بيلسا يعلن تشكيل أوروغواي أمام الرأس الأخضر
كأس العالم 2026

كاس العالم

بيلسا يعلن تشكيل أوروغواي أمام الرأس الأخضر

saber يونيو ٢٢, ٢٠٢٦ 0
منتخب اوروجواي
منتخب اوروجواي

أعلن المدير الفني لمنتخب أوروغواي مارسيلو بيلسا عن التشكيلة الأساسية التي سيخوض بها مواجهة منتخب الرأس الأخضر، في اللقاء الذي يقام على ملعب هارد روك بمدينة ميامي غاردنز بولاية فلوريدا، ضمن منافسات الجولة الثانية من بطولة كأس العالم، في مباراة تحمل طابعًا حاسمًا لكلا المنتخبين داخل المجموعة.

 

وتأتي هذه المواجهة في وقت حساس بالنسبة لمنتخب أوروغواي، الذي يسعى لتعويض تعادله في الجولة الأولى أمام منتخب السعودية، بينما يدخل منتخب الرأس الأخضر اللقاء بمعنويات مرتفعة بعد أداء لافت أمام منتخب إسبانيا، ما يجعل المباراة مفتوحة على جميع الاحتمالات.

 

تشكيل منتخب أوروغواي

 

اعتمد مارسيلو بيلسا على تشكيل متوازن يجمع بين القوة البدنية والمهارة في وسط الملعب، حيث جاء في حراسة المرمى: فوزينيا، بينما تشكل خط الدفاع من ديني بورجيس، بيكو لوبيز، سيدني كابرال، وستيفن موريرا.

 

وفي خط الوسط، دفع بيلسا بكل من مانويل أوجارتي، رودريغو بيتانكور، فيدي فالفيردي، وأوغستين كاونبيو، في محاولة للسيطرة على وسط الملعب وبناء الهجمات بشكل تدريجي ومنظم.

 

أما في الخط الأمامي، فاعتمد المنتخب الأوروغوياني على خوان مانويل سانابريا وفيدي فيناس، في ثنائي هجومي يهدف إلى استغلال المساحات خلف دفاع المنافس وتحويل الفرص إلى أهداف.

 

تشكيل منتخب الرأس الأخضر

 

في المقابل، أعلن الجهاز الفني لمنتخب الرأس الأخضر تشكيلته الرسمية التي شهدت اعتمادًا واضحًا على الانضباط الدفاعي والتوازن بين الخطوط، حيث بدأ الفريق في حراسة المرمى بلاعبه فوزينيا.

 

وفي خط الدفاع جاء ديني بورجيس، بيكو لوبيز، سيدني كابرال، وستيفن موريرا، في منظومة دفاعية تهدف إلى غلق المساحات أمام القوة الهجومية الأوروغويانية.

 

أما خط الوسط فضم كيفين بينا، جاميرو مونتيرو، جاراي رودريغيز، وتيلمو أركانيو، مع الاعتماد على التحولات السريعة والضغط المتدرج في وسط الملعب.

 

وفي الخط الهجومي، دفع الفريق بجيلسون بينشيمول ورايان مينديز، في محاولة لاستغلال الهجمات المرتدة والكرات السريعة خلف دفاع أوروغواي.

 

حسابات المباراة وأهميتها

 

يدخل منتخب أوروغواي هذه المواجهة وهو يدرك أهمية تحقيق الفوز، بعد أن اكتفى بنقطة واحدة فقط في الجولة الأولى، ما يجعله مطالبًا بالانتصار للحفاظ على حظوظه في التأهل إلى الدور التالي من البطولة.

 

ويعتمد الفريق على خبرة لاعبيه في وسط الملعب، خاصة فيدي فالفيردي ورودريغو بيتانكور، من أجل فرض السيطرة على إيقاع اللعب، وتجنب الدخول في حسابات معقدة قبل الجولة الأخيرة.

 

في المقابل، يظهر منتخب الرأس الأخضر كأحد أبرز مفاجآت البطولة حتى الآن، بعد تعادله السلبي أمام إسبانيا، حيث قدم أداءً دفاعيًا منظمًا، إلى جانب التزام تكتيكي واضح، جعله خصمًا صعبًا أمام المنتخبات الكبرى.

 

صراع تكتيكي منتظر

 

من المتوقع أن تشهد المباراة صراعًا تكتيكيًا واضحًا بين أسلوب بيلسا الهجومي القائم على الضغط العالي والاستحواذ، وبين النهج الدفاعي المنظم لمنتخب الرأس الأخضر، الذي يعتمد على إغلاق المساحات واللعب على المرتدات.

 

كما ستكون معركة وسط الملعب حاسمة في تحديد ملامح اللقاء، في ظل وجود أسماء قوية في صفوف أوروغواي مقابل تنظيم جماعي واضح في صفوف المنافس.

 

أوروغواي بين الضغط والطموح

 

تزايد الضغوط على المنتخب الأوروغوياني يأتي نتيجة أهمية النقاط الثلاث في هذه المرحلة من دور المجموعات، حيث أن أي تعثر جديد قد يضع الفريق في موقف صعب قبل الجولة الأخيرة.

 

ويعوّل الجهاز الفني على خبرة اللاعبين في التعامل مع مثل هذه المباريات الحاسمة، إضافة إلى القدرة على حسم الفرص أمام المرمى، وهو ما افتقده الفريق في المباراة الافتتاحية.

 

الرأس الأخضر بثقة متصاعدة

 

على الجانب الآخر، يدخل منتخب الرأس الأخضر اللقاء بثقة كبيرة بعد الأداء القوي في الجولة الأولى، حيث أظهر الفريق قدرة على مجاراة منتخبات الصف الأول من الناحية التنظيمية والبدنية.

 

ويأمل الجهاز الفني في استمرار هذا الأداء، مع محاولة استغلال أي مساحات قد يمنحها منتخب أوروغواي نتيجة اندفاعه الهجومي المتوقع.

الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

دعم مالي جديد من ممدوح عباس لإنقاذ الزمالك من أزماته

  كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد  بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.

مصدر لـ«كورة إيجيبت» يكشف مفاجأة في تسوية مستحقات توروب

  فجّر مصدر خاص لـ«كورة إيجيبت» مفاجأة من العيار الثقيل بشأن التسوية المالية التي جرت بين النادي الأهلي ومدربه السابق ييس توروب، مؤكدًا أن المدرب حصل على كامل مستحقاته المالية المنصوص عليها في عقده، بعكس ما تردد خلال الفترة الماضية حول توصله لاتفاق يقضي بالحصول على رواتب أربعة أشهر فقط مقابل إنهاء العلاقة التعاقدية. وبحسب المصدر، فإن قيمة التسوية النهائية بلغت نحو 6 ملايين دولار، تمثل كامل المستحقات المالية الخاصة بالمدرب وفقًا للعقد المبرم مع النادي الأهلي، حيث تم الاتفاق على سداد جزء من المبلغ بشكل فوري، فيما جرى جدولة الجزء المتبقي وفق آلية سداد تم الاتفاق عليها بين الطرفين. وأوضح المصدر أن توروب حصل بالفعل على قيمة تعادل ستة أشهر من مستحقاته بشكل نقدي وفوري، بينما تم الاتفاق على تقسيط باقي المبلغ خلال الفترة المقبلة، وهو ما أنهى الملف بصورة نهائية بين الطرفين دون أي خلافات قانونية أو نزاعات أمام الجهات الرياضية المختصة. وتأتي هذه المعلومات لتفتح باب التساؤلات حول الروايات التي تم تداولها سابقًا بشأن تفاصيل الاتفاق، خاصة في ظل الحديث عن تنازل المدرب عن جزء كبير من مستحقاته والاكتفاء بالحصول على ما يعادل أربعة أشهر فقط من راتبه. وأكد المصدر أن المفاوضات التي جرت بين إدارة الأهلي وممثلي المدرب استمرت لفترة ليست بالقصيرة، وشهدت العديد من الجلسات والنقاشات للوصول إلى صيغة مرضية للطرفين، قبل أن يتم التوصل إلى الاتفاق النهائي الذي منح المدرب كامل حقوقه المالية. ويُعد ملف توروب من أبرز الملفات التي شغلت جماهير الأهلي خلال الأشهر الأخيرة، خاصة بعد انتهاء مشواره مع الفريق وما صاحب ذلك من تساؤلات حول قيمة الشرط الجزائي وآلية تسوية المستحقات المالية الخاصة به. وشهدت الساحة الرياضية خلال الفترة الماضية العديد من الأنباء المتضاربة بشأن طبيعة الاتفاق، إلا أن المصدر أكد أن التسوية النهائية تمت وفق بنود العقد الأصلي، مع إجراء ترتيبات خاصة بطريقة السداد فقط، دون المساس بالقيمة الإجمالية للمستحقات. ويرى متابعون أن إغلاق هذا الملف يعكس رغبة النادي الأهلي في التعامل باحترافية مع التزاماته التعاقدية، وتجنب الدخول في نزاعات قانونية قد تستمر لفترات طويلة وتؤثر على استقرار النادي في المرحلة المقبلة. كما أن الوصول إلى اتفاق نهائي مع المدرب السابق يمنح الإدارة فرصة للتركيز على الملفات الفنية والإدارية الأخرى، خاصة مع التحضيرات الخاصة بالموسم الجديد والاستحقاقات المحلية والقارية المنتظرة. وأكد المصدر أن العلاقة بين الطرفين انتهت بصورة هادئة واحترافية، وأن الاتفاق النهائي جاء بعد تفاهم كامل بشأن جميع التفاصيل المالية، وهو ما ساهم في إنهاء الملف دون أي أزمات إضافية. ومن المعروف أن الأندية الكبرى تسعى دائمًا إلى تسوية مثل هذه الملفات بشكل ودي، حفاظًا على سمعتها أمام الهيئات الرياضية الدولية، وتجنب أي عقوبات أو أزمات قد تنشأ نتيجة النزاعات التعاقدية. ويحظى الأهلي بسجل قوي في هذا الجانب، حيث نجح في العديد من المناسبات السابقة في الوصول إلى تسويات مع مدربين ولاعبين سابقين بعيدًا عن أروقة المحاكم الرياضية، وهو ما ساهم في الحفاظ على استقرار المؤسسة. وتشير المعطيات الحالية إلى أن ملف توروب أصبح مغلقًا بشكل كامل من الناحية القانونية والإدارية، بعد تنفيذ الاتفاق المبرم بين الطرفين، بما يضمن حصول المدرب على حقوقه وإنهاء جميع الالتزامات المرتبطة بالعقد السابق. وفي الوقت الذي تتجه فيه الأنظار نحو استعدادات الأهلي للموسم المقبل، يبقى ملف توروب واحدًا من أبرز الملفات التي أثارت اهتمام الجماهير خلال الفترة الأخيرة، خاصة مع تضارب المعلومات حول طبيعة التسوية النهائية. ومع ظهور هذه الرواية الجديدة، تزداد أهمية الشفافية في مثل هذه الملفات، نظرًا لما تحظى به من متابعة جماهيرية وإعلامية واسعة، خصوصًا عندما يتعلق الأمر بأحد أكبر الأندية في القارة الأفريقية. ويبقى المؤكد أن الأهلي نجح في غلق الملف بصورة نهائية، بينما تكشف التفاصيل المتداولة حجم التعقيدات التي صاحبت المفاوضات قبل الوصول إلى الاتفاق الذي أنهى واحدة من أبرز القضايا المرتبطة بالمدرب السابق خلال الفترة الأخيرة.

انخفاض ملفات العقوبات.. الفيفا يسقط قضيتين من سجل الزمالك

شهد ملف إيقاف القيد الخاص بنادي الزمالك تطورًا جديدًا خلال الساعات الأخيرة، بعدما أسقط الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" قضيتين من القضايا المدرجة ضد النادي على النظام الرسمي للاتحاد الدولي، في خطوة تمثل دفعة إيجابية جديدة للإدارة البيضاء في معركتها المستمرة لإنهاء هذا الملف المعقد. وجاءت التطورات الأخيرة لتصحح بعض المعلومات التي تم تداولها في وقت سابق بشأن حذف قضية واحدة فقط، حيث أكدت المستجدات أن عدد القضايا التي تم رفعها من على نظام الاتحاد الدولي بلغ قضيتين كاملتين، وهما القضيتان الخاصتان بالثنائي البرتغالي ميجيل جيديس ولويس فيسنتي، اللذين عملا ضمن الجهاز المعاون للمدرب البرتغالي جوزيه جوميز. ويمثل هذا التطور خطوة مهمة في طريق الزمالك نحو معالجة ملف القيد، الذي يعد أحد أبرز الملفات الشائكة داخل النادي خلال الفترة الأخيرة، خاصة في ظل رغبة الإدارة في إنهاء العقوبات الموقعة على النادي وفتح الباب أمام تدعيم صفوف الفريق خلال فترة الانتقالات المقبلة. خطوة إيجابية جديدة داخل أروقة القلعة البيضاء، استقبل المسؤولون هذه التطورات بقدر من الارتياح، خاصة أن أي تقليص في عدد القضايا يمثل تقدمًا ملموسًا في الملف الذي استنزف الكثير من الجهد الإداري والمالي خلال الشهور الماضية. وتؤكد المؤشرات أن إدارة الزمالك كثفت خلال الفترة الأخيرة من تحركاتها لحل العديد من الملفات العالقة مع أصحاب المستحقات المتأخرة، سواء من خلال السداد المباشر أو عبر التوصل إلى اتفاقات وجدولة مالية تضمن إغلاق القضايا بصورة رسمية. وكانت أزمة القيد قد ألقت بظلالها على خطط النادي الفنية في أكثر من مناسبة، بعدما حالت العقوبات دون إمكانية تسجيل صفقات جديدة في بعض الفترات، وهو ما انعكس على عملية بناء الفريق ودعم احتياجاته الفنية. من هما صاحبا القضيتين؟ القضيتان اللتان تم إسقاطهما تخصان البرتغاليين ميجيل جيديس ولويس فيسنتي، وهما من أعضاء الجهاز الفني المساعد للمدرب البرتغالي جوزيه جوميز خلال فترة عمله مع الزمالك. وشهدت الفترة الماضية وجود مطالبات مالية تخص عددًا من أفراد الأجهزة الفنية الأجنبية التي عملت داخل النادي، ما أدى إلى تسجيل قضايا ضد الزمالك لدى الاتحاد الدولي لكرة القدم. ومع حذف هاتين القضيتين من النظام الرسمي للفيفا، يكون الزمالك قد نجح في إغلاق ملفين إضافيين من الملفات التي كانت تمثل عبئًا على النادي في إطار أزمة القيد المستمرة. أرقام جديدة في ملف القضايا وبعد التطورات الأخيرة، تغيرت خريطة القضايا المرتبطة بنادي الزمالك أمام الاتحاد الدولي لكرة القدم. فوفقًا للموقف الحالي، يتبقى على النادي 16 قضية بشكل إجمالي ما زالت مدرجة ضمن ملفات الاتحاد الدولي. لكن من بين هذه القضايا، هناك 12 قضية فقط صدرت فيها أحكام قبل تاريخ 31 مارس، وهي القضايا الأكثر أهمية في المرحلة الحالية، حيث يتعين على النادي التعامل معها بصورة عاجلة سواء عبر السداد أو من خلال التوصل إلى اتفاقات وجدولة مع أصحاب الحقوق المالية. أما القضايا الأخرى فتخضع لمسارات مختلفة وفقًا لتوقيتات الأحكام والإجراءات القانونية الخاصة بها. لماذا تعد قضايا ما قبل 31 مارس الأهم؟ تكمن أهمية القضايا التي صدرت أحكامها قبل 31 مارس في ارتباطها المباشر بملف تراخيص الأندية والمشاركة القارية، بالإضافة إلى تأثيرها على موقف النادي فيما يتعلق برفع عقوبات القيد. لذلك تركز إدارة الزمالك خلال المرحلة الحالية على إيجاد حلول نهائية لهذه الملفات تحديدًا، باعتبارها الأكثر إلحاحًا والأكثر تأثيرًا على الوضع الرياضي والإداري للنادي. كما أن النجاح في تقليص هذا العدد سيمنح النادي فرصة أكبر للتحرك بحرية خلال سوق الانتقالات المقبلة، خاصة في ظل وجود احتياجات فنية واضحة داخل الفريق الأول لكرة القدم. جهود الإدارة مستمرة خلال الأشهر الأخيرة، كثفت إدارة الزمالك من اجتماعاتها وتحركاتها المالية والقانونية من أجل الوصول إلى حلول عملية للملفات العالقة. ويعمل مسؤولو النادي على أكثر من مسار في الوقت نفسه، حيث يتم التواصل مع أصحاب المستحقات ومحاولة الوصول إلى صيغ توافقية تضمن إنهاء النزاعات دون الدخول في تعقيدات إضافية. وتؤمن الإدارة أن الحل التدريجي لهذه الملفات هو الطريق الأسرع للخروج من الأزمة، خصوصًا في ظل صعوبة تسوية جميع القضايا دفعة واحدة بسبب الالتزامات المالية الكبيرة. انعكاسات إيجابية على الفريق من الناحية الرياضية، تمنح هذه التطورات حالة من التفاؤل للجهاز الفني وجماهير الزمالك، خاصة أن ملف القيد يرتبط بشكل مباشر بإمكانية التعاقد مع لاعبين جدد. ويأمل الجهاز الفني في إنهاء الأزمة بالكامل أو على الأقل الوصول إلى حلول تتيح للنادي التحرك بشكل أكبر داخل سوق الانتقالات، من أجل تدعيم المراكز التي تحتاج إلى دعم قبل انطلاق الموسم الجديد. كما أن استقرار الأوضاع الإدارية والقانونية ينعكس دائمًا بصورة إيجابية على أداء الفريق وتركيز اللاعبين داخل الملعب. الجماهير تترقب الانفراجة الكبرى ورغم الترحيب بسقوط قضيتين جديدتين من على نظام الفيفا، فإن جماهير الزمالك تدرك أن الطريق ما زال طويلًا نسبيًا أمام إنهاء الملف بالكامل. لكن في الوقت نفسه، ينظر كثيرون إلى ما حدث باعتباره مؤشرًا إيجابيًا على أن الأزمة بدأت تتحرك في الاتجاه الصحيح، خصوصًا أن عدد القضايا يتراجع تدريجيًا مقارنة بالفترات السابقة. وتأمل الجماهير أن تشهد الأسابيع المقبلة أخبارًا مشابهة تتعلق بإغلاق ملفات أخرى، بما يساهم في إعادة النادي إلى وضعه الطبيعي على المستوى الإداري والرياضي. المرحلة المقبلة من المنتظر أن تشهد الفترة القادمة تحركات مكثفة من جانب إدارة الزمالك لحسم أكبر عدد ممكن من القضايا، خاصة تلك التي صدرت فيها أحكام قبل نهاية مارس. وتدرك الإدارة أن نجاحها في هذا الملف سيمنح النادي فرصة قوية لبدء الموسم الجديد بأوضاع أكثر استقرارًا، سواء على مستوى القيد أو التعاقدات أو المشاركة في البطولات المختلفة. ومع كل قضية يتم إغلاقها، يقترب الزمالك خطوة إضافية من إنهاء واحدة من أكثر الأزمات تعقيدًا التي واجهها خلال السنوات الأخيرة.

كأس العالم 2026

المزيد
ألفاريز يطلب الرحيل عن أتلتيكو مدريد
ألفاريز يطلب الرحيل عن أتلتيكو مدريد

أثار النجم الأرجنتيني جوليان ألفاريز حالة كبيرة من الجدل داخل الأوساط الكروية الأوروبية، بعدما أدلى بتصريحات واضحة بشأن مستقبله مع أتلتيكو مدريد، مؤكدًا رغبته في خوض تجربة جديدة بعيدًا عن صفوف الفريق خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية.   وجاءت تصريحات اللاعب لتفتح الباب أمام موجة واسعة من التكهنات حول وجهته المقبلة، خاصة في ظل الاهتمام الكبير الذي يحظى به من جانب عدد من كبار الأندية الأوروبية، التي تتابع موقفه عن قرب منذ فترة ليست قصيرة.   ويُعد ألفاريز أحد أبرز الأسماء الهجومية في كرة القدم العالمية خلال السنوات الأخيرة، بعدما فرض نفسه بقوة بفضل قدراته التهديفية الكبيرة، وتحركاته المميزة داخل منطقة الجزاء، إلى جانب مرونته التكتيكية التي تسمح له باللعب في أكثر من مركز هجومي.   وخلال حديثه لوسائل الإعلام، أكد اللاعب الأرجنتيني أنه يفضل الوضوح والصراحة فيما يتعلق بمستقبله، مشيرًا إلى أنه تحدث بالفعل مع بعض المسؤولين داخل أتلتيكو مدريد، وأنه يرى أن الرحيل قد يكون الخيار الأفضل لجميع الأطراف خلال المرحلة المقبلة.   وتعكس هذه التصريحات رغبة واضحة لدى اللاعب في خوض تحدٍ جديد، خاصة أنه أشار إلى امتلاكه حلمًا يسعى لتحقيقه خلال مسيرته الاحترافية، دون الكشف بشكل مباشر عن كافة التفاصيل المتعلقة بوجهته المستقبلية.   لكن التقارير الصحفية الأوروبية ربطت اسم اللاعب بشكل متكرر بنادي برشلونة، حيث أشارت معلومات عديدة إلى وجود رغبة قوية من جانب النادي الكتالوني في ضم اللاعب، مع وجود اتفاق مبدئي حول الشروط الشخصية الخاصة بالعقد المحتمل.   ويرى برشلونة في ألفاريز لاعبًا قادرًا على تقديم الإضافة الفنية الكبيرة للخط الأمامي، خاصة لما يمتلكه من قدرات هجومية متنوعة تجعله مناسبًا لطبيعة المشروع الرياضي للفريق خلال السنوات المقبلة.   كما تشير تقارير متعددة إلى أن النادي الكتالوني سبق له تقديم عرض مالي ضخم وصلت قيمته إلى 100 مليون يورو من أجل التعاقد مع اللاعب، إلا أن إدارة أتلتيكو مدريد رفضت العرض بشكل قاطع.   ولم يتوقف الاهتمام عند برشلونة فقط، حيث دخل ريال مدريد أيضًا في دائرة الأندية المهتمة بالحصول على خدمات اللاعب، في إطار سعيه المستمر لتدعيم الجانب الهجومي بعناصر قادرة على صناعة الفارق في البطولات الكبرى.   وبحسب ما تم تداوله، فإن النادي الملكي تقدم بعرض أكبر وصلت قيمته إلى 150 مليون يورو، إلا أن إدارة أتلتيكو مدريد تمسكت بموقفها ورفضت فكرة التخلي عن اللاعب.   ويعكس هذا الموقف مدى تمسك النادي المدريدي بخدمات نجمه الأرجنتيني، خاصة أنه يُنظر إليه باعتباره أحد الركائز الأساسية للمشروع الفني للفريق خلال المرحلة المقبلة.   ويزداد تعقيد الموقف بسبب وجود شرط جزائي ضخم في عقد اللاعب يصل إلى 500 مليون يورو، وهو رقم يجعل مسألة رحيله في الوقت الحالي شديدة الصعوبة، حتى في ظل الاهتمام المتزايد من الأندية الأوروبية الكبرى.   ويبدو أن إدارة أتلتيكو لا تنوي فتح باب المفاوضات بسهولة، حيث ترى أن الحفاظ على اللاعب يمثل أولوية مهمة في إطار خطط النادي للمنافسة على مختلف البطولات المحلية والقارية.   وفي المقابل، قد تلعب رغبة اللاعب الشخصية دورًا مهمًا في تغيير مسار الأمور خلال الفترة المقبلة، خاصة إذا تمسك ألفاريز بموقفه ورغبته في الرحيل والبحث عن تحدٍ جديد.   وتبقى الأيام المقبلة حاسمة في هذا الملف، مع استمرار تطورات سوق الانتقالات ووجود اهتمام كبير من عدة أندية تسعى لحسم واحدة من أبرز الصفقات المحتملة خلال الصيف الحالي.   وفي ظل هذه المعطيات، يظل مستقبل جوليان ألفاريز مفتوحًا أمام جميع الاحتمالات، بينما تترقب جماهير كرة القدم الأوروبية القرار النهائي الذي قد يشعل واحدًا من أكبر ملفات الانتقالات في الفترة المقبلة.

saber يونيو ٢٣, ٢٠٢٦ 0

كيروش: نمتلك 33 مليون أسد قبل مواجهة إنجلترا في المونديال

ميسى

مارتينيز يشيد بميسي بعد تأهل الأرجنتين

سوء الأحوال الجوية في مباراة فرنسا و العراق

استراحة عراقية طويلة قبل الشوط الثاني

كيليان مبابى
مبابي يدخل قائمة الكبار في أوروبا

 في مسيرته الدولية الحافلة، عندما يقود منتخب بلاده في المواجهة المرتقبة أمام منتخب العراق ضمن منافسات الجولة الثانية من دور المجموعات ببطولة كأس العالم 2026، في لقاء يحمل أهمية مزدوجة للنجم الفرنسي، سواء على مستوى مشوار المنتخب في البطولة أو على الصعيد الشخصي.   وبات مبابي على بعد خطوة واحدة من الوصول إلى مباراته الدولية رقم 100 بقميص منتخب فرنسا، وهو إنجاز يعكس حجم الاستمرارية والتأثير الذي يقدمه اللاعب منذ ظهوره الأول مع المنتخب الأول وحتى الوقت الحالي.   وفي حال مشاركته أمام العراق، سيصل مبابي إلى المباراة رقم 100 في مسيرته الدولية بعمر 27 عامًا و184 يومًا، ليصبح بذلك رابع أصغر لاعب أوروبي يحقق هذا الإنجاز، في قائمة تضم أسماء تركت بصمة كبيرة في تاريخ كرة القدم الأوروبية.   ويأتي أمام مبابي في هذه القائمة عدد من النجوم الذين صنعوا تاريخًا كبيرًا مع منتخباتهم الوطنية، حيث يحتل الإسباني سيرجيو راموس صدارة الترتيب بعدما وصل إلى 100 مباراة دولية بعمر 26 عامًا و357 يومًا، يليه الألماني لوكاس بودولسكي بعمر 27 عامًا و13 يومًا، ثم الإستوني كريستن فييكماي بعمر 27 عامًا و109 أيام.   ويؤكد اقتراب مبابي من هذا الرقم التاريخي حجم الحضور الكبير للنجم الفرنسي مع منتخب بلاده خلال السنوات الأخيرة، حيث تحول إلى أحد أهم أعمدة الفريق وأحد أبرز العناصر المؤثرة داخل تشكيلة الديوك الفرنسية.   ومنذ ظهوره الأول بقميص المنتخب الفرنسي، نجح مبابي في فرض نفسه سريعًا كأحد أبرز المواهب العالمية، بفضل سرعته الكبيرة وقدراته الفنية العالية، إلى جانب قدرته المستمرة على صناعة الفارق في المباريات الكبرى.   وخلال مسيرته الدولية، ساهم مبابي في العديد من الإنجازات المهمة للمنتخب الفرنسي، سواء من خلال تسجيل الأهداف أو صناعة الفرص أو تقديم الأداء الذي جعله أحد أبرز نجوم جيله في كرة القدم العالمية.   كما نجح النجم الفرنسي في إثبات حضوره خلال البطولات الكبرى، خاصة في كأس العالم، حيث لعب أدوارًا مؤثرة جعلته عنصرًا أساسيًا في طموحات المنتخب الفرنسي خلال السنوات الماضية.   وتأتي مواجهة العراق في توقيت مهم بالنسبة للمنتخب الفرنسي، الذي يسعى إلى تحقيق نتيجة إيجابية تدعم موقفه في المجموعة وتمنحه دفعة قوية نحو التأهل إلى الأدوار الإقصائية من البطولة.   ومن المنتظر أن يعتمد الجهاز الفني لمنتخب فرنسا على مبابي ضمن التشكيل الأساسي، نظرًا لدوره المحوري في الخط الأمامي، وقدرته على صناعة الفارق في أي لحظة من المباراة.   ولا يمثل الوصول إلى المباراة رقم 100 مجرد رقم جديد في مسيرة اللاعب، بل يعكس أيضًا حجم الثقة التي حصل عليها من مختلف الأجهزة الفنية التي تولت قيادة المنتخب خلال السنوات الماضية.   ويؤكد هذا الرقم كذلك الاستمرارية التي يتمتع بها مبابي رغم الضغوط الكبيرة المصاحبة لمسيرته، خاصة في ظل التوقعات المرتفعة التي رافقته منذ سنواته الأولى في الملاعب.   ويواصل النجم الفرنسي تقديم مستويات مميزة جعلته واحدًا من أبرز الأسماء في كرة القدم الحديثة، سواء على مستوى الأندية أو المنتخبات، الأمر الذي جعله دائمًا حاضرًا في قائمة المرشحين للجوائز الفردية الكبرى.   كما يرى كثير من المتابعين أن مبابي لا يزال يمتلك مساحة كبيرة لتحقيق المزيد من الإنجازات، بالنظر إلى عمره الحالي وقدرته على الحفاظ على مستواه الفني والبدني.   وفي الوقت الذي يقترب فيه اللاعب من كتابة صفحة جديدة في تاريخه الدولي، تبقى الأنظار موجهة إلى ما سيقدمه خلال الفترة المقبلة، خاصة مع استمرار مشاركاته في البطولات الكبرى.   وبين الأرقام القياسية والطموحات المتجددة، يواصل كيليان مبابي ترسيخ مكانته كأحد أبرز نجوم كرة القدم العالمية، في مسيرة تبدو مرشحة للمزيد من النجاحات خلال السنوات القادمة.

saber يونيو ٢٣, ٢٠٢٦ 0
كيليان مبابى

فرنسا تقود مبابي للتاريخ

ميسى و كلوزه

كلوزه يهنئ ميسي بعد تحطيم رقمه التاريخي

العراق يفقد نجمه أمام فرنسا

مصر تقترب من التأهل في المونديال

مصر تقترب من دور الـ32 في مونديال 2026 قبل مواجهة حاسمة أمام إيران يستعد منتخب مصر الأول لكرة القدم منتخب مصر لكرة القدم لخوض مواجهة قوية ومصيرية أمام نظيره الإيراني، ضمن منافسات الجولة الثالثة والأخيرة من المجموعة السابعة ببطولة كأس العالم 2026، في لقاء يحمل طابع الحسم لتحديد ملامح المتأهلين إلى دور الـ32. وتأتي هذه المباراة في توقيت مهم للمنتخب المصري، بعدما نجح في تحقيق نتائج إيجابية خلال الجولتين الماضيتين، ليضع نفسه في موقف قوي قبل الجولة الأخيرة، مع طموحات واضحة في إنهاء دور المجموعات متصدرًا للمجموعة. فوز مهم يعزز الثقة قبل مواجهة الحسم دخل المنتخب المصري البطولة بمعنويات مرتفعة، ونجح في ترجمة ذلك على أرض الملعب من خلال أداء متوازن بين الدفاع والهجوم. وفي الجولة الثانية، حقق المنتخب المصري فوزًا مهمًا على منتخب نيوزيلندا بنتيجة 3-1، في مباراة أقيمت على ملعب بمدينة فانكوفر في كندا، ضمن منافسات دور المجموعات. هذا الانتصار لم يكن مجرد ثلاث نقاط، بل كان دفعة معنوية كبيرة للفريق والجهاز الفني بقيادة المدير الفني حسام حسن، حيث عزز من فصل التأهل إلى الأدوار الإقصائية، وأكد جاهزية الفريق للتعامل مع ضغوط البطولة. حسام حسن يقود مشروعًا جديدًا للفراعنة يمثل هذا الظهور العالمي محطة مهمة في مشروع المدير الفني حسام حسن مع المنتخب المصري، حيث يسعى إلى إعادة بناء شخصية الفريق على المستوى الدولي، مع الاعتماد على مزيج من الخبرات والعناصر الشابة. وأظهر المنتخب المصري خلال المباريات الماضية انضباطًا تكتيكيًا واضحًا، خاصة على مستوى التنظيم الدفاعي، إلى جانب الفاعلية الهجومية في لحظات الحسم. ويأمل الجهاز الفني في استمرار هذا الأداء أمام إيران، في مباراة قد تكون بوابة العبور الرسمي إلى الدور المقبل. مواجهة إيران.. اختبار صعب وحاسم من المنتظر أن تقام مباراة مصر وإيران يوم السبت المقبل على ملعب مدينة سياتل الأمريكية، في مواجهة لا تقبل القسمة على اثنين بالنسبة لحسابات التأهل. ويدخل المنتخب المصري اللقاء بهدف واضح: تأكيد الصدارة وحسم بطاقة التأهل إلى دور الـ32 بشكل رسمي، دون الدخول في حسابات معقدة. في المقابل، يدرك المنتخب الإيراني صعوبة المواجهة، خاصة أمام فريق يمتلك توازنًا واضحًا بين الدفاع والهجوم، إلى جانب خبرة لاعبيه في التعامل مع المباريات الكبرى. بداية قوية في المجموعة بدأ المنتخب المصري مشواره في البطولة بنتيجة إيجابية بعد التعادل مع منتخب بلجيكا بنتيجة 1-1، في مباراة أقيمت على ملعب “لومين فيلد”. وشهدت المباراة أداءً قويًا من الفراعنة، حيث تقدم إمام عاشور في الدقيقة 20، قبل أن يتعادل المنتخب البلجيكي بهدف عكسي سجله محمد هاني بالخطأ في مرماه في الدقيقة 67. ورغم فقدان نقطتين في تلك المباراة، إلا أن الأداء العام كان مطمئنًا للجهاز الفني والجماهير، خاصة أمام أحد المنتخبات الأوروبية القوية. انتصار نيوزيلندا يعيد التوازن في الجولة الثانية، نجح المنتخب المصري في استعادة توازنه سريعًا، وحقق فوزًا مهمًا على نيوزيلندا بنتيجة 3-1. وتميز الأداء المصري في تلك المباراة بالفاعلية الهجومية، مع استغلال الفرص بشكل أفضل مقارنة بالمباراة الأولى، وهو ما منح الفريق الأفضلية الكاملة في جدول المجموعة. هذا الفوز رفع من رصيد المنتخب المصري، وأبقى على آماله قوية في صدارة المجموعة السابعة. حسابات التأهل يدخل المنتخب المصري الجولة الثالثة وهو في موقف قوي نسبيًا، حيث يكفيه تحقيق نتيجة إيجابية أمام إيران لضمان التأهل إلى دور الـ32. ويأمل الجهاز الفني في حسم الصدارة لتجنب مواجهة مبكرة مع منتخبات قوية في الأدوار الإقصائية، خاصة أن نظام البطولة الجديد يجعل ترتيب المجموعة عاملًا حاسمًا في مسار الفرق لاحقًا. مشاركة تاريخية جديدة للفراعنة تعد هذه المشاركة في كأس العالم 2026 هي الرابعة في تاريخ منتخب مصر، بعد عودته إلى الساحة العالمية عقب غياب منذ نسخة روسيا 2018. وقد نجح الفراعنة في حجز بطاقة التأهل إلى النهائيات بعد مشوار قوي في التصفيات الأفريقية، حيث تصدر الفريق مجموعته دون هزيمة، بفضل صلابة دفاعية واضحة وخبرة عدد كبير من اللاعبين الدوليين. طموحات أكبر في المرحلة المقبلة لا يقتصر طموح المنتخب المصري على مجرد التأهل من دور المجموعات، بل يمتد إلى تحقيق إنجاز تاريخي في البطولة، خاصة مع تطور مستوى الفريق في السنوات الأخيرة. ويعوّل الجهاز الفني على الانسجام بين عناصر الفريق، إلى جانب الحالة البدنية الجيدة التي ظهر بها اللاعبون حتى الآن.

Kerols Fayez يونيو ٢٣, ٢٠٢٦ 0
باب ثياو

ثياو يتحدى الفايكينج

اورواغواى

سكالوني: الفوز لم يكن سهلًا

كيليان مبابى

100 مباراة.. مبابي يواصل صناعة التاريخ