأس العالم 2026

انطلاق كأس العالم 2026 اليوم.. نسخة تاريخية بمشاركة 48 منتخبًا وثلاث حفلات افتتاحية

نتخب البرتغال

البرتغال تهزم نيجيريا في البروفة الأخيرة قبل كأس العالم 2026

رئيسة جامعة جونزاجا ترحب بمنتخب مصر

رئيسة جامعة جونزاجا ترحب بمنتخب مصر قبل مواجهة بلجيكا في كأس العالم 2026

كاس العالم
مونديال المليارات.. أرقام غير مسبوقة تنتظر فيفا

كشفت تقارير صحفية إسبانية أن الاتحاد الدولي لكرة القدم يترقب تحقيق عوائد مالية غير مسبوقة خلال بطولة كأس العالم 2026، المقرر إقامتها في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، في النسخة الأكبر بتاريخ المسابقة.   ووفقًا لما أوردته صحيفة "آس" الإسبانية، فإن إيرادات "فيفا" مرشحة لتجاوز 9.5 مليار يورو، مستفيدة من زيادة عدد المنتخبات المشاركة والمباريات، إلى جانب الزخم الجماهيري والتجاري الضخم المتوقع للبطولة.   كما أشارت دراسة صادرة عن بنك أوف أمريكا للأبحاث العالمية إلى أن المونديال قد يضيف أكثر من 35.5 مليار يورو إلى الاقتصاد العالمي، مع توقعات بوصول عدد المتابعين إلى نحو 6 مليارات مشاهد حول العالم.   وأكدت الدراسة أن البطولة ستسهم في توفير نحو 824 ألف فرصة عمل عالميًا، منها 185 ألف وظيفة داخل الولايات المتحدة، بالتزامن مع استثمارات ضخمة في البنية التحتية تقدر بنحو 15 مليار يورو استعدادًا لاستضافة الحدث.     ---   مقال صحفي كبير لموقع رياضي   مونديال المليارات.. كأس العالم 2026 على أعتاب تحطيم كل الأرقام القياسية اقتصاديًا   لم تعد بطولة كأس العالم مجرد حدث رياضي يجمع أفضل منتخبات العالم كل أربع سنوات، بل تحولت إلى مشروع اقتصادي عالمي ضخم تتجاوز تأثيراته حدود المستطيل الأخضر لتشمل الأسواق والاستثمارات والسياحة والتوظيف والبنية التحتية.   ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026 في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، تتزايد التوقعات بشأن تحقيق أرقام مالية غير مسبوقة قد تجعل هذه النسخة الأضخم والأكثر ربحية في تاريخ الاتحاد الدولي لكرة القدم.   وبحسب تقارير صحفية إسبانية استندت إلى دراسات اقتصادية حديثة، فإن "فيفا" يستعد لتحقيق طفرة مالية تاريخية قد تتجاوز إيراداتها حاجز 9.5 مليار يورو، في رقم لم يسبق أن حققته أي نسخة سابقة من البطولة.   نسخة استثنائية بكل المقاييس   تحمل بطولة كأس العالم 2026 العديد من العناصر التي تجعلها مختلفة عن كل النسخ السابقة.   فهي أول بطولة تشهد مشاركة 48 منتخبًا بدلاً من 32، كما أنها تُقام للمرة الأولى في ثلاث دول مختلفة هي الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.   هذا التوسع الكبير لا ينعكس فقط على الجانب الرياضي، بل يفتح الباب أمام زيادة هائلة في الإيرادات التجارية وحقوق البث والرعاية والإعلانات والمبيعات المرتبطة بالبطولة.   وتتوقع المؤسسات الاقتصادية العالمية أن يؤدي هذا التوسع إلى مضاعفة المكاسب المالية مقارنة بالنسخ الماضية.   أكثر من 9.5 مليار يورو لفيفا   تشير التقديرات إلى أن الاتحاد الدولي لكرة القدم قد يحقق إيرادات تتجاوز 9.5 مليار يورو خلال الدورة الحالية.   ويعود ذلك إلى عدة عوامل رئيسية، أبرزها زيادة عدد المباريات، واتساع قاعدة الجماهير، وارتفاع قيمة عقود الرعاية والبث التلفزيوني.   كما أن إقامة البطولة في أمريكا الشمالية، التي تعد واحدة من أكبر الأسواق الرياضية والتجارية في العالم، يمنح فيفا فرصًا استثنائية لتعظيم العوائد المالية.   ويؤكد خبراء الاقتصاد الرياضي أن هذه النسخة قد تشكل نقطة تحول في نموذج الإيرادات الخاص بالاتحاد الدولي خلال السنوات المقبلة.   6 مليارات مشاهد حول العالم   من أبرز الأرقام اللافتة المرتبطة بالبطولة توقع وصول عدد المتابعين إلى نحو 6 مليارات مشاهد حول العالم.   ويمثل هذا الرقم ما يقرب من ثلاثة أرباع سكان الأرض، وهو ما يعكس الشعبية الجارفة التي تتمتع بها كأس العالم باعتبارها الحدث الرياضي الأكثر متابعة عالميًا.   وتوفر هذه الأرقام فرصة ذهبية للشركات الراعية والعلامات التجارية العالمية للوصول إلى جمهور ضخم في مختلف القارات.   كما تعزز من القيمة التسويقية للبطولة وترفع من أسعار حقوق البث والإعلانات بصورة غير مسبوقة.   دفعة هائلة للاقتصاد العالمي   لا تتوقف مكاسب كأس العالم عند حدود فيفا فقط، بل تمتد إلى الاقتصاد العالمي بأكمله.   فوفقًا لدراسة صادرة عن بنك أوف أمريكا للأبحاث العالمية، من المتوقع أن تضيف البطولة أكثر من 35.5 مليار يورو إلى الناتج المحلي الإجمالي العالمي.   وتشمل هذه المكاسب قطاعات متعددة مثل السياحة والنقل والفنادق والمطاعم والخدمات اللوجستية والتكنولوجيا والتسويق.   كما ينتظر أن تشهد المدن المستضيفة انتعاشًا اقتصاديًا كبيرًا نتيجة تدفق ملايين المشجعين من مختلف أنحاء العالم.   مئات الآلاف من فرص العمل   إحدى أبرز النتائج الاقتصادية المنتظرة من كأس العالم تتمثل في سوق العمل.   فالدراسات تشير إلى أن البطولة ستوفر نحو 824 ألف فرصة عمل حول العالم، وهو رقم يعكس حجم النشاط الاقتصادي المرتبط بالحدث.   ومن بين هذه الوظائف، ستستحوذ الولايات المتحدة وحدها على نحو 185 ألف فرصة عمل، نظرًا لاستضافتها العدد الأكبر من المباريات والمنشآت المرتبطة بالبطولة.   وتتنوع هذه الوظائف بين قطاعات البناء والسياحة والنقل والإعلام والخدمات والتسويق والأمن والتكنولوجيا.   استثمارات ضخمة في البنية التحتية   تستعد الدول الثلاث المستضيفة لإنفاق مليارات اليوروهات من أجل تطوير البنية التحتية قبل انطلاق البطولة.   وتشير التقديرات إلى أن حجم الاستثمارات قد يصل إلى 15 مليار يورو، تشمل تحديث الملاعب وشبكات النقل والمطارات والفنادق والمرافق العامة.   وتُعد هذه الاستثمارات جزءًا من الإرث طويل المدى الذي تتركه البطولات الكبرى للدول المستضيفة، حيث تستمر الاستفادة منها لسنوات طويلة بعد نهاية الحدث.   أمريكا الشمالية في قلب الحدث   اختيار الولايات المتحدة وكندا والمكسيك لاستضافة البطولة لم يكن قرارًا رياضيًا فقط، بل جاء أيضًا بناءً على الإمكانات الاقتصادية الهائلة التي تتمتع بها المنطقة.   فالولايات المتحدة وحدها تمثل أكبر سوق إعلاني ورياضي في العالم، بينما تمتلك كندا والمكسيك بنية تحتية متطورة وقاعدة جماهيرية كبيرة لكرة القدم.   ويُتوقع أن يساهم هذا المزيج في تحقيق مستويات قياسية من الحضور الجماهيري والعوائد التجارية.   هل تصبح النسخة الأغلى في التاريخ؟   كل المؤشرات الحالية تؤكد أن مونديال 2026 مرشح ليكون الأغلى والأكثر ربحية في تاريخ اللعبة.   فمن الإيرادات المباشرة لفيفا، إلى العوائد الاقتصادية للدول المستضيفة، مرورًا بالتأثير العالمي على سوق العمل والاستثمار والسياحة، تبدو البطولة مشروعًا اقتصاديًا عالميًا يتجاوز حدود كرة القدم.   كما أن نجاح النسخة المقبلة قد يدفع فيفا إلى مواصلة توسيع نطاق البطولة وتعزيز نموذجها التجاري خلال السنوات القادمة.   خاتمة   بين أرقام الإيرادات القياسية، والاستثمارات الضخمة، والمليارات المنتظرة من العوائد الاقتصادية، يبدو أن كأس العالم 2026 لن يكون مجرد بطولة لتحديد بطل العالم، بل حدثًا اقتصاديًا عالميًا استثنائيًا يعيد رسم خريطة صناعة كرة القدم.   ومع اقتراب ضربة البداية، تتجه الأنظار ليس فقط إلى المنتخبات والنجوم، بل أيضًا إلى الأرقام المليارية التي قد تجعل هذه النسخة الأضخم والأكثر تأثيرًا في تاريخ المونديال.

saber يونيو ١١, ٢٠٢٦ 0
منتخب المغرب ومنتخب البرازيل

فينتشيتش يدير قمة المغرب والبرازيل في مونديال 2026

جول كوندي

إصابة كوندي لا تُقلق فرنسا قبل المونديال.. و“الديوك” يتنفسون الصعداء

السويسري جياني إنفانتينو

إنفانتينو: يعلق على أزمة الحكم الصومالي و تذاكر الجماهير الإيرانية