أزمة أرض الزمالك في ميت عقبة تدخل مرحلة الحسم: 4 حلول على طاولة الحكومة
نادي الزمالك

نادى الزمالك

أزمة أرض الزمالك في ميت عقبة تدخل مرحلة الحسم: 4 حلول على طاولة الحكومة

saber يونيو ١٨, ٢٠٢٦ 0
محمد الشاذلي
محمد الشاذلي

تشهد أزمة الأرض المخصصة لنادي الزمالك في منطقة ميت عقبة تطورات مهمة خلال الفترة الحالية، في ظل تحركات رسمية مكثفة بين الجهات المعنية، بهدف الوصول إلى حل نهائي للجزء المتبقي من المساحة محل النزاع، والتي تُقدّر بنحو 50 ألف متر مربع ما زالت تحت ولاية هيئة الأوقاف المصرية.

وكشف محمد الشاذلي، المتحدث الرسمي باسم وزارة الشباب والرياضة، أن هناك مرونة واضحة من جانب هيئة الأوقاف المصرية فيما يتعلق ببحث حلول عملية للأزمة، مشيرًا إلى أن الملف أصبح محل نقاش جاد بين وزارة الشباب والرياضة، ووزارة الأوقاف، وإدارة نادي الزمالك، بهدف إنهاء هذا الملف بشكل يحفظ حقوق جميع الأطراف.

وأكد المتحدث الرسمي أن المساحة محل النقاش تمثل جزءًا محوريًا في مخطط تطوير نادي الزمالك في ميت عقبة، حيث يعتمد النادي على هذه الأرض لاستكمال مشروعاته الإنشائية والخدمية، بما يضمن توسيع البنية التحتية وتحسين الخدمات المقدمة للأعضاء، وهو ما يجعل حل الأزمة أولوية لدى الأطراف المعنية.

خلفية الأزمة

ترجع تفاصيل الملف إلى وجود مساحة إجمالية داخل محيط نادي الزمالك بميت عقبة، إلا أن جزءًا منها فقط تم الانتهاء من تسويته من الناحية الإدارية، بينما بقيت مساحة تقارب 50 ألف متر مربع تحت ولاية هيئة الأوقاف المصرية، وهو ما أدى إلى تعطّل استكمال عدد من مشروعات التطوير داخل النادي خلال السنوات الماضية.

ومع تزايد احتياجات النادي للتوسع، عاد الملف إلى الواجهة مرة أخرى، خصوصًا مع رغبة الإدارة في إعادة تخطيط بعض المنشآت الرياضية والخدمية، بما يتناسب مع تطور النشاط الرياضي وارتفاع عدد الأعضاء.

تحركات حكومية مكثفة

خلال الفترة الأخيرة، كثفت الجهات المعنية اتصالاتها للوصول إلى صيغة توافقية، حيث أوضح المتحدث الرسمي لوزارة الشباب والرياضة أن هناك أكثر من ثلاثة إلى أربعة حلول مطروحة يتم دراستها حاليًا بشكل مشترك بين الأطراف الثلاثة، وهي نادي الزمالك ووزارة الأوقاف ووزارة الشباب والرياضة.

وتشمل هذه الحلول تصورات متعددة تتعلق بكيفية إدارة أو استثمار أو إعادة تنظيم العلاقة القانونية الخاصة بالأرض محل النزاع، بما يحقق التوازن بين الحفاظ على المال العام من جهة، ودعم الكيانات الرياضية الكبرى من جهة أخرى، دون الإخلال بالإجراءات القانونية المنظمة لملكية وإدارة الأصول.

وأشار إلى أن جميع السيناريوهات المطروحة تخضع لدراسة دقيقة من الناحية القانونية والإدارية، لضمان الوصول إلى حل قابل للتنفيذ على أرض الواقع دون أي تعقيدات مستقبلية.

مرونة من الأوقاف وتقدم في المفاوضات

في السياق ذاته، أشار الشاذلي إلى وجود درجة من المرونة من جانب هيئة الأوقاف المصرية، وهو ما ساهم في دفع المفاوضات إلى مرحلة أكثر تقدمًا مقارنة بالفترات السابقة، حيث أصبح النقاش يدور حول آليات التنفيذ أكثر من كونه خلافًا على المبدأ.

وتعد هذه المرونة مؤشرًا مهمًا على إمكانية التوصل إلى اتفاق نهائي خلال الفترة القريبة المقبلة، خاصة في ظل الرغبة المشتركة في إنهاء الملف بشكل يحافظ على حقوق الدولة وفي الوقت نفسه يدعم النادي في استكمال خططه التطويرية.

أهمية الملف لنادي الزمالك

يمثل ملف أرض ميت عقبة أحد الملفات الاستراتيجية لنادي الزمالك، نظرًا لارتباطه المباشر بخطط التوسع المستقبلي، سواء على مستوى الملاعب أو المنشآت الخدمية أو المرافق الإدارية.

وتسعى إدارة النادي إلى استثمار كامل المساحة المتاحة لتطوير البنية التحتية، بما يواكب التطور الذي تشهده الأندية الرياضية الكبرى في المنطقة، ويعزز من قدرة النادي على تقديم خدمات أفضل لأعضائه، بالإضافة إلى دعم قطاع الناشئين والأنشطة الرياضية المختلفة.

كما يُنظر إلى حل هذه الأزمة باعتباره خطوة مهمة نحو استقرار أكبر على المستوى الإداري والإنشائي داخل النادي، وهو ما ينعكس بشكل مباشر على خطط التطوير طويلة المدى.

توقعات الفترة المقبلة

بحسب ما أعلنه المتحدث الرسمي لوزارة الشباب والرياضة، فإن الأيام المقبلة قد تشهد تطورًا حاسمًا في الملف، مع اقتراب الأطراف من صياغة اتفاق نهائي يتم عرضه رسميًا على وزارة الأوقاف لاعتماده بشكل نهائي.

ويُنتظر أن يتم الإعلان عن الصيغة النهائية فور الانتهاء من مراجعة الجوانب القانونية والفنية، بما يضمن عدم وجود أي تعارضات مستقبلية، وبما يحقق الاستفادة القصوى من الأرض محل النقاش.

وفي حال التوصل إلى اتفاق نهائي، يُتوقع أن يشكل ذلك نقطة تحول مهمة في مسار تطوير نادي الزمالك، ويفتح الباب أمام تنفيذ عدد من المشروعات المؤجلة منذ سنوات طويلة.

الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

دعم مالي جديد من ممدوح عباس لإنقاذ الزمالك من أزماته

  كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد  بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.

مصدر لـ«كورة إيجيبت» يكشف مفاجأة في تسوية مستحقات توروب

  فجّر مصدر خاص لـ«كورة إيجيبت» مفاجأة من العيار الثقيل بشأن التسوية المالية التي جرت بين النادي الأهلي ومدربه السابق ييس توروب، مؤكدًا أن المدرب حصل على كامل مستحقاته المالية المنصوص عليها في عقده، بعكس ما تردد خلال الفترة الماضية حول توصله لاتفاق يقضي بالحصول على رواتب أربعة أشهر فقط مقابل إنهاء العلاقة التعاقدية. وبحسب المصدر، فإن قيمة التسوية النهائية بلغت نحو 6 ملايين دولار، تمثل كامل المستحقات المالية الخاصة بالمدرب وفقًا للعقد المبرم مع النادي الأهلي، حيث تم الاتفاق على سداد جزء من المبلغ بشكل فوري، فيما جرى جدولة الجزء المتبقي وفق آلية سداد تم الاتفاق عليها بين الطرفين. وأوضح المصدر أن توروب حصل بالفعل على قيمة تعادل ستة أشهر من مستحقاته بشكل نقدي وفوري، بينما تم الاتفاق على تقسيط باقي المبلغ خلال الفترة المقبلة، وهو ما أنهى الملف بصورة نهائية بين الطرفين دون أي خلافات قانونية أو نزاعات أمام الجهات الرياضية المختصة. وتأتي هذه المعلومات لتفتح باب التساؤلات حول الروايات التي تم تداولها سابقًا بشأن تفاصيل الاتفاق، خاصة في ظل الحديث عن تنازل المدرب عن جزء كبير من مستحقاته والاكتفاء بالحصول على ما يعادل أربعة أشهر فقط من راتبه. وأكد المصدر أن المفاوضات التي جرت بين إدارة الأهلي وممثلي المدرب استمرت لفترة ليست بالقصيرة، وشهدت العديد من الجلسات والنقاشات للوصول إلى صيغة مرضية للطرفين، قبل أن يتم التوصل إلى الاتفاق النهائي الذي منح المدرب كامل حقوقه المالية. ويُعد ملف توروب من أبرز الملفات التي شغلت جماهير الأهلي خلال الأشهر الأخيرة، خاصة بعد انتهاء مشواره مع الفريق وما صاحب ذلك من تساؤلات حول قيمة الشرط الجزائي وآلية تسوية المستحقات المالية الخاصة به. وشهدت الساحة الرياضية خلال الفترة الماضية العديد من الأنباء المتضاربة بشأن طبيعة الاتفاق، إلا أن المصدر أكد أن التسوية النهائية تمت وفق بنود العقد الأصلي، مع إجراء ترتيبات خاصة بطريقة السداد فقط، دون المساس بالقيمة الإجمالية للمستحقات. ويرى متابعون أن إغلاق هذا الملف يعكس رغبة النادي الأهلي في التعامل باحترافية مع التزاماته التعاقدية، وتجنب الدخول في نزاعات قانونية قد تستمر لفترات طويلة وتؤثر على استقرار النادي في المرحلة المقبلة. كما أن الوصول إلى اتفاق نهائي مع المدرب السابق يمنح الإدارة فرصة للتركيز على الملفات الفنية والإدارية الأخرى، خاصة مع التحضيرات الخاصة بالموسم الجديد والاستحقاقات المحلية والقارية المنتظرة. وأكد المصدر أن العلاقة بين الطرفين انتهت بصورة هادئة واحترافية، وأن الاتفاق النهائي جاء بعد تفاهم كامل بشأن جميع التفاصيل المالية، وهو ما ساهم في إنهاء الملف دون أي أزمات إضافية. ومن المعروف أن الأندية الكبرى تسعى دائمًا إلى تسوية مثل هذه الملفات بشكل ودي، حفاظًا على سمعتها أمام الهيئات الرياضية الدولية، وتجنب أي عقوبات أو أزمات قد تنشأ نتيجة النزاعات التعاقدية. ويحظى الأهلي بسجل قوي في هذا الجانب، حيث نجح في العديد من المناسبات السابقة في الوصول إلى تسويات مع مدربين ولاعبين سابقين بعيدًا عن أروقة المحاكم الرياضية، وهو ما ساهم في الحفاظ على استقرار المؤسسة. وتشير المعطيات الحالية إلى أن ملف توروب أصبح مغلقًا بشكل كامل من الناحية القانونية والإدارية، بعد تنفيذ الاتفاق المبرم بين الطرفين، بما يضمن حصول المدرب على حقوقه وإنهاء جميع الالتزامات المرتبطة بالعقد السابق. وفي الوقت الذي تتجه فيه الأنظار نحو استعدادات الأهلي للموسم المقبل، يبقى ملف توروب واحدًا من أبرز الملفات التي أثارت اهتمام الجماهير خلال الفترة الأخيرة، خاصة مع تضارب المعلومات حول طبيعة التسوية النهائية. ومع ظهور هذه الرواية الجديدة، تزداد أهمية الشفافية في مثل هذه الملفات، نظرًا لما تحظى به من متابعة جماهيرية وإعلامية واسعة، خصوصًا عندما يتعلق الأمر بأحد أكبر الأندية في القارة الأفريقية. ويبقى المؤكد أن الأهلي نجح في غلق الملف بصورة نهائية، بينما تكشف التفاصيل المتداولة حجم التعقيدات التي صاحبت المفاوضات قبل الوصول إلى الاتفاق الذي أنهى واحدة من أبرز القضايا المرتبطة بالمدرب السابق خلال الفترة الأخيرة.

انخفاض ملفات العقوبات.. الفيفا يسقط قضيتين من سجل الزمالك

شهد ملف إيقاف القيد الخاص بنادي الزمالك تطورًا جديدًا خلال الساعات الأخيرة، بعدما أسقط الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" قضيتين من القضايا المدرجة ضد النادي على النظام الرسمي للاتحاد الدولي، في خطوة تمثل دفعة إيجابية جديدة للإدارة البيضاء في معركتها المستمرة لإنهاء هذا الملف المعقد. وجاءت التطورات الأخيرة لتصحح بعض المعلومات التي تم تداولها في وقت سابق بشأن حذف قضية واحدة فقط، حيث أكدت المستجدات أن عدد القضايا التي تم رفعها من على نظام الاتحاد الدولي بلغ قضيتين كاملتين، وهما القضيتان الخاصتان بالثنائي البرتغالي ميجيل جيديس ولويس فيسنتي، اللذين عملا ضمن الجهاز المعاون للمدرب البرتغالي جوزيه جوميز. ويمثل هذا التطور خطوة مهمة في طريق الزمالك نحو معالجة ملف القيد، الذي يعد أحد أبرز الملفات الشائكة داخل النادي خلال الفترة الأخيرة، خاصة في ظل رغبة الإدارة في إنهاء العقوبات الموقعة على النادي وفتح الباب أمام تدعيم صفوف الفريق خلال فترة الانتقالات المقبلة. خطوة إيجابية جديدة داخل أروقة القلعة البيضاء، استقبل المسؤولون هذه التطورات بقدر من الارتياح، خاصة أن أي تقليص في عدد القضايا يمثل تقدمًا ملموسًا في الملف الذي استنزف الكثير من الجهد الإداري والمالي خلال الشهور الماضية. وتؤكد المؤشرات أن إدارة الزمالك كثفت خلال الفترة الأخيرة من تحركاتها لحل العديد من الملفات العالقة مع أصحاب المستحقات المتأخرة، سواء من خلال السداد المباشر أو عبر التوصل إلى اتفاقات وجدولة مالية تضمن إغلاق القضايا بصورة رسمية. وكانت أزمة القيد قد ألقت بظلالها على خطط النادي الفنية في أكثر من مناسبة، بعدما حالت العقوبات دون إمكانية تسجيل صفقات جديدة في بعض الفترات، وهو ما انعكس على عملية بناء الفريق ودعم احتياجاته الفنية. من هما صاحبا القضيتين؟ القضيتان اللتان تم إسقاطهما تخصان البرتغاليين ميجيل جيديس ولويس فيسنتي، وهما من أعضاء الجهاز الفني المساعد للمدرب البرتغالي جوزيه جوميز خلال فترة عمله مع الزمالك. وشهدت الفترة الماضية وجود مطالبات مالية تخص عددًا من أفراد الأجهزة الفنية الأجنبية التي عملت داخل النادي، ما أدى إلى تسجيل قضايا ضد الزمالك لدى الاتحاد الدولي لكرة القدم. ومع حذف هاتين القضيتين من النظام الرسمي للفيفا، يكون الزمالك قد نجح في إغلاق ملفين إضافيين من الملفات التي كانت تمثل عبئًا على النادي في إطار أزمة القيد المستمرة. أرقام جديدة في ملف القضايا وبعد التطورات الأخيرة، تغيرت خريطة القضايا المرتبطة بنادي الزمالك أمام الاتحاد الدولي لكرة القدم. فوفقًا للموقف الحالي، يتبقى على النادي 16 قضية بشكل إجمالي ما زالت مدرجة ضمن ملفات الاتحاد الدولي. لكن من بين هذه القضايا، هناك 12 قضية فقط صدرت فيها أحكام قبل تاريخ 31 مارس، وهي القضايا الأكثر أهمية في المرحلة الحالية، حيث يتعين على النادي التعامل معها بصورة عاجلة سواء عبر السداد أو من خلال التوصل إلى اتفاقات وجدولة مع أصحاب الحقوق المالية. أما القضايا الأخرى فتخضع لمسارات مختلفة وفقًا لتوقيتات الأحكام والإجراءات القانونية الخاصة بها. لماذا تعد قضايا ما قبل 31 مارس الأهم؟ تكمن أهمية القضايا التي صدرت أحكامها قبل 31 مارس في ارتباطها المباشر بملف تراخيص الأندية والمشاركة القارية، بالإضافة إلى تأثيرها على موقف النادي فيما يتعلق برفع عقوبات القيد. لذلك تركز إدارة الزمالك خلال المرحلة الحالية على إيجاد حلول نهائية لهذه الملفات تحديدًا، باعتبارها الأكثر إلحاحًا والأكثر تأثيرًا على الوضع الرياضي والإداري للنادي. كما أن النجاح في تقليص هذا العدد سيمنح النادي فرصة أكبر للتحرك بحرية خلال سوق الانتقالات المقبلة، خاصة في ظل وجود احتياجات فنية واضحة داخل الفريق الأول لكرة القدم. جهود الإدارة مستمرة خلال الأشهر الأخيرة، كثفت إدارة الزمالك من اجتماعاتها وتحركاتها المالية والقانونية من أجل الوصول إلى حلول عملية للملفات العالقة. ويعمل مسؤولو النادي على أكثر من مسار في الوقت نفسه، حيث يتم التواصل مع أصحاب المستحقات ومحاولة الوصول إلى صيغ توافقية تضمن إنهاء النزاعات دون الدخول في تعقيدات إضافية. وتؤمن الإدارة أن الحل التدريجي لهذه الملفات هو الطريق الأسرع للخروج من الأزمة، خصوصًا في ظل صعوبة تسوية جميع القضايا دفعة واحدة بسبب الالتزامات المالية الكبيرة. انعكاسات إيجابية على الفريق من الناحية الرياضية، تمنح هذه التطورات حالة من التفاؤل للجهاز الفني وجماهير الزمالك، خاصة أن ملف القيد يرتبط بشكل مباشر بإمكانية التعاقد مع لاعبين جدد. ويأمل الجهاز الفني في إنهاء الأزمة بالكامل أو على الأقل الوصول إلى حلول تتيح للنادي التحرك بشكل أكبر داخل سوق الانتقالات، من أجل تدعيم المراكز التي تحتاج إلى دعم قبل انطلاق الموسم الجديد. كما أن استقرار الأوضاع الإدارية والقانونية ينعكس دائمًا بصورة إيجابية على أداء الفريق وتركيز اللاعبين داخل الملعب. الجماهير تترقب الانفراجة الكبرى ورغم الترحيب بسقوط قضيتين جديدتين من على نظام الفيفا، فإن جماهير الزمالك تدرك أن الطريق ما زال طويلًا نسبيًا أمام إنهاء الملف بالكامل. لكن في الوقت نفسه، ينظر كثيرون إلى ما حدث باعتباره مؤشرًا إيجابيًا على أن الأزمة بدأت تتحرك في الاتجاه الصحيح، خصوصًا أن عدد القضايا يتراجع تدريجيًا مقارنة بالفترات السابقة. وتأمل الجماهير أن تشهد الأسابيع المقبلة أخبارًا مشابهة تتعلق بإغلاق ملفات أخرى، بما يساهم في إعادة النادي إلى وضعه الطبيعي على المستوى الإداري والرياضي. المرحلة المقبلة من المنتظر أن تشهد الفترة القادمة تحركات مكثفة من جانب إدارة الزمالك لحسم أكبر عدد ممكن من القضايا، خاصة تلك التي صدرت فيها أحكام قبل نهاية مارس. وتدرك الإدارة أن نجاحها في هذا الملف سيمنح النادي فرصة قوية لبدء الموسم الجديد بأوضاع أكثر استقرارًا، سواء على مستوى القيد أو التعاقدات أو المشاركة في البطولات المختلفة. ومع كل قضية يتم إغلاقها، يقترب الزمالك خطوة إضافية من إنهاء واحدة من أكثر الأزمات تعقيدًا التي واجهها خلال السنوات الأخيرة.

نادي الزمالك

المزيد
احمد الميرغنى
الزمالك يعين أحمد مرغني مديرًا للكرة بفريق السيدات

أعلن المركز الإعلامي بنادي الزمالك عن قرار مجلس إدارة النادي برئاسة الكابتن حسين لبيب، بتعيين أحمد مرغني، لاعب الفريق الأول السابق، مديرًا للكرة بالفريق الأول لكرة القدم سيدات، وذلك ضمن خطة النادي لتطوير قطاع الكرة النسائية وتعزيز الاستقرار الإداري والفني قبل انطلاق الموسم الجديد.   ويأتي هذا القرار في إطار توجه إدارة الزمالك نحو دعم مختلف القطاعات الرياضية داخل النادي، مع التركيز على تطوير منظومة كرة القدم النسائية، التي تشهد اهتمامًا متزايدًا خلال الفترة الأخيرة، بهدف المنافسة بقوة على البطولات المحلية المختلفة، وتحقيق نتائج إيجابية تعكس مكانة القلعة البيضاء.   وأكد النادي أن القرار تم بالتنسيق مع الشركة المسؤولة عن إدارة قطاع كرة القدم النسائية، وهي شركة المليون للخدمات والتوريدات الرياضية، والتي تتولى الإشراف الإداري والتنظيمي على هذا القطاع داخل النادي، بما يضمن توفير بيئة عمل مستقرة للفريق خلال المرحلة المقبلة.   خطوة جديدة في تطوير الكرة النسائية   تأتي خطوة تعيين مدير للكرة ضمن سلسلة من التحركات التي يقوم بها نادي الزمالك من أجل تطوير فريق السيدات، سواء على المستوى الإداري أو الفني، في ظل رغبة الإدارة في بناء فريق قادر على المنافسة بشكل قوي في البطولات المحلية، ومواكبة التطور الذي يشهده هذا القطاع في السنوات الأخيرة داخل مصر.   وتسعى إدارة النادي إلى توفير كل عوامل الاستقرار للفريق، سواء من خلال الجهاز الفني أو الإداري أو الدعم اللوجستي، بما يضمن تجهيز الفريق بأفضل صورة ممكنة قبل انطلاق الموسم الجديد، الذي ينتظر أن يشهد منافسة قوية بين الأندية المشاركة.   اختيار أحمد مرغني   جاء اختيار أحمد مرغني لهذا المنصب نظرًا لما يمتلكه من تاريخ داخل نادي الزمالك، حيث سبق له ارتداء قميص الفريق الأول لكرة القدم، كما عمل داخل قطاع الناشئين بالنادي في أكثر من منصب، ما منحه خبرات إدارية وفنية تؤهله لتولي مسؤولية فريق السيدات.   ويُنظر إلى هذا التعيين باعتباره خطوة تعتمد على الاستفادة من أبناء النادي الذين يمتلكون معرفة داخلية بثقافة الزمالك وطبيعة العمل داخل المنظومة، وهو ما ينعكس بشكل إيجابي على استقرار الفريق في المرحلة المقبلة.   بداية مباشرة للعمل   وبحسب ما أعلنه النادي، فقد بدأ أحمد مرغني مهام عمله بالفعل داخل فريق السيدات، حيث شرع في متابعة ترتيبات الفريق استعدادًا للاستحقاقات القادمة، إلى جانب التنسيق مع الجهاز الفني بشأن خطة الإعداد للموسم الجديد.   وتشمل المهام الموكلة إليه تنظيم الجوانب الإدارية الخاصة بالفريق، وتوفير احتياجات الجهاز الفني، ومتابعة الأمور اليومية الخاصة باللاعبات، بما يضمن سير العمل بشكل منظم داخل الفريق.   طموحات كبيرة للموسم الجديد   يدخل فريق الزمالك للسيدات الموسم الجديد بطموحات كبيرة، في ظل رغبة الإدارة في الظهور بشكل قوي في المنافسات المحلية، والعمل على تحقيق نتائج إيجابية تعكس حجم الدعم المقدم للفريق خلال الفترة الأخيرة.   وتسعى الإدارة إلى بناء مشروع طويل المدى في الكرة النسائية، يعتمد على الاستقرار الفني والإداري، واكتشاف المواهب وتطويرها، إلى جانب تعزيز التنافسية داخل الفريق، بما يضمن ظهورًا مميزًا خلال المواسم المقبلة.   دعم إداري متواصل   يأتي هذا القرار ضمن سلسلة من التحركات الإدارية التي يقوم بها نادي الزمالك في مختلف القطاعات، بهدف إعادة هيكلة بعض الملفات وتطوير الأداء العام داخل النادي، بما يتماشى مع متطلبات المرحلة الحالية.   وتؤكد الإدارة أن الاهتمام بالكرة النسائية أصبح جزءًا أساسيًا من استراتيجية النادي، في ظل النمو المتزايد لهذا القطاع، والرغبة في تحقيق حضور قوي يعكس اسم الزمالك وتاريخه في مختلف الألعاب.

saber يونيو ١٨, ٢٠٢٦ 0
الجفالى

محامي الجفالي: فيفا يُلزم الزمالك بسداد 80 ألف دولار

محمد الشاذلي

أزمة أرض الزمالك في ميت عقبة تدخل مرحلة الحسم: 4 حلول على طاولة الحكومة

احمد حمدى

كورة إيجيبت: أصوات داخل الزمالك تطالب بالإبقاء على أحمد حمدي

أزمة القيد تجبر الزمالك على تعليق اختبارات الناشئين
صيف بلا مواهب جديدة: أزمة القيد تجبر الزمالك على تعليق اختبارات الناشئين

في قرار يعكس عمق الأزمات الإدارية والمالية التي تلاحق القلعة البيضاء، استقر مجلس إدارة نادي الزمالك على إلغاء اختبارات قطاع الناشئين لكرة القدم خلال فترة الصيف الجارية بشكل مؤقت. وجاء هذا التحرك الصادم ليمثل ضربة قوية لطموحات آلاف الناشئين والبراعم الذين ينتظرون هذا الموعد السنوي بفرغ الصبر لارتداء القميص الأبيض، ويعيد تسليط الضوء على الآثار الجانبية الكارثية الناتجة عن العقوبات الدولية الموقعة على النادي. ولم يكن القرار مفاجئاً للمتابعين عن كثب لشؤون ميت عقبة؛ إذ تسبب قرار إيقاف القيد الجديد الصادر من الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) في شلل تام في قدرة النادي على تسجيل أي لاعبين جدد في مختلف المراحل السنية. ويعد هذا الإلغاء تكراراً لسيناريو الصيف الماضي، حيث أُجبر النادي على اتخاذ الخطوة ذاتها لنفس الأسباب، مما يوضح أن الحلول المؤقتة لم تعد تجدي نفعاً أمام تراكم القضايا المالية الدولية. زلزال "عمر فرج": حرب اتهامات واشتعال السوشيال ميديا شهدت أروقة نادي الزمالك ومواقع التواصل الاجتماعي خلال الأيام القليلة الماضية حالة عارمة من الجدل والانقسام، عقب طفو أزمة إيقاف قيد جديدة على السطح ترتبط بمستحقات المهاجم الفلسطيني عمر فرج. هذا الملف الشائك فتح الباب على مصراعيه لتبادل الاتهامات والانتقادات الحادة بين جبهتين داخل النادي: أنصار المدير الرياضي جون إدوارد من جهة، ومؤيدي مجلس الإدارة الحالي من جهة أخرى. تحول الفضاء الإلكتروني إلى ساحة حرب كلامية لتحديد المسؤول الأول عن هذه الهزة الإدارية الجديدة التي تضرب استقرار فريق كرة القدم، وتلخص السطور التالية الحجج والروايات المتباينة التي يتبناها كل طرف في هذا النزاع الداخلي المحتدم: رواية أنصار المدير الرياضي جون إدوارد: يرى مدافعو إدوارد أنه قام بواجبه على أكمل وجه في وقت سابق، ونجح بالفعل في إبرام اتفاق رسمي وودي مع عمر فرج لجدولة كل مستحقاته المالية المتأخرة لتجنيب النادي أي عقوبات. وحمّل هذا الطرف مجلس الإدارة المسؤولية الكاملة عن تجدد الأزمة، مؤكدين أن الإدارة المالية بالنادي تقاعست عن سداد الدفعات المتفق عليها في المواعيد المحددة، مما دفع اللاعب للتصعيد بعد شعوره بالمماطلة. رواية أنصار مجلس الإدارة: في المقابل، يتبنى مؤيدو المجلس الحاكم رواية مغايرة تماماً، محملين جون إدوارد الجزء الأكبر من المسؤولية الفنية والإدارية. ويدعي هذا الطرف أن المدير الرياضي تعامل مع ملف اللاعب بنوع من التعسف، وقام بمنعه من المشاركة في التدريبات الجماعية للفريق خلال الفترة الماضية، مما تسبب في توتر العلاقة الشخصية والمهنية بين الطرفين، ودفع المهاجم لاتخاذ خطوات انتقامية تمثلت في فسخ تعاقده من طرف واحد والتقدم بشكوى رسمية للفيفا. كواليس الصراع الإداري وأثره على قطاع الناشئين إن إلغاء اختبارات الناشئين للعام الثاني على التوالي يكشف كيف يلقي الصراع الإداري بظلاله الوخيمة على مستقبل النادي الفني. فقطاع الناشئين بالزمالك، الذي كان دائماً بمثابة "الدجاجة التي تبيض ذهباً" للفريق الأول عبر تصعيد مواهب فذة وفرت على خزينة النادي ملايين الدولارات، بات الآن يعاني من حالة ركود وتجميد قسري. ويوضح الجدول التالي الفوارق والتداعيات المباشرة بين الوضع الطبيعي لقطاع الناشئين والوضع الحالي المأساوي الناجم عن أزمة القيد المتكررة: وجه المقارنة وضع القطاع الطبيعي (قبل الأزمات) الوضع الحالي (تحت وطأة إيقاف القيد) اختبارات الصيف استقبال آلاف المواهب من كافة المحافظات وضخ دماء جديدة. إلغاء كامل للاختبارات وحرمان النادي من اكتشاف الطيور المهاجرة. قيد اللاعبين تسجيل فوري للمتميزين في قوائم الاتحاد المصري لكرة القدم. حظر تام لتسجيل أي لاعب جديد في جميع المراحل السنية الناشئة. الاستقرار الإداري تركيز كامل على تطوير المناهج التدريبية وتصعيد الكوادر. انشغال بتبادل الاتهامات بين الإدارة الرياضية والمجلس بسبب قضايا الفيفا. العوائد المالية تحقيق أرباح من رسوم استمارات الاختبارات وبيع اللاعبين. خسائر مالية فادحة وحرمان الخزينة من دخل موسمي معتاد. تحركات مكثفة لإنقاذ الرخصة الإفريقية وتسوية الأزمات في محاولة لامتصاص الغضب الجماهيري العارم واحتواء الآثار السلبية لهذه الأزمات المتلاحقة، بدأ مجلس إدارة نادي الزمالك تحركات ماراثونية على كافة الأصعدة القانونية والمالية. ويسابق مسؤولو النادي الزمن لغلق هذه الملفات الشائكة لتجنب عقوبات أشد قسوة قد تمتد إلى الحرمان من المشاركة في البطولات القارية. موقف الإدارة الرسمي: صرح مصدر مسؤول ومطلع داخل مجلس إدارة نادي الزمالك بأن الإدارة تكثف اتصالاتها حالياً، وستنهي بشكل رسمي ونهائي خلال أيام قليلة جداً جميع القضايا العالقة الخاصة بالرخصة الإفريقية، لضمان تواجد الفريق الأول في المعترك القاري دون أي عوائق قانونية. وأكد المصدر ذاته أن النادي يسعى بكل قوته التمويلية لإنهاء أزمة القيد بصفة عامة، مشيراً إلى حدوث اختراق إيجابي كبير في قنوات الاتصال مع الثنائي الأجنبي؛ الفلسطيني عمر فرج والسنغالي إبراهيما نداي. وأوضح أن الثنائي رحب بشكل مبدئي بتقديم تسهيلات وإبرام تسوية مالية جديدة لجدولة المستحقات، وهو الأمر الذي يعول عليه مجلس الإدارة كثيراً لإغلاق هذه الملفات وإرسال مستندات المخالصة المالية إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم لرفع حظر القيد نهائياً. الرهان على الوقت وترميم البيت من الداخل تضع هذه المرحلة الحرجة مجلس إدارة نادي الزمالك أمام تحدٍ هو الأصعب في مسيرته؛ فالجمهور الأبيض لم يعد يتحمل سماع أخبار إيقاف القيد بصفة دورية مع كل سوق انتقالات، وبات يطالب بحلول جذرية تستأصل هذه الأزمات من جذورها بدلاً من الاعتماد على المسكنات المؤقتة. إن إنهاء أزمة الثنائي عمر فرج وإبراهيما نداي، وسداد مستحقات الرخصة الإفريقية، يمثلان الخطوة الأولى والضرورية لاستعادة الاستقرار الفني. وبعد ذلك، سيكون لزاماً على الإدارة إعادة ترتيب البيت من الداخل، وتحديد الصلاحيات بشكل دقيق بين مجلس الإدارة والمدير الرياضي جون إدوارد لتفادي تضارب القرارات وحروب الوكلاء، ليعود نادي الزمالك إلى مساره الطبيعي كقلعة رياضية جاذبة للمواهب وصانعة للبطولات، وينتهي كابوس الصيف الذي يحرم قطاع الناشئين من تنفس كرة القدم وتجديد دمائه.

حسام حسني يونيو ١٨, ٢٠٢٦ 0
الغندور يصدم جماهير الزمالك

الغندور يصدم جماهير الزمالك بعد أزمة القيد

ملف أرض الزمالك بـ 6 أكتوبر

إبراهيم عبد الجواد : انفراجة في ملف أرض الزمالك بـ 6 أكتوبر

عدى الدباغ

تصريحات تليفزيونية المحكمة الرياضية تفصل خلال أسبوعين في استئناف الزمالك

فرع الزمالك
تصريحات تليفزيونية: الزمالك يبدأ إجراءات فرعه الجديد خلال 3 أشهر

يستعد نادي الزمالك للدخول في مرحلة جديدة من مشروعاته الاستثمارية، مع اقتراب بدء الإجراءات التنفيذية الخاصة بإنشاء فرعه الجديد بمدينة السادس من أكتوبر، وذلك خلال فترة لا تتجاوز ثلاثة أشهر، بحسب ما تم الإعلان عنه في تصريحات تليفزيونية، في خطوة تمثل تطورًا مهمًا على مستوى البنية التحتية للنادي.   ويأتي هذا المشروع ضمن خطة أوسع تستهدف تعزيز الموارد المالية للنادي، وتوسيع قاعدة الاستثمارات، بما يسهم في دعم الاستقرار الإداري والرياضي خلال السنوات المقبلة، في ظل التحديات التي يواجهها النادي على أكثر من صعيد.   بدء التنفيذ بعد استكمال الموافقات   أفادت التصريحات أن انطلاق الأعمال الخاصة بفرع الزمالك الجديد سيتم فور الانتهاء من الحصول على جميع الموافقات من الجهات المعنية، وهو ما يمثل الخطوة الأخيرة قبل الدخول في مرحلة التنفيذ الفعلي على أرض الواقع.   وتعمل إدارة النادي خلال الفترة الحالية على استكمال الإجراءات الرسمية المرتبطة بالمشروع، بما يضمن البدء في التنفيذ وفق إطار قانوني وإداري منظم، يتماشى مع خطط التطوير الموضوعة للنادي.   ويُنظر إلى هذا المشروع باعتباره أحد أهم الخطوات المستقبلية للزمالك، نظرًا لما يمثله من إضافة نوعية للبنية التحتية وتوسيع نطاق الخدمات المقدمة للأعضاء.   دعم مالي مرتقب لمواجهة الأزمات   أشارت التصريحات إلى أن العوائد المالية المتوقعة من المشروعات الاستثمارية المرتبطة بالنادي، ستساهم بشكل مباشر في معالجة العديد من الأزمات التي يمر بها الزمالك خلال الفترة الحالية.   وتسعى الإدارة إلى استغلال هذه الموارد في تحسين الوضع المالي العام، وتقليل الضغوط الناتجة عن الالتزامات المتراكمة، إلى جانب دعم الأنشطة الرياضية المختلفة داخل النادي.   كما يُتوقع أن يساهم هذا المسار الاستثماري في خلق حالة من الاستقرار النسبي داخل النادي على المدى المتوسط، بما ينعكس على الأداء الإداري والفني.   ملف القيد يواصل فرض التحديات   في المقابل، لا يزال ملف قيد اللاعبين الجدد يمثل أحد أبرز التحديات التي تواجه الزمالك، بعد صدور قرار من المحكمة الرياضية الدولية برفض تعليق العقوبة التأديبية الخاصة بإيقاف القيد.   ويعني هذا القرار استمرار القيود المفروضة على النادي خلال فترة الانتقالات الحالية، ما يضع الإدارة والجهاز الفني أمام تحدٍ صعب فيما يتعلق بتدعيم صفوف الفريق.   وتعمل إدارة الزمالك على دراسة كل السيناريوهات الممكنة للتعامل مع هذا الملف، سواء من خلال المسارات القانونية أو عبر حلول بديلة لتقليل تأثير العقوبة على الفريق في المرحلة المقبلة.   إدارة متعددة المسارات داخل النادي   يتحرك الزمالك حاليًا في أكثر من اتجاه في الوقت نفسه، بين مشروعات تطوير البنية التحتية، ومحاولة معالجة الأزمات المالية، إلى جانب التعامل مع التحديات الرياضية والإدارية.   ويعكس مشروع الفرع الجديد توجهًا واضحًا نحو الاستثمار طويل الأجل، بهدف بناء قاعدة مالية مستقرة تساعد النادي على تجاوز الأزمات المتكررة.   كما تسعى الإدارة إلى تحقيق توازن بين متطلبات المرحلة الحالية وطموحات المستقبل، من خلال تنفيذ خطوات تدريجية في ملف التطوير الشامل للنادي.   أهمية المشروع في مستقبل الزمالك   يمثل فرع الزمالك الجديد خطوة استراتيجية مهمة في مسار تطوير النادي، نظرًا لما يمكن أن يوفره من موارد مالية وخدمية على المدى الطويل.   ويُتوقع أن يساهم المشروع في تعزيز قدرة النادي على إدارة موارده بشكل أكثر كفاءة، إلى جانب دعم الأنشطة الرياضية والاجتماعية المختلفة.   كما أن توسع النادي في مشروعاته الاستثمارية يعكس رغبة واضحة في التحول إلى كيان رياضي اقتصادي متكامل، قادر على المنافسة والاستمرار بشكل مستقر.   تحديات قائمة رغم الطموحات   ورغم الإيجابية المرتبطة بالمشروع الجديد، إلا أن الواقع الحالي لا يزال يحمل العديد من التحديات، خاصة فيما يتعلق بالالتزامات المالية وملف القيد.   وتظل قدرة الإدارة على تحقيق التوازن بين هذه الملفات عاملًا حاسمًا في نجاح المرحلة المقبلة، سواء على المستوى الإداري أو الرياضي.   وفي ظل هذه المعطيات، يترقب جمهور الزمالك خطوات التنفيذ الفعلية لمشروع الفرع الجديد، باعتباره أحد أبرز المشاريع المنتظرة التي قد تمثل نقطة تحول في مستقبل النادي خلال السنوات القادمة.

saber يونيو ١٨, ٢٠٢٦ 0
ممدوح عباس

ممدوح عباس يزف بشرى تاريخية لجماهير الزمالك

هشام نصر

هشام نصر يشكر الرئيس السيسى بعد إنهاء أزمة أرض الزمالك

فريق الزمالك

كاس ترفض تعليق عقوبة إيقاف القيد للزمالك