درع الدوري مقابل 1000 جنيه.. وإليك تفاصيل الباقات
نادي الزمالك

تطبيق "زملكاوي" يتيح للجماهير التصوير مع درع الدوري مقابل 1000 جنيه.. وإليك تفاصيل الباقات

حسام حسني يونيو ١٢, ٢٠٢٦ 0
درع الدوري مقابل 1000 جنيه.. وإليك تفاصيل الباقات
نادي الزمالك

أطلق تطبيق "زملكاوي" خدمة استثمارية وجماهيرية جديدة لعشاق الفارس الأبيض، تمنحهم فرصة فريدة لالتقاط صور تذكارية مع درع الدوري المصري، إلى جانب مزايا أخرى تهدف إلى تعزيز ارتباط المشجعين بناديهم ودعم موارد النادي المالية.

أسعار باقات التصوير مع درع الدوري

أوضح التطبيق تفاصيل الباقات والأسعار المتاحة للجماهير، والتي جاءت كالتالي:

  • التصوير داخل مقر النادي: تبدأ الأسعار من 20 دولارًا (ما يعادل 1000 جنيه تقريبًا) للالتقاط صورة تذكارية مع الدرع داخل متحف نادي الزمالك بميت عقبة.

  • الجولة العالمية للدرع: تبلغ تكلفة الصورة 250 دولارًا ضمن الجولة الخارجية المخصصة للدرع.

ضع صورتك على حافلة الزمالك الرسمية

لم تقتصر الخدمات على الدروع فقط، بل أتاح التطبيق خيارًا استثنائيًا لطباعة صور المشجعين على الحافلة الرسمية للفريق الأول، وتفاوتت الأسعار حسب المقاسات:

مقاس الصورة السعر بالدولار
8 × 8 650 دولار
12 × 12 1500 دولار
18 × 18 4500 دولار

آلية التنفيذ والمواعيد

يتواجد درع الدوري حاليًا داخل مقر القلعة البيضاء بميت عقبة. وأشار التطبيق إلى أن تلبية طلبات الجماهير وتنفيذ الصور المطبوعة أو التذكارية سيتم خلال 10 أيام فقط من تاريخ سداد قيمة الباقة المختارة.

تأتي هذه الخطوة لفتح آفاق تسويقية جديدة للنادي، ومشاركة الجماهير لقطات حصرية ومميزة مع بطولات وإنجازات فريقهم.

الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

دعم مالي جديد من ممدوح عباس لإنقاذ الزمالك من أزماته

  كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد  بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.

مصدر لـ«كورة إيجيبت» يكشف مفاجأة في تسوية مستحقات توروب

  فجّر مصدر خاص لـ«كورة إيجيبت» مفاجأة من العيار الثقيل بشأن التسوية المالية التي جرت بين النادي الأهلي ومدربه السابق ييس توروب، مؤكدًا أن المدرب حصل على كامل مستحقاته المالية المنصوص عليها في عقده، بعكس ما تردد خلال الفترة الماضية حول توصله لاتفاق يقضي بالحصول على رواتب أربعة أشهر فقط مقابل إنهاء العلاقة التعاقدية. وبحسب المصدر، فإن قيمة التسوية النهائية بلغت نحو 6 ملايين دولار، تمثل كامل المستحقات المالية الخاصة بالمدرب وفقًا للعقد المبرم مع النادي الأهلي، حيث تم الاتفاق على سداد جزء من المبلغ بشكل فوري، فيما جرى جدولة الجزء المتبقي وفق آلية سداد تم الاتفاق عليها بين الطرفين. وأوضح المصدر أن توروب حصل بالفعل على قيمة تعادل ستة أشهر من مستحقاته بشكل نقدي وفوري، بينما تم الاتفاق على تقسيط باقي المبلغ خلال الفترة المقبلة، وهو ما أنهى الملف بصورة نهائية بين الطرفين دون أي خلافات قانونية أو نزاعات أمام الجهات الرياضية المختصة. وتأتي هذه المعلومات لتفتح باب التساؤلات حول الروايات التي تم تداولها سابقًا بشأن تفاصيل الاتفاق، خاصة في ظل الحديث عن تنازل المدرب عن جزء كبير من مستحقاته والاكتفاء بالحصول على ما يعادل أربعة أشهر فقط من راتبه. وأكد المصدر أن المفاوضات التي جرت بين إدارة الأهلي وممثلي المدرب استمرت لفترة ليست بالقصيرة، وشهدت العديد من الجلسات والنقاشات للوصول إلى صيغة مرضية للطرفين، قبل أن يتم التوصل إلى الاتفاق النهائي الذي منح المدرب كامل حقوقه المالية. ويُعد ملف توروب من أبرز الملفات التي شغلت جماهير الأهلي خلال الأشهر الأخيرة، خاصة بعد انتهاء مشواره مع الفريق وما صاحب ذلك من تساؤلات حول قيمة الشرط الجزائي وآلية تسوية المستحقات المالية الخاصة به. وشهدت الساحة الرياضية خلال الفترة الماضية العديد من الأنباء المتضاربة بشأن طبيعة الاتفاق، إلا أن المصدر أكد أن التسوية النهائية تمت وفق بنود العقد الأصلي، مع إجراء ترتيبات خاصة بطريقة السداد فقط، دون المساس بالقيمة الإجمالية للمستحقات. ويرى متابعون أن إغلاق هذا الملف يعكس رغبة النادي الأهلي في التعامل باحترافية مع التزاماته التعاقدية، وتجنب الدخول في نزاعات قانونية قد تستمر لفترات طويلة وتؤثر على استقرار النادي في المرحلة المقبلة. كما أن الوصول إلى اتفاق نهائي مع المدرب السابق يمنح الإدارة فرصة للتركيز على الملفات الفنية والإدارية الأخرى، خاصة مع التحضيرات الخاصة بالموسم الجديد والاستحقاقات المحلية والقارية المنتظرة. وأكد المصدر أن العلاقة بين الطرفين انتهت بصورة هادئة واحترافية، وأن الاتفاق النهائي جاء بعد تفاهم كامل بشأن جميع التفاصيل المالية، وهو ما ساهم في إنهاء الملف دون أي أزمات إضافية. ومن المعروف أن الأندية الكبرى تسعى دائمًا إلى تسوية مثل هذه الملفات بشكل ودي، حفاظًا على سمعتها أمام الهيئات الرياضية الدولية، وتجنب أي عقوبات أو أزمات قد تنشأ نتيجة النزاعات التعاقدية. ويحظى الأهلي بسجل قوي في هذا الجانب، حيث نجح في العديد من المناسبات السابقة في الوصول إلى تسويات مع مدربين ولاعبين سابقين بعيدًا عن أروقة المحاكم الرياضية، وهو ما ساهم في الحفاظ على استقرار المؤسسة. وتشير المعطيات الحالية إلى أن ملف توروب أصبح مغلقًا بشكل كامل من الناحية القانونية والإدارية، بعد تنفيذ الاتفاق المبرم بين الطرفين، بما يضمن حصول المدرب على حقوقه وإنهاء جميع الالتزامات المرتبطة بالعقد السابق. وفي الوقت الذي تتجه فيه الأنظار نحو استعدادات الأهلي للموسم المقبل، يبقى ملف توروب واحدًا من أبرز الملفات التي أثارت اهتمام الجماهير خلال الفترة الأخيرة، خاصة مع تضارب المعلومات حول طبيعة التسوية النهائية. ومع ظهور هذه الرواية الجديدة، تزداد أهمية الشفافية في مثل هذه الملفات، نظرًا لما تحظى به من متابعة جماهيرية وإعلامية واسعة، خصوصًا عندما يتعلق الأمر بأحد أكبر الأندية في القارة الأفريقية. ويبقى المؤكد أن الأهلي نجح في غلق الملف بصورة نهائية، بينما تكشف التفاصيل المتداولة حجم التعقيدات التي صاحبت المفاوضات قبل الوصول إلى الاتفاق الذي أنهى واحدة من أبرز القضايا المرتبطة بالمدرب السابق خلال الفترة الأخيرة.

انخفاض ملفات العقوبات.. الفيفا يسقط قضيتين من سجل الزمالك

شهد ملف إيقاف القيد الخاص بنادي الزمالك تطورًا جديدًا خلال الساعات الأخيرة، بعدما أسقط الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" قضيتين من القضايا المدرجة ضد النادي على النظام الرسمي للاتحاد الدولي، في خطوة تمثل دفعة إيجابية جديدة للإدارة البيضاء في معركتها المستمرة لإنهاء هذا الملف المعقد. وجاءت التطورات الأخيرة لتصحح بعض المعلومات التي تم تداولها في وقت سابق بشأن حذف قضية واحدة فقط، حيث أكدت المستجدات أن عدد القضايا التي تم رفعها من على نظام الاتحاد الدولي بلغ قضيتين كاملتين، وهما القضيتان الخاصتان بالثنائي البرتغالي ميجيل جيديس ولويس فيسنتي، اللذين عملا ضمن الجهاز المعاون للمدرب البرتغالي جوزيه جوميز. ويمثل هذا التطور خطوة مهمة في طريق الزمالك نحو معالجة ملف القيد، الذي يعد أحد أبرز الملفات الشائكة داخل النادي خلال الفترة الأخيرة، خاصة في ظل رغبة الإدارة في إنهاء العقوبات الموقعة على النادي وفتح الباب أمام تدعيم صفوف الفريق خلال فترة الانتقالات المقبلة. خطوة إيجابية جديدة داخل أروقة القلعة البيضاء، استقبل المسؤولون هذه التطورات بقدر من الارتياح، خاصة أن أي تقليص في عدد القضايا يمثل تقدمًا ملموسًا في الملف الذي استنزف الكثير من الجهد الإداري والمالي خلال الشهور الماضية. وتؤكد المؤشرات أن إدارة الزمالك كثفت خلال الفترة الأخيرة من تحركاتها لحل العديد من الملفات العالقة مع أصحاب المستحقات المتأخرة، سواء من خلال السداد المباشر أو عبر التوصل إلى اتفاقات وجدولة مالية تضمن إغلاق القضايا بصورة رسمية. وكانت أزمة القيد قد ألقت بظلالها على خطط النادي الفنية في أكثر من مناسبة، بعدما حالت العقوبات دون إمكانية تسجيل صفقات جديدة في بعض الفترات، وهو ما انعكس على عملية بناء الفريق ودعم احتياجاته الفنية. من هما صاحبا القضيتين؟ القضيتان اللتان تم إسقاطهما تخصان البرتغاليين ميجيل جيديس ولويس فيسنتي، وهما من أعضاء الجهاز الفني المساعد للمدرب البرتغالي جوزيه جوميز خلال فترة عمله مع الزمالك. وشهدت الفترة الماضية وجود مطالبات مالية تخص عددًا من أفراد الأجهزة الفنية الأجنبية التي عملت داخل النادي، ما أدى إلى تسجيل قضايا ضد الزمالك لدى الاتحاد الدولي لكرة القدم. ومع حذف هاتين القضيتين من النظام الرسمي للفيفا، يكون الزمالك قد نجح في إغلاق ملفين إضافيين من الملفات التي كانت تمثل عبئًا على النادي في إطار أزمة القيد المستمرة. أرقام جديدة في ملف القضايا وبعد التطورات الأخيرة، تغيرت خريطة القضايا المرتبطة بنادي الزمالك أمام الاتحاد الدولي لكرة القدم. فوفقًا للموقف الحالي، يتبقى على النادي 16 قضية بشكل إجمالي ما زالت مدرجة ضمن ملفات الاتحاد الدولي. لكن من بين هذه القضايا، هناك 12 قضية فقط صدرت فيها أحكام قبل تاريخ 31 مارس، وهي القضايا الأكثر أهمية في المرحلة الحالية، حيث يتعين على النادي التعامل معها بصورة عاجلة سواء عبر السداد أو من خلال التوصل إلى اتفاقات وجدولة مع أصحاب الحقوق المالية. أما القضايا الأخرى فتخضع لمسارات مختلفة وفقًا لتوقيتات الأحكام والإجراءات القانونية الخاصة بها. لماذا تعد قضايا ما قبل 31 مارس الأهم؟ تكمن أهمية القضايا التي صدرت أحكامها قبل 31 مارس في ارتباطها المباشر بملف تراخيص الأندية والمشاركة القارية، بالإضافة إلى تأثيرها على موقف النادي فيما يتعلق برفع عقوبات القيد. لذلك تركز إدارة الزمالك خلال المرحلة الحالية على إيجاد حلول نهائية لهذه الملفات تحديدًا، باعتبارها الأكثر إلحاحًا والأكثر تأثيرًا على الوضع الرياضي والإداري للنادي. كما أن النجاح في تقليص هذا العدد سيمنح النادي فرصة أكبر للتحرك بحرية خلال سوق الانتقالات المقبلة، خاصة في ظل وجود احتياجات فنية واضحة داخل الفريق الأول لكرة القدم. جهود الإدارة مستمرة خلال الأشهر الأخيرة، كثفت إدارة الزمالك من اجتماعاتها وتحركاتها المالية والقانونية من أجل الوصول إلى حلول عملية للملفات العالقة. ويعمل مسؤولو النادي على أكثر من مسار في الوقت نفسه، حيث يتم التواصل مع أصحاب المستحقات ومحاولة الوصول إلى صيغ توافقية تضمن إنهاء النزاعات دون الدخول في تعقيدات إضافية. وتؤمن الإدارة أن الحل التدريجي لهذه الملفات هو الطريق الأسرع للخروج من الأزمة، خصوصًا في ظل صعوبة تسوية جميع القضايا دفعة واحدة بسبب الالتزامات المالية الكبيرة. انعكاسات إيجابية على الفريق من الناحية الرياضية، تمنح هذه التطورات حالة من التفاؤل للجهاز الفني وجماهير الزمالك، خاصة أن ملف القيد يرتبط بشكل مباشر بإمكانية التعاقد مع لاعبين جدد. ويأمل الجهاز الفني في إنهاء الأزمة بالكامل أو على الأقل الوصول إلى حلول تتيح للنادي التحرك بشكل أكبر داخل سوق الانتقالات، من أجل تدعيم المراكز التي تحتاج إلى دعم قبل انطلاق الموسم الجديد. كما أن استقرار الأوضاع الإدارية والقانونية ينعكس دائمًا بصورة إيجابية على أداء الفريق وتركيز اللاعبين داخل الملعب. الجماهير تترقب الانفراجة الكبرى ورغم الترحيب بسقوط قضيتين جديدتين من على نظام الفيفا، فإن جماهير الزمالك تدرك أن الطريق ما زال طويلًا نسبيًا أمام إنهاء الملف بالكامل. لكن في الوقت نفسه، ينظر كثيرون إلى ما حدث باعتباره مؤشرًا إيجابيًا على أن الأزمة بدأت تتحرك في الاتجاه الصحيح، خصوصًا أن عدد القضايا يتراجع تدريجيًا مقارنة بالفترات السابقة. وتأمل الجماهير أن تشهد الأسابيع المقبلة أخبارًا مشابهة تتعلق بإغلاق ملفات أخرى، بما يساهم في إعادة النادي إلى وضعه الطبيعي على المستوى الإداري والرياضي. المرحلة المقبلة من المنتظر أن تشهد الفترة القادمة تحركات مكثفة من جانب إدارة الزمالك لحسم أكبر عدد ممكن من القضايا، خاصة تلك التي صدرت فيها أحكام قبل نهاية مارس. وتدرك الإدارة أن نجاحها في هذا الملف سيمنح النادي فرصة قوية لبدء الموسم الجديد بأوضاع أكثر استقرارًا، سواء على مستوى القيد أو التعاقدات أو المشاركة في البطولات المختلفة. ومع كل قضية يتم إغلاقها، يقترب الزمالك خطوة إضافية من إنهاء واحدة من أكثر الأزمات تعقيدًا التي واجهها خلال السنوات الأخيرة.

نادي الزمالك

المزيد
الجزيرى
خاص كورة ايجيبت/ القضايا تعطل قرارات الزمالك بشأن مستقبل اللاعبين

يواصل نادي الزمالك العمل على أكثر من ملف شائك خلال الفترة الحالية، في ظل سعي مجلس الإدارة إلى إعادة الاستقرار للنادي على المستويين الإداري والرياضي، بعدما شهدت الفترة الماضية العديد من الأزمات التي أثرت بشكل مباشر على مسيرة الفريق الأول لكرة القدم، سواء داخل الملعب أو خارجه.   وفي الوقت الذي تترقب فيه جماهير الزمالك الإعلان عن قائمة الراحلين عن الفريق، إلى جانب حسم مصير اللاعبين المعارين المتوقع عودتهم مع بداية الموسم الجديد، كشفت مصادر داخل القلعة البيضاء أن هذه الملفات لم تُطرح للنقاش بشكل رسمي داخل مجلس الإدارة حتى الآن، في ظل وجود أولويات أكثر إلحاحًا تفرض نفسها على المشهد الحالي.   وأكد مصدر مسؤول داخل النادي أن التركيز الكامل خلال المرحلة الراهنة ينصب على إنهاء القضايا العالقة التي تسببت في فرض عقوبات على الزمالك، وعلى رأسها ملف إيقاف القيد، والذي يمثل العقبة الأكبر أمام أي تحركات تخص إعادة بناء الفريق أو الدخول بقوة إلى سوق الانتقالات الصيفية.   وتدرك إدارة الزمالك أن الحديث عن قائمة الراحلين أو الصفقات الجديدة لن يكون ذا جدوى قبل حسم ملف القيد بشكل نهائي، خاصة أن النادي يحتاج أولًا إلى استعادة حقه في تسجيل اللاعبين الجدد قبل اتخاذ أي قرارات تتعلق بمستقبل عناصر الفريق الحالية.   وخلال الأشهر الأخيرة ارتبط اسم الزمالك بعدد كبير من الملفات المتعلقة باللاعبين، سواء من داخل الفريق أو خارجه، حيث ترددت أنباء عن إمكانية رحيل أكثر من لاعب خلال فترة الانتقالات المقبلة، مقابل عودة عدد من العناصر المعارة إلى أنديتها الأصلية أو إلى صفوف الزمالك مجددًا.   لكن المصدر أوضح أن كل ما يتم تداوله في الوقت الحالي يظل في إطار التكهنات، مؤكدًا أن مجلس الإدارة لم يجلس حتى الآن لمناقشة هذه الملفات بصورة تفصيلية، لأن الأولوية المطلقة تبقى لإنهاء القضايا وسداد الالتزامات المطلوبة من أجل رفع العقوبات المفروضة على النادي.   ويعتبر ملف القيد أحد أكثر الملفات حساسية داخل الزمالك خلال السنوات الأخيرة، بعدما تسبب في تعطيل خطط النادي الخاصة بتدعيم صفوفه في أكثر من مناسبة، الأمر الذي انعكس بشكل مباشر على نتائج الفريق وقدرته على المنافسة في مختلف البطولات.   ولهذا السبب، ترى الإدارة أن أي خطوة تخص مستقبل اللاعبين الحاليين يجب أن تأتي بعد ضمان القدرة على تعويض أي رحيل محتمل من خلال التعاقد مع عناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة المطلوبة للفريق.   كما أن الجهاز الفني ينتظر هو الآخر وضوح الرؤية بشأن موقف القيد قبل تقديم تصور نهائي حول احتياجاته الفنية للموسم المقبل، خاصة أن عملية تقييم اللاعبين ترتبط بشكل مباشر بقدرة النادي على إبرام تعاقدات جديدة.   وفي ظل هذه الظروف، أصبح الحديث عن الراحلين مؤجلًا بشكل مؤقت، رغم وجود قناعة داخل النادي بأن بعض المراكز تحتاج إلى إعادة تقييم شاملة، وأن هناك عناصر قد تغادر الفريق خلال الفترة المقبلة إذا ما تم رفع القيد وفتح باب التعاقدات بشكل طبيعي.   وفي المقابل، يبرز ملف اللاعبين المعارين كأحد الملفات المهمة التي تنتظر الحسم خلال الفترة المقبلة، حيث يمتلك الزمالك عددًا من اللاعبين المنتشرين في أندية مختلفة، ويحتاج الجهاز الفني إلى تحديد موقفهم النهائي سواء بالعودة أو الاستمرار خارج النادي.   وتسعى الإدارة إلى اتخاذ قرارات مدروسة بعيدًا عن التسرع، خاصة أن المرحلة المقبلة ستكون حاسمة في تحديد شكل الفريق الذي سيدخل الموسم الجديد، سواء على مستوى المنافسة المحلية أو القارية.   ويرى مسؤولو الزمالك أن النجاح في إنهاء الأزمات الحالية سيمثل نقطة تحول كبيرة في مستقبل النادي، لأنه سيسمح بعودة التخطيط الرياضي بصورة طبيعية، بدلًا من الانشغال المستمر بحل المشكلات الإدارية والمالية.   كما أن جماهير الزمالك تنتظر بفارغ الصبر الإعلان عن انتهاء أزمة القيد، باعتبارها الخطوة الأولى نحو استعادة الاستقرار الفني وإبرام صفقات قادرة على تلبية طموحات الفريق في المنافسة على جميع البطولات.   وخلال الفترة الماضية بذلت الإدارة جهودًا كبيرة من أجل تسوية عدد من القضايا العالقة، سواء عبر التفاوض المباشر أو من خلال الوصول إلى حلول قانونية تضمن حماية مصالح النادي وإنهاء النزاعات القائمة.   وتأمل الإدارة أن تؤتي هذه الجهود ثمارها خلال الفترة المقبلة، بما يسمح بإغلاق هذا الملف نهائيًا والتفرغ بشكل كامل لإعادة ترتيب البيت من الداخل.   ولا يخفى على أحد أن الزمالك مقبل على مرحلة تحتاج إلى قرارات حاسمة، سواء فيما يتعلق بالقائمة الحالية أو بملف التعاقدات، خصوصًا أن المنافسة في الموسم الجديد ستكون قوية على جميع الأصعدة.   ويؤمن مسؤولو النادي بأن بناء فريق قوي لا يعتمد فقط على التعاقد مع لاعبين جدد، بل يتطلب أيضًا اتخاذ قرارات دقيقة بشأن العناصر الموجودة بالفعل داخل الفريق، وهو ما يجعل عملية التقييم الحالية بالغة الأهمية.   كما أن عودة بعض اللاعبين المعارين قد تمنح الجهاز الفني خيارات إضافية دون الحاجة إلى إنفاق مبالغ مالية كبيرة في سوق الانتقالات، وهو ما قد يمثل أحد الحلول المطروحة حال استمرار الضغوط المالية.   وفي الوقت نفسه، فإن بعض اللاعبين قد يكونون خارج الحسابات الفنية للموسم المقبل، لكن اتخاذ القرار النهائي بشأنهم سيظل مرتبطًا بتطورات ملف القيد وإمكانية التعاقد مع بدائل مناسبة.   وتؤكد المؤشرات الحالية أن الزمالك لن يتسرع في الإعلان عن أي قرارات تخص القائمة، لأن الإدارة تدرك أهمية دراسة كل خطوة بعناية من أجل تجنب أي أخطاء قد تؤثر على مستقبل الفريق.   ويبدو واضحًا أن المرحلة الحالية تمثل فترة ترتيب أولويات داخل القلعة البيضاء، حيث يتصدر ملف القضايا ورفع القيد المشهد بالكامل، بينما تنتظر الملفات الفنية دورها لحين الانتهاء من الأزمة الأكبر.   وفي حال نجاح الزمالك في إنهاء هذا الملف خلال الأسابيع المقبلة، فمن المتوقع أن تبدأ الإدارة بالتعاون مع الجهاز الفني في رسم ملامح الموسم الجديد، سواء من خلال تحديد قائمة الراحلين أو حسم موقف العائدين من الإعارة أو الدخول في مفاوضات رسمية مع صفقات جديدة.   وفي النهاية، يبقى الهدف الرئيسي لإدارة الزمالك هو استعادة الاستقرار الكامل للنادي، وتهيئة الظروف المناسبة أمام الفريق الأول للعودة إلى المنافسة بقوة، وهو ما يجعل ملف رفع القيد وإنهاء القضايا العالقة بمثابة البوابة الحقيقية التي ستحدد شكل المرحلة المقبلة داخل القلعة البيضاء.

saber يونيو ١٢, ٢٠٢٦ 0
درع الدوري مقابل 1000 جنيه.. وإليك تفاصيل الباقات

تطبيق "زملكاوي" يتيح للجماهير التصوير مع درع الدوري مقابل 1000 جنيه.. وإليك تفاصيل الباقات

عبدالحميد معالى

خاص لكورة ايجيبت / حقيقيه عرض الزمالك لعبدالحميد معالى

احمد الشناوي

الشناوي يفتح الملفات الشائكة: الزمالك فاجأني والمصري بيتي

جون ادوارد
مصدر بالزمالك ينفي رحيل جون إدوارد

حسمت إدارة نادي الزمالك الجدل الدائر خلال الساعات الأخيرة بشأن مستقبل المدير الرياضي جون إدوارد، بعدما انتشرت تقارير وشائعات تحدثت عن اقتراب رحيله عن القلعة البيضاء خلال الفترة المقبلة، في ظل التغييرات الإدارية والفنية التي يشهدها النادي استعدادًا للموسم الجديد.   وأكد مصدر مسؤول داخل نادي الزمالك أن ما تردد بشأن رحيل جون إدوارد لا أساس له من الصحة، مشددًا على أن المدير الرياضي يواصل عمله بصورة طبيعية داخل النادي، وأنه ملتزم بعقده مع الزمالك ومستمر في أداء مهامه حتى نهايته دون وجود أي نية لإنهاء التعاقد خلال الفترة الحالية.   وأوضح المصدر أن جون إدوارد يحظى بثقة مجلس إدارة النادي، وأنه يؤدي دوره بشكل طبيعي في جميع الملفات المتعلقة بقطاع كرة القدم، سواء فيما يخص التخطيط للموسم الجديد أو متابعة احتياجات الفريق الأول، بالإضافة إلى التنسيق المستمر مع الإدارة والجهاز الفني بشأن عدد من الملفات المهمة.   وشهدت الساعات الماضية انتشار أنباء عبر بعض المنصات الإعلامية ومواقع التواصل الاجتماعي أشارت إلى وجود اتجاه داخل الزمالك لإجراء تغييرات على مستوى الإدارة الرياضية، وهو ما دفع جماهير النادي للتساؤل حول حقيقة موقف جون إدوارد وإمكانية رحيله خلال المرحلة المقبلة.   إلا أن المصدر شدد على أن هذه الأنباء غير دقيقة، مؤكدًا أن المدير الرياضي مستمر في منصبه ويمارس مهامه اليومية بشكل طبيعي، دون وجود أي مناقشات تتعلق بإنهاء التعاقد أو إجراء تغييرات في الهيكل الإداري الخاص بقطاع الكرة.   ويأتي هذا التوضيح في وقت تعمل فيه إدارة الزمالك على تجهيز الفريق للموسم الجديد، سواء على مستوى التعاقدات أو الاستعدادات الفنية، حيث تسعى الإدارة إلى توفير أكبر قدر من الاستقرار داخل النادي من أجل دعم طموحات الفريق في المنافسة على البطولات المحلية والقارية.   ويُعد منصب المدير الرياضي من المناصب المهمة داخل المنظومة الكروية الحديثة، إذ يتولى صاحبه مسؤولية التنسيق بين الإدارة والجهاز الفني، بالإضافة إلى الإشراف على ملفات التعاقدات والتخطيط الرياضي طويل المدى، وهو ما يجعل الاستقرار في هذا المنصب عنصرًا مهمًا لأي نادٍ يسعى لتحقيق النجاح.   وخلال الفترة الماضية، شارك جون إدوارد في العديد من الملفات المتعلقة بمستقبل الفريق، سواء فيما يخص دراسة احتياجات المراكز المختلفة أو متابعة عدد من اللاعبين المرشحين لدعم صفوف الزمالك خلال فترات الانتقالات المقبلة.   كما ساهم في وضع تصورات فنية وإدارية تهدف إلى تطوير منظومة العمل داخل قطاع الكرة، بما يتوافق مع أهداف النادي في المرحلة القادمة، خاصة في ظل المنافسة القوية المنتظرة على مختلف البطولات.   ويرى مسؤولو الزمالك أن المرحلة الحالية تتطلب التركيز الكامل على الملفات الرياضية المهمة، بعيدًا عن الشائعات التي تتردد من وقت لآخر بشأن بعض المسؤولين أو اللاعبين، مؤكدين أن القرارات الرسمية يتم الإعلان عنها فقط عبر القنوات المعتمدة للنادي.   ومن هذا المنطلق، حرص المصدر على نفي ما أثير حول مستقبل جون إدوارد بشكل قاطع، مؤكدًا أن المدير الرياضي مستمر في موقعه ويحظى بالدعم الكامل من الإدارة، وأن كل ما يتم تداوله بشأن رحيله لا يتعدى كونه اجتهادات أو شائعات لا تستند إلى أي معلومات رسمية.   وتسعى إدارة الزمالك خلال الفترة الحالية إلى الحفاظ على حالة الاستقرار الإداري والفني، خاصة مع اقتراب انطلاق مرحلة مهمة تتعلق بالتحضير للموسم الجديد، وهو ما يجعل التركيز منصبًا على دعم الفريق وتوفير الأجواء المناسبة لتحقيق الأهداف المطلوبة.   كما تعمل الإدارة على إنهاء عدد من الملفات المتعلقة بسوق الانتقالات، إلى جانب متابعة بعض القضايا الإدارية والمالية التي تحتاج إلى حلول سريعة خلال الفترة المقبلة، الأمر الذي يتطلب تضافر جهود جميع المسؤولين داخل النادي.   وفي ظل هذه المعطيات، تبدو مسألة استمرار جون إدوارد محسومة من وجهة نظر إدارة الزمالك، التي تؤكد تمسكها باستمرار المدير الرياضي واستكماله لعقده حتى نهايته، بما يضمن الحفاظ على استقرار العمل داخل قطاع الكرة.   وتبقى جماهير الزمالك في انتظار ما ستسفر عنه المرحلة المقبلة من خطوات على مستوى الفريق الأول، سواء فيما يتعلق بالتعاقدات الجديدة أو خطة الإعداد للموسم القادم، في ظل رغبة كبيرة في استعادة البطولات والعودة بقوة إلى منصات التتويج.   ومع تزايد الشائعات في فترات الانتقالات والاستعداد للمواسم الجديدة، يظل التأكيد الرسمي من داخل النادي هو المرجع الأساسي لحسم مثل هذه الملفات، وهو ما حدث في قضية جون إدوارد التي تم نفيها بشكل واضح من جانب مصدر مسؤول داخل القلعة البيضاء.   وبذلك، يغلق الزمالك باب التكهنات بشأن المدير الرياضي، مؤكدًا استمراره في منصبه ومواصلة عمله بصورة طبيعية، ضمن خطة النادي للحفاظ على الاستقرار الإداري والفني خلال المرحلة المقبلة.

saber يونيو ١٢, ٢٠٢٦ 0
الأفريقى

دعوة رسمية من الأفريقي للزمالك لمباراتين وديتين في تونس والقاهرة

الجفالى

مصدر بالزمالك: تحركات عاجلة لإنهاء أزمة الجفالي ورفع إيقاف القيد

عمر فرج

أزمة عمر فرج تثير الجدل داخل الزمالك.. وعبدالواحد السيد يطالب بمحاسبة المسؤولين عن الصفقة

وليد صلاح الدين
وليد صلاح الدين يقترب من منصب مدير الكرة بمودرن سبورت بعد رحيله عن الأهلي

  دخل نادي مودرن سبورت مرحلة جديدة من التحضيرات للموسم الكروي المقبل، في إطار خطة الإدارة لإعادة ترتيب أوراق الفريق الأول لكرة القدم، بعدما كشفت تقارير إعلامية عن اقتراب نجم الأهلي السابق وليد صلاح الدين من تولي منصب مدير الكرة بالنادي، في خطوة تستهدف الاستفادة من خبراته الإدارية والفنية الكبيرة داخل منظومة الفريق. وتأتي هذه التحركات بالتزامن مع إعلان مودرن سبورت تشكيل الجهاز الفني الجديد بقيادة رضا شحاتة، الذي يتطلع لقيادة الفريق نحو الظهور بشكل أكثر قوة واستقرارًا خلال الموسم المقبل، خاصة بعد النتائج المتباينة التي حققها الفريق في الفترة الماضية. مودرن سبورت يبحث عن الاستقرار الإداري تسعى إدارة مودرن سبورت إلى بناء منظومة متكاملة تجمع بين الكفاءة الفنية والإدارية، من أجل المنافسة بقوة في البطولات المحلية خلال الموسم الجديد، وهو ما دفعها إلى البحث عن شخصية تمتلك الخبرات اللازمة لشغل منصب مدير الكرة. ويعد هذا المنصب من أهم المناصب داخل أي نادٍ لكرة القدم، حيث يمثل حلقة الوصل بين الإدارة والجهاز الفني واللاعبين، كما يتحمل مسؤولية تنظيم العديد من الملفات المتعلقة بالفريق الأول، سواء على المستوى الإداري أو الانضباطي أو اللوجستي. وفي هذا الإطار، برز اسم وليد صلاح الدين كأحد أبرز المرشحين لتولي المهمة، نظرًا لما يمتلكه من خبرات طويلة داخل الكرة المصرية، سواء كلاعب أو كإداري. خالد الغندور يكشف التفاصيل كشف الإعلامي خالد الغندور عن وجود مفاوضات جادة بين إدارة مودرن سبورت ووليد صلاح الدين خلال الفترة الحالية. وأوضح الغندور، خلال تصريحات تلفزيونية، أن مسؤولي النادي تواصلوا مع وليد صلاح الدين عقب رحيله عن النادي الأهلي، من أجل مناقشة إمكانية توليه منصب مدير الكرة خلال الموسم الجديد. وأشار إلى أن وليد صلاح الدين أبدى ترحيبًا مبدئيًا بالفكرة، في ظل رغبته في خوض تجربة إدارية جديدة بعد انتهاء مهمته داخل القلعة الحمراء. وأضاف أن الأيام المقبلة ستشهد جلسة مهمة بين إدارة النادي والمدير الفني رضا شحاتة من أجل حسم كافة التفاصيل المتعلقة بالمنصب بشكل نهائي قبل الإعلان الرسمي. تشكيل الجهاز الفني الجديد وكان نادي مودرن سبورت قد أعلن مؤخرًا عن تشكيل الجهاز الفني الجديد للفريق الأول لكرة القدم استعدادًا للموسم المقبل. ويقود الجهاز الفني رضا شحاتة، أحد الأسماء التدريبية المعروفة في الكرة المصرية، والذي يمتلك خبرات جيدة في العمل بالدوري الممتاز. كما يضم الجهاز الفني كلًا من أبو المجد مصطفى وعبد الله الشحات في منصب المدرب العام والمدرب المساعد، إلى جانب محمد العقباوي الذي سيتولى مهمة تدريب حراس المرمى. ورغم اكتمال معظم عناصر الجهاز الفني، فإن منصب مدير الكرة ظل شاغرًا حتى الآن، ما دفع الإدارة للتحرك سريعًا لإنهاء هذا الملف قبل انطلاق فترة الإعداد. وليد صلاح الدين.. خبرات كبيرة داخل الملاعب وخارجها يعد وليد صلاح الدين واحدًا من أبرز نجوم الكرة المصرية خلال العقود الماضية، بعدما صنع لنفسه مسيرة مميزة بقميص الأهلي ومنتخب مصر. وخلال مسيرته كلاعب، نجح في تحقيق العديد من البطولات المحلية والقارية، وكان أحد أبرز الأسماء التي تركت بصمة واضحة داخل القلعة الحمراء. وبعد اعتزاله كرة القدم، اتجه للعمل الإعلامي والإداري، حيث اكتسب خبرات متنوعة في إدارة شؤون كرة القدم، الأمر الذي جعله مرشحًا مناسبًا للعديد من المناصب الإدارية داخل الأندية المصرية. وتؤمن إدارة مودرن سبورت بأن وجود شخصية بحجم وخبرة وليد صلاح الدين يمكن أن يمنح الفريق دفعة قوية على المستوى الإداري والتنظيمي. رحيل رسمي عن الأهلي وكان النادي الأهلي قد أعلن مؤخرًا توجيه الشكر إلى وليد صلاح الدين بعد انتهاء مهمته في منصب مدير الكرة بالنادي. وجاء في البيان الرسمي الصادر عن القلعة الحمراء أن إدارة النادي تتوجه بالشكر لوليد صلاح الدين على الفترة التي قضاها داخل منظومة العمل بقطاع كرة القدم، مشيدة بما قدمه من جهود خلال فترة توليه المسؤولية. وأثار رحيله عن الأهلي العديد من التكهنات حول وجهته المقبلة، خاصة في ظل امتلاكه خبرات تؤهله للاستمرار في العمل الإداري داخل كرة القدم المصرية. لماذا اختار مودرن سبورت وليد صلاح الدين؟ هناك عدة أسباب دفعت إدارة مودرن سبورت للتفكير في التعاقد مع وليد صلاح الدين، أبرزها الخبرة الكبيرة التي يتمتع بها في التعامل مع اللاعبين والأجهزة الفنية. كما يتميز نجم الأهلي السابق بشخصية قوية وقدرة على إدارة الأزمات، وهي أمور تحتاجها الفرق التي تسعى إلى تحقيق الاستقرار الفني والإداري. إضافة إلى ذلك، يمتلك وليد صلاح الدين علاقات واسعة داخل الوسط الرياضي المصري، وهو ما قد يساعد النادي في العديد من الملفات المتعلقة بالتعاقدات أو تنظيم العمل داخل الفريق. رضا شحاتة يرحب بالفكرة بحسب التقارير المتداولة، فإن رضا شحاتة المدير الفني لمودرن سبورت أبدى ترحيبًا كبيرًا بفكرة التعاقد مع وليد صلاح الدين. ويرى شحاتة أن وجود مدير كرة يمتلك خبرة كبيرة في الملاعب المصرية يمكن أن يساهم في توفير الأجواء المناسبة للجهاز الفني واللاعبين. كما أن التنسيق بين الجهاز الفني والإدارة يعد أحد أهم عوامل النجاح لأي مشروع رياضي، وهو ما تسعى إدارة النادي إلى تحقيقه خلال المرحلة المقبلة. استعدادات قوية للموسم الجديد يواصل مودرن سبورت تجهيزاته للموسم الجديد وسط طموحات كبيرة بتحقيق نتائج مميزة في الدوري الممتاز وباقي البطولات المحلية. وتعمل الإدارة حاليًا على تدعيم الفريق بعدد من العناصر الجديدة، إلى جانب الحفاظ على القوام الأساسي للفريق، بما يضمن امتلاك مجموعة قادرة على المنافسة. كما يسعى الجهاز الفني لوضع برنامج إعداد متكامل يتضمن مباريات ودية ومعسكرًا تدريبيًا يهدف إلى رفع الجاهزية الفنية والبدنية للاعبين قبل انطلاق الموسم. أهمية منصب مدير الكرة يعتبر منصب مدير الكرة من الركائز الأساسية في أي نادٍ محترف، حيث تتنوع مسؤولياته بين متابعة شؤون اللاعبين، والتنسيق مع الجهاز الفني، والتعامل مع الملفات الإدارية والتنظيمية. كما يلعب دورًا مهمًا في الحفاظ على الانضباط داخل الفريق، وحل المشكلات التي قد تنشأ بين اللاعبين أو الجهاز الفني، إلى جانب الإشراف على الجوانب المتعلقة بالسفر والمعسكرات والمباريات. ولهذا السبب تحرص الأندية على اختيار شخصيات تمتلك خبرات كبيرة وقدرة على التعامل مع مختلف المواقف داخل الفريق. طموحات كبيرة لمودرن سبورت تأمل إدارة مودرن سبورت في أن تكون المرحلة المقبلة بداية جديدة للفريق، خاصة بعد إعادة هيكلة الجهاز الفني والإداري. ويهدف النادي إلى تقديم مستويات قوية تليق بالإمكانات التي يمتلكها، مع السعي لحجز مكان بين الفرق المنافسة على المراكز المتقدمة في جدول الدوري الممتاز. كما تسعى الإدارة إلى بناء مشروع طويل الأمد يعتمد على الاستقرار والتخطيط السليم، وهو ما يفسر الاهتمام بالتعاقد مع كوادر تمتلك خبرات كبيرة في مجال كرة القدم. الحسم خلال أيام من المنتظر أن تشهد الأيام القليلة المقبلة جلسة حاسمة بين مسؤولي مودرن سبورت ووليد صلاح الدين، من أجل الاتفاق على كافة التفاصيل الخاصة بالعقد وطبيعة العمل داخل النادي. وفي حال التوصل إلى اتفاق نهائي، سيكون الإعلان الرسمي مجرد مسألة وقت، ليبدأ وليد صلاح الدين فصلًا جديدًا في مسيرته الإدارية، وهذه المرة من بوابة مودرن سبورت. ويبقى الهدف الأبرز أمام جميع الأطراف هو بناء فريق قادر على المنافسة وتحقيق طموحات جماهير النادي خلال الموسم المقبل، مستفيدين من الخبرات الفنية والإدارية التي سيتم توظيفها داخل المنظومة الجديدة.

محمد عبد المقصود يونيو ١١, ٢٠٢٦ 0
صلاح مصدق

رسميًا.. الزمالك يغلق ملف صلاح مصدق بعد تسوية نهائية للأزمة

عمر فرج

خاص لكورة إيجيبت | الزمالك يتحرك لتسوية غرامة عمر فرج وإنهاء الأزمة

جوميز

الزمالك يبدأ إغلاق ملف جوميز بدعم مالي من مبادرة زملكاوي