تفرض المواجهات السابقة بين ميلان وأتالانتا نفسها على أجواء المباراة المرتقبة بين الفريقين، مساء الأحد 18 أكتوبر 2026، على ملعب سان سيرو، ضمن منافسات الجولة السابعة من الدوري الإيطالي. ويدخل الفريقان اللقاء بطموحات مختلفة، إذ يسعى ميلان إلى استغلال عاملي الأرض والجمهور لمواصلة بدايته الخالية من الهزائم في الدوري، بينما يأمل أتالانتا في تمديد سلسلة نتائجه الإيجابية أمام منافسه وتحقيق انتصار جديد يؤكد قدرته على منافسة الأندية الكبرى.
وتكشف نتائج المواجهات المباشرة الأخيرة عن أفضلية واضحة لأتالانتا، الذي نجح في تجنب الخسارة أمام ميلان خلال آخر سبع مباريات بينهما، وفق الإحصائيات المتاحة قبل اللقاء. وخلال آخر خمس مواجهات في الدوري الإيطالي، حقق أتالانتا ثلاثة انتصارات، مقابل تعادلين، بينما لم يتمكن ميلان من تحقيق أي فوز. وتعكس هذه الأرقام صعوبة المواجهة بالنسبة إلى أصحاب الأرض، الذين يحتاجون إلى تقديم أداء أكثر فاعلية من أجل كسر هذه السلسلة.
وكانت آخر مباراة جمعت الفريقين قد أقيمت يوم 10 مايو 2026 على ملعب سان سيرو، وانتهت بفوز أتالانتا بثلاثة أهداف مقابل هدفين. وشهد اللقاء منافسة قوية بين الطرفين، وتمكن الفريق الضيف من حسم النتيجة لمصلحته رغم اللعب خارج ملعبه، ليضيف انتصارًا جديدًا إلى سجله أمام الروسونيري.
وقبل تلك المواجهة، التقى الفريقان يوم 28 أكتوبر 2025، وانتهت المباراة بالتعادل بهدف لكل فريق على ملعب أتالانتا. ولم يتمكن أي من الطرفين من حسم اللقاء، ليقتسم الفريقان النقاط، وتستمر سلسلة النتائج الإيجابية لأتالانتا أمام ميلان.
وفي أبريل 2025، حقق أتالانتا فوزًا مهمًا على ميلان بهدف دون مقابل، في المباراة التي أقيمت على ملعب سان سيرو يوم 20 أبريل. وجاءت النتيجة لتؤكد قدرة فريق بيرجامو على تحقيق الانتصارات خارج ملعبه أمام منافسه، كما زادت من صعوبة سجل ميلان في المواجهات المباشرة خلال تلك الفترة.
أما مباراة ديسمبر 2024، فقد شهدت تفوق أتالانتا بهدفين مقابل هدف على أرضه، بعدما نجح في استغلال الفرص المتاحة والخروج بالنقاط الثلاث. وفي فبراير 2024، تعادل الفريقان بهدف لكل منهما على ملعب سان سيرو، في مواجهة لم يتمكن خلالها ميلان من استعادة تفوقه على منافسه.
وامتدت أفضلية أتالانتا إلى بطولة كأس إيطاليا، بعدما تغلب على ميلان بهدفين مقابل هدف يوم 10 يناير 2024، في مباراة أقيمت على ملعب سان سيرو ضمن منافسات ربع النهائي. وواصل الفريق بذلك نتائجه القوية أمام الروسونيري، بينما وجد ميلان نفسه مطالبًا بالبحث عن حلول مختلفة لمواجهة أسلوب منافسه.
وفي ديسمبر 2023، حقق أتالانتا انتصارًا مثيرًا بثلاثة أهداف مقابل هدفين على ملعبه، في مباراة أخرى شهدت تسجيل خمسة أهداف. لكن ميلان تمكن من تحقيق الفوز بهدفين دون رد في فبراير 2023، ليضع حدًا لإحدى فترات التفوق المباشر لأتالانتا، قبل أن تعود الكفة لتميل ناحية فريق بيرجامو في المواجهات التالية.
وتشير الأرقام كذلك إلى أن المواجهات بين الفريقين غالبًا ما تحمل فرصًا لتسجيل الأهداف من الطرفين. فقد شهدت ست مباريات من آخر سبع مواجهات مباشرة تسجيل الفريقين للأهداف، كما لم يتمكن ميلان من الحفاظ على نظافة شباكه خلال آخر سبع مباريات أمام أتالانتا، وفق بيانات السلسلة الإحصائية المتاحة. وتمنح هذه المؤشرات المباراة المرتقبة طابعًا هجوميًا، خاصة إذا نجح الفريقان في استغلال المساحات والوصول إلى المرمى بصورة متكررة.
ورغم التفوق التاريخي الحديث لأتالانتا، يدخل ميلان المواجهة وهو يحتل المركز السادس برصيد 12 نقطة من ست مباريات، دون أن يتعرض لأي هزيمة في الدوري الإيطالي حتى الآن. في المقابل، يحتل أتالانتا المركز العاشر برصيد تسع نقاط، بعدما حقق ثلاثة انتصارات وتلقى ثلاث هزائم. ويمنح هذا الاختلاف في بداية الموسم ميلان دافعًا إضافيًا لاستغلال اللقاء، بينما يبحث أتالانتا عن مواصلة نتائجه الجيدة أمام منافسه.
وتبقى المواجهة الجديدة فرصة لميلان من أجل إنهاء السلسلة السلبية واستعادة التفوق على ملعبه، في حين يطمح أتالانتا إلى تأكيد عقدته للروسونيري والخروج بنتيجة إيجابية جديدة. وبين الأرقام التاريخية وطموحات الفريقين في الدوري الإيطالي، ستكون الفاعلية أمام المرمى والانضباط الدفاعي من أبرز العوامل التي قد تحسم نتيجة القمة المرتقبة.
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.
نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن: توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية. وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل. كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده. والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره. كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم. وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور. بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر. التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر. وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري». وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني. والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي. حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا. وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة». المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر. حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم. وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا. المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له. وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته. وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول. وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث. صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا. وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني. وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي. وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف. وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات. وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي. ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني». وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997. وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه. ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى. وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟ في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم. وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني. وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة. وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات. وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي. هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.
في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.
تحوم الشكوك حول موقف ياسر إبراهيم، مدافع الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، من اللحاق بمواجهة الزمالك المرتقبة، والمقرر إقامتها يوم 11 أكتوبر الجاري، في ظل استمرار برنامجه التأهيلي وعدم عودته حتى الآن إلى التدريبات الجماعية. ويواصل ياسر إبراهيم تنفيذ البرنامج العلاجي والتأهيلي المحدد له من جانب الجهاز الطبي للأهلي، بعد الإصابة التي تعرض لها في أربطة الكاحل، والتي أبعدته عن المشاركة مع الفريق خلال الفترة الأخيرة. ومن المنتظر أن يخضع مدافع الأهلي لمزيد من الفحوص الطبية خلال الأيام المقبلة، من أجل الوقوف على تطورات حالته وتحديد الموعد المناسب لعودته إلى التدريبات الجماعية، قبل اتخاذ القرار النهائي بشأن موقفه من المشاركة في مباراة الزمالك. وتزداد صعوبة موقف ياسر إبراهيم مع اقتراب موعد القمة، خاصة أن اللاعب لم يبدأ حتى الآن المشاركة بصورة طبيعية في التدريبات الجماعية، وهو ما يجعل الجهاز الفني حريصًا على متابعة حالته بشكل مستمر وعدم التعجل في الدفع به قبل اكتمال جاهزيته. ويمثل موقف ياسر إبراهيم صداعًا للجهاز الفني بقيادة الحسين عموتة، في ظل النقص الذي يعاني منه الأهلي حاليًا في مركز قلب الدفاع قبل المواجهة المرتقبة أمام الزمالك. ويفتقد الأهلي خدمات عمرو الجزار، في الوقت الذي ابتعد فيه المغربي أشرف داري عن الحسابات، ليصبح أمام عموتة عدد محدود من الخيارات المتاحة لتشكيل الخط الخلفي خلال الفترة الحالية. ويملك الجهاز الفني في الوقت الراهن الثنائي ياسين مرعي وهادي رياض كخيارين أساسيين في مركز قلب الدفاع، بينما يجري تجهيز أحمد رضا ليكون أحد الحلول الإضافية التي يمكن الاعتماد عليها إذا استمر النقص العددي في هذا المركز. ويسعى عموتة إلى تجهيز جميع البدائل المتاحة قبل القمة، تحسبًا لعدم قدرة ياسر إبراهيم على اللحاق بالمباراة، خاصة أن الجهاز الفني يرغب في الوصول إلى التشكيل الأنسب للخط الدفاعي قبل مواجهة الزمالك. وتحظى الأيام المقبلة بأهمية كبيرة في تحديد موقف ياسر إبراهيم، حيث ستكون استجابته للبرنامج التأهيلي ونتائج الفحوص الطبية عاملين حاسمين في معرفة إمكانية دخوله التدريبات الجماعية. ويأمل الجهاز الفني للأهلي في استعادة اللاعب قبل القمة، إلا أن القرار النهائي بشأن مشاركته سيظل مرتبطًا بمدى جاهزيته الطبية والفنية، في الوقت الذي يستعد فيه عموتة لكل السيناريوهات من خلال تجهيز البدائل المتاحة لمواجهة الزمالك.
تتجه الأنظار إلى ملعب سان سيرو، مساء الأحد 18 أكتوبر 2026، لمتابعة المواجهة المرتقبة بين ميلان وأتالانتا، ضمن منافسات الجولة السابعة من بطولة الدوري الإيطالي، في لقاء يسعى خلاله الفريقان إلى تحقيق نتيجة إيجابية تعزز موقفهما في جدول الترتيب. ويدخل ميلان المباراة بطموح استغلال عاملي الأرض والجمهور لمواصلة المنافسة على المراكز المتقدمة، بينما يأمل أتالانتا في العودة بنتيجة إيجابية تساعده على تحسين موقعه واستعادة الاستقرار في نتائجه. ويحتل ميلان المركز السابع في جدول ترتيب الدوري الإيطالي برصيد 12 نقطة، بعدما خاض ست مباريات، بينما يأتي أتالانتا في المركز العاشر برصيد 9 نقاط من العدد نفسه من المواجهات. ويمنح هذا الفارق ميلان أفضلية نسبية قبل اللقاء، لكن نتائج الفريقين السابقة تشير إلى أن المواجهة لن تكون سهلة، خاصة في ظل التقارب بينهما وقدرة أتالانتا على تهديد منافسيه هجوميًا. ويدخل ميلان اللقاء بعد سلسلة من النتائج المتباينة في الدوري، إذ تعادل في مباراته الأخيرة أمام ساسولو بهدف لكل فريق يوم 11 أكتوبر، ليهدر فرصة تحقيق انتصار جديد يرفع رصيده من النقاط. ورغم أن الفريق لم يتعرض للخسارة في مبارياته الست الأولى بالدوري، فإن تكرار التعادلات جعله بحاجة إلى تحقيق انتصارات متتالية إذا أراد الاقتراب أكثر من فرق المقدمة. وعلى الرغم من التعثر أمام ساسولو، استعاد ميلان جزءًا من ثقته بعدما حقق فوزًا كبيرًا خارج ملعبه على ريد بول سالزبورج بأربعة أهداف دون رد في الدوري الأوروبي يوم 15 أكتوبر. وقدم الفريق أداءً هجوميًا قويًا خلال اللقاء، ونجح في استغلال الفرص بصورة فعالة، وهو ما يمنحه دفعة معنوية مهمة قبل العودة إلى المنافسات المحلية. ويعتمد ميلان على مجموعة من العناصر القادرة على صناعة الفارق، في مقدمتها أدريان رابيو، الذي قدم مساهمات هجومية مؤثرة خلال المباريات الأخيرة، إلى جانب خبرة لوكا مودريتش وقدرته على تنظيم اللعب والتحكم في إيقاع المباراة. كما تمثل الفاعلية أمام المرمى إحدى أبرز نقاط قوة الفريق، الذي سجل 11 هدفًا في الدوري وفق الأرقام المتاحة قبل المواجهة. في المقابل، يخوض أتالانتا المباراة بحثًا عن مواصلة صحوته في الدوري الإيطالي، بعدما حقق الفوز على فينيزيا بثلاثة أهداف مقابل هدف يوم 12 أكتوبر. وجاء الانتصار ليمنح الفريق دفعة مهمة بعد سلسلة من النتائج الصعبة، إذ تعرض لثلاث هزائم خلال ست مباريات في الدوري، مقابل ثلاثة انتصارات، ليجمع تسع نقاط حتى الآن. ويأمل أتالانتا في البناء على الفوز الأخير، خاصة أنه يمتلك عناصر هجومية قادرة على استغلال المساحات والتحول السريع من الدفاع إلى الهجوم. ويبرز نيكولا كرستوفيتش ضمن الأسماء التي تستحق المتابعة، بعدما ظهر بصورة جيدة خلال الفترة الأخيرة، بينما يحتاج الفريق إلى تحسين توازنه الدفاعي أمام ميلان، الذي يمتلك قدرة واضحة على الاستحواذ وصناعة الفرص. وتشير الأرقام إلى أن ميلان يمتلك أفضلية في الاستحواذ على الكرة ودقة التمرير، إذ تبلغ نسبة استحواذه نحو 60 بالمئة، مع دقة تمرير تقارب 89 بالمئة. وفي المقابل، يقترب أتالانتا من ميلان في دقة التمرير، لكنه يعتمد بدرجة أكبر على التحولات الهجومية، وهو ما قد يفرض على أصحاب الأرض ضرورة الحذر من الهجمات المرتدة وعدم ترك مساحات خلف خط الدفاع. وعلى مستوى المواجهات المباشرة، لا تبدو الأفضلية التاريخية كافية لحسم التوقعات، إذ نجح أتالانتا في تحقيق نتائج قوية أمام ميلان خلال السنوات الأخيرة. كما شهدت آخر مواجهة بين الفريقين في الدوري الإيطالي فوز أتالانتا بثلاثة أهداف مقابل هدفين، وهو ما يمنح الفريق الضيف دافعًا إضافيًا لتكرار تفوقه، بينما يسعى ميلان إلى استغلال اللعب على أرضه للرد وتحقيق الانتصار. ومن المنتظر أن تلعب تفاصيل المباراة دورًا حاسمًا في تحديد النتيجة، خصوصًا قدرة ميلان على استثمار الاستحواذ وتحويله إلى فرص حقيقية، مقابل مدى نجاح أتالانتا في استغلال المساحات والوصول إلى المرمى. وبين رغبة ميلان في الاقتراب من فرق الصدارة وطموح أتالانتا في تحسين ترتيبه، تبدو المواجهة اختبارًا مهمًا للفريقين في مرحلة مبكرة من الموسم.
تتجه الأنظار إلى مواجهة ميلان وأتالانتا، مساء الأحد 18 أكتوبر 2026، على ملعب سان سيرو، ضمن منافسات الجولة السابعة من الدوري الإيطالي، في لقاء يحمل العديد من الأرقام والإحصائيات المهمة التي تكشف ملامح المنافسة بين الفريقين. ويدخل ميلان المباراة بحثًا عن مواصلة سجله الخالي من الهزائم في الدوري، بينما يسعى أتالانتا إلى استثمار تفوقه في المواجهات المباشرة الأخيرة، ومواصلة نتائجه الإيجابية بعد انتصارين متتاليين في مختلف المسابقات. ويحتل ميلان المركز السادس برصيد 12 نقطة من ست مباريات، بعدما حقق ثلاثة انتصارات وثلاثة تعادلات دون أي هزيمة، بينما يأتي أتالانتا في المركز العاشر برصيد تسع نقاط، بعد ثلاثة انتصارات وثلاث هزائم. ويعكس هذا الفارق أفضلية نسبية لميلان على مستوى الاستقرار في الدوري، لكن الأرقام التاريخية تمنح أتالانتا أسبابًا إضافية للتفاؤل قبل المواجهة المرتقبة. وسجل ميلان 11 هدفًا في أول ست مباريات بالدوري الإيطالي، مقابل استقبال خمسة أهداف فقط، بينما أحرز أتالانتا ثمانية أهداف واستقبلت شباكه العدد نفسه. وتوضح هذه الأرقام أن الفريق اللومباردي يمتلك أفضلية دفاعية واضحة مقارنة بمنافسه، في حين يحتاج أتالانتا إلى تحسين توازنه بين الخطوط إذا أراد الخروج بنتيجة إيجابية من ملعب سان سيرو. وعلى مستوى الاستحواذ، يعتمد ميلان على أسلوب يمنحه القدرة على التحكم في إيقاع اللعب، إذ بلغت نسبة استحواذه على الكرة 60.3 بالمئة، وهي من أعلى النسب في الدوري. كما صنع الفريق فرصًا هجومية جيدة، لكنه أهدر 16 فرصة كبيرة، ما يشير إلى أن تحسين الفاعلية أمام المرمى قد يكون عاملًا حاسمًا في تحديد نتائجه خلال المرحلة المقبلة. في المقابل، يعاني أتالانتا من مشكلات أكبر على المستوى الدفاعي، بعدما سمح لمنافسيه بصناعة 20 فرصة كبيرة، بينما لم يصنع بنفسه سوى ثماني فرص كبيرة خلال المباريات الست الأولى، وفق الإحصائيات المتاحة. كما يواجه الفريق نحو 19.2 تسديدة في المباراة الواحدة، وهو معدل مرتفع يعكس الضغط الذي يتعرض له دفاعه، ويمنح ميلان فرصة لمحاولة استغلال هذه الثغرات. وعلى صعيد النتائج الأخيرة، تعادل ميلان مع ساسولو بهدف لكل فريق في الدوري يوم 11 أكتوبر، قبل أن يحقق انتصارًا كبيرًا على ريد بول سالزبورج بأربعة أهداف دون رد في الدوري الأوروبي يوم 15 أكتوبر. ويأمل الفريق في نقل الأداء الهجومي الذي ظهر به أوروبيًا إلى منافسات الدوري، خصوصًا أنه يحتاج إلى تحقيق المزيد من الانتصارات بعد تكرار التعادلات في بداية الموسم. أما أتالانتا، فقد استعاد جزءًا من توازنه بعدما فاز على فينيزيا بثلاثة أهداف مقابل هدف في الدوري الإيطالي، ثم تغلب على بافوس بالنتيجة نفسها في دوري المؤتمر الأوروبي. وجاء الانتصاران بعد ثلاث هزائم متتالية أمام روما وكالياري ويوفنتوس، ليحصل الفريق على دفعة معنوية قبل مواجهة ميلان، رغم استمرار الحاجة إلى معالجة الأخطاء الدفاعية. وتكشف إحصائيات المواجهات المباشرة عن أفضلية واضحة لأتالانتا في الفترة الأخيرة، إذ لم يتعرض للهزيمة في آخر سبع مواجهات بين الفريقين وفق البيانات المتاحة. كما انتهت آخر مباراة بينهما على ملعب سان سيرو بفوز أتالانتا بثلاثة أهداف مقابل هدفين، في نتيجة تؤكد قدرة الفريق على إزعاج ميلان حتى عندما يلعب الأخير أمام جماهيره. وشهدت ست مباريات من آخر سبع مواجهات مباشرة تسجيل الفريقين للأهداف، وهو ما يعزز احتمالات مشاهدة مباراة مفتوحة هجوميًا. كذلك لم يتمكن ميلان من الحفاظ على نظافة شباكه في آخر سبع مواجهات أمام أتالانتا، بينما نجح الفريق الضيف في تجنب الخسارة خلال هذه السلسلة، وهو ما يمنحه أفضلية نفسية قبل انطلاق اللقاء. أما التوقعات الإحصائية للمباراة، فتمنح ميلان نسبة فوز تبلغ 62 بالمئة، مقابل 22 بالمئة لاحتمال التعادل و16 بالمئة لفوز أتالانتا. كما تشير التوقعات إلى إمكانية تسجيل الفريقين للأهداف، مع ترجيح أربع بطاقات صفراء وتسع ركلات ركنية خلال المباراة. وتبقى هذه النسب تقديرات احتمالية وليست ضمانًا للنتيجة النهائية. ومن بين الأرقام اللافتة أيضًا أن ميلان سجل تسعة من أهدافه الإحدى عشرة في الدوري خلال الفترة من الدقيقة 61 إلى الدقيقة 75، وفق الإحصائيات المتاحة، وهو ما يشير إلى قدرة الفريق على زيادة ضغطه الهجومي في الشوط الثاني. وسيحتاج أتالانتا إلى الحفاظ على تركيزه خلال هذه الفترة، خصوصًا إذا نجح ميلان في فرض الاستحواذ وإجبار الضيوف على التراجع إلى مناطقهم الدفاعية. وبين قوة ميلان الدفاعية وأفضلية أتالانتا في المواجهات المباشرة، تبدو المباراة مفتوحة على أكثر من احتمال. وسيكون استغلال الفرص والقدرة على التعامل مع الضغط من أبرز العوامل التي ستحدد النتيجة، في مواجهة يسعى خلالها أصحاب الأرض إلى تأكيد أفضليتهم في جدول الترتيب، بينما يطمح الضيوف إلى مواصلة تفوقهم التاريخي وتحقيق نتيجة جديدة تعزز ثقتهم في بقية الموسم.
شدد جينارو غاتوزو، الذي نُسبت إليه تصريحات بصفته المدير الفني لفريق لاتسيو، على أهمية التحلي بالشجاعة والقوة الذهنية قبل المواجهة المرتقبة أمام يوفنتوس، المقرر إقامتها غدًا ضمن منافسات بطولة الدوري الإيطالي. وأكد غاتوزو أن مواجهة فريق بحجم يوفنتوس تتطلب أقصى درجات التركيز والالتزام، مشيرًا إلى أن التفوق النظري للمنافس لا يعني دخول المباراة بعقلية دفاعية أو الاستسلام قبل بدايتها. غاتوزو يتحدث عن مواجهة لاتسيو ويوفنتوس وأوضح المدرب الإيطالي، خلال المؤتمر الصحفي، أن يوفنتوس يمتلك إمكانيات كبيرة، ويرى أنه لم يحصل حتى الآن على كامل النتائج التي تعكس مستواه. وأشار إلى أن أهم ما ينتظره من لاعبيه هو إظهار الشجاعة والقتال على كل كرة، وعدم التأثر بقوة المنافس أو الأجواء المحيطة بالمباراة. وأكد أن دخول اللقاء بحالة من التردد أو الخوف سيجعل مهمة الفريق أكثر صعوبة، مطالبًا لاعبيه بالتحلي بالثقة والصلابة الذهنية. غاتوزو يطالب بتحسين أداء لاتسيو واعترف غاتوزو بأن فريقه يقدم بعض الجوانب الإيجابية، لكنه لا يزال بحاجة إلى تطوير العديد من التفاصيل الفنية والتكتيكية. وأوضح أن التعامل مع اللحظات الصعبة داخل المباريات يمثل أحد الجوانب التي تحتاج إلى التحسن، إلى جانب ضرورة تجنب التمريرات القصيرة التي لا تحقق فائدة هجومية. كما شدد على أهمية التحرك بصورة صحيحة داخل الملعب واستغلال المساحات، لتقليل الجهد المبذول في مطاردة المنافسين واستعادة الكرة. مدرب لاتسيو يحذر من خطورة يوفنتوس وتحدث غاتوزو عن تنوع الحلول الهجومية لدى يوفنتوس، مؤكدًا أن الفريق يستطيع اللعب بأكثر من طريقة، ما يجعله منافسًا صعبًا. وأشار إلى خطورة العرضيات والكرات الثابتة، بالإضافة إلى قدرة لاعبي يوفنتوس على التمركز داخل منطقة الجزاء وتهديد مرمى المنافس. وطالب لاعبيه بالحفاظ على التركيز والكثافة طوال المباراة، لتجنب منح المنافس فرصًا سهلة للتسجيل. غاتوزو يتمسك بالشجاعة الهجومية واختتم غاتوزو تصريحاته بالتأكيد على رغبته في رؤية فريقه يلعب بشخصية هجومية واضحة، مع ضرورة اتخاذ القرارات المناسبة وفقًا لمجريات المباراة. وأوضح أن الشجاعة لا تعني الاندفاع دون حساب، بل تتطلب فهم المواقف المختلفة والتعامل معها بذكاء. وشدد على أن العقلية القوية والرغبة في المنافسة ستكونان من أهم العوامل التي يحتاج إليها الفريق أمام يوفنتوس.