كأس العالم 2026،
كأس العالم 2026

بلجيكا تكتسح تونس بخماسية قبل انطلاق كأس العالم

محمد عبد المقصود يونيو ٦, ٢٠٢٦ 0
بلجيكا و تونس
بلجيكا و تونس

 

بعث منتخب بلجيكا برسالة قوية إلى جميع منافسيه قبل أيام قليلة من انطلاق منافسات كأس العالم 2026، بعدما حقق فوزًا كاسحًا على منتخب تونس بنتيجة خمسة أهداف دون رد، في المباراة الودية التي جمعتهما مساء السبت بالعاصمة البلجيكية بروكسل، ضمن استعدادات المنتخبين لخوض غمار النسخة التاريخية من المونديال.

وجاءت المباراة لتؤكد الجاهزية الكبيرة التي يتمتع بها المنتخب البلجيكي قبل ظهوره المرتقب في البطولة العالمية، فيما كشفت في المقابل عن العديد من المشكلات الفنية التي تحتاج إلى معالجة عاجلة داخل صفوف المنتخب التونسي قبل انطلاق المنافسات الرسمية.

وشهد اللقاء سيطرة واضحة من جانب أصحاب الأرض منذ الدقائق الأولى، حيث فرض المنتخب البلجيكي أسلوبه على مجريات اللعب معتمدًا على سرعة التحول الهجومي والضغط المتقدم، مستفيدًا من الفوارق الفنية الكبيرة بين عناصر الفريقين.

ورغم المحاولات التونسية للحفاظ على التوازن الدفاعي خلال الشوط الأول، فإن المنتخب البلجيكي واصل ضغطه المكثف بحثًا عن افتتاح التسجيل، مستغلًا تحركات لاعبيه في الثلث الهجومي وقدرتهم على صناعة الفرص بشكل متواصل.

وبعد عدة محاولات هجومية، تمكن لياندرو تروسار من فك شفرة الدفاع التونسي في الدقيقة 28، بعدما استغل تمريرة متقنة داخل منطقة الجزاء ليسدد الكرة بنجاح داخل الشباك، معلنًا تقدم الشياطين الحمر بهدف دون رد.

ومنح الهدف أصحاب الأرض مزيدًا من الثقة خلال الدقائق المتبقية من الشوط الأول، بينما بدا المنتخب التونسي عاجزًا عن صناعة فرص حقيقية تهدد المرمى البلجيكي، لينتهي النصف الأول من المباراة بتقدم بلجيكا بهدف نظيف.

ومع انطلاق الشوط الثاني، ظهر المنتخب البلجيكي بصورة أكثر شراسة على المستوى الهجومي، حيث كثف من هجماته مستهدفًا توسيع الفارق وإنهاء المباراة مبكرًا.

ولم ينتظر أصحاب الأرض كثيرًا، إذ نجح شارل دي كيتيلاري في تسجيل الهدف الثاني بالدقيقة 53 بعد هجمة منظمة عكست الانسجام الكبير بين عناصر المنتخب البلجيكي.

وأربك الهدف الثاني حسابات المنتخب التونسي الذي حاول العودة إلى أجواء المباراة، إلا أن الأمور ازدادت تعقيدًا بعد طرد إسماعيل الغربي في الدقيقة 62 إثر حصوله على البطاقة الصفراء الثانية، ليكمل نسور قرطاج المباراة بعشرة لاعبين فقط.

واستغل المنتخب البلجيكي النقص العددي بأفضل صورة ممكنة، حيث واصل فرض سيطرته المطلقة على اللقاء، قبل أن يضيف القائد كيفن دي بروين الهدف الثالث في الدقيقة 65، مؤكدًا التفوق البلجيكي الكامل على كافة المستويات.

وبدا واضحًا أن المنتخب التونسي فقد قدرته على مجاراة نسق المباراة، خاصة مع الإرهاق البدني والضغط المستمر من جانب المنافس، الأمر الذي فتح المجال أمام المزيد من الهجمات البلجيكية الخطيرة.

وفي الدقائق الأخيرة، انهار الدفاع التونسي بشكل ملحوظ، ليستغل دودي لوكيباكيو الموقف ويضيف الهدف الرابع في الدقيقة 85، قبل أن يختتم نيكولاس راسكين مهرجان الأهداف بهدف خامس بعد دقيقتين فقط، ليؤكد التفوق الساحق للشياطين الحمر.

وأظهرت المباراة مدى التنوع الهجومي الذي يتمتع به المنتخب البلجيكي، حيث سجل خمسة لاعبين مختلفين أهداف اللقاء، وهو ما يعكس حجم الحلول الفنية المتاحة أمام الجهاز الفني قبل انطلاق البطولة.

كما قدم نجوم بلجيكا مستويات مميزة، وفي مقدمتهم كيفن دي بروين الذي واصل أداء دور القائد داخل أرض الملعب، إلى جانب تروسار ودي كيتيلاري ولوكيباكيو، الذين شكلوا مصدر إزعاج دائم للدفاع التونسي طوال المباراة.

على الجانب الآخر، خرج المنتخب التونسي بعدد من الملاحظات السلبية التي تحتاج إلى علاج سريع قبل بداية المونديال، سواء فيما يتعلق بالتنظيم الدفاعي أو القدرة على التعامل مع الضغط العالي الذي مارسه المنتخب البلجيكي.

كما أثار الأداء الهجومي للمنتخب التونسي علامات استفهام عديدة، بعدما فشل الفريق في صناعة فرص مؤثرة أو تهديد المرمى البلجيكي بالشكل المطلوب، وهو ما يزيد من صعوبة المهمة قبل المواجهات الرسمية.

وتكتسب هذه النتيجة أهمية خاصة بالنسبة للمنتخب المصري، الذي يستعد لمواجهة بلجيكا في الجولة الأولى من منافسات كأس العالم، حيث منحت المباراة مؤشرات واضحة على القوة الهجومية الكبيرة التي يمتلكها المنتخب الأوروبي.

ويتابع الجهاز الفني لمنتخب مصر هذه المواجهات الودية باهتمام بالغ من أجل الوقوف على نقاط القوة والضعف لدى المنافسين قبل انطلاق البطولة، خاصة أن مواجهة بلجيكا ستكون واحدة من أصعب مباريات الفراعنة في الدور الأول.

وكان المنتخب البلجيكي قد حقق فوزًا آخر في معسكره التحضيري على حساب كرواتيا بهدفين دون رد، ما يعكس حالة الاستقرار الفني والنتائج الإيجابية التي يعيشها الفريق قبل المونديال.

في المقابل، واصل المنتخب التونسي نتائجه السلبية خلال فترة الإعداد، بعدما خسر في مباراته السابقة أمام النمسا بهدف دون مقابل، قبل أن يتلقى هزيمة ثقيلة أمام بلجيكا بخماسية نظيفة.

وتنتظر المنتخب البلجيكي بداية قوية في كأس العالم عندما يواجه منتخب مصر يوم 15 يونيو الجاري، في لقاء مرتقب يحظى باهتمام جماهيري وإعلامي كبير.

أما المنتخب التونسي، فيسعى إلى تجاوز آثار هذه الخسارة سريعًا والتركيز على مباراته الأولى أمام السويد، أملاً في تقديم صورة مختلفة واستعادة الثقة قبل الدخول في أجواء المنافسة الرسمية.

وبالنظر إلى ما قدمه المنتخبان في هذه المواجهة، يمكن القول إن بلجيكا وصلت إلى المونديال وهي في قمة جاهزيتها الفنية والبدنية، بينما لا يزال منتخب تونس بحاجة إلى الكثير من العمل لتصحيح الأخطاء واستعادة التوازن قبل انطلاق الحلم العالمي.

ومع العد التنازلي لانطلاق البطولة، تبدو بلجيكا واحدة من المنتخبات القادرة على الذهاب بعيدًا في المنافسة إذا واصلت تقديم هذا المستوى، في حين يبقى التحدي الأكبر أمام تونس هو استعادة شخصيتها الفنية سريعًا قبل فوات الأوان.

الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

انخفاض ملفات العقوبات.. الفيفا يسقط قضيتين من سجل الزمالك

شهد ملف إيقاف القيد الخاص بنادي الزمالك تطورًا جديدًا خلال الساعات الأخيرة، بعدما أسقط الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" قضيتين من القضايا المدرجة ضد النادي على النظام الرسمي للاتحاد الدولي، في خطوة تمثل دفعة إيجابية جديدة للإدارة البيضاء في معركتها المستمرة لإنهاء هذا الملف المعقد. وجاءت التطورات الأخيرة لتصحح بعض المعلومات التي تم تداولها في وقت سابق بشأن حذف قضية واحدة فقط، حيث أكدت المستجدات أن عدد القضايا التي تم رفعها من على نظام الاتحاد الدولي بلغ قضيتين كاملتين، وهما القضيتان الخاصتان بالثنائي البرتغالي ميجيل جيديس ولويس فيسنتي، اللذين عملا ضمن الجهاز المعاون للمدرب البرتغالي جوزيه جوميز. ويمثل هذا التطور خطوة مهمة في طريق الزمالك نحو معالجة ملف القيد، الذي يعد أحد أبرز الملفات الشائكة داخل النادي خلال الفترة الأخيرة، خاصة في ظل رغبة الإدارة في إنهاء العقوبات الموقعة على النادي وفتح الباب أمام تدعيم صفوف الفريق خلال فترة الانتقالات المقبلة. خطوة إيجابية جديدة داخل أروقة القلعة البيضاء، استقبل المسؤولون هذه التطورات بقدر من الارتياح، خاصة أن أي تقليص في عدد القضايا يمثل تقدمًا ملموسًا في الملف الذي استنزف الكثير من الجهد الإداري والمالي خلال الشهور الماضية. وتؤكد المؤشرات أن إدارة الزمالك كثفت خلال الفترة الأخيرة من تحركاتها لحل العديد من الملفات العالقة مع أصحاب المستحقات المتأخرة، سواء من خلال السداد المباشر أو عبر التوصل إلى اتفاقات وجدولة مالية تضمن إغلاق القضايا بصورة رسمية. وكانت أزمة القيد قد ألقت بظلالها على خطط النادي الفنية في أكثر من مناسبة، بعدما حالت العقوبات دون إمكانية تسجيل صفقات جديدة في بعض الفترات، وهو ما انعكس على عملية بناء الفريق ودعم احتياجاته الفنية. من هما صاحبا القضيتين؟ القضيتان اللتان تم إسقاطهما تخصان البرتغاليين ميجيل جيديس ولويس فيسنتي، وهما من أعضاء الجهاز الفني المساعد للمدرب البرتغالي جوزيه جوميز خلال فترة عمله مع الزمالك. وشهدت الفترة الماضية وجود مطالبات مالية تخص عددًا من أفراد الأجهزة الفنية الأجنبية التي عملت داخل النادي، ما أدى إلى تسجيل قضايا ضد الزمالك لدى الاتحاد الدولي لكرة القدم. ومع حذف هاتين القضيتين من النظام الرسمي للفيفا، يكون الزمالك قد نجح في إغلاق ملفين إضافيين من الملفات التي كانت تمثل عبئًا على النادي في إطار أزمة القيد المستمرة. أرقام جديدة في ملف القضايا وبعد التطورات الأخيرة، تغيرت خريطة القضايا المرتبطة بنادي الزمالك أمام الاتحاد الدولي لكرة القدم. فوفقًا للموقف الحالي، يتبقى على النادي 16 قضية بشكل إجمالي ما زالت مدرجة ضمن ملفات الاتحاد الدولي. لكن من بين هذه القضايا، هناك 12 قضية فقط صدرت فيها أحكام قبل تاريخ 31 مارس، وهي القضايا الأكثر أهمية في المرحلة الحالية، حيث يتعين على النادي التعامل معها بصورة عاجلة سواء عبر السداد أو من خلال التوصل إلى اتفاقات وجدولة مع أصحاب الحقوق المالية. أما القضايا الأخرى فتخضع لمسارات مختلفة وفقًا لتوقيتات الأحكام والإجراءات القانونية الخاصة بها. لماذا تعد قضايا ما قبل 31 مارس الأهم؟ تكمن أهمية القضايا التي صدرت أحكامها قبل 31 مارس في ارتباطها المباشر بملف تراخيص الأندية والمشاركة القارية، بالإضافة إلى تأثيرها على موقف النادي فيما يتعلق برفع عقوبات القيد. لذلك تركز إدارة الزمالك خلال المرحلة الحالية على إيجاد حلول نهائية لهذه الملفات تحديدًا، باعتبارها الأكثر إلحاحًا والأكثر تأثيرًا على الوضع الرياضي والإداري للنادي. كما أن النجاح في تقليص هذا العدد سيمنح النادي فرصة أكبر للتحرك بحرية خلال سوق الانتقالات المقبلة، خاصة في ظل وجود احتياجات فنية واضحة داخل الفريق الأول لكرة القدم. جهود الإدارة مستمرة خلال الأشهر الأخيرة، كثفت إدارة الزمالك من اجتماعاتها وتحركاتها المالية والقانونية من أجل الوصول إلى حلول عملية للملفات العالقة. ويعمل مسؤولو النادي على أكثر من مسار في الوقت نفسه، حيث يتم التواصل مع أصحاب المستحقات ومحاولة الوصول إلى صيغ توافقية تضمن إنهاء النزاعات دون الدخول في تعقيدات إضافية. وتؤمن الإدارة أن الحل التدريجي لهذه الملفات هو الطريق الأسرع للخروج من الأزمة، خصوصًا في ظل صعوبة تسوية جميع القضايا دفعة واحدة بسبب الالتزامات المالية الكبيرة. انعكاسات إيجابية على الفريق من الناحية الرياضية، تمنح هذه التطورات حالة من التفاؤل للجهاز الفني وجماهير الزمالك، خاصة أن ملف القيد يرتبط بشكل مباشر بإمكانية التعاقد مع لاعبين جدد. ويأمل الجهاز الفني في إنهاء الأزمة بالكامل أو على الأقل الوصول إلى حلول تتيح للنادي التحرك بشكل أكبر داخل سوق الانتقالات، من أجل تدعيم المراكز التي تحتاج إلى دعم قبل انطلاق الموسم الجديد. كما أن استقرار الأوضاع الإدارية والقانونية ينعكس دائمًا بصورة إيجابية على أداء الفريق وتركيز اللاعبين داخل الملعب. الجماهير تترقب الانفراجة الكبرى ورغم الترحيب بسقوط قضيتين جديدتين من على نظام الفيفا، فإن جماهير الزمالك تدرك أن الطريق ما زال طويلًا نسبيًا أمام إنهاء الملف بالكامل. لكن في الوقت نفسه، ينظر كثيرون إلى ما حدث باعتباره مؤشرًا إيجابيًا على أن الأزمة بدأت تتحرك في الاتجاه الصحيح، خصوصًا أن عدد القضايا يتراجع تدريجيًا مقارنة بالفترات السابقة. وتأمل الجماهير أن تشهد الأسابيع المقبلة أخبارًا مشابهة تتعلق بإغلاق ملفات أخرى، بما يساهم في إعادة النادي إلى وضعه الطبيعي على المستوى الإداري والرياضي. المرحلة المقبلة من المنتظر أن تشهد الفترة القادمة تحركات مكثفة من جانب إدارة الزمالك لحسم أكبر عدد ممكن من القضايا، خاصة تلك التي صدرت فيها أحكام قبل نهاية مارس. وتدرك الإدارة أن نجاحها في هذا الملف سيمنح النادي فرصة قوية لبدء الموسم الجديد بأوضاع أكثر استقرارًا، سواء على مستوى القيد أو التعاقدات أو المشاركة في البطولات المختلفة. ومع كل قضية يتم إغلاقها، يقترب الزمالك خطوة إضافية من إنهاء واحدة من أكثر الأزمات تعقيدًا التي واجهها خلال السنوات الأخيرة.

تفاصيل جديدة في أزمة مصدق

  كشف سالم محمد سالم، وكيل أعمال اللاعب المغربي صلاح مصدق، عن تفاصيل جديدة تتعلق بأزمة اللاعب مع نادي الزمالك، مؤكدًا أن قرار اللجوء إلى الشكوى وطلب فسخ التعاقد جاء نتيجة تراكُم عدة أسباب أبرزها الاستبعاد المتكرر من المشاركة في المباريات وعدم حصوله على مستحقاته المالية في مواعيدها. وأوضح وكيل اللاعب في تصريحات تلفزيونية، أن صلاح مصدق كان يشعر منذ فترة طويلة بعدم وجود دور فني واضح له داخل الفريق، مشيرًا إلى أن هذا الأمر دفعه إلى فقدان الثقة في استمرار تجربته مع النادي، رغم محاولات التهدئة التي تمت خلال الفترة الماضية. وأشار إلى أن اللاعب كان قد اتخذ قرار التقدم بشكوى رسمية ضد نادي الزمالك منذ شهر نوفمبر الماضي، تمهيدًا لفسخ التعاقد والمطالبة بالحصول على مستحقاته المالية المتأخرة، لافتًا إلى أن هذه الخطوة جاءت بعد محاولات عديدة لحل الأزمة بشكل ودي دون الوصول إلى طريق قانوني. وأضاف أن إدارة النادي كانت تمتلك فرصة لتدارك الموقف في وقت مبكر، من خلال التدخل المباشر واحتواء الأزمة قبل تصعيدها رسميًا، إلا أن التطورات اللاحقة لم تسير في هذا الاتجاه، بحسب تعبيره. وتطرق وكيل اللاعب إلى تحركات داخلية داخل النادي، موضحًا أنه قام بإبلاغ بعض المسؤولين داخل الزمالك، من بينهم جون إدوارد، بوجود نية لدى اللاعب لتقديم شكوى، حيث تم عقد جلسة مع اللاعب في محاولة لاحتواء غضبه وتهدئة الأوضاع. وأكد أن تلك المحاولات لم تؤدِ إلى حل جذري للأزمة، حيث ظلت الشكوى قائمة بالفعل لدى الجهات المختصة، ما جعل الوضع أكثر تعقيدًا مع مرور الوقت. وفي سياق متصل، أوضح أن التواصل مع إدارة النادي لم يكن دائمًا في الإطار المطلوب، مشيرًا إلى أنه تواصل مع رئيس النادي حسين لبيب لإطلاعه على تفاصيل الأزمة وطلب عقد اجتماع مشترك، بهدف الوصول إلى حل نهائي يحفظ حقوق جميع الأطراف. وأضاف أن بعض التحذيرات التي تم تقديمها بشأن خطورة استمرار الوضع لم يتم التعامل معها بالشكل الكافي، ما ساهم في تفاقم الأزمة لاحقًا ووصولها إلى مرحلة الشكوى الرسمية. كما أشار إلى أن بعض التفاصيل المتعلقة بالعروض الخارجية للاعب، ومنها اهتمام من نادي الوداد المغربي، لم يتم التعامل معها بوضوح داخل النادي، وفقًا لروايته. وتأتي هذه التصريحات في وقت يشهد فيه ملف صلاح مصدق حالة من الجدل داخل الأوساط الرياضية، في ظل استمرار تداعيات الأزمة القانونية بين اللاعب ونادي الزمالك، وما يرتبط بها من قرارات قد تؤثر على موقف النادي في فترات القيد المقبلة. ومن المتوقع أن تشهد الفترة القادمة تطورات جديدة في القضية، سواء على المستوى القانوني أو من خلال محاولات للتوصل إلى تسوية ودية بين الطرفين، في ظل رغبة كل طرف في إنهاء الملف بشكل نهائي. وتعكس هذه الأزمة واحدة من الملفات التي تعيد فتح النقاش حول إدارة التعاقدات داخل الأندية وضرورة التعامل المبكر مع الخلافات قبل وصولها إلى الجهات القضائية الرياضية المختصة. وبين روايات متباينة من الطرفين، يبقى ملف صلاح مصدق مفتوحًا على عدة احتمالات، في انتظار ما ستسفر عنه الإجراءات الرسمية خلال المرحلة المقبلة.

دعم مالي جديد من ممدوح عباس لإنقاذ الزمالك من أزماته

  كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد  بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.

كأس العالم 2026

المزيد
منتخب مصر
عمر مرموش وهيثم حسن على رأس تشكيل مصر أمام البرازيل

  أعلن الجهاز الفني لمنتخب مصر التشكيل الرسمي الذي سيخوض به المواجهة الودية المرتقبة أمام منتخب البرازيل، في لقاء يحظى باهتمام جماهيري وإعلامي كبير، نظراً لقيمة المنتخبين وما يمتلكانه من عناصر مميزة قادرة على تقديم مباراة قوية تليق باسم الكرة المصرية والبرازيلية. ويدخل المنتخب المصري المباراة بطموحات كبيرة لتحقيق ظهور مشرف أمام أحد أبرز المنتخبات العالمية، خاصة أن اللقاء يمثل فرصة مهمة للجهاز الفني للوقوف على مستوى اللاعبين واختبار العديد من الجوانب الفنية قبل الاستحقاقات المقبلة. وجاء تشكيل منتخب مصر معتمداً على مجموعة من العناصر التي قدمت مستويات مميزة خلال الفترة الماضية، حيث يقود مصطفى شوبير حراسة المرمى في ظل الثقة الكبيرة التي يحظى بها من الجهاز الفني، بعدما أثبت قدراته في العديد من المناسبات سواء مع ناديه أو مع المنتخب. وفي الخط الخلفي، يعتمد المنتخب على الرباعي محمد هاني وحمدي فتحي وياسر إبراهيم وأحمد فتوح، وهو خط يجمع بين الخبرة والقدرة على التعامل مع الضغط المتوقع من الهجوم البرازيلي الذي يمتلك العديد من النجوم أصحاب المهارات الفردية العالية. ويُنتظر أن يتحمل المدافعون مسؤولية كبيرة في الحد من خطورة لاعبي البرازيل، خاصة في ظل السرعات الكبيرة التي يتمتع بها لاعبو الأطراف لدى المنتخب المنافس، وهو ما يتطلب تركيزاً عالياً وانضباطاً تكتيكياً طوال دقائق المباراة. أما في وسط الملعب، فيعتمد المنتخب المصري على الثلاثي مروان عطية ومهند لاشين ومصطفى زيكو، حيث يسعى الجهاز الفني إلى تحقيق التوازن بين الواجبات الدفاعية والأدوار الهجومية، مع التركيز على سرعة التحول من الدفاع للهجوم واستغلال المساحات التي قد تظهر خلال اللقاء. ويمثل مروان عطية أحد أهم عناصر الارتكاز في التشكيل، لما يمتلكه من قدرات على افتكاك الكرة وبناء الهجمات، بينما يمنح مهند لاشين الفريق حلولاً إضافية في عملية الاستحواذ والتحكم في نسق المباراة، في الوقت الذي ينتظر فيه الجهاز الفني مساهمة هجومية فعالة من مصطفى زيكو لدعم الخط الأمامي. وفي الخط الهجومي، يعول المنتخب المصري على الثلاثي محمود تريزيجيه وهيثم حسن وعمر مرموش، حيث يمثل هذا الخط أحد أبرز مصادر القوة لدى الفراعنة بفضل السرعة والمهارة والقدرة على صناعة الفارق في الثلث الأخير من الملعب. ويعد عمر مرموش أبرز الأوراق الهجومية في المنتخب المصري خلال الفترة الحالية، بعدما قدم مستويات قوية مع فريقه في أوروبا، ما جعله أحد أهم اللاعبين القادرين على تهديد مرمى المنافسين وصناعة الفرص لزملائه. كما يمتلك محمود تريزيجيه خبرات كبيرة على المستوى الدولي، وهو ما يمنح المنتخب حلولاً متنوعة في الجانب الهجومي، سواء من خلال الاختراق أو التسديد أو صناعة الفرص، بينما يواصل هيثم حسن إثبات نفسه كأحد العناصر الواعدة القادرة على تقديم الإضافة الفنية المطلوبة. وتحمل المباراة أهمية خاصة للجهاز الفني للمنتخب المصري الذي يسعى إلى رفع معدلات الانسجام بين اللاعبين، خصوصاً مع اقتراب العديد من الاستحقاقات الرسمية التي تتطلب جاهزية كاملة على المستويين البدني والفني. كما تمنح مواجهة منتخب بحجم البرازيل فرصة حقيقية لاختبار قدرات اللاعبين تحت ضغط المباريات الكبرى، وهو ما يساعد الجهاز الفني على تقييم الأداء بصورة أكثر دقة واتخاذ القرارات المناسبة خلال المرحلة المقبلة. ومن المنتظر أن تشهد المباراة حضوراً جماهيرياً كبيراً، في ظل الشعبية الجارفة التي يتمتع بها المنتخبان، حيث يترقب عشاق كرة القدم مواجهة تجمع بين مدرسة كروية عريقة ممثلة في البرازيل، ومنتخب مصري يسعى إلى استعادة أمجاده وتحقيق نتائج إيجابية على الساحة الدولية. وسيكون التركيز منصباً على قدرة لاعبي مصر على مجاراة النسق السريع المتوقع من المنتخب البرازيلي، إلى جانب استغلال الفرص المتاحة أمام المرمى وتحويلها إلى أهداف تمنح الفراعنة الأفضلية في اللقاء. ويأمل الجهاز الفني أن يقدم اللاعبون مستوى يعكس التطور الذي شهدته الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة، وأن تكون المباراة خطوة جديدة نحو بناء منتخب قادر على المنافسة بقوة في البطولات المقبلة. تشكيل منتخب مصر أمام البرازيل: حراسة المرمى: مصطفى شوبير. خط الدفاع: محمد هاني – حمدي فتحي – ياسر إبراهيم – أحمد فتوح. خط الوسط: مروان عطية – مهند لاشين – مصطفى زيكو. خط الهجوم: محمود تريزيجيه – هيثم حسن – عمر مرموش.

محمد عبد المقصود يونيو ٦, ٢٠٢٦ 0
البرازيل

تشكيل البرازيل الرسمي أمام مصر

كريستيانو رونالدو

رونالدو يقود البرتغال أمام تشيلي وديًا استعدادًا لمونديال 2026

لاعبو إيران يقبلون المصحف قبل المونديال

لاعبو إيران يقبلون المصحف قبل المونديال

مصر والبرازيل
القنوات الناقلة لمباراة مصر والبرازيل الودية

  يخوض منتخب مصر الأول لكرة القدم اختبارًا قويًا عندما يواجه نظيره البرازيلي في مباراة ودية مرتقبة، ضمن استعدادات المنتخبين للمشاركة في بطولة كأس العالم 2026، المقرر إقامتها في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك.  موعد المباراة والقناة الناقلة تنطلق مباراة مصر والبرازيل في تمام الساعة الواحدة صباح الأحد 7 يونيو بتوقيت القاهرة، على ملعب هنتنجتون بانك بمدينة كليفلاند الأمريكية. ومن المقرر أن تُذاع المباراة عبر قنوات أون سبورت، التي حصلت على حقوق بث اللقاء الودي، في إطار استعدادات المنتخبين لخوض منافسات كأس العالم.  حسام حسن يبحث عن البروفة المثالية يسعى الجهاز الفني لمنتخب مصر بقيادة حسام حسن إلى تحقيق أقصى استفادة فنية من المواجهة المرتقبة أمام أحد أقوى منتخبات العالم، من خلال الوقوف على جاهزية اللاعبين وتجربة بعض الجوانب الخططية قبل انطلاق البطولة. ويدخل المنتخب المصري المباراة بمعنويات مرتفعة بعد سلسلة من النتائج الإيجابية خلال الفترة الماضية، والتي عززت ثقة اللاعبين والجهاز الفني قبل خوض التحدي العالمي. تاريخ المواجهات بين المنتخبين سبق أن التقى منتخبا مصر والبرازيل في سبع مباريات، شهدت تفوقًا واضحًا للمنتخب البرازيلي الذي حقق ستة انتصارات، بينما انتهت مواجهة واحدة بالتعادل. وسجل لاعبو البرازيل 19 هدفًا خلال تلك المواجهات، مقابل خمسة أهداف فقط للمنتخب المصري، الذي يطمح إلى تقديم أداء قوي وتحقيق نتيجة إيجابية تمنحه دفعة معنوية كبيرة قبل المونديال.  طاقم تحكيم مكسيكي للمباراة يقود المباراة الحكم المكسيكي أدوناي إسكوبيدو، ويعاونه إبراهيم مارتينيز وماكسيميليانو جوميز، بينما يتولى مالك بدوي مهام الحكم الرابع.  مجموعة مصر في كأس العالم 2026 يخوض منتخب مصر منافسات المجموعة السابعة في كأس العالم 2026 إلى جانب منتخبات بلجيكا وإيران ونيوزيلندا.  مواعيد مباريات منتخب مصر في المونديال * مصر × بلجيكا: 15 يونيو 2026، الساعة 10:00 مساءً بتوقيت القاهرة. * مصر × نيوزيلندا: 22 يونيو 2026، الساعة 4:00 صباحًا بتوقيت القاهرة. * مصر × إيران: 27 يونيو 2026، الساعة 6:00 صباحًا بتوقيت القاهرة. وتترقب الجماهير المصرية مواجهة البرازيل باعتبارها الاختبار الأخير للفراعنة قبل انطلاق منافسات كأس العالم، وسط آمال كبيرة بظهور المنتخب بصورة قوية تعكس طموحاته في البطولة العالمية.  

محمد عبد المقصود يونيو ٦, ٢٠٢٦ 0
المنتخب الأرجنتيني

استبعاد باليردي رسميًا من كأس العالم

جياني انفانتينو

اتهامات لفيفا وأمريكا بعرقلة الصحفيين

مدرب المنتخب التونسي، صبري لموشي

لموشي: أشعر بالخجل بعد خماسية بلجيكا

المنتخب البلجيكي
مونييه يتحدى المنافسين: بلجيكا لا تذهب للمونديال من أجل المشاركة فقط

  تسود حالة من التفاؤل والثقة داخل معسكر المنتخب البلجيكي قبل أيام قليلة من انطلاق منافسات كأس العالم 2026، بعدما نجح الفريق في تقديم مستويات قوية خلال فترة الإعداد، ليبعث برسائل واضحة إلى منافسيه مفادها أن "الشياطين الحمر" لا يذهبون إلى البطولة العالمية من أجل الظهور فقط، بل للمنافسة وتحقيق إنجاز جديد في تاريخ الكرة البلجيكية. وجاءت تصريحات توماس مونييه، أحد أبرز عناصر المنتخب البلجيكي، لتعكس حجم الطموحات الموجودة داخل غرفة الملابس، حيث أكد أن الفريق يمتلك الإيمان الكامل بقدراته، وأن اللاعبين يتطلعون إلى تقديم بطولة استثنائية تليق بالإمكانات التي يملكها الجيل الحالي. وتحدث مونييه عقب الفوز الكبير الذي حققه المنتخب البلجيكي على تونس بخماسية نظيفة في آخر التجارب الودية قبل المونديال، مؤكدًا أن النتائج الإيجابية الأخيرة عززت من حالة الثقة داخل الفريق ومنحت اللاعبين دفعة معنوية كبيرة قبل الدخول في أجواء المنافسات الرسمية. وأوضح مدافع بلجيكا أن الحضور الجماهيري الكبير خلال المباريات الأخيرة كان أحد أبرز المكاسب التي حققها المنتخب خلال فترة الإعداد، مشيرًا إلى أن امتلاء المدرجات يعكس حجم الدعم والثقة التي يحظى بها الفريق من جماهيره. وأشار إلى أن المنتخب اضطر خلال فترات سابقة إلى خوض بعض المباريات خارج بلجيكا بهدف الوصول إلى جماهير أكبر، إلا أن رؤية المدرجات ممتلئة في بروكسل خلال مواجهة تونس مثلت مشهدًا إيجابيًا منح اللاعبين شعورًا إضافيًا بالحماس والمسؤولية. وأكد مونييه أن الدعم الجماهيري لا يقتصر فقط على الحضور في المدرجات، بل يمتد إلى الإيمان الحقيقي بقدرات المنتخب وإمكانية تحقيق نتائج كبيرة خلال البطولة، وهو الأمر الذي ينعكس بصورة واضحة على الحالة النفسية للاعبين قبل انطلاق المنافسات. وأضاف أن الجهاز الفني واللاعبين يشعرون بأن هناك حالة من التفاؤل تحيط بالمنتخب في الوقت الحالي، موضحًا أن الجميع داخل المعسكر مقتنع بأن الفريق يمتلك المقومات التي تؤهله للمنافسة بقوة أمام أفضل المنتخبات في العالم. وتطرق اللاعب إلى فترة الإعداد التي سبقت كأس العالم، معتبرًا أنها كانت مثالية من مختلف الجوانب، سواء من حيث النتائج أو الأداء الفني أو التجارب التكتيكية التي خاضها المنتخب. وأشار إلى أن الفوز على كرواتيا خارج الديار بنتيجة هدفين دون رد كان اختبارًا مهمًا للغاية، خاصة أن المباراة أقيمت أمام منتخب يمتلك خبرات كبيرة في البطولات الكبرى، وهو ما منح الجهاز الفني فرصة لتجربة بعض الأفكار الجديدة. وأوضح أن المنتخب البلجيكي أظهر مرونة تكتيكية واضحة خلال تلك المواجهة، حيث نجح في تطبيق أكثر من أسلوب لعب، الأمر الذي يعكس قدرة اللاعبين على التأقلم مع متطلبات المباريات المختلفة. كما أشاد مونييه بالأداء الذي قدمه الفريق أمام تونس، مؤكدًا أن الفوز بخماسية نظيفة لم يكن مجرد نتيجة كبيرة، بل جاء نتيجة عمل جماعي وتنفيذ دقيق للتعليمات الفنية طوال اللقاء. وأكد أن أحد أبرز الجوانب الإيجابية في مواجهة تونس كان تأثير اللاعبين البدلاء، حيث نجحوا في الحفاظ على النسق المرتفع للمباراة وصناعة الفارق عند مشاركتهم، وهو ما يمنح الجهاز الفني العديد من الخيارات قبل انطلاق البطولة. ويرى مونييه أن امتلاك دكة بدلاء قوية يعد من أهم العوامل التي تصنع الفارق في البطولات الكبرى، خاصة أن ضغط المباريات وتلاحق المواجهات يتطلبان جاهزية جميع العناصر داخل القائمة. كما لفت إلى أن المنتخب البلجيكي نجح في الخروج من المباراتين الوديتين دون استقبال أي أهداف، وهو ما يعكس التطور الملحوظ في الجانب الدفاعي وقدرة الفريق على تحقيق التوازن بين الدفاع والهجوم. وأكد أن الحفاظ على الشباك النظيفة أمام منتخبات قوية يمنح اللاعبين ثقة إضافية قبل بدء المشوار الرسمي، خصوصًا أن المباريات الكبرى غالبًا ما تُحسم بالتفاصيل الصغيرة والانضباط التكتيكي. وشدد مدافع بلجيكا على أن المنتخب لا يريد الاكتفاء بالحديث عن الطموحات فقط، بل يسعى إلى ترجمة هذه الطموحات إلى نتائج حقيقية داخل أرض الملعب خلال منافسات كأس العالم. وأضاف أن اللاعبين يدركون حجم التحديات التي تنتظرهم في البطولة، لكنهم في الوقت نفسه يمتلكون الرغبة والإصرار اللازمين لتقديم أفضل ما لديهم. وعن مشاعره الشخصية قبل انطلاق البطولة، أكد مونييه أن المشاركة في كأس العالم تظل حلمًا استثنائيًا لأي لاعب كرة قدم، مهما بلغت خبراته أو عدد البطولات التي خاضها سابقًا. وأوضح أن هناك ملايين اللاعبين حول العالم يحلمون بخوض هذه التجربة الفريدة، لكن عددًا محدودًا فقط يحصل على فرصة تمثيل بلاده في أكبر حدث كروي على مستوى العالم. وأشار إلى أن هذه الحقيقة تمنح جميع اللاعبين حافزًا إضافيًا لبذل أقصى ما لديهم والاستمتاع بكل لحظة داخل البطولة. ويخوض المنتخب البلجيكي منافسات كأس العالم 2026 ضمن المجموعة السابعة التي تضم منتخبات مصر وإيران ونيوزيلندا، وهي مجموعة تبدو متوازنة على الورق لكنها تحمل العديد من التحديات. وتحظى مواجهة بلجيكا أمام منتخب مصر باهتمام خاص داخل الأوساط الرياضية، نظرًا لما يمتلكه المنتخبان من عناصر مميزة وقدرات فنية كبيرة تجعل المباراة واحدة من أبرز مواجهات الجولة الافتتاحية. ويدرك المنتخب البلجيكي أن البداية القوية ستكون مفتاح العبور نحو الأدوار الإقصائية، وهو ما يفسر التركيز الكبير داخل المعسكر على تحقيق الانتصار في المباراة الأولى. وفي الوقت ذاته، يحذر الجهاز الفني لاعبيه من الاستهانة بأي منافس، خاصة أن بطولات كأس العالم كثيرًا ما شهدت مفاجآت كبيرة وغير متوقعة. ومع اقتراب صافرة البداية، تبدو بلجيكا في أفضل حالاتها الفنية والمعنوية، مستفيدة من نتائج إيجابية وأداء مقنع خلال فترة الإعداد، إضافة إلى حالة الانسجام التي تجمع بين عناصر الفريق. وتأمل الجماهير البلجيكية أن يتمكن هذا الجيل من كتابة فصل جديد في تاريخ الكرة البلجيكية، وتحقيق إنجاز يعكس التطور الكبير الذي شهدته اللعبة في البلاد خلال السنوات الأخيرة. وبين الطموح الكبير والثقة المتزايدة، يستعد الشياطين الحمر لخوض التحدي العالمي، حاملين آمال جماهيرهم في تحقيق مشاركة استثنائية قد تقودهم إلى أدوار متقدمة وربما إلى المنافسة على اللقب الذي طال انتظاره.

محمد عبد المقصود يونيو ٦, ٢٠٢٦ 0
نيمار دا سيلفا

نيمار يغيب عن مصر ويترقب المغرب

بلجيكا و تونس

بلجيكا تكتسح تونس بخماسية قبل انطلاق كأس العالم

كأس العالم 2026 بقميص منتخبات مختلفة

أشقاء في كأس العالم 2026 بقميص منتخبات مختلفة